← Ансаб

Ансаб · id 147374

معجم أسر بريدة

محمد بن ناصر العبودي

Полный текст (11 097 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

ينبغي أن نذكر أن اللقب الذي عرف به علي بن محمد الخراز، وهو (الظبي) ليس لقبا لقب به بنفسه وإنما هو منتقل إليه من أبيه أو آبائه، وجدت

стр. 2242

ذلك في وثيقة لم تحضرني الآن وهي قولها: و .... فلان الخراز الملقب (الظبي) وذلك في وقت سابق على وقت علي الخراز هذا. وقد وجدنا لعلي الناصر الخراز وثيقة كتبها بخطه عام ١٢٧٣ هـ وخطه وإملاؤه ليسا بذاك وهي أسفل مكاتبة أخرى تخص حمد الروضان مكتوبة بخط إبراهيم بن علي المقبل ومؤرخة في صفر عام ١٢٧٤ هـ.

стр. 2243

وهذه وثيقة من كتابة علي الناصر الخراز أيضًا كتبها عام ١٢٩١ هـ.

стр. 2244

وهذه وثيقة تتعلق بالخراز هؤلاء مؤرخة في عام ١٣٤٩ هـ بخط الشيخ الثقة عبد الله بن رشيد الفرج. وتتضمن مبايعة بين عبد الله الصالح الخراز وبين الثري الوجيه عبد العزيز بن حمود المشيقح. والمبيع دكان في جنوبي مجلس بريدة. و(المجلس) في اصطلاحهم هو سوق البيع والشراء والدكان هو الجنوبي من دكاكين البيت الأربعة التي تصير عبد الله الصالح الخراز من (الجمهور) والجمهور هم أسرة تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم إلا أننا لم نجد معلومات كثيرة عنها. والثمن: مائتان وثلاثون ريالًا، ولم يوضح ما إذا كانت تلك الريالات فرانسه أم غيرها، ولا أشك في أنها فرانسه لأن الريال السعودي لم يكن وجد آنذاك، فضلًا عن أن يكون يتعامل فيه، والريال التركي يعرف عندهم بالمجيدي. والشاهد حمد بن عبد العزيز العقيل وهو شخص مهم فهو طالب علم وكاتب وثقة معروف.

стр. 2245

نماذج من خط علي بن محمد الخراز:

стр. 2246

الخرَّاز: أسرة أخرى من أهل خب البريدي، وهي فرع من أسرة البريدي التي هي من الوهبة من تميم، وهم أبناء عمهم. وكان لهم ملك في الخب المذكور يسمى ملك الخراز وبجانبه طريق في الرمل كان يسمى (جادول الخراز). وقد أخذوا يعودون إلى لقب البريدي ويتركون الخراز إلا أن بعضهم بقوا عليه ولم يريدوا تغييره.

стр. 2247

وكان في سوق بريدة الرئيسي الذي كان سوق البيع والشراء لمدة طويلة أخوان أحدهما اسمه (جار الله بن صالح الخراز) والثاني: علي بن صالح الخراز فغير جار الله اسمه إلى (جار الله البريدي) أي ترك التلقب بالخراز وفعل مثله بعض أسرة (الخراز) هؤلاء بعد ذلك. أما أخوه (علي الخراز) فإنه امتنع عن تغيير اسمه قائلًا: لماذا أغير اسمًا سار عليه آبائي، وسجلت به وصايانا ومكاتباتنا القديمة وهو لا يدل على ذم أو فعل سيء. أما أخوه جار الله، فذكر لي أن لقب (الخراز) هو لقب حادث الأصل في أسرتهم (البريدي) وبه سمي (خب البريدي) فالرجوع إليه هو رجوع إلى الأصل، وليس استحداث شيء جديد. وكنا كما قلت في سوق بريدة الذي يقع دكان والدي في أعلاه نعرف اثنين كلاهما اسمه (علي الخراز) أحدهما هذا الذي هو من أسرة البريدي، والثاني علي بن محمد الخراز الذي تقدم ذكره فكان الناس يفرقون بينهما بالتلقيب الأول بالظَبي - تصغير الظبي - لأن هذا لقب لهم قديم. وأعرف علي بن صالح الخراز - البريدي - كما يعرفه غيري بأنه ثقة صدوق كان يبيع البضائع للناس أول الأمر ثم اتخذ تجارة لنفسه فنجح في ذلك لصدقه وأمانته. وقيل لي: إن سبب تلقيبهم بـ (الخراز) أن جدهم كان يخرز ما يحتاج إلى خرازة في فلاحته في خب البريدي بنفسه وأهم ذلك الغروب - جمع غرب - وهي الأوعية التي هي من جلود الإبل يخرج بها الماء من الآبار عن طريق السواني التي هي الإبل تجرها من البئر فتفرغ ماءها في (اللزي) ثم يجري إلى الجابية فبقية الفلاحة.

стр. 2248

فكان من أهم ما يشغل بال الفلاحين أن تكون الغروب هذه جيدة ليس فيها شقوق ولا خروق حتى لا يتسرب منها الماء أثناء إخراجه من البئر. لذلك لابد لكل أهل خب من الخبوب أو قرية من القرى من وجود خراز محترف أي ممن يمتنهن مهنة الخرازة، ويعمل في هذه الصنعة يتكسب بذلك. ويحدث أحيانًا أن يكون ذلك الخراز مشغولًا أو غائبًا أو مريضًا فتتعرض الفلاحة لنقص الماء وتعرض النخيل وبقية الزرع للعطش، وللضرر. فكان جدهم البريدي عنده صبر وجلد، بحيث تلافي ذلك بأن تعلم من نفسه لنفسه كيف يخرز غروب فلاحته بنفسه ولا يحتاج إلى خراز محترف يأخذ منه أجرة، والأصعب من ذلك أنه لا يأتي في الوقت المناسب. وقد عرف البريدي بذلك حتى صار جيرانه وأقاربه وأصدقاؤه من أهل خب البريدي يطلبون منه أن يساعدهم في إصلاح غروبهم وخرازة ما يحتاج منها إلى خرازة، فكان يستجيب لذلك متبرعًا معاونًا لهم بجهده، ولم يتخذ الخرازة مهنة ولا صنعة له، بل كان فلاحًا كسائر أسرته. ولم يكن يأخذ أجرًا على خرازة ما يخرزه لجيرانه وأقاربه لذلك لقب بـ (الخراز). قدم التسمية بالخراز: أقول: كتبت ما سبق اعتمادًا على ما سمعته من أهل الخبوب، ولم أكن أعرف غيره، ولكني عرفت بعد ذلك، وبخاصة من الأخ محمد بن خليفة التميمي من أهل قصر ابن عقيل، وهو من وهبة تميم مثل أسرة البريدي، وأسرة الخراز هذه وهو أعلم من عرفته بالوهبة، وأسرهم ورجالهم، سواء الوهبة في القصيم أو في الوشم، ولا أعرف أعلم به منهم.

стр. 2249

قال: التسمية بالخراز هذه قديمة مضت عليها أربعمائة سنة، وهي موجودة في هذه الأسرة قبل أن يصلوا إلى القصيم. ثم ذكر أن أول من عرف من أسرة الخراز هو عالم شهير تولى القضاء وفي أشيقر في عام ١٠٥٠ هـ، وأنه كان يسمى (فلانًا الخراز) ذكر لي اسمه، وأنسبته. قال: وقد علل بعض الناس تسميته بالخراز بأنه كان يخرز العلم في عقول الطلاب، وأن أسرة الخراز أهل القصيم هم من نسله أو نسل أبناء عمه. وأن الخراز أهل القصيم وبالذات خب البريدي كانوا يسمون بهذا الاسم عندما كانوا في الوشم، وقبل أن ينتقلوا عنه إلى القصيم، حيث انتقل منهم أناس إلى عنيزة وبقوا يعرفون بالخراز وانتقل منهم أناس إلى خب البريدي واستمروا يسمون (الخراز) أيضًا. وقد أعطاني ورقة ذكر فيها المؤرخ ابن عيسى رحمة الله الخراريز - جمع خراز - من هؤلاء مما يدل على قدم التسمية به، وأنه كان اسم للأسرة قديم. بقي أن أذكر هنا ما أفادني به الأخ محمد بن خليفة التميمي المذكور عن سبب انتقال أوائل أسرة البريدي إلى منطقة بريدة، وهي أنهم كانوا مع أبناء عمهم من المشارفة نازلين في الحريق بتشديد الياء وكسرها، وأنهم اختلفوا معهم وتقاتلوا كما حدث بين المشارفة مثل ذلك أكثر من مرة. وأن (آل عبد الله) من المشارفة تغلبوا على أبناء عمهم من أسرة البريدي فقتلوا منهم عدة رجال، وأن عقلاء من عقلائهم قالوا لهم: يجب أن ترسلوا ذراريكم من النساء والأطفال إلى مكان بعيد عن هذه الفتن فانتقلوا بهم من الحريِّق، إلى القصيم، وأسسوا فيما بعد ذلك هذا الخب الذي سمي باسمهم خب البريدي.

