يعرب عنه لسانه فإذا أعرب عنه لسانه فإما شاكرًا وإما كفورا".
وللحكيم الترمذي عن أنس: "كل مولود يولد من ولد مشرك وكافر فإنما يولد على الفطرة على الإسلام كلهم ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم من دينهم فهودتهم ونصرتهم وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا".
١٣٥٢ - ز (كل ناشف طاهر).
ليس بحديث وإنما هو كلام يجري على السنة العوام وليس بصحيح، نعم لو لاصق شيء نجس شيئًا طاهرًا وهما ناشفان لم ينجسه.
١٣٥٣ - و (كل يوم لا أزداد فيه علمًا يقربني من الله فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم).
(ط، عم) وابن عبد البر في (جامع العلوم) وآخرون عن عائشة به وسنده ضعيف.
١٣٥٤ - ز (الكلمة الطيبة صدقة).
(أ، د، قض) وصححه ابن خزيمة (حب) عن أبي هريرة في حديث.
١٣٥٥ - ز (كلمة حق أريد بها الباطل).
(م) عن عبيد الله بن أبي رافع أن الحرورية لما خرجت وهم مع عليّ بن أبي طالب قالوا: لا حكم إلا لله، فقال عليّ رضي الله تعالى عنه: كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله ﷺ وصف ناسًا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم ولا يجاوز هذا منهم وأشار إلى حلقه أبغض خلق الله إليه، منهم رجل أسود إحدى يديه حلمة ثدي فلما قتلهم قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئًا، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثًا ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه قال عبيد الله وأنا حاضر ذلك في أمرهم، وقول عليّ فيهم.
وفي معنى كلمة حق أريد بها باطل ما في (الإحياء) في كتاب عجائب
стр. 422
القلب أن إبليس تمثل لعيسى ﵇ فقال: قل لا إله إلا الله فقال: كلمة حق ولا أقولها أي الآن امتثالًا لك وإنما أقولها من قبل نفسي عبودية وامتثالًا لربي .
١٣٥٦ - ز (كلمة الشح مطاعة).
ليس بحديث وعند (ش) في التوبيخ (ط) عن أنس: ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الفقر والغني، وثلاث مهلكات هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه، وفي الباب عن ابن عمر وغيره.
١٣٥٧ - و (كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه طيِّب مبارك).
(ما، حا) عن أبي هريرة به، وعند (ت، ما) عن عمر، (أ، ت، حا) عن أبي أسيد: "كلوا الزيت، وائتدموا به، فإنه من شجرة مباركة".
وفي لفظ عند (هـ) وغيره في حديث عمر: "ائتدموا بالزيت، وادهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة".
(هـ) عن عائشة: أنها ذكر عندها الزيت، فقالت: كان رسول الله ﷺ يأمر أن يؤكل ويدهن ويستعط به ويقول إنه من شجرة مباركة.
١٣٥٨ - و (الكلام صفة المتكلم).
ليس بحديث، وفي معناه قول عيسى ﵊: كل إنسان يعطي ما عنده.
١٣٥٩ - و (الكلام على الطعام).
قال السخاوى: لا أعلم فيه شيئًا نفيًا ولا إثباتًا.
قلت: ذكر أبو طالب المكي والغزالي من آداب الجماعة على الأكل ألّا يسكتوا على الطعام وإن ذلك من سيرة العجم ولكن يتكلمون بالمعروف ويتحدثون بحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها انتهى.
стр. 423
ثم أورد السخاوي آخر ما عند (حا) في آخر مناقب الشافعي في قوله: إن من الأدب على الطعام قلة الكلام.
قلت: أما أصل الكلام للمؤانسة كمدح الطعام، فإنه سنة، كما في (م) عن جابر أن رسول الله ﷺ سأل أهله الأدم فقالوا: ما عندنا إلا الخل فدعا به فجعل يأكل منه ويقول: نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل، نعم الأدام الخل، قال جابر: فما زلت أحب الحل منذ سمعتها من رسول الله ﷺ .
فإن هذا الحديث صريح في أنه كان يأكل ويتكلم، ولا يفهم من كلام الشافعي أن ترك الكلام بالكلية سنة أو أدب بل قلته بخلاف كثرة الكلام والتشدق به بحيث يتطاير الطعام من فم المتكلم فإنه خلاف الأولى أو مكروه كما يؤخذ من قوله ﷺ : "شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانًا ويتشدقون في الكلام".
أخرجه (نيا، ط) في الحديث عن عبد الله بن جعفر وسنده ضعيف.
