وهو عند (ط) ولفظه: أخبرنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر قال: "هي في شهر رمضان، في العشر الأواخر ليلة إحدى وعشرين" الحديث.
(أ) عن ابن عمر: "نحروا ليلة القدر، فمن كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين".
(أ، ت، حا، ها) عن أبي بكرة: "التمسوها في العشر الأواخر، في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة".
ومحمد بن نصر عن معاوية: "التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان".
٢٦٨ - و (ألسنة الخلق أقلام الحق).
ليس بحديث، وإنما هو من كلام بعض الصوفية.
قلت: (ط) عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه قال: ذكر الدجال عند عبد الله بن مسعود فقال: لا تكثروا ذكره، فإن الأمر إذا قضى في السماء كان أسرع من نزوله إلى الأرض، أن يطير على ألسنة الناس.
٢٦٩ - ز (الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا).
(م) وغيره عن ابن عمر قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا إلى آخره، فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: "من القائل كذا وكذا؟ " فقال رجل من القوم: أنا، يا رسول الله. فقال: "عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء" فقال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ذلك.
٢٧٠ - ز (الله ولي من سكت).
ليس بحديث، وكذلك: "فم ساكت ورب كاف" ولعلهما مثلان.
وذكره السخاوي في حرف اللام، وهذا محله، ويشهد لمعناهما قوله
стр. 107
تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ (١) ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. (٢)
٢٧١ - ز (اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).
(ق) عن أنس: "كان أكثر دعاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم اللهم فذكره.
٢٧٢ - طو (اللهم اجعلنا من المفلحين) عند قول المؤذن حي علي الفلاح.
ابن السني ومن طريقه (ل) عن معاوية: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا سمع المؤذن يقول حي على الفلاح قال فذكره.
٢٧٣ - ز (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزى الدنيا، ومن عذاب الآخرة).
(أ، خ) في (تاريخه) عن بشر بن أرطأة: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يدعو. فذكره، وهذا مما ورد من الدعاء بخاتمة الخير.
٢٧٤ - طو (اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين).
(ما) عن أبي سعيد قال: أحبوا المساكين، فإني سمعت رسول الله صلي الله تعالى عليه وسلم يقول في دعائه فذكره.
(ش، ط، حا، هـ) عنه أنه قال: يا أيها الناس، لا يحملنكم العسر على أن تطلبوا الرزق من غير حله، فإني سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: "اللهم توفني فقيرًا، ولا توفني غنيًا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة، وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة".
(ت) عن أنس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة". فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: "إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين
стр. 108
خريفًا، يا عائشة، لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة، أحبي المساكين، وقربيهم، فإن الله يقربك يوم القيامة".
(ط) في الدعاء بإسناد حسن عن عبادة بن الصامت: "اللهم أحيني مسكينًا، وتوفني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين".
وأخطأ من قال: إن هذا الحديث موضوع. مع وجود هذه الطريق وغيرها، لاسيما وفي الباب عن أبي قتادة.
٢٧٥ - و (اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا).
(أ، ل) عن أبي سعيد قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقوله، فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال: "نعم اللهم" فذكره قال: فضرب الله وجوه أعدائه بالريح، هزمهم الله بالريح.
(د، حا) وصححه عن ابن عمر: لم يكن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي، وحين يصبح: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، واهلي ومالي اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" يعني: الخف. وفي لفظ: عوراتي، وروعاتي بالجمع.
وعند (بز) نحوه عن ابن عباس، بسند ضعيف، عن ثلاثة، منهم الحسن بن علي أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان يدعو: "اللهم اقلني عثرتي، وآمن روعتي، واستر عورتي، وانصرني على من بغى عليّ، وأرني فيه ثأرى".
(عم) في (الدعاء) عن خباب الخزاعي: "اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عني ديني".
وله من حديث صحابي لم يسم نحوه.
стр. 109
٢٧٦ - ز (اللهم أصلح الراعي، والرعية).
قال أبو (١) الحسن بن جهضم، سمعت الخلدى، سمعت المسروقي - يعني: أحمد بن مسروق الصوفي - قال: سمعت أبا عبد الله غلام حمويه يقول: اللهم أصلح الراعي والرعية يعني: القلب والجوارح.
[وذكره في (الإحياء) حديثًا. قال العراقي: لم أقف له على أصل] (٢).
٢٧٧ - ث (اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب).
(أ، ت، حب) وصححاه عن ابن عمر.
وعند (ت) عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمره قال: فأصبح، فغدا عمر على رسول الله ﷺ فأسلم".
(حا) عن ابن مسعود: "اللهم أيد الإسلامَ بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام". فجعل الله دعوة رسول الله ﷺ لعمر، فبنى عليه مُلك الإسلام، وهدم الأوثان به.
وفي (طبقات) ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلًا قال: كان رسول الله ﷺ إذا رأى عمر بن الخطاب، أو أبا جهل بن هشام قال: "اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك" فشدد دينه بعمر بن الخطاب.
وفيها عن داود بن الحصين والزهري قالا: أسلم عمر - رضي الله تعالى عنه - بعد أن دخل رسول الله ﷺ دار الأرقم، وبعد أربعين، أو نيف وأربعين، بين نساء ورجال، قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله ﷺ قال بالأمس: "اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب، أو
стр. 110
عمرو بن هشام". فلما أسلم عمر نزل جبريل ﵇ فقال: "يا محمد، استبشر أهل السماء بإسلام عمر".
قال السيوطي: وقد اشتهر هذا الحديث الآن على الألسنة بلفظ: "أحب العمرين" ولا أصل له من طرق الحديث، بعد الفحص البالغ. انتهى.
وروى (هـ في الدلائل) هذا الحديث بنحوه عن عمر وأنس، والبغوي في (معجمه) عن عطية السعدي وابن سعد عن عثمان بن الأرقم وابن عساكر عن خباب.
وأخرج (ما، حب، حا) وصححاه عن عائشة: "اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة"، (حا) عن ابن عباس: "اللهم أعز الإسلام بعمر".
وفي لفظ: "اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب".
وأخرجه بنحوه (ط) في الأوسط عن أبي بكر الصديق، وعن ثوبان، وابن سعد عن ابن عمر، وعن الحسن مرسلًا.
وابن عساكر عن ابن مسعود، وقال في الجمع بين اللفظين: إنه دعا بالأول أولًا، فلما أوحى إليه أن أبا جهل لن يسلم، خص بدعائه عمر، فأجيب. وذكر أبو بكر التاريخي عن عكرمة أنه سئل عن قوله: "اللهم، أيد الإسلام" فقال: "معاذ الله، دين الإسلام أعز من ذلك، ولكنه: اللهم أعز عمر بالدين، أو أبا جهل.
وقال السخاوي: أحسبه غير صحيح.
٢٧٨ - و (اللهم، أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بتقواي).
(ط) في (الدعاء) عن جابر في حديث، وعند (ل) من حديث علي: "اللهم أعني على دينى بالدنيا، وعلى آخرتي بالتقوى".
وكلاهما ضعيف.
стр. 111
٢٧٩ - ط (اللهم، أعني على الدين بالدنيا، وعلى الآخرة بالتقوى).
(ل) عن علي وجابر.
٢٨٠ - ز (اللهم، أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).
في أعقاب الصلوات (أ، د، ن، حب، حا) عن معاذ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أخذ بيده، وقال: "يا معاذ، والله، إني لأحبك، أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول". وذكره.
ورويناه مسلسلًا، وربما زاد فيه الناس: و"تجعلني من الغافلين".
ولم أقف عليه في شيء من طرقه، ولا بأس به.
٢٨١ - ز (اللهم اغفر للمؤمنين، والمؤمنات، والمسلمين، والمسلمات، الأحياء منهم، والأموات).
(ش) عن عامر الشعبي قال: ما من دعوة أحب إلى الله من أن أقول، فذكره، ثم قال: فإني أرجو أن يرد الله عليه بكل مؤمن ومؤمنة، في بطن الأرض، أو على ظهرها.
(ط) عن سمرة: "كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، زاد في رواية: "الإحياء منهم والأموات".
٢٨٢ - و (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام).
(م) عن ثوبان: كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: فذكره.
قيل للأوزاعي - وهو أحد رواته -: كيف الاستغفار؟ قال: تقول، أستغفر الله، أستغفر الله.
والناس يزيدون فيه: وتعاليت.
٢٨٣ - ث (اللهم، إنك أخرجتني من أحب البقاع إليّ، فأسكني أحب البلاد
стр. 112
إليك، فأسكنه الله المدينة).
(حا) وغيره عن أبي هريرة، وقال ابن عبد البر: إنه منكر، موضوع.
٢٨٤ - ز (اللهم بارك لنا في رجب، وشعبان، وبلغنا رمضان).
(هـ) عن أنس أن النبي ﷺ كان إذا دخل رجب. فذكره، وزاد: وكان إذا كانت ليلة الجمعة قال: "هذه ليلة غراء، ويوم أزهر".
وأخرجه (عم) بلفظ الترجمة فقط.
٢٨٥ - ث (اللهم بارك لأمتي في بكورها).
(أ، د، ت) وحسنه، (ما، حب) وصححه عن صخر بن وداعة الغامدي، وزاد: وكان إذا بعث سرية أو جيشًا بعثهم أول النهار، وكان صخر تاجرًا، فكان يبعث في تجارته من أول النهار، فأثرى، وكثر ماله.
قلت: ورواه (ما) عن ابن عمر، (ط) عن ابن مسعود، وعن عبد الله بن سلام، وعن عمران بن حصين، وعن كعب بن مالك، وعن النواس بن سمعان، (بز، ط) والخرائطي وغيرهم عن ابن عباس، قال: إذا كانت لك إلى رجل حاجة فاطلبها إليه نهارًا، ولا تطلبها ليلًا، واطلبها بكرة؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول فذكره.
والخرائطي عن جابر أن النبي ﷺ رحل يوم الخميس يريد تبوك، وقال فذكره.
قال السخاوي: وفي الباب عن بريدة، وعلى، ونبيط بن شريط، وأبي بكرة.
وأخرج (ما) عن أبي هريرة: "اللهم بارك لأمتي في بكورها، يوم الخميس".
وبهذا اللفظ: (ط) عن عائشة، وفي لفظ عنها: "اغدوا في طلب العلم، فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها، ويجعل ذلك يوم الخميس".
стр. 113
قلت: وروى الخرائطي حديث أبي هريرة ولفظها "يوم خميسها" وبهذا اللفظ (بز) عن أنس وللخرائطي من حديثه: "اللهم بارك لأمتي في بكورها، يوم السبت".
وعند (خ) عن كعب بن مالك: "فلما كان رسول الله ﷺ يخرج إلى سفر إلا يوم الخميس".
وثبت أنه ﷺ هاجر من مكة يوم الاثنين.
فائدة: العقل بكرة النهار يكون أكمل منه وأحسن تصرفًا في آخره؛ ومن ثم ينبغي التبكير لطلب العلم، ونحوه من المهمات.
وأخرج (نيا) في (العقل) عن أبي طوالة قال: إن للعقل جمامًا بالغدوات، ليس له بالعشي.
والجمام: مثلث الجيم الكيل إلى رأس المكيال، كنى بذلك عن استكمال العقل في الغدوات.
٢٨٦ - ز (اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا).
(ت) وحسنه عن [بن (١)] عمر زاد: "قالوا: وفي نجدنا قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا". قالوا: وفي نجدنا. قال: "هناك الزلازل، وفتن، وبها - أو قال: ومنها - يخرج قرن الشيطان.
٢٨٧ - طو (اللهم خر لي، واختر لي).
(ت، ع، هـ) وضعفه عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال فذكره.
قلت: مما جربته كثيرًا أن يقال ذلك في الاستخارة سبع مرات، وما سبق إلى قلبي فعلته، فيكون فيه النجاح والسداد، موافقة لما عند ابن السني عن أنس: "يا أنس، إذا هممت بأمرٍ فاستخر ربك فيه سبع مرات، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك، فإن الخير فيه".
стр. 114
٢٨٨ - طو (اللهم لا تؤمنا مكرك، ولا تنسنا ذكرك، ولا تجعلنا من الغافلين).
(ل) عن ابن عباس: "من قال عند منامه هذا الدعاء، بعث الله إليه ملكًا في أحب الساعات إليه فيوقظه". وذكره بزيادة.
٢٨٩ - ز (اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل).
قاله ﷺ : لابن عباس (أ، ط) في حديث.
قال ابن حجر: واشتهرت هذه اللفظة على الألسنة، حتى نسبها بعضهم للصحيحين، ولم يصب. انتهى
قلت: نعم، أصل الحديث عند (خ، ت) عنه قال: ضمني النبي ﷺ إلى صدره وقال: "اللهم علمه الحكمة".
وفي رواية عند (خ): "اللهم علمه الكتاب".
وعند (ت) وحسنه عنه قال: "دعا لي رسول الله ﷺ أن يُؤْتِينى الحكمة مرتين".
٢٩٠ - ز (اللهم، مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندى من عملي).
(حا) عن محمد بن عبد الله بن جابر بن عبد الله (١)، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: واذنوباه. فقال هذا القول مرتين أو ثلاثًا. فقال له رسول الله ﷺ : "قل". فذكره.
فقالها ثم قال: "أعد" فعاد. ثم قال: "عد" فعاد.
ثم قال له: "قم، فقد غفر الله لك".
٢٩١ - طو (اللهم، لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك).
стр. 115
(أ، ط) عن ابن عمرو "من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك" قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: أن يقول أحدكم" وذكره.
(بز) عن بريدة: ذكرت الطيرة عند رسول الله ﷺ فقال: "من أصابه من ذلك شيء - ولابد - فليقل: اللهم، لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك".
وأخرج عن أبي هريرة، ولفظه: "لا طائر إلا طائرك" ثلاث مرات.
٢٩٢ - طو (اللهم، لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت إذا شئت جعلت الحزن سهلا).
(حب، حا، هـ، ل)، والعدني في (مسنده)، وابن السني عن أنس، وفي لفظ رواية مرسلًا: "وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا".
٢٩٣ - طو (اللهم، لا عيش إلا عيش الآخرة).
(ق) عن أنس، وفيه عن سهل بن سعد.
٢٩٤ - ز (اللهم، لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا دينًا إلا وفيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا همًا إلا فرجته).
كثيرًا ما يجري هذا الدعاء على ألسنة الداعين، كالخطباء وغيرهم.
وقد وجدت لبعضه أصلًا أخرجه (ط) في (الدعاء) عن أنس: "إذا طلبت حاجة، وأحببت أن تنجح فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رب السموات والأرض، ورب العرش العظيم، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١)، ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ (٢)، ﴿إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ﴾ (٣).
стр. 116
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها، يا أرحم الراحمين".
واخرج منه (حا) عن ابن مسعود قوله: "اللهم إني أسألك موجبات رحمتك".
إلى قوله: "والنجاة من النار".
٢٩٥ - ث (أمرت أن أحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر).
قال النووي في (شرح مسلم) في حديث أبي سعيد: "إني لم أؤمر أن أنقبَ عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم". معناه: إني أمرت بالحكم الظاهر، والله يتولى السرائر كما قال ﷺ . انتهى
وهو دائر على ألسنة الفقهاء والأصوليين.
وقال المزي، والعراقي: لا أصل له.
لكن في المتفق عليه عن أم سلمة: إنكم تختصمون إليَّ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه، فلا يأخذ منه شيئًا، فإنما أقطع له قطعة من نار".
قال الشافعي في (الأم) بعد أن أورده: فأخبرهم ﷺ أنه إنما يقضي
بالظاهر، وإنما أمر السرائر إلى الله.
قال: وروى أنه ﷺ قال: "تولى الله منكم بالسرائر، ودرأ عنكم بالبينات".
وقال ابن عبد البر في (التمهيد): أجمعوا على أن أحكام الدنيا على الظاهر، وأن أمر السرائر إلى الله.
стр. 117
قال ابن حجر: وأغرب إسماعيل بن إبراهيم بن أبي القاسم الجَنْزَوى (١) في كتابه "إدارة الأحكام" فقال: إن هذا الحديث ورد في قصة الكندي والحضرمي، اللذين اختصما في الأرض. فقال المقضى عليه: قضيت عليّ، والحق لي. فقال النبي ﷺ : "إنما أقضى بالظاهر، والله يتولى السرائر".
وفي (خ) عن عمر: إنما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النبي ﷺ ، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.
٢٩٦ - ز (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله).
٢٩٧ - ث (أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم).
علقه (م) في مقدمة صحيحه عائشة.
ووصله (د، ع، بز، هـ عم) في (مستخرجه)، (عس حا) وابن خزيمة، وصححاه، عن ميمون بن أبي شبيب قال: جاء سائل إلى عائشة، فأمرت له بكسرة، وجاء رجل ذو هيئة، فأقعدته معها، فقيل لها: لم فعلت ذلك؟ فقالت: "أمرناه. وذكرته.
ولفظ (عم) في (الحلية): أن عائشة كانت في سفر، فأمرت الناس من فريش بغداء، فمر رجل غني ذو هيئة، فقالت: أدعوه. فنزل، فأكل، ومضى، وجاء سائل، فأمرت له بكرة، فقالت: إن هذا الغني لم يجمل بنا إلا ما صنعناه به، وإن هذا السائل سأل فأمرت له بما يترضاه، وإن رسول الله ﷺ أمرنا الحديث.
وأخرج الخرائطي عن معاذ: "أنزل الناسَ منازلهم، في الخير والشر، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة".
стр. 118
والغسولي في (جزئه): "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم".
وأبي النرسي في (تذكرة الغافل) عن علي موقوفًا: من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه، ومن رفع أخاه فوق قدره اجتز عداوته.
٢٩٨ - ث (أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم).
(ل) عن ابن عباس.
وهو عند مالك عن سعيد بن المسيب مرسلًا بلفظ: "إنا معاشر الأنبياء وذكره.
وفي (م) عن ابن مسعود من قوله: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا يبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.
(خ) عن علي موقوفًا: حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟!.
(عم، ل) عن ابن عباس: "لا تحدثوا أمتي من أحاديثي إلا ما تحملته عقولهم؛ فيكون فتنة عليهم". فكان ابن عباس يخفى أشياء من حديثه، ويفشيها إلى أهل العلم.
(عق، عم) وابن السني عنه: ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلا كان فتنة عليهم".
(ل) عنه: "يا ابن عباس، لا تحدث قومًا حديثًا، لا تحتمله عقولهم.
(هـ) عن المقدام بن معدي كرب: "إذا حدثتم الناس عن ربهم، فلا تحدثوهم بما يغرب عنهم، ويشق عليهم".
(قط، ل) عن عائشة: "عاقبوا أرقاءكم على قدر عقولهم".
(حا) وصححه على شرطهما عن أبي ذر: "خالقوا الناس بأخلاقهم".
٢٩٩ - و (الأمر بتصغير اللقمة في الأكل، وتدقيق المضغ).
стр. 119
قال النووي: لا يصح.
قلت: لكن نقل العبادي في (طبقاته) عن الربيع، عن الشافعي أنه قال: في الأكل أربع سن: فذكر الجلوس على اليسرى، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، ولعق الأصابع.
قال ابن العماد: وهذا مخالف لما ذكر النووي.
قلت: وفي سنن (ما) عن المقدام بن معدي كرب سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطن، حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه، فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس".
والحديث عند (أ، ت) وحسنه، (حا) وصححه ولفظ أكثرهم: "أكلات" فإن تصغير لقيمات دليل واضح على استحباب تصغير اللقم.
ثم رأيت أبا طالب المكي استدل بهذا الحديث على ذلك، فحمدت الله على موافقته، والله الموفق.
٣٠٠ - ز (أمك وأباك، وأختك وأخاك، وأدناك أدناك).
(هـ) في (الشعب) عن ابن مسعود أن أعرابيًا قال: يا رسول الله، إني رجل موسر، وإن لي أبًا وأمًا، وأختا وأخًا، وعمًا وعمة، وخالًا وخالة، فأيهم أولى بصلتي: فقال رسول الله ﷺ : "أمك، وأباك" فذكره.
(أ، حا، هـ) عن أبي رمثة التيمي - تيم الرباب - قال: أتيت النبي ﷺ وهو يخطب ويقول: "يد المعطي العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك".
٣٠١ - ز (أمة مذنبة ورب غفور).
ابن النجار في (تاريخ بغداد) والرافعي في (تاريخ قزوين) عن أنس: دخلت الجنة، فرأيت في عارضتي الجنة مكتوبًا ثلاثة أسطر بالذهب، السطر الأول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، والسطر الثاني: ما قدمنا وجدنا،
стр. 120
وما أكلنا ربحنا، وما خلفنا خسرنا، والسطر الثالث: أمة مذنبة، ورب غفور".
٣٠٢ - و (أمير النحل علي).
هذا باطل، لا أصل له، وإن وقع في المحكم: اليعسوب أمير النحل.
ثم كثر، حتى سموا كل رئيس يعسوبًا، ومنه حديث: "علي هذا يعسوب قريش".
عن أبي ذر، وسلمان: "على يعسوب المؤمنين".
(ط) عن الحسن بن علي: "يا على، إنك لسيد المسلمين، ويعسوب المؤمنين". قلت: وأخرج الخطابي في (غريبه) عن أسيد بن صفوان قال: لما مات أبو بكر، قام عليُّ على باب البيت الذي هو مسجى فيه، فقال: كنت والله للدين يعسوبًا، أولًا حين نفر الناس عنه، وآخر حين فيلوا، طرت لعبابها، وفزت بحبابها، وذهبت بفضائلها، كنت كالجبل، لا يحركه القواصف، ولا تزيله العواصف. وفي ذلك دفع لرءوس الروافض".
٣٠٣ - ز (أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار).
(أ، م، ن، ما) عن جابر.
وعند. . . . (١) والأصبهاني عن ابن مسعود أنه كان يخطب كل عشية خميس بهذه الخطبة، وكنا نرى خطبة النبي ﷺ : "أيها الناس إن أصدق الحديث كتاب الله إلى قوله: "وكل بدعة ضلالة".
٣٠٤ - ز (أما بعد).
стр. 121
في الخطب ونحوها، وقعت في أحاديث، منها حديث جابر السابق.
واختلف في أول من نطق بها، فقيل: آدم. وقيل: يعقوب. وقيل: داود. وهو أقرب الأقوال، وهو فصل الخطاب. وقيل: يعرب بن قحطان. وقيل: سحبان بن وائل. وقيل: كعب بن لؤى. وقيل: قس بن ساعدة.
٣٠٥ - و (أنا ابن الذبيحين).
ذكره في الكشاف، وتقدم بمعناه.
٣٠٦ - و (أنا أعرفكم بالله، وأخوفكم منه).
(خ) عن عائشة: "كان رسول الله ﷺ إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون" قالوا: إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر. فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: "إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا".
وترجم (خ) له: "أنا أعلمكم بالله" وفي رواية أبي ذر: "أنا أعرفكم بالله".
وله في باب: (من لم يؤاخذ الناس بالعتاب) من الأدب عن عائشة صنع النبي ﷺ شيئًا، فترخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فخطب، فحمد الله، ثم قال: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية".
قلت: (ق) وغيرهما عن أنس: جاء رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ ، يسألون عن عبادة النبي ﷺ ، فلما أخبروا كأنهم تقالوا، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ ، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر؟! قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلى الليل أبدًا. وقال الآخر: أنا أصوم الدهر، ولا أفطر. وقال الآخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوج أبدًا. فجاء رسول الله عن إليهم فقال: أنتم القوم الذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله، إني لأخشاكم له، وأتقاكم له،
стр. 122
ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني".
٣٠٧ - ث (أنا أفصح من نطق بالضاد).
قال ابن كثير: لا أصل له، ومعناه صحيح.
قلت: (ط) عن أبي سعيد: "أنا أعرب العرب".
وروى ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلًا: "أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان سعد بن بكر".
٣٠٨ - ث (أنا جليس من ذكرني).
(ل) عن عائشة.
(هـ) عن أبي بن كعب موقوفًا: قال موسى: يا رب، أقريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك؟ فقال له: يا موسى، أنا جليس من ذكرني.
ورواه (عم) عن كعب، و (هـ) عن شعبة، قلت لمحمد بن النضر: أما تستوحش من طول الجلوس في البيت؟! فقال: ما لي استوحش، وهو يقول: "أنا جليس من ذكرني"؟!
(ش) عن حسين الجعفي، قال محمد بن النضر الحارثي لأبي الأحوص: أليس تروي "أنا جليس من ذكرني" فما أرجو بمجالسة الناس؟!
وفي معناه ما عند (هـ) بإسناد صحيح، عن أبي هريرة إن الله قال: "أنا مع عبدى ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه".
قلت: (حا) وصححه عن أنس، قال الله تعالى: "عبدي أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني".
٣٠٩ - ز (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة).
(م، د) عن أبي هريرة من حديث.
стр. 123
وهو عند (أ، ت، ما) عن أبي سعيد في حديث بزيادة: "ولا فخر".
وله طرق أخرى، وكذلك في حديث ابن عباس السابق أول الكتاب، أخرجه (ع) وله طرق أخرى.
٣١٠ - و (أنا عند ظن عبدي بي).
(ق) عن أبي هريرة في حديث.
(هـ) عنه: "أمر الله تعالى بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت، فقال: أما والله يا رب، إن كان ظني لك لحسنًا فقال الله تعالى: ردوه، أنا عند حسن ظن عبدي بي".
وله عنه: "يا أيها الناس، أحسنوا الظن برب العالمين، فإن الرب عند ظن عبده".
(ش) عنه: "العبد عند ظنه بالله".
قلت: (أ، حب) عن واثلة، قال الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله".
وتقدم قريبًا حديث أنس: عبدي، أنا عند ظنك بي".
٣١١ - و (أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلى).
خرج ذلك في (بداية الهداية) للغزالي
٣١٢ - ث (أنا مدينة العلم، وعلي بابها).
(ط، حا، ش) عن ابن عباس بزيادة: "فمن أتى العلم فليأت الباب".
وعند (ت) وقال: منكر.
(قط) وقال: غير ثابت، وأنكره (خ) وغيره، عن علي: "أنا دار الحكمة، وعلى بابها".
وقال ابن الجوزي، والذهبي: موضوعان.
стр. 124
لكن أشار العلائي أن حديث ابن عباس حسن، وصرح به السخاوي وصححه (حا).
وعند (ل) عن أبي ذر: على باب علمي، ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفة".
وله بلا إسناد عن ابن مسعود: "أنا مدينة العلم، وأبو بكر أساسها، وعمر حيطانها، وعثمان سقفها، وعلي بابها".
وعن أنس: "أنا مدينة العلم، وعلى بابها، ومعاوية حلقتها".
وكلها ضعيفة واهية.
٣١٣ - ث (أنا من الله، والمؤمنون مني).
(ل) بلا إسناد.
عبد الله بن جراد في حديث، وأنكره ابن حجر.
٣١٤ - ث (أنا والأتقياء من أمتي بريئون من التكلف).
وأورده في (الأحياء) بلفظ: "أنا وأتقياء أمتي برآء من التكلف".
وبهذا اللفظ أورده السيوطي.
قال النووي: ليس بثابت.
لكن (قط، ل) وسنده ضعيف عن الزبير: "ألا إني برئ من التكلف، وصالحوا أمتي".
وأخرجه ابن عساكر بلفظ: "اللهم إني وصالحوا أمتي برآء من كل متكلف".
بل عند (خ) عن عمر: "نهينا عن التكلف" (أ، ط، عم) وغيرهم عن سلمان أنه قال لأضياف نزلوا به، فقدم لهم ما تيسر، ثم قال: لولا أنا نهينا عن التكلف لتكلفت لكم.
стр. 125
قلت: وليس المراد منه إلا يهتم الإنسان بضيفه، بل أن لا يتكلف له ما لا يقدر عليه، فقد أخرج الخرائطي عن سلمان: "لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه".
وفي لفظ: أمر رسول الله ﷺ أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدم إليه ما حضرنا".
وهو عند (ط) بلفظ: "نهانا رسول الله ﷺ أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا".
(هـ) عن أبي سعيد: صنعت لرسول الله ﷺ طعامًا، فأتاني هو وأصحابه، فلما وضع الطعام، قال رجل من القوم: إني صائم. فقال رسول الله ﷺ : "دعاكم أخوكم، وتكلف لكم، ويقول: أحدكم إني صائم".
وعند (قط) من حديث جابر ويحيى، وكلاهما ضعيف.
٣١٥ - ث (أنا يعسوب المؤمنين).
نقله (ل) من قول علي - رضي الله تعالى عنه.
٣١٦ - و (انتظار الفرج عبادة).
(ي، ن، خط) عن أنس بهذا، وفي رواية عنده: "انتظار الفرج من الله عبادة".
ت، هـ، عس، ل) عن ابن مسعود: "سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل من فضله، وأفضل العبادة انتظار الفرج".
حسنه ابن حجر.
(نيا، هـ، ل) عن علي: "انتظار الفرج عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل".
(عس، حب) عن ابن عمر (قض) عنه، وعن ابن عباس: "انتظار الفرج بالصبر عبادة".
стр. 126
وأخرجه الحكيم الترمذي من حديث ابن عباس، ولفظه: "الحياء زينة، والتقى كرم، وخير المركب الصبر، وانتظار الفرج من الله عبادة".
(هـ) من حديثه: "أفضل العبادة توقع الفرج".
٣١٧ - طو (أنت ومالك لأبيك).
(ما، ط) وغيرهما عن جابر، أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي مالًا ووالدًا، وإن أبي يريد أن يجتاح مالي. فقال: "أنت ومالك لأبيك".
وفي رواية عند (ط، هـ): جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي أخذ مالي. فقال النبي ﷺ : "اذهب فأتني بأبيك". فنزل جبريل ﵇ على النبي ﷺ فقال: "إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله في نفسه، ما سمعته أذناه". فلما جاء الشيخ قال له النبي ﷺ : "ما بال ابنك يشكوك، تريد أن تأخذ ماله؟ " قال: سله يا رسول الله، هل أنفقته إلا على إحدى عماته، أو خالاته، أو على نفسي؟ فقال النبي ﷺ : "إيهٍ دعنا من هذا، أخبرني عن شيء قلته في نفسك، ما سمعته أذناك".
فقال الشيخ: والله يا رسول الله، ما يزال الله يزيدنا لك يقينًا، لقد قلت في نفسي شيئًا ما سمعته أذناي: فقال: "قل، وأنا أسمع". فقال: قلت:
غذوتك مولودًا ومنتك يافعا … تعل بما يجني عليك وتنهل
إذا ليلة ضاقتك بالسقم لم أبت … لسقمك إلا ساهرًا أتململ
تخاف الردى نفسي عليك وإنها … لتعلم أن الموت وقت مؤجل
فلما بلغت السن والغاية التي … إليها مدى ما كنت فيها أؤمل
جعلت جزائي غلظة وفظاظة … كأنك أنت المنعم المتفضل
فليتك إن لم ترع حق أبوتي … فعلت كما الجار المجاور يفعل
تراه معدًا للخلاف كأنه … بردٍ على أهل الصواب موكل
стр. 127
قال: فحينئذ أخذ النبي ﷺ بتلابيب، ابنه وقال: "أنت ومالك لأبيك".
(بز) عن عمر أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: إن أبي يريد أن يأخذ مالي. قال: "أنت ومالك لأبيك".
(بز، ط) عن سمرة مثله، (ط) عن ابن مسعود مثله، (ع، ط) عن ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ يستعدى على والده، قال: إنه أخذ مني مالي. فقال له رسول الله ﷺ : "أما علمت أنك ومالك من كسب أبيك".
(ما) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أبي اجتاح مالي. قال: "أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من أموالهم".
نحوه عن عائشة، والحديث قوي، وبه آخذ.
٣١٨ - و (أنزل القرآن على سبعة أحرف).
(أ، ت) عن أبي، (أ) عن حذيفة، وهو عند (ط) من حديث ابن مسعود بزيادة: "فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه".
وفي رواية أخرى عنده: "لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع".
وعنده عن معاذ: "أنزل القرآن من سبعة أبواب، على سبعة أحرف، كلها كان شاف".
٣١٩ - طو (انصر أخاك ظالمًا، أو مظلومًا).
(خ) عن أنس وزاد في رواية: قالوا: يا رسول الله، هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟ قال: "يأخذ فوق يديه".
وفي رواية عنده، قلت: وعند (أ، ت): فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: "تحجزه، أو تمنعه من
стр. 128
الظلم فذاك نصره".
(م) عن جابر اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجري: يا للمهاجرين، ونادي الأنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله ﷺ فقال: ما هذا، دعوى أهل الجاهلية؟! ". قالوا: يا رسول الله، ألا إن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر، فقال: "لا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالمًا، أو مظلومًا، إن كان ظالمًا فلينهه، فإنه له نصر، وإن كان مظلومًا فلينصره".
قلت: ورواه (مي) وابن عساكر بلفظ: انصر أخاك ظالمًا، أو مظلومًا، إن يك ظالمًا فاردده عن ظلمه، وإن يك مظلومًا فانصره".
٣٢٠ - و (أنصف من بالحق اعترف).
لم يعرف بهذا، لكن (أ، حا) عن الأسود بن سريع: أتى النبي ﷺ بأعرابي أسير فقال: أتوب إلى الله، ولا أتوب إلى محمد. فقال النبي ﷺ : "عرف الحق لأهله".
٣٢١ - و (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم).
(أ، ق، ت، هـ) عن أبي هريرة.
٣٢٢ - ز (أنف المرء منه، وإن كان أجدع).
ليس له أصل بهذا اللفظ، وفي معناه ما أخرجه ابن عساكر عن إياس بن سلمة، عن أبيه أن النبي ﷺ قال لخالد بن الوليد، وقد صار بينه وبين عبد الرحمن بن عوف شيء: "يا خالد، ذروا لي اصحابي، متى ينكر أنف المرء ينكر المرء، لو كان أحد ذهبًا، تنفقه قيراطًا قيراطًا في سبيل الله، لم يدرك غدوة أو روحة، من غدوات أو روحات عبد الرحمن".
٣٢٣ - طو (أنفق أنفق عليك).
стр. 129
(أ، ق) عن أبي هريرة، قال الله وذكره. وفي لفظ عند (م) إن الله قال لي. . . . (١).
٣٢٤ - م (أنفق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا).
(بز، هـ) عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ دخل على بلال، وعنده صبر من تمر، فقال: "ما هذا يا بلال؟ " قال: تمر ادخرته. فقال: "أما تخشى يا بلال أن ترى له بخارًا في نار جهنم؟! ".
ولفظ (هـ): "وعنده صبرة من تمر" فقال: تمر دخرته فقال: "أما تخشى يا بلال أن يكون له بخار في نار جهنم؟! أنفق بلال".
وذكره (عس) عن عائشة: قالت: قال رسول الله ﷺ : "أطعمنا يا بلال". فقال: يا رسول الله، ما عندي إلا صبر من تمر خبأته لك. فقال: "أما تخشى أن يقذف به في نار جهنم؟! أنفق بلال" الحديث.
(بز، ط، قض) عن ابن مسعود: دخل النبي ﷺ على بلال وعنده صبر من تمر فقال: "ما هذا يا بلال؟ " قال: يا رسول الله، تمر دخرته لك ولضيفانك. قال: "أما تخشى أن يفور لك بخار من جهنم؟! أنفق يا بلال" الحديث.
(ط) عن بلال نحوه، وهو من حديثه عند (بز) لكن بلفظ: "أنفق بلال" بغير حرف النداء، كلفظ الترجمة.
وأما ما يحكى على ألسنة كثير أن لفظة: "أنفق بلالًا" وتوجيه بعضهم له أنه نهى عن المنع، فلا أصل له في الرواية.
٣٢٥ - و (أنفق ما في الجيب، يأتيك ما في الغيب).
ليس بحديث، ويؤيد معناه قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (٢).
стр. 130
قلت: (خط) في جزء له في الزهد، عن يحيى بن معاذ الرازي قال: بدأ أمري في سياحتي حيث خرجت من الري، فوقع في قلبي شأن المؤنة والنفقة، تفكرت في نفسي، فإذا بهاتف لي في قلبي: أخرج ما في الجيب؛ حتى نعطيك ما في الغيب.
٣٢٦ - و (أنفق أبو بكر ﵁ ما معه حتى تخلل بالعباءة).
ليس وارد هكذا، ومعناه ثابت؛ لقوله ﷺ : "واساني بنفسه، وماله".
وقوله: "ما أبقيت لأهلك؟ " قال: أبقيت لهم الله، ورسوله.
وأسلم وله أربعون ألفًا، فأنفقها في سبيل الله.
وقالت عائشة: ما ترك دينارًا، ولا درهمًا.
وعند (ط) وغيره عن رافع بن أبي رافع الطائي أنه لما استعمل النبي ﷺ عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، وفي الجيش أبو بكر فقال رافع: لاختارن لنفسي رفيقًا صالحًا، فوفق لي رسول الله ﷺ فكان ينيمنى على فراشه - ويلبسني كساء له من أكسية فدك، وكانت عليه هو عباءة فدكية، فكان إذا نزل بسطها، وإذا ركب لبسها، ثم شكها عليه بخلال له.
٣٢٧ - و (إنما الأعمال بالنيات).
(ق) عن عمر.
٣٢٨ - ز (إنما بعثت رحمة، ولم أبعث عذابًا).
(خ) في التاريخ عن أبي هريرة، وهو في (الأدب المفرد) وعنه: "إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة".
٣٢٩ - و (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
مالك بلاغًا، وأسنده (أ) والخرائطي.
قلت: و (خ) في (الأدب المفرد)، (حا، هـ) عن أبي هريرة، بلفظ: "صالح الأخلاق، وكمال محاسن الأفعال".
стр. 131
٣٣٠ - و (إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة).
(أ) والرامهرمزي عن معاوية ولفظ (ما): "لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة".
وصححه (حب).
٣٣١ - ز (إنما البيع عن تراض).
(ما) عن الخدري.
٣٣٢ - ز (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون).
مالك، (أ، ق، د، ت، ن، ما) عن أنس، (أ، ق، د، ما) عن عائشة، وله طرق وألفاظ أخرى.
٣٣٣ - طو (إنما حر جهنم على أمتي كحر الحمام).
(ط) في الأوسط عن شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أبي بكر الصديق به، ورجاله موثقون.
٣٣٤ - و (إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض).
(ش، هـ، ل) عن أنس: "إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها، فإنما السلطان". وذكره.
ولفظ (عم، ل) وغيرهما: "السلطان ظل الله ورمحه في الأرض، فمن نصحه ودعا له اهتدى، ومن دعا عليه ولم ينصحه ضل".
وهما ضعيفان.
لكن لهما شواهد عن أبي بكر، وعمر، وابنه، وأبي بكرة، وأبي هريرة، وألف في ذلك السخاوي والسيوطي.
стр. 132
٣٣٥ - ز (إنما شفاء العي السؤال).
(أ، مى، د، ما، قط، حا) وصححه عن ابن عباس قال: أصاب رجلًا جرح - وفي رواية: في رأسه - في عهد رسول الله ﷺ ، ثم احتلم، فأمر بالاغتسال، فاغتسل؛ فمات، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟! ".
٣٣٦ - و (إنما الطلاق لمن أخذ بالساق).
(ما) عن ابن عباس، أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، سيدي زوجني أمته، وهو يريد أن يفرق بيني وبينها، فصعد رسول الله ﷺ المنبر فقال: "يا أيها الناس، ما بال أحدكم يزوج عبده أمته، ثم يريد أن يفرق بينهما، إنما" وذكره به.
ولفظ (قط): "إنما يملك الطلاق من أخذ بالساق".
وأخرجه (ط) عن عصمة بن مالك، ولفظه: "إنما الطلاق بيد من أخذ بالساق".
٣٣٧ - طو (إنما العلم بالتعلم).
(ط، عم) عن أبي الدرداء.
(عس) عنه، وعن أنس: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه، لم يسكن الدرجات العلى ولا أقول لكم من الجنة من استقسم، أو تطير طيرًا يرده من سفره".
(ط) وابن أبي عاصم عن معاوية: "يا أيها الناس، إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين و ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (١).
وعلقة (خ) وعند (عس) عن ابن مسعود موقوفًا: إن الرجل لا يولد عالمًا، وإنما العلم بالتعلم. وله شواهد.
стр. 133
٣٣٨ - ز (إنما هي أعمالكم ترد عليكم).
(عم) عن حسان بن عطية قال: بلغني أن الله تعالى يقول يوم القيامة: "يا بني آدم، إنا قد أنصتنا لكم منذ خلقناكم، فأنصتوا لنا، اليوم نقرأ عليكم أعمالكم، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد شرًا فلا يلومن إلا نفسه، إنما هي أعمالكم ترد عليكم".
وفي كتاب الله: ﴿وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١).
٣٣٩ - طو (إنما يرحم الله من عباده الرحماء).
(ق) عن أسامة.
٣٤٠ - طو (إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل).
(عس) عن أنس بينما النبي ﷺ في المسجد إذ أقبل عليُّ، فسلم، ثم وقف ينظر موضعًا يجلس فيه، فنظر النبي ﷺ في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر عن يمينه، فتزحزح أبو بكر، عن مجلسه، وقال: ها هنا، يا أبا حسن. فجلس بين النبي ﷺ وبين أبي بكر، فعرف السرور في وجه النبي ﷺ فقال: "يا أبا بكر، إنما" وذكره.
ولفظ (ل): "إنما يعرف الفضل لذوي الفضل أهل الفضل".
ولابن عساكر عن عائشة: كان النبي ﷺ جالسًا مع أصحابه، وبجنبه أبو بكر وعمر، فأقبل العباس، فأوسع أبو بكر، فجلس بين النبي ﷺ وبين أبي بكر، فقال النبي ﷺ : وذكره.
وهما ضعيفان.
٣٤١ - و (إنما اليمين حنث، أو ندم).
(ع) عن ابن عمر به، ولفظ (ما) "الحلف حنث، أو ندم".
стр. 134
(ط، عس): "اليمين" بدون إنما.
٣٤٢ - ط (إنَّا أمة أمية، لا نكتب، ولا نحسب).
(ق) عن سعد بن أبي وقاص، وهما، (د، ن) عن ابن عمر.
٣٤٣ - ز (إنَّا آل محمد لا تحل لنا الصدقة)
"أو حب" (١) عن الحسن بن علي. و"هما و دو ن و " (١) (حا) عن أبي رافع، وزاد فيه: "وإن مولى القوم من أنفسهم".
٣٤٤ - و (إني بعثت بالحنيفية السمحة).
(ل) عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم، ونظر عائشة عليهم، قالت: فقال رسول الله ﷺ : "لتعلم يهود أن في دينا فسحة، وإني بعثت".
ولفظ (أ): "أرسلت". وسنده حسن.
وفيه عن أبي،، وأسعد بن عبد الله الخزاعي، وجابر، وابن عمر، وأبي أمامة، وأبي هريرة، وغيرهم.
وترجم (خ): أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة.
وله في (الأدب المفرد) عن ابن عباس: قيل: يا رسول الله، أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: "الحنيفية السمحة".
قلت: حديث جابر أخرجه (خط) بلفظ: "بعثت بالحنيفية السمحة، ومن خالف سنتي فليس مني".
٣٤٥ - ز (إني لأمزح، ولا أقول إلا حقًّا).
(ط) عن ابن عمر (خط) عن أنس.
٣٤٦ - ز (إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من
стр. 135
عمل منهم بعشر ما أمر به نجا).
(ت) عن أبي هريرة.
٣٤٧ - ز (إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة).
(أ، م، د، ن) عن الأغر المزني.
٣٤٨ - ز (إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق).
(بز، حا، عم، هـ) عن أبي هريرة.
٣٤٩ - ز (إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط) (ت) عن أنس وعند (أ) عن محمود بن لبيد.
لكن قال مكان فمن رضي: "فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع".
٣٥٠ - ز (إن الله إذا استودع شيئًا حفظه).
(خ) في الأدب المفرد (هـ) عن ابن عمر.
٣٥١ - و (إن الله أمرني بمداراة الناس، كما أمرني بإقامة الفرائض).
(ل) عن عائشة.
٣٥٢ - ز (إن الله أنزل الداء والدواء).
(د) عن أبي الدرداء، وزاد: "وجعل لكل داء دواء".
٣٥٣ - ز (إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه).
(أ، د، حا) عن أبي ذر، (أ، ت) عن ابن عمر و (ع، حا) عن أبي هريرة، (ط) عن بلال وعن معاوية، وابن سعد عن أيوب بن موسى مرسلًا، وزاد: "وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل".
٣٥٤ - ز (إن الله جميل يحب الجمال).
стр. 136
(أ) عن أبي ريحانه، (م، ت) عن ابن مسعود (ع) عن أبي سعيد، (ط) عن أبي أمامة، وعن محمد بن قيس، وعن ابن عمر، وعن جابر، زاد في حديث جابر: ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وروى ابن عساكر حديث ابن عمر، وجابر، (هـ) حديث أبي سعيد، وزاد فيه: ويحب أن ترى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس".
(ي) حديث ابن عمر، وزاد فيه: "سخي يحب السخاء، نظيف يحب النظافة".
٣٥٥ - طو (إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا).
(أ، مي، م، ت) عن أبي هريرة به في حديث و [أ، مي، م، ت عن أبي هريرة به في حديث] (١) "إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود".
٣٥٦ - ز (إن الله سأل عن صحبة ساعة).
دائر في ألسنة الناس، وفي معناه ما أخرجه ابن جرير في قوله تعالى: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ (٢) عن رجل من الصحابة: أن النبي ﷺ دخل غيضة مع بعض أصحابه، فاجتنى منها سواكين: أحدهما معوج، والآخر مستقيم، فدفع المستقيم إلى صاحبه، فقال له: يا رسول الله، كنت أحق بالمستقيم. فقال: "ما من صاحب بصحب صاحبه ولو ساعة من نهار إلا سئل عن صحبته، هل أقام منها حق الله أم أضاعه؟ ".
٣٥٧ - ز (إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على روس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلًا، كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب. فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم. فتخرج بطاقة
стр. 137
عليها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: أحضر وزنك. فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟! فيقال: فإنك لا تظلم. فتوضع السجلات في كفه، والبطاقة في كفه، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء).
(أ، ت، ط، هـ) عن ابن عمرو، وهو حديث مشهور، دائر على ألسنة الوعاظ، خصوصًا في ختوم (البخاري)، يسمعه العوام، ويعرفه الخواص، فلذلك ذكرته هنا بطوله.
٣٥٨ - ز (إن الله غيور، يحب الغيور، وإن عمر غيور).
رُسْتَهْ في كتاب "الإيمان" عن عبد الرحمن بن رافع به مرسلًا.
وعند (ق) عن أبي هريرة: "إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله".
زاد (م): "والمؤمن يغار".
وعندهما عن المغيرة قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مُصَفَّح، فقال النبي ﷺ : "أتعجبون من غيرة سعد؟! لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش، ما ظهر منها، وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله؛ ومن أجل ذلك بعث المنذرين، ولا أحد أحب إليه المدح من الله؛ ومن أجل ذلك وعد الجنة".
وفي الباب عن ابن مسعود، وعائشة وغيرهما.
(ق، ما) عن أبي هريرة: "بينا أنا قائم، رأيتني في الجنة، فإذا أنا بامرأة تتوضأ إلى جانب قصر، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب. فذكرت غيرته، فوليت مدبرًا". فبكى عمر، وقال: أعليك أغار، يا رسول الله؟!.
(ق) عن جابر: "رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا الرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا بلال. ورأيت قصرًا بفنائه
стр. 138
جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب. فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك". فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟!.
وروى أبو عمرو التوقافي في "معاشرة الأهلين" عن عبد الله بن محمد مرسلًا.
قال العراقي: الظاهر أنه عبد الله بن محمد بن الحنفية: "ما من امرئ لا يغار إلا منكوس القلب".
(بز، حب) عن جابر بن عتيك: "إن من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة" الحديث.
٣٥٩ - طو (إن الله كتب الغيرة على النساء، والجهاد على الرجال، فمن صبر منهن إيمانًا واحتسابًا كان لها مثل أجر شهيد).
(بز، ط) عن ابن مسعود، وسنده جيد.
٣٦٠ - ز (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسن القتله، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته).
(أ، م، د، ت، ن، ما) عن شداد بن أوس.
٣٦١ - ز (إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي).
(م) عن أبي هريرة.
٣٦٢ - طو (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم).
(حب، ط، هـ) واللفظ له عن أم سلمة، قالت: نبذت نبيذًا في كوز، فدخل النبي ﷺ وهو يغلي فقال: "ما هذا؟ " قلت: اشتكت ابنة لي؛ فصنعت لها هذا. فقال: وذكره.
ولفظ (ط): "إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام".
وعند (أ، ط، حا) وابن أبي شيبة، ومسدد، والطحاوي، وغيرهم عن
стр. 139
أبي وائل قال: اشتكى رجل داء في بطنه، فنعت له السَّكَر فأتينا عبد الله بن مسعود فقال: "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم".
٣٦٣ - ث (إن الله لما خلق العقل قال له، أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، فقال: وعزتي وجلالي، ما خلفت خلقًا أشرف منك، فبك آخذ، وبك أعطى).
قال ابن تيمية - وتبعه الزركشي وغيره: كذب موضوع بالاتفاق.
واستدرك عليهما السخاوى والسيوطي بما في "زوائد الزهد" لعبد الله بن الإمام أحمد، ثنا علي بن مسلم، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا مالك بن دينار، عن الحسن يرفعه: "لما خلق الله العقل" الحديث.
قال السيوطي: وهذا مرسل جيد الإسناد.
وهو في معجم (ط) (الأوسط) عن أبي أمامة، وعن أبي هريرة، بسندين ضعيفين.
قلت: وعند (نيا) عن أبي هريرة وابن عباس، (عم) عن عائشة: "أول ما خلق الله العقل، فقال له: أقبل. فأقبل، ثم قال له: أدبر. فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقًا أكرم على منك، بك آخذ، وبك أعطى، وبك أثيب، وبك أعاقب".
ولا يلزم من إيراد هذا الحديث في كتاب "العقل" لابن المحبر المتهم بوضع أكثر أحاديث العقل فيه - أن يحكم عليه بالوضع، خصوصًا وقد رواه الأئمة بغير إسناد ابن المحبر، كما علمت.
نعم قال ابن حجر: حديث أول ما خلق الله القلم أثبت من حديث العقل.
٣٦٤ - ز (إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر).
(نيا) في "المداراة" عن أبي هريرة.
وهو عند (خ) أنه ﷺ قال لبلال: "يا بلال، قم فأذن: لا يدخل الجنة
стр. 140
إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
ولفظ الترجمة (ط) عن النعمان بن عمرو بن مقرن.
وله عن ابن عمر: "وإن الله ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله".
(أ، ط) عن أبي بكر (هـ، ن، نيا، حب) عن أنس: "إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم".
وفي رواية عند (نيا): "ليؤيدن الله هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم".
وفي أخرى: "إن الله يؤيد هذا الدين بقوم لا خلاق لهم".
وفي أخرى: "إن الله سيؤيد".
وعنده في (الأوسط، والكبير) بسند ضعيف عن ميمون بن سنباذ: "قوام أمتي بشرارها".
وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند) و (بز).
٣٦٥ - ز (إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته).
(ق، ن، ما) عن أبي موسى، ولا معارضة بينه وبين ما أخرجه (ش) عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ﴾ (١) قال: إن الله تعالي ليملي للكافر إلا قليلًا، حتى يوبقه بعمله؛ لأن الدنيا وإن طالت مدتها قليل، فمهما أملى للكافر أو للظالم فيها، فما أملى له فيها إلا قليلًا.
٣٦٦ - و (إن الله نقل لذة الأغنياء إلى طعام الفقراء).
قال ابن حجر: موضوع.
٣٦٧ - ز (إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة).
(ت) عن ابن عمر، ولفظه: "إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله على الجماعة، من شذ شذ في النار".
وعند .... (٢) عن أنس: "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم".
стр. 141
٣٦٨ - و (إن الله لا يعذب بقطع الرزق).
لم يرد بهذا، وفي معناه عند (ط) عن أبي سعيد: "إن الرزق لا تنقصه المعصية، ولا تزيده الحسنة، وترك الدعاء معصية".
(عس) عن ابن مسعود: "ليس أحد بأكسب من أحد، قد كتب الله النصيب والأجل، وقسم المعيشة والعمل، والرزق مقسوم، وهو آت علي ابن آدم، على أي سيرة سارها، ليس تقوي تقي تزايده، ولا فجور فاجر يناقصه، وبينه وبينه ستر، وهو في طلبه".
ويحكى أن كسرى غضب على بعض مرازبته، فاستؤمر في قطع عطائه، فقال: يحط عن مرتبته، ولا ينقص من صلته، فإن الملوك تؤدب بالهجران، ولا تعاقب بالحرمان.
وروى الدينوري عن الفضيل في قوله تعالي ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (١) قال: المخلوق يرزق، فإذا سخط قطع رزقه، والله تعالى يسخط، ولا يقطع رزقه.
وقد يعارضه ما رواه (أ، ن، ما، ع، ط، عس) وابن منيع، والضياء في (المختارة) عن ابن عباس: "إن الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في العمر، وإن العبد ليحرم الرزق بذنب يصيبه" ثم قرأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ (٢) في آثار أخرى.
وقد يجاب بأن ما يقضيه الله تعالى للعبد من أجل أو رزق أو بلاء تارة يكون مبرمًا، وهذا لا يؤثر فيه الدعاء والبر والطاعة، وتارة يكون معلقًا على صفة، وقد سبق في القضاء وجودها، فهذا يؤثر فيه ما ذكر، ويكون ذلك من
стр. 142
نفس القضاء، كأن يكتب على العبد بلاء ينزل به، إن لم يدع وسبق في القضاء أن يدعو، فيدفع عنه، ويكتب له أجل، إن بر والديه أو وصل رحمه زيد له إلى أجل آخر، وسبق في القضاء أن يبر أو يصل، ليبلغ الأجل الأقصى، ويكتب له رزق يستوفيه إن لم يفعل المعصية المخصوصة، ويتعلق في القضاء أنه يفعلها، فيحرم الرزق، كفارة لتلك المعصية، ويكون الواقع هو القضاء المبرم في أم الكتاب، الذي لا محو فيه، ولا إثبات، وإنما المحو والإثبات في اللوح المحفوظ، المكتوب فيه القضاء المعلق، وإليه الإشارة بقوله تعالى ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾. (١)
وقد أشار الجد شيخ الإسلام الرضي الغزي إلى ذلك في "الدرر اللوامع" بقوله:
والمحو والإثبات في نص الكتاب … في لوحة المحفوظ لا أم الكتاب
وبهذا يرتفع الإشكال الوارد على مذهب أهل السنة، الناطق به الكتاب والسنة من أن الأجل والرزق مقسومان، وأن كل شيء من نعمة أو بلاء أو غيرهما بقضاء وقدر؛ لحديث ابن عباس المذكور آنفًا وأمثاله.
وكذلك ما اشتهر على الألسنة من قولهم: إن المعاصي تزيل النعم.
وأسند (هـ) عن أبي الحسن الكندي القاضي:
إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم
ويروى عن أنس، وعن عائشة أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل عليها فرأى كسورة ملقاة، فمسحها، وقال: "يا عائشة، أحسني جوار نعم الله، فإنها ما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم".
٣٦٩ - (إن الله لا يهتك عبده أول مرة).
стр. 143
لا يعرف به، لكن (نيا) عن أبي إدريس الخولاني مرسلًا: "لا يهتك الله عبدًا وفيه مثقال حبة من خير".
ووصله (ل) عن أنس بلفظ: "إن الله لا يهتك ستر عبد، وفيه مثقال حبة من خير".
قلت: ليس في ذلك معنى ما في الترجمة بل في معناها ما أخرجه (نيا) عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سئل كم للمؤمن من ستر؟ قال: "هي أكثر من أن تحصى، ولكن المؤمن إذا عمل خطيئة هتك منها سترًا، فإذا تاب رجع إليه ذلك الستر، وتسعة معه، وإذا لم يتب هتك منه سترا واحدة، حتى لا يبقى عليه منها شيء، قال الله تعالى لمن شاء من ملائكته: إن بني آدم يعيرون، ولا يغيرون، فحفوه بأجنحتكم، فيفعلون به ذلك، فإذا تاب رجعت إليه تلك الأستار كلها، وإذا لم يتب عجبت منه الملائكة، فيقول الله تعالى: أسلموه فيسلمونه، حتى لا تستر منه عورة".
٣٧٠ - ث (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها).
(د، ط، ما) بإسناد صحيح عن أبي هريرة.
٣٧١ - طو (إن الله يبغض السائل الملحف).
(عم، ل) عن أبي هريرة، (ل) عن ابن عباس.
٣٧٢ - ز (إن الله يتجلى للناس عامة، ولأبي بكر خاصة).
(حا، خط) وتعقبه عن جابر، وابن مردويه عن أنس: "يا أبا بكر إن الله أعطاك الرضوان الأكبر" قال: وما الرضوان الأكبر؟ قال: "إن الله يتجلي للخلق عامة، ويتجلى لك خاصة".
٣٧٣ - طو (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه).
(ع، عس) عن أبي هريرة به، وفي رواية: أن يحكمه وابن عساكر عن
стр. 144
عبد الرحمن بن حسان، عن أمه سيرين بن أخت مارية والبغوي، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، (ط، ي) عن عاصم بن كليب، عن أبيه: أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله صلي الله تعالى عليه وسلم، وأنا غلام أعقل، فقال النبي ﷺ : "يحب الله العامل إذا عمل أن يتقن".
قلت: ولفظ (هـ): "إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن".
٣٧٤ - ث (إن الله يحب الشاب التائب).
(ش) عن أنس به وعند (عم، ل) عن ابن عمر: ""إن الله يحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله تعالى".
(أ، ع، قض) وضعفه ابن حجر، وحسنه السخاوي، عن عقبة بن عامر: "إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوة".
٣٧٥ - طو (إن الله يحب كل قلب حزين).
(ط، قض) عن أبي الدرداء.
٣٧٦ - طو (إن الله يحب الملحين في الدعاء).
(ش، قض) عن عائشة به.
٣٧٧ - ز (إن الله يحب معالي الأمور، ويبغض سفسافها).
(حا) عن سهل بن سعد به.
وله هو، (ط، هـ، عم): "إن الله كريم، يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وعند (هـ) عن طلحة، (عم) عن ابن عباس: "إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وعند (ط) عن الحسين بن علي: "إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها".
стр. 145
٣٧٨ - طو (إن الله يحب أن تؤتي رخصه، كما يحب أن تؤتي عزائمه).
(أ، هـ) عن ابن عمر، (ط) في (الأوسط) عن عائشة، وفي (الكبير) عن ابن عباس. وابن مسعود، وأبي الدرداء، وواثلة، وأنس، وأبي أمامة به.
٣٧٩ - ز (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده).
(أ) عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، (ت، حا) عن ابن عمرو (ع) عن أبي سعيد، (ط) عن زهير بن أبي علقمة، (نيا) عن علي بن زيد بن جدعان، زاد: "في مأكله ومشربه".
٣٨٠ - طو (إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم، سترًا منه على عباده).
(هـ) عن ابن عباس به، وهو ضعيف.
وقال ابن الجوزي: موضوع.
قال السخاوي: ويعارضه ما رواه (د) بسند جيد عن أبي الدرداء: "إنكم تدعون يوم القيامه بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم".
وسبقه القرطبي فذكر نحوه.
٣٨١ - ز (إن الله يزع بالسلطان مالًا يزع بالقرآن).
ذكره الزمخشري في "الفائق" عن عثمان موقوفًا.
وعند (خط) عن عمر بن الخطاب أنه قال: "والله لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن".
٣٨٢ - ز (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
(أ، ت، ما، حب، حا) عن ابن عمر به.
٣٨٣ - ز (إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر).