стр. 316
زيد» (١)، وقوله: «ومنه قول لبيد بن ربيعة». (٢)، ومثله قول ابن عطية: «قال الشاعر وهو ميمون بن قيس ... ». (٣) وقوله: «كما قال عمرو بن شَبِيم ... ». (٤) وربما نسب الشاعر إلى جده كقول القرطبي: «قال كعبُ بنُ أبي سُلْمَى:
أَرجُو وآمُلُ أَنْ تَبْقى مَودتُها ... ومَا إِخَالُ لَدُنيا منكِ تَنْويلُ (٥)» (٦).
وهو كعب بن زهير بن أبي سلمى ﵁، فنسبه لجده.
- وربما كان الشاعرُ غيرَ مشهورٍ باسمه واسم أبيه، فيزيد المفسر في البيان، كقول الطبري: «وكما قال خالدُ بن زُهَيْرٍ (٧) ابنِ عَمِّ أَبي ذُؤيبٍ ... ». (٨) فقد أشار لقرابته من أبي ذؤيب الهذلي لشهرته، زيادة في الدلالة عليه.
ومثل قول الطبري: «وقرأ آخرون: ﴿وَأَرْنَا مَنَاسِكَنَا﴾ بتسكين الراء، وزعموا أن معنى ذلك: وعَلِّمْنا، ودُلَّنَا - لا أَنَّ معناه: أَرِنَاها بالأبصار. وزعموا أن ذلك نظير قول حطائط بن يَعْفُر، أَخي الأَسود بن يَعْفُر .... » (٩). فقد عرف الطبريُّ الشاعر بنسبته إلى أخيه الشاعر الأسودِ بنِ يَعْفُر (١٠) لشهرته دون أخيه (١١).