(أ، ت) وحسنه (ما، وحا) وصححه عن عثمان.
١٢٢٩ - و (القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار).
(ت) عن أبي سعيد، وسنده حسن، (ط) عنه، وعن أبي هريرة، وسند كل منهما ضعيف.
١٢٣٠ - و (قبر إسماعيل ﵇ في الحجر).
(ل) عن عائشة به، وسنده ضعيف.
١٢٣١ - ز (قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا).
(ن، ها) و الضياء المقدسي في المختارة) عن بريدة، وابن أبي عاصم في (الديات) عنه، وعن ابن عمر، (ما) عن البراء: "زوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق". وهو عند .... (١) عن ابن عمرو مرفوعًا، وموقوفًا، قال: الموقوف أصح، ولفظه: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم".
وأخرجه .. وابن أبي عاصم في (الديات) عن البراء ولفظه: "لزوال الدنيا جميعًا أهون على الله تعالى من دم يسفك بغير حقه.
١٢٣٢ - ز (قتلوه قتلهم الله ألا سألوا ولم يعلموا، فإنما شفاء العيّ السؤال؟! إنما كان يكفيه أن يتيمم، ويعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده).
(د) وغيره عن جابر. قال: خرجنا في سفر، فأصاب رجلًا منا حجر في رأسه، فشجه، فاحتلم، فسأل أصحابه هل تجدون له رخصة في التيمم، فقالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء. فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النَّبِيّ ﷺ أخبر بذلك، فقال: "قتلوه" وذكره. قال ابن السكن: وهذا أمثل ما ورد في المسح على الجبيرة، وروي من حديث ابن عباس.
стр. 387
١٢٣٣ - ز (قد كان فيمن مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإنه عمر بن الخطاب).
(أ، خ) عن أبي هريرة (أ، م، ت، ن) عن عائشة.
١٢٣٤ - و (قدرة الشرك لا تغلوا) من كلام بعضهم وليس حديثًا.
قلت: هو منتزع من قوله تعالى ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (١).
١٢٣٥ - و (القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم).
(د، حا) عن ابن عمر وتقدم في الزيدية.
١٢٣٦ - ث (قدر الله المقادير قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف عام).
(أ، م، ت) عن ابن عمرو به.
١٢٣٧ - ث (قدس العدس على لسان سبعين نبيا، وآخرهم عيسى بن مريم).
(ط) وغيره عن واثلة، وفي الباب عن عليّ، ولا يصح فيه شيء.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وَحُكِىَ (خط) في ترجمة مسلم بن سالم، أن ابن المبارك سئل عنه، فقال: ولا على لسان نبي واحد إنه منفخ، من يحدثكم به؟! قالوا: مسلم بن سالم، قال: عن من؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضًا؟!.
ومن نقل بطلانه عن ابن المبارك: ابن الصلاح، وقال أبو موسى المديني: إنه باطل.
ثم أسند أبو يوسف بن أبي ظبية، عن أبي إدريس، عن الليث، أنه ذكر العدس، وقالوا: بارك فيه كذا وكذا نبي، وكان الليث يركع، فالتفت إليهم، وقال: ولا نبي واحد إنه لبارد، وإنه ليؤذي.
стр. 388
وقوله: فالتفت إليهم، قال السخاوي: يعني: بعد فراغه.
قلت: ويجوز أنه كان في نافلة، وأنه قطعها اهتمامًا بالإنكار.
١٢٣٨ - و (قدمت علي كريم).
(عم) عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت العباس بن الوليد بن يزيد - وتغرغرت عيناه - وقال: يا ليت شعري، إلى أي شيء تؤدينا هذه الأيام والليالي؟! قال: فحدثت به محمد بن كيسان قال: نودينا إلى السيد الكريم، وقال القرطبي: رأيت على قبر مكتوبًا:
إذا ما صار فرشي من تراب … وبت مجاورًا الرب الرحيم
فهنئوني أصيحابي وقولوا … لك البشري قدمت علي كريم
١٢٣٩ - و (قدموا خياركم تزكوا صلاتكم).
(ل) عن جابر به، (ط، حا) بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي: "إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم".
وفي رواية (ط) فليؤمكم علماؤكم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم".
(قط) عن ابن عباس: "اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم". وقع في (الهداية) للحنفية: "من صلي خلف عالم تقى فكأنما صلي خلف نبى".
قال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ.
١٢٤٠ - طو (قدموا قريشًا ولا تقدموها).
الشافعي (هـ) في المعرفة) عن ابن شهاب بلاغًا (ي) عن أبي هريرة، كلاهما بزيادة: "فتعلموا منها ولا تعالموها".
وأخرجه (ط) عن عبد الله بن السائب ولفظه: "وتعلموا من قريش، ولا تعلموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله".
стр. 389
وفي فضل قريش أحاديث كثيرة.
١٢٤١ - و (القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه).
(ع) و محمد بن نصر عن أنس، (قط) عنه وعن الحسن مرسلًا قال: وهو أشبههما بالصواب.
١٢٤٢ - طو (القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فاقتلوه، فهو كافر).
يروى عن أنس، وعن أبي الدرداء، وعن معاذ، وعن ابن مسعود، وعن جابر بأسانيد مظلمة، لا يحتج بشيء منها، كما قال (هـ) في (الأسماء والصفات): والأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق كثيرة، وعليه أطبق أهل السنة من السلف والخلف، وكفر من قال بخلافه جماعة، منهم: جعفر بن محمد الصادق، ومالك، وعلي بن المديني، والشافعي، وغيرهم، ومحنة الإمام أحمد فيه مشهورة، وهي في مناقبه مذكورة.
١٢٤٣ - و (القرآن هو الدواء).
(قض) والسجزي في (الإبانة) عن عليّ به.
قلت: وأخرجه (ما) بلفظ: "خير الدواء القرآن".
وعند سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وابن مردويه، و (ط) عن ابن مسعود موقوفًا.
(ما، حا وصححه، هـ) عنه مرفوعًا: "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن".
١٢٤٤ - ز (القرآن شافع مشفع).
(حب، هـ) عن جابر (ط، هـ) عن ابن مسعود زاد: "أو ماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار".
стр. 390
وقوله: "وماحل مصدق" أي: خصم عادل، أو ساع.
(أ، نيا، ط، حا) عن ابن عمرو: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعنه الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعنه النوم بالليل: فشفعني فيه، قال: فيشفعان".
١٢٤٥ - و (قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر).
كذا أورده السخاوي و قال: لا أعرفه.
١٢٤٦ - و (قراءة: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (١) عند وضع الميت في قبره).
(ما) عن أبي أمامة، قال: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر، فذكره، وزاد بعده: "بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله" الأربعة، (حب، حا) عن ابن عمر أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله".
(ط) عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال: قال لي اللجلاج: "يا ابني، إذا مت فألحد لي، فإذا وضعتني في لحدي، فقل: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله، ثم سن على التراب، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة القرآن، حتَّى تتمها؛ فإني سمعت رسول الله يقول ذلك".
(حا) عن البياضي: "الميت إذا وضع في قبره فليقل الذين يضعونه حين يوضع في اللحد: بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ ".
١٢٤٧ - و (القر بؤس، والحر أذى).
(عس) عن ابن عباس وعن أبي هريرة.
قال السخاوي: وحديث الشتاء ربيع المؤمن أصح.
стр. 391
١٢٤٨ - و (قص الأظفار).
سنة، وقد عد من خصال الفطرة العشرة في حديث عائشة الثابت في الكتب الستة، وأما تعيين بوم له، وكيفيته، فلم يثبت فيه شيء عن النَّبِيّ ﷺ ، والأبيات المعزوة لعليّ، ثم المعزوة لابن حجر، غير صحيحة عنهما، وقد ألف فيه السخاوي جزءًا والسيوطي جزءًا.