إذ يجوز أن يكون ذمهم بأكل الطعام وهم يتشدقون فتكون الواو للحال وإن كان التشدق بالكلام مذمومًا مطلقًا.
١٣٦٠ - ث (كما تدين تدان).
(ي، عم، هـ) في (الأسماء والصفات) (هـ) عن ابن عمر: البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان.
وأخرجه (هـ) في (الزهد)، وفي (الجامع) عن أبي قلابة مرسلًا، ووصله (أ) عن أبي الدرداء موقوفًا.
وعند (عم) في ترجمة أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو الشيباني عنه أنه قال: مكتوب في التوراة كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقى به تشرب.
وعند النجم (١) عن فضالة بن عبيد مكتوب في الإنجيل كما تدين تدان،
стр. 424
وبالمكيال الذي تكيل تكتال.
١٣٦١ - و (كما تكونون يولى عليكم).
(هـ) عن أبي إسحاق السبيعي مرسلًا (ل) من طريق (حا) عن أبي إسحاق أظنه عن أبي بكرة بلفظ يؤمر عليكم.
وأخرجه ابن جميع في (معجمه)، (قض) عن أبي بكرة بلفظ الترجمة.
(ط) عن الحسن أنه سمع رجلًا يدعو على الحجاج فقال له: لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تستولى عليكم القردة والخنازير فقد روى أن أعمالكم عمالكم وكما تكونون يولى عليكم.
قلت (ش) عن منصور بن أبي الأسود قال: سألت الأعمش عن قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ (١) ما سمعتهم يقولون فيه، قال: سمعتهم يقولون إذا فسد الناس أمر عليهم شرارهم.
(هـ) عن كعب قال: "إن لكل زمان ملكًا يبعثه الله على نحو قلوب أهله، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحًا وإذا أراد هلكهم بعث عليهم مترفهم".
وله عن الحسن: أن بني إسرائيل سألوا موسى ﵊ قالوا: سل لنا ربك يبين لنا علم رضاه عنا وعلم سخطه فسأله فقال: أنبئهم أن رضائي عنهم أن استعمل عليهم خيارهم وأن سخطى عليهم أن استعمل عليهم شرارهم.
١٣٦٢ - ز (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره).
(ت) وحسنه، والضياء في (المختارة) عن أنس زاد منهم البراء بن مالك ورواه (حا، عم) بلفظ: "كم من ضعيف متضعف ذي طمرين إلى آخره".
ولابن عساكر عن عائشة: كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم عمار بن ياسر.
стр. 425
وفي الباب أحاديث أخرى تقدمت في "رب".
١٣٦٣ - ز (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية، امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام).
(أ، فق، ت، ما) عن أبي موسى.
١٣٦٤ - و (كم من نعمة الله في عرق ساكن).
(عس) عن قتادة مرسلًا (عم) عن سفيان بلاغًا.
١٣٦٥ - و (كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث).
ابن أبي حاتم وابن لال (عم، ل) عن أبي هريرة.
١٣٦٦ - ث (كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين).
لا يعرف بهذا اللفظ ولكن صحح (حب، حا) عن العرباض بن سارية: "إني عند الله لمكتوب خاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته".
وعند (أ، خ) في (التاريخ)، وابن سعد في (طبقاته)، والبغوي وابن السكن (عم، هـ) وغيرهم وصححه (حا) عن ميسرة الفخر قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيًا قال: "وآدم بين الروح والجسد".
وأخرجه ابن سعد عن أبي الجدعاء قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيًا، قال: "إذ آدم بين الروح والجسد".
(بز، ط، عم) عن ابن عباس قيل: يا رسول الله مني كنت نبيًا، قال: "وآدم بين الروح والجسد" وفي لفظ: متى وجبت لك النبوة؟ قال: بين خلق آدم، ونفخ الروح فيه [د] (١) عن الصنابحي قال: قال عمر: متي جعلت نبيًا قال: وآدم منجدل في الطين.
стр. 426
١٣٦٧ - ز (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة).
(ما) عن ابن مسعود وصحح (حا) عن أنس: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها، فإنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، ولا تقولوا هجرا".
١٣٦٨ - ث (كنت كنزًا مخفيًا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقًا فعرفتهم فبي عرفوني).
وفي لفظ: (فتعرفت إليهم فبي عرفوني).
هو مشهور بين الصوفية واعتمدوه وبنوا عليه أصولًا لهم وأنكره ابن تيمية والزركشي وابن حجر والسيوطي وغيرهم.
١٣٦٩ - و (كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير أني لم أطلق).
