← Книги сунны

Книги сунны · id 146127

المهذب في اختصار السنن الكبير

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 397 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

فضل القائم على القاعد في الصلاة ٤٠٦٧ - (خ) (١) حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن عمران بن حصين: "سألت النبي ﷺ عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال: من صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد". ٤٠٦٨ - (م) (٢) شعبه، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى الأعرج، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ : "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم". وفي حديث جرير، عن منصور تخصيص النبي ﷺ بالصلاة جالسًا وإن قوله: "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم" في غيره وسيرد في خصائصه ﷺ وهو في كتاب النكاح. التطوع على الراحلة مرت الأحاديث. ٤٠٦٩ - وروى (م) (٣) ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة". ٤٠٧٠ - حماد بن مسعدة، عن عبيد الله، عن نافع: "أن عبد الله كان يصلي على بعيره حيث توجه". وأخبرهم "أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك، وأن عبد الله كان يوتر على بعيره". قيام شهر رمضان ٤٠٧١ - (خ م) (٤) مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".

стр. 947

٤٠٧٢ - (خ) (١) عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". ٤٠٧٣ - ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة مثله. ٤٠٧٤ - وابن وهب، أخبرني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد وأبي سلمة، عن أبي هريرة مثله. ورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة ولفظه: "من صام رمضان وقال: ومن قام ليلة القدر". ٤٠٧٥ - (م) (٢) عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أن رسول الله كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرًا من خلافة عمر". ورواه مالك، عن الزهري ثم قال: وقال ابن شهاب: "فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر". ٤٠٧٦ - (خ م) (٣) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: "أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة والرابعة فلم يخرج إليهم، فلما أصبح قال: لقد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم - قال: وذلك في رمضان". ٤٠٧٧ - (خ) (٤) الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته: "أن رسول الله ﷺ خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فاجتمع أكثر منهم، فخرج الليلة الثانية فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا بذلك فأكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله ﷺ فصلوا

стр. 948

بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ فطفق رجال منهم: الصلاة الصلاة، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها. وكان رسول الله ﷺ يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة أمر فيه فيقول من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه. فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك خلافة أبي بكر، وصدرًا من خلافة عمر". ٤٠٧٨ - قال عروة: فأخبرني عبد الرحمن بن عبد القاري -وكان من عمال عمر، وكان يعمل مع عبد الله بن الأرقم على بيت مال المسلمين-: "أن عمر خرج ليلة من رمضان فخرج معه عبد الرحمن فطاف في المسجد، والمسجد أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط قال عمر: والله لأظن لو جمعناهم على قارئ واحد لكان أمتل. فعزم أن يجمعهم على قارئ فأمر أبي بن كعب أن يقوم بهم في رمضان فخرج عمر والناس يصلون بصلاة قارئ لهم ومعهم عبد الرحمن بن عبدٍ فقال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون -يريد آخر الليل- وكان الناس يقومون في أوله". أخرجه (خ) دون رواية ابن عبد، وإنما أخرج ذلك من طريق مالك، عن الزهري. ٤٠٧٩ - (خ) (١) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد قاله: "خرجت مع عمر ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع ... " فذكره. ٤٠٨٠ - ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: "أن عمر جمع الناس على قيام شهر رمضان، الرجال على أبي بن كعب، والنساء على سليمان بن أبي حثمة". ٤٠٨١ - مروان بن معاوية، عن أبي عبد الله الثقفي، نا عرفجة الثقفي قال: "كان علي يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إمامًا وللنساء إمامًا فكنت أنا إمام النساء".

стр. 949

من زعم أن التراويح فرادى أفضل ٤٠٨٢ - (خ م) (١) وهيب، نا موسى بن عقبة، سمعت أبا النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: "أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة قال: حسبت أنه قال: من حصير في رمضان فصلى فيها ليلتين فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". ٤٠٨٣ - الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عمر: "أنه قال له رجل: أصلي خلف الإِمام في رمضان، قال: يعني ابن عمر: أليس تقرأ القرآن؟ قال: نعم. أفتنصت كأنك حمار صل في بيتك". ٤٠٨٤ - الوليد بن مسلم، أنا عمر بن محمَّد، عن نافع، عن ابن عمر: "أنه كان يقوم في بيته في شهر رمضان فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوة من ماء ثم يخرج إلى مسجد رسول الله ﷺ ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح". من زعم أنها جماعة أولى ٤٠٨٥ - الثوري، عن داود بن أبي هند, عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن أبي ذر قال: "صمنا مع رسول الله ﷺ رمضان فلم يقم بنا من الشهر شيئًا حتى كانت ليلة ثلاث وعشرين قام بنا حتى ذهب نحو من ثلث الليل ثم لم يقم بنا من الليلة الرابعة، وقام بنا في الليلة الخامسة حتى ذهب نحو من نصف الليل فقلنا: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية الليل فقال: إن الإنسان إذا قام مع الإِمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته. ثم لم يقم بنا السادسة وقام السابعة وبعث إلى أهله واجتمع الناس حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح. قلت: وما

стр. 950

الفلاح؟ قال: السحور". رواه وهيب (عو) (١) عن داود فقال: "ليلة أربع وعشرين السابع مما يبقى وقال: ليلة ست وعشرين الخامس مما يبقى وليلة ثمان وعشرين الثالث مما يبقى". وبمعناه رواه هشيم ويزيد بن زريع وغيرهما عن داود، واختلف على الثوري فيه فرواه عبد الرزاق عند كما ذكرنا، وتابعه حماد بن سلمة، عن داود وكذلك محمَّد بن موسى الأنصاري، عن داود. قلت: صححه (ت). من زعم أنها بالجماعة أولى لغير القارئ ٤٠٨٦ - بكر بن مضر وغيره، عن ابن الهاد، أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال: "خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة في رمضان فرأى ناسًا في ناحية المسجد يصلون فقال: ما يصنع هؤلاء قال قائل: يا رسول الله، هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال: قد أحسنوا أو قد أصابوا ولم يكره ذلك لهم". مرسل حسن ثعلبة من الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وقيل له رؤية وخرجه ابن منده في الصحابة. ٤٠٨٧ - (د) (٢) ثنا أحمد بن سعيد، نا ابن وهب، أخبرني مسلم بن خالد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "خرج رسول الله ﷺ فإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس سعهم قرآن وأبي بن كعب يصلي وهم يصلون بصلاته فقال النبي ﷺ : أصابوا ونعم ما صنعوا". قال (د): مسلم ضعيف. ٤٠٨٨ - حفص بن عمر العدني، نا الحكم بن أبان، عن عكرمة قالت عائشة: "كنا نأخذ الصبيان من الكُتَّاب ليقوموا بنا في شهر رمضان فنعمل لهم القلية والخشكنانج". قلت: حفص واهٍ.

стр. 951

عدد التراويح ٤٠٨٩ - (خ م) (١) مالك، عن سعيد بن أيي سعيد، عن أبي سلمة: "سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غير رمضان على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا قالت: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ ! فقال: ياعائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي". ٤٠٩٠ - أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، واه عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ يصلي في شهر رمضان بعشرين ركعة في غير جماعة والوتر". سمعه منه منصور بن أبي مزاحم. مالك، عن محمد بن يوسف بن أخت السائب، عن السائب بن يزيد أنه قال: "أمر عمر أبيّ وتميمًا الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة وكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصى من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر". ٤٠٩١ - علي بن الجعد، نا ابن أبي ذئب، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: "كانوا يقومون على عهد عمر في شهر رمضان بعشرين ركعة، وكانوا يقرءون بالمئين، وكانوا يتوكئون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام". ٤٠٩٢ - مالك، عن يزيد بن رومان قال: "كان الناس يقومون في زمان عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة". يمكن الجمع بأنهم قاموا بإحدى عشرة ثم قاموا بعشرين ويوترون بثلاث". ٤٠٩٣ - جعفر بن عون، نا أبو الحصيب قال: "كان يؤمنا سويد بن غفلة في رمضان فيصلي خمس ترويحات عشرين ركعة" (٢).

