٣٦٨ - و (إن الله لا يعذب بقطع الرزق).
لم يرد بهذا، وفي معناه عند (ط) عن أبي سعيد: "إن الرزق لا تنقصه المعصية، ولا تزيده الحسنة، وترك الدعاء معصية".
(عس) عن ابن مسعود: "ليس أحد بأكسب من أحد، قد كتب الله النصيب والأجل، وقسم المعيشة والعمل، والرزق مقسوم، وهو آت علي ابن آدم، على أي سيرة سارها، ليس تقوي تقي تزايده، ولا فجور فاجر يناقصه، وبينه وبينه ستر، وهو في طلبه".
ويحكى أن كسرى غضب على بعض مرازبته، فاستؤمر في قطع عطائه، فقال: يحط عن مرتبته، ولا ينقص من صلته، فإن الملوك تؤدب بالهجران، ولا تعاقب بالحرمان.
وروى الدينوري عن الفضيل في قوله تعالي ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ (١) قال: المخلوق يرزق، فإذا سخط قطع رزقه، والله تعالى يسخط، ولا يقطع رزقه.
وقد يعارضه ما رواه (أ، ن، ما، ع، ط، عس) وابن منيع، والضياء في (المختارة) عن ابن عباس: "إن الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في العمر، وإن العبد ليحرم الرزق بذنب يصيبه" ثم قرأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ (٢) في آثار أخرى.
وقد يجاب بأن ما يقضيه الله تعالى للعبد من أجل أو رزق أو بلاء تارة يكون مبرمًا، وهذا لا يؤثر فيه الدعاء والبر والطاعة، وتارة يكون معلقًا على صفة، وقد سبق في القضاء وجودها، فهذا يؤثر فيه ما ذكر، ويكون ذلك من
стр. 142
نفس القضاء، كأن يكتب على العبد بلاء ينزل به، إن لم يدع وسبق في القضاء أن يدعو، فيدفع عنه، ويكتب له أجل، إن بر والديه أو وصل رحمه زيد له إلى أجل آخر، وسبق في القضاء أن يبر أو يصل، ليبلغ الأجل الأقصى، ويكتب له رزق يستوفيه إن لم يفعل المعصية المخصوصة، ويتعلق في القضاء أنه يفعلها، فيحرم الرزق، كفارة لتلك المعصية، ويكون الواقع هو القضاء المبرم في أم الكتاب، الذي لا محو فيه، ولا إثبات، وإنما المحو والإثبات في اللوح المحفوظ، المكتوب فيه القضاء المعلق، وإليه الإشارة بقوله تعالى ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾. (١)
وقد أشار الجد شيخ الإسلام الرضي الغزي إلى ذلك في "الدرر اللوامع" بقوله:
والمحو والإثبات في نص الكتاب … في لوحة المحفوظ لا أم الكتاب
وبهذا يرتفع الإشكال الوارد على مذهب أهل السنة، الناطق به الكتاب والسنة من أن الأجل والرزق مقسومان، وأن كل شيء من نعمة أو بلاء أو غيرهما بقضاء وقدر؛ لحديث ابن عباس المذكور آنفًا وأمثاله.
وكذلك ما اشتهر على الألسنة من قولهم: إن المعاصي تزيل النعم.
وأسند (هـ) عن أبي الحسن الكندي القاضي:
إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم
ويروى عن أنس، وعن عائشة أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دخل عليها فرأى كسورة ملقاة، فمسحها، وقال: "يا عائشة، أحسني جوار نعم الله، فإنها ما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم".
٣٦٩ - (إن الله لا يهتك عبده أول مرة).
стр. 143
لا يعرف به، لكن (نيا) عن أبي إدريس الخولاني مرسلًا: "لا يهتك الله عبدًا وفيه مثقال حبة من خير".
ووصله (ل) عن أنس بلفظ: "إن الله لا يهتك ستر عبد، وفيه مثقال حبة من خير".
قلت: ليس في ذلك معنى ما في الترجمة بل في معناها ما أخرجه (نيا) عن أبي رافع أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم سئل كم للمؤمن من ستر؟ قال: "هي أكثر من أن تحصى، ولكن المؤمن إذا عمل خطيئة هتك منها سترًا، فإذا تاب رجع إليه ذلك الستر، وتسعة معه، وإذا لم يتب هتك منه سترا واحدة، حتى لا يبقى عليه منها شيء، قال الله تعالى لمن شاء من ملائكته: إن بني آدم يعيرون، ولا يغيرون، فحفوه بأجنحتكم، فيفعلون به ذلك، فإذا تاب رجعت إليه تلك الأستار كلها، وإذا لم يتب عجبت منه الملائكة، فيقول الله تعالى: أسلموه فيسلمونه، حتى لا تستر منه عورة".
٣٧٠ - ث (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها).
(د، ط، ما) بإسناد صحيح عن أبي هريرة.
٣٧١ - طو (إن الله يبغض السائل الملحف).
(عم، ل) عن أبي هريرة، (ل) عن ابن عباس.
٣٧٢ - ز (إن الله يتجلى للناس عامة، ولأبي بكر خاصة).
(حا، خط) وتعقبه عن جابر، وابن مردويه عن أنس: "يا أبا بكر إن الله أعطاك الرضوان الأكبر" قال: وما الرضوان الأكبر؟ قال: "إن الله يتجلي للخلق عامة، ويتجلى لك خاصة".
٣٧٣ - طو (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه).
(ع، عس) عن أبي هريرة به، وفي رواية: أن يحكمه وابن عساكر عن
стр. 144
عبد الرحمن بن حسان، عن أمه سيرين بن أخت مارية والبغوي، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، (ط، ي) عن عاصم بن كليب، عن أبيه: أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله صلي الله تعالى عليه وسلم، وأنا غلام أعقل، فقال النبي ﷺ : "يحب الله العامل إذا عمل أن يتقن".
قلت: ولفظ (هـ): "إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن".
٣٧٤ - ث (إن الله يحب الشاب التائب).
(ش) عن أنس به وعند (عم، ل) عن ابن عمر: ""إن الله يحب الشاب الذي يفني شبابه في طاعة الله تعالى".
(أ، ع، قض) وضعفه ابن حجر، وحسنه السخاوي، عن عقبة بن عامر: "إن الله ليعجب من الشاب الذي ليست له صبوة".
٣٧٥ - طو (إن الله يحب كل قلب حزين).
(ط، قض) عن أبي الدرداء.
٣٧٦ - طو (إن الله يحب الملحين في الدعاء).
(ش، قض) عن عائشة به.
٣٧٧ - ز (إن الله يحب معالي الأمور، ويبغض سفسافها).
(حا) عن سهل بن سعد به.
وله هو، (ط، هـ، عم): "إن الله كريم، يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وعند (هـ) عن طلحة، (عم) عن ابن عباس: "إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها".
وعند (ط) عن الحسين بن علي: "إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها".
стр. 145
٣٧٨ - طو (إن الله يحب أن تؤتي رخصه، كما يحب أن تؤتي عزائمه).
(أ، هـ) عن ابن عمر، (ط) في (الأوسط) عن عائشة، وفي (الكبير) عن ابن عباس. وابن مسعود، وأبي الدرداء، وواثلة، وأنس، وأبي أمامة به.
٣٧٩ - ز (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده).
(أ) عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، (ت، حا) عن ابن عمرو (ع) عن أبي سعيد، (ط) عن زهير بن أبي علقمة، (نيا) عن علي بن زيد بن جدعان، زاد: "في مأكله ومشربه".
٣٨٠ - طو (إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم، سترًا منه على عباده).
(هـ) عن ابن عباس به، وهو ضعيف.
وقال ابن الجوزي: موضوع.
قال السخاوي: ويعارضه ما رواه (د) بسند جيد عن أبي الدرداء: "إنكم تدعون يوم القيامه بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم".
وسبقه القرطبي فذكر نحوه.
٣٨١ - ز (إن الله يزع بالسلطان مالًا يزع بالقرآن).
