و (د، ت) أن رجلًا قعد وسط حلقة، فقال حذيفة: "ملعون على لسان محمد ﷺ ، أو لعن الله على لسان محمد من قعد وسط الحلقة".
ورأى حذيفة إنسانًا قاعدًا وسط حلقة فقال: "لعن رسول الله ﷺ من قعد وسط حلقة".
٦٠٠ - و (جالسوا العلماء، وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء).
(ط، عس) عن أبي جحيفة.
٦٠١ - طو (الجبروت في القلب).
ابن لال عن جابر به، وفي المعنى ما عند ابن منيع، وابن أبي أسامة، ش عن علي: "إن الرجل ليكتب جبارا وما يملك غير أهل بيته".
قلت: أخرج (عم) عن أنس: مر رسول الله ﷺ في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق. فقالت: الطريق الطريق، يمنة أو يسرة. فقال النبي ﷺ : "دعوها؛ فإنها جبارة".
وفي رواية أن النبي ﷺ مر في طريق وامرأة جالسة تسائل من مر بها، فقال لها بعض أصحابه: الطريق، الطريق. فقالت: إن شاء أخذ يمنة، أو يسرة. فقال النبي ﷺ : دعوها؛ فإنها جبارة".
فقالوا: إنها تزعم أنها مسكينة، فقال: "إن ذاك في قلبها".
٦٠٢ - ث (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها).
(عس، خط، ي، هـ) وغيرهم عن ابن مسعود موقوفًا ومرفوعًا.
قال (ي) ثم (هـ): والموقوف معروف.
ونظر فيه السخاوي، لأن طرقه كلها واهية.
وفيه عن الأعمش قصة هو برئ منها.
قلت: أخرجه (عس) عن ابن عمر، وفي المعنى ما عند (ل) عن معاذ: "اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدًا فيحبه قلبي".
стр. 212
وما عند (ط) عن عصمة بن مالك: "الهدية تذهب بالسمع والقلب".
وهما ضعيفان.
٦٠٣ - طو (الجبن والجرأة غرائز يضعها الله حيث شاء).
(ع، قض) عن أبي هريرة: "كرم الرجل تقواه، ومروءته خلقه، ونسبه دينه، والجبن والجرأة" وذكره.
وقال عمر: الشجاعة والجبن غرائز في الناس، تلقى الرجل يقاتل عن من لا يعرف وتلقى الرجل يفر عن أبيه.
أخرجه (هـ).
٦٠٤ - ز (جددوا إيمانكم. قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول: لا إله إلا الله).
وسنده حسن (ط، حا) عن أبي هريرة.
٦٠٥ - ز (جرى القلم بما حكم).
(ل) عن ابن مسعود: "جرى القلم بالشقى والسعيد، وفرغ من أربع: من الخلق، والخلق، والرزق، والأجل".
٦٠٦ - و (الجزاء من جنس العمل).
لم يرد كذا، ومعناه صحيح، ففي التنزيل: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ (١) وفي الحديث: "كما تدين تدان" إلى غير ذلك.
٦٠٧ - ز (جعلني الله فداءك).
في الصحيح عن أنس: أن أبا طلحة قال للنبي ﷺ : يا نبي الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك شيء؟ وعند … (٢) عن أبي ذر: قلت للنبي ﷺ : لبيك وسعديك، جعلني الله فداءك.
стр. 213
٦٠٨ - و (جف القلم بما هو كائن).
تقدم في تعرف وروى (خ) عن أبي هريرة: "جف القلم بما أنت لاق".
(قض) عن أبي سعيد: "جف القلم بالشقى والسعيد وفرغ من أربع من الخلق والخلق والأجل والرزق".
٦٠٩ - ث (الجماعة رحمة، والفرقة عذاب).
تقدم في: "التحدث بالنعمة".
وروي (ل) بسند ضعيف عن جابر: من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، في الجماعة رحمة، وفي الفرقة عذابه".
٦١٠ - و (جمال الرجل فصاحة لسانه).
(فض، عس) عن جابر به، وللثاني عن العباس: قلت: يا نبي الله، ما الجمال؟ قال: "فصاحة اللسان".
وأخرجه (حا) عن علي بن الحسين مرسلا، وللحكيم الترمذي، (ل) عن جابر: "الجمال حسن القول بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق".
٦١١ - طو (الجمعة حج المساكين).
قض) عن ابن عباس به، وفي لفظ: "حج الفقراء".
وأخرجه باللفظ الأول ابن أبي أسامة، وبالثاني ابن عساكر، وعند (ل) عن ابن عمر: "الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقرائها".
٦١٢ - طو (جنبوا مساجدكم صبيانكم).
(ما) عن واثلة، وتمامه: "ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها الطاهر، وجمروها في الجمع".
стр. 214
سنده ضعيف.
وله شواهد منها: عند (ي) عن أبي هريرة: "جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم".
وعنده هو و (ط، عق) عن أبي الدرداء، وأبي أمامة، ووائلة، سمعنا رسول الله ﷺ .
وذكره بتمامه دون قوله: "وشرائكم وبيعكم".
٦١٣ - ث (الجنة تحت أقدام الأمهات).
(خط) في الجامعه، (قض) عن أنس، وعزاه (ل) إلى (م).
وفي معناه ما أخرجه (أ، د، ما، حا وصححه) عن معاوية بن جاهمة السلمي: أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أردت أن أغزو، وقد جئتك أستشيرك. فقال: هل لك من أم؟ " قال: نعم. قال: فالزمها؛ فإن الجنة تحت رجليها".
٦١٤ - ز (الجنة تحت ظلال السيوف).
(حا) عن أبي موسى به.
وهو عند (م) ولفظه: "أنه قال بحضرة العدو قال رسول الله ﷺ : "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف". فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا؟ قال: نعم. قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، وألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل.
٦١٥ - ز (الجنة دار الأسخياء).
الخرائطي، (ي، خط في المستجاد) عن عائشة به.
وقال (قط): لا يصح. ومن طريقه رواه ابن الجوزي في "الموضوعات".
стр. 215
وقال الذهبي: منكر.
لكن أخرجه (قط) من طريق ضعيف، وله شواهد.
٦١٦ - و (جهد المقل دموعه).
ليس بحديث.
نعم (د، حا) وابن خزيمة عن أبي هريرة: قيل: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: لجهد المقل، وابدأ بمن تعول".
وفي الباب عن جابر، وعبد الله بن حبش الخثعمي، وغيرهما.
وأسند (ل) عن ابن مسعود: أن نملة تجر نصف شقها، حملت إلى سليمان بن داود نَبِقَة جلوقية، فوضعتها بين يديه، فلم يلتفت إليها، فرفعت رأسها فقالت:
ألا كلنا يهدي إلى الله ماله … وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله
ولو كان يهدي للجليل بقدره … لقصر أعلى البحر منه مناهله
ولكننا نهدي إلى من نحبه … ولو لم يكن في وسعنا ما يشاكله
فأتاه جبريل ﵇ فقال: إن الله يقرئك السلام، ويقول لك اقبل هديتها، فإن الله تعالى يحب جهد المقل.
٦١٧ - و (جور الترك ولا عدل العرب).
كلام ساقط مفترى، وقد جعل الله النبوة والخلافة في قريش، وهم سادات العرب.
٦١٨ - و (الجوع كافر، وقاتله من أهل الجنة).
قال السخاوي: كلام يدور في الأسواق.
قلت: ولعله من وضع السؤال.
٦١٩ - و (الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرخن).
قال ابن حجر: كذب موضوع.
стр. 216
(باب الحاء المهملة)
٦٢٠ - و (الحاجة على قدر الرسول).
ليس بحديث.
٦٢١ - و (حاكوا الباعة؛ فإنهم لا ذمة لهم).