١٢٤٩ - و (القضاة ثلاثة، قاضيان في النار، وقاض في الجنة: قاض قضى بغير حق، وهو يعلم، فذاك في النار، وقاض قضي، وهو لا يعلم، فأهلك حقوق الناس، فذاك في النار، وقاض قضى بحق، فهو في الجنة).
(د، ت، ما، ط) واللفظ له عن بريدة، وهو عند (حا) بلفظ تقدم قريبًا.
١٢٥٠ - (قطع السدر وما فيه).
تقدم قريبًا.
١٢٥١ - ز (قل: آمنت بالله، ثم استقم).
(أ، م، ت، ن، ما) عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولًا، لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: "قل فذكره".
١٢٥٢ - طو (قل الحق وإن كان مُرًا).
(أ) عن أبي ذر به مرفوعًا، وله شواهد كثيرة.
١٢٥٣ - ز (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن).
مالك (ق، د، ن) عن أبي سعيد، (خ) عن قتادة بن النعمان، (م) عن أبي الدرداء، (ما) عن أبي هريرة، (أ، ن) عن أبي أيوب، (ما) عن أبي مسعود الأنصاري، (أ) عنه، وعن أم كلثوم بنت عقبة، (بز) عن جابر، (ط) عن ابن مسعود، وعن معاذ، وأبو عبيد عن ابن عباس، كلهم بهذا اللفظ، كما أورده السيوطي في (الجامع الصغير).
стр. 392
وورد بنحوه عن أبي بن كعب، أخرجه أبو عبيد (أ، ن) في اليوم والليلة، ومحمد بن نصر وغيرهم عن أنس، أخرجه (ع) أو غيره، وعن سعد بن أبي وقاص أخرجه (بز، ط)، وعن كعب بن عجرة أخرجه ابن النجار في (تاريخه)، وعن رجاء الغنوى أخرجه (عق)، وعن ابن عمر وعن غير هؤلاء فهو حديث متواتر أو مشهور.
١٢٥٤ - (قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن).
(ط، حا) ومحمد بن نصر عن ابن عمر: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن"، قال: "وكان رسول الله ﷺ يقرأ بها بركعتي الفجر وقال: "هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر" وروي أبو أحمد الحاكم في (الكني)، وابن مردويه عنه، قال: رمقت النَّبِيّ ﷺ أربعين صباحًا في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد وهو يقول: "نعمت السورتان، تعدل واحدة بربع القرآن، والأخرى بثلث القرآن".
وابن مردويه عن أبي هريرة: "من قرأ قل يا أيها الكافرون كانت له عدل ربع القرآن".
(ط، هـ) عن سعد بن أبي وقاص: "من قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن، ومن قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن".
١٢٥٥ - طو (قلب المؤمن حلو، يحب الحلاوة).
(هـ ل) عن أبي أمامة، وابن الجوزي في (الموضوعات).
وهو حديث موضوع، وضعه ابن سليل (١) - أحد الرواة - كما نبه عليه (خط) وغيره.
стр. 393
١٢٥٦ - - ث (القلب بيت الرب).
قال الزركشي، والسخاوي، والسيوطي: لا أصل له.
قلت (أ، هـ) عن أبي عنبسة: "إن الله آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها، وأرقها".
وهو شاهد لما هو دائر على السنة الصوفية وغيرهم: "ما وسعني سماء، ولا أرض، ووسعني قلب عبدي المؤمن".
وسيأتي.
١٢٥٧ - ز (قلة الحياء من قلة الدين).
الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول) والشيرازي في (الألقاب) عن عقبة بن عامر: "قلة الحياء كفر"، وفي معنى الترجمة .... (١) مسعود … (١): "إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أخرجه (خ، د، ما) وهو عند (أ) من حديث حذيفة أيضًا، وتقدم في الألف.
١٢٥٨ - ز (قلة العيال أحد اليسارين).
(قض) عن عليّ، (ل) عن ابن عمرو بسندين ضعيفين.
١٢٥٩ - و (القناعة مال لا ينفد، وكنز لا يفنى).
(ط، عس) والتيمي عن جابر به، وأخرجه (قض) عن أنس بدون: "وكنز لا يفنى".
وكذلك ليست هذه الزيادة عند (عس).
١٢٦٠ - ز (القناعة كنز لا يفنى).
(ها) في (الزهد) عن جابر بهذا، وهو أشهر على الألسنة من اللفظ
стр. 394
١٢٦١ - ز (القنع غنى).
هو بمعنى الحديث قبله.
١٢٦٢ - طو (قوام أمتي بشرارها).
(خ) في (التاريخ) وعبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند)، (ط) عن هارون بن أبي المغيرة العجلي المقرئ قال: حدثني أبي، قال: كنت على باب الحسن، فخرج علينا رجل من الصحابة، وهو ميمون بن سنبان، فقال لي: يا أبا المغيرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول وذكره.
وأعله بعض الأئمة بأن هارون وأباه مجهولان.
لكن أخرجه (عم) عن معتمر بن سليمان عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ ، يقال له: ميمون بن سنبان، فذكره بلفظ: "ملاك هذه الأمة شرارها" وله شواهد، كالحديث الصحيح: "إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
وتقدم (ن) بإسناد جيد عن أنس: "إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.
وفي الباب غير ذلك، كما سبق.
١٢٦٣ - طو (قوتوا طعامكم، يبارك لكم فيه).
(ط) عن أبي الدرداء، وسئل الأوزاعي عن الحديث فقال: هو تصغير الأرغفة.
وقال غيره: هو مثل قوله ﷺ : "كيلوا طعامكم؛ يبارك لكم فيه".
١٢٦٤ - و (القوت لمن يموت كثير).
(عس، عم) عن الحسن، عن سمرة: يا ابن آدم، ارض من الدنيا بالقوت، فإن القوت لمن يموت كثير".
стр. 395
والحسن مختلف في سماعه من سمرة، وتقدم في الهمزة.
١٢٦٥ - ز (قول الإنسان فاتتنا الصلاة).
قال (خ): كره ابن سيرين أن يقول: فاتتنا الصلاة، ولكن ليقل: لم ندرك. قال: وقول النَّبِيّ ﷺ أصح، ثم أسند عن أبي قتادة، قال: بينما نحن نصلي مع النَّبِيّ ﷺ إذ سمع جلبة الرجال، فلما صلى قال: ما شأنكما، قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: "فلا تفعلوا، إذا أتيتم إلى الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
وعن أبي هريرة: "إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
وهما عند (م) وعند (ط) عن سعد بن أبي وقاص: "إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة، فصل ما أدركت، واقض ما فاتك".
وللشافعي (هـ) عن نوفل بن معاوية "من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".
وأخرجه (أ، ط) بلفظ: "من فاتته الصلاة".
(ش) عن بريدة: "من فاتته صلاة العصر حبط عمله".
في أحاديث أخرى.
١٢٦٦ - ز (قول الشهود في الزنا: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول الميل في المكحلة).
قال الشافعي في (مختصر المزني) في باب حد الزنا: ولا يجوز على الزنا، واللواط، وإتيان البهائم، إلا أربعة يقولون: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول الميل في المكحلة.
وقال في (الأم): والتصريح به أن يقولوا: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول المرود في المكحلة، إلى أن قال: فإذا صرحوا بهذا فقد وجب الحد.
стр. 396
والأصح أن هذا التشبيه غير واجب، وإنه إنما وقع في كلام الشافعي علي الإيضاح لا التقييد، وما وقع في كلام الشافعي وقع في حديث ماعز عند (د) وغيره أن رسول الله ﷺ قال لماعز: "نكتها؟ " قال: نعم. قال ﷺ : "حتى غاب ذلك منك في ذلك منها، كما يغيب الميل في المكحلة، والرشاء في البئر؟ " قال: نعم.
وأخرج عبد الرزاق ومن طريقه (هـ) عن أبي عثمان النهدي قال: شهد أبو بكرة، وشبل بن معبد، ونافع، على المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إلى المرود في المكحلة، ونكل زياد، فقال عمر: هذا رجل لا يشهد إلا بحق، ثم جلدهم.
١٢٦٧ - و (قوموا إلى سيدكم - يعني: سعد بن معاذ).
قاله ﷺ لبني قريظة (ق) عن أبي سعيد به.
١٢٦٨ - ز (القيام لله).
مشهور على ألسنة الناس، ولم أره بهذا، ولكن (أ) عن عبادة بن الصامت: "لا يقام لي إنما يقام الله ".
١٢٦٩ - و (قيدها، وتوكل).
(ط) عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أرسل ناقتي، أو أتوكل؟ قال: قيدها، وتوكل".
وأخرجه (خط في رواة مالك) وابن عساكر عن ابن عمر (حا) بسند جيد وابن خزيمة في كتاب (التوكل)، وابن عساكر، بإسناد جيد، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: قال عمرو بن أمية: يا رسول الله، أرسل ناقتي، أو أتوكل؟ قال: "قيدها، وتوكل".
ولفظ (هـ): "قيد، وتوكل".
وفي لفظ آخر: "أعقلها، وتوكل".
стр. 397
وهو أشهر.
١٢٧٠ - طو (قيدوا العلم بالكتاب).
(ط، حا، قط) في (الأفراد)، (خط) في كتاب (تقييد العلم)، وابن عساكر عن ابن عمرو، (ط، حا) عن أنس موقوفًا.
ورفعه (خط) والحكيم الترمذي، وابن عساكر، وغيرهم، وأخرجه الدارمي (حا) عن عمر موقوفًا.
١٢٧١ - ز (قيدوا النعمة بالشكر).
لا يعرف مرفوعًا، لكن (نيا، هـ) عن عمر بن عبد العزيز قال: قيدوا نعم الله بالشكر لله وشكر الله ترك معصيته. وفي معناه (ما) عند الخرائطي عن جعفر الصادق قال: اشكر المنعم؛ فإنه لا نفاد للنعم إذا شكرت؛ ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغير. (نيا) عن الحسن قال: إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عذابا.
(هـ) عن الفضيل بن عياض قال: عليكم بالشكر، فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم ثم عادت إليهم.
وله عن عمارة بن حمزة قال: إذا وصلت إليكم أطراف النعم، فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر.
وأخرجوه كلهم عن عبد الله بن قرط الأزدي - وكان من الصحابة - قال: إنما يثبت النعم شكر النعم عليه للمنعم.
وقلت: في المعنى الشكر عليك قيد لنعمة الله جُلّا فاشكر تتم عليك النعماء فضلًا وعند (ش) عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (١) قال: لا يغير ما بهم من النعمة حتَّى يعملوا بالمعاصي فيرفع الله عنهم النعم.
стр. 398
١٢٧٢ - ث (قيّلوا فإن الشياطين لا تقيل).
(بز، ط، عم) في (الطب) عن أنس وعند محمد بن نصر في (كتاب الصلاة) عن مجاهد قال: بلغ عمر أن عاملًا له لا يقيل فكتب إليه أما بعد فقل فإن الشيطان لا يقيل.
باب الكاف
١٢٧٣ - و (كاد الحسد أن يقلب القدر).
(ط) عن أنس: "كاد الحسد أن يسبق القدر، وكادت الحاجة أن تكون كفرًا".
وهو ضعيف وله لفظ آخر سيأتي قريبًا.
١٢٧٤ - و (كاد الحليم أن يكون نبيًا).
(خط، ل) عن أنس.
١٢٧٥ - ث (كاد الفقر أن يكون كفرًا).
(ي، عم، هـ) وأحمد بن منيع وأبو علي بن السكن وأبو مسلم الكشي عن أنس بزيادة وكاد الحسد أن يسبق.
وفي لفظ عند أكثرهم أن يقلب القدر.
وأخرجه (ط) في (الأوسط) بسند فيه ضعف ولفظه: "كاد الحسد أن يسبق القدر وكادت الحاجة أن تكون كفرًا".
ومن شواهده ما رواه (ن) وغيره وصححه (حب) عن أبي سعيد أنه ﷺ كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر فقال رجل: ويعتدلان قال: نعم.
١٢٧٦ - ز (كان الله ولا شيء معه).
стр. 399
(حب، حا، ش) وغيرهم عن بريدة قال: دخل قوم على رسول الله ﷺ فقالوا: جئنا نسلم على رسول الله ﷺ ونتفقه في الدين ونسأله عن بدء هذا الدهر فقال رسول الله ﷺ : كان الله ولا شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق سبع سموات قال: ثم أتاني آت هذه ناقتك قد ذهبت فخرجت والسراب يتقطع دونها فلوددت أني كنت تركتها".
وهو عند (أ، خ، ت، ن، ش، هـ) في (الأسماء والصفات) عن عمران بن حصين قال: قال أهل (١) يا رسول الله أخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء وخلق السموات والأرض فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن حصين فانطلقت فإذا هي تقطع دونها السراب فوالله لوددت أني كنت تركتها.
ولفظ الترجمة دائر على الألسنة الصوفية بزيادة "وهو الآن على ما هو عليه كان".
لكن ذكر ابن العربي في (الفتوحات) أنها مدرجة فيه.
١٢٧٧ - ز (كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة في تمام).
(م، ت، ن، ع، س) وعند (أ، ع) عن أبي واقد: "كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه".
١٢٧٨ - ز (كان رسول الله ﷺ إذا خاف قومًا قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم)
(أ، د، حا، هـ) عن أبي موسى.
١٢٧٩ - ز (كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر يعني الأواخر من رمضان شد مأزره وأحيى ليله وأيقظ أهله).
(ق، د، ن، هـ) عن عائشة.
стр. 400
١٢٨٠ - ز (كان رسول الله ﷺ إذا دعا بدأ بنفسه).
(ط) عن أبي أيوب وعند (د، ت، ن، حب، حا) عن أبي: أنه ﷺ كان إذا ذكر أحدًا فدعا له بدأ بنفسه.
١٢٨١ - ز (كان رسول الله ﷺ إذا عطس حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم).
(أ، ط) عن عبد الله بن جعفر.
١٢٨٢ - ز (كان النَّبِيّ ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه).
(حا) عن أنس وعند (عم، عس، بز) نحوه.
بل في الصحيحين عن عائشة قلت: "يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي".
وعن أنس: "الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم".
١٢٨٣ - ز (كان النَّبِيّ ﷺ لا يرد الطيب)
(أ، خ، د، ن) عن أنس وعند (أ، د) عن أبي هريرة: "من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الريح".
(ت) عن ابن عمر: "ثلاث لا ترد الوسائد والدهن واللين".
١٢٨٤ - ز (كان النَّبِيّ ﷺ يأكل البطيخ بالرطب).
(ت) عن عائشة، (ما) عن سهل بن سعد، (ط) عن عبد الله بن جعفر.
وحديث عائشة عند (د) بلفظ: "كان يأكل البطيخ بالرطب".
بتقديم الطاء، وزاد فيه، ويقول: "يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا".
وأخرجه عثمان الدارمي بلفظ: "كان يعجبه أن يجمع بين البطيخ والرطب".
والطبيخ لغة حكاها صاحبة المحكم وأخرج الطيالسي عن جابر كان يأكل
стр. 401
الخِربِز بالرطب ويقول: هما "الأطيبان".
والخِربز: البطيخ.
(أ، ت) في (الشمائل)، (ن) عن أنس كان يجمع بين الخربز والرطب.
(ط، ش) عن أنس: "كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ وكان أحب الفاكهة إليه".
١٢٨٥ - ز (كان النَّبِيّ ﷺ يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة).
(ما) عن أبي هريرة (ط) عن عائشة.
١٢٨٦ - ز (كان جار النَّبِيّ ﷺ يهوديًا).
هذا يجري على ألسنة الناس كثيرًا وقد أخرج التيمي في (ترغيبه) عن أنس: أن النَّبِيّ ﷺ عاد جارًا له يهوديًا.
وفي (طبقات) ابن سعد عن عائشة: كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط إن كانا ليأتيان بالفروت فيطرحا ما بها على بابي حتَّى إنهم ليأتون ببعض ما يطرحون من الأذى فيطرحونه على بابي.
١٢٨٧ - ز (كان عمر ﵁ أشقر).
هذا مشهور على الألسنة ولا أصل له وإنما كان أبيض وفي لحيته صهوبة وقيل آدم.
وعند (ط) بسند حسن عن زر قال: كنت بالمدينة فإذا رجل آدم أعسر أشم ضخم إذا اشرف على الناس كأنه على دابة فإذا هو عمر.
(أ) عن الأسود بن سريع قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ فقلت: يا رسول الله إني حمدت ربي ﵎ بمحامد ومدح وإياك فقال رسول الله ﷺ : أما إن ربك ﵎ يحب المدح هات ما امتدحت به ربك ﵎ فجعلت أنشد فجاء رجل فاستأذن أدم طوال أصلع أيسر أعسر قال: فاستنصتني له رسول
стр. 402
الله ﷺ فخرج الرجل فتكلم ساعة ثم خرج ثم أخذت أنشده أيضًا ثم رجع فاستنصتني رسول الله ﷺ أيضًا فقلت: يا رسول الله من ذا الذي استنصتني له قال: هذا رجل لا يحب الباطل هذا عمر بن الخطاب.
١٢٨٨ - ث (كان وضوؤه لا يبل الثرى).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن (ن) عن ذي مخبر: أنه ﷺ توضأ وضوءًا لم يبل منه التراب.
وعند (ق) عن أنس: كان ﷺ يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد.
(د، ن، ما) عن عائشة: أنه كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع.
(د، ن) عن أم عمارة نسيبه بنت كعب الأنصارية: أن النَّبِيّ توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد.
(عم) في (تاريخ أصبهان) عن ابن عباس: يجزئ في الوضوء مد وفي الغسل صاع.
١٢٨٩ - طو (كأنك بالدنيا ولم تكن وبالآخرة ولم تزل).
(عم) عن عمر بن عبد العزيز من قوله.
١٢٩٠ - و (كأنك من أهل بدر وحنين).
أورده السخاوي هكذا ثم قال: هو كلام يقال لمن يتسامح ويتساهل وذلك لقوله ﷺ : ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
ولكن لم يرد في أهل حنين ذلك مع مزيد التفاوت بينهما في المسافة فحنين من نواحي عرفة، وبدر معروفة انتهى.
قلت: أكثر العامة يقربون بين بدر وحنين وربما اعتقد كثير منهم أنهما متقاربتان أو متجاورتان حتَّى سألت وأنا في بدر فقيل لي: هذه بدر وأين حنين؟ فقلت: ليست حنين قريبة من بدر ولكنها بين عرفات والطائف وبين بدر
стр. 403
وحنين مسيرة سبعة أيام أو أكثر وكانت عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر وأكثر أسمائهم معروفة في السير وكتب الحديث.
وأما أهل حنين وكانوا اثني عشر ألفًا وفيها قيل: لن نغلب اليوم عن قلة وكان ذلك سببًا لهزيمتهم فلم يثبت منهم غير اثني عشر رجلًا وفي ذلك قال الله تعالى ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ (١) الآية.
ولم يرد في أهل حنين ما ورد في أهل بدر بل أفضل الناس بعد الأنبياء ﵈ العشرة ثم أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيعة الرضوان ثم بقية صحابة رسول الله ﷺ .
١٢٩١ - و (كبر كبر).
(ق) عن سهل بن أبي حثمة قال: انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خبير وهو منه صلح فتفرقا وأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلًا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل يعني أخا المقتول ومحيصة وحويصة ابنا مسعود وهما ابنا عمهما إلى النَّبِيّ ﷺ وذهب عبد الرحمن يتكلم وهو أحدث القوم فقال النَّبِيّ ﷺ : "كبر، كبر" فسكت فتكلما. الحديث.
وفي لفظ: "ثم أقبل حويصة ومحيصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال له رسول الله ﷺ كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة" الحديث.
قلت: وصحح (حا) عن جابر قال: قدم وفد جهينة على النَّبِيّ ﷺ فقام غلام ليتكلم فقال النَّبِيّ ﷺ : مَهْ فأين الكبير.
(د) عن عائشة كان رسول الله ﷺ يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما.
стр. 404
وروى الحكيم الترمذي عن زيد بن ربيع قال: دخل على رسول الله ﷺ جبريل وميكال وهو يستاك فناول رسول الله ﷺ جبريل السواك فقال جبريل كبر قال الحكم: أي ناول ميكائيل السواك فإنه أكبر.
وهذا لا يمنع التنويه بفضيلة الصغير إذا كان من أهل الفضائل ففي الصحيح: أن عمر كان يدخل عبد الله بن عباس مع أشياخ بدر وكان بعضهم يجد في نفسه فقال: لم يدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من علمتم.
١٢٩٢ - و (الكبرياء رداءي).
الحديث القدسي تقدم في باب القاف.
١٢٩٣ - (كثر الضحك تميت القلب).
(قض) عن أبي هريرة به وهو عند (ما) بلفظ: "لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب".
(أ، ت، هـ، عس) عنه: "اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب".
(ل) عن ابن عمرو: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم وتطفي غضب الرب ﵎، وتدفع عن أهلها حر النار يوم القيامة، وإن أبغض الخلق إلى الله ثلاثة: الرجل يكثر النوم بالنهار، ولم يصل من الليل شيئًا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمى الله على طعامه ولا يحمده والرجل يكثر الضحك من غير عجب فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر".
١٢٩٤ - - ز (كخ كخ).
يقال ذلك في زجر الصبيان الصغار عن الشيء وصح عن النَّبِيّ ﷺ التكلم به.
стр. 405
روي ابن أبي شيبة عن أبي هريرة: أن النَّبِيّ ﷺ أتي بتمر من الصدقة فتناول الحسن بن علي تمرة فلاكها في فيه فقال له النَّبِيّ ﷺ : "كخ كخ. لا تحل لنا الصدقة".
ولفظ (ق) "كخ كخ ارم بها أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة".
١٢٩٥ - و (الكذب مجانب الإيمان).
(ي) عن أبي بكر بلفظ إياك والكذب فإنه مجانب الإيمان.
قال (خط) وقفه أصح.
وأخرجه موقوفًا ابن المبارك، وابن أبي شيبة، (أ)، وفي (الموطأ) عن صفوان بن سليم مرسلًا أو معضلًا قيل: يا رسول الله المؤمن يكون جبانًا؟ قال: نعم قيل: يكون بخيلًا؟. قال: نعم. قيل يكون كذابًا؟. قال: لا.
(بز، ع) عن سعد بن أبي وقاص: "يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب".
ابن عبد البر في (التمهيد) عن عبد الله بن جراد: أنه سأل النَّبِيّ ﷺ هل يزني المؤمن؟ قال: قد يكون ذلك قال: هل يكذب؟ قال: لا.
(نيا) عن عمر قال: لا يكون المؤمن كذابًا.
وفي التنزيل: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (١).
١٢٩٦ - ز (الكذب يسود الوجه).
(هـ) عن أبي برزة زاد: "والنميمة عذاب القبر".
وهو بتمامه عند (عم، ط، حب، هم) ولفظه: "ألا إن الكذب".
ومعنى الحديث شائع في الناس حتَّى في عوامهم بحيث إن الطفل يزجر عن الكذب ويخوف بسواد الوجه والمراد به في الآخرة كما قال تعالى ﴿وَيَوْمَ
стр. 406
﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ (١) ويجوز أن يكون في الدنيا لأن الكاذب يظهر كذبه في الغالب فيفتضح فيعبر عن الخجل والفضوح بسواد الوجه.
١٢٩٧ - و (كذبة صباغ).
وفي معناه: احترقت مصبغة. كلام يقال عند شيوع خبر مكذوب وصحح (حا) عن أبي الطفيل قال: كنت بالكوفة فقيل لي: قد خرج الدجال فأتينا حذيفة بن أسيد فقلت: هذا الدجال قد خرج فقال: اجلس فجلست فنودي إنها كذبة صباغ، فقال حذيفة: إن الدجال لو خرج زمانكم لزمته الصبيان بالخذف.
وذكر الحديث.
١٢٩٨ - و (كرم الكتاب ختمه).
(قض) عن ابن عباس به وقرأ الآية: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (٢) وأخرجه (ط) بلفظ: "كرامة الكتاب ختمه".
وروى ابن مردويه عن ابن عباس أنه قال: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (٢) قال: مختوم.
وابن أبي حاتم عن السديّ وعن زهير بن محمد نحوه.
١٢٩٩ - و (كرم المرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه).
(نبا، ع، عس، قض) عن أبي هريرة به (نيا) في (العقل) عن عمر بن الخطاب أنه ذكر عنده الحسب فقال: حسب المرء دينه، وأصله عقله، ومروءته خلقه.
١٣٠٠ - ز (الكرم قلب المؤمن).
(خ) عن أبي هريرة: يقولون الكرم وإنما الكرم قلب المؤمن.
стр. 407
(ق) عنه لا تسموا العنب الكرم ولا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر.
١٣٠١ - و (الكريم إذا قدر عفا).
(هـ) عن أبي هريرة قال: قال أعرابي: يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله، قال: الله؟، قال: الله، قال: نجونا ورب الكعبة، قال: وكيف؟، قال: لأن الكريم إذا قدر عفا.
وله عن أبي يوسف الزاهد قال: لا أحب أن يلى حسابنا غير الله لأن الكريم يتجاوز.
وعن الثوري قال: ما أحب أن حسابي جعل إلى والدي، ربي خير لي من والدي.
قلت: (نيا) في (حسن الظن) عن الحسن مرسلًا قال: أتى أعرابي النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رسول الله: من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله، قال: أفلحت ورب الكعبة إذًا لا يأخذ حقه.
١٣٠٢ - و (الكريم حبيب الله، ولو كان فاسقًا، والبخيل عدو الله ولو كان راهبًا).
هو باطل اللفظ والمعنى.
١٣٠٣ - و (كسب الحلال فريضة بعد الفريضة).
(ط، هـ، قض) عن ابن مسعود به، وتقدم في الطاء بلفظ: "طلب الحلال".
١٣٠٤ - و (كسر عظم الميت ككسر عظم الحي).
(مالك) بلاغًا عن عائشة موقوفًا، ورفعه (أ، د، ما، هـ) وحسنه ابن القطان.
وقال ابن دقيق العيد: على شرط مسلم وزاد (قط) في الإثم.
وفي رواية: يعني في الإسم، ورواه (ما) عن أم سلمة.
стр. 408
١٣٠٥ - و (كفارة الذنب الندامة).
(أ، ط، قض) عن ابن عباس به، وتمامه: "ولو لم تذنبوا لأني الله بقوم يذنبون ليغفر لهم".
ومن شواهده ما عند (حا) عن عائشة: "ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه".
قلت: وعند (ط، هم) عن ابن مسعود: "من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبًا ثم ندم فهو كفارته".
ومن شواهده حديث: (الندم توبة) وسيأتي.
١٣٠٦ - و (كفارة من أغتبته أن تستغفر له).
الحارث بن أبي أسامة، والخرائطي، (ما، ش، هـ)، والدنيوري، وآخرون، عن أنس به، ولفظ بعضهم: "كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله".
(ي) عن سهل بن سعد: "من استغاب أخاه فاستغفر له فهو كفارته".
(قط) عن جابر: من اغتاب رجلًا ثم استغفر من بعد ذلك غفرت له غيبته.
وكلها ضعيفة.
ويشهد لمعناه ما صححه (حا، هـے) عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي لم يعدهم إلى غيرهم فسألت النَّبِيّ ﷺ فقال: "أين أنت عن الاستغفار يا حذيفة إني لأستغفر الله كل يوم مِائَة مرة".
وبذلك أخذ ابن المبارك فقال: إذا اغتاب رجلٌ رجلًا فلا يخبره ولكن يستغفر.
وعليّ بن بكار: قال محبوب بن موسى: سألت عليًا بن بكار عن رجل اغتبته ثم ندمت قال: لا تخبره فتغري قلبه ولكن ادعو واثن عليه حتَّى تمحو
стр. 409
السيئة بالحسنة.
رواهما (هـ).
والصحيح أنه لابدّ في التوبة من الغيبة من الاستحلال من اغتيب إلا أن يترتب على ذلك فتنة أو ضرر.
١٣٠٧ - ز (كفارة المجلس أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت وحدك لا شريك أستغفرك وأتوب إليك).
(ط) عن ابن عمرو وعن ابن مسعود وعند (هـ) عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس مجلسًا يقول آخره إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله إنك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى، فقال: كفارة لما يكون في المجلس.
(ن، حا) وصححه عن رافع بن خديج قال: كان رسول الله بآخره إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض قال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد إلا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك عملت سوءًا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: قلت يا رسول الله إن هذه الكلمات أحدثتهن، قال: أجل جاءني جبريل ﵇ فقال: يا محمد هن كفارات المجلس.
وفي الباب عن ابن عمرو وأبي هريرة وجبير بن مطعم وعائشة.
١٣٠٨ - و (كفى بالدهر واعظًا وبالموت مفرقًا).
ابن السني (عس) عن أنس: جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: إن فلانًا جاري يؤذيني فقال: اصبر على أذاه وكف عنه أذاك فما لبث إلا يسيرًا إذ مات فقال رسول الله ﷺ كفى. وذكره.
стр. 410
(نيا) في (البر والصلة) عن أبي عبد الرحمن الحُبُلى مرسلًا: كفى بالموت مفرقًا.
١٣٠٩ - و (كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت).
(أ، د، ن، حا) وصححه عن ابن عمرو ولفظ (حا) من "يعول".
وهو عند (م) بلفظ: "كفى إنما أن تحبس عن من تملك قوته".
١٣١٠ - و (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع).
(م) عن أبي هريرة.
قلت: وأخرجه (حا) بلفظ: "كفى بالمرء إثمًا".
وعند (م) عن عمر وعن ابن مسعود من قولهما: "بحسب المؤمن الكذب أن يحدث بكل ما سمع".
(حا، عس) عن أبي أمامة: "كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ماسمع وكفى بالمرء من الشح أن يقول: آخذ حقي لا أترك منه شيئًا".
وفي معنى الجملة الأخيرة ما رواه (عس) عن الأصمعي قال: أتى أعرابي قومًا فقال لهم: هل لكم في الحق أو فيما هو خير منه؟ قالوا: وما خير من الحق؛ قال: التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله.
وقال الأصمعي: تقول العرب: خذ حقك في عفاف وافيًا وغير واف، قال: وأنشدني عمي بأثر هذا:
وقومي إن جهلت فسائليهم … كفي قومي بصاحبهم خبيرًا
هل أعفو عن أصول الحق منهم … إذا عثرت واقتطع الصدورا
وما حكاه الأصمعي عن العرب رواه (عس) أيضًا عن أنس قال: مر النَّبِيّ ﷺ برجل يتقاضى دينه رجلًا وقد ألح عليه في الطلب فقال النَّبِيّ ﷺ : "خذ حقك في عفاف وافيًا وغير واف".
стр. 411
قلت وتقدم في الخاء من حديث أبي هريرة وجرير وعند (ت، ما، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر وعائشة: "من طلب حقًّا فليطلبه في عفاف وافيًا أو غير واف".
١٣١١ - ز (كفى بالموت واعظًا).
(ط، هـ، قض، عس) عن عمار بن ياسر؛ زاد "وكفى باليقين غني وكفى بالعبادة شغلا".
وسنده ضعيف.
وهو عند (أ) في (الزهد) موقوفًا ولفظ الترجمة فقط مشهور من قول الفضيل بن عياض أخرجه (هـ) في (الزهد).
ولابن أبي شيبة، (أ) في (الزهد) عن الربيع بن أنس مرسلًا: "كفى بالموت مزهدًا في الدنيا ومرغبًا في الآخرة".
١٣١٢ - و (كف عن الشر يكف الشر عنك).
الدينوري عن عبد الله بن جعفر الرقي قال: وشي واش برجل إلى الإسكندر فقال: أتحب أن نقبل منك ما قلت فيه على أن نقبل منه ما قال فيك؟ فقال: لا، قال: فكف عن الشر يكف الشر عنك.
وفي معناه ما عند (قط، خط) عن أبي هريرة، (ط) عن أبي الدرداء: إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه.
وتقدم في: إنما.
(نيا) عن أبي ذر: كف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك.
١٣١٣ - و (كلكم حارث وكلكم همام).
ذكره الحريري في صدر (مقاماته) وجعله مقوله والوارد ما عند (د، ن) عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة: "تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة".
стр. 412
قال المنذري: وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء؛ لأن الحارث هو الكاسب والهمام هو الذي يهم مرة بعد أخرى وكل إنسان لا ينفك من هذين.
١٣١٤ - و (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته).
(ق) وغيرهما عن ابن عمر.
١٣١٥ - ز (كل آت قريب).
(ابن مردويه) عن ابن مسعود مرفوعًا وموقوفًا ولفظه: "ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ألا إن كل ما هو آت قريب، ألا إنما البعيد ما ليس بآت".
(هـ) في (الأسماء والصفات) عن ابن شهاب مرسلًا أنه ﷺ كان يقول: إذا خطب: كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت، لا يعجل الله لعجلة أحد ولا يخلف لأمر أحد، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الله أمرًا ويريد الناس أمرًا، وما شاء الله كان ولو كره الناس، لا مبعد لما قرب الله، ولا مقرب لما بعد الله ولا يكون شيء إلا بإذن الله.
١٣١٦ - ز (كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة).
(م، د، ن) عن أبي هريرة وعند (ن) عن أبي سعيد يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما هو يا رسول الله؟، قال: مثل حبة خردل منه ينشئون.
١٣١٧ - و (كل أحد أفقه من عمر أو كل الناس أفقه من عمر).
هما روايتان عن عمر بن الخطاب قاله حين نهى عن المغالاة في مهور النساء فعارضته امرأة بقوله تعالى ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا﴾ (١) وقد تقدم في الهمزة في: (ألا لا تغالوا).
стр. 413
١٣١٨ - و (كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر).
هو من قول مالك بل عن عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) (هـ) عن ابن عباس: ما من عبد إلا يؤخذ من قوله أو يدع إلا رسول الله ﷺ .
١٣١٩ - ز (كل الأعمال فيها المقبول والمردود إلا الصلاة عليَّ فإنها مقبولة غير مردودة).
قال ابن حجر: ضعيف.
(خط) وفي حرف العين: "عرضت عليَّ أعمال أمتي إلى آخره".
وأنه لا أصل له، لكن في حرف الصاد الصلاة على النَّبِيّ ﷺ لا ترد.
١٣٢٠ - ز (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم أقطع).
الحافظ عبد القادر الراهوي في (أربعينه) وحسنه ابن الصلاح وغيره عن أبي هريرة.
١٣٢١ - و (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع).
(د، ما) عن أبي هريرة، وفي لفظ عند (هـ): "بالحمد لله".
وأخرجه الرهاوي باللفظ الأول وزاد: "والصلاة على فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة".
١٣٢٢ - و (كل امرئ حسيب نفسه ليشرب كل قوم فيما بدا لهم).
قاله النَّبِيّ ﷺ لعبد القيس لما سألوه عن الأوعية.
(خ، قض) عن أبي هريرة.
١٣٢٣ - و (كل امرئ في ظل صدقته حتَّى يقضى بين الناس).
(أ، حا) عن عقبة بن عامر وتقدم في الجيم بلفظ: (الرجل في ظل صدقته".
١٣٢٤ - و (كل إناء بالذي فيه ينضح).
مثل سائر وليس بحديث، وفي معناه الأثر الآتي بعده.
стр. 414
١٣٢٥ - ز (كل إنسان يعطي ما عنده).
ابن عساكر عن ابن المبارك قال: بلغني أن عيسى بن مريم ﵉ مر بقوم فشتموه فقال خيرًا، ومر بآخرين فشتموه وزادوا فزادهم خيرًا، فقال رجل من الحواريين: كلما زادوا شرًا زدتهم خيرًا فإنك تغريهم بنفسك فقال عيسى: كل إنسان يعطي ما عنده.
١٣٢٦ - ز (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).
(أ، ت، ما، حا) عن أنس.
١٣٢٧ - ز (كل بني آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم).
(ط) عن فاطمة، وأخرجه (ع، ل) بلفظ: "لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وعصبتهما".
وعند (ط) عن عمر: كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة، فإني أنا عصبتهم، وأنا أبوهم.
(ط) عن جابر: إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وإن الله جعل ذريتي في صلب عليّ ويروي عن ابن عباس.
١٣٢٨ - و (كل ثان لابدّ له من ثالث).
عادة أغلبية قد تنخرم وليس بحديث كذلك قولهم: ما ثني شيء إلا وثلث.
١٣٢٩ - ز (كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به).
(عم، هـ) عن أبي بكر به.
وعند (ع، ط، هه) عنه: "لا يدخل الجنة جسد غذي بالحرام".
وبعض أسانيده حسن.
١٣٣٠ - ز (كل حجرة ولها أجرة).
مثل وليس بحديث.
стр. 415
١٣٣١ - ز (كل ذلك لم يكن).
(أ، ن، ط، حا، هـ) والضياء في (المختارة) عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن أبيه: أنه ﷺ صلى فسجد فركبه الحسن فأطال السجود فقالوا: يا رسول الله سجدت سجدة أطلتها حتَّى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك، قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتَّى يقضى حاجته".
١٣٣٢ - ز (كل ذي أذن ولود).
لا يعرف بهذا اللفظ لكن قال الدينوري في (المجالسة) حَدَّثَنَا عبد الله بن مسلم قال: سمعت الرياشي يقول: بلغني عن عليّ بن أبي طالب أنه قال: ليس شيء تغيب أذناه إلا وهو يبيض وليس شيء تظهر أذناه إلا وهو يلد.
١٣٣٣ - ز (كل ذي ناب من السباع فأكله حرام).
(م، ن) عن أبي هريرة.
١٣٣٤ - ز (كل ذي نعمة محسود).
(نيا، ط، عم، هـ، عس) عن معاذ: "استعينوا على نجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
وتقدم
١٣٣٥ - ز (كل شاة معلقة بعرقوبها).
هو مَثَل وفي معناه قوله تعالى ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (١) - ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٢) ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ (٣).
(نيا) في (العقوبات عن أبي هريرة أنه سمع رجلًا يقول: كل شاة معلقة برجلها فقال لا والله إن الطير لتهلك هزلًا في جو السماء بظلم ابن آدم نفسه.
