← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1480

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Полный текст (732 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

يعمل بعمله يستفيد منه ويتقوى به وإذا نابه ذم أو لوم شاركه فيه فيخف عنه ويسهل خطبه. ١٠٩١ - ز (عدو عاقل خير من صديق جاهل). ليس بحديث وفي زوائد (الزهد) لعبد الله بن (أ) ومن طريقه (عم) عن أبى حازم قال: "إن يبغضك عدوك المسلم خير لك من أن يحبك خليلك الفاجر". (نيا) في (العقل) عن الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف أنه قال: العاقل المدبر أرجى من الأحمق المقبل. ١٠٩٢ - ث (العدة دين). (ط، قض) عن ابن مسعود قال: لا يعد أحدكم حبيبه ثم لا ينجز له فإن رسول الله ﷺ قال وذكره. (ط، ل) عن علي: "العدة دين ويل لمن وعدتم أخلف ويل له ثلاثًا". وفى لفظ عند (ل): "عدة المؤمن دين وعدة المؤمن كالأخذ باليد". وما كتبته لبعضهم مستجيزًا. قد وعدتم بالجيل انجزوا … ما وعدتم فنجاز الوعد دين في حديث قد روينا لفظه … عن ثقات العلماء الوعد دين أو يقال: عدة المؤمن يا ذا الدين دين … عدة المؤمن أخذ باليدين ١٠٩٣ - ز (العدة عطية). (د) والخرائطى عن الحسن مرسلًا: أن امرأة سألت رسول الله ﷺ شيئًا فلم تجده عنده فقالت: عدنى فقال رسول الله ﷺ : "إن العدة عطية". ورواه (نيا) بلفظ الترجمة وفى لفظ سأل رجل النبي ﷺ شيئًا فقال: "ما عندى ما أعطيك".

стр. 352

فقال تعدنى: "فقال رسول الله ﷺ العدة واجبة". وأخرج (عم) حديث الترجمة عن ابن مسعود. ١٠٩٤ - و (عد من لا يعودك واهد لمن لا يهدى إليك). (خ) في (التاريخ) (هـ) عن أيوب بن ميسرة مرسلًا وسيأتي في لا تعد ما يعارضه. ١٠٩٥ - ز (عذاب القبر حق). (خط) عن عائشة وهو في (الصحيحين) وأن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر فقالت: أعذاك الله من عذاب القبر. قالت عائشة فسألت رسول الله عن عذاب القبر فقال: نعم عذاب القبر حقه. قالت فما رأيت رسول الله ﷺ بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. (م) عن أنس: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر". (ط) بإسناد حسن عن ابن مسعود: "إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم". ابن منيع عن زيد بن أرقم: "عذاب القبر حق فمن لم يؤمن به عذب". ١٠٩٦ - و (عذره أقبح من فعله). مثل سائر وليس بحديث وقال عمر بن عبد العزيز: إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء يريد الرجل يكذب ثم يعتذر. أخرجه الدينوري من طريق (نيا). ١٠٩٧ - طـ (عرضت علي أعمال أمتي فوجدت منها المقبول والمردود إلا الصلاة عليّ). قال السيوطى لم أقف له على سند.

стр. 353

١٠٩٨ - ز (عرفة كلها موقف). (ن) عن جابر وأخرجه (ط) عن ابن عباس بزيادة: "وارتفعوا عن بطن عرفة ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر ومنى كلها منحر". ١٠٩٩ - ث (عرفوا ولا تعنفوا). الآجري في (أخلاق حملة القرآن) عن أبى هريرة، وعند (خ) في (الأدب المفرد) عن عائشة: "عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش"، وفى الصحيحين عن أنس: "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا". ١١٠٠ - و (عرف الحق لأهله). قال ﷺ للأسير الذي قال: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد. أخرجه (أ، ط) عن الأسود بن سريع وسنده ضعيف، قلت وفى لفظ: اللهم إنى أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد. ١١٠١ - ز (عرفت فالزم). قاله ﷺ لحارثة لما قال: إنى مؤمن حقًّا فقال ﷺ : "إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك قال: عزفت نفسى عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها، وكأنى بالجنة وبالنار والعرش ربى بارزًا، فقال ﷺ : "عرفت فالزم، عبد نور الإيمان قلبه". أخرجه (بز) عن أنس (ط) عن الحارث بن مالك وكلاهما ضعيف، وقال ابن أبي شيبة: ثنا يونس بن هارون، أنا أبو معشر، عن محمد بن صالح الأنصارى أن رسول الله ﷺ لقى عوف بن مالك فقال: كيف أصبحت يا عوف بن مالك؟ قال أصبحت مؤمنا حقًّا، فقال رسول الله ﷺ : "إن لكل قول حقيقة فما حقيقة ذلك؟ فقال: يا رسول الله ألم أظلف نفسى عن الدنيا أسهرت ليلى وأظمأت هواجرى وكأنى أنظر إلى عرشى ربى، وكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأنى أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال رسول الله ﷺ : "عرفت أو آمنت فالزم".

стр. 354

وقاله ابن أبي شيبة: ثنا ابن نمير، ثنا مالك بن مغول، عن زبيد قال: قال رسول الله ﷺ : كيف أصبحت يا حارث ابن مالك؟ قال: أصبحت مؤمنا حقًّا، قال: إن لكل قول حقيقة، قال: أصبحت عزفت نفسى عن الدنيا وأسهرت ليلى وأظمات نهارى ولكانى أنظر إلى عرشى ربى قد أبرز للحساب ولكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة ولكانى أسمع عواء أهل النار، قال: فقال لى: عبد نور الإيمان في قلبه أو عرفت فالزم. (عم) عن أنس أو معاذ بن جبل: دخل على رسول الله ﷺ فقال: كيف أصبحت يا معاذ؟ قال: أصبحت بالله مؤمنًا، قال: إن لكل قول مصداقًا ولكل حق حقيقة فما مصداق ما تقول؟ قال: يا نبي الله ما أصبحت صباحًا قط إلا ظننت أني لا أمسى ولا أمسيت مساء قط إلا ظننت أنى لا أصبح، ولا خطوت خطوة إلا ظننت أنى لا أتبعها بأخرى وكأنى أنظر إلى كل أمة جاثية تدعى إلى كتابها معها نبيها وأوثانها التي كانت تعبد من دون الله تعالى، وكأنى أنظر إلى عقوبة أهل النار وثواب أهل الجنة، قال: عرفت فالزم. وإنما أطلت هنا لأني رأيت الصوفية في كلامهم وتصانيفهم يكررون هذا الحديث كثيرًا ويتدارسونه ويرونه من أصولهم … (١) شفاء الغليل" (١). ١١٠٢ - و (العرق دساس). (هـ، ل) عن ابن عباس: "الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء" والمديني في كتاب (تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام) عن أنس: "تزوجوا في الحجر الصالح فإن العرق دساس". ١١٠٣ - ز (عرادها يخادها). لا يعرف. ١١٠٤ - و (عز المؤمن استغناؤه عن الناس).

стр. 355

تقدم في شرف المؤمن عن ابن عباس وأبي هريرة ويأتى في حديث سهل. ١١٠٥ - و (العز مقسوم وطلب العز غموم وأحزان). سمعان في (نسخته) عن المهدى عن أنس ولا يصح. ١١٠٦ - ز (العزلة راحة من خلاط السوء). ترجم به (خ) وذكر فيه حديث أبي سعيد، ورجل أشعث في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره. ١١٠٧ - ز (عسى (١)). (هـ) عن الزهرى أنه سمع مسكينا ابا جميلة (١) بحديث سعيد بن المسيب قال: وجدت (١) على عهد عمر فذكره عريفى لعمر فأرسل إلي فدعانى والعريف عنده فلما رآنى مقبلا قال عسى الغوير (١) أنوسا قال العريف يا أمير المؤمنين إنه ليس منهم، قال على أخذت هذه النسخة قال: وجدتها مضيعة وأحب أن يأجرنى الله فيها، قال: هو حر وولاؤه لك وعلينا رضاعه وهو عند مالك والشافعى بمعناه. وعلقه (خ) وأفاد الشيخ أبو حامد في تعليقه أن اسم العريف المذكور سنان نقله ابن حجر في تخريج أحاديث الشرح الكبير. ١١٠٨ - و (عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزى به وأحبب من شئت فإنك مفارقه). (ط قض) وغيرهما عن سهل بن سعد قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وقال: يا محمد عش وذكره. وفي آخره: "واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس". ١١٠٩ - ز (عش ولا تغتر).

стр. 356

ابن المبارك في (الزهد) عن قتادة قال: سئل ابن عمر عن قول لا إله إلا الله هل يضر معها عمل كما لا ينفع مع تركها عمل، فقال ابن عمر: عش ولا تغتر. وله عن أبى موسى مولى ثعلب قال: سألت ابن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبيد بن عمير هل يضر مع لا إله إلا الله عمل، فقالوا: عش ولا تغتر. قال: وهذا في الأصل مثل يضرب في التوصية بالاحتياط والأخذ بالحزم أي اجتنب الذنوب ولا ترتكبها اتكالًا على الإيمان وأصله أن رجلًا أراد أن يقطع بإبله مفازة ولم يعشها ثقة بما فيها من الكلأ فقيل له: عش إبلك قبل الدخول فيها فإن كان فيها كلأ لم يضرك، وإن لم يكن كنت أخذت بالحزم. ١١١٠ - و (العصمة إن لا تجد). في إن من العصمة. وعن الشافعي قال: يعجبنى من كلام الصوفية إن من العصمة أن لا تقدر. ١١١١ - ز (العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان). (ت) وابن السنى في (عمل يوم وليلة) عن أبى هريرة وتمامه فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فإذا قال: آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه وأن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب. ١١١٢ - ز (العطاس عند الكلام شاهد صدق). لا يعرف هكذا، وإنما أخرجه (عم) عن أبي هريرة بلفظ: "العطاس عند الدعاء شاهد صدق". والحكيم الترمذى عن الرويهب الغالى مرسل والعطاس شاهد صدق. وعند (ط) في (الأوسط) عن أبى هريرة بقوله عنه: من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق. وعن أنس: "أصدق الحديث ما عطس عنده" وفي سندهما ضعف.

стр. 357

١١١٣ - ز (عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم). ذكره إمام الحرمين في (النهاية) ثم الغزالى في (الوسيط) ثم الرافعى في (العزيز) قال ابن الصلاح: هذا الحديث غير معروف ولا ثابت فيما علمناه. ١١١٤ - و (عظموا مقداركم بالتغافل). لا يعرف. ١١١٥ - و (عفو الله أوسع من ذنوبك). (عس، عم، ل) عن عائشة قاله لحبيب بن الحارث وفي حديث جابر: "قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبى، ورحمتك أرجى عندي من عملى". أخرجه (حا) والضياء في (المختارة) وقال (عس) عقب حديث عائشة: أخذه عبد الملك بن مروان فقال على المنبر: "اللهم إنه قد عظمت ذنوبى وكثرت وإن عفوك لأعظم منها وأكثره". وكذا أخذه الحسن بن هانئ المشهور بأبى نواس وقال أيضًا ناظما لذلك: يا رب إن عظمت ذنوبى كثرة فلقد علمت بأن عفوك أعظم وقال أيضًا: يا كثير الذنب عفو الله من ذنوبك أكبر. ١١١٦ - ز (عفو عن نساء الناس تعف نساؤكم). تقدم من حديث جابر في بروا أولادكم ولأبى القاسم بن بشران في (أمالية) (ى) عن ابن عباس عفوا تعف نساؤكم. (حا) عن أبي هريرة مثله، وزاد: "وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه متنصلًا فليقبل ذلك منه محقًا أو مبطلًا فإن لم يفعل لم يرد على الحوض". ١١١٧ - ز (عقد الأنامل في التسبيح). (د) عن ابن عمرو قال: رأيت النبي ﷺ يعقد التسبيح بيمينه وله عن

стр. 358

يُسيرة أن "النبي ﷺ أمرهن أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل وإن يعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات". ١١١٨ - و (عقولهن في فروجهن - يعني النساء). لا أصل له وإنما هو كلام يجري على ألسنة السفهاء في الغالب، قلت: لكن ورد إنما بطنه وفرجه. أخرجه (ط) عن أم أيمن بسند حسن. ١١١٩ - ز (عقول وأي عقول ولكن أضلها بارئها). يدور على ألسنة الناس كثيرًا، ويحكي أن عمر بن الخطاب قاله حين قيل له: كيف كنتم تعبدون الحجر فإذا وجدتم أحسن منه عبدتموه وتركتم الأول فأين كانت عقولكم فقاله. وكل ذلك لا يعرف في الرواية. (نعم) أخرج الخطابي عن الكسائي أن رجلا قال لعمرو بن العاص: إنك في هذه البلاغة والفصاحة والرأي الفاضل كنت تأتي حجرًا فتعبده فقال له والله لقد كنت أجالس أقوامًا تزن حلومهم الجبال الرواسي ولكن ما قولك في عقول كادها خالقها. ١١٢٠ - و (علامة الإذن التيسير). قلت: لعله من الحكم ولا يعرف في المرفوع وكذلك ما يجري على الألسنة: إذا أراد الله أمرًا هيأ له أسبابه. نعم من دعائه ﷺ : "اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير فإن تيسير كل عسير عليك يسير وأسألك التيسير والمعاناة في الدنيا والآخرة". أخرجه (ط) عن أبي هريرة، وعند (ع) عن عائشة: "سلوا الله كل شيء حتى الشسع فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر".

стр. 359

١١٢١ - و (علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم). (عم) عن ابن عمر، (ط) عن ابن عباس به، (بز) عنه: ضع السوط حيث يراه الخادم. (ي) عن جابر: رحم الله امرأً علق في بيته سوطه يؤدب به أهله. ١١٢٢ - ث (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل). قال الدميري والزركشي وابن حجر لا أصل له، وأنكره الشيخ برهان الدين الناجي وألف في ذلك (جزءًا). قلت: لكن نقله جازما بأنه حديث مرفوع الإمام فخر الدين الرازي والشيخ موفق الدين بن قدامة والأسنوي والبارزي واليافعي. وأشار إلى الأخذ بمعناه التفتازاني والشيخ فتح الدين الشهيد وسيدي أبو بكر الموصلي والسيوطي في (الخصائص). (وله شواهد ذكرتها في كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه). ١١٢٣ - ز (علماء السوء جسور جهنم). ابن المبارك في (الزهد) عن عقبة بن مسلم أن ابن عمر سئل عن شيء فقال: لا أدري ثم أتبعها فقال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسورًا في جهنم أن تقولوا أنبأنا بهذا ابن عمر. ١١٢٤ - و (العلماء ورثة الأنبياء). (أ، د، ت) وغيرهم عن أبي الدرداء. (ل) عن البراء بن عازب. ابن النجار عن أنس وفي كل رواية زيادة ليست في الأخرى. (ي) عن عليّ العلماء مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء وورثتي وورثة الأنبياء.

