стр. 1541
﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الواقعة: ٢٧ - ٣٩].
قال أبو بكرة ﵁: هما جميعًا من هذه الأمة. رواه أبو داود الطيالسي، وغيره (١).
وأخرجه عبد الرزاق، وغيره عن ابن عباس ﵄ (٢).
وإنَّما سمي الأبرار أصحاب اليمين لوقوعهم في اليمين من القبضتين؛ أي: المباركة.
روى الإِمام أحمد عن معاذ بن جبل ﵁: أن رسول ﷺ تلا هذه الآية: " ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١]، فقبض بيديه قبضتين، فقال: هَذهِ في الجَنَّةِ وَلا أُبَالِي، وَهَذ في النَّارِ وَلا أُبَالِي" (٣).
وروى هو، والبزار، والطبراني، والآجري في "الشريعة" عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يَومَ خَلَقَ