سورة يونس
• ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (٢)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما بعث الله محمدًا ﷺ رسولًا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾، وقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا﴾ [يوسف: ١٠٩] (١). [ضعيف]
• ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (١٧) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)﴾.
стр. 877
• عن عكرمة؛ قال: قال النضر -وهو من بني عبد الدار-: إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (١٧) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)﴾ (١). [ضعيف]
• ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٥)﴾.
• عن أبي الدرداء؛ قال: قال النبي ﷺ : "ما من يوم طلعت شمسه إلا وكّلَ بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا آبت الشمس إلا وكان بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: اللهمّ أعط منفقًا خلفًا، وأعطِ ممسكًا تلفًا، وأنزل الله في ذلك قرآنًا في قول الملكين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم في سورة يونس: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٥)﴾؛ وأنزل في قولهما: اللهمّ أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾ إلى قوله: ﴿لِلْعُسْرَى﴾ (٢). [حسن]
سورة هود
• ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء، وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء؛ فنزل ذلك فيهم (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن شداد بن الهاد؛ قوله: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾؛ قال: من رسول الله ﷺ ، قال: كان المنافقون إذا مروا به ثنى أحدهم صدره ويطأطئ رأسه، فقال الله: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)﴾ (٢). [ضعيف]
• ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٨)﴾.
стр. 880
• عن قتادة؛ قال: لما نزل: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾، قال ناس: إن الساعة قد اقتربت فتناهوا، فتناهى القوم قليلًا ثم عادوا إلى أعمالهم أعمال السوء؛ فأنزل الله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾، فقال أناس من أهل الضلالة: هذا أمر الله قد أتى، فتناهى القوم، ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ (١). [ضعيف]
• ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾.
• عن عبد الله بن مسعود ﵁: أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، قال: فنزلت: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾، فقال الرجل: يا رسول الله! ألي هذه؟ قال: "لمن عمل بها من أمتي (وفي رواية: لجميع أمتي كلهم) " (٢). [صحيح]
• عن معاذ بن جبل؛ قال: أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلًا لقي امرأة وليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل شيئًا إلى امرأته إلا قد أتى هو إليها إلا أنه لم يجامعها، قال: فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾؛ فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله! أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: "بل للمؤمنين عامة" (٣). [ضعيف]
стр. 881
• عن أبي اليسر؛ قال: أتتني امرأة تبتاع تمرًا، فقلت: إن في البيت تمرًا أطيب منه، فدخلت معي في البيت فأهويت إليها؛ فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، قال: استر على نفسك، وتب، ولا تخبر أحدًا، فلم أصبر؛ فأتيت رسول الله ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال: "أَخَلَفْتَ غازيًا في سبيل الله في أهله، بمثل هذا"، حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة، حتى ظن أنه من أهل النار؟ قال: وأطرق رسول الله ﷺ عليه وسلم طويلًا حتى أوحى الله إليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ
стр. 882
النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ إلى قوله: ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. قال أبو اليسر: فأتيته فقرأها عليّ رسول الله ﷺ ، فقال أصحابه: يا رسول الله! ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: "بل للناس عامة" (١). [حسن]
• عن أبي أمامة ﵁ قال: إن رجلًا أتى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! أقم فيّ حد الله مرة أو ثنتين، فأعرض عنه رسول الله ﷺ ، ثم أقيمت الصلاة، فلما فرغ رسول الله ﷺ من الصلاة؛ قال: "أين هذا القائل: أقم فيّ الحد؟ "، قال: أنا ذا، قال: "هل أتممت الوضوء وصليت معنا العشاء؟ "، قال: نعم، قال:"فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك، فلا تعدُ" وأنزل الله : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ الآية (٢). [ضعيف]
стр. 883
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن رجلًا أتى عمر، فقال: امرأة جاءت تبايعه، فأدخلتها الدولج، فأصبت منها ما دون الجماع. فقال: ويحك! لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: أجل، قال: فائت أبا بكر، فاسأله، قال: فأتاه؛ فسأله؛ فقال: لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي ﷺ ، فقال له مثل ذلك، قال: "فلعلها مغيب في سبيل الله؟ "؛ ونزل القرآن: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله! أليَ خاصّة، أم للناس عامة؟ فضرب عمر صدره بيده، فقال: لا، ولا نعمة عين، بل للناس عامة، فقال رسول الله ﷺ : "صدق عمر" (١). [ضعيف]
стр. 884
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ يهوى امرأة، فكان ذات يوم جالسًا عند رسول الله ﷺ ، فاستأذن النبي ﷺ في حاجة؛ فأذن له فخرج في يوم مطر، فإذا هو بامرأة على غدير ماء تغتسل، فلما رآها جلس منها مجلس الرجل من امرأته، وحرك ذكره فإذا هو مثل الهدبة، فقام نادمًا، فأتى النبيّ ﷺ فذكر ذلك له، فقال له رسول الله ﷺ : "اركع ركعات"؛ فأنزل الله : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ (١). [صحيح]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ [آل عمران: ١٣٥]؛ قال: يريد نبهان التمار، وكنيته أبو مقبل، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرًا، فضرب على عجزها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك؛ فأسقط في يده، فذهب إلى
стр. 885
رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "إياك أن تخون امرأة غازٍ"، فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام: النهار صائمًا، والليل قائمًا حزينًا، فلما كان يوم الرابع؛ أنزل الله -تعالى- فيه: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥] الآية؛ فأرسل رسول الله ﷺ فأخبره بما نزل فيه؛ فحمد الله وشكره، وقال: يا رسول الله! هذه توبتي قبلها الله مني، فكيف لي حتى يقبل شكري؟ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (١). [موضوع]
• عن بريدة؛ قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رجل يبيع التمر بالمدينة، وكانت امرأة حسناء جميلة، فلما نظر إليها أعجبته، وقال: ما أرى عندي ما أرضى لك ههنا، ولكن في البيت حاجتك، فانطلقت معه حتى إذا دخلت راودها على نفسها فأبت، وجعلت تناشده، فأصاب منها من غير أن يكون أفضى إليها، فانطلق الرجل وندم على ما صنع، حتى أتى النبي ﷺ وأخبره فقال: "ما حملك على ذلك؟ "، قال: الشيطان، فقال له: "صلّ معنا"، ونزل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾، يقول: صلاة الغداة والظهر والعصر، ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ المغرب والعشاء، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾؛ فقال الناس: يا رسول الله! لهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: "بل هي للناس عامة" (٢).
стр. 886
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: أتى عمر بن غزية الأنصاري، وكان يبيع التمر لرسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! أتتني امرأة تبتاع مني تمرًا؛ فأعجبتني، فلم أترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا فعلته؛ إلا أني لم أجامعها، فقال رسول الله ﷺ : "ما أدري ما أرد عليك حتى يأتيني فيك شيء من الله"، فبينما هو كذلك؛ إذ حضرت العصر، فقام رسول الله ﷺ فصلى العصر، فلما فرغ من الصلاة؛ نزل عليه جبريل بتوبته، فقال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ الآية (١). [موضوع]
• عن عطاء بن أبي رباح في قوله -تعالى-: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾: أن امرأة دخلت على رجل يبيع الدقيق، فقبلها فأسقط في يده، فأتى عمر فذكر ذلك له، فقال: اتق الله ولا تكن امرأة غاز، فقال الرجل: هي امرأة غاز فذهب إلى أبي بكر، فقال مثل ما قال عمر، فذهبوا إلى النبي ﷺ جميعًا، فقال له كذلك ثم سكت النبي ﷺ ، فلم يجبهم؛ فأنزل الله : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ الصلوات المفروضات ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن قتادة: أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي ﷺ
стр. 887
فقال: يا نبي الله! هلكت؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (١). [ضعيف]