стр. 952

٤٠٩٤ - وروينا عن شتير بن شكل وكان من أصحاب علي ﵁ "أنه كان يؤمهم في رمضان بعشرين ركعة ويوتر بثلاث". ٤٠٩٥ - حماد بن شعيب، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن علي: "أنه دعا القراء في رمضان فأمر منهم رجلا فصلى بالناس عشرين ركعة قال: وكان علي يوتر بهم". قلت: حماد واهٍ. ٤٠٩٦ - الحسن بن صالح، عن أبي سعد البقال، عن أبي الحسناء: "أن عليًا أمر رجلا أن يصلي بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة". إسناده لين. ٤٠٩٧ - أبو بكر بن عياش، عن الربيع بن سحيم، عن زيد بن وهب قال: "كان عمر يروحنا في رمضان - يعني بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع". كذا قال ولعله أراد الذي يصلي بهم بأمر عمر. ٤٠٩٨ - الحسن بن بشر الكوفي، نا المعافى بن عمران، عن المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي أربع ركعات في الليل ثم يتروح فأطال حتى رحمته فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا". المغيرة ليس بقوي. قدر قراءتهم في قيام رمضان ٤٠٩٩ - زائدة، نا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي قال: "دعا عمر بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس ثلاثين آية وأمر أوسطهم أن يقرأ خمسًا وعشرين آية وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية". رواه الثوري، عن عاصم. ٤١٠٠ - مالك، عن داود بن الحصين، سمع الأعرج يقول: "ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال: وكان القارئ يقوم بسورة البقرة في ثماني ركعات فإذا قام بها في اثتني عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف". ٤١٠١ - مالك، عن عبد الله بن أبي بكر سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف من القيام في رمضان فنستعجل الخادم بالطعام مخافة الفجر". قنوت الوتر ٤١٠٢ - أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الجوزاء قال: قال الحسن ابن علي: "علمني رسول الله ﷺ كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني

стр. 953

فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت إنك تقضى ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت" (١). ٤١٠٣ - زهير، عن أبي إسحاق، عن يزيد، عن أبي الجوزاء، عن الحسن: "علمني رسول الله ﷺ : اللهم اهدني ... " إلى آخره وقال: "يقولها في القنوت في الوتر". من قال يقنت في النصف الأخير من رمضان فقط ٤١٠٤ - (د) (٢) هشام بن حسان، عن محمد، عن بعض أصحابه: "أن أبي بن كعب أمهم -يعني في رمضان. وكان يقنت في النصف الآخر من رمضان". ٤١٠٥ - (د) (٣) يونس بن عبيد، عن الحسن (٤): "أن عمر جمع الناس على أبي فكان يصلي بهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي فإذا كان العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون أبق أبيّ". ٤١٠٦ - الثوري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: "أنه كان يقنت في النصف الأخير من رمضان". ٤١٠٧ - الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن قال: "أمنا علي في زمن عثمان عشرين ليلة ثم احتبس فقال بعضهم: قد تفرغ لنفسه، ثم أمهم أبو حليمة معاذ القارئ- فكان يقنت". قلت: الحكم ضُعّف. ٤١٠٨ - حماد، عن أيوب، عن نافع: "أن ابن عمر كان لا يقنت في الوتر إلا في النصف من رمضان". ٤١٠٩ - سلام بن مسكين: "كان ابن سيرين يكره القنوت في الوتر إلا في النضف الأواخر من رمضان". ٤١١٠ - هشام، نا قتادة قال: "القنوت في النصف الأواخر من رمضان". ٤١١١ - الوليد بن مزيد قال: "سئل الأوزاعي عن القنوت في شهر رمضان فقال: أما مساجد الجماعة فيقنتون من أول الشهر إلى آخره، وأما أهل المدينة فإنهم يقنتون في النصف الباقي". ٤١١٢ - غسان بن عبيد، نا أبو عاتكة، عن أنس: "كان رسول الله ﷺ يقنت في النصف من رمضان إلى آخره". أبو عاتكة: طريف. قال ابن عدي: منكر الحديث. قاله البخاري.

стр. 954

قلت: وغسان حرق أحمد بن حنبل ما كتب عنه. قيام الليل والترغيب فيه ٤١١٣ - ابن أبي عروبة، نا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام قال: "انطلقت إلى ابن عباس فسألته عن الوتر. فقال: ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ﷺ : قلت: من؟ قال: عائشة، فائتها فسلها ثم أعلمني ما ترد عليك. فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح [فاستلحقته] (١) فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا فدخلنا فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح. قالت: من هذا معك؟ قلت: سعد بن هشام. قالت: من هشام؟ قلت: ابن عامر. قالت: نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد. دلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى. قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ كان القرآن. قال: فهممت أن أقوم فبدا لي فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ: ﴿يا أيها المزمل﴾ (٢) قلت: بلى. قالت: فإن الله افترض القيام في أول هذه السورة فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حولا حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء، ثم أنزل الله التخفيف في آخرها فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة. قال: فهممت أن أقوم فبدا لي وتر رسول الله ﷺ فقلت: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ قالت: كنا نعد لرسول الله ﷺ سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل يتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة فيقعد، ثم يحمد ربه ويصلي على نبيه ويدعو ثم يسلم تسليمة يُسمعنا ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يابني، فلما أسن نبي الله ﷺ وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين بعدما يسلم، وكان إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلم نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى الصباح، ولا صام شهرًا قط كاملا غير رمضان. فأتيت ابن عباس فأخبرته بحديثها فقال: صدقت" (٣).

стр. 955

وكان أول أمر سعد- قال محمد بن بشر راويه عن ابن أبي عروبة: يعني أول أمره- أنه طلق امرأته ثم ارتحل إلى المدينة ليبيع عقارًا له بها ويحطه في الكَراع والسلاح ثم يجاهد الروم حتى يموت فبلغ رهطًا من قومه فأخبروه أن رهطًا منهم ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله ﷺ فنهاهم عن ذلك". ٤١١٤ - (د) (١) الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس: "قال في المزمل: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٢) نسختها الآية التي فيها: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ (٣)، وناشئة الليل أوله كانت صلاتهم لأول الليل يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ وقوله: ﴿وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ (٤) هو أجدر أن يفقه في القرآن. وقوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾ (٥) يقول: فراغًا طويلًا". ٤١١٥ - مسعر، عن سماك الحنفي، سمعت ابن عباس يقول: "لما نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوًا من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها فكان بين أولها وآخرها قريب من سنة". ٤١١٦ - (خ م) (٦) الزهوى، أخبرني علي بن الحسين، أن حسين بن علي أخبره أن علي ابن أبي طالب، أخبره: "أن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة ليلا فقال: ألا تصليان فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إليّ شيئًا ثم سمعته وهو مولٍ يضرب فخذه ويقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (٧). ٤١١٧ - (خ م) (٨) معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: "كان الرجل على عهد رسول الله ﷺ إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله ﷺ فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها عليه

