فلا يكن اجتماع الناس على الرضا عن شخص واحد كائنا من كان، والله أعلم. قال: فليست هذه الكلمة ساقطة ولا باطلة، بل هي كلمة حق قالها الإمام سفيان الثوري، وكفى به زهدًا وعلمًا، كما رويناه في الجزء الثالث من (فوائد الثقفي)، وفي (الحلية) لأبي نعيم في ترجمة سفيان، وزاد معها: طلب الرضا غاية لا تدرك، انتهى.
قلت: وفي (الحلية) أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي: رضي الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه.
وعن الربيع بن سليمان قال: قال لي الشافعي: يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك، فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم.
وذكر كلامًا آخر.
٨٤٥ - و (رَضِي مخرمة).
قاله صلى الله تعالى عليه وسلم لِمَخْرِمة والد المسور حين أعطاه القباء كما في الصحيح وغيره.
٨٤٦ - ز (رعاية الغنم).
قال حسين المروزي في زوائد (الزهد) لابن المبارك أنا الهيثم بن جميل ثنا زهير عن أبي إسحاق قال: كان بين أصحاب الإبل والغنم تنازع، فاستطال أصحاب الإبل على أصحاب الغنم، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلى أجياد".
٨٤٧ - ث (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).
(ط) عن ثوبان به، كما نص عليه السيوطي في (الجامع الصغير)، وأخرجه
стр. 282
أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي، المعروف بأخي عاصم في (فوائده) عن ابن عباس بلفظ: رفع الله"، والباقي مثله.
ورواه (ما، حب) وصححه وابن أبي عاصم، ومن طريقه الضياء في (المختارة) بلفظ: "وُضع".
ورجاله ثقات وله طرق.
وأخرج (عم) في (تاريخ أصبهان) عن أبي بكرة: "رفع الله عن هذه الأمة ثلاثة الخطأ والنسيان والأمر يكرهون عليه".
وروي عن ابن عمر وأبي الدرداء وأبي ذر.
ومجموع هذه الطرق يدل أن لهذا الحديث أصلًا وإن أنكره بعض العلماء.
قلت: وذكر النووي في زيادة الروضة في الباب الثالث من كتاب الطلاق أنه حديث حسن.
٨٤٨ - و (رفع اليدين عند الدعاء).
(د) عن ابن عباس "المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعًا".
وفي رواية (نيا) "الابتهال هكذا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهك".
وله عن سلمان: "إن ربكم حييٌ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه يردهما صفرًا".
وهو عند (أ، ت، ما، حا) وصححه بلفظ: "إن الله حييٌ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين".
وروى ابن أبي شيبة عن ابن عباس: "الإخلاص هكذا وأشار بإصبعه، والدعاء هكذا يعني ببطون كفيه، والاستخارة هكذا ورفع يديه وولي ظهورهما وجهه".
стр. 283
(د) عن السائب بن يزيد عن أبيه: أن النبي ﷺ "كان إذا دعا رفع يديه مسح وجهه بيديه".
٨٤٩ - و (الرفق رأس الحكمة).
(قض) عن جرير، وتقدم في "إن الرفق" أنه حديث حسن.
٨٥٠ - ز (ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك).
ابن النجار، (ل) عن أبي هريرة وزاد (ل): "ودعوة في السر أفضل من سبعين دعوة في العلانية، وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية".
وعند (قط) في (الأفراد) عن أم الدرداء: "ركعتان بسواك خير من سبعين ركعة بلا سواك".
٨٥١ - ز (رمية من غير رام).
(هـ) في (المدخل) عن ابن عباس موقوفًا.
قال: خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل يتكلم بالحكمة وليس بحكيم، فتكون كالرمية خرجت من غير رام.
٨٥٢ - و (روحوا القلوب ساعة وساعة).
(د) في (مراسيله) عن ابن شهاب مرسلًا (ل، قض) عن أنس.
٨٥٣ - ث (الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت).
(أ، د، ت) وصححه (ما) عن أبي رزين العقيلي زاد فيه في لفظ: "ولا تقصها إلا على وادٍّ أو حكيم".
٨٥٤ - ط (الرؤيا لأول عابر).
(ما) في حديث عن أنس.
٨٥٥ - ز (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة).
стр. 284
(خ) عن أبي سعيد (م) عن ابن عمر، وعن أبي هريرة (ط) عن ابن مسعود (أ، ت) عن أبي رزين في حديثه المتقدم، وهو عند (ق) عن أنس وعن عبادة بن الصامت وعن أبي هريرة لكن بلفظ: "رؤيا المؤمن".
وحديث عبادة أخرجه (ما).
٨٥٦ - ث (الرياء الشرك الأصغر).
(ط) عن شداد بن أوس: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ الشرك الأصغر.
قلت: (أ، هـ) عن محمود بن لبيد وله رؤية ورجاله ثقات.
و (ط) عنه عن رافع بن خديج: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل ترون عندهم الجزاء.
٨٥٧ - و (ريح الولد من ريح الجنة).
(ط) عن ابن عباس.
٨٥٨ - ز (الريح تبعث عذابًا لقوم ورحمة لآخرين).
(ل) عن عمر وعند (خ) في (تاريخه) (د، حا) عن أبي هريرة: "الريح من روح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستيعذوا بالله من شرها".
٨٥٩ - و (ريق المؤمن شفاء).
هو بمعنى ما في (الصحيحين): "أنه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء أو كانت به قرحة أو جرح، قال بأصبعه - يعني السبابة بالأرض ثم رفعها وقال: "بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
стр. 285
(باب الزاي)
٨٦٠ - و (زادك الله حرصًا ولا تعد).
(أ، خ، د، ن) عن أبي بكرة أنه جاء والنبي ﷺ راكع فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبي ﷺ صلاته قال: "أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف؟ "
قال أبو بكرة: أنا، فقال النبي ﷺ : "زادك الله حرصًا ولا تعد".
أي إلى الإحرام خلف الصف أو إلى التأخر عن الصلاة، أو عن إتيانها مسرعًا.
ويؤيده ما عند (ط) في رواية: "أنه ﷺ صلى الصبح، فسمع نفسًا شديدًا وبُهرًا من خلفه، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال لأبي بكرة: "أنت صاحب هذا النفس والبهر".
قال: نعم جعلني الله فداك، خشيت أن تفوتني ركعة معك، فأسرعت المشي. فقال ﷺ : "زادك الله حرصًا ولا تعد".
٨٦١ - و (زامر الحي ما يطرب).
ليس بحديث، ومعناه صحيح في الغالب، وقد قال عروة بن الزبير لبنيه: يا بني ازهد الناس في عالم أهله.
قلت: أخرجه (ي) عن جابر (عم) عن أبي الدرداء بلفظ: "ازهد الناس في العالم، أهله وجيرانه".
وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء: "ازهد الناس في الأنبياء وأشدهم عليهم الأقربون".
٨٦٢ - و (الزحمة رحمة).
ليس بحديث.
стр. 286
٨٦٣ - ن (زر غبا تزدد حبا).
(بز، هـ) عن أبي ذر، وهما و (ط) عن أبي هريرة (ط، حا) عن حبيب بن مسلمة الصيمري (ط) عن ابن عمرو (ط، ل) عن ابن عمر (قط) عن عائشة وروي عن أنس وجابر وابن عباس وعليّ ومعاوية بن حيدة وأبي الدرداء وغيرهم، ومجموع طرقه يتقوى الحديث.
وإن قال (بز): ليس فيه حديث صحيح كما قال السخاوي.
وقد أفرد أبو نعيم طرقه في (جزء) ثم ابن حجر في (الإنارة بطرق غب الزيارة).
٨٦٤ - طو (الزكاة قنطرة الإسلام).
عن أبي الدرداء به.
٨٦٥ - و (زكاة الحلى عاريته).
يذكره الفقهاء، وهو عند (هـ) عن ابن عمر من قوله، وله عن سعيد بن المسيب أنه قال في زكاة الحلي: يُعار ويُلبس.
٨٦٦ - ز (زمزم شفاء).
الفاكهي وحسنه ابن حجر عن معاوية موقوفًا، قال: زمزم شفاء وهي لما شُرِبَ له.
٨٦٧ - و (زمزم لما شُرِب له).
يأتي في "ماء زمزم".
٨٦٨ - و (الزهد غنى الأبد).
(ل) بلا سند عن الحسين بن عليّ، ويأتي في الصبر.
٨٦٩ - و (الزُهرة).
(عم) في (عمل يوم وليلة) عن عليّ: لعن رسول الله ﷺ الزهرة وقال: "إنها فتنت الملكين".
стр. 287
وابن السني عن ابن عمر: أنه كان إذا نظر إلى الزهرة قذفها، ويأتي حديثها مع الملكين في "هاروت".
٨٧٠ - طو (الزنا يورث الفقر).
(أ، قض، هـ) عن ابن عمر.
٨٧١ - و (الزيدية مجوس هذه الأمة).
لا يُعرف، نعم المعروف عند (د، ل) وغيرهما عن ابن عمر: "القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".
٨٧٢ - طو (زينوا أعيادكم بالتكبير).
(ط) بسند ضعيف عن أبي هريرة وعند (عم) وزاهر في (تحفة الفطر): "زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس".
٨٧٣ - طو (زينوا القرآن بأصواتكم).
(أ، د، ن، ما، حب، حا) عن البراء (قط) في (الإفراد)، (ط) عن ابن عباس، (عم) عن عائشة، أبو نصر السجزي في (الإبانة) عن أبي هريرة، زاد (حا) في حديث البراء في رواية: "فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا".
٨٧٤ - و (زينوا مجالسكم بالصلاة عليّ فإن صلاتكم عليّ نور يوم القيامة).
(عم) عن أبي أمامة (ل) عن ابن عمر وله شاهد عند النميري عن عائشة: "زينوا مجالسكم بالصلاة على النبي ﷺ وبذكر عمر بن الخطاب".
وأخرجه (خط) في (تاريخه) بدون ذكر عمر.
واقتصر (ل) على الجملة الثانية وذكره بلا سند.
стр. 288
(باب السين المهملة)
٨٧٥ - ز، ط (سافروا تصحوا)
كذا أورده الزركشي والسيوطي وابن السني (عم) كلاهما في (الطب)، عن أبي سعيد، (هـ) عن ابن عباس بزيادة: "وتغنموا".
وأخرجه بها الشيرازي في (الألقاب).
(ط، عم، قض) عن ابن عمر.
وقال (عم) في رواية: "تصحوا وتسلموا".
وعند (هـ) عن محمد بن عبد الرحمن مرسلًا: "سافروا تصحوا وتُرزقوا".
(أ) عن أبي هريرة: "سافروا تصحوا، واغزوا تغنموا".
٨٧٦ - و (سافروا تربحوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا)
(أ) عن أبي هريرة به، وهو عند (ط) بلفظ: "اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا".
٨٧٧ - و (سأراه وأنا مستلق على فراشي - يعني الهلال).
(م) عن أنس، تراءينا الهلال فما من الناس أحد يزعم أنه رآه غيري، فقلت لعمر: يا أمير المؤمنين أما تراه؟ فجعلت أريه إياه فلما أعيا أن يراه قال: سأراه وذكره.
٨٧٨ - و (ساقي القوم آخرهم شربا).
(ت، ما) عن أبي قتادة، (ط، فض) عن المغيرة وعند (أ، خ) في (التاريخ)، (د) عن ابن أبي أوفي: "ساقي القوم آخرهم"، فقط.
وحديث أبي قتادة عند (م) بلفظ: "أن ساقي"، وتقدم.
٨٧٩ - ز (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر).
стр. 289
(أ، ق، ت، ن) عن ابن مسعود (ما) عنه وعن أبي هريرة وعن سعد بن أبي وقاص، (ط) عن عبد الله بن مغفل، وعن عمرو بن النعمان بن مقرن، (قط) في (الأفراد) عن جابر، وحديث بن مسعود عند (ط) بزيادة: "وحرمة ماله كحرمة دمه".
٨٨٠ - و (سبابة النبي ﷺ أطول من وسطاه).
وقع ذلك في كلام الدميري والقرطبي وغيرهما، وهو غلط كما قال ابن حجر، وإنما كان ذلك في أصابع رجليه كما أخرجه البيهقي في (الدلائل) عن ميمونة بنت كردم: "رأيت رسول الله ﷺ بمكة وهو على ناقة وأنا مع أبي وبيد رسول الله ﷺ درة كدرة الكتاب فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله ﷺ ، قالت: فما نسيت طول أصبع قدميه السبابة على سائر أصابعه، وتسميه ثانية أصابع الرجلين سبابة لاشتركها مع السبابة من اليد في التوسط بين الإبهام والوسطى".
٨٨١ - ز (سبحان الملك القدوس) بعد الوتر.
(د) عن أبي بن كعب كان رسول الله ﷺ إذا سلم في الوتر قال: فذكره.
٨٨٢ - ز (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه مُعَلّقٌ بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه).
مالك (ت) عن أبي هريرة (أ) عن أبي سعيد (أ، ق، ن) عن أبي هريرة (هـ) عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا.
٨٨٣ - و (سبقت رحمتي غضبي).
(م) عن أبي هريرة قال الله تعالى فذكره، وتقدم في: "أن رحمتي".
стр. 290
٨٨٤ - طو (سبقك بها عكاشة).
(ق) عن ابن عباس في السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب فقال عكاشة ادع الله أن يجعلني منهم. قال: "أنت منهم" فقام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم فقال: وذكره.
٨٨٥ - و (ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود).
كان رسول الله ﷺ يتمثل به أحيانًا كما أخرجه، (خ) في (الأدب المفرد) عن عائشة، وهو عند (أ) بلفظ: "كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفه".
ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
ورواه بنحوه (ن، ت) وقال: صحيح.
وفي رواية: "إنه كان يقول:
ويأتيك من لم تزود بالأخبار".
فقال: أبو بكر ليس هو هكذا فقال ﷺ : "إني لست بشاعر ولا ينبغي لي".
وأخرجه بنحوه (ع) وابن جرير وابن أبي حاتم.
قلت: وعند عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة: بلغني أنه قيل لعائشة: "هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه غير أنه كان يتمثل بيت أخي بني قيس فيجعل أوله آخره وأخره أوله يقول:
"ويأتيك من لم تزود بالأخبار".
فقال له أبو بكر: ليس هكذا: فقال رسول الله ﷺ : "إني لست بشاعر ولا ينبغي لي".
стр. 291
وعند ابن سعد وابن أبي حاتم والمَرزْبُاني في (معجم الشعراء) عن الحسن أن النبي ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:
كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيًا.
فقال أبو بكر يا رسول الله إنما قال الشاعر: كفى بالشيب والإسلام للمرء ناهيًا فأعاده كالأول فقال أبو بكر يا رسول الله أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك.
٨٨٦ - و (سحاق النساء زنا بينهن).
(ط، هـ) عن واثلة به.
٨٨٧ - و (السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار).
(ت، عق) عن أبي هريرة ابن أبي داود (ط) عن عائشة.
وقال (قط): لهذا الحديث طرق ولا يثبت منها شيء.
وحكم عليه ابن الجوزي: بالوضع لهذه العبارة وهو بعيد. ومن اعترضه في ذلك ابن حجر.
قلت: وفيه زيادة عند (ت): وجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل".
زاد (قط)، "وادوأ الداء البخل".
٨٨٨ - ط (سددوا وقاربوا).
(ط) عن ابن عمر مقتصر عليه.
٨٨٩ - و (سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا).
(خ) عن أبي هريرة به وعند (أ، م) عن عائشة: "سددوا وقاربوا وأبشروا
стр. 292
واعلموا أنه لن يدخل أحدكم الجنة عمله". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته".
٨٩٠ - و (السر عند الأحرار).
ليس بحديث.
٨٩١ - و (سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن).
قلت: (عم) عن أبي هريرة (خط، ل) عن ابن عمر ابن النجار عن ابن عباس ولأبي القاسم بن بشران في (أماليه) عن أنس: "سرعة المشي تذهب بهاء الوجه".
ولا يعارضه ما أخرجه ابن سعد عن سليمان بن خيثمة قال: قالت الشفاء ابنة عبد الله وهي أم سليمان: كان عمر إذا مشى أسرع لأن الأول محمول على المبالغة في الإسراع.
٨٩٢ - ز (السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله).
(قض، ت) عن ابن عمر.
٨٩٣ - ز (السعد خير من مال مجموع).
ليس بحديث.
٨٩٤ - ث (السعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه).
(عم) عن ابن مسعود من قوله.
وأخرجه (عس، قض) عنه مرفوعًا (هـ) في (المدخل) عنه مرفوعًا عس قض عن زيد بن خالد وسعيد بن منصور في (سته) عن عمر.
٨٩٥ - ط (السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه).
(ط، بز) بإسناد صحيح عن أبي هريرة.
٨٩٦ - طو (السفر قطعة من العذاب يضع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله).
стр. 293
(ق) عن أبي هريرة.
قال السخاوي: وسئل إمام الحرمين حين جلس موضع أبيه لم كان السفر قطعة من العذاب فأجاب على الفور: لأن فيه فراق الأحباب.
قلت: هذا إنما هو مشهور عن القشيري أبي القاسم الأستاذ.
٨٩٧ - و (السفر يسفر عن أخلاق الرجال).
قلت: هو من كلام الغزالي في (الأحياء) ونصه: وإنما سمي السفر سفرًا لأنه يفر عن الأخلاق ولذلك قال عمر للذي كان يعرف عنده بعض الشهود: هل صحبته في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ فقال: لا. قال: ما أراك تعرفه انتهى.
ولأثر عمر تتمه فعند أبي القاسم البغوي بإسناد حسن والعقيلي (هـ، خط) في (الكفاية) (هـ) عن خرشة بن أبجر قال: شهد عند عمر بن الخطاب رجل شهادة فقال له: لست أعرفك، ولا يضرك أن لا أعرفك ائت بمن يعرفك فقال رجل من القوم: أنا أعرفه. فقال: بأي شيء تعرفه؟ قال بالعدالة، والفضل. قال فهو جارك الأولي الذي تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا. قال فمعاملك بالدنيار والدرهم الذين يستدل بهما على الورع؟ قال: لا. قال فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا. قال: لست تعرفه. ثم قال للرجل ائت ممن يعرفك.
قال ابن حجر: صححه أبو علي بن السكن. (نيا) في (الصمت) أن عمر رأى رجلًا يثنى على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا. قال: أخالطته؟ قال: لا. قال: والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه؟.
الدينوري في (المجالسة) عن عبد الله العمري قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: إن فلانًا رجل صدق. فقال هل سافرت معه؟ قال: لا. قال: فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ قال: لا. قال: فهل ائتمنته على شيء؟ قال: لا.
стр. 294
قال: فأنت الذي لا علم لك به أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد.
٨٩٨ - و (سفهاء مكة حشو الجنة).
قال ابن حجر: لم أقف عليه.
وقال أبو العباس الميورثي أنه ورد إجمالًا وجرى اتفق بين عالمين من أهل مكة تنازع في تأويله وسنده فأصبح الطاعان فيه وقد طعن أنفه وأعوج وقيل له وكأنه في المنام أي والله سفهاء مكة من أهل الجنة ثلاثًا فراعه ذلك واعترف لخصمه. ذكره السخاوي.
قلت: ومثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم وعن التقى محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليماني الشافعي إنه كان يقول: إنما هو اسفاء مكة أي المحزنون فيها على تقصيرهم.
٨٩٩ - و (سقوط الورقات في شعبان أو ليلة النصف من شعبان).
اشتهر كثيرًا وهو استعارة لقطع أجل كل إنسان يموت في ذلك العام. ولهذا المعني ورد في الحديث فعند (نيا) في كتاب (الموت) وابن جرير عن عثمان بن المغيرة بن الأخنس (هـ) عن أبي هريرة: "تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى".
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه (ع) وابن عساكر وغيرهما وعند (ش) عن محمد بن حجابة أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ (١) الله ﵎ شجرة تحت العرش ليس مخلوق إلا له فيها ورقة فإذا سقطت ورقته خرجت روحه من جسده فذلك قوله ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ (١).
قلت: هذا الأثر دل على أن الورقة تسقط في وقت الموت لا في ليله نصف شعبان فتأمل.
стр. 295
٩٠٠ - و (السلام على النبي ﷺ في القنوت).
قال السخاوي: لم أقف عليه وإن وقع في كلام جمع من الفقهاء.
٩٠١ - طو (السلام قبل الكلام).
(ت) وأنكره (ع، قض) عن جابر به زاد (ع): "ولا تدعوا أحدًا إلى الطعام حتى يسلم".
قلت: وضعفه النووي في (الروضة) وهو عند (عس، عم، ي) في (الكامل) عن ابن عمر.
قال ابن حجر: وإسناده لا بأس به.
وله شاهد عند ابن السني في (عمل يوم وليلة) عن ابن عمر: "من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه".
وسنده جيد.
قلت: ورواه ابن النجار عن عمر ولفظه: "السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه".
٩٠٢ - ز (السلام تطوع والرد فريضة).
(ل) عن علي.
٩٠٣ - و (السلامة في العزلة).
(ل) عن أبي موسى سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته، وله من حديثه العزلة سلامة.
وقال الحسن: كلمات أحفظهن من (التوارة): قنع ابن آدم فاستغنى، اعتزل الناس فسلم، ترك الشهوات فصار حرًا، ترك الحسد فظهرت مروئته، صبر قليلًا فتمتع كثيرًا.
وذكره في (الإحياء) وذكر عن ابن سيرين أنه قال: العزلة عبادة.
وأخرجه خط في (المتفق) عن سعيد بن المسيب من قوله أيضًا.
стр. 296
٩٠٤ - ث (السلطان ظل الله في الأرض).
(هـ) عن ابن سيرين مرسلًا وعن أنس موقوفًا.
قال قط: والأصح عن كعب قوله.
قال السيوط: ورد هذا اللفظ أيضًا من حديث أبي بكره أخرجه (ت) وأنس وأخرجه (ش، ل) وأبي بكر الصديق أخرجه (ش) وعمر بن الخطاب أخرجه عم.
قلت: وابن عمر أخرجه الحكيم الترمذي (بز، هـ) وأبي هريرة أخرجه ابن النجار ولفظ حديث الصديق: "السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له عمل سبعين صديقًا".
وجمع السيوطي في ذلك جزءًا وكذلك السخاوي كما قدمنا في: "إنما السلطان".
٩٠٥ - و (السلطان ولي من لا ولي له).
(ت) وحسنه (ما، حب) وصححه عن عائشة في حديث (ما) عن ابن عباس وله طرق.
٩٠٦ - ز (سلمان منا أهل البيت).
(ط، حا) عن عمرو بن عوف.
٩٠٧ - ز (سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج).
(ت) عن ابن مسعود.
٩٠٨ - ز (سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها).
(ط) عن أبي بكرة وهو عند (د، هـ) عن ابن عباس وزاد: "فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم".
٩٠٩ - طو (السماح رباح والعسر شوم).
стр. 297
(قض) عن ابن عمر، (ل) عن أبي هريرة.
٩١٠ - ز (ألسنة بآذارها).
سئل عنه (أ) فقال: باطل.
٩١١ - و (سنة المغرب ترفعه معها).
أورده رزين عن حذيفة بلفظ.
(عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنها ترفعان مع المكتوبة).
٩١٢ - ز (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب).
(أ) عن أبي بكر والشافعي (أ، ن، حب، حا، هم) عن عائشة (ما) عن أبي أمامة وهو عند (ط) عن ابن عباس بزيادة: "ومجلاة للبصر".
وفي رواية: "السواك يطيب الفم ويرضى الرب".
٩١٣ - و (السؤال نصف العلم).
(عس) عن أنس، وزاد: "والرفق نصف المعيشة وما عال امرؤ في اقتصاد".
وعند (ل) عن أبي أمامة نحوه وتقدم في: "الاقتصاد".
٩١٤ - و (السؤال ولو كيف الطريق).
ليس بحديث، وتقدم في الدين.
٩١٥ - و (سؤر المؤمن شفاء).
ليس بحديث، نعم (قط) في (الأفراد) عن ابن عباس: "من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه".
قلت: ليس من هذا ما حدث الآن في أكثر البلدان من طلب الشرب من القهوة البنية من الغلام الأمرد والذي يعد ساقيًا، ويسمون ذلك زمزمة، بل هذا بما ينضم إليه من النظر والمس حرام، والإكباب عليه فسق، وقد وقع من بعض
стр. 298
خطباء دمشق أني كنت وإياه في مجلس فطلب الساقي يسقينا، فمنعت من ذلك، فقال لي هذا الخطيب: يا مولانا سؤر المؤمن شفاء، فقلت له: حين نرى المؤمن فنعد سؤره شفاء على أن هذا ليس بحديث، وزعم أنه حديث أو إيهام أنه حديث كذب على رسول الله ﷺ ، فتبًا لهذا الزمان (١) وأهله إلا من اتقى الله وأين هم.
٩١٦ - ز (سوء الخلق شؤم).
ابن شاهين في (الإفراد) عن ابن عمر، وهو عند (خط) عن عائشة بزيادة: "وشراركم أسؤكم خلقًا".
وعند ابن منده عن الربيع الأنصاري: "سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء".
٩١٧ - ز (سوداء ولود خير من حسناء عقيم).
وفي لفظ: "سوداء" بهمزتين، أورده المعربون في كتبهم بهذا. وعند (ط) عن معاوية بن حيدة بلفظ: "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد".
٩١٨ - ز (سورة الواقعة سورة الغنى فاقرؤها وعلموها أولادكم).
ابن مردويه عن أنس، وهو عند ل بلفظ: "علموا نساءكم سورة الواقعة إنها سورة الغنى".
(ع، هـ) وغيرهما عن ابن مسعود: "من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا".
وأخرجه ابن عساكر عن ابن عباس.
٩١٩ - و (سيد إدامكم الملح).
(ما، طا، ع، قض) والحكيم الترمذي عن أنس وهو ضعيف.
стр. 299
قلت: وعند (ط هـ، عم) في (الطب) عن بريدة: "سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية".
وعند (هـ) عن أنس: "خير الأدام اللحم، وهو سيد الأدام".
٩٢٠ - ز (سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرِ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة).
(أ، خ، ن) عن شداد بن أوس.
٩٢١ - ز (سيد الأيام يوم الجمعة).
الشافعي (أ، خ) في (التاريخ) عن سعد بن عبادة بلفظ: "سيد الأيام عند الله يوم الجمعة" الحديث.
٩٢٢ - و (سيد الشهور شهر رمضان، وأعظمها حرمة ذو الحجة)
(بز، ل) عن أبي سعيد به.
قلت: وعند (ل) عن عليّ: "سيد الناس آدم، وسيد العرب محمد، وسيد الروم صهيب، وسيد الفرس سلمان، وسيد الحبشة بلال، وسيد الجبال طور سيناء وسيد الشجرة السدر، وسيد الشهور شهر المحرم، وسيد الأيام الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي، أما إن فيها خمس كلمات في كل كلمة خمسون بركة".
ويمكن الجمع بينهما بأن سيادة رمضان من وجه وسيادة المحرم من وجه آخر، فرمضان لخصوصية الصوم وليلة القدر، والمحرم لخصوصيته بأنه أول الشهور وجودًا، وكان فيه يوم عاشوراء المخصوص بتوبة آدم، واستواء سفينة نوح، ونجاة موسى وغير ذلك.
стр. 300
٩٢٣ - و (سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم).
(عم) في (الطب) عن عليّ به ما عن أبي الدرداء: "سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم".
ولابن السني عن ابن عباس موقوفًا: "أهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء الآسة وهي سيدة ريحان الدنيا، والسنبلة وهي سيدة طعام الدنيا، والعجوة وهي سيدة ثمار الدنيا، ويمكن الجمع بين هذا وما قبله بأن سيادة السنبلة وهي البر من وجه وهو أنه يكتفي بها عن غيرها، ولا يكتفي عنها بغيرها، وسيادة اللحم من وجه آخر وهو أن فيه زيادة غذاء واجزاء".
وفي الحديث الصحيح: "وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".
٩٢٤ - و (سيد العرب علي).
ليس هو على إطلاقًا بل سيد العرب على الإطلاق محمد ﷺ ، وسيادة عليّ بعد سيادته، ولا يلزم منه تفضيله على الخلفاء قبله، والوارد في ذلك هو ما عند (حا) عن ابن عباس: "أنا سيد ولد آدم، وعليّ سيد العرب".
وله عن عائشة: "ادعوا لى سيد العرب"، قالت: فقلت يا رسول الله ألست سيد العرب؟ فقال: "أنا سيد ولد آدم، وعليّ سيد العرب".
(عم) عن الحسن بن عليّ: "ادع سيد العرب"، فقالت: له عائشة: الست، فذكر مثله. وطرق الحديث كلها ضعيفة وقال الذهبي: إنه موضوع.
٩٢٥ - و (سيد القوم خادمهم).
(ما) عن أبي قتادة ونص على ذلك السيوطي في (الجامع) و (الدرر).
وقال السخاوي: عزاه (ل) إلى (ت، ما) فوهم.
قلت: في الأول دون الثاني وأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في (آداب الصحبة) وابن عساكر عن عقبة بن عامر (خط) عن ابن عباس عن جرير به
стр. 301
وعند (ط) في (أربعين الصوفية) عن أنس: "سيد القوم خادمهم وساقيهم آخرهم شربًا".
(هـ، ل) عن سهل بن سعد: "سيد القوم خادمهم في السفر فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا الشهادة".
وعند (ط) بسند ضعيف عن أبي هريرة: "أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم ثم الذي يأتيهم بالأخبار واخصهم منزلة عند الله الصايم ومن استقى لأصحابه قربة في سبيل الله، سبقهم إلى الجنة سبعين درجة أو سبعين عامًا".
٩٢٦ - ز (سيروا إلى الله عرجًا ومكاسير فإن انتظار الصحة بطالة).
… (١) عن الإمام الشافعي وفي معناه ما أخرجه (عم) عن قتادة: قال ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل ولكن المؤمن هو المتحامل والمؤمن المتقوى فإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار، وما زال المؤمنون يقولون: ربنا، ربنا في السر والعلانية حتى يستجاب لهم.
٩٢٧ - و (سيروا على سير أضعفكم).
في معناه ما أخرجه الشافعي، (ت) وحسنه، (ما، حا) وابن خزيمة وصححاه عن عثمان بن أبي العاص: "أقدر القوم بأضعفهم، فإن فيهم الكبير، والسقيم، والبعيد، وذا الحاجة".
قلت: وعند (د، ن) بأسانيد صحيحه عنه: قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي. قال: "أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على آذانه أجرًا".
٩٢٨ - و (السيف محاء للخطايا).
(حب) عن ابن عمر بلفظ: "إن السيف".
стр. 302
وعند (هـ) في حديث عن عتبة بن عبد السلمي.
قلت: أخرج (بز) عن عائشة: "قتل الصبر، لا يمر بذنب إلا محاه".
وله عن أبي هريرة: "قتل المؤمن صبرة؛ كفارة لما قبله من الذنوب".
٩٢٩ - ز "السيف لا يمحوا النفاق".
هو في حديث عتبة بن عبد السلمي المتقدم.
٩٣٠ - و "سين بلال عند الله شين".
قال ابن كثير: ليس له أصل، ولا يصح.
وقد تقدم في: "إن بلالًا".
(باب الشين المعجمة)
٩٣١ - و (الشام صفوة الله من بلاده يجنبى إليها صفوته من عباده).
(هـ، ط، حا) عن أبي أمامة به، وتمامه: فمن خرج من الشام إلى غيرها فبسخطه، ومن دخلها من غيرها فبرحمته".
(ط) عن واثلة: "عليكم بالشام؛ فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبي، فليلحق بيمنه، وليست من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام".
(د، حب، حا) عن عبد الله بن حوالة: "عليكم بالشام فإنه خيرته الله من أرضه، يجتبى إليها خيرته من عباده، إن الله توكل لي بالشام وأهله".
وفي فضل الشام، أحاديث كثيرة، أفردت بالتأليف.
٩٣٢ - طو (الشاهد يرى ما لا يرى الغائب).
(عم)، و (الضياء) في (المختارة) عن عليّ. (عس) عنه وعن ابن عباس.
(قض) عن أنس.
٩٣٣ - طو (شاوروهن وخالفوهن - يعنى النساء).
стр. 303
قال السيوطي: باطل، لا أصل له.
يعني بهذا اللفظ، وإلا فبمعناه ما أخرجه ابن لال ومن طريقه (ل) عن أنس: "لا يفعلن أحدكم أمرًا حتى يستشير، فإن لم يجد من يستشيره، فليستشر امرأته ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة". وفي (الإحياء) عن عمر أنه قال: "خالفوهن، فإن في خلافهن البركة"، قال وقد قيل: شاوروهن وخالفوهن.
وعند (ل، عس، قض) عن عائشة: "طاعة النساء ندامة".
(أ، عس) عن أبي بكرة: "هلكت الرجال، حين أطاعت النساء".
وهو شاهد لحديث عائشة، فلذلك اعترض على ابن الجوزي في عده إياه من الموضوعات.
قلت: أسند الحمال بن المبرد في كتاب (رايق الأخبار) من طريق السلفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "شاوروا النساء، وخالفوهن، فإن في خلافهن بركة، وليس للمخنث عقل، ولا لحائك عقل".
وقد استشار النبي ﷺ أم سلمة، كما في قصة صلح الحديبية، فصار دليلًا لجواز استشارة المرأة الكاملة الفاضلة فهي مستثناه مما تقدم، وإنما استشار أم سلمة لفضلها، ووفور عقلها، حتى قال إمام الحرمين: لا نعلم امرأة أشارت برأي، فأصابت، إلا أم سلمة.
واستدرك عليه بعضهم بابنة شعيب في أمر موسى ﵉.
قلت: وامرأة فرعون في أمر موسى إذ قالت: ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾ (١).
٩٣٤ - و (الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبالة الشيطان).
(عم) عن عبد الرحمن بن عابس وابن لال عن ابن مسعود، والخرائطي
стр. 304
في (اعتلال القلوب) والتيمي في (الترغيب عن زيد بن خالد (ل) عن عبد الله بن عامر وعقبة بن عامر في حديث طويل.
٩٣٥ - و (شبه أو شبيه الشيء منجذب إليه).
هو من كلام الغزالي في (الأحياء)، وعبارته قد تستحكم المودة بين اثنين من غير ملاحة في صورة، وحسن في خلق وخلق، ولكن المناسبة باطنة، توجب الألفة والموافقة، فإن شبه الشيء، منجذبة إليه بالطبع، والأشباه الباطنة خفية، ولها أسباب دقيقة، ليس في قوة البشر الإطلاع عليها، وعنه عبر رسول الله ﷺ حيث قال: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
فالتناكر: نتيجة التباين، والائتلاف: نتيجة التناسب.
٩٣٦ - ث (الشتاء ربيع المؤمن).
(أ، ع، عم) عن أبي سعيد، زاد فيه (عس، هـ) "طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه".
وعند (أ، ب، ع، ط، قض) وابن خزيمة في (صحيحه) عن عامر بن مسعود وابن أبي عاصم. (ط، هـ) وغيرهم عن أنس (ي، هـ) عن جابر: "الصوم في الشتاء، الغنيمة الباردة".
(ل) عن ابن مسعود: "مرحبًا بالشتاء، فيه تنزل الرحمة، أما ليله فطويل للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم".
وللدينوري عن قتادة: "لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء".
٩٣٧ - ز (الشتاء شدة، ولو كان رخاء).
ليس بحديث، وظاهره معارض الحديث قبله، وفي معناه (القرّ بؤس) وسيأتي في القاف.
стр. 305
٩٣٨ - ز (شددوا فشدد الله عليهم).
يعني بني إسرائيل في قولهم لموسى ﵇ ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا﴾ (١) ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة: "لولا أن بني إسرائيل، قالوا ﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ (٢) ما أعطوا أبدًا، ولو أنهم اعترضوا بقرة، فذبحوا لأجزأت عنهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم".
الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر عن عكرمة، وابن جرير عن ابن جريج، وعن قتادة نحوه مرسلًا، وله ولابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه موقوفًا.
وورد مثل هذا المعنى في رهبان النصارى، فعند (ع) عن أنس: "لا تشددوا على أنفسكم، فيشدد عليكم، فإن قومًا شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ (٣).
(هـ) في (الشعب) عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن جده: "لا تشددوا على أنفسكم؛ فأما هلك من قبلكم، بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات".
ويفرق بين التشديدين: فإن تشديد اليهود، كان تعنتًا على موسى ﵇، وتشديد النصارى، كان تشددًا في العبادة، والاجتهاد، وكلاهما مزموم في شريعتنا.
٩٣٩ - طو (شراركم عزابكم).
(ع، ط) عن أبي هريرة: لو لم يبقى من أجلى إلا يوم واحد، لقيت الله بزوجة". سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
стр. 306
زاد (ي): "ركعتان من متأهل، خير من سبعين ركعة من غير متأهل".
[وعند] (١) عن أبي ذر: "شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم".
وأخرجه (ع) عن جابر، وعن عطية بن بشر المازني وفي لفظ: "إن من سنتنا النكاح، شراركم عذابكم" وذكره.
وهو عند (ط) أيضًا.
قال السيوطي: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، فأخطأ.
٩٤٠ - و (شر البقاع الأسواق).
تقدم: في أحب وفي "خير".
٩٤١ - ز (شر البلدان أسواقها).
(حا) عن جبير بن مطعم - هكذا - مختصر، وتقدم بنحوه في: "أحب".
٩٤٢ - و (شر الحياة ولا الممات).
ليس بحديث.
بل قال ابن حجر: إنه من كلام بعض القدماء من الحكماء، وليس على إطلاقه.
قلت: يصح معناه إذا حمل على حذف مضاف، أي ولا شر الممات.
٩٤٣ - ز (شر الرعاء الحطمة).
نقل المحب الطبري في (الرياض النضرة) من تخريج أبي الحسين بن علي بن الجعد عن أبي برزة الأسلمي: أنه دخل على زياد فقال: إن من شر الرعاء الحطمة. فقال له: اسكت، فإنك من نخالة أصحاب محمد ﷺ ، فقال: يا للمسلمين! وهل كان لأصحاب محمد نخالة .. ؟! بل كانوا لبابًا كلهم، والله لا أدخل عليك ما كان فيّ الروح.
стр. 307
٩٤٤ - و (شر الطعام طعام الوليمة! يدعى إليها الأغنياء، وتترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله)
(ق، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
قلت: موقوفًا عليه، ورواه (م) مرفوعًا: إلا أن لفظه: "يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها، ومن لم يجب الدعوة، فقد عصى الله ورسوله".
وعند (ط) عن ابن عباس: "شر الطعام طعام الوليمة! يدعى إليه الشبعان، ويحبس عنه الجائع".
٩٤٥ - و (شر الناس ذو الوجهين).
مالك (ت) عن أبي هريرة: تجدون الناس معادن الحديث وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".
وله لفظ آخر تقدم في تجدون.
٩٤٦ - و (شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس)
محمد بن نصر عن ابن عباس موقوفًا وهو عند (عق، خط) عن أبي هريرة ولفظه شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عن الناس.
٩٤٧ - و (شعبان شهري ورمضان شهر الله، شعبان المطهر ورمضان المكفر)
(ل) عن عائشة.
٩٤٨ - ز (الشعر أحد الجمالين).
(ل) عن علي إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل عن شعرها.
كما يسأل عن جمالها فإن الشعر أحد الجمالين: وروى زاهر بن طاهر في (خماسياته) عن أنس الشعر الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم.
٩٤٩ - ز (الشعر بمنزلة الكلام فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام).
(خ) في (الأدب المفرد) (ط) عن ابن عمرو (ع) عن عائشة.
٩٥٠ - طو (شفاء العي السؤال).
стр. 308
تقدم في "إنما شفاء".
٩٥١ - ز (شفاء أمتي في ثلاثة شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وأنا أنهي أمتي عن الكي).
(خ، ما) عن ابن عباس بلفظ: "الشفاء".
٩٥٢ - طو (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
(ت) وابن خزيمة (حب، حا، هـےــــــــ) وصححوه عن أنس ولفظه عند (أ، د): "الشفاع لأهل الكبائر من أمتي".
وأخرجه باللفظ الأول ابن خزيمة (حب، حا، هـ) عن جابر (هـ) في النعت عن كعب بن عجره، وفي لفظ بزيادة: "يوم القيامة".
٩٥٣ - و (الشفقة على خلق الله تعظيم لوجه الله).
ليس بحديث.
٩٥٤ - و (الشقي من شقي في بطن أمه).
تقدم في السعيد.
٩٥٥ - و (الشكر في الوجه مذمة).
ليس بحديث وليس على إطلاقه ففي الحديث: "إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه".
أخرجه (ط، حا) عن أسامة بن زيد.
٩٥٦ - ز (شكوت إلى جبريل ضعف الوقاع فأمرني بأكل الهريسة).
عق) في (الضعفاء) (ط) في (الأوسط) عن حذيفة.
وهو موضوع قبل وضعه هراس كسدت هريسته.
٩٥٧ - و (شهادة البقاع للمصلي).
فيه آثار قال أبو الدرداء: اذكر الله عند كل حجيره وشجيرة لعلها تأتي يوم
стр. 309
القيامة فتشهد لكم.
وقال ابن عمر: ما من مسلم يأتي روياه من الأرض أو مسجدًا بني بأحجار فيصلي فيه إلا قالت الأرض صل الله في أرضه تشهد لك يوم تلقاه.
وقال عطاء الخراساني ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت.
رواها (ش) وغيره.
قلت: في الحديث المرفوع ما هو أعم من ذلك فروي (أ، ب) وصححه (ن، حا) وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه في تفاسيرهم (هـ) عن أبي هريرة قال: "قرأ رسول الله ﷺ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (١) فقال: "أتدرون ما أخبارها؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها تقول: عمل كذا وكذا فذلك أخبارها".
(ط) عن ربيعة الجرشي: "تحفظوا من الأرض فإنها أمكم وإنه ليس من أحد عمل عليها خيرًا أو شرًا إلا وهي مخبرة" هـ ابن مردويه عن أنس: "إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عمل على ظهرها وقرأ رسول الله ﷺ : ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ (٢) حتى بلغ قال: ﴿تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (١) قال: "أتدرون ما أخبارها؟ جاء جبريل فقال: خبرها إذا كانت يوم القيامة أخبرت بكل عمل عمل على ظهرها".
وعند مالك (خ، ن) عن أبي سعيد: لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة".
راد (ما) ولا "حجر ولا شجر".
ولفظ ابن خزيمة: "لا يسمع صوته شجر ولا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس إلا شهد له".
وروى عبد بن حميد عن الحكم قال: رأيت أبا أمية يصلي في المسجد
стр. 310
الحرام المكتوبة ثم تقدم فجعل يصلى ها هنا وهاهنا فلما فرغ قلت له ما هذا الذي رأيتك تصنع، قال: قرأت هذه الآية: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ (١) إلى قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (٢) فأردت أن تشهد لي يوم القيامة.
(أ) في (الزهد) عن مجمع: أن عليًا كان يأمر بيت المال فيكنس ثم ينضح ثم يصلي فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة إنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين.
ولابن المبارك عن ابن عمرو أنه قال: من سجد في موضع عند شجرة أو حجر شهد له يوم القيامة عند الله.
٩٥٨ - طو (شهادة خزيمة بشهادة رجلين).
(قط) عن خزيمة بن ثابت أن النبي ﷺ جعل شهادته بشهادة رجلين.
وأخرج ابن أبي شيبة (ع، ط) وابن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن أبيه أن النبي ﷺ اشترى فرسًا من سوار بن الحارث فجحد فشهد له خزيمة، فقال رسول الله ﷺ : "ما حملك على الشهادة ولم تكن حاضرًا؟، فقال: صدقتك بما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقًّا، فقال النبي ﷺ : "من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه". وفي لفظ لابن أبي عمر العدني في (مسنده): وأجاز النبي ﷺ شهادته بشهادة رجلين حتى مات خزيمة.
وعند (د) نحوه، وللحارث بن أبي أسامة عن النعمان بن بشير أن رسول الله ﷺ اشترى من أعرابي فرسًا فجحد الأعرابي فجاء خزيمة فقال يا أعرابي أتجحد أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي: إن شهد على خزيمة فأعطني الثمن فقال رسول الله ﷺ : "يا خزيمة إنا لم نشهدك كيف تشهد؟ " قال: أنا أصدقك على خبر السماء ألا أصدقك على ذا الأعرابي، فجعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين.
فلم يكن في الإسلام من تجوز شهادته بشهادة رجلين غير خزيمة.
стр. 311
٩٥٩ - و (شهادة المرء على نفسه بشهادتين).
ليس بحديث لكن معناه صحيح بالنظر إلى الإقرار وافر رجل عند شريح ثم أنكر فقضى عليه فقال من شهد على قال ابن أخت خالتك.
٩٦٠ - و (الشهرة في قصر الثياب).
ليس بحديث، وروى الدينوري عن عبد الرزاق عن معمر قال: رأيت قميص أيوب السختياني يكاد يشم الأرض فسألته عن ذلك فقال إن الشهرة فيما مضى كانت في تذييل القميص وإنها اليوم في تشميره.
٩٦١ - و (شهوة النساء تضاعف على شهوة الرجال).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن عند (ط، هـ) عن ابن عمر: "فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزء من اللذة ولكن الله ألقي عليهن الحياء".
قلت: وعند (ط) عن ابن عمرو: "فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كأثر المخيط في الطين إلا أن الله يسترهن بالحياء".
٩٦٢ - ط (شيبتني هود وأخواتها).
(حا) عن عقبة بن عامر وعن أبي جحيفة وعند (ت) وحسنه (حا) وصححه (عم) عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: "شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت".
وأخرجه (حا) عن أبي بكر وابن مردويه عن سعد مثله.
وله عن أبي بكر بلفظ: "شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب".
وله عن عمران بن حصين قبل يا رسول الله ﷺ : أسرع إليك الشيب: قال: "شيبتني هود والواقعة وأخواتها". وله عن أنس قال: قال أبو بكر يا رسول الله أسرع إليك الشيب. قال: "أجل شيبتني هود وأخواتها والواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل".
وله عنه قال قال أصحاب رسول الله ﷺ : لقد عجل إليك الشيب قال:
стр. 312
"شيبتني هود وأخواتها من المفصل".
وأخرجه سعيد بن منصور أيضًا.
وعند (هـ) عن أبي سعيد قال: قال عمر بن الخطاب يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب فقال: "شيبتني هود وأخواتها الواقعة وعم يتسألون وإذا الشمس كورت".
وعند عبد الله بن الإمام أحمد: عن أبي عمران الجوز بلاغًا: "شيبتني هود وأخواتها ذكر يوم القيامة وقصص الأمم".
وابن عساكر عن محمد بن علي مرسلًا: شيبتني هود وأخواتها وما فعل بالأمم قبلي".
ولا عبرة بمن قال إنه موضوع.
٩٦٣ - ز (الشيب نور المؤمن).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن سيأتي معنا في "من شاب".
٩٦٤ - ز (الشيب وعيب).
كلام يقال عند توبيخ الشيَّب وليس بحديث ويأتي في قريب معناه من "من لم يدعو".
٩٦٥ - و (الشيخ في قومه كالنبي في أمته).
(حب) في (الضعفاء) (ل) عن أبي رافع به وذكره (حب) عن ابن عمر قال: وهذا موضوع.
وجزم بذلك ابن تيمية وابن حجر وذكره السيوطي في (الجامع) مع قوله أنه صانه عما تفرد به وضاع أو كذاب.
٩٦٦ - و (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البته بما قضياه من اللذة).
(ط) عن أبي أمامة سهل بن حنيف عن خالته العجماء. وفي الباب عن عمر بن الخطاب وأبي بن أبي كعب وزيد بن ثابت.
стр. 313
(باب الصاد المهملة)
٩٦٧ - و (صاحب الحاجة أعمى لا يروم إلا قضاها).
ليس بحديث.
٩٦٨ - و (صاحب الدابة أحق بصدرها).
(حب) عن بريدة أن رسول الله ﷺ بينما هو يمشي فقال له رجل: اركب يا رسول الله وتأخر فقال رسول الله ﷺ : "صاحب الدابة أحق بصدرها إلا أن تجعلها لي" فقال: فجعلها له فركب ﷺ .
وأخرجه (د، ت) بلفظ: "أنت أحق بصدر دابتك".
ورواه (أ، ط) عن قيس بن سعد وحبيب بن مسلمة (أ) وغيره عن عمر (ط) عن عصمة بن مالك الخطمي وعن عروة بن مغيث الأنصاري وعن علي (بز) عن أبي هريرة (عم) عن فاطمة وتقدم في معناه: "الرجل أحق بصدر دابته".
عن أبي سعيد وعن عبد الله بن حنظلة وعن وهب بن حذيفة.
٩٦٩ - ز (صاحب السلعة أولى بالسوم).
(ل) عن عائشة وترجم له (خ) وأورد في الباب حديث أنس: "يا بني النجار تأمنوني بحائطكم".
وربما اشتهر بين الناس في المبايعات عند المساومة ما يسمى الولد إلا أبوه. وهو في معناه.
٩٧٠ - و (صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفًا يعجز عنه فيعينه عليه أخوه المسلم).
(ط) وغيره عن أبي هريرة وله طرقه كلها ضعيفة.
قلت: أخرج (خ) في (الأدب المفرد) عن صالح بياع الأكسية عن جدته
стр. 314
قالت: رأيت عليًّا رضى الله تعالى عنه اشترى تمرًا بدرهم فحمله على ملحفة فقلت له أو قال له رجل أحمل عنك يا أمير المؤمنين قال: أبو العيال أحق أن يحمل.
٩٧١ - و (الصائم ما ترد دعوته).
ما، حا، هـ) عن ابن عمرو: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد".
(ت، هـ) عنه: "للصائم عند فطره دعوة مستجابة".
(أ، ت، ما) عن أبي هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم".
قلت: (بز، هـ) عنه: "ثلاث دعوات مستجابات دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".
(هـ) عن نافع عن ابن عمر قال: كان يقال إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن تعجل له في دنياه أو تدخر له في آخرته فكان ابن عمر يقول عند إفطاره يا واسع اغفر لي.
ولأبي الحسن بن مهرويه في (الثلاثيات) والضياء المقدسي في (المختارة) عن أنس: "ثلاث دعوات: لا ترد دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر".
(بز) عن أبي هريرة: "ثلاث حق على الله أن لا ترد: الصائم حتى يفطر والمظلوم حتى ينتصر والمسافر حتى يرجع".
٩٧٢ - و (الصبحة تمنع الرزق).
(ل، قض) عن عثمان (هـ) عنه وعن أنس وعند (ل) عنه: "لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس".
فسئل أنس عن ذلك فقال تسبح وتهلل وتكبر وتستغفر سبعين مرة فعند ذلك ينزل الرزق الطيب أو قال يقسم.
стр. 315
وذكر البغوي في (شرح السنة) عن علقمة بن قيس قال: بلغنا أن الأرض تعج إلى الله من نومة العالم بعد صلاة الصبح.
وعند (ل) بسند ضعيف عن علي: "ما عجت الأرض إلى ربها من شيء كعجيجها من دم حرام أو غسل من زنا أو نوم عليها قبل طلوع الشمس".
وأخرج الدينوري عن ابن الأعرابي قال: مر ابن عباس بابنه الفضل وهو نائم نومة الضحى فركضه برجله وقال: له قم إنك لنائم الساعة التي يقسم الله فيها الرزق لعباده، أو ما سمعت ما قالت العرب فيها؟ قال: وما قالت العرب يا أبه؟ قال: زعمت أنها مكسلة مهرمه منساة للحاجة ثم قال: يا بني نوم النهار على ثلاثة نوم حمق وهي نومة الضحى ونومة الخلق وهي التي يروي: "قيلوا فإن الشيطان لا تقيل" ونومة الخرف وهي نومة بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون.
وله عن خوات بن جبير قال: نوم أول النهار خرقة وأوسطه خلق وآخره حمق.
قلت: وعند (هـ) عن ابن عمرو قال: النوم ثلاثة نوم خرق ونوم خلق ونوم حمق فأما نوم خرق فنومة الضحى يقضى الناس حوائجهم وهو نائم وإما نوم خلق فنومة القائلة نصف النهار وإما نوم حمق فنومه حين تحضر الصلاة.
٩٧٣ - ز (الصبر عند الصدمة الأولى).
(بز، ع) عن أبي هريرة به (ع) عن أنس: "الصابر الصابر عند الصدمة الأولى".
(بز) عن ابن عباس: "الصبر عند أول صدمة".
بل عند (ق، د، ت، ن) عن أنس أن النبي ﷺ رأى امرأة تبكي على صبي فقال لها: "اتقي الله واصبري".
فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي فلما ذهب قيل لها إنه رسول الله ﷺ فأصابها مثل الموت فأتت بابه فلم تجد عليه بوابين فقالت: لم أعرفك
стр. 316
يا رسول الله ﷺ . فقال: "إنما الصبر عند أول صدمة".
وعند (ت، ما، هـ) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : أيما المسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثًا كانوا لهمًا حصنًا حصينًا من النار.
قال أبو ذر: مضى لي اثنان يا رسول الله، قال: "واثنان".
قال أبو المنذر: سيد القراء مضى لي واحد يا رسول الله قال: "وواحد وذلك عند الصدمة الأولى".
٩٧٤ - ز (الصبر على المعسر صدقة).
مشهور على ألسنة الناس ولم يرد لكن ورد معناه فعند (خط) عن زيد بن أدهم من أنظر معسرًا بعد حلول أجله كان له بكل يوم صدقة.
بل عند (أ، ما، ط، حا) وصححه (هـ) عن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ من "أنظر معسرًا كان له بكل يوم مثله صدقة".
قال: ثم سمعته يقول: "من انظر معسرًا فله بكل يوم مثليه صدقة"،.
فقلت يا رسول الله: إني سمعتك تقول: "فله مثله صدقة".
وقلت الآن: "فله بكل يوم مثليه صدقة".
فقال: "أما أنه ما لم يحل فله بكل يوم مثله صدقة، وإذا حل الدين فانظره فله بكل يوم مثليه صدقة".
(أ) عن عمران بن حصين: "من كان له على رجل حق فأخره كان له بكل يوم صدقة".
٩٧٥ - و (الصبر مفتاح الفرج والزهد غنى الأبد).
بلا إسناد عن الحسين بن علي به.
٩٧٦ - ز (صدقت وبررت)
يستحب أن يقال ذلك عند التثويب، وهو قول المؤذن في صلاة الصبح:
стр. 317
الصلاة خير من النوم.
قال ابن الملقن في (تخريج أحاديث الرافعي) لم أقف على أصله في كتب الحديث.
وقال ابن حجر: لا أصل له.
٩٧٧ - و (صدق رسول الله).
يقوله كثير من العوام عند التثويب أيضا وهو صحيح لأنه ﷺ أمر أبا محذورة بالتثويب.
قال السخاوي: ولذا كان استحباب قوله وجهًا ولكن الراجح قول صدقت وبررت،
قلت: ولا أصل لذلك في الأثر وكذلك قول كثير من العوام للمؤذن مطلقًا: صدقت، صدقت يا ذاكر الله في كل وقت.
لا أصل له.
٩٧٨ - طو (صدقة السر تطفئ غضب الرب).
(ط، قض) عن عبد الله بن جعفر (ش، هـ) عن أبي سعيد (قض) عن ابن مسعود وزاد: "وصلة الرحم تزيد في العمر".
وعند (ط) بسند حسن عن أبي أمامة: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر".
وله عن أم سلمة نحوه وله عن معاوية بن حيدة: "أن صدقة السر تطفيء غضب الرب ﵎".
(ل) عن أنس: "صدقة السر تطفئ غضب الرب فصدقة العلانية تقى ميتة السوء".
(ت) وحسنه (حب) وصححه عنه: "إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء".
стр. 318
قلت: وعند (ط) عن رافع بن خديج: "الصدقة تسد سبعين بابًا من السوء".
(خط) عن أنس: "الصدقة تمنع سبعين نوعًا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص".
ورواه ابن المبارك في كتاب (البر) ولفظه: "إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين بابًا من ميتة السوء".
(ل) عنه: "الصدقات بالغدوات يذهبن بالعاهات".
(ط) عنه موقوفًا ومرفوعًا: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة".
وذكر السيوطي إن (هـ) في (الشعب) أخرجه بهذا عن علي.
وفي (جامع) رزين وليس في شيء من أصوله حديثه ولفظه: "باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها".
٩٧٩ - و (صدقة القليل تدفع البلاء الكثير).
ليس بحديث.
٩٨٠ - و (صدقة قليلة تدفع بلايا كثيرة).
ليس بحديث ومعناه الذي قبله صحيح.
٩٨١ - ز (صدور الأحرار قبور الأسرار).
(عم) عن ذي النون المصرى من قوله. وإنما نبهت عليه لأنه اشتهر بين فقراء العجم وأمثالهم ممن اعتاد أكل الحشيش والبرش فإنهم أحدثوا له اسم الأسرار وحملوا عليه المذكور وهم يرفعونه كثيرًا، وهذا من الجهل الذي ألقي صاحبه في هوة الضلال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
٩٨٢ - (الصراط كحد أو كحد السيف الشعرة).
(هـ) عن أنس وله شواهد منها عند (أ) عن عائشة: "لجنهم جسر أدق من الشعر. وأحد من السيف عليه كلاليب وحسك يأخذ من شاء الله"، الحديث.
стр. 319
وعند (م) عن أبي سعيد قال: بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف.
وبه عن ابن مسعود وسلمان وعبيد بن عمير وأبي هريرة وغيرهم.
٩٨٣ - طو (صغار قوم كبار آخرين).
لا يعرف في المرفوع وإنما أخرج (مي، هـ) في (مدخله) عن شرحبيل بن سعد قال: دعا الحسن بن علي بن أبي طالب بنيه وبني أخيه وقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلمَ فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو قال يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
ولابن عبد البر نحوه عن الحسين وله عن عثمان بن عروة عن أبيه أنه كان يقول: يا بني ازهد الناس في عالم أهله فهلموا إليَّ فتعلموا مني فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم إني كنت صغيرًا لا ينظر إليَّ فلما أدركت من السن ما أدركت جعل الناس يسألوني وما شيء أشد على امرء من أن يسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله.
وعند (هـ) عن هشام بن عروة قال: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارًا فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم فوالله ما سألني الناس حتى نسيت.
وله عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان في هذا المكان حلقة فمر عمرو بن العاص يطوف فلما قضى طوافه جاء إلى الحقة فقال: ما لي أراكم نحيتم هؤلاء الفتيان عن مجلسكم لا تفعلوا أوسعوا لهم وأدبوهم وأفهموهم الحديث فإنهم اليوم صغار قوم يوشك أن يكونوا كبار آخرين قد كنا صغار قوم فأصبحنا كبار آخرين.
٩٨٤ - و (صغروا الخبز وأكثروا عدده يبارك لكم فيه).
(ل) عن عائشة به وله بلا سند عن ابن عباس: "البركة في صغر القرص
стр. 320
وطول الرشاء وصغر الجدول".
وهما واهيان، وذكر ابن الجوزي الأول في (الموضوعات) ونقل عن (ن) أنه قال في الثاني أنه كذب.
قلت: وذكر السيوطي حديث عائشة في (الجامع الصغير) وقال: أخرجه الأزدي في (الضعفاء) والإسماعيلي في (معجمه) فهو عنده غير موضوع لأنه ذكر أنه جرد (الجامع الصغير) عن الموضوعات.
٩٨٥ - و (صلة الرحم تزيد في العمر).
(قض) عن ابن مسعود به وزاد "وصدقة السر تطفئ غضب الرب"، وتقدم آنفًا.
٩٨٦ - ز (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حرامًا أو حرم حلالًا).
(أ، د، حا) عن أبي هريرة (ت، ما) عن عمرو بن عوف.
٩٨٧ - و (صلى الله على نبي قبلك).
قال السخاوي: يقوله جمهور العوام عند تقبيل الحجر الأسود.
قال: وهو كلام حسن لكن قول ما وردت به ألسنة أحسن وأولى.
قلت: والآن أكثر ما تقول العامة اللهم صلى على نبي قبلك وهو خطأ بلا شك، وسمعت شيخنا يقول: يخشى أن يكون كفرًا والخلاص من ذلك أن يقول قبله: وصلى الله على نبي قبلك بصيغة الماضي والعامة لا يفرقون بين صيغ الكلام ولا يهتدون إلى ذلك وقول الذكر الوارد أولى بل متعين وهو بسم الله اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك صلى الله تعالى عليه وسلم.
ونظير ما سبق قول المرقى يوم الجمعة في جلسة الخطيب بين الخطبتين والترقية بدعة أصلها غفر الله لك وأجاب دعائك وغفر الله لك ولوالديك ولعبدك وفقيرك واقف هذا المكان وقد أمرت بعضهم أن يقول: "اللهم واغفر