• عن سليمان التيمي؛ قال: ضرب رجل على كفل امرأة، ثم أتى أبا بكر وعمر ﵄؛ فكلما سأل رجلًا منهما عن كفارة ذلك؛ قال: أمغزية هي؟ قال: نعم، قال: لا أدري، ثم أتى النبي ﷺ فسأله عن ذلك، فقال: "أمغزية هي؟ "، قال: نعم، قال: "لا أدري"، حتى أنزل الله -تعالى-: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (٢). [ضعيف]
• عن يحيى بن جعدة: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ ذكر امرأة وهو جالس مع النبي ﷺ ، فاستأذنه لحاجة؛ فأذن له، فذهب في طلبها؛ فلم يجدها، فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي ﷺ بالمطر، فوجد المرأة جالسة على غدير فدفع في صدرها وجلس بين رجليها فصار ذكره مثل الهدبة، فقام نادمًا حتى أتى النبي ﷺ ، فأخبره بما صنع، فقال له النبي ﷺ : "استغفر ربك وصل أربع ركعات"، قال: ثم تلا عليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ الآية (٣). [ضعيف]
• عن يزيد بن رومان: أن رجلًا من بني غنم دخلت عليه امرأة؛
стр. 888
فقبلها، ووضع يده على دبرها، فجاء إلى أبي بكر ﵁ ثم إلى عمر ﵁ ثم أتى إلى النبي ﷺ ؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ إلى قوله: ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾؛ فلم يزل ذلك الرجل الذي قبل المرأة يذكر، فذلك قوله: ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (١). [ضعيف]
• عن إبراهيم النخعي؛ قال: جاء فلان بن معتب رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله! دخلت عليّ امرأة فنلت منها ما ينال الرجل من أهله؛ إلا أني لم أواقعها، فلم يدر رسول الله ﷺ ما يجيبه حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ الآية، فدعاه فقرأها عليه (٢). [ضعيف]
стр. 889
سورة يوسف
• ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (٣)﴾.
• عن سعد بن أبي وقاص؛ قال: أنزل الله القرآن على رسول الله ﷺ فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؟ فأنزل الله -تعالى-: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (٣)﴾، فتلاها عليهم رسول الله ﷺ زمانًا فقالوا: يا رسول الله! لو حدثتنا؟ فأنزل الله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٢٣)﴾ [الزمر: ٢٣]، كل ذلك يؤمرون بالقرآن، قال خلاد -الراوي-: وزاد فيه حين قالوا: يا رسول الله! ذكرنا؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦)﴾ [الحديد: ١٦] (١). [صحيح]
стр. 890
• عن ابن الزبير؛ قال: أنزلت سورة يوسف بمكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة يوسف بمكة (٢).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؛ فنزلت: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 891
• عن عون بن عبد الله؛ قال: ملّ أصحاب رسول الله مَلة؛ فقالوا: يا رسول الله! حدثنا، فأنزل الله : ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ [الزمر: ٢٣]؛ ثم ملوا ملة أخرى، فقالوا: يا رسول الله حدثنا فوق الحديث ودون القرآن؛ يعنون: القصص؛ فأنزل الله : ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (٣)﴾ هذه السورة، فأرادوا الحديث؛ فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص؛ فدلهم على أحسن القصص (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن مسعود؛ قال: قالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؛ فنزلت: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ (٢).
• ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٥)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ يقول: لما دخل إخوة يوسف على يوسف فعرفهم وهم له منكرون، قال: جيء بالصواع فوضعه على يده، ثم نقره فطن، فقال: إنه ليخبرني هذا الجام أنه كان لكم أخ من أبيكم يقال له: يوسف، يدين دينكم، وإنكم انطلقتم به فألقيتموه في غيابة الجب، فأتيتم أباكم، فقلتم: إن الذئب أكله، وجئتم على قميصه بدم كذب، قال: فقال بعضهم لبعض: إن هذا الجام ليخبره بخبركم، قال ابن
стр. 892
عباس: فلا نرى هذه الآية نزلت إلا فيهم: ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١). [ضعيف جدًا]
стр. 893
سورة الرعد
• ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (٨) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (٩) سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (١٠) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (١١)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن أربد بن قيس بن جزى بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله ﷺ ، فانتهيا إلى رسول الله ﷺ وهو جالس، فجلسا بين يديه، فقال عامر بن الطفيل: يا محمد! ما تجعل لي إن أسلمت؟ قال رسول الله ﷺ : "لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم"، قال عامر بن الطفيل: أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك؟ قال رسول الله ﷺ : "ليس ذلك لك ولا لقومك، ولكن لك أعنة الخيل"، قال: أنا الآن في أعنة خيل نجد، اجعل لي الوبر ولك المدر، قال رسول الله ﷺ : "لا"، فلما قفا من عند رسول الله ﷺ ، قال عامر: أما والله لأملأنها عليك خيلًا ورجالًا، فقال رسول الله ﷺ : "يمنعك الله"، فلما خرج أربد وعامر، قال عامر: يا أربد! أنا أشغل عنك محمدًا بالحديث، فاضربه بالسيف، فإن الناس إذا قتلت محمدًا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب، فسنعطيهم الدية، قال أربد: أفعل، فأقبلا راجعين إليه، فقال عامر: يا
