٢٥٠٨ - الحَكَم بن سفيان
الثقفي.
* * *
٢٥٠٩ - أبو زُهير بن مُعاذ
الثقفي، وحديثه: خَطَبَنَا رسول الله، ﷺ ، بالنباوة من أرض الطائف. حدّث به عنه ابنه أبو بكر بن أبي زهير.
* * *
٢٥١٠ - كَرْدَم بن سفيان
الثقفي.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن جُريج قال: جاء كردم بن سفيان الثقفي إلى رسول الله، ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني نذرت أن أنحر عشرة أبعرة لي ببُوانة. فقال رسول الله، ﷺ : نذرتَ ذلك وفي نفسك شيء من أمر الجاهليّة؟ قال: لا والله يا رسول الله. قال: فانطلق فانْحرها.
* * *
٢٥١١ - وَهْب بن خُوَيلِد
ابن ظُوَيْلِم بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. أسلم وصحب النبيّ، ﷺ ، ومات على عهد رسول الله، ﷺ ، فاختصم في ميراثه بنو غِيرَة فأعطاه رسول الله، ﷺ ، وهب بن أميّة بن أبي الصَّلْت.
* * *
стр. 3432
٢٥١٢ - وَهب بن أميّة
ابن أبي الصّلْت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. أسْلَم وصَحِبَ النبيّ، ﷺ ، وأبوه أُميّة بن أبي الصَّلت الشاعر.
* * *
٢٥١٣ - أبو مِحْجَن بن حبيب
ابن عمرو بن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف. وكان شاعرًا وله أحاديث.
* * *
٢٥١٤ - الحَكَم بن حَزْن
الكُلْفي من بني كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هَوازن.
قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا شهاب بن خِراش بن حَوْشَب قال: حدّثني شُعيب بن زُريق الطائفي قال: جلستُ إلى رجل له صحبة من النبيّ، ﷺ ، يقال له الحكم بن حَزْن الكلفي فقال: وفدتُ إلى رسول الله، ﷺ ، سابع سبعةٍ أو تاسع تسعة، فاستُؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زُرْناك لتدعو لنا بخير. فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دونٌ (١)، فلبثنا بها أيّامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله، ﷺ ، فقام مُتَوَكِّئًا على قوس، أو قال على عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات مباركات ثمّ قال: أيّها الناس إنّكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كل ما أمرتم، فسَدّدوا وأبْشِروا (٢).
* * *
стр. 3433
٢٥١٥ - زُفَر بن حُرْثان
ابن الحارث بن حُرْثان بن ذَكوان بن كُلْفة بن عوف بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هَوازِن. وَفَدَ إلى النبيّ، ﷺ ، وأسلم.
* * *
٢٥١٦ - مُضَرِّس بن سفيان
ابن خَفَاجَةَ بن النابغة بن عُتَر (١) بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نَصْر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وفد إلى النبيّ، ﷺ ، فأسلم وشهد معه يوم حُنين. وذكره العبّاس بن مِرْدَاس في شعره.
* * *
٢٥١٧ - يزيد بن الأسْود
العامري من بني سُوَاءَة.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هُشَيْم (٢)، عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السُّوَائِي عن أبيه قال: وأخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي عن شُعبة عن يَعْلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائي عن أبيه قال: صلّينا مع النبيّ، ﷺ ، الفجر في مسجد مِنًى في حجّة الوداع، فلمّا قضى الصلاة التفت فإذا هو برجلين لم يصلّيا، قال: فقال: ائْتُوني بهما. فأُتي بهما تُرْعَد فرائصهما فقال: ما منعكما أن تصلّيا معنا؟ قالا: يا رسول الله صلّينا في رحالنا (٣). قال: فإذا جئتم والإمام يصلّي فصلّوا معه فإنّها لكم نافلة (٤).
قال: أخبرنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفي عن أبيه عن يزيد بن الأسود أنّه شهد حُنينًا مع المشركين ثمّ أسلم. وصحب النبيّ، ﷺ ، وكان يكنى أبا حاجزة.
стр. 3434
٢٥١٨ - عبيد الله بن مُعَيَّةَ (١)
السُّوائي.
قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح وحُميد بن عبد الرحمن الرّواسي، عن سعيد بن السائب الطائفي قال: سمعتُ شيخًا من بني سُوَاءَة أحد بني عامر بن صَعْصَعة يقال له عبيد الله بن مُعَيّة.
قال وكيع في حديثه: وكان وُلد على عهد النبيّ، ﷺ ، أو قريبًا من ذلك.
وقال حُميد: وكان قد أدرك الجاهليّة. قال: قُتل رجلان من أصحاب رسول الله، ﷺ ، عند باب بني سالم من الطائف يوم الطائف، فحُملا إلى رسول الله، ﷺ ، فبلغه ذلك فبعث أن يُدْفَنا حيث أصيبا أو حيث لُقيا، فدُفنا فيما بين مقتلهما وبين رسول الله، ﷺ ، فقُبرا حيث لُقيا.
* * *
٢٥١٩ - أبو رَزِين العُقَيلي
واسمه لَقيط بن عامر بن المُنْتَفِق.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي ويحيَى بن عبّاد قالوا: حدّثنا شُعْبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنّه أتَى النبيّ، ﷺ ، فقال: يا رسول الله إنّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة ولا الظّعْنَ. فقال: حُجّ عن أبيك واعتمر.
قال محمد بن سعد: ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن، وذكره عفّان ويحيَى بن عبّاد.
٢٥٢٠ - أبو طَريف (٢)
* * *
стр. 3435
وكان بالطائف بعد هؤلاء من الفُقَهاء والمُحَدّثين.
٢٥٢١ - عَمْرو بن الشَّريد
ابن سُويد الثقفي.
* * *
٢٥٢٢ - عاصم بن سفيان
الثقفي. روى عن عمر بن الخطّاب.
* * *
٢٥٢٣ - أبو هِنْدِيّة
روى عن عمر بن الخطّاب، وهو أبو محمد بن أبي هِنْدِيّة الذي روى عنه سعيد بن المسيّب.
* * *
٢٥٢٤ - عمرو بن أوس
ابن حُذيفة الثقفي. روى عن أبيه.
* * *
٢٥٢٥ - عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حُبيِّب بن الحارث بن مالك بن حُطيط بن جُشَم بن ثقيف، وأمّه أمّ الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمَيّة، وخاله معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي يقال له ابن أمّ الحكم. وكان جدّه عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حُنين فقتله عليّ بن أبي طالب،
стр. 3436
فقال رسول الله، ﷺ : أبعده الله إنّه كان يُبْغِض قريشًا. وقد سمع عبد الرحمن بن عبد الله من عثمان بن عفّان، وقد ولى الكوفة ومصر، وولده اليوم يسكنون دمشق.
* * *
٢٥٢٦ - وَكيع بن عُدُس
هكذا قال شُعْبة عن يَعْلى بن عطاء، وهو ابن أخي أبي رَزين العُقيلي ويكنى أبا مُصْعَب، وروى عن عمّه أبي رَزين، وروى عنه يعلى بن عطاء. وأمّا حمّاد بن سلَمة وأبو عَوانة فقالا: عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حُدُس.
* * *
٢٥٢٧ - يَعْلى بن عَطاء
كان قد أتَى واسط وأقام بها في آخر سلطنة بني أميّة، وسمع منه شُعْبة وهُشيم وأبو عَوانة وأصحابهم.
* * *
٢٥٢٨ - عبد الله بن يزيد
الطائفي. مات سنة عشرين ومائة.
* * *
٢٥٢٩ - بِشر بن عاصم
ابن سفيان الثقفي. روى عن أبيه.
من حديث وكيع، عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي، عن بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي أنّ عمر، يعني ابن الخطّاب، كان يبعث مصدّقيه في قُبُل الصيف.
стр. 3437
٢٥٣٠ - إبراهيم بن مَيْسَرة
* * *
٢٥٣١ - عُطَيف بن أبي سفيان
مات سنة أربعين ومائة.
* * *
٢٥٣٢ - عُبيد بن سعد
* * *
٢٥٣٣ - محمد بن أبي سُويد
* * *
٢٥٣٤ - أبو بكر بن أَبي مُوسَى
ابن أبي شيخ.
* * *
٢٥٣٥ - سَعيد بن السَّائِب
الطائفي الذي روى عنه وكيع وحُميد الرُّؤَاسي ومَعْن بن عيسى.
* * *
٢٥٣٦ - عبد الله بن عبد الرحمن
ابن يَعْلى بن كعب الثقفي. روى عنه وكيع وأبو عاصم النبيل وأبو نُعيم ومحمد بن عبد الله الأسَدي وغيرهم.
* * *
стр. 3438
٢٥٣٧ - يونس بن الحارث
الطائفي. روى عنه وكيع بن الجرّاح وأبو عاصم النبيل وغيرهما.
* * *
٢٥٣٨ - محمد بن عبد الله
ابن أفلح الطائفي. سمع منه وكيع وغيره.
* * *
٢٥٣٩ - مُحمد بن أبي سَعيد الثقفي
* * *
٢٥٤٠ - مُحمد بن مُسلم
ابن سَوْسَن الطائفي، وكان قد نزل مكّة. سمع منه وكيع بن الجرّاح، وأبو نُعيم، ومَعْن بن عيسى وغيرهم.
* * *
٢٥٤١ - يَحيى بن سُليم
الطائفي، وكان قد نزل مكّة إلى أن مات بها. وكان يعالج الأدم.
* * *
стр. 3439
تَسمية مَن نَزَلَ اليَمن من أَصحاب رسول الله، ﷺ -.
٢٥٤٢ - أَبْيَض بن حَمَّال (١)
المَأْرِبِي (٢) من حِمْيَر.
قال محمد بن سعد، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس بن سِنان: هو من الأزد ممّن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا محمد بن يحيَى بن قيس المَأْرِبي، عن أبيه، عن ثُمامة بن شَراحيل، عن سمَيّ بن قيس، عن شُمَيْر، عن أبيض بن حَمَّال أنّه وفد إلى النبيّ، ﷺ ، فاستقطعه الملح فأقطعه إيّاه، فلمّا ولى قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعتَه؟ إنّما أقطعته الماء العِدّ. فرجع فيه. قال: وقلت للنبيّ، ﷺ : ما يُحْمى من الأراك؟ قال: ما لم تَنَلْه أخْفَافُ الإبل.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال: حدّثني عمّي ثابت، عن أبيه، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه وفد على النبيّ، ﷺ ، بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كِنْدة كانوا عبيدًا له في الجاهليّة. وصالح رسولَ الله، ﷺ ، على سبعين حُلّة، واستقطع رسولَ الله، ﷺ ، الملحَ ملحَ شَذًا بمأرب فقطعه له، ثمّ استَقَاله رسول الله، ﷺ ، فأقاله فقطع له رسول الله، ﷺ ، أرضًا وغيلًا بالجوف، جوف مُراد.
قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال:
стр. 3440
حدّثني عمّي ثابت، عن أبيه، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه كانت بوجهه حَزازة، قال: يعني القُوباء، قد التمعت وجهَه فدعاه نبيّ الله، ﷺ ، فمسح وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر.
* * *
٢٥٤٣ - فَرْوَة بن مُسَيْك
ابن الحارث بن سَلَمة بن الحارث بن الذّؤيب بن مالك بن منبّه بن غُطَيْف بن عبد الله بن ناجية بن يحَابِر، وهو مُراد بن مالك بن أُدَد، وهو من مَذْحِج.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مُسيك المرادي سنة عشر على رسول الله، ﷺ ، مفارقًا لكِنْدة تابعًا للنبيّ، ﷺ ، وكان رجلًا له شرف، فأنزله سعد بن عُبادة عليه ثمّ غدا على رسول الله، ﷺ ، وهو جالس في المسجد فسلّم عليه ثمّ قال: يا رسول الله أنا لمن ورائي من قومي. قال: أين نزلتَ؟ قال: على سعد بن عُبادة. قال: بارك الله على سعد! فكان يحضر مجلس رسول الله، ﷺ ، كلّما جلس، ويتعلّم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، ثمّ استعمله رسول الله، ﷺ ، على مراد وزُبيد ومَذْحِج كلّها، وكان يسير فيها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، فلم يزل معه هناك حتى توفّى رسول الله، ﷺ .
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو، عن محجن بن وهب الخُزَاعي عن قومه قالوا: أجاز رسول الله، ﷺ ، فَرْوة بن مُسيك باثنتي عشرة أوقية وحمله على بعير نجيب وأعطاه حُلّة من نسج عُمان.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: لما قُبض رسول الله، ﷺ ، ثبت فروة بن مسيك على الإسلام يُغير على من خالفه بمن أطاعه ولم يرتدّ كما ارتدّ غيره.
стр. 3441
قال محمد بن سعد، قال هِشَام بن محمد الكَلْبي: كان فَروة بن مُسَيك شاعرًا.
* * *
٢٥٤٤ - قَيْس بن مَكْشُوح
واسم مكشوح هُبيرة بن عبد يغوث بن الغُزَيِّل بن سلمة بن بَدَّاء بن عامر بن عَوْبَثان بن زاهر بن مُراد (١). وكان هُبيرة بن عبد يغوث سيّد مُراد وكُوى على كشحه بالنار فقيل المكشوح، وابنه قَيْس بن مَكْشُوح فارس مَذْحِج وفد على النبيّ، ﷺ ، وهو الذي قَتَل الأسْود العَنْسي الذي تنبّأ باليمن.
