← Язык

Язык · id 148096

المدخل إلى تقويم اللسان

اللخمي، ابن هشام

Полный текст (576 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الفَتْخَةُ (١)، وهي تُستعمل في اليَدِ والرِّجلِ، وتكونُ بفَصٍّ وبغَيرِ فَصٍّ، والجمعُ فَتَخٌ (٢) وفُتُوخٌ (٣). وكانَ نساءُ الجاهليةِ يَتَّخِذْنَهَا في عَشْرِهِنَّ. ويقولون: (السَّميذُ)، بالذال المعجمة، وكذا حكَى الثعالبي (٤) في كتابِهِ (٥) (فِقْه اللغةِ) (٦)، وزَعَمَ أنَّها لُغَةٌ فارسيَّةٌ وأنَّ العربَ اضْطُرَّتْ إليها فتركتها كما هي. وقال ابن سِيدَه في (المُحْكَم) (٧): الإِسْمِيدُ، بدالٍ غير مُعْجَمَةٍ، هو الذي تقولُ له العامةُ: السَّمِيدُ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، قال الشاعر (٨): جارِيَةٌ آباؤها يَهُودُ ... نَمَى بها من النَّضيرِ الصِّيدُ فَنَالَها النَّشِيلُ والسَّمِيدُ ... والمَحْضُ والقارصُ والمفْنودُ فالنَّشِيلُ: اللحمُ، والسَّمِيدُ: أخْلَصُ الحُوَّارى، والمَفْنُودُ:

стр. 387

السَّويق. فقال: السَّمِيد، بالدال غير معجمة. وكذا حكى الأستاذُ أبو محمد بن السِّيد. ويقولون لبعضِ بلادِ الأندلسِ: (إشبِلْيَة) (١). والصوابُ: إشْبِيلِيَة. وكذلك عرَّبتها العربُ، وكانَ اسمُها قبل ذلك: أشْبانِيَة. ويقولون لمَنْ أسلمَ من اليهود: (أَسْلَمِيٌّ) (٢)، وبعضُهُم يقولُ: (مُسْلَمَانِيٌّ). والصوابُ: إسلاميٌّ، منسوبٌ إلى الإِسلامِ. ويقولون: سَمِعْتُ (صياحَ) القِطِّ. والصوابُ أن يُقالَ: سَمِعتُ مُؤاءَه (٣)، أو مُعَاءَه، على إبدال الهمزة عينًا. ويُقال في تصريف الفعل منه: ماءَ القِطُّ يَمْؤُ (٤) مُؤاءً، ومُعَاءً، على البدلِ. ويقولون لكلِّ ما ليس فيه تزيينٌ: (ساجدٌ). والصوابُ: ساذِجٌ بذالٍ مُعْجمةٍ وجِيم بَعْدَها (٥). ويقولون: (عَيَّنَ) فلانٌ فلانًا، أي أَصابَهُ بالعينِ. والصوابُ: عانَهَ فهو عائِنٌ، والمفعولُ مَعِينٌ، وقالوا: مَعْيونٌ (٦)، وقد تقدَّمَ قياسُ ذلك. ومِثْلُ ذلك: زَلَقَهُ وزَلَّقَهُ وأَزْلَقَهُ وشَقَذَه وشَوهَهُ، كلُّ ذلك إذا أصابَهُ بعينه.

стр. 388

ويقولون لبعضِ بلادِ الأندلس: (وَشْكَةٌ) (١). والصوابُ: وَشْقَةٌ، بالقاف. ويقولون: (سُرْقُسْتَة). والصوابُ: سُرْقُسْطة (٢). ويقولون: (مَرْتُلَة). والصوابُ: مارتُلَة (٣)، بزيادة ألفٍ بعد الميم. وبعضُهم يكسرُ الميم فيقول: مِيْرتُلَة. ويقولون: (تَنِّيس)، بفتح التاء. والصوابُ: تِنِّيس، بكسرها (٤). وكذلك يقولون: (بَرْجِيس). والصوابُ: بِرْجِيس، بكسر الباء، لأنَّ فَعْليلًا، بفتح الفاء، لا يوجد في كلام العرب، ولا فيما حُمِلَ عليه مما عُرِّبَ، وإنَّما هو بكسرها (٥). ويقولون: (النِّوى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّوَى (٦) بفتحها، قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ (٧)، وقال الشاعر (٨):

стр. 389

وليسَ كلُّ النَّوَى يُلقي المساكينُ ويقولون لبعضِ الذباب: (نُعْرَة) (١)، بإسكان العين. والصوابُ: نُعَرَة، بفتحها. قال يعقوب (٢): هو ذبابٌ أخضر أزرقُ يدخلُ في أنوف الدَّوابِّ، فإذا دَخَلَ في أنفِ الحمارِ سَمَا برأسِهِ صُعُدًا فقيل: حمارٌ نَعِرٌ. ويُقالُ للرجلِ الطامعِ بنفسِهِ: في رأسِ فُلانٍ نُعَرَةٌ. ويقولون: (النَّمَلُ)، بفتح الميم. والصوابُ: النَّمْلُ، بإسكانها، والواحدةُ: نَمْلَةٌ، قال اللهُ تعالى: ﴿قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ﴾ (٣). ويقولون لظَرْفٍ صغيرٍ من زجاجٍ يُجْعَلُ فيه الطِّيبُ: (قارورة). يُقالُ فيه أيضًا: (قارُورٌ)، بغيرِ تاءِ تأنيثِ. وكلُّ ما قَرَّ فيه الشرابُ وغيرُهُ فهو قارورٌ سواءٌ (٤) كانَ مِنْ زُجَاجٍ أو غيره. وقيلَ: لا يكونُ إلَّا من زُجَاجٍ خاصةً (٥). وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ (٦): إنَّها أوانٍ يُقَرُّ فيها الشرابُ. وقيلَ (٧): إنَّها أَوانٍ من فِضَّةٍ في صفاءِ

стр. 390

القواريرِ. قال ابن دُرَيْد (١): وهذا أعجبُ التفسيرينِ إليَّ. ويقولون لداءٍ معلومٍ: (النَّقْرَزُ)، بفتح النون والراء وبزاي. والصوابُ: النِّقْرِسُ، بكسر النون والراء، وسين عوضَ الزاي. وقد نُقْرِسَ الرجلُ: إذا أصابَهَ ذلكَ الداءُ (٢). ويقولون: (نافِقُ) القميصِ (٣)، ويجمعونَه على (نَوافِق). والصوابُ: نَيْفَقٌ، بالياء وفتح الفاء. وكذلك: نَيْفَقُ السراويل، والجمعُ: نيافِقُ. ويقولون: (الحاكة) في جمعِ حائكٍ. وقد قيل: والأكثرُ: حَوَكَةٌ، كخائِنٍ وخَوَنَةٍ. وقد قيل: خانَةٌ، على الأصلِ، لأنَّ كلَّ واوٍ أو ياءٍ تحرَّكَتْ وانفتحَ ما قبلها انقلبت ألِفًا (٤). ويقولون: (تَنَفَّطَتْ) يدُهُ. والصوابُ: نَفِطَتْ، إذا قرحت من العملِ، وهو ماءٌ يُصيبُها بينَ الجلدِ واللحمِ. وقد أنفطَها العملُ، ويَدٌ منفوطةٌ ونافِطةٌ (٥). ويقولون: بيدهِ (نُفَّاطَةٌ). والصوابُ: نَفْطَةٌ. والجمعُ: النُّفطُ.

стр. 391

و (النَّشْفَةُ) (١): حجرٌ يُنَقَّى به الوَسَخُ في الحمَّامات، يُسَمَّى نَشْفَةً لنشفِهِ الماءَ. وقيل: سُمِّي بذلك لانتشافِهِ الوَسَخ عن مواضِعِهِ. والجمعُ: النُّشَفُ. وليسَ لَهُ اسمٌ عندَ العامَّةِ، فلذلك ذكرناهُ. وكذلك لا يعرفون اسمًا للخيطِ الذي يُعْقَدُ في الإِصبَعِ ليتذكَّر بهِ الرجلُ الحاجةَ. واسمُ ذلك الخيطِ عندَ العربِ: (الرَّتَمَةُ والرَّتيمةُ) (٢). ويقولون لموضع بالحجازِ: (نُعمانٌ)، بضم النون. والصوابُ: نَعمان بفتحها (٣). يقولون للذي يُحْمَلُ عليه الميِّتُ: (النَّعاشُ). والصوابُ: النَّعْشُ (٤)، قال الشاعر (٥): أمحمولٌ على النَّعْشِ الهُمَامُ ويقولون للسحاب المتراكمِ: (نَوْءٌ) (٦). وليسَ كذلك، وإنَّما النَّوْءُ طلوعُ نجمٍ من نجومِ المنازلِ عندَ سقوطِ نَجْمٍ آخرَ. يُقال: ناءَ ينوءُ

стр. 392

نَوْءًا: إذا نهضَ متثاقلًا. ويقولون: نزل (النِّدى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّدى (١)، بالفتح، والنَّدَى: ما سَقَطَ ليلًا، والسَّدَى: ما سَقَطَ نهارًا. وقيل: إنَّ السَّدَى ما سَقَطَ بالليل، والنَّدَى ما سقط في آخره. ويقال في السَّدَى: السَّتَى (٢)، بالتّاء. ويقولون: (هَبْ أنِّي فَعَلْتُ) و (هَبْ أَنَّهُ فَعَلَ). والصوابُ: إلحاقُ الضمير المتصل به فيُقال: هَبْني فَعَلْتُ، وهَبْهُ فَعَلَ (٣)، كما قال الشاعر (٤): هبيني يا مُعَذِّبتي أَسَأْتُ ... وبالهجرانِ قبلَكُمُ بَدَأتُ فأينَ الفضلُ منكِ فَدَتْكِ نفسي ... عليَّ إذا أَسَأْتِ كما أَسَأْتُ ومعنى هبني أي عُدَّني واحسِبْني، فكأنَّ فيه معنى الأمر من وَهَبَ. كذا حكَى الحريري في (دُرَّة الغواصِ) (٥) له. ويَرُدُّ عليه (٦) قَوْلَهُ بيتُ أبي العلاءِ المعري (٧) وهو:

стр. 393

فهَبْ أنِّي دَعَوْتُكَ للتصافي ... على غيرِ المُعَتَّقَةِ الشَّمُولِ وأبو العلاء وإن كان لا يُحْتَجُّ بشعرِهِ فإنَّهُ يُحْتَجُّ بعلمِهِ، لأنَّهُ كانَ إمامًا في اللغةِ نهايةً في الثِّقَةِ، وقَلَّ أن يخفَى عليه هذا القَدْرُ. وقد شَرَحَ شِعْرَهُ الأستاذُ أبو محمد بن السِّيد، وكان مُقَدَّمًا في الأعيانِ مَعْدُودًا من جملةِ أهلِ هذا الشَّأنِ. ولم يَقَعْ له اعتراضٌ على هذا البيتِ بل جَوَّزَه وقال، ﵀: معنى هَبْ: اجعَلْ، والعربُ تقولُ: وَهَبَنِي الله فداءَك (١)، أي: جعلني. ولو (٢) قالَ الحريري: إنّ استعمال (هَبْ) مع إلحاقِ الضميرِ المتصل به أكثر، كان أصوب. فإنْ قالَ قائلٌ: إن استعمال أبي العلاءِ لهَبْ بغير ضمير مُتَّصِلٍ إنَّما ذلك على وجهِ الضرورةِ. فالجوابُ أنَّه لا ضرورة هاهُنا، لأنَّه لو قال: فهَبْني قَدْ دَعَوْتُكَ للتصافي (٣) لاتَّزَنَ البيتُ ولم تكنْ فيه ضَرُورَةٌ. ويقولون: شيءٌ (مَنُوبَلٌ) (٤). والصوابُ: نبيلٌ.

стр. 394

ويقولون لما تجعلُهُ المرأة على رأسها تحتَ مِقْنَعَتِها، مِنْ حريرٍ كانَ أو مِنْ غيرِهِ: (كَنْبُوشٌ) (١). والصوابُ: الصِّقاعُ، ويُقالُ له أيضًا: الغِفارةُ والوقايةُ والوَقِيَّةُ والشُّنْتُقَةُ. فأمَّا الكَنْبُوشُ فليسَ مِنْ كلامِ العربِ. ويقولون للخَرْدَلِ: (الصَّنابُ)، بفتح الصاد. والصوابُ: الصِّنابُ، بكسرِها (٢)، قال الشاعر (٣): تُكَلِّفُني مَعِيشَةَ آلِ زيدٍ ... ومَنْ لي بالمُرَقَّقِ والصِّنابِ ويقولون لعودِ الشِّراعِ: (صارٍ) (٤)، والصَّارِي (٥): الملَّاحُ. وإنَّما تقولُ له العربُ: الدَّقَلُ، بفتح القاف ودال غير مُعْجمَةٍ. ويقولون: (سَابُورُ) (٦) المركبِ، بالسين. والصوابُ: صابور، بالصادِ، لأنَّهُ صُبِرَ بِهِ، أي حُبِسَ، ومنه صُبرَةُ الطَّعامِ. فأمَّا سابورُ اسمُ الرجلِ فبالسين، ولا يُعْرَفُ له اشتقاقٌ، لأنَّه أعجميٌّ (٧).

стр. 395

ويقولون للذي يُقْطَعُ به الخشبُ: (شُقُورٌ) (١). والصوابُ: صاقورٌ، بالصاد، والجمعُ: الصَّواقير. قال أبو عمرو: الصاقورُ الفأسُ العظيمةُ التي لها رأسٌ واحدٌ رقيق يُكْسَرُ بها الحِجارةُ، يُقال لها: الفأسُ والصاقورُ والمِعْوَلُ والحِدَأةُ والكَرْزَنُ والكِرْزِنُ والكِرْزينُ. وجاءَ في الحديث: (فما صَدَّقْتُ حتى سَمِعْتُ وَقْع الكرازينِ) (٢). ويُقالُ لَحدِّها: الغُرابُ، قالَ الشاعرُ (٣): أَكَبَّ على فأْسٍ يَحدُّ غُرابَها ... مُذَكَّرَةٍ من المعاوِلِ باتِرَه ويُقالُ لنِصابِها: الفِعالُ، وقد تقدَّمَ. ويقولون: (سَرَدْتُ) من البَرْدِ بالسين. والصوابُ، بالصاد، فأنا صارِدٌ، ويومٌ صارِدٌ، وليلةٌ صارِدَةٌ (٤). ويقولون: (المَثْقَبُ)، بفتح الميم. والصوابُ: المِثْقَبُ، بكسرِها (٥). ويُقالُ له أيضًا: السِّرادُ والمِسْرَدُ (٦). ويقولون: (أَضْرَسَ) فُلانٌ. والصوابُ: ضَرِسَ يَضْرَسُ، بكسرِ

стр. 396

العينِ في الماضي وفتحِها في المستقبل (١). ويقولون: فُلَانَةٌ (صَدِيقةُ) فلانٍ. والصوابُ: صديقُ فلانٍ (٢)، بغير تاءِ تأنيثٍ. وكذلك يقولون: هي (وَصِيَّةُ) فُلانٍ. والصوابُ: هي وَصِيُّهُ (٣)، بغير تاء تأنيث، قال الشاعر (٤) يخاطبُ امرأةً: فلو أَنْكِ في يومِ الرخاءِ سألتِني ... فراقَكِ لم أَبْخَلْ وأنتِ صديقُ ويقولون: (الضَّبَعُ والسَّبَعُ)، بفتح الباءِ. والصوابُ: الضَّبُعُ والسَّبُعُ، بضم الباءِ فيهما. وبنو تميمٍ يقولون: ضَبعٌ، فيُسَكِّنونَ الباءَ. والعربُ توقعُ الضَّبُعَ على المؤنث، ولهذا يقولون: الضَّبُعُ العرجاءُ، والمذكَّرُ عِنْدهُم: ضِبْعان (٥). ويقولون: النَّفْعُ و (الضُّرُّ) (٦)، [بضم الضاد]. والصوابُ: النَّفْعُ والضَّرُّ، بفتحها. قال اللهُ تعالى: ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ (٧)، فإن لم تذكرِ النَّفْعَ ضَمَمْتَ الضادَ، قالَ اللهُ تعالى إخبارًا عن أيوب:

стр. 397

﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ (١)، فضَمَّ لمَّا لم يَقْتَرنْ مع النفع. ويقولون: (عِينَبٌ)، بزيادةِ ياء بعد العين. والصوابُ: عِنَبٌ، بغير ياءٍ، ويُقالُ له أيضًا: عِنْباءُ (٢). ويقولون للشُعْبَةِ من العِنَبِ: (خُنْصُورٌ) (٣). والصوابُ: شِمْراخٌ. فإذا أُكِلَ ما على العنقودِ فالباقي عِذْقٌ، وحكمُهُ حكمُ النَّخْلِ. ويقولون: (عَرْجُونٌ)، بفتح العَيْنِ. والصوابُ: عُرْجون، بضمها. قال الله تعالى: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ (٤). وهو الإِهانُ، والجمعُ: أُهُنٌ. ويقولون: (العُصْفَرُ)، بفتح الفاء. والصوابُ: العُصْفُرُ، بضمها (٥). ويقولون: (العَدُوْ)، بسكون الواو. والصوابُ: العَدُوّ، بتشديدها. ويقولون للخَطْميّ: (الغاسولُ) (٦). والصواب: الغِسْلُ والغَسُولُ والغَسُّولُ والغِسْلَةُ، بكسر الغين.

стр. 398

ويقولون لما سما من البَقْلِ (١) رَخْصًا: (عَسْلُوجٌ)، بفتح العين. والصوابُ: عُسْلُوج، بضمها (٢). ويُؤنَثُ فيُقالُ: عُسْلُوجَةٌ. ويمالُ فيه أيضًا: عُسْلُجٌ، والجمعُ: عَسَالِجُ وعَسَاليجُ. ويُقالُ له أيضًا: غُمْلُوجٌ. ويقولون لقضبانِ الكَرْمِ: (زَرْجُونٌ)، بسكونِ الراءِ. والصوابُ: زَرَجون، بفتحها. والواحدة: زَرَجُونَةٌ (٣). ويقولون لبضعِ شجرِ الشوك: (العَوْسِجُ)، بكسرِ السين. والصوابُ: العَوْسَجُ، بفتحها (٤). ويقولون للنواةِ: (العَجْمُ)، بإسكان الجيم. والصوابُ: العَجَمُ (٥)، بفتحها، قال الشاعرُ (٦): وجُذْعانُها كلَقِيطِ العَجَمْ ويقولون: (الزُّفَيْزِفُ) (٧)، وبعضُهُم يفتحُ الزاي الثانية. والصوابُ: العُنَّابُ.

стр. 399

ويقولون: (عُكارُ) (١) الزَّيْتِ. والصوابُ: عَكَرٌ. وهو الكِرْيَوْنُ، وهو أيضًا الدُرْدِيُّ. ويقولون: (العَنْقَا)، بالقَصْرِ. والصوابُ: العَنْقَاءُ، بالمدِّ. قال الشاعرُ (٢): عَرَضْتُ عليها ما أرادَتْ من المُنَى ... لترضَى فقالتْ قُمْ فجِئْنا بكَوْكَبِ فقلتُ لها هذا التَّعَتُّبُ كُلُّهُ ... كَمَنْ يشتهي لَحْمَ عَنقَاءِ مُغْرِبِ ويقولون: (عُوشُ) (٣) الطائِرِ (٤). والصوابُ: عُش، بغير واوٍ، والجمعُ: أعْشاشٌ. ويقولون لطَرَفِ العمامةِ: (عَذَّابة)، بتشديد الذَّالِ. والصوابُ: عَذَبَةٌ، بالتخفيف من غيرِ ألفٍ (٥). ويقولون للذي يُجْعَلُ في الثوبِ: (عَلامٌ). والصوابُ: عَلَمٌ (٦)، بغير ألفٍ. ويقولون لثُمْنِ القيراطِ: (خَرُّوبَةٌ) (٧). وإنَّما الخَرُّوبة شجرةُ

стр. 400

اليَنْبُوت، وجمعُها: خَرُّوبٌ. ويقالُ لها أيضًا: خَرْنُوبة وخُرْنُوبة، والجمعُ: الخَرْنُوبُ والخُرْنُوبُ (١). ويقولون: (عَبَّيْتُ) (٢) المتاعَ، إذا جَعَلْتَ بعضَهُ على بعضٍ. والأكثرُ: عَبَّأتُ، بالهمز. وعَبَّيْتُ الجيشَ تَعبِيَة، بغير هَمْزٍ، وحكى أبو زيدٍ (٣) فيه الهمزَ. ويقولون: (عَجَزْتُ) عن الشيء، وإنْ كانَ يستطيعُهُ. والصوابُ: كَسِلْتُ (٤). ويقولون: (عَرْقُوبُ) الإِنسانِ، بفتح العينِ. والصوابُ: عُرْقُوب، بضمها (٥). ويقولون: عِرْقُ (الباصَلِيقِ)، بالصاد. والصوابُ: الباسَلِيق، بالسين (٦). ويقولون لعَقِبِ الإِنسانِ: (كَعْبٌ) (٧). والكعبُ هو الناتئ في مَفْصِلِ القَدَمِ.

стр. 401

ويقولون: (العُرْسُ)، بإسكان الراء. والصوابُ: العُرُسُ (١)، بضمها. ويقولون: (عَكْرَمةَ) (٢)، بفتح العين والراء. والصوابُ: عِكْرِمة، بكسرهما. ويقولون في اسم الرجل: (عامُرٌ)، بضم الميم. والصوابُ: عامِرٌ (٣)، بكسرها. ويقولون: (ابنُ عِجْلانَ)، بكسر العين. والصوابُ: ابن عَجْلانَ (٤)، بفتحها. ويقولون: فلانٌ حَسَنُ (العَبارة). والصوابُ: حَسَنُ العِبارة (٥)، بكسر العين. تقولُ: عَبَرْتُ الرؤيا أعبُرُها، وعبَّرتُها أُعبِّرُها تعبيرًا. والاسمُ: العِبارةُ. وكذلك: فلانٌ حَسَنُ العِبارةِ، إذا كانَ حَسَنَ الأَدَاءِ لما يَسْمَعُ، بكسرِ العين أيضًا. ويقولون: فلانٌ (غِمْرٌ) للذي لم يُجَرِّب الأمورَ، بكسرِ الغين. والصوابُ: غُمْرٌ، بضمها (٦).

стр. 402

ويقولون لطائرِ الماءِ: (غَبْيَةٌ) (١). والصوابُ: ابن ماءٍ (٢). وكلُّ طائرٍ من طيورِ الماءِ فهو عندَهُم ابنُ ماءٍ، قال الشاعر (٣): وَرَدْتُ اعتِسافًا والثُّرَيَّا كأنَّها ... على قِمَّةِ الرأسِ ابنُ ماءٍ مُحَلِّقُ والجمعُ: بناتُ الماءِ، قال الشاعر (٤): مُفَدَّمَةٌ قَزًّا كأنَّ رقابَها ... رِقابُ بناتِ الماءِ أَفْزَعَها الرَّعْدُ فأمَّا الغَبْيَةُ فالدُّفْعَةُ من المطرِ (٥)، قال الشاعر (٦): إذا استهلَّتْ عليه غَبْيَةٌ أَرِجَتْ ... مرابِضُ العِين حتى يأْرَجَ الخَشَبُ وبعضُ المُتَفَصِّحِينَ من العامَّةِ يقولون: (الغابِية). والصوابُ: ما قَدَّمنا. ويقولون: اجْعَلْهُ في (فَمِهِ). والصوابُ: في فِيهِ. ولا يُضافُ، وفيه الميمُ، إلَّا في الضرورة، قال الراجزُ (٧): كالحُوتِ لا يُرْوِيه شيءٌ لا يَلْهَمُهْ ... يُصْبِحُ عَطْشانًا وفي البحرِ فَمُهْ

стр. 403

وقَلَّ ما تستعمِلُهُ إلَّا مضافًا إلَّا ما جاء شاذًّا، قال رؤبة (١): خالَطَ مِن سَلْمَى خيَاشِيمَ وَفَا ويقولون: جلستُ (فُوقَكَ)، بضم الفاء. والصوابُ: فَوقَكَ، بفتحها. ويقولون: (ثَمَنْيَةَ) في العدد. وبعضُهُم يكسرُ الميم. والصوابُ: ثَمَانِيَة، بفتح الميمِ وألفٍ بَعْدَها. ويقولون: (الفَهَدُ). والصوابُ: الفَهْدُ، بإسكان الهاء (٢). ومنه قولُهُم في المَثَلِ: (أَنْوَمُ مِنْ فَهْدٍ) (٣). وقد يجوزُ فتحُ الهاء على مذهب الكوفيينَ. ويقولون: (فَلَجَ) الرجلُ إذا أصابَهُ الفالِجُ. والصوابُ: فُلِجَ، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ (٤). ويقولون: (فَطْمَةُ). والصوابُ: فاطِمَة. فأمَّا زَيْنَبُ فيقال فيها: (زُنَابُ). وقد تقدَّم الكلامُ على عائِشةَ. ويقولون: سَمِعْنَا (فَلًّا) حَسَنًا. والصوابُ: فألًا (٥) حسنًا.

стр. 404

وفي الحديث: (نِعْمَ الشَّيءُ الفألُ) (١). ويقولون: فارسٌ حَسَنُ (الفَرْسَنَةِ) (٢). والصوابُ: الفُروسَةَ والفُروسِيَّةَ. ويقولونَ لدواءٍ كالصَّمْغِ: (وَشَقٌ). والصوابُ: أَشَقٌ، بالهمز، وهو دَخِيلٌ في كلامِ العربِ (٣). فإنْ قالَ قائلٌ: فلعلَّ أصْلَهُ وَشَقٌ ثُمَّ أُبْدِلَتِ الواو همزة. فالجوابُ: أنَّ العرب لا تُبْدِلُ الواوَ همزة في أَوَّلِ الكِلَمةِ إلَّا أنْ تكونَ مضمومةً أو مكسورةً نحو: وُقِّتَ وأُقِّتَ، ووُجوهٍ وأُجوهٍ، ووِشاحٍ وإشاحٍ، ووسادةٍ وإسادةٍ (٤). فأمَّا الواوُ المفتوحةُ فلم يُسْمَعْ فيها البَدَلُ إلَّا في قولهم: وَحَدٌ وأَحَدٌ، وامرأةٌ أنَاةٌ ووَناةٌ، ووَجَمٌ وأَجَمٌ (٥). ويُقال له أيضًا: الأَشَّجُ، وهو أكثرُ استعمالًا. كذا حكَى الزُّبيدي في اختصارِهِ لكتابِ العَيْنِ. ووقع في كتابِ العَيْنِ الكبيرِ، في أُمٍّ عَتِيقَةٍ هي (٦) أُمُّ الأستاذ أبي عبدِ اللهِ محمد بن يونس الحِجاري (٧)

стр. 405

رحمه اللَّه التي هي بخطِّ ورَّاقِهِ سعيد بن خَيْرَة: الأشَّقُ هو الأَشَّجُ، وهو دخيلٌ على العربية. كذا وَقَعَ في الأمِّ المذكورةِ بتشديد الشين فيهما. ويقولون لضَرْبٍ من المَسامير: (فِتْلِيَّةٌ) (١). والصوابُ: فِتْريَّةٌ، بالراء. والفِتْرُ: بكسرِ الفاءِ: ما بَين الإِبهامِ والسَّبَّابةِ. ويقولون: بينَ الأمرينِ (فِرْقٌ) (٢)، بكسر الفاء. والصوابُ: فَرْقٌ، بفتحها. ويقولون: (القَطانِي)، بسكون الياء. والصوابُ: القَطانِيّ (٣)، بتشديدها. وإنْ شئتَ خَفَّفْتَ. والواحدةُ: قِطْنِيَّةٌ، بكسر القاف، والعامَّةُ تفتحها. ويقولون: (القَرْمَزُ) (٤)، بفتح القاف والميم. والصوابُ: القِرْمِزُ، بكسرهما. ويقولون: (القَمَحُ)، بفتح الميم. والصوابُ: القَمْحُ، بإسكانها، وهو (٥) الحِنْطَةُ والبُرُّ والفُومُ والثومُ.

стр. 406

ويقولون لضَرْبٍ من الطيرِ: (قُوبَعَةٌ). والصوابُ: قُبَعَةٌ (١)، بغير واوٍ، تُكْنى أمَّ كَيْسَانَ. ويقولون: بالدَّابَّةِ (قَوامٌ) (٢)، بفتح القاف. والصوابُ: قُوامٌ، بضمها. والقُوامُ: قُسُوحَةٌ في أَرْساغِها لا تكادُ تنبعثُ به. ويقولون: (لَدَغَتْهُ) (٣) العَقْربُ. والاختيار أنْ يُقالَ لكلِّ ما يضرِبُ بمُوخرِهِ كالعقرب والزُّنْبُور: لَسَعَ. ولِما يقبِضُ بأسنانِهِ كالكلبِ والسِّباعِ: نَهَش ونَهَسَ. ولِما يضرِبُ بفِيهِ كالحيَّةِ: لَدَغَ. ويقولون: (قَرْبُوسُ) السَّرْجِ، بإسكانِ الراءِ. والصوابُ: قَرَبُوس بفتحها (٤). ويقولون: (القَمَلُ)، بفتح الميم. والصوابُ: القَمْلُ، بإسكانها. فأمَّا القُمَّل، بتشديد الميم، فصِغارُ الدَّبا (٥). ويقولون لضَرْبٍ من المراكب: (قَرْقُورة). والصوابُ: قُرْقُورٌ، بضمِّ القافين مِنَ غيرِ تاءِ تأنيث (٦).

стр. 407

ويقولون: (قارَبٌ)، بفتحِ الراءِ. والصوابُ: قارِبٌ، بكسرِها (١). ويقولون في جمع شُقَّةٍ: (شِقَقٌ)، بكسرِ الشينِ. والصوابُ: شُقَقٌ، بضمها (٢). وكلُّ ما جاءَ على (فُعْلَةَ) فجمعُهُ على (فُعَل)، بضم الفاء، قياسٌ مُطَّرِدٌ، ورُبَّما جاءَ على (فِعال) كبُرْمَةٍ وبِرامٍ، وشُقَّةٍ وشِقاقٍ. ويقولون لرأس الدَّقَلِ: (الجامورُ) (٣). والصوابُ: القَبُّ. بالقافِ المفتوحةِ والباءِ المشدَّدة. فأمَّا الجامورُ فهو جُمَّارُ النَّخْلِ (٤). ويقولون لما يخرجُ من الكَرِش: (الفَرْثُ) (٥)، وهو لا يُسمَّى فَرثًا إلَّا ما دامَ في الكَرِشِ، بدليلِ قوله تعالى: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ﴾ (٦). فإذا لُفِظَ منها سُمِّي: السِّرْجين. وقد تقدَّمَتْ لهذا نظائِرَ. ويقولون: (القُفَلُ)، بفتحِ الفاءِ. والصوابُ: القُفْل، بإسكانها. وضَمُّ الفاءِ لُغَةٌ (٧). ويُقالُ له: إبْزِيمٌ أيضًا.

стр. 408

ويقولون: رأيتُ (خِتانَةَ) فُلانٍ. فيجعلون الخِتانة موضعَ الخَتْنِ، والصوابُ: رأيتُ خِتانَ فُلانٍ. فأمَّا الخِتانَةُ فصَنْعَةُ الخاتِنِ. ويُقال: رجلٌ خَتِينٌ، أي مَخْتونٌ، وامرأةٌ خَتِينٌ (١). ويقولون: حَلَفَ خمسينَ يمينًا (قَسَّامةٌ) (٢) بالتشديد. والصوابُ: قَسَامَة، بالتخفيف. والقَسَامَةُ: الأَيْمانُ. ويقولون: (بُرْجُلُونة) لبعضِ بلادِ الرومِ بالأندلس. والصواب: بُرْشُلُونة، بالشين المعجمة (٣). ويقولون: (وادِياش) (٤). والصوابُ: وادي آش (٥). ويقولون لما يُجعلُ على الرأسِ ليَقِيَهُ حرّ الشمس: (قُنْزَعٌ) بفتح الزاي. والصوابُ: قُنْزُعٌ، بضَمِّها (٦). ويقولون لبعضِ الحَلْي: (قُصَّةٌ) (٧). والقُصَّةُ عندَ العربِ: الخُصْلَةُ من الشعر. ويُقالُ لناصيةِ الفرسِ: قُصَّةٌ أيضًا.

стр. 409

ويقولون: (القِدَرُ)، بفتحِ الدالِ. والصوابُ: القِدْرُ، بإسكانها. ويُقالُ لها: المِرْجلُ والصَّيْدانَةُ وأمُّ بيضاء (١). ويقولون لِحَفِيرٍ يُحْفَرُ تحتَ الأرضِ لَجرْي المياهِ والعَذِراتِ: (قنًا). والصوابُ: قناة، بتاءِ التأنيثِ، والجمعُ: قَنَوَاتٌ. ويقولون لبيتِ الغائِطِ: (الخَلَا)، مقصورٌ. والصوابُ: الخَلاءُ، بالمدِّ (٢). ويُقال له: المِرْحاضُ والمُغْتَسَلُ والكنيفُ والمِرْحَضَةُ. ويُقالُ لزَبْلِهِ: السَّمادُ. ويقولون للذي يُطْوَى عليه الغَزْلُ: (المَطْوَى). والصوابُ: المِطْوَى، بكسر الميم (٣). ويقولون: (قَصَصْتُ) القَلَمَ. والصوابُ: قَطَطْتُهُ أَقُطُّهُ قطًّا، وقَضَمْتُهُ أَقْضِمُهُ قَضْمًا. والقَطُّ: قَطْعُ الشيءِ عَرْضًا، والقَدُّ قَطْعُهُ طولًا (٤). ويقولون: تقاضَيْتُ (القِطاعَ). والصوابُ: القِطَعَ، جمعُ قِطْعَةٍ، ككِسْرَةٍ وكِسَرٍ، وسِدْرَةٍ وسِدَرٍ (٥).

стр. 410

ويقولون للفِلْكَةِ: (القِيقَةُ). والقِيقَةُ عندَ العربِ: القاعُ المستديرُ من الأرضِ في صلابَةٍ (١). ويقولون لظَرْفٍ يُجْعَلُ فيه الماءُ: (قِسْطٌ). وإنَّما القِسْطُ عندَ العربِ العَدْلُ. والقِسْطُ أيضًا الحِصَّةُ والمِقدارُ. تقولُ: هذا قِسْطُ فُلانٍ أي حِصَّتُهُ. وتَقَسَّطُوا الشيءَ: تَقَسَّمُوهُ (٢). ويقولون (للدَّيُّوثِ): (قَرَّانٌ). والصوابُ: قَرْنانُ (٣). قال كُراع (٤): وإنَّما قيل له: قَرْنانُ، لأنَّهُ قَرَنَ بأَهْلِهِ غَيْرَهُ. ويقولون للذي يُنْدَفُ به القُطْنُ: (القَوْسُ). وإنَّما تقولُ له العربُ: المِنْدَفُ والمِنْدَفَةُ (٥). ويُقالُ لنادِفِهِ: النَّدَّافُ. ويقولون: أُوَيسٌ (القُرَنِيُّ)، بضم القاف، والصوابُ: القَرَنِيُّ (٦)، بفتحها، منسوبٌ إلى [قَرْنٍ] حَيٍّ من العربِ (٧).

стр. 411

وتقولُ في النسبِ إلى القِبْطِ: (قِبْطِيٌّ). وإلى الثوبِ: (قُبطِيٌّ) للفرقِ بينهما (١). ويقولون للمنسوبِ إلى الدَّاءِ العُضال: (قَطِيمٌ). والصوابُ: قَطِمٌ، بغيرِ ياءَ. يُقالُ: قَطِمَ يَقْطَمُ قَطَمًا فهو قَطِمٌ (٢)، بغير ياءٍ، كما يُقالُ: حَذِرَ يَحْذَرُ حَذَرًا فهو حَذِرٌ. ويقولون لرئيسِ النصارَى: (قُومسٌ) (٣)، بضمِّ القاف، ويجمعونَهُ على قَمامِسَةٍ. والصوابُ: قَوْمَس، بفتح القاف، على مِثالِ (فَوْعَل)، والجمعُ: قَوامِسُ وقَوامِسَة (٤). ويقولون: طَلَبَ منهُ (القَيْلُولَةَ). والصوابُ: الإِقالة. يُقالُ: أقالَ اللهُ عَثْرَتَكَ إقالَةً، وأقالَهُ في البيعِ إقالةً. فأمَّا القَيْلُولَةُ فنومُ نصفِ النهارِ (٥). ويقولون: (تَقَيَّا يَتَقَيَّا). والصوابُ: قاءَ يَقِيءُ، واستقاءَ يَسْتَقِيءُ (٦)، إذا ردَّ ما في جوفِهِ، وهو القَيْءُ. ومَنْ سَهَّلَ قال: القَيُّ. وإذا كَثُرَ ذلك به قيلَ أصابَهُ قُياءٌ.

стр. 412

فأمَّا (القُرْقُ) (١) فليسَ من كلامِ العربِ. وإنَّما تَعْرِفُ العربُ النِّعالَ والخِفافَ، وهي التَّسَاخِينُ، والواحدُ: تِسْخانٌ. والتَّساخِينُ أيضًا المراجِلُ، ولا واحدَ لها مِن لفظِها. ويقولون للمُتَقَزِّزِ المُكْثِرِ من استعمال الماءِ في الوضوءِ والغُسْلِ وغيرِهما: (نَكَّاريٌّ) (٢). والصوابُ: نَكُورِيٌّ، منسوبٌ إلى نَكُورَ، بَلَدٍ كانَ أهلُهُ مَوْصُوفينَ بالتَّنَطُّسِ والتقزُّزِ، ولهم في ذلك أخبارٌ مشهورةٌ، فنُسِبَ إليهم كلُّ مَنْ فَعَلَ مِثلَ فِعْلِهِمِ. ويقولون: (قَبَّبَتِ) المرأةُ، إذا عَمِلَتْ من خِمارِها على رأسِها كالقُبَّةِ. والصواب: قَبَّتِ المرأةُ، مِن قَبَّى يُقَبِّي وَقَبَّيْتُ القُبَّةَ: إذا بَنَيْتَها، فأنا أُقَبِّيها (٣). ويقولون في المصدر: (التَّقْبِيبَةُ) (٤). والصوابُ: التَّقبِيَة. وحكَى ابن سِيده: قَبَّبْتُ القُبَّةَ، إذا عَمِلْتَها، بالباءِ. فقولُ العامةِ على هذا صحيحٌ. ويقولون: ليس بينهما (قَيْسُ) شَعْرَةٍ. والصوابُ: قِيسُ شَعْرَةٍ، بكسر القاف (٥).

стр. 413

ويقولون لما يخرجُ من العين: (اللَّبَّةُ). والصوابُ: القَذَى، كما جاء في الحديث: (يبصرُ أَحدُكُم القَذَى في عينِ أَخِيهِ ويتركُ الجِذْعَ في عينِهِ) (١). فأمَّا اللَّبَّة فالصَّدْرُ (٢)، قال امرؤ القيسِ (٣): كأنَ على لَبَّاتِها جَمْرَ مُصْطَلٍ ... أَصابَ غَضًا جَزْلًا وكُفَّ بأَجْذالِ ويقولون لسَفَطٍ تكونُ فيهِ الكتبُ: (قِمَّطْرٌ)، بتشديد الميم. والصوابُ: قِمَطْرٌ، بتخفيفها (٤). والجمعُ: قَماطِرُ، وأَنْشَدَ الخَليلُ (٥). ليسَ بعِلْمٍ ما وَعَى القِمَطْرُ ... ما العِلْمُ إلَّا ما وعاهُ الصَّدْرُ ويقولون: خُذْ هذا (بإِسرِهِ)، بكسر الهمزة. والصوابُ: بأَسرِهِ (٦)، بفتحِها. ويقولون: (الصَّنْدَروسُ)، بالصاد. والصواب: السَّنْدَروسُ، بالسين في الأوَّلِ والثاني (٧).

стр. 414

ويقولون: (السَّلِيسُ)، باللام. والصوابُ: السَّرِيسُ، بالراء (١). ويقولون: (صَلَقْتُ) اللحمَ، بالصاد. والصوابُ: سَلَقْتُ، بالسين. والشيءُ مسلوقٌ (٢). وكذلك (السُّلاقُ) في الفَمِ، بالسين. ويقولون: (السِّيسَبانُ)، بكسرِ السينِ الأولى (٣). والصوابُ: السَّيْسَبانُ، بفتحها (٤). وحكى الفرَّاءُ أنَّهُ يقالُ: سَيْسَبانُ وسَيْسَبَى. ويقولون للذي يُؤكلُ: (السَّلْقُ)، بفتح السين. والصوابُ: السِّلْقُ، بكسرِها (٥). ويقولون لبعضِ العروقِ الطيِّبَةِ: (السُّعْدَى)، على وزنِ (فُعْلَى). والصوابُ: السُّعْدَةُ، على وزنِ (فُعْلَةٍ). والجمعُ: السُّعْدُ. ويُقال لنباته: السُّعَادَى، والجمعُ: سُعادَيات (٦). ويقولون: (سُسُنْبَرٌ)، بضمِّ السِّينين. والصوابُ: سِيسَنْبَرٌ، بكسرِ

стр. 415

الأولى وفتح الثانية، وبياءٍ بينَ السينين، وهو النَّمَّامُ (١). ويقولون للذي فيه حَبُّ الزَّرْعِ: (السُّنْبَلَةُ)، بفتح الباء. والصوابُ: الشُنْبُلَةُ، بضمِّها. قالَ اللَّه تعالى: ﴿فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (٢). وجمعها: سنابِلُ. ويُقال لها أيضًا: سُبُولَةٌ. كما تنطقُ بها العامَّةُ. والجمعُ: سُبُولٌ. ويُقالُ: سَنْبَلَ الزَّرْعُ وأَسْبَلَ. وكذلك سُنْبُلُ الطِيبِ، وهو بضمِ الباءِ. ويقولونَ: (سَكَنْجَبِيلٌ)، باللام. والصوابُ: سَكَنْجَبِينٌ، بالنون (٣). ويقولون: (الصَّلِيخَةُ) لضَرْبٍ من العِطْرِ، بالصاد. والصوابُ: السَّلِيخَةُ، بالسين (٤). فأمَّا السَّلِيخَةُ التي تقولُ لها العامة: (الهَيْدُورَةُ) (٥)، فلَيْسَتْ من كلامِ العربِ. وإنَّما تقولُ العرب للإِهابِ الذي يُسْلَخُ: السِّلاخُ. ويقولون: (السَّكَبُ) لما رَقَّ من الحريرِ، بفتح الكاف.

стр. 416

والصوابُ: السَّكْبُ، بإسكانِ الكافِ (١). ويقولون: (سَراوَل)، بفتحُ الواو. والصوابُ: سَراوِيل، بكسرِها وبياءٍ بَعْدَها. واختُلِفَ فيه، فالمُبَرِّد (٢) يرى أَنَّهُ جَمْعٌ، وأنَّ واحِدَهُ: سِرْوالةَ، واحتجَّ بقولِ الشاعرِ (٣): عليه من اللؤمِ سِرْوالَةٌ ... فَلَيْسَ يَرِقُّ لمُسْتَعْطِفِ وسيبويه (٤) يرى أنَّه اسمٌ مُفْرَدٌ أتى على بِنْيَةِ الجمعِ. ويحتمل أن تكون سِرْوالة لغةً ثانيةً في سراويل، ولا تكونُ واحدةً له. وهي تُذَكَّرُ وتُؤنَّثُ (٥). ويقولون: بَعَثْتُ إليه (بغلامٍ)، وأَرْسَلْتُ إليه (بعبدٍ) (٦). والصواب: بَعَثْتُ إليه غُلامًا، وأَرْسَلْتُ إليه عَبْدًا، لأنَّ العربَ تقولُ فيما يتصرَّفُ بنفسِهِ: بَعَثْتُهُ وأرسلته، وفيما يُحْمَلُ: بَعَثْتُ به وأرسلتُ به، قال اللَّه سُبْحانه إخبارًا عن بَلْقِيس: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ (٧).

стр. 417

وقال فيما يتصرَّفُ بنفسه: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى﴾ (١) ويقولون لنوع من البقول: (اسبِنَاخٌ). والصوابُ: اسْفَاناخٌ. وهي لَفظةٌ عجمية (٢). ويقولون لِما بِيعَ من المتاعِ: (سَلْعَةٌ) (٣)، بفتح السين. والصوابُ: سِلْعَةٌ، بكسرها. والجمعُ: سِلَعٌ وسِلَعَاتٌ. ويُقال: أَسْلَعَ الرجلُ، إذا كَثُرَتْ سِلْعَتُهُ، قالَ الشاعرُ (٤): وقد يُسْلِعُ المرءُ اللئيمُ اصْطِناعُهُ ... ويَعْتَلُّ نَقْدُ المالِ وهو كَرِيمُ ويقولون للذي يُجْعَلُ في اليَدِ: (الصِّوارُ)، بالصاد. والصواب: السِّوارُ، بالسين. فأمَّا الصِّوارُ، بالصاد، فَضَرْبٌ من الطِّيبِ (٥). ويقولون: (السَّلْكُ)، بفتح السين. والصوابُ: السِّلْكُ، بكسرها، وهو الخيطُ الذي يُنْظَمُ فيه الجوهرُ (٦). ويقولون لما يُسْتَرُ به فَمُ القِدْرِ: (مُغَطَّةٌ). والصوابُ: غِطاءٌ،

стр. 418

والجمعُ: أَغْطِيَةٌ (١). ويُقالُ له أيضًا: طَبَقُ القِدْرِ. والطَّبَقُ: غطاءُ كلِّ شيءٍ. ويقولون: (سَخْنَةُ) (٢) عَيْنٍ، بفتح السين. والصوابُ: سُخْنَةُ عَيْنٍ، بضمِّها. وكذلك: قُرَّةُ العينِ (٣)، على مثالِ (فُعْلَةٍ) أيضًا. ويقولون: خرجتْ بيدهِ (سَلْعَةٌ)، بفتح السين، وهي نحو العُجْرَةِ. والصوابُ: سِلْعَةٌ بكسرِها، والجمعُ: السِّلَعُ، والعُجَرُ والسِلَعُ ما كانَ في البدن. وما كانَ في الرأسِ فهي العكابِرُ، والواحدُ: عُكْبُورٌ، على وزنِ (فُعْلُولٍ) (٤). ويقولون لضَرْبٍ من العناكِبِ يصيدُ الذُّبابَ وَثْبًا: (السَّاسُ) (٥). وإنَّما تقول له العرب: اللَّيثُ. ويقولون: قُطِعَتْ (سُرَّةُ) فلانٍ. وذلكَ خَطَأٌ، إنَّما السُرَّةُ هي التي تبقى (٦). فأمَّا التي تُقْطَعُ فيُقالُ لها: السُّرُّ والسِّرَرُ. تقولُ: فَعَلْتُ ذلكَ قبلَ أنْ يُقْطَعَ سُرُّكَ وسِرَرُكَ (٧).

стр. 419

ويقولون: (سِيدي). والصوابُ: سَيِّدِي. قالَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ (١). وكذلك يقولون في المرأة: (سِتِّي). والصوابُ: سَيِّدَتي (٢). فأما السِّيْدُ فهو الذئبُ. ويقولون: مَضَتْ لذلكَ (سُنَيَّناتٌ). والصوابُ: سُنَيَّاتٌ. وأَصلُهُ: سُنَيْوَاتٌ، فاجتمعتِ الواوُ مع ياءِ التصغير، وقد سَبَقَتْ إحداهما بالسكون فوَجَبَ الإِدغامُ. وإنْ شِئْتَ قُلتَ: سُنَيْهات (٣). ويقولون للقائمِ: (اجْلِسْ). والاختيارُ، على ما حكاهُ الخليلُ، أنْ يُقالَ لِمَنْ كانَ قائمًا: اقْعُدْ، ولِمَنْ كانَ مُضْطَجِعًا: اجْلِسْ، لأنَّ القُعودَ هو الانتقالُ من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، والجلوس هو الانتقالُ مِنْ سُفْلٍ إلى عُلْوٍ (٤). ويقولون: ساخَتِ الأرضُ (تَسِيخُ). والصوابُ: ساخَتْ تَسُوخُ ويكتبونه بالصاد. والصوابُ: بالسين (٥). ويقولون لواحدِ السِّكَكِ: (سَكَّةٌ)، بفتح السين. والصوابُ:

стр. 420

سِكَّةَ، بكسرها (١). وكذلك: السِّكَّةُ من النَّخْلِ، والسِّكةُ من الطريقِ. ويقولون لجمعِ السائس: (سِوَسٌ). والصوابُ: سُوَّاسٌ وسَاسَةٌ (٢). ويقولون: بَلَغَ فُلانٌ (السُّكَيْكَا). والصوابُ: السُّكاكَة والسُّكاك، وهو الهواء بينَ السماءِ والأرضِ (٣). ويقولون: (سَلْتُ) فُلان عن كذا. والصوابُ: سَألْتُهُ. وقد يجوزُ سَلْتُ، على التسهيل، وقيل: هي لغة (٤)، قال حَسَّان (٥): سَالَتْ هُذَيْلٌ رسولَ اللَّهِ فاحِشَةً ... ضَلَّتْ هُذَيْلٌ بما سَالَتْ ولم تُصِبِ ويقولون: (الشِّوا) مقصورٌ. والصواب: الشِّواءُ، ممدود (٦) قال الشاعر (٧): نَمُشُّ بأَعرافِ الجِيادِ أكُفَّنا ... إذا نحنُ قُمْنا عَنْ شِواءٍ مُضَهَّبِ

стр. 421

ويقولون للكبشِ الذي يكونُ بأربعةِ قُرُونٍ: (حَبْسُون) (١). وإنَّما تقولُ له العربُ: الشَّقَحْطَبُ (٢). فأمَّا (الكَرَّازُ) (٣) فهو كبش الراعي الذي يَحْمِلُ عليه حوائِجَهُ. ويقولون لفِراشِ السَّريرِ: (شُذْكُونٌ)، ويجمعونه على (شَذَاكِن). والصوابُ: شاذَكُونَةٌ، والجمعُ: شَواذِكُ، ويُقالُ له: الفِراشُ والمهادُ. ويقولون لخلاف السَّدَى: (الطُّعْمَةُ). والصوابُ: اللُّحْمَةَ (٤). فأمَّا الطُّعْمَةُ فهي المَأْكُلَةُ. والطُّعْمَة أيضًا الدَّعْوَةُ إلى الطعام (٥). ويقولون: (الشُّرِياناتُ)، بضمّ الشين، لأعظمِ العُرُوقِ. والصوابُ: الشِّرْياناتُ، بكسر الشين وإسكانِ الراءِ، والواحِدُ: شِرْيانٌ (٦). ويقولون لرجلٍ من الشِّيعَةِ: (شاعٍ) (٧). والصوابُ: شِيعِيٌّ. منسوبٌ إلى الشِّيعةِ. وقومٌ شيعِيُّون. ورجلٌ شُيَيْعِيُّ، إذا حَقَّرْتَهُ. وشِيعَةُ الرجلِ: خاصَّتُهُ وأهلُ مَحَبَّتِهِ. ويقولون: رجلٌ (شحَّاثٌ) (٨)، بالثاءِ. والصوابُ: شَحَّاذٌ، بالذالِ

стр. 422

المُعْجَمَةِ، كأنَّهُ يأخذُ من الناسِ اليَسِيرَ ويَشْحَذُهُم كما يَشْحَذُ المِسَنُّ الحديدةَ ويأخذُ منها شيئًا شيئًا. ويقولون لجمعِ الشِّكال: (شُكُولٌ). والصوابُ: شُكُلٌ (١)، بغَيْرِ واوٍ. ويقولون: (الهَوَامُ)، بالتخفيف. والصوابُ: الهَوامُّ، بالتشديد. والواحدة: هامَّة، مُشَدَّدَةُ الميم (٢). ويقولون لجمعِ الهِمْيان: (همايا) (٣). والصوابُ: همايين (٤)، كما تقولُ: سِرْحان وسراحيِن، وقد تَقَدَّمَ. ويقولون: أَخَذَتْهُ (هَوْبَةٌ) (٥) من السلطان. والصوابُ: هَيْبَةٌ. ويقولون في التحذير: (إيَّاك الأَسَدَ) (٦). والوَجْهُ: إيَّاكَ والأَسَدَ، كما قال الشاعرُ (٧): فإيَّاكَ والأمْرَ الذي إنْ تَوَسَّعَتْ ... موارِدُهُ ضاقَتْ عليكَ مَصَادِرُهْ ويقولون: هُمْ في أمورٍ (هادَّةٍ) (٨). والصوابُ: هادِئة، أي ساكِنة. فأمَّا الهادَّةُ فهي التي تَهُدُّ أي تَكْسِرُ.

стр. 423

ويقولون: (الهُذَبُ)، بذال معجمة محركة. والصوابُ: الهُدْبُ، بدال ساكنةٍ غير معجمة (١). ويقولون: (هِيشامٌ)، بزيادةِ ياءٍ. والصوابُ: هِشام، بغَيْرِ ياءٍ. ويقولون: (الهَزَلُ) في ضدِّ الجِدِّ. والصوابُ: الهَزْلُ، بإسكانِ الزاي (٢)، قال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ (٣). ويقولون لرِتاج الباب: (هَوْجَلٌ) (٤). والهَوْجَلُ: الفلاة، والجمعُ: هواجِلُ. ويقولون: بعينِهِ (هَدَّبَدٌ) (٥). والصوابُ: هُدَبِدٌ، وهو العَمْشُ. ويقولون لمُتَّكَإ من أَدَمِ: (مَسْوَرَةٌ). والصوابُ: مِسْوَرةٌ، بكسرِ الميمِ (٦). ويقولون لثوبٍ من الحرير: (الوَشِي). والصوابُ: الوَشْيُ (٧)، بإسكانِ الشين. ويقولون: (وَتْرُ) القوسِ، بإسكان التاءِ. والصوابُ: وَتَرٌ،

стр. 424

بفتحها، والجمعُ: أوتارٌ (١). ويقولون: امرأةٌ (واحِمَةٌ). والصوابُ: وَحْمَى (٢)، قالَ الشاعرُ (٣): أَصْبَحَتْ عاذلتي مُعْتَلَّةً ... قَرِمَتْ بلْ هِيَ وَحْمَى للصَّخَبْ وهو الوَحامُ والوِحامُ والوَحَمُ، كما تنطِقُ به العامَّة. وقد وَحِمَتْ تَوْحَمُ وتَيْحَمُ وتاحَمُ. ويقولون: الإِصْبَعُ (الوَسْطِيُّ). والصوابُ: الوُسْطَى، والجمعُ: الوُسْطُ (٤). ويقولون: وَقَعَ فلانٌ في (الوَحَلِ). بفتح الحاء. والصوابُ: الوَحْل، بإسكانها. وقد يجوزُ الفتحُ (٥). ويقولون: خُذْ (يَمَنَةً ويَسَرَةٌ) (٦). والصواب: يَمْنَة ويَسْرَة، بالإِسكان. ويقولون: فُلانٌ (يَوَحْوَحُ ويَقَرْقَفُ). والصوابُ: يُوَحْوِحُ

стр. 425

ويُقَرْقِفُ، بضمِّ الياءِ وكسرِ ما قبلَ الآخِرِ (١). ويقولون: (اليُونانِيُّون)، بضم الياء. والصوابُ: اليَوْنانيُّون، بفتحها. ويقولون: (شَطْرَنْجٌ) (٢). وحكى ابن جني أنَّ الصوابَ كَسْرُ الشينِ ليكون على بناء (جِرْدَحْلٍ) (٣). وقد تَقَدَّم أَنّه يُقالُ بالشينِ والسينِ. ويقولون لبعضِ دوابِّ البحرِ: (الدِّنْفِيلُ). والصوابُ: الدُّلْفِينُ، بضمِّ الدال ولامٍ بعدَها ونون آخر الكَلِمَةِ (٤). ويقولون لِما تُصَرُّ فيه الدَّراهمُ والدنانيرُ: (مَرْبَطٌ)، بفتح الميم. والصواب: مِرْبَطٌ، بكسرِها (٥). ويقولون: (البَرِيدُ)، لخُبْزٍ يُلْقَى عليه الماءُ تَطْعَمُهُ النساءُ للسُّمْنَةِ. والصوابُ: المَبْرُودُ (٦). ويقولون لبَعْضِ الأَطْعِمَةِ: (بُرانِيَّةٌ). والصواب: بُورانِيَّةٌ، منسوبةٌ إلى بُورانَ زوجِ المأمونِ، لأنَّها أوَّل مَن ابتَدَعَتْهَا. ويقولون: ماءٌ (سَخُونٌ)، وثُرْدَةٌ (سَخُونَةٌ). والصوابُ: ماءٌ
следующие страницы →