← Язык

Язык · id 148096

المدخل إلى تقويم اللسان

اللخمي، ابن هشام

Полный текст (576 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

صِوَرٌ، بكسر الصاد، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ. ويُقالُ أيضًا: صِيَرٌ، بالياء، أنشد يعقوب (١): أَشْبَهْنَ مِنَ بقَرِ الخَلْصَاءِ أَعْيُنَها ... وهنَّ أَحْسَنُ من صِيرانِها صِوَرا ورُوِيَ: صِيَرا. و(نَوَيْتُ) (٢) الصيامَ، وفيها لغتان: نَوَيْتُ، وهي أَفْصَحُ. وأَنْوَيْتُ، وهي أضعفُ. و(الرغوةُ) وفيها ستُّ لغاتٍ: رُغْوَة ورِغْوَة ورَغْوة ورُغاوة ورُغاية ورِغاية (٣). و(اللَّحْمُ) و (النَّحْرُ) و (البَحْرُ) و (النَّعْل) و (البَغْل) و (النَّحْلُ) و (النَّخْلُ) و (البَعْلُ) و (الشَّمْعُ) و (النَّهْرُ) و (البَعْرُ) و (الشَّعْرُ) و (الشَّغْبُ) و (اللَّغْطُ) و (الصَّمْغُ) و (الفَحْمُ) و (الصَّخْرُ) و (الفَهْمُ): الإِسكانُ في هذه كلِّها هو أفصحُ، والفتحُ أضعفُ. وكلُّ ما كان على (فَعْل) بالإِسكان فإنَّهُ يجوزُ فيه (فَعَل) بالفتح عند الكوفيين، إذا كان وَسطُهُ حرفَ حَلْقٍ، وهو قياسٌ مُطَّردٌ عندهم،

стр. 142

والبصريون لا يفتحون منه إلَّا ما كان مسموعًا عن العرب (١). و(الزَّمَنُ) (٢) وفيه لغتان: زَمَنٌ وزمانٌ. و(الفَمُ) (٣) وفيه أربع لغات: فَمٌ وفِمٌ وفُمٌ، بالفتح والكسر والضم. وفَمٌّ، بالتشديد كما تنطق به العام، وهي أضعف، قال الشاعر (٤): يا ليتها قد خَرَجَتْ من فَمِّه يُروى بفتح الفاء وكسرها وضمها مع التشديد في الميم. و(الكَثْرَةُ) (٥) وفيها لغتان: الكَثْرَةُ، بفتح الكاف، وهي أَفصحُ. والكِثْرَةُ، بكسر الكاف، وهي أَضعفُ. و(إبراهيمُ) (٦) وفيه لغتان: إبراهيم، بالياء، وهي أَفصحُ. وإبراهِم، بغير ياء، كما تنطقُ به العامَّةُ، وهي أَضعفُ، قال الشاعر (٧): عُذْتَ بِمَا عاذَ بِهِ إبراهِمُ

стр. 143

وعلى هذا قالوا في التحقير: بُرَيْهِم، وحَكَى الفرَّاءُ (١) أنَّ مِنَ العربِ مَنْ يَقول: إبراهَم وإبراهِم وإبراهُم، بِفتح الهاء وكسرها وضمها، وإبراهام، بألفٍ قبل الميم. و(الخضرُ) (٢) ﵇، وفي اسمه لغتان: خَضِرٌ وخِضْرٌ، وسُمِّي بذلك لأنَّه كانَ إذا جَلَسَ في موضعٍ قامَ وتحته روضةٌ تهتزُّ. و(يوسفُ) (٣) وفيه أربع لغاتٍ: يوسُفُ، بضم السين، وهي أَفصحُ، ويوسِفُ بكسر السين، وهي أضعفُ، ويوسَفُ، بفتح السين، كما تنطقُ به العامةُ، حكاها أبو علي (٤)، ويؤْسُفُ، بالهمز. و(يونُس) (٥) كذلك يُقالُ: يونُسُ ويونِسُ ويونَسُ ويؤْنُسُ. و(سُفْيانُ) (٦) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: سُفْيان، بضم السين، وهي أَفصحُ. وسِفْيان، بكسر السين، وسَفْيان، بفتحها، وهي أضعفُ. و(عِنْدَ) (٧) وفيها ثلاث لغات: عِنْدَ، بكسر العين، وهي أَفصحُ،

стр. 144

وعَنْدَ وعُنْدَ، بفتح العين وضمها، وهما أضعفُ. وقول عامة زماننا: ما عَنْدَ فلانٍ مالٌ، بفتح العين، ليس بلحنٍ لما قدَّمنا. و(البازي) (١) وفيه ثلاثُ لغات: البازي، بسكون الياء، وهي أعلى اللغات وأفصحها، والبازيُّ، بتشديد الياء. والباز، وهما أضعف. وأنشد الأصمعي (٢) لمزرِّدٍ (٣) أخي الشماخ يصف فرسًا: متى يُرَ مركوبًا يُقَلْ بازُ قانِصٍ ... وفي مشيه عند القيادِ تَسَاتُلُ قوله: تَساتُلُ، يعني تتابعًا، يُقال: تساتَلت الأخبارُ: إذا تتابعت. وخصّ باز القانص لأنَّه أضرى البِيزانِ. و(البَلَادَةُ) (٤) وفيها ثلاثُ لغات: بَلادَةٌ وبُلْدةٌ وبَلْدةٌ. ودُهْنٌ (سَنخ) (٥) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: دُهْنٌ سَنخٌ، وهي أَفصحُ وصَنخٌ وزَنِخٌ، بالصاد والزاي، وهما أضعفُ. ويُقالُ: فيه زُنُوخةٌ. فأمَّا قولُ عامَّةِ زماننا: زَنِيخٌ، بزيادةِ ياءٍ، فَلَحْنٌ.

стр. 145

وكذلك قولهم: لحمٌ (زَهِيمٌ) بزيادة ياءٍ، خَطَأٌ. وإنَّما يُقالُ: زَهِمٌ، وفيه زُهومةٌ (١)، والزَّهِمُ: المُنْتِنُ. والزَّهِمُ أيضًا: السمين. والفعل منه: زَهِمَ وزَنِخَ. و(الدواءُ) (٢) وفيه لغتان: الدَّواءُ، بفتح الدال، وهي أَفصحُ، والدِّواء، بكسر الدال، وهي أضعفُ. و(الحَجُّ) (٣) وفيه لغتان: الحَجُّ، بفتح الحاء، وهي أعلى، والحِجُّ، بكسر الحاء، وهي أضعفُ. و(الكَتَّانُ) (٤) وفيه لغتان: الكَتَّانُ، وهي أَفصحُ. والكِتَّانُ، بكسرها، وهي أضعفُ. وفيه لغةٌ ثالثةٌ وهي: الكَتَنُ، بتاء مخففة من غير ألفٍ. ويُقال له: الزير (٥). فأمَّا (مُشاقةُ الكتَّانِ) (٦) فيُقال لها: أُصْطُبَّة، والجمعُ: أُصْطُبٌّ، حكاها أبو عمر الزاهد (٧) في كتاب الياقوتة. وقولُ عامَّةِ زماننا: استُب،

стр. 146

لَحْنٌ، والصحيحُ ما قَدمنا. و(الخَطَأُ) (١) وفيه لغتان: الخَطَأُ، بالقصر والهمز، وهي العُليا، والخَطَاء، بالمدِّ، وهي دونَهُ، وقد قرأ الحسن (٢): "وما كانَ لمؤمنٍ أنْ يقتلَ مؤمنًا إلَّا خطاء" (٣) بالمدِّ. و(الفُلْفُلُ) (٤) وفيه لغتان: فُلْفُلٌ، بضم الفاءَين، وهي أَعلى وأفصحُ. وفِلْفِلٌ، بكسر الفاءَين، حكاها ابنُ دُرَيْدٍ (٥) وابنُ السِّكيت (٦)، وهي أضعفُ. ووَقَعَ على (حُلاوة القفا) (٧) وفيها أربعُ لغاتٍ: حُلاوةُ القَفَا، وحَلاوَى القَفَا، وحَلاواءُ القَفَا. فأمَّا قولُ العامةِ: وَقَعَ على حَلاوة قَفَاه، فقال أبو عبيد (٨): تجوزُ، وليست بمعروفةٍ.

стр. 147

و (النِّطْعُ) (١) وفيه أربع لغاتٍ: نِطْعٌ، بكسر النون وإسكان الطاء، وهي أفصحُ، ونِطَعٌ، بكسر النون وفتح الطاء. ونَطَعٌ، بفتح النون والطاء. ونَطْعٌ، بفتح النون وإسكان الطاء. ويُقال لها: المبْناةُ. وقيل: المبناةُ: العَيْبَةُ (٢). و(البطيخ) (٣) وفيه لغتان: بِطِّيخ، بكسر الباء، وهي أفصحُ وبَطِّيخٌ، بفتح الباء، حكاها أبو عمرو الشيباني (٤)، وهي أضعف. ويقالُ فيه: طِبِّيخٌ (٥)، ويقال له: الخِرْبِز (٦) أيضًا. و(المِشْمِشُ) (٧)، وفيه لغتان: مِشْمِشٌ، بكسر الميمين، وهي أفصحُ، ومَشْمَشُ، بفتحها، وهي أضعفُ. و(التَّمَراتُ) و (القَمَحاتُ) و (الدَّعَوات) و (الشَهَوات)، و (الطَّعَنات)، وما أشبه ذلك، مما هو جَمْعُ فَعْلة: الفتحُ في العين أفصحُ وأعرفُ في الجمع المسلَّم. وقد يجوز تسكين العين، فتقول:

стр. 148

تَمْرات وقَمْحات وطَعْنات ودَعْوات وشَهْوات (١)، أنشد الفرَّاءُ (٢): علَّ صُروفَ الدهر أو دُولاتِها تديلنا اللَّمَّة من لَمَّاتِها فتستريحُ النفس من زَفْراتِها وقالت امرأة من العرب (٣): فاحْتثَّ خَيْرَهُما من جنبِ صاحبِهِ ... دَهْرٌ يكُرُّ بفَرْحاتٍ وتَرْحاتِ وقولهم: (سِنِيُّك أكثر من سِنِىِّ) (٤) هذه اللغة الفصيحة، واللغة الثانية: سِنِينُك أكثرُ من سنيني، بإثبات النون، وهي أضعفُ، قال الشاعر (٥): ذرانِيَ من نَجْدٍ فإن سِنينَهُ ... لَعِبْنَ بنا شِيبًا وشَيَّبْننا مُرْدا لَحَى اللهُ نجدًا كيفَ تتركُ ذا الندى ... بخيلًا وحُرَّ القومِ تتركُهُ عَبْدا وقال آخر (٦): سِنِينِي كُلُّها قاسَيْتُ حَرْبًا ... أُعَدُّ مع الصَّلادِمةِ الذُّكُورِ

стр. 149

وقولهم: هو (مُعْوَجٌّ) (١) وفيه لغتان: مُعْوَجٌّ، بإسكان العين، وهي أفصحُ، ومُعَوَّجٌ، بفتح العين، وهو أضعفُ. قال الشاعر (٢): ولي فَرَسٌ للحلمِ بالحلمِ مُلْجمٌ ... ولي فرَسٌ للجهلِ بالجهلِ مُسْرَجُ فَمَنْ رامَ تقويمي فإنِّي مُقَوَّمٌ ... ومَنْ رامَ تعويجي فإنِّي مُعَوَّجُ و(آجُرٌّ) (٣) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: آجُرُّ، وهي أفصحُ، وآجورٌ، بزيادة واو، وهي أضعفُ، قال العجَّاج (٤): عُولِيَ بالطِّينِ وبالآجُورِ وياجُور، على ما حَكَى ابن دُرَيْدٍ (٥). فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: لاجور، فلَحْنٌ. والعامةُ تُبْدِلُ الهمزة لامًا في كثيرٍ من كلامها، فيقولون في آجور: لاجور، وهو لَحْنٌ كما قدَّمنا. وكذلك يقولون في (أبَّار) (٦)، وهو الذي يصنع الِإبَر: لبَّار، والصواب: أبَّار، بالهمز. وكذلك يقولون: كَتَّان (لَبِيري). والصوابُ: إلْبِيريٌّ، بالهمز،

стр. 150

منسوبٌ إلى إلبيرة، بلدٍ من بلاد الأندلس (١). و(الضَّيْمُرانُ) (٢) وفيه لغتان: ضَيْمُران، وهي العُليا، وضَوْمَران، كما تنطقُ به العامةُ، ويُقال له: الحَوْكُ والباذَروج. و(المرأة) (٣) وفيها أربعُ لغاتٍ: المرأةُ، وهي أفصحُ. والإِمرأةُ، بإثبات الهمزة، وهي أضعف، كما ينطق بها كثير من العامة. وقالوا مع التسهيل المراةُ، بإثبات الألف. والمَرَةُ، بحذفها. وقالوا في المذكر: المرء. فإنْ حذفتَ الألف واللام، قلتَ في المذكر: امرؤٌ وفي المؤنث: امرأةٌ، فإنْ صغَّرتها قلتُ: مُرَيْئة، ومن سَهَّل قال: مُرَيَّةٌ. وفي المذكر: مُرَيئٌ، ومُرَيٌّ، على التسهيل. و(الأُضْحيةُ) (٤) وفيها أربعُ لغاتٍ: أُضْحِية، وهي العليا، وإضْحية، بكسر الهمزة، وأضْحاة. وضَحِيَّة، كما تنطق به العامة، وهي أضعف. و(كِفَّةُ الميزان) (٥) وفيها لغتان: كِفَّة، بكسر الكاف، وهي الفصيحة.

стр. 151

وحكى الكسائي (١): كَفَّة الميزانِ، بالفتح، وهي أضعفُ. وقال أبو العباس المبرد (٢): يُقال لكلِّ مستدير: كِفَّة، بالكسر، ككِفَّة الميزان. ولكل مستطيل: كُفَّةٌ، بضم الكاف، ككُفَّةِ الثوب، يعني حاشِيته. و(ساغَ) (٣) لي الشرابُ، وفيه لغتان: ساغَ، وهي أفصحُ. وانساغَ، وهي أضعفُ. و(المِنْدِيلُ) (٤) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مِندِيل، بكسر الميم، وهي الفصيحة، لأنَّ كلَّ اسمٍ في أَوَّلِهِ ميمٌ، مما (٥) يُنْقَلُ ويُعملُ به، فهو مكسورُ الأَوَّلِ. وحَكَى ابنُ جني (٦): مَنْدِيلًا، بفتح الميم، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ. واللغة الثالثة: مِنْدَل. وقد تندَّلْتُ به وتَمَنْدَلْتُ. وأنكر الكسائي (٧): تَنَدَّلْتُ. واشتقاقُه من النَّدْلِ، وهو الجَذْبُ. ويُقالُ له أيضًا: المَشُوش (٨).

стр. 152

و (الطِّوَلُ) (١) وهو الحبلُ. وحَكَى الزُّبيديُّ (٢) أنَّ بعضَهم أجاز أنْ يُقال فيه: الطِوالُ، كما تنطق به العامةُ. و(أُهِلَّ الهلالُ واستُهِلَّ) (٣): هذه أفصحُ اللغات. وحَكَى الكسائي: أَهَلَّ الهلالُ، على ما يُسمى فاعِلُهُ. وحَكَى ابنِ سيده (٤) في المُحْكَمِ: هَلَّ الهلالُ، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ اللغاتِ. و(المُهَلُّ) وفيه لغتان: مُهَلٌّ ومُهِلٌّ، فمَنْ قال: مُهَلٌّ، فعلى أُهِلَّ. ومن قال: مُهِلٌّ، فعلى أَهَلّ، كما قدَّمنا. و(السّمُّ) (٥) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: سَمٌّ، بفتح السين. وسُمٌّ، بضمها، وسِمٌّ، بكسرها، وهي أضعفُ. و(التِّرْياقُ) (٦) وفيه أربعُ لغاتٍ: الترياقُ والدِرياق والطِرْياق والدِّرَّاقُ. ويقال له أيضًا: المَسُوسُ، يريدون (٧) أنَّه يمسُّ الداء فيَبْرأُ.

стр. 153

و (الوَضوءُ) (١): وهو عند سيبويه (٢) واقعٌ على الاسم والمصدر، وحكى أنَّ المصادر حكمها أنْ تجيء على فُعُول كالجُلوسِ والقُعودِ. والأسماء حُكْمُها أنْ تأتي بالفتح إلَّا أشياء شَذَّت من المصادر، فجاءت. مفتوحة الأوائل، وهي: الوَضوءُ والطَّهور والوَقود والوَلوع والقَبول، كما شذَّت أشياءُ من الأسماء فجاءت بالضم كالشُّرُوسِ والعُكُوب. وحكى أهلُ الكوفةِ أنَّ الوضوء بالفتح الاسمُ، وبالضمِّ المصدر. وقال الأصمعي (٣): الوُضوء، بضم الواو، ليس من كلام العرب، وإنَّما هو قياسٌ قاسَهُ النحويون، فأما الطَّهورُ فهو بفتح الطاء سواء أردتَ المصدرَ أو الماء. وقولُ عامةِ زماننا: الطُهُور لَحْنٌ. وأمَّا (الغَسْلُ) (٤) فهو بفتح الغين المصدرُ، وهو فعل الغاسِل، وبكسر الغين الشيءُ الذي يُغْسَلُ به الدَّرَنُ كالطِّفالِ ونحوه، وبضم الغين اسمُ الماءِ الذي يُغْسَلُ به. وقد أُولع الفقهاءُ والعامةُ بإيقاع الغُسْلِ، بضم

стр. 154

الغين، على فِعْلِ الغاسلِ، ولا أعرف أحدًا من اللغويين ذكر ذلك. و(الإِصبعُ) و (الأنملة): وفيهما تسعُ لغاتٍ (١): أَصْبَع وأَنْمَلَة، بفتح الأول والثالث. وأُصْبُع وأُنْمُلَة، بضم الأول والثالث. وإصْبِع وإنْمِلة، بكسر الأول والثالث. وأَصْبُع وأَنْمُلة، بفتح الأول وضم الثالث. وأُصْبَع وأُنْمَلة، بضم الأول وفتح الثالث. وأُصْبِع وأُنْمِلة، بضم الأول وكسر الثالث. وإصبَع وإنْمَلة، بكسر الأول وفتح الثالث. وإصْبُع وإنْمُلة، بكسر الأول وضم الثالث. وأَصبِع وأَنْمِلة، بفتح الأول وكسر الثالث. وفي الأصبع لغةٌ عاشرةٌ وهي أُصْبوع، بالواو وضم الهمزة، على وزن أسلوب. وأفصحُ اللغات: إصْبَع، بكسر الهمزة وفتح الباء. وأَنْمَلَة، بفتح الهمزة والميم. و(يومُ الأربعاء) (٢): وفيه ثلاث لغاتٍ: أَربِعاء، بفتح الهمزة وكسر الباء، وهي أفصحُ. وأَربَعاء، بفتح الهمزة والباء. وإِربِعاء، بكسرهما. فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: يوم الإِرْبَع، فَلَحْنٌ. والصواب ما قدَّمنا.

стр. 155

و (رَبَّيْتُه) (١): وفيه لغتان: رَبَّيْتُهُ ورَبَّبْتُهُ. وهو المُرَبِّي والمُرَبِّبُ. وفيه لغة ثالثة وهي: رَبَّتَه يُرَبِّتُهُ تَرْبِيتًا، قال الراجز (٢): والقَبْرُ صِهْرٌ ضامِنٌ زِمِّيتُ ليسَ لما قد ضَمَّهُ تَرْبيتُ و(بَرَيْتُ) (٣) القلمَ: وفيه لغتان: بَرَيْتُهُ وبَرَوْتُهُ، والياء أعلى وأفصح. و(البَلْدَةُ) (٤): وفيها لغتان: بَلْدَةٌ وبَلَدٌ. وفرَّق أبو علي الفارسي بينهما، فقال: البَلَدُ جِنْسُ المكانِ، كالعراقِ والشامِ، والبَلْدَةُ: الجزء المُخَصَّص منه، كالبصرة ودمشق. و(لُغَوي) (٥): وفيه لغتان: لُغَوي، بضم اللام، وهي أَفصحُ، ولَغَوِي، بفتح اللام كما تنطق به العامة، وهي أَضْعَفُ. وكذلك (أُمَوي وأَمَوي) (٦)، والضم أَفصحُ في بني أُمية. و(الجِصُّ) (٧): وفيه لغتان: الجِصُّ بكسر الجيم، وهي أفصحُ.

стр. 156

والجَصُّ، بفتحها، كما تنطق به العامة، وهي أضعفُ. و(الماءُ): وفيه لغتان: ماءٌ، بالمدِّ. وما، بالقصر، كما تنطق به العامة. و(الجُبُنُ) (١) الذي يُؤكلُ، وفيه ثلاثُ لغاتٍ: الجُبُنُّ، بضم الجيم والباء وتشديد النون، وهي أفصحُ اللغات على ما حَكَى عليّ بن حمزة (٢). والجُبُنُ، بضم الجيم والباء وتخفيف النون. والجُبْنُ، بضم الجيم وإسكان الباء، قال الراجزُ (٣) فأتى بلغتين في شعره: كأنَّهُ في العينِ دونَ شكِّ جُبُنَّةٌ من جُبْنِ بَعْلَ بكِّ فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: الجُبَن، بضم الجيم، وفتح الباء، فَلَحْنٌ، والصواب ما قدَّمنا. وقولهم: شَهِدْنا (إمْلاكَ) (٤) فلانٍ، فيه لغتان: إملاك، وهي (٥) أفصحُ. ومِلاك كما تنطق به العامةُ، وهي أضعفُ. و(المَطْهَرَةُ) (٦): وهو الإِناءُ الذي يُتَوَضأ فيه، وفيه لغتان:

стр. 157

مِطْهَرَةٌ، بكسر الميم. ومَطْهرة، بفتحها. وقيل: المِطهرة، بكسر الميم، الإِناء، وبفتحها: البيتُ الذي يُتَطهرُ فيه. و(الصَنيفةُ): وفيها لغتان (١): صنيفة، بالياء، وصَنِفة، بغير ياء. و(الخَصُوصيةُ) (٢): وفيها لغتان: خَصُوصية، بفتح الخاء، وهي أفصحُ، وخُصُوصية، بضم الخاء، كما تنطقُ بها (٣) العامة، وهي أضعفُ. و(الرِبْحُ) (٤): وفيه، وفي ما شاكله، لغتان: الرِبْحُ، بكسر الراء وإسكان الباء، وهي العليا، والرَبَحُ، بفتح الراء والباء، وهي دونها. ومِثْلُهُ: بِدْلٌ وبَدَلٌ، وشِكْلٌ وشَكَلٌ، وشِبْهٌ وشَبَهٌ، ومِثْلٌ ومَثَلٌ. فأمَّا قولُ عامةِ (٥) زماننا: رَبْحٌ، بفتح الراء (٦) وإسكان الباء، فَلَحْنٌ. وقولهم: فلانٌ (يتعهدُ) ضَيْعَتَهُ، وفيها لغتان: يَتَعَهَّدُ ويتعاهَدُ (٧).

стр. 158

قال الخليل بن أحمد (١) ﵀: التعاهُد والتعهُّد: الاحتفاظ بالشيء، وإحداثُ العَهْدِ به. وقولهم: هذا (يُساوي) (٢) ألفًا، وفيه لغتان: يُساوي، وهي أَفْصَحُ. ويَسْوَى، كما تنطق به العامة، ولم يقولوا: سَوَى، في الماضي، كما قالوا: نَكِرَ، في الماضي، ولم يقولوا: ينكرُ، في المستقبل. وقولهم: (أُرْتِجَ) (٣) على فلان، وفيه لغتان: أُرْتِجَ، بكسر التاء وتخفيف الجيم، أي أُغْلِقَ عليه في الكلامِ، وهي أَفصحُ. وحكى التَّوَّزي (٤) عن أبي عبيدة (٥): أُرْتُجَّ على فلانٍ، بضم التاء وتشديد الجيم، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أضعفُ. ومعناه: وَقَعَ في رجَّةٍ، أي في اختلاطٍ. و(الصُّفْرُ) (٦) وفيه لغتان: الصُّفْرُ، بضم الصاد، وهي أفصحُ. وحَكَى أبو عبيدة: الصِفْرُ، بكسر الصاد، وهي أضعفُ.

стр. 159

و (الصَّداقُ) (١): وفيه لُغتان: صَدَاقٌ، بفتح الصاد، وهي أفصحُ، وصِدَاقٌ، بكسرها، وهي أضعفُ. وكذلك: اليَسَارُ واليِسارُ، والرَضاعُ والرِضاعُ، والوَطاءُ والوِطاءُ، والجَهازُ والجِهازُ، والشَطاطُ والشِطاطُ، والحَصادُ والحِصادُ، والوَداعُ والوِداعُ، والسَدادُ والسِدادُ، والقَوامُ والقِوامُ، والمَلاكُ والمِلاكُ، والوَثاقُ والوِثاقُ. وقالوا (٢) في الصَّدَاقِ أيضًا: صَدُقَة وصُدْقَة، وصَدْقَة، بفتح الصاد، على ما حكى أبو إسحاق الزَّجّاج (٣). و(الدانِقُ) (٤): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: دانِقٌ، بكسر النون، ودانَقٌ، بفتحها. وداناق، بزيادة ألفٍ، والجمعُ: الدَوانِقُ والدَوانيق، وهو سُدُسُ الدرهم. و(فَصُّ الخاتَمِ) (٥): وفيه ثلاث لغاتٍ: فَصّ، بفتح الفاء، وهي أَفصحُ. وفِصّ، بكَسر الفاء، وهي أضعفُ. وحَكَى ابنُ جني: فُصّ، بضم الفاء.

стр. 160

و (الكَوْسَجٌ) (١): وفيه لغتان: كَوْسَجٌ، بفتح الكاف والسين، وهي أَفصحُ. وكَوْسَقٌ، بفتح الكاف والسين، وبالقاف (٢)، وهي أضعفُ. فأمَّا قولُ العامةِ: كَوْسِجٌ، بكسر السين، فَلَحْنٌ. و(النَدُّ) (٣): ضرْبٌ من الطيب، وفيه لغتان: نَدٌّ ونِدٌّ، بفتح النون وكسرها. و(الفَقْرُ) (٤): وفيه لغتان: الفَقْرُ، بفتح الخاء، وهي أَفصحُ. والفُقْرُ، بضم الفاء، كما تنطقُ به العامةُ، وهي أَضعفُ. و(الهَيْئةُ) (٥): حال الشيء، وفيها لغتان: هَيئةَ، بفتح الهاء. وهِيئة، بكسرها. و(العَرَبُونُ) (٦): وفيه سبعُ لغاتٍ: عَرَبُون وعُرْبان وعُرْبون وأَرَبُون وأُرْبان وأَرْبون ورَبُونٌ، على ما حَكَى ابنُ خالويه (٧).

стр. 161

فأمَّا العَرْبون، بفتح العين وتسكين الراء، كما تنطق به العامة، فَلَحْنٌ. و(فَلكةُ المِغْزَلِ) (١): وفيها لغتان: فَلْكَةُ، بفتح الفاء، وهي أفصحُ. وفِلكة، بكسرها، وهي أضعفُ. وقد تقدَّمَ أنَّ في المغزل ثلاث لغات: ضم الميم وكسرها وفتحها (٢). و(الكَبِدُ) (٣): وفيها لغتان: الكَبِدُ، بفتح الكاف وكسر الباء، وهي أفْصَحُ. والكِبْدُ، بكسر الكاف وإسكان الباء. وأجاز بعض اللغويين: الكَبْد، بفتح الكاف وإسكان الباء، كما تنطق بها العامة. وقد بيَّنا قياس ذلك في شرح الفصيح (٤). وكذلك (الكَرِشُ) (٥): يُقال: كَرِش، بفتح الكاف [وكسر الراء. وكِرْش، بكسر الكاف وإسكان الراء. وكَرْش، بفتح الكاف] (٦) وإسكان الراء، كما تنطق بها العامة.

стр. 162

و (الفَخِذُ) (١) كذلك، تقول: فَخِذٌ وفِخْذٌ وفَخْذٌ، كما تنطق به العامة. و(المَعِدَةُ) (٢) و (الكَلِمَةُ) (٣). وفيهما لغتان: مَعِدَةٌ وكَلِمَةٌ، بفتح أولهما وكسر العين فيهما. ومِعْدَةٌ وكِلْمَةٌ، بكسر أولهما وتسكين العين فيهما. و(السَّفِيهُ) (٤): وفيه لغتان: سَفِيهٌ وسَفِيٌّ. وهو السَّفاءُ والسَّفَهُ. و(الرِخْوُ) (٥): وفيه لغتان، يُقالُ: رِخْوٌ، بكسر الراء وإسكان الخاء، وهي أَفصحُ. ويُقالُ: رَخْوٌ، بفتح الراء مع إسكان الخاء. و(الجنازَةُ) (٦): وفيها لغتان: جِنازة، بكسر الجيم. وجَنازة، بفتحها، على اختلاف أهل اللغة في ذلك. قال الخَطَّابي (٧): الجنازة مما اختُلِفَ فيها، فقيل: الجَنازة، بالفتح: النَّعْشُ، وبالكسر: الميِّتُ. وقيل: الجَنازة، بفتح الجيم:

стр. 163

الميِّتُ، وبكسرها: النَّعْشُ (١). [و (المَوْضِعُ) (٢): وفيه لغتان: مَوْضِعٌ، بكسر العين (٣)، وهو القياسُ. ومَوْضَعٌ، بفتح العين، حكاه الفرَّاء (٤)، وهو شاذٌّ. ومثله: مَوْحِد ومَوْحَد. وقالوا: مَوْهَبٌ (٥)، في اسم الرجل، ففتحوا العين ولم يكسروها]. و(السّوارُ) (٦): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: سِوارٌ، بكسر السين. وسُوار، بضمها. وكذلك: الصِياحُ والصُياحُ، والزِّجاجُ والزُّجاجُ [وقالوا: الزَّجاجُ، بالفتح، وهو النُّهاءُ (٧). والواحدة: زُجاجة وزِجاجة وزَجاجة]، والجِوار والجُوارُ، والطِّفال والطُّفال: وهو الطينُ اليابسُ الذي تقولُ له العامةُ: الطفَل، ويُقالُ له: الطُّرْمُوقُ (٨) أيضًا.

стр. 164

وقالوا في السوار: أُسْوَارٌ، وهي اللغة الثالثة. و(العوارُ) (١): وفيه لغتان: عَوارٌ، بفتح العين. وعُوارٌ، بضمها. وقول العامةِ: عِوارٌ، بكسر العين، لَحْنٌ. و(الضلعُ) (٢): وفيها لغتان: ضِلَعٌ، بكسر الضاد وفتح اللام. وضِلْعٌ، بكسر الضاد وإسكان اللام. و(الحِبْرُ) (٣): وفيه لغتان: حِبْرٌ، بكسر الحاء، وحَبْرٌ، بفتحها. و(التُّخَمَةُ) (٤): وفيها لغتان: تُخَمَةٌ، بفتح الخاء، وهي أفصحُ. وتُخْمَةٌ، بإسكانها، وهي أضعفُ. و(الدَّفُّ) (٥) الذي يُلعبُ به، وفيه لغتان: دَفٌّ، بفتح الدال. ودُفٌّ، بضمها. فأمَّا الدَّفُّ، بالفتح: فالجنبُ لا غير. و(الأُمُّ) (٦): وفيها (٧) أربعُ لغات: أُمٌّ، بضم الهمزة، [وهي

стр. 165

أفصحُ]. وإِمٌّ، بكسرها. وأُمَّةٌ وأُمَّهَةٌ. قال الشاعرُ (١): أُمَّهَتي خِنْدِفُ والياسُ أبي وحَكَى صاعدٌ (٢): أُمُّهَةٌ، بضم الهمزة والميم (٣)، وأنشد: أُمُّهَة المِسورِ بئسَ الأُمُّهَه (٤) و(الأَخ) (٥): وفيه لغتان: أَخٌ، بالتخفيف، وهي الفصيحةُ. وأَخٌّ، بالتشديد، كما تنطقُ به العامةَ، وهي دونها. وكذلك: الأَخَةُ والأَخَّةُ، في المؤنث. و(أواقٍ) (٦): جمع أُوقِية، [يجوزُ فيه التخفيفُ والتشديدُ، والتشديد أكثرُ. وكذلك ما شاكله، تقول: وُقِيةٌ] وأَواقٍ وأواقيُّ، وأُمْنيَّةٌ وأَمانٍ وأمانيُّ، وسُريّة وسَرارٍ وسراريُّ، وبُخْتِيَّةٌ وبَخاتٍ وبَخاتيُّ، وأُضْحِيَّةٌ وأَضاحٍ وأَضاحيُّ. واتفقوا على تخفيف أَثافٍ، والواحدة أُثْفِيَّةٌ.

стр. 166

و (الرِّطْلُ) (١): هو الذي يُوزن به، وفيه لغتان: رِطْلٌ، بكسر الراء وإسكان الطاء، وهي أفصحُ. ورَطلٌ، بفتحها مع إسكان الطاء، وهي أضعفُ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: رَطَلٌ، بفتح الراء والطاء، فَلَحْنٌ. و(النَّرْدُ) (٢) الذي يُلعبُ به، وفيه لغتان: نَرْدٌ ونَرْدَ شِيرٌ. وقولهم: بأسنانِهِ (حَفرٌ) (٣)، وفيه لغتان: حَفْرٌ، بفتح الحاء وإسكان الفاء. وحَفَرٌ، بفتح الحاء والفاء، كما تنطقُ به العامةُ. و(الحَصِبَةُ) (٤): وفيها ثلاثُ لغاتٍ: حَصِبَةٌ، بفتح الحاء وكسر الصاد. وحَصْبَةٌ، بفتح الحاء وإسكان الصاد. وحَصَبَةٌ، بفتح الحاء والصاد، كما تنطقُ بها العامةُ، وهي أضْعَفُها. حكاها ابن الأعرابي (٥) في نوادره. و(الجُدَرِي) (٦): وفيه لغتان: جُدَري، بضم الجيم. وجَدَري، بفتحها.

стр. 167

فأمّا قولُ عامةِ زماننا: جِدْرِي، بكسر الجيم وإسكان الدال فَلَحْنٌ. وكذلك قولهم: (مُجَدَّرٌ) (١)، والصواب: مَجْدُورٌ، وقد جُدِرَ، لأنَّ هذِهِ العلَّةَ لا تصيبُ الإنسانَ إلَّا مرةً في عمره. وبِنيةُ مُفَعَّل، إِنَّما هي (٢) للتكثير. وكذلك قولهم: حَبْلٌ (مُثَلَّثٌ) (٣): إِذا أُبْرِمَ على ثلاثِ قوًى. وطِيبٌ مُثَلَّثٌ: إِذا كانَ من ثلاثةِ أنواع. وكذلك: ثوبٌ مُثَلَّثٌ: إِذا نُسِجَ على ثلاثةِ خيوطٍ. والصوابُ أنْ يُقالَ: حَبْلٌ مَثْلوثٌ، وطيبٌ مثلوثٌ، وثوبٌ مثلوث. وأصلُ هذا من قولهم: ثَلَثْتُ القومَ، وأنا ثالثٌ، وهم مثلوثون. و(الخاتَم) (٤): وفيه ستُ لغاتٍ: خاتَمٌ وخاتِمٌ وخَيْتامٌ وخاتامٌ وخِتامٌ وخَتَمٌ. و(الجَسْرُ) (٥): وهي القنطرة، وفيها لغتان: جَسْرٌ، بفتح الجيم. وجِسْرٌ، بكسرها.

стр. 168

و (السَّطْرُ) (١): وفيه ثلاث لغاتٍ: سَطْرٌ وسَطَرٌ وصَطْرٌ (٢)، بالصاد. وسَطَرَ لَوْحَهُ، وسَطَرَهُ، وسَيْطَرَه. و(تَرَّبَ) (٣) كتابه: وفيه لغتان: تَرَّبَهُ وأتْرَبَهُ. وكذلك: (طانَهُ وطيَّنَه) (٤): إذا جعل عليه الطين الذي يُخْتَمُ به. و(النُّشارةُ) (٥): وفيه ثلاث لغات: نُشارة وأُشارة ووُشارة. ونَشَّرَ كتابَهُ، وأشَّرَهُ، ووَشَّرَهُ. و(النِّصْفُ) (٦): وفيه أربعُ لغاتٍ: نِصْفٌ، بكسر النون، وهي أفصحُ. ونُصْفٌ، بضم النون، كما تنطقُ به العامةُ. ونَصَفٌ، بفتح النون والصاد. ونَصيفٌ. و(الشُّغْلُ) (٧): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: شُغْلٌ، بإسكان الغين. وشُغُلٌ، بضمها. وشَغَلٌ، بفتح الشين والغين. و(العُذْرُ) (٨): وفيه لغتان: عُذْرٌ وعُذُرٌ.

стр. 169

وكذلك: الثُلْثُ والثُلُثُ، والرُبْعُ والرُبُعُ، والخُمْسُ والخُمُسُ، والثُمْنُ والثُمُنُ، والسُدْسُ والسُدُسُ، والسُبْعُ والسُبُعُ، والعُشْرُ والعُشُرُ، والعُمْرُ والعُمُرُ، وقالوا: العَمْرُ، بفتح العين، والعُسْرُ والعُسُرُ، واليُسْرُ واليُسُرُ. والأكثرُ التخفيف إذا توالت ضمتان. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: الشُغَلُ والعُمَرُ والعُذَرُ، بفتح العين فيهن، فَلَحْنٌ. وقالوا: الثليثُ والخميسُ والسديس والسبيعُ والثمينُ والتسيعُ والعشيرُ. وقالوا: ثالثٌ وثالي، ورابعٌ ورابي، وخامسٌ وخامي، وسادسٌ وسادي، وسابعٌ وسابي، وثامنٌ وثامي، وتاسعٌ وتاسي، وعاشِرٌ وعاشي. وأكثر ما يجوز هذا في الشعر. و(ثماني نسوةٍ) (١): وفيه لغتان: ثماني نسوةٍ، بالياء [في] ثماني، وهي أفصحُ. واللغة الثانية: حذف الياء من ثماني، وجعل الإِعراب في النون، وعليه أتى في بعض روايات الحديث: (فصلَّى ثمانَ رَكَعَات) (٢)، وقال الشاعر (٣):

стр. 170

لها ثنايا أرْبَعٌ حِسانُ ... وأرْبَعٌ فثغرُها ثَمانُ وكذلك (ثماني عَشْرَةَ): يُقال بحذف الياء وإثباتها (١)، قال الشاعر (٢) في حذف الياء: ولقد شَرِبْتُ ثمانيًا وثمانيًا ... وثمانَ عَشْرَةَ واثنتينِ وأرْبَعا و(رَجُلٌ) (٣): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: رَجُلٌ، بضم الجيم. فإِنْ خَفَّفْتَ، قُلْتَ: رَجْلٌ، بفتح الراء. وقيل: رُجْلٌ، بضمها. فإِنْ صَغَّرْتَ، قُلْتَ: رُوَيْجِلٌ، على غيرِ قياسٍ. وقالوا: رُجَيْلٌ، على القياس. و(إِخْوَةٌ) (٤): وفيها لغتان: إِخوة، بكسر الهمزة. وأُخوة، بضمها، وهي أضعفُ. وكذلك: (إِخوانٌ وأُخوانٌ)، بكسر الهمزة وضمها. وكذلك: (العِدْوةُ والعُدْوةُ) (٥)، للمكان المرتفع. وكذلك: النِسبةُ والنُسبة، وكِسْوةٌ وكُسوةٌ، ورِشْوَةٌ ورُشوةٌ، وقِدْوةٌ وقُدوةٌ، وإِسْوَةٌ وأُسوةٌ (٦)، [وكِنْيَةٌ وكُنْيَةٌ]، ونِسْوَةٌ ونُسْوَةٌ،

стр. 171

وخِصْيَةٌ وخُصْيةٌ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: نَسوة وكَسوة ورَشوة وخَصوة، بفتح أوَّلهنّ، فَلَحْن. والصواب ما قَدَّمنا. و(الحُسْوَةُ) (١): وفيها لغتان: حَسْوَةٌ وحُسْوَةٌ. وكذلك: (غَرْفَةٌ) (٢) من الماءِ، وغُرْفةٌ. و(المَغْرَة) (٣): وفيها لغتان: مَغْرَةٌ ومَغَرَةٌ، وهي المِشْقُ. فأمَّا قول عامةِ زماننا: المَغَرَ، فَلَحْنٌ. و(الرُّخْصَةُ) (٤): وفيها لغتان: رُخْصةٌ ورُخُصَةٌ [بضمتين]. ومثلها: (ظُلْمَةٌ وظُلُمَةٌ) (٥). و(الشَّهْدُ) (٦): وفيه لغتان: شُهْدٌ، بضم الشين وإسكان الهاء. وشَهْدٌ، بفتح الشين مع إسكان الهاء. [وشَهْدَةٌ وشُهْدَةٌ كذلك]. و(لَحْدُ) (٧) القبر كذلك، يقال فيه: لُحْدٌ ولَحْدٌ.

стр. 172

و (البِشارةُ) (١): وفيها لغتان: بِشارة، بكسر الباء. وبُشارة، بضمها. وقد فرَّقَ بعضهم (٢) بينهما، فقالَ: البِشارة، بكسر الباء، ما بُشِّرْتَ به. وبضمها، حَقُّ ما يُعطى عليها. فلا يُقال على هذا إلَّا: أعْطِ البُشارة، بضم الباء، ولا يجوزُ: أعْطِ البِشارة، بكسرها، لما قَدَّمنا. وكذلك: (الزِّيارةُ والزُّوارةُ) (٣). و(المِفتاحُ) (٤): وفيه لغتان: مِفتاح، بكسر الميم وألف بعد التاء. وقولُ عامةِ زماننا: مُفْتاح، بضم الميم، لَحْنٌ. ومِفْتَحٌ، بكسر الميم دونَ ألفٍ. ومثله: (مِنْوَلٌ ومِنوالٌ) (٥)، ويُقالُ له: النَّوْلُ، والجمعُ: أَنْوالٌ. ويُقال له: الحَفَّةُ (٦). وقولُ عامةِ زماننا: مَنْوَلٌ، بفتح الميم، لَحْنٌ. و(الإِزارُ) (٧): وفيه لغتان: إِزارٌ ومِئْزَرٌ.

стр. 173

وكذلك: القِناعُ والمِقْنَعَةُ والمِقْنَعُ (١)، قال الشاعر (٢): يا جَعْفَرُ يا جَعْفَرُ يا جعفرُ إِنْ أكُ رَبْعَةً فأنتِ أقصرُ أو أكُ ذا شيبٍ فأنتِ أكبرُ غَرَّكِ سِرْبالٌ عليكِ أحمرُ ومِقْنَعٌ من الحريرِ أصْفَرُ وتحتَ ذاكَ سَوْءَةٌ لو تُذْكَرُ وكذلك: المِلْحَفَةُ والمِلْحَفُ [والمِشْمَلَةُ] والمِشْمَلُ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: مَقْنَعَةٌ [بفتح الميم] ومَلْحَفَةٌ ومَشْمَلَةٌ، فَلَحْنٌ. و(المَقْبَرَةُ) (٣): وفيها ثلاثُ لغاتٍ: مَقْبَرَةٌ، بفتح الباء. ومَقْبُرَةٌ، بضمها. وحَكَى ابنُ عُلَيم (٤): مِقْبَرَةٌ، بكسر الميم مع فتح الباء. فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: مُقْبَرَةٌ، بضم الميم مع فتح الباء، فَلَحْنٌ. [و (المقبريّ) (٥): وفيه لغتان: مَقْبُرِيّ ومَقْبَريّ].

стр. 174

و (المَزْبَلَةُ) (١): وفيها لغتان: مَزْبَلَةٌ ومَزْبُلَةٌ. و(الزِّنْبِيلُ) (٢): وفيه لغتان: زِنْبِيل، بكسر الزاي ونون بعدها. وزَبِيل، بفتح الزاي من غير نون. ويُقالُ له: المِكْتَلُ (٣). فأما (حفصٌ) (٤) فزبيل من جلود. وقولُ عامة زماننا: زَنبيل، بفتح الزاي، خَطأٌ. و(المَنْجَنِيقُ) (٥): وفيها لغتان: مَنْجنيقٌ، بفتح الميم. ومِنجنيق، بكسرها. و(الحَلْيُ) (٦): وفيه ثلاث لغات: حَلْيٌ، بفتح الحاء. وحُلِيٌّ، بضم الحاء وتشديد الياء. وحِلِيٌّ، بكسر الحاء واللام. وحكى الفرّاء أنَّ الحُلِيّ والحِلِيّ جمع حَلْيٍ. وفي أسماءِ العددِ ثلاثُ لغاتٍ: تقول: واحدٌ واثنانِ وثلاثةٌ وأربعةٌ وخمسةٌ وستةٌ وسبعةٌ وثمانيةٌ وتسعةٌ وعَشْرةٌ. وتقول: أُحادٌ وثُناءٌ وثُلاثٌ ورُباعٌ وخُماسٌ وسُداسٌ وسُباعٌ وثُمانٌ وتُساعٌ وعُشارٌ، على ما حكى أبو حاتِمٍ في كتاب الإِبل.

стр. 175

وتقول في اللغة الثالثة: مَوْحَد ومَثنَى ومَثْلَث ومَرْبَع ومَخْمَس ومَسْدَس ومَسْبَع ومَثْمَن ومَتْسَع ومعشر، على ما حكى أبو عَمْرو الشيبانيّ. وفي (أحَدَ عَشَرَ) (١) لغتان: أحَدَ عَشر، بفتح الدال والعين. وأحَدَ عْشَرَ، بفتح الدال وإسكان العين، كما تنطق به العامةُ. و(ثلاثة أرْبَعَة): وفيها لغتان: ثلاثةُ أرْبَعَة، وثلاثةَ أرْبَعَة، بإلقاء حركة الهمزة من أربعة على الهاء من ثلاثة. وكان ابنُ الأنباريّ (٢) يقيسُ على هذا قول المؤذن: اللهُ أكْبَرَ اللهُ أكْبَر، فيحرِّك الراء من (أكبر) بحركة الهمزة من (الله). وهذا عند البصريين خَطَأٌ. [و (المَغْرِبُ) (٣): وفي تصغيره لغتان: مُغَيْرِبٌ ومُغَيْرِبان. وكذلك: (العَشِيَّةُ) (٤)، يُقالُ في تصغيرها: عُشَيْشِية وعُشَيَّان. وفي الجمع: مُغَيْرِبانات وعُشَيَّانات]. و(زَكَرِيَّاء) (٥): وفيه أربعُ لغاتٍ: زَكَرِيَّاء، ممدود. وزَكَرِيَّا، مقصورٌ، [وزَكَرِيٌّ على وزن مَدَلِيٍّ]، وزَكَرِي، بفتح الزاي وتخفيف الياء.

стр. 176

فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: زِكْرِي، بكسر الراء، فَلَحنٌ. و(الحِمِّصُ) (١): وفيه لغتان: حِمِّصٌ، بميم مكسورة مُشَدَّدة. وحِمَّصٌ، بميم مفتوحة مشدَّدة، حكاها ابن الأعرابي. وقال المطرِّز (٢): لم يأتِ على (فِعَّلٍ) إلَّا قِنَّبٌ وحِمَّصٌ وخِنَّبٌ، ولم يأتِ على (فِعِّل) إلَّا جِلِّقٌ وحِمِّصٌ. فأما قولُ بعضِ العوام (٣): الحِمْصُ، بإسكان الميم، فَلَحْنٌ. و(الحِلْتِيتُ) (٤): وفيه لغتان: حِلْتيت، بالتاء. وحلتيث (٥)، بالثاء المثلثة. فأما قولُ عامةِ زماننا: حَلْتيت، بفتح الحاء، فَلَحْنٌ. و(الخَروبُ) (٦): وفيه لغتان: خَرُّوب، بفتح الخاء. وخُرْنُوبٌ، بضمها مع نون بعد الراء. وخَرْنوب، بفتح الخاء أيضًا، ويقال له: اليَنْبوتُ، والواحدة: ينبوتة.

стр. 177

و (فَلَوْتُ) (١) اللحمَ وغيره: وفيه لغتان: فَلَوْتُ، بالواو. وفَلَيْتُ، بالياء. و(زَوْجُ) (٢) الرجلِ: وفيها لغتان: زَوْجٌ، وهي أَفْصَحُ. وزَوْجَة وهي أضعف. قالَ الله تعالى: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ (٣). وقال الشاعر (٤) في استعمال الزوجة: وإنَّ الذي يَسْعَى ليُفْسِدَ زوجتي ... كساعٍ إلى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبيلُها والشيءُ (مُنْتِنٌ) (٥): وفيه ثلاثُ لغات: مُنْتِنٌ، بضم الميم وكسر التاء، كما تنطق به العامة. ومِنْتِنٌ، بكسر الميم والتاء. ومُنتُنٌ، بضم الميم والتاء. فأمَّا مُنتَنٌ، بضم الميم وفتح التاء، فَلَحْنٌ. و(اللُّوبياء) (٦): وفيه أربع لغات: لُوبِياء، بالمدِّ. ولُوبِيا، بالقصر. ولُوبِياج، بالجيم. ولُوباء.

стр. 178

ويُقالُ له: الثامِرُ (١) والدِّجْرُ (٢)، واللِّياءُ (٣): والواحدةُ لِياءَةٌ. أما قولُ عامة زماننا: اللُوبْيَة (٤)، فَلَحْنٌ. و(القُسْطُ) (٥): وفيه لغتان: قسْطٌ وكسْطٌ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: كُسْتٌ، فَلَحْنٌ. و(المِقْثاءَةُ) (٦): وفيها لغتان: مِقْثاءَةٌ، بالهمز والمدِّ وتاء التأنيث. ومِقْثاةٌ، بتاءِ التأنيثِ والقَصْرِ. وحَكَى أبو عُبَيْدٍ: مَقْثأَةٌ، على وزن مَفْعَلَةٍ. ومَقْثُؤَةٌ، على وزنِ مَفْعُلَةٍ. ومثلُها: مَبْطَخَةٌ ومَبْطُخَةٌ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المِقْثأ، فَلَحْنٌ. و(المرْدَقُوشُ) (٧): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مَرْدَقُوشٌ ومَرْزَجُوشٌ ومَرْزَنجُوشٌ، ويُقالُ له: العَنْقَزُ. فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: المَرْدَدُوش، فَلَحْنٌ.

стр. 179

و (الياسمين) (١): وفيه لغتان (٢): ياسمينٌ، بالياء، على كلِّ حال، ويجري النون بوجوه الإِعراب. وياسِمونَ، بفتح النون، ويجري مجرى الجمع المسلَّم، كأنَّهُ جمعُ ياسِمٍ. وقد حكى أبو حنيفة (٣) ياسِمًا، وأنشد: من ياسِمٍ غَضٍّ وَوَرْدٍ أزْهَرَا (٤) و(الميناءُ) (٥): وفيه لغتان: ميناء، ممدود. ومينا، مقصور، وهو مرفأُ السفنِ. ويُقال له أيضًا: المُكَلَّأُ (٦)، لأنَّ الريحَ تكِلُّ فيه. ويُقال للميناء أيضًا: (حِبْسٌ) و (صِنْعٌ) و (مَصْنَعَةٌ). فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المِينَةُ: فَلَحْنٌ. و(المُخْدَعُ) (٧): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مَخْدَعٌ، بفتح الميم، كما تنطقُ به العامةُ. ومِخْدَعٌ، بكسرِها. ومُخْدَعٌ، بضم الميم. وهو البيتُ في جوف البيت كالحَنِيَّةِ. [وقيل: هو الخزانةُ].

стр. 180

و (المِنقاشُ) (١): وفيه ثلاثُ لغاتٍ: مِنْقاشٌ، بكسر الميم. ومِنْتاخٌ. ومِنْماصٌ. فأمَّا قولُ عامةِ زماننا: المَنْقاش، فَلَحْنٌ. و(المَحْبَرَةُ) (٢): وفيها خَمسُ لغاتٍ: مَحْبَرَةٌ، بفتح الميم والباء. ومِحْبَرَةٌ، بكسر الميم وفتح الباء. ومَحْبُرَةٌ، بفتح الميم وضم الباء، وحابورةٌ. ومَحْبُرَّةٌ. قال الشاعر (٣): إذا ما غَدَتْ طُلَّابةُ العِلْمِ ما لَها ... من العِلْمِ إلَّا ما يُدَوَّنُ في الكُتْبِ غَدَوْتُ بتشميرٍ وجِدٍّ عليهمُ ... ومَحْبُرَّتي سَمْعي ودَفْتَرُهُم قَلْبي و(الصهريجُ) (٤): وفيه لغتان: صِهْرِيجٌ. وصِهْرِيٌّ. والجمعُ: الصهاريجُ والصهارِيّ. فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: سِهْرِيجٌ، بالسين، فَلَحْنٌ. و(العِلِّيَّةُ) (٥): وهي الغُرْفَةُ، وفيها لغتان: عِلِّيَّةٌ وعُلِّيَّةٌ، بكسر [العَيْنِ وضمِّها]. و(الضِرْوُ) (٦): وفيه لغتان: ضِرْوٌ، بكسر الضاد. وضُرْوٌ،
следующие страницы →