стр. 894
محمد! قم معي أكلمك، فقام معه رسول الله ﷺ ، فخليا إلى الجدار ووقف معه رسول الله ﷺ يكلمه وسل أربد السيف، فلما وضع يده على قائم السيف يَبِسَتْ على قائم السيف، فلم يستطع سل السيف، فأبطأ أربد على عامر بالضرب، فالتفت رسول الله ﷺ ، فرأى أربد وما يصنع، فانصرف عنهما، فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله ﷺ حتى إذا كانا بالحرة: حرة واقم، نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا: اشخصا يا عدوي الله -لعنكما الله-، قال عامر: من هذا يا سعد؟ قال: هذا أسيد بن حضير الكاتب، قال: فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة؛ فقتله، وخرج عامر حتى إذا كان بالحر، ثم أرسل الله عليه قرحة، فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول، فجعل يمس قرحته في حلقه، ويقول: غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها، ثم ركع فرسه فأحضره حتى مات عليه راجعًا؛ فأنزل الله فيهما: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾؛ قال: المعقبات من أمر الله يحفظون محمدًا، ثم ذكر أربد وما قبله به، قال: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (١). [ضعيف جدًا]
стр. 895
• ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (١٣)﴾.
• عن أنس ﵁؛ قال: بعث رسول الله ﷺ رجلًا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله ﵎، فقال المشرك: أيش ربك الذي تدعوني إليه؟ من حديد هو؟ من نحاس هو؟ من فضة هو؟ من ذهب هو؟ فتعاظم مقالته، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فأعاده النبي ﷺ الثانية، فقال مثل ذلك، فأتى النبي ﷺ فأخبره فأرسله الثالثة، فقال مثل ذلك، فأتى النبي ﷺ فأخبره؛ فأرسل الله ﵎ عليه صاعقة فأحرقته، فقال رسول الله ﷺ : "إن الله ﵎ قد أرسل على صاحبك صاعقة فأحرقته"؛ فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (١). [صحيح]
стр. 896
• عن مجاهد؛ قال: جاء يهودي إلى النبي ﷺ ، فقال: يا محمد! من أي شيء ربك؟ أمن لؤلؤ هو أورن ياقوت؟ فأرسل الله عليه صاعقة؛ فقتلته؛ ونزلت: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ … ﴾ (١) الآية. [ضعيف]
стр. 897
• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن رجلًا أنكر القرآن، وكذّب النبي ﷺ ؛ فأرسل الله عليه صاعقة؛ فأهلكته؛ فأنزل الله فيه: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (١). [ضعيف]
• عن ابن جريج؛ قال: نزلت؛ يعني: قوله: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾ في أَرْبد أخي لبيد بن ربيعة؛ لأنه قدم أَرْبد وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر على النبي ﷺ ، فقال عامر: يا محمد! أَأُسلم وأكون الخليفة من بعدك؟ قال: "لا"، قال: فأكون على أهل الوبر وأنت على أهل المدر؟ قال: "لا"، قال: فماذا ذاك؟ قال: "أعطيك أعنّة الخيل تقاتل عليها؛ فإنك رجل فارس"، قال: أوَليست أعنة الخيل بيدي، أما والله لأملأنها عليك خيلًا ورجالًا من بني عامر، وقال لأَرْبد: إما أن تكفينيه وأضربه بالسيف، وإما أن أكفيكه وتضربه بالسيف؟ قال أرْبد: أكفيكه وأضربه، فقال ابن الطفيل: يا محمد! إن لي إليك حاجة، قال: "ادن" فلم يزل يدنو، ويقول النبي ﷺ : "ادن"، حتى وضع يديه على ركبتيه، وحنى عليه، واستل أَرْبد السيف، فاستل منه قليلًا، فلما رأى النبي ﷺ بريقه؛ تعوّذ بآية كان يتعوّذ بها، فيبست يد أربد على السيف، فبعث الله عليه صاعقة فأحرقته (٢). [ضعيف]
стр. 898
• عن علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال: يا محمد! حدثني من هذا الذي تدعوا إليه؟ أياقوت هو؟ أذهب هو؟ أم ما هو؟ قال: فنزلت على السائل الصاعقة؛ فأحرقته؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾ الآية (١). [ضعيف جدًا]
• عن أبيّ بن كعب ﵁؛ قال: قال خبيث من خبثاء قريش: أخبرونا عن ربكم، من ذهب هو، أم من فضة، أم من نحاس؟! فقعقعت السماء، فإذا قحف رأسه ساقط بين يديه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ … ﴾ (٢).
• ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٣١)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾؛ قال: قالوا للنبي ﷺ : إن كان كما تقول؛ فأرنا أشياخنا الأول من الموتى نكلمهم، وافتح لنا هذه الجبال: جبال مكة التي قد ضمتنا؛ فنزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 899
• عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قالوا لمحمد ﷺ : لو سيرت لنا جبال مكة حتى تتسع فنحرث فيها، أو قطعت لنا الأرض؛ كما كان سليمان ﵇ يقطع لقومه بالريح فيها، أو أحييت لنا الموتى؛ كما كان عيسى يحيي الموتى لقومه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية إلى قوله: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ قال: أفلم يتبين الذين آمنوا (١). [ضعيف جدًا]
• عن الزبير بن العوام ﵁؛ قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [الشعراء: ٢١٤]؛ صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: "يا آل عبد مناف، إني نذير"؛ فجاءته قريش، فحذرهم وأنذرهم، فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك، وأن سليمان سخر له الريح والجبال، وأن موسى سخر له البحر، وأن عيسى كان يحيي الموتى؛ فادع الله أن يسيّر عنا هذه
стр. 900
الجبال، ويفجر لنا الأرض أنهارًا، فنتخذها محارث فنزرع ونأكل، وإلا؛ فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا، وإلا؛ فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبًا فننحت منها ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف، فإنك تزعم أنك كهيئتهم! فبينما نحن حوله إذ نزل عليه الوحي، فلما سري عنه قال: "والذي نفسي بيده، لقد أعطاني ما سألتم، ولو شئت لكان، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة، فيؤمن مؤمنكم، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم؛ فتضلوا عن باب الرحمة ولا يؤمن مؤمنكم، فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم، وأخبرني: إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذابًا لا يعذبه أحدًا من العالمين"؛ فنزلت: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾ [الإسراء: ٥٩]، حتى قرأ ثلاث آيات؛ ونزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ الآية (١). [ضعيف]
стр. 901
• عن الشعبي؛ قال: قالت قريش لرسول الله ﷺ : إن كنت نبيًا كما تزعم؛ فباعد جبلي مكة أخشبيها هذين مسيرة أربعة أيام أو خمسة؛ فإنها ضيقة، حتى نزرع فيها ونرعى، وابعث لنا آباءنا من الموتى حتى يكلمونا ويخبرونا أنك نبي، واحملنا إلى الشام أو إلى الحيرة حتى نذهب ونجيء في ليلة كما زعمت أنك فعلته؛ فأنزل الله : ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾؛ ذكر لنا أن قريشًا قالوا: إن سرك يا محمد اتباعك، أو أن نتبعك، فسيّر لنا جبال تهامة، أو زد لنا في حرمنا حتى نتخذ قطائع نخترف فيها، أو أحيي لنا فلانًا وفلانًا ناسًا ماتوا في الجاهلية؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (٢). [ضعيف]
• عن مجاهد؛ قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾؛ قول كفار قريش لمحمد: سيّر لنا جبالنا تتسع لثا أرضنا؛ فإنها ضيقة، أو قرب لنا الشام؛ فإنا نتجر إليها، أو أخرج لنا آباءنا من القبور نكلمهم، فقال الله -تعالى-: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ
стр. 902
الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ (١). [ضعيف]
• ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾.
• عن مجاهد؛ قول الله -تعالى-: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾؛ قالت قريش حين أنزل: ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ما نراك يا محمد تملك من شيء، ولقد فرغ من الأمر؛ فأنزلت هذه الآية تخويفًا ووعيدًا لهم: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾: إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا ما نشاء، ونحدث في كل رمضان؛ فنمحو ونثبت ما نشاء؛ من أرزاق الناس ومصائبهم، وما نعطيهم، وما نقسم لهم (٢). [ضعيف]
• ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (٤٣)﴾.