стр. 360

١١٢٥ - ز (العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة). ابن النجار عن أنس. ١١٢٦ - و (العلم خزائن ومفاتحها السؤال). (عم، عسر) عن عليّ. قلت: وزاد: "فسئلوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والمعلم والمستمع والمحب لهم". وسنده ضعيف. ١١٢٧ - ز (العلم خير من العبادة وملاك الدين الورع). ابن عساكر عن أبي هريرة وهو عند (خط) وابن عبد البر عن ابن عباس بلفظ أفضل من العبادة، (ش) عن عبادة بلفظ: خير من العمل والعالم من يعمل. ١١٢٨ - طو (العلم في الصغر كالنقش في الحجر). (هـ) في المدخل عن الحسن من قوله ورواه ابن عبد البر بلفظ: طلب الحديث في الصغر. (بز) بسند ضعيف عن أبي الدرداء: "مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء". ولابن عبد البر عن أبي هريرة: "من تعلم وهو شاب كان كوسم في حجر، ومن تعلم في الكبر كان كالكاتب على ظهر الماء". (هـ، ل) من طريق (حا) ومن طريق (عم) به: من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه ومن تعلمه في كبره فهو يتفلت منه ولا يتركه فله أجره مرتين. (هـ، ل) أيضًا عن ابن عباس موقوفًا: "من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو

стр. 361

من أوتي الحكم صبيًا". ١١٢٩ - و (العلم لا يحل منعه). (ل) عن أبي هريرة به، (قض) عن أنس قال: "قال ﷺ أي شيء لا يحل منعه؟ فقال بعضهم الملح، وقال آخر: النار فلما أعياهم قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذلك العلم لا يحل منعه". ولنا في المعني: العلم لا يحل منعه فمن … يمنعه المحتاج فهو يأثم حاز الذي يحبه لدرهم … تجارة ما راج فيها درهم ١١٣٠ - و (العلم يسعى إليه). ليس بحديث ووقع معناه في قول مالك: العلم أولى أن يوقر ويؤتى قاله للمهدي حين استدعى به لولديه ليسمعها منه. ويروى بلفظ العلم يزار ولا يزور ويؤتى ولا يأتي، وإنه قاله لهارون الرشيد. وفي لفظ أنه قال له: أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون ومنك خرج العلم، وأنتم أولى الناس بأعظامه ومن أعظامك له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم، بل قاله له حين التمس منه خلوة للقرآن إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينتفع به الخاصة. أورد ذلك كله القاضي عياض في (المدارك). ١١٣١ - و (علموا بنيكم السباحة والرمي ولنعم لهو المرأة مغزلها وإذا دعاك أبوك وأمك فأجب أمك). ابن منده في المعرفة (ل) عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري به وسنده ضعيف وله شواهد وللحديث جزء في الرمي وللسيوطي جزء في السباحة. ١١٣٢ - و (علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف).

стр. 362

الطيالسي والحارث بن أسامة عن أبي هريرة وسبق عنه "عرفوا ولا تعنفوا" وله شواهد في (م) عن أبي موسى أن النبي ﷺ لما بعثه ومعاذ إلى اليمن قال لهما: "يسرا ولا تعسرا وعلما ولا تنفرا" ولابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) عن ابن عباس: "علموا ويسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإذا غضب أحدكم فليسكت". ١١٣٣ - و (على الخبير سقطت). هو كلام يقول المسئول عما كان به عالمًا صح عن ابن عباس وغيره التمثل به. قلت: (د) عن العلاء بن عبد الرحمن قال: سألت أبا سعيد الخدري عن الأزار فقال: على الخبير سقطت قال رسول الله ﷺ : "إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من الكعبين فهو في النار، من جر إزاره بطرًا لم ينظر الله إليه". ١١٣٤ - و (على كل خير مانع). ليس بحديث وفي معناه على كل كنز مانع ولكل كنز مانع. ١١٣٥ - طو (على الله ما أخذت حتى تؤديه). (أ) والأربعة حا عن سمرة به. ١١٣٦ - ز (عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح). ابن أبي شيبة، (د) في المراسيل، (هـ) عن الزهري مرسلًا أنه ﷺ مر بأعرابي يبيع شيئًا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فذكره. ١١٣٧ - ز (عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهًا وأنت أرحامًا وأرضى باليسير) (ما، هـ) عن عويمر بن ساعده وفي الباب عن جابر وابن عمر. ١١٣٨ - و (عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء".

стр. 363

(حا) عن ابن عباس. قلت: (عس) وابن السني وكلاهما في (الطب)، (حا) عن ابن مسعود "عليكم بألبان البقر فإنها دواء وسمنانها فإنها شفاء وإياكم ولحومها فإن لحومها داء". ابن السني، (عم) عن صهيب: "عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنانها دواء ولحمها داء". وصحح (حا) عن ابن مسعود: "ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء وفي ألبان البقر شفاء من كل داء" (ط) تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء أو بركة فإنها تأكل من كل الشجر. ولابن عساكر عن طارق بن شهاب "عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم من الشجر كله وهو دواء من كل داء". ١١٣٩ - طو (عليكم بدين العجائز) أورده في (الإحياء) وذكره ابن الأثير في (جامع الأصول) ولم يخرجه (حب) في (الضعفاء) (ل) عن ابن عمر: "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء". وسنده ضعيف. (ل) عنه: "إذا اختلف الزمان، واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابي". وفي (جامع) رزين عن عمر تركتكم على الواضحة ليلها كنهارها كونوا على دين الأعراب والغلمان والكُتاب. ١١٤٠ - و (عليّ سيد العرب) تقدم في السين. ١١٤١ - و (عليّ مثل الشمس فأشهد أو فدع). كذلك أورده السخاوي ولا يعرف بهذا اللفظ. ١١٤٢ - ز (عليّ مثلها فأشهد أو فدع).

стр. 364

١١٤٢ - ز (عليّ مثلها فأشهد أو فدع). أورده الرافعي أن النبي ﷺ سئل عن الشهادة فقال للسائل: "ترى الشمس قال: نعم، قال: مثلها فأشهد أو فدع". قال ابن الملقن: وهو غريب بهذا اللفظ انتهى. نعم عند الحاكم (هـ) عن ابن عباس: "إذا علمت مثل الشمس فأشهد أو فدع". وأورده (ل) بلفظ يا بن عباس: "لا تشهد ألا على أمر يضيء ذلك كضياء الشمس". وفي لفظ: ذكر عند رسول الله ﷺ : "الرجل يشهد شهادة فقال لي يابن عباس لا تشهد ألا على ما يضيء لك كضياء هذه وأومأ رسول الله ﷺ بيده إلى الشمس". قال (هـ) لم يروه من وجه يعتمد عليه. ١١٤٣ - ز (العمر حصن حصين). لا يعرف في المرفوع لكن (عم) عن يحيى بن أبي كثير وغيره قيل لعلي: ألا نحرسك؟ قال: حرس أمريء أجله. ١١٤٤ - طو (العم والسد). سعيد بن منصور عن عبد الله الوراق مرسلًا. ١١٤٥ - و (العمائم تيجان العرب). (ل) من جهة (عم) عن ابن عباس (قض) عن عليّ وتمامه، والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن في المسجد رباطه. وفي لفظه في حديث ابن عباس عند (ل) "العمائم تيجان العرب فإذا وضعوها وضعوا عزهم".

стр. 365

وهو ضعيف وله شواهد. ١١٤٦ - و (العنب دو دو والتمر يك). قال السخاوي هو مشهور بين الأعاجم ولا أصل له. نعم ورد النهي عن القران في التمر يعني من أحد الشريكين إلا أن يأذن الآخر. ١١٤٧ - و (عند جهينة الخبر اليقين). (قط، خط) كلاهما في (رواة مالك) عن ابن عمر: "آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة يقال له جهينة فيقول أهل الجنة عند جهينة الخبر اليقين". قال: (قط) هذا الحديث باطل. ١١٤٨ - و (عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة). ابن الجوزي في مقدمة (صفوة الصفوة) عن سفيان بن عيينة من قوله. وليس له أصل في المرفوع كما قاله العراقي وتلميذه ابن حجر. وذكر السخاوي أن أبا عمرو بن مجيد سأل أبا جعفر بن حمدان وكلاهما صالح: بأي نية اكتب الحديث؟ فقال الشيخ: يروون عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، قال: نعم. قال: فرسول الله ﷺ رئيس الصالحين. ١١٤٩ - ز (عند كل ختمة دعوة مستجابة). (عم) ابن عساكر عن أنس. ١١٥٠ - و (عودوا المريض واتبعوا الجنازة تذكركم الآخرة). (أ، بز، حب) وصححه، (هـ) عن أبي سعيد. ١١٥١ - ز (عودوا ألسنتكم خيرًا). لا أعرفه بهذا اللفظ في المرفوع، وقد قيل قديمًا: عود لسانك قول الخير وارض به … إن اللسان لما عودت معتاد

стр. 366

وأخرج (نيا) عن مالك بن أنس قال: مر بعيسى بن مريم ﵉ خنزير فقال: مر بسلام فقيل له: يا روح الله لهذا الخنزير تقول، قال: أكره أن أعود لساني الشر. وفي الحديث [المرفوع]: (١) "واخزن لسانك إلا من خير". أخرجه الطبراني وأبو الشيخ عن أبي سعيد، وعند (ط، حب) نحوه عن أبي ذر. ١١٥٢ - طو (عودوا كل بدن ما اعتاد). الحلال عن عائشة بلفظ الأزمة دواء والمعدة داء وعودوا بدنا ما اعتاد. ١١٥٣ - طو (عورة سترت ومؤمنة كفيت). (نيا) في (العزاء) عن قتادة أن ابن عباس بلغه موت ابنة له فقال: الحمد لله عورة سترها الله ومؤنة كفاها الله وأجر ساقه الله إلينا. وتقدم في دفن البنات. ١١٥٤ - ز (عيادة المريض بعد ثلاث). (نيا، هـ) عن النعمان بن أبي عياش الزرقي أحد التابعين الفضلاء من أبناء الصحابة به من قوله. (هـ) عن الأعمش: "كنا نقعد في المجلس فإذا فقدنا الرجل ثلاثة أيام سألنا عنه فإن كان مريضًا عدناه". قال السخاوي: وهذا يشعر باتفاقهم على هذا وبه جزم الغزالي فقال في (الإحياء): لا يعاد إلا بعد ثلاث، وعند (ما، نيا، هـ) عن أنس: كان النبي ﷺ : "لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاث". (ع) عنه كان ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبًا دعا له وإن كان شاهدًا زاره وإن كان مريضًا عاده. (ط) عن أبي هريرة: "لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث".

стр. 367

وهذه الطرق يقوى بعضها بعضًا. ١١٥٥ - و (العين الرمدة لا تمس). (عم) في (الطب) عن أبي سعيد: مثل أصحاب محمد ﷺ مثل العين ودواء العين ترك مسها. وتقدم في الدال، وله عن سعيد بن المسيب قال: العين نطفة فإن مسستها رتقت، وإن أمسكت عنها صفت. ١١٥٦ - و (العين حق). (أ، ق، د، ن) عن أبي هريرة (ما) عنه وعن عامر بن ربيعة، زاد الكجي في (سننه) يحضرها الشيطان وجسد بن آدم (ط، حا) عن ابن عباس: "العين حق تستنزل الخالق أي الجبل العالي". (أ، م) عنه: "العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا". (بز) والضياء في (المختارة) عن جابر: "أكثر من يموت بعد قضاء الله وقدره بالعين". وفي رواية بالنفس. (بز) وابن السني عن أنس من رأى شيئا فأعجبه فقال: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم تضره العين". ١١٥٧ - ز و ط (العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر). (عم) عن جابر عنه وعلي أبي ي عنه وعن أبي فهر به. ١١٥٨ - و (العين حق تدخل الجمل القدر والرجل القبر). (عم) عن جابر. هكذا ذكره السخاوي وخرجه والحديثان السابقان أوردهما الزركشي والسيوطي كما أوردتهما.

стр. 368

١١٥٩ - ز (العينان وكاء السه فمن نام فلتيوضأ). (أ، ما) عن عليّ، وعند (هما) عن معاوية نحوه. (باب الغين المعجمة) ١١٦٠ - ز (غبار المدينة شفاء من الجذام). (عم) في (الطب) عن ثابت بن قيس بن شماس به وهو وابن السني عن أبي بكر بن محمد بن سالم مرسلًا. ولفظه يبرئ الجذام. والزبير بن بكار في (أخبار المدينة) عن إبراهيم بلاغًا ولفظه يطفئ الجذام. ١١٦١ - ز (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها). (أ، ق، ما) عن أنس (ق، ن) عن سهل بن سعد (ت) عنه وعن ابن عباس به (ما) عن أبي هريرة. ١١٦٢ - و (الغرباء ورثة الأنبياء ولم يبعث الله نبيًا إلا وهو غريب في قومه). هو في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس وهو باطل. ١١٦٣ - طو (غسل الإناء وطهارة الفناء يورثان الغني). (ل) بلا سند عن أنس. قلت: أخرجه (خط) وابن النجار في (تاريخهما) كما قاله السيوطي في (الجامع الصغير). ١١٦٤ - ز (غسل الجمعة واجب على كل محتلم). (أ، د، ن، ما) عن أبي سعيد وبه أخذ أبو حنيفة وغيره. لنا حديث سمرة: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل.

стр. 369

أخرجه (أ، د، ن، ما) وحديث بن مسعود الغسل يوم الجمعة سنة. أخرجه (ط، عم). ١١٦٥ - ز (الغضب من الشيطان والشيطان خلق من النار). (عم) بسند ضعيف عن معاوية. ١١٦٦ - و (الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر الغسل). (ط، هـ) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وسنده ضعيف. ١١٦٧ - (غمزة القدم). ونحوه أورده (قط) في (الأفراد) عن ابن عباس، قال: كنت عند أُبيّ بن كعب أغمز قدميه فذكر حديثًا. ١١٦٨ - و (الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب). (ل) عن أنس: بزيادة في أوله والذي نفسي بيده إن القرآن والذكر ينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشب". ولا يصح كما قال النووي وهكذا أورده السخاوي. ١١٦٩ - زوط (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل). هكذا أورده الزركشي ثم قال النووي لا يصح ثم السيوطي وقال أخرجه (ل) عن أنس وأبي هريرة. قلت أخرجه (نيا) في (ذم الملاهي) عن ابن مسعود به، وعند (خط) عن جابر: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع. ١١٧٠ - طو (الغنى غنى النفس). (ق) عن أبي هريرة: "ليس الغني عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس. وعند لي بلا سند الغنى غنى النفس والفقر فقر النفس". (ن، حب، عس) عن أبي ذر: "يا أبا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب".

стр. 370

من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان فقره في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا وإنما يضر نفسه شحها. ١١٧١ - ز (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره). (د) عن أبي هريرة، بل هو عند (م) هل تدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". (ط) عن معاذ وسنده ضعيف: ذكر رجل عند رسول الله ﷺ فقالوا: ما أعجزه فقال رسول الله ﷺ : "اغتبتم صاحبكم، قالوا: يا رسول الله قلنا ما فيه، قال: إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه". ١١٧٢ - طو (الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق). (ل، قض) عن أبي سعيد به، وفيه: فقال رجل من أهل الكوفة لزيد - يعني بن أسلم أحد رواته -: ما المذاء؟ قال: الذي لا يغار على أهله يا عراقي. (باب الفاء) ١١٧٣ - ث (فاتحة الكتاب لما قرئت له). عزاه الزركشي للبيهقي في (الشعب)، والذي في (الشعب) بسند جيد عن جابر: "أن النبي ﷺ قال له: يا جابر ألا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن؟ قلت: بلي يا رسول الله، قال: فاتحة الكتاب". قال راويه عليّ بن هاشم: وأحسبه قال: "فيها شفاء من كل داء" وأخرجه (أ) أيضًا، وعند سعيد بن منصور عن أبي سعيد (ش، ل) عنه، وعن أبي هريرة معًا: "فاتحة الكتاب شفاء من السم".

стр. 371

(ي، هـ) عن عبد الملك بن عمير مرسلا: فاتحة الكتاب شفاء من كل داء". ورجاله ثقات. قلت: وأخرج الثعلبي عن أبي سليمان قال: "مر أصحاب رسول الله ﷺ على رجل قد صرع، فقرأ بعضهم في أذنه بأم القرآن فبرأ، فقال رسول الله ﷺ هي أم القرآن وهي شفاء من كل داء". (ط، قط) وابن عساكر عن السائب بن يزيد قال: عوذني رسول الله ﷺ بفاتحة الكتاب تفلًا. (بز) عن أنس: إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فقد أمنت من كل شيء إلا الموت. وهما ضعيفان. وللثعلبي عن عبد الجبار بن المعاذ قال: كان سفيان بن عيينة يسمى فاتحة الكتاب الرقية. (ل) عن عمران بن حصين فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرأهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين من جن أو إنس. وابن قانع في (معجم الصحابة) عن رجاء الغنوي: "استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه، وما مدح الله به نفسه، قلنا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الحمد لله وقل هو الله أحد فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله و (ش) عن عطاء قال: إذا أردت حاجة فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها تقضي إن شاء الله تعالى". بل أخرج أبو عبيد والأئمة السنة عن أبي سعيد قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية ثلاثين راكبًا فنزلنا بقوم من العرب فسألناهم أن يضيفونا فأبوا فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا أفيكم أحد يرقي من العقرب فقلت نعم أنا ولكن

стр. 372

لا أفعل حتى تعطونا شياها قالوا فإنا نعطيكم ثلاثين شاة قال فقرأت عليها الحمد سبع مرات فبرأ فلما قبضنا الغنم عرض في أنفسنا منها فكففنا حتى أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا له ذلك فقال: "أما علمت أنها رقية أقتسموها واضربوا لى بسهم". (أ، خ) عن ابن عباس: أن نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ مروا بماء فيه لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الحي فقال هل فيكم من راق إن في الماء رجلًا لديغا أو سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاة فبرأ فجاء بالشاة إلى أصحابه فكرهوا ذلك، وقالوا أخذت على كتاب الله أجرًا حتى قدموا المدينة فقال يا رسول الله أخذت على كتاب الله أجرًا فقال رسول الله ﷺ : "أن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله". (أ، د، ن) وابن السني (حا) وصححه (هـ) عن خارجة بن الصلت عن عمه أنه أتى رسول الله ﷺ ثم أقبل راجعًا من عنده فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله أعندك ما تداوي به هذا فإن صاحبكم يعني النبي ﷺ قد جاء بخير قال فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام في كل يوم مرتين غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أتفل فبرأ فأعطوني مائة شاة فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له فقال: "كل فمن أكل برقية باطلة فقد أكلت برقية حق". ١١٧٤ - ز (الفار من الطاعون كالفار من الزحف). (أ) عن جابر: زاد "ومن صبر فيه كان له أجر شهيد، وفي لفظ: "والصابر فيه كالصابر على الزحف". ١١٧٥ - و (فاز باللذة الجسور). هو بعض بيت المسلم الخاسر وهو: من راقب الناس مات غما … وفاز باللذة الجسور وليس بحديث أصلًا وعجبت من السخاوي في إيراده مع شهرته شعرًا.

стр. 373

١١٧٦ - ز (فاز المخفون). لا يثبت بلفظه لكن وقع في قول بعضهم: هذا الزمان الذي قال الرسول لكم … خفوا الرحال فقد فاز المخفون. كذا أورده السخاوي ومثل ذلك لا يثبت لفظ الحديث ومعناه ثابت. أخرج بز بسند حسن عن أبي الدرداء إن بين أيديكم عقبة كؤودًا لا ينجو منها إلا كل مخف. (ط) بسند صحيح عن أم الدرداء قالت: قلت له تعني أبا الدرداء مالك لا تطلب كما يطلب فلان وفلان فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن وراءكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة". ١١٧٧ - ز (فاز بها عكاشة). دائر على الألسنة وكأنه مثل يلمح به إلى قوله ﷺ سبقك بها عكاشة وهو في (الصحيحين) من حديث ابن عباس كما تقدم. ولابن منيع بإسناد حسن عن ابن مسعود: "أريت الأمم في الموسم فرأيت أمتي قد ملؤا السهل والجبل فأعجبتني كثرتهم وهيأتهم فقيل لي أرضيت قلت نعم قال ومع هؤلاء سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب قيل من هم يا رسول الله فقال الذين لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، فقام آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقكك بها عكاشة". ١١٧٨ - ز (فاطمة بضعة مني). (ق) عن المسور بن مخرمة، زاد فمن أغضبها أغضبني. (أ، حا، هـ) عنه فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري.

стр. 374

١١٧٩ - و (الفأل موكل بالمنطق). قلت: لا يعرف هكذا وتقدم بلفظ البلاء، وفي معنى الترجمة أخذنا فألك من فيك وتقدم وأخرج الحكيم الترمذي عنها (١) الفأل مرسل، والعطاس شاهد صدق. ١١٨٠ - ز (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها). الرافعي في (أماليه) عن أنس: وعند نعيم بن حماد في كتاب (الفتن) عن ابن عمر: إن الفتنة رائعة في بلاد الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد أن يوقظها ويل لمن أخذ بخطامها. ١١٨١ - ز (فداك أبي وأمي). قاله النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص، وقاله للزبير كما في صحيح (خ) وغيره. ١١٨٢ - و (فدى إسماعيل بالكبش). ليس بحديث - بل تمثل به الناس وفي التنزيل ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (٢). والمحققون أن الذبيح إسماعيل والأكثرون أنه إسحاق ﵉. ١١٨٣ - طو (فر من المجذوم فرارك من الأسد). (أ، خ) عن أبي هريرة: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم فرارك من الأسد". وتقدم في اتقوا ذوي العاهات. ١١٨٤ - و (فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء وفضل شهر رمضان على الشهور كفضل الله على سائر العباد).

стр. 375

قال ابن حجر موضوع، وصدق فإن رونق كلام النبوة لا يلوح عليه. ١١٨٥ - ز (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم). (ت) [وصححه] (١) عن أبي أمامة وتمامه: "أن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير". وللحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد: "فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي". (خط) عن أنس: "فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته". وابن عساكر عن ابن عباس: "فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة". (ع) عن عبد الرحمن بن عوف: "فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض". (ع، ي) عن أبي هريرة: "بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين خطر الجواد المضمر سبعين سنة". ١١٨٦ - ز (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب). الأربعة عن أبي الدرداء. ١١٨٧ - ز (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام). (أ، ق، ت، ما) عن أبي موسى في حديث يأتي في الكاف. ١١٨٨ - و (فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع). (بز، ط) عن حذيفة. (حا) عنه وعن سعد بن أبي وقاص.

стр. 376

وتقدم حديث: "العلم خير من العبادة". ومن شواهده الأحاديث الأربعة في فضل العالم على العابد. وعند ابن عبد البر في فضل العلم بسند ضعيف عن أنس: "قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال العلم بالله فقيل الأعمال تزيد قال العلم بالله فقيل نسأل عن العمل وتجيب عن العلم، فقال: إن قليل العمل ينفع مع العلم وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل". وعنده عن أبي ذر: "لأن يغدوا أحدكم فيتعلم بابًا من العلم خير له من أن يصلي مائة ركعة". ولفظه عند (ط): "باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من مائة ركعة". وهو عند (ما) بلفظ آخر (ط، عم) في (رياضة المتعلمين) وأبو بكر الآجُريّ في كتاب (فرض العلم) بإسناد ضعيف عن أبي بريدة: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه". (ط) عن ابن عمر وابن عبد البر عن أنس وسندهما ضعيفان: "أفضل العبادة الفقه". والمرهبي في كتاب فضل العلم عن أبي بريدة قال لأنس أجلس ساعة اتفقه أحب إلي من أن أصح ليلة إلى الصباح. وله بسند ضعيف عن ابن عباس: "إذا كان يوم القيامة يقول الله للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا فيقول الله تعالى أنتم عندى كبعض ملائكتى اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون الجنة". وفي كتاب الله ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (١).

стр. 377

١١٨٩ - و (فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة). (قض) عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس. ١١٩٠ - و (القطر مما دخل وليس مما خرج). قلت (ع) عن عائشة وعلقه (خ) عن ابن عباس وعكرمة من قولهما. ١١٩١ - و (الفقر قيد المجرمين). ليس بحديث، قلت: وكذلك القلة قيد الفراعنة، وكأنهما مثلان لكن بدل على معناهما قوله تعالى ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (١). ١١٩٢ - و (الفقر فخري وبه أفتخر). قال ابن حجر: موضوع باطل. ١١٩٣ - ز (الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس). (ط) عن شداد بن أوس وسنده ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم رواه (ي) في (الكامل) هكذا قاله العراقي. ١١٩٤ - و (الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم). (عس) بسند ضعيف عن علي قلت: أخرج الحسن بن سفيان (عق) عن أنس: "العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان ودخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم". (قض) وابن عساكر عنه العلماء أمناء الله على خلقه. (ل) عن عثمان "العلماء أمناء أمتي". ابن عبد البر عن معاذ العالم أمين الله في الأرض.

стр. 378

١١٩٥ - و (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد). (ت، ما) عن ابن عباس. وهو عند (عس) بلفظ: "الفقيه الواحد أشد على إبليس من ألف عابد". وسبق في: "فضل العلم" عن أبي هريرة. ١١٩٦ - ز (فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة). (ش) عن أبي هريرة وتقدم بلفظ تفكر. ١١٩٧ - و (فم ساكت ورب كاف). ليس بحديث، وكذلك قولهم الله ولي من سكت. ١١٩٨ - ز (فمن أعدى الأول). (ق، د) عن أبي هريرة: قال جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله النقبه تكون بمشفر البعير فشمل الإبل كلها جربًا قال فقال رسول الله ﷺ "فمن أعدى الأول". ولابن خزيمة عن ابن مسعود: لا يعدي شيء شيئًا فقال أعرابي يا رسول الله إنه لتكون النقبه من الجرب بمشفر البعير فتكون في الإبل العظيمة فتجرب كلها قال رسول الله ﷺ : "فمن أعدى الأول لا عدوى ولا هامة ولا صفر خلق الله كل بعير فكتب حياتها وزرقها ومصيبتها". ١١٩٩ - ز (فناء أمتي بالطعن والطاعون). (أ، نيا، ط، بز) والخلعي وحسنه ابن حجر عن أبي موسى زاد فقيل يا رسول الله: هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال وخز أعدائكم من الجن وفي كلٍ شهادة". ١٢٠٠ - ز (في آخر الزمان ينتقل برد الروم إلى الشام وبرد الشام إلى مصر). قال السخاوي يجري على الألسنة كثيرًا حتى سمعت شيخنا يعني ابن حجر يحكيه بقوله يقال مع الإفصاح بأنه لا أصل له.

стр. 379

١٢٠١ - و (في بيته يؤتي الحكم). مثل وليس بحديث. نعم أخرج سعيد بن منصور عن الشعبي قال كان بين عمر وأبي نذارة في شيء فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه في منزله فلما دخلا عليه قال له عمر أتيناك التحكم بيننا في بيته يؤتي الحكم ثم جلسا بين يديه فقضى بينهما ومن ثم قيل العلم يسعى إليه وتقدم. ١٢٠٢ - ز (في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يستغفر الله إلا غفر له). ابن السني عن أبي هريرة: وأصله في الصحيحين أن رسول الله ﷺ "ذكر الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي إلا أعطاه وأشار بيده يقللها". (ت، ما) عن عمرو بن عوف المزني: "أن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد بها شيئًا إلا أتاه إياه". الحديث. وفي الباب عن أبي بردة وأنس وعبد الله: ابن سلام وجابر وأبي سعيد وغيره. ١٢٠٣ - و (في الحركات البركات). من كلام السلف وليس بحديث، وكذلك الحركة بركة. ١٢٠٤ - ز (في القلب لمتان لمة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير). (ت) وحسنه (ن) عن ابن مسعود. ١٢٠٥ - و (في كل ذات كبد حرى أجر). (خ) عن أبي هريرة. قلت: أخرجه مالك، (م، د) من حديثه ولفظه: "في كل ذات كبد رطبة أجر". وأخرجه بلفظ الترجمة (ما) عن سراقة بن مالك بن جُعْشُم عنه وعن ابن عمرو.

стр. 380

وحديث سراقة عند (هـ) بلفظ: "في الكبد الحارة أجر". وأخرجه بلفظ الترجمة الطحاوي، (حا) عن سراقة بن مالك أخي كعب بن مالك. ١٢٠٦ - ز (فيهما فجاهد). يعنى الوالدين (أ)، والأئمة الستة عن ابن عمرو جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، فاستأذنه في الجهاد فقال: "أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد". وفي رواية عند (م) أقبل رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: "أن معك على الهجرة والجهاد ابتغى الأجر من الله قال هل من والديك أحد حي قال نعم كلاهما قال فتبتغي الأجر من الله قال نعم قال فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما". وله عن أبي هريرة جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ يستأذنه في الحج زاد أحي والداك قال: نعم قال ففيهما فجاهد". (أ، حا) وصححه عن أبي سعيد أن رجلا هاجر إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : "قد هاجرت من الشرك ولكنه الجهاد هل لك أحد باليمن قال أبواي قال أذنا لك؟ قال لا قال فارجع فاستأذن منهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا قبرهما". (١) وابن أبي شيبة (ن، ما، حا) وصححه عن معاوية بن جابر عن أبيه قال أتيت النَّبِيّ ﷺ استشيره في الجهاد، قال: "ألك والدة قلت نعم قال أذهب فألزمها فإن الجنة عند رجليها". (هـ) عن أنس أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: إني أشتهى الجهاد ولا أقدر عليه فقال هل حي أحد من والديك قال أمي قال فاتق الله فيها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد فإذا دعتك أمك فاتق الله وبرها". وله عن ابن عمر: لنومك على السرير برًا بوالديك تضحكهما ويضحكانك أفضل من جهادك بالسيف في سبيل الله.

стр. 381

ولعبد الرزاق (خ) في (الأدب المفرد) (حا) وصححه (٥) عن عبد الله بن عمرو جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ يبايعه على الهجرة وترك أبويه يبكيان فقال: "ارجع إليهما فاضحكهما كما أبيكينهما". (باب القاف) ١٢٠٧ - ز (قاتل الله اليهودَ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). (ق، د) عن أبي هريرة. وأخرجه عبد بن حميد عن زيد بن ثابت (٥) عن أبي عبيدة بن الجراح: قاتل الله اليهودَ والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبق دينان بأرض العرب. ١٢٠٨ - ز (قاتل الله اليهود، إن الله لما حرم عليهم الشحوم حملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها). (١) والأئمة الستة عن جابر (أ، ت، ن، ما) عن عمر (ق) عن أبي هريرة (أ، هـ) عن ابن عمرو (ط أ) عن ابن عمر. ١٢٠٩ - و (قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا). قال ابن حجر ورد عن علي من طريق واه. ١٢١٠ - ز (قاربوا وسددوا وابشروا واعلموا أنه لن ينجوا أحد منكم بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمةٍ منه وفضل). (أ، م) عن جابر وعن أبي هريرة (م) عن عائشة وتقدم في "سددوا". ١٢١١ - و (القاص ينتظر المقت والمستمع ينتظر الرحمة). (ط، قض) عن العبادله، زادوا والتاجر ينتظر الرزق والمحتكر ينتظر اللعنة. والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس

стр. 382

أجمعين". ١٢١٢ - زط (قاض في الجنة وقاضيان في النار). (هـ) عن بريدة وهكذا أورد السيوطي. ١٢١٣ - ز (قاضيان في النار وقاض في الجنة. قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة. وقاض عرف الحق فجار متعمدًا أو قضى بغير علم فهما في النار). (حا) عن بريدة: زاد اقالوا: فما ذنب هذا الذي يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا حتَّى يعلم". ١٢١٤ - ز (قاطع السدر يضرب الله رأسه في النار). (هـ) عن معاوية بن جندب وله عن عائشة: "أن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبًا". وله عن جابر وعبد الله بن حبشي من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار. وحديث عبد الله بن حبشي عند (د) وضعف سائر طرقه إلا حديث عبد الله بن حبشى مع إعلاله. وقال (د) يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلما بغير حق يكون له فيها. وقال أبو ثور: سألت الشافعي عن قطع السدر فقال: لا بأس به فقد روى عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال لغسله بماء وسدر، وكذلك احتج المزني وقال وجهه أن يكون النَّبِيّ ﷺ سئل عن من هجم على قطع سدر لقوم أو ليتيم أو لمن حرم الله عليه فتحامل عليه فقطعه يعني فأجاب بما قباله فسمع بعض من حضره الجواب، ولم يسمع المسألة". ويتأيد الحمل بكون عروة أحد رواة النهى كان يقطعه من أرضه ففي سنن (د) عن حسان بن إبراهيم قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو

стр. 383

مستند إلى قصر عروة، فقال: ترى هذه الأبواب والمصاريع؟! إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به. ١٢١٥ - ز قال الله تعالى (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء). (ط، ي، حا، هـ) عن واثلة به، وفي لفظ: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فخير، وإن ظن شرًا فشر". وفي الصحيحين عن أبي هريرة: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرنى". (أ) عنه: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله". (حا) عن أنس: "قال الله تعالى: عبدي، أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني". ١٢١٦ - ز (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه). (عم، ما) عن أبي هريرة، وهو عند مالك، ولفظه: "يقول الله تعالى: من عمل عملًا أشرك فيه غيري فهو له كله، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك". زاد (ما) بعد قوله: فهو له كله: "وأنا منه بريء". ١٢١٧ - ز (قال الله تعالى: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته) وفي رواية: (ومن بتها بتته). (أ، خ) في (الأدب المفرد)، (د، ت) عن عبد الرحمن بن عوف، (حا) عنه، وعن أبي هريرة. ١٢١٨ - ز (قال الله تعالى: إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة) وفي لفظة: (يمشي وأهرول).

стр. 384

(خ) عن أنس، وعن أبي هريرة، (ط) عن سلمان. ١٢١٩ - ز (قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك). (أ، ق) عن أبي هريرة، وأخرجه (قط) في الصفات، ولفظه: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك، وإن يمين الله سحاء، لا يغيضها شيء بالليل وبالنهار". ١٢٢٠ - ز (قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر). (أ، ق، ت، ما) عن أبي هريرة. ١٢٢١ - ز (قال الله تعالى: سبقت رحمتي غضبي). (م) عن أبي هريرة، وتقدم في السنن. ١٢٢٢ - ز (قال الله تعالى: من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربًا سواي). (ط) عن أبي هند الداري به، (هـ) عن أنس، بلفظ: "من لم يرض بقضائي وقدري، فليلتمس ربًا غيرى". ١٢٢٣ - ز (قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار). (أ، د) عن أبي هريرة (ما) عنه، وعن ابن عباس ولفظه: "ألقيته". (حا) عن أبي هريرة بلفظ: والكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي قصمته". وأخرجه (سمويه) عنه، وعن أبي سعيد، و (ما) بلفظ: "الكبرياء ردائي، والعز إزاري، من نازعني في شيء منهما عذبته". وحديثهما في (م) بلفظ: "يقول الله تعالى: الكبرياء رداؤه، والعظمة إزاره، فمن نازعني عذبته".

стр. 385

وللحكيم الترمذي عن أنس: "يقول الله تعالى: لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني واحدة منهن كببته في النار". ١٢٢٤ - ز (قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله: أثنى على عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين. قال الله: مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين. قال الله: هذا لعبدى، ولعبدي ما سأل). (م) والأربعة عن أبي هريرة. ١٢٢٥ - ز (قال الله تعالى: لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي). ابن النجار في (تاريخه) عن أنس، وله عن علي: "قال الله تعالى: لا إله إلا الله كلامي، وأنا هو، فمن قالها دخل حصني، ومن دخل حصني أمن عقابى". وحديث عليّ أخرجه الشيرازي في (الألقاب) ولفظه: "قال الله : إني أنا، الله، لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي". ١٢٢٦ - ز (قال الله تعالى للنفس أخرجي قالت لا أخرج إلا كارهة). ١٢٢٧ - و (قال لي جبريل ﵇: قال الله تعالى: إني قتلت بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وإني قاتل بدم الحسين سبعين ألفًا، وسبعين ألفًا). (حا) عن ابن عباس، بأسانيد متعددة تدل على أن له أصلًا. ١٢٢٨ - ط (القبر أول منزل من منازل الآخرة).

стр. 386

(أ، ت) وحسنه (ما، وحا) وصححه عن عثمان. ١٢٢٩ - و (القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار). (ت) عن أبي سعيد، وسنده حسن، (ط) عنه، وعن أبي هريرة، وسند كل منهما ضعيف. ١٢٣٠ - و (قبر إسماعيل ﵇ في الحجر). (ل) عن عائشة به، وسنده ضعيف. ١٢٣١ - ز (قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا). (ن، ها) و الضياء المقدسي في المختارة) عن بريدة، وابن أبي عاصم في (الديات) عنه، وعن ابن عمر، (ما) عن البراء: "زوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق". وهو عند .... (١) عن ابن عمرو مرفوعًا، وموقوفًا، قال: الموقوف أصح، ولفظه: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم". وأخرجه .. وابن أبي عاصم في (الديات) عن البراء ولفظه: "لزوال الدنيا جميعًا أهون على الله تعالى من دم يسفك بغير حقه. ١٢٣٢ - ز (قتلوه قتلهم الله ألا سألوا ولم يعلموا، فإنما شفاء العيّ السؤال؟! إنما كان يكفيه أن يتيمم، ويعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده). (د) وغيره عن جابر. قال: خرجنا في سفر، فأصاب رجلًا منا حجر في رأسه، فشجه، فاحتلم، فسأل أصحابه هل تجدون له رخصة في التيمم، فقالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء. فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النَّبِيّ ﷺ أخبر بذلك، فقال: "قتلوه" وذكره. قال ابن السكن: وهذا أمثل ما ورد في المسح على الجبيرة، وروي من حديث ابن عباس.

стр. 387

١٢٣٣ - ز (قد كان فيمن مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإنه عمر بن الخطاب). (أ، خ) عن أبي هريرة (أ، م، ت، ن) عن عائشة. ١٢٣٤ - و (قدرة الشرك لا تغلوا) من كلام بعضهم وليس حديثًا. قلت: هو منتزع من قوله تعالى ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (١). ١٢٣٥ - و (القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم). (د، حا) عن ابن عمر وتقدم في الزيدية. ١٢٣٦ - ث (قدر الله المقادير قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف عام). (أ، م، ت) عن ابن عمرو به. ١٢٣٧ - ث (قدس العدس على لسان سبعين نبيا، وآخرهم عيسى بن مريم). (ط) وغيره عن واثلة، وفي الباب عن عليّ، ولا يصح فيه شيء. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وَحُكِىَ (خط) في ترجمة مسلم بن سالم، أن ابن المبارك سئل عنه، فقال: ولا على لسان نبي واحد إنه منفخ، من يحدثكم به؟! قالوا: مسلم بن سالم، قال: عن من؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضًا؟!. ومن نقل بطلانه عن ابن المبارك: ابن الصلاح، وقال أبو موسى المديني: إنه باطل. ثم أسند أبو يوسف بن أبي ظبية، عن أبي إدريس، عن الليث، أنه ذكر العدس، وقالوا: بارك فيه كذا وكذا نبي، وكان الليث يركع، فالتفت إليهم، وقال: ولا نبي واحد إنه لبارد، وإنه ليؤذي.

стр. 388

وقوله: فالتفت إليهم، قال السخاوي: يعني: بعد فراغه. قلت: ويجوز أنه كان في نافلة، وأنه قطعها اهتمامًا بالإنكار. ١٢٣٨ - و (قدمت علي كريم). (عم) عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت العباس بن الوليد بن يزيد - وتغرغرت عيناه - وقال: يا ليت شعري، إلى أي شيء تؤدينا هذه الأيام والليالي؟! قال: فحدثت به محمد بن كيسان قال: نودينا إلى السيد الكريم، وقال القرطبي: رأيت على قبر مكتوبًا: إذا ما صار فرشي من تراب … وبت مجاورًا الرب الرحيم فهنئوني أصيحابي وقولوا … لك البشري قدمت علي كريم ١٢٣٩ - و (قدموا خياركم تزكوا صلاتكم). (ل) عن جابر به، (ط، حا) بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي: "إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم". وفي رواية (ط) فليؤمكم علماؤكم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم". (قط) عن ابن عباس: "اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم". وقع في (الهداية) للحنفية: "من صلي خلف عالم تقى فكأنما صلي خلف نبى". قال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ. ١٢٤٠ - طو (قدموا قريشًا ولا تقدموها). الشافعي (هـ) في المعرفة) عن ابن شهاب بلاغًا (ي) عن أبي هريرة، كلاهما بزيادة: "فتعلموا منها ولا تعالموها". وأخرجه (ط) عن عبد الله بن السائب ولفظه: "وتعلموا من قريش، ولا تعلموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله".

стр. 389

وفي فضل قريش أحاديث كثيرة. ١٢٤١ - و (القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه). (ع) و محمد بن نصر عن أنس، (قط) عنه وعن الحسن مرسلًا قال: وهو أشبههما بالصواب. ١٢٤٢ - طو (القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فاقتلوه، فهو كافر). يروى عن أنس، وعن أبي الدرداء، وعن معاذ، وعن ابن مسعود، وعن جابر بأسانيد مظلمة، لا يحتج بشيء منها، كما قال (هـ) في (الأسماء والصفات): والأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق كثيرة، وعليه أطبق أهل السنة من السلف والخلف، وكفر من قال بخلافه جماعة، منهم: جعفر بن محمد الصادق، ومالك، وعلي بن المديني، والشافعي، وغيرهم، ومحنة الإمام أحمد فيه مشهورة، وهي في مناقبه مذكورة. ١٢٤٣ - و (القرآن هو الدواء). (قض) والسجزي في (الإبانة) عن عليّ به. قلت: وأخرجه (ما) بلفظ: "خير الدواء القرآن". وعند سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وابن مردويه، و (ط) عن ابن مسعود موقوفًا. (ما، حا وصححه، هـ) عنه مرفوعًا: "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن". ١٢٤٤ - ز (القرآن شافع مشفع). (حب، هـ) عن جابر (ط، هـ) عن ابن مسعود زاد: "أو ماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار".

стр. 390

وقوله: "وماحل مصدق" أي: خصم عادل، أو ساع. (أ، نيا، ط، حا) عن ابن عمرو: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعنه الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعنه النوم بالليل: فشفعني فيه، قال: فيشفعان". ١٢٤٥ - و (قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر). كذا أورده السخاوي و قال: لا أعرفه. ١٢٤٦ - و (قراءة: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (١) عند وضع الميت في قبره). (ما) عن أبي أمامة، قال: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر، فذكره، وزاد بعده: "بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله" الأربعة، (حب، حا) عن ابن عمر أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله". (ط) عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال: قال لي اللجلاج: "يا ابني، إذا مت فألحد لي، فإذا وضعتني في لحدي، فقل: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله، ثم سن على التراب، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة القرآن، حتَّى تتمها؛ فإني سمعت رسول الله يقول ذلك". (حا) عن البياضي: "الميت إذا وضع في قبره فليقل الذين يضعونه حين يوضع في اللحد: بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ ". ١٢٤٧ - و (القر بؤس، والحر أذى). (عس) عن ابن عباس وعن أبي هريرة. قال السخاوي: وحديث الشتاء ربيع المؤمن أصح.
следующие страницы →