стр. 281
ولأبي عبد الله الشلبي (١) فيه: [كامل]
أحسن فدتك النّفس، عبد المحسن … فالضرّ من وجدي بكم قد مسّني
وامنن عليّ بلثم صفحتك التي … رقمت أسرّة حسنها بالسّوسن
وأجب نداء متيّم صبّ بكم … دنف شج يدعوك عبد المحسن
قسما بحسن صفاتك الغرّ التي … حارت لها في الوصف كلّ الألسن
لا زلت منقادا بحبل هواكم … ما دمت حيّا فلتسئ أو تحسن
وللفقيه أبي جعفر النّيار فيه (٢):
بأبي غزال جلّ عن غزلانكم … في وصفه قصرت جميع الألسن
حكّمته في مهجتي فله بها … ما شاء منّي فليسيء أو يحسن
فرمت (٣) سهام جفونه قلب امرئ … قد رام يقطف وردة من سوسن
كم شفّ جسمي حبّه، وتعفّفي … يأبى شكاية كلّ ضرّ مسّني
وبهتّ حتّى أنطقتني حكمة: … ما في الملاح شبيه عبد المحسن
ظبي يريك الحسن في روض الهوى … وردا تفتّح في أزاهر سوسن (٤)
ما زال يرشف لحظه من مهجتي … ما ضمّنت صفحاته قد مسّني
ويريك سمطي لؤلؤ في خاتم … من فيه يقسم أنّه لم يحسن
دعت النّجوم صفاته لمديحها … فغدت تمرّ على جميع الألسن
وللفقيه أبي بكر مجير فيه (٥):