فيه إشارة إلى أن الإنسان أو الدابة قد يستضران بظلم العبد أو بقحط الأرض بسبب بعض الذنوب فيعم الضرر الجميع في الدنيا، وأما في الدار
стр. 416
الآخرة فكل إنسان مطالب بعمله مجازي به، وإنما يحمل أوزار بعض من يحمل أوزارهم لكونه كان إمامًا لهم في الدنيا في سوء أو داعية لهم إلى ضلالة أو لظلمه إياهم فلا يكون له حسنة يستوفونها فيؤخذ من سيئاتهم فيلقي عليه فهو ما حمل إلا وزر نفسه في نفس الأمر.
١٣٣٦ - و (كل شيء بقدر حتَّى العجز والكيس).
(أ، م) عن ابن عمر.
١٣٣٧ - و (كل شيء بغيض إلا الشر فإنه يزاد فيه).
(ابن منيع، ط، عس) عن أبي الدرداء به، وقوله. يغيض: أي يقل وينقص ضد يفيض بالفاء.
والحديث عند (أ، ط) بلفظ "ينقص" وهو الدائر على الألسنة وكذا أورده السيوطي في (الجامع الصغير).
١٣٣٨ - ز (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج).
ابن أبي شيبة (أ، ما) عن عائشة وفي الباب عن ابن عمرو وعن عليّ وعن أبي أمامة.
١٣٣٩ - و (كل الصيد في جوف الفرا).
الرامهرمزي في الأمثال عن نصر بن عاصم الليثي مرسلًا.
وإسناده جيد قال: أذن رسول الله ﷺ لقريش وأخر أبا سفيان ثم أذن له، فقال: ما كدت أن تأذن لي حتَّى كدت أن تأذن لحجارة الجاهمتين قبلي قال وما أنت وذاك يا أبا سفيان إنما أنت كما قال الأول كل الصيد في جوف الفرا.
وأخرجه (عس) بنحوه وقال: في جوف أو في جنب.
وأخرجه (ل) وقال: يا أبا سفيان أنت كما قال القائل والجلهمة بالضم حافة الوادي وناحيته وتفتح، قاله في القاموس.
стр. 417
١٣٤٠ - و (كل طويل اللحية قليل العقل).
ليس بحديث، وتقدم في الطاء ما يناسبه.
١٣٤١ - ث (كل عام ترذلون).
هو في كلام الحسن البصري في رسالة، وسئل ابن حجر عن هذا اللفظ وإن عائشة قالت: لولا كلمة سبقت من رسول الله ﷺ لقلت كل يوم ترذلون، فقال: لا أصل له بهذا اللفظ، انتهى.
وفي معناه ما عند (خ) عن أنس: "لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتَّى تلقوا ربكم".
وفي لفظ لغيره: "لا يأتي عام".
(ط) عن ابن مسعود من قوله: "ليس عام إلا والذي بعده شر منه".
وله عنه بسند صحيح: "أمس خير من اليوم واليوم خير من غد حتَّى تقوم الساعة".
وليعقوب بن شيبة عنه: "لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي قبله حتَّى تقوم الساعة، لست أعني رخاءً من العيش ولا ما لا يفيده ولكن لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علمًا من اليوم الذي قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعند ذلك تهلكون" وأخرجه مي ولفظه: "لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشد مما قبله، لست أعني عامًا أخصب من عام ولكن علماؤكم وخياركم وفقهاؤكم يذهبون ثم لا تجدون منهم خلفًا، يجئ قوم يفتون بأمرهم".
(حا) عن ابن عباس قال: ما من عام إلا ويحدث الناس بدعة ويميتون سنة حتَّى تُمات السنن وتحيا البدع.
والدينوري عن حذيفة قال: لا تضجون من أمر إلا أتاكم بعده أشد منه.
قلت: (ط) عن أبي الدرداء: "ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد
стр. 418
الشر".
١٣٤٢ - ز (كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به).
مالك، (خ)، واللفظ له، (م، د، ت، ن) عن أبي هريرة: قال الله : "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه".
وفي رواية عند (م): "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
١٣٤٣ - ز (كل قرض جر منفعة فهو ربا).
الحارث بن أبي أسامة عن عليّ وروي سعيد بن منصور عن أنس: "إذا أقرض أحدكم أخاه قرضًا فأهدى إليه طبقًا فلا يقبله أو حمله على دابة فلا يركبها إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك".
١٣٤٤ - ز (كل قصير فتنة).
ليس بحديث ولا هو مطرد.
١٣٤٥ - ز (كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به).
(هـ) عن كعب بن عجرة بلفظ "سحت".
وهو عند (ت) وحسنه بلفظ: يا كعب ابن عجرة إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به.
стр. 419
(حب) في حديث: "يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودمٌ نبتا على سحت النار أولى به".
وله نحوه من حديث جابر. وسبق بمعناه من حديث أبي بكر.
١٣٤٦ - و (كل ما هو آت قريب).
(قض) عن زيد بن خالد الجهني قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله ﷺ فذكرها وفيها هذا.
قلت: (هـ) عن ابن مسعود من قوله، وزاد إلا أن البعيد ما ليس بآت وتقدم.
١٣٤٧ - ز (كل ما شغلك عن الله من مال أو ولد فهو عليك مشئوم).
ابن الجوزي (صفة الصفوة) عن أبي سليمان الداراني من قوله.
١٣٤٨ - ز (كل مسكر حرام).
(ق) عن أبي موسى (د) عنه، وعنه ابن عمران عنهما وعن أنس وعن أبي هريرة (ما) عنهم إلا حديث أنس، وعن ابن مسعود، وهو عند (د، ت) عن عائشة بزيادة وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام.
(أ، م) والأربعة عن ابن عمر: "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة".
١٣٤٩ - و (كل معروف صدقة).
(أ، خ)، عن جابر، [أ] (١) (م) عن حذيفة، زاد الخرائطي (ي، قط، حا، هـ) في حديث جابر: "وما أنفق الرجل من نفقة على نفسه وأهله كتب له بها صدقة، وما وقي به المرء في [المسلم] (١) عرضه كتب له به صدقة، وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها والله ضامن إلا نفقة [الإنسان] (١) في بنيان أو معصية".
стр. 420
وعند (ع، خط) في الجامع) عن جابر (ط) عن ابن مسعود: "كل معروف صنعته إلى غنى أو فقير هو صدقة".
(هـ) عن ابن عباس: "كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان".
(أ، ت) وصححه (قط، حا) وصححه عن جابر: "كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك منبسط وأن تصب من دلوك في إناء [جارك] " (١).
١٣٥٠ - و (كل ممنوع حلو).
لا يعرف بهذا وفي معناه أن ابن آدم لحريص على ما منع وتقدم.
١٣٥١ - ز (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه).
(ق) عن أبي هريرة، وتمامه: كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (٢) (ت) وصححه عنه بلفظ كل مولود يولد على الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه، قيل: فمن هلك قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين.
ولعبد الرزاق وابن أبي شيبة (ل، ط، حا) وصححه عن الأسود بن سريع أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى خيبر فقاتلوا المشركين وانتهى بهم القتل إلى الذرية، فلما جاءوا قال النبي ﷺ : ما حملكم على قتل الذرية؟ قالوا: يا رسول الله إنما كانوا أولاد المشركين، قال: وهل خياركم إلا أولاد المشركين والذي نفسي بيده ما من نسمة تولد إلا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها".
(أ) والضياء في (المختارة) عن جابر: "كل مولود يولد على الفطرة حتى
стр. 421
يعرب عنه لسانه فإذا أعرب عنه لسانه فإما شاكرًا وإما كفورا".
وللحكيم الترمذي عن أنس: "كل مولود يولد من ولد مشرك وكافر فإنما يولد على الفطرة على الإسلام كلهم ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم من دينهم فهودتهم ونصرتهم وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا".
١٣٥٢ - ز (كل ناشف طاهر).
ليس بحديث وإنما هو كلام يجري على السنة العوام وليس بصحيح، نعم لو لاصق شيء نجس شيئًا طاهرًا وهما ناشفان لم ينجسه.
١٣٥٣ - و (كل يوم لا أزداد فيه علمًا يقربني من الله فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم).
(ط، عم) وابن عبد البر في (جامع العلوم) وآخرون عن عائشة به وسنده ضعيف.
١٣٥٤ - ز (الكلمة الطيبة صدقة).
(أ، د، قض) وصححه ابن خزيمة (حب) عن أبي هريرة في حديث.
١٣٥٥ - ز (كلمة حق أريد بها الباطل).
(م) عن عبيد الله بن أبي رافع أن الحرورية لما خرجت وهم مع عليّ بن أبي طالب قالوا: لا حكم إلا لله، فقال عليّ رضي الله تعالى عنه: كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله ﷺ وصف ناسًا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم ولا يجاوز هذا منهم وأشار إلى حلقه أبغض خلق الله إليه، منهم رجل أسود إحدى يديه حلمة ثدي فلما قتلهم قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئًا، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثًا ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه قال عبيد الله وأنا حاضر ذلك في أمرهم، وقول عليّ فيهم.
وفي معنى كلمة حق أريد بها باطل ما في (الإحياء) في كتاب عجائب
стр. 422
القلب أن إبليس تمثل لعيسى ﵇ فقال: قل لا إله إلا الله فقال: كلمة حق ولا أقولها أي الآن امتثالًا لك وإنما أقولها من قبل نفسي عبودية وامتثالًا لربي .
١٣٥٦ - ز (كلمة الشح مطاعة).
ليس بحديث وعند (ش) في التوبيخ (ط) عن أنس: ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الفقر والغني، وثلاث مهلكات هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه، وفي الباب عن ابن عمر وغيره.
١٣٥٧ - و (كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه طيِّب مبارك).
(ما، حا) عن أبي هريرة به، وعند (ت، ما) عن عمر، (أ، ت، حا) عن أبي أسيد: "كلوا الزيت، وائتدموا به، فإنه من شجرة مباركة".
وفي لفظ عند (هـ) وغيره في حديث عمر: "ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة".
(هـ) عن عائشة: أنها ذكر عندها الزيت، فقالت: كان رسول الله ﷺ يأمر أن يؤكل ويدهن ويستعط به ويقول إنه من شجرة مباركة.
١٣٥٨ - و (الكلام صفة المتكلم).
ليس بحديث، وفي معناه قول عيسى ﵊: كل إنسان يعطي ما عنده.
١٣٥٩ - و (الكلام على الطعام).
قال السخاوى: لا أعلم فيه شيئًا نفيًا ولا إثباتًا.
قلت: ذكر أبو طالب المكي والغزالي من آداب الجماعة على الأكل ألّا يسكتوا على الطعام وإن ذلك من سيرة العجم ولكن يتكلمون بالمعروف ويتحدثون بحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها انتهى.
стр. 423
ثم أورد السخاوي آخر ما عند (حا) في آخر مناقب الشافعي في قوله: إن من الأدب على الطعام قلة الكلام.
قلت: أما أصل الكلام للمؤانسة كمدح الطعام، فإنه سنة، كما في (م) عن جابر أن رسول الله ﷺ سأل أهله الأدم فقالوا: ما عندنا إلا الخل فدعا به فجعل يأكل منه ويقول: نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل، قال جابر: فما زلت أحب الحل منذ سمعتها من رسول الله ﷺ .
فإن هذا الحديث صريح في أنه كان يأكل ويتكلم، ولا يفهم من كلام الشافعي أن ترك الكلام بالكلية سنة أو أدب بل قلته بخلاف كثرة الكلام والتشدق به بحيث يتطاير الطعام من فم المتكلم فإنه خلاف الأولى أو مكروه كما يؤخذ من قوله ﷺ : "شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانًا ويتشدقون في الكلام".
أخرجه (نيا، ط) في الحديث عن عبد الله بن جعفر وسنده ضعيف.
إذ يجوز أن يكون ذمهم بأكل الطعام وهم يتشدقون فتكون الواو للحال وإن كان التشدق بالكلام مذمومًا مطلقًا.
١٣٦٠ - ث (كما تدين تدان).
(ي، عم، هـ) في (الأسماء والصفات) (هـ) عن ابن عمر: البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان.
وأخرجه (هـ) في (الزهد)، وفي (الجامع) عن أبي قلابة مرسلًا، ووصله (أ) عن أبي الدرداء موقوفًا.
وعند (عم) في ترجمة أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني عنه أنه قال: مكتوب في التوراة كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقى به تشرب.
وعند النجم (١) عن فضالة بن عبيد مكتوب في الإنجيل كما تدين تدان،
стр. 424
وبالمكيال الذي تكيل تكتال.
١٣٦١ - و (كما تكونون يولى عليكم).
(هـ) عن أبي إسحاق السبيعي مرسلًا (ل) من طريق (حا) عن أبي إسحاق أظنه عن أبي بكرة بلفظ يؤمر عليكم.
وأخرجه ابن جميع في (معجمه)، (قض) عن أبي بكرة بلفظ الترجمة.
(ط) عن الحسن أنه سمع رجلًا يدعو على الحجاج فقال له: لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تستولى عليكم القردة والخنازير فقد روى أن أعمالكم عمالكم وكما تكونون يولى عليكم.
قلت (ش) عن منصور بن أبي الأسود قال: سألت الأعمش عن قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ (١) ما سمعتهم يقولون فيه، قال: سمعتهم يقولون إذا فسد الناس أمر عليهم شرارهم.
(هـ) عن كعب قال: "إن لكل زمان ملكًا يبعثه الله على نحو قلوب أهله، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحًا وإذا أراد هلكهم بعث عليهم مترفهم".
وله عن الحسن: أن بني إسرائيل سألوا موسى ﵊ قالوا: سل لنا ربك يبين لنا علم رضاه عنا وعلم سخطه فسأله فقال: أنبئهم أن رضائي عنهم أن استعمل عليهم خيارهم وأن سخطى عليهم أن استعمل عليهم شرارهم.
١٣٦٢ - ز (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره).
(ت) وحسنه، والضياء في (المختارة) عن أنس زاد منهم البراء بن مالك ورواه (حا، عم) بلفظ: "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين إلى آخره".
ولابن عساكر عن عائشة: كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم عمار بن ياسر.
стр. 425
وفي الباب أحاديث أخرى تقدمت في "رب".
١٣٦٣ - ز (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية، امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).
(أ، فق، ت، ما) عن أبي موسى.
١٣٦٤ - و (كم من نعمة الله في عرق ساكن).
(عس) عن قتادة مرسلًا (عم) عن سفيان بلاغًا.
١٣٦٥ - و (كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث).
ابن أبي حاتم وابن لال (عم، ل) عن أبي هريرة.
١٣٦٦ - ث (كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين).
لا يعرف بهذا اللفظ ولكن صحح (حب، حا) عن العرباض بن سارية: "إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته".
وعند (أ، خ) في (التاريخ)، وابن سعد في (طبقاته)، والبغوي وابن السكن (عم، هـ) وغيرهم وصححه (حا) عن ميسرة الفخر قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيًا قال: "وآدم بين الروح والجسد".
وأخرجه ابن سعد عن أبي الجدعاء قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيًا، قال: "إذ آدم بين الروح والجسد".
(بز، ط، عم) عن ابن عباس قيل: يا رسول الله مني كنت نبيًا، قال: "وآدم بين الروح والجسد" وفي لفظ: متى وجبت لك النبوة؟ قال: بين خلق آدم، ونفخ الروح فيه [د] (١) عن الصنابحي قال: قال عمر: متي جعلت نبيًا قال: وآدم منجدل في الطين.