Полный текст (8 721 стр.). Показаны 8261–8300 · переход к 8266.
стр. 8285
(١٨) بابُ الْهَدْىِ في الْكَلَامِ
٤٨٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ - يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ -, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ, عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ, عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ".
٤٨٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, عَنْ مِسْعَرٍ, قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا في الْمَسْجِدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ
===
(١٨) (بَابُ الْهَدْي في الْكَلَامِ)
أي: الطريقة عند الكلام وفيه
٤٨٣٧ - (حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، حدثني محمَّد -يعني ابن سلمة-، عن محمَّد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه) عبد الله بن سلام (قال: كان رسول الله ﷺ إذا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ) أي أصحابه (يُكْثِرُ أن يَرْفَعَ طَرْفَه) أي بصره (إلى السماء).
كتب مولانا محمَّد يحيى المرحوم في "التقرير" قوله: "يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء"، فيه إشارة إلى أن تحدثه وكلامه لم يكن يلهيه عن مقصده الأصلي الذي هو مبعوث له من الإنباء بأخبار السماء، فكذلك ينبغي أن يكون المؤمن في كلامه وبيانه وسائر أحواله وشأنه لا يلهو عن طاعة ربه وذكره، ولا يفتر عن واجبه وندبه، وعلى هذا فالرواية بيان لما ينبغي أن يكون المكلف عليه في كلامه، فكان من باب هدي الكلام من غير تكلف، انتهى.
٤٨٣٨ - (حدثنا محمَّد بن العلاء، نا محمَّد بن بشر، عن مسعر، قال: سمعت شيخًا في المسجد) أي مسجد الكوفة (يقول: سمعت جابر بن
стр. 8295
فَقَالَ: «أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ»؟ ! . [حم ٤/ ٣٨٨, ق ٣/ ٢٣٦]
(٢٣) بابٌ في السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
٤٨٤٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, حَدَّثَنَا يَحْيَى, عَنْ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ, عَنْ أبي بَرْزَةَ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا, وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا". [خ ٥٤٧, م ٦٤٧, ت ١٦٨, ن ٤٩٥, جه ٧٠١, حم ٤/ ٤٢٠]
(٢٤) بابٌ في الرَّجُلِ يَجْلِسُ مُتَرَبِّعًا
٤٨٥٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ, عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ تَرَبَّعَ في مَجْلِسِهِ
===
في أصل الإبهام، (فقال: أتقعدُ قِعْدَةَ المغضوب عليهم؟ ! ) ولعل المراد بهم اليهود.
(٢٣) (بَابٌ فِي السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ)
٤٨٤٩ - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن عوف قال: حدثني أبو المنهال، عن أبي برزة قال: كان رسول الله ﷺ ينهى عن النوم قبلَها) أي العشاء لما فيه خوف فوت جماعة العشاء، (والحديث بعدَها) أي بعد صلاة العشاء, لأنه يؤدي إلى تفويت قيام الليل، بل وصلاة الصبح أيضًا.
(٢٤) (بَابٌ في الرَّجُلِ يَجلِسُ مُتَرَبِّعًا)
٤٨٥٠ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو داود الحَفْرِي، نا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر تَرَبَّعَ في مجلسه) أي جلس متربعًا، وصورته: أن يقعد على وَرِكيه، ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه، واليسرى إلى جانب يساره، ويجعل قدمه اليمنى