٢٣٩٨ - القاسم بن أبي بَزَّة (١)
مولى لبعض أهل مكّة.
قال محمد بن عمر: توفّى سنة أربعٍ وعشرين ومائة بمكّة، وكان ثقةً قليل الحديث. وكان اسمَ أبي بزّة: نافعٌ في رواية محمد بن سعد.
* * *
٢٣٩٩ - الحسن بن مُسْلِم
ابن يَنّاق (٢). مات قبل طاوس، ومات طاوس سنة ستٍّ ومائة.
قال: وقال هِرْز أخو حسن بن مسلم لرجل: إذا قدمتَ الكوفة فحرّجْ على ليث بن أبي سُليم وقل له حتى يردّ كتاب ابن حسن بن مسلم فإنّه أخذه منه. قال: وكان الحسن بن مسلم ثقةً له أحاديث.
* * *
٢٤٠٠ - عَمْرو بن دينار
مولى باذان من الأَبْناء.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثني رجل قال: قال طاوس: إنّ ابن دينار هذا جعل أُذنه قِمَعًا لكلّ عالم.
قال محمد بن سعد: أُخْبرتُ عن سفيان بن عُيَيْنَةَ، عن زمعة بن صالح، عن ابن طاوس قال: قال أبي إذا قدمتَ مكّة فعليك بعَمْرو بن دينار فإنّ أُذنيه كانتا قِمَعًا للعلماء.
قال سفيان: وكان عَمْرو لا يدع إتْيان المسجد، وكان يُحْمَل على حمار وما أدركتُه إلّا وهو مُقْعَد، فكنتُ لا أستطيع أن أحمله من الصغر، ثمّ قويت على
стр. 3397
حمله. وكان منزله بعيدًا، وكان لا يُثْبِت لنا سنّه. وكان أيّوب يقول: أيّ شيء يحدّث عَمْرو عن فلان؟ فأُخْبرُه ثمّ أقول: تريد أن أكتبه لك؟ فيقول: نعم (١).
قال سفيان وقيل لعمرو بن دينار إنّ سفيان يكتب. فاضطجع وبكى وقال: أُحَرّج على من يكتب عني (٢).
قال سفيان: فما كتبتُ عنه شيئًا، كنّا نحفظ.
قال: وقال عبد الرزّاق عن مَعْمَر قال: سمعتُ عَمْرو بن دينار يقول: يسألوننا عن رأينا فنخبرهم فيكتبونه كأنّه نَقْرٌ في حجرٍ، ولعلّنا أن نرجع عنه غدًا. قال: وسأل رجل عَمْرو بن دينار عن شيء فلم يُجِبْه فقال له الرجل: إنّ في نفسي منها شيئًا فأجبني. فقال عمرو: والله لأن يكون في نفسك مثل أبى قُبيس أحَبّ إليَّ من أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدّثنا سفيان قال: قال عَمْرو بن دينار: قال لي ابن هشام: أُجْرى عليك رزقًا وتجلس تُفتي الناس؟ قال: قلتُ: لا أريده.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدّثنا سفيان قال: كان عمرو يحدّث بالمعاني وكان فقيهًا.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعتُ سفيان يقول: كتبتُ لأيّوب أطرافًا وسألتُ عمرو بن دينار عنها.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدّثنا سفيان قال: كان عَمْرو لا يخضب.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: مات عَمْرو بن دينار سنة ستٍّ وعشرين ومائة (٣)، وكان يُفْتي بالبلد. فلمّا مات كان يفتي من بعده ابن أبي نَجِيح. وكان عَمْرو ثقةً ثبتًا كثير الحديث.
* * *
стр. 3398
٢٤٠١ - أبو الزُّبير
واسمه محمد بن مُسلم بن تَدْرُس.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن يحيَى بن سعيد، عن أبي الزّبير مولى حكيم بن حِزام بن خُوَيْلد، قال محمد وأُخبرتُ عن هُشيم، عن حجّاج وابن أبي ليلى، عن عطاء قال: كنّا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدّثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه. قال: فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان قال: كان أبو الزّبير لا يخضب.
وقال هارون بن معروف، عن ابن عُيينة، عن أبي الزّبير قال: كان عطاء يقدّمني عند جابر أسأل لهم الحديث. وكان ثقةً كثير الحديث إلّا أنَّ شُعْبة تركه لشيء زعم أنّه رآه فعله في معاملة. وقد روى عنه الناس.
* * *
٢٤٠٢ - عبيد الله بن أبي يزيد
مولى آل قارِظ (١) وهم من بني كنانة حلفاء بني زُهْرة. روى عنه ابن جُرَيْج وسفيان بن عُيَيْنَة.
قال سفيان: قلتُ لعبيد الله بن أبي يزيد: مع مَن كنتَ تدخل على ابن عبّاس؟ قال: مع عطاء والعامّة، وكان طاوس يدخل مع الخاصّة. قال سفيان: وكنتُ أقول له: أيّ شيء رأيتَ ابن عبّاس يصنع وكيف رأيته استخرجه؟ وآتيه بما يشتهي. قال: وكان ابن جُريج قبل أن ألقاه يحدّثنا عنه فنسأله عنه فيقول: هذا شيخ قديم يُوهِمنا أنّه قد مات. فبينا أنا ذات يوم على باب دار بمكّة في حاجة لي إذ سمعتُ رجلًا يقول: ادْخل بنا على عبيد الله بن أبي يزيد، فقلت: من عبيد الله بن أبي يزيد؟ قال: شيخ في هذه الدار لقى ابن عبّاس، ولكنّه قد ضعف حتى
стр. 3399
لا يقدر على الخروج. قلت: أفأدْخُلُ معكم عليه؟ قالوا: نعم. قال: فدخلنا عليه فجعلوا يسألونه ويحدّثهم، فقلت: أُلْقى عليه ما حدّثنا به ابن جُريج عنه. فجعل يحدّثني بها فسمعتُ منه يومئذٍ أحاديث. ثمّ أتيتُ ابن جُريج فجلستُ إليه وأنشأ يحدّث إلى أن قال: حدّثنى عبيد الله بن أبي يزيد بكذا وكذا فقلت حدّثنى به عبيد الله، يعني ابن أبي يزيد. فقال: قد وقعتَ عليه؟ قال: ثمّ لم أزل اختلف إليه حتى مات (١).
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألتُ سفيان بن عُيينة: متى مات عبيد الله بن أبي يزيد؟ فقال: سنة ستٍّ وعشرين ومائة (٢). وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤٠٣ - الوليد بن عبد الله
ابن أبي مُغيث. وكان قليل الحديث.
* * *
٢٤٠٤ - عبد الرحمن بن أَيْمَن (٣)
* * *
٢٤٠٥ - عبد الرحمن بن مَعْبد
* * *
٢٤٠٦ - عبد الله بن عمرو
القَارِيّ. كان قليل الحديث.
* * *
стр. 3400
٢٤٠٧ - قيس بن سعد
ويكنى أبا عبيد الله. وكان قد خلف عَطاء بن أبي رَباح في مجلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقلّ بذلك ولكنّه لم يعمّر. مات سنة تسع عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٠٨ - عبد الله بن أَبِي نَجِيح
ويكنى أبا يسار مولى لثقيف.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: أخبرنا سفيان قال: كان ابن أبي نَجيح لا يخضب، ومات قبل الطاعون. وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.
قال محمد بن عمر: مات عبد الله بن أبي نَجيح بمكّة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكان ثقةً كثير الحديث. ويذكرون أنّه كان يقول بالقَدَر.
* * *
٢٤٠٩ - سليمان الأحوَل
وهو خال ابن أبي نَجيح، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
* * *
٢٤١٠ - عبد الحميد بن رافع
روى عنه سفيان الثوري، وكان قليل الحديث.
* * *
стр. 3401
٢٤١١ - هشام بن حُجَيْر (١)
قال سفيان بن عُيينة، قال لي ابن شُبْرُمة: ليس بمكّة مثله، يعني هشام بن حُجير. وكان ثقةً وله أحاديث (٢).
* * *
٢٤١٢ - إبراهيم بن مَيْسَرة
مولى لبعض أهل مكّة.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان قال: كان إبراهيم بن مَيْسَرَة يحدّث كما يسمع.
وقال غير عبد الرحمن بن يونس: مات إبراهيم بن ميسرة في خلافة مَرْوان بن محمد. وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤١٣ - عبد الرحمن بن عبد الله
ابن أبي عمّار رجل من قريش وأبوه الذي روى عن عمر أنّه رآه يصلّي على عَبْقَرى. وكان ثقةً وله أحاديث.
* * *
٢٤١٤ - خلّاد بن الشِّيج (٣)
* * *
٢٤١٥ - عبد الله بن كثير
الدَّاري وكان ثقةً وله أحاديث صالحة.
стр. 3402
٢٤١٦ - إسماعيل بن كثير
قال: أخبرنا أبو نُعيم الفضل بن دُكين قال: كان إسماعيل بن كثير يُكنى أبا هاشم، وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤١٧ - كثير بن كثير
ابن المطّلب بن أبي وَداعة صُبَيْرَة (١) بن سُعيد بن سعد بن سَهْم، وأمّه عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب، وهو خُوَيلد بن عبد الله بن خالد بن بُجير بن حِماس بن عُريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وقد رآه سفيان بن عُيينة وروى عنه. وتوفّى وليس له عقب، وكان شاعرًا قليل الحديث.
* * *
٢٤١٨ - صُديق بن موسى
ابن عبد الله بن الزّبير بن العوّام ويكنى أبا بكر، وأمّه أمّ إسحاق بنت مجمّع بن زيد بن جارية بن العطّاف من بني عَمْرو بن عوف. وقد روى ابن جُريج عن صُديق بن موسى.
* * *
٢٤١٩ - صَدَقة بن يَسار
من الأبناء (٢) مولى لبعض أهل مكّة. توفّى في أوّل خلافة بني العبّاس.
قال سفيان بن عُيَيْنَة: قلتُ لصدقة بن يسار يزعمون أنَّكم خوارج. قال: قد
стр. 3403
كنتُ منهم ثمّ إنّ الله عافاني. قال: وكان أصله من أهل الجزيرة، وكان ثقةً قليل الحديث (١).
* * *
٢٤٢٠ - عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي حسين، وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٢١ - عمر بن سعيد
ابن أبي حسين.
* * *
٢٤٢٢ - عثمان بن أبي سليمان
ابن جُبير بن مُطْعِم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ، وكان ثقةً له أحاديث.
* * *
٢٤٢٣ - حُمَيْد بن قَيْس
الأَعْرَج مولى آل الزّبير بن العوّام. وكان قارئ أهل مكة، وكان ثقةً كثير الحديث.
قال: أخبرنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس قال: سمعتُ وُهَيْب بن الوَرْد قال: كان الأعرج يقرأ في المسجد ويجتمع الناس عليه حين يختم القرآن. وأتاه عطاء ليلة خَتَمَ القرآن (٢).
стр. 3404
قال: وقال سفيان بن عُيينة: كان حُميد الأعرج أفرضهم وأحسبهم - يعني أهل مكّة - وكانوا لا يجتمعون إلّا على قراءته. وكان قرأ على مجاهد ولم يكن بمكّة أَقْرَأ منه ومن عبد الله بن كثير.
* * *
٢٤٢٤ - وأخوه: عمر بن قيس
وهو سَنْدَل لَقَبٌ. وكان فيه بَذاء وتسرّع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه، وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء.
قال محمد بن سعد: وعمر بن قيس الذي عبث بمالك فقال: مرّة يُخْطئ ومرّة لا يُصيب. وذلك عند والى مكّة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإنما تغفّل الشيخ. فبلغ مالكًا فقال: لا أكلّمه أبدًا.
* * *
٢٤٢٥ - منصور بن عبد الرحمن
ابن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار، وأمّه صَفيّة بنت شَيْبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة.
فَوَلَدَ منصورُ بن عبد الرحمن: أَمَةَ الكريم، وصفيَّة وأمّهما أمّ ولد.
قال: أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال: رأيتُ منصور بن عبد الرحمن في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت وهو شيخ كبير. وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٢٦ - سعيد بن أبي صالح
توفّى سنة تسع وعشرين ومائة، وكان قليل الحديث.
* * *
стр. 3405
٢٤٢٧ - عبد الله بن عثمان
ابن خُثَيْم من القارة حليف بني زُهْرة. توفّى في آخر خلافة أبي العبّاس وأوّل خلافة أبي جعفر. كان ثقة وله أحاديث حسنة.
* * *
٢٤٢٨ - داود بن أبي عاصم
الثقفي. كان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٢٩ - مزاحم بن أبي مزاحِم
قليل الحديث.
* * *
٢٤٣٠ - مُصْعَب بن شَيبة
ابن جُبير بن شَيْبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار، وأمّه أمّ عمير بنت عبد الله الأكبر بن شَيْبة بن عثمان بن أبي طلحة، وكان قليل الحديث.
* * *
٢٤٣١ - يحيى بن عبد الله
ابن صَيْفى المخزومي، وكان ثقةً وله أحاديث.
* * *
٢٤٣٢ - وُهَيب بن الوَرْد
ابن أبي الورد مولى بني مخزوم، وكان يسكن مكّة، وكان من العبّاد،
стр. 3406
وكانت له أحاديث مواعظ وزُهْد، وكان اسمه عبد الوهّاب فصُغّر فقيل وُهيب.
روى عنه عبد الله بن المبارك وغيره.
* * *
٢٤٣٣ - وأخوه: عبد الجبّار بن الوَ رد
روى عن ابن أبي مُليكة وغيره.
* * *
٢٤٣٤ - خالد بن مضرِّس (١)
* * *
٢٤٣٥ - سليمان
مولى بني البَرْصاء، وكان قليل الحديث.
* * *
٢٤٣٦ - عمرو بن يحيى
ابن قمِطّة، قليل الحديث.
* * *
٢٤٣٧ - يَعقوب بن عَطاء
ابن أبي رَباح. كانت له أحاديث.
* * *
стр. 3407
٢٤٣٨ - عبد الله
مولى أسْمَاء، قليل الحديث.
* * *
٢٤٣٩ - عبد الرحمن بن فَرُّوخ
* * *
٢٤٤٠ - مَنْبُوذ بن أَبِي سُليمان
روى عنه ابن عُيينة. قليل الحديث.
* * *
٢٤٤١ - ورْدَان
صائغٌ كان بمكّة. روى عنه سُفيان بن عُيَيْنَة. قال: سألتُ ابن عمر عن الذّهَب بالذّهَب.
* * *
٢٤٤٢ - زُرْزُر
قال سفيان بن عُيينة: كان مولى لجُبير بن مُطْعِم وكان قليل الحديث.
* * *
٢٤٤٣ - عبد الواحد بن أيْمَن
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدّثني أبي وكان لعُتْبة بن أبي لَهَب فمات عُتبة فورثه بنوه فاشتراه ابن أبي عمرو فأعتقه،
стр. 3408
فاشترط بنو عُتبة الولاء فدخل على عائشة فذكر لها فحدّثته حديث بَرِيرَةَ عن النبيّ، ﷺ .
* * *
٢٤٤٤ - محمد بن شريك
روى عنه وَكِيع بن الجَرَّاح وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن.
* * *
стр. 3409
الطبقة الرابعة
٢٤٤٥ - عثمان بن الأسْوَد
الجُمَحي توفّى بمكّة سنة خمسين ومائة، وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤٤٦ - المثنّى بن الصَّبّاح
من الأبناء.
قال محمد بن عمر: توفّى سنة تسعٍ وأربعين ومائة.
وقال غيره: توفّى سنة سبع وأربعين ومائة.
قال: أخبرنا ابن محمد (١) بن الوليد الأزرقي قال: قال لي داود بن عبد الرحمن العَطَّار (٢): لم أُدرك في هذا المسجد أحدًا أعبد من المثنى بن الصبّاح والزنجي بن خالد. له أحاديث، وهو ضعيف.
* * *
٢٤٤٧ - عُبَيْد الله بن أَبِي زِياد
مولى لبعض أهل مكّة. توفّى سنة خمسين ومائة.
* * *
٢٤٤٨ - عبد الملك بن عبد العزيز
ابن جُرَيْج ويكنى أبا الوَليد. وكان جُريج عبدًا لأمّ حبيب بنت جُبير، وكانت تحت عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسيد بن أبي العيص بن أميّة فنُسب إلى ولائه.
стр. 3410
ووُلد عبد الملك بن عبد العزيز عام الجحاف سنة ثمانين، سيلٌ كان بمكّة (١).
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم علينا ابن جُريج البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت ابن جُريج عن قراءة الحديث على المحدّث فقال: ومثلك يسأل عن هذا؟ إنّما اختلف الناس في الصحيفة يأخذها ويقول أُحدّث بما فيها ولم يَقْرَأها، فأمّا إذا قرأها فهو سواء.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة قال: قال ابن جُريج: اكتب لي أحاديث سُنَن. قال فكتبتُ له ألف حديث ثمّ بعثتُ بها إليه ما قرأها عليّ ولا قرأتها عليه.
قال محمد بن عمر: فسمعتُ ابن جُريج بعد ذلك يحدّث يقول حدّثنا أبو بكر بن أبي سَبْرة في أحاديث كثيرة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد قال: شهدتُ ابن جُريج جاء إلى هشام بن عُرْوة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانًا هي حديثك؟ فقال: نعم (٢).
قال محمد بن عمر: فسمعتُ ابن جُريج بعد ذلك يقول: حدّثنا هشام بن عروة مالا أُحْصى (٣).
قال ابن جُريج: قدمتُ بلدًا داثرًا فنثرتُ لهم عيبة علم، يعني اليمن.
قال محمد بن عمر: ومات ابن جريج في أوّل عشر ذي الحجّة سنة خمسين ومائة وهو ابن ستٍّ وسبعين سنة. وكان ثقةً كثير الحديث جدًّا (٤).
* * *
стр. 3411
٢٤٤٩ - حَنْظلة بن أبي سفيان
ابن عبد الرحمن بن صَفْوان بن أميّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، وأمّه حفصة بنت عَمْرو بن أبي عقرب من بني عُريج بن بكر بن عَبْد مَنَاة بن كِنانة. وتوفّى سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقةً وله أحاديث.
* * *
٢٤٥٠ - زكرياء بن إسحاق
قال: قال عبد الرزّاق: قال لي أبي الْزَم زكريّاء بن إسحاق فإنّي قد رأيته عند ابن أبي نَجِيح بمكان. قال فأتيتُه فإذا هو قد نسى، وقد كان نزل البادية فبلغني أنَّ ابن المبارك أتاه فأخرج إليه كتابه. وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤٥١ - عبد العزيز بن أَبي رَوَّاد
مولى المُغيرة بن المهلّب بن أبي صُفْرة العَتَكى
قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: توفّى عبد العزيز بن أبي روَّاد بمكّة سنة تسعٍ وخمسين ومائة وله أحاديث. وكان مُرْجِئًا، وكان معروفًا بالصلاح والورع والعبادة.
* * *
٢٤٥٢ - سيف بن سليمان
وبعضهم يقول ابن أبي سليمان مولى بني مخزوم، وتوفّى بمكّة بعد سنة خمسين ومائة. وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
стр. 3412
٢٤٥٣ - طلحة بن عَمْرو
الحَضْرَمي، توفّى بمكّة سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث ضعيفًا جدًّا، وقد رووا عنه.
* * *
٢٤٥٤ - نافع بن عمر
الجُمَحي.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد العبديّ قال: مات نافع بن عمر الجُمَحي بمكّة سنة تسعٍ وستّين ومائة. وكان ثقةً قليل الحديث فيه شيء.
* * *
٢٤٥٥ - عبد الله بن المُؤَمَّل
المخزومي.
قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: مات عبد الله بن المؤمّل بمكّة سنة الحسين بفَخّ أو بعدها بسنة. كان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٥٦ - سعيد بن حسّان
المخزومي، كان قليل الحديث.
* * *
٢٤٥٧ - عبد الله بن عثمان
ابن أبي سليمان. قليل الحديث.
* * *
стр. 3413
٢٤٥٨ - محمد بن عبد الرحمن
ابن عبد الله بن أبي ربيعة. كان قليل الحديث.
* * *
٢٤٥٩ - إبراهيم بن يزيد
الخُوزي مولى عمر بن عبد العزيز، وإنَّما سُمّي الخوزي لأنَّه نزل شعب الخُوز بمكّة. توفّى بمكّة سنة إحدى وخمسين ومائة. له أحاديث، وهو ضعيف.
* * *
٢٤٦٠ - رباح بن أبي معروف
كان قليل الحديث.
* * *
٢٤٦١ - عبد الله بن لاحق (١)
* * *
٢٤٦٢ - إبراهيم بن نافع
* * *
٢٤٦٣ - عبد الرحمن بن أبي بكر
ابن أبي مُليكة، وهو الذي يقال له زوج جَبْرة. له أحاديث ضعيفة.
* * *
стр. 3414
٢٤٦٤ - سعيد بن مسلم
ابن قَماذِين. قليل الحديث.
* * *
٢٤٦٥ - حزام بن هشام
ابن خالد الأشعريّ الكعبي. كان ينزل قُديدًا. روى عنه أبو النّضْر هاشم بن القاسم، ومحمد بن عمر، وعبد الله بن مَسْلَمَةَ بن قَعْنَب وغيرهم، وكان ثقةً قليل الحديث.
* * *
٢٤٦٦ - عبد الوهّاب بن مجاهِد
ابن جَبْر. كان يروي عن أبيه، وكان ضعيفًا في الحديث.
* * *
٢٤٦٧ - ابن أبي سارة (١)
* * *
стр. 3415
الطَّبقَةُ الخَامِسةُ
٢٤٦٨ - سُفيان بن عُيَيْنَةَ
ابن أبي عِمْران ويكنى أبا محمد، مولى لبنى عبد الله بن رُوَيْبة من بني هلال بن عامر بن صَعْصَعة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني سفيان بن عُيينة أنّه وُلد سنة سبعٍ ومائة، وكان أصله من أهل الكوفة، وكان أبوه من عُمّال خالد بن عبد الله القَسْري. فلمّا عُزل خالد عن العراق وولى يوسف بن عمر الثقفي طلب عمّالَ خالد فهربوا منه فلحق عُيينة بن أبي عمران بمكّة فنزلها.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعتُ سفيان بن عُيينة يقول: أوّل من جالستُ من الناس عبد الكريم أبو أميّة، جالستُه وأنا ابن خمس عشرة سنة، ومات في سنة ستٍّ وعشرين ومائة.
وقال سفيان: حججتُ سنة ستّ عشرة ومائة ثمّ سنة عشرين. قال وجاءنا الزّهْريّ مع ابن هشام الخليفة سنة ثلاثٍ وعشرين ومائة، وخرج سنة أربع وعشرين ومائة. قال وسألتُه وسعد بن إبراهيم عنده فلم يجبني في الحديث، فقال له سعد: أجِب الغلام عمّا سألك. قال: أما إني أعْطيه حقّه.
قال سفيان: وأنا يومئذٍ ابن ستّ عشرة سنة.
قال سفيان وذهبتُ إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة اثنتين وخمسين ومائة ومَعْمَر حيّ، وذهب الثوريّ قَبلي بعام.
قال: أخبرني الحسن بن عِمْران بن عُيينة بن أبي عمران ابن أخي سفيان قال: حَجَجتُ مع عمّي سفيان آخر حجّة حَجّها سنة سبعٍ وتسعين ومائة، فلمّا كنّا بجمع وصلّى استلقى على فراشه ثمّ قال: قد وافيتُ هذا الموضع سبعين عامًا أقول في كلّ سنة: اللهمّ لا تَجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييتُ الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفّى في السنة الداخلة يوم السبت أوّل يوم
стр. 3416
من رجب سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ودُفن بالحَجون. وكان ثقةً ثبتًا كثير الحديث حُجّة. وتوفّى وهو ابن إحدى وتسعين سنة (١).
* * *
٢٤٦٩ - دَاود بن عبد الرحمن
العَطَّار.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوَليد الأزرقي المكّي قال: كان عبد الرحمن أبو داود العطَّار نَصرانيًّا، وكان رجلًا من أهل الشأم، وكان يتطبّب. فقدم مكّة فنزلها ووُلد له بها أولاد فأسلموا، وكان يعلّمهم الكتاب والقرآن والفقه، ووالى آل جُبير بن مُطْعِم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف. وولد داود بن عبد الرحمن سنة المائة، وكان أبوه عبد الرحمن يجلس في أصل منارة المسجد الحرام من قِبَل الصّفا، فكان يُضْرَب به المثل يقال: أكفرُ من عبد الرحمن، لقُربه من الأذان والمسجد ولحال ولده وإسلامهم، وكان يُسْلِمهم في الأعمال السريّة ويحثّهم على الأدب ولزوم أهل الخير من المسلمين. وهلَكَ داود بن عبد الرحمن بمكّة سنة أربعٍ وسبعين ومائة، وكان كثير الحديث.
* * *
٢٤٧٠ - الزَّنجي
واسمه مُسْلِم بن خالد بن سعيد بن جُرْجة، وأصله من أهل الشأم، وهو مولى لآل سفيان بن عبد الأسد المخزومي، ويقال إنّها موالاة ولم تكن عتاقة.
قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مُرّة المكّي قال: كان مسلم بن خالد أبيض مشرّبًا حُمْرَةً، وإنّما الزّنجي لقبٌ لُقّب به وهو صغير.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: كان الزنجي بن خالد فقيهًا عابدًا يصوم الدهر ويكنى أبا خالد. وتوفّى بمكّة سنة ثمانين ومائة في خلافة
стр. 3417
هارون. وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطإ في حديثه، وكان في بدنه نِعْمَ الرجل ولكنّه كان يغلط، وداود العطّار أرفع منه في الحديث.
* * *
٢٤٧١ - محمد بن عمران
الحَجَبي. قليل الحديث.
* * *
٢٤٧٢ - محمد بن عثمان
المخزومي، وكان قليل الحديث.
* * *
٢٤٧٣ - يحيى بن سُليم
الطائفي، وكان قد نزل مكّة حتى مات بها. وكان يعالج الأدم، وقد روى عن إسماعيل بن كثير وعبد الله بن عثمان بن خُثيم، وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
٢٤٧٤ - الفُضيل بن عِياض
التّميمي، ثمّ أحد بني يَربوع، ويكنى أبا عليّ. وُلد بخراسان بكورة أبيوَرْد وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره، ثمّ تعبّد وانتقل إلى مكّة فنزلَها إلى أن ماتَ بها في أوّل سنة سبعٍ وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقةً ثبتًا فاضلًا عابدًا ورعًا كثير الحديث.
* * *
стр. 3418
٢٤٧٥ - عبد الله بن رَجاء
ويكنى أبا عمران، وكان ثقةً كثير الحديث، وكان أعرج، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل مكّة إلى أن مات بها.
* * *
٢٤٧٦ - بشر بن السَّريّ (١)
* * *
٢٤٧٧ - عبد المجيد بن عبد العزيز
ابن أبي رَوَّاد ويكنى أبا عبد الحميد. كان كثير الحديث ضعيفًا مُرْجئًا.
* * *
٢٤٧٨ - عبد الله بن الحارث المخزومي (٢)
* * *
٢٤٧٩ - حمزة بن الحارث
* * *
ابن عمير. كان ثقة قليل الحديث.
* * *
٢٤٨٠ - أبو عبد الرحمن المُقرِئُ
واسمه عبد الله بن يزيد. مات بمكّة في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكان أصله من أهل البصرة. وكان ثقةً كثير الحديث.
* * *
стр. 3419
٢٤٨١ - عثمان بن اليَمَان
ابن هارون ويكنى أبا عمرو. ومات بمكّة أوّل يوم من عشر ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة ومائتين. كانت له أحاديث.
* * *
٢٤٨٢ - مُؤَمَّل بن إسماعيل
ثقة كثير الغلط.
* * *
٢٤٨٣ - العَلاء بن عبد الجبّار
العطّار. كان من أهل البصرة فنزل بمكة، وكان كثير الحديث.
* * *
٢٤٨٤ - سعيد بن منصور
ويكنى أبا عثمان. توفّى بمكّة سنة سبعٍ وعشرين ومائتين.
* * *
٢٤٨٥ - أحمد بن محمد
ابن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث.
* * *
٢٤٨٦ - عبد الله بن الزُّبير
الحُميدي المكّي من بني أسَد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ، وهو صاحب سفيان بن عُيينة وراويته. مات بمكّة في شهر ربيع الأوّل سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقة كثير الحديث.
стр. 3420
تَسمية مَن نَزَل الطَّائِف من أصحاب رسول الله، ﷺ -
٢٤٨٧ - عُرْوَة بن مسعود
ابن مُعَتِّب (١) بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو قَسيّ بن منبّه بن بكر بن هَوازن بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر. ويكنى عُرْوة أبا يَعْفور، وأمّه سُبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن يحيَى عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائبًا عن الطائف حين حاصرهم النبيّ، ﷺ ، كان بجُرَش يتعلّم عمل الدبّابات والمنجنيق، فلمّا قدم الطائف بعد انصراف رسول الله، ﷺ ، قذفَ الله في قلبه الإسلامَ فقدم على رسول الله، ﷺ ، المدينة في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة فأسلم، فسُرّ رسول الله، ﷺ ، بإسلامه. ونزل على أبي بكر الصدّيق فلم يدعه المُغيرة بن شُعْبة حتى حوّله إليه (٢).
ثمّ إنَّ عروة استأذن رسول الله، ﷺ ، في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال له: إنّهم إذًا قاتلوك، فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني. فخرج عروة فسار خمسًا فقدم الطائفَ عشاء فدخل منزله، فأتته ثقيف تسلّم عليه بتحيّة الجاهليَّة فأنكرها عليهم وقال: عليكم بتحيَّة أهل الجنّة، السلام. فآذوه ونالوا منه فحلُم عنهم، وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به. وطلع الفجر فأوفى على غُرْفة له فأذّن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كلّ ناحية، فرماه رجل من بني مالك يقال له أوس بن عوف فأصاب أكْحَلَه (٣) فلم يَرْقَأ دمُه (٤)، فقام غيلان بن سلمة
стр. 3421
وكنانة بن عبد ياليل والحَكَم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثأر به عشرةً من رؤساء بني مالك (١).
فلمّا رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتتلوا فيَّ، قد تصدّقتُ بدمي على صاحبه لأصْلح بذلك بينكم، فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إليَّ، وأشْهَد أنّ محمدًا رسول الله، ﷺ ، لقد أخبرني بهذا أنَّكم تقتلوني، ثمّ دعا رهطه فقال: إذا متّ فادْفنوني مع الشهداء الذين قُتلوا مع رسول الله، ﷺ ، قبل أن يرتحل عنكم. فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبيّ، ﷺ ، مقتلُه فقال: مَثَلُ عروة مَثَلُ صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه (٢).
* * *
٢٤٨٨ - أبو مُلَيْح (٣) بن عُرْوَة
ابن مسعود بن معتّب بن مالك.
قال: لما قُتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مُلَيْح بن عروة وابن أخيه قارب بن الأسود بن مسعود لأهل الطائف: لا نجامعكم على شيء أبدًا وقد قتلتم عروة. ثمّ لحقا برسول الله، ﷺ ، فأسلما، فقال لهما رسول الله، ﷺ : تولّيا من شئتما. قالا: نتولّى الله ورسوله. فقال النبيّ، ﷺ : وخالَكما أبا سفيان بن حرب فحالِفاه. ففعلا ونزلا على المُغيرة بن شُعْبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف في شهر رمضان سنة تسعٍ فقاضوا النبيّ، ﷺ ، على ما قاضوه عليه وأسلموا. ورجَعَا مع الوفد فقال أبو مليح: يا رسول الله إنّ أبي قُتل وعليه دَين مائتا مثقال ذهب فإن رأيتَ أن تقضيه من حُلِيّ الربّة - يعني اللّات - فعلتَ. فقال رسول الله، ﷺ : نعم.
* * *
стр. 3422
٢٤٨٩ - قارب بن الأسوَد
ابن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك، وهو ابن أخي عُرْوة بن مسعود. لما كلّم أبو مُلَيْح بن عروة رسول الله، ﷺ ، في قضاء دَين أبيه قال قارب بن الأسود: يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنّه ترك دَيْنًا مثل دين عروة فاقْضِهِ عنه من مال الطاغية. فقال رسول الله، ﷺ : إنّ الأسود مات كافرًا. فقال قارب: تَصِل به قرابةً، إنّما الدين عليَّ وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، ﷺ : إذًا أفعل. فقضى عن عروة والأسود دَيْنَهُمَا من مال الطاغية.
* * *
٢٤٩٠ - الحَكَم بن عمرو
ابن وهب بن معتّب بن مالك. وكان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، ﷺ ، فأسلموا.
* * *
٢٤٩١ - غَيلان بن سلَمة
ابن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وأمّ سلمة بن مُعَتِّب كُنّة بنت كُسيرة بن ثُمالة من الأزد، وأخوه لأمّه أوس بن ربيعة بن معتّب فهما ابنا كُنّة إليها يُنْسَبون.
وكان غيلان بن سلمة شاعرًا وفد على كِسْرى فسأله أن يبني له حصنًا بالطائف فبنى له حصنًا بالطائف، ثمّ جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة، فقال له رسول الله، ﷺ : اخْتَرْ منهنّ أربعًا وفارقْ بقيّتهنّ، فقال: قد كنّ ولا يعلمن أيّتهنّ آثر عندى وسيعلمن ذلك اليوم. فاختار منهنّ أربعًا وجعل يقول لمن أراد منهنّ: أقْبلي، ومن لم يرد يقول لها: أدْبِري، حتى اختار منهنّ أربعًا وفارق بقيّتهنّ.
* * *
стр. 3423
وقال الوليد بن مسلم عن ابن لَهِيعَة عن يزيد بن أَبِي حَبِيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه: إنّ نافعًا كان لغيلان بن سلمة فَفَرَّ إلى النبيّ، ﷺ ، وأسلم وغيلان مشرك. ثمّ أسلم غيلان فردّ رسول الله، ﷺ ، وَلاءه.
* * *
٢٤٩٢ - وابنه: شُرَحبِيل بن غَيلان
ابن سلَمة بن معتّب. وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله، ﷺ ، ومات شرحبيل سنة ستّين.
* * *
٢٤٩٣ - عبد ياليل بن عمرو
ابن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. وكان رأس وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، ﷺ ، فأسلموا. وكان عبد ياليل سِنّ عروة بن مسعود.
* * *
٢٤٩٤ - وابنه: كِنانة بن عبد ياليل
ابن عمرو بن عُمير [بن عوف] (١) بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف. كان شريفًا وقد أسلم مع وفد ثقيف.
* * *
٢٤٩٥ - الحارث بن كَلَدَةَ
ابن عَمْرو بن عِلَاج، واسمه عُمير بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غِيَرَةَ بن عوف بن ثقيف. وكان طبيب العرب. وكان النبيّ، ﷺ ، يأمر من كانت به
стр. 3424
علّة أن يأتيه فيسأله عن علّته. وكانت سُميّة أمّ زياد للحارث بن كَلَدة.
* * *
٢٤٩٦ - وابنه: نافع بن الحارث
ابن كَلَدة، وهو أبو عبد الله الذي انتقل إلى البصرة وافْتَلى (١) بها الخيل.
* * *
٢٤٩٧ - العَلَاء بن جارية
ابن عبد الله بن أبي سلمة بن عبد العُزّى بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف، وهو حليف لبني زُهْرة.
* * *
٢٤٩٨ - عثمان بن أبي العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله بن همّام بن أبان بن يَسار بن مالك بن حُطيط بن جُشَم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله، ﷺ ، مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنًّا، فكانوا يخلّفونه على رِحَالهم يَتَعَاهَدُها لهم، فإذا رجعوا من عند رسول الله، ﷺ ، وناموا وكانت الهاجرة، أتَى عثمان رسول الله، ﷺ ، فأسلم قبلهم سرًّا منهم وكَتَمَهُم ذلك، وجعل يسأل رسولَ الله، ﷺ ، عن الدين ويستقرئه القرآن، فقرأ سورًا من في رسول الله، ﷺ . وكان إذا وَجَدَ رسول الله، ﷺ ، نائمًا عَمَدَ إلى أبي بكر فسأله واستقرأه، وإلى أُبَيّ بن كعب فسأله واستقرأه، فأُعجب به رسول الله، ﷺ ، وأحبّه.
فلمّا أسلم الوفد وكتَب لهم رسول الله، ﷺ ، الكتابَ الذي قَاضَاهم عليه
стр. 3425
وأرادوا الرجوع إلى بلادهم قالوا: يا رسول الله أمّرْ علينا رجلًا منّا. فأمّر عليهم عثمان بن أبي العاص وهو أصغرهم لما رأى رسول الله، ﷺ ، من حرصه على الإسلام.
قال عثمان: فكان آخر عهد عَهِدَه إليّ رسول الله، ﷺ ، أن اتّخذْ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا، وإذا أممتَ قومك فاقْدرهم بأضعفهم، وإذا صلّيتَ لنفسك فأنت وذاك.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعْلى بن كعب الثقفي، عن عبد الله بن الحكم أنّه سمع عثمان بن أبي العاص يقول: استعملني رسول الله، ﷺ ، على الطائف فكان آخر ما عهد إليّ رسول الله، ﷺ ، أن قال: خفّفْ عن الناس الصلاة.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، عن زائدة، عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم قال: حدّثني داود بن أبي عاصم، عن عثمان بن أبي العاص أنّه قال: آخر كلام كلّمني به رسول الله، ﷺ ، إذ استعملني على الطائف أن قال: خَفّف الصلاة عن الناس حتى وقف أو وقت، ثمّ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [سورة العلق: ١] وأشباهها من القرآن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن منّاح قال: توفّى رسول الله، ﷺ ، وعثمان بن أبي العاص عامله على الطائف.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو هلال قال: حدّثنا قَتَادَة، عن مطرّف أنّ عثمان بن أبي العاص كان يُكنى أبا عبد الله.
قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قُبض رسول الله، ﷺ ، وخلافة أبي بكر الصدّيق، وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسمّوا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله، ﷺ ، على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنّك لم تعزله. فقال: أمّا هذا فنعم. فكتب إليه أن خلِّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم عليّ. فخلَّف أخاه
стр. 3426
الحكم بن أبي العاص على الطائف، وقدم على عمر بن الخطّاب فولّاه البحرين. فلمّا عُزل عن البحرين نزل البصرة هو وأهل بيته وشرفوا بها. والموضع الذي بالبصرة يقال له شَطّ عثمان (١)، إليه يُنْسَب.
* * *
٢٤٩٩ - وأخوه: الحَكَم بن أبي العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان. وقد صحب النبيّ، ﷺ .
* * *
٢٥٠٠ - أوس بن عوف
الثقفي أحد بني مالك، وهو الذي رَمَى عُروة بن مَسْعود الثقفي فَقَتَله.
ثمّ قدم بعد ذلك في وفد ثقيف على رسول الله، ﷺ ، فأسلم وقد كان قبل أن يقاضى رسول الله، ﷺ ، ثقيفًا خاف من أبي مُلَيْح بن عُروة ومن قارب بن الأسود بن مسعود فشكا ذلك إلى أبي بكر الصدّيق فَنَهاهما عنه وقال: ألستُما مسلميْن؟ قالا: بَلَى، قال: فتأخذان بذحول (٢) الشِّرك، وهذا رجل قد قَدِمَ يريد الإسلام وله ذمّة وأمَان، ولو قد أسلم صار دمه عليكما حرامًا. ثمّ قارَبَ بينهم حتى تَصافحوا وكفّوا عنه. ومات أوس بن عوف سنة تسعٍ وخمسين.
* * *
٢٥٠١ - أَوْسُ بن حُذَيْفَة
الثقفي.
стр. 3427
قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد، والفضل بن دُكَيْن، وعبد الملك بن عَمرو أبو عامر، ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدّثني عثمان بن عبد الله بن أوس، قال الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله، وأبو عامر، عن جدّه أوس بن حُذيفة، وقال الضحّاك بن مخلد، عن عمّه عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله، ﷺ ، في وفد ثقيف فنزل الأحلافيّون على المُغيرة بن شُعْبة وأنزل رسول الله، ﷺ ، المالكيّين في قبّته. قال: وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائمًا على رجليه، يراوح بين قدميه ممّا قد ملّ من القيام، وأكثر ما يحدّثهم اشتكاء - أهل مكّة وقريش - ويقول: وكانت الحرب بيننا وبينهم سِجَالًا، فكانت مرّةً علينا ومرّةً لنا. فاحتبس عنّا ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله ما حَبَسَك عنّا الليلة؟ فقال: إنّه طرأ عليّ نَفَرٌ من الجنّ وبقى عليّ من حزبي شيء فكرهتُ أن أخرج من المسجد حتى أقرأه.
قال محمد بن عبد الله الأسديّ في حديثه: فلمّا أصبحنا قلنا لأصحابه إنّ رسول الله، ﷺ ، حدّثنا أنّه طرأ عليه نفر من الجنّ وبقى عليه حزب من القرآن، فكيف كنتم تحزّبون القرآن؟ قالوا: نحزّبه ثلاث سُوَر، خمس سور، سبع سور، تسع سور، إحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة. وحزب المفصّل ما بين قاف فأسفل (١).
قال: أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربّه بن الحكم وعثمان بن عبد الله، كلاهما عن أوس بن حذيفة، قال: خرجنا من الطائف سبعين رجلًا من الأحلاف وبني مالك فنزل الأحلافيّون على المُغيرة بن شُعْبة وأنزلنا رسول الله، ﷺ ، في قبّة له بين مسكنه وبين المسجد. ثمّ ذكر نحوًا من الحديث الأوّل.
قال محمد بن عمر: ومات أوس بن حذيفة ليالي الحرّة.
* * *
стр. 3428
٢٥٠٢ - أوس بن أوس
الثقفي.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبد الله الأسَديّ قالا: أخبرنا سفيان قال: وأخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا أبو جناب جميعًا عن عبد الله بن عيسى، عن يحيَى بن الحارث، عن أبي الأشعث الصّنْعاني، عن أوس بن أوس الثقفي.
قال سفيان في حديثه: قال رسول الله، ﷺ .
وقال أبو جَنَاب (١) في حديثه: سمع رسولَ الله، ﷺ ، يقول: إذا كان يوم الجمعة فمَنْ غسل واغتسل وغدا وابتكر فجلس من الإمام قريبًا فاستمع وأنصت، كان له بكلّ خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها (٢).
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد وعبد الملك بن عَمْرو أبو عامر قالا: حدّثنا شُعْبة عن النعمان بن سالم قال: سمعتُ رجلًا جدّه أوس بن أوس قال: أومأ إليّ جدّي وهو في الصلاة أن ناولْني نعلي، فناولتُه نعله فصلّى فيهما وقال: رأيتُ رسول الله، ﷺ ، يصلّي في نَعْليه (٣).
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا قيس بن الربيع، عن عُمير بن عبد الله الخَثْعَمي، عن عبد الملك بن المُغيرة الطائفي، عن أوس بن أوس أو أويس بن أوس قال: أقمتُ عند رسول الله، ﷺ ، نصف شهر فرأيته يصلّي في نعلين مقابلتين، ورأيتُه يبزق عن يَمينه وعن يَساره.
قال محمد بن سعد: هذا هو أوس بن أوس، وشُعبة كان أضْبَط لاسمه، ولم يشكّ فيه كما شكّ قيس.
* * *
стр. 3429
٢٥٠٣ - الحَارِثُ بن عَبد الله
ابن أوس الثَّقَفي.
قال: أخبرنا عفّان بن مُسلم ويَحيَى بن حمّاد قالا: أخبرنا أبو عَوانة، عن يَعْلَى بن عَطَاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثّقفي قال: سألتُ عمر بن الخطَّاب عن المَرأة تَحيض قبل أن تنفر، قال: ليكن آخر عهدها الطَّواف بالبيت. قال يَعْلَى فقال: كذلك أفتاني رسول الله، ﷺ . قال فقال له عمر: أربتَ عن يديك، سألتني عن شيء فسألتَ عنه رسول الله، ﷺ ، لكيما أخالف.
قال محمد بن سعد: أخبرنا أبو غسَّان مالك بن إسماعيل النّهْدي بهذا الحَديث وأخطأ في اسمه فقال: حدّثنا عبد السلام بن حَرب، عن حَجّاج، عن عبد المَلك، عن عبد الرّحْمَن بن البَيْلَماني، عن عَمرو بن أوس، عن عبد الله بن الحَارث بن أوس قال: سمعتُ النبيّ، ﷺ ، يقول: مَن حَجَّ أو اعتَمَر فليكن آخر عهده بالبيت.
قال محمد بن سعد: إنّما هو الحارث بن عبد الله بن أَوس، كما حفظ أبو عَوانة عن يَعْلى بن عطاء.
* * *
٢٥٠٤ - الحَارِث بن أَوْس (١)
الثَّقَفي (٢) وقد صَحِبَ النبيّ، ﷺ ، وروى عنه.
* * *
стр. 3430
٢٥٠٥ - الشَّريد بن سُويد
الثقفي.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا همّام، عن قَتَادَةَ، عن عَمْرو بن شُعيب، عن الشريد بن سُويد الثقفي أنّ النبيّ، ﷺ ، قال: جارُ الدار أحقّ بالدار من غيره. والشريد هو أبو عمرو بن الشريد. وأردفه النبي، ﷺ ، واستنشده من شعر أميّة بن أبي الصّلْت، قال: فجعلت أُنشِده وجعل يقول: إنْ كاد لَيُسْلِم. ومات الشريد بن سويد في خلافة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
* * *
٢٥٠٦ - نُمير بن خَرَشة
الثقفي. كان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، ﷺ .
* * *
٢٥٠٧ - سفيان بن عبد الله
الثقفي، وكان قد ولى الطائف، وكان في الوفد أيضًا الذين قدموا على رسول الله، ﷺ .
* * *
стр. 3431
٢٥٠٨ - الحَكَم بن سفيان
الثقفي.
* * *
٢٥٠٩ - أبو زُهير بن مُعاذ
الثقفي، وحديثه: خَطَبَنَا رسول الله، ﷺ ، بالنباوة من أرض الطائف. حدّث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير.
* * *
٢٥١٠ - كَرْدَم بن سفيان
الثقفي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن جُريج قال: جاء كردم بن سفيان الثقفي إلى رسول الله، ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر عشرة أبعرة لي ببُوانة. فقال رسول الله، ﷺ : نذرتَ ذلك وفي نفسك شيء من أمر الجاهليّة؟ قال: لا والله يا رسول الله. قال: فانطلق فانْحرها.
* * *
٢٥١١ - وَهْب بن خُوَيلِد
ابن ظُوَيْلِم بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. أسلم وصحب النبيّ، ﷺ ، ومات على عهد رسول الله، ﷺ ، فاختصم في ميراثه بنو غِيرَة فأعطاه رسول الله، ﷺ ، وهب بن أميّة بن أبي الصَّلْت.
* * *
стр. 3432
٢٥١٢ - وَهب بن أميّة
ابن أبي الصّلْت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. أسْلَم وصَحِبَ النبيّ، ﷺ ، وأبوه أُميّة بن أبي الصَّلت الشاعر.
* * *
٢٥١٣ - أبو مِحْجَن بن حبيب
ابن عمرو بن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. وكان شاعرًا وله أحاديث.
* * *
٢٥١٤ - الحَكَم بن حَزْن
الكُلْفي من بني كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هَوازن.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا شهاب بن خِراش بن حَوْشَب قال: حدّثني شُعيب بن زُريق الطائفي قال: جلستُ إلى رجل له صحبة من النبيّ، ﷺ ، يقال له الحكم بن حَزْن الكلفي فقال: وفدتُ إلى رسول الله، ﷺ ، سابع سبعةٍ أو تاسع تسعة، فاستُؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زُرْناك لتدعو لنا بخير. فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دونٌ (١)، فلبثنا بها أيّامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله، ﷺ ، فقام مُتَوَكِّئًا على قوس، أو قال على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات ثمّ قال: أيّها الناس إنّكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم، فسَدّدوا وأبْشِروا (٢).
* * *
стр. 3433
٢٥١٥ - زُفَر بن حُرْثان
ابن الحارث بن حُرْثان بن ذَكوان بن كُلْفة بن عوف بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هَوازِن. وَفَدَ إلى النبيّ، ﷺ ، وأسلم.
* * *
٢٥١٦ - مُضَرِّس بن سفيان
ابن خَفَاجَةَ بن النابغة بن عُتَر (١) بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وفد إلى النبيّ، ﷺ ، فأسلم وشهد معه يوم حُنين. وذكره العبّاس بن مِرْدَاس في شعره.
* * *
٢٥١٧ - يزيد بن الأسْود
العامري من بني سُوَاءَة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هُشَيْم (٢)، عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السُّوَائِي عن أبيه قال: وأخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شُعبة عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه قال: صلّينا مع النبيّ، ﷺ ، الفجر في مسجد مِنًى في حجّة الوداع، فلمّا قضى الصلاة التفت فإذا هو برجلين لم يصلّيا، قال: فقال: ائْتُوني بهما. فأُتي بهما تُرْعَد فرائصهما فقال: ما منعكما أن تصلّيا معنا؟ قالا: يا رسول الله صلّينا في رحالنا (٣). قال: فإذا جئتم والإمام يصلّي فصلّوا معه فإنّها لكم نافلة (٤).
قال: أخبرنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن الأسود أنّه شهد حُنينًا مع المشركين ثمّ أسلم. وصحب النبيّ، ﷺ ، وكان يكنى أبا حاجزة.
стр. 3434
٢٥١٨ - عبيد الله بن مُعَيَّةَ (١)
السُّوائي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح وحُميد بن عبد الرحمن الرّواسي، عن سعيد بن السائب الطائفي قال: سمعتُ شيخًا من بني سُوَاءَة أحد بني عامر بن صَعْصَعة يقال له عبيد الله بن مُعَيّة.
قال وكيع في حديثه: وكان وُلد على عهد النبيّ، ﷺ ، أو قريبًا من ذلك.
وقال حُميد: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال: قُتل رجلان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، عند باب بني سالم من الطائف يوم الطائف، فحُملا إلى رسول الله، ﷺ ، فبلغه ذلك فبعث أن يُدْفَنا حيث أصيبا أو حيث لُقيا، فدُفنا فيما بين مقتلهما وبين رسول الله، ﷺ ، فقُبرا حيث لُقيا.
* * *
٢٥١٩ - أبو رَزِين العُقَيلي
واسمه لَقيط بن عامر بن المُنْتَفِق.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي ويحيَى بن عبّاد قالوا: حدّثنا شُعْبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنّه أتَى النبيّ، ﷺ ، فقال: يا رسول الله إنّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة ولا الظّعْنَ. فقال: حُجّ عن أبيك واعتمر.
قال محمد بن سعد: ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن، وذكره عفّان ويحيَى بن عبّاد.
٢٥٢٠ - أبو طَريف (٢)
* * *
стр. 3435
وكان بالطائف بعد هؤلاء من الفُقَهاء والمُحَدّثين.
٢٥٢١ - عَمْرو بن الشَّريد
ابن سُويد الثقفي.
* * *
٢٥٢٢ - عاصم بن سفيان
الثقفي. روى عن عمر بن الخطّاب.
* * *
٢٥٢٣ - أبو هِنْدِيّة
روى عن عمر بن الخطّاب، وهو أبو محمد بن أبي هِنْدِيّة الذي روى عنه سعيد بن المسيّب.
* * *
٢٥٢٤ - عمرو بن أوس
ابن حُذيفة الثقفي. روى عن أبيه.
* * *
٢٥٢٥ - عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حُبيِّب بن الحارث بن مالك بن حُطيط بن جُشَم بن ثقيف، وأمّه أمّ الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمَيّة، وخاله معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي يقال له ابن أمّ الحكم. وكان جدّه عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حُنين فقتله عليّ بن أبي طالب،