(ط) عن عائشة بلفظ: "ألا إن أبا زرع طلق وأنا لا أطلق".
وفي لفظ الزبير بن بكار "إلا إنه طلقها وأنا لا أطلقك".
وفي لفظ (قط) "كنت لك كأبي زرع لأم زرع".
في الألفة والوفاء لا في الترفيه والجلاء.
وفي رواية فقلت: "لأنت خير من أبي زرع لأم زرع".
١٣٧٠ - ز (كن خير ابني آدم كن المقتول ولا تكن القاتل).
ولم يرد بهذا ولكن روي ابن أبي شيبة عن ابن عمر: "أيعجز أحدكم إذا أتاه الرجل يقتله أن يقول هكذا وقال بإحدى يديه على الأخرى فيكون كالخير من ابني آدم وإذا هو في الجنة وإذا قاتله في النار".
(هـ) عن أبي موسى: "اكسروا قسيكم يعني في الفتنة واقطعوا أوتاركم والزموا أجواف البيوت وكونوا فيها الخير من ابني آدم".
стр. 427
ولعبد الرزاق، وابن جرير عن الحسن مرسلا: "أن ابني آدم ضربا مثلًا لهذه الأمة فخذوا بالخير منهما".
وأخرجه عبد بن حميد بلفظ: "يا أيها الناس ألا إن ابني آدم ضربا لكم مثلا، فتشبهوا بخيرهما ولا تشبهوا بشرهما".
وفي الباب ما سيأتي.
١٣٧١ - و (كن خير آخذ).
قلت (أ) وصححه (هـ) عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ محارب خصفة ليحل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث حتى قام على رسول الله ﷺ بالسيف فقال: من يمنعك مني قال: الله فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله ﷺ السيف فقال: من يمنعك مني، قال: كن خير آخذ فخلى سبيله فأتي أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس.
وأصله في الصحيحين.
١٣٧٢ - و (كن ذنبا ولا تكن رأسا).
أوصى به إبراهيم بن أدهم بعض أصحابه وزاد فإن الرأس يهلك والذنب يسلم.
رواه الدينوري عنه وليس بحديث.
١٣٧٣ - و (كن عالمًا أو متعلمًا).
تقدم بلفظ أغد.
١٣٧٤ - و (كن عبد الله المظلوم ولا تكن عبد الله الظالم).
لم يرد بهذا اللفظ وعند ابن سعد (ط) عن خباب بن الأرت: أن النبي ﷺ ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي، قال: فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل وعزاه الرافعي بهذا اللفظ لحذيفة.
قال السخاوي وتعقب: بأنه لا أصل له من حديث حذيفة وإن زعم إمام
стр. 428
الحرمين في النهاية أنه صحيح فقد تعقبه ابن الصلاح وقال: لم أجده في شيء من الكتب المعتمدة.
قلت: والمراد أنه لم يجده بهذا اللفظ ولم يرد بهذا اللفظ وإلا فقد صحح (حا) عن حذيفة أنه قيل له: ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون؟ قال: آمرك أن تبصر أقصى بيت في دارك فتلج فيه فإن دخل عليك فتقول تعال: بؤ بإثمي وإثمك فتكون كابن آدم.
ولابن مردويه عن حذيفة قال: لئن اقتتلتم لأنظرن أقصى بيت في داري فلألجنه فأكون كخير ابني آدم.
(هـ) عن أبي موسى: أكسروا قسيكم يعني في الفتنة واقطعوا أوتاركم والزموا أجواف البيوت وكونوا فيها الخير من ابني آدم.
(أ، حا) عن خالد بن عرفطة: ياخالد إنه ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل.
وفي الباب عن أبي ذر، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وابن عمر، وأبي بكرة، وأبي سعيد.
١٣٧٥ - و (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل).
(خ) عن ابن عمر زاد (أ، ت، ما، هـ) "وعد نفسك من أهل القبور" وفي معناه ما عند الحسن بن سفيان (عم) عن الحكم بن عمير "كونوا في الدنيا أضيافًا واتخذوا المساجد بيوتًا وعودوا قلوبكم الرقة وأكثروا من التفكر والبكاء ولا تختلفن بكم الأهواء تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون".
١٣٧٦ - ز (كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فإن أخي موسى بن عمران ذهب ليقتبس نارًا فكلمه ربه .
(ل) عن ابن عمر.
١٣٧٧ - و (كن مع الحق حيث كان وميز ما اشتبه عليك بعقلك فإن حجة الله
стр. 429
عليك وديعة فيك وبركاته عندك).
(ل) عن عليّ "يا عليّ مثل الآخرