← Ансаб

Ансаб · id 147374

معجم أسر بريدة

محمد بن ناصر العبودي

Полный текст (11 097 стр.). Показаны 7106–7145 · переход к 7111.

стр. 7106

وهذه وثائق لبعض أسرة العرفج: من أهمها هذه المكتوبة في عام ١٢٥٨ هـ وهي السنة التي قتل فيها الأمير محمد بن علي العرفج. ويذكر بأن (حسين العرفج) وهو حسين قديم ليس بحسين العرفج الذي عرفنا أبناءه وكان يؤذن في مسجد الجردة حتى عرف المسجد به فسمي مسجد حسين. وتقول الوثيقة إن حسين العرفج باع ثلثي الأرض المعروفة - في عنيزة - ووصفتها الوثيقة بأنها ثلثا الأرض المشهورة - طبعًا بالنسبة إليهم - وهي المسماة قطعة ابن عليان إضافة إلى آل أبو عليان. والثمن سبعون ريالًا، ولكن الكاتب نسي أن يذكر اسم المشتري في الوثيقة المؤرخة في ٢٤ ذي العقدة عام ١٢٥٨ هـ مع أنه ذكر الشاهدين وهما سليمان القاضي وحطاب السعود وكلاهما من أهل عنيزة، وذكر الكاتب وهو الشيخ القاضي عبد الرحمن القاضي، وكان قد تخلى عن القضاء منذ سنوات عندما كتب هذه الوثيقة. وذكر راشد بن محمد بن بريه أنه نقل ذلك من خط القاضي، ولكنه لم يذكر تاريخ نقله منه. وفي وثيقة تحتها صرحوا بأن المشتري من حسين العرفج هو عبد الله بن عليان البدر، والمبيع أعم مما في الأولى ولذلك صار ثمنه جميعه كثيرًا هو مائتان إلا أربعة أريل، أي مائة وستة وتسعون ريالًا. والشاهد محمد العبد الرحمن العبد الله القاضي والكاتب هو الشيخ المذكور قبله وهو عبد الرحمن القاضي والتاريخ - أيضًا - في ذي القعدة عام ١٢٥٨ هـ.

стр. 7107

وهذه وثيقة لها علاقة بالأولى كتبها - أيضًا - القاضي اسمًا ومعنى فهو عبد الرحمن القاضي الذي هو من أسرة (القاضي) المعروفة، بل الشهيرة في عنيزة وغيرها حتى الآن، وهو كذلك كان قاضيًا في عنيزة عينه في القضاء الإمام تركي بن عبد الله، ولكنه لم يستمر فيه طويلًا. ومن الطريف غير المألوف أن يسلم كاتب الوثيقة في مطلعها على من يراه من المسلمين. ومؤداها أنه شهد عنده إبراهيم بن عقيل الحريلي وعلي بن عبد الله بن منيع بأن حسين بن عرفج نزيل بريدة من (آل ابن عليان) قد أمر في حجته

стр. 7108

عبد الله بن عليان البدر يدفع إلى إبراهيم المحمد الحسوني، وهو أيضًا من بني عليان - واحدًا وخمسين ريالًا، وأقر إبراهيم الحسوني بوصولهن أي المبلغ بالريالات النقد. والتاريخ ١٢٥٩ هـ. وهذه وثيقة مهمة لأمور أولها أنها كتبت بعد مقتل محمد بن علي العرفج بوقت قصير من السنة نفسها التي قتل فيها وهي سنة ١٢٥٨ هـ، وثانيها: أنها ذكرت أن فاطمة آل عدوان - وهم من آل أبو عليان مثل العرفج هي زوجة لمحمد العرفج، إنها قد رزقت منه ببنت، وأن صلطان - وهو جد الصلطان العرفج - هو ابن الشاعر محمد بن علي العرفج، ولكنه من أم غير فاطمة العدوان، وأنَّه عند وفاة والده كانت أمه قد توفيت، وكذلك أخته من أبيه، وإن لصلطان أختًا من أمه أخرى اسمها لطيفة العبد العزيز الشملان.

стр. 7109

والوثيقة الأخيرة من الوثائق التي تخص (آل أبي عليان) في عنيزة تتعلق بالدرجة الأولى بأسرة (المفدى) الذين هم الفدا عندنا ذكرتها هنا دون شرح لأنني أؤمل أن أتكلم عليها في رسم (الفدا) في حرف الفاء بإذن الله.

стр. 7110

وهذه وثيقة قصيرة تتعلق بما كان باعه والده عبد الله بن حسين العرفج من الأرض المذكور، وهو فيما يظهر وكيل لمحمد الخضيري عن حق له في تلك الأرض. وتقول: إن عبد الله الحسين العرفج باع جميع ما يخص موكله محمد الخضيري من مغارسة (آل أبو عليان) أهل بريدة، فهذه الوثيقة أيضًا مكتوبة في عنيزة بخطِّ القاضي عبد الرحمن القاضي.

стр. 7111

والثمن ريالان ونصف وأربعة أرباع قرش، وتساوي الأربعة أرباع ثلث ريال فرانسة، وليست بالقرش المعهود لنا الآن، ولا علاقة لها به، وإنما الربع عملة نحاسية تركية كانت معروفة في تلك العصور. شهد على ذلك عبد العزيز بن مفدي وهو الفدا كما نعرفه عندنا، وسيأتي ذكر ذلك مبسوطًا في حرف الفاء بإذن الله. وأسفلها وثيقة قصيرة أيضًا فيها شهادة صلطان الدغيثر أن عبد الله العليان البدر التي اشترى الأرض المذكورة في الوثيقة الأولى قد أعطى محمد بن صالح العسافي وهو أيضًا من (بني عليان) أربعة أريل من ثمن القطعة يعني قطعة الأرض أو لنقل جزء الأرض. وتاريخها في ذي القعدة سنة ١٢٦١ هـ.

стр. 7112

ووثيقة المدينة التالية مختصرة وهي بين عبد الله الصلطان بن عرفج وإبراهيم المحمد الربدي. والدين مائة وعشرون ريالًا فرانسة عبر عنها الكاتب بأنها مائة ريال تزيد عشرون، وذلك لتأكيد المبلغ في نفس من يقرأ الوثيقة. والشاهد: يوسف العبد الله المزيني. والكاتب عبد العزيز الحمود المشيقح. والتاريخ: ربيع الأول عام ١٣١٠ هـ.

стр. 7113

العرفج: على لفظ سابقه. أسرة أخرى من أهل المريدسية القدماء. منهم عبد الرحمن بن ناصر العرفج اشتهر بالشجاعة واستقبال المعاني مات في حدود عام ١٣٨٨ هـ. ومنهم علي الناصر العرفج تاجر ثري تملك في الخميسية بالعراق وحصل ثروة عظيمة، وكان محبوبًا من الناس كريمًا ينوخ عنده أهل نجد فيضيفهم ويكرمهم، وكان أميرًا بحق. وكان طالب علم في أول أمره ثم تزود من ذلك بعد سفره إلى العراق. توفي في حدود عام ١٣٥٠ هـ تقريبًا وقد جاوز عمره الثَّمانين، ولم يخلف ذرية فأرسل إلى أبناء أخيه واستدعاهم إلى الخميسية قبل وفاته. وكان عضوًا مع أعضاء المتصرفية في سوق الشيوخ. ورأيت ولادته مكتوبة في جواز له أنها في عام ١٢٨٢ هـ. ومنهم الشيخ علي بن عبد الرحمن بن حمد بن عرفج تولى القضاء في بلدة الخميسية التي كان أنشأها عبد الله بن خميس من أهل القصيعة أنشأها في لواء المنتفق في أطراف العراق. وهو أول من تولى القضاء فيها حتى توفي عام ١٣٢٨ هـ ذكر ذلك الشيخ عبد الله بن بسام (١). ولكنه غلط في أمره، فذكر أنه علي بن عرفج من آل أبو عليان، فخلط بين العرفج الأسرة المذكورة قبل هذه وبين أسرة العرفج هذه، وربما كان ذلك لكونه لم يبلغه أنه

стр. 7114

يوجد في القصيم وبخاصة في الخبوب أسرة أخرى تدعى (العرفج) غير أسرة العرفج آل أبو عليان الذين منهم العرفجية (١). ولم يكن علي بن عبد الرحمن بن عرفج هذا طالب علم مقلدًا يفتي في المسائل المعتادة وبخاصة المسائل الفروعية التي يحتاجها الناس عادة، بل كانت له أفكار كلامية واجتهادات في الأصول ذكرها مشايخ أهل القصيم في معرض الرد عليها ومن ذلك رسالة لفهد بن سلطان خاطب فيها علماء أهل القصيم في وقته، وهم محمد بن عمر بن سليم ومحمد بن عبد الله بن سليم وإبراهيم بن عجلان، ورأيتها مكتوبة في عام ١٣٤٨ هـ بخطِّ عبد الرحمن بن عويد الذي ذكر أنه نقلها من كتابة مؤرخة في عام ١٣٠٧ هـ. وقد رأيت نشرها هنا لكونها تتعلق بمسألة فكرية بحثية وعادتي أن أعتني بالأمور الفكرية ولو كان إيرادها لا يناسب بعض الناس. وهذا نصها:

стр. 7115

وكان الشيخ ابن عرفج عندما توفي عمره ٧٩ سنة بالمريدسية تقريبًا وخلف بنات فقط دون الذكور. وقد طلب العلم في القصيم.

стр. 7116

والذي عينه في قضاء الخمسية هو صالح السعدون أمير المنتفق من شيوخ الظفير، وذلك بمشورة من أمير الخميسية عبد الله بن خميس من أهل القصيعة. وقد كانت ولادته في عام ١٢٤٨ هـ على وجه التقريب وبينه وبين عرفج جد (العرفج) هؤلاء كلهم ثلاثة أجداد. أنموذج من خطأ الشيخ القاضي علي بن عبد الرحمن بن عرفج، كتبها في عام ١٣٠٠ هـ، وهي عقد إيجار طويل (صبرة) لمدة مائة سنة:

стр. 7117

أكبرهم سنًّا الآن ١٤١٠ هـ ناصر بن عبد الرحمن بن ناصر بن حمد بن عرفج العرفج، ولد في عام ١٣٣٧ هـ وسافر للعراق عام ١٣٦١ هـ وسكن في سوق الشيوخ ثم عاد للمملكة في عام ١٣٩٧ هـ. ومن العرفج هؤلاء شعراء وناظموا مقطعات شعرية رجالًا ونساء. الشعراء من عائلة العرفج: - حصة بنت عبد الرحمن العرفج: حينما أراد زوجها السفر عنها وكانت قريبة الولادة، ولها أولاد صغار قالت إلى أين تذهب وتتركني وأنا في هذه الحالة؟ قال: الأمر لا يحتمل أن اجلس معك والسفر لازم فقالت مرتجلة: يا ناقلات العش أنا لي فريخات ... حواقلٍ ولا بعد طيرنّ أصبر على الحقران هو والفشيلات ... من أجل افراختي يكبرنّ حينما توفيت زوجة ابنها الأكبر وكانت قد بلغت من العمر ثلاثين سنة وخلفت وراءها خمسة من الأولاد وأباهم، فلما رأت آثارها وبيتها التي كانت تسكنه قالت في ذلك. يا دار وين الذي مشي بين مبناك ... يوم هو رضيع السنن حتى شبابه سكن سنين فيك ثم إنه قفّاك ... قفية أصيل اليوم قربة غرابه كنه قمر ساطع بين الأفلاك ... واليوم نطوي من الفرقى ثيابه لو هي بحبس الروم تبغي منجاك ... نفزع بقوم كالجراد التهابه لازم تجي يا مودع النفس مبكاك ... لازم تجي يافاتح القلب بابه مير المهيمن قدر الموت وافناك ... ولا نرد مجرى القلم والكتابه عليك سلام الله دايم ولا انساك ... سوا حضور الزين أو في غيابه

стр. 7118

حمد بن سليمان بن حمد العرفج: المتوفى سنة ١٣٦٩ هـ في لبنان إثر مرض أصابه فذهب للعلاج هناك فمات. قال هذه القصيدة في أيام حياته متغزلًا بفتاة قد أحبها وتبلغ أبيات هذه القصيدة قرابة الأربعين بيتًا أو تزيد، وهذا نموذج منها: أنا ابن عرفج والإخلاص شيمتنا ... وقد غرسنا الندى في أنفس البشر إن لم أنل منك وصلًا استعيض به ... عن كل همٍ، أراك في سمري سأترك الكون مفجوعًا بكارثة ... تبكي لها فتيات البيد والحضر هيلة بنت عبد الرحمن العرفج: قالت هذه القصيدة في دارها بعد وفاة زوجها وخلوه منها: يا دار، ما قلت وين راعيك ... غديت من بعده بخوف ومذله يادار، والله عَيَّت النفس تبغيك ... تذكرين القلب بفراق خله يا دار والله مالنا رغبة فيك ... مالي بقربك، صار قربك ممله يا دار، وين الذي بك العام بضويك ... الذي هو علينا خيمةٍ مستظله قفَّت به الدنيا، وقفا مخلِّيك ... لابو طويله ساب دنياه كله وقالت هذه القصيدة في ابنتها (شوق): يا ناس قلبي يحب (الشوق) ... دايم على البال ما تغيبِ الشوق حبه نذوقه ذوق ... مثل القمر فوق التلابيب لا تقرب الشوق يالمطفوق ... مهيب قربه تلاعيبِ اللي يبي الشوق يطلع فوق ... لم الثريا وتقريبِ

стр. 7119

سطح القمر هو مقر الشوق ... من فوق كل المغاليب يا ناس قلبي يحب الشوق ... الذي تنهب القلب تنهيب وقالت هذه القصيدة بعد الانتهاء من "الحداد" على زوجها المتوفى وتخاطب ابنها (فهد): تم الحداد وتم تفريق الأحباب ... كلٍّ على فرقي حبيبه يونّ رآه كبدي الذي تقل تنهشه داب ... درقًا بسمّه تنهش الكبد مني ضاع الأمل مني وغلقت الأبواب ... ضاع الأمل بالياس والياس مني وش هقوتك يا فهيد أنا خاطري شاب ... أبوك راح وقرب الهم مني حملي ثقيل ما توفيه الإطناب ... إلى نقل حملي شل الحمل عني أبيك أنا دايم تهلي بالأقراب ... وتشيل حمل البيت يا فهيد عني ومنهم عبد العزيز بن صالح العرفج، له شعر قاله في ابنته حصة: يا من لقلب أخذته حصه ... عجزت أقوى بلا إيَّاها حب الغضي شصني شصه ... أبي السلامة ولا القاها مشغلني الدرس والحصه ... كان بيتنا ما تعداها لي جيت ألقاه منتصة ... مهيب تجفاني ولا أجفاها ومن لامني انكسر عصه ... كل المخاطر يتبلاها وإلا رجله تصير منفصه ... يعجز من يسعى في مداواها وقال في أخته: حمدت ربي على ما صار ... شفت أختي وانشرح صدري

стр. 7120

قالت: علامك تجنب الدار ... ما تمرنا مرة العبري قلت: أخشى أنك بمسيار ... طالعة من البيت من بدري أنا ما أقبل كثير أعذار ... لا تعذر لواحد يدري له نكهة كنه الأزهار ... أو ريح أحسن العطر له صوت كنه رنين أوتار ... يدقه واحد خبري خلتني أنظم به الأشعار ... ومن قبلها ما اعرف للشعر وصلاة ربي على المختار ... عدد ما غرد القمري قال فهد بن عبد الله بن علي العرفج: يا من تهيج بذكرها أشجاني ... فأنوح نوح الحائر الولهان يا من لها دمعي يسيل مسلسلًا ... والقلب فوق مراجل النيران لما رآها الحسن أطرق مخجلًا ... مما رأى من حسنها الفتان حاولت كتمان الهوى عن عاذلي ... لكن دمعي يبتغي عصياني يا ليل فيك مواجعي وتنهدي ... ياليل علَّمت البكا أجفاني ينساب دمعي في ظلامك يا دُجا ... فغدوت مأسور الهوى بهوان قالت وقد سلت سيوف جفونها ... فكأنها في الحسن بدرٌ ثاني قالت وقد نشرت ذوائب شعرها ... فتراقصت نفسي من الهيمان دع عنك ذكر العاشقين وليلهم ... واذكر أبا رافع العوبثاني رجلٌ تقاصرت المدائح دونه ... وتعثرت كلمات كل لسان رسمت على عينيه كل فضيلة ... فتلوح دومًا في أجل معاني جمع المكارم كلها بشجاعة ... حتى غدا أعجوبة الأزمان

стр. 7121

وقال أيضًا: هذه القصيدة حينما أوشك على التخرج من المرحلة الثانوية وعَنَى بها مدرس اللغة العربية (أحمد بشير): قفا تربا شيئًا من السقم قد بدا ... بجسمي وحالي، يا لدمعي ما هدا تهيج بي الذكرى لأيام صبوتي ... فاقطع لبلي بالأنين مرددًا أتابع نجمًا في السماء كأنما ... أراقب من طيف البخيلة موعدا تعودت مدحًا في الحبيب وإنما ... (لكل امرءٍ من دهره ما تعودا) حليم كريم، في خصال حميده ... أبيٍّ عفيف لا يراني ليحمدا وما كان في الحسبان أني بدونه ... سأشرب مر الصاب لا ينقع الصدى فهل أنا موفيك المودة فاجزني ... وفاءً وإلا أصبح العذر أحمدا سقى الله أرضًا أنت رهن فنائها ... سحائب ودٍ تمطر الأرض بالهدى ومن (العرفج) هؤلاء: - عبد العزيز بن صالح العرفج: تخرج من كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويعمل في وزارة الداخلية مستشارًا شرعيًّا. - حسين بن فهد بن حسين العرفج: تخرج من كلية الطب في جامعة الملك سعود، ويعمل طبيبًا استشاريًا في مستشفى الملك خالد الجامعي، ورئيس قسم الباطنية والقلب، ودكتور محاضر بكلية الطب في الجامعة نفسها. - جمال بن حمد العرفج: تخرج من كلية الهندسة من جامعة الملك سعود، وبعث إلى أمريكا

стр. 7122

وحصل على شهادة مهندس كيميائي، ويعمل في أرامكو. - عبد الحميد بن ناصر العرفج: تخرج من جامعة بغداد في العراق، وحصل على شهادة مهندس ميكانيكا، ويعمل الآن مهندسًا أول في المنطقة المساندة. ومنهم الشيخ عبد العزيز بن صالح العرفج تخرج من كلية الشريعة بالرِّياض، ويعمل الآن في وظيفة مستشار قانوني في وزارة الداخلية ١٤١٢ هـ. من الوثائق المتعلقة بهذه الأسرة هذه التي كتبت في عام ١٢٦٧ هـ بخطِّ علي بن عبد العزيز بن سالم، وتتعلق بمداينة بين الدائن سليمان الصالح بن سالم وهو من أسرة الكاتب فكلاهما من آل سالم أهل بريدة القدماء، والمدين ناصر العرفج من جماعة أهل المريدسية. وهذا نصها: الحمد لله وحده أقر ناصر العرفج من جماعة أهل المريدسية بأن عنده في ذمته لسليمان الصالح بن سالم اثني عشر ريال مؤجلات يحلن في شهر محرم سنة ١٢٦٨ هـ شهد على إقراره عبد الله العلي السعوي وشهد به كاتبه علي العبد العزيز بن سالم. وهذه صورتها:

стр. 7123

وهذه أيضًا وثيقة تتعلق بناصر العرفج مؤرخة في ١٢٩٦ هـ وهي مداينة بينه وبين عبد الرحمن بن عبد الله الصوينع الملقب عيبان وهي بخطِّ علي العبد العزيز بن سالم، وشهادة عبد الله العلي السعوي. وتقول: أقر ناصر العرفج راعي المريدسية بأن عنده وفي ذمته لعبد الرحمن بن عبد الله الصوينع واحد وثلاثين ريال مؤجلات يحلن طلوع جماد الآخر ١٢٩٦ هـ شهد على ذلك عبد الله العلي السعوي وشهد به كاتبه علي العبد العزيز بن سالم وهن بين عبد الرحمن وأخو هرسة. وأخو هرسة المشار إليه هو من آل عبيد السلمي وهذه كنية له صار يعرف بها ومنه المثل: (أرخص يا اخو هرسه) وقد ذكرته في رسم (العبيد) من حرف العين هذا.

стр. 7124

وصية صالح بن عبد الرحمن العرفج: هذه الوصيَّة مكتوبة في ٣٠ ربيع الثاني من عام ١٢٨٤ هـ. وتتضمن وصيّته أضحية ذكر أنها مع غني ذريته، ومفهوم أن ذريته إذا كانوا فقراء فإنهم أولى بغلة ما أوصى به. وذكر أنه مخشر أمه منيرة - ولم يذكر اسم أسرتها في جميع المصالح. ثم صرح بما قلناه وهو قوله: وإن احتاج أحد من ذريته فهو أحق من الأضحية، وهذا قليل الذكر في الوصايا في منطقتنا. ثم قال: وإنْ فضل شيء من الثُّلث فهو في أعمال البر من إطعام جائع وتكفين ميت، ولبن مقبرة وقد فسرناها قبل ذلك بأن المراد اللبن، جمع لبنة وهي الطين الذي يجفف ويبني به، وهو لازم لوضعه على لحد الميت في المقبرة. ثم عمم، فقال: وغير ذلك من القِرَب، والوصي وهو الذي أسماه الوكيل: ابنه عبد العزيز. والشاهد عبد الكريم بن عبد العزيز الجمعة، والكاتب عبد العزيز بن عبد الله بن جمعة.

стр. 7125

وبعد هذه الوصيَّة بنحو خمسين سنة كتبت وصية لعبد الرحمن بن عرفج، وعرفج هو اسم أبيه وهي بشهادة إبراهيم بن عبد الكريم السعوي وبخط عبد العزيز بن عبد الله آل جمعة الذي كتب الوصيَّة السابقة لصالح بن عرفج أوصى الموصي في عشرين وزنة تمر وهي (وشاع) في نصيبه من أبيه عرفج وملكهم المسمى (الهدبا) في شمال المريدسية ومعنى الوشاع: مشاعة وليست من نخلة بعينها وقوله في نصيبه من أبيه المراد ما ورثه عن أبيه من ملكه أي الأب وهو نخله، وتاريخها ١٧ ربيع الأول من عام ١٣٣٨ هـ.

стр. 7126

ووقف لامرأة من هذه الأسرة هي موضي بنت عبد الرحمن بن عرفج حيث سبَّلت ووقفت دارها في منزلة المريدسية، وقفًا منجزًا وهي بخطِّ الشيخ المعروف سليمان بن ناصر السعوي، مؤرخة في رجب سنة ١٣٧٠ هـ.

стр. 7127

وهناك وثائق تتعلق بهذه الأسرة ولكنها ليست قديمة مثل وصية عبد الرحمن بن عرفج المؤرخة في عام ١٣٣٨ هـ. وهذه صورة تلك الوثيقة:

стр. 7128

ومن وثائق العرفج هؤلاء هذه المدينة المهمة بين عبد الرحمن آل عرفج وبين محمد آل عبد الرحمن الربدي. والدين ألف ومائتان وسبعة وعشرون وزنة تمر حالَّ غير مؤجل. والشاهد عبد الرحمن المحمد القرعاوي. والكاتب: لبيدان بن محمد. والتاريخ: ٤ شوال عام ١٢٦٥ هـ.

стр. 7129

وكان طائفة من العرفج أهل المريدسية هؤلاء يداينهم سليمان بن محمد العمري كما في هذه الطائفة من الأوراق التي هي مكتوبة كلها في عام ١٣٣٣ هـ.

стр. 7130

العْرَيْض: على لفظ تصغير العِرْض: ضد الطول. من أهل بريدة. منهم عبد الله بن سليمان العريض كان من تجار عقيل، له ابنان: سليمان تاجر عقار في الرياض الآن، يعيش الآن - ١٤٢١ هـ عمره نحو الثَّمانين. وأخوه علي كان يذهب مع والده في تجارة الإبل مع عقيل ثم اشتغل مع أبيه في تجارة الإبل والنقل عليها بعد ذلك. مات عام ١٣٩٦ هـ. وكتب لي الأستاذ محمد بن عبد الله بن صالح العريض والدكتور إبراهيم بن عبد الله العريض كتابًا جاء فيه: نفيدكم أننا من الأسر المتحضرة في نجد منذ أكثر من ١٣٠ سنة حيث إن جدنا المعروف عريض بن حميَّر بن سويعد بن عركي من قبيلة شمر من فخد الأسلم قد انتقل من سلمي بحائل إلى قرية الهدية القريبة من مدينة بريدة بما يقارب ١٠ كم من جهة الشرق ثم انتقل إلى خب القبر المجاور لخب العكرش شرق نفود الرفيعة، أما أبناء عريض فهم أربعة جار الله وضيف الله ومدالله وعبد الله، وقد قام اثنان من أبنائه هم جار الله وضيف الله بالاشتراك مع عائلة البريكان بمغارسة ملك وسُمي نصيبهم بملك العريض وهو معروف إلى وقتنا الحاضر بنفس الموقع المذكور وأيضًا هناك ملك آخر باسم جار الله العريض جنوب خب القبر. والعريض في وقتنا الحاضر موجودون في عدة مدن وقرى منها مدينة الرياض وبريدة ونكتب إليكم حفظكم الله من أجل ضم أسرة العريض في كتابكم

стр. 7131

(معجم أسر القصيم) في الطبعة القادمة. انتهى. ومن العريض محمد بن عبد الله بن عريض كان شريكًا لعبد الله السمحان يذهبون بالإبل من بريدة إلى الشام. وحدث مرة أن (فلان) الماضي من أهل بريدة حصل عليه نقص صودرت: إبله فأعطاه .... ابن عريض عشرين بعيرًا من بين من أعطوه. فقال له إبراهيم بن يحيى: كيف عطيته عشرين بعيرًا فأقسم بالله أنه أعطاه هذه الإبل يرجو ما عند الله وطلبًا للثواب من الله. كان واحد من العريض شريكًا لعبد الله بن عبد العزيز السمحان واشتروا رعية من الإبل من العراق وتوجهوا إلى بريدة فصادفهم الشنيفي أمير لينة وهو تابع للأمير ابن مساعد أمير حائل وكانت الحكومة منعت شراء الإبل من العراق والدخول بها للمملكة فصادرها وأقره الأمير ابن مساعد على ذلك، فجمع جماعة أهل بريدة لهما ثمن ثلاثين بعيرًا تبرعا فاستعملوها في التجارة ونجحوا. ومن العريض عبد الله بن محمد العريض يبيع ويشتري بالعقار وأخوه في الحرس الوطني عسكري وتقاعد. ومنهم نائب في القليبة قرب تيماء. وهذه وثيقة تتعلق بالعريض هؤلاء مكتوبة في غرة جمادى الآخرة من عام ١٣٢٧ هـ بخطِّ الكاتب الثقة الشهير ناصر السليمان السيف، وهي وثيقة مبايعة البائع حمد الجار الله بن عريض والمشتري راشد بن سليمان بن سبيهين المعروف بأبو رقيبة وهو جد (الرقيبة) أهل بريدة، والمبيع الملك المعروف والملك بمعنى النخل وما يتبعه، ولذلك وصف البيع بأنه وقع على هذا الملك بجميع توابعه ومرافقه

стр. 7132

نخله وبئره وأثله وداره وما له تابع من الأراضي والطرق. والثمن هو ثلثمائة وثلاثة وستون ريالًا وسبعمائة وسبعة وثمانون صاع حب أي قمح، وأربعة آلاف، وسبعمائة وزنة تمر. والثمن كله دَيْن ثابت حالٌّ في ذمة (حمد العريض) لراشد بن سبيهين.

стр. 7133

العْرَيِّض: بإسكان العين وفتح الراء ثم ياء مشددة مكسورة فضاد في آخره، على صيغة تصغير العريض من العرض، فالأسرة التي قبلها هي على صيغة تصغير العرض الذي هو مصدر عرض يعرض وهذه على صيغة تصغير العريض التي هي صفة. لا أعرف شيئًا عن هذه الأسرة الآن إلا ما رأيته في وثيقة قديمة مؤرخة في عام ١٢٣٣ هـ وهي السنة التي خرب فيها إبراهيم باشا المصري الدرعية. وهي بخطِّ محمد بن عبد العزيز الحزيمي وقد أحسن ﵀ حين ضبط الاسم بوضع شدة فوق الياء لكيلا تشتبه باسم (العريض) التي هي بإسكان الياء وهي الأسرة التي قبلها. فهل كان على علم بوجود أسرة (العريض) بإسكان الياء؟ الله أعلم. والوثيقة تتضمن بضاعة لعبد العزيز بن عبد الله وأخوه عبد الرحمن قدرها مائتا ريال أنصافًا بينهما، أقر بتسلمها عبد الله العريِّض وأن تاريخ تلك أو كتابتها في شهر ذي الحجة الذي كتبه الأضحى آخر سنة ١٢٣٣ هـ. وهذه صورتها:

стр. 7134

العريفج: بإسكان العين في أوله فراء مفتوحة ثم ياء ساكنة بعدها فاء مكسورة وآخره جيم. على لفظ تصغير العرفج. لا أعرف شيئًا عن هذه الأسرة إلا ما ورد في وثيقة مداينة بين (علي العريفج) وبين علي العبد العزيز بن سالم مؤرخة في ١٤ جمادى الأولى من عام ١٣٠٠ هـ بخطِّ يوسف بن عبد الله المزيني وشهادة عبد العزيز المقبل وهو النائب الذي هو بمثابة المحتسب. العَرِيفي: بفتح العين وكسر الراء على صيغة النسبة إلى عريف، أو العريف. أسرة من أهل ضراس جاءوا إليه من الخبراء.

стр. 7135

وهم متفرعون من الثنيان الذين هم من العفالق أهل الخبراء القدماء الذين جاءوا إليها من بويطن عنيزة. أقرب الأسر للعريفي الفريجي والهياش. وجدت وثيقتين مؤرختين بتاريخ واحد وإن كانت كل واحدة منهما منفصلة عن الأخرى ورد فيهما ذكر (علي العريفي) من هذه الأسرة فالأولى ورد اسمه شاهدًا والثانية ورد اسمه فيها مستدينًا وهما بخط لبيدان بن محمد وهو كاتب حسن الخط معروف في وقته كان يكتب كثيرًا لمحمد بن عبد الرحمن الربدي الثري المشهور. وخطه جميل لا يحتاج إلى نقل. وتتضمن الأولى أن حمد بن رشيد أقر بأن في ذمته لعلي الناصر وهو علي بن ناصر آل سالم، من زعماء بريدة في وقته وقد ذكره ابن بشر في تاريخه أحد عشر ريالًا يحل أجلهن في طلوع شهر محرم سنة ١٢٦٥ هـ والثانية إقرار علي العريفي نفسه بأن في ذمته العلي الناصر (المذكور) أحد عشر ريالًا يحلن شهر المحرم أول عام ١٢٦٥ هـ. وهذه صورتها:

стр. 7136

والوثيقة التالية، ورقة مبايعة بين عبد الله بن صالح العريفي وأمه فاطمة المطرود (بائعين) وبين علي السعد الصانع وهو من أهل ضراس وليس من أسرة الصانع أهل بريدة.

стр. 7137

وهم نسل محمد بن سليمان الثنيان الملقب العريفي . منهم عبد الله بن إبراهيم بن محمد العريفي رجل أعمال تجارية وعضو الغرفة التجارية بالقصيم ومنهم صالح بن علي بن صالح بن محمد الموظف بإدارة التعليم في القصيم سابقا. ومنهم صالح بن حماد بن صالح بن محمد العريفي مدرس بمدرسة السيوطي الابتدائية في بريدة سابقًا. العريفي: على لفظ سابقه. أسرة أخرى من أهل بريدة، يرجع نسبهم إلى آل مسعود من شمَّر، قدموا من طابة، البلد المعروف قرب حائل.

стр. 7138

منهم: - إبراهيم بن علي بن محمد بن عبد الله، مدير شركة عبد الله سعيد بقشان بالقصيم. - الأستاذ محمد بن علي بن محمد بن عبد الله، مدير قسم الوافدين بإمارة منطقة القصيم. - الأستاذ خالد بن محمد بن حمود بن محمد، نائب مدير عام الثروة الحيوانية بالإدارة العامة لشؤون الزراعة بالقصيم. - عبد الله بن محمد بن حمود بن محمد، رئيس قسم الإسعاف بالمستشفى المركزي ببريدة ١٤٢٨ هـ. العْرَيْمه: أسرة صغيرة من أهل بريدة، من العريمات من بني سالم. كان أوائلهم رعاة لمواشي أهل بريدة. قال العريمة والد جرود العريمة في قصيدة حماسية: يَصدِّوننا بالكثير وحنا نصدهم ... بالإبطال منا والوجيه السمايح يقولون زلوا، ما ورانا مزله ... من دونها خلفاتنا واللقايح من دونها خور توامَي خرومها (١) ... عليها وسم ابن سرحان لايح يا الله لا تجعل حياتي زرية ... ولا منيتي بين البكا والنوايح عسي لي جا الحق في وسط سربه ... وبهاش دوني بالقني والملايح لولا الظما والليل كد حال دونهم ... ما راح منهم من يرد المدايح وأمنيته في بيته هذا، عسي لي جا الحق والحق هنا: الموت. يتمنى فيها

стр. 7139

أن تكون منيته بين سرية أي جماعة من الفرسان المغيرين على الأعداء، أو المدافعين لهم بحيث يموت وقومه يدفعون الأعداء عن جثته بالقني وهي الرماح والملايح جمع ملواح وهو العصا الغليظة. وهي شبيهة بقولة خالد بن الوليد ﵁ عندما حضرته الوفاة: ما في جسمي موضع إلَّا فيه ضربة سيف أو طعنة رمح، وها أنا أموت حتف أنفي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء. العريني: من أهل المريدسية. ونسبتهم إلى العرينات من سبيع. منهم قاضيان أخوان في محكمة التمييز في مكة المكرمة هما الشيخ عبد الرحمن بن عثمان العريني وأخوه حمد بن عثمان العريني، وهذا نادر خاصة في محكمة التمييز نفسها. جاء ذكر محمد الصالح العريني في ورقة مداينة مكتوبة بخط محمد بن شارخ سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف وتتضمن أن المذكور في ذمته لعمر بن سليم سبعة عشر ريالًا إلا قرش، و (القرش) هذا تنطق القاف فيه كما تنطق في قربة وقليل ومعناه عندهم ثلث الريال فسبعة عشر ريالًا إلَّا قرش تعني سبعة عشر ريالًا إلَّا ثلث ريال. ويحل الدين المذكور في ربيع الثاني - أي الآخر - سنة واحد وأربعين بعد ألف ومائتين من الهجرة شهد به وكتبه محمد بن شارخ ولم يذكر معه شاهد. وهذه صورتها:

стр. 7140

وعندما عقلنا الأمور كنا نعرف أن أسرة العريني أهل المريدسية يكثر فيها المطاوعة وهم المتدينون وفيهم كتبة. ووجدنا في الأوراق كتبة من أسرة العريني منهم عبد الله بن سليمان العريني الذي صادق الشيخ القاضي محمد بن عبد الله بن سليم على كتابته وحكم بمقتضاها وخطه جيد، وقد كتب ذلك في ذي القعدة عام ١٣١٦ هـ والشاهد عليه من جماعته أهل المريدسية وهو محمد بن عبد الله السعوي. وأما تصديق الشيخ ابن سليم فإنه بخط ابنه الشيخ القاضي عبد الله، ولكن ذلك كان قبل أن يتولى القضاء بسنين طويلة. وذكر هنا أنه كتبه بإملائه أي بإملاء القاضي والده. وهذه صورتها:

стр. 7141

وهذه وثيقة مداينة بين محمد العبد العزيز العريني وأخيه إبراهيم وبين عبد الرحمن العتيق من أهل العريمضي. والدين سبعمائة وعشرون وزنة تمر عوض أي ثمنها تسعة أريل مؤجلات خمس سنين كل سنة يحل مائة وأربع وأربعون وزنة أولهن يحل في ذي القعدة سنة ١٢٩٨ وآخرهن يعلم من ذلك على التوالي والتتابع، والرهن نخلهم المعروف بجنوبي المريدسية. والشاهد صالح الإبراهيم الزميع. والكاتب الشيخ العالم عبد الله آل حسين الصالح (أبا الخيل). والتاريخ رجب ١٢٩٨ هـ.

стр. 7142

وأسفل إقرار آخر بدين عندهما لعبد الرحمن المعتقي وهو المعتق يقال بياء النسب ويقال (المعتق) بدون ياء. وهذه وثيقة مبايعة بين محمد العبد العزيز العريني وأخيه إبراهيم وبين رقية بنت محمد القصيِّر (بائعة). والمبيع جريرتها وكدها في ملك إبراهيم البرادي.

стр. 7143

والجريرة هي ما يملكه الفلاح الذي يفلح نخلًا ليس له وإنما يملكه غيره، ويكون لمالكه جزء متفق عليه من ثمرة النخل. وقد فسرت ذلك بقولها: وكدها وهو من قولهم كذ فلان النخل إذا فلحه وقام عليه، ولا يقال ذلك لمن يفلح نخلًا يملكه. والثمن سبعة وثلاثون ريالًا مؤجلات إلى النصف من المحرم ١٣٠٢ هـ. ومع ضآلة الثمن للأشياء المذكورة وهو الجريرة المذكورة أي ما كانت تملكه رقية القصيِّر في النخل والراهن عبد الكريم المنصور. فله ضامن أيضًا وهو عبد الرحمن المحمد بن معتق وهو مشهور بأنه يداين الناس وله ثروة لا بأس بها. والشاهدان: صالح الزميع وهو من أهل الشقة، وهناك منهم من يسكن المريدسية. الكاتب العالم الشهير عبد الله آل حسين الصالح (أبا الخيل) وقد سقط تاريخ الكتابة، ولكن قد يعرف ذلك من تاريخ حلول الدين في صلب الوثيقة وهو عام ١٣٠٢ هـ.

стр. 7144

ورأيت ورقة مداينة بين إبراهيم العبد العزيز العريني منفردًا عن أخيه محمد الذي ذكر في الورقة التي قبلها. والدائن هو عبد الرحمن المحمد المعتق.

стр. 7145

والدين ثلاثمائة وزنة (تمر) عوض عشرة أريل، ونوهت الوثيقة بأن الأريل العشرة هي من ثلث عبد الرحمن أي من ثلث ماله الذي أوصى به بعد موته. والشاهدان حميد بن عبد الله بن حميد، وعلي الإبراهيم الحفيتي. والكاتب عبد الله بن عبد اللطيف وهو من آل عبد اللطيف الباهلي وتقدم ذكرهم في حرف الباء. ولم يذكر تاريخها. ومن العريني أهل المريدسية ناصر بن محمد العريني، ذكره الشيخ صالح بن محمد السعوي، فقال: وممن قدم الخدمة العلاجية من الأهالي: الرجل المحب في الله ناصر بن محمد العريني ﵀.
следующие страницы →