← Указатели

Указатели · id 147066

كشف النقاب عن مؤلفات الأصحاب

سليمان الحمدان

Полный текст (286 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٣٠٩ - مختصر الإِنصاف (١) كلاهما لعلي بن سليمان المرداوي. ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته، ولعله "التنقيح". ٣١٠ - مختصر الإِنصاف المسمى بالإِتحاف (٢). للشيخ عبد الرحمن العليمي، تقدم في حرف الألف. ٣١١ - مختصر الفتاوى المصرية (٣) للشيخ بدر الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أسباسلار. ٣١٢ - مختصر الطوفي (٤) لعز الدين أحمد بن نصر الله. ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته. ٣١٣ - مختصر القواعد (٥) لابن نصر الله. ذكره ابن عبد الهادي.

стр. 212

٣١٤ - مختصر بعض شرح الطوفي لجد ابن نصر الله (١) لابن نصر الله. ذكره ابن عبد الهادي. ٣١٥ - مختصر شرح الهداية للمجد (٢) للشيخ حمزة بن شيخ السلامية. ذكره ابن عبد الهادي. ٣١٦ - مختصر المغني (٣) في مجلدين، للشيخ الإِمام العلامة قاضي القضاة عز الدين أبي البركات عبد العزيز الحنبلي البغدادي. ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته. وذكره أيضًا في "تاريخ القدس والخليل". وقال السخاوي في "الضوء اللامع لأعيان القرن التاسع" أن المذكور اختصر "المغني" لابن قدامة في أربع مجلدات، وضم إليه مسائل من "المنتقى" لابن تيمية وغيره، وسماه "الخلاصة". ٣١٧ - مختصر قواعد ابن رجب (٤) للشيخ عبد الرزاق الحنبلي، والد شهاب الدين. ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته.

стр. 213

٣١٨ - مختصر ابن تميم (١) وصل فيه إلى أثناء كتاب الزكاة، ولم يتمه، وهو يدل على علم صاحبه وفقه نفسه، وجودة فهمه. وذكر ابن رجب أن ابن تميم: أخذ عن الناصح ابن أبي الفهم، ونقل عنه في "مختصره" فوائد عديدة، وإذا قال: شيخنا أبو الفرج فإياه يعني، وقد توهم بعض الناس أنه يعني أبا الفرج الشيرازي، وهي هفوة عظيمة. انتهى. ذكره في ترجمة عبد القادر بن عبد القاهر بن أبي الفهم (٢). ٣١٩ - مختصر الفروع المسمى بالحلوى (٣) للشيخ جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي. ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته.

стр. 214

٣٢٠ - مختصر المذهب من المغني (١) للشيخ شمس الدين [بن] رمضان الفقيه الأصولي. ذكره صاحب "السحب". ٣٢١ - مختصر المختصر (٢) لأبي الفرج بن الجوزي رحمه الله تعالى. ٣٢٢ - مختصر كتاب الروايتين والوجهين المسمى بالإِشارة (٣) كلاهما لأبي الوفاء بن عقيل. ٣٢٣ - مختصر الحاصل في أصول الفقه (٤) للشيخ نجم الدين سليمان ابن عبد القوي الطوفي. ذكره ابن رجب. ٣٢٤ - مختصر الطوفي في الأصول (٥) للشيخ عبد العزيز بن علي بن أبي العز البكري التميمي (٦) القرشي البغدادي، ذكره في "الضوء اللامع".

стр. 215

٣٢٥ - مختصر العبادات (١) لأبي الفتح محمد بن علي بن المراق الحلواني. ذكره ابن النجار في "تاريخه". نقل ذلك عنه ابن رجب. ٣٢٦ - مختصر الأحكام (٢) للمرداوي. للشيخ عبد الرحمن بن حمدان العَنَبتاوي، ذكره في "السحب" نقلًا عن "الشذرات". ٣٢٧ - مختصر أصول ابن حامد (٣) للشيخ علاء الدين الحنبلي. ٣٢٨ - مختصر التمهيد في أصول الفقه (٤) لمؤلف هذا الكتاب، وهو في جزء لطيف اقتصرت فيه على ذكر المسائل الأصولية التي ذكرها مؤلف الأصل بما فيها من الخلاف مجردة عن الدليل والتعليل والإِرادات والأجوبة عنها، فجاء بحمد الله تعالى مختصرًا مفيدًا. وفرغت من اختصاره في اليوم التاسع عشر من شهر جمادى الأولى سنة ست وخمسين بعد الثلاثمائة والألف.

стр. 216

٣٢٩ - المرام في نهاية الأحكام في المذهب (١) لأبي البقاء العكبري. ذكره ابن رجب. ٣٣٠ - المرام في نهاية الأحكام (٢) للشيخ عبد الرحمن الضرير رحمه الله تعالى. الظاهر لي أنه هو الأول المكنى بأبي البقاء. ٣٣١ - المختبر المبتكر شرح المختصر (٣) في مجلد ضخم لشيخ الإِسلام تقي الدين الفتوحي الشهير بابن النجار. وضعه شرحًا على مختصره لكتاب "التحرير" للمرداوي في أصول الفقه. أوله بعد البسملة: الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأعطى من شاء من عباده عطاءً جمًا، القديم الحكيم، الذي شرع الأحكام، وجعل لها قواعد، وهدى من شاء لحفظها، وفتح لمن شاء من عباده ما أُغلق من الأدلة، ووفقه لفهمها. والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبين لأمته طرق الاستدلال، المقتدى به فيما كان عليه، وفيما أمر به أو نهى عنه من أفعالٍ وأقوالٍ. وعلى آله وأصحابه نَقَلةِ الشرع وتفصيل أحكامِهِ من حرامٍ

стр. 217

وحلالٍ. أما بعد: فهذه تعليقةٌ على ما اختصرته من كتاب "التحرير" في أصول الفقه، على مذهب الإِمام الرباني، والصديق الثاني، أبي عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل الشيباني رضي الله تعالى عنه وأرضاه، تصنيف الإِمام العلامة علاء الدين علي بن سليمان المرداوي الحنبلي، عفا الله تعالى عني وعنه آمين. أرجو أن يكون حجمها بين القصير والطويل، وأستعين الله تعالى على إتمامها، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وسميتها بـ "المختبر المبتكر شرح المختصر"، وعلى الله أعتمد، ومنه المعونة أستمد. ٣٣٢ - مسائل أحمد بن الحسين بن حسان التي رواها عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل (١) قال أبو بكر الخلال: روى عن أبي عبد الله جزأين مسائل حسانًا جدًا. ٣٣٣ - مسائل أحمد بن الخليل القومسي التي رواها عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل (٢) قال أبو بكر الخلال: سمع من أبي عبد الله مسائل أغرب فيها على أصحابه.

стр. 218

٣٣٤ - مسائل أحمد بن الخصيب التي رواها عن أبي عبد الله أحمد ابن حنبل (١) قال أبو بكر الخلال: نقل عن إمامنا مسائل جيادًا. ٣٣٥ - مسائل إِسماعيل بن سعيد الشالنجي (٢) قال أبو بكر الخلال: "عنده -أعني إسماعيل بن سعيد الشالنجي- مسائل كثيرة ما أحسب أن أحدًا من أصحاب أبي عبد الله، روى عنه أحسن مما روى هذا، ولا أشبع، ولا أكثر مسائل منه"، قال شيخ الإِسلام تقي الدين ابن تيمية في "فتاواه" (٣): مسائل سعيد من أجّل مسائل أحمد. وقد شرحها أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في كتابه المترجم، وهي بعد مسائل ابن الحكم؛ فان ابن الحكم صحب أحمد قديمًا ومات قبل موته بنحو عشرين سنة، وأما إسماعيل فإنه كان على مذهب أهل الرأي ثم انتقل إلى مذهب أهل الحديث، وسأل أحمد متأخرًا. ٣٣٦ - مسائل الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل (٤) لأبي يعلى محمد بن الحسين الفراء البغدادي. ذكرها صاحب "الكشف".

стр. 219

٣٣٧ - مسائل أبي داود للإِمام أحمد (١) مجلد متوسط، أولها بعد البسملة: [ ... ] (٢). ٣٣٨ - مسائل أبي بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة التي سأل أحمد عنها أيام قطعه التحديث (٣). وقد اشتبه على الحافظ الذهبي في "تذكرة الحفاظ" اسمه باسم أبيه حيث سماه محمدًا، والصواب أحمد بن محمد. ٣٣٩ - مسائل أبي بكر أحمد بن محمد بن هاني الطائي ويقال: الكلبي المعروف بالأثرم (٤) قال القاضي أبو الحسين بن القاضي أبي يعلى: نقل عن إمامنا مسائل كثيرة، وصنفها، ورتبها أبوابًا. ٣٤٠ - مسائل أبي الحارث أحمد بن محمد الصائغ (٥) قال أبو بكر الخلال: روي عن أبي عبد الله مسائل كثيرة، بضعة عشر جزءًا، وجود الرواية عن أبي عبد الله. "مختصر الطبقات".

стр. 220

٣٤١ - مسائل إِبراهيم بن يعقوب أبو إِسحاق الجوزجاني (١) قال أبو بكر الخلال: وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل. "مختصر الطبقات". ٣٤٢ - مسائل أبي علي الحسن بن ثواب التغلبي (٢) قال أبو بكر الخلال: عنده عن أبي عبد الله جزء كبير فيه مسائل كبار لم يجئ بها غيره مشبعة يحتج عليه بقول المدنيين والكوفيين. "مختصر الطبقات". ٣٤٣ - مسائل حرب بن إِسماعيل الكرماني (٣) قال أبو بكر الخلال: قال لي هي أربعة آلاف عن أبي عبد الله وإسحاق بن راهوية ولم أعدّها. "مختصر الطبقات ص ١٠٤". ٣٤٤ - مسائل حنبل بن إِسحاق بن حنبل (٤) ابن عم الإِمام أحمد، قال الخلال: قد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية، وأغرب بشيء يسير، وإذا نظرت مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم. وكان حنبل رجلًا فقيرًا، خرج إلى عكبرا، فقرأ مسائله عليهم، وخرج أيضًا إلى واسط، فلقيته بواسط، فسمعت منه مسائل يسيرة، ثم سمعت مسائله بعكبرا من أصحابنا العكبريين عنه. "مختصر الطبقات".

стр. 221

٣٤٥ - مسائل أحمد بن سعيد بن إِبراهيم التي رواها عن أحمد (١) قال أبو بكر الخلال: كانت عنده عن أبي عبد الله مسائل حسان. ٣٤٦ - مسائل عبد الله بن أحمد لأبيه (٢) مجلد متوسط. ٣٤٧ - مسائل إِسحاق بن إِبراهيم بن هانئ النيسابوري أبو يعقوب للإِمام أحمد (٣) مجلد متوسط، قال أبو بكر الخلال: كان أنجا دين وورع، نقل عن أحمد مسائل كثيرة، ستة أجزاء "مختصر الطبقات". ٣٤٨ - المسألة الخلافية في الصلاة خلف المالكية (٤) جزء لأبي العباس أحمد بن تيمية. ذكرها في "جمع الجوامع". ٣٤٩ - مسألة الطلاق بأداة الشرط (٥) للشيخ يوسف بن أحمد. ذكرها ابن عبد الهادي.

стр. 222

٣٥٠ - مسائل مفردة (١) لأبي البقاء العكبري. ذكرها ابن رجب. ٣٥١ - مسائل إِبراهيم بن الحارث بن مصعب (٢) قال أبو بكر الخلال: عنده عن أبي عبد الله أربعة أجزاء "مسائل". "مختصر الطبقات ص ٥٥". ٣٥٢ - مسائل إِسماعيل بن عمر السجزي (٣) قال أبو بكر الخلال: سمع من أبي عبد الله "مسائل" صالحةً، حسانًا، مشبعةً، لم يجئ بها أحدٌ، وأغرب على أصحاب أبي عبد الله، سمعتها من مكي بن عبدان الكرماني بكرمان، عن إسماعيل بن عمر هذا. "مختصر طبقات القاضي". ٣٥٣ - مسائل جعفر بن محمد النسائي (٤) قال أبو بكر الخلال: روى عن أبي عبد الله أجزاء صالحة [و] مسائل كثيرة. "مختصر الطبقات".

стр. 223

٣٥٤ - مسائل الحسين بن إِسحاق التستري (١) قال الخلال: عنده عن أبي عبد الله جزء مسائل. "مختصر الطبقات". ٣٥٥ - مسودة في الفقه (٢) في مجلدين، للشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم. ذكرها ابن عبد الهادي. ٣٥٦ - مسودة آل تيمية في أصول الفقه (٣) مجلد للمشايخ الثلاثة: مجد الدين، وشهاب الدين، وتقي الدين، ابتدأها أولًا أبو البركات مجد الدين صاحب "المحرر"، ثم بعد وفاته زاد فيها ولده شهاب الدين عبد الحليم، ثم بعد وفاته زاد فيها ولده أحمد بن عبد الحليم. أولها بعد البسملة والاستعانة: مسائل الأوامر. مسألة: إذا وردت صيغة "افعل" من الأعلى إلى من هو دونه متجردة عن القرائن (٤) فهي أمر. وقالت المعتزلة: لا يكون أمرًا إلا بإرادة الفعل ... إلخ.

стр. 224

وهي في مجلد ضخم، فيها فوائد جليلة. ٣٥٧ - مسبوك الذهب في المذهب (١) لابن الجوزي، ذكره صاحب "الكشف"، وهو في مجلد. ٣٥٨ - مصنف في الدور والوصايا (٢) لأبي الحسن علي بن عبيد الله بن نصر الزاغوني. ذكره ابن رجب. ٣٥٩ - مسلك الراغب لشرح دليل الطالب (٣) من أوله إلى آخر الوكالة، يوجد في المكتبة الكبرى بمصر، ولم يعرف مؤلفه. ولعله شرح الشيخ محمد السفاريني على "الدليل". ٣٦٠ - معتصر المختصر في مسائل النظر (٤) لأبي الفرج بن الجوزي. ذكره ابن رجب.

стр. 225

٣٦١ - المعتمد في أصول الفقه (١) للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء الحنبلي. ذكره صاحب "الكشف". ٣٦٢ - معرفة الأوقات (٢) لأبي داود ذكره صاحب "الكشف". ٣٦٣ - مصنف ابن أبي المجد (٣) وهو الشيخ يوسف بن ماجد بن أبي المجد. قال ابن عبد الهادي: صنف كتابًا في الفقه، وحكى فيه خلافًا كثيرًا، وفيه أوهام كثيرة، وفيه مواضع حسنة، ويذكر في بعض المواضع الخلاف بصيغة (أو). انتهى. ٣٦٤ - المغني على الخرقي (٤) لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن قَدامة بفتح القاف والدال المخففة بوزن كرامة المعروف بالموفق.

стр. 226

أوله بعد البسملة: الحمد لله باري البريات، وغافر الخطيات، وعالم الخفيات، المطلع على الضمائر والنيات ... إلى أن قال: أما بعد: فإن الله برحمته وطَوْله، وقوته وحَوْلِه، ضمن بقاء طائفة من هذه الأمة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، وجعل السبب في بقائهم بقاء العلماء، واقتدائهم بأئمتهم وفقهائهم، وجعل هذه الأمة مع علمائها، كالأم الخالية مع أنبيائها، وأظهر في كل طبقة من فقهائها أئمة يُقتدى بها، وينتهى إلى رأيها، وجعل في سلف هذه الأمة أئمة من الأعلام، مهّد بهم قواعد الإِسلام، وأوضح بهم مشكلات الأحكام، اتفاقهم حجة قاطعة، اختلافهم رحمة واسعة، تحي القلوب بأخبارهم، وتحصل السعادة باقتفاء آثارهم، ثم اختص منهم نفرًا أعلى قدرهم ومناصبهم، وأبقى ذكرهم ومذاهبهم، فعلى أقوالهم مدار الأحكام، وبمذاهبهم يُفتي فقهاء الإِسلام. وكان إمامنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، ﵁، من أوفاهم فضيلة، وأقربهم إلى الله تعالى وسيلة، [و] أتبعهم لرسول الله ﷺ وأعلمهم به، وأزهدهم في الدنيا وأطوعهم لربه، فلذلك وقع اختيارنا على مذهبه. وقد أحببت أن أشرح مذهبه واختياره، ليعلم ذلك من اقتفى آثاره، وأُبين في كثير من المسائل ما اختلف

стр. 227

فيه مما أجمع عليه، وأذكر لكل إمامٍ ما ذهب إليه، تَبرُّكًا بهم (١)، وتعريفًا لمذاهبهم، وأشير إلى دليل بعض أقوالهم على سبيل الاختصار، والاقتصار من ذلك على المختار، وأعزو ما أمكنني عزوه من الأخبار، إلى كتب الأئمة علماء الآثار، لتحصل الثقة بمدلولها، والتمييز بين صحيحها ومعلولها، فيعتمد على معروفها، ويعرض عن مجهولها. ثم رتبتُ ذلك على شرح مختصر أبي القاسم عمر بن الحسين بن عبد الله الخرقي، رحمه الله تعالى، لكونه كتابًا مباركًا نافعًا، مختصرًا موجزًا جامعًا، ومؤلفه إمامٌ كبير، صالح ذو دين، أخو ورع، جمع العلم والعمل، فنتبرك بكتابه (٢)، ونجعل الشرح مرتبًا على مسائله وأبوابه، ونبدأ في كل مسألةٍ بشرحها وتبيينها، وما دلت عليه بمنطوقها ومفهومها ومضمونها، ثم نتبع ذلك بما يشابهها مما ليس بمذكورٍ في الكتاب، فتحصل المسائل كتراجم الأبواب. انتهى. وكتاب "المغني" في عشر مجلدات بخط المؤلف، وهو كتاب جليل القدر، عظيم الفائدة، غزير المادة، حلو الأسلوب.

стр. 228

قال ابن رجب في حق مؤلفه: انتفع بتصانيفه المسلمون عمومًا، وأهل مذهبه خصوصًا، وانتشرت واشتهرت بحسن قصده وإخلاصه في تصنيفها، ولا سيما كتاب "المغني" فإنه عظم النفع به، وكثر الثناء عليه. انتهى. ولذا قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام الشافعي: ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل "المحلى" و"المجلى"، وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدين ابن قَدامة في جودتهما وتحقيق ما فيها (١). وذكر عنه أيضًا أنه قال: لم تطب نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة "المغني". وذكر ابن رجب عن الناصح ابن الحنبلي أن الموفق حج سنة ٧٤ (٢) ورجع من (٣) وفد العراق إلى بغداد، وأقام بها سنة، فسمع درس. ابن المني، قال: وكنت أنا قد دخلت بغداد سنة اثنين وسبعين، فاشتغلنا جميعًا على الشيخ أبي الفتح، ثم رجع إلى دمشق، واشتغل بتصنيف كتاب "المغني في شرح الخرقي"، فبلغ الأمل في إنهائه، وهو كتاب بليغ في المذهب، عشر مجلدات، تعب عليه، وأجاد فيه، وجمّل به المذهب. وقرأه عليه جماعة، وذكر عن الحافظ ضياء الدين المقدسي أنه قال: رأيت الإِمام أحمد بن حنبل في النوم وألقى عليَّ مسألة في الفقه فقلت: هذه في الخرقي، فقال: ما قصر صاحبكم الموفق في شرح الخرقي.

стр. 229

اختصر كتاب "المغني" قاضي القضاة عز الدين أبو البركات عبد العزيز ابن علاء الدين علي ابن العز البغدادي الأصل ثم المقدسي، ذكر ذلك في "الأنس الجليل". وذكر ابن عبد الهادي في ترجمة المذكور/ من "ذيله" (١) أنه في مجلدين. وذكر السخاوي في "الضوء اللامع" أنه في أربع مجلدات، وأنه ضم إليه مسائل من "المنتقى" لابن تيمية وغيره، وسماه "الخلاصة" (٢). وذكر ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (٣) أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الزَّريراني البغدادي صاحب "الوجيز" طالع "المغني" ثلاثًا وعشرين مرة وعلق عليه حواشي. وكذا ذكر ابن رجب عنه، وزاد: وكان يستحضر كثيرًا منه أو أكثره. و"مختصر المذهب من المغني" للشيخ شمس الدين بن رمضان الفقيه الأصولي، ذكره صاحب "السحب" (٤). وذكر ابن رجب أن عبد الرحمن بن رزين الغساني اختصر "المغني" في مجلدين، وسماه "التهذيب" (٥). ولابن نصر الله حاشية على "المغني" ذكرها شارح "الإقناع" ونقل عنها في كتاب الفرائض عند ذكر عصبة ولد الزنا. تنبيه: قال في "المغني": فإن أحرم بالحج قبل التقصير وقلنا هو نسك فقد أدخل الحج على العمرة وصار قارنًا. انتهى. فوجد على العبارة

стр. 230

المذكورة حاشية ذكر أنها بخط الشيخ أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي سنة ٨٣٧ ونصها قوله: صار قارنًا كذا وقع في "المغني" وهو مشكل إذ إدخال الحج على العمرة إنما يصير به قارنًا إذا كان قبل الشروع في أفعال العمرة، فكيف يصير قارنًا وقد طاف للعمرة وسعى، فهذا سهو. انتهى. وتحتها أخرى بخط إبراهيم بن مفلح هو أن لقائل أن يقول: المصنف يتكلم في المعتمر إذا أدخل الحج على العمرة، وقد تقدم لك الكلام عليه باعتبار حالتين: حالة ساق فيها هديًا وأخرى لا؛ فأما إذا ساق هديًا فإنه يصح إدخال الحج على العمرة قبل الطواف وبعده كما صرح به في باب الإِحرام ويصير قارنًا. انتهى. ٣٦٥ - مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام (١) للشيخ جمال الدين يوسف بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي. في مجلد، أوله بعد البسملة: [الحمد لله الذي جعل العلم شرف الوجود] (٢). يشير فيه إلى الإِجماع والاتفاق والخلاف بنفس الألفاظ على طريقه "مجمع البحرين" و"درر البحار" للحنفية، بديع الوصف (٣) في ذكر الراجح

стр. 231

عند أهل المذهب، نظم اصطلاحه فيه في قوله: نونُ المضارع نُعمانُ وهمزتُه ... للشافعي وفاقًا فاستمَعْ خَبَري والياء وفاقُ الثلاثة والخلافُ أتى ... من بين أصحابنا بالتَّا على خطرِ وإن بدأت بماضٍ فهو منفرد ... وإن بدأتُ باسمٍ غير منحصرِ ٣٦٦ - المقنع في الفقه (١) لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة رحمه الله تعالى. أوله بعد البسملة: الحمد لله المحمود على كل حال، الدائم الباقي بلا زوال، الموجد خلقه على غير مثال، العالم بعدد القطر وأمواج البحر وذرات الرمال، -إلى أن قال-: أما بعد: فهذا كتاب في الفقه على مذهب الإِمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ﵁، اجتهدت في جمعه وترتيبه، وإيجازه وتقريبه، وسطًا بين القصير والطويل، وجامعًا لأكثر الأحكام عرية عن الدليل والتعليل، ليكثر علمه، ويقل حجمه، ويسهل حفظه وفهمه، ويكون مقنعًا لحافظيه، نافعًا للناظر فيه ... إلخ.

стр. 232

وطريقته فيه أنه يذكر الخلاف، ولا يتعرض لذكر المقدم، بل يطلق، إلا أن صاحب "الإنصاف" ذكر في مقدمة "تصحيح الفروع" له أنه إذا قال في "المقنع": الحكم كذا في إحدى الروايتين أو الروايات مثلًا فقد قيل إنه تقدم ونقل عن الشيخ أنه قال ذلك -يعني الموفق- وهو مصطلح جماعة من الأصحاب. انتهى. وهو من الكتب المعتمدة في المذهب، والمعول عليها عند متأخري الأصحاب حتى حاز من الشهرة والمكانة ما حازه "مختصر" أبي القاسم الخرقي عند متقدميهم؛ فلهذا إذا أطلق المتأخرون كالحارثي وغيره الكتاب فإياه يعنون، وإليه يشيرون، وقد اعتنوا به فقرأوه وحفظوه، وعلقوا عليه حواشي كثيرة، وشرحوه عدة شروح، فمن أشهر شروحه وأعظمها: "الشرح الكبير" المسمى بـ "الشافي" لشمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة، وهو ابن أخ المؤلف وتلميذه، . وهو في عشر مجلدات، حذا فيه حذو عمه في "المغني" وأكثر استمداده منه. ومنها شرح العلامة إبراهيم بن مفلح المسمى بـ "المبدع على المقنع" وهو في أربع مجلدات كبار. ومنها شرح الشيخ أبي المحاسن يوسف بن محمد المقدسي المسمى "كفاية المستقنع لأدلة المقنع". وشرح الشيخ مسعود الحارثي قطعة من كتاب "المقنع" من العارية إلى آخر الوصايا. ومنها شرح المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي، وهو في أربع مجلدات ذكره ابن رجب.

стр. 233

ومنها شرح ابن عبيدان. ومنها شرح الشيخ شمس الدين أبي محمد بن أبي الفتح البعلي المسمى بـ "المُطْلعُ على أبواب المقنع" وهو في مجلد، تكلم فيه على ألفاظه اللغوية، وحررها أحسن تحرير، فأجاد وأفاد. قال ابن رجب: ويقال إن لبهاء عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي الزاهد "شرح المقنع" وهو من تلامذة الموفق، وعلق عليه صاحب "الفروع" حواشي مفيدة، وكان من محفوظاته. وذكر ابن عبد الهادي أن حواشي بن مفلح في أربع مجلدات. ونقل صاحب "الشذرات" عن ابن كثير أنه -يعني ابن مفلح- كتب على "المقنع" ثلاثين مجلدًا. ونظم "المقنع" عبد القوي في قصيدته الدالية نظمًا مطولًا. و"تصحيح المقنع" لابن نصر الله ذكره ابن عبد الهادي. وعلق عليه القاضي علاء الدين علي بن سليمان المرداوي حاشية مبسوطة في أربع مجلدات سماها بـ "الإِنصاف في بيان الراجح من الاختلاف" وحرر أحكامه في مجلد ضخم سماه "التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع" ووضع عليه أيضًا تصحيحًا ذكره ابن عبد الهادي في ترجمته. وذكر في ترجمة محمد بن أحمد بن محمود النابلسي أنه رأى تصحيحًا على كتاب "المقنع" للقاضي شمس الدين النابلسي قال: أظنه له، و"تصحيح الخلاف المطلق في المقنع" لمحمد بن عبد القادر بن سرور الجعفري مطول ومختصر، ذكره في "الشذرات" (١) و"تصحيح الخلاف المطلق في المقنع" أيضًا لعبد الرحمن بن محمد العليمي. وجمع بين "المقنع" و"التنقيح" وزاد عليهما الشيخ العلامة تقي الدين محمد بن أحمد بن

стр. 234

عبد العزيز الفتوحي الشهير بابن النجار في كتاب سماه "منتهى الإِرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات". وجمع بينهما أيضًا الشيخ العلامة المحقق شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أحمد العسكري الصالحي في كتاب سماه "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح" فاخترمته المنية قبل إتمامه، وقد وصل فيه إلى الوصايا، فكمله تلميذه الشيخ أحمد بن محمد الشويكي مدة مجاورته بمكة، وزاد عليهما أشياء مهمة. ذكر ذلك صاحب "السحب" (١). قلت: ذكر الحجاوي في "حاشيته على التنقيح" في باب الكلام على تغسيل شهيد المعركة أنه لم ير من صرح بالكراهة إلا المنقح ومن تابعه بعده كالعسكري في كتابه "المنهج النجيح" الذي جمع فيه بين "المقنع" و"التنقيح" ولم ييسر له إكماله؛ فظهر بهذا أن اسم الكتاب في الأصل كما ذكر الحجاوي، وبعد أن أكمله الشويكي سماه بـ "التوضيح" جمعًا بين الاختلاف في الاسم. و"التوضيح" موجود، وهو كتاب مفيد. واختصر "التوضيح" أبو الفضل بن النجار، لكنه عقّد عبارته. واختصر "المقنع" الشيخ الإِمام أبو النجا موسى الحجاوي، وسمى مختصره "زاد المستقنع في اختصار المقنع" وهو مشهور متداول بين الطلبة من الحنابلة. وروي عن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي عمر أنه حج صحبة الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وكمل عليه قراءة كتاب "المقنع"

стр. 235

بالمدينة النبوية (١) ذكر ذلك ابن رجب، وذكر في ترجمة مجد الدين أبي الفداء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن الفراء الحراني أن له خبرة تامة بالمذهب ويقال إنه أقرأ "المقنع" مائة مرة (٢). أما الذين حفظوه فخلق كثير، منهم: عز الدين أبو محمد عبد الرزاق الرسغني وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن داود بن إلياس البعلي، ومنهم: سراج الدين أبو عبد الله الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي ثم البغدادي الفقيه. ذكر ذلك ابن رجب. غريبة: ذكر ابن عبد الهادي في ترجمة محمد بن محمد بن علي السلمي الفرضي/ من "ذيله" (٣) عنه أنه قال: ما جعلت "المقنع" تحت رأسي قط ونمت عليه إلا وأوجعني. انتهى. تنبيه: قال في "الشرح": وقد ذكر شيخنا في كتاب "المقنع" الخلع فيما يثبت بالاستفاضة، ولم يذكره في "المغني" ولا في "الكافي" ولا رأيته في كتاب غيره، ولعله قاسه على النكاح، والأولى ألا يثبت قياسًا على الطلاق والنكاح بخلاف الخلع. انتهى. ٣٦٧ - المقنع (٤) لأبي بكر عبد العزيز بن جعفر المعروف بغلام الخلال.

стр. 236

ذكره ابن رجب، ونقل عنه في القاعدة: الثامنة عشر (١). ٣٦٨ - المقنع في شرح الخرقي (٢) للشيخ الإِمام الفقيه الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البَنَّا الحنبلي المقرئ البغدادي رحمه الله تعالى. في مجلد ضخم، أوله بعد البسملة: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله على خاتم المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين. أما بعد: قوى الله جنانك، وأوضح برهانك، وأصلج فيما يرضيه شأنك. فهذا مختصر لطيف في شرح "الخرقي" للمبتدي، ولا يستغني عنه، فنفعنا الله وإياك به وجميع المسلمين. ثم ذكر فصلًا في ترجمة الخرقي، وفصلين في ترجمة أحمد على طريق الاختصار، وذكر في آخرها أنه أفرد لمناقبه وفضائله وطبقات أصحابه أحد عشر جزءًا. وطريقته في شرحه المذكور أنه يذكر في أول كل باب عدد ما فيه من المسائل، وإذا ذكر مسألة من مسائل "الخرقي" وكانت مما خالف فيه بعض الأئمة قال: خلافًا لفلان، وأكثرها لأبي حنيفة رحمه الله تعالى.

стр. 237

٣٦٩ - المقنع في النيات (١) للقاضي أبي الحسين بن القاضي أبي يعلى. ذكره ابن رجب في ترجمته. ٣٧٠ - المقنع في أصول الفقه (٢) لأبي عبد الله بن حمدان، صاحب "الرعايتين". ذكره السفاريني، ونقل عنه. ٣٧١ - المقتبس من الفوائد العونية (٣) لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي. ضمنه الفوائد التي سمعها من شيخه الوزير عون الدين ابن هبيرة، وأشار فيها إلى مقاماته في العلوم. ٣٧٢ - مفردات ابن عقيل (٤) ذكرها ابن رجب في القاعدة: (١٥) رد فيها على إلكيا الهراسي، وذكر فيها أنه يجب الحد، يقذف العبد العفيف كالحر. ٣٧٣ - المفردات للقاضي أبي يعلى (٥) عدة مجلدات.

стр. 238

٣٧٤ - المفردات في الفقه (١) لأبي الحسن علي بن عبيد الله ابن الزاغوني. وهي في مجلدين، وهي مائة مسألة. ذكره ابن رجب. ٣٧٥ - المفردات في أصول الفقه (٢) للقاضي أبي الحسين محمد بن شيخ المذهب القاضي الكبير أبي يعلى. ٣٧٦ - المفردات في الفقه (٣) للقاضي أبي يعلى محمد بن شيخ المذهب القاضي الكبير أبي يعلى. ٣٧٧ - مناسك الحج (٤) لأبي الحسن ابن الزاغوني. ذكره في "الفروع" ونقل عنه. وذكر ابن رجب أن ابن الزاغوني ذكر في "مناسكه": أن رمي الجمار أيام منى، ورمي جمرة العقبة يوم النحر يجوز قبل الزوال وبعده، والأفضل بعده. قال: وهذا لم يوافقه عليه أحد فيما أعلم، وهو ضعيف مخالف للسنة في رمي جمرة العقبة.

стр. 239

٣٧٨ - مناسك الحج (١) لإِبراهيم بن إسحاق الحربي البغدادي. ذكرها القاضي أبو الحسين في "طبقاته"، وصاحب "الكشف". ٣٧٩ - مناسك الحج (٢) لأبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذَاني. ذكرها ابن رجب. ٣٨٠ - مناسك الحج (٣) لموفق الدين بن قدامة. جزء، ذكره ابن رجب. ٣٨١ - مناسك الحج (٤) لأبي الفرج عبد القادر بن أبي الفهم. دكر ابن رجب عن أبي عبد الله بن حمدان أنه قال: صنف ابن أبي الفهم منسكًا وسطًا جيدًا. ٣٨٢ - مناسك الحج (٥) لعبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي.

стр. 240

ذكرها صاحب "السحب". ٣٨٣ - مناسك الحج (١) لشيخ الإِسلام أحمد بن تيمية. أوله بعد البسملة: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ... إلخ. ذكر فيه أنه تكرر السؤال من كثير من المسلمين أن يكتب في بيان مناسك الحج، ما يحتاج إليه غالب الحجاج في غالب الأوقات، فإني قد كتبت منسكًا في أوائل عمري، فذكرت فيه أدعية كثيرة، وقلدت في الأحكام من اتبعته قبلي من العلماء، وكتبت في هذا ما تبين لي من سنة رسول الله ﷺ مختصرًا مبينا ... إلخ. وهو في كراستين. ٣٨٤ - مناسك الحج (٢) للشيخ عبد الله بن داود الزبيري، مجلد لطيف. ذكره صاحب "السحب". ٣٨٥ - مناسك الحج (٣) للشيخ أحمد بن محمد المنقور النجدي رحمه الله تعالى.

стр. 241

٣٨٦ - مناسك الحج (١) لابن مفلح صاحب "الفروع". ذكرها المرداوي في "تصحيحه" ونقل عنها في محظورات الإِحرام. ٣٨٧ - منسك (٢) للشيخ منصور بن يونس البهوتي. مختصر، ذكره صاحب "السحب" قلت: ولعله المسمى "نصيحة الناسك ببيان أحكام المناسك" المذكور في شرح الشيخ "للإِقناع" قبيل باب المواقيت. ٣٨٨ - منسك (٣) لأبي عبد الله الحراني. من متأخري أصحابنا، ذكره في "جمع الجوامع". ٣٨٩ - منسك (٤) للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب. أوله: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه إجمعين. اعلم رحمك الله أنه يستحب لمن أراد الحج وكان حجه تطوعًا أن يبدأ بالاستخارة ... إلخ. وهو مفيد.

стр. 242

٣٩٠ - منتخب الفنون (١) لابن الجوزي، قال ابن رجب: في بضعة عشر مجلدًا. ٣٩١ - منتخب الفنون (٢) لابن الصيرفي. ٣٩٢ - منتخب (٣) لسيف الدين الآمدي. ٣٩٣ - المنتخب (٤) للأدمي. ذكره في "الفروع" ونقل عنه. ٣٩٤ - منتقى في الفروع (٥) للشيخ إبراهيم التميمي الحنبلي. ذكره في "كشف الظنون".

стр. 243

٣٩٥ - منتقى عقد الفرائد وكنز الفوائد (١) للشيخ عبد العزيز بن حمد ابن ناصر ابن معمر النجدي. انتقاه من نظم ابن عبد القوي "للمقنع" واقتصر فيه على ما تضمنه "مختصر المقنع" من المسائل، وغير من أصله ما اقتضت الضرورة له؛ من حذف ما ليس في المختصر، أو زيادة رأى ضرورة ذكرها، ونظم ما تعذر عليه الوقوف على أصله من النظم. وقد اكتفى في أوله بذكر أول النظم من الأصل ثم أتبعه بقوله: وبعد فإن النظم أيسر مطلبًا ... لحفظك ما تُعنى به من تشرُّد (٢) وقد كان نظم المقنع الفرد للرضى ... موفق دين الله ذاك بن أحمد نظام الفقيه اللوذعيُّ محمد ... وينمي إلى عبد القوي بمحتَد نظامًا يحاكي الدر في عقد غادة ... وكالمسك أو كالزهر في روضة الندي ترقُّ له شوقًا قلوب أولي النهى ... ويطرب منه كل راو ومنشدِ وكان لدى الأصحاب في الفقه عمدةً ... لتحقيقه في كل بحث مجود تضمن إيضاحًا وحسن طريقة ... بذكر (٣) خلاف باصطلاح مؤيد و[في] نظمه للحفظ عونًا لطالب ... فجازاه بالحسنى عظيم التجوُّد ولكنها قد كلَّت الهمم التي ... أحاطت بها آفات هم (٤) منكد

стр. 244

وقلَّت دعاة العلم مما دهى الورى ... من الفتن اللاتي طمت بتزيد لقد صدق المختار إذ قال مخبرًا ... بقلّة علم الدين لا تتردَّد فهذا هو البرهان فانظره موقنًا ... بصدق مقالٍ للرسول محمد فمن أجل ما قدمت لخَّصتُ نظمه ... لأورد كلًا من مسائل فاهتد بمختصر من مقنع مر ذكره ... وذاك لموسى نجل سالم أسنِد وقد جاء ضمن النقل (١) عندي زيادةٌ ... تقر بها عين الفتى المتزوِّد وعن أصله غيرتُ ما ألجأتْ له ... ضرورة ذكر المذهب إتحافَ مبتدي ونظَّمت أبياتًا تعذر أصلها ... كما رمته أو كونه في المفقد (٢) وميَّزت نظمي من مغيَّر نظمه ... بحمرة كتَّاب المداد المعوّد فدونك ألفاظًا أتت في اصطلاحه ... موضحة من نظمه فارو واسرد ... إلخ. وهو في مجلد ضخم. أخبرني الشيخ محمد بن عبد اللطيف أنه انتقاه مدة إقامته في البحرين. ورأيت في آخره ما نصه كان الفراغ من انتقائه يوم الجمعة سادس ربيع الأول سنة ألف ومائتين وأربع وستين (٣) ووقفت على نسخة منه بخط شيخنا سليمان بن سحمان، وعليها زيادات من نظمه، متضمنة لاختيارات شيخ الإِسلام ابن تيمية في بعض المسائل.

стр. 245

٣٩٦ - منتهى الإِرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات (١). للشيخ تقي الدين محمد بن الشهاب أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الشهير بابن النجار ﵀. أوله بعد البسملة: أحمدُ الله وحقَّ لي أن أحمد، وأصلِّي وأسلم على خير خلقه أحمد، وعلى آله وصحبه وتابعيهم على المذهب الأحمد، وبعد: فإن "التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع" في الفقه على مذهب الإِمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني ﵁ قد كان المذهب محتاجًا إلى مثله، إلا أنه غير مستغنٍ عن أصله، فاستخرت الله تعالى أن أجمع مسائلهما في واحد، مع ضمِّ ما تيسَّر عقله من الفوائد الشوارد، ولا أحذف منهما إلا المستغنى عنه والمرجوح وما بُني عليه، ولا أذكر قولًا غير ما قدَّم، أو صَحَّح في "التنقيح"، إلا إذا كان عليه العمل، أو شهر، أو قوي الخلاف؛ فربما أشيرُ إليه. وحيث قلت: قيل وقيل ويندر ذلك: فلعدم الوقوف على تصحيح، وإن كانا لواحدٍ فلإِطلاق احتماليه. وسميته "منتهى الإِرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات" ... إلخ. قلت: ألفه مدة إقامته بالشام، فاشتغل به عامة طلبة الحنابلة في عصره، واقتصروا عليه، وقرئ على والده مرات بحضرته فأثنى على المؤلف، ثم إنه شرحه شرحًا مفيدًا في ثلاث مجلدات أحسن فيه ما شاء.

стр. 246

وعلق عليه الشيخ منصور بن يونس البهوتي حاشية مفيدة في مجلد ضخم، ثم شرحه بكتابه المسمى بـ "معونة أولي النهى بشرح المنتهى" لخصه من شرح المصنف وشرحه على "الإِقناع" وشرحه الشيخ إبراهيم بن أبي بكر ابن إسماعيل الذنابي العوفي تلميذ الشيخ منصور في مجلدات، ذكره المحبي. وشرحه الشيخ عبد الحي بن أحمد المعروف بابن العماد صاحب "الشذرات" وسمى شرحه "غاية المنتهى بشرح المنتهى". وذكر صاحب "السحب" في ترجمة سليمان بن علي أنه: تأهل للتصنيف حتى قيل إنه همَّ بشرح "المنتهى"، فقدم عليه بعض الطلبة بشرح الشيخ منصور، فأعرض عما عزم عليه، وقال: كفانا الشيخ هذا المُهم، ويقال: إنه طالعه بتأمل، فقال: وجدته موافقًا لما أردت أن أكتب ما عدا ثلاثة مواضع أو نحوها. انتهى (١). وأما ما ذكره صاحب "عنوان المجد" (٢) من أن المذكور شرح "الإِقناع" بالفعل فلما وقف على شرح الشيخ منصور أتلف شرحه، فوهم منه، والله أعلم. وعلق عليه العلامة المحقق عثمان بن أحمد بن القاضي تقي الدين الفتوحي حاشية مفيدة، ذكرها المحبي أيضًا. وعلق عليه الشيخ العلامة المحقق محمد بن أحمد الخلوتي حاشية نفيسة في مجلد، فيها تحقيقات بديعة.

стр. 247

وعلق عليه الشيخ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي حاشية مفيدة، جردها تلميذه أحمد بن عوض المرداوي من هوامش نسخته فجاءت في مجلد ضخم. وجمع بين "المنتهى" و"الإِقناع" الشيخ مرعي بن يوسف الكرمي في كتاب سماه بـ "غاية المنتهى في جمع الإِقناع والمنتهى" وهو كتاب جليل القدر. قال صاحب "السحب" في إجازته للشيخ مصطفى بن خليل التونسي: وإذا أراد النقل عن المذهب فليعتمد على "المنتهى" "والإِقناع" فإن تخالفا فالمرجح من تبعه صاحب "الغاية". "والمنتهى" مقدم على "الإِقناع" إلا في مسائل يسيرة معدودة. انتهى. فإن قيل: قد التزم المصنف أن لا يذكر قولًا غير ما قدم أو صحح في "التنقيح" إلا إذا كان عليه العمل أو شهر أو قوي الخلاف فربما يشير إليه مع أنه ذكر في شروط القصاص أن المكاتب لا يقتل بقية ولو كان ذا رحم تبعًا "للإِنصاف" و"تصحيح الفروع" وهذا خلاف ما نص عليه في "التنقيح" و"الإِقناع" من قتل المكاتب بعبده ذي الرحم. قال في "المبدع": في الأشهر والأصح. قلت: قد أجاب عن ذلك العلامة المحقق الشيخ عثمان النجدي في "حاشيته" بأن حكمة عدول المصنف عما في "التنقيح" لتأخر "التصحيح" عنه، قال: فتنبه لذلك. انتهى. تنبيه: قال الشيخ منصور البهوتي في "حاشيته": قوله: مع "التنقيح" كان أولى منه و"التنقيح".

стр. 248

قال الحريري في "درة الغواص": لا يقال اجتمع فلان مع فلان، وإنما يقال اجتمع فلان وفلان، وأجيب عنه بما في "الصحاح": جاء معه على كذا أي: اجتمع معه ونظر فيه بأنه لم يقله على طريق النقل فلا حجة فيه، يعني كلام الجوهري؛ لأن الحجة فيما نقله عن العرب، الذين هم أهل اللغة، وعنهم أخذت. ٣٩٧ - منتهى الغاية في شرح الهداية (١) لأبي البركات مجد الدين ابن تيمية. في عدة مجلدات. قال بعضهم (٢): بيض المجد من شرحه "للهداية" أربع مجلدات كبار إلى أوائل الحج، والباقي لم يبيضه. انتهى. ولولد المجد زوائد على شرح "الهداية" لوالده ذكره في "تصحيح الفروع" ونقل عنه في الوكالة. واختصر "شرح الهداية" للمجد الشيخ حمزة ابن شيخ السَّلامِيَّة. ذكره ابن عبد الهادي (٣). ٣٩٨ - منحة مولي (٤) الفتح في تجريد زوائد الغاية والشرح (٥) للشيخ حسن بن عمر الشطي.

стр. 249

و"الغاية" لمرعي، والشرح الذي جرد زوائده هو "شرح الغاية" للشيخ مصطفى الرحيباني، فجرد زوائدهما على "الإِقناع" و"المنتهى" وطريقته في "المنحة" المذكورة أنه يبدأ أولًا بذكر عبارة شيخه الشيخ مصطفى في شرحه، ثم يأتي بعد بما يوضح المقام. وحيث أطلق لفظ: الشارح فمراده العلامة ابن العماد في شرحه على "الغاية" ومراده بالأصلين في قوله: وهذا خلاف ما مشى عليه أصلاه، أو لم يرتض ما مشى عليه أصلاه متنًا "الإِقناع" و"المنتهى" ثم إنه شرحه. قال صاحب "السحب": صنف "شرح زوائد الغاية"، وتعقب الشراح ومنهم شيخه (١)، وحقق ودقق، ووسع العبارة، فجاء في مجلد حافل، وهو يدل على دقة نظره، وسداد فهمه وفقهه. انتهى. ٣٩٩ - المنثور في الفقه (٢) للشيخ الإِمام أبي الوفا علي بن عقيل رحمه الله تعالى. ٤٠٠ - الموجز (٣) للحلواني. ذكره في "الفروع" ونقل عنه في الحج.

стр. 250

٤٠١ - المنفعة في المذاهب الأربعة (١). لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي. ذكره ابن رجب في ترجمته. ٤٠٢ - الموضح في الفرائض (٢) لفخر الدين أبي عبد الله محمد بن الخضر بن تيمية. ذكره ابن رجب. * * *
следующие страницы →