قبل أن أذكر منه شيئاً، ودعاني إلى الإِسلام فأسلمت. قال سعيد بن جبير: وكنا نرى أنه هو الذي أنزل الله فيه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (٦)﴾ (١). [ضعيف]
• ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾.
• عن سعيد بن جبير: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾؛ قال: قالت الجن لنبي الله: كيف لنا نأتي المسجد ونحن باؤون عنك؟ وكيف نشهد معك الصلاة ونحن ناؤون عنك؟ فنزلت: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قالت الجن: يا رسول الله! ائذن لنا نشهد معك الصلوات في مسجدك؛ فأنزل الله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾ (٣). [موضوع]
стр. 1577
• عن الأعمش؛ قال: قالت الجن: يا رسول الله! ائذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾؛ يقول: صلّوا لا تخالطوا الناس (١). [ضعيف]
• ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾.
• عن حضرمي؛ أنه ذكر له: أن جنياً من الجن من أشرافهم ذا تبع قال: إنما يريد محمد أن يجيره وأنا أجيره؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 1578
سورة المزمل.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ بمكة (١).
• ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾.
• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: اجتمعت قريش في دار الندوة، فقالت: سموا هذا الرجل اسماً؛ فصُدوا الناس عنه، قالوا: كاهن، قالوا: ليس بكاهن، قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: ساحر، قال: ليس بساحر، فتفرق المشركون على ذلك؛ فبلغ ذلك النبي ﷺ فتزمل في ثيابه وتدثر فيها؛ فأتاه جبريل ﵇ فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ (٢). [موضوع]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما نزلت أول المزمل؛ كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة (١). [صحيح]
• عن عائشة ﵂؛ قالت: كنت أجعل لرسول الله ﷺ حصيراً ليصلي عليه من الليل، فتسامع به الناس؛ فاجتمعوا؛ فخرج كالمغضب وكان بهم رحيماً، فخشي أن يكتب عليهم قيام الليل؛ فقال: "يا أيها الناس! اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل، وخير الأعمال ما دمتم عليه"، ونزل القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾، حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق، فمكثوا بذلك ثمانية أشهر، فرأى الله ما يبتغون من رضوان؛ فرحمهم؛ فردهم إلى الفريضة، وترك قيام الليل (٢). [ضعيف]
стр. 1582
• عن سعيد بن جبير؛ قال: لما أنزل الله على نبيه: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾؛ قال: مكث النبي - صلى الله ليه وسلم - على هذا الحال عشر سنين يقوم الليل كما أمر الله، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه؛ فأنزل الله عليه بعد عشر سنين: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾؛ فخفف الله عنهم بعد عشر سنين (١). [ضعيف]
• عن قتادة في قوله: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾: قاموا حولاً أو حولين؛ حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم؛ فأنزل الله تخيفاً بعد في آخر السورة (٢). [ضعيف]
• عن أبي عبد الرحمن؛ قال: لما نزلت ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾؛ قاموا بها حولاً حتى ورمت أقدامهم وسوقهم، حتى نزلت: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾؛ فاستراح الناس (٣). [ضعيف جداً]
стр. 1583
• عن الحسن؛ قال: لما نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ الآية؛ قام المسلمون حولاً؛ فمنهم من أطاقه، ومنهم من لم يطقه، حتى نزلت الرخصة (١). [ضعيف]
стр. 1584
سورة المدثر.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة المدثر بمكة (١).
• ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾.
• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: أحدثكم ما حدثنا رسول الله ﷺ : قال: "جاورت بحراء شهراً، فلما قضيت جواري؛ نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت؛ فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أرَ أحداً، ثم نوديت؛ فنظرت فلم أر أحداً، ثم نوديت؛ فرفعت رأسي؛ فإذا هو على العرش في الهواء؛ يعني: جبريل ﵇؛ فأخذتني رجفة شديدة، فأتيت خديجة فقلت: دثروني دثروني"؛ فصبوا عليَّ ماء؛ فأنزل الله : ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾ (٢).
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاماً، فلما أكلوا؛ قال: ما تقولون في هذا الرجل؟ فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: ليس بساحر، وقال بعضهم: كاهن، وقال بعضهم: ليس بكاهن، وقال بعضهم: شاعر، وقال بعضهم: ليس بشاعر، وقال بعضهم: سحر يؤثر، وأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر، فبلغ ذلك
стр. 1585
النبي ﷺ ؛ فحزن، وقنع رأسه وتدثر؛ فأنزل الله : ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن أبي هريرة ﵁؛ قلنا: يا رسول الله! كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة؟ فأنزل الله : ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣)﴾؛ فأمرنا رسول الله ﷺ أن نفتتح الصلاة بالتكبير (٢).
• عن الزهري؛ قال: فتر الوحي عن رسول الله ﷺ فترة؛ فحزن حزناً، فجعل يعدو إلى شواهق رؤوس الجبال؛ ليتردى منها، فكلما أوفى بذروة جبل تبدّى له جبريل ﵇، فيقول: "إنك نبيء الله"؛ فيسكن جأشه وتسكن نفسه، فكان النبي ﷺ يحدث عن ذلك، قال: "بينما أنا أمشي يوماً؛ إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسي بين السماء والأرض، فجثَثْت منه رُعباً؛ فرجعت إلى خديجة، فقلت: زملوني"؛ فزملناه؛ أي: فدثرناه؛ فأنزل الله- تعالي-: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾. قال الزهري: فكان أول شيء أنزل عليه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ حتى بلغ: ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: ١ - ٥] (٣).
стр. 1586
• ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي ﷺ فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل؛ فأتاه، فقال: يا عم! إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالاً ليعطوكه؛ فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً، قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له أو أنك منكر أو أنك كاره له، قال: وماذا أقول؟ فوالله؛ ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجز ولا بقصيدة مني، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، ووالله؛ إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه، قال: فدعني حتى أفكر، فلما فكر؛ قال: هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره؛ فنزلت ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦)﴾ (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)﴾؛ قال: دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر بن أبي قحافة ﵁ يسأله عن القرآن، فلما أخبره؛ خرج على قريش فقال: عجباً لما يقول ابن أبي كبشة؛ فوالله ما هو بشعر ولا بسحر ولا بهذي من الجنون، وإن قوله لمن كلام الله، فلما سمع بذلك النفر من قريش؛ ائتمروا وقالوا: والله لئن صبأ الوليد؛ لتصبأن قريش، فلما سمع بذلك أبو جهل؛ قال: أنا والله أكفيكم شأنه، فانطلق حتى دخل عليه بيته، فقال للوليد: ألم تر قومك قد جمعوا لك الصدقة؟ قال: ألست أكثرهم مالاً وولداً؟ فقال أبو جهل: يتحدثون أنك إنما تدخل على ابن أبي قحافة؛ لتصيب من طعامه، قال الوليد: أقد تحدثت به عشيرتي فلا يقصر عن سائر بني قصي؟ لا أقرب أبا بكر ولا عمر ولا ابن أبي كبشة، وما قوله إلا سحر يؤثر؛ فأنزل الله على نبيه: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن قتادة؛ قوله: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨)﴾ زعموا أنه قال: والله لقد نظرت فيما قال هذا الرجل؛ فإذا هو ليس بشعر، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليعلو وما يعلى، وما أشك أنه سحر؛ فأنزل الله فيه: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩)﴾ الآية ﴿ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢﴾ قبض ما بين عينيه وكلح (١). [ضعيف] * وعنه -أيضاً- قال الله -تعالى ذكره-: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩)﴾؛ فبين الله على من يقع ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)﴾، وقوله -تعالى-: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾ يقول -تعالى ذكره- لنبيه ﷺ : كِلْ يا محمد أمر الذي خلقته في بطن أمه وحيداً لا شيء له من مال ولا ولد إليّ، وذكر أنه عنى بذلك: الوليد بن المغيرة المخزومي (٢). [ضعيف]
• عن مجاهد؛ قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكذلك في الخلق كلهم: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾ (٣). [ضعيف]
• عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: هذه الآية: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ
стр. 1591
خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾؛ أنزلت في الوليد بن المغيرة (١). [ضعيف جداً]
• عن البراء بن عازب ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾؛ قال: إن رهطاً من اليهود سألوا رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ عن خزنة جهنم، فقال: الله ورسوله أعلم، فجاء رجل فأخبر النبي ﷺ ؛ فأنزل الله -تعالى- عليه ساعتئذ: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾؛ فأخبر أصحابه وقال: "ادعهم، أما إني سائلهم عن تربة الجنة إن أتوني، أما إنها درمكة بيضاء"؛ فجاؤوه فسألوه عن خزنة جهنم؛ فأهوى بأصابع كفيه مرتين وأمسك الإبهام في الثانية، ثم قال: "أخبروني عن تربة الجنة؟ "، فقالوا: أخبره يا ابن سلام! فقال: كأنها خبزة بيضاء، فقال رسول الله ﷺ : "أما إن الخبز إنما يكون من الدرمك" (٢). [ضعيف]
• عن السدي؛ قال: لما نزلت: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾؛ قال رجل من قريش يدعى أبا الأشدين: يا معشر قريش! لا يهولنكم التسعة عشر، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة وبمنكبي الأيسر التسعة؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ (٣). [ضعيف جداً]
стр. 1592
• ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (٣١)﴾.
• عن ابن إسحاق؛ أنه قال: قال أبو جهل يوماً: يا معشر قريش! يزعم محمد أن جنود الله الذين يعذبونكم في النار تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عدداً، أفيعجز مائة رجل منكم عن رجل منهم؟ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ الآية (١). [ضعيف]
• ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾
• عن السدي؛ قال: قالوا: لئن كان محمد صادقاً؛ فليصبح تحت رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءة وأمنة من النار؛ فنزلت: ﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 1593
سورة القيامة.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة القيامة بمكة (١).
• ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله : ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)﴾؛ قال: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه، فكان ذلك يعرف منه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)﴾ أخذه ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾؛ قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك، وقرآنه: فتقرأه، ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾؛ قال: فإذا أنزلناه؛ فاستمع له ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)﴾: علينا أن نبينه بلسانك، قال: فكان إذا أتاه جبريل؛ أطرق، فإذا ذهب؛ قرأه كما وعده الله -تعالى- (٢). [صحيح]
• وعنه -أيضاً-؛ قال: كان النبي ﷺ إذا نزل القرآن عليه يعجل بقراءته؛ ليحفظه؛ فأنزل الله : ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ. . .﴾ إلى
стр. 1594
قوله: ﴿قُرْآنَهُ﴾ (١). [صحيح]
• عن الشعبي في هذه الآية: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)﴾؛ قال: كان إذا نزل عليه الوحي عجل يتكلم به من حبه إياه؛ فنزل: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾ (٢). [ضعيف]
• ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)﴾.
• عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣)﴾؛ قال: هذا في أبي جهل متبختراً (٣). [ضعيف جداً]
• ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)﴾.
• عن سعيد بن جبير؛ قال: قلت لابن عباس: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤)﴾ قَالَهُ رسول الله ﷺ وأنزله الله ؟ قال: قاله
стр. 1595
رسول الله ثم أنزله الله (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾ [المدثر: ٣٠] إلى قوله: ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا﴾ [المدثر: ٣١]، فلما سمع أبو جهل بذلك؛ قال لقريش: ثكلتكم أمهاتكم، أسْمَعُ ابن أبي كبشة يخبركم: أن خزَنة النار تسعة عشر وأنتم الدّهم، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم؟ فأوحي إلى رسول الله ﷺ أن يأتي أبا جهل فيأخذ بيده في بطحاء مكة، فيقول له: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)﴾، فلما فعل ذلك به رسول الله ﷺ ؛ قال أبو جهل: والله لا تفعل أنت وربك شيئاً، فأخزاه الله يوم بدر (٢). [ضعيف جداً]
• عن قتادة؛ قال: في قوله: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ
стр. 1596
فَأَوْلَى (٣٥)﴾ وعيد على وعيد كما تسمعون، زعم أن هذا أنزل في عدو الله أبي جهل، ذكر لنا أن نبي الله ﷺ أخذ بمجامع ثيابه، فقال: "أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى"، فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد؟! والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئاً؛ والله لأنا أعز من مشى بين جبليها (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ يسأله، فقال النبي ﷺ : "سَلْ واسْتَفْهِم"، فقال: يا رسول الله! فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت به؛ إني لكائن معك في الجنة؟ قال: "نعم".
ثم قال النبي ﷺ : "والذي نفسي بيده؛ إنه ليُرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام".
ثم قال رسول الله ﷺ : "من قال: لا إله إلا الله؛ كان له بها عهد عند الله، ومن قال: سبحان الله وبحمده؛ كتبت له مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة"، فقال رجل: كيف يهلك بعد هذا يا رسول الله؟! فقال: "إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل ولو وضع على جبل لا يقله، فتقوم النعمة من نعم الله فيكاد أن يستنفذ ذلك كله؛ إلا أن يتطاول الله برحمته"، ونزلت هذه السورة: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١)﴾ إلى قوله: ﴿وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾، قال الحبشي: وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة؟ فقال النبي ﷺ : "نعم"؛ فاستبكى حتى فاضت نفسه، قال ابن عمر: لقد رأيت رسول الله ﷺ يدليه في حفرته بيده (١). [ضعيف]
• عن محمد بن مطرف؛ قال: حدثني الثقة: أن رجلاً أسود كان يسأل النبي ﷺ عن التسبيح والتهليل، فقال له عمر بن الخطاب: مه؛
стр. 1599
أكثرت على رسول الله ﷺ ، فقال: "مه يا عمر! "، وأنزلت على رسول الله ﷺ : ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾، حتى إذا أتى على ذكر الجنة؛ زفر الأسود زفرة خرجت نفسه، فقال النبي ﷺ : "مات شوقاً إلى الجنة" (١). [ضعيف]
• عن مجاهد؛ قال: لما صَدَرَ النبي ﷺ بالأسارى عن بدر؛ أنفق سبعة من المهاجرين على أسارى مشركي بدر، منهم: أبو بكر، وعمر، وعلي، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وأبو عبيدة بن الجراح؛ فأنزل الله فيهم تسع عشر آية ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (٥)﴾ إلى قوله: ﴿تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾ (٢). [ضعيف]
• عن ابن جريج في الآية؛ قال: لم يكن النبي ﷺ يأسر أهل الإِسلام، ولكنها نزلت في أسارى أهل الشرك، كانوا يأسرونهم في الفداء؛ فنزلت فيهم، فكان النبي ﷺ يأمر بالإصلاح لهم (٣). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾؛
стр. 1600
قال: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله ﷺ (١).
• عن عكرمة؛ قال: دخل عمر بن الخطاب على النبي ﷺ وهو راقد على حصير من جريد وقد أثر في جنبه؛ فبكى عمر، فقال له: "ما يبكيك؟ "، قال: ذكرت كسرى وملكه وهرمز وملكه وصاحب الحبشة وملكه، وأنت رسول الله ﷺ عليك حصير من جريد؛ فقال رسول الله ﷺ : "أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة"؛ فأنزل الله : ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ (٢). [ضعيف]
• ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (٢٤)﴾.
• عن قتادة: أنه بلغه: أن أبا جهل يقول: لئن رأيت محمداً يصلي؛ لأطأن على عنقه؛ فأنزل الله : ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 1601
سورة المرسلات.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة المرسلات بمكة (١).
• عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: بينما نحن مع النبي ﷺ في غار بمنى؛ إذ نزل عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾ وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها؛ إذ وثبت علينا حية؛ فقال النبي ﷺ : "اقتلوها"؛ فابتدرناها، فذهبت، فقال النبي ﷺ : "وقيت شركم كما وقيتم شرها" (٢). [صحيح]
• ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾.
• عن مجاهد؛ قال: نزلت في ثقيف (٣). [ضعيف]
стр. 1602
سورة النبأ.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)﴾ بمكة (١).
• عن عبد الله بن الزبير ﵄؛ قال: أنزلت: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)﴾ بمكة (٢).
• ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢)﴾.
• عن الحسن؛ قال: لما بعث النبي ﷺ ؛ جعلوا يتساءلون بينهم؛ فأنزل الله: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢)﴾؛ يعني: الخبر العظيم (٣). [ضعيف]
стр. 1603
سورة النازعات.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة النازعات بمكة (١).
• ﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢)﴾.
• عن محمد بن كعب في قوله -تعالى-: ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (١٠) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١)﴾؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ قال كفار قريش: لئن حيينا بعد الموت؛ لنحشرن؛ فنزلت: ﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢)﴾ (٢). [ضعيف]
• ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥)﴾.
• عن طارق بن شهاب: أن النبي ﷺ كان لا يزال يذكر من شأن الساعة؛ حتى نزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢)﴾ (٣). [صحيح]
стр. 1604
• عن عائشة ﵂ قالت: لم يزل النبي ﷺ يسأل عن الساعة؛ حتى أنزل الله : ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤)﴾ (١). [صحيح]
стр. 1605
• عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: إن مشركي أهل مكة سألوا النبي ﷺ ، فقالوا: متى تقوم الساعة -استهزاء منهم-؟ فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢)﴾؛ يعني: متى مجيئها ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣)﴾ ما أنت من علمها يامحمد ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤)﴾؛ يعنى: منتهى علمها ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥)﴾؛ يعني: من يخشى القيامة ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾؛ يعني: يرون القيامة ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدنيا ولم ينعموا بشيء من نعيمها ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾ ما بين الظهر إلى غروب الشمس ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار (١). [ضعيف جداً]
стр. 1606
سورة عبس.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة عبس بمكة (١).
• ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾.
• عن عائشة ﵂؛ قالت: أُنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾ في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله ﷺ فجعل يقول: يا رسول الله! أرشدني، وعند رسول الله رجل من عظماء المشركين؛ فجعل رسول الله ﷺ يُعرض عنه ويقبل على الآخر، ويقول: "أترى بما تقول بأساً؟ "، فيقول: لا؛ ففي هذا أنزل (٢). [صحيح]
стр. 1607
• عن أنس بن مالك ﵁ في قوله -تعالى-: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾ جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ وهو يكلم أُبيّ بن خلف؛ فأعرض عنه؛ فأنزل الله : ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾؛ قال: فكان النبي ﷺ بعد ذلك يكرمه (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾؛ قال: بينا رسول الله ﷺ يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب -وكان يتصدى لهم كثيراً ويحرص عليهم أن يؤمنوا-؛ فأقبل إليه رجل أعمى يقال له: عبد الله بن أم مكتوم، يمشي وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبي ﷺ آية من القرآن، وقال: يا
стр. 1608
رسول الله! علمني مما علمك الله؛ فأعرض عنه رسول الله ﷺ ، وعبس في وجهه، وتولى وكره كلامه، وأقبل على الآخرين، فلما قضى رسول الله ﷺ وأخذ ينقلب إلى أهله؛ أمسك الله بعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾؛ فلما نزل فيه؛ أكرمه رسول الله ﷺ وكلمه، وقال له: "ما حاجتك؟ هل من شيء؟ "، وإذا ذهب من عنده؛ قال له: "هل لك حاجة في شيء؟ "، وذلك لما أنزل الله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾ (١). [ضعيف جداً]
• عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ في مجلس من ناس من وجوه قريش؛ منهم: أبو جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، فيقول لهم: "أليس حسناً أن جئت بكذا وكذا؟ "، فيقولون: بلى والله، فجاء ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله؛ فأعرض عنه؛ فأنزل الله : ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨) وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾؛ يعني: ابن أم مكتوم (٢).
• عن قتادة في قوله -تعالى-: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾؛ قال: جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ وهو يكلم أُبيّ بن خلف، فأعرض عنه؛ فأنزل الله -تعالى- عليه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾؛ قال: فكان النبي ﷺ بعد ذلك يكرمه (٣). [صحيح]
стр. 1609
• عن أبي أمامة ﵁؛ قال: أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزلت فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ وكان رجلاً من قريش -إلى رسول الله ﷺ ، فقال له: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! أنا كما تراني قد كبرت سنين ورق عظمي وذهب بصري ولي قائد لا يلائمني قياده إياي؛ فهل تجد لي من رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله ﷺ : "هل تسمع المؤذن من البيت الذي أنت فيه؟ "، قال: نعم يا رسول الله! قال رسول الله ﷺ : "ما أجد لك من رخصة، ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها؛ لأتاها ولو حبواً على يديه ورجليه" (١). [ضعيف جداً]
• عن مجاهد؛ قال: كان النبي ﷺ مستخلياً بصنديد من صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله وهو يرجو أن يسلم؛ إذ أقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فلما رآه النبي ﷺ ؛ كره مجيئه، وقال فى نفسه: "يقول
стр. 1610
هذا القرشي إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد"؛ فعبس؛ فنزل الوحي: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾ إلى آخر الآيات (١). [ضعيف]
• ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)﴾.
• عن عكرمة في قوله -تعالى-: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)﴾؛ قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت برب النجم إذا هوى، فدعا عليه النبي ﷺ ؛ فأخذه الأسد بطريق الشام (٢). [ضعيف]
• ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾.
• عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: قالت عائشة للنبي ﷺ : أنحشر عراة؟! قال: "نعم"، قالت: واسوأتاه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾ (٣). [ضعيف جداً]
стр. 1611
سورة التكوير.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾ بمكة (١).
• ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾.
• عن أبي هريرة ﵁؛ قال: لما أنزل الله على رسوله: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قالوا: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم؛ فأنزل الله : ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 1612
• عن سليمان بن موسى؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قال أبو جهل: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم؛ فأنزل الله : ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (١). [ضعيف]
• عن القاسم بن مخيمرة؛ قال: لما نزلت: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قال أبو جهل: أرى الأمر إلينا، قال: فنزلت: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 1613
سورة الانفطار.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١)﴾ بمكة (١).
• ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦)﴾.
• عن عكرمة؛ قال: أنزلت في أُبيّ بن خلف (٢). [ضعيف]
стр. 1614
سورة المطففين.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة المطففين بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول ما نزلت بالمدينة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ (٢).
• ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما قدم نبي الله ﷺ المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً؛ فأنزل الله : ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾؛ فحسنوا الكيل بعد ذلك (٣). [حسن]
стр. 1615
سورة الانشقاق.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ بمكة (١).