قال ابن حجر: ورد بسند ضعيف، لكن بلفظ "ماكسوا" وفي "مشيخة" أبي محمد الحسن بن علي الجوهري بسند قوي، عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه قال: كنت مع سفيان الثوري، فمر به دجّاج يبيع الدجاج، فقال له سفيان: بكم هذه الدجاجة؟ فقال له الرجل: شراءها درهم ودانق. فقال له سفيان: تبيعها بخمسة دوانيق؟ قال: فقيل له: يا أبا عبد الله، يخبر شراءها درهم ودانق، فتقول له: بعها بخمسة دوانيق؟! فقال سفيان: كان يقال: ماكسوا الباعة؛ فإنهم لا خلاق لهم.
وعند (ل) بلا سند عن أنس: "أتاني جبريل ﵇، فقال: يا محمد، ماكس عن درهمك؛ فإن المغبون مأجور، ولا محمود".
(ع) عن الحسين: "المغبون لا محمود، ولا مأجور".
ورواه (ط) عن أخيه الحسن، (قط) عن أبيهما عن علي، وعند (أ، قط) في "الأفراد، عن أبي أمامة: "ما زاد التاجر على المسترسل فهو ربا".
ورواه (حا) بلفظ: "غبن المسترسل حرام".
(هـ) عن جابر وعن أنس وعن علي: "غبن المسترسل ربا".
وفي مجالسة" الدينوري عن محمد بن سلام الجمحي قال: رئي عبد الله بن جعفر يماكس في درهم، فقيل له: تماكس في درهم، وأنت تجود في المال بكذا وكذا؟! فقال: ذاك مالي جدت به، وهذا عقلي بخلت به.
٦٢٢ - ث (حبب إلى من دنياكم ثلاث: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة).
стр. 217
زيادة لفظة "ثلاث" فيه دائرة على الألسنة.
ووقعت في الأحياء، وفي سورة آل عمران من "الكشاف" وألف الإمام أبو بكر بن فورك جزءًا أشار فيه أنه ورد بلفظ: "الثلاث" ووجهه، وأطنب في ذلك.
لكن ذكر الزركشى أن هذه اللفظة لم ترد فيه.
وقال ابن حجر: لم تقع هذه الزيادة في شيء من طرقه.
وقال الولي العراقي: ليست هذه الزيادة في شيء من كتب الحديث، قالوا: وهي محيلة للمعني، مفسدة له.
والحديث أخرجه بدون اللفظة (ن، طي) وأخرجه (حا) بلفظ: "وقرة عيني" بدون لفظ: وجعلت".
(أ، ن، ع، ط، هم) وآخرون بلفظ: "حبب إلى من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة، وأفاد ابن إبراهيم أن (أ) رواه في (الزهد) وزاد أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهن".
وعند (ل) عنه: "الجائع يشبع، والظمآن يروى، وأنا لا أشبع من حب الصلاة والنساء".
قلت: وهو عند عبد الله بن الإمام أحمد في (رواية الزهد) ولفظه: جعلت قرة عيني في الصلاة، وحبب إلى النساء والطيب" إلى آخره.
٦٢٣ - ث (حبك الشيء يعمي ويصم).
(د) وسكت عنه، فهو حسن، (عس) عن أبي الدرداء.
وقال الصغاني: موضوع، وتعقبه العراقي.
ورواه الخرائطي في "اعتلال القلوب" عن أبي برزة، وابن عساكر عن عبد الله بن أنيس.
قال السيوطي: ويروى عن معاوية، ولا يثبت.
стр. 218
٦٢٤ - و (الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام).
(خ) عن أبي هريرة به، ورواه هو و (م، ت) بلفظ: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا الموت".
وعند (خ) عن خالد بن سعد، قال: خرجنا ومعنا غالب بن الجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسًا، أو سبعًا، فاسحقوها، ثم أقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" قلت: وما السام؟ قال: "الموت".
(ت) عن ابن عمر: "عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام".
ابن السني، (عم) كلاهما في "الطب، عن بريدة: "الشونيز دواء من كل داء إلا الموت".
وفي لفظ: "الحبة السوداء.
وهما بمعنى واحد.
٦٢٥ - و (الحبيب لا يعذب حبيبه).
لم يرد بهذا اللفظ، وفي التنزيل: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾ (١).
قلت: وعند (أ) عن أنس: مر النبي ﷺ في نفر من أصحابه وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى، وتقول: ابني ابني، فسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ولدها في النار. فقال النبي ﷺ "لا والله، ولا يلقى حبيب
стр. 219
حبيبه في النار".
وله في "الزهد، عن الحسن مرسلًا: "والله، لا يعذب الله حبيبه ولكن قد يبتليه في الدنيا".
٦٢٦ - ث (حب الدنيا رأس كل خطيئة).
(هـ) بإسناد حسن عن الحسن مرسلًا.
وأورده (ل) بلا إسناد عن علي، ورواه (نيا) عن مالك بن دينار (عم) عن الثوري أنه من قول عيسى ﵇.
وجزم ابن قتيبة أنه من قول جندب البجلي، وأخطأ من قال: موضوع؛ القول ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح.
(ل) عن أبي هريرة: "أعظم الآفات تصيب أمتي حبهم الدنيا، وجمعهم الدنانير والدراهم، لا خير في كثير من جمعها، إلا من سلطه الله على هلكته في الحق".
قلت: (أ) في "الزهد" عن سفيان: كان عيسى بن مريم يقول: حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيه فيه داء كثير. قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم صاحبه من الفخر والخيلاء. قالوا: فإن سلم؟ قال: شغله إصلاحه عن ذكر الله.
ولولده في "زوائده" عن جعفر بن حرفاس أن عيسى ﵇ قال - أو كان يقول -: رأس الخطيئة حب الدنيا، والنساء حبالة الشيطان، والخمر مفتاح كل شر.
٦٢٧ - و (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق).
(حا) عن أنس.
وتقدم في: "أحبوا العرب" من طريق آخر عند (هـ) عن أنس: "حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر، فمن أحب
стр. 220
العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني".
(أ، ت، حا، ها) عن سلمان: "يا سلمان، لا تبغضني؛ فتفارق دينك" قال: كيف أبغضك؟ قال: "تبغض العرب، فتبغضني".
٦٢٨ - و (حب الوطن من الإيمان).
ليس حديثا، وللخطابي في "الغريب" عن الزهري: قدم أصيل الغفاري على رسول الله ﷺ من مكة، قبل أن يضرب الحجاب، فقالت له عائشة: كيف تركت مكة؟ قال: اخضرت جنباتها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وانتشر سلمها. الحديث.
وفيه فقال له رسول الله ﷺ : "حسبك يا أصيل لا تَحزُنّي".
وأخرجه أبو موسى المديني من وجه آخر باختصار، وفيه: فقال له النبي ﷺ : "وبها يا أصيل تدع القلوب تقر".
وروى ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (١) قال: إلى مكة.
وفي "مجالسة" الدينوري عن الأصمعي سمعت أعرابيًا يقول: إذا أردت أن تعرف الرجل فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه.
٦٢٩ - ز (حب الوطن قتال).
ليس بحديث، وفي معناه ما روى الدينوري في "المجالسة" عن الأصمعي قال: قالت الهند: ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوان: الإبل تحن إلى أوطانها، وإن كان عهدها بعيدًا، والطير إلى وكره وإن كان موضعه مجدبًا، والإنسان إلى وطنه، وإن كان غيره أكثر له نفعًا.
стр. 221
٦٣٠ - و (الحجامة تكره في أول النهار، ولا يرجي نفعها حين ينقص الهلال).
عبد الملك بن حبيب في "الطب" عن عبد الكريم الحضرمي معضلًا.
قلت: يعارضه ما رواه ابن السني، (ط) عن ابن عمر: "الحجامة على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة" الحديث.
(ل) عن أنس: "الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء".
٦٣١ - طو (الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان، فتجنبوا ذلك).
(ل) عن أنس به، وسنده ضعيف.
قلت: يعارضه ما رواه (د) عن أبي كبشة أن النبي ﷺ كان يحتجم على هامته، وبين كتفيه ويقول: "من أهراق هذه الدماء فلا يضره أن يتداوي بشيء لشيء".
(ط) عن ابن عمر: "الحجامة في الريق شفاء من الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس، والضرس".
٦٣٢ - و (حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره).
(خ) عن أبي هريرة، وأشهر منه: "حفت" كما سيأتي.
٦٣٣ - و (الحجر الأسود من الجنة).
(ت، ن، حا) عن ابن عباس به، ورواه ابن منيع بلفظ: "الحجر مروة من مرو الجنة".
(ل) عن عائشة: "الحجر الأسود من حجارة الجنة".
وله شواهد كثيرة.
٦٣٤ - و (الحجر الأسود يمين الله في أرضه).
(ط) وأبو عبيد عن ابن عباس به، ورواه الأزرقي بلفظ: "يمين الله في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله ﷺ فمسح الحجر فقد بايع الله ورسوله".
стр. 222
وفي لفظ له: "الركن يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده، كما يصافح أحدكم أخاه"، (قط) وابن عساكر عن جابر: "الحجر يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده".
٦٣٥ - ز (حجرت واسعًا، أو حظرت واسعًا).
(أ، د) عن جندب بن عبد الله البجلي قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم صلى خلف رسول الله ﷺ ، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تشرك في رحمتنا أحدًا. فقال رسول الله ﷺ : "لقد حظرت رحمة واسعة، إن الله خلق مائة رحمة، فأنزل رحمة تتعاطف بها الخلق، جنها وإنسها وبهائمها، وعنده تسعة وتسعون رحمة".
٦٣٦ - و (حجوا قبل أن لا تحجوا).
عبد الرزاق، ومن طريقه (عم، ل) عن أبي هريرة، وزاد: "تقعد أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يدعون أحدًا يدخلها".
ورواه (قط، هـے) بلفظ: "قالوا: وما شأن الحج، يا رسول الله؟ قال: "يقعد أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يصل إلى الحج أحد".
(حا، هـ) عن علي: "حجوا قبل، أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبشى أصمع أفدع (١)، بيده معول يهدمها حجرًا حجرًا".
وأورد في (الكشاف): "حجوا، قبل أن لا تحجوا، قبل أن يمنع البر جانبه، ويمنع البحر جانبه".
وأورد فيه: "حجوا، قبل أن لا تحجوا، فإنه قد هدم البيت مرتين، ويرفع في الثالثة".
وهذا أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عمر موقوفًا، ورفعه (حب، حا، بز، ط)
стр. 223
بلفظ: "تمتعوا من هذا البيت، فإنه قد هدم مرتين، ويرفع في الثالثة".
وأورد في (الكشاف) أيضًا عن ابن مسعود ولم يقف عليه مخرجه: "حجوا هذا البيت قبل أن تنبت شجرة في البادية، لا تأكل منها دابة إلا نفقت".
قلت: لما حججنا سنة أربع عشرة وألف مررنا في أرض البلقاء، فرعت دواب الناس من كلأ، فمات في ذلك اليوم خيل كثيرة، وبغال كثيرة، من غير عي ولا تعب، وفي البادية الآن شجرة الدفلي تقتل الدواب.
٦٣٧ - و (الحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما وينثران في الجنة).
وهما مقبرتا مكة والمدينة.
أورده في (الكشاف) وبيض له الزيلعي وابن حجر في تخريجهما.
٦٣٨ - و (الحج جهاد كل ضعيف).
(ما، قض) عن أم سلمة، ورجاله ثقات، فلا عبرة بإدراج الصغاني له في (الموضوعات).
ورواه (قض) عن علي، بزيادة: "وجهاد المرأة حسن التبعل".
وعلق (خ) عن عمر من قوله: شدوا الرحال في الحج، فإنه أحد الجهادين.
٦٣٩ - و (الحج عرفة).
(أ، د، ت، ن، ما، حب، حا، قط، هـ) عن عبد الرحمن بن يعمر الديلمي: شهدت رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفات، وأتاه ناس من أهل نجد، فقالوا: يا رسول الله كيف الحج؟ فقال: "الحج عرفة، من جاء قبل صلاة الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه".
لفظ (أ).
وفي لفظ (د): "ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج".
وفي رواية: "الحج عرفة، الحج عرفة".
стр. 224
٦٤٠ - ز "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
(أ) عن جابر، (ط) عن ابن عباس، وعند مالك (خ، م، ت، د، ما) عن أبي هريرة: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
٦٤١ - ز (حدث عن البحر، ولا حرج).
مثل، وليس بحديث.
٦٤٢ - و (حدثوا الناس بما يعرفون، تريدون أن يكذب الله ورسوله).
(خ) عن علي موقوفا، ورفعه (ل) وتقدم في "أمرنا".
٦٤٣ - و (حدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج).
(د) عن أبي هريرة ولابن منيع عن جابر: "حدثوا عن بني إسرائيل؛ فإنه كانت فيهم أعاجيب".
قلت: وعند (أ، خ، ت) عن ابن عمرو: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
٦٤٤ - و (الحدة تعتري خيار أمتي).
(ع، ط) عن ابن عباس به.
وأخرجه البغوي في (معجم الصحابة).
(عم) في (معرفة الصحابة) في ترجمة أبي منصور الفارسي، ووصفاه بالصحبة ﵁ عن دويد بن نافع قال: قلت لأبي منصور الفارسي: يا أبا منصور، لولا حدة فيك. فقال: ما يسرك تجدني كذا وكذا وقد قال رسول الله ﷺ : "إن الحدة تعتري خيار أمتي".
ورواه المستغفري عن يزيد بن أبي منصور، وكانت له صحبة بدلا عن أبي منصور.
стр. 225
ـوعند (ط، هـ) عن علي: "خيار أمتي أحداؤهم، وهم الذين إذا غضبوا رجعوا".
وعند (ل) عن أنس: "الحدة لا تكون إلا في صالحى أمتي وأبرارها، ثم تفيء".
وله بهذا السند: "ليس أحد أولى بالحدة من صاحب القرآن؛ لعز القرآن في جوفه".
وله عن معاذ: "الحدة تعتري جُمَّاع القرآن في أجوافهم".
قلت: وهو عند (ي) بلفظ: "الحدة تعتري حملة القرآن؛ لعز القرآن في أجوافهم".
٦٤٥ - و (حذف السلام سنة).
تقدم في التكبير.
٦٤٦ - و (الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت، أو فساد البيت).
الثعلبي عن يونس بن مرداس خادم أنس قال: كنت بين أنس وأبي هريرة، فقال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أحب أن يلقى الله طاهرًا مطهرًا فليتزوج الحرائر".
وقال أبو هريرة: سمعته يقول: "الحرائر"، وذكره وفي سنده متروك.
وأخرج (ما) حديث أنس من طريق آخر.
٦٤٧ - طو (الحرب خُدعة).
(أ، ق، د، ت) عن جابر.
ورواه الحميدي عن ابن عيينة وقال: قال عمرو - يعني: ابن دينار -: خُدعة بالضم، وأهل العربية يقولونها بالفتح.
قلت: ورواه أ ﴿ع﴾ (١) عن أنس، (د) عن كعب بن مالك، (ما) عن
стр. 226
ابن عباس، وعن عائشة، وعن الحسين، (ط) عن أخيه الحسن، وعن زيد بن ثابت، وعن عبد الله بن سلام، وعن عوف بن مالك، وعن نعيم بن مسعود، وعن النواس بن سمعان، وابن عساكر عن خالد بن الوليد.
٦٤٨ - طو (الجزم سوء الظن).
(ش) عن علي، (قض) عن عبد الرحمن بن عابد مرسلًا.
وتقدم في: "احترسوا".
٦٤٩ - و (الحسد في الجيران).
من كلام بشر بن الحارث الحافي، وسيأتي في: "العداوة".
٦٥٠ - ز (حسبي الله وكفي سمع الله لمن دعا).
ابن السني (ل) عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ قال لها: "إذا أخذت مضجعك فقولي: الحمد لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى ما شاء الله قضي، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأ، ولا وراء الله ملتجأ ﴿تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (١) ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ (٢) الآية ما من مسلم يقرؤها عند منامه، ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره".
٦٥١ - ز (الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب).
(ما) عن أنس، وتمامه: "والصدقة تطفيء الخطيئة، كما يطفيء الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار".
وروي نحوه عن أبي هريرة.
٦٥٢ - و (الحسد يفسد الإيمان، كما يفسد الصبر العسل).
(ل) عن معاوية بن حيدة.
٦٥٣ - و (حسنات الأبرار سيئات المقربين).
стр. 227
(خ)، ابن عساكر عن أبي سعيد الجراز من قوله، وحكي عن ذي النون.
٦٥٤ - و (حسنوا نوافلكم، فبها تكمل فرائضكم).
عزاه الفاكهاني لابن عبد البر، وعند (ل) عن عبد الله بن يرفأ الليثي، عن أبيه، عن جده: "النافلة هدية المؤمن إلى ربه، فليحسن أحدكم هديته، وليطيبها".
وحديث: "تكميل الفرائض بالنوافل" ثابت.
٦٥٥ - ث (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة).
(ط) عن عمر، وعن جابر، وعن أبي هريرة، وعن أسامة بن زيد، وعن البراء، (ي) عن ابن مسعود، وحديثه عند (حا) بزيادة: "وأبوهما خير منهما".
وهو بهذه الزيادة عند (ما، حا) عن ابن عمر، وعند (ط) عن قرة، وعن مالك بن حويرث، ورواه بدونها (أ، ت) عن أبي سعيد، زاد (أ) في رواية كما عند عبد الرزاق، (حب، حا، ط): "إلا ابني الخالة: عيسى بن مريم، ويحيى بن زكريا، وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران".
٦٥٦ - و (حسن السؤال نصف العلم).
(ما) وغيره عن ابن عمر، وتقدم في حديث: "الاقتصاد".
٦٥٧ - ز (حسن الظن من حسن العبادة).
(د، حا) عن أبي هريرة.
٦٥٨ - طو (حسن العهد من الإيمان).
هو حديث: "إن حسن العهد" وتقدم، ولم يرد بدون لفظة إن".
٦٥٩ - و (الحسن مرحوم).
رواه الفاكهي في كتاب (مكة) عن أبي حازم التابعي من قوله.
٦٦٠ - و (الحسود لا يسود).
стр. 228
ليس بحديث وفي (رسالة) القشيري: وقيل. وذكره، ويحكى عن ذي النون.
٦٦١ - و (حسين مني، وأنا من حسين).
(ت) وحسنه عن يعلى بن مرة الثقفي به، وكذا رواه (أ، ما) في المسند في حديث.
قلت: وأخرجه (خ) في "الأدب المفرد"، (حا) وصححه، وتمامه: "أحب الله من أحب حسينًا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط".
وفي لفظ الأكثر: "وأنا منه".
وعند ابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب: "الحسن مني، والحسين من علي".
والجمع بينهما قريب.
٦٦٢ - و (حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء).
(ط، عم، خط، عس، قض) عن ابن مسعود وفي مراسيل (د) عن الحسن مرسلًا مثله، إلا أنه قال بدل الجملة الثالثة: "واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتضرع".
(هـ) عن أبي أمامة مثله، إلا أنه قال: "واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء".
وله عن سمرة مثله، إلا أنه قال: "وردوا نائبة البلاء بالدعاء".
(ط) في (الدعاء) عن عبادة بن الصامت: أتى رسول الله ﷺ وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل: يا رسول الله، أتي على مال لي بسيف البحر، فذهب به. فقال رسول الله ﷺ : "ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه،
стр. 229
وما لم ينزل يحبسه".
٦٦٣ - ز (الحظ خير من مال مجموع).
لم أجد له أصلًا في الحديث المرفوع، وعند (عم) عن ربيعة بن عبد الرحمن: "شبر حظوة خير من باع علم".
٦٦٤ - طو (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات).
(أ، ت) عن أنس به (م) عنه وعن أبي هريرة به، وحديث أبي هريرة عند (خ) بلفظ: "حجبت"، وتقدم.
٦٦٥ - و (حفيظة رمضان وهي: لا آلاء إلا آلاؤك، يا الله، إنك سميع عليم، محيط به علمك، كعسهلون، وبالحق أنزلناه وبالحق نزل).
اشتهر باليمن، ومكة، ومصر، والمغرب، وجملة بلدان، أنها حفيظة رمضان، تحفظ من الغرق، والسرق، والحرق، وسائر الآفات، ويكتب في آخر جمعة منه، جمهورهم يكتبون، والخطيب يخطب، وبعضهم بعد صلاة العصر، وهي بدعة، لا أصل لها، وإن وقعت في كلام بعض الأكابر.
وأشعر كلام بعضهم أنها وردت في خبر أو أثر ضعيف.
وممن أنكرها القمولي في (الجواهر) وقال: إنها من البدع المنكرة.
قال الناشري: وقد كان أهل زبيد يكتبون ذلك في حال الخطبة، فنهوا عن ذلك فانتهوا، وكان ابن حجر ينكرها جدًّا، حتى وهو قائم على المنبر في أثناء الخطبة، حين يرى من يكتبها.
قلت: هذه بدعة عافانا الله منها في دمشق، وأظن أنها الآن مفقودة في غيرها أيضًا.
٦٦٦ - ز (الحق ثقيل).
ابن عبد البر، وزاد فيه: "فمن قصر عنه عجزه، ومن جاوزه ظلم، ومن انتهى إليه فقد اكتفى".
стр. 230
قال: ويروى هذا المجاشع بن نهشل.
قال: وعن النبي ﷺ قال: "الحق ثقيل، رحم الله عمر بن الخطاب تركه الحق ليس له صديق" نقله ابن مفلح في الآداب.
٦٦٧ - ز (حق على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه).
(خ) عن أنس: كانت ناقة رسول الله ﷺ العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي بناقة فسبقتها، فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله ﷺ : "إنه حق على الله أن لا" فذكره.
٦٦٨ - طو (الحكمة ضالة المؤمن).
عن زيد بن أسلم مرسلًا، وتمامه: "حيثما وجد المؤمن ضالته فليجمعها إليه".
وهو عند (ت، ما، هـ) عن أبي هريرة، وابن عساكر عن علي بلفظ: "الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها".
ولفظ (عس، قض) عن أبي هريرة: "كلمة الحكمة ضالة كل حكيم فإذا وجدها فهو أحق بها".
(عس) عن أنس: "العلم ضالة المؤمن، حيث وجده أخذه".
وهو و (هـ) عن ابن عباس من قوله: خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل يتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فيكون كالرمية خرجت من غير رام.
والحسن بن سفيان وابن لال (عم، ل) عن علي: "ضالة المؤمن العلم، كلما قيد حديثًا طلب إليه آخر".
وله طرق أخرى وألفاظ.
٦٦٩ - طو (حكمي على الواحد حكمي على الجماعة).
أنكره المزي، والذهبي، والسيوطي، وقال العراقي: لا أصل له.
وقريب منه ما عند (ت) وصححه، (ن، قط) من حديث أميمة بنة رقيقة:
стр. 231
"ما قولى لامرأة واحدة إلا كقولى لمائة امرأة".
ولفظ (ت): "إنما قولي لمائة امرأة كقولى لامرأة واحدة".
٦٧٠ - ز (الحكم للظاهر).
ترجم له (خ) باب الحكم للظاهر، وتقدم معناه في "أمرت".
٦٧١ - ز (الحكم للغالب).
هو من قواعد الفقهاء ما لم يعارضه أصل، وليس بحديث.
٦٧٢ - طو (الحلف حنث أو ندم).
(ع) عن ابن عمر به، وفي لفظ: "إنما اليمين".
وهو عند (ما) بلفظ: "إنما الحلف".
و (ط) بلفظ: "اليمين حنث أو ندم"
وفي لفظ: "الحلف حنث أو مندمة".
٦٧٣ - و (حمل عليُّ باب خيبر).
ابن إسحاق في (السيرة) عن أبي رافع، زاد: "وإن سبعة هو ثامنهم اجتهدوا أن يغلبوه فلم يستطيعوا".
(حا، هـ) في (الدلائل) عن جابر: أن عليًا حمل الباب يوم خيبر، وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلًا.
وفي لفظ عند (هـ) أن: عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض، فاجتمع عليه بعده سبعون رجلًا، فكان جهدهم أن أعادوا الباب.
وأنكره بعضهم لضعف طرقه.
٦٧٤ - و (الحمية رأس الدواء).
لا يصح رفعه حديثًا، كما سيأتي في المعدة.
وعند (نيا) عن وهب بن منبه قال: اجتمعت الأطباء على أن رأس الطب
стр. 232
الحمية، واجتمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت.
٦٧٥ - و (الحمى رائد الموت).
(عم) في (الطب) عن أنس، وتمامه: "وسجن الله في الأرض".
وهو عند (نيا، قض) عن الحسن، ولفظه: "وهي سجن الله في الأرض، يحبس عبده إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء".
٦٧٦ - ز (الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء).
(أ، خ) عن ابن عباس و ﴿هما﴾ و (م، ن، ما) عن ابن عمر، (ق، ت) عن عائشة، وعن رافع بن خديج، وهؤلاء، و (أ) عن أسماء بنت أبي بكر، وعند (ما) عن أبي هريرة: "الحمى كير من كير جهنم، فنحوها بالماء البارد" (أ) عن أبي أمامة: "الحمي غير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار".
(ط) عن أبي ريحانة: "الحمى كير من جهنم، وهي نصيب المؤمن من النار".
وعنده عن أنس: "الحمى حظ أمتي من جهنم".
(بز) عن عائشة: "الحمى حظ كل مؤمن من النار".
(نيا) عن عثمان: "الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة".
(بز، حا) عن سمرة: "الحمى قطعة من النار فأطفيؤها عنكم بالماء البارد".
فكان رسول الله ﷺ إذا حم دعا بقربة، فأفرغها على رأسه، فاغتسل.
٦٧٧ - و (حمى يوم، كفارة سَنَة).
تمام في (فوائده) عن أبي هريرة به، وتمامه: "وحمى يومين كفارة سنتين، وحمى ثلاثة أيام كفارة ثلاث سنين".
(نيا) عن أبي الدرداء موقوفًا: "حمى ليلة، كفارة سنة".
وله عن الحسن مرسلًا: "إن الله ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة".
стр. 233
وقال ابن المبارك: "إنه من جيد الحديث". وعند (قض) عن ابن مسعود: "الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة لكَفّارة خطايا سنة مُجَرَّمَةٍ".
٦٧٨ - ز (حولها ندندن).
(د) عن بعض الصحابة: أن النبي ﷺ قال لرجل: "كيف تقول في الصلاة؟ " قال: أتشهّد، وأقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما أني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي ﷺ : "حولها ندندن".
قال (د) والدندنة: أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول.
٦٧٩ - (الحلال بيّن والحرام بيّن).
(ق، د، ت، ن، ما) عن النعمان بن بشير، وتمامه: "وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". وأخرج (ط) عن عمر: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن، فدع ما يريبك إلى ما لا يربيك".
٦٨٠ - و (حلالها حساب، وحرامها عذاب).
(ل) عن ابن عباس: "يا ابن آدم، ما تصنع بالدنيا حلالها" وذكره.
وأخرجه (نيا، هـ) عن علي موقوفًا بلفظ: "وحرامها النار".
قلت: أخرجه عبد الله ابن (أ) في رواية (الزهد) عن مالك بن دينار قال: قالوا لعلي بن أبي طالب: يا أبا الحسن، صف لنا الدنيا. قال: أطيل أو أقصر؟ قالوا: أقصر. قال: حلالها حساب وحرامها النار.
وأسنده الشيخ محيي الدين بن العربي في (مسامراته) من طريق أبي هريرة.
стр. 234
٦٨١ - طو (الحياء من الإيمان).
(خ) عن ابن عمر عنه، وعن أبي هريرة.
قلت: حديث ابن عمر أخرجه (ت)، وحديث أبي هريرة أخرجه (ت، حا، هـ) بزيادة: "والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار".
وأخرجه بهذه الزيادة (د، حا، هـ) عن أبي بكرة، و (ط، هـ) عن عمران بن حصين، ولابن عساكر عن أبي هريرة: "الحياء من الإيمان، وأحيا أمتي عثمان".
٦٨٢ - ز (الحياء لا يأتي إلا بخير).
(ق) عن عمران بن حصين ورواه (م، د) بلفظ: "الحياء خير كله".
(ط) عن قرة: "الحياء هو الدين كله".
٦٨٣ - و (حين تقلي تدري).
قلت: ليس بحديث، وإنما هو مثل، ذكره أبو عبيد وغيره بلفظ: "حين تقلين تدرين".
قال السخاوي: ويشير إليه قوله تعالى ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (١).
٦٨٤ - ز (الحيّ أفضل من الميت).
هذا ليس بحديث، ولا يصح معناه على الإطلاق، بل إِنْ أُريد به إن الحي إذا تساوى مع الميت في فضيلة كالإسلام والعلم، كان الحي أفضل من الميت، بما يكتسبه بعده من الأعمال والفضائل، فإن معناه صحيح، وهو الذي أراده النبي ﷺ في حديث (أ) بإسناد حسن، عن أبي هريرة: "كان رجلان من بَلَى (٢) حي من قضاعة - أسلما مع رسول الله ﷺ ، فاستشهد أحدهما،
стр. 235
وأُخِّر بالآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، أو ذكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "أليس قد صام بعد رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة".
وأخرجه (ما، حب) من حديث طلحة - بنحوه - أطول منه، وزاد في آخره: "ولما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض".
وعند (أ) عن عبد الله بن شداد و (ع) عنه عن طلحة، ورواتهما رواة الصحيح: أن نفرًا من بني عذرة - ثلاثة - أتوا النبي ﷺ ، فأسلموا، فقال النبي ﷺ : "من يكفيهم؟ " فقال طلحة: أنا، فكانوا عند طلحة، فبعث النبي ﷺ بعثا، فخرج فيه أحدهم، فاستشهد، ثم بعث بعثًا، فخرج فيه آخر، فاستشهد، ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه، ورأيت أولهم آخرهم، قال: فدخلنى من ذلك، فأتيت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال: "وما أنكرت من ذلك، ليس أحد أفضل - عند الله - من مؤمن يُعمِّر في الإسلام لتسبيحه؛ وتكبيره؛ وتهليله".
وعند مالك (أ) بإسناد حسن (ن) عن سعد بن أبي وقاص قال: كان رجلان أخوان هلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "ألم يكن الآخر مسلمًا؟ " قالوا: بلى، وكان لا بأس به. فقال رسول الله ﷺ : "وما يدريك ما بلغت به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب يمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يبقى من درنه فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته".
стр. 236
(باب الخاء المعجمة)
٦٨٥ - و (خاب قوم لا سفيه لهم).
ابن أبي الدنيا عن سعيد بن المسيب: "أن رجلًا استطال على سليمان بن موسى، فانتصر له أخوه، فقال مكحول: "ذل من لا سفيه له".
(هـ) عن صالح بن جناح: اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت إليه، ويسيئ إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته، ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه، فلابد من خلق ينصفك من خلقه، ثم فجة تنصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك، لأن بعض الحلم إذعان، فقد ذل من ليس له سفيه يعضده، وضل من ليس له حكيم يرشده.
وللدينوري عن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام - وكان من سدوات الناس - أنه قال: ما قل سفهاء قوم إلا ذلوا.
(نيا) عن ابن سيرين: "أن ابن عمر كان إذا خرج في سفر، أخرج معه سفيها، فإن جاء سفيه، رده عنه".
(هـ) عن الربيع والمزي، أنهما سمعا الشافعي يقول: "لا بأس بالفقيه أن يكون معه سفيه يساف عنه".
ولكن قال المزني بعد هذا: "إن مَنْ أحوجك الدهر إليه، فتعرضت له؛ هنت عليه".
٦٨٦ - و (خازن القوت، ممقوت).
لا يعرف حديثًا، لكنه أمر مشاهد.
٦٨٧ - و (الخازن الأمين، المعطي ما أمر به، كاملًا، موفرًا، طيبًا به نفسه، أحد المتصدقين).
(ق) عن أبي موسى.
стр. 237
٦٨٨ - ث (الخال وارث من لا وارث له).
الدارقطني والبيهقي، ورجحا وقفه عن عائشة، (عق) عن أبي الدرداء عن المقدام وزاد: "يعقل عنه ويرثه".
ولفظ (د، ن): "مولى من لا مولى له، يرث ماله، ويفك عائنه".
وفي رواية: "عصبة من لا عصبة له، يعقل عنه، ويرثه".
وفيه عن عمر، ونقل البيهقي عن ابن معين، أنه كان يقول ليس فيه حديث قوي.
وعند الخرائطى عن محمد بن عمير بن وهب، خال النبي ﷺ : "أن عميرًا جاء والنبي ﷺ قاعد، فبسط له رداءه، فقال له: أجلس على ردائك يا رسول الله؟ قال: "نعم، فإنما الخال والد".
(ل) بلا سند عن ابن عمر: "الخال والد من لا والد له".
وهما ضعيفان، والمراد: أنه كالوالد في الشفقة والاحترام.
٦٨٩ - ز (الخالة بمنزلة الأم).
(ق، ت) عن البراء، عن علي، ابن سعد في طبقاته، عن محمد بن علي مرسلًا: "الخالة والدة".
قلت: فالمراد: أنها بمنزلتها في البر والاحترام، كما دل عليه ما رواه ﴿ت﴾ (١) واللفظ له (حب، حا) وصححاه عن ابن عمر قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: إني أذنبت ذنبًا عظيمًا، فهل لي من توبة؟ فقال: "هل لك من أم؟ " قال: لا. قال: "فهل لك من خالة؟ " قال: نعم، قال: "فبرِّها"؟.
وفي لفظ (حب، حا): "هل لك والدان"؟.
стр. 238
٦٩٠ - و (الخبرُ الصالح، يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء، يجيء به الرجل السوء).
ابن منيع عن أنس، وأخرجه، وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: "الرجل الصالح، يأتي بالخبر الصالح، إلى آخره".
٦٩١ - و (خذ حقك في عفاف، وافيًا أو غير واف).
(ما، حا) عن أبي هريرة (ط) عن جرير.
٦٩٢ - ز (خذ ما تشاء من الدنيا، وخذ بقدره همًّا).
لعله من كلام بعض الحكماء، وقد يستشهد له بحديث (ط) عن أبي هريرة: "الزهد في الدنيا، يريح القلب والجسد".
قال المنذري: سنده مقارب.
٦٩٣ - ز (خذوا عني مناسككم).
(م، ن) عن جابر: رأيت رسول الله ﷺ يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري، لعلي لا أحج بعد حجتى هذه".
وفي كتاب الله تعالى ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (١).
وفي حديث عبادة بن الصامت في قوله تعالى ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ (٢): "خذوا عني، خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر، جلد مائة، والثيّب بالثيّب، جلد مائة، والرجم".
أخرجه (أ، م، د، ت، ن، ما).
٦٩٤ - و (خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل، حتى تملوا).
(ق) عن عائشة به، (ط) عن أبي أمامة بلفظ: "خذوا من العبادة ما تطيقون، فإن الله لا يسأم، حتى تسأموا".
стр. 239
٦٩٥ - طو (خذوا شطر دينكم عن الحميراء).
قال العماد بن كثير: سألت عنه الحافظين، المزي والذهبي، فلم يعرفاه.
وقال ابن حجر في (تخريج ابن الحاجب): لا أعرف له إسنادًا، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث، إلا في النهاية لابن الأثير، ولم يذكر من خرّجه.
وقال السيوطي: لم أقف عليه، لكن في الفردوس، عن أنس: "خذوا ثلث دينكم من بيت عائشة".
ولم يذكر له إسنادًا.
٦٩٦ - ث (خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم - يعني حجابة الكعبة)
(ط) عن ابن عباس، وله عن مصعب الزبيري: أن النبي ﷺ دفع إلى شيبة وعثمان ابني طلحة مفتاح الكعبة، وقال: "خذوها يا ابْنَيْ طلحة، خالدة تالدة، لا يأخذها منكم إلا ظالم".
ولابن سعد عن عثمان بن طلحة: أنه ﷺ قال له يوم الفتح: "يا عثمان ائتني بالمفتاح، فأتيته به، فأخذه مني، ثم دفعه إليَّ، وقال: "خذوها، تالدة خالدة، ولا ينزعها منكم إلا ظالم. يا عثمان، إن الله أستأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف".
٦٩٧ - طو (الخراج بالضمان).
الشافعي، (أ، د، ت) وحسنه (ن، ما، حا) وصححه عن عائشة: [أن رجلًا اشترى غلامًا في زمن رسول الله ﷺ فمكث عنده ما شاء الله، ثم رده من عيب وجد فيه، فقضى رسول الله ﷺ برده بالعيب، فقال المقضي عليه: قد استعمله فقال رسول الله ﷺ : "الخراج بالضمان"].
قال ابن حجر: وصححه ابن القطان ....... وعند الشافعي والطيالسي (حا) عن مخلد بن جفاف: أنه ابتاع غلاما، فاستعمله، ثم أصاب به عيبًا،
стр. 240
فقضى له عمر بن عبد العزيز برده، ورد علته، فأخبره عروة عن عائشة: أن رسول الله ﷺ : قضى في مثل هذا أن: الخراج بالضمان فرد عمر قضاه، وقضى لمخلد بالخراج] (١).
٦٩٨ - و (خرافة).
أكثر الناس يقولون: هذه خرافة، في الحديث الذي لا أصل له، ولا حقيقة، أو الذي يستملح، ويتعجب منه، وقد جاء عن النبي ﷺ خلاف ذلك، قال ابن الأثير: ويروى عنه ﷺ أنه قال: "خرافة حق".
وقد أخرج (أ، ت، ع) بإسناد صحيح، عن عائشة: أن النبي ﷺ حدث ذات ليلة نساءه حديثًا، فقالت امرأة منهن: يا رسول الله، هذا حديث خرافة. قال: "أتدرون ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلًا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهم دهرًا، ثم ردوه إلى الإنس، وكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة".
قلت: وأخرج الضبي في (أمثاله) عن عائشة: "رحم الله خرافة إنه كان رجلا صالحًا".
ومنه قول الناس: خرف فلان، وهو خرف.
٦٩٩ - و (الخربز).
وهو البطيخ بالفارسية، تقدم أنه لا يصح فيه حديث.
٧٠٠ - و (خرقة التصوف، وأن الحسن لبسها من علي).
قال ابن دحية، وابن الصلاح: إنه باطل. وقال ابن حجر: ليس في شيء من طرقها ما يثبت ولم يثبت، أئمة الحديث للحسن من على سماعًا، فضلا عن أن يلبسه الخرقة، وأنكرها جماعة آخرون، حتى من لبسها وألبسها، كالدمياطى والذهبي والهكاري وابن حبان والعلائي ومغلطاي والعراقي وابن الملقن والأبناسى والبرهان الحلبي وابن ناصر الدين والسخاوي.
стр. 241
٧٠١ - و (خشية الله، رأس كل حكمة).
قلت: أخرجه (قض) عن أنس بزيادة "والورع سيد العمل".
٧٠٢ - و (خصمي حاكمي).
ليس بحديث، ووقع بي كلام ابن رواحة:
متى ما يكن مولاك خصمك لا تزل … تذل ويصرعك الذين تصارع
٧٠٣ - ث (خص بالبلاء من عرف الناس، وعاش فيهم من لم يعرفهم).
(قض) عن جعفر بن محمد عن أبيه، مرسلًا به، وهو عند (ل) عن ابن عمر موقوفًا بلفظ: "من لا يعرفهم".
٧٠٤ - ز (الخطب يسير).
مالك والشافعي (هـ) عن أسلم: أن عمر أفطر ذات يوم في رمضان - في يوم ذي غيم - ورأى أنه قد أمسى، وغابت الشمس، فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، قد طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير، وقد اجتهدنا.
٧٠٥ - ث (الخلق كلهم عيال الله، فأحب الخلق إلى الله، من أحسن إلى عياله).
(ط، عم، هـ) عن ابن مسعود، والحارث بن أبي أسامة، وهؤلاء (نيا، بز، ط، ع، عس) عن أنس بلفظ: "وأحبهم إلى الله، أنفعهم لعياله".
وبهذا اللفظ، أورده الزركشي، والسيوطي، وعند (ط) عن زيد بن خالد: "خير العمل ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وخير الناس أنفعهم للناس".
وله (عم، عس) عن ابن عمر، قيل: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ قال: "أنفع الناس للناس" الحديث.
(قض) عن جابر: "خير الناس، أنفعهم للناس".
٧٠٦ - ث (خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجرة يوم الأثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث
стр. 242
فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر، من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل).
(أ، خ) في (تاريخه) (م، ن، ش، هـ) في (الأسماء والصفات) عن أبي هريرة قال: أخذ النبي ﷺ يدي وقال: وذكره.
٧٠٧ - ز (خلق الله تعالى آدم ﵇ على صورته، وطوله ستون ذراعًا).
(أ، ق) عن أبي هريرة، وتمامه، ثم قال: "اذهب، فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك. فذهب، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، في طوله ستون ذراعًا، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن".
وأشرنا إلى تأويل هذا الحديث في (منبر التوحيد).
٧٠٨ - و (خلقت المرأة من ضلع).
(ق) عن أبي هريرة: "استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه، كسرته، وإن تركته، لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء".
وفي لفظ عند (م): "إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها، استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها، كسرتها، وكَسْرُها طلاقها".
(أ، حب، حا) عن سمرة: "إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها، فدارها تعش بهاه".
(ش) عن ابن عباس قال: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ (١) قال: من آدم.
﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (٢) قال: خلق حواء من قصير أضلاعه.
стр. 243
وعند عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عمرو موقوفًا: "خلقت حواء من خلف آدم الأيسر، وخلقت امرأة إبليس من خلفه الأيسر".
ورويا وابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد، في قوله ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (١) قال: حواء من قصيري آدم وهو قائم، فاستيقظ فقال: أثَّا بالنبطية امرأة.
(هـ) عن ابن عباس موقوفًا: "خلقت المرأة من الرجل، فجعلت نهمتها في الرجال فاحبسوا نساءكم، وخلق الرجل من الأرض، فجعلت نهمته في الأرض".
(عس) عن المبرد قال: قال ابن طيفور: "روي أن إبراهيم الخليل ﵇ شكى إلى ربه سوء خلق سارة، فأوحى الله تعالى إليه: إنما هي ضلع، فارفق بها أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه".
٧٠٩ - ز (خلقت النخلة من فضل طينة آدم).
روي ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري: سألنا رسول الله ﷺ مماذا خلقت النخلة؟ قال: "خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم".
وتقدم حديث علي وابن عباس في: "أكرموا".
وعند (ش) عن سعيد بن المسيب قال: "لما خلق الله آدم، فضل من طينته شيء، فخلق منه الجراد".
٧١٠ - ز (خلِّ للصلح موضعًا).
أخرج الدينوري في (المجالسة) عن إسماعيل بن زرارة قال: "شتم رجل عمر بن ذر فقال: يا هذا لا تغرق في شتمنا، ودع للصلح موضعًا، فإني أَمَتُّ مشاتمة الرجال صغيرًا، ولم أحبها كبيرا، وإني لا أكافيء من عصى الله فيّ، بأكثر من أن أطيع الله تعالى فيه.
стр. 244
وتقدمت هذه القصة من رواية (عم).
٧١١ - و (خللوا أصابعكم، لا يتخللها النار يوم القيامة).
(قط) عن أبي هريرة، وله عن عائشة نحوه، وهما ضعيفان. لكن أخرجه (أ) عن ابن عباس: "خلل أصابع يديك ورجليك".
وأحاديث أخر.
٧١٢ - و (الخمر أم الخبائث).
(قض) عن ابن عمرو به. وهو عند (قط) بلفظ: "اجتنبوا الخمر، أم الخبائث".
ولابن أبي عاصم عن عثمان قال: "اجتنبوا الخمر، فإن رسول الله ﷺ سماها أم الخبائث".
٧١٣ - ز (الخمر أم الفواحش).
(ط) عن ابن عباس، وزاد: "وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه، وخالته، وعمتها. وله مثله من حديث ابن عمرو وقاله: "ومن شرب الخمر، ترك الصلاة، ووقع على أمه، وعمته، وخالته".
وله عن ابن عمرو: "الخمر أم الخبائث، فمن شربها، لم يقبل منه صلاة أربعين يوما، فإن مات وهي في بطنه، مات ميتة جاهلية".
٧١٤ - ز (الخمر جماع الإثم).
(ن، ل) عن عقبة بن عامر في حديث.
وذكر رزين - قال المنذري: ولم أره في شيء من أصوله - عن حذيفة: "الخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، وحب الدنيا رأس كل خطيئة".
قلت: أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد (الزهد) عن جعفر ابن … (١)
стр. 245
من أن عيسى ﵇ كان يقول: وذكر نحوه.
زاد: "الخطيئة صائد بنا، والخمر مفتاح لكل شر، والنساء صائد من الشيطان.
٧١٥ - ز (الخمر مفتاح كل شر)
صحح (حا) عن ابن عباس: "اجتنبوا الخمر، فإنها مفتاح كل شر".
(عس) عن أم أيمن: "إياك والخمر، فإنها مفتاح لكل شر".
وله عن أبي الدرداء: أوصاني رسول الله ﷺ أن لا أشرك بالله شيئا، وأن أصل رحمي وإن قطعت، وأن لا أشرب خمرًا، فإنها مفتاح كل شر".
ومر آنفًا أنه من كلام عيسى ﵇.
٧١٦ - و (الخمول نعمة، وكل يأباها).
ليس بحديث.
قال السخاوي: إنما هو عن بعض السلف.
وفي المعنى عند (١) و (م) عن سعد: "إن الله يحب العبد التقى، الغني، الخفى".
في أحاديث أخرى.
٧١٧ - ز (خلا لك الجو، فيضي واصفري).
الإمام أحمد في "الزهد" عن يحيى بن هانئ في ...... عرق قال: صنع علي ﵁ إلى ظهر الكوفة فرأى حمرة تطير، فقال: فمالك من حمرة تمعر، خلا لك الجو، فيضي واصفري.
زاد في رواية: "ونقرى ما شئت أن تنقري".
٧١٨ - ز (خيار أمرائكم الذين يحبون قرائكم، وشرار قرائكم الذين يحبون أمرائكم).
стр. 246
(عم) عن قتادة من قوله.
٧١٩ - طو (خيار أمتي إحداؤهم).
(ط) عن علي، وتقدم في: الحدة.
٧٢٠ - و (خيار عباد الله الذين يراعون الشمس، والقمر، والأظلة، لذكر الله).
(ط) و (حا) و (عم) عن ابن أبي أوفي وعند (ط) عن أنس: "لو أقسمت لبررت: أن أحبّ عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول الأعناق".
٧٢١ - و (خيار البر عاجله).
ليس بحديث: نعم: قال العباس: لا يتم البر إلا بتعجيله، فإنه إذا عجله هنَّاه.
رواه (قض).
٧٢٢ - ز (خير الناس أحسنهم قضاء).
مالك و (م) و (د) و (ت) و (ن) و (ما) عن أبي رافع.
استلف رسول الله ﷺ بكرًا، فجاءت إبل من الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضى الرجل بَكْرَةُ. فقلت: لا أجد في الإبل إلا حملًا خِيَارًا رَبَاعيًا فقال رسول الله ﷺ : "اعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاءً".
٧٢٣ - طو (خياركم أحسنكم قضاء).
(خ) و (م) و (ت) عن أبي هريرة: أن رجلًا أتى النبي ﷺ يتقاضاه، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله ﷺ : "دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا".
ثم قال: "أعطوه سِنًّا مثل سنه"، فقالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنِّه. قال: "أعطوه، فإن خيركم أحسنكم قضاءً".
стр. 247
وفي لفظ (خ): "إن خياركم، أو: إن من خيار الناس، ولفظ (م): "خياركم محاسنكم قضاء، أو فإن من خيرّكم أو خيركم".
وعند (ن) و (ما) واللفظ له عن العرباض بن سارية: كنت عند النبي ﷺ فقال أعرابي: اقضني بكري، فأعطاه بعيرًا مسنًا، فقال الأعرابي: يا رسول الله هذا أسن من بعيري!.
فقال: "خير الناس، خيرهم قضاء".
ولفظ (ن): "خيركم خيركم قضاء".
٧٢٤ - و (خياركم خياركم لنسائهم).
(ما) عن ابن عمرو به. وعند (ت) عن عائشة و (ما) عن ابن عباس و (ط) عن معاوية: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى".
وأخرجه ابن عساكر وزاد فيه: "ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا الئيم".
(حا) عن ابن عباس: "خيركم خيركم للنساء".
(ط) عن أبي كبشة: "خياركم، خيركم لأهله".
(هـ) عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لنسائه ولبناته".
وعند (ع) من باب آخر عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لأهلى من بعدي".
٧٢٥ - ز (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).
(خ، ت) عن علي، (أ، د، ت، ما) عن عثمان.
٧٢٦ - ث (خيركم في رأس المائتين: الخفيف الحاذ، قيل: يا رسول الله ما خفيف الحاذ؟ قال: من لا أهل له، ولا مال).
وفي لفظ: "بعد المائتين".
وكذلك أورده الزركشي والسيوطي (ع) عن حذيفة، وهو ضعيف، وله شواهد كحديث الخطيب وغيره عن ابن مسعود: "إذا أحب الله العبد اقتناه ولم يشغله بزوجة ولا ولد".
стр. 248
(أ، ب، ما، حا، هـ) عن أبي أمامة: "إن أغبط أوليائي عندي: المؤمن".
وفي رواية: "أغبط الناس عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر والعلانية، وكان غامضًا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافًا، فصبر على ذلك، ثم نفض يده فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قلّ تراثه".
٧٢٧ - طو (خيركن أيسركن صداقًا).
(ط) عن ابن عباس بإسنادين ضعيفين، وعند (أ، هـ) عن عائشة: "إن أعظم النساء بركة، أيسرهن صداقًا".
ولفظ (ط، قض): "أخف النساء صداقًا، أعظمهن بركة".
(أ، ط، هم) عنها: "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها".
قال عروة: "يعنى الولادة"، وسنده جيد (ل) والتوقاني في (معاشرة الأهلين) عنها: "خيار نساء أمتي: أحسنهن وجهًا، وأرخصهن مهرًا".
ولفظ الثاني: "وأقلهن".
(قض) عن عقبة بن عامر: "خير النكاح: أيسره".
قلت: وهو عند (ط، هـ) بلفظ "خير الصداق".
٧٢٨ - طو (خير الأسماء ما حمد وعبد).
لا يعرف وفي معناه ما تقدم في: "إذا سميتم".
٧٢٩ - طو (خير الأمور أوساطها).
ابن جرير عن مطرف بن عبد الله ويزيد بن مرة الجعفي من قولهما، وابن أبي شيبة (هـ) عن مطرف، وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي قلابة أنه قال: "خير أموركم أوساطها".
стр. 249
وأسنده ابن السمعاني في (ذيل تاريخ بغداد) بسند مجهول عن علي.
وعند (ع) بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال: "إن لكل شيء طرفين ووسطًا، فإذا أمسك بأحد الطرفين، مال الآخر، وإذا أمسك بالوسط، اعتدل الطرفان فعليكم بالأوساط في الأشياء.
(عس) عن الأوزاعي: ما من أمر أمر الله به، إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين، لا يبال أيهما أصاب، الغلو أو التقصير".
٧٣٠ - و (خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق).
(ط، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر: أن رجلًا سأل النبي ﷺ : أي البقاع خير، وأى البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇ فسأل جبريل ﵇ فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فجاء فقال: "خير البقاع، وذكره.
وعند (أ، بز) واللفظ له (ع، حا) وصححه، عن جبير بن مطعم: أن رجلًا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله، وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇، فأتاه فأخبره جبريل: أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق".
وله لفظ آخر تقدم في: "أحب البلاد".
(ط) عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "أي البقاع خير؟ " قال: لا أدري. قال: فاسأل عن ذلك ربك فيكي جبريل وقال يا محمد ولنا أن نسأله هو الذي يخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله. قال: فأي البقاع شر؟ " قال: فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق".
(عم) في كتاب "خدمة المساجد" عن ابن عباس: "أحب البقاع إلى الله المساجد وأحب أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وأبغض البقاع إلى
стр. 250
الله الأسواق، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا".
٧٣١ - ز (خير التابعين أويس يعني القرني).
(حا) عن علي.
٧٣٢ - ز (خير ثيابكم البياض).
(ما، ط، حا) عن ابن عباس وتمامه: "فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحبائكم وخير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر ويجلو البصر".
٧٣٣ - و (خير خلكم خل خمركم).
(هـ) عن جابر.
٧٣٤ - و (خير خبر عند سماع نعيق الغراب ونحوه).
هو نوع طيرة وفي (مجالسة الدينوري) عن عكرمة قال: كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس، فمر غراب يصيح فقال رجل من القوم: خير خير. فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.
٧٣٥ - ث (خير الذكر الخفى وخير الرزق ما يكفي).
(أ، ع، حب) وصححه (هـ عس) عن سعد بن أبي وقاص.
قلت: وعند (١) في (الزهد) عن زياد بن جبير مرسلا: "خير الرزق الكفاف".
(ي، ل) عن أنس: "خير الرزق ما يكون يومًا بيوم كفاقًا".
وفي الصحيح: "اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا".
وفي لفظ: قوتًا".
٧٣٦ - و (خير الزاد التقوى).
(ش) عن ابن عباس وتمامه: "وخير ما ألقي في القلب اليقين".
وفيه عن زيد بن خالد وعن عقبة بن عامر وهو نص القرآن.