ذكره الزمخشري في "الفائق" عن عثمان موقوفًا.
وعند (خط) عن عمر بن الخطاب أنه قال: "والله لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن".
٣٨٢ - ز (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
(أ، ت، ما، حب، حا) عن ابن عمر به.
٣٨٣ - ز (إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر).
стр. 146
(ط، عم) عن واثلة به.
٣٨٤ - و (إن الله يكره الحبر السمين).
(هـ) عن كعب من قوله: إن الله يبغض الحبر السمين، وأهل البيت اللحميين.
(عم) عن مالك بن دينار: قرأت في الحكمة: إن الله ليبغض الحبر السمين.
ونقله الغزالي عن ابن مسعود موقوفًا، وأبو الليث السمرقندي عن أبي أمامة الباهلي "إن الله يبغض القارئ السمين".
قال السخاوي: لكن ما علمته في المرفوع.
وعند (عم) في (الطب) عن عمر موقوفًا: وإن الله ليبغض الحبر السمين.
ولابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والواحدي في "أسباب النزول" عن سعيد بن جبير، جاء رجل من اليهود يقال له: مالك بن الصيف، فخاصم النبي ﷺ ، فقال له النبي ﷺ : "أنشدك بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تجد في التوراة: إن الله يبغض الحبر السمين؟ وكان حبرًا سمينًا، فغضب، وقال: ما أنزل الله على بشر من شيء. فقال له أصحابه: ويحك! ولا على موسى؟ قال: ما أنزل الله عل بشر من شيء، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾. (١)
٣٨٥ - ث (إن الله يكره الرجل البطال).
لم يوجد، وفي معناه عند (ط، ي) عن ابن عمر "إن الله يحب المؤمن المحترف". وهو ضعيف.
стр. 147
وعند (ل) عن علي: "إن الله يحب أن يرى عبده تعبًا في طلب الحلال".
وابن المبارك، وابن أبي شيبة (أ، هـ) كلهم في "الزهد" عن ابن مسعود موقوفًا: إني لأمقت الرجل أن أراه فارغًا، ليس في شيء من عمل دنيا، ولا آخره".
وهو عند سعيد بن منصور بلفظ: إني لأكره الرجل فارغًا، لا في عمل الدنيا، ولا الآخرة.
وأورده الزمخشري في "الفائق"، و"الكشاف" عن عمر من قوله: إني لأكره أن أري أحدكم سبهللا، لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة.
(هـ) في الشعب عن عروة بن الزبير، يقال: ماشر شيء؟ قال: البطالة في العالم.
(عم) عن وهب قال: لا يكون البطال من الحكماء.
٣٨٦ - و (إن الله يكره العبد المتميز على أخيه).
لا يعرف، لكن قال أبو اليمن بن عساكر في جزء "تمثال النعل الشريف": إنه روى أنه ﷺ أراد أن يمتهن نفسه في شئ قالوا: نحن نكفيك، يا رسول الله، قال: "قد علمت أنكم تكفوني، ولكن أكره أن أتميز عليكم، فإن الله يكره من عبده أن يراه متميزًا عن أصحابه".
٣٨٧ - و (إن الله يكره المطلاق الذواق).
لا يعرف، ولكن مضي: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق".
(ط) عن عبادة بن الصامت: "إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات".
٣٨٨ - ز (إن الله ينتقم من الظالم بالظالم).
لا يعرف بهذا، لكن (ش) وابن أبي حاتم عن مالك بن دينار قال: قرأت في الزبور: إني أنتقم من المنافق بالمنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعًا، وذلك
стр. 148
في كتاب الله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (١).
٣٨٩ - ز (إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب).
(أ، ت، ما) عن عائشة به.
٣٩٠ - ط (إن الله ينزل المعونة على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر البلاء).
(ي) وابن لال عن أبي هريرة به.
وفي رواية: "ينزل الرزق".
٣٩١ - ز (إن ابن آدم لحريص على ما منع).
(ط، ل) عن ابن عمر بسند ضعيف.
قلت: وفي المعني ما رواه ابن شاهين عن الحسن مرسلًا: "لو منع الناس عن فت البعر لفتوه، وقالوا: ما نهينا عنه إلا وفيه شئ".
وفي رواية: "لو منع الناس ﴿عن فت﴾ (٢) البعر لظنوا أن فيه الدر".
٣٩٢ - و (إن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام).
(ع، حب، هـ) عن أبي هريرة زاد: "وأعجز الناس من عجز عن الدعاء".
(ط، هـ) قال ورجاله رجال الصحيح بلفظ: "أعجز الناس من عجز في الدعاء وأبخل الناس إلى آخره".
وهو عند (ط) عن عبد الله بن مغفل بهذا، زاد (عس) فيه: "وأسؤ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته".
стр. 149
وهو عند (ط) عن عبد الله بن مغفل بهذا، زاد (عس) فيه: "وأسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته".
(عم) عن أنس بلفظ: "بخيل الناس من بخل بالسلام".
(أ، بز، هـ) عن جابر: أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: إن لفلان في حائطي عذقًا، وإنه قد آذاني، وشق علي مكان عذقه. فأرسل إليه رسول الله ﷺ فقال: "بعني عذقك الذي في حائط فلان" قال: لا، قال: "فهبه لي" قال: لا، قال: "فبعنيه بعذق في الجنة" قال: لا. فقال رسول الله ﷺ : "ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام".
٣٩٣ - (﴿إن أبواب﴾ (١) الجنة تحت ظلال السيوف).
(أ، م، ت) عن أبي موسى.
٣٩٤ - و (إن أحدكم يأتيه الله برزق عشرة أيام في يوم واحد، فإن هو حبس عاش. تسعة أيام بخير، وإن هو وسع قتر عليه تسعة أيام).
(ل) عن أنس.
٣٩٥ - ز (إن أحسن الحسن الخلق الحسن).
المستغفري في (المسلسلات) وابن عساكر عن الحسن بن علي.
٣٩٦ - طو (إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله).
(خ) عن ابن عباس. وأما حديثه عند (ع): "من أخذ أجرًا على القرآن فقد تعجل حسناته في الدنيا".
وأخرجه عن أبي هريرة بلفظ: "فذاك حظه من القرآن".
فمحمول - إن ثبت - على من تعين عليه التعليم.
стр. 150
٣٩٧ - ز (إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط).
(أ، ب، هـ، حا) عن جابر.
٣٩٨ - طو (إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟ قال: "لا يتم ركوعها، ولا سجودها".
(أ، مي) عن أبي قتادة.
وفي لفظ: بحذف إن، وصححه ابن خزيمة، و (حا) عن أبي هريرة، ورواه (أ)، والطيالسي عن أبي سعيد به.
وتقدم حديث ابن مغفل في: إن أبخل.
٣٩٩ - و (إن الأسود إن جاع سرق وإن شبع زنا).
(ط) عن عائشة بزيادة: "وإن فيهم لخلتين: صدق السماحة، والبخل".
وهو عند (ي).
وقال ابن الجوزي: موضوع بلفظ: "الزنجي إن جاع سرق، وإن شبع زنا".
وعند (قط) بلفظ: "الزنجي إذا شبع زنا".
وقال: غريب.
وعند (ط) عن ابن عباس: قيل: يا رسول الله، ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم. قال: "لا خير في الحبش، إذا جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا، وإن فيهم لخصلتين حسنتين: إطعام الطعام، وبأس عند البأس".
(بز) بلفظ: الأخير في الحبش، إن شبعوا زنوا، وإن فيهم لخصلتين: إطعام الطعام، وبأس عند البأس".
(ط) عن أم أيمن: "إنما الأسود لبطنه، وفرجه".
وعن ابن عباس: ذكر السودان عند النبي ﷺ فقال: "دعوني من
стр. 151
السودان؛ فإن الأسود لبطنه، وفرجه".
(عم، ل) عن ابن أبي رافع: "شر الرقيق الزنج؛ إن شبعوا زنوا".
