Полный текст (11 097 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.
стр. 4061
وهذه التي كتبها بالإقرار على نفسه بأن معه، وقال يعني نفسه: أنا يا علي الناصر - أربعمائة ولا نعرف ما أصابه المحو من الورقة، ولكن نعرف أنه كبير وأنه ربما كان أربعمائة ريال فرانسة لأنه قال: منهن قدر مائتين بعارين، وفي آخره قال: ها المذكور قدر مائة ريال.
стр. 4062
وهذه ست ورقات فيها تقييدات لا تخلو من فائدة، لقلة المعلومات التي لدينا عن تلك الفترة وأهلها، وربما وجدت في بعضها فائدة لبعض الناس مثل الأخيرة التي ذكرت (عبد الله العليقي):
стр. 4063
وهذه ورقة من دفتر لعلي بن ناصر السالم، ذكر فيها ما له عند الناس من نقود على سبيل المضاربة أو نحوها، وليس على سبيل المداينة ونوه بقوله: الحمد لله وحده: إثبات خير إن شاء الله.
стр. 4064
المداينات:
علي بن ناصر السالم ثري واسع الثراء، ومن أهم أعمال الأثرياء في وقته أن يستثمروا أموالهم بطريق المداينة: مداينة الفلاحين وشيوخ الأعراب وغيرهم.
والوثائق التي ذكرت فيها مداينات علي بن ناصر السالم كثيرة ذكرنا بعضها مفرقة على أخبار الأسر التي لها فيها ذكر، ونثبت هنا شيئًا منها على طريق الاستشهاد.
منها هذه المؤرخة في شهر شعبان من عام ١٢٥٠ هـ وهي مداينة بينه وبين أحد الفلاحين الذين عدت عوادي الدهر على اسمه في الوثيقة فذهبت به كما ذهبت السنون بصاحبه، ولكن ما بقي من الوثيقة يكفي لما ذكر.
стр. 4065
وأولها:
مضمونه أنه حضر عندي .... وأقر ... بأن عنده في ذمته لعلي الناصر ستمائة وستين صاع حب نقي وهو القمح وإن شئت الدقة قلت: إنه الحنطة ومائتين وعشر صاع شعير، منقول بضاعه عند باب داره - أي دار علي الناصر في بريدة.
يحل أجله في عاشور وهو شهر محرم من عام ٥٠ بعد المائتين والألف، وأرهنه وأقبضه في ذلك زرعه بالصايغية، والناقة الملحا وهي السمراء اللون، والجمل الأصفر، والقعود الأشعل وهو الذي يميل لونه إلى الحمرة الفاتحة تشبيهًا له بشعلة النار في اللون، وغنمه وعمارته في ملك عبد الله الغانم، وقد أوضحنا بيان العمارة، وأنها ما يملكه الفلاح في فلاحته التي يكون أصلها بمعني نخلها لغيره، يسقيه، ويصلحه بجزء من ثمرة النخل.
ثم واصلت الوثيقة ذكرها لما رهنه علي الناصر (السالم) فقالت: وسلاحه التفقين اللي عنده، والتفقين: تثنية تفق وهي البندق التي يرمي بها، وقالت: اللي عنده واللي بالشماسية، مما يدل على أن المستدين كانت له صلة بالشماسية، ومع ذلك كان له زرع بالصايغية التي تقع إلى الشمال من مدينة بريدة القديمة، وقد أحدثت فيها الجفر - جمنع جفرة وهي أماكن صار الناس يأخذون منها الطين لبناء البيوت في بريدة وصار سيل وادي الناجرة يملأها.
وفيها الآن مقر بلدية بريدة.
وقال فيها غنيمان بن عبد الله الشاعر:
وأعسى السيل دايم ما يروح ... ما يفارق جفر الصايغيه
وقد أدركت قليب الصايغية وهي الآن تحت شارع الخبيب، على جانبه الشرقي، أدركتها وعرفتها قبل أن يخطط شارع الخبيب، بل قبل أن يعرف في نحو عام
стр. 4066
١٣٥٨ هـ، أي معرفتي لها وليس تخطيط الشارع فإنه كان بعد ذلك بسنين كثيرة.
ولعدم وجود من يدعي ملكيتها فيما يظهر للناس استقطعها عبد المحسن بن محمد السيف الذي صار مدير مالية بريدة بعد ذلك، من أمير بريدة فاقطعه إياها، بمعنى أنه أعطاه إياها والغالب على مثل هذه الإقطاعات أن يشترط فيها الأمير على من يقطعه إياها أن ذلك ما لم يكن لأحد دعوى شرع فيها.
وقد خاصمه عندها محمد بن عبد الله المنصور الذي كان من أوائل من عمر الخبوب بنخل وأثل وبئر حفرها فيها.
وذلك بعيد عنها جهة الجنوب، ولكنه ذكر أن (الصايغية) تلك هي لآل غنيمان وأنهم أخواله، ولأمه نصيب منها، وتخاصما عند القاضي فيها.
كما ذكرت الوثيقة أن المستدين له عمارة في ملك عبد الله الغانم والمفهوم أن ذلك في الصباخ أو قريب منه، لأن أملاك الغانم الذين هم من آل أبو عليان في الصباخ، إلا إذا كان ملك ابن غانم بئرًا تزرع حبوبًا فإنه كانت لهم ولغيرهم من آل أبو عليان آبار لزرع الحبوب في النقع والمتينيات وما حولهما مما هو شرق مدينة بريدة القديمة.
والشاهد على هذه المداينة اثنان من أسرة آل سالم التي هي أسرة الدائن وهما محمد المبارك، ومبارك أسرته أو والده وسيأتي ذكر (المبارك)، بأنهم من فروع أسرة السالم الكبيرة وشاهد ثالث هو عبد الله آل محمد فإن لم يكن عبد الله بن محمد آل أبو عليان وأنه قريب الأمير عبد العزيز بن محمد أمير القصيم في تلك الأوقات فإنني لا أعرفه، لأن الكاتب معروف، بل مشهور، إن لم نقل إنه أشهر كتاب الوثائق في وقته وهو سليمان (بن محمد) السيف.
والتاريخ شعبان من عام ١٢٥٠ هـ.
وبعد هذه الوثيقة أسفل منها مباشرة ما يلي:
стр. 4067
أيضا ستمائة وخمس وزان تمر يحل أجلهن في جمادى الثانية من سنة واحد وخمسين بعد المائتين والألف، وثلاثة أريل سلف أي هي قرض ليس فيه تأجيل ولا مكسب للدائن وهو علي الناصر.
والشاهد هو أحد الشهود المذكورين أعلاه محمد آل مبارك وهو من (آل سالم)، والكاتب سليمان بن سيف، والطريف ما ذكر بعد ذلك وهو أن (ذلول الحج) يعني التي حج عليها المستدين، أو غيره ولكنها مملوكة له أي المستدين، وكذلك بقرة الحرمة، وهي المرأة، والمراد بها زوجة المستدين داخلات في الرهن لهذا الدين.
стр. 4068
وهذه كتابات تتعلق بعلي بن ناصر السالم أولاها وثانيتها كتابة شرعية بخط الملا عبد المحسن بن محمد بن سيف، وتاريخها ١٢٥٠ هـ ولم يذكر الصفر على اصطلاح لهم في ذلك، لأنه لا يشتبه بسنة قريبة بل هو منتصف القرن.
وما بعدهما وأسفل منهما وأكثره تسويدات تتعلق ببضاعة.
ووثيقة مداينة أخرى واضحة الخط والإملاء وهي بخط عبد الله بن عمرو وآل عمرو هم الذين تفرعت منه أسرة (الرشيد) بفتح الشين على لفظ التصغير،
стр. 4069
وهم أسرة معروفة بوجود كتبة متعلمين فيها من أشهر متأخريهم الشيخ عبد الله بن علي بن عمرو الذي قتل في الرياض عام ١٣٢٦ هـ.
وقد كتبها عبد الله بن عمرو لأربعة عشر بقين من ذي القعدة الحرام، أي يوم ١٦ من الشهر المذكور سنة ١٢٦١ هـ، وأظنه جده أو ابن عم له، وهي مداينة بين عبد الرحمن بن مبارك آل مسند وبين علي الناصر.
والدين المذكور فيها كثير فهو ألف ومائتان وخمسون وزنة تمر ومائتان وواحد وخمسون صاع حب نقي، وهو القمح والحنطة، يحل أجل الوفاء بالعيش أي الحب الذي هو القمح في شهر جمادى الأولى صيفية عام ١٢٦٢ هـ ويحل أجل التمر في شهر شوال من السنة المذكورة.
والرهن هو نخل المستدين المعروف في (الغاف) وهو الخب الثاني من جهة الغرب بعد خب الشماس القريب من بريدة، جذعه يريد أصل النخل لأن المستدين يملكه وقال: وفرعه، وهذا مبالغة في الوصف وإلا فإن جذع النخلة، إذا كان مرهونًا أغنى عن ذكر فرعه، وذكر أيضًا أصله أي أصل ثمرة النخل، وهو الذي لصاحب الملك وهو النخل وعمارته ما في النخل من أشياء غيره ثم قال: وناقتين مجاهيم والمجاهيم من الإبل هي السود منها إحداهن التي اشتري من ابن مشيقح والثانية الشقحاء وهي الحمراء حمرة تميل إلى الصفرة، أو قل: إنها التي لونها بين الحمرة والصفرة، إلى أن ذكر عبارة جامعة وهي: (وما تحت يده) أي كل ما كان تحت يده فإنه مرهون للدائن.
والشاهدان هما عبد الكريم أخو المستدين وهو عبد الكريم بن مبارك المسند وناصر بن مشاري.
стр. 4070
وصية علي بن ناصر بن سالم:
كتب وصية علي الناصر السالم الكاتب الشهير عبد المحسن بن محمد السيف الملقب بالملا، ولذلك هي حسنة الخط واضحة العبارة.
ويظهر أن لعلي الناصر وصية أخرى أوضح من هذه وأكثر تفصيلا لأن هذه لا تتناسب مع ثروته ومقامه في المجتمع.
وقد ذكر في هذه الوصية بعد الديباجة أنه أوصى بربع ما وراءه بأعمال البر منهن ثلاث ضحايا واحدة له، وواحدة لأبويه، ولم يذكر اسم أمه وواحدة لإخوانه الأربعة ولم يذكر أسماءهم مع أن الكاتب هو الملا ابن سيف الذي لا يمكن أن تخفى عليه أهمية ذكر الأسماء، وأوصي بريال بزاد رمضان والزاد هو الطَّعام المطبوخ وهذا تكرر مثيله إذ يسميه بعضهم عشاء رمضان ولكنه نص هنا على ما لم ينص عليه غيره وهو أنه للمساكين، وليس كالعشاء الذي يأكله أهل بيت الموصي ولو كانوا أغنياء، وأوصى لابن السبيل وهو الغريب المنقطع عن أهله الذي يحتاج إلى طعام أو شراب، وبنصف ريال لسراج في رمضان في المسجد الجامع وهو جامع بريدة الكبير، وبنصف ريال سراج لمسجد السيف.
وكيفية الصرف على هذا السراج أن يشتري به ودك، وهو الدهن الذي ينتج من شحم الذبيحة إذا أذيب على النار.
أما مسجد السيف فهو الذي كان يسمى بمسجد ناصر إضافة إلى إمامه الشيخ ناصر السليمان بن سيف، وكان يسمى قبل ذلك مسجد الجردة وهو ثاني مساجد بريدة إنشاء بعد المسجد الجامع.
ثم قال: والباقي على نظر الوكيل بالأمر الشرعي، يريد ما بقي من النقود من ربع ماله الذي أوصى به يصرف كما يراه الوصي الشرعي (الأصلح فالأصلح).
أما الوصي على تنفيذ هذه الوصيَّة فقد ذكره بقوله: الوكلاء على ما خلفت
стр. 4071
وهنا وجدنا ضربًا متعمدًا على الكلمة ربَّما دل على أن هذه الوصية بعدها وصية غيرها أشمل منها.
ثم قال بعد الكلمات المضروب عليها: وما زال العيال أيتام يريد أبناءه وبناته أيتام، أي صغار لم يبلغوا سن الرشد بعد وفاة والدهم الوصي فهم ببيت عمهم ولم يذكر اسمه، ولكننا نجزم أنه غصن الناصر الثري المشهور، وقال: وعيال سليمان القدماني موكل عليهم مبارك وهو مبارك آل سالم وربما كانوا أحفادًا له.
أما الشاهدان فهما محمد آل جار الله ومهنا الصالح ومهنا هذا هو الذي صار أميرًا على القصيم بعد ذلك، وهو مهنا بن صالح أبا الخيل، والكاتب هو ابن سيف، وتاريخ الكتابة ٢٢ ذي القعدة من سنة ١٢٥٣ هـ.
стр. 4072
وهذا التسويد الذي يظهر أنه بخطِّ علي بن ناصر السالم نفسه ويقول: عند عبد الوهاب بن فهيد مائة قرش واربعة وأربعين قرش، قيمة هدم مشتراه إنسلاخ صفر سنة ألف ومائتين وستة وأربعين، يحل المطلب انسلاخ صفر دخول ربيع أول، وهن لولد خالي.
أيضًا عندي لولد خالي ثمانين قرش.
وربما كانت هذه أقدم وثيقة بخطِّ علي السالم، مما عثرنا عليه.
стр. 4073
طرفة بنت ناصر السالم
стр. 4074
لناصر بن سليمان السالم والد الثري الزعيم علي بن ناصر أبناء وبنات كثر يكفي للدلالة على ذلك أن علي الناصر ذكر في وصيّته أربعة منهم، وعرفنا منهم جد أسرة أبو شليل التي صار اسمها (الشعلان) وسيأتي ذكرها في حرف الشين.
منهم أخوه غصن وهو ثري معروف سيأتي ذكره بعد هذا، وقد وقفنا على وصية أخته طرفة بنت ناصر السالم، وقد كتب وصيتها كاتب رديء الخط والإملاء، ولكن الكاتب البارع في وقته عبد المحسن بن محمد السيف الملقب بالملا كتب تحتها بخطه الجميل المميز هبة لطرفة وهبتها لأخيها الزعيم علي، وقد أوصت بوصيتها أن الوصي على تركتها وتنفيذ وصيتها هو أخوها (علي الناصر).
وهذا نص وصيتها المكتوبة بخطِّ ردئ منقولًا إلى حروف الطباعة.
ولم أغير من ألفاظها إلا ما لا يجوز إثباته مثل اللحن والتحريف غير المقصود في كتابة الآيات القرآنية.
"هذا ما أوصت به طرفة بنت ناصر وهي تشهد أن لا إله إلا الله وحده، ولا شريك له وأن محمد عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه والجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لا ربب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأوصي من خلفي بتقوى الله ويصلحوا ذات بينهم ويطوعون الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، أوصيهم بما وصى به إبراهيم بنيه ويعقوب إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأوصي بثلث ما وراي منه لأمي حجتين وحجة لي، وضحيتين لي ولوالدي والوكيل من بعدي أخوي علي وذريته على نظر الله ثم نظره، ماين على ما سوى، وبريء الذمة".
هذه عبارة أمي عارف لمعناها ثم قالت فجأة:
و(الفردة) لنورة، وابنه (ابنها) عبد الله له ريالين من الثُّلث فقط.
والفردة هي حلية ذهبية كانت معروفة عندهم ذكرتها بالتفصيل في (معجم الألفاظ العامية).
стр. 4075
ثم قالت: حضر على ذلك تريد أن أخاها (غصن الناصر) شهد على ذلك والله شاهد ووكيل جرى يوم أحد عشر من رمضان سنة ١٢٥٥ هـ ولم يذكر اسم الكاتب.
стр. 4076
أما الهبة التي وهبتها لأخيها الثري الوجيه علي الناصر فإنها بخطِّ عبد المحسن بن محمد بن سيف المعروف بالملا وهي واضحة الألفاظ والحروف بخلاف التي قبلها، وقد ذكرت اسمها كاملًا (طرفة بنت ناصر السالم) وذكرت اسم أخيها علي الناصر ولم تذكر السالم اعتمادًا على أنها ذكرت اسمها كاملًا ولأن (علي الناصر) السالم معروف مشهور باسم (علي الناصر).
والهبة نصيبها من دار أبيهما ناصر وهو ناصر بن سليمان السالم وهو إرثها منه، والشاهد محمد بن صالح، والظاهر أنه منهم أي من السالم وكتبه عبد المحصن بن محمد بن سيف في غرة ( .... ) سنة ١٢٥٥ هـ، وبعد ذلك ما يلي:
"كذلك وكلت علي أي أخاها علي الناصر - على نفسها وما خلقت وعلى وصيتها وهو ثلثها، كتبه كاتبه آنفًا أي عبد المحسن بن سيف.
ثم قال الكاتب: كذلك أوهبت موضي الناصر وهي أخت أخرى لعلي الناصر (أخاها) كتبت أخيها عليَّ حصتها من دار أبيها - أي ناصر السليمان السالم - المعروف - شهد على ذلك عبد الله الحمود ولدها، شهد به كاتبه عبد المحسن بن سيف.
стр. 4077
غصن بن ناصر السالم
стр. 4078
غصن بن ناصر السالم هو أخو علي بن ناصر السالم وظني أنه شقيق له وليس أخًا لأب.
وهو ثري مثله يداين الناس وبخاصة الفلاحين الذين هم أحوج الناس إلى الدين، بل لا يستطيعون أن يستمروا في فلاحتهم بدون دين، وقد أطلعنا على مقدار كبير من مداينات غصن الناصر السالم.
وأكثرها مكتوب فيه غصن الناصر فقط بدون ذكر اسم الأسرة السالم، لأن اسم غصن واضح، بل متميز قليل النظير في الأسماء في بريدة لذلك لا يشتبه بغيره.
ومع ذلك كان بعض كتبة الوثائق يذكر اسمه واسم والده واسم أسرته.
ويختلف غصن عن أخيه علي بشيئن رئيسيين أولهما أنه عمر سنوات طويلة بعد أخيه مما جعل مدة معاملاته ومدايناته تمتد أكثر، وثانيهما: أن اسمه المميز هو رأس أسرة هي أسرة (الغصن) فيعرف جميع أفرادها في الماضي والحاضر بخلاف أخيه (علي) الذي لم يكن اسمه مميزًا فقد صارت أسرته داخلة في أسرة (السالم) الكبيرة.
وبقي أن نعرف سبب تسمية (غصن الناصر) بهذا الاسم الغريب فقد سألت حفيده الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن غصن هذا، وهو شيخ عالم تأهل للقضاء وعينه شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد قاضيًا في إحدى الجهات خارج مدينة بريدة فرفض من باب التواضع والتدين والبعد عن المشكلات.
قلت لعبد العزيز الغصن: من أين جاءكم اسم غصن هذا؟ فقال: اسم غصن قديم عند العجمان وأنت تعلم أننا منهم، ولو كان الناس يؤرخون للأشخاص لإطلعت على أناس من السالم قبل كانوا سموا باسم غصن.
إن الشيخ عبد العزيز هذا من المعمرين فهو في هذا العام ١٤٢٦ هـ في سن الثامنة والتسعين أي صار له من العمر مائة سنة إلا سنيتن، وأقول أنا فيما
стр. 4079
يتعلق باسم غصن: إنني كنت في الكويت قبل سنوات وزرت مع بعض الإخوة نائب شيخ (آل محفوظ) من العجمان ويقيم في الكويت عن (الغصن) فقال: الغصن أبناء عم لنا ومنهم (الغصن) الذين في الرياض الآن.
ووجدت ورقة تذكر دارًا من دور (السالم) في بريدة اسمها (غصنه) على لفظ غصن مؤنثًا وبناؤها قبل وجود غصن هذا مما يدل على قدم اسم (غصن) عند آل سالم.
وهي ورقة مبايعة مؤرخة في يوم ١٠ من ربيع الأول من سنة ١٢٧٦ هـ بين بنات إبراهيم بن محمد بن سالم وبين سليمان الصالح بن سالم وسيأتي ذكرهما، فباعت بنات إبراهيم على سليمان دارهن المسماة (غصنه) إلخ ..
فاسم تلك غصنة، والوثيقة سابقة على وفاة غصن الناصر مما يدل على أنها كانت تسمى (غصنة) قبل عهد غصن المذكور.
والمتبايعات من أسرة آل سالم وكذلك الشاهدان وهما محمد السليمان وعلي العبد العزيز (السالم) أما الكاتب فإنه المعروف سليمان بن سيف.
وهذه صورتها:
стр. 4080
إن الحديث عن (غصن) السالم هذا سيأتي في حرف الغين عند ذكر أسرته (الغصن) ولكنني أحببت أن أنقل هنا بعض الوثائق التي ذكرت اسمه وأنَّه من آل سالم.
مع أن تلك الوثائق قليلة العدد بالنسبة إلى الوثائق الكثيرة التي ذكرته باسمه واسم أبيه (غصن الناصر) وأحيانًا تقتصر على اسمه فقط (غصن).
وهو مثل أخيه علي قد خلف وثائق كثيرة ذكرتها عند ذكر الأسر التي ينتمي إليها الأشخاص الذين ذكروا فيها.
هذه وثيقة ذكر فيها اسم غصن الناصر بن سالم وهي مؤرخة عام ١٢٨٢ بخطِّ علي العبد العزيز بن سالم من أسرة السالم نفسها وهي تتضمن مداينة بين غصن وبين علي العبد الله بن قناص، وقد يأتي الكلام عليها عند ذكر أسرة القناص في حرف القاف.
وهذه وثيقة أخرى مؤرخة في ١٥ من ربيع الثاني عام ١٢٧٦ هـ ذكرت اسمه كاملًا: غصن الناصر ابن سالم وهي بخط على العبد العزيز بن سالم من أسرة السالم نفسها.
стр. 4081
وتتعلق الوثيقة باتفاقية بين غصن بن ناصر السالم، وبين مشاري المبارك على أن (يقضب) غصن نخل روضان الجنيدلي الذي يملكه غصن بثلثه أصل لأهله، والأصل هو الجزء المخصص من ثمرة النخل لمالكه والثلثان للفلاح الذي يسقيه ويقوم عليه بالعمل حتى يصير تمرًا ويسمونه (العماره)، والشاهد على الوثيقة شخص معروف هو عثمان بن راشد الجلاجل والتاريخ: السابع عشر من ربيع الثاني عام ١٢٧٦ هـ.
стр. 4082
سليمان بن صالح السالم
стр. 4083
من أثرياء السالم: سليمان بن صالح السالم، كان ثريًا يملك عقارات كثيرة ومنها على سبيل المثال أكثر قلبان النقع الواقعة في شرق بريدة ولدينا وثائق كثيرة تتضمن شراءه لأسهم وأجزاء من عدة قلبان في النقع.
والقليب معناها: القليب ذات الأرض الزراعية لزراعة الحبوب كالقمح والشعير في الشتاء والذرة والدخن في الصيف، وتتبعها أراضٍ واسعة للزراعة.
وعندما توفي كان قد أوصى إلى محمد بن راشد المضيان وهو جد أسرة الحمر - الأحمر - في بريدة قبل أن يصبح اسمهم (الحمر) فباع الحمر بعد وفاة سليمان الصالح السالم البئر والأرض الواقعة في غربي النقع على غنام بن محمد جد الغنام، وهي التي صارت تعرف بـ (غَنَّامة)، وأصبحت بعد ذلك حيًّا من أحياء بريدة الشرقية.
كما تدل على ذلك الوثيقة الآتي ذكرها.
وبقيت أراضٍ من أراضي سليمان الصالح السالم في النقع في تركته حتى الآن وهذه هي التي بقيت بعد اعتداءات من كثير من الناس على تلك الأراضي بسبب عدم وجود نسل ذكور من ذريته في الوقت الحاضر.
وما بقي له أرض واسعة يصلي فيها الناس صلاة العيدين في النقع الغربية واقعة غرب جامع النقع الغربية.
وقد أثبت القاضي عدم وجود ذرية لسليمان الصالح السالم إلا أن قسمة ما بقي من هذه الأراضي قد توقفت لعدم وجود دليل يوضح وفاة ابنه الوحيد عبد الله الذي كان صغيرًا عندما توفي سليمان وأوصى عليه خاله محمد بن راشد المضيان ولم يوجد من يعرف مصير ذلك الابن هل مات قبل أن يتزوج فورثته أخواته وعصبة من آل سالم، أم مات قبل ذلك وانقطع نسله؟
وكانت تلك الأراضي قد تركت بسبب ذلك.
стр. 4084
وبسبب غني بنات سليمان بن صالح السالم عنها في القديم.
وسوف نذكر هنا بعض الوثائق التي تدل على تملك سليمان بن صالح السالم أراضي ومزارع النقع وهي المسماة القلبان - جمع قليب - ثم نتبع ذلك بإيراد مبايعة وصيه بعد موته محمد بن راشد المضيان للقليب التي صارت أصل حي (غنامة) لأنه باعها على غنام آل محمد الغنام، ولن نتكلم على كل وثيقة من هذه الوثائق لأن المقصود من إيرادها هو ما ذكرناه، وقد تكلمت على بعضها في أماكن أخرى من هذا الكتاب.
стр. 4085
أراضي حي غنامة:
قلت إن (سليمان بن صالح آل سالم) كان ملك أكثر القلبان التي هي ذات أراضٍ زراعية متسعة في (النقع) وذكرت بعض الوثائق التي تؤكد ذلك.
وكان من بين ما يملكه قليب ذات أرض واسعة واقعة في غرب النقع باعها وصية بعد موته، والوصي هو الذي صار عوام الكتاب يسمونه الوكيل وهو غير الوكيل، ووصيه هو صهره محمد بن راشد المضيان الذي صار
стр. 4086
يسمى الحمر - أي الأحمر بعد ذلك، وهو خال ابنه محمد الذي كان لا يزال صبيًّا لم يبلغ الرشد عندما مات والده سليمان الصالح السالم.
باع تلك القليب وما يتبعها من الأراضي على (غنام آل محمد) من آل غنام المعروفين في بريدة وهم الذين كان يقال لأوائلهم (الجروان) ويقال للواحد منهم (الجرواني) كما سيأتي ذلك عند ذكرهم في حرف الغين.
وقد باعها محمد بن راشد المضيان بصفته وكيلًا لورثة سليمان الصالح بن سالم وهم ابنه عبد الله بوكالة من أبيه سليمان ﵀، وأخواته فاطمة ونورة وأمهم مزنة البراهيم آل محمد (بن سالم).
باع القليب المذكورة وقصرها ومزارعها ومسيلها بجميع توابعها بخمسة وستين ريالًا فرانسة.
ثم أكد الكاتب وهو الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم ذلك بقوله:
"اشترى غنام المبيع المذكور: وهو القليب المرسومة بالنقع بتوابعها من قصر ومسيل ومزارع".
ثم ذكر حدودها بقوله: "يحدها من قبلة قليب علي آل محمد بن جاسر، ومن شرق قليب عنقاء أم محمد الزيد، والزيد هم من آل سالم أيضًا كما قدمنا ذكر ذلك في حرف الزاي، ومن شمال أرض عبد الكريم الجاسر، ومطلع النسر قليب ابن زيد - الذي هو من السالم أيضًا، ومن جنوب أرض هندا، ولا أعرف (هندا) هذه.
والشاهد على المبايعة ناصر العثمان الصبيحي، وهو شخص معروف في زمنه، ورد له ذكر في أكثر من موضع من هذا الكتاب، شهد به وكتبه محمد بن عمر بن سليم حرر في ثاني شوال من سنة ١٢٩٠ هـ وصلى الله على محمد وعلى الله وصحبه وسلم.
стр. 4087
وقد نقلها من خط الشيخ محمد بن عمر بن سليم الشيخ المؤرخ إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن في ٢٧/ ٢/ ١٣٧٩ هـ.
ومما يجدر ذكره أن أرض هذه القليب قد اتسعت بفعل ضم أراض لها، إما أن تكون من أراضي سليمان بن صالح السالم المجاورة، أو من أراض لأناس غيره، أو تكون من الأراضي الحرة غير المملوكة لأحد في ذلك الوقت.
لذلك اشتراها سليمان بن عبد العزيز الفهاد وفتح فيها مساهمة بسعر حدده أظنه سعر شرائه مضافًا مصاريف التملك، وقد أسهمت فيها مع من أسهم، وصار نصيبي قطعتين في غربيها على أوسع شارع فيها، عرضه ١٥ مترًا.
وتسلمت نصيبي منها قطعتين متجاورتين تبرعت بإحداهما لاسرة آل سالم الذين منهم صاحبها الأصيل سليمان بن صالح السالم، والأخرى بقيت على ملكي لها.
ولم يتسلمها آل سالم الذين كانوا ذكروا أنهم أنشأوا أو قالوا اعتزموا إنشاء صندوق خيري لمساعدة الفقراء من الأسرة، على قلة الفقير فيها.
وهذه القطعة بقيت مع القطعة الأخرى باسمي فيها صك التملك وحدها.
أما بقية أراضي سليمان الصالح بن سالم في النقع فقد اعتدى عليها أناس غير معروفين، لأنه لم يوجد من يدافع عنها، ما عدا قطعة كبيرة صار الناس يصلون فيها صلاة العيد.
ولم يمكن اقتسام تلك الأراضي وما حولها، لأن قاضيًا يدعي الحصافة طلب من ورثة سليمان الصالح السالم المعروفين أن يبرزوا صكًا يحصر الوراثة يذكرون فيه ورثته ويثبتوا حسب قوله أنه لا وارث له غيرهم.
وهذا مستحيل لتقادم الزمن وموت الجيل الذي بعد الجيل الذي عاصرهم فبقيت مهملة حتى الآن.
стр. 4088
وهذه صورة وثيقة مبايعة القليب التي صارت أساس حي غنامة:
стр. 4089
وهذه مداينة غير مباشرة أصلها أن عبد الله الرواف وعقل الرواف كانوا يداينون ثنيان السالم (من أهل واسط) وهو من أسرة أخرى تسمى السالم، ليست لها علاقة نسب بأسرة السالم التي منها الدائن الثري سليمان بن صالح السالم هذا، وكان (الروَّاف) قد رهنوا ملك ثنيان في خب واسط بالدين الذي لهم عليه، ، فرأى المستدين أن تكون استدانته من سليمان الصالح السالم، فكان لابد من إطلاق الرهن الذي للرواف في ملك ثنيان، وهو نخله من أجل أن يتمكن الدائن الجديد الذي هو سليمان الصالح من رهنه بالدين الذي سيعطيه لثنيان، وقد التزم سليمان بأن يدفع للرواف المبلغ الذي لهم في ذمة ثنيان مقابل أن يرفعوا رهنهم عن ملك ثنيان ولذلك قالت الوثيقة:
стр. 4090
وبعد ما ضمن لهم - أي للرواف - سليمان الدين الذي في ذمة ثنيان.
وقد أشهد الجميع على ذلك شخصين من كبار الأشخاص في بريدة في ذلك الوقت وهما عبد الله الرشودي جد أسرة الرشودي أهل بريدة كلهم، وعبد الكريم الحماد (آل سالم) وهو من أسرة الدائن سليمان بن ناصر السالم، وقد انقطع نسله مثلما انقطع نسل سليمان بن صالح وعشرات من كبار شخصيات آل سالم القديمة لسبب لا نعرفه.
والكاتب هو علي العبد العزيز بن سالم من أسرة آل سالم الكبيرة نفسها، والتاريخ ١٤ من جمادى الأولى عام ١٢٧٠ هـ.
وأسفل ذلك إقرار بخطِّ الشيخ الشهير في وقته إبراهيم بن عجلان بأن عبد الله الرواة، وصله جميع الدين الذي على ثنيان وهو الذي ضمنه سليمان الصالح بن سالم، والشاهد على ذلك طويان بن خريف، والتاريخ محرم سنة ١٢٧٢ هـ.
стр. 4091
وثيقة نادرة:
في مداينات سليمان بن صالح السالم وثيقة يصح أن توصف بأنها نادرة لأنها جمعت في الشهادة على الدين بين عالمين كبيرين من علماء القصيم، بل هما أكبر علماء القصيم على الإطلاق في زمنهما، وهما الشيخ القاضي الجليل محمد بن عبد الله بن سليم والشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم، ولكن شهادتهما هذه كانت عندما كانا شابين، ولم يصبحا عالمين كبيرين بعد.
وحسب ما ذكر عن تاريخ ولادتهما فإن محمد بن عبد الله بن سليم الذي قيل: إن ولادته في عام ١٣٤٠ هـ يكون عمره عندما شهد هذه الشهادة على الوثيقة ثمانيًا وعشرين سنة، والشيخ محمد بن عمر كان أصغر منه بخمس سنين حسب المصادر أيضًا.
стр. 4092
ولكن أهمية الدين المذكور في الوثيقة ليس بمقدار أهمية الشاهدين، فهو أربعون صاع حب، أبي قمح فهو الحب إذا أطلق عندهم وهي مؤجلة الوفاء يحل أجل وفائها في شهر شعبان سنة تسع وستين بعد المائتين والألف، والكاتب هو سليمان بن سيف.
стр. 4093
قيودات لسليمان بن صالح السالم:
هذه ورقة قيودات لسليمان الصالح بن سالم، مؤرخة في عام ١٢٦١ هـ -، وقد عنونها صاحبها كالعادة بعنوان (إثبات خير إن شاء الله - بضاعة):
стр. 4094
وهذه الورقة في عام ١٢٥٤ هـ عنوانها بعد البسملة (بيان البضاعة سنة ١٢٤٥ هـ).
стр. 4095
وذكر فيها أن لابن عبود ثلاثين ريال وقرش وهو جد والدي واسمه عبد الكريم بن عبد الله بن عبود.
وهذه الورقة أولها: عند عبد الله الشقاوي مما يدل على قدم سكنى (الشقاوي) لمنطقة بريدة، والشاهد على ذلك عبد الله العلي السعوي.
стр. 4096
شهادات ومعاملات أخرى لسليمان بن صالح السالم:
стр. 4097
وصية سليمان بن صالح السالم:
أوصى سليمان بن صالح السالم مرتين مثل كثير من أهل عصره الذين كانوا يوصون بشيء ثم يبدو لهم تغيير الوصية لسبب من الأسباب، وذلك جائز شرعا وهو يقتضي الرجوع عن الوصية الأولى بمعنى أن ما جاء فيها لا يلزم تنفيذه إذا ما خالف الوصية الأخيرة، ولذلك كان كثير منهم ينص على أن الوصية الأخيرة تلغي ما كان قبلها من الوصايا الأخرى.
ووصية سليمان بن صالح السالم الأولى مكتوبة في النصف من شهر ذي القعدة سنة ١٢٨١ هـ.
وتتضمن بعد الديباجة أنّه أوصى من نخله بواصط والمراد خب واصط الذي كانت فيه أملاك كثيرة لأسرة آل سالم الكبيرة، باثنتي عشرة نخلة متتابعات أي واحدة تلي الأخرى في الموقع أو لهن شقر (فويس) وشقرا منصور والمكتومية التي تقع عن شقراء منصور جهة الشرق، وشقرا العنبة وهي الواقعة بجانب شجرة العنب وقرينتها أي النخلة التي تقع ملاصقة لها في الموقع، وثلاث شقر على الراقود وشقراء واحدة وهي الواقعة بقرب الدار، وعبر بأنها على الدار، وقرينتها وهي النخلة الملاصقة لها، وشقراء الحمارة، ولا أعرفها، وربما كانت هذه تسمية محلية عندهم لها.
قال: ريعهن لي ولوالدي وعيالي صالح ونورة، ولا يوصي لأولاده إلَّا إذا كانوا ماتوا قبله ومصرفها ضحايا دوام وعشيات - جمع عشاء - في رمضان وقربة تروى ثلاثة أشهر، والأشهر الثلاثة المراد بها أشهر الحر لأنها التي يحتاج النّاس فيها إلى شرب الماء البارد.
ثم عين الوصي على ذلك بأنه عبد المحسن بن سيف وهو الشهير بالملا ابن سيف إلى أن يرشدوا أولاده.
والشاهد هو كاتبها سليمان بن سيف.
стр. 4098
وهذه صورة الوصية:
стр. 4099
الوصية الثانية:
أو على الأصح الأخيرة، فربما سبقتها أكثر من وصية واحدة وقد كتبت بعد الأولى بخمس سنين إذ كتبها عام ١٢٨٦ هـ. بخط العلامة الشيخ محمد بن عمر بن سليم وشهادة شاهدين شهيرين كبيرين هما ناصر بن سليمان السيف ومحمد بن سليمان المبارك (العمري) وهو جد صديقنا الأستاذ صالح بن سليمان العمري أول مدير التعليم في منطقة القصيم.
وفيها تغيير كثير بل كلها مغيرة، وأهم التغيير فيها هو تغيير الوصي، إذ جعله محمد بن راشد المضيان وهو صهره خال ابنه القاصر في السن - عند كتابة الوصية.
ووصلت إلينا منقولة من خط الشيخ محمد بن عمر بن سليم بخط الكاتب الثقة بل المجمع على توثيقه سليمان بن ناصر الوشمي، ومع ذلك قابلها مسئوولون في محكمة بريدة على أصلها، وقد نقلتها إلى حروف الطباعة لذلك لا تحتاج إلى تعليق.
стр. 4100
"هذا ما أوصى به سليمان بن صالح بن سالم بعدما ش هد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنّة حقّ والنار حقّ وأن الساعة لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور،
следующие страницы →