* * *
٢٥٤٥ - عمرو بن مَعْدِيكَرِب
ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الصغير، وهو مُنبّه بن ربيعة بن سَلَمة بن مَازِن بن رَبيعة بن مُنَبِّه، وهو جِماع زُبيد، وهو من مَذْحِج. وكان عمرو بن معديكرب فارس العرب.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قَدِم عَمرو بن مَعديكرب في عشرة من زُبيد المدينة فقال حين دخلها، وهو آخذ بزمام راحلته: مَنْ سيّد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عُبادة. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فخرج إليه سعد فرحّب به وأمر برحله فحُطّ وأكرمه وحباه ثمّ راح به إلى النبيّ، ﷺ ، فأسلم وأقام أيّامًا، وأجازه رسول الله، ﷺ ، كما كان يجيز الوفدَ، وانصرف راجعًا إلى بلاده. فلمّا قُبض رسول الله، ﷺ ، ارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتدّ باليمن ثمّ رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسيّة وغيرها وأبلَى بَلاءً حسنًا.
стр. 3442
٢٥٤٦ - صُرَد بن عبد الله
الأزْدي، وكان ينزل جُرَش.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن مُنير بن عبد الله الأزدي قال: قدم صُرَد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه فنزلوا على فَروة بن عمرو البَياضي فَحَباهم وأكرمهم، وأقاموا عنده عشرة أيّام. وكان صُرَد أقضاهم. وكان يحضر مجلس النبيّ، ﷺ ، فأُعجب رسول الله، ﷺ ، به فَأَمَّرَه على مَن أسلم من قومه وأنْ يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من أهل اليمن، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرًا. فخرج بأمر رسول الله، ﷺ ، حتى نزل جُرَش وهي يومئذٍ مدينة مغلقة حصينة وبها قبائل من قبائل اليمن قد تحصّنوا فيها. فدعاهم صُرَد إلى الإسلام، فمن أسلم خلّى سبيله وخلطه بنفسه ومن أَبى ضرب عنقه، ثمّ ناهضهم فظفر بهم فقتلهم نهارًا طويلًا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح، عن موسى بن عمران بن منّاح قال: توفّى رسول الله، ﷺ ، وعامله على جُرَش صُرد بن عبد الله الأزدي.
* * *
٢٥٤٧ - نَمَطُ بن قَيْس
ابن مالك بن سَعْد بن مالك بن لأَيْ بن سَلمان بن معاوية بن سفيان بن أرْحَب من هَمْدان. قدم على النبيّ، ﷺ ، وافدًا في عدّة من قومه إلى المدينة سنة عشر، وأطعمه رسول الله، ﷺ ، طُعْمة تجري عليهم إلى اليوم.
* * *
٢٥٤٨ - حُذَيْفَةُ بن اليَمَان
الأزْدي.
стр. 3443
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح قال: حدّثنا موسى بن عمران بن منّاح قال: قُبض رسول الله، ﷺ ، وعامله على دَبَا (١) حذيفة بن اليمان.
* * *
٢٥٤٩ - صَخْر الغامِدي
من الأزد.
* * *
٢٥٥٠ - قيس بن الحُصين
ذي الغُصَّة بن يزيد بن شَدَّاد بن قَنَان بن سَلَمة بن وَهْب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مَذْحِج. قال: وفد قيس بن الحُصين مع خالد بن الوليد إلى النبيّ، ﷺ ، وأمّره رسول الله، ﷺ ، على بني الحارث وكتب له كتابًا وأجازه باثنتي عشرة أوقيّة ونَشّ، وانصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم نَجْران اليمن، فلم يمكثوا إلّا أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، ﷺ .
* * *
٢٥٥١ - عبد الله بن عبد المَدَان
واسمه عَمرو بن الدَّيَّان، واسمه يزيد بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مَذْحِج. وكان عبد الله في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد إلى رسول الله، ﷺ وكان اسمه عبد الحجر، فقال له رسول الله ﷺ : من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر. فقال: أنت عبد الله.
* * *
стр. 3444
٢٥٥٢ - وأخوه: يزيد بن عبد المَدان
ابن الديّان بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك، وكان شريفًا شاعرًا وكان في الوفد.
قال: قال هشام بن الكلبي: والديّان الحاكم.
* * *
٢٥٥٣ - يزيد بن المُحَجَّل
واسمه معاوية بن حَزْن بن مَوْألة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب مِن مَذْحِج. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران وأنزلهم خالد منزله، وإنّما سُمّي أبوه المحجَّل لبياضٍ كان به، وقد رأس.
* * *
٢٥٥٤ - شدّاد بن عبد الله
القَنَاني من بني الحارث بن كعب، وكان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد.
* * *
٢٥٥٥ - عبد الله بن قُراد
من بني الحارث بن كعب. كان في الوفد الذين قدموا مع خالد بن الوليد من نَجْران فأجازه رسول الله، ﷺ ، بعشر أواقيّ ثمّ انصرف هو ومن كان معه من قومه إلى بلادهم فلم يمكثوا إلّا أربعة أشهر حتى قُبض رسول الله، ﷺ .
* * *
стр. 3445
٢٥٥٦ - زُرْعة ذو يَزَن
من حِمْيَر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان عن زامل بن عَمرو عن شهاب بن عبد الله الخَوْلاني أنّ زُرعة ذا يَزَن أسْلَم فكتَبَ إليه رسول الله، ﷺ : أمّا بعد فإنّ محمدًا يشهد أن لا إله إلّا الله وأنّه عبده ورسوله، ثمّ إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوي حدّثني أنّك أسلَمت من أوّل حِمْيَر وقتلتَ المشركين فأبْشِرْ بخير وأمّلْ خيرًا.
* * *
٢٥٥٧، ٢٥٥٨، ٢٥٥٩ - الحارث ونُعيم
ابنا عَبد كُلالَ والنُّعمان قَيْلُ ذي رُعَيْن
قال: حدّثنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمر بن محمد بن صُهْبان، عن زَامِل بن عَمرو، عن شِهاب بن عبد الله الخَوْلاني أنّ الحارث ونُعيمًا ابني عبد كُلال والنُّعمان قَيْل ذي رُعَين ومَعافِر وهَمْدان أسلَموا فدعا رسول الله، ﷺ ، أُبَيّ بن كَعب فقال: اكتب إليهم أمّا بعد ذلكم فإنّه قد وَقَعَ بنا رَسولكم مَقْفَلَنا من أرض الرُّوم بالمدينة، فبلَّغ ما أرسلتم، وخَبَّر ما قِبَلكم، وأنبأنا بإسلامكم وقَتْلكم المشركين، فإنّ الله قد هداكم بهُداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغنم خُمْس الله وسهم النبيّ وَصَفِيَّه، وما كتب على المؤمنين من الصدقة.
* * *
стр. 3446
٢٥٦٠ - مالك بن مُرارة
الرُّهاوي، ورُهَاء بطن من مَذْحِج. وكان رسول الله، ﷺ ، بعثه بكتابه إلى ملوك حِمْيَر، وكان مع مُعاذ بن جَبَل حين بعثه رسول الله، ﷺ ، إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
* * *
٢٥٦١ - مالك بن عُبادة
وهو أيضًا من رُسُلِ رسول الله، ﷺ ، الذين وجّههم مع مُعاذ بن جَبَل إلى اليمن وكتب يوصي بهم.
* * *
٢٥٦٢ - عُقْبَة بن نَمِر
وهو أيضًا من رُسُل رسول الله، ﷺ ، الذين وجّههم مع مُعاذ بن جَبَل إلى اليمن وكتب إلى زُرْعة ذي يَزَن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله.
* * *
٢٥٦٣ - عَبد الله بن زَيد
وهو أيضًا من رُسُلِ رسول الله، ﷺ ، الذين وجّههم مع مُعاذ بن جَبَل إلى اليمن.
* * *
٢٥٦٤ - زُرارة بن قيس
ابن الحارث بن عِدْي (١) بن الحارث بن عَوْف بن جُشَم بن كعب بن قيس
стр. 3447
ابن سعد بن مالك بن النَّخَع من مَذْحِج. وكان في وفد النّخَع الذين قدموا على رسول الله، ﷺ ، للنصف من المحرّم سنة إحدى عشرة من الهجرة، وهم مائتا رجل، فنزلوا في دار رَمْلة بنت الحَدَث، ثمّ جاءوا رسول الله، ﷺ ، مُقِرّين بالإسلام قد بايعوا مُعاذ بن جَبَل باليمن، فقال له زُرارة: يا رسول الله إني رأيتُ في سَفَري هذا عجبًا. فقال: وما رأيتَ؟ قال: رأيتُ أتانًا تركتُها في الحيّ كأنّها وَلَدت جَدْيًا أسْفع أحْوى. فقال له رسول الله، ﷺ : هل تركتَ أمَةً لك مُصِرّة على حَملٍ؟ قال: نَعم يا رسول الله تركتُ أمةً لي قد حَمَلت. قال: فإنّها قد وَلَدت غلامًا وهو ابنك. قال: فما باله أسْفع أحْوَى؟ فقال: ادْنُ مني. فدنا منه، قال: هل بك من بَرَص تكتمه؟ قال: نعم والذي بعثك بالحقّ ما علم به أحد ولا اطّلع عليه غيرك. قال: فهو ذاك؟
قال: يا رسول الله ورأيتُ النعمان بن المُنذر عليه قُرْطان ودُمْلَجان ومَسَكتان (١). قال: ذاك ملك العرب رجع إلى أحسن زيّه وبهجته.
قال: ورأيتُ عجوزًا شَمْطَاء خرجَت من الأرض. قال: تلك بقيّة الدنيا.
قال: ورأيتُ نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى أطْعِموني آكلكم أهلَكم ومالكم. قال رسول الله، ﷺ : تلك فتنة تكون في آخر الزمان. قال: يا رسول الله وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون (٢) اشتجار أطباق الرأس، وخالف رسول الله،
стр. 3448
- ﷺ بين أصابعه - يحسب المُسيء فيها أنّه محسن، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحلّ من شُرْب الماء، إن مات ابنك أدركتَ الفتنةَ وإن متّ أنت أدركها ابنك. قال: فقال: يا رسول الله ادْعُ الله أن لا أُدركها. فقال رسول الله، ﷺ : اللهمّ لا يدركها. فمات وبقى ابنه عمرو فكان ممّن خلع عثمان بالكوفة.
* * *
٢٥٦٥ - أَرْطَاةُ بن كَعْب
ابن شَرَاحِيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النّخَع. وفد على النبيّ، ﷺ ، فأسلم وعقد له لواءً شهد به القادسيّة، فقُتل يومئذٍ فأخذ اللواءَ أخوه دُريد بن كعب فقُتل.
* * *
٢٥٦٦ - الأرْقَم بن يزيد
ابن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جُشَم بن مالك بن بكر بن عوف بن النّخَع. وفد على النبيّ، ﷺ ، وأسلم.
* * *
٢٥٦٧ - وَبَر بن يُحَنِّس
وكان من الأبناء الذين كانوا باليمن فقدم على النبيّ، ﷺ ، فأسلم وقدم من عند النبيّ، ﷺ ، على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بُزُرْج فأسلمن، وبعث إلى فَيْروز بن الدّيْلَمي فأسلم، وإلى مَرْكَبوذ فأسلم. وكان ابنه عطاء بن مَرْكَبوذ أوّل من جمع القرآن بصنعاء، وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله، ﷺ ، وذلك في سنة عشر.
* * *
стр. 3449
٢٥٦٨ - فَيْرُوز بن الدَّيْلَمِي
وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كِسْرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يَزَن فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها، فلمّا بلغهم أمر رسول الله، ﷺ ، وفد فيروز بن الديلمي على النبيّ، ﷺ ، فأسلم وسمع منه وروى عنه أحاديث. فمن أهل الحديث من يقول حدّثنا فيروز بن الديلمي، وبعضهم يقول الديلمي، وهو واحد، يعنون فيروز بن الديلمي، والذي يبيّن ذلك فالحديث الذي رواه واحد ويختلفون في اسمه على ما ذكرتُ لك.
قال: أخبرنا أبو عاصم الضحّاك بن مَخْلَد الشيباني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أَبِي حَبِيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليزني، عن الديلمي قال: قلتُ يا رسول الله إنّا بأرض باردة وإنّا نستعين بشراب من القمح. فقال: أيُسْكِر؟ قلت: نعم. قال: فلا تشربوه. ثمّ أعاد فقال: أيُسْكر؟ قلت: نعم. فقال: لا تشربوه. قلت: إنّهم لا يصبرون عنه. قال: فإنْ لم يصبروا عنه فاقْتلهم.
قال محمد بن سعد: أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عُبيد الطنافسي أيضًا عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرْثَد بن عبد الله اليزني، عن ديلم الحِمْيَري.
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن أَبِي سَبْرَةَ، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبي وهب الجَيْشَانِيّ عن أبي خِرَاش، عن الديلمي الحميري، وقد روى أيضًا فيروز بن الديلمي عن النبيّ، ﷺ ، حديثًا في القَدَر. وكان فيروز يكنى أبا عبد الله.
قال: قال عبد المُنْعم بن إدريس: وقد انتسب ولده إلى بني ضَبّة وقالوا: أصابنا سباء في الجاهليّة. وكان فيروز فيمن قَتَلَ الأسود بن كعب العَنْسي باليمن الذي كان تنبّأ باليمن. فقال رسول الله، ﷺ : قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي. ومات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفّان، ﵀.
* * *
стр. 3450
٢٥٦٩ - دَاذَوَيْه
وكان من الأبناء، وكان شيخًا كبيرًا، وأسلم على عهد رسول الله، ﷺ ، وكان فيمن قَتَلَ الأسْود بن كَعب العَنْسي الذي تنبّأ باليمن، فخاف قَيْس بن مَكْشُوح من قوم العَنْسي فادّعى أنّ داذَوَيْه قتله، ثمّ وثب على داذويه فقتله ليرْضى بذلك قومَ العنسي. فكتب أبو بكر الصدّيق إلى المهاجر بن أبي أميّة أن يبعث إليه بقَيس بن مَكْشُوح في وَثَاق، فبعث به إليه في وثاق فقال: قتلتَ الرجل الصالح داذويه. وهمّ بقتله فكلّمه قيس وحلف أنّه لم يفعل، وقال: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك فإنّ عندي بصرًا بالحروب ومكيدة للعدوّ. فاستبقاه أبو بكر وبعثه إلى العراق وأمر أن لا يولّى شيئًا وأن يستشار في الحرب.
* * *
٢٥٧٠ - النُّعمان
وكان يهوديًّا من أهل سَبَأ فقدم على رسول الله، ﷺ ، فأسلم ثمّ رجع إلى بلاد قومه، فبلغ الأسودَ بن كعب العَنْسي خبرُه فبعث إليه فأخذه فقطّعه عضوًا عضوًا.
* * *
стр. 3451
وكان باليَمن بعد هؤلاء من المُحَدّثين
الطبقة الأولى
٢٥٧١ - مَسعود بن الحَكَم
الثقفي وقد لقي عمر بن الخطّاب وروى عنه.
* * *
٢٥٧٢ - سَعد الأعْرَج
من أصحاب يَعْلى بن مُنْيَة، وقد لقي عمر بن الخطّاب.
* * *
٢٥٧٣ - عَبد الرَّحْمَن بن البَيْلماني
من الأخماس أخماس عمر بن الخطّاب.
وقال عبد المُنْعِم بن إدريس: كان من الأبناء الذين كانوا باليمن، وكان ينزل نَجْران وتوفّى في ولاية الوليد بن عبد الملك.
* * *
٢٥٧٤ - حُجْر المَدَري
من هَمْدان. روى عن زيد بن ثابت، وروى عنه طاوس.
* * *
٢٥٧٥ - الضَّحّاك بن فَيْروز
الدّيْلمي من الأبناء. روى عن أبيه.
* * *
стр. 3452
٢٥٧٦ - أبو الأشْعَث الصَّنْعَاني
شَراحيل بن شُرَحْبيل بن كُليب بن آدَة (١) من الأبناء، وكان قد نزل بِأَخَرة دمشق، وروى عنه الشأميّون وتوفّى قديمًا في ولاية معاوية بن أبي سفيان.
* * *
٢٥٧٧ - حَنَش بن عبد الله
الصنعاني وكان من الأبناء ثمّ تحوّل فنزل مصر. وقد روى عنه المصريّون، ومات بها.
* * *
٢٥٧٨ - شِهَاب بن عبد الله
الخَوْلاني.
* * *
٢٥٧٩ - وَهْب الذِّماري
وكان يسكن ذِمارَ، مخلافًا من مخاليف اليمن، وكان قد قرأ الكتب.
* * *
стр. 3453
الطبقة الثانية
٢٥٨٠ - طَاوس بن كَيسان
قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة، عن ابن أبي نَجيح قال: وأخبرنا الوليد بن عُقْبة، عن حمزة الزيّات، عن حبيب بن أبي ثابت أنّ طاوسًا كان يكنى أبا عبد الرحمن.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان طاوس مولى بَحير بن رَيْسان الحِمْيَري وكان ينزل الجَنَد.
وقال الفضل بن دُكين وغيره: هو مولى لهَمْدَان.
وقال عبد المُنْعِم بن إدريس: هو مولى لابن هَوْذة الهَمْدَاني. وكان أبو طاوس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت، وكان يسكن الجَنَد.
قال: أخبرنا عفّان بن مُسلم وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا حدّثنا محمد بن طلحة، عن حُميد بن وهب القُرَشي، عن بني طاوس قالوا: كان طاوس يخضب بالصفرة.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا جرير بن حازم قال: رأيت طاوسًا يخْضِبُ بحِنَّاء شَديد الحُمرة (١).
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حَنْظَلة قال: رأيتُ طاوسًا يخضب رأسه ولحيته بالحنّاء.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ طاوسًا يصبغ بالحنّاء (٢).
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ طاوسًا من أكثرهم تقنّعًا فقلت لفطر: أكان يُكْثِر التقنّع؟ قال: نعم.
стр. 3454
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن هانئ بن أيّوب الحَنَفِي (١) قال: كان طاوس يتقنّع لا يدع التقنّع.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن خارجة بن مُصْعَب قال: كان طاوس يتقنّع فإذا كان الليل حَسَرَ.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا يونس بن الحارث قال: رأيتُ طاوسًا يصلّي وهو متقنّع.
قال: أخبرنا حفص بن غياث قال: حدّثنا ليث عن طاوس أنّه كان يكره السابريّ الرقيقَ والتجارة فيه.
قال: أخبرنا يحيَى بن عبّاد قال: حدّثنا عُمارة بن زاذان قال: رأيتُ طاوسًا اليماني عليه ثوبان ممشّقان.
قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال: حدّثنا أبو الأشهب عن طاوس قال: رأيتُ عليه ثوبين ممشّقين بطين وهو مُحْرِم.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه أنّه كان يكره أن يعتمّ بالعمامة لا يجعل تحت الذقن منها شيئًا.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا مسلم قال: سمعتُ أيّوب السّخْتياني يسأل عبد الله بن طاوس: أيّ شَيْءٍ كان أبوك يلبس في السفر؟ قال: كان يظاهر بين قميصين ولا يأتزر تحتهما.
قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثني يعقوب بن قيس قال: رأيتُ على طاوس ثوبين ممشّقين بطين وهو محرم.
قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المُلَيكي قال: رأيتُ طاوسًا بين عينيه أثر السجود (٢).
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثنا إسماعيل بن مسلم قال: ذكروا طاوسًا عند الحسن فقال: طاوس طاوس، أما استطاع أهلُه أن يسمّوه اسمًا غير هذا أو أحسن من هذا؟
стр. 3455
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: حدّثنا ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه أنّه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأُحرقتْ.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي طاوس إذا حدّثتُك الحديث فأثْبَتّه لك، فلا تسألنَّ عنه أحدًا (١).
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب، عن حُميد الطويل، عن طاوس أنّه كان يقدم من اليمن والناس بعَرَفَة فيبدأ بعرفة قبل مكّة.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا مسلم بن خالد قال: سمعتُ عبد الكريم بن أبي المخارق يقول: قال لنا طاوس إذا كنتُ في الطّواف فلا تسألوني عن شيء فإنّما الطواف صلاة.
قال: أخبرنا الحجّاج بن محمد، عن ابن جُريج قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه أنّه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله.
قال: أخبرنا حجّاج بن محمد، عن ابن جُريج، عن عليّ بن أبي حُميد، عن طاوس أنّه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلّا أمرهنّ فخضبن أيديهنّ وأرجلهنّ يوم الفطر ويوم الأضحى، ويقول: إنّه يوم عيد.
قال: أخبرنا محمد بن حُميد العبدي، عن حَنظلة قال: كنتُ أمشي مع طاوس فمرّ بقوم يبيعون المصاحف فاسترجع.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن محمد بن سعيد قال: كان من دعاء طاوس اللهمّ احْرمني المال والولد وارْزقني الإيمان والعمل.
قال: أخبرنا العَلاء بن عبد الجبّار العطّار قال: حدّثنا محمد بن مسلم قال: أخبرنا عمرو بن دينار، عن طاوس قال: لا أعلم صاحبًا شرًّا من ذى مال وذي شرف.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السّكّري قال: حدّثنا يحيَى بن سُليم الطائفي، عن زَمْعَة بن صالح، سمع عبد الله بن طاوس يقول: سمعتُ طاوسًا يقول: إذا سلّم عليك اليهوديّ والنصرانيّ فقل له عَلاك السَّلَم.
стр. 3456
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل قال: حدّثني زمعة بن صالح، عن سلمة بن وَهْرام قال: مرّوا على طاوس بسارقٍ فافتداه بدينار وأرسله.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاوس قال: كان يذكر عن ابن عبّاس: الخُلْعُ طلاق، فأنكره سعيد بن جُبير فلقيه طاوس فقال: لقد قرأتُ القرآن قبل أن تولد، ولقد سمعته وأنت إذ ذاك هَمّك لقمُ الثريد.
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس عن أبيه قال: عجبتُ لإخواننا من أهل العراق يسمّون الحَجَّاج مؤمنًا (١).
قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاوس قال: ما تعلّمتَ فتعلّمه لنفسك، فإنّ الناس قد ذهبت منهم الأمانة. قال وكان يَعُدّ الحديث حرفًا حرفًا (٢).
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا سعيد بن أبي صدقة قال: حدّثنا قيس بن سعد قال: كان طاوس فينا مثل ابن سِيرِين فيكم (٣).
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، عن حمّاد بن زيد، عن أيّوب قال: سأل رجل طاوسًا عن شيء فقال: تريد أن يُجْعَل في عنقي حبل ثمّ يطاف بي.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب أنّ رجلًا سأل طاوسًا عن مسألة فانتهره فقال: يا أبا عبد الرحمن إنّي أخوك. قال: أخي من دون المسلمين.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وقَبيصة بن عُقْبة قالا: حدّثنا سفيان، عن أبي أميّة، عن داود بن شابور قال: قال رجل لطاوس ادْعُ لنا، قال: ما أجد لذلك حسبة الآن (٤).
стр. 3457
قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثني ابن جُريج قال: حدّثني إبراهيم بن مَيْسَرة أنّ محمد بن يوسف استعمل طاوسًا على بعض تلك السّعاية. قال إبراهيم: فسألتُه كيف صنعتَ؟ قال: كنّا نقول للرجل تُزكّي رحمك الله ممّا أعطاك الله؟ فإن أعطانا أخذناه، وإن تولّى، لم نقُل: تَعَالَ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا أبو إسحاق الصنعاني قال: دخل طاوس ووَهْب بن منبّه على محمد بن يوسف أخي الحجّاج، وكان عاملًا علينا، في غداةٍ باردة، قال: فقعد طاوس على الكرسيّ، فقال محمد: يا غلام هلمّ ذاك الطيلسان فألْقِه على أبي عبد الرحمن، فألقوه عليه فلم يزل يحرّك كتفيه حتى ألقى عنه الطيلسان، وغضب محمد بن يوسف فقال له وهب: والله إنْ كنتَ لغنيًّا أن تُغْضبه علينا، لو أخذتَ الطيلسان فبِعْتَه وأعطيتَ ثمنه المساكين. فقال: نعم لولا أن يقال من بعدي أخذه طاوس، فلا يُصْنَع فيه ما أصنع، إذًا لفعلتُ.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع، عن عمران بن عثمان أنّ عطاء كان يقول ما يقول طاوس في ذلك فقلت: يا أبا محمد ممّن تأخذه؟ قال: من الثقة طاوس.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا أبو عَوانة، عن أبي بِشْر قال: قال طاوس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة إنّكم تلبسون لبوسًا ما كان آباؤكم يلبسونها وتمشون مشية ما يُحْسِن الزّفّانون (١) أن يمشوها.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا مِسْعَر، عن عبد الملك قال: كان طاوس يجئ قارنًا فلا يأتي مكّة حتى يذهب إلى عَرَفات.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن حُميد بن طَرْخان، عن عبد الله بن طاوس قال: كان سيرنا إلى مكّة مع أبي شهرًا فإذا رجعنا سار بنا شهرين، فقلنا له، فقال: بلغني أنّ الرجل لا يزال في سبيل الله حتى يأتي بيته.
قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا
стр. 3458
قال: رأيتُ طاوسًا في مرضه الذي مات فيه يصلّي على فراشه قائمًا ويسجد عليه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن سيف بن سليمان قال: مات طاوس بمكّة، قبل يوم التروية بيوم، وكان هشام بن عبد الملك قد حجّ تلك السنة وهو خليفة سنة ستّ ومائة فصلّى على طاوس، وكان له يوم مات بضع وسبعون (١) سنة.
* * *
٢٥٨١ - وَهْب بن مُنَبِّه
من الأبناء، يكنى أبا عبد الله.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن منبّه الصنعاني قال: حدّثني الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم الدمشقي، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن مَعْدان، عن عُبادة بن الصامت قال: سمعتُ رسول الله، ﷺ ، يقول: يكون في أمّتي رجلان أحدهما وهب يَهَبُ الله له الحكمة، والآخر غيلان فِتْنَتُه على هذه الأمّة أشرّ من فتنة الشيطان (٢).
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم قال: حدّثني محمد بن داود، عن أبيه داود بن قيس الصنعاني قال: سمعتُ وهب بن منبّه يقول: لقد قرأتُ اثنين وتسعين كتابًا كلّها أُنْزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس وفى أيدي الناس، وعشرون لا يعلمها إلّا قليل، وجدتُ في كلّها: أنّ من أضاف إلى نفسه شيئًا من المشيّة فقد كفر.
قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا مسلم بن خالد قال: حدّثني المثنى بن الصبّاح قال: لبث وهب بن منبّه أربعين سنة لم يَسُبَّ شيئًا فيه الروحُ، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا. قال: وقال وهب: لقد قرأتُ ثلاثين كتابًا نَزَلَ على ثلاثين نبيًّا (٣).
стр. 3459
قال: أخبرنا محمد بن عمر وعبد المُنْعِم بن إدريس قالا: مات وهب بن منبّه بصنعاء سنة عشرٍ ومائة في أوّل خلافة هشام بن عبد الملك.
* * *
٢٥٨٢ - همّام بن منبِّه
من الأبناء، وكان أكبر من أخيه وهب بن منبّه، ولقى أبا هريرة وروى عنه رواية كثيرة، وتوفّى قبل وهب. مات سنة إحدى أو اثنتين ومائة، وكان يكنى أبا عقبة.
* * *
٢٥٨٣ - مَعْقِل بن منبِّه
من الأبناء، ويكنى أبا عقيل، ومات قبل أخيه وهب، وقد رُوي عنه.
* * *
٢٥٨٤ - عمر بن منبِّه
من الأبناء، ويكنى أبا محمد، وقد رُوي عنه أيضًا.
* * *
٢٥٨٥ - عطاء بن مَرْكَبُوذ
من الأبناء، وقد رُوي عنه أيضًا، وقرأ القرآن وهو أوّل من جمعه باليمن ووهب بن منبّه ظاهرًا.
* * *
٢٥٨٦ - المُغِيرة بن حَكيم
الصنعاني من الأبناء.
* * *
стр. 3460
٢٥٨٧ - سِماك بن الفَضْل
الخَوْلَانِيّ من أهل صنعاء.
* * *
٢٥٨٨ - عمرو بن مُسْلِم
الجَنَدي.
* * *
٢٥٨٩ - زِياد بن الشيخ
من الأبناء من أهل صنعاء.
* * *
стр. 3461
الطبقة الثالثة
٢٥٩٠ - عبد الله بن طاوس
ويكنى أبا محمد. مات في أوّل خلافة أبي العبّاس أمير المؤمنين.
* * *
٢٥٩١ - الحَكَم بن أَبَان
من أهل عَدَن. مات سنة أربعٍ وخمسين ومائة.
* * *
٢٥٩٢ - سَلْم الصَّنْعَاني
وكان يروي عن عطاء.
* * *
٢٥٩٣ - إسماعيل بن شَروس
وقد رُوي عنه.
* * *
٢٥٩٤ - مَعْمَر بن رَاشِد
ويكنى أبا عُرْوَة، مولى للأزْد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن، فلمّا خرج مَعْمَر من البصرة شيّعه أيّوب وجعل له سُفْرة. وكان معمر رجلًا له حلم ومروءة ونبل في نفسه (١).
قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرَّقّي: أخبرني عُبَيْد الله بن
стр. 3462
عَمْرو قال: كنتُ بالبصرة أنتظر قدوم أيّوب من مكّة فقدم علينا ومعمر مُزامله، قدم معمر يزور أمّه. قال فأتيتُه فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأُحَدِّثه (١).
قال محمد بن عمر: توفّى في شهر رمضان سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة (٢).
وقال عبد المنعم بن إدريس: توفّى في أوّل سنة خمسين ومائة (٣).
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعتُ سفيان بن عُيينة يسأل عبد الرزّاق فقال: أخْبِرْني عمّا يقول الناس في مَعْمَر أنّه فُقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزّاق: مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرّف بن مازن.
* * *
٢٥٩٥ - يوسف بن يعقوب
ابن إبراهيم بن سعيد بن داذَوَيْه من الأبناء، ويكنى أبا عبد الله. وكان على قضاء صنعاء، وكان يفتي بها.
قال محمد بن عمر: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة.
وقال عبد المُنْعِم بن إدريس: مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
* * *
٢٥٩٦ - بكّار بن عبد الله
ابن سَهوك من الأبناء، وكان ينزل الجَنَد. روى عنه عبد الله بن المبارَك وغيره.
* * *
стр. 3463
٢٥٩٧ - عبد الصمد بن مَعْقِل
ابن منبّه، وكان يروى عن وَهْب بن منبّه.
* * *
стр. 3464
الطبقة الرابعة
٢٥٩٨ - رَباح بن زيد
مولى آل معاوية بن أبي سفيان.
قال محمد بن عمر: قد رأيتُه وكان له فضل وعلم بحديث مَعْمَر بن راشد.
* * *
٢٥٩٩ - مطرِّف بن مازن
ويكنى أبا أيّوب، وكان قد ولى القضاء بصنعاء.
قال محمد بن عمر: مولى لكنانة ومات بمَنْبِج، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس: هو مولى لقيس ومات بالرقّة في خلافة هارون.
* * *
٢٦٠٠ - هشام بن يوسف
ويكنى أبا عبد الرحمن. كان من الأبناء وقد ولى القضاء باليمن وروى عن مَعْمَر رواية كثيرة وعن ابن جُريج وغيرهما، ومات باليمن سنة سبع وتسعين ومائة.
* * *
٢٦٠١ - عَبد الرزّاق بن هَمَّام
ابن نافع ويكنى أبا بكر مولى لحِمْيَر، مات باليمن في النصف من شوّال سنة إحدى عشرة ومائتين، ولهمّام بن نافع رواية، قد روى عن سالم بن عبد الله وغيره.
* * *
стр. 3465
٢٦٠٢ - إبراهيم بن الحَكَم
ابن أبان.
* * *
٢٦٠٣ - غوث بن جابر
* * *
٢٦٠٤ - إسماعيل بن عبد الكريم
ابن مَعْقِل بن منبّه، ويكنى أبا هشام. توفّى باليمن سنة عشرٍ ومائتين.
* * *
стр. 3466
تَسْمية مَن نَزَلَ اليمَامَة من أصحاب رسول الله، ﷺ -.
٢٦٠٥ - مُجَّاعَةُ بن مُرَارة
ابن سُلْمى بن زيد بن عُبيد بن ثَعْلَبة بن يَرْبوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حَنِيفة بن لُجيم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل بن ربيعة. وكان في وفد بني حنيفة الذين وفدوا على رسول الله، ﷺ ، فأسلموا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا هشام بن سعد، عن الدّخيل بن أخي مُجّاعة بن مُرارة، عن أبيه قال: لما نزل خالد بن الوليد العِرْض (١) وهو يريد اليمامة قدّم خيلًا مائتي فارس وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فانطلقوا فأخذوا مُجّاعة بن مُرارة الحنفي في ثلاثةٍ وعشرين رجلًا من قومه خرجوا في طلب رجل من بني نُمير، فسأل مُجّاعة فقال: والله ما أقربُ مُسَيْلِمة ولقد قدمتُ على رسول الله، ﷺ ، فأسلمت وما غيّرتُ ولا بدّلتُ. فقدّم خالد القوم فضرب أعناقهم واستبقى مُجّاعة فلم يقتله. وكان شريفًا، كان يُقال له مُجّاع اليمامة.
وقال سارية بن عمرو لخالد بن الوليد: إن كان لك بأهل اليمامة حاجة فاستبقِ هذا، يعني مُجّاعة بن مُرارة. فلم يقتله وأوثقه في جامعة من حديد ودفعه إلى امرأته أمّ تميم فأجارته من القتل وأجارها مُجّاعة منه إن ظفرتْ حنيفةُ، فتحالفا على ذلك.
وكان خالد يدعو به ويتحدّث معه ويسائله عن أمر اليمامة وأمر بني حنيفة ومُسيلمة فيقول مُجّاعة: وإني والله ما اتّبعته وإني لمسلم. قال: فهلّا خرجتَ إليّ أو تكلّمتَ بمثل ما تكلّم به ثُمامة بن أُثال؟ قال: إن رأيتَ أن تعفو عن هذا كلّه فافْعل. قال: قد فعلتُ. وهو الذي صالح خالد بن الوليد عن اليمامة وما فيها بعد
стр. 3467
قتل مسيلمة. وقدم به خالد بن الوليد في الوفد على أبي بكر الصدّيق وذكر إسلامه وما كان منه، فعفا عنه أبو بكر وآمنه وكتب له وللوفد أمانًا وردّهم إلى بلادهم اليمامة.
* * *
٢٦٠٦ - ثُمامة بن أُثال
ابن النعمان بن مسلمة بن عُبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي. كان مرّ به رسول لرسول الله، ﷺ ، فأراد ثمامة قتله فمنعه عمّه من ذلك، فأهدر رسول الله، ﷺ ، دم ثمامة. ثمّ خرج ثمامة بعد ذلك معتمِرًا، فلمّا قارب المدينة أخذته رسل رسول الله، ﷺ ، بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله، ﷺ ، فقال: إن تُعاقِبْ تُعاقِبْ ذَا ذنب (١) وإن تَعْفُ تَعْفُ عن شاكر. فعفا رسول الله، ﷺ ، عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله، ﷺ ، في الخروج إلى مكّة للعمرة فخرج فاعتمر ثمّ انصرف، فضيّق على قريش فلم يدع حبّة تأتيهم من اليمامة.
فلمّا ظهر مُسَيلمة وادّعى النبوّة قام ثُمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكّرهم وقال: إنّه لا يجتمع نبيّان بأمر واحد، وإنّ محمدًا رسول الله لا نبيّ بعده ولا نبيّ يُشرَك معه. وقرأ عليهم: ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [سورة غافر: ١ - ٣] هذا كلامُ الله، أين هذا مِنْ يا ضِفْدَعُ نِقّى لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدّرين (٢)؟ والله إنّكم لترون أنّ هذا كلام ما خرج من إلٍّ. فلمّا قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحّة إسلامِه.
стр. 3468
٢٦٠٧ - عليّ بن شَيْبان
ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزّى بن سُحيم بن مُرّة بن الدّؤل بن حنيفة.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدّثنا ملازِم بن عمرو اليمامي قال: حدّثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن عليّ، عن أبيه وكان من الوفد قال: صلّينا خلف رسول الله، ﷺ ، فلمح بمُؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صُلْبَه في الركوع والسجود. فلمّا قضى صلاته قال: يا معشر المسلمين لا صلاة لامرئٍ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود. ثمّ صلّينا وراءه صلاة أُخرى فقضى الصلاة ورجل فرد يصلّي خلف الصفّ. فلمّا قضى الصلاة وقف عليه، يعني رسول الله، ﷺ ، حتى قضى الرجل الصلاة ثمّ قال: استقبلْ صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصفّ.
قال: أخبرنا أبو النّضر هاشم بن القاسم قال: حدّثنا أيّوب بن عُتْبة قال: حدّثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن عليّ بن شيبان، عن أبيه أنّ رسول الله، ﷺ ، قال: لا ينظر الله، إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده.
* * *
٢٦٠٨ - طَلْق بن علي
الحنفي وهو أبو قيس بن طلق.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدّثنا ملازِم بن عمرو اليمامي، قال: حدّثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق قال: خرجنا وَفْدًا إلى النبيّ، ﷺ ، فقدمنا عليه فبايعناه وصلّينا معه وأخبرناه أنّ بأرضنا بيعة لنا، واستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماءٍ فتوضّأ منه وتمضمض ثمّ صبّه لنا في إداوة ثمّ قال: اذْهبوا به فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتّخذوها مسجدًا. قال: قلنا: يا رسول الله إنّ الحرّ شديد والبلد بعيد
стр. 3469
والماء ينشف. قال: فأمدّوه من الماء فإنّه لا يزيده إلّا طيبًا. فخرجنا حتى قدمنا فكسرنا البيعة ونضحنا مكانها واتّخذناها مسجدًا ونادينا فيه بالصلاة.
قال محمد بن سعد، وقال غير سعيد بن سليمان في غير هذا الحديث عن طلق قال: قدمتُ على رسول الله، ﷺ ، وهو يبني مسجده والمسلمون يعملون فيه معه. وكنت صاحب عِلاج وخَلْط طين فأخذت المسحاةَ أخلط الطين ورسول الله، ﷺ ، ينظر إليّ ويقول: إنّ هذا الحنفي لصاحب طين.
قال: أخبرنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم قال: حدّثنا أيّوب بن عُتْبة قال: حدّثنا قيس بن طلق، عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ : لا تمنع امرأةٌ زوجها ولو كانت على ظهر قَتَب. وقال النبيّ، ﷺ : لا وتران في ليلة. وجاءه رجل فقال: يا نبيّ الله أيتوضّأ أحدُنا إذا مسّ ذكره؟ قال: هل هو إلّا بضعة منك أو من جسدك؟ وجاءه رجل بعد الظهر فقال: يا نبيّ الله أيصلّى أحدُنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت حتى إذا حضرت العصر حلّ إزاره وطارق بين مِلْحَفته وإزاره، ثمّ توشّح بهما على منكبيه، فلمّا قضى الصلاة صلاة العصر وانصرف قال: أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبيّ الله، فقال: أَوَكُلّ الناس يجد ثوبين؟
* * *
٢٦٠٩ - الهِرْماس بن زِياد
الباهليّ.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار قال: حدّثني الهِرْماس بن زياد الباهليّ قال: أبصرتُ رسول الله، ﷺ ، وأبي مُرْدِفي وراءه على جمل له، وأنا صبيّ صغير، فرأيتُ النبيّ، ﷺ ، يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمِنىً.
قال: أخبرنا أبو النّضْر هاشم بن القاسم قال: حدّثنا عِكْرِمة بن عمّار قال: حدّثنا الهِرْماس بن زياد الباهلي قال: كنتُ رِدْفَ أبي يوم الأضحى ونبيّ الله، ﷺ ، يخطب الناس على ناقته بمِنًى.
стр. 3470
٢٦١٠ - جارية أبو نِمْران
الحنفي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش، عن دَهْثَم بن قُرَّان (١) اليمامي، عن نمران بن جارية الحنفي، عن أبيه أنّ قومًا اختصموا في خُصٍّ فارتفعوا إلى النبيّ، ﷺ ، فبعث معهم حُذيفة، فقضى به حُذيفة للذين يليهم القُمْط (٢)، فرجع إلى النبيّ، ﷺ ، فذكر ذلك له فأجازه.
* * *