стр. 956

وكنت غلامًا شابًا أعزب فكنت أنام في المسجد فرأيت كأن ملكين أتياني فقال أحدهما للآخر: انطلق به إلى النار قال: فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار فلقينا ملك آخر فقال لي: لم ترع. فانطلقوا بي حتى وقفنا على النار فإذا هي مطوية وإذا لها قرنان كقرني البئر، ورأيت فيها رجالا أعرفهم فلما أصبحت غدوت على حفصة فقصصتها عليها فقصتها حفصة على رسول الله ﷺ فقال: نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل. قال سالم: فكان لا ينام من [الليل] (١) إلا قليلا". ٤١١٨ - ابن وهب، أنا ابن أبي الزناد و (خ) (٢) مالك، (م) (٣) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد كل عقدة يضرب مكانها عليك ليل طويل فارقد فإذا استيقظ فإن ذكر ربه انحلت عقده، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإن لم يفعل أصبح خبيث النفس كسلان". ٤١١٩ - (د س ق) (٤) ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : "رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء". ٤١٢٠ - شيبان، عن الأعمش، عن علي بن الأقمر، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد وأبي هريرة قال رسول الله ﷺ : "من استيقظ من الليل، وأيقظ امرأته فصليا من الليل ركعتين جميعًا كتبا ليلتئذ من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات" (٥). رواه (د) سفيان، عن علي بن الأقمر فوقفه على أبي سعيد فقط وقال: وأراه ذكر أبا هريرة. ورواه عيسى بن جعفر الرازي، عن سفيان مرفوعًا. ٤١٢١ - معاذ بن عوذ الله (ت ق) (٦) نا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن

стр. 957

سلام قال: "لما أن قدم رسول الله ﷺ المدينة وانجفل الناس قبله قالوا: قدم رسول الله ﷺ فجئت في الناس لأنظر إلى وجهه فلما أن رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يقول: أن قال: يا أيها الناس أطعموا الطعام، وأفشوا السلامَ، وَصِلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام". قلت: رواه عدة، عن عوف وصححه (ت). ٤١٢٢ - أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي أمامة، عن رسول الله ﷺ قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو قربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم" (١). كذا هذا الإسناد. ٤١٢٣ - مكي بن إبراهيم، نا أبو عبد الله خالد بن أبي خالد، عن يزيد بن ربيعة، عن أبي إدريس، عن بلال، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين [قبلكم] (٢) ... "الحديث، وزاد فيه: "ومطردة للداء عن الجسد، وإن قيام الليل قربة إلى الله". ٤١٢٤ - (ت) (٣) أبو النضر، نا بكر بن خنيس، عن محمد القرشي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن بلال قال رسول الله ﷺ : "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله وتكفير للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد". ٤١٢٥ - مسعر، عن زبيد، عن مرة الهمداني، قال: قال عبد الله: "فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية". فضل قيام أواخر الليل ٤١٢٦ - (خ م) (٤) مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : "ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر

стр. 958

فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له". ٤١٢٧ - (م) (١) محاضر، نا سعد بن سعيد، حدثنىِ سعيد بن مرجانة، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ينزل الله إلى السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر فيقول: من يقول: فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه، ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم". ٤١٢٨ - الهيثم بن خارجة، نا الوليد "سئل الأوزاعي ومالك والثوري والليث عن هذه الأحاديث التي جاءت في التشبيه فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيف". ٤١٢٩ - حفص بن عمر المهرقاني، نا أبو داود الطيالسي قال: "كان سفيان الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وحماد ابن سلمة، وشريك، وأبو عوانة: لا يحدون، ولا يشبهون، ولا يمثلون، يروون الحديث لا يقولون كيف وإذا سئلوا أجابوا بالأثر". ٤١٣٠ - أخبرنا الحاكم، سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله ﷺ من وجوه صحيحة وورد في التنزيل ما يصدقه وهو قوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (٢) والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله من الله من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال بل هما صفتان من صفات الله بلا تشبيه جل الله عما يقول المعطلة لصفاته، والمشبهة بها علوًا كبيرًا، وكان الخطابي يقول: إنما يَنْكرُ هذا وما أشبهه من الحديث من يقيس الأمور في ذلك بما يشاهده من النزول الذي هو يدل منَ أعلى إلى أسفل، وانتقال من فوق إلى تحت وهذه صفة الأجسام، والأشباح، فأما نزول من لا تستولي عليه صفات الأجسام فإن هذه المعاني غير متوهمه فيه، وإنما هو خبر عن قدرته ورأفته بعباده، وعطفه عليهم، واستجابته دعائهم، ومغفرته لهم يفعل ما يشاء لا يتوجه على صفاته كيفية ولا على أفعاله كمية سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قلت: الصواب في حديث النزول ونحوه ما قاله مالك وأقرانه: يمر كما جاء بلا كيفية ولازم الحق حق، ونفي الانتقال وإِثباته عبارة محدثة فإِن ثبتت في الأثر [رويناها] (٣) ونطقنا بها، وإِن نُفيت في الأثر نطقنا بالنفي، وإِلا لزمنا السكوت، وآمنَّا بما ثبت في الكتاب والسنة على مقتضاه.

стр. 959

الترغيب في قيام جوف الليل ٤١٣١ - (خ م) (١) ابن عيينة، نا عمرو بن دينار، أنه سمع عمرو بن أوس الثقفي قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: "قال لي رسول الله ﷺ أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه". ٤١٣٢ - (م) (٢) مسعر (خ) (٣) عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة قال: قالت عائشة: "ما ألفي النبي ﷺ عندي السحر الآخر إلا نائمًا". ٤١٣٣ - (د) (٤) هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: "إن كان رسول الله ﷺ ليوقظه الله بالليل فما يجيء السحر حتى يفرغ من جزئه". ٤١٣٤ - (خ م) (٥) أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق: "سألت عائشة عن عمل رسول الله ﷺ فقالت: كان أحب العمل إليه الدائم. قلت: فأي حين كان يقوم؟ قالت: كان إذا سمع الصارخ قام يصلي- يعني: الديك". ٤١٣٥ - (م) (٦) زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد

стр. 960

الحميري، عن أبي هريرة قال: "سأل رجل رسول الله ﷺ أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل. قال: فأي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله الذي تدعونه المحرم". تابعه جرير بن عبد الحميد، وكذلك رواه أبو بشر عن حميد بن عبد الرحمن. ٤١٣٦ - وأخبرنا أحمد بن الحسن، أنا حاجب بن أحمد، أنا محمد بن معاذ المروزي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جندب البجلي، عن النبي ﷺ قال: "من أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل، وإن أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم" (١). ٤١٣٧ - (س) (٢) معاوية بن صالح، حدثني سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي قال: حدثني عمرو بن عبسة قال: "أتيت رسول الله ﷺ وهو نازل بعكاظ فقلت: يا رسول الله، هل من دعوة أقرب من أخرى أو ساعة نبغي -أو نبتغي- ذكرها؟ قال: نعم إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن". ومر لأبي سلام، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة قال: "قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر". ٤١٣٨ - عوف، عن أبي الجلد، عن أبي العالية، حدثني أبو مسلم قال: "قلت لأبي ذر: أي صلاة الليل أفضل؟ فقال: سألت رسول الله ﷺ فقال: نصف الليل، وقليل فاعله" (٣). القول عند القيام ليتهجد ٤١٣٩ - (خ م) (٤) ابن عيينة، ثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح، سمعت طاوسًا، سمعت ابن عباس يقول: "كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق،

стр. 961

ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة ومحمد ﷺ حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت -أو قال لا إله غيرك- شك سفيان قال الحميدي: قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أمية: "ولا حول ولا قوة إلا بالله". ٤١٤٠ - (م) (١) ابن جريج، اخبرني سليمان الأحول، عن طاوس، سمع ابن عباس يقول: "كان رسول الله ﷺ إذا تهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وإليك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت". ٤١٤١ - (خ) الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، نا عمير بن هانئ، حدثني جنادة بن أمية، حدثني عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : "من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له [له] (٣) الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال: رب اغفر لي، غفر له" أو قال: "فدعا استجيب له، فإن هو عزم فقام فتوضأ وصلى قبلت صلاته". ما يفتتح به صلاته ٤١٤٢ - (م د) عكرمة بن عمار، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة:

стр. 962

"سألت عائشة: بأي شيء كان النبي ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". ويفتتح بركعتين خفيفتين ٤١٤٣ - (م) (١) هشيم، أنا أبو حرة، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين". ٤١٤٤ - (م) (٢) هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين". رواه أبو أسامة وجماعة وأبو خالد الأحمر عنه هكذا، وقال جماعة عن هشام، موقوفًا منهم الحمادان. ورواه ابن عون وأيوب عن محمد بالوقف. ٤١٤٥ - (د) (٣) إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن أيوب موقوف. عدد ركعات قيام النبي ﷺ وصفتها ٤١٤٦ - (خ م) (٤) مالك، عن المقبري، عن أبي سلمة "سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنه وطولهن ثم يصلي ثلاثًا. قالت: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ ! فقال: يا عائشة، إن عينيّ تنامان ولا ينام قلبي".

стр. 963

٤١٤٧ - (م) (١) ابن عيينة، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة، عن عائشة قال: "سألتها عن صلاة رسول الله ﷺ قالت: كانت صلاته بالليل في رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر". ٤١٤٨ - (خ م) (٢) حنظلة، عن القاسم، عن عائشة "كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر". ٤١٤٩ - (م) (٣) الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة أن عائشة أخبرته "أن رسول الله ﷺ كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر". ٤١٥٠ - (خ) (٤) شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة، حدثتني عائشة "أن رسول الله ﷺ كان يصلي إحدى عشرة ركعة فكانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى ينادي المنادي بالصلاة". ورواه الأوزاعي، عن الزهري ولفظه "يصلي فيما بين العشاء إلى أن يتصدع الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم في كل ركعتين ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية فإذا سكت المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن". ٤١٥١ - (خ م د) (٥) مخرمة بن سليمان، عن كريب، أنا ابن عباس "أنه بات عند ميمونة

стр. 964

خالته قال: فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله ﷺ وأهله في طولها، فنام رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده استيقظ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين -قاله القعنبي ست مرات- ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح". رووه عن مالك عنه. ٤١٥٢ - الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مخرمة بن سليمان أن كريبًا أخبره قال: "سألت ابن عباس عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل ... " فذكر الحديث، وفيه "وقمت إلى جنبه عن يساره فجعلني عن يمينه ثم وضع يديه على رأسي فجعل يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة، ثم سلم ثم صلي ركعتين، ثم سلم، حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر، ثم نام حتى استقبل ورأيته ينفخ وأتاه بلال فقال: الصلاة يا رسول الله. فقام فصلى ركعتين وصلى للناس ولم يتوضأ. قالت عائشة: ليس من نبي نام عينه إلا استنبه قلبه، وإذا نام قلبه استيقظت عيناه". لفظ يحيى بن بكير عنه. ٤١٥٣ - (د) (١) معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس قال: "بت عند خالتي ميمونة فقام النبي يصلي من الليل فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتي الفجر [حزرت] (٢) قيامه في كل ركعة بقدر "يا أيها المزمل". ٤١٥٤ - (م) (٣) مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: "لأرمقن صلاة رسول الله ﷺ الليلة قال: فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين

стр. 965

وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر، فتلك ثلاث عشرة ركعة". وزاد مسلم فيه: "ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما". وكذا رواه القعنبي من طريق آخر. قلت: بذلك يتم العدد. ٤٥٥ - (خ) شعبه و (م) وغيره، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "صليت مع النبي ﷺ ليلة فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوء، قلت: ما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأدع النبي ﷺ ". أفضل الصلاة طول القنوت ٤١٥٦ - (م) (٣) ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله ﷺ : "أفضل الصلاة طول القنوت". ٤١٥٧ - (م) (٤) الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر "سئل رسول الله ﷺ : أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت". من استحب الإكثار من الركوع والسجود ٤١٥٨ - (م) (٥) الأعمش، عن شقيق قال: "جاء رجل يقال له: نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذه الآية ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ (٦) أياء تقرؤها أو ألفًا؟ فقال: كل القرآن قد أحصيت غير هذا. قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة. فقال: عبد الله: هذا كهذِّ الشعر! إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود، وليقرأن القرآن أقوام لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا قرأ فرسخ في القلب يقع، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله ﷺ

стр. 966

يقرأ بها في ركعة، ثم قام فدخل فجاء علقمة فقلنا له: سله عن النظائر. فسأله ثم خرج فقال: عشرون سورة من أول المفصل في تأليف عبد الله". ورواه (م) وكيع وقال فيه: "إن أفضل الصلاة الركوع والسجود". ٤١٥٩ - ابن جريج، حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي "أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لاشك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة. قيل: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القيام". ٤١٦٠ - شبابة، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود "أتاه رجل فقال إني أقرأ المفصل في ركعة فقال: أهذًا كهذ الشعر ونثرًا كنثر الدقل، لكن النبي ﷺ كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت والنون في ركعة، وعم والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت يعني في ركعة" (١) زاد غيره عن إسرائيل في الحديث: "وسأل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة" أخرجه (د) (٢). ٤١٦١ - (م) (٢) عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: "إن أحسن الصلاة الركوع والسجود، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بهن اثنتين في ركعة عشرين سورة في عشر ركعات". ٤١٦٢ - مروان بن معاوية وغيره، أنا عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: "كان ابن عمر يقرأ عشر سور في كل ركعة". قال عاصم: فذكرته لأبي العالية فقال: وأنا كنت أقرأ عشرين سورة في كل ركعة، ولكن حدثني من سمع رسول الله ﷺ يقول: لكل سورة حظها من الركوع والسجود". ٤١٦٣ - عبد الواحد، نا عاصم، عن أبي العالية حدثني من سمع رسول الله ﷺ يقول: "لكل سورة حظها من الركوع والسمجود. فقال له أنس: من حدثك؟ قال: وإني أذكره وأذكر المكان الذي حدثني فيه". ٤١٦٤ - أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن المخارق قال: "مررت بأبي ذر بالربذة فدخلت منزله فوجدته يصلي فخفف القيام قدر ما يقرأ "إنا أعطيناك الكوثر" و"إذا جاء نصر الله" ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى صلاته قلت له: يا أبا ذر، رأيتك تخفف القيام

стр. 967

وتكثر الركوع والسجود فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع لله ركعة إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة". قلت: مخارق لا يعرف. ٤١٦٥ - معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير "أن ابن عمر رأي فتىً يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا. فقال: لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقيه فكلما ما ركع أو سجد تساقطت عنه". قلت: إِسناده قوي. صفة قراءة التهجد ٤١٦٦ - (د) (١) نا محمد بن جعفر الوركاني، نا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "كانت قراءة رسول الله ﷺ على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت". رواه سعيد بن منصور، عن ابن أبي الزناد ولفظه "تسمع قراءته من وراء الحجرة وهو في البيت". ٤١٦٧ - مخرمة بن سليمان، أخبرني كريب، قال: سألت ابن عباس كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ فقال: كان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خارجًا". ٤١٦٨ - (د ت) (٢) حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة "أن النبي ﷺ من بأبي بكر وهو يصلي وهو يخفض صوته، ومر بعمر يصلي رافعًا صوته فلما اجتمعا عند النبي ﷺ فقال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك. قال: قد أسمعت من ناجيت. فقال لعمر: مررت بك وأنت ترفع صوتك. فقال: يا رسول الله، أحتسب به أوقظ الوسنان. قفالى لأبي بكر: ارفع من صوتك شيئًا. وقال لعمر: أخفض من

стр. 968

صوتك شيئًا". تفرد بوصله يحيى بن إسحاق عنه. ورواه جماعة عن ثابت مرسلا. ٤١٦٩ - وقال (د) موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن النبي ﷺ وقال: "أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان". ٤١٧٠ - (د) (١) محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بهذه القصة لم يذكر "فقال لأبي بكر ارفع" ولا لعمر "اخفض" قال: "وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة. قال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض. فقال النبي ﷺ : كلكم قد أصاب". باب منه ٤١٧١ - (د س) (٢) معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال: "اعتكف النبي ﷺ في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة وهو في قبة له فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم يناجي ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة في الصلاة". ٤١٧٢ - (س) (٣) مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي حازم التمار، عن البياضي "أن رسول الله ﷺ خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: إن المصلي مناج ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم بالقراءة". باب منه ٤١٧٣ - (خ م) (٤) هشام، عن أبيه، عن عائشة "سمع النبي ﷺ رجلا يقرأ بالليل في المسجد فقال: ﵀، لقد أذكرني كذا وكذا آية نسيتها من سورة كذا وكذا". ٤١٧٤ - حماد بن سلمة، عن هشام بهذا ولفظه "أن رجلا قام من الليل يقرا فرفع صوته بالقرآن فقال رسول الله ﷺ : يرحم الله فلانًا كأين من آية أذكرنيها الليلة كنت أسقطها".

стр. 969

٤١٧٥ - (م) (١) يحيى بن سعيد الأموي، ثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "قال لي رسول الله ﷺ : لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود. فقال: لو علمت لحبرته لك تحبيرًا". هذه الزيادة لم يخرجها مسلم. زادها الحسين القباني وعمران بن موسى قالا: ثنا داود بن رشيد، نا الأموي. ورواه (خ) (٢) من حديث بريد بن عبد الله، عن جده مختصرًا أيضًا. ٤١٧٦ - (م د) (٣) ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به". ٤١٧٧ - (س) (٤) معاوية بن صالح، حدثني عبد الله بن أبي قيس "أنه سأل عائشة كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ من الليل أكان يجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما جهر وربما أسر. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة". ٤١٧٨ - عيسى بن يونس، نا عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي قال: "كان أبو هريرة إذا قام من الليل رفع طورًا وخفض طورًا وكان يذكر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك". تابعه (د) ابن المبارك وابن نمير عن عمران. قلت: رواه وكيع عنه فأرسله. ٤١٧٩ - (ت) (٥) إسماعيل بن عياش، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن عقبة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة". تابعه سليمان بن موسى عن كثير بن مرة.

стр. 970

ترتيل القراءة من فيه أحاديث منها "كان ﵇ يرتل السورة التي يكون أطول من أطول منها". ٤١٨٠ - (د ت س) (١) الليث، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك "أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله ﷺ وصلاته بالليل فقالت: وما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما يصلي، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح ونعتت له قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا". قلت: صححه (ت). ٤١٨١ - حماد بن سلمة، عن أبي جمرة: "قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أهذ القرآن فقال: لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ القرآن كله هذرمة". ٤١٨٢ - شبابة، نا شعبة، نا أبو جمرة "قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة وربما قرآت القرآن في ليلة مرة أو مرتين فقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل مثل الذي تفعل فإن كنت فاعلا لابد فاقرأه قراءة تسمع أذنيك ويعيه قلبك". ٤١٨٣ - شبابة، عن المغيرة، عن أبي [حمزة] (٢) عن إبراهيم قال عبد الله: "اقرءوا القرآن وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة". ٤١٨٤ - ابن فضيل، عن كليب العامري، عن خرشة بن الحر (٣)، عن أبي ذر: "سمعت

стр. 971

رسول الله ﷺ وهو يصلي ذات ليلة وهو يردد آية حتى أصبح بها يركع وبها يسجد ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ (١) قلت: يا رسول الله، مازلت تردد هذه الآية حتى أصبحت. قال: إني سألت ربي الشفاعة لأمتي وهي نائلة لمن لا يشرك بالله شيئًا". ٤١٨٥ - (س ق) (٢) يحيى القطان، ثنا قدامة بن عبد الله العامري، حدثتني جسرة بنت دجاجة، سمعت أبا ذر يقول: "قام النبي ﷺ حتى أصبح يرددها، والآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ (١) " تابعه فليت العامري، عن جسرة، وزاد "بها يركع وبها يسجد". كراهية ترك قيام الليل لمن تعوده ٤١٨٦ - (خ م) (٣) الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني عمر بن الحكم بن ثوبان، نا أبو سلمة، عن عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ : "لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل". كذا رواه (م) عمرو بن أبي سلمة وابن أبي العشرين. ورواه ابن المبارك ومبشر بن إسماعيل فحذفا منه عمر. وكذا رواه الوليد بن مزيد. المريض يترك أو يصلي قاعدًا ٤١٨٧ - (خ م) (٣) الثوري، عن الأسود بن قيس، سمع جندبًا يقول: "اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتت امرأة فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك. فأنزل الله "والضحى". ٤١٨٨ - (خ م) (٤) زهير، نا الأسود، سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا فجاءته امرأة فقالت: يا محمد، إني أرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث فأنزل الله ﴿والضحى والليل إذا سجى ما [ودعك] (٣) ربك وما قلى﴾ ".

стр. 972

٤١٨٩ - الطيالسي (١)، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى النصري قالت لي عائشة: "لا تدع قيام الليل فإن رسول الله ﷺ كان لا يدعه وكان إذا مرض- أو قالت: كسل- صلى قاعدًا". وقال معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس وهو أصح. من نام على نية أن يقوم فلم يستيقظ ٤١٩٠ - مالك، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضىً أنه أخبره أن عائشة أخبرته أن رسول الله ﷺ قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه صدقة عليه" (٢). ٤١٩١ - (س) (٣) زائدة (ق) (٤) عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد، بن غفلة، عن أبي الدرداء يبلغ به النبي ﷺ قال: "من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي بالليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه". تفرد برفعه حسين الجعفي عنه. ورواه معاوية بن عمرو عن زائدة موقوفًا. قلت: رواه ابن المبارك عن السفيانين عن عبدة فوقفه. ورواه جرير عن الأعمش موقوفًا لكنه قال: عن زر بن حبيش بدل سويد. ورواه الثوري عن عبدة، عن زر-أو سويد- عن أبي ذر- أو أبي الدرداء- موقوفًا. باب منه ٤١٩٢ - (خ م) منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: "ذكر رجل عند رسول الله ﷺ فقيل: ما زال نائمًا حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال: ذاك رجل بال الشيطان في آذنيه- أو أذنه". ٤١٩٣ - أيوب بن سليمان (خ) (٦) نا أبو بكر بن أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى

стр. 973

ابن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام كل عقدة يضرب مكانها عليك ليل طويل فارقد فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت الثانية، فإن صلى انحلت الثالثة فأصبح نشيطًا طيب النفس، فإن لم يفعل أصبح لقس كسلان". من نعس في صلاته فليرقد حتى ينشط ٤ - (خ م) مالك وجماعة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه". ورواه الثوري، عن هشام ولفظه "فلينم على فراشه فإنه لا يدري أيدعو على نفسه أو يدعو لها". ٤١٩٥ - (م) معمر، عن همام، نا أبو هريرة قال رسول الله ﷺ : "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع". من تبتل للعبادة وأطاق ٤١٩٦ - أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن إسماعيل البزار بالطابران، نا عبد الله بن أحمد بن منصور بطوس سنة ست وعشرين وثلاثمائة، أنا يوسف بن يعقوب النجاحي بمكة (خ م) (٣) ثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال: "قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل: يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا". القصد في العبادة مع المداومة ٤١٩٧ - (خ م) (٤) ابن عيينه، عن عمرو، عن أبي العباس الشاعر -هو السائب بن فروخ-

стр. 974

سمع عبد الله بن [عمرو] (١) قال لي رسول الله ﷺ : "ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى. قال: فلا تفعل فإنك إذا فعلت ذاك هجمت عيناك [نفهت نفسك] (٢) إن لعينك حقً ولنفسك حقًا، ولأهلك عليك حق، صم وأفطر ونم وقم". ٤١٩٨ - (خ) (٣) حميد، عن أنس: "كان رسول الله ﷺ لا تشأ أن تراه من الليل مصليًا إلا رأيته ولا نائمًا إلا رأيته". ٤١٩٩ - الأنصاري، نا حميد قال: "سئل أنس عن صلاة النبي ﷺ وصومه تطوعًا قال: كان يصوم من الشهر حتى تقول: ما يريد أن يفطر منه شيئًا. ويفطر من الشهر حتى تقول: ما يريد أن يصوم منه شيئًا. وما كنا نشأ أن نراه من الليل مصليًا إلا رأيناه". ٤٢٠٠ - الثوري وغيره (خ م) نا اشعث بن سليم، عن ابيه، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ "أنه كان يحب الدائم من العمل، قلت: أي الليل كان يقوم؟ قالت: إذا سمع الصارخ". ٤٢٠١ - (م) (٥) يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته "أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول الله ﷺ فقلت: هذه الحولاء بنت تويت زعموا أنها لا تنام الليهل فقال: ولم لا تنام الليهل، خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا". ٤٢٠٢ - (خ م) (٦) هشام بن عروه، عن أبيه، عن عائشة "كانت عندها امرأة من بني اسد فدخل النبي ﷺ فقال: من هذه؟ قالت: هذه فلانة لا تنام الليل، فذكرت من صلاتها، فقال النبي ﷺ : مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا. قال: فقالت: كان أحب الدين إليه الذي يدوم عليه صاحبه".

стр. 975

قال الإسماعيلي: قال فيه بعضهم: لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل، والله لا يوصف بالملال ولكن الكلام أخرج مخرج المحاذاة باللفظ كقوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ (١) قوبلت السيئة بالجزاء والقصاص عدله ليس بسيئة، وكذا ﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ (٢) والاقتصاص ليس باعتداء فالله لا يقطع عنكم ثواب الأعمال حتى تملوا أي تتركوا. ٤٢٠٣ - (خ م) (٣) عبد الوارث، نا عبد العزيز، عن أنس قال: "دخل نبي الله المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين، فقال: ما هذا؟ قالوا: حبل لزينب تصلي فإذا فترت تعلقت به. فقال: حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد". ٤٢٠ - (خ) ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال رسول ﷺ : "ما منكم أحد ينجيه عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، سددوا وقاربوا -أو وقربوا- وروحوا واغدوا و [خطى] (٥) من الدلجة والقصدَ القصدَ تبلغوا". ٤٢٠٥ - (خ) (٦) معن بن محمد الغفاري، سمعت سعيد بن أبي سعيد، يحدث عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إن هذا الدين يسر ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستيعنوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة". ٤٢٠٦ - أشهل بن حاتم، نا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال بريدة: "انطلقت فرأيت النبي ﷺ فظننت أن له حاجة فجعلت أعارضه وأحتبس عنه، فدعاني فأخذ بيدي فرأى رجلًا يكثر الركوع والسجود قال: أتراه مرائي أتراه مرائي؟ قال: فترك يده من يدي وقال: عليكم هديًا قاصدًا. وضرب بإحدى يديه على الأخرى فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه". ٤٢٠٧ - خلاد بن يحيى، نا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن محمد بن سوقة، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر عن النبي ﷺ قال: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله فإن المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى" وقيل: عن ابن المنكدر عن عائشة،

стр. 976

وعن ابن النكدر مرسلًا، وقيل غير ذلك. ٤٢٠٨ - أبو صالح، نا الليث، عن ابن عجلان، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ قال: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا [سفرًا] (١) قطع ولا ظهرًا أبقى، فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدًا، واحذر حذرًا تخشى أن تموت غدًا". ٤٢٥٩ - الأعمش، عن عمارة بن عمير ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: "الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة" ويروى نحوه عن الحسن، عن النبى ﷺ مرسلا. من فتر عن التهجد فصلى ما بين العشاءين ٤٢١٠ - (د) (٢) سعيد، عن قتادة، عن أنس " ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ (٣) قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون ما بينهما". ٤٢١١ - (د) (٤) سعيد، عن قتادة، عن أنس " ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (٥) قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون" قال: وكان الحسن يقول: قيام الليل. ٤٢١٢ - ابن لهيعة قال: وقال أبو عقيل زهرة بن معبد: سمعت ابن المنكدر و [أبا] (٦) حازم يقولان: " ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ (٥) هي ما بين المغرب وصلاة العشاء صلاة الأوابين". ٤٢١٣ - عيسى بن محمد، عن ابن أبي مليكة "سأل ابن الزبير عن ناشئة الليل فقال: أول الليل بعد المغرب. وسألت ابن عباس فقال مثل ذلك". ٤٢١٤ - منصور بن شقير، عن عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس "في قوله: ﴿نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ (٧) قال: ما بين المغرب والعشاء". ٤٢١٥ - إبراهيم بن نافع قال: "كان الحسن بن مسلم يصلي لما بين المغرب والعشاء قال:

стр. 977

وذكر الحسن أن طاوسًا لم يكن يراه شيئًا". ٤٢١٦ - آدم، نا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: "كل صلاة بعد العشاء الآخرة فهي من ناشئة الليل". ٤٢١٧ - وعن أبي مجلز قال: "الناشئة ما كان بعد العشاء إلى الصبح". رواه يزيد بن هارون، عن سليمان. التيمي عنه. ٤٢١٨ - الجريري، عن علي بن الحسين قال: "ناشئة الليل قيام ما بين المغرب والعشاء". ٤٢١٩ - إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس "ناشئة الليل قال: قيام الليل، والناشئة بالحبشية إذا قام الرجل قالوا: نشأ". ٤٢٢٠ - وعن عكرمه، عن ابن عباس قال: "ناشئة الليل أوله". ٤٢٢١ - شعبة، عن التيمي قال: "كنا في مجلس أبي عثمان فطلع علينا رجل فحدثنا عن عبيد مولى رسول الله ﷺ أنه سئل عن صلاة النبي ﷺ فذكر صلاة بين المغرب والعشاء". وفي الباب عن أبي مبشر مرفوعًا. ٤٢٢٢ - يعلى بن عبيد، ثنا أبو سنان، عن العلاء بن بدر، عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: "كنت في جيش فيهم سلمان، فقال سلمان: عليكم بهذه البهائم التي تكفل الله بأرزاقها فارفقوا بها في السير وأعطوها قوتها، وعليكم بالصلاة فيما بين المغرب والعشاء فإنها تخفف عنكم من جزء ليلتكم وتكفيكم الهذر". أقل ما يكفي في الليل من القراءة ٤٢ - (خ م) منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود قال رسول الله ﷺ : "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه". ٤٢٢٤ - قال (خ) (٢) ابن عيينة: قال ابن شبرمة: نظرت كم يكفي الرجل من القرآن فلم أجد سورة أقل من ثلاث آيات فقلت: لا ينبغي أن يقرأ أقل من ثلاث آيات، فقلت له: أنا منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن أبي مسعود يبلغ به "من قرأ بالآيتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه".

