← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1480

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Полный текст (732 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(عم) عن قتادة من قوله. ٧١٩ - طو (خيار أمتي إحداؤهم). (ط) عن علي، وتقدم في: الحدة. ٧٢٠ - و (خيار عباد الله الذين يراعون الشمس، والقمر، والأظلة، لذكر الله). (ط) و (حا) و (عم) عن ابن أبي أوفي وعند (ط) عن أنس: "لو أقسمت لبررت: أن أحبّ عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول الأعناق". ٧٢١ - و (خيار البر عاجله). ليس بحديث: نعم: قال العباس: لا يتم البر إلا بتعجيله، فإنه إذا عجله هنَّاه. رواه (قض). ٧٢٢ - ز (خير الناس أحسنهم قضاء). مالك و (م) و (د) و (ت) و (ن) و (ما) عن أبي رافع. استلف رسول الله ﷺ بكرًا، فجاءت إبل من الصدقة، قال أبو رافع: فأمرني رسول الله ﷺ أن أقضى الرجل بَكْرَةُ. فقلت: لا أجد في الإبل إلا حملًا خِيَارًا رَبَاعيًا فقال رسول الله ﷺ : "اعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاءً". ٧٢٣ - طو (خياركم أحسنكم قضاء). (خ) و (م) و (ت) عن أبي هريرة: أن رجلًا أتى النبي ﷺ يتقاضاه، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله ﷺ : "دعوه، فإن لصاحب الحق مقالًا". ثم قال: "أعطوه سِنًّا مثل سنه"، فقالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنِّه. قال: "أعطوه، فإن خيركم أحسنكم قضاءً".

стр. 247

وفي لفظ (خ): "إن خياركم، أو: إن من خيار الناس، ولفظ (م): "خياركم محاسنكم قضاء، أو فإن من خيرّكم أو خيركم". وعند (ن) و (ما) واللفظ له عن العرباض بن سارية: كنت عند النبي ﷺ فقال أعرابي: اقضني بكري، فأعطاه بعيرًا مسنًا، فقال الأعرابي: يا رسول الله هذا أسن من بعيري!. فقال: "خير الناس، خيرهم قضاء". ولفظ (ن): "خيركم خيركم قضاء". ٧٢٤ - و (خياركم خياركم لنسائهم). (ما) عن ابن عمرو به. وعند (ت) عن عائشة و (ما) عن ابن عباس و (ط) عن معاوية: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى". وأخرجه ابن عساكر وزاد فيه: "ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا الئيم". (حا) عن ابن عباس: "خيركم خيركم للنساء". (ط) عن أبي كبشة: "خياركم، خيركم لأهله". (هـ) عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لنسائه ولبناته". وعند (ع) من باب آخر عن أبي هريرة: "خيركم خيركم لأهلى من بعدي". ٧٢٥ - ز (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). (خ، ت) عن علي، (أ، د، ت، ما) عن عثمان. ٧٢٦ - ث (خيركم في رأس المائتين: الخفيف الحاذ، قيل: يا رسول الله ما خفيف الحاذ؟ قال: من لا أهل له، ولا مال). وفي لفظ: "بعد المائتين". وكذلك أورده الزركشي والسيوطي (ع) عن حذيفة، وهو ضعيف، وله شواهد كحديث الخطيب وغيره عن ابن مسعود: "إذا أحب الله العبد اقتناه ولم يشغله بزوجة ولا ولد".

стр. 248

(أ، ب، ما، حا، هـ) عن أبي أمامة: "إن أغبط أوليائي عندي: المؤمن". وفي رواية: "أغبط الناس عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر والعلانية، وكان غامضًا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافًا، فصبر على ذلك، ثم نفض يده فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قلّ تراثه". ٧٢٧ - طو (خيركن أيسركن صداقًا). (ط) عن ابن عباس بإسنادين ضعيفين، وعند (أ، هـ) عن عائشة: "إن أعظم النساء بركة، أيسرهن صداقًا". ولفظ (ط، قض): "أخف النساء صداقًا، أعظمهن بركة". (أ، ط، هم) عنها: "إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها". قال عروة: "يعنى الولادة"، وسنده جيد (ل) والتوقاني في (معاشرة الأهلين) عنها: "خيار نساء أمتي: أحسنهن وجهًا، وأرخصهن مهرًا". ولفظ الثاني: "وأقلهن". (قض) عن عقبة بن عامر: "خير النكاح: أيسره". قلت: وهو عند (ط، هـ) بلفظ "خير الصداق". ٧٢٨ - طو (خير الأسماء ما حمد وعبد). لا يعرف وفي معناه ما تقدم في: "إذا سميتم". ٧٢٩ - طو (خير الأمور أوساطها). ابن جرير عن مطرف بن عبد الله ويزيد بن مرة الجعفي من قولهما، وابن أبي شيبة (هـ) عن مطرف، وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي قلابة أنه قال: "خير أموركم أوساطها".

стр. 249

وأسنده ابن السمعاني في (ذيل تاريخ بغداد) بسند مجهول عن علي. وعند (ع) بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال: "إن لكل شيء طرفين ووسطًا، فإذا أمسك بأحد الطرفين، مال الآخر، وإذا أمسك بالوسط، اعتدل الطرفان فعليكم بالأوساط في الأشياء. (عس) عن الأوزاعي: ما من أمر أمر الله به، إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين، لا يبال أيهما أصاب، الغلو أو التقصير". ٧٣٠ - و (خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق). (ط، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر: أن رجلًا سأل النبي ﷺ : أي البقاع خير، وأى البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇ فسأل جبريل ﵇ فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فجاء فقال: "خير البقاع، وذكره. وعند (أ، بز) واللفظ له (ع، حا) وصححه، عن جبير بن مطعم: أن رجلًا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله، وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇، فأتاه فأخبره جبريل: أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق". وله لفظ آخر تقدم في: "أحب البلاد". (ط) عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "أي البقاع خير؟ " قال: لا أدري. قال: فاسأل عن ذلك ربك فيكي جبريل وقال يا محمد ولنا أن نسأله هو الذي يخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله. قال: فأي البقاع شر؟ " قال: فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق". (عم) في كتاب "خدمة المساجد" عن ابن عباس: "أحب البقاع إلى الله المساجد وأحب أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وأبغض البقاع إلى

стр. 250

الله الأسواق، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا". ٧٣١ - ز (خير التابعين أويس يعني القرني). (حا) عن علي. ٧٣٢ - ز (خير ثيابكم البياض). (ما، ط، حا) عن ابن عباس وتمامه: "فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحبائكم وخير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر ويجلو البصر". ٧٣٣ - و (خير خلكم خل خمركم). (هـ) عن جابر. ٧٣٤ - و (خير خبر عند سماع نعيق الغراب ونحوه). هو نوع طيرة وفي (مجالسة الدينوري) عن عكرمة قال: كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس، فمر غراب يصيح فقال رجل من القوم: خير خير. فقال ابن عباس: لا خير ولا شر. ٧٣٥ - ث (خير الذكر الخفى وخير الرزق ما يكفي). (أ، ع، حب) وصححه (هـ عس) عن سعد بن أبي وقاص. قلت: وعند (١) في (الزهد) عن زياد بن جبير مرسلا: "خير الرزق الكفاف". (ي، ل) عن أنس: "خير الرزق ما يكون يومًا بيوم كفاقًا". وفي الصحيح: "اللهم اجعل رزق آل محمد كفافًا". وفي لفظ: قوتًا". ٧٣٦ - و (خير الزاد التقوى). (ش) عن ابن عباس وتمامه: "وخير ما ألقي في القلب اليقين". وفيه عن زيد بن خالد وعن عقبة بن عامر وهو نص القرآن.

стр. 251

٧٣٧ - و (خير السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع مولى رسول الله ﷺ ) (حا) عن واثلة، وعند (حب) في الضعفاء (ط) عن ابن عباس: "اتخذوا السودان، فإن ثلاث منهم من سادات أهل الجنة لقمان والنجاشي وبلال". قلت: ولابن عساكر عن الأوزاعي معضلًا: "خير السودان أربعة لقمان وبلال والنجاشي ومهجع". ٧٣٨ - ز (خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء). (عم) في الطب عن بريدة وصحح حا عن صهيب أن سيد الأشربة في الدنيا والآخرة الماء". ٧٣٩ - و (خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها). (م، د، ت، ن، ما) عن أبي هريرة. قلت: و (ط) عن أبي أمامة وعن ابن عباس. ٧٤٠ - ز (خير طعاكم الخبر وخير فاكهتكم العنب). (ي) عن عائشة وعند (ق): "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". ٧٤١ - ز (خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه). (عق) عن أبي موسى. ٧٤٢ - و (خير العمل ما نفع). (ط) عن زيد بن خالد وله بقية تقدمت في: "الخلق". ٧٤٣ - ز (خير العبادة أخفها). (قض) عن عثمان. قال ابن حجر: يروى بالباء الموحدة وبالياء التحتية.

стр. 252

٧٤٤ - طو (خير الغداء بواكره وأطيبه أوله وأنفعه). (ل) عن أنس به. ٧٤٥ - ز (خير الفاكهة العنب، وخير الطعام الخبز). (ي) عن عائشة وله لفظ آخر تقدم. ٧٤٦ - ز (خير مال المرء مُهْرَةٌ مأمورةٌ أو سكة مأبورة). (أ، ط) عن سويد بن هبيرة. ٧٤٧ - طو (خير المجالس أوسعها). (أ، خ) في (لأدب المفرد) (د) عن أبي سعيد (حا، هم) عنه وعن أنس. ٧٤٨ - طو (خير المجالس ما استقبل به القبلة). (ط) عن ابن عمر قاله السيوطى وتقدم بلفظ: "أكرم". ٧٤٩ - و (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم). (أ، ق، ت) عن ابن مسعود وتمامه: "ثم يجيء أقوام، تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته". قلت: وأخرجه (ط) بلفظ: "خير الناس قرني، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم يجئ قوم، لا خير فيهم". وفي (م) عن عائشة: "خير الناس القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث". (ط، حا) عن جعدة بن هبيرة: "خير الناس قرني الذين أنا فيهم ثم الذين يلونهم والآخرون أرذال". (أ، ت) عن عمران بن حصين: "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم، يتمنون ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يُسْئَلوها".

стр. 253

وهو عند (ق، د، ت، ن) بلفظ: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم". وشك عمران في الثالث: ثم يكون بعدهم قوم، يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن". ٧٥٠ - ز (خير الناس، من طال عمره، وحسن عمله). (أ، ت) وصححه عن عبد الله بن بسر وعند (أ، ت، حا) وصححاه (ط) بسند صحيح (هـ) وغيرهم عن أبي بكرة: "أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله". قال: فأي الناس شر؟ قال: "من طال عمره وساء عمله". (ع) عن أنس بسند حسن: "ألا أنبئكم بخياركم" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "خياركم أطولكم أعمارًا إذا سددوا". (أ) عن أبي هريرة: "كان رجلان من بلي، حى من قضاعة، أسلما مع رسول الله ﷺ ، فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ أو ذكر لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا كذا ركعة صلاة سنة". أخرجه (ما، حب) عن طلحة بنحوه وزاد في آخره: "فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض". (أ، ع) بسند صحيح عن عبد الله بن شداد: "أن نفرًا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي ﷺ فأسلموا قال فقال النبي ﷺ : "من يكفيهم؟ " قال طلحة: أنا. قال: فكانوا عند طلحة فبعث النبي ﷺ بعثًا فخرج فيه أحدهم فاستشهد ثم بعث بعثًا فخرج فيه آخر فاستشهد ثم مات الثالث على فراشه. قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرًا يليه ورأيت أولهم آخرهم قال فدخلني من

стр. 254

ذلك فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "وما أنكرت من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتهليله وتكبيره". ٧٥١ - ز (خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره). (أ، ن، حا) عن أبي هريرة، وعند (ط) عن عبد الله بن سلام: "خير النساء من تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك". ٧٥٢ - ث (الخير عادة والشر لجاجة). (ما، ط، عم، قض) وغيرهم عن معاوية به زاد (ما): "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". ٧٥٣ - و (الخير فيّ، وفي أمتي إلى يوم القيامة). قال ابن حجر لا أعرفه ولكن معناه صحيح قلت (١). ٧٥٤ - و (الخير كثير وفاعله قليل). (ط، عس) عن ابن عمرو به وفي لفظ: "ومن يعمله أو يعمل به قليل". قلت: أخرجه (خط) بلفظ: "وقليل فاعله". وهو أجرى على الألسنة من الأول. ٧٥٥ - و (الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة). قلت: (ط) عن أبي هريرة زاد: "والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها". ٧٥٦ - و (الخير مع أكابركم). (بز) عن ابن عباس وهو في معنى البركة مع أكابركم وسبق. ٧٥٧ - ز (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) (أ، ق، ن، ما) عن عروة بن الجعد، وهؤلاء ومالك عن ابن عمر، (خ) عن

стр. 255

أنس، (م، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ) عن أبي ذر، (ما) عن أبي سعيد، (ط) عن بشران بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة د نحو عند (أ، ق، ت، ن) عن عروة البارقي، (أ، م، ن) عن جرير، وعند (ط) عن جابر: "الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتاد". وهو عند (أ) بنحوه بزيادة: "فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة". ولم يقل: "واليمن"، (ط) عن عريب المليكي: "الخيل معقود بنواصيها الخير والنبل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمتفق عليها كباسط يده في صدقة، وأبوالها وإروائها". وعن عبد الله: "من مسك الجنة". وعند (ق) عن أنس: "البركة في نواصي الخيل". (خط) عن ابن عباس: "الخيل في نواصي شقرها الخير". ٧٥٨ - و (خيرة الله للعبد خير من خيرته لنفسه). ٧٥٩ - ز (الخيرة فما اختاره الله). ٧٦٠ - ز (الخبرة في الواقع). (باب الدال المهملة) ٧٦١ - و (الداخل له دهشة). الجلابي في (رواية الأبناء عن الآباء) بسند ضعيف، عن الحسن بن علي به. ٧٦٢ - و (دار الظالمين خراب). ليس بحديث، وفي التنزيل ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ (١). وعن كعب: "إن في التوارة من يظلم يخرب بيته".

стр. 256

٧٦٣ - و (دارت رحى فلان) كلام يوصي به من انحط عما كان فيه وليس بحديث وأما حديث ابن مسعود: "تدور رحى الإسلام لخمس أو ست أو سبع وثلاثين". فإنه كناية عن الحرب. ٧٦٤ - و (دارهم ما دمت في دارهم). ليس بحديث. قلت: وإنما هو شعر وتمامه: "وأرضهم ما دمت في أرضهم". وروى الأصبهاني في (الترغيب) عن جابر: "مداراة الناس صدقة". وعن زيد بن رفيع: "أمرت بمداراة الناس كما أمرت بالصلاة المفروضة". وعن سعيد بن المسيب مرسلًا: "رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس". وأخرجه (نيا) وعند (هـ) عن أبي هريرة: رأس العقل المداراة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة". ٧٦٥ - ز (داروا سفهاءكم بثلث أموالكم). لم أقف عليه، وفي (الفردوس) بلا سند: "داروا النساء تنتفعوا بهن، فإنهن لا يستوين لكم أبدًا". وأخرج ابن لال عن عائشة، و (ل) عن أبي هريرة: "ذبّوا بأموالكم عن أعراضكم". قالوا يا رسول الله: كيف؟ قال: "تعطون الشاعر ومن تخافون لسانه". ٧٦٦ - و (الداعي والمؤمن في الأجر شريكان، والقارئ والمستمع في الأجر شريكان، والعالم والمتعلم في الأجر شريكان). (ل) عن ابن عباس. ٧٦٧ - ث (الدال على الخير كفاعله).

стр. 257

(بز) عن ابن مسعود وعن أنس، (ط) عن سهل بن سعد وعن أبي مسعود البدري، وحديث أبي مسعود عند (أ، م، د، ت) بلفظ: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله". وحديث أنس عند (ت) بلفظ: "إن الدال على الخير كفاعله". والحديث عند عبد الرزاق، (أ، عس) والضياء المقدسي في (المختارة) عن بريدة، بزيادة: "والله يحب إغاثة اللهفان". وأخرجه … (١) في (المستجاد) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وروى ابن عبد البر عن أبي الدرداء موقوفًا: الدال على الخير وفاعله شريكان. وروى ابن النجار في (تاريخه) عن علي: "دليل الخير كفاعله". ٧٦٨ - طو (داووا مرضاكم بالصدقة). (ش) عن أبي أمامة به، (ل) عن ابن عمر بزيادة: "فإنها تدفع عنكم الأمراض". وقد تقدم أيضا في حديث: "حصنوا أموالكم بالزكاة". ٧٦٩ - و (الدجاج غنم فقراء أمتي). تقدم في الجمعة. قلت: وكأن المراد أن من لطف الله تعالى أن جعل الدجاج للفقراء كالغنم للأغنياء، فكما ينتج الغنم للأغنياء الأحمال ينتج الدجاج للفقراء البيض. وقد ورده ما يشعر بكراهية مزاحمة الأغنياء الفقراء فيما ينبغي أن يكون لهم، فروى (ما) عن أبي هريرة: "عند اتخاذ الأغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى". ٧٧٠ - و (الدجال أعور العين اليمنى. كأن عينه عنبه طافية). (ق) عن ابن عمر لكن عند (أ، م، ما) عن حذيفة: "الدجال أعور العين

стр. 258

اليسرى، جُفَال الشعر، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار". وجمع بعض العلماء بينهما بأنه معيب العينين: أحدهما ممسوحة، والأخرى عليها طفرة. وعند (ع) عن أبي سعيد: "الدجال ممسوح العين اليمنى، واليسرى كأنها كوكب". ٧٧١ - ز (الدجال مسوح العين، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مسلم). (م) عن أنس. وأحاديث الدجال كثيرة ثابتة، وفي الخبر: "إنه لا يخرج حتى يدع الخطباء ذكره على المنابر". ٧٧٢ - و (دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها النساء). (هـ) في (البعث)، وابن عساكر عن جابر. قال السخاوي: ولا تنافي بينه وبين: "اطّلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء"، الإمكان حمل ذلك على الابتداء وذا على ما بعد، كما أوضحته في مكان آخر. انتهى. قلت: أما كون هذا الحديث من الأحاديث الجارية على الألسنة ففيه نزاع وإنما الجاري على الألسنة حديث: "اطلعت في النار". كما تقدم في باب الهمزة. وأما حمله على ما ذكر فإنه بعيد أيضًا، إذ يبعد أن تدخل النساء الجنة قبل الرجال أو لكون النساء الداخلات إلى الجنة في الابتداء أكثر من الرجال مع نقصهن في العقل والدين، واشتغالهن بالأحمرين، والظاهر أن حديث جابر يشير إلى كثرة الحور في الجنة كما دل عليه حديث الصحيحين عن أبي هريرة أنهم تذاكروا الرجال أكثر في الجنة أم النساء فقال ألم يقل رسول الله ﷺ : "ما في الجنة أحد إلا وله زوجتان، إنه ليرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة ما فيها عزب".

стр. 259

ثم رأيت أن الحمل على عكس ما فهم من كلام السخاوى وهو أن يكون قلة النساء في الجنة ابتداء وكثرتهن آخرا أولى. وأخرج ت وصححه بز عن أنس: "يزوج العبد في الجنة سبعين زوجة، قيل يا رسول الله، أيطيقهن؟ قال: يعطى قوة مائة". (ما، هـ) عن أبى أمامة الباهلى: "ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوّجه ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قُبُل شهى، وله ذكر لا ينثنى". ٧٧٣ - (دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، فظننت أنّى أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب، فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته). (أ) عن جابر، وعن أنس، وعن بريدة، وعن معاذ، وحديث جابر عند (ت) و حديث أنس عند (ت، حب). ٧٧٤ - ز (دخل رجل الجنة فرأى مكتوبًا على بابها الصدقة بعشر أمثالها والمقرض بثمانية عشر). (ط) عن أبى أمامة وفى لفظ عند (ط) عنه: "دخلت الجنة، فرأيت على بابها: الصدقة بعشر، والقرض بثمانية عشر، قلت: يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر؟ قال: لأن الصدقة تقع في يد الغنى والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد المحتاج إليه". وعند (ما، هـ) عن أنس: "رأيت ليلة أسرى بى، على باب الجنة مكتوبًا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة". ٧٧٥ - ز (دخلت امرأة النار في هرّة؛ ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت).

стр. 260

(أ، م، ما) عن ابن عمر (خ) عنه وعن أبى هريرة. ٧٧٦ - و (الدرجة الرفيعة). المدرج فيما يقال بعد الأذان. قال السخاوى: لم أره في شئ من الروايات. وأصل الحديث عند (ق، د، ت، ن، ما) عن جابر: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلّت له شفاعتى". قال: وكأن من زادها اغتر بما وقع في بعض نسخ (الشفا) في الحديث. لكن مع زيادتها في هذه النسخة عَلَّم عليها كاتبها بما يشير إلى الشك فيها ولم أرها في سائر نسخ (الشفا). ٧٧٧ - و (الدعاء سلاح المؤمن). (ع، حا) عن عليّ وتمامه: "وعماد الدين ونور السماوات والأرض". قلت: وعند (ع) عن جابر بن عبد الله: "ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويُدّر لكم أرزاقكم؟، تدعون الله في ليلكم ونهاركم فإن الدعاء سلاح المؤمن". قال الهيثمى: فيه محمد بن أبى حميد وهو ضعيف. ٧٧٨ - ز (الدعاء مخ العبادة). (ت) عن أنس وعند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد)، (د، ت، ن، ما، حب، حا) عن النعمان بن بشير: "الدعاء هو العبادة". ٧٧٩ - ز (الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة). (أ، ب، ت، ن، حب) عن أنس ورواه (ع) بلفظ: "الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب". ٧٨٠ - طو (الدعاء يرد البلاء).

стр. 261

(ط) عن أبى هريرة وابن عباس وعند (ط) في (الدعاء)، عن أنس: "ادعوا فإن الدعاء يرد القضاء". وعن سلمان: "لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر". وأخرجه (ت) أيضًا وحسنه، (أ، حب، حا) وصححاه، (ط) في (الدعاء) عن ثوبان: "لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن العبد ليُحرم الرزق بالذنب يذنبه". ولفظ (حا): "الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". (أ، ط) عن معاذ: "لن ينفع حذرٌ من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله". (ط) عن عائشة: "لا يغنى حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وإن الدعاء والبلاء ليعتلجان إلى يوم القيامة". (ت) عن ابن عمر: "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل". وأخرجه (حا) (١) ولفظه: "الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء". ابن عساكر عن فهد بن أوس مرسلًا: "الدعاء جندٌ من أجناد الله مجندٌ يرد القضاء بعد أن يُبرم". (ى، ش) عن أبى هريرة: "بر الوالدين يزيد في العمر والكذب ينقص الرزق والدعاء يرد القضاء ولله في خلقه قضاءان: قضاء نافذ وقضاء محدث، وللأنبياء على العلماء فضل درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة". ٧٨١ - و (الدعاء بخاتمة الخبر).

стр. 262

سبق فيه عن بسر بن أرطأة: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها". وروى ابن عساكر عن ابن عمر: "اللهم عافنى في قدرتك وأدخلنى في رحمتك واقض أجلى في طاعتك واختم لى بخير عملى وأجعل ثوابه الجنة". (ط) عن أم سلمة: اللهم إنى أسألك فواتح الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة". (أ) في (الزهد) عن الحسن: "بلغنى أن أبا بكر رضى الله تعالى عنه كان يقول في دعائه: اللهم اسألك الخير في عافية، اللهم اجعل آخر ما تعطينى الخير ورضوانك والدرجات العلى من جنات النعيم". والأصبهانى في (الترغيب) عن أنس بن مالك قال: قلَّ ما صلى أبو بكر إلا وأنا بين أذنيه، وكان إذا سلم قال: اللهم اجعل خير عملى آخره، اللهم اجعل خواتيم عملى رضوانك، اللهم اجعل خير أيامى يوم ألقاك. (عم) عن وهب: "لما أُهبط آدم ﵇ إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة ﵈ فهبط عليه جبريل ﵇ فقال: يا آدم هلا أعلمك شيئًا تنتفع به في الدنيا والآخرة؟ قال: بلى، قال: قل اللهم أده لى النعمة حتى تهنينى العيشة، اللهم اختم لى بخير حتى لا تضرنى ذنوبى، اللهم اكفنى مؤنة الدنيا، وكل هول في القيامة حتى تدخلنى الجنة. ٧٨٢ - و (دعاء المرء على حبيبه غير مقبول). لا يعرف بهذا، وعند (ل) عن ابن عمر: إنى سألت الله أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه". وهو عند (قط) بلفظ: "إن الله لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه". ٧٨٣ - و (دعوة الأخ لأخيه في الغيب مستجابة). (م) عن أبى الدرداء به، وأخرجه (قط) بلفظ: "لا ترد". وعند (م) من حديثه: "إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قال الملك: ولك

стр. 263

مثل ذلك". (د، ت) وضعفه عن ابن عمر: "وإن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب". قلت: (ى) عن أبى هريرة: "إذا دعا الغائب لغائب قال له الملك: ولك مثل ذلك". أبو بكر في (الغيلانيات) عن أم كُريب: "دعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجابة وملك عند رأسه يقول آمين ولك بمثل". ٧٨٤ - ز (دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب). (ط) عن ابن عباس: "دعوتان ليس بينهما حجاب: دعوة المظلوم، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب". وله شواهد منها ما تقدم آنفًا، ومنها حديثه عند (ق، د، ى، ت) واللفظ له: أن رسول الله ﷺ بعث معاذًا إلى اليمن فقال: "اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب". (أ) عن أبى هريرة بسند حسن: "دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا، ففجوره على نفسه". (أ، ت) وحسنه (ما) وابن خزيمة (حب) في صحيحيهما عن أبى هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب : وعزتى لأنصرنك ولو بعد حين". وفى لفظ حسنٍ عند (ت): "ثلاث دعوات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده". وأخرجه (د) بتقديم وتأخير، (ط) بسند صحيح عن عقبة بن عامر: "ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد والمسافر والمظلوم". وفى الباب ما تقدم في اتقوا.

стр. 264

٧٨٥ - و (دعوا الحبشة ما ودعوكم). (ل) عن بعض الصحابة وتقدم في: "اتركوا"، (حا، ل) عن ابن عمرو: "اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة". ٧٨٦ - طو (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). (أ) عن أنس (ن) عن الحسن بن عليّ (ط) عن وابصة بن معبد وعن واثلة بن الأسقع (قط) عن ابن عمر وحديث الحسن عند (أ، د، ت) وصححه، والطيالسى (مى، ع، حب، حا) وصححاه بزيادة: "فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة". وحديث ابن عمر عند (عم، قط) بزيادة: "فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله". ٧٨٧ - طو (دفن البنات من المكرمات). (قط) عن ابن عمر به وعند (ط، بز، ى، قض) عن ابن عباس: لما عزى رسول الله ﷺ بابنته رقية قال: "الحمد لله، دفن البنات من المكرمات". ولفظ (بز): "موت" (نيا) في (العزاء) عن قتادة أن ابن عباس توفيت له ابنة فأتاه الناس يعزونه فقال لهم: عورة سترها الله، ومؤنة كفاها الله، وأجرٌ ساقه الله، فاجتهد المهاجرون أن يزيدوا إليها حرفًا فما قدروا عليه. ٧٨٨ - و (الدنانير والدراهم خواتيم الله في الأرض من جاء بخاتم مولاه قُضيت حاجته). (ط) عن أبى هريرة به، وله عن المقدام بن معدى كرب: "يأتى على الناس زمانٌ من لم يكن معه أصفر ولا أبيض لم يتهن بالعيش". ورواه (١) بلفظ: "يأتى على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدرهم والدينار". (ل) عن جابر: "الموت تحفة المؤمن، والدينار والدرهم مع المنافق وهما

стр. 265

زاده إلى النار". ٧٨٩ - ز (الدنيا جيفةٌ وطلابها كلاب). ليس هذا اللفظ في المرفوع وعند (عم) عن يوسف بن أسباط قال: قال عليّ بن أبي طالب: الدنيا جيفةٌ فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب. وأخرجه (ش) عنه عند .... (١) مرفوعًا (بز) عن أنس: "ينادى مناد: دعوا الدنيا لأهلها دعوا الدنيا لأهلها دعوا الدنيا لأهلها، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر". ويعزى للشافعى في أبيات: وما هي إلا جيفة مستحيلة … عليها كلابٌ حظهن اجتذابها فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها … وإن تجتذبها نازعتك كلابها ٧٩٠ - طو (الدنيا دار من لا دار له ولها يجمع من لا عقل لها). (أ) عن عائشة ورجاله ثقات. قلت: وزاد (نيا، هه) وسنده جيد: ومال من لا مال له. ٧٩١ - و (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر). مالك (أ، م، ت، ما) عن أبى هريرة (بز، عس، قض) عن سلمان به وعند (ط، عم) واللفظ له عن ابن عمر: "يا أبا ذر الدنيا سجن المؤمن والقبر أمنه والجنة مصيره، يا أبا ذر إن الدنيا جنة الكافر، والقبر عذابه والنار مصيره، المؤمن من لم يجزع من ذل الدنيا". الحديث. (أ، ط، حا، عم) عن ابن عمرو: "الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة". وأخرجه ابن المبارك وله عند (هـ) لفظ آخر موقوفًا: "إن الدنيا جنةٌ

стр. 266

الكافر وسجن المؤمن، وإنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه، كمثل رجل كان في سجن، فأخرج منه فجعل يتقلب في الأرض، ويتفسح فيها". وأخرجه ابن أبي شيبة موقوفًا. ولفظه: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فإذا مات المؤمن تخلى سربه يسرح حيث شاء". والسَرَب بفتح أوله: الطريق. ولابن لال عن عائشة: "الدنيا لا تصفو المؤمن، كيف وهى سجنه وبلاؤه". ٧٩٢ - و (الدنيا ضرة الآخرة). ليس في المرفوع بهذا، وهو في معنى ما بعده. ٧٩٣ - ز (الدنيا والآخرة ضرتان فإذا أرضيت إحداهما أسخطت الأخرى). ذكره في (الإحياء) من كلام عيسى ﵇. وفى معناه ما عند (أ، بز، ط، حب، حا) وصححاه عن أبى موسى: "من أحب دنياه أضر بآخرته، ومن أحب آخرته أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى". وقد يشير إلى معناه: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ (١). (أ، حب، حا) وصححاه (هـ) وابن مردويه عن أُبيّ بن كعب: "بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والنصر والتمكين في الأرض ما لم يطلبوا الدنيا بعمل الآخرة، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب". عبد الله بن (أ) في (الزهد) رواية عن عمران بن سليمان: بلغنى أن عيسى ابن مريم ﵉ قال: يا بنى إسرائيل تهاونوا بالدنيا تهن عليكم،

стр. 267

واهينوا الدنيا تكرم الآخرة عليكم، ولا تكرموا الدنيا فتهون الآخرة عليكم فإن الدنيا ليست بأهل الكرامة وكل يوم تدعو للفتنة والخسارة. ٧٩٤ - طو (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة). وفى لفظ: "كلها متاع". (أ، م، ن، ما) عن ابن عمرو. ٧٩٥ - و (الدنيا مزرعة الآخر). قال السخاوى: لم أقف عليه، مع إيراد الغزالى له في (الإحياء)!! وفى (الفردوس) بلا سند: "الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها". ولابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال: كان عيسى ﵇ يقول: "اعبروا الدنيا، ولا تعمروها، وحب الدنيا رأس كل خطيئة، والنظر يزرع في القلب الشهوة". وفى حديث طارق بن أشيم "نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته". أخرجه (عق) وابن لال وصححه (ط) وتعقبه الذهبى. قلت: وفى معنى الترجمة ما أخرجه ابن عساكر عن أنس: "ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه حتى يصيب منهما جميعًا فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة، ولا تكونوا كَلًا على الناس". وأوضح من ذلك في معناه ما أخرجه (ط، هـ) والضياء في (المختارة) عن جرير: "من تزود في الدنيا تنفعه في الآخرة". وعند (عم) عن سعيد بن عبد العزيز أنه قال: الدنيا غنيمة الآخرة. وقد سبق أول الباب. ٧٩٦ - ز (الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله، وما والاه، وعالمًا، ومتعلمًا). (ط) عن ابن مسعود (ما) عن أبى هريرة به. وفى لفظ: "إن الدنيا".

стр. 268

وأخرجه (ت) به أيضًا. وعند (ط) عن أبى الدرداء: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله". (عم) و الضياء في (المختارة) عن جابر مثله إلا أنه قال: "إلا ما كان منها لله ". (بز) عن ابن مسعود مثله إلا أنه قال: "إلا أمرًا بمعروف أو نهيًا عن منكر أو ذكر الله ". وله ألفاظ أخرى يأتى بعضها في (العين المهملة). ٧٩٧ - و (دواء العين ترك مسّها). ابن السنى (عم) كلاهما في (الطب) عن أبى سعيد. قال: مثل أصحاب محمد ﷺ مثل العين ودواء العين ترك مسها. ٧٩٨ - ز (ديار الظالمين خراب). قال كعب لأبى هريرة: في التوراة من يظلم يخرب بيته، فقال أبو هريرة وذلك في كتاب الله ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ (١). رواه .... (٢) وفى (عيون المجالس) لطاهر المطوعى الحدادى فقال: ذكر ظلم الأمراء في مجلس ابن عباس فقال كعب الأحبار: إنى أجد في كتاب الله المنزل على موسى ﵇ أن الظلم يخرب الديار، فقال ابن عباس: أنا أوجدكم ذلك في القرآن، قال تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾. وفى معناه قولهم: الظلم يدمر والعدل يعمر. ٧٩٩ - و (الديك الأبيض صديقى وصديق صديقى وعدو عدوى). الحارث بن أبى أسامة عن عائشة وعن أنس ورواه عن أبى زيد الأنصارى وزاد فيه: "يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها".

стр. 269

وروى أبو بكر البرقى حديثه دون هذه الزيادة إلا أنه قال: "وعدو عدو الله". وأخرج البغوي عن خالد بن معدان مرسلًا: "الديك الأبيض عدو عدو الله، يحرس دار صاحبه وسبع أدر". وعند (ش، عق، عم) عن أنس: "الديك الأبيض الأفرق حبيبى وحبيب حبيبى جبريل، يحرس بيته وستة عشر بيتًا من جيرانه أربعة عن اليمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من خلف". وقد أفرد (عم) أخبار الديك في (جزء)، وجمع السيوطى فيه جزءً سماه (الوديك في أخبار الديك). ٨٠٠ - طو (الدين النصيحة). (بز) عن بن عمر، (خ) في (التاريخ) عن ثوبان وتقدم حديث تميم في "إن الدين". ٨٠١ - و (الدين ولو درهم، والبنت ولو مريم، والسؤال ولو كيف الطريق). ليس بحديث، وإنما هو مثل، وهو على حذف الخبر تقديره: الدين محذور أو مكروه. وعزى (ل) إلى (ط) عن أبى المجبر - بالجيم أو الحاء -: "من كانت عنده ابنة فقد فُدِح". قال السخاوى: والذي رأيته في (المعجم الكبير) في الثلاث لا في الواحدة، قال: والمفدوح المثقل في الدين. نعم لأبى الشيخ: من كانت له ابنة فهو مقعب. قلت: (حا) عن بن عمر: "الدين راية الله في الأرض، فإذا أراد أن يذل عبدًا وضعها في عنقه". (قض) عن معاذ: "الدَّيْن شين الدِّين".

стр. 270

(ل) عن عائشة: "الدين ينقص من الدين والحسب". وله عنها: "الدين هم بالليل ومذلة بالنهار". (ط، ى) عن جابر: "لا همّ إلا همّ الدين، ولا وجع إلا وجع العين". (بز، ط) بسند حسن جيد. (هـ) عن ابن عباس: "استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك". (ن) عن عائذ بن عمران: أن رجلًا أتى رسول الله ﷺ يسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسقفة الباب قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله". (ط) عن ابن عباس: "لو يعلم صاحب المسألة ماله فيها لم يسأل". (أ، د، ن، ما) عن ثوبان: "من يكفل لى ألّا يسأل الناس شيئًا، وأتكفل له بالجنة؟ ". فكان لا يسأل أحد شيئًا. وفى الباب غير ذلك. (باب الذال المعجمة) ٨٠٢ - ز (ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الغازين). (أ، م، ت) عن العباس به. ٨٠٣ - ز (ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب) (ط، هـ) عن عمر. ٨٠٤ - و (ذبوا عن أعراضكم بأموالكم). (ل) عن أبى هريرة وابن لال عن عائشة وتقدم في: "داروا". ٨٠٥ - و (ذروا المراء). (أ، م) عن جابر به.

стр. 271

قلت: وأخرجه (ط) عن أبى الدرداء وأبى أمامة وأنس وواثلة بسند ضعيف منها عن ابن مسعود موقوفًا: ذروا المراء فإنها لا تفهم حكمه، ولا تؤمن فتنه. (أ) عن أبى هريرة: "لا يؤمن العبد حتى يترك الكذب في المزاحة والمراء، وإن كان صادقًا". د عنه: "المراء في القرآن كفر". ٨٠٦ - ث (زكاة الأرض يبسها). لا أصل له في المرفوع، بل أخرجه ابن جرير في (تهذيب الآثار) عن ابن الحنفية، ولعبد الرزاق عن أبى قلابة: "جفوف الأرض طهورها". وابن أبي شيبة عنهما، وعن محمد بن عليّ الباقر: "إذا جفت الأرض فقد زُكيت". لكن يعارض ذلك حديث أنس في الأمر بصب الماء على بول الأعرابى. ٨٠٧ - ز (زكاة الجنين زكاة أمه). (أ، د، ت، ما، قط، حب، حا) عن أبى سعيد (د، حا) عن جابر و (حا) عن أبى هريرة وعن أبى أيوب (ط) عن أبى أمامة وأبى الدرداء وعن كعب بن مالك. ٨٠٨ - ز (ذكر الله شفاء وذكر الناس داء). (هـ) عن مكحول مرسلًا بلفظ: "إن ذكر الله". (ل) عن أنس: "إن ذكر الله شفاء القلوب". ٨٠٩ - ز (ذل من لا سفيه له). (ى، هـ) عن ابن شوذب قال: كنا عند مكحول ومعنا سليمان بن موسى فجاء رجل فاستطال على سليمان، وسليمان ساكت، فجاء أخٌ لسليمان فرد عليه، فقال مكحول: لقد ذل من لا سفيه له.

стр. 272

وسبق فيه غير ذلك في: "خاب". ٨١٠ - ز (ذللت طالبا فعززت مطلوبًا). هذا لفظ مشهور عن ابن عباس أخرجه الدينورى ولفظه: "ذللت طالبًا بطلب العلم فعززت مطلوبًا". ٨١١ - و (ذهب الناس وما بقى إلا النسناس). (ل) عن أبى هريرة من قوله: ذهب الناس وبقى النسناس، قيل له: فما النسناس؟ قال: يشبهون بالناس وليسوا بناس. (عم) نحوه عن ابن عباس من قوله. وقال الحسن: ذهب الناس وبقى النسناس، لو تكاشفتم ما تدافنتم. رواه الدينورى. وقال مطرف: عقول الناس على قدر زمانهم. وقال: هم الناس والنسناس وأناس غمسوا في ماء الناس. رواه (أ) في (الزهد). (باب الراء المهملة) ٨١٢ - ز (الرابح في الشر خاسر) ليس بحديث. ٨١٣ - ز (الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). (أ، د، ت، ك) عن ابن عمرو وهو الحديث المسلسل بالأولية. كثيرًا ما دار على ألسنة المحدثين. ٨١٤ - (رأس الحكمة مخافة الله). ابن لال (هـ، ل) عن ابن مسعود به وعندهما و (عس) عن عقبة بن عامر:

стр. 273

خرجنا في غزوة تبوك فذكر حديثًا طويلًا فيه قول النبي ﷺ : "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله والخمر جماع الإثم". وفى الباب عن أبى الدرداء وزيد بن خالد الجهنى. وتقدم حديث أنس: "خشية الله رأس كل حكمة". وعند (أ) في (الزهد) عن خالد بن ثابت الربعى قال: وجدت فاتحة زابور داود أن رأس الحكمة خشية الرب. ٨١٥ - طو (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس). (بز، هـ، عس، قض) عن أبى هريرة به ورواه (هـ) والشيرازى في (الألقاب) عن أنس بزيادة: "وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنة ومن كان له درجة في الجنة فهو في الجنة"، الحديث. وعند (ط) عن عليّ: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس". وهو عند (هـ) بلفظ "رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، زاد: واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر". وله عن ابن المسيب مرسلًا لفظ الترجمة، وزاد: "وما يستغنى رجل عن مشورة، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة". (عس) عن جابر: "رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس وما سعد أحد برأيه وما شقى عن مشورة وإذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في دينه وبصرّه عيوبه". وبعضه عند (قض) عن سهل بن سعد، ولفظه: "ما شقى عبدٌ قط بمشورة ولا سعد باستغناء برأيه، يقول الله تعالى ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ (١) - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ. (٢)

стр. 274

٨١٦ - ز (الربا سبعون حوبا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه). (ما) عن أبى هريرة به، وله عن ابن مسعود: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا". زاد فيه (حا): "أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم". (ط) عن البراء: "الربا اثنان وسبعون بابًا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه". ٨١٧ - ز (الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل). (حا) عن ابن مسعود، وفى كتاب الله ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ (١) - وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢). وروى (ما) عن ابن مسعود أيضًا: "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة". ٨١٨ - طو (ربط الخيط بالإصبع ليذكر الحاجة). (ع) عن ابن عمر أنه ﷺ كان إذا أشفق من حاجة أن ينساها ربط في إصبعه خيطًا ليذكرها. قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: إنه باطل. (قط) في (الإفراد) عن رافع بن خديج: رأيت في يد النبي ﷺ خيطًا فقلت: ما هذا؟ "قال: استذكر به". (ى) عن واثلة أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا. وقال السيوطى: أخرجه (ل). وروى ابن شاهين في (الناسخ) له النهى عنه وكذا فعله ثم قال وجميع أسانيده منكرة ولا أعلم منها شيئًا صحيحًا. ٨١٩ - ز (ربى وربك الله).

стр. 275

يقال عند رؤية الهلال. ابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعى قال: كانوا يستحبون أو يعجبهم إذا رأى الرجل الهلال أن يقول ربى وربك الله. ٨٢٠ - و (رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره) (أ، م) عن أبى هريرة، ورواه (حا، عم) بلفظ: "رب أشعث أغبر تنبو عنه أعين الناس لو أقسم على الله لأبره". وعند (عق) عن أنس: "رب أشعث أغبر ذى طمرين مصفح عن أبواب الناس لو أقسم على الله لأبره". (بز) عن ابن مسعود: "رب ذى طمرين لا يؤبه به لو أقسم على الله لأبره". وعند (أ) عن حذيفة: "ألا أخبركم بشر عباد الله الفظ المستكبر. ألا أخبركم بخير عباد الله الضعيف المستضعف ذى الطمرين لا يؤبه به لو أقسم على الله لأبره". (ق، ما) عن حارثة بن وهب: "ألا أخبركم بأهل الجنة، كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل جواظ مستكبر". وعن معاذ: "ألا أخبركم بملوك الجنة، قلت بلى، قال: رجل ضعيف مستضعف ذو طمرين لا يؤبه به، لو أقسم على الله لأبره". ٨٢١ - ز (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر). (ما) عن أبى هريرة، وأخرجه (أ، ط، هـ) بلفظ: "رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش". وأخرجه (ط) بهذا عن ابن عمر.

стр. 276

٨٢٢ - و (رجب شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر أمتى) أبو الفتح بن أبى الفوارس في (أماليه) عن الحسن مرسلًا عن أنس به. ٨٢٣ - ز (الرجل أحق بصدر دابته وأحق بمجلسه إذا رجع) (أ) عن أبى سعيد وعند (ى، هـ) عن عبد الله بن حنظلة: "الرجل أحق بصدر دابته أو بصدر فراشه، وأن يؤم في رحله". (ط) عن فاطمة: "الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه وإن يؤم في رحله". (ط) عن فاطمة: "الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماما يجمع الناس عليه". (ت) عن وهب بن حذيفة: "الرجل أحق بمجلسه، وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه". ٨٢٤ - و (الرجل في ظل صدقته متى يقضى بين الناس). (أ، ع) عن عقبة بن عامر به، وصححه ابن خزيمة (حب، حا) ولفظه عندهم: "كل امرئٍ". ٨٢٥ - و (الرجل مع رحله حيث كان). قاله ﷺ لمن قال له حين قدم المدينة ونقل رحله إلى أبى أيوب: أين تحل؟ فقال: "إن الرجل" وذكره. كما أخرجه (هـ) في (الدلائل) عن ابن الزبير. ٨٢٦ - ز (الرجوع إلى الحق خير من التمادى في الباطل) قال الإمام فخر الدين الرازى في (مناقب الشافعي): قال عمر بن الخطاب في كتابه إلى عبد الله بن قيس في آداب القضاء: لا يمنعك قضاء قضيته فراجعت فيه عقلك، فهديت لرشدك أن ترجع إلى الحق، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادى في الباطل.

стр. 277

٨٢٧ - و (رحم الله أخى الخضر لو كان حيا لزارنى). قال ابن حجر: لا يثبت مرفوعًا، وإنما هو من كلام بعض السلف ممن أنكر حياة الخضر ﵇. ٨٢٨ - و (رحم الله من زارنى وزمام ناقته بيده). قال ابن حجر: لا أصل له. ٨٢٩ - طو (رحم الله من قال خيرًا أو صمت). (هـ، ل) عن أنس بلفظ: "رحم الله امرأً تكلم فغَنِم، أو سكت فسلم". وأخرجه (عس) بلفظ "عبدا". (ش) عن أبى أمامة: "رحم الله عبدًا قال فغنم أو سكت فسلم". (عس) عن ابن مسعود قال: يا لسان، قل خيرًا تغنم، واسكت تسلم قبل أن تندم، فقيل له: تقوله أو سمعته، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أكثر خطايا ابن آدم في لسانه". ٨٣٠ - ز (رحم الله امرأً أصلح من لسانه). (ى، خط) في (الجامع) عن عمر، ابن عساكر عن أنس. ٨٣١ - ز (رحم الله من عمل عملًا وأتقنه). لا يعرف بهذا اللفظ، ولكن عند (ع) عن عائشة: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه". ٨٣٢ - و (رحم الله والدا أعان ولده على بره). (ش) عن عليّ وابن عمر به. ٨٣٣ - طو (رد جواب الكتاب حقٌّ كرد السلام). (ت، عم) عن أنس، ابن لال عن ابن عباس وتقدم في أن الجواب.

стр. 278

٨٣٤ - و (رد دافق على أهله خير من عبادة سبعين سنة) قال السخاوى: قاله يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسى الفقيه المالكى حين ليم على ارتحاله من القيروان لقرطبة ليرد دانفا كان لبقال عليه. قلت: نقل في (الإحياء) عن ابن المبارك أنه قال: رد درهم من شبهة أحب إليّ من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف حتى بلغ ستمائة ألف. ٨٣٥ - و (رد الشمس لعلى). قال (أ): لا أصل له وتبعه ابن الجوزى فأورده في (الموضوعات) ولكن قد صححه الطحاوى وصاحب الشفا. قلت: أخرج (ط) عن جابر: "أن النبي ﷺ أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار". وإسناده حسن. ٨٣٦ - و (الرزق مقسوم). (عس) عن ابن مسعود في حديث تقدم في: "إن الله لا يعذب بقطع الرزق". ٨٣٧ - طو (الرزق بطلب العبد). تقدم بلفظ: إن الرزق". ٨٣٨ - و (رزق الله أكثر من خلفه). هو كلام يجرى على الألسنة كثيرًا وليس بحديث، ولا يصح بحديث، ولا يصح معناه لإن الرزق بعض الخلق والبعض لا يكون أكثر من الكل، وصوابه أكثر من المرزوقين. ٨٣٩ - ز (رزقى تحت ظل رمحى) (أ، ع، ط، هـ) والحكيم الترمذى عن ابن عمر: "بعثت بين يدى الساعة

стр. 279

بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم". ٨٤٠ - و (الرسول لا يقتل). (ها) عن ابن مسعود: "مضت السنة أن لا تقتل الرسل". وعند (أ، د، هـ) واللفظ له عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه سمعت رسول الله ﷺ حين جاء رسولًا مسيلمة الكذاب بكتابه ورسول الله ﷺ يقول لهما: "وأنتما تقولان مثل ما يقول؟ "، فقالا: "نعم"، فقال: "ولولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما". و (ما) صححه (حب) عن حارثة بن مضرب: أنه أتى ابن مسعود فقال: ما بيني وبين أحد من العرب جنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لولا إنك رسول لضربت عنقك". فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلًا بالسوق. وعند (ن، حب) وصححه هـ عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال لابن النواحة: "لولا إنك رسول لقتلتك". ٨٤١ - و (رسول المرء دال على عقله). لا يعرف كذا، ولكن أخرج الدينوري عن يحيى بن خالد من قوله، ثلاثة أشياء تدل على عقل أربابها: الكتاب والرسول والهدية. ٨٤٢ - و (الرضاع يغير الطباع). (ش) عن ابن عمر (فض) عن ابن عباس به قلت: ذكر الخطابي في (الغريب) عن عمر قال: إياكم ورضاع السوء؛ فإنه لابد أن ينتدم، أي يظهر أثره.

стр. 280

والندم الأثر، ذكر الخطابي أن ميمه مبدلة من الباء؛ لإن الندب هو الأثر ونظيره: سبك لامنه وسمَك، ولازم ولازب وما اسمك وباسمك. ٨٤٣ - طو (رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد). (ت، حا، ط، هـ) عن ابن عمرو، (بز) عن ابن عمر. ولفظ حديث ابن عمر، وعند (ط): "رضي الله في رضى الوالدين وسخطه في سخطهما". ٨٤٤ - و (رضى الناس غاية لا تدرك). الخطابي في العزلة عن أكثم بن صيفي أنه قال وزاد: "ولا يكره سخط من رضاه الجور". وفيه أن الشافعي قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى، رضي الناس غاية لا تدرك ليس إلى السلامة من الناس سيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك فألزمه ودع الناس وما هم فيه. قلت: ذكر أبو بكر بن العربي في كتاب الزكاة من (عارضته): أن هذا القول رضي الناس غاية لا تدرك مَثَل، كان مبتذلًا في الألسنة، وهو كلام ساقط بل لرضى الناس غاية مدركة مثاب عليها أو معاقب وهي الحق فمن طلبه من الناس فرضاه مدرك، ومن طلب غير الحق، فلا يقال رضاه لا يدرك، لأنه ليس له رضى ولا يتعلق الناس بالباطل، ولا هو من أوصافه. قال: ولكن البطالين والمقصرين إذا ضيّعوا الحقوق، فلامهم الناس قالوا: رضى الناس غاية لا تدرك. قال الحافظ زين الدين العراقي: قلت إنما يريد من يطلق ذلك أن إرضاء جميع الناس لا يدرك؛ لأن المختصمين في شيء رضي أحدهما سخط الآخر،

стр. 281

فلا يكن اجتماع الناس على الرضا عن شخص واحد كائنا من كان، والله أعلم. قال: فليست هذه الكلمة ساقطة ولا باطلة، بل هي كلمة حق قالها الإمام سفيان الثوري، وكفى به زهدًا وعلمًا، كما رويناه في الجزء الثالث من (فوائد الثقفي)، وفي (الحلية) لأبي نعيم في ترجمة سفيان، وزاد معها: طلب الرضا غاية لا تدرك، انتهى. قلت: وفي (الحلية) أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي: رضي الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه. وعن الربيع بن سليمان قال: قال لي الشافعي: يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك، فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم. وذكر كلامًا آخر. ٨٤٥ - و (رَضِي مخرمة). قاله صلى الله تعالى عليه وسلم لِمَخْرِمة والد المسور حين أعطاه القباء كما في الصحيح وغيره. ٨٤٦ - ز (رعاية الغنم). قال حسين المروزي في زوائد (الزهد) لابن المبارك أنا الهيثم بن جميل ثنا زهير عن أبي إسحاق قال: كان بين أصحاب الإبل والغنم تنازع، فاستطال أصحاب الإبل على أصحاب الغنم، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلى أجياد". ٨٤٧ - ث (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه). (ط) عن ثوبان به، كما نص عليه السيوطي في (الجامع الصغير)، وأخرجه

стр. 282

أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي، المعروف بأخي عاصم في (فوائده) عن ابن عباس بلفظ: رفع الله"، والباقي مثله. ورواه (ما، حب) وصححه وابن أبي عاصم، ومن طريقه الضياء في (المختارة) بلفظ: "وُضع". ورجاله ثقات وله طرق. وأخرج (عم) في (تاريخ أصبهان) عن أبي بكرة: "رفع الله عن هذه الأمة ثلاثة الخطأ والنسيان والأمر يكرهون عليه". وروي عن ابن عمر وأبي الدرداء وأبي ذر. ومجموع هذه الطرق يدل أن لهذا الحديث أصلًا وإن أنكره بعض العلماء. قلت: وذكر النووي في زيادة الروضة في الباب الثالث من كتاب الطلاق أنه حديث حسن. ٨٤٨ - و (رفع اليدين عند الدعاء). (د) عن ابن عباس "المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعًا". وفي رواية (نيا) "الابتهال هكذا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهك". وله عن سلمان: "إن ربكم حييٌ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه يردهما صفرًا". وهو عند (أ، ت، ما، حا) وصححه بلفظ: "إن الله حييٌ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين". وروى ابن أبي شيبة عن ابن عباس: "الإخلاص هكذا وأشار بإصبعه، والدعاء هكذا يعني ببطون كفيه، والاستخارة هكذا ورفع يديه وولي ظهورهما وجهه".

стр. 283

(د) عن السائب بن يزيد عن أبيه: أن النبي ﷺ "كان إذا دعا رفع يديه مسح وجهه بيديه". ٨٤٩ - و (الرفق رأس الحكمة). (قض) عن جرير، وتقدم في "إن الرفق" أنه حديث حسن. ٨٥٠ - ز (ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك). ابن النجار، (ل) عن أبي هريرة وزاد (ل): "ودعوة في السر أفضل من سبعين دعوة في العلانية، وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية". وعند (قط) في (الأفراد) عن أم الدرداء: "ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بلا سواك". ٨٥١ - ز (رمية من غير رام). (هـ) في (المدخل) عن ابن عباس موقوفًا. قال: خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل يتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فتكون كالرمية خرجت من غير رام. ٨٥٢ - و (روحوا القلوب ساعة وساعة). (د) في (مراسيله) عن ابن شهاب مرسلًا (ل، قض) عن أنس. ٨٥٣ - ث (الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت). (أ، د، ت) وصححه (ما) عن أبي رزين العقيلي زاد فيه في لفظ: "ولا تقصها إلا على وادٍّ أو حكيم". ٨٥٤ - ط (الرؤيا لأول عابر). (ما) في حديث عن أنس. ٨٥٥ - ز (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة).

стр. 284

(خ) عن أبي سعيد (م) عن ابن عمر، وعن أبي هريرة (ط) عن ابن مسعود (أ، ت) عن أبي رزين في حديثه المتقدم، وهو عند (ق) عن أنس وعن عبادة بن الصامت وعن أبي هريرة لكن بلفظ: "رؤيا المؤمن". وحديث عبادة أخرجه (ما). ٨٥٦ - ث (الرياء الشرك الأصغر). (ط) عن شداد بن أوس: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ الشرك الأصغر. قلت: (أ، هـ) عن محمود بن لبيد وله رؤية ورجاله ثقات. و (ط) عنه عن رافع بن خديج: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل ترون عندهم الجزاء. ٨٥٧ - و (ريح الولد من ريح الجنة). (ط) عن ابن عباس. ٨٥٨ - ز (الريح تبعث عذابًا لقوم ورحمة لآخرين). (ل) عن عمر وعند (خ) في (تاريخه) (د، حا) عن أبي هريرة: "الريح من روح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستيعذوا بالله من شرها". ٨٥٩ - و (ريق المؤمن شفاء). هو بمعنى ما في (الصحيحين): "أنه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء أو كانت به قرحة أو جرح، قال بأصبعه - يعني السبابة بالأرض ثم رفعها وقال: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".

стр. 285

(باب الزاي) ٨٦٠ - و (زادك الله حرصًا ولا تعد). (أ، خ، د، ن) عن أبي بكرة أنه جاء والنبي ﷺ راكع فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبي ﷺ صلاته قال: "أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف؟ " قال أبو بكرة: أنا، فقال النبي ﷺ : "زادك الله حرصًا ولا تعد". أي إلى الإحرام خلف الصف أو إلى التأخر عن الصلاة، أو عن إتيانها مسرعًا. ويؤيده ما عند (ط) في رواية: "أنه ﷺ صلى الصبح، فسمع نفسًا شديدًا وبُهرًا من خلفه، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال لأبي بكرة: "أنت صاحب هذا النفس والبهر". قال: نعم جعلني الله فداك، خشيت أن تفوتني ركعة معك، فأسرعت المشي. فقال ﷺ : "زادك الله حرصًا ولا تعد". ٨٦١ - و (زامر الحي ما يطرب). ليس بحديث، ومعناه صحيح في الغالب، وقد قال عروة بن الزبير لبنيه: يا بني ازهد الناس في عالم أهله. قلت: أخرجه (ي) عن جابر (عم) عن أبي الدرداء بلفظ: "ازهد الناس في العالم، أهله وجيرانه". وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء: "ازهد الناس في الأنبياء وأشدهم عليهم الأقربون". ٨٦٢ - و (الزحمة رحمة). ليس بحديث.
следующие страницы →