وعند (هـ) في "مناقب الشافعي" عن المزني قال: كنت مع الشافعي في الجامع: إذ دخل رجل يدور على النيام، فقال الشافعي: قم، فقل له، ذهب لك عبد أسود، مصاب بإحدى عينيه؟. قال المزني: فقمت إليه، فقلت له، فقال: نعم. فقلت: تعال. فجاء إلى الشافعي، فقال: أين عبدي؟ فقال: مر، تجده في الحبس. فذهب الرجل، فوجده في الحبس. قال المزني: فقلت له: أخبرنا، فقد حيرتنا. فقال: نعم، رأيت رجلًا دخل من باب المسجد يدور بين النيام، فقلت: يطلب هاربًا، ورأيته يجئ إلى السودان دون البيض، فقلت: هرب له عبد أسود، ورأيته يجئ إلى ما يلي العين اليسرى، فقلت: مصاب بإحدى عينيه. قال: فما يدريك أنه في الحبس؟ فقال: ذكرت الحديث: "العبيد إن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا" فتأولت أنه فعل أحدهما، فكان كذلك.
٤٠٠ - ز (إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون).
(أ، م) عن ابن مسعود.
٤٠١ - طو (إن بلالا يبدل الشين سينا في الأذان).
قال المزني: لم أره وكذا: "سين بلال عند الله شين".
قال ابن كثير: لا أصل له.
وإن قال الموفق بن قدامة: روى أن بلالا كان يقول: أسهد، فيجعل الشين سينا.
فإنه غير معتمد، بل المشهور أنه كان ندى الصوت، حسنه فصيحه، ولو كانت به لثغة لتوفرت الدواعي على نقلها، ولغابها أهل النفاق والضلالة، كما قاله السخاوي.
٤٠٢ - ز (إن التجار هم الفجار).
(ط) عن معاوية به.
стр. 152
(أ، ط، حا، هـ) عن عبد الرحمن بن شبل، زاد: فقيل: يا رسول الله، أليس قد أحل الله البيع؟! قال: "نعم، ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون".
نعم، يستثني التاجر الصدوق الأمين؛ لأنه مع النبيين والصديقين والشهداء، كما أخرجه (ت، حا) عن أبي سعيد.
٤٠٣ - ز (إن تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر؛ وأنقوا البشرة).
(د، ت، حا) عن أبي هريرة.
٤٠٤ - ز (إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئات).
(عم) عن شداد بن أوس، زاد: "وإذا ذكر العبد ربه في الرخاء أنجاه في البلاء، وذلك بأن الله يقول: لا أجمع لعبدي أمنين، ولا أجمع له خوفين، إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي، في حظيرة القدس، فيدوم له أمنه، ولا أمحقه فيما أمحق".
٤٠٥ - و (إن حسن العهد من الإيمان).
(حا، ل) عن عائشة: جاءت عجوز إلي النبي صلي الله تعالى عليه وسلم، وهو عندي، فقال لها: "من أنت"؟ قالت: أنا جَثَّامة المزنية. قال: "أنت حسانة، كيف أنتم، كيف حالكم، كيف كنتم بعدنا"؟ قالت: بخير، بأبي أنت. فلما خرجت قلت: يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟!: قال: "إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان".
(عس) عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ: أن عجوزًا سوداء دخلت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، فحياها، وقال: "كيف أنت، كيف حالكم؟ " فلما خرجت قالت عائشة: يا نبي الله، ألهذه السوداء تحيي، وتصنع ما أري؟! فقال لها: "كانت تغشانا في حياة خديجة وإن" فذكره.
стр. 153
قال الزبير بن بكار - وهو أحد رواته -: حدثني سليمان بن عبد الله، عن شيخ من أهل مكة قال: هي أم زفر، ماشطة خديجة.
وأصله عنده.
٤٠٦ - ز (إن الدين النصيحة ثلاثًا، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسله، ولأئمة المسلمين وعامتهم).
(أ) عن ابن عباس وهو و (م، د، ن) عن تميم الداري (ت، ن) عن أبي هريرة.
٤٠٧ - و (إن رحمتي تغلب غضبي).
(خ، م) واللفظ له عن أبي هريرة: "لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت".
ولفظ (خ): "لما قضي" وقال: "غلبت" وفي لفظ عنده: "إن رحمتي سبقت غضبي".
وعند (م) قال الله تعالى: "سبقت رحمتي غضبي".
٤٠٨ - ز (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).
(أ، ن، ما، حب، حا) عن ثوبان، وصحح بزيادة: ""ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر".
٤٠٩ - و (إن الرزق ليطلب العبد، كما يطلبه أجله).
(ط، عم، هـ، ش، عس) عن أبي الدرداء، وهو عند (قض) بلفظ: "الرزق أشد طلبًا للعبد من أجله".
ورواه (قط) وقال: وقفه الصواب.
وعند (ط) عن أبي سعيد: "لو فرّ أحدكم من رزقه لأدركهـ، كما يدركهـ أجله".
(عم، عس) عن جابر: "لو أن ابن آدم يهرب من رزقه كما يهرب من
стр. 154
الموت، لأدركهـ رزقه، كما يدركه الموت".
(ش) عنه: "لا تستبطئوا الرزق، فإن لم يكن عبد يموت حتى يبلغه آخر الرزق، فاجملوا في الطلب".
(عس) عن ابن عمر: "والذي بعثني بالحق، إن الرزق ليطلب أحدكم كما يطلبه أجله".
وقال عمر: ما من امرئ إلا وله أثر هو واطئه، ورزق هو آكله، وأجل هو بالغه، وحتف هو قاتله، حتى لو أن رجلًا هرب من رزقه لاتبعه حتى يدركهـ، كما أن الموت مدرك من هرب، ألا فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب.
أخرجه (هـ).
وعند (ل) بسند ضعيف عن جابر: "إن للأرزاق حجبًا، فمن شاء أن يهتك ستره بقلة حياء ويأخذ رزقه فعل".
ومن شواهده حديث أنس لاثنين: "لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه لحمًا، ليس عليه شيء، ثم يرزقه الله، إن الله يأتي برزق كل عبد".
أخرجه (هـ) بسند صحيح، وهو عند (أ، ما، حب) والضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة) من حديث حبة وسواء ابني خالد، وهما المقول لهما ذلك.
٤١٠ - و (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه).
(أ، خ، م) واللفظ له عن عائشة: أنها ركبت بعيرًا، فكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله ﷺ : "عليك بالرفق: فإن الرفق" فذكره.
(عس) عنها: "ما كان الرفق في قوم إلا نفعهم، ولا كان الخرق في قوم إلا ضرهم".
وله عن أنس: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا كان الخرق في شيء
стр. 155
قط إلا شانه".
وله عن جابر: "إن الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة".
وهو عند (قط) في (الأفراد)، (ط، هـ) بلفظ: "الرفق".
ابن أبي عاصم، (عس، قض) عن عروة قال: مكتوب في التوراة: الرفق رأس الحكمة.
قلت: ورفعه (قض) من حديث جرير، وعند (ط) من حديثه: "الرفق به الزيادة والبركة، من يحرم الرفق يحرم الخير".
(عس، قض) عن عائشة: "من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة".
(عس) عنها: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق".
(قض) عن أبي الدرداء مثله، وله عن جرير: "من يحرم الرفق يحرم الخير كله".
(هـ) في "مناقب الشافعي" عن محمد بن الشافعي قال: رآني أبي وأنا أعجل في بعض الأمر، فقال: يابني، رفقًا رفقًا، فإن العجلة تنقص الأعمال؛ وبالرفق تدرك الآمال.
قال: وقد سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر - هو المليكي - يقول: سمعت الزهري، سمعت عروة، سمعت أبا هريرة رفعه: "إن الله رفيق، يحب الرفق، ويعطى عليه ما لا يعطى على العنف".
قلت: ورواه (ما، حب) عنه في (الأدب المفرد)، (ل) عن عبد الله بن مغفل، (أ، هـ) عن علي، (ط)، عن أبي أمامة، (بز) عن أنس، وعند (ط) عن ابن مسعود: "الرفق يمن، والخرق شؤم".
وهو عند (هـ) عن عائشة بزيادة: "وإذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم باب الرفق، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، وإن الخرق لم
стр. 156
يكن في شيء قط إلا شانه".
وهو عند (أ، خ) في "تاريخه" (هـ) مقتصرًا على هذه الجملة: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق".
وأخرجه (بز) عن جابر به. وعند (هـ) عن عائشة: "إذا أراد الله بعبيد خيرًا رزقهم الرفق في معاشهم، وإذا أراد بهم شرا رزقهم الخرق في معاشهم".
(قط) في "الأفراد" عن أنس: "إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا فقههم في الدين، ووقر صغيرهم كبيرهم، ورزقهم الرفق في معيشتهم، والقصد في نفقاتهم، وبصرهم عيوبهم، فيتوبوا منها، وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملًا".
٤١١ - و (إن ساقي القوم آخرهم شربًا).
(أ، م) عن أبي قتادة، وهو عند (ت، ما) بلفظ: "ساقي القوم".
وأخرجه (قض) عن المغيرة به، وهو عند (أوخ) في تاريخه، (د) عن عبد الله بن أبي أوفى مقتصرًا على: "ساقي القوم آخرهم".
٤١٢ - ط (إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب).
ابن السني، (عم) عن عمران بن حصين به.
(عم) عن علي: "إن في المعاريض ما يغني الرجل العاقل (عن) الكذب".
٤١٣ - و (إن في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب).
(خ) في "الأدب المفرد"، (ط) ورجاله ثقات، (هـ) عن مطرف، قال صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة فما أتى عليه يوم إلا أنشدنا فيه شعرًا وقال: إن. وذكره، قال (هـ) وقفه أصح.
(خ) في "الأدب""، (هـ) عن عمر قال: أما في المعاريض ما يكفي المسلم عن الكذب. ولفظ (عس) قال عمر: إن في المعاريض لمندوحة للرجل المسلم الحر عن الكذب.
стр. 157
٤١٤ - و (إن لإبراهيم الخليل ولأبي بكر الصديق لحية في الجنة).
قال ابن حجر: لا يعرف.
نعم عند (ط) بسند ضعيف عن ابن مسعود: "أهل الجنة جرد مرد، إلا موسى ﵇ فإن له لحية تضرب إلى سرته".
وقال القرطبي: ورد في حق أخيه هارون أيضًا.
قال السخاوي: وعن بعضهم أنه ورد في حق آدم، قال: ولا أعلم شيئًا من ذلك ثابتًا.
قلت: أخرج (نيا) عن ابن عباس قال: "أهل الجنة جرد مرد، إلا ما كان من موسى، فإن له لحية تضرب إلى صدره".
(ش) وابن عساكر عن جابر: "ليس أحد يدخل الجنة إلا أجرد أمرد، إلا موسى بن عمران، فإن لحيته تبلغ سرته، وليس أحد يكنى في الجنة إلا آدم، فإنه يكنى أبا محمد".
وله عن كعب قال: "ليس أحد في الجنة له لحية إلا آدم، وليس أحد يكنى في الجنة إلا آدم له لحية سوداء إلى سرته، وذلك أنه لم يكن له في الدنيا الحية، وإنما كانت اللحى بعد آدم، وليس أحد يكني في الجنة إلا آدم، يكني فيها أبا محمد".
٤١٥ - طو (إن لجواب الكتاب حقًّا كرد السلام).
ابن لال، (ل، قض) عن ابن عباس به (عم) عن أنس: "رد جواب الكتاب حق كرد السلام".
قال ابن تيمية والمحفوظ وقفه.
٤١٦ - طو (إن لصاحب الحق مقالا).
(أ، ق) عن أبي هريرة: أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فأعل له، فهم به أصحابه فقال: "دعوه فإن" فذكره.
стр. 158
ورواه (عم) عن أبي حميد الساعدي.
٤١٧ - ز (إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال).
(ت، حا) وابن مردويه عن كعب بن عياض مولي ابن مردويه، عن عبادة بن الصامت وعن عبد الله بن أبي أوفى كلاهما بلفظ: "لكل أمة فتنة".
٤١٨ - ز (إن لكل مقام مقالًا).
الخرائطي، والرامهرمزي في كتاب "المحدث الفاصل بين الراوي والواعي" عن قتادة قال: سألت أبا الطفيل عن شيء فقال: فذكره.
٤١٩ - ز (إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة).
(ق، و، ت، ما) عن أبي هريرة وابن عساكر عن عمر.
وعند (ت، حب، حا، هـ) حديث أبي هريرة: "إن الله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس" إلى آخرها كما هي مشهورة.
٤٢٠ - و (إن الله أهلين من الناس. قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل الله تعالى وخاصته).
(ت، ن، ما، حب) وصححه، (حا) عن أنس.
٤٢١ - ز (إن الله ملكًا موكلًا، بجمع الأشكال بعضها إلى بعض).
الدينوري في (المجالس) عن الشعبي قال: يقال: إن الله. فذكره.
وعند (ل) عن أنس: "إن لله ملكًا موكلًا بتأليف الأشكال".
٤٢٢ - و (إن لله ملائكة تنقل الأموات).
لا أصل له في الأثر، لكن تحكى فيه وقائع.
стр. 159
٤٢٣ - و (إن لله ملائكة في الأرض، تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر).
(حا، ل) عن أنس قال: مرت جنازة، فأثنوا عليها خيرًا، فقال رسول الله صلي الله تعالى عليه وسلم: "وجبت". ثم مر بأخرى، فأثنوا عليها شرًا، فقال: "وجبت" فسئل عن ذلك فقال: وذكره.
٤٢٤ - ز (إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة واحدة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها).
(م، ت) عن أبي هريرة. وفي لفظ عند (م): "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرًا فليقل بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا في النساء خيرًا".
وفي لفظ عنده: "إنما المرأة كالضلع، إذا ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج".
(أ، حب، حا) عن سمرة: "إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بها".
٤٢٥ - و (إن المسافر وماله لعلى قلت، إلا ما وقى الله).
أورده ابن الأثير وقال: القلت: الهلاك. وهو في "الفردوس" عن أبي هريرة: "لو علم الناس رحمة الله بالمسافر لأصبح الناس وهم على سفر، إن المسافر ورحله على قلت، إلا ما وقى الله" وأسند (ل) عنه "لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر، إن الله بالمسافر رحيم".
٤٢٦ - و (إن المعونة تأتي من الله العبد على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله العبد على قدر المصيبة).
стр. 160
(بز، هـ، عس، قض) وابن شاهين عن أبي هريرة به. وفي رواية عند عنده هـ: "أنزل الله المعونة على قدر المؤنة، وأنزل الصبر عند البلاء".
وتقدم نحوه في: "إن الله".
٤٢٧ - ز (إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق).
(أ، د) عن سعيد بن زيد.
٤٢٨ - ز (إن من البيان سحرًا).
(أ، د) عن ابن عباس، وله بقية تأتي. وهو عند مالك (أ، خ، د، ت) عن ابن عمر بلفظ: "إن من البيان لسحرًا".
قلت: وفي رواية عند (خ) بلفظ الترجمة قال: "جاء رجلان من الشرق فخطبا، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: إن من البيان سحرًا".
٤٢٩ - و (إن من الشعر حكمة).
(خ، ت) عن ابن مسعود به وعند (ت) عن ابن عباس: "إن من الشعر حكمًا".
(أ، د) عنه: "إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حكمًا".
زاد (ط) فيه: "وكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يتمثل من الأشعار".
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
وعند (ل) عن بريدة: "إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيالًا".
٤٣٠ - و (إن من الذنوب ذنوبًا لا تكفرها الصلاة، ولا الصوم، ولا الحج، ويكفرها الهم في طلب المعيشة).
(ط، عم)، (خط) في (تلخيص المتشابه) وابن عساكر عن أبي هريرة به،
стр. 161
وفي لفظ: "إلا عرق الجبين".
وعند (ل) عنه: "إن في الجنة درجة لا ينالها إلا أصحاب الهموم".
٤٣١ - ط (إن من العصمة أن لا تجد).
عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد الزهد) عن عون بن عبد الله أنه كان يقول: إن من العصمة أن تطلب الشيء فلا تجده.
وأخرجه (عم) من طريقه، وهو في كلام الشافعي عن الصوفية.
٤٣٢ - ز (إن من القرف التلف).
(د) عن قرة بن مسكين قال: قلت: يا رسول الله، أرض عندنا، يقال لها: أرض أبين، هي أرض رفقتنا وميرتنا، وإنها وبيئة - أو قال: وباؤها شديد - فقال النبي ﷺ : "دعها، فإن من القرف التلف".
٤٣٣ - طو (إن من الناس ناسًا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس ناسًا مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه).
الطيالسي، (ما) عن أنس، وله عند (نيا) شاهد عن سهل بن سعد: "إن هذا الخير خزائن، لتلك الخزائن مفاتيح، فطوبى لعبد جعله الله مفتاحًا للخير، مغلاقًا للشر، وويل لعبد جعله الله مفتاحًا للشر، مغلاقًا للخير".
٤٣٤ - ز (إن المؤمن لا ينجس).
(ق، د، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ، م، د، ن، ما) عن حذيفة، و (ن) عن ابن مسعود، (ط) عن أبي موسى.
٤٣٥ - ز (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضى بما يطلب).
الطيالسي عن صفوان بن عسال به، وهو عند (أ، حب، حا) وصححه بلفظ "رضي بما يصنع".
٤٣٦ - ز (إن المنبت لا ظهرًا أبقى، ولا أرضا قطع).
стр. 162
(بز) عن جابر "إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، فإن المنبت" فذكره.
٤٣٧ - و (إن الميت يرى النار في بيته سبعة أيام).
قال (هـ) في (مناقب أحمد). قال ابن منيع: سئل عنه أحمد، فقال: باطل، لا أصل له، وهو بدعة.
٤٣٨ - ز (إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه).
(ق) عن ابن عمر أن حفصة بكت على عمر، فقال: مهلًا يا بنية، ألم تعلمي أن رسول الله ﷺ قال: فذكره.
وفي رواية: أنه لما طعن عمر أغمي عليه، فصيح عليه، فلما أفاق قال: أما علمتم أن رسول الله ﷺ قال: "إن الميت ليعذب ببكاء الحي".
ولهما عن أنس أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت عليه حفصة فقال: يا حفصة، أما سمعت رسول الله ﷺ قال: "المعول عليه يعذب"؟
زاد (حب) قالت: بلى. قال: وعول عليه صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب.
ولهما عن عمر: "الميت يعذب في قبره ما نيح عليه".
وعنه "من يبك عليه يعذب".
قال موسى بن طلحة: كانت عائشة تقول: إنما كان أولئك اليهود.
(ق، ت) عن المغيرة: "من نيح عليه يعذب بما نيح عليه".
وفي لفظ (م): "فإنه يعذب بما نيح عليه".
وتأولوا ذلك بأوجه منها: أن ذلك محمول على ما أوصى به الميت من البكاء والنياحة، وعليه الأكثرون.
ومنها: وهو اختيار ابن جرير الطبري في (تهذيبه): أن المراد بالبكاء ما كان من النياحة المنهي عنها، والمراد بالعذاب الذي يعذب به الميت ما يناله من الأذي
стр. 163
بمعصية أهله، قاله ابن حجر، واختار هذا جماعة من الأئمة، من آخرهم ابن تيمية.
ومنها: ما عند (ق) عن ابن أبي مليكة قال: توفت بنت لعثمان بن عفان، فجئنا نشهدها، وحضرها ابن عمر وابن عباس، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهي عن البكاء، فإن رسول الله ﷺ قال: "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك. فذكر ذلك لعائشة فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدث رسول الله ﷺ إن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد، ولكن قال: "إن الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه". قال: وقالت عائشة: حسبكم القرآن ﴿لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (١) قال ابن أبي مليكة: فوالله ما قال ابن عمر شيئًا.
قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد، قال لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثون عن غير كاذبين، ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ.
ولهما عن عروة قال: ذكر عند عائشة أن ابن عمر يرفع إلى رسول الله: "إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله".
فقالت: وَهِلَ (٢) قال رسول الله ﷺ : "إنه يعذب بخطيئته أو بذنبه، وإن أهله يبكون عليه الآن إنما".
ولهما عن عمرة أنها سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: "إن الميت ليعذب ببكاء الحي". فقالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله ﷺ على يهودية يبكي عليها فقال: "إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها".
стр. 164
٤٣٩ - طو (إن الميت يؤذيه في قبره ما كان يؤذيه في بيته).
(ل) بلا سند عن عائشة.
ويشهد له حديثها عند (د، ما) وغيرهما: "كسر عظم الميت ككسر عظمه حيًا".
قلت: وعند (ط، حا) وأبو منده عن عمارة بن حزم قال: رآني رسول الله ﷺ جالسًا على قبر فقال: "يا صاحب القبر، انزل عن القبر، لا تؤذي صاحب القبر، ولا يؤذيك".
(هـ) وابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: "أذى المؤمن في موته كأذاه في حياته".
وابن منده عن القاسم بن مخيمرة: قال لأن أطأ على سنان محمى حتى ينفذ من قدمي أحب إلي من أن أطأ على قبر، وإن رجلًا وطئ على قبر، وإن قلبه ليقظان، إذ سمع صوتًا: إليك عني يا رجل، ولا تؤذيني.
٤٤٠ - و (إن نوحًا ﵇ اغتسل، فرأي ابنه ينظر إليه، فقال: تنظر إلي وأنا أغتسل، خار الله لونك. قال: فاسود، فهو أبو السودان).
صححه (حا) عن ابن مسعود موقوفًا.
قلت: وعند (أ، ت، حا) عن سمرة "سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم".
(أ، حا) عنه: "ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث".
(ط) عنه، وعن عمران بن حصين: "ولد نوح ثلاثة: سام أبو العرب، وحام، ويافث أبو الروم".
(حا) وابن أبي حاتم، وفيه ضعف، عن أبي هريرة: "ولد لنوح سام، وحام، ويافث، فولد لسام: العرب، وفارس، والروم، وولد لحام: القبط، والبربر، والسودان، وولد ليافث: يأجوج ومأجوج، والصقالبة".
стр. 165
٤٤١ - و (إن هذا العلم دين، فانظروا عن من تأخذون دينكم).
قاله ابن سيرين، كما رواه (م).
قلت: ورواه (عم) بلفظ: عن من تأخذونه.
٤٤٢ - و (إن الورد خلق من عرق النبي ﷺ ، أو من عرق البراق).
(ل) عن أنس "الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج، والورد الأحمر خلق من عرق جبريل، والورد الأصفر من عرق البراق".
ورواه ابن فارس اللغوي في (الريحان والراح) وأورد عن عائشة: "من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر".
وعند أبي الفرج النهرواني في "الجليس الصالح" عن أنس: "لما عرج بي إلي السماء بنت الأرض من تحتي، فنبث اللصف من بكائها فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض، فنبت ورد أحمر، إلا من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر".
والحديث بكل طرقه لا يصح.
وقال ابن عساكر، وابن حجر، وغيرهما: موضوع.
٤٤٣ - و (إن حدثت أن جبلًا زال عن مكانه فصدق وإن حدثت أن رجلًا زال عن خليقته فلا تصدق).
ابن وهب في (القدر) عن الزهري مرسلًا، وعند (أ) عنه عن أبي الدرداء - ولم يدركهـ -: "إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا، وإذا سمعتم برجل زال عن خُلُقِه فلا تصدقوا، فإنه يصير إلى ما جبل عليه".
ولد شواهد.
٤٤٤ - ز (إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب).
(نيا) عن الأوزاعي قال: قال سليمان بن داود ﵉. فذكره.
وله عن ابن المبارك وسئل عن قول لقمان لابنه: إن كان الكلام من فضة
стр. 166
فإن الصمت من ذهب. فقال: نقول: إن كان الكلام بطاعة الله من فضة فإن الصمت عن معصية الله من ذهب.
٤٤٥ - و (إن لم تكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي).
ليس بحديث، بل قال الشافعي: إن لم يكن الفقهاء أولياء الله في الآخرة فما الله ولي.
أخرجه (هـ) في (مناقبه) وحكي نحوه عن أبي حنيفة.
٤٤٦ - و (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته).
قال السيوطي في "الجامع الصغير": أخرجه أبو القاسم بن حيدر في "مشيخته" عن علي، وتقدم حديث أنس: "إن الله أهلين".
٤٤٧ - و (أهل القرى من أهل البلى) -
هو دائر على الألسنة بهذا اللفظ وفي معناه ما عند (خ) في: "الأدب المفرد" (هـ) عن ثوبان "لا تسكنوا الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور".
٤٤٨ - و (أوتيت جوامع الكلم، واختصر لي الكلام اختصارًا).
(عس) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا (ن) عن ابن عباس بلفظ: "أعطيت".
وله شواهد في الصحيح.
٤٤٩ - ث (أولاد المؤمنين في جبل في الجنة، يكفلهم إبراهيم وسارة، حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة).
(حا، حب) وصححاه، (ل) عن أبي هريرة، وله أصل عند (خ) من حديث سمرة.
٤٥٠ - طو (أولى الناس بي أكثرهم على صلاة).
(خ) في تاريخه (ت) وحسنه، (حب، ي، عم)، وابن أبي حاتم.
стр. 167
٤٥١ - ز (أولم ولو بشاة).
(خ) عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف، فآخا النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فأتي السوق، فربح فيها شيئًا من أقط ومن سمن، فرآه النبي ﷺ بعد أيام، وعليه وضر من صفرة، فقال: "مهيم يا عبد الرحمن؟ " قال: "تزوجت أنصارية" قال: "فما سقت لها"؟ قال: "وزن نواة من ذهب" قال: "أولم ولو بشاة".
وفي رواية عند (خ): "بارك الله لك، أولم ولو بشاة".
وعلقه من حديث عبد الرحمن بن عوف.
٤٥٢ - و (أول كرامة المؤمن أن يغفر لمن شهد جنارته).
(حا، ل) عن أبي هريرة بلفظ: "أول تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر لكل من تبع جنارته".
(بز) عن ابن عباس: "إن أول ما يجازي به العبد بعد موته أن يغفر لكل من اتبع جنارته".
٤٥٣ - ز (أول ما خلق الله العقل).
تقدم في: "إن الله لما".
٤٥٤ - ز (أول ما خلق الله القلم).
(أ، ت) وصححه عن عبادة بن الصامت: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: الكتب. فجري بما هو كائن إلى الأبد".
وروى الحكيم الترمذي عن أبي هريرة: "إن أول شيء خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواة، ثم قال له: أكتب. قال: وما أكتب؟ قال: ما كان، وما هو كائن إلى يوم القيامة، وذلك قوله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ
стр. 168
وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ (١) ثم ختم على في القلم، فلم ينطق، ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق الله العقل، فقال: وعزتي لأكملنك فيمن أحببت، لأنقصنك ممن أبغضت".
وفي الباب عن ابن عباس، وعن قرة.
تنبيه: أخرج (عم) عن عمرو بن جرير أنه قال: أول ما كتب القلم: إني أنا التواب، أتوب على من تاب.
٤٥٥ - ز (أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء).
(ن) عن ابن مسعود، وشطره الأخير عند (أ، ق، ما) بزيادة: "يوم القيامة".
(أ، د، ما، حا) عن تميم الداري: اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله تعالى لملائكته: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع، فتكملون به فريضته؟ ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك".
(ط) عن عبد الله بن قرط: "أول ما يحاسب به العبد الصلاة، ينظر الله في صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله".
سنده جيد. وله عن أنس: "أول ما يحاسب به العبد ينظر في صلاته، فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت خاب وخسر".
٤٥٦ - (٢) (ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة).
(نيا) عن معاوية، ذكره الزركشي والسيوطي، وأهمله السخاوي.
٤٥٧ - و (ألا لا تغالوا في صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة لكان أولاكم به النبي ﷺ ).
стр. 169
ليس بحديث، لكن أخرج (ع) عن مسروق قال: ركب عمر منبر النبي ﷺ ثم قال: أيها الناس، ما إكثاركم في صداق النساء؟! وقد كان رسول الله ﷺ وأصحابه إنما الصدقات بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها، فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم، قال: ثم نزل، فاعترضته امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين. نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟ قال: وأي ذلك؟ قالت: أما سمعت الله يقول ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (١)؟ قال: فقال: اللهم غفرًا، كل الناس أفقه من عمر. قال: ثم رجع، فركب المنبر، فقال: أيها الناس، إني كنت نهيت أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب.
قال (ع): وأظنه قال: "فمن طابت نفسه فليفعل".
وسنده قوي.
وهو عند (هـ) عن الشعبي قال: خطب عمر الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: ألا لا تغالوا في صداق النساء، فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله ﷺ ، أو سبق إليه، إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال. ثم نزل، فعرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين، أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟ قال: بل كتاب الله. قالت: نهيت الناس آنفًا أن لا يتغالوا في صداق النساء، والله تعالى يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ (١) فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر. مرتين أو ثلاثًا، ثم رجع إلى المنبر، فقال للناس: إني كنت نهيتكم أن لا تغالوا في صداق النساء، ألا فليفعل رجل في ماله ما بداله.
стр. 170
وأخرجه عبد الرزاق عن أبي العجفاء السلمي: خطبنا عمر، فذكر نحوه، وفيه: فقال إن امرأة خاصمت عمر فخصمته.
وأخرجه ابن المنذر من طريقه بزيادة: قنطارا من ذهب.
قال: وكذلك في قراءة ابن مسعود.
ورواه الزبير بن بكار، عن عمه مصعب بن عبد الله عن أبيه، قال: قال
عمر: لا تزيدوا في مهور النساء، فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال، وذكر نحوه.
وفيه: فقال عمر: امرأة أصابت، ورجل أخطأ.
٤٥٨ - و (إياك والأشقر الأزرق، فإنه من تحت قرنه إلى قدمه مكر، وخديعة، وغدر).
(ل) بلا سند عن ابن عمر، وعند (هـ) في (مناقب الشافعي): أنه أمر الربيع بن سليمان يوما أن يشتري له عنبا أبيض، قال: فاشتريت له منه بدرهم، فلما رآه استجاده، وقال: يا أبا محمد، ممن اشتريت هذا؟ فسميت له البائع، فنحى الطبق من بين يديه، فقال: ألم أنهك أن تصحب أشقر أزرق، فإنه لا ينجب، فكيف آكل من شيء تشريه ممن أنهى عن صحبته؟! قال: فرددته، واعتذرت إليه، واشتريت له عنبا من غيره.
وقال الربيع: ووجه الشافعي رجلًا ليشتري له طيبا، فلما جاءه قال: اشتريته من أشقر كوسج؟ قال: نعم. قال: عد فرده عليه.
زاد حرملة عن الشافعي: فما جاءني خير قط من أشقر.
وقال حرملة سمعت الشافعي يقول: احذر الأعور، والأعرج، والأحدب، والأشقر، والكوسج، وكل من به عاهة في بدنه، وكل ناقص الخلق فاحذره، فإنه صاحب التواء ومعاملتهم عسرة.
قال ابن أبي حاتم: هذا إذا كان ولادتهم كذلك، فأما من حدثت لهم هذه
стр. 171
العلل، وكان في الأصل صحيح التركيب، فلا تضر مخالفته.
قلت: وروي أبو الحسن الأثرى في "مناقب الشافعي" عن الربيع قال أمرني الشافعي أن أشترى له غلامًا، فذهبت فاشتريت غلامًا أشقر، وجئته به، فقال: لا يا ربيع اذهب فاردده، ما لقيت من الشقر خيرًا.
وذكر صاحب "الترغيب" في "المذهب": من الصفات المستحبة في من يريد تزوجها أن لا تكون شقراء.
قال الأذرعي: وهو غريب.
وأيده بما سبق، وجزم به في شرحى "البهجة" و"الروض".
٤٥٩ - و (إياك والطمع، فإنه الفقر الحاضر).
(حا) عن سعد بن أبي وقاص به، وهو عند (ط) بلفظ: "إياكم والطمع، فإنه فقر حاضر، وإياكم وما يعتذر منه".
(عس) عن ابن عباس: قيل: يا نبي الله، ما الغنى؟ قال: "اليأس مما في أيدي الناس، وإياكم والطمع فإنه الفقر الحاضر".
وله عن ابن مسعود: سئل النبي ﷺ عن الغني؟ فقال: "اليأس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع فليمش رويدًا".
أخرجه تمام.
وعند (أ) عن معاذ، و (عس) عن أبي أمامة: "أعوذ بالله من طمع يجر إلى طبع، ومن طمع في غير مطمع، ومن طمع حيث لا مطمع".
(ط) بأسانيد رجال أحدها ثقات، عن جبير بن نفير: أن عوف بن مالك خرج إلى الناس، فقال: "إن رسول الله ﷺ أمركم أن تعوذوا من ثلاث: من طمع حيث لا مطمع، ومن طمع يرد إلى طبع، ومن طمع إلى غير مطمع".
٤٦٠ - ز (إياك وما يسوء الأذن).
стр. 172
(أ) عن أبي الغادية، (عم) عن حبيب بن الحارث وعبد الله بن أحمد عن العاص - يعني: ابن عمر الطفاوي - قال: خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم الغادية مهاجرين إلى رسول الله ﷺ ، فأسلموا، فقالت المرأة: أوصني يا رسول الله. قال: "إياك وما يسوء الأذن".
وابن سعد في (الطبقات) عن العاصي، عن عمته أنها أتت النبي ﷺ فقالت: حدثني بحديث ينفعني الله به. فقال: "إياك وما يسوء الأذن ثلاثًا".
٤٦١ - طو (إياك وما يعتذر منه).
(حا) عن سعد بن أبي وقاص، والضياء المقدسي عن أنس بلفظ: "إياك وكل ما يعتذر منه، وهو عند (ل) وسنده حسن كما قال ابن حجر: "إذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحرى أن تحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل ما يعتذر منه".
وحديث سعد عند (عم، عس): أن رجلًا - وفي رواية: من الأنصار - قال: يا رسول الله، أوصني، وأوجز. فقال: "عليك باليأس مما في أيدي الناس، فإنه الغنى، وإياك والطمع، فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يعتذر منه".
(قض) عن ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، حدثني حديثًا، واجعله موجزًا، لعلى أعيه.
فقال ﷺ : "صل صلاة مودع، كأنك لا تصلي بعدها، وآيس مما في أيدي الناس تعش غنيا، وإياك وما يعتذر منه".
(ما) وابن عساكر عن أبي أيوب: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله علمني، وأوجز. قال: "إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام يعتذر منه، واجمع اليأس عما في أيدي الناس".
стр. 173
ومر حديث جابر وفيه أحاديث أخر.
٤٦٢ - طو (إياكم وخضراء الدمن).
(قط، عس، ي، قض، ل، خط) في "إيضاح الملتبس" والرامهرمزي عن أبي سعيد به: قيل: وماذا يا رسول الله؟ قال: "المرأة الحسناء في المنبت السوء".
قال (ي): تفرد به الواقدي.
والدمن: جمع دمنة، وهي البقرة.
٤٦٣ - طو (إياكم وزى الأعاجم).
(حب) عن أبي عثمان قال: أتانا كتاب عمر، فذكر قصة فيها: اخشوشنوا، وتمعددوا، واجعلوا الرأس رأسين، وإياكم وزى الأعاجم.
٤٦٤ - و (إياكم والطمع، فإنه الفقر الحاضر).
هو حديث جابر المتقدم في: "إياك".
٤٦٥ - ز (إياكم واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان).
(م) عن أبي هريرة.
٤٦٦ - و (أيام التشريق أيام أكل وشرب وبعال).
(ما، حب) عن أبي هريرة (أ) عن سعد بن أبي وقاص به، وعنده و (م) من حديث نبيشة الهذلي - ويقال له: نبيشة الخير -: "أيام التشريق أيام أكل وشرب".
زاد في رواية: "وذكر الله".
قلت: وعند ابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وعبد بن حُميد، (ع، ط) عن ابن عباس: أن النبي ﷺ أرسل أيام منى صائحًا يصيح: "أن لا تصوموا هذه الأيام؛ فإنها أيام أكل وشرب وبعال". قال: والبعال: وقاع النساء.
(ن) عن مسعود بن الحكم، عن أمه: أنها رأت وهي بمنى في زمان رسول
стр. 174
الله ﷺ راكبًا يصيح يقول: "يا أيها الناس، إنها أيام أكل، وشرب، ونساء، وبعال، وذكر الله". قالت: فقلت: من هذا؟ قالوا: على بن أبي طالب.
وله طرق صححها ابن حجر، وغيره.
(د) عن أبي مرة مولى أم هانئ أنه دخل مع عبد الله بن عمرو وعلى عمرو بن العاص، فقرب إليه طعامًا ابن فقال: كل. قال: إني صائم. فقال عمرو: كل فهذه الأيام التي كان رسول الله ﷺ يأمرنا بإفطارها، ونهانا عن صيامها.
قال مالك: وهي أيام التشريق. وفيه عن عقبة بن عامر أخرجه (د، ت، ن، ما، حب، حا) وعن زيد بن خالد الجهني أخرجه (ع) وعن كعب بن مالك أخرجه (م) وعن بشر بن سحيم أخرجه (ن) وعن عمرو بن سليم الزرقي، عن أمه أخرجه ابن يونس في "تاريخ مصر".
٤٦٧ - و (أيش يخفي؟ قال: ما لا يكون).
ليس بحديث.
٤٦٨ - ط (الإيمان عقد بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان).
(ما) عن علي، قال ابن الجوزي: موضوع.
قلت: وروري الشيرازي "في الألقاب" عن عائشة: "الإيمان الإقرار باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالأركان".
٤٦٩ - ز (الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره).
(م، د، ت، ن) عن عمر، وروى من غير حديثه.
٤٧٠ - ز (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان).
(م، د، ن، ما) عن أبي هريرة.
٤٧١ - ز (الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله الفقر).
стр. 175
ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن وهب بن منبه من قوله. ولابن عساكر عن علي: "يا علي، إن الإسلام عريان، لباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينته الحياء، وعماده الورع، وملاكه العمل الصالح، وأساس الإسلام حبي، وحب أهل بيتي".
٤٧٢ - ط (الإيمان يزيد وينقص).
(أ) عن معاذ.
٤٧٣ - ط (الأئمة من قريش).
(أ) وغيره عن أبي برزة.
قلت: أخرجه (أ، ن) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" عن أنس، وزاد: "ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل".
(حا، هـ) عن علي، وزاد: "أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، وإن أمَّرت عليكم قريش عبدًا حبشيًا مجدعًا، فاسمعوا له، وأطيعوا، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه، فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم ضرب عنقه".
٤٧٤ - ز (الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها).
مالك (م، د) وغيرهم عن ابن عباس، وفي لفظ عند (م): "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها".