стр. 978

٤٢٢٥ - (خ) (١) مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد "أن رجلا سمع رجلا يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فكأن الرجل يتقللها -أو قال: يتقالها- فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". ٤٢٢٦ - (ت) ابو معمر إسماعيل بن إبراهيم، نا إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن وهو ابن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: أخبرني قتادة بن النعمان "أن رجلا قام في زمن رسول الله ﷺ يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ السورة كلها يرددها لا يزيد عليها فلما أصبحنا، قال رجل لرسول الله: يا رسول الله، إن رجلا قام ليلة يقرأ من السحر ﴿قل هو الله أحد﴾ لا يزيد عليها. كأن الرجل يتقالها. فقال رسول الله ﷺ : والذي نفس محمد بيده إنها لتعدل ثلث القرآن". الوتر بركعة ومن تطوع بركعة ٤٢٢٧ - (خ م) مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر "أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل فقال: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى". ٤٢٢٨ - الحميدي، نا ابن عيينة، ثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر "سمعت رجلًا يسأل رسول الله وهو على المنبر كيف يصلي أحدنا بالليل؟ فقال النبي ﷺ : مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك ما مضى من صلاتك". ٤٢٢٩ - (م) (٤) محمد بن عباد، نا سفيان، نا الزهري، عن سالم، عن أبيه وثنا عمرو، عن طاوس، عن ابن عمر"أن رجلا سأل النبي ﷺ عن صلاة الليل فقال: مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة".

стр. 979

٤٢٣٠ - شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم أن عبد الله قال: "سأل رجل رسول الله ﷺ كيف صلاة الليل؟ قال: مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة. وكان عبد الله يسلم في كل ركعتين ثم يوتر بواحدة" (١). ٤٢٣١ - (م) (٢) أبو التياح، عن أبي مجلز، عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ : "الوتر ركعة من آخر الليل". ٤٢٣٢ - (م) (٣) همام، عن قتادة، عن أبي مجلز "سألت ابن عباس عن الوتر فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول مثل ذلك". ٤٢٣٣ - ابن فضيل، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ يسأل عن الوتر وأنا بينهما فقال: صلاة الليل مثنى فإذا كان من آخر الليل فأوتر بركعة ثم صل ركعتين قبل الفجر- يريد قبل صلاة الفجر" (٤). ٤٢٣٤ - (م) (٥) الوليد بن كثير، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر حدثهم "أن رجلا نادى رسول الله ﷺ وهو في المسجد فقال: يا رسول الله، كيف أوتر صلاة الليل؟ فقال رسول الله ﷺ : من صلى فليصل مثنى مثنى، فإن خشي أن يصبح سجدة سجدة فأوترت له ما صلى". ٤٢٣٥ - (م) (٦) شعبة، سمعت عقبة بن حريث، سمعت ابن عمر يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا رأيت أن الصبح يدركك فأوتر بواحدة. قلت لابن عمر: ما مثنى؟ قال: السلام بين كل ركعتين". ٤٢٣٦ - (م) (٧) مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ كان

стр. 980

يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين". ٤٢٣٧ - يونس وعمرو بن الحارث، أنا ابن شهاب، عن عروة نحوه، وزاد: "ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر ركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن للإقامة فيخرج معه" (١). ٤٢٣٨ - (د) (٢) بكر بن وائل، عن الزهري (س ق) (١) عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : "الوتر حق على كل مسلم فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل". ٤٢٣٩ - الوليد بن مزيد، نا الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء، عن أبي أيوب مرفوعًا مثله. ٤٢٤٠ - سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عطاء، عن أبي أيوب قال رسول الله ﷺ : "أوتر بخمس، فإن لم تستطع فبثلاث، فإن لم تستطع فبواحدة، فإن لم تستطع فأومئ إيماء". ٤٢٤١ - هشام بن عمار، ثنا سعيد، نا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري بهذا ولفظه "فمن شاء أوتر بسبع، ومن شاء أوتر بثلاث، ومن شاء أوتر بواحدة ومن غلب فليوم إيماءً". ٤٢٤٢ - معلى بن أسد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ "الوتر حق فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل، ومن لم يستطع فليوم إيماءً". رواه حماد بن زيد وعبد الرزاق عن سعمر فوقفه. وكذلك رواه جماعة عن الزهري بالوقف قال محمد بن يحيى: رواه يونس والزبيدي وشعيب وابن عيينة وابن إسحاق ومعمر من طريق عبد الرزاق موقوفًا وهو أشبه. قلت: وخرجه مرفوعًا النسائي وابن ماجه (٤)، ورواه الفريابي كابن مزيد، ورواه بقية عن ضبارة، عن دويد بن نافع، عن الزهري بالرفع.

стр. 981

قد روينا عن جماعة من الصحابة التطوع أو الوتر بركعة واحدة مفصولة منهم: ٤٢٤٣ - عمر: زهير بن معاوية، نا قابوس بن أبي ظبيان أن أباه حدثه قال: "من عمر بن الخطاب في مسجد النبي ﷺ فركع ركعة واحدة، ثم انطلق فلحقه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ما ركعت إلا واحدة فقال: هو التطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص". رواه الشافعي عن شيخ عن الثوري، عن قابوس. قلت: قابوس لين، وأبوه لم يسمع من عمر. ٤٢٤٤ - عثمان: يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن ابن عثمان قال: "قمت خلف المقام وأنا أريد أن لا يغلبني عليه أحد تلك الليلة فإذا رجل يغمزني فلم ألتفت ثم غمزني فالتفت فإذا عثمان بن عفان فتنحيت وتقدم فقرأ القرآن في ركعة". ٥٢٤٥ - فليح، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن عثمان، قال: قلت: "لأغلبن على المقام الليلة فسبقت إليه فبينا أنا قائم أصلي إذا رجل وضع يده على ظهري فنظرت فإذا عثمان -وهو يومئذ أمير- فتنحيت عنه فقام فافتتح القرآن حتى فرغ منه، ثم ركع وجلس وتشهد وسلم في ركعة واحدة لم يزد عليها فلما انصرف قلت: يا أمير المؤمنين إنما صليت ركعة. قال: وهي وتري". ٤٢٤٦ - سعد: ابن عيينة، حدثني إسماعيل بن محمد، عن عمه مصعب بن سعد قال: "قيل لسعد: إنك توتر بركعة. قال: نعم، سبع أحب إليَّ من خمس، وخمس أحب إليّ من ثلاث، وثلاث أحب إليّ من واحدة، ولكن أخفف عن نفسي". ٤٢٤٧ - ابن عيينة، نا يزيد بن خصيفة، عن محمد بن شرحبيل قال: "رأيت سعد بن أبي وقاص صلى العشاء ثم صلى ركعة بعدها". ٤٢٤٨ - عبد الله بن الحارث، ثنا يونس، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة العذري- وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قد مسح على وجهه- قال: "رأيت سعدًا إذا صلى العشاء أوتر بركعة". زاد فيه غيره عن يونس: "حتى يقوم من جوف الليل". وقال (خ): وقال الليث: عن يونس فذكره. وأخرجه (١) من حديث شعيب، عن الزهري.

стр. 982

٤٢٤٩ - تميم: عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن تميم الداري "أنه قرأ القرآن في ركعة". ٤٢٥٠ - أبو موسى: حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول عن أبي مجلز "أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها فقرأ بمائة آية من النساء، ثم قال: ما آلوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله ﷺ قدميه وأن أقرأ بما قرأ به". ٤٢٥١٠ - ابن عمر: (خ) (١) مالك، عن نافع "أن ابن عمر كان يسلم من الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته". ٤٢٥٢ - أحمد بن عيسى، نا عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي، حدثني المطلب بن عبد الله قال: "أتى ابن عمر رجل فقال: كيف أوتر؟ قال: أوتر بواحدة. قال: إني أخشى أن يقول الناس: إنها البتيرة. قال: أسنة الله ورسوله تريد؟ هذه سنة الله ورسوله". قلت: أحمد بن عيسى التنيسي الخشاب تالف. ٤٢٥٣ - ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي منصور مولى سعد بن أبي وقاص "سألت ابن عمر عن وتر الليل فقال: يا بني هل تعرف وتر النهار؟ قلت: نعم المغرب. قال: صدقت، وتر الليل واحدة، بذلك أمر رسول الله ﷺ قلت: يا أبا عبد الرحمن، إن الناس يقولون: إن تلك البتيراء. قال: يا بني ليس تلك البتيراء، إنما البتيراء أن يصلي الرجل الركعة التامة في ركوعها وسجودها وقيامها ثم يقوم في الأخرى ولا يتم لها ركوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا فتلك البتيراء". ٤٢٥٤ - أناه الحاكم، أنا الأصم، نا الصغاني، نا إسحاق بن إبراهيم الرازي، ثنا سلمة الأبرش، نا ابن إسحاق. ٤٢٥٥ - ابن عباس: قال أحمد بن سلمة: سمعت ابن راهويه وسئل عن الوتر فقال: أخبرني مرحوم بن عبد العزيز، حدثني عسل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رباح قال: "صليت إلى جنب ابن عباس العشاء الآخرة فلما فرغ قال: ألا أعلمك الوتر؟ قلت: بلى. فقام فركع ركعة". ٤٢٥٦ - أخبرنا يحيى بن محمد الإسفراييني، نا أبو بحر البربهاري، ثنا بشر، نا

стр. 983

الحميدي، نا سفيان، حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، أخبرني كريب قال: "رأيت معاوية صلى العشاء، ثم أوتر بركعة، فذكرت ذلك لابن عباس فقال: أصاب". ٤٢٥٧ - ابن جريج، أخبرني عتبة بن محمد بن الحارث أن كريبًا أخبره "أنه رأى معاوية ... " الحديث، وزاد: "أي بني ليس أحد منا أعلم من معاوية هي واحدة أو خمس أو سبع إلى أكثر من ذلك الوتر ما شاء". ٤٢٥٨ - أبو أيوب: شعيب، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، سمع أبا أيوب صاحب رسول الله ﷺ يقول: "الوتر حق فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل، ومن لم يستطع إلا أن يومئ برأسه فليفعل" (١). ٤٢٥٩ - معاذ أبو حليمة: شعيب بن أبي حمزة قال: قال نافع: "كان ابن عمر يصلي بالليل ما قدر له سجدتين سجدتين، فإن خشي الصبح صلى واحدة فجلعها آخر صلاته، ونزل وسلم في السجدتين اللتين في إثرهما الوتر، ثم كبر فصلى الوتر". قال نافع: "وسمعت معاذًا القاري يفعل ذلك". تابعه إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى عن نافع عنهما جميعًا. ٤٢٦٠ - معاوية: (خ) (٢) المعافى بن عمران، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة قال: "أوتر معاوية بعد العشاء بركعة، وعنده مولىً لابن عباس فأتى ابن عباس فأخبره فقال: دعه فإنه قد صحب رسول الله ﷺ ". ٤٢٦١ - (خ) (٣) نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة "قيل لابن عباس: هل لك في معاوية ما أوتر إلا بركعة؟ قال: أصاب، إنه فقيه". من أوتر بثلاث أو بخمس بتشهد واحد ٤٢٦٢ - جعفر بن عون، أنا هشام، عن أبيه، عن عائشة "أن رسول الله ﷺ كانت صلاته من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر بخمس ولا يسلم في شيء من الخمس حتى يجلس في الآخرة يسلم".

стр. 984

٤٢٦٣ - (م) (١) ابن نمير وعبدة قالا: نا هشام بن عروة بهذا وقال: "حتى يجلس في آخرهن فيسلم" وفي لفظ "لا يجلس في شيء من الخمس إلا في آخرها". ٤٢٦٤ - عفان، نا همام، نا هشام، حدثني أبي أن عائشة حدثته "أن رسول الله ﷺ كان يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ، ثم صلى ثمان ركعات يجلس في كل ركعتين ويسلم، ثم يوتر بخمس ركعات لا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة". ٤٢٦٥ - (د) بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروه، عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتيه قبل الصبح، يصلي ستًا مثنى مثنى، ويوتر بخمس لا يقعد بينهن إلا في آخرهن". ٤٢٦٦ - أبان، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث لا يقعد إلا في آخرهن". كذا في هذه الرواية، وقد روينا في حديث سعد ابن هشام وتره بتسع وبسبع. ٤٢٦٧ - (د) (٣) معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس "قلت لعائشة: بكم كان رسول الله ﷺ يوتر؟ قالت: كان يوتر بأربع وبثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع ولا يأكثر من ثلاث عشرة، ولم يكن يوتر ركعتين قيل الفجر. قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك" فهذا يحتمل أن تريد به ثلاثًا لا يفصل بينهن بجلوس ولا تسلم كرواية عروة. ٤٢٦٨ - (خ) شعبه، عن الحكم، سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس "بت في بيت خالتي ميمونة، فصلى النبي ﷺ العشاء ثم جاء فصلى أربعًا ثم نام، ثم قام فقمت عن يساره فحولني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه ثم خرج إلى الصلاة". قلت: هذا ليس بصريح.

стр. 985

٤٢٦٩ - (د س) (١) الدراوردي، حدثني عبد المجيد بن سهيل، عن يحيى بن عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس "أن العباس بعثه إلى رسول الله ﷺ في حاجة وكانت ليلة ميمونة فدخل عليها فوجد رسول الله ﷺ في المسجد قال: فاضطجعت في حجرته فجعلت في نفسي أن أحصي كم يصلي رسول الله ﷺ فجاء وأنا مضطجع في الحجرة بعد أن ذهب الليل ثم تناول ملحفة على ميمونة فارتدى ببعضها وعليها بعضها، ثم قام فصلى ركعتين حتى صلى ثمان ركعات، ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن، ثم قعد فأثنى على الله بما هو أهله فأكثر من الثناء، ثم قال آخر كلامه: اللهم اجعل لي نورًا في قلبي، واجعل لي نورًا في سمعي، واجعل لي نورًا في بصري، واجعل لي نورًا عن يميني ونورًا عن شمالي، واجعل لي نورًا بين يدي، ونورًا خلفي، وزدني نورًا وزدني نورًا". ٤٢٧٠ - عبد الواحد، نا عثمان بن حكيم، سمع عثمان بن عروة، عن إسماعيل بن زيد ابن ثابت "أن زيدًا كان يوتر بخمس لا يسلم إلا في الخامسة، وكان أبي يفعله" كذا وجدته مقيدًا أبي. ٤٢٧١ - يزيد بن زريع، نا حبيب المعلم قال: "قيل للحسن: إن ابن عمر كان يسلم في الركعتين من الوتر. فقال: كان عمر أفقه منه، كان ينهض في الثالثة بالتكبير". ٤٢٧٢ - جرير بن حازم، عن قيس بن سعد، عن عطاء "أنه كان يوتر بثلاث لا يجلس فيهن ولا يتشهد إلا في آخرهن". من أوتر بتسع أو سبع بتشهد واحد في الثامنة ثم يقوم ثم يسلم في التاسعة ٤٢٧٣ - يحيى القطان و (م) (٢) ابن أبي عدي، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة ابن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قلت لها: "أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ . قالت: كنا نُعِد له سواكه وطهوره فيبعثه الله بما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ثم يتوضأ ثم يصلي ثمان ركعات لا يجلس بينهن إلا عند الثامنة فيجلس ويذكر ربه ويدعو ويستغفر، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة فيقعد فيحمد ربه ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم
следующие страницы →