стр. 2250

وبذلك أي بوصولهم إلى القصيم وبخاصة منطقة بريدة سلموا من النزاع والقتال. فلم يقاتلهم أحد ولم يمس أحد من ذرياتهم أو أملاكهم بشيء إلا بما يحكم به الشرع الشريف مثلما عليه الحال بالنسبة إلى جميع سكان بريدة. وقد كتبت هذا الكلام ليس من أجل حرص الأخ جار الله الخراز الذي غير اسمه إلى اسم (البريدي) فحسب، لأن تغيير الإنسان اسمه صار شائعًا لا يسترعي الانتباه، وربما قال بعض الناس: إنه من حقه إذا لم يترتب عليه المساس بحقوق آخرين، ولكن ذلك من كون التسمية قديمة تاريخية فيها تاريخ عريق يشرف هذه الأسرة، ومنها عالم قاض عريق تولى القضاء في أشيقر قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب بزمن - اسمه (الخراز) والله أعلم. وهذه صورة الوثيقة التي أشار إليها الأخ محمد بن خليفة التميمي، وذكر الي الأخ النبيه عبدالملك البريدي أنها منقولة من كتاب: (العلماء والكتَّاب في أشيقر: خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر).

стр. 2251

وفي الهامش بخط ابن عيسى (الشيخ علي بن عمر هذا هو الملقب بالخراز من المشارفة من الوهبة، والخراريز معروفون فهم صالح الخراز أمير خب البريدي في القصيم وبنو عمه الخراريز المعروفين في خب البريدي ومنهم عيال الخراز الذين انتقلوا من أشيقر وسكنوا عنيزة). وأهم من سارعوا إلى تغيير اسمهم من (الخراز) إلى البريدي جار الله بن صالح بن علي الخراز فصار اسمه (جار الله بن صالح بن علي البريدي). وهو شخص مهم عرفناه قدم إلى بريدة من مكة المكرمة حيث كان يعمل هناك في الجندية، وذكر لنا أن من بين ما كان يعمله (قائد القلعة) في مكة أو المشرف عليها. وقد أصبح مهتمًا بأمور المدينة العامة في بريدة وصار له ذكر في هذا الأمر. وصار أميرًا لخب البريدي. وقد توفي في رمضان عام ١٤٠٨ هـ ﵀. وصار ابنه أيضًا عبد العزيز (رئيس مركز خب البريدي) وهي الوظيفة التي كان اسمه في القديم (أمير خب البريدي).

стр. 2252

وثائق لأسرة الخراز أهل خب البريدي: عثرنا على وثائق كثيرة لهذه الأسرة باسم (الخراز) راعي الخب أي صاحب خب البريدي. هذا جزء منها: من أهمها وثيقة قسمة اقتسم بموجبها أولاد علي بن صالح الخراز ملك أبيهم المعروف شمال خب البريدي. وهي مكتوبة في جمادى الثانية من عام ١٣١٨ هـ بخط عبد الله بن حسين الصالح (أبا الخيل) وقد صدق عليها الشيخ القاضي في بريدة بل في أكثر القصيم في زمن ابن رشيد وهو الشيخ صالح بن قرناس من أهل الرس، وكتب هذا التصديق شيخ عالم معروف بقربه من آل رشيد وانحرافه عن الملك عبد العزيز وعن المشايخ آل سليم وهو عبد الله بن عمرو في ١٢ جمادى الثانية من عام ١٣١٩ هـ.

стр. 2253

وهذ ورقة مدانية بين صالح العبد الله الخراز نزيل خب البريدي وبين محمد الرشيد الحميضى مكتوبة بخط عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حنيشل وشهادة عبد الله الناصر العجاجي وإبراهيم العبد الرحمن القاضي وتاريخها لتسع بقين من صفر أي في اليوم الواحد والعشرين من شهر صفر عام ١٣٠٦ هـ.

стр. 2254

وهذه شهادة لصالح بن عبد الله الخراز تتعلق بمداينة لمحمد بن رشيد الحميضي وأنه - أي الحميضي هو الذي أطلق الرهن الذي كان متعلقًا بنخلهم الذي أسماه (مكانهم) على عادة الفلاحين في ذلك الوقت أن يسموا حائط النخل بالمكان بعد أن كان مرهونًا للقاضي - ويظهر أنه من أسرة القاضي أهل عنيزة وأنهم قبلوا محمد الحميضي بنجمين من ثمن النخل المنجم أي المبيع بالتقسيط على أقساط على محمد الضويان الذي وجدت مكاتبة أخرى بأنه اشترى ذلك النخل أو جزءًا منه، وكاتب الشهادة هو جار الله العبد الرحمن (الصانع) تاريخ ٣ شعبان سنة ١٣١٥ هـ.

стр. 2255

ووثيقة مداينة بين علي الصالح الخراز راع الخب وبين الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم، يحل الدين المذكور فيها وهو عشرة أريل على قسطين قسط يحل أجل وفائه في شهر رجب سنة ١٢٩٥ وقسم في شوال من السنة نفسها. وكاتبها ناصر السليمان بن سيف. ووثيقة أخرى مكتوبة في ذي القعدة عام ١٣٠٣ هـ بخط عبد العزيز بن محمد بن سليم تتضمن مداينة بين عبد الله البراهيم الخراز وبين محمد الرشيد الحميضي. والدين اثنا عشر ريالًا، وخمس تفاليس، والتفاليس: جمع تفلسية وهي نقد نحاسي ضيئل القيمة يشبه الجزء بالمائة من الريال الفرانسي.

стр. 2256

ومع ذلك ضمن إبراهيم العبد الله بن حنايا وفاء الدين للدائن من سالم حلاله أي من ماله الخاص إذا لم يسلمه الخراز أن يسلمه ابن حنايا له. وذكر بعض الرهن بفيد الخراز أي في نخيل الخراز (في الخب) والشاهد صالح المحمد العمري.

стр. 2257

وهذه مبايعة تخص أسرة الخراز في الخب وأبناء عمهم التركي الحميدان مكتوبة بخط الشيخ القاضي محمد بن عبد الله التويجري المعروفة أسرته بلقب (المقطر) مؤرخة في ٢٨ جمادى الآخرة عام (١٣٥٠) وهي واضحة الخط والعبارات. ما عدا كتابة اسم (هيا) بنت إبراهيم الخراز فقد كتب (هَيَ) بدون ألف وهو خلاف ما جرت به عادتنا. والشاهد على هذا البيع هو أحد أفراد الأسرة إبراهيم الحمد التركي.

стр. 2258

ومن أسرة (الخراز) عبد العزيز بن صالح الخراز كان ثريًا يداين الفلاحين أهل خب البريدي وغيرهم، وكان بعض الناس يقصدونه للاستدانة منه من الخبوب الأخرى. وهذه نماذج لمدايناته:

стр. 2259

وهذه شهادة لصالح بن عبد الله الخراز على أن ورثة حمد البريد، والمراد (البريدي) ولكنه حذف الياء من أخر الاسم جريًا على عادة بعض الكتبة في ذلك، الذين يعتبرون أن كسر الدال يكفي عن الياء قد قحصوا على مبارك بن سند يوم حدَّث بها الأرض ومعنى فحصوا هنا نهضوا ضده بمعنى نازعوه وخاصموه عندما أحدث بالأرض المذكورة في جزء من الوثيقة لم نقف عليه، وعَيّوْا عليه، أي لم يوافقوه على إحداثه. قال: وأنه توجه بنا أنهم يخلونه يزرعها عارية، أي يزرعها مع إقراره بأنه لا يملكها، وإنما هي عارية، أو بمثابة العارية وتوجهنا عليهم وقتها عارية. كذلك شهد عندي الحميدي بن دبيان الدمنان بأن صالح العبد الله المذكور توجه على ذياب الجار الله قسيم الورثة المذكورين أنه يخلي مبارك بن مسند يزرع ها الأرض عارية. كتبه عبد الله المحمد العويصي في ١٧ ذي الحجة آخر سنة ١٢٨٦ هـ.

стр. 2260

وأخيرًا هذا توكيل صادر من الحاكم الشرعي في بريدة وما يتبعها من القصيم الشيخ القاضي عبد الله بن محمد بن سليم يتضمن أن القاضي قد وكل عبد العزيز بن صالح الخراز على تركة محمد بن بريكان توكيلًا واسعًا بحيث يبيع ما يحتاج إلى بيع، ويقبض ما يحتاج إلى قبض، ويلحق على ديايينه - جمع مدين - قال القاضي: وجعلنا له عشر ما قبض إذا صفى الشيء، عن عمله. والسبب في ذلك كونه لا يوجد وكيل من جهة محمد بن بريكان. وتاريخ هذا التفويض من القاضي: ربيع الأول من عام ١٣٣٤ هـ، وأما العُشُر فإنه عشرة بالمائة ولكنه مما صفي له من الريع دون أصول الأملاك كما هو سائر عليه العمل عندهم. وهذا يدل على أن عبد العزيز بن صالح الخراز ثقة غني مؤتمن على ذلك.

стр. 2261

الخرَّاز: أسرة أخرى من أهل الشقة. كان لهم ملك في الشقة السفلى يقال له ملك الخرّاز. وقد ورد ذكر لملك (الخراز) هؤلاء بالشقة في مبايعة بين مزنة بنت علي البراك من أهل الشقة وبين علي بن عبد العزيز السالم من أسرة السالم الكبيرة، وذكرت ذلك عند ذكر البراك في حرف الباء. حيث ورد في تلك المبايعة المؤرخة في ٢٧ جمادى الأولى من عام ١٣٠٠ هـ، أن الملك المذكور يحده من شمال ملك (الخراز) وهو في السفيلي من الشقة وهي الجنوبية الأقرب إلى بريدة بالنسبة إلى الشقة العليا.

стр. 2262

وهذا (خرَّاز) لا أدري إلى أي هذه الأسر ينتمي، رغم حداثة الكتابة عنه نسبيًا وهو (سليمان الدحيم الخراز) الذي استدان او لنقل استلف من مشوح المحمد (ابن مشوح) ستة أريل ثمن مشلح، أرهنه بذلك لقاحة نخل أبو حبلين،

стр. 2263

ونخل أبو حبلين: نخيل مزدهرة كانت تحف ببريدة من جهة الغرب ولقاحتها: أجرة تلقيحها وهي خمس وثلاثون وزنة تمر. وهذه طريقة طريفة في تحديد أجرة تلقيح النخل أي وضع شيء من طلع الفحل - الفحال - في قنوان النخلات، وأن تكون الأجرة تمرًا مما ينتجه ذلك النخل، مع أن بين تلقيح النخل وإثماره نحو خمسة أشهر، ومن دون أن يدفع صاحب النخل أجرة نقدية. أما الآن في عام ١٣٢٦ هـ فإن أجرة تلقيح النخلة الواحدة هي خمسة ريالات يقوم بذلك عمال باكستانيون يتعيشون منه.

стр. 2264

ومن الوثائق المتعلقة بالخراز أهل الشقة هذه المؤرخة في آخر سنة ١٣٠٧ هـ. وتتضمن مدينة بين محمد بن إبراهيم الخراز وبين سند وصالح ابني إبراهيم الحصيني من أثرياء أهل الشقة، وسند كان أمير الشقة السفيلي سنين طويلة. والدين ثلاثة عشر ريالًا يحلن في ربيع الأول سنة ١٣٠٩ هـ. والكاتب عبد الله بن عبد اللطيف، والظاهر أنه من آل عبد اللطيف الباهليين الذين كان لا يزال منهم أناس في عنيزة.

стр. 2265

وهذه الوثيقة التي أقرت بموجبها سلمى بنت عبد الله الخراز بأن عنده (عندها) لمزيد (بن سليمان المزيد) أربعين وزنة (تمر) عوض ريال وأرهنته بذلك نصيبها من ملك أبوه (أبيها) ثلاث النخلات. يحل أجل ذلك الدين في شعبان من عام ١٢٨٩ هـ. الشاهد عبد العزيز البراهيم، ولم يوضح اسم أسرته. والكاتب عبد الرحمن الربعي. والتاريخ: شوال ١٢٨٨ هـ.

стр. 2266

وهذه الوثيقة المكتوبة في عام ١٢٩٢ هـ بخط عبد الرحمن الربعي وهي مداينة بين إبراهيم العبد الله الخراز وبين مزيد السليمان المزيد وهي معتادة بالنسبة إلى ما سبقها مما تكلمنا عليه. والشاهد: حمود الحماد، ولا أدري إلى أية حماد يرجع نسبه.

стр. 2267

ومثلها هذه المؤرخة في جمادي سنة ١٣٠٦ هـ بخط إبراهيم الربعي وهي مدينة بين محمد بن إبراهيم الخراز (من أهل الشقة) وبين صالح بن إبراهيم (الحصيني) وأخيه سند الذي كان أمير الشقة السفيلي لسنوات طويلة.

стр. 2268

الخربوش: بضم الخاء وإسكان الراء بعدها باء مضمومة فواو ساكنة وآخره شين. والخربوش هو البيت الصغير من بيوت الشعر. ليست لديَّ معلومات عن هذه الأسرة التي هي من أهل بريدة أو ضواحيها إلَّا ما وجدته في وثيقة مؤرخة في جمادى الثانية من عام ١٢٦٧ هـ بخط سليمان السعوي. والشاهد فيها: علي الشعيب أبا الخيل، وقد وصلت منقولة بخط إبراهيم بن محمد بن حمد (وهو الشاوي) نقلها من خط سليمان السعوي بعد كتابتها بعشرين سنة، وذلك في جمادى الأولى من عام ١٢٨٧ هـ. وتتضمن أن بعض ورثة المرحوم علي العودة آل خربوش، وعم عودة ومحيسن وموضي وعبد العزيز حضروا عند الكاتب سليمان السعوي هم وأمهم رقية آل محمد، وأقروا أنهم باعوا نصيبهم من المسمى الرويضة الكاين بين الشقة والخبوب، على سلمى آل محمد آل جار الله التي هي من آل أبا الخيل أهل خب ثنيان المعروف عند بعض الناس بخب (عزارين) ونصيبها عشرة أسهم من خمسة وسبعين سهمًا. والثمن عشرة ريالات.

стр. 2269

وهذه صورة الوثيقة:

стр. 2270

الخريبيش: على لفظ تصغير الخربش، وقد يكون أصلها تصغير (الخريوش) وهو البيت من الشعر إذا كان صغيرا، ومنه أسرة (الخربوش)، كان لهم بيت صغير من الشعر، يسمى خربوش، فسموا به. و(الخريبيش) هم أصل الصويلح بلفظ تصغير صالح أهل المريدسية. جاء ذكر لطيفة بنت ناصر بن صويلح بن (خريبيش) بأنها باعت حصتها إرثها من زوجها عبد الرحمن بن عرفج من ملكه المسمى (هديبا) بشمالي المريدسية. وهي بخط الشيخ سليمان بن ناصر السعوي مؤرخة في ٢٤ محرم من عام ١٣٦٢ هـ.

стр. 2271

ووجدت شهادة لعبد الله الخريبيش في وثيقة مبايعة بين قاسم بن محمد (بائع) وبين عبد الرحمن بن رواف. والمبيع ملك، أي نخل في حويلان. والوثيقة مؤرخة في آخر شعبان سنة ١٢٣٠ هـ وفيها أربعة شهود هم ضبيب بن موسى وعبد الله بن خريبيش وضيف الله بن جديع والرابع شخص مهم له صفة غير صفاتهم، وهو الشيخ القاضي عبد العزيز بن سويلم. والكاتب عبد الله بن محمد القاضي بحضرة عبد العزيز. يريد الشيخ القاضي ابن سويلم وإملائه. وسيأتي الكلام على هذه الوثيقة في رسم (الرواف) في حرف الراء بإذن الله.

стр. 2272

وهذه وثيقة قديمة مهمة تذكر أشخاصًا في أعيان المريدسية في وقتها، ومنهم عبد الله بن خريبيش وقد يأتي شرحها في رسم (الفواز) في حرف الفاء.

стр. 2273

ومنهم محمد بن صويلح الخريبيش ذكره الأستاذ صالح بن محمد السعوي وأنه كان إمام مسجد الدخيِّل في المريدسية، قال: الأئمة: أولًا: محمد بن صويلح الخريبيش رحمه الله تعالى. كان يقوم بوظيفة الإمامة في هذا المسجد لسنوات مضت من حياته وتنازل عنها، وفتح المجال فيها وذلك قبل وفاته رحمه الله تعالى (١). الخْرَيْصي: بإسكان الخاء بعد أل - فراء مفتوحة فياء ساكنة فصاد مكسورة فياء، على لفظ النسبة إلى الخريص، مصغر الخرص. من أهل بريدة جاءوا إليها من الزلفي. منهم شيخنا العلامة الشيخ صالح بن أحمد الخريصي، رئيس محاكم القصيم حاليا - ١٣٩٧ - وقد أمضى سنوات طوالا في منصب رئاسة محكمة بريدة. ولد الشيخ صالح الخريصي في بريدة في عام ١٣٢٧ هـ وتوفي في ٢٨/ ٩ / ١٤١٥ هـ ودفن في مقبرة (المطَّا) في بريدة. سألت الشيخ صالح الخريصي عن هذه النسبة (الخريصي) إلى أي شيء؟ فقال نحن من الخرصة من شمر، وقد أكد ذلك أبناء عم الشيخ من أهل حائل ومنهم هشال بن عبد العزيز الخريصي الذي ذكر الشيخ صالح من علماء شمر (٢).

стр. 2274

وذكر أنه صالح بن أحمد بن عبد الله الخريصي. كتب إليَّ (هشال بن عبد العزيز الخريصي) ابن عم الشيخ صالح الخريصي من أهل حائل، قال: بعد أن ذكر (الخرصة) من قبيلة شمر: سمران بن جابر العود ويلقب أكّال الحوار أي جابر بن حسين، هو جد آل الخريصي المتواجدين في حائل والقصيم وسابقا في الزلفي وبعضهم الآن في تبوك وعرعر والقريات وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة. إن جد حمولة آل الخريصي اسمه حسين بن سمران بن جابر العود جاء إلى الزلفي إثر شتات الخرصة بسبب معارك العدوة التي وقعت في عام ١٢٠٥ هجرية، وكانت الرئاسة فيهم لمطلق الجرباء آنئذ ثم تفرق أبناء حسين وأحفاده بين بريدة وحائل بالإضافة إلى الزلفي ومنهم الشيخ صالح بن أحمد الخريصي المعروف وبندر بن عبد الرحمن الخريصي المعروف. ولا زالت بقايا نخل العودة بجوار بقايا نخل آل رسيس الذين يرجع لهم آل خليوي المعروفين بمدينة الرّس وذلك في منطقة قرية (المختلف) غربي مدينة حائل اهـ. وقد جاءت أسرة (الخريصي) إلى بريدة من الزلفي فوالد الشيخ صالح سكن بريدة في عام ١٢٩٢ هـ وجمع الخريصي (الخراصَى) بفتح الصاد. قال مساعد الجار الله الغزي من أهل الزلفي في مدح الخريصي أهل الزلفي: كل (الخَراصَى) بعد صحح خَبَرها ... من بينهم كل المراجل مشاعه

стр. 2275

ناس على الطوله نشَتْ من صغرها ... الطيب كلٍّ غايته وانطباعه محصلينه كاملٍ مع بشَرْها ... بلا تفضل آخذينه قماعه وقال ناجي بن معتق من عنزة في المدح: لو تنحجر ولد (الخريصي) حجرها ... ولو تنشري تلقاه عنده بضاعه شِبْل الضواري (عبرةٍ من عْبَرْها) ... نِمْرٍ تعشَّى من فعايل ذراعه ومنهم صالح بن عبد الله الخريصي، عم الشيخ القاضي صالح الخريصي ولقبه صَيَّاح وليس اسمه وإنما ذلك لصياحه على الناس لكونه من رجال ابن رشيد الذي يبغضه أهل بريدة ولم نكن نعرف ونحن صغار ونسمع اسمه إلا أن (صَيَّاحًا) هو اسمه ولكن تبين بعد ذلك أنه لقب له. ومن باب المقارنة نذكر أن الشيخ صالح الخريصي له ثلاثة إخوة كل واحد منهم له ابن واحد فقط، أما الشيخ صالح فإن له ثمانية وثلاثين لصلبه من بين ابن وبنت، وله أربع زوجات. وابنه الأكبر سليمان له الآن أكثر قليلًا من الثلاثين من الأولاد من الذكور والإناث. وهو، أي الابن طالب عالم وإمام مسجد جامع في بريدة وكان موظفًا حكوميا ثم تقاعد في عام ١٤٠٧ هـ.

стр. 2276

وأخو الشيخ صالح الخريصي هو عبد الرحمن إمام المسجد الذي عرف بعد ذلك بمسجد الخريصي قبل أن يكون الشيخ صالح إمامًا لذلك المسجد إلى أن توفي عبد الرحمن عام ١٣٥١ هـ. أما أخواه الآخران وهما عبد العزيز ومحمد فليسا من طلبة العلم. حدثني والدي ﵀ قال: كان ابن منصور يؤم في مسجد الحويزة فأصيب بمرض صار يسعل منه سعالا شديدا ثم طاوله المرض حتى مات وهو إمام ذلك المسجد فعين بعده عبد الرحمن بن أحمد الخريصي أخو الشيخ صالح إمامًا في ذلك المسجد فأصابه المرض نفسه فيما يراه الناس ومات في عام ١٣٥١ هـ فعين الشيخ عمر بن سليم في إمامة المسجد تلميذه الشيخ صالح بن أحمد الخريصي فخافت أم الشيخ صالح على ابنها صالح أن يصيبه ما أصاب إمامي المسجد قبله، مع أنها امرأة صالحة مشهورة بالديانة وطيب المطعم، فطمأنها الشيخ عمر بن سليم وقال: هؤلاء ماتا بأجلهما وليس بسبب إمامتهما في المسجد، ونرجو أن ينفع الله بابنك صالح في هذا المسجد. وقد كان ذلك بالفعل فقد امتدت مدة إمامة الشيخ صالح في ذلك المسجد لأكثر من ٥٠ سنة. وليس ذلك فحسب، وإنما صار المسجد مقصدا لطلبة العلم الذين كانوا يتحلقون حلقات واسعة في دروس الشيخ صالح الخريصي في أوقات متعددة. وكنت من بين طلبته إذ كنا نذهب إليه من بيتنا الواقع في شمال بريدة القديمة، وذلك المسجد في محلة (الحويزة) التي تقع في الغرب من بريدة القديمة. وكنت أقرأ عليه في الفقه أو التوحيد والحديث فكان يفيدنا بتعليقاته على دروس الطلبة.

стр. 2277

إلا أنه عندما حضر شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد إلى بريدة وانتظمت دروسه قلَّ ذهابي إلى دروس الشيخ صالح الخريصي إلى أن تركتها تماما متفرغًا للدراسة في فنون مختلفة من النحو والفرائض وغيرهما على الشيخ عبد الله بن حميد في أوقات مختلفة من اليوم أولها بعد صلاة الفجر مباشرة وآخرها بين العشائين وهما صلاتا المغرب والعشاء. خط الشيخ عبد الرحمن الخريصي شقيق الشيخ صالح، وقد كتب اسمه فيه (دحيم) بالتصغير (ودحيم): تصغير عبد الرحمن عند العامة كما هو معروف. وقد شهد في الوثيقة الشيخ صالح بن أحمد الخريصي ولم يذكره أخوه (دحيم) بلقب الشيخ. وتاريخ الوثيقة في ١٣٤٥ هـ. ورد اسم الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الخريصي أخي الشيخ صالح في ورقة مداينة بين عبد الله الناصر الشقيران وبين عبد الكريم بن إبراهيم العبودي. والدين سبعة عشر ريالا، وهو مؤجل يحل أجل وفائه في ربيع الأول من عام ١٣٤٩ هـ.

стр. 2278

ثم خمسة أريل من يد (دحيم الخريصي) أيضا. والدة الشيخ صالح الخريصي: على ذكر ما مر عن والدة الشيخ صالح الخريصي يجدر أن نذكر أنها من أسرة (الحسين) الذي أصلهم من (آل مسعود) أهل الزلفي انتقلوا من هناك إلى بريدة وتقدم ذكرهم في حرف الحاء. وكانت والدة الشيخ صالح معروفة بالديانة وصدق اللهجة، والأثر الحميد في قراءتها على المصابين بأمراض لها علاقة بالنفس أي العين، كما يعتقد كثير من الناس في تلك الأزمان. حدثني جارنا في بريدة عبد الله بن سليمان الطرباق في عام ١٤٢٠ هـ بحضور أخيه الأصغر الدكتور عبد العزيز عميد كلية الزراعة في جامعة الملك سعود، قال:

стр. 2279

نحن كما تعلم من عقيل الذين كانوا يعملون في تجارة الإبل ما بين القصيم والشام وفلسطين ومصر، وعندما توقفت تلك التجارة بسبب إغلاق الطريق لأجل قيام دولة اليهود هناك، صرنا نتاجر بالإبل في داخل المملكة. قال: ومرة زاد سعر الإبل في بريدة التي هي أكبر سوق للإبل في المملكة آنذاك وذكر لنا أنها موجودة رخيصة في جهة مكة المكرمة وحتى تبوك. قال: فأخذت ما عندنا من النقود وهي قليلة وأخذت معها (نقودا بضاعة) والبضاعة من النقود أن يعطيها صاحبها لأحد الذين يتاجرون بها وله جزء من الربح الذي ينشأ عن ذلك وغالبا ما يكون ذلك الجزء النصف إذا كان طعام الذي يتاجر بها عليها أو الثلث إذا كان يأكل ويشرب من نفسه. قال: وذهبت إلى الحجاز واشترت إبلا جيدة المقدار فبعتها في سوق بريدة بمكسب كبير، مما حدا ببعض الأثرياء إلى أن يبدؤني بأن يعطوني نقودًا أتاجر بها، وكنت أبدأهم قبل ذلك ومن ذلك أن (أحمد العييري) ﵀ أعطاني خمسمائة جنيه ذهبا بضاعة. قال: فحصل لي من ذلك مكسب، فأصبت بمرض عضال لم يمر عليَّ في حياتي مثله لأنني صرت أحس أن نصف جسمي الأسفل لا يتجاوب معي إذا أردت تحريكه وكان يؤلمني ألما شديدا حتى كنت أصرخ إذا قلبني أهلي على جنبي. قال: فقالت خالتي وهي زوجة أبي بعد أمي التي كانت قد ماتت وتزوجها والدي سليمان بن علي الطرباق بعد موت والدتي لأهلي: روحوا بعبد الله للخريصي وأمه يقرون عليه، وألحت في ذلك.

стр. 2280

قال: وكانت المشكلة أنني أتألم وأصيح، بل أصرخ من أية حركة, فانتدب لحملي من أقاربنا خمسة أحدهم اعتني بالحمار الذي ينقلني إلى بيت (الخريصي) واثنان منهم عن يمين ممسكين بجسمي واثنان من جهة اليسار. وقد حملوني عرضًا على ظهر الحمار. قال: فقرأ عليَّ الشيخ صالح الخريصي وأمه فأحسست بالراحة النفسية عند قرءآتهما عليَّ وفي المرة الثالثة وكان أهلي يذهبون بي إليهم، أحسست بالبرء، وبعد أربع جلسات غابت عني الآلام، وعدت إلى صحتي كأن لم يكن أصابني شيء. الشيخ الخريصي زعيم المحافظين: لو قسمنا المشايخ وطلبة العلم في بريدة بل في نجد إلى قسمين محافظين ومتساهلين في الأمور الشكلية المتعلقة بالدين لوجدنا أن الشيخ صالح الخريصي هو من أشد الناس محافظة على حمى الدين، وحتى في الأمور الشكلية لم يكن يقبل أي تغيير حديث يتعلق بتنفيذ الأوامر الدينية. وقد ذكرت في كتاب (يوميات نجدي) أن الشيخ صالح الخريصي اجتمع عنده جماعة من المحافظين، وبحثوا ما كان يسعى إليه المثقفون من إنشاء شركة للزراعة في بريدة قد تحتاج إلى احضار خبراء أجانب من غير المسلمين، فمانعوا في ذلك. كما أنني عندما عينت مديرًا لمعهد بريدة العلمي، ولم يكن المعهد قد أنشيء من قبل وإنما طلب مني أن أقوم بإنشائه وإدارته، قلت للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس القضاة والمفتي الأكبر للمملكة، وهو رئيس الكليات
следующие страницы →