• عن عبد الله بن سلام ﵁؛ قال: قد أنزل الله فيّ القرآن: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ (٣). [ضعيف]
стр. 903
• عن جندب ﵁؛ قال: جاء عبد الله بن سلام ﵁ حتى أخذ بعضادتي باب المسجد، ثم قال: أنشدكم الله، أتعلموني أني أنا الذي أنزلت فيه: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾؟ قالوا: اللهمّ نعم (١). [ضعيف]
• عن عبد الله بن سلام ﵁: أنه لقي الذين أرادوا قتل عثمان ﵁ فناشدهم بالله فيمن تعلمون؛ نزل: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾، قالوا: فيك (٢). [ضعيف جدًا]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قدم على رسول الله ﷺ أسقف من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ : "هل تجدني في الإنجيل رسولًا؟ "، قال: لا؛ فأنزل الله: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾، يقول: عبد الله بن سلام (٣).
стр. 904
سورة إبراهيم
• عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير ﵄؛ قالا: نزلت سورة إبراهيم في مكة (١).
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: سورة إبراهيم ﵇ نزلت بمكة، سوى آيتين منها نزلتا بالمدينة، وهما: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨)﴾ إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (٢).
• ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾.
• عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : "بي يفتن أهل القبور، وفيَّ نزلت هذه الآية: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ (٣). [موضوع]
• عن مجاهد في قوله: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧)﴾ [الرعد: ٢٧]؛ قال: في عذاب القبر (٤). [ضعيف]
стр. 905
• عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: نزلت في الميت الذي يسأل في قبره عن النبي ﷺ (١). [ضعيف جدًا]
• عن المسيب بن رافع؛ قال: نزلت في صاحب القبر (٢). [ضعيف]
• عن البراء بن عازب ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "نزلت في عذاب القبر" (٣). [صحيح]
• ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: هم كفار أهل مكة (٤). [صحيح]
• عن علي ﵁؛ قال: هم كفار قريش يوم بدر (٥). [صحيح]
стр. 906
• عن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: هما الأفجران من قريش: بنو المغيرة وبنو أمية، فأما بنو المغيرة؛ فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية؛ فمتعوا إلى حين (١). [ضعيف]
стр. 907
• عن عبد الله بن عمر؛ قال: هم كفار قريش الذين قتلوا يوم بدر (١).
• عن علي؛ قال: بنو أمية وبنو مخزوم رهط أبي جهل (٢).
• عن قتادة؛ قال: كنا نحدث أنهم أهل مكة: أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله يوم بدر (٣). [ضعيف]
стр. 908
• عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت هذه الآية في الذين قتلوا من قريش (١). [ضعيف]
• عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ قال: هؤلاء المشركون من أهل بدر (٢). [ضعيف جدًا]
• عن الضحاك؛ قال: هم كفار قريش من قبل بدر (٣). [ضعيف جدًا]
• عن أبي مالك؛ قال: هم القادة من المشركين يوم بدر (٤). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: هو جبلة بن الأيهم والذين اتبعوه من العرب فلحقوا بالروم (٥). [ضعيف جدًا]
стр. 909
سورة الحجر
• عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير ﵄؛ قالا: نزلت سورة الحجر بمكة (١).
• ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢)﴾.
• عن السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس.
• وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا: ودّ المشركون يوم بدر حين ضربت أعناقهم حين عرضوا على النار أنهم كانوا مؤمنين بمحمد ﷺ (٢).
• ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كانت امرأة تصلّي خلف النبي ﷺ حسناء من أجمل الناس، فكان ناس يصلون في آخر صفوف الرجال، فينظرون إليها، فكان أحدهم ينظر إليها من تحت إبطه إذا ركع، وكان أحدهم يتقدم إلى الصف الأول حتى لا يراها؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ (٣). [صحيح]
• عن سهل بن حنيف؛ قال: أتدرون فيم أنزلت: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)﴾؟ قلت: في سبيل الله، قال: لا، ولكنها في صفوف الصلاة (١).
• ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧)﴾.
• عن علي ﵁؛ قال: فينا والله أهل بدر نزلت: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 912
• عن عبد الله بن مليل عن علي؛ قال: نزلت في ثلاثة أحياء من العرب: في بني هاشم وبني تميم وبني عدي، وفي أبي بكر وفي عمر (١).
• عن علي بن الحسين: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلّ﴾، قيل: وأي غل؟ قال: غل الجاهلية، إن بني تميم، وبني عدي، وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية عداوة، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل عليّ يسخن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر؛ فنزلت هذه الآية (٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في علي وطلحة والزبير (٣).
• وعنه -أيضًا- قال: نزلت في عشرة: في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود (٤). [موضوع]
стр. 913
• ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥)﴾.
• عن سلمان؛ لما سمع قوله -تعالى-: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)﴾ فرّ ثلاثة أيام هاربًا من الخوف لا يعقل، فجيء به للنبي ﷺ ، فسأله فقال: يا رسول الله! أنزلت هذه الآية: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)﴾ فوالذي بعثك بالحقّ لقد قطعت قلبي؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥)﴾ (١).
• ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾.
• عن عبد الله بن الزبير: أن النبي ﷺ مر بقوم يضحكون، فقال: "أتضحكون وذكر الجنة والنار بين أظهركم؟ "، قال: فما رئي أحد منهم ضاحكًا حتى مات، قال: ونزلت فيهم: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾ (٢). [ضعيف]
стр. 914
• ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش -وكان ذا سنّ فيهم- وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش! إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا؛ فأجمعوا فيه رأيًا واحدًا، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضًا. فقالوا: أنت فقل، وأتم لنا به رأيًا نقول به. قال: لا، بل أنتم قولوا لأسمع. قالوا: نقول: كاهن. قال: ما هو بكاهن؛ لقد رأينا الكهان، فما هو بزمزمة الكهان ولا بسجعهم. قالوا: فنقول: مجنون. قال: ما هو بمجنون؛ لقد رأينا الجنون وعرفناه، فما هو بخنقه ولا لجالجه ولا وسوسته. قالوا: فنقول: شاعر. قال: ما هو بشاعر؛ لقد عرفنا الشعر كله: رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه، فما هو بالشعر. قالوا: فنقول: ساحر. قال: ما هو بساحر؛ لقد رأينا السحار وسحرهم، فما هو بنفثه ولا بعقده. قالوا: فماذا نقول؟ قال: والله إن لقوله حلاوة، وان عليه طلاوة، وإن أصله لعذق، وان فرعه لحناء، فما أنتم بقائلين من هذا شيئًا إلا عرف أنه باطل، وإن أقرب القول: أن
стр. 915
تقولوا: هو ساحر؛ يفرق بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجه، وبين المرء وعشيرته. فتفرقوا عنه بذلك؛ فأنزل الله في الوليد قوله: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾ إلى قوله: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦)﴾ [المدثر: ١١ - ٢٦]، وأنزل الله في أولئك النفر الذين كانوا معه: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)﴾ أي: أصنافًا: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ (١). [ضعيف]
• ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ مستخفيًا سنين لا يظهر شيئًا مما أنزل الله حتى نزلت: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾؛ يعني: أظهر أمرك بمكة، فقد أهلك الله المستهزئين بك وبالقرآن، وهم خمسة رهط، فأتاه جبرئيل ﵇ بهذه الآية، قال: فقال رسول الله ﷺ : "أراهم أحياء بعد كلهم"، فأهلكوا في يوم واحد وليلة؛ فمنهم العاص بن وائل السهمي خرج يومه ذلك في يوم مطير، فخرج على راحلته يسير، وابن له يتنزه ويتغدى فنزل شعبًا من تلك الشعاب، فلما وضع قدمه على الأرض؛ قال: لدغت، فطلبوا فلم يجدوا شيئًا، وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير؛ فمات مكانه، ومنهم الحارث بن قيس السهمي أكل حوتًا مالحًا -ويقال: طريًا- فأصابه عليه عطش، فلم يزل يشرب عليه الماء حتى انقدّ عليه بطنه؛ فمات وهو يقول: قتلني رب محمد، ومنهم الأسود بن المطلب بن الحارث بن عبد العزى كان له ابن يقال له: