← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 14582

الاستيعاب في بيان الأسباب

سليم الهلالي

Полный текст (1 702 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

سورة التكوير. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾. • عن أبي هريرة ﵁؛ قال: لما أنزل الله على رسوله: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قالوا: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم؛ فأنزل الله : ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (٢). [ضعيف]

стр. 1612

• عن سليمان بن موسى؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قال أبو جهل: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم؛ فأنزل الله : ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (١). [ضعيف] • عن القاسم بن مخيمرة؛ قال: لما نزلت: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ قال أبو جهل: أرى الأمر إلينا، قال: فنزلت: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (٢). [ضعيف]

стр. 1613

سورة الانفطار. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦)﴾. • عن عكرمة؛ قال: أنزلت في أُبيّ بن خلف (٢). [ضعيف]

стр. 1614

سورة المطففين. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة المطففين بمكة (١). • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول ما نزلت بالمدينة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ (٢). • ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما قدم نبي الله ﷺ المدينة فكانوا من أخبث الناس كيلاً؛ فأنزل الله : ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾؛ فحسنوا الكيل بعد ذلك (٣). [حسن]

стр. 1615

سورة الانشقاق. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ بمكة (١).

стр. 1616

سورة البروج. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾. • عن علي بن أبي طالب؛ قال: كان المجوس أهل كتاب، وكانوا مستمسكين بكتابهم، وكانت الخمر قد أحلت لهم، فتناول منها ملك من ملوكهم؛ فغلبته على عقله، فتناول أخته أو ابنته فوقع عليها، فلما ذهب عنه السكر؛ ندم، وقال لها: ويحك ما هذا الذي أتيت؟ وما المخرج منه؟ قالت: المخرج منه أن تخطب الناس فتقول: أيها الناس! إن الله قد أحل لكم نكاح الأخوات والبنات، فإذا ذهب ذا في الناس وتناسوه؛ خطبتهم فحرمته، فقام خطيباً فقال: يا أيها الناس! إن الله أحل لكم نكاح الأخوات أو البنات، فقال الناس جماعتهم: معاذ الله أن نؤمن بهذا أو نقرّ به، أو جاءنا به نبي، أو نزل علينا في كتاب، فرجع إلى صاحبته فقال: ويحك إن الناس قد أبوا عليّ ذلك، قالت: إذا أبوا عليك ذلك؛ فابسط فيهم السوط، فبسط فيهم السوط؛ فأبوا أن يقروا؛ فرجع إليها، فقال: قد بسطت فيهم السوط فأبوا أن يقروا، قالت: فجرّدْ فيهم السيف، فَجَرَّدَ فيهم السيف، فأبوا أن يقروا، قالت: خدّ لهم الأخدود،

стр. 1617

ثم أوقد فيه النيران؛ فمن تابعك؛ فخلّ عنه، فخدّ لهم أخدوداً وأوقد فيه النيران، وعرض أهل مملكته على ذلك، فمن أبى؛ قذفه في النار، ومن لم يأب؛ خلّى عنه؛ فأنزل الله فيهم: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾ إلى قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ (١).

стр. 1618

سورة الطارق. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥)﴾. • عن عكرمة في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥)﴾؛ قال: نزلت في أبي الأشدين، كان يقوم على الأديم فيقول: يا معشر قريش! من أزالني عنه؛ فله كذا وكذا، ويقول: إن محمداً يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر؛ فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة (٢). [ضعيف]

стр. 1619

سورة الأعلى. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ بمكة (١). • ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾. • عن البراء بن عازب ﵄؛ قال: كان أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله ﷺ مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، ثم قدم علينا عمار وسعد وبلال، ثم قدم عثمان في عشرين، ثم قدم رسول الله ﷺ ، فما رأينا أهل المدينة فرحوا بشيء؛ فرحهم برسول الله ﷺ ، فما قدم حتى نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ وسورة من المفصل (٢). [صحيح] • عن أبي هريرة ﵁؛ قلنا: يا رسول الله! كيف نقول في سجودنا؛ فأنزل الله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾؛ فأمرنا أن نقول في سجودنا: "سبحان ربي الأعلى" (٣). [موضوع]

стр. 1620

• ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان النبي ﷺ إذا أتاه جبريل بالوحي؛ لم يفرغ جبريل من الوحي حتى يزمل من ثقل الوحي، حتى يتكلم النبي ﷺ بأوله؛ مخافة أن يغشى قلبه فينسى، فقال له جبريل: "لِمَ تفعل ذلك؟ قال: مخافة أن أنسى"؛ فأنزل الله : ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦)﴾ (١). [ضعيف جداً]

стр. 1621

سورة الغاشية. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة الغاشية بمكة (١). • ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾. • عن قتادة؛ قال: لما نعت الله ما في الجنة؛ عجب من ذلك أهل الضلالة؛ فأنزل الله: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ فكانت الإبل من عيش العرب ومن خولهم (٢). [ضعيف]

стр. 1622

سورة الفجر. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿وَالْفَجْرِ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال: "من يشتري بئر رومة نستعذب بها؛ غفر الله له؟ "؛ فاشتراها عثمان، فقال النبي ﷺ : "هل لك أن تجعلها سقاية للناس؟ "، قال: نعم؛ فأنزل الله -تعالى- في عثمان: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)﴾ الآية (٢). [ضعيف جداً] • عن بريدة في قوله -تعالى-: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)﴾؛ قال: نزلت في حمزة (٣).

стр. 1623

• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)﴾؛ قال: نزلت في عثمان بن عفان ﵁ (١).

стр. 1624

سورة البلد. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾ بمكة (١).

стр. 1625

سورة الشمس. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾ بمكة (١).

стр. 1626

سورة الليل. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ وبمكة (١). • ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄: أن رجلاً كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال، فكان الرجل إذا جاء فدخل الدار فصعد إلى النخلة ليأخذ منها الثمرة؛ فربما تقع ثمرة فيأخذها صبيان الفقير، فينزل من نخلته، فيأخذ الثمرة؛ من أيديهم، وإن وجدها في فم أحدهم؛ أدخل أصبعه حتى يخرج الثمرة من فيه، فشكا ذلك الرجل إلى النبي ﷺ ، فقال: "اذهب"، ولقي النبي ﷺ صاحب النخلة، فقال له: "أعطني نخلتك المائلة التي فرعها في دار فلان، ولك بها نخلة في الجنة"، فقال له الرجل: لقد أعطيت وإن لي لنخلاً كثيراً وما فيه نخل أعجب إليّ ثمرة منها، ثم ذهب الرجل ولقي رجلاً كان يسمع الكلام من رسول الله ﷺ لصاحب النخلة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: أعطني ما أعطيت الرجل إن أنا أخذتها، قال: "نعم"، فذهب الرجل فلقي صاحب النخلة ولكليهما نخل، فقال له صاحب النخلة: أشعر أن محمداً أعطاني بنخلتي المائلة إلى دار فلان نخلة في الجنة، فقلت: لقد أعطيت، ولكن يعجبني ثمرها، ولي نخل كثير ما فيه

стр. 1627

نخلة أعجب إليّ ثمرة منها، فقال له الآخر: أتريد بيعها؟ فقال: لا؛ إلا أن أعطى بها ما أريد، ولا أظن أعطى، قال: فكم تؤمل فيها؟ قال: أربعين نخلة، فقال له الرجل: لقد جئت بأمر عظيم تطلب بنخلتك المائلة أربعين نخلة. ثم سكت عنه فقال: أنا أعطيك أربعين نخلة، فقال له: أشهد إن كنت صادقاً، فأشهد له بأربعين نخلة بنخلته المائلة، فمكث ثَمَّ ساعة، قال: ليس بيني وبينك بيع لم نفترق، فقال له الرجل: ولست باحق حين أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة، فقال له: أعطيك على أن تعطيتي كما أريد تعطينيها على ساق، فسكت عنه، ثم قال: هي لك على ساق، قال: ثم ذهب إلى النبي ﷺ فقال له: يا رسول الله! إن النخلة قد صارت لي؛ فهي لك، فذهب رسول الله ﷺ إلى صاحب الدار فقال: "النخلة لك ولعيالك"؛ فأنزل الله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ إلى آخر السورة (١). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: إني لأقول: هذه السورة نزلت في السماحة والبخل (٢). • ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي

стр. 1628

مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾. • عن عبد الله بن الزبير ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق ﵁ (١). [حسن]

стр. 1629

• عن عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: إن أبا بكر ﵁ اشترى بلالاً من أمية بن خلف ببُردة وعشر أواق، فأعتقه لله ؛ فأنزل الله : ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)﴾؛ يعني: سعي أبي بكر ﵁، وأمية، وأُبيّ، ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦)﴾ بلا إله إلا الله؛ يعني: أبا بكر ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾؛ قال: الجنة، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩)﴾ بلا إله إلا الله؛ يعني: أمية وأُبياً ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾؛ قال: النار ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)﴾؛ قال: إذا مات ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)﴾ يعني: أمية وأُبياً ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨)﴾؛ يعني: أبا بكر ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩)﴾ قال: لم يصنع ذلك أبو بكر ليد كانت منه إليه، فيكافئه بها ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾ (١). [ضعيف]

стр. 1630

• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾؛ قال أبو بكر الصديق: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩)﴾؛ قال: أبو سفيان بن حرب (١). [موضوع] • عن عروة: أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله: بلال، وعامر بن فهيرة، والنهدية وابنتها، وزنيرة وأم عيسى، وأمة بني المؤمل، وفيه نزلت: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)﴾ إلى آخر السورة (٢). [ضعيف] • عن قتادة في قوله -تعالى-: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩)﴾؛ قال: نزلت في أبي بكر؛ أعتق ناساً لم يلتمس منهم جزاء ولا شكوراً ستة أو سبعة؛ منهم: بلال، وعامر بن فهيرة (٣). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)﴾؛ قال: هو أبو بكر الصديق (٤).

стр. 1631

سورة الضحى. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة الضحى بمكة (١). • ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾. • عن جندب البجلي ﵁؛ قال: احتبس جبريل ﵇ على النبي ﷺ ؛ فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه؛ فنزلت: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (٢). [صحيح]

стр. 1632

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: عرض على رسول الله ﷺ ما هو مفتوح على أمته من بعده كفراً كفراً، فسُرَّ بذلك؛ فأنزل الله : ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾؛ فأعطاه الله في الجنة ألف قصر، في كل قصر ما ينبغي له من الولدان والخدم (١). [صحيح]

стр. 1633

• عن زيد بن أرقم ﵁؛ قال: لما نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ إلى ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾ [المسد: ٤، ٥]؛ قال: فقيل لامرأة أبي لهب: إن محمداً قد هجاك؛ فأتت رسول الله ﷺ وهو جالس في الملأ، فقالت: يا محمد! على ما تهجوني؟ قال: فقال: "والله ما هجوتك، ما هجاك إلا الله"، قال: فقالت: هل رأيتني أحمل حطباً أو رأيت في جيدي حبلاً من مسد، ثم انطلقت فمكث رسول الله ﷺ أياماً لا ينزل عليه؛ فأتته فقالت: يا محمد! ما أرى صاحبك إلا قد ودعك وقلاك؛ فأنزل الله : ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (١). [ضعيف]

стр. 1634

• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾؛ قال: لما نزل عليه القرآن؛ أبطأ عنه جبريل أياماً؛ فعيّر بذلك، فقال المشركون: ودعه ربه وقلاه؛ فأنزل الله: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (١). [ضعيف جداً] • عن خولة خادم رسول الله: أن جرواً دخل البيت، ودخل تحت السرير ومات، فمكث نبي الله ﷺ أياماً لا ينزل عليه الوحي، فقال: "يا خولة! ما حدث في بيت رسول الله؛ جبريل لا يأتيني؟ فهل حدث في بيت رسول الله حدث؟ "، فقلت: والله ما أتى علينا يوم خير من يومنا، فأخذ برده فلبسه وخرج، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير؛ فإذا شيء ثقيل فلم أزل حتى أخرجته، فإذا بجرو ميت فأخذته بيدي، فألقيته خلف الدار فجاء نبي الله ترعد لحيته وكان إذا أتاه الوحي؛ أخذته الرعدة، فقال: "يا خولة! دثريني"؛ فأنزل الله: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (٢). [ضعيف]

стр. 1635

• عن عبد الله بن شداد: أن خديجة قالت للنبي ﷺ : ما أرى ربك إلا قد قلاك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (١). [منكر] • عن عروة؛ قال: أبطأ جبريل على النبي ﷺ ؛ فجزع جزعاً شديداً، وقالت خديجة: أرى ربك قد قلاك مما نرى من جزعك، قال: فنزلت: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ إلى آخرها (٢). [منكر]

стр. 1636

• عن خديجة ﵂؛ قالت: لما أبطأ عن رسول الله ﷺ الوحي؛ جزع من ذك جزعاً شديداً، فقلت -مما رأيت من جزعه-: لقد قلاك ربك؛ لما يُرى من جزعك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (١). [منكر] • عن قتادة: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾؛ قال: إن جبريل ﵇ أبطأ عليه بالوحي؛ فقال ناس من الناس وهم يومئذ بمكة: ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودعك؛ فأنزل الله -تعالى- ما تسمع: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (٢). [ضعيف] • عن الضحاك في قوله -تعالى-: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾؛ قال: أبطأ عليه جبريل؛ فقال المشركون: قد قلاه ربه وودعه؛ فأنزل الله : ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾ (٣). [ضعيف جداً]

стр. 1637

• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: دخل رسول الله ﷺ على فاطمة وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من حملة الإبل، فلما نظر إليها؛ قال: "يا فاطمة! تعجلي فتجرعي مرارة الدنيا؛ لنعيم الآخرة غداً"؛ فأنزل الله : ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾ (١). • عن عكرمة؛ قال: لما نزلت: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤)﴾؛ قال العباس بن عبد المطلب: لا يدع الله نبيه فيكم إلا قليلاً لما هو خير له (٢). [ضعيف] • عن عبد الله بن عباس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "سألت ربي شيئاً وددت أني لم أكن سألته، قلت: يا رب! كل الأنبياء؛ فذكر سليمان بالريح، وذكر موسى؛ فأنزل الله : ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦)﴾ (٣).

стр. 1638

سورة الشرح. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾. • عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ جالساً ينظر إلى جحر بحيال وجهه، فقال: "لو جاءت العسرة حتى تدخل هذا الجحر؛ لجاءت اليُسرة حتى تخرجه"؛ فأنزل الله ﵎؛ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥)﴾ (٢). [ضعيف جداً]

стр. 1639

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1640

• عن جابر بن عبد الله ﵄ بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلثمائة أو يزيدون، علينا أبو عبيدة بن الجراح، ليس معنا من الحمولة إلا ما نركب، فزوّدنا رسول الله ﷺ جرابين من تمر، فقال بعضنا لبعض: قد علم رسول الله ﷺ أين تريدون، وقد علمتم ما معكم من الزاد؛ فلو رجعتم إلى رسول الله ﷺ ؛ فسألتموه أن يزودكم، فرجعنا إليه، فقال: "إني قد عرفت الذي جئتم له، ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه"؛ فانصرفنا، ونزلت: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾؛ فأرسل نبي الله إلى بعضنا فدعاه، فقال: "أبشروا؛ فإن الله قد أوحى إليّ: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾ ولن يغلب عسر يسرين" (١).

стр. 1641

سورة التين. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أنزلت سورة ﴿وَالتِّينِ﴾ بمكة (١). • عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى-: ﴿وَالتِّينِ﴾؛ قال: مسجد نوح الذي بني بأعلى الجودي، ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾؛ قال: بيت المقدس ﴿وَطُورِ سِينِينَ (٢)﴾؛ قال: مسجد الطور ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)﴾؛ قال: مكة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥)﴾ يقول: يرد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، هم نفر كانوا على عهد رسول الله ﷺ فسئل رسول الله ﷺ حين تسفهت عقولهم؛ فأنزل الله عذرهم: أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧)﴾ يقول: بحكم الله (٢). [ضعيف جداً]

стр. 1642

سورة العلق. • عن عائشة ﵂؛ أنها قالت: كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد، قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه (وفي رواية: فجئه) الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه؛ فقال: "اقرأ، قال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني؛ حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية؛ حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ الآيات"، فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂، فقال: "زملوني زملوني"؛ فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: ما لي؟ وأخبرها الخبر، وقال: "لقد خشيت على نفسي"، فقالت له خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً؛ فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكَلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي -وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما

стр. 1643

شاء الله أن يكتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي-، فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي! ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى، يا ليتني فيها جَذَعاً، ليتني أكون حياً؛ إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ : "أوَ مخرجي هم؟ " قال: نعم؛ لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي -وفي رواية: أوذي- وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي (١). [صحيح] • عن عائشة ﵂؛ قالت: إن أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (٢). [صحيح] • عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي: أنه سمع بعض علمائهم يقول: كان أول ما أنزل الله في نبيه ﷺ : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ إلى: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾؛ فقالوا: هذا صدرها الذي أنزل على رسول الله ﷺ يوم حراء، ثم أنزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله (٣). [ضعيف]

стр. 1644

• عن الزهري في قوله -تعالى-: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ [المدثر: ١]؛ قال: فتر الوحي عن النبي ﷺ فترة، قال: وكان أول شيء أنزل عليه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ حتى بلغ ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾، فلما فتر عنه الوحي؛ حزن حزناً شديداً؛ حتى جعل يغدو مراراً إلى رؤوس شواهق الجبال ليتردى منها، فكلما أوفى بذروة جبل؛ تبدّى له جبريل، فيقول: "إنك نبي الله حقاً"؛ فيسكن بذلك جأشه وترجع إليه نفسه (١). [ضعيف] • عن أبي رجاء العطاردي؛ قال: أخذت من أبي موسى ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ وهي أول سورة أنزلت على محمد ﷺ . وفي رواية قال: كان أبو موسى الأشعري يطوف علينا في هذا المسجد مسجد البصرة يقعد حلقاً، فكأني أنظر إليه بين بردين أبيضين يقرئني القرآن ومنه أخذت هذه السورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾، قال أبو رجاء: فكانت أول سورة أنزلت على محمد رسول الله ﷺ (٢). [صحيح]

стр. 1645

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول ما نزل من القرآن بمكة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (١). [صحيح لغيره] • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول شيء أنزل من القرآن خمس آيات: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ إلى قوله ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٢). • عن مجاهد؛ قال: أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ ثم: ﴿ن﴾ (٣). [صحيح لغيره] • عن عبيد بن عمير؛ قال: أول سورة أنزلت على رسول الله ﷺ : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (٤). [صحيح لغيره]

стр. 1646

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أول سورة أنزلت على محمد: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (١). • عن عائشة ﵂؛ قالت: كان أول ما نزل عليه بعد ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ و ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ و ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ (٢). • عن عطاء بن يسار؛ قال: أول سورة نزلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ (٣). [ضعيف جداً] • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان النبي ﷺ يصلي، فجاء أبو جهل؛ فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي ﷺ فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها نادٍ أكثر مني؛ فأنزل الله : ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾؛ فقال ابن عباس: فوالله

стр. 1647

لو دعا ناديه؛ لأخذته زبانية الله (١). [صحيح] • وعنه -أيضاً-﵄؛ قال: قال أبو جهل: لئن عاد محمد يصلي إلى القبلة؛ لأقتلنَّه، فعاد؛ فأنزل الله : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ إلى قوله: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨)﴾ فلما قيل لأبي جهل: إنه قد عاد؛ قال: لقد حيل ما بيني وبينه، قال ابن عباس: والله لو تحرك؛ لأخذته الملائكة والناس ينظرون (٢). [صحيح]

стр. 1648

• عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال أبو جهل: هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم (١)؟، قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك؛ لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ : "لو دنا مني؛ لاختطفته الملائكة عضواً عضواً"، قال: فأنزل الله لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه-: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) يعني: أبا جهل ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧)﴾؛ يعني: قومه ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ (٢). [صحيح]

стр. 1649

• عن قتادة: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾: ذكر لنا أنها نزلت في أبي جهل، قال: لئن رأيت محمداً يصلي؛ لأطأن على عنقه؛ فأنزل الله: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩)﴾؛ قال: قال نبي الله ﷺ حين بلغه الذي قال أبو جهل؛ قال؛ "لو فعل؛ لاختطفته الزبانية" (١). [صحيح]

стр. 1650

سورة القدر. • عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ بمكة (١). • ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾. • عن يوسف بن سعد الجمحي؛ قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال: سوّدت وجوه المؤمنين، أو يا مسوّد وجوه المؤمنين! فقال: لا تؤنبني رحمك الله؛ فإن النبي ﷺ أُريَ بني أمية على منبر فساءه ذلك؛ فنزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ [الكوثر: ١] يا محمد؛ يعني: نهراً في الجنة، ونزلت: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾ يملكها بنو أمية يا محمد! قال القاسم: فعددناها؛ فإذا هي ألف يوم لا يزيد يوم ولا ينقص (٢). [منكر]
следующие страницы →