← Ансаб

Ансаб · id 147374

معجم أسر بريدة

محمد بن ناصر العبودي

Полный текст (11 097 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

وورد اسم (دخيل الحمود) شاهدًا على قسمة أراض تابعة لقلبان وهي جمع قليب، والمراد بها البئر التي تتبعها أراض تزرع حبوبًا كالقمح والشعير في الشتاء والذرة والدخن في القيظ، وتلك الأراض متنازع عليها بين سليمان الصالح (آل سالم) من أسرة السالم الكبيرة وبين عبد الكريم الجاسر وعلي آل محمد بن جاسر. والأراضي واقعة في (النقع). فشهد دخيل الحمود أنه قسم مع عدد من الأشخاص ذكرهم تلك الأراضي بين المذكورين.

стр. 1962

والوثيقة مؤرخة في ٢٥ من شهر ذي القعدة من عام ١٢٥٦ هـ.

стр. 1963

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ يعلم مني راه بأن حضر عندي عبد الرحيم الحمود وأقر بأنه باع على عبد الله الناصر الصنات صيبته من أمه خديجة الملاك بنت محسين، وصيبة زوجته مزنة المحمد المحيسن (حقه من أبوه): حقها من أبيها، ورثه من أخته (أختها) لطيفة المحيسن المحمد المحيسن في ثمن معلوم قدره عشرة أريل، والمبيع على جميع ما يملك عبد الرحيم هو وزوجته مزنة وثمينه (ثمينها) بمعنى ثمن المال الذي لها صيبته (صيبتها) من زوجه (زوجها) محمد المحيسن من بير ونخل وأرض وأثل وطرق والقليب البديع والقليب الأخرى المسمَّاة العادية، والصبخة وهي ملك المحيسن بالشمس وأقر عبد الرحيم أن وصله في مجلس العقد ستة أريل. سنة ١٢٨٥ هـ. أقول: لم يتبين لي اسم الكاتب. وقد يأتي كلام على هذه الوثيقة أن نقلناها في حرف الميم عند ذكر أسرة (الملَّاك).

стр. 1964

وجاء ذكر (حسن آل حمود) من هذه الأسرة شاهدًا على وثيقة بخط الشيخ القاضي عبد الله بن صقيه مؤرخة في ١٥ من ربيع الآخر عام ١٢٣٧ هـ - وشهد معه على الوثيقة نفسها عبد الكريم بن جربوع.

стр. 1965

وهذه شهادة لحسن آل حمود كتبها أيضًا الشيخ المعروف الخط عبد الله بن صقيه الذي تولى قضاء بريدة بعد كتابتها بسنوات. وهي مؤرخة في عام ١٢٣٦ هـ. والشاهد الثاني فيها شخصية معروفة بل مشهورة وهو صالح آل حسين (أبا الخيل) وهو والد الأمير مهنا بن صالح أبا الخيل.

стр. 1966

وسوف يأتي الكلام على خلفية هذه الوقة في رسم (الفيروز) وربما في رسم الرواف أيضًا، بإذن الله. والوثيقة التالية التي تتضمن مخالصة عن دعوي بمالٍ والمدعي فيها والمدعى عليه كلاهما من (آل أبو عليان) حكام بريدة السابقين وتتضمن أنه حضر حسن آل حمود وهو يومئذ وكيل عن عقيل آل علي، وعقيل هذا من بني عليان، وقد أدركت سميًا له من الأسرة نفسها اسمه عقيل الراشد. قالت الوثيقة: وحضر سليمان بن عرفج وهو يومئذ وكيل آل حجيلان وهؤلاء أي العرفج والحجيلان من (أبو عليان) أيضا. فطالب سليمان عقيلًا بمبلغ من المال ذكر أنه لديه لموكليه آل حجيلان. قالت: فصار ثابتًا عند عقيل لآل حجيلان أربعين ريال مقطوع النفقات بمعنى أنها صافية من الأتعاب والتبعات الأخرى. وقد انتهى النزاع بهذا حيث فيَّض حسن علي سليمان بمعنى أعطاه أربعين ريالا وأبرأ سليمان ذمة عقيل. وقد شهد بها رجلان يعدلان في هذا الأمر رجالًا لأنهما من الثراء والثقة بمكان عظيم، وهما صالح آل حسين (أبا الخيل والد الأمير مهنا الصالح أبا الخيل) و (عمر بن عبد العزيز بن سليم أول من جاء من آل سليم إلى بريدة) والكاتب الذي شهد ايضًا بما جاء فيه هو الشيخ عبد الله بن صقيه وتاريخها في عام ١٢٣٦ هـ أي قبل أن يتولى ابن صقيه القضاء بسنوات.

стр. 1967

كما وجدت اسم (حسن آل حمود) في وقفية نخل أوقفه إبراهيم آل حسون، وقد وكل على إرثه بمعنى تركته (حسن آل حمود) وكذلك وكله على بنت أخيه جار الله. وذلك أن إبراهيم بن حسون وحسن الحمود كلاهما من بني عليان وأقارب كما هو معروف لنا ولكل من لديه اهتمام بالموضوع أو متابعة للوثائق المتعلقة به.

стр. 1968

وهي مؤرخة في شهر ذي القعدة من عام ١٢٣٩ هـ بخط الشيخ القاضي عبد الله بن صقيه. وجاء في الوثيقة المزدوجة التالية ذكر لعبد الرحيم الحمود في أكثر من موضع وكذلك ذكر لرقية الحمود التي هي ابنته وكذلك ورد ذكره في آخرها مقرونًا بذكر زوجته مزنة وأخته لطيفة بنات محمد آل محيسن وهذه الوثيقة مؤرخة في عام ١٢٥٩ هـ بخط محمد السليمان بن مضيان.

стр. 1969

الحُمود: من أهل اللسيب في غرب الخبوب. أسرة أخرى هم من الوداعين من الدواسر الذين كانوا في الشماس، وتركوه إلى حويلان ثم إلى اللسيب. وهم أسرة كبيرة تفرعت منها أسرة الضبيب، وكان لهم شان وصيت في السابق. وهم أول من عمر السيب بمعنى أنهم حفروا فيه بئرًا وغرسوا نخلًا. منهم صالح بن عبد الله الحمود رئيس مركز اللسيب الآن وتعني في السابق أمير اللسيب - ١٤٢٧ هـ. ومنهم عبد الله بن صالح الحمود مطوع اللسيب وقد انتقل للرياض. ومن الحمود هؤلاء محمد بن حمود الحمود ويعرف بأبو الحمود أهل اللسيب اشتهر بضخامة الجسم وقوته حتى دخل ذلك في الأساطير الشعبية لأهل الخبوب، فذكروا أنه إذا صف للصلاة في المسجد مع الجماعة بدا الذين بجانبه كأنهم جلوس من طول قامته وضخامة جسمه. وعن قوته وقدرته على العمل ما سمعته أول الأمر من سليمان بن علي المقبل - أبو حنيفة - ثم بعد ذلك من أكثر من واحد من أهل اللسيب من أن ابن حمود ذهب إلى البدائع وهي مشهورة بسعة مزارع القمح فيها، وذلك أوان ختام الزرع بمعنى إثارة الأراضي تمهيدًا لزراعتها ووضع البذر عليها - فكان يعمل مع خمسة أشخاص، فإذا كانوا يعزقون الأرض وهم مطأطئون رؤوسهم إلى الأرض كما يفعل الراكع وممسكون مساحيهم - جمع مسحاة - بأيديهم يضربون بها الأرض يحرثونها، لم يرفع رأسه عند نهاية الجزء الذي يعزقونه ويريدون أن يعودوا إلى عزق جزء بجانبه من الأرض قال: عَرْجه!

стр. 1970

و (عرجه) كلمة تقال عندهم معناها الرجوع من دون أن يرفعوا رؤوسهم أو يريحوا ظهورهم فيضطرون أن يقولوا مثله، (عرجه) وإلا عد ذلك دليلًا على ضعفهم. قالوا: فتركوا العمل عند صاحب المزرعة من أجله، فلما أبدى امتعاضه لابن حمود قاله: كم تعطيهم كلهم من الأجرة في اليوم؟ فقال صاحب المزرعة: أعطيهم كذا. فقال ابن حمود: عطني نصف أجرتهم وشرط، اشتغل مثل شغلهم كلهم! ووافق صاحب المزرعة غير مقتنع، ولكن ابن حمود أضاف قائلا: بس إصْحَ، تراي أبي عشا كثر عشاهم كلهم، قالوا: وكان ذلك بالفعل؟ ! ! ولابن حمود هذا نكت وأخبار منها ما كان مع مطوع اللسيب الشيخ الفكه الذكي عبد الكريم بن عودة. أخبرني الدكتور عبد الله بن محمد الرميان أن ابن حمود هذا مات في حدود ١٣٧٠ هـ وظني أنه مات قبل ذلك بكثير. ومنهم حمود بن صالح الحمود صاحب ملك ونخيل في اللسيب الذي كان يسمى في القديم الحسيان - على لفظ جمع حسي - وهو البئر القريب الماء غير الكثير. وهذه الوثيقة هي الوحيدة التي رأيت اسم اللسيب مكتوبًا فيها بأنه الحسيان، وإلَّا فإنني كنت سمعت به من شيوخ كبار في السن. والوثيقة تتعلق بمحاسبة كبيرة بين المذكور وبين عبد الله المقبل الذي هو من (المقبل العبيد) وليس من المقبل أهل البصر الذين منهم المشايخ القضاة. وهي بخط محمد الرشيد الحميضي مؤرخة في ٢١ من جمادى الآخرة عام ١٣١٣ هـ الشاهد فيها هو عبد الكريم بن عثمان العيدان. وقد صار آخر حساب بذمة حمود العبد الله - كما تقول الوثيقة مائتين

стр. 1971

ريال وسبع وخمسين ريالًا حالات أي غير مؤجلات، ومن التمر ألفين وزنة تمر يزيدن خمسمائة وزنة تمر. وهذه طريقة لهم قديمة في ضبط الحساب وتأكيده، وإلا فنحن نقول الآن ألفين وخمسمائة وزنة تمر ونكتفي بذلك عن كتابة كلمة تزيد أو يزيدن. وأرهنه بذلك عمايره وجريرته وسبق لنا شرح العمارة والجريرة وسيأتي أيضًا، أما الرغبة التي ذكرها بعد هاتين الكلمتين فالمراد ما يكون اكتسبه النخل الذي يفلحه أثناء فلاحته، وقال: في مكده (بالحسيان) والمكدُّ يراد به أن الرجل فلاح في نخل لا يملكه، وإنما هو لغيره يفلحه بجزء من ثمرته لملاكه وهذا هو المكد، وإذا كان الرجل يملك ذلك النخل لم يقل لعمله (مكدّ). قال في مكده بالحسيان باثلاث جده وملك أبيه يعني ما يستحقه منها بعمله، وقال: وعمارته، وهي نصيب الفلاح من التمر في النخل الذي يفلحه وهو ملك لغيره، والمقطر هو الصف من النخل. قال: وخمسة بعارين مجاهيم والمجاهيم هي السود من الإبل فذكر أنها ليست كلها سودًا وإنما السود منها ثلاث، وواحدة وهي الرابعة حمراء، والخامسة: صبحا أي بيضاء.

стр. 1972

والوثيقة التالية متعلقة بالحمود أهل اللسيب هؤلاء ولكن فيها ما يحتاج إلى إيضاح، وذلك أن صالح بن حمود أصاب إدراكه للأمور المالية شيء في تفكيره فأقام قاضي بريدة وصيًا عليه هو عبد الله بن علي الرشودي وشمل ذلك أخته طرفة بنت حمود، فصار الرشودي يتصرف في أملاك صالح المذكور نيابة عنه بوصايته التي أقامه القاضي عليها. ووجدنا عددًا من الوثائق المتعلقة بذلك، ولكن الوثيقة التالية أوضحت هذا الأمر فنصت على أن عبد الله بن علي الرشودي تصرف بكونه وكيلًا - أي

стр. 1973

وصيا - على صالح الحمود وطرفة بنت حمود. والرشودي هو رأس أسرة الرشودي أهل بريدة وكلهم من ذريته، والوثيقة مبايعة بين عبد الله بن علي الرشودي (بائع) وبين عبد الله بن عثمان الرميان (مشتر). والمبيع صبخة حمود التي في اللسيب شرق المسجد وما فيها من نخل. والثمن ستة عشر ريالًا فرانسه ثم ذكر حدودها ومنها من الجهة القبلية السوق والمراد الزقاق أو الشارع وليس المراد (سوق البيع والشراء). والشاهد على ذلك محمد الوهيبي، وهو جد أستاذنا وزميلنا الشيخ المدرس محمد بن صالح بن محمد الوهيبي. والكاتب الأصيل للوثيقة هو سليمان بن مبارك العميريني ولكن نقلها من خطه مخافة التلف إبراهيم آل محمد بن حمد الشاوي، وتاريخ كتابة العميريني لها في ٣ رجب سنة ١٢٧٧ هـ وكتابة الشاوي ٩ ربيع الثاني عام ١٢٩٩ هـ.

стр. 1974

أقول الخوف الذي أبدأه ناقل الوثيقة وهو إبراهيم بن محمد بن حمد الشاوي على الورقة الأصيلة من التلف وأنه نقلها بخطه لهذا السبب لم يتحقق لأننا وقفنا على الوثيقة الأصلية بخط كاتبها سليمان بن مبارك العميرني وهي في حالة جيدة. وكانت كتابة الأصيلة في ٣ من ربيع الثاني عام ١٢٧٣ هـ وليس عام ١٢٧٧ هـ كما جاء في النقل. وهذه هي الوثيقة الأصيلة:

стр. 1975

وهذه أيضًا ورقة تتعلق بولاية عبد الله بن علي الرشودي علي صالح الحمود وهي مؤرخة في ٢٢ ربيع الأول سنة ١٢٨٢ هـ بخط الشيخ العالم إبراهيم بن عجلان. وتتضمن إقرارًا من عبد الله بن علي الرشودي بأن عبد الله العثمان الرميان قد برئ من جميع الدين الذي عليه لصالح الحمود قبل التاريخ، فلم يبق عليه شيء. والشاهد عبد المحسن السَّرَّاح من أهل اللسيب، وعبد الله الزويد من أهل اللسيب أيضًا.

стр. 1976

وهذه ورقة فيها أربع وثائق يجمع بينها أن المستدينين فيها هم من أهل اللسيب. ويجمع بينها ما هو أهم من ذلك وهو أن الدائنة وليس الدائن فيها كلها هي امرأة وهي سلمى بنت رشيد (المحيميد). والأولى منها تتعلق بمداينة بين عبد المحسن المبارك بن سرَّاح وبين سلمى الرشيد والدين أربع عشرة وزنة تمر عوض أي ثمن ريال واحد. يحل أجل الوفاء بهذا الدين القليل في ذي الحجة سنة ١٣٣٤ هـ. والكاتب هو عبد الكريم بن عودة المحيميد المعروف بمطوع اللسيب. والشاهد محمد الحمود من هذه الأسرة. والثانية تتعلق بمداينة بين محمد بن حمود الصالح (الحمود) لسلمى

стр. 1977

الرشيد آل محيميد والدين سبع وستون وزنة تمر ونصف وزنة سلم خمسة أريل يحل أجل الوفاء بها في ذي الحجة عام ١٣٣٤ هـ والكاتب هو نفسه الذي في التي قبلها. والثالثة إقرار من إبراهيم الحصين من (أهل اللسيب) بدين عليه لسلمى الرشيد المحيميد وهو عشرة أصواع حب أي قمح سلم ريالين ونصف. وأظن أنني شرحت السلم فيما تقدم وهو أن يشتري التاجر شيئًا من ثمرة الفلاحة كالتمر أو القمح قبل أوان إدراكه، وغالبًا ما يكون ذلك مدته أشهر وقد تصل إلى سنة، ويكون السعر أحسن للتاجر لأن فرق السعر يعتبر مقابلًا التأجيل تسليم التمر أو العيش كما يقولون. والأجل نفسه والكاتب هو نفسه، ولكن الشاهد مختلف فهو هنا عبد العزيز بن محمد الوهيبي. والوثيقة الرابعة دين على سليمان بن محمد بن سرَّاح لسلمي الرشيد (المحيميد) وهو قليل إذ هو ثلاثة عشر وزنة تمر سلم ريال. والشاهد عمر بن ظاهر من أسرة الظاهر أهل اللسيب التي سنورد ذكرها في حرف الظاء بإذن الله والكاتب نفسه. والتاريخ: ٥ ربيع الأول سنة ١٣٣٤ هـ.

стр. 1978

ومن وثائق (الحمود) أهل اللسيب هؤلاء هذه المؤرخة في ٥ ربيع الأول سنة ١٢٩٧ هـ وتتضمن إقرارًا من طرفة الحمود بأنه وصلها اثنان وعشرون ريالًا من الستين ريالًا التي بتفتر صالح الحمود. و(التفتر) هو الدفتر، هكذا كانت العامة، بل وحتى طلبة العلم يلفظون به.

стр. 1979

ولم تذكر نوع ذلك الذي وصلها أهي ميراث أو ثمن عقار أو نحوه. والشاهدان هما محمد بن صامل من أهل اللسيب وسوف يأتي ذكر أسرته في حرف الصاد ومحمد العثمان بن رميان. والكاتب عبد العزيز بن ناصر بن مجحد. ثم عاد الكاتب ليوضح شيئًا يحتاج إلى إيضاح أكثر وهو قوله: وهي من الذي في ذمة عبد الله لعثمان بن رميان. ووثيقة أخرى تتعلق بهبة من عايشه آل عبيد لأبنها عبد العزيز الحمود من هذه الأسرة. وهي نصيبها من العقار المسمى (الصبخة) والصبخة في الأصل هي السبخة بمعنى ذات الأرض السَّبخة وهي الملحة. ولكن الصبخة استصلحت وأبعد عنها (السباخ) وغرست نخلًا مزدهرًا.

стр. 1980

وفصلت ذلك، فقالت: من نخل وأرض وأثل وبير وطريق وجميع وطيتها، أي جميع ما تملك من ذلك العقار. والوطئة أصلها موضع وطأ الإنسان بقدمه على الأرض، فهي تقول: إن المراد كل ما له علاقة بذلك العقار وليس لها فيه حتى موضع قدم، وهو المعبر عنه بالوطئة. وقد قبل ابنها (عبد العزيز الحمود) الهبة هذه وأقر بأنه باع ذلك على خضير آل خميس بستة ريالات ونصف. والشاهد على الهبة والبيع اثنان من أهل اللسيب هما عبد الله الحصين وأخوه حمود الحصيِّن. والكاتب مشهور في وقته هو عبد الرحمن بن عبيد. والتاريخ سنة واحد وستين من الهجرة والمراد عام (٦١) ١٣ هـ.

стр. 1981

وهذه وثيقة مداينة أخرى تتعلق بمحمد بن صالح آل حمود راع اللسيب، والدائن هو مشوح المحمد (المشوح) والدين مائة وخمسون وزنة تمر مؤجلة أجل وفائها في رمضان من عام ١٣٢٧ هـ وأيضًا خمسة وأربعون صاح حب، أي قمح ثم ذكر رهنه في ذلك وهو فلاحته في صبخة ابن رميان، والشاهد عبد العزيز الوتيد والكاتب عبد الله العلي بن سالم وهو من آل سالم: الأسرة الكبيرة القديمة السكني في بريدة.

стр. 1982

وهذه شهادة بإثبات وصول مال نصت الوثيقة على أن الشاهد هو (حمود بن صالح) راع اللسيب. وشهادته على أن عبد العزيز بن عبد الله بن رميان وصَّل علي البراك عشرة أريل بعدما جاء عبد العزيز من الكويت، ومعنى وصَّل هنا: أعطى. قالت الوثيقة وهي أي الريالات العشرة من ثمن الجريرة. والشاهد هو الكاتب الشيخ عبد الكريم بن عودة بن محيميد المعروف بلقب (مطوع اللسيب). والتاريخ: ١٥ جمادى الأولى سنة ١٣٢٩ هـ.

стр. 1983

والوثيقة التالية المتعلقة بالحمود أهل اللسيب وثيقة مقاسمة وإفراز نصيب مكتوبة في ١٥ صفر سنة ١٣٣٧ هـ بخط (الشيخ) عبد الكريم بن عودة المحيميد المعروف بمطوع اللسيب. قال: حضروا عندي أولاد صالح الحمود أهل اللسيب فاستعمل هنا لغة أكلوني البراغيث، وهي لغة مستعملة في الفصحي ولكنها مرجوحة. قال: وهم حمود ومحمد وعبد الله، وحمود العبد الله بن رميان، حمود العبد الله نائبًا عن نفسه ويريد أن يذكر أنه أصيل عن نفسه، لأن الإنسان لا ينوب عن نفسه، وإنما ينوب عن غيره. قال: وحمد الصالح نائبًا عن نفسه، وعبد الله الصالح نائبًا عن نفسه. وكذلك حضر إبراهيم العبد العزيز بن حمود عن نفسه، وحمود الصالح نائبًا عن نفسة، يريد أنه حضر بنفسه. وقسموا ثلث الجد يريد جدهم حمود الصالح، وسبيل طرفة بنت حمود الصالح، وذلك بأن أفرزوا الثلث - المذكور - جنوبي القصر ويحده مكان الحصين أي نخيل الحصين الذي هو جار لهم في اللسيب، وذلك من جهة الجنوب

стр. 1984

أمه وقد شهد على هذه القسمة أو هذا التقاسم زويد العبد الله بن زويد من أهل اللسيب، وعبد العزيز العبد الله بن رميان. وشهد به وكتبه عبد الكريم بن عودة المحيميد في ١٥ صفر عام ١٣٣٧ هـ.

стр. 1985

وهذه أوراق ورد فيها ذكر (الحمود) ولكنني لم استطع أن أميز من أي الحمود هم. ومنهم عبد العزيز الحمود راع السادة، والأقرب أنه من (الحمود) الذين يرجع نسبهم إلى (آل أبو عليان). وكاتب تكررت كتابته اسمه محمد الحمود ومن كتاباته ما هو مؤرخ في عام ١٢٧٤ هـ.

стр. 1986

أقول: بعد كتابة ما سبق عرفت من هو ذلك الكاتب وهو من أسرة السفيِّر بتشديد الياء وكسرها، والحمود الذي ذكره هو اسم والده وليس اسم أسرته، وقد يأتي إيضاح لأمره أكثر عند رسم (السفيِّر) في حرف السين.

стр. 1987

الحْمُودي: من أهل بريدة. فرع من أسرة النغيمشي. منهم إبراهيم الحمد الحمودي معلم بناء بالطين مشهور، مات عام ١٤٠٠ هـ تقريبًا. الحمودي: أسرة أخرى من أهل الشقة متفرعة من أسرة (الحميدي) الشهيرة التي يرجع نسبها إلى (آل أبو رباع) وهم من ذرية حمود بن سالم رأس أسرة (الحميدي). جاء ذكر عبد الله الحمد الحمودي راع الشقة في وثيقة مبايعة مؤرخة في عام ١٢٨٠ هـ.

стр. 1988

ورد ذكر عبد الله بن محمد الحمودي في وثيقة مهمة لأن الثمن فيها كثير بالنسبة إلى قيام المبيعات في ذلك التاريخ الذي هو عام ١٢٨٨ هـ.

стр. 1989

ولذلك صدق عليها قاضي بريدة الشيخ سليمان بن علي المقبل. وهي مبايعة بين عبد الله بن محمد الحمودي وعبد الرحمن آل حسين من الحسين الذين هم متفرعون من أسرة أبا الخيل وبخط ناصر السليمان بن سيف.

стр. 1990

الحَمُّودي: بفتح الحاء وتشديد الميم مع ضمها. أسرة صغيرة من أهل القصيعة ليست لديّ معلومات كافية عنهم. الحَمْوه: بفتح الحاء وإسكان الميم فواو فهاء. أسرة صغيرة من أهل بريدة أبناء عم للدحري أهل بريدة، وهم جميعًا كان اسمهم (الهديب) على اسم جد لهم بدوي ذكروا أنه كان عليه دم أو نحوه فجاء إلى بريدة وتسمى (هديب) وسكنها وهم غير (الهديب) الأسرة الكبيرة المعروفة في بريدة. وبسبب تسميتهم ب الحموه ونسيان (الهديب) أن جدهم أحمد بن حمود بن علي الهديب كان تزوج من فتاة جميلة وهو صاحب نكت وطرائف فسألوه في صباح أول ليلة له عن زواجه فأجاب مازحًا: حَمْوه، حَمْوه، يريد أنها جميلة كجمال لهب النار في اللون، أو لتورية لا نعرفها، فلذلك سمي (الحموه). وكنت وأنا صغير أسمع شيوخنا يذكرون أخبار الحموه ونكته وطرائفه. ولعل مما يدل على شخصيته أنه سمي ابنه (بركات) قيل: إن ذلك على اسم بركات الشريف الذي كان أحمد الهديب هذا يحب شعره ويحفظه، وكان لبركات ابنه أخبار أيضًا، ولكن كان آخرها محزنًا إذ اتهم عند وقعة جراب عام ١٣٣٣ هـ بأنه يميل مع ابن رشيد فغضب أمير بريدة من ذلك، وارسل من يقبض عليه، ولكنه اختفى، ثم سافر خفية إلى حائل وبقي فيها تحت حكم الرشيد.

стр. 1991

الحْمَيْد: بتضخيم الميم. أسرة من أهل بريدة تفرعت منها أسرة تدعى الجار الله، ومنهم أناس في حائل منهم الفريق عثمان ... الحميد رئيس أركان الجيش في المملكة العربية السعودية - ١٣٩٧ هـ - ثم صار مساعد وزير الدفاع الشئون العسكرية. والفريق عثمان الحميد من أهل حائل، ولكنه من هذه الأسرة. من أهل بريدة الشيخ حمد بن ناصر بن إبراهيم الحميد تولى قضاء الجوف حتى توفي هناك في عام ١٣٧٩ هـ تقريبًا. ومنهم إبراهيم بن صالح الحميد تولى إمارة صبيا في جيزان ومات هناك. أكبرهم الآن - ١٤٢٢ هـ - صالح بن عبد العزيز بن صالح بن عثمان - مكررًا - الحميد عمره الآن ١٤٢٢ هـ تسعون سنة، قال: أجدادنا جاءوا إلى بريدة من حائل وقبلها كانوا في قفار قبل نحو ثلثمائة سنة. وقبل قفار كانوا في المدينة المنورة. ومنهم الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز الحميد تخرج من كلية الشريعة بالرياض عام ١٣٩٣ هـ وعين قاضيًا في بريدة ثم مساعدًا لرئيس محاكم تبوك في عام ١٣٩٦ هـ، ثم صار رئيس محاكم تبوك لعدة سنوات ولا يزال. والآن - ١٤٣٠ هـ - عضو في المحكمة العليا، برتبة (رئيس استئناف) بعد أن صدر أمر ملكي بذلك. لديه بحث في (نظام الأسرة وحقوق الزوجين في الإسلام) لم يطبع.

стр. 1992

ومنهم الدكتور ناصر بن محمد بن سليمان الحميد حصل على الدكتوراه من جامعة الإمام وهو الآن أستاذ في كلية الشريعة في الجامعة في بريدة، وكان تخرج من كلية أصول الدين التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، فعين عميدًا في كلية أصول الدين. ثم نال درجة الماجستير. وأخوه الأستاذ الشيخ عثمان الحميد درس عندنا في المعهد العلمي في بريدة ثم تخرج من كلية الشريعة في الرياض فعمل في التدريس في معهد بريدة ثم عين مديرًا للمعهد العلمي في الجوف، ثم أعيد مدرسًا في المعهد العلمي في بريدة وبعد ذلك شغل وظيفة مساعد مدير معهد بريدة ثم تقاعد. من الوثائق المتعلقة بهذه الأسرة هذه المبايعة التي جرت بين حمد الناصر الحميد وأخيه محمد الرشيد من جهة (بائعان) وبين عبد الله الفهد الصقعبي (مشتر). والمبيع أرض بمحلة الحويزة في غرب بريدة القديمة. والثمن: تسعون ريالًا، أربعون وصلتهم على عقد البيع، والباقي إلى دخول سفر وهو شهر صفر تسمية العامة (سِفَر) بكسر السين وفتح الفاء سنة ١٣٤٠ هـ. والشاهد عبد العزيز بن صالح الفرج وهو صاحب المدرسة الشهيرة في بريدة بمدرسة ابن فرج. والكاتب الشيخ عبد الله الرشيد الفرج من أسرة الشاهد نفسه.

стр. 1993

الحْمَيْد: بتفخيم الميم في النطق. من أهل بريدة أسرة صغيرة منهم الملقب بالفَلاح - من الفلاحه - جاءوا إلى بريدة من خب (العريمضي). وهم أبناء عم للحميد - بتفخيم الميم - أهل عنيزة الذين هم من سبيع الذين منهم الشيخ ابن حميد صاحب كتاب (السحب الوابلة). منهم غانم المزيد الحميد. ومنهم عبد الله الحمد الحميد كان فلاحًا في العريمضي ثم اشتغل بالتجارة والسفر على الإبل لهذا الغرض فصار يسافر إلى المدينة المنورة، ثم التحق بعقيل تجار المواشي ما بين القصيم والشام، وما بين العراق والشمام.

стр. 1994

وكان تجار عقيل إذا ذكروا اسمه اشتبه بالحميد الآخرين فلقبوه بلقب (الفَلَّاح) لأنه كان فلاحًا قبل أن يكون من عقيل. أول من لقبه بذلك عبد الله بن عثمان الدبيخي أحد وجهاء عقيل فلحقه اللقب وصار يعرف به. ذكر إبراهيم الطامي قصة حصلت على عبد الله الحميد هذا الملقب بالفلاح فقال: بطل يباع بثلثمائة ريال: قصة حكاها لي بطلها عبد الله الحمد الحميد من رجالات بريدة البارزين. كان يعمل كرجل بريد بين الكويت والعراق، ينقل الوسائل والذهب يقول: أخذت بضاعة من عدد من أهل بريدة قوامها ثلاثة آلاف ريال. ووصلت إلى حائل واشتريت بالقيمة بضائع توافق البدو وذهبت إلى مضاربهم وبعت وربحت. جمعت حقوقي ممن اشتروا وبقي لي عند الأمير ستمائة ريال، فلما طالبته بها أعطاني ثلثمائة ريال وأعطاني عبدا وقال هذا بالثلثمائة الباقية. وفي الطريق فاجأني العبد بقوله: ماذا تريد مني يا عم عبد الله؟ فقلت سأبيعك، قال كما تباع السائمة؟ ردني وإلا قتلتك فعدل عبد الله عن رأيه وظلا سائرين. وفي الطريق رأيا جماعة من اللصوص وقطاع الطريق فطلب العبد البندقية من عبد الله وكانت من النوع العثماني، وبها إحدى عشرة طلقة، وطلب من عبد الله أن يثق به ويطمئن إليه، فلما اقتربوا منه ومن عبد الله نزل من على الناقة وذهب إليهم ينصحهم بالابتعاد عنهما، ولكن العصابة طمعت فيه هو، لأنهم يحبون أن يرعى العبيد إبلهم قال: وكنت في نفسي أقول: ضاع كل شيء الناقة والعبيد وأنا.

стр. 1995

جعل العبد ينصحهم، ورمي طلقة أصابت هدفها ليخيفهم وكان الهدف الناقة، وأقسم إن لم يتراجعوا ستكون الطلقات في جباههم فتراجعوا. وفي الليل أشار العبد إلى نجم في السماء ونصح عبد الله أن يضعه نصب عينيه ويسير، وجعل هو يحتطب ويشعل نارا ليوهمهم، فلما أمن مكرهم وتركوه لحق بعبد الله وأفهمه أنهم اندحروا وسلم البندقية لعمه عبد الله الذي عجب من شجاعته وسأل نفسه كيف يقدر هذا بمال؟ سوف أرده لناسه. إن الذي باع عبد الله العبد هو أخ لعمه الذي مات وكلما تذكر ذلك ملأه الغيظ، ولما جلسا ليستريحا قص العبد على عبد الله أن لعمه ابنة كانت ترفض بيعه وبينما هما كذلك إذ برعاة يأتون فزعين يصرخون: أخذت الإبل فقمنا، أنا والعبد من ورائي على حصان عمه الذي مات وأنزلنا بقطاع الطرق الهزيمة وعدنا بالإبل. أعتقت الابنة العبد ومنحته ثلاثًا من النوق وأعطت عبد الله سيفًا وفاء الدينه ومضت الأيام (١). هكذا ذكرها أبو طامي وذكرها الأستاذ ناصر العمري بصيغة أخرى قال: عبد الله الفلاح من أهل بريدة صاحب أسفار للتجارة خارج المملكة وداخلها كان يتعامل مع الفقير من رؤساء قبيلة عنزة وتوفي الفقير وله عليه حساب نقود، فجاء إلى أهل الفقير وطلب منهم حسابه فقالت له أم أولاد الفقير ما عندنا شيء نعطيك في الوقت الحاضر وأنا أعرف حسابك مع أبي أولادي، ولكن بعد شهرين تزورنا ويأتي الله بخير. وجاء على الموعد فقالت له أم البنين: هذه أربعة جمال، وهذا مملوك عندنا غال علينا ولا نفرط به ولولا الحاجة ما أعطيناه لك خذه معك وهذا ما نستطيعه.

стр. 1996

سافر عبد الله الفلاح من عند بيت الفقير ومعه المملوك والجمال الأربعة ولما ساروا أيامًا أغار عليهم جماعة من البدو في الحدود الشمالية للمملكة العربية السعودية فتناول الرجل الشجاع المملوك البندق ووقف في طريق المغيرين الطامعين وأنذرهم بالقتل إذا لم يرتدعوا عن طمعهم، فما بالوا بكلامه وغلب عليهم الطمع فقتل ناقة من إبلهم واستمروا يطلقون النار وهم متجهون إلى الفلاح ورفيقه في السفر، وأخذ الرجل المرافق للفلاح يقتل الإبل متفاديًا قتل الرجال حتى قتل من إبلهم خمسا فنكصوا على أعقابهم. وغير الفلاح ورفيقه خطة سيرهم بعد أن سلموا من طمع المغيرين، وفي الغد قال رفيق الفلاح له يا عم أنا راغب في البقاء معك ولكنني لا أرضى بالبيع، قال له أريد أن أهديك للأمير عبد العزيز بن مساعد أمير حائل، قال: لا، أبقى معك أو تعيدني لأبناء عمي الفقير وتقديرًا لشجاعته قام برده لأبناء الفقير قسمحوا للرجل بالالتحاق بالعسكرية في جيش بريطانيا بالأردن وانتقل إلى الأردن (١). انتهى. هذه وثيقة ورد فيها ذكر (عبد الله الحميد) نَزَّال العريمضي وهو من هذه الأسرة وهي مؤرخة في ٢٢ ذي الحجة سنة ١٢٩٧ هـ بخط يوسف بن عبد الله المزيني. وتتضمن أن إبراهيم العبد الله القرعاوي قبض من يد علي العبد العزيز بن سالم ثلاثة عشر ريالًا فرانسه من طرف عبد الله الحميد نَزَّال العريمضي، ويذكر إبراهيم أنها ثمن التمر الذي شري بهن.

стр. 1997

والوثيقة التالية مختصرة، ولكنها تصف ابن حميد براع العريمضي، تمييزًا له عن (الحميد) الآخرين، وتتضمن أن عبد الله الحمد بن حميد راع العريمضي معه لإبراهيم بن علي الرشودي مائة ليرة عصملي، وهي جنيهات ذهبية تركية، منها خمس عشرة ليرة أمانة وخمس وثمانون ليرة بضاعة، ومعنى البضاعة هنا المضاربة كما كررنا ذكر ذلك في أكثر من موضع من هذا الكتاب. وذكروا أيضًا أن معه (بارود) عارية، والمراد بها البندق التي يرمي بها، فجمعت هذه الوثيقة المختصرة ثلاثة أنواع من المعاملات وهي الأمانة والبضاعة، والعارية. وهي مؤرخة في ٣ جمادى الثانية من عام ١٣٥٢ هـ بخط عبد الله بن عبد الرحمن الحميضي وشهادة سليمان الناصر الوشمي.

стр. 1998

ومن الحميد أهل العريمضي الذين منهم عبد الله الحميد الفلاح حمد بن غانم الحميد عاش في الكويت وعاد إلى بريدة في نحو ١٤١٠ هـ. ومنهم مزيد بن غانم الحميد كان موظفًا في بلدية الرياض وتقاعد وافتتح محلا في الرياض، وهو موجود الآن - ١٤٢٧ هـ -. ومنهم عبد الله بن محمد الفلاح مر أناس من البدو بالعريمضي فتبعهم وهو صغير عمره نحو ثمان سنين بقي معهم سنين ثم رجع وهو يتكلم لغتهم، وله شوشة كالأعراب، ولم تكد أمَّه تعرفه فهجت أهل القصيعة لكون الأعراب الذين ذهب معهم مروا بالقصيعة. ومنهم صالح بن عبد الله الحيمد مدرس في المحلاني القريب من الفوارة وفي حويلان، وعدة مدارس، ثم تقاعد وتوفي في شهر ذي القعدة ١٤٢٧ هـ. وغانم بن عبد الله الحميد مدرس في البصر الآن - ١٤٢٧ هـ -. ومنهم عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحميد مدرس، وهو الآن في عقلة الصقور حاليًا - ١٤٢٧ هـ.

стр. 1999

الحْمَيْد: بتفخيم الميم على لفظ سابقه. أسرة صغيرة من أهل بريدة، يعرفون بالقفاري، لكونهم قدموا إلى بريدة من بلدة قفار حديثًا، وليسوا من أسرة القفاري الشهيرة الآتي ذكرها في حرف القاف، بل اسمهم الرسمي المستعمل هو (الحَميْد). كتب إليَّ الأستاذ محمد بن عبد الله بن محمد الحميد الكتاب التالي عن أسرتهم، قال: يذكر العم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الحميد أن عبد الله أتى من قفار وتزوج من "آل يحيى" أخت الإخوان سليمان وصالح وإبراهيم وعبد الله، ثم رجع إلى قفار وزوجته وأنجب محمدًا ثم توفي عبد الله فرجع محمد ووالدته إلى بريدة وهو صغير السن فنزل عند أخواله "اليحيى". ثم ترعرع وتزوج ابنة الشيخ "عثمان بن محمد البشر" التي أنجبت عبد الله وعبد الرحمن. أيضًا تزوج محمد من آل أبا الخيل في بريدة وارتحل إلى قبة بالقصيم مع مجموعة من التجار ومنهم أنسابه ما بين عامي ١٣٥٩ هـ إلى عام ١٣٦٧ هـ وتزوج من آل قصير. ويذكر العم أيضًا عن الطبيب البيطري "الهيب" بأنه عاش في قفار وحائل وأنهم أيضًا يتسمون (العيادة). من أبناء عبد الله - علي - في الشئون الصحية ببريدة مدير الميزانية. محمد - مدرسة خباب بن الأرت. صالح - دار الملاحظة ببريدة سابقًا.

стр. 2000

عبد العزيز - مركز التنمية الاجتماعية بحويلان. أحمد - متوسطة القادسية في بريدة. ومن أبناء عبد الرحمن مدرس سابق في ابتدائية المريدسية. وقد وقفت على أوراق تتعلق بهذه الأسرة، وكونها أتت من قفار، وأنه لا تزال لها أملاك في قفار، وذلك لقلة المعلومات عنها في أذهان الناس من أهل بريدة، لأن بعض الناس يظنونهم من أسرة (الحميد) الكبيرة أهل بريدة الذين تفرعت منهم أسرة المبارك.
следующие страницы →