← Ансаб

Ансаб · id 147374

معجم أسر بريدة

محمد بن ناصر العبودي

Полный текст (11 097 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

الذّياب: على لفظ سابقه الذي هو بإسكان الذال في أوله ثم ياء مخففة أي غير مشددة فألف وآخره باء. أسرة أخرى من أهل الشقة. رأسها ذياب الصَّقري. جاء ذكر غانم الذياب الصقري في وثيقة مداينة بينه وبين مسعود المحمد الذي كان أكثر أهل المريدسية ثراء في منتصف القرن الثالث عشر وما حوله. والدين (. . .) مائة وزنة تمر، تحل طلوع الأضحى من شهور سنة ١٢٤٣ هـ. والكاتب هو الشيخ القاضي عبد الله بن صقيه. الذياب: أسرة أخرى من أهل (القصيعة) يقال لهم الجنيدي وهم من شمر وسبق ذكر (الجنيدي) في حرف الجيم.

стр. 3082

الذياب: على لفظ سوابقه. أسرة أخرى من أهل خب الخضر أحد خُبوب بريدة الجنوبية تردد اسمها كثيرًا وبخاصة في المداينات في تلك المنطقة. وهم متفرعون من أسرة المزيرعي أهل الخضر الذين كان يقال لهم في القديم ابن مزيرع. وقد جاء ذلك أي تفرعهم من أسرة (المزيرع) التي هي المزيرعي الآن في وثيقة مؤرخة في ١٣ ربيع آخر سنة ١٢٦٨ هـ بخط عبد الله بن محمد العويصي. وهي وثيقة مداينة بين سعيد الحمد (المنفوحي) وبين صالح بن (ذياب المزيرع). وهذه صورتها:

стр. 3083

ومنهم محمد الحميدي بن ذياب جاء ذكره في مداينة بينه وبين سعيد الحمد (المنفوحي). وذلك في وثيقة مؤرخة في شوال سنة ١٢٧٥ هـ بخط محمد بن عثمان اليحيى وشهادة حمود الجبري.

стр. 3084

ووثيقة أخرى مشابهة مؤرخة في جمادي الثانية من عام ١٢٧٤ هـ بخط محمد آل حمود (السفيِّر). وشهادة علي الصالح بن أخي المستدين الحميدي بن ذياب، وناصر الجدعان. والدائن هو سعيد الحمد (السعيد المنفوحي) والدين كثير فهو ثلاثة الآف وخمسة وعشون وزنة تمر، بعضه مؤجل إلى صفر عام ١٢٧٥ هـ وبعضه إلى ربيع الأول سنة ١٢٧٥ هـ.

стр. 3085

وهذه الوثيقة نصت على أن (الحميدي الذياب) وهو راعي الخضر أي هو من أهل خب الخضر، والدين تمر كثير وقيمته ثلاثون ريالًا يحل أجل الوفاء به في شهر ذي الحجة سنة ١٢٦٩ هـ، وأيضا ثمانية أريل مؤجلات. والشاهدان: علي العميريني وسليمان آل غنيم. والكاتب محمد آل حمود (السفَيِّر).

стр. 3086

الذِّيب: على لفظ الذئب السبع المعروف مع تسهيل الهمزة فيه، أسرة صغيرة متفرعة من أسرة آل سالم الكبيرة القديمة السكنى في بريدة. لقب أحدهم وهو عبد الرحمن السالم ب الذيب فلحقهم هذا اللقب، وكان (استاد) بناء أي معلم بناء يبني البيوت الطينية وسريعًا في العمل. أكثر هذه الأسرة شهرة الزعيم محمد بن عبد الله الذيب رئيس الحرس الملكي للملك عبد العزيز آل سعود ثم ابنه الملك سعود وقد تدرج في المناصب العسكرية عند الملك عبد العزيز حتى بلغ هذه المرتبة الرفيعة. وكان من أقرب المقربين العسكريين للملك عبد العزيز إذ كان يلازمه في سفراته وتنقلاته. واستمر حاله كذلك مع الملك سعود بن عبد العزيز ﵀ إلى أن توفي الذيب في ألمانيا في صفر عام ١٣٧٩ هـ بمرض في القلب وهو على رأس عمله، ودفن في مكة المكرمة، لذلك تلقى الملك سعود تعازي رسمية في وفاته من رؤساء الدول، وتلقت أسرته كذلك تعازي من رؤساء الدول الذين يعرفون الزعيم (الذيب) ومنهم الرئيس المصري جمال عبد الناصر والملك محمد الخامس ملك المغرب، والرئيس شكري القوتلي رئيس جمهورية سوريا. ولا تزال الأسرة تحتفظ ببرقيات التعازي المذكورة. والزعيم هذه في وصفه هي رتبة عسكرية وليست وصفًا بالزعامة السياسية مثلًا. وقد ذكر المؤرخ إبراهيم العبيد محمد الذيب في تاريخه في معرض التهيئة لزيارة الملك عبد العزيز آل سعود إلى بريدة عام ١٣٦٦ هـ، قال:

стр. 3087

وكنت حاضرًا وصوله في تلك الوزارة وشاهدًا نزول الطائرة التي أقلته، وهي أول مرة تقع فيها عيني على الطائرة، قال الشيخ ابن عبيد: وفيها أمر ابن سعود بتأسيس مطار في مدينة بريدة في القصيم وبعث لهذا العمل ضابط الحرس الخاص - محمد الذيب - فشرع العمال في تعبيد صحن المطار ومسحه وجعل لذلك وكيل وعمال وعلى رأسهم أمير المقاطعة والضابط يرشدانهم ويبينان الخطة المرسومة، وكان ذلك في غرة ربيع الأول، ولما كان بعد شهر أعني في غرة ربيع الثاني شحنت السيارات النقلية بالأرزاق والأطعمة وقامت من الحجاز والرياض متماسكة إلى بريدة عاصمة القصيم واستمرت في النقل من غرة الشهر إلى ١٥ منه حتى بلغ عدة ما ورد من الأرز والدقيق، والسكر، والبن، والشاي، والهيل قريبًا من ستين ألف كيس ولا يعلم أحد حقيقة الأمر غير أن تلك الأرزاق وما يتبعها من المعدات الحربية التي قدمت بعد ذلك مع الجنود تنبئ بأمر مهم شخصت الأبصار لها وقامت العاصمة تستعد باحتفالاتها لقدوم الملك، ولما أن كان في ١٢ من الشهر قدمت الدبابات والمصفحات ونصب على كثب الرمل الحمراء في الموضع المسمى التغيرة ما يقرب من ألفي خيمة وامتد بناء الخيام حتى بلغت مساحة الأرض التي نصبت فيها مع الخيام الأخرى التي نصبت بعد ذلك ما يزيد عن تسعمائة ألف متر مربع لم قدمت السيارات النقلية وسيارات الركوب بعد ذلك. ولما أن كان في صباح ١٧ ربيع الثاني خرج أهالي القصيم إلى المطار للاستقبال، ففي تمام الساعة الثانية عربية صباحًا أقلت الطائرات عاهل الجزيرة من الرياض وعدتها ثمان طائرات من بينها الطائرة الخاصة الملكية يصحبه أنجاله والحرس الخاص، ثم إنها هبطت في الساعة الثالثة تزيد خمس عشر دقيقة، ولما هبطت الطائرات في القصيم كانت ساعة مشهودة استعد فيها أهالي القصيم باحتفالهم البديع فملؤا الصحاري، وجلس صاحب الجلالة في

стр. 3088

موضع الاستقبال حتى قرت العيون بالسلام عليه ورؤيته ثم إنه سار إلى موضعه في المخيم المنصور (١). رثاء في الذيب: قال فهد بن محمد بن صالح (الربيعان): عندما فاجأ القدر المحتوم محمد الذيب في (ألمانيا) في ١/ ٣/ ١٣٧٩ هـ إنصدع القلب وذرفت العين لفقد أحد رجالنا الأخيار، فلا حيلة لنا ولا خيار إلا أن نسترجع ونمد يد الضّراعة إلى الله سبحانه بأن يتغمده بواسع رحمته: علم لفانا من بعيدات الأقطار ... يعنك أنّه ما صادف النفس بالخير الله يجازي ساعي الجو بضرار ... والمانيا يا رب عطها المخاسير اللي ورد منها فجوعات واكدار ... أمر دهانا فيه وآل المقادير خبر وفاة اللي على الجار والدّار ... إمصيبةٍ يرثى لها ألشّر والخير لولا القضا واحكام ربي والأقدار ... لحاول الأخطار وأبدي المعاذير شكواي لمن يعلم خفيّات الأسرار ... حزن الأميمة والعيال المصاغير عطف الأبوّة يجبر النفس بجبار ... وفقد الحنان يكسِّر القلب تكسير فقد الثنا والمجد والطيب والكار ... فقد الكرم والجود فقد المشاهير فقد المروّة والشهامة والاخيار ... فقد البها والعز - فقد المغاوير بحكم المحبة والديانة والجوار ... أبكي على فخر الوطن يا مناعير أبكي إمحمد ياهلي سر واجهار ... أبكي ولو قالوا: هبيلٍ وغرّير أبكي بكا المنصاب في يوم الأخطار ... أبكي عليه واذرف الدّمع غزّير مانيب مجزاع على (الذيب) جوّار ... ولنيب من اللي يجهلون المقادير لشك القلب من خليا فومار ... لا بد ما يخفق إلى جاء تغيير يا الله وما غيرك كريم وغفار ... يا واسع الرحمة ويا كاشف الضير

стр. 3089

ومحصي ما به صغيرات وكبار ... مُدَبِّر خلقه على حسن تدبير يا واحد - يا موجود يا بر يا بصار ... يا حاكم يا حكيم يافرد يا خير يا مظهر ذا النون من وسط الابحار ... يَا سَامع بالليل شكوى المكاسير إن تبعد اللي مات عن واهج النار ... وتجعل مقرّه جنّة الْخُلد تكفير وتنزل على قبره هماليل الأمطار ... والعفو والغفران والفوز والخير واسكب على روحه من الثَّلج مدرار ... وطهّره من كل الأدران تطهير واجبر إمصيبة ساهر الطّرف عيّار ... اللي على بيّه كثير التعابير يَا احمَد، خلك لحكمه الرّب صبّار ... إصبر وصابر وانتبه للمخاطير واجعل حياتك يا فتى الجود نُوّار ... واذبحْ عدُّوك بالعزا والتصابير وحذراك من الدنيا ترى إعيوبها إكثار ... دار العنا فيها الفنا والعواثير أمّ النَّدم وأمْ السّدم أمّ الأكدار ... أمّ النّكد وأمّ السّهَدْ والمحاذير وصلوا على خير البرايا والأبرار ... نَبيّنا اللي نوّر الحق تنوير فهد المحمد الصالح الربيعان وقد مدح عدد من الشعراء (محمد الذيب) في حياته ورثوه بعد موته منهم محمد بن عمار صاحب القوارة، وعلي القري من أهل عنيزة، وفهد بن محمد بن صالح الربيعان الذي أنشأ هذه المرثية. كان الملك عبد العزيز ﵀ يمازح ابنه الملك سعود حينما كان وليًا للعهد وكان رئيس حرس الملك سعود. . . . النملة وكان (الذيب) رئيس حرس الملك عبد العزيز فيقول له: يا سعود الذيب ذيبي، وأنت لك النملة! يريد الملك عبد العزيز أن رئيس حرسه هو محمد الذيب، وأن رئيس حرس سعود هو ... النملة. منهم أحمد بن محمد الذيب تخرج من إحدى الجامعات الألمانية في عام ١٩٦٦ م وعين مدرسًا في المعهد الصناعي العالي إلى أن توفي في ٢٥/ ١٢/ ١٣٩٨ هـ.

стр. 3090

وعلي بن محمد الذيب تخرج من جامعة تامبا في ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية في تخصص التسويق وإدارة الأعمال وتزوج بامرأة أمريكية، ويعمل الآن - ١٤٠٧ - في إحدى الشركات. وأخوه عبد الرحمن بن محمد الذيب تخرج من جامعة ميامي في ولاية فلوريدا في أمريكا مهندسًا في الهندسة الكهربائية ويعمل الآن. . . - ١٤٠٧ هـ - في وزارة الدفاع والطيران في جدة. وعبد العزيز بن محمد الذيب أكمل الدراسة الجامعية في جامعة (وداندي) في سكوتلندا في بريطانيا وتخصصه في علم الجراثيم، ويعمل الآن - ١٤٠٧ هـ - في الخدمات الطبية في القوات المسلحة في جدة. والدكتورة منيرة بنت محمد الذيب تخرجت من كلية الطب في جامعة الرياض وتعمل الآن طبيبة في مستشفى الملك فهد في خشم العان في الرياض. وأختها هدى بنت محمد الذيب تخرجت من جامعة الملك عبد العزيز في جدة وتعمل الآن في التدريس. ورد ذكر الذيب في ذيل وثيقة قديمة مؤرخة في شعبان عام ١٢٥٦ هـ وتتضمن دينًا أو قرضًا لعلي الناصر (آل سالم) الذي ذكر ابن بشر في تاريخه أنه كان أحد زعماء بريدة، وهو ثري جدًّا مات في عام ١٢٦٧ هـ، مما يدل على قدم تلقيب هذا الفرع من أسرة (آل سالم) بلقب الذيب والمبلغ الذي لعلي الناصر عند الذيب كما هو مكتوب في الورقة هو سبعة إلَّا ربع ريال.

стр. 3091

إلا أن الوثيقة التالية تذكر صراحة بأن الذيب هو عبد الرحمن العلي بن سالم. وذلك في شهادة له على مداينة بين محمد السليمان بن حسين وسليمان بن محمد العمري. والدين فيها ستة وثلاثون ريالًا فرانسة وقيمة صبغ، والصبغ هنا هو الذي يباع ويشترى ويستعمل لصبغ الأقمشة ونحوها محليًا. يحل أجل هذا الدين إنسلاخ ذي الحجة أي عند انتهائه من سنة ١٣٣٢ هـ. والشاهد عبد الرحمن العلي بن سالم (الذيب).

стр. 3092

والكاتب: عبد العزيز العلي المقبل وهو النائب. والتاريخ: ٢٥ جمادى الأولى سنة ١٣٣٢ هـ. وهذه شهادة العلي العبد الله الذيب على وثيقة محاسبة بين سعيد الحمد (المنفوحي) وسليمان الجدعان، وأمه هيا وهي مؤرخة في ٢٣ ربيع الآخر سنة ١٢٧٣ هـ بخط محمد آل حمود (ابن سفَيِّر). والشهود ثلاثة هم علي آل عبد الله الذيب وناصر آل عثمان الصبيحي وسعد الطويان.

стр. 3093

وشهادة أخرى لعلي بن عبد الله الذيب على وثيقة أخرى مؤرخة في ١ من شوال سنة ١٢٧٨ هـ بخط محمد بن حمود (السفيِّر). وهي مداينة بين محمد آل عمير النويصري وبين سعيد آل حمد (المنفوحي).

стр. 3094

ووثيقة أخرى مؤرخة في ٥ ربيع الآخر سنة ١٢٦٨ هـ فيها شهادة علي آل عبد الله الذيب.

стр. 3095

مُعْجم أُسر بُريْدَة تَأليف مُحمَّد بن نَاصِر العُبودي الجزء السابع بَاب الراء الراجح - الرشودي

стр. 3096

الناشر دار الثلوثية للنشر والتوزيع المملكة العربية السعودية - الرياض تليفون: ٤٥٠٧٨٣٢ فاكس: ٤٦٤٥٩٩٩ email: tholothia@gmail.com حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

стр. 3097

مُعْجم أُسر بُريْدَة

стр. 3098

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 3099

(باب الراء)

стр. 3100

الراجح: من أهل بريدة، جاءوا إليها من عيون الجواء. أسرة صغيرة، منهم إبراهيم بن محمد الراجح أخو سليمان الجاسر (الجويسر) من أمه. كان صاحب دكان يبيع القهوة والهيل في سوق بريدة. الراجح: أسرة أخرى من أهل بريدة. منهم عبد الرحمن الراجح، وهو كاتب للوثائق حسن الخط رأيت وثيقة بخطه مكتوبة في ١١ شعبان عام ١٢٨٧ هـ وتتضمن إقرار رجل من أسرة الصقعبي، هو سليمان آل محمد الصقعبي، وامرأة منهم اسمها هيلة آل محمد الصقعبي. والشاهد محمد الراشد، والظاهر أنه من الراشد الذين هم من آل أبو عليان لأنهم من أهل الصباخ.

стр. 3101

الراجحي: على لفظ النسبة إلى الراجح. من أهل خب العريمضي، لهم أملاك كثيرة في العريمضي، ومنهم قلة من أهل بريدة، جاءوا إلى الخبوب من البكيرية، وهم أبناء عم للراجحي أهل البكيرية الذين منهم الراجحي صاحب مصرف الراجحي، وجماعة من أقاربه وأبناء عمه، ممن لهم أعمال تجارية واسعة ناجحة. وقد جاء ذكر الراجحي أهل العريمضي هؤلاء في وثائق عديدة منها هذه التي ورد فيها ذكر عبد الله الراجحي، وهي ورقة مداينة بينه وبين عمر بن سليم. والدين واحد وثلاثون ريالًا وثلث ريال، يحل أجلها طلوع ربيع الأول من سنة أربع وأربعين بعد المائتين والألف، وستمائة وزنة تمر. وهي بخط سليمان بن سيف، والمفهوم أنه كتبها قبل حلول الدين فيها بسنة واحدة أو نحوها. وتدل الوثيقة على أن عبد الله الراجحي من أهل خب العريمضي، وكان فلاحًا فيه، لأنه رهن عند عمر بن سليم ما يملك بالعريمضي. وتحتها وثيقة أخرى تتضمن بان عبد الله الراجحي اعترف بأن في ذمته العمر بن سليم ستة وثلاثين ريالًا ونصفًا وستمائة وزنة (تمر) وهن - كما ذكرت الوثيقة - حالَّات أي أنها واجبة الوفاء، وأرهنه بذلك نصف أثمار الغريس والنخل مسقم عن جميع النوائب وهي ما يترتب على النخل من دين ونحوه أو من ضرائب للحاكم، أو مما يفرضه أهل البلد أو الخب على أهالي النخيل، إذا حلت بهم نازلة ولزمهم مبلغ من المال فوزعوه على أرباب النخيل كل واحد يدفع شيئًا منه.

стр. 3102

ومعني مسقع أي مسقي ومعتني به مع إعفائه من الضرائب والمراد أن الذي يملك النصف الآخر يدفع ذلك ولا يكون على الراهن وهو عمر بن سليم شيء منه. وقد وكل عمر بن سليم حمد المنيع وكالة دورية إذا حل بيع النخل، ويريد إذا حل بيع ثمرة النخل وهي تمره فإنه يبيع التمر ويوفي عمر. والشاهد على ذلك يحيي الكردا وهو جد اليحيى الأسرة الشهيرة الآن في بريدة، وشهد به كاتبه سليمان بن سيف، وقد أرخها في العاشر من رجب من سنة أربع وأربعين بعد المائتين والألف.

стр. 3103

وفي وثيقة أخرى أن (مضاوي بنت حماد آل علي) هي زوجة عبد الله الراجحي وأنها باعت على عمر بن سليم بقرة بعشرة أريل وأن عمر أثناء الخيار أي جعل له الخيار في البيع أو الرجوع عنه إلى طلوع جمادى الأولى، ومعنى طلوع الشهر عندهم انتهاؤه، فإلى طلوع جمادى الأولى معناه: انتهاء شهر جمادى الأولى، إن كان جابت له - مضاوي - عشرة أريل بروسهن يعني نقدًا، يقولون هذا ريال برأسه، أي نقدًا وليس معاريض بقيمة الريال، وإن لم تحضر الأريل العشرة كانت البقرة لعمر ما به دعوى، شهد على ذلك حمود الرشيد السفيِّر، وفهيد آل حمود أعتقد أنه التويجري، وهن ساقطات من ذمة زوجها عبد الله الراجحي.

стр. 3104

وجاء ذكر عبد الله بن صالح الراجحي في سياق مبايعة بينه وبين عبد الله بن معتق، وكلاهما من أهل (العريمضي). والمبيع غريب بالنسبة إلى المبايعات التي تكتب ويوثق بيعها، فهو قِدْر وهو الذي يطبخ به وطسل وهو الصحن من النحاس لأن الطسول عندهم كانت من النحاس في ذلك العصر، و (تفق) وهي البندق التي يرمي بها. وثمن الجميع أربعة وعشرون ريالًا، وتفصيله أن التفق بثمانية أريل والطسل وهي مكتوبة طصل والقدر بستة عشر. شهد على ذلك حمد الإبراهيم أبا الغنيم وهذا الاسم فيه غرابة أيضًا بخلاف اسم الكاتب فهو معروف لنا حق المعرفة، وهو مشهور عند غيرنا أيضًا وهو الشيخ عبد الله بن حسين الصالح بن حسين أبا الخيل وعمه هو مهنا الصالح أمير القصيم في وقته. والتاريخ في رمضان من عام ١٣٠٠ هـ.

стр. 3105

وقد تردد اسم أسرة (الراجحي) هذه في العريمضي في بعض أوراق المداينات التي من أوضحها هذه المحاسبة بين (ناصر بن عبد الله الراجحي) وبين الثري الوجيه محمد بن عبد الرحمن الربدي، وذكرت أن آخر الحساب يريد به الذي لمحمد الربدي لدي ناصر الراجحي هذا، هو ثمانمائة وزنة تمر، وأيضًا واحد وأربعون ريالًا فرانسه الخ. وذكرت الوثيقة أن الراجحي أرهن الربدي ملكه بالعريمضي جذعه وفرعه، ومعنى ذلك أن الراجحي كان يملك ذلك الملك الذي هو النخل وما يتبعه. والشاهد على ذلك عبد العزيز الفريحي من آل أبو عليان، والكاتب هو المعروف ناصر السليمان بن سيف. والتاريخ ١٥ رمضان عام ١٢٨٨ هـ. وتحتها إلحاق بخط إبراهيم العبادي والد الشيخ الكبير الشهير عبد العزيز العبادي.

стр. 3106

ووجدت وثيقة بخط إبراهيم بن عبد الرحمن البريكان مؤرخة في غرة جمادى الأولى أي في أوله من عام ١٣١٣ هـ تتضمن أن صالح العبد الله الراجحي وكل ابن بنته محمد العبد الرحمن المعتقي على نفسه حيّ وميت وعلى بيع جريره - والصواب (جريرته) - وتقضيب نخله، وكيل على الجميع (ماين) أي جائز التصرف بما يراه.

стр. 3107

وظاهر هذا أن صالح العبد الله الراجحي قد أصبح عاجزًا عن تصريف أموره بنفسه، أو هو على وشك أن يكون كذلك، فوكل سبطه وهو ابن بنته محمد بن عبد الرحمن المعتقي، والمعتقي من أهل خب العريمضي مثل الراجحي هذا، وأسرته هي المعروفة الآن بالمعتق من دون ياء نسبة، وإن كان بعضهم صار يكتبها (المعتقي) بالياء. وجدت كاتبًا من هذه الأسرة كتابته ليست بذاك وهو محمد الصالح الراجحي. وقد وصلتني أكثر من وثيقة بخطه، منها هذه التي نصها بحروف الطباعة. "بسم الله الرحمن الرحيم لقد حضر عندي عبد الرحمن الحمد ( ... ) وحضر لحضوره محمد الحمد بن حمد وباع عبد الرحمن على حمد ناقته بثمن معلوم بقدر ثلاث وعشرين ريال فرانسه، أحضر منهن ثلاثة على عقد البيع وعشرون مؤجلات يحلن بالفطر التالي لسنة ثمان وثمانين بعد الألف، شهد على ذلك حمد العبد الله بن حميد وصالح الماضي، شهد به وكتبه محمد الصالح الراجحي، والله خير شاهد.

стр. 3108

وأرهنته بهن ناقته الخ. هذا هو نصها وظني أن الكاتب أخطأ في ذكر التاريخ فذكر أنه لسنة ثمان وثمانين بعد الألف، وإنما أراد أن يكتب أنه سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف، فهذا هو عصر هذه الكتابة. أما الشهود فإنهم من الأسر المعروفة في خب (العريمضي) منها الحميد والماضي. ويدل على ما ذكرنا من تاريخ الوثيقة أننا وقفنا على وثيقة بخط الكاتب الذي هو محمد بن صالح الراجحي مؤرخة في ١٣٠٦ هـ ولكنه أخطأ في كتابة رقم (٣) فكتبها بما يقرب من لفظ (٩) وهذا غير صحيح، بل لا أصل له.

стр. 3109

ويدلنا على صحة ما ذكرناه هنا من التاريخ أن هذه الوثيقة الأخيرة التي كتبها محمد بن صالح الراجحي قد كتبها تحت وثيقة بخط الشيخ العالم عبد الله آل حسين الصالح (أبا الخيل) وقد أرخ الشيخ عبد الله كتابته في صفر عام ١٣٠٠ هـ. والوثيقة التي بخط الراجح بعدها لأنها أسفل منها في الورقة. وقد وجدت كتابة للكاتب المذكور من أسرة (الراجحي) هذه ولكن إملاءه ليس بذاك، إذ كتب التاريخ وهو ١٣٠٢ هـ بما يقرب من كتابة ١٣٠٦ هـ. وكتابته على ورقة مداينة إلحاقية مؤرخة في صفر عام ١٣٠٠ بخط الشيخ عبد الله آل حسين الصالح.

стр. 3110

وهذه وصية (رقية بنت صالح الراجحي). ومضمونها أنها أوصت بعد الديباجة بسبع نخلات من خيار نصيبها أي من خيار النخل الذي ورثته من زوجها عبد الرحمن. ولم تذكر اسم والده ولا أسرته، ولكنها نوهت بأن السابعة من تلك النخلات المذكورة في السكرة، وهي السكرية المعروفة لنا الآن، ذكرت السكرية ولم تذكر نوع النخلات الست، والظاهر أنهن من الشقر.

стр. 3111

وقد بلغني أن الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين قال بعد أن لبث مدة في قضاء عنيزة: إذا أطلق أهل القصيم لفظ التمر لم ينصرف إلَّا إلى الشقر. وذكرت الموصية أنه قادم في النخل المذكورات أي في غلتهن ضحية الدوام لها ولوالديها. ووكيلها أي وصيها على هذه الوصية هو الصالح من أولادها وذكرت أن الباقي من غلة النخل بعد الأضحية يكون في أعمال البر على نظر الوكيل الذكر والأنثى سواء. والشهود على الوصية هم ابناها محمد وعبد الله، والذي كتب الوصية هو محمد بن عبد الله بن ضحيان في عام ١٣٠٨ هـ، وقد وصلت إلينا وصيتها منقولة بعد كتابتها بست سنين بخط عبد الله بن عبد اللطيف الباهلي. وأسرة الباهلي معروفة في شقراء، أشهر أهلها الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي قاضي شقراء، فإما أن يكون هؤلاء جاءوا من شقراء أو من بلاد باهلة كالأثلة ونفي ووضاخ.

стр. 3112

ومن المتأخرين في الزمن من أسرة الراجحي أهل العريمضي: عبد الله بن ناصر الراجحي تاجر في الرياض.

стр. 3113

ومنهم عبد العزيز بن عبد الله الراجحي كان مع عقيل فذهب إلى سوريا ومات في دير الزور. ومنهم محمد بن علي الراجحي مهندس في بلدية الرياض، وقد تقاعد وكان ولد في سوريا. ومنهم صالح بن عبد الله الراجحي جد يوسف الملاحي لأمه، ولذلك هو جد لمحمد بن عبد الله المحيميد من الأم. وهو أيضًا جد لعدد من (المعتق) أهل العريمضي. الراجحي: أسرة أخرى صغيرة من أهل بريدة. منهم إبراهيم الراجحي كان يذهب مع عقيل إلى الشام، وله ابن في حائل الآن يعمل في وزارة الزراعة، وله فلاحة في عقدة قرب حائل. وأخوه كان إمامًا في مسجد التويجري في خضيرا ببريدة. وقد ذكر لي أن الراجحي هؤلاء كانوا يسمون الرويجحي - تصغير الراجحي - وأنهم جاءوا إلى بريدة من البصر. الراشد: من المحيميد أهل البصر. جاء ذكر عبد الله الراشد أمير البصر في عدة وثائق. منها هذه الوثيقة التي كتبت في سادس محرم من عام ١٢٣٧ هـ بخط الشيخ عبد الله بن صقيه، وهي واضحة الخط وتتضمن أن عبد الله آل حمود بن ربيعة اشترى تمرًا من صالح آل حسين (أبا الخيل) وعمر بن سليم، وأرهنهما بذلك جريرته بنخل ابن شايع في البصر، وضمن عليه عبد الله بن راشد أميرهم أي أمير أهل البصر.

стр. 3114

وهذه وثيقة مداينة بين (عبد الله الراشد) راع البصر وبين عمر بن سليم، والدين ثمانمائة وخمس وزان تمر عوض أحد عشر ريالًا ونصفًا، ومعنى عوض أي ثمنها أحد عشر ريالًا بمعنى أن عمر بن سليم أعطاه أحد عشر ريالًا ونصفًا على أن يعطيه مقابلها الوزنات المذكورة من التمر. والغريب الذي يدل على عدم الغبن في هذا الدين أن عمر بن سليم جعل لعبد الله الراشد الخيار إلى عيد رمضان، إن جاب عبد الله الراشد الدراهم سقط المكتب أي ألغي عقد المداينة كله، ومعنى ذلك في هذه الحالة أن المبلغ يكون سلفًا أو يتحول إلى قرض من دون مكسب.

стр. 3115

إلى أن قال: فإن زل الأجل ما أعطى عمر الدراهم فالمكتب صاح بتشديد الحاء من الصحة. قال: والتمر المذكور قادم بثمرة الصبخة أي أنه أول ما يستوي من التمر الذي في النخل المسمى بنخل الصبخة، الصبخة في الأصل هي السبخة بمعنى الأرض الملحة. ثم ذكر حلول أجل الوفاء بهذا التمر أنه في جمادى الثانية من عام ١٢٥٠ هـ والشاهد على ذلك إبراهيم الخضر بكسر الخاء والضاد وهو كاتب من أهل البصر معروف، أما سليمان الصالح فإنه الثري المعروف في وقته سلمان بن صالح السالم من أسرة السالم الكبيرة. والكاتب سليمان بن سيف.

стр. 3116

وهذه الوثيقة التي نصت على أن المراد بعبد الله الراشد المذكور هو عبد الله الراشد بن محيميد. وهي مداينة بينه وبين عمر (بن عبد العزيز) بن سليم أول من سكن من السليم بريدة. مكتوبة في عام ١٢٤٧ هـ. لأنها ذكرت حلول الدين فيها في الأول من المحرم من سنة ثمان وأربعين بعد المائتين والألف. والدين: سبعمائة وزنة تمر عوض ثلاثة عشر ريالًا أي أن ثمنها ثلاثة عشر ريالًا قبضها ابن محيميد من عمر بن سليم. والدليل الثاني أنه من الميحيميد قول الكاتب: وأرهنه بذلك عمارته بنخل الزامل بالبصر. والشاهد: محمد الناصر المقبل وهو من أسرة المقبل أهل البصر الذين منهم الشيخان القاضيان سليمان بن علي المقبل قاضي بريدة ومحمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية. والكاتب: سليمان بن سيف.

стр. 3117

الراشد: على لفظ ما سبقه. أسرة صغيرة من أهل بريدة والصباخ وبعضهم في الخبوب متفرعة من أسرة آل أبو عليان الذين كانوا حكام بريدة في القديم. وهم منسوبون إلى جدهم راشد بن حمود الدريبي وقد أعطاني أحدهم ورقة تثبت أنهم من ذرية محمد بن الأمير راشد الدريبي (الثاني) بن حمود بن عبد الله بن راشد (الأول) الدريبي. منهم الشيخ محمد بن سليمان الراشد كان من تلاميذنا في المعهد العلمي في بريدة ثم نجح منه والتحق بكلية الشريعة في الرياض. وبعد تخرجه منها عمل مدرسًا في معهد بريدة العلمي ولا يزال حتى الآن - ١٤٠٠ هـ - مدرسًا في المعهد. ثم لقيته بعد ذلك بسنوات فذكر أنه تقاعد، ولم أكن أعتقد أنه بلغ سن التقاعد، وربما كان تقاعد تقاعدًا مبكرًا. رأيته في جامع بريدة يلبس المشلح، ولابسوا المشلح فيه قليل، بل من بين أكثر الموجودين فيه لا يلبسونه فيه، فلم أعرفه حتى عرفني بنفسه، وقال: كيف أنسى أستاذي؟ ووالده سليمان الراشد كان له دكان في سوق بريدة الشمالي يبيع العلف وبخاصة البرسيم فيه. ومنهم عقيل ... الراشد الذي يلقبه الناس (عقيل الطلابة) والطلابة: الخصومة والتقاضي عند القاضي، وذلك أن عقيلًا هذا كان يتوكل على قضايا الناس يخاصم عنهم في المحاكم وعند القاضي بأحر، لأن التقاضي والتخاصم لا يتعبه حتى مَلَّ منه القضاة وأمروا بأن لا يقبل توكيله في المقاضاة عن احد

стр. 3118

فهو يعمل ما يعمله المحامي في البلدان الأخرى، إلا أن ذلك كان في وقت ليس فيه سجلات ولا دعاوى تحرر. وقد طلبوا من أمير بريدة ألا يسمح له بدخول المحكمة للمقاضاة، وذلك أنه أتعب القضاة فيما يقولون، وهم مخطئون بلا شك لأنه إذا أتعبهم بحق فلا ينبغي أن يلومه أحد، وإذا كان يغير حق فيجب أن يؤاخذ بالمسألة بعينها وليس بعقاب شامل. وقد عرفت (عقيلًا) المذكور رجلًا شهمًا كان يجيء إليَّ إذا كلفته حاجة قضاها بسرعة وسألته عن كون القضاة يمنعونه عن التقاضي عندهم فقال: ما يبون اللي يفحمهم. وقد صدق، فهو قوي الحجة، لا ينثني عما يريد قوله. ومنهم الشيخ خلف بن راشد الراشد مطوع العريمضي، ويعرف بالمطوع لأنه إمام متدين يجالس طلبة العلم، وظني أنه قد قرأ على المشايخ آل سليم وقد عرفته وأنا صغير يأتي لوالدي ويعرفه الناس بالتدين. ذكره الشيخ صالح العمري. وترجم له الدكتور عبد الله الرميان فقال: خلف بن راشد الراشد: هو أول إمام أقف عليه لهذا الجامع - يعني جامع الشماس، ويبدو أنه تولى إمامته حال تأسيسه سنة ١٣٧٣ هـ واستمر في إمامته حتى أقعده المرض فترك الإمامة سنة ١٣٨٧ هـ فتكون إمامته في هذا الجامع في الفترة (١٣٧٣ هـ - ١٣٨٧ هـ) (١). انتهى. وجدت بخط الشيخ خلف الراشد وثيقة كتبها في عام ١٣٢٤ هـ وعمره إذ ذاك تسع عشرة سنة، وعُمِّر بعد كتابتها تسعًا وستين سنة.

стр. 3119

وهي وصية لفاطمة بن محمد البريكان من أهل خب البريدي، وتقدم ذكر أسرتها في حرف الباء. وتقول الوصية بعد الديباجة: "أوصت في ثلث مالها في ضحية دوام لها ولوالديها، وما فضل فهو بأعمال البر. والوكيل - أي الوصي - أبوها محمد الصالح البريكان، شهد على ذلك عبد العزيز الصالح الخراز، وهو من أسرة الخراز أبناء عم البريدي والبريكان وشهد به كاتبه خلف بن راشد، حرر في ذي القعدة سنة ١٣٢٤ هـ. وهذا كتاب مختصر من الشيخ خلف الراشد وجهه إلى من يراه وليس لشخص معلوم، لأنه يتعلق بمعلومة يعرفها الشيخ خلف فهو شهادة، أو بمثابة الشهادة يقول فيها:

стр. 3120

يكون معلوم عند من نظر إليه أنني ما كتبت نصف ثلث علي المزيد لابن ابنه عبد الرحمن إلا أنه صحيح العقل، جائز التصرف غير بدنه. هذا صفة ما أشهد به كاتبه أنا على نفسي. ولم يؤرخ هذه الوثيقة على عكس عادته في كتاباته المعتادة. وقبل هذه والتي قبلها وثيقة (مساقاة) هي أن يعطي شخص يملك نخلًا نخله إلى آخر يسقيه ويصلحه، وأن يقتسما ثمرة النخل بينهما حسب الاتفاق، هذه الصيغة هي الشائعة عندهم ولكن لا يسميها مساقاة إلَّا طلبة العلم كالكاتب الشيخ خلف الراشد.
следующие страницы →