стр. 1191
الخمس (١) لم يقرأ فيها بأم القرآن. ويكون إطلاق لفظ "الصلاة" على الصلوات الخمس مجازًا لغويًا، والإضمار أولى من الاشتراك.
فنقول: هذا الترجيح مدفوع بالقياس على الصلوات الخمس (٢).
قال: (الرابع: التخصيص خيرٌ ؛ لأنه خير (٣) من المجاز كما سيأتي، مثل: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ﴾ (٤) فإنه مشترك أو مختص بالعقد، وخص عنه الفاسد).
التخصيص خير من الاشتراك:
لأن التخصيص خير من المجاز (٥)، والمجاز خير من الاشتراك (٦)، ينتج ما ادعيناه (٧). أما الصغرى (فَلِمَا سيأتي) (٨) إن شاء الله تعالى، وأما الكبرى فلما مَرَّ.