(د، ن، حب) ورواته ثقات من حديثه: "ليس للولي مع الثيب أمر، واليتيمه تستأمر، وإذنها إقرارها".
(خ، م) عن أبي هريرة: "لا تنكح البكر حتى تستأذن". قالوا: يا رسول
стр. 176
الله، كيف أذنها؟ قال: "إن تسكت".
ولهما عن عائشة: قلت: يا رسول الله إن البكر تستحي؟ قال: "فإذنها صمتها".
٤٧٥ - ز (أي الرجال مهذب).
عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" عن ثابت البناني، قال: قلت للحسين: يا أبا سعيد، رأيتك في المنام تقول الشعر. فقال: وأي الرجال مهذب؟!
(باب الباء الموحدة)
٤٧٦ - ث (الباذنجان لما أكل له).
باطل.
وقال ابن حجر: سمعت بعض الحفاظ يقول: إنه من وضع الزنادقة.
وعند (ل) عن جعفر بن محمد: "كلوا الباذنجان، وأكثروا منه؛ فإنه أول شجرة آمنت بالله".
وعزاه ابن حجر له عن أنس.
وعنده بلا سند عن أبي هريرة: "كلوا الباذنجان؛ فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى".
وفيه: "فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء".
قال السخاوي: وكلها باطلة.
وعنده في "مناقب الشافعي" عن حرملة: سمعت الشافعي ينهى عن أكل الباذنجان بالليل.
٤٧٧ - ز (بادروا بالأعمال فتنًا، كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا، ويمسي
стр. 177
كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل).
(أ، م، ت) عن أبي هريرة به.
٤٧٨ - و (الباقلاء).
لا يصح فيه شيء.
٤٧٩ - ط (باكروا بالصدقة؛ فإن البلاء لا يتخطى الصدقة).
(ط) عن علي، (ش، هـ) عن أنس.
٤٨٠ - ز (باكروا في طلب الرزق والحوائج؛ فإن الغدو بركة ونجاح).
(ط، ي) عن عائشة.
٤٨١ - طو (بسم الله في أول التشهد).
صححه (حا) عن جابر.
قال ابن حجر: وصرح غير واحد بعدم صحته.
٤٨٢ - و (البتيراء).
عبد الحق في الأحكام، من طريق ابن عبد البر عن أبي سعيد: "أن النبي ﷺ نهى عن البتيراء: أن يصلي الرجل واحدة يوتر بها".
وضعفه النووي.
وعند (هـ) في "المعرفة" عن أبي منصور مولي سعد بن أبي وقاص: سألت ابن عمر عن وتر الليل، فقال: يا بني، هل تعرف وتر النهار؟ قلت: نعم، هو المغرب. قال: صدقت، ووتر الليل واحدة، بذلك أمر رسول الله ﷺ . قلت: يا أبا عبد الرحمن، إن الناس يقولون: هي البتيراء. قال: يا بني ليست تلك البتيراء، إنما البتيراء أن يصلي الرجل ركعة يتم ركوعها وسجودها وقيامها، ثم يقوم إلى الأخرى فلا يتم لها ركوعها ولا سجودها ولا قيامها، فتلك البتيراء.
стр. 178
٤٨٣ - طو (البحر هو جهنم).
(أ) عن يعلى بن أمية بلفظ (حا) "أن البحر".
وأورده السيوطي بلفظ: "طبق جهنم".
٤٨٤ - و (بخلاء أمتي الخياطون).
باطل.
٤٨٥ - و (البخيل عدو الله، ولو كان راهبًا).
باطل.
٤٨٦ - طو (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي).
وفي لفظ: "البخيل كل البخيل".
(أ، ن، ط، هـ) عن الحسن بن علي ﵄، (ت وصححه) عن علي، (حا، ها) عن أبي هريرة.
٤٨٧ - ث (بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ).
(م) عن ابن عمر، وفي لفظ: "إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يأزر بين المسجدين، كما تأرز الحية إلى جحرها".
وله عن أبي هريرة: "بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود كما بدأ غريبًا، فطوبي للغرباء".
وفيه عن: أنس، وجابر، وسعد بن أبي وقاص، وسهل بن سعد، وسلمان، وابن عباس، وابن عمرو، وابن مسعود، وعبد الرحمن بن سَنَّه، وعلى، وعمرو بن عوف، وواثلة، وأبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي سعيد، وأبي موسى، وغيرهم.
فهو مشهور متواتر.
٤٨٨ - و (بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، ولكن دخلوها بسخاء الأنفس، وسلامة الصدر، والنصح للمسلمين).
стр. 179
قلت: (قط)، وابن لال عن أنس بلفظ: "إن بدلاء".
وللخرائطي عن أبي سعيد نحوه، وهما ضعيفان.
وأحسن ما في الباب حديث شريح بن عبيد المتقدم في الأبدال.
٤٨٩ - و (البر وحسن الجوار عمارة الديار، وزيادة الأعمار).
ذكره ابن عبد البر، ثم الذهبي، ثم ابن حجر، عن أبي سعيد به، وقيل: عن أبي سعد، وفيه نظر.
قلت: وعند (ل) عن ابن عباس: "البر والصلة يطيلان الأعمار، ويعمران الديار، ويثريان الأموال، ويخففان سوء الحساب".
وله شواهد.
٤٩٠ - ز (البر شيء هين: وجه طليق، وكلام لين).
الأصبهاني في "الترغيب" وغيره عن ابن عمر موقوفا.
٤٩١ - ز (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم)
(ط) عن ابن عمر به وله و (حا) عن جابر: "بروا آباؤكم تبركم أبناؤكم، وعفوا عن النساء تعف نساؤكم، ومن تنصل له فلم يقبل فلن يرد على الحوض".
٤٩٢ - ز (البرد عدو الدين).
ليس بحديث، ولكن أخرجه (عم) عن سعيد بن عبد العزيز من قوله.
٤٩٣ - ث (البركة في أكابركم).
(حب، حا) وصححاه (بز، عم، هـ) عن ابن عباس (ي) عن أنس.
قلت: وعند (ط) عن أبي أمامة: "البركة في أكابرنا، فمن لم يرحم صغيرنا، ويجل كبيرنا، فليس منا".
٤٩٤ - ز (البشاشة خير من القرى).
стр. 180
مثل، وليس بحديث.
٤٩٥ - و (بشر القاتل بالقتل).
قلت: وأحفظه بزيادة والزاني بالفقر، ولو بعد حين".
وليس بحديث.
لكن يدل على معناه حديث ابن عمر: "كما تدين تدان".
أخرجه (ي، قض) وحديثه: "الزنا يورث الفقر".
أخرجه (هـ قض).
ولابن المبارك في "الزهد" عن وهب بن منبه قال: إني لأجد فيما أنزل الله تعالي في الكتاب أن الله تعالى يقول: لا تعجبن برحب اليدين سفك الدماء، فإن له عند الله قاتلًا لا يموت، ولا تعجبن بامرئ أصاب مالا من غير حله، فإن ما أنفق منه لم يبارك فيه، وما تصدق منه لم يتقبل الله منه، وجعله زاده إلى النار، ولا تعجبن بصاحب نعمة بنعمة، فإنك لا تدري إلى ما يصير بعد الموت. (أ) في "الزهده عن عبيد بن عمير أن لقمان قال لابنه: يا بني لا تغبطن امرأ رحب الذراعين، بسفك دماء المؤمنين، فإن له عند الله قاتلًا لايموت.
٤٩٦ - و (البطالة).
كذا أورده السخاوي.
٤٩٧ - و (البطيخ).
وإن صنف فيه التوقاني جزءا، لا يصح فيه شيء أصلًا.
٤٩٨ - و (بعثت أنا والساعة كهاتين).
(أ، ق) عن أنس، وعن سهل بن سعد.
٤٩٩ - و (بعثت بجوامع الكلم).
(ق، ن) عن أبي هريرة بزيادة: ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت