← Ансаб

Ансаб · id 147374

معجم أسر بريدة

محمد بن ناصر العبودي

Полный текст (11 097 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

ومنهم الأستاذ سليمان بن عبد العزيز الربعي، يكتب كتابات عميقة في الصحف منها مقال عميق في صحيفة الرياض بتاريخ الثلاثاء ١٢ ربيع الأول ١٤٢١ هـ الذي يصادفه ١٣ يونيو ٢٠٠٠ م. ونشر له بحث عميق آخر بعنوان (استقالة العقل). وهو محاضر في كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم - ١٤٢٠ هـ.

стр. 3257

ومن شعراء الربعي: عبد العزيز الربعي، تزوج زوجة صغيرة وهو كبير في السنن وكان إذا أراد أن يذهب لصلاة الجمعة أو بعض أشغاله يخليها عند امرأة يقال لها: صالحة ولكن صالحة صارت تذكر الربعي للمرأة تقول: شايب وانتي بنت صغيرة فتغيرت الزوجة على الربعي وأحس الربعي بذلك فقال: صالحه مابك صلاح لمثلي ... أمس وأنا وحريمتي زينين والبوم كما حيه تطوى بحجري ... عساك باللي يطفيه الما تطيحين والذي يطفيها الماء هي النار. جاء طرقي من البدو وشرب ماء من قرو حاطه الربعي للذي يبي يشرب، فلما شرب البدوي أو الطرقي وجلس ينتظر أن يعطي طعامًا فقال الربعي: الذي يبي من صافي الما أبي أرويه ... وإلا أحذاة الماء أعزومي رديّة الذي يبي الغدا احمود يُغَدِّيه ... وبزمّله إن كان ماله مطية فسأله الأعرابي، وين حمود؟ قال: حمود بالشقة العليا والربعي بالشقة السفلى. فذهب الأعرابي لحمود وخبره بالقصيدة فقال حمود أشهدوا هالسنة ماناب أخذ من الربعي ديوان من عيش قليبه، ويقال للقليب التي زرع فيها الربعي (اركيه). وعندما استتم الزرع وصفا العيش جاء رجال القصير والقصير أمير الشقة العليا وأخذوا الديوان من الربعي، فغضب من ذلك، وقال: يا القوقسي نعطيك عيشي بركيه ... الضبع يجرع هامة الذي يواليه الله يفكك من تقضع رجيّه ... ما بين ترقاته ومفرق علابيه

стр. 3258

نماذج من كتابات بعض أسرة الربعي:

стр. 3259

وهذه وثيقة تتعلق بامرأة من أسرة الربعي:

стр. 3260

ومنهم خالد بن سليمان بن علي الربعي، وهو شاب مثقف متطلع إلى المعرفة كتب إليَّ كتابًا مليئًا بهذه المعاني، وبالمحبة للإطلاع وأرسل معه رسائل صغيرة مطبوعة كان ألفها منها: - "من عجائب الدعاء، (الجزء الثاني) طبعته دار القاسم في الرياض عام ١٤٢٥ هـ ويقع في ١٨٤ صفحة. - (من عجائب الدعاء) الجزء الأول أصدرته دار القاسم عام ١٤٢٢ هـ وقد فسر العنوان بقوله: قصص لقوم دعوا الله فاستجاب لهم من المتقدمين والمعاصرين، ويقع في ١٠٤ صفحات.

стр. 3261

- (من عجائب الصدقة)، في ٦٣ صفحة من القطع الصغير. - الإبحار في سالف الأخبار، (الجزء الأول)، وأخبرني أن له عددًا من الكتب المخطوطة، وهي: - من أذكياء العالم. - أوعية العلم. - من عجائب الاستغفار. الرِّبَيْش: أسرة كبيرة من أهل بريدة، جاءوا إليها من عيون الجواء التي جاءوا إليها من وادي السرحان الذي يقع في شمال الجزيرة العربية. حدثني محمد بن عبد الرحمن الربيش قال: أصل أهلنا ثلاثة رجال جاءوا من وادي السرحان إلى عيون الجواء أسماؤهم: ربيش وخميش وعساف، فربيش هو جدنا وسكن في منطقة بريدة وخميش مات ولم يعقب نسلًا وعساف لا نعرف عنه إلا أنه ذهب إلى أعلى القصيم ولا ندري أله ذرية أم لا. وقال لي: إن هذا عن أحد كبار الربيش إلا أنه لا يعرف متى كان ذلك، ولا يعرفون سلسلة أجدادهم إلى ربيش. وكتب إلي الأستاذ أحمد بن سليمان بن محمد الربيش يوضح ما قلته ناقلًا بأن الربيش جاءوا من وادي السرحان في أول الأمر إلى عيون الجواء ثم من عيون الجواء جاءوا إلى بريدة بأن هذا صحيح، ولكن ليس المراد أنهم من السرحان القبيلة التي نسب إليها الوادي، فقيل (وادي السرحان) وإنما هم من الربشان من الرولة جاءوا بالفعل من وادي السرحان إلى عيون الجواء في بريدة في عهد الأمير حجيلان بن حمد وملكوا مزرعة في بريدة وتسمى الآن ربيشة نسبة إلى الربيش.

стр. 3262

أقول ما ذكره عن أرض الفلاحة ربيشة المنسوبة للربيش صحيح لأنَّنا أدركنا الناس يسمونها حيالة ربيشه، والحيالة هي الأرض التي تكون بجانب النخل خالية من النخل ومن الأشجار الأخرى، وإنما تعد لزراعة الحقول والبرسيم. والذي نعرفه أن أوائل الربيش أذنوا للناس أن يأخذوا منها الطين وما أسفل منه من التربة الصلبة، ولم يعترضوا على ذلك من أجل أن يكون موضع ذلك مسيلًا أي مكانًا لتجمع السيول في المنطقة، وقد حصل هذا بالفعل. وسمعت وأنا صغير أن أحد أسرة الربيش أراد أن يستولي عليها لنفسه وأقاربه بحجة أنها في الأصل مملوكة للربيش، ولكن خاصمه أهل المنطقة فتبين أنها موقوفة وأن فلانًا من الربيش أوقفها كما ذكرناه، فبقيت على ما كانت عليه. أما ما ذكره من أنهم جاءوا إلى بريدة في زمن حجيلان بن حمد فإن هذا غير صحيح بل إنهم جاءوا قبل ذلك، وإنما المتعلق بحجيلان بن حمد من أمرهم هو تملك هذه الأرض. ومعلوم أن حكم حجيلان بن حمد امتد من عام ١١٩٤ هـ إلى عام ١٢٣٤ هـ. والربيش آنذاك كانوا كثيرًا وبعضهم كان سكن في الهدية حتى إن أحد متأخريهم لحقه لقب (الهدية) لكونه من أهلها. وأول من رأيت له ذكرًا من الربيش أهل الهدية كان حمد الربيش فقد نصت الوثيقة التي ذكرته على أنه راعي الهدية أي من أهل الهدية. وذلك في وثيقة مداينة بينه وبين علي الناصر وهو علي بن ناصر السالم زعيم بريدة في وقته، وقد ذكره ابن بشر في تاريخه وذكر أنه قتل في وقعة اليتيمة عام ١٢٦٥ هـ.

стр. 3263

أي بعد انتهاء ملك حجيلان بن حمد ووفاته عام ١٢٣٢ هـ بواحد وثلاثين سنة. والوثيقة مكتوبة في عام ١٢٦٣ هـ حسبما هو معمول به عندهم وهو أن تكون مدة تأجيل الدين سنة في الغالب، إذ تاريخ حلول الدين فيها هو شهر ذي القعدة من عام ١٢٦٤ هـ وهي بخط لبيدان بن محمد الواضح بل الجميل، ولبيدان معروف عندنا بكتاباته لتلك الفترة، وبخاصة لكبار الأثرياء مثل محمد بن عبد الرحمن الربدي رأس أسرة الربادي وغصن بن ناصر السالم رأس أسرة الغصن (السالم). وعلى هذا يكون الربيش عددهم قد صار كثيرًا وتفرقت أماكن سكناهم بعد مدة يسيرة من زوال حكم حجيلان، وعلى هذا نجزم أن وجودهم في بريدة كان قبل هذا التاريخ بما لا يقل عن مائة سنة أي في القرن الثاني عشر إن لم يكن في القرن الحادي عشر والله أعلم. وهذه صورة الوثيقة: وهذه وثيقة مداينة بين عبد الله المحمد بن ربيش وبين غصن الناصر (السالم) الذي هو رأس أسرة الغصن (السالم) وتتضمن دينًا مقداره تسعة ريالات مؤجلات أتلى حلولهن أي آخر أجل لحلول وفائها هو العمر وهو شهر المحرم كانوا يسمونه (العمر) بإسكان العين وفتح الميم وبعضهم يسميه عاشور سنة ١٢٨١ هـ.

стр. 3264

وهذه الريالات التسعة التي قد يعتبر بعض المعاصرين الذين لا يعرفون الأمور أنها قليلة وهي قيمة بعير جيد بل هو جمل، كما جاء في الوثيقة أن غصن اشترط على عبد الله المحمد بن ربيش أنه إن باع ذلك الجمل قبل حلول الدراهم فهو يعطيهن غصن. وذلك أمر طبيعي لأن الجمل مرهون لغصن ولا يستطيع صاحبه أن يبيعه إلا بعد أن يطلق الراهن وهو هنا غصن الناصر رهنه عن الجمل. ولكن الأمر الغريب أن غصن اشترط أنه ما يطرش على الجمل يمين أو يسار، ومعنى يطرش: يسافر، ولا يطلع من بريدة إلا برخصة من غصن، ويريد بالذي لا يطلع من بريدة ذلك الجمل وهذا أمر مفهوم لأن الجمل المرهون إذا كان راهنة في بريدة وسافر به صاحبه إلى حائل مثلًا - فضلًا عما هو أبعد منها وباعه فإن راهن الجمل لا يعرف بذلك، وإذا عرف لم يستطع أن يستعيد جمله إلا بسفر ونفقات. ثم هذا الشرط المعتاد بل الجيد وهو أن غصن ذكر أن ابن ربيش أن احتاج غصن أن يشغل عنده وطبيعي أن ذلك الشغل يكون معه الجمل فإن أجرة عمله تكون من أصل الدراهم أي يحسمها من قيمة ذلك الجمل. وأما الرهن فإنه ما ذكرناه ولكنه أكده بقوله: وأرهنه بذلك أي ابن ربيش جعل الرهن لغصن ذلك الجمل الأملح الأكوخ وهو الأعور الدارج عليه من غصن، والأملح: الأسمر اللون، وقد أشهد على هذه الوثيقة اثنين أحدهما عبد الكريم بن سعيد والثاني من أسرة (الربيش) وهو محمد العبد الله بن ربيش إلى جانب شهادة كاتب الوثيقة وهو الكاتب المشهور في وقته علي العبد العزيز بن سالم وهو من أسرة السالم التي منها الدائن غصن الناصر (ابن سالم) حرر يوم ست وعشرين من شعبان عام ١٢٨٠ هـ.

стр. 3265

ومع أن الكاتب كتب السنة بما قد يعني أنها سنة ٨١ أو ٨٦ فالواقع أنها لا يمكن أن تكون كذلك لأن الدين فيها يحل أجل حلوله عام ١٢٨١ هـ فلابد أنها كتبت قبل ذلك بسنة أو نحوها، وإنما الكاتب كتب سهوًا أنها سنة ١٢٨١ هـ ثم كتب الصفر فوق الألف يصحح غلطه. وهذه صورة الوثيقة: ووجدنا في وثيقة مؤرخة في عام ١٢٧٥ هـ شهادة لجار الله الربيش وهو اسم متكرر في أسرة الربيش من ذلك أنني أذكر أن جارنا في دكان والدي في أعلى سوق بريدة في عشر السبعين من القرن الماضي هو جار الله الربيش.

стр. 3266

والوثيقة التي ورد فيها ذكر جار الله الربيش شاهدًا هي مداينة بين عمر بن عبد الله بن رشيد وبين غصن (الناصر السالم) وهي بخطِّ علي بن عبد العزيز بن سالم وتحته مباشرة مداينة بين عمر المذكور وغصن بخطِّ محمد بن مهيد وهو من بني عليان الذين تفرعت منهم أسرة الطرباق، والشاهد فيها عبد الله الرواف من أسرة الرواف الشهيرة. وهي مذكورة في ترجمة الرشيد وستأتي قريبًا. وكان نمو أسرة الربيش سريعًا كبيرًا حتى تكررت الأسماء فيها منذ القديم وبخاصة اسم (رشيد) فعلى سبيل المثال وجدت وثيقة مكتوبة في ٨ جمادى الأولى من عام ١٢٩٨ هـ بخطِّ الشيخ صالح بن دخيل الجار الله والشاهد فيها رشيد العبد الله الربيش. وتتضمن مداينة بين فهد الناصر الركف وعلي العبد العزيز السالم. وكنت عرفت أكثر من شخص في هذه الأسرة يسمى (رشيد) بفتح الشين على لفظ تصغير رشد وزال عجبي عندما أصدر عميد أسرة الربيش واسمه رشيد أيضًا واسمه الكامل رشيد بن عبد الله الربيش مثلما هو اسم الشخصية التاريخية التي ذكرناها أصدر نعيًا باسمه للشَّيخ عبد الرحمن العلي الربيش وذلك في يوم الاثنين ٢٢/ ٨/ ١٤١٥ هـ في جريدة الرياض ثم أصدر في اليوم الذي يليه وهو ٢٣/ ٨/ ١٤١٥ هـ تصحيحًا بأن المتوفى هو الشيخ عبد الرحمن الإبراهيم الربيش وليس عبد الرحمن العلي الربيش. وهذا نص بيانه المنشور في جريدة الرياض: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)

стр. 3267

ينعي عميد أسرة الربيش الشيخ رشيد عبد الله الربيش الشيخ عبد الرحمن البراهيم الربيش الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى سائلًا الله للفقيد الغالي الرحمة والمغفرة وأن يلهم الله أهله وذويه الصبر والاحتساب، (إنا لله وإنا إليه راجعون). تنويه: صدر بعدد أمس الأول الاثنين بجريدة الرياض برقم ٩٧٠٩ بتاريخ ٢٢/ ٨/ ١٤١٥ هـ الموافق ٢٣/ ١/ ١٩٩٥ م، نعي باسم عميد أسرة الربيش الشيخ رشيد عبد الله الربيش حيث ورد خطأ في اسم المتوفى وهو الشيخ عبد الرحمن العلي الربيش والصحيح هو الشيخ عبد الرحمن البراهيم الربيش لذا وجب التنويه والاعتذار للشَّيخ عبد الرحمن العلي الربيش (إنا لله وإنا إليه راجعون). منهم عبد الرحمن الربيش (الهدية) كان من كبار عقيل وأثريائهم. ومنهم الشيخ سليمان بن صالح الربيش قاضي بمحكمة الرياض. حدثني عن نفسه عام ١٤١١ هـ أن له الآن ٢٤ من الأولاد منهم ١٣ ابنًا، و ١١ بنتًا، وهم من ثلاث زوجات كان الشيخ سليمان المذكور صديقًا

стр. 3268

لشقيقي الشيخ سليمان، درسا معًا في كلية الشريعة وعينا معًا في القضاء ولكن أخي سليمان استقال من القضاء بعد أن أتم له سبع سنين فيه، لأنه نقل إلى بلد بعيد عن بريدة، أما سليمان الربيش هذا فإنه استمر في القضاء. توفي سليمان بن صالح الربيش في مدينة الرياض في شهر ربيع الأول من عام ١٤٢٧ هـ ونشرت جريدة الرياض تعزية بوفاته لأبنائه وبناته وزوجاته والمعزون فيه هم محمد ورشيد إبراهيم العويضة. وخصوا بالتعزية ابنه الدكتور محمد بن سليمان بن صالح الربيش وابنه الدكتور عبد الرحمن بن سليمان بن صالح الربيش، وابنه الشيخ بندر بن سليمان الربيش، وأبناءه منصور وصالح وعمر. وذلك بعدد جريدة الرياض رقم ١٣٨٠٣ المصادر بتاريخ الأحد ١١ ربيع الأول عام ١٤٢٧ هـ الذي يوافقه ٩ أبريل عام ٢٠٠٦ م. وبرز من أسرة الربيش المعاصرين شخصيات عدة منهم: الأستاذ علي بن إبراهيم الربيش: - ولد في بريدة سنة ١٣٥٨ هـ. - عين في ١/ ١٠/ ١٣٨٠ هـ موظفًا في بنك الرياض. - نقل في ١٨/ ١٢/ ١٣٨٠ هـ إلى مؤسسة النقد العربي السعودي بالرِّياض بناء على طلب المؤسسة حيث عين بها كاتب محاسبة بالمرتبة السادسة من ١٩/ ١٢/ ١٣٨٠ هـ. - وطوي قيده من ١١/ ٨/ ١٣٨٢ هـ نقلًا إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن. - عين بالمؤسسة بوظيفة محاسب من ١١/ شعبان ١٣٨٢ هـ. - حصل على درجة البكالوريوس في شعبة المحاسبة وإدارة الأعمال بتقدير جيد في ١٣٨٣ - ١٣٨٤ هـ من جامعة الملك سعود.

стр. 3269

- عين سكرتيرًا للإدارة المالية بالمؤسسة من ٧/ ٨/ ١٣٨٦ هـ. - رقي مديرًا عامًا للرقابة والتنسيق من ١٣/ ٣/ ١٣٨٨ هـ. - حددت درجته في سلم رواتب بترومين بالدرجة (١٤) براتب شهري قدره (٣٢٧٠) ريالًا بموجب قرار مجلس الإدارة في ٢٢/ ٣/ ١٣٩٢ هـ. - رقي إلى وظيفة نائب المحافظ لشئون الرقابة والتنسيق بقرار مجلس إدارة المؤسسة في ١٣٩٧ هـ اعتبارًا من ١/ ٧/ ١٣٩٦ هـ بالمرتبة الخامسة عشرة. مهام أخرى: - في ١٣/ ١١/ ١٣٨٩ هـ عين رئيسًا لمجلس إدارة الشركة العربية للإنشاءات البحرية البترولية (مارينكو). - كان ينوب عن نائب المحافظ للشئون التنفيذية في غيابه. - مثل المؤسسة في عدة اجتماعات داخل المملكة وخارجها. - كان عضو مجلس إدارة بترومين للتسويق. - كان رئيس اللجنة الإدارية لمصفاة بترومين ينبع. - طوي قيده اعتبارًا من ١٠/ ٩/ ١٤٠٩ هـ بناء على طلبه إحالته على التقاعد حسب النظام، وموافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء برقم ٧/ ١٣١٢٣ في ٩/ ٩/ ١٤٠٩ هـ على هذا الطلب وصدر القرار الوزاري رقم ٢٨/ ق في ١٣/ ٩/ ١٤٠٩ هـ بإحالته إلى التقاعد بنهاية دوام السبت ٩ رمضان ١٤٠٩ هـ. ومنهم سليمان بن صالح بن محمد الربيش: - ولد في بريدة عام ١٣٥٧ هـ. - كان مستشارًا لوزير البترول والثروة المعدنية. - وقبل ذلك وكيل الوزارة لشئون المساحة الجوية.

стр. 3270

- وكيل وزارة مساعد لشئون المساحة الجوية مدير عام المساحة الجوية. - مهندس ومشرف على الإدارة الفنية ببترومين. مهام وظيفية أخرى: - وكيل وزارة للشئون المالية والإدارية بالنيابة. - وكيل وزارة مساعد للشئون المالية والإدارية بالنيابة، مدير عام الوزارة بالنيابة. - عضو اللجنة العليا للتعداد (الإحصاء) برئاسة معالي وزير المالية. - عضو لجنة إعداد خطة وزارة البترول والثروة المعدنية خلال خطط التنمية الماضية. - عضو (خبير) بمجموعة خبراء الأمم المتحدة وممثل عن المملكة العربية السعودية بلجنة الأسماء الجغرافية والمساحة. - ممثل المملكة باجتماعات منظمة الجيوديسيا والمساحة الدولية. ومن أعماله أيضًا: - المشاركة باجتماعات الأوابك ومجلس إدارة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ومجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه ومجلس إدارة بترومين وعضو مجلس إدارة الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (اسري). مشاركات أخرى: - درس مادة المساحة وتفسير الصور الجوية والاستكشاف لمدة عشر سنوات بجامعة الملك سعود حسب طلب الجامعة من الوزارة. - عضو بمجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الأرض لمدة ثلاث فترات. المؤهلات: - بكالوريوس جيولوجيا من جامعة تكساس (أوستن). - دبلوم عال DIC بجيولوجية المعادن واستخلاصها من جامعة لندن (الكلية الملكية).

стр. 3271

دورات إدارية ومهنية: - إدارة متوسطة بالجامعة الأمريكية ببيروت قدمتها جامعة ستانفر. - إدارة عليًّا بجامعة ستانفرد. - دورة بالمساحة وإنتاج الخرائط بالمعهد الدولي للمساحة بهولندا. - دورة متقدمة عن المساحة والاستشعار عن بعد بجامعة لافيات بمدينة كوبك بكندا. - دورة متقدمة عن التصنيع بالدنمارك. ومنهم الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عثمان الربيش: - أستاذ الفقه المقارن، جامعة القصيم - كلية الشريعة وأصول الدين - قسم الفقه، عميد الكلية. - ولد في بريدة عام ١٣٨٠ هـ. - حاصل على البكالوريوس عام ١٤٠٦ هـ من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتقدير ممتاز، تخصص (شريعة). - حاصل على الماجستير "في الفقه المقارن" عام ١٤٠٩ هـ من المعهد العالي للقضاء بالرِّياض" جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" بتقدير جيد جدًّا. - حاصل على الدكتوراه، مع مرتبة الشرف الأولى عام ١٤١٤ هـ من المعهد العالي للقضاء بالرِّياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. - ترقى إلى درجة أستاذ مشارك "الفقه المقارن" في ٣/ ٧/ ١٤٢٠ هـ من المجلس العلمي بجامعة الملك سعود. - ترقى إلى درجة أستاذ "الفقه المقارن" في ٣/ ١٢/ ١٤٢٤ هـ من المجلس العلمي بجامعة الملك سعود. - عميد كلية المعلمين بالرس لمدة عامين. - انتقل للعمل بجامعة الملك سعود فرع القصيم، اعتبارًا من ٢/ ١/ ١٤١٧ هـ.

стр. 3272

- عضو الجمعية الفقهية السعودية. - عميد كلية الشريعة وأصول الدين حاليًا. والدكتور عبد العزيز بن محمد الربيش له عدة رسائل مطبوعة اطلعت منها على: - "أخلاقيات الطبيب والمهن الطبية في الإسلام" طبع في ٧ صفحات. - "حقيقة الاستنساخ وحكمه الشرعي: دراسة فقهية مؤصلة" طبعت في ٨٤ صفحة. - أثر راتب الزوجة الموظفة على الحقوق الزوجية وخروجها للعمل، طبعت في ٦٦ صفحة. - "الشك في عدد الركعات في الصلاة: حكمه، أسبابه، علاجه"، طبعت في ٧٧ صفحة. - "السفر الذي يثبت به القصر"، طبعت في ٦٢ صفحة. ومن الربيش الشيخ محمد بن عثمان بن عبد العزيز الربيش، تولى إمامة مسجد الربيش من تأسيسه ولا يزال في إمامته حتى الآن، فهو من أقدم أئمة المساجد في بريدة. ولد في بريدة سنة ١٣٥٠ هـ ونشأ نشأة صالحة، فدخل مدرسة الشيخ محمد الوهيبي ﵀، وكذلك مدرسة الشيخ عبد العزيز الفرج ﵀، وهما من أشهر مدارس الكتاتيب في ذلك الوقت، حتى أتقن القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، ثم قرأ بعد ذلك على أشهر علماء بريدة في ذلك الزمن، فقرأ على الشيخ صالح الخريصي ﵀، وكان ملازمًا له، وقرأ عليه في سائر فنون العلم، وكذلك قرأ على الشيخ علي السالم مساعد رئيس محاكم القصيم سابقًا ﵀، قرأ عليه في مسجده بحي العجيبة ولازم حلقته التي أقامها الشيخ في هذا المسجد عندما سكن جواره. وهو من المواظبين على المسجد، الحريصين على القيام بهذه الأمانة، فلا يتخلف عن المسجد إلَّا نادرًا، وهذه صفة عامة أئمة الجيل الأول، إذ حِرْصُهم على المسجد أمرٌ يُضْرَب به المثل.

стр. 3273

وكان وما يزال يتعاهد جماعة المسجد من جميع النواحي، فيتخوَّلهم بالموعظة اقتداء بالنبي ﷺ مع أصحابه، ويزور المتخلفين عن الصلاة ويناصحهم ويقرأ على جماعته في كتب أهل العلم المشهورة بعد صلاة العصر وقبل صلاة العشاء، كالمعتاد في مساجد البلاد النجديَّة (١). ومنهم الشيخ الشاب المجاهد إبراهيم بن سليمان الربيش كان من بين الشبان المتحمسين للدعوة الإسلامية وسافر من بريدة إلى أفغانستان لهذا الغرض، فقبض عليه الأمريكيون مع من قبضوا عليه من المتدينين المتحمسين ونقلوه مع من نقلوهم إلى قاعدة (قوانتانامو) في كوبا، فأرسل قصيدة من هناك إلى أخيه صالح ويذكر والدتهما. وهي قصيدة قوية المعنى حسنة السبك تبين أن الرجل كان شاعرًا حقًّا وأنه ربما كانت له قصائد أخرى جيدة مثلها في المستوى الشعري الجيد، وسماها: (قصيدة أسير). نظمها إبراهيم بن سليمان الربيش ١٦/ ٨ / ١٤٢٣ هـ - جوانتانامو، ردًّا على قصيدة وردت إليه من أخيه صالح يسأله عن حاله: يُسائلني عن الحال الحبيبُ ... ويبدو من كتابته الشحوبُ وقد جافى المبيت بلا أنيس ... وأخفت حلو بسمته الخطوبُ يناديني فقدتك منذ حول ... وشمسك قد تغشاها الغروبُ وقد كنت المجيب إلى ندائي ... وشخصك حاضر فلم المغيبُ؟ تذكر أمك الصما بقلبٍ ... به من شدة البلوي ثقوبُ تُقضِّي ليلها من غير نومٍ ... ويغلبها على النوم النحيبُ وترفع كفها: رباه، ابني ... بحفظك أنت لي نعم المجيبُ ويمضي يومها عبثًا تنادي ... أريدك يا بني ألا تجيبُ؟

стр. 3274

أجبني يابني ودع عقوقي ... بعيدٌ أنت عني أم قريبٌ وبنتك أشرقت من غير نور ... مع الأطفال يلهبها اللَّهيبُ تنادي أمها في كل يوم ... ولون الوجه مبتئس كئيبُ أرى في الحي أطفالًا صغارًا ... وللأطفال أباء تجيبُ أيا أماه أين أبي مقيم؟ ... أيا أمَّاه، أين أبي الحبيبُ فقدنا والدي فمتى سيأتي ... أجيبي هل ترين أبي يؤوبُ فتنكا جُرحها وتهيج أخرى ... ويغرقُ خدها دمعٌ سكيبُ تُكفكف دمعها من غير صوتٍ ... ليخسأ شامتٌ نذلٌ حريبُ وإخوان، أخيات، عكوفٌ ... على الأحزان تجمعهم كروبُ حبيبي يا عزيز القلب صبرًا ... فإني صابر جلدٌ أريبُ ولست مباليًا في أي وادٍ ... من الدنيا تجمعت الخُطوبُ ولست مباليًا في أي سجنٍ ... من الأوطان أقفلت الدروبُ كتاب الله خير الزاد فينا ... عظيمٌ وهو للبلوى طبيبُ إلى يوم القيامة سوف نمضي ... وثم هنالكم تشفي القلوبُ ويعلم عندها نذل كفورٌ ... عقاب الله وهو لهم رقيبٌ ومنهم محمد ... الربيش كان مؤذنًا في مسجد أبو علطا القريب من حيالة الربيش، وكان له دكان يبيع فيه قهوة في سوق بريدة. مات في عام ١٣٥١ هـ. وخلف أولادًا منهم صالح كان صاحب حداجة كما يسمى أي له إبل يحمل عليها البضائع وهو مشهور بقوته على ذلك وصبره على الأسفار. إن اسم الأسرة الربيش هو (الربيش) الذي ينتهي بالشين، وقد قدمنا توجيه ذلك في أول الرسم، ولكنني رأيت بعضهم يكتب في آخره الياء على طريق النسبة إلى الربيش، فيقول الربيشي، ولكن ذلك ليس قاعدة عامة.

стр. 3275

ومثاله وثيقة المبايعة هذه التي ورد فيها اسم الربيشي بالياء في أولها وكتب بعد ذلك الربيش بدون ياء. وهي مؤرخة في ٢٨ شوال من عام ١٣٦٩ هـ بخط الشيخ فهد بن عبيد العبد المحسن. وكانت طائفة من أسرة الربيش في القرن الرابع عشر اشتهروا بأنهم من أهل الفلاحات، أهل البر ولذلك جاء في مثل لأهل بريدة (الحشيش تَجَّرَ الربيش) والمراد من ذلك حش العشب وقطعه من الأرض ثم بيعه أو ادخاره علفًا للمواشي، فالربيش كانوا أقوياء على ذلك وأهل بصيرة فيه.

стр. 3276

ومن الربيش صاحب الفضيلة تلميذنا وصديقنا الشيخ علي بن محمد الربيش. هو الشيخ القاضي علي بن محمد بن رشيد الرُّبَيش، رئيس المحكمة المستعجلة ببريدة، من مواليد ٤ رمضان ١٣٥٩ هـ في بريدة. وقد حفظ القرآن في صغره. درس عندنا في المعهد العلمي حتى تخرج منه عام ١٣٧٨ هـ، والتحق بكلية الشريعة التي تتبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج منها عام ١٣٨٣ هـ. وبعد تخرجه عيّن في جمادى الثانية عام ١٣٨٣ هـ ملازمًا قضائيًا في محكمة بريدة، وكان صديقًا لأخي الشيخ سليمان، وهو قاضي مثله، وربما جمع بينهما أيضًا ضعف النظر. وبعد انتهاء فترة الملازمة عيّن قاضيًا بمستعجلة بريدة، ولا يزال يعمل فيها رئيسًا ومنذ سنوات طويلة. ويعمل إلى جانب ذلك إماما وخطيبًا لمسجد والده في جنوب بريدة القديمة. وقد عرفته حريصًا على الاستفادة، حافظًا لوقته، ذا ديانة متينة. وقد رقي الشيخ عبد الرحمن بن محمد الربيش حتى وصل إلى رتبة قاضي تمييز. وثائق أخرى للربيش: هذه سبع وثائق الأسرة الربيش تحتاج إلى دراسة تفيد فيما يتعلق ببعض الأشياء وهي مداينات ومبايعات تاريخها ما بين عام ١٢٧٧ وعام ١٢٩٣ هـ.

стр. 3277

الربيعان: على لفظ تصغير (ربعان) الذي ربما كان مأخوذًا من الربيع ونحوه، أو من قولهم فلان (يَرْبَع) أي يركض ركضًا شديدًا فيكون ربعان، كثير الركض. و(الربيعان) هؤلاء أسرة صغيرة من أهل بريدة قدمت إلى بريدة من ناحية الجواء. اشتهر منهم في بريدة عبد الله الربيعان، لأنه كان من النواب الذين كانوا عينهم الشيخ القاضي عمر بن سليم. واشتهر النائب عبد الله الربيعان بشدته على المخالفين للأوامر الشرعية. وابنه (علي بن عبد الله الربيعان) درس معنا في مدرسة محمد بن صالح الوهيبي في عام ١٣٥٥ هـ و ١٣٥٦ هـ، ثم ذهب إلى الطائف في عام ١٣٦٤ هـ، فدرس في دار التوحيد هناك. وقد عمل بعد ذلك في سلك التدريس. وليست لهذه الأسرة علاقة نسب بأسرة الربيعان الشهيرة التي أصلها من الشيحية فأوليك من قبيلة سبيع، وأما الربيعان هؤلاء أهل بريدة فإنهم من قبيلة عنزة، وذكر الربيعان أهل الشيحية في (معجم أسر غرب القصيم). الرِّبيعه: بكسر الراء والباء بعدها ثم عين فهاء: أسرة من أهل حويلان، وكان بعضهم في البصر في عهد قديم، وهم قدماء في منطقة بريدة، جاءوا إليها من سدير. منهم عبد العزيز الربيعة مدرس في مدرسة ابتدائية في بريدة، وقد تقاعد، وكان درس في تايلند مبتعثًا من المملكة إلى هناك.

стр. 3278

وله مواقف مهمة ولديه أخبار. وأخوه محمد الربيعة حافظ للقرآن الكريم كان رئيس هيئة الأمر بالمعروف في بريدة. جاء ذكر الربيعة في وثائق قديمة ووثائق أقل منها قدمًا. من القديمة هذه المؤرخة في السادس من محرم عام ١٢٣٧ هـ بخط الشيخ عبد الله بن صقيه وهي ورقة مبايعة بين (عبد الله آل حمود بن ربيعة) وبين صالح آل حسين (أبا الخيل) وعمر بن سليم، يحل أجل وفاء الدراهم أي وجوب أدائها طلوع شهر ذي القعدة أي انقضاء شهر ذي القعدة عام ١٢٣٧ هـ. قالت الوثيقة: أرهنهما بذلك جريرته بنخل ابن شايع بالبصر، والجريرة ما يملكه الفلاح الذي يفلح نخلا لغيره بجزء من ثمرة النخل وهي عدة الفلاحة كلها وشهد فيها شاهدان هما محمد بن جربوع وعبد الله الصالحي.

стр. 3279

وهذه الوثيقة القديمة المؤرخة في ١٥ رمضان عام ١٢٥٣ هـ وتتعلق بإثبات مبلغ من المال قبضه ناصر الرشيد بن ربيعة وهو عشرة ريالات من يد علي الناصر (آل سالم) وهو ثري مشهور ستأتي ترجمته في حرف السين. والمبلغ ليس لناصر بن رشيد الربيعة، وإنما هو لعبد الرحيم الحمود جد أسرة (لعبد الرحيم) المعروفة حاليًا بهذا الاسم وهم من آل أبو عليان حكام بريدة السالفين. وهو قرض حسن من علي لعبد الرحيم الحمود وليس مداينة بربح، والشاهد فيها (سليمان القفاري) والكاتب عبد الرحمن الحنيشل.

стр. 3280

وورد اسم عقيل بن ربيعة، وابنه عبد العزيز في ورقة إثبات وقفية على مسجد الغاف، وهو الوقف الذي تبرع به سليمان الصوينع، والوثيقة مطولة وليس فيها ذكر لآل ربيعة أنفسهم إلَّا ما ذكره كاتبها وهو محمد الغليقة بأنه قد نقل جزءًا منها بخط عبد العزيز بن ربيعة وشهادة أبيه عقيل بن ربيعة، والوثيقة مذكورة في ترجمة الغليقة في حرف الغين. وعليها تصديق من الشيخ القاضي سليمان بن علي المقبل قاضي بريدة مؤرخ في ٢١ ذي القعدة من عام ١٢٧٠ هـ. على أنني لم أتأكد من كون (الربيعة) المذكورين فيها هم من هؤلاء إذ من الجائز أنهم من (العقيل) أهل عيون الجواء، وأن (الغاف) المذكور فيها هو (غاف العيون) وليس خب الغاف الواقع إلى الغرب من بريدة. وقد كتبت هنا من باب الاحتياط مع التنبيه عليه. وهذه صورة الوثيقة:

стр. 3281

وفي وثيقة أخرى وهي ورقة مداينة بين عبد الكريم العمر الحصين وبين غصن الناصر (السالم) والدين سبع وثلاثون ريالًا. شهد بذلك ناصر الرشيد بن ربيعة، وكاتبه صالح آل عبد الرحمن الجناحي وتاريخها ١٨ صفر من عام ١٢٨٢ هـ. وعثرنا على وثائق متأخرة نوعًا ما فيها ذكر سليمان الناصر بن ربيعة إحداها ورقة مداينة بينه وبين مشوح بن محمد (المشوح) وهي بخطه نفسه قال: كتبته على نفسي أنا يا سليمان الناصر بن ربيعة في عام ١٣٢٢ هـ.

стр. 3282

ووثيقتين أخريين إحداهما بخط إبراهيم بن حمد المضيان والأخرى بخط عبد الله العلي بن سالم والأخيرة مؤرخة في عام ١٣٢٤ هـ والتي قبلها مؤرخة في سنة ١٣٢١ هـ.

стр. 3283

من (الربيعة) المتأخرين سليمان ... الربيعة من مُلَّاك النخل في حويلان كان دينه إبراهيم العبد العزيز اليحيى دراهم فأعطاه عوضها تمرًا وكان له سبعة أبناء صغار. من أخبار سليمان هذا أن الجراد نزل في مكان بعيد من الخبوب فخرج إليه الناس وحصلوا منه، ولكنهم كثير فحملوا جرادهم على بعير حتى عجز البعير عن حمله ويقال: إنه لما برك خرج عظم كتفه من ثقل الحمل. وقال الناس: لو نزلوا عنه حمله وهو واقف ما جاه شيء. ومن متأخري الربيعة هؤلاء: - عبد العزيز الإبراهيم الربيعة كان مدرسًا في لاجوس للسفارة في نيجيريا. - محمد بن إبراهيم الربيعة كان مدير عام هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقاعد. - وأخوه سليمان بن إبراهيم الربيعة يعمل في قسم الشئون الصحية في القصيم. الرِّبَيْعي: بكسر الراء على لفظ تصغير الربعي أسرة من أهل بريدة الذين كانوا يملكون فيها عقارًا متفرعة من أسرة الربعي الذين هم من الشقة. لم أعرف أحدًا حيًّا معاصرًا منهم ولكنني وجدت لهم ذكرًا واضحًا في وثيقة مؤرخة في ثاني عشر ربيع الثاني عام ١٢٥٥ هـ - وهي وثيقة مبايعة بين إبراهيم بن عبد الله الربيعي وهو وكيل يومئذ على عقار محمد وعلي الربيعي وحضر معه عثمان بن محمد بن مجيلد، وهو يومئذ وكيل عن أمه بنت علي الربيعي، ولم يذكر اسمها فباعوا دار محمد الربيعي بمائة ريال فرانسه علي عبد المحسن بن محمد بن سيف وهو الشهير بالملا.

стр. 3284

وهي بخط واضح واللافت للنظر فيها أن الشهود على هذا البيع من كبار القوم وهم علي الناصر السالم المعروف في أكثر الوثائق بعلي الناصر فقط الشهرته، وهو من الأغنياء الأثرياء في بريدة في تلك الفترة، والشاهد الثاني فوزان العثمان وهو من أهل الشماس الذين دخلوا إلى بريدة من بلدة الشماس القديمة، وعبد الله الناصر الرسيني وهو كاتب مجيد معروف في ذلك العصر وعبد الله بن سويِّد بتشديد الياء والسويِّد هؤلاء من أهل خب الشماس. وأما الكاتب فإنه سليمان بن مبارك بن عمر الصانع وليس من مشاهير الكتبة المعروفين في ذلك العصر الذين نعرفهم ولكن خطه حسن واضح، وتاريخ الكتابة ١٢ ربيع الثاني سنة ١٢٥٥ هـ، والمتبادر للذهن أن الكاتب هو من أسرة الصانع الكبيرة أهل بريدة الذين كان منهم أناس من الأثرياء، وأناس من الكتبة على رأسهم جار الله بن عبد الرحمن الصانع.

стр. 3285

وقد تأكد لي بعد البحث والتنقيب في أذهان الناس والاطلاع على عدة وثائق أن (الربيعي) متفرعون من أسرة (الربعي) أهل الشقة وأن جدهم سمي الربيعي بلفظ تصغير الربعي. وذكر لي أحد الإخوة المطلعين من أسرة الربعي أن سالم أو سليمان الربيعي صاحب الربيعية هو أخ لعبد الله صاحب الشقة السفلى قدم للربيعية ومعه مرافقون من التقويم واستقر في روضة الربيعية وحفر فيها بئرًا وغرس نخلًا وأحاط ملكه بسور وأن ملكه لا يزال معروفًا وموثقا بصك وله سبيل يسمى (الشافع). عرف بشجاعته وكرمه وبعد أن توفي تولى بعده على أملاكه من بعده أبناؤه ومنهم إبراهيم ومحمد وحمود. أما إبراهيم فتوفي في مصر وأما محمد فهو الذي تولى على الفلاحة بعد أبيه وله وصية ذكر فيها ماله وما عليه ثم من بعده بناته وبنات أخيه إبراهيم فقمن بها من زرع وغرس وبيع وشراء ومداينات ومن أشهرهن شماء بنت إبراهيم كما في الشهادة المرفقة. وثيقة مهمة: هذه وثيقة مهمة ولكنها منقوصة الأعلى، إذ لم نقف على أعلاها الذي هو أولها وإلا لكنا استفدنا منها كثيرًا وهي وصية لمحمد الربيعي. وكاتبها هو الثقة الثبت عبد الله بن ناصر الرسيني الذي عرفنا أنه لا يغفل تاريخ الوثائق والتعاقدات التي يكتبها، وقد رأينا له عشرات الوثائق التي كتبها بخطه الجيد وتعبيره المتقن، ولكنه خالف في هذه المرة ما كان عودنا عليه من الحرص على كتابة تاريخ الوثائق التي يكتبها فلم نره ذكر تاريخها.

стр. 3286

والوثيقة مهمة من كونها تذكر أشياء سابقة لكتابتها فيما نعتقد ومنها ما وقع إبان وصول إبراهيم باشا إلى بريدة وهو الذي عبرت عنه الوثيقة بلفظ (سنة إبراهيم باشا على بريدة) وذلك في عام ١٢٣٣ هـ. قالت ذلك وهي تذكر أن محمد الربيعي أعطى مبلغًا من المال - فيما يظهر لأحد الأشخاص في قهوة (عبيد الشايع). وقوله: عندي أنا يا (محمد الربيعي) لصالح الحسين وهو صالح بن حسين أبا الخيل والد الأمير مهنا الصالح أمير القصيم في وقته مائة وعشرين صاع حنطة. وقد طلب من الربيعي في وصيته هذه أن يطلب له الحل من على الدبيخي لكون الربيعي أخر إعطاءه المبلغ المذكور، والمراد بالحل المسامحة. ثم انتقل الموصي إلى ما يوصي به وهو ثلث ما وراءه أي ما يخلفه من المال بعد موته وذكر من مصرف الثلث حجتين - تثنية حجة إلى بيت الله الحرام - واحدة لحمود أخيه وواحدة له أي للموصي. قال: والباقي بأعمال البر، وقال: ووكيل الثلث وغيره إبراهيم الربيعي يريد الوصي الذي أقامه وصيًا على ثلث ماله بعد موته. ثم تفوه بهذه العبارة التي يظهر أنها كانت شائعة في وقته وهي: (الله يغيِّر على من غَيَّر وصية ميت). شهد على ذلك عثمان الحسين أو الحسيني ولا نعرفه إلَّا أن يكون (المحيسني) غلط الكاتب في كتابتها وهذا بعيد، ومثله قوله عبد الله العلي إذْ لم يذكر اسم أسرته، وإنما ذكر شاهدًا آخر باسمه مجردًا، ولكنه معروف الشخصية ومعروف تاريخه، وهو (مشيقح) جد أسرة المشيقح الكبيرة وهو الجد الأدنى للوجيه الثري المعروف عبد العزيز بن حمود المشيقح. كما شهد به كاتبه أيضًا وهو عبد الله بن ناصر الرسيني.

стр. 3287

وهذه وثائق أخرى وأوراق تتعلق بقليب محمد الربيعي في الربيعية، أو وقفه. منها واحدة تتعلق بتوكيل من حاكم الشرع الشريف في بريدة وما حولها العلامة القاضي الشيخ عمر بن محمد بن سليم لعبد الله الحمود الربعي على قليب محمد الربيعي.

стр. 3288

وهو مؤرخة في ٢١ جمادي سنة ١٣٥٥ هـ. وتحتها تصديق من أمير منطقة القصيم آنذاك عبد الله بن فيصل الفرحان. والثانية: مغارسة على نصف قليب الربيعي. والثالثة إجارة نصف الأرض التابعة لسبيل الربيعي أي وقفه الذي وقفه. والرابعة: شهادة من ربيع بن أحمد علي أنه زرع قليب الربيعي المسماة (الشافع) الخ. وليس فيها تاريخ.

стр. 3289

الرّجَيْعي: من سكان الصباخ وبريدة. حدثني الأخ إبراهيم العبد العزيز الرجيعي عن والده أنهم من بني ثور من سبيع وأن أصلهم من سكان مدينة عنيزة وأنهم تملكوا نخلًا في الصباخ اسمه النهير (١)، وأن لديهم عريضة حول منازعة فيه مع شخص اسمه علي العبود قال لي إنه من أسرتكم (العبودي) وذلك صحيح.

стр. 3290

والوثيقة هي من الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود فأخبرته أن علي بن عبود هذا هو أخو جد والدي، وكان رجلًا ثريًا وأخوه عبد الكريم جد والدي ثري أيضًا خلف عدة بيوت وقفًا وكذلك بعض النخل، كما سيأتي ذكر ذلك في ترجمة العبودي من حرف العين. والكتاب الذي أرسله الإمام عبد العزيز بن محمد آل سعود إليهما موجهًا إليهما معًا. ويؤيد ذلك ما كنت سمعت به من والدي وأنا صغير، ذلك أننا عندما مررنا بنخل النهير في أدنى الصباخ، قال لي: من أول النهير لنا، وكان عمري آنذاك ثمان سنين، فقلت له: وهالحين ورا ماهوب لنا؟ فقال: هالحين لنا، بس ما نجدِّه، أي أنه لنا لكننا لا نستطيع أن نجد نمره منه، يريد أنه مملوك للآخرين. قال ذلك على سبيل المزح تمشيًا مع عقلية طفل صغير، وقد اقتنعت به آنذاك. ثم أخبرني عند ما كبرت أن أجدادنا كانوا يملكون النهير وغيره من الأملاك وأنهم كانت لهم ثروات طائلة. والنهير المشار إليه هو حائط بل حوائط كانت مزدهرة واقعة في شمال الصباخ سمي بالنهير بلفظ تصغير النهر لأن ماءه فيه مادة تجعله أبيض فيبدو في لون الشنين، وهو اللبن الذي شيب بماءٍ كثير، وعادتهم أن يسموا ماء البئر الذي فيه مادة ذائبة غريبة أثرت على لونه أو طعمه بالنهر، فيقولون في ماها شهر، وإلا فإنه لا وجود لنهر أو شبه نهر بمعنى الماء الجاري هناك. منهم عبد العزيز العلي الرجيعي عضو في هيئة النظر في الأراضي في عام ١٣٧٣ هـ إلى عام ١٣٧٨ هـ، توفي عام ١٣٨٩ هـ.

стр. 3291

وابنه صديقنا إبراهيم بن عبد العزيز، هو عاقل متزن، بصير بأحوال الناس، ثم مات إبراهيم العبد العزيز الرجيعي في عام ١٤٢٣ هـ فيما أظن، كان أكبرهم سنا الآن - ١٤٠٨ هـ - هو علي بن عبد العزيز بن علي بن منصور بن علي بن منصور الرجيعي. ومنصور هو الذي ورد ذكره في الوثيقة القديمة، وورد ذكر ابنته (موضي بنت منصور الرجيعي) في شهادة لها حول إحياء أرض موات، وهي بخط الكاتب الشهير في وقته سليمان بن سيف، ولم يذكر تاريخ كتابتها، ولكن يظهر من خطوط سليمان بن سيف أنها كتبت في منتصف القرن الثالث عشر أي في نحو سنة ١٢٥٠ هـ. ومنهم المهندس منصور بن علي الرجيعي. ورد ذكر الرجيعي في وثائق عديدة منها هذه الوثيقة القديمة، إذ هي مؤرخة في ٢٧ جمادى الثانية عام ١٢٣٦ هـ بخط الشيخ عبد الله بن صقيه والشاهدان هما عبد العزيز بن جربوع وعبد الله آل علي بن عمرو. وتتضمن مداينة بين خالد الرجيعي وعمر بن سليم أول من جاء من آل سليم إلى بريدة. والدين الذي فيها هو أربعمائة وثلاث عشرة وزنة تمر شقر ومكتومي، وقد عبر الكاتب وهو الشيخ ابن صقيه عن المبلغ بقوله، أربع مائة وزنة تمر تزيد ثلاثة عشر وزنة، ثم ذكر أنها مكتب عشر أريل. و(المكتب) هنا معناه: السلم من كتب فلان على فلان، بمعنى اشترى منه تمرًا يسلمه له عندما يحين جداد النخل مقابل دراهم معينة لكل ريال كذا من وزنات التمر ويكون سعر التمر هذا رخيصًا لأن رخصه في مقابل تأجيل تسليمه.

стр. 3292

ثم قال: وأثناء الخيار إلى طلوع ذي القعدة بمعنى أنه جعله بالخيار إلى انتهاء شهر ذي القعدة فهو في تلك المدة مخير بين أن يمضي في هذه الصفقة أو أن يعيد إلى عمر بن سليم ريالاته ويلغيها فإن انتهى شهر ذي القعدة المذكور وهو من عام ١٢٣٦ هـ ولم يلغ الرجيعي الصفقة لم يمكنه التحلل منها. وخالد الرجيعي المذكور في الوثيقة هو ابن المنصور الرجيعي الأول، وقد انقطع نسله فلا يوجد أحد من ذريته الآن، وآخر ذريته رجل اسمه سليمان بن علي بن محمد بن خالد. وقد توفي سليمان المذكور في منتصف القرن الرابع عشر أو بعد ذلك بقليل، وورثه أبناء عمه من أسرة (الرجيعي) لعدم وجود ذرية من الذكور من نسله. ووثيقة مؤرخة في ٨ صفر من عام ١٢٥٨ هـ بخط سليمان بن سيف وتتضمن مداينة بين عبد الله الرجيعي وبين فاطمة بنت حنيف، والدين ثلثمائة وزنة تمر شقر ومكتومي يحل أجل وفائها طلوع شعبان سنة ١٢٥٩ هـ، والشاهد هو الثري المعروف عمر بن سليم.

стр. 3293

وجاء ذكر (سالم آل عبد العزيز الرجيعي) في وثيقة مبايعة بين عبد الله آل محمد بن جمعة (بائع) والرجيعي (مشتر). والمبيع ملك ابن جمعة في المويه الذي هو في آخر خبوب بريدة الغربية من جهة الغرب. والثمن: ثمانية وأربعون ريالًا دفع سالم الرجيعي تسعة عشر ريالًا في مجلس العقد والباقي مؤجلات إلى طلوع صفر سنة ١٢٧١ هـ. والشهود على ذلك عبد الله بن سليم وهو والد الشيخ القاضي محمد بن سليم والد المشايخ آل سليم. وشهد به ابنه محمد وهو القاضي الشهير محمد بن عبد الله بن سليم ومن الشهود أيضًا عثمان بن سليم. والكاتب: العلامة الشيخ محمد بن عمر بن سليم. والتاريخ: ٨ صفر سنة ١٢٧٠ هـ.

стр. 3294

وهناك وثائق أحدث عهدًا تتعلق بأسرة (الرجيعي) إحداها كتبت في عام ١٣٠١ هـ بخط يوسف العبد الله المزيني وشهادة عبد الكريم آل محمد بن شويرخ. وهي مداينة بين منصور بن علي الرجيعي وبين التاجر الثري المعروف في وقته محمد بن رشيد الحميضي. والدين أربعة وستون ريالًا فرانسه مؤجلات يحلن في شهر ذي القعدة من عام ١٣٠١ هـ. والثانية مؤرخة في عام ١٣٠٤ هـ بخط الشيخ عبد العزيز بن الشيخ صعب التويجري وشهادة علي الضيف الله العريني. وهي أيضًا مداينة بين منصور العلي الرجيعي (مدين) ومحمد بن رشيد الحميضي (دائن). والدين الذي فيها هو ثمانون ريالًا فرانسه يحل أجل وفائها طلوع المحرم من عام ١٣٠٥ هـ. والمراد بطلوع المحرم انتهاء شهر محرم.

стр. 3295

وهذه وثيقة مداينة أخرى بين منصور العلي الرجيعي، وبين محمد الرشيد الحميضي مؤرخة في عام ١٣٠٤ هـ بخط عبد العزيز بن الشيخ صعب بن عبد الله التويجري. والدين فيها ثلاثة عشر مائة وزنة تمر تنقص عشرين وزنة. فهي إذا ألف ومائتان وثمانون وزنة تمر. وأيضًا ثمانون ريالًا فرانسة. الجميع مؤجل يحل أجله طلوع المحرم أي إنسلاخه وانتهاؤه من عام ١٣٠٥ هـ. والشاهد على ذلك علي الضيف الله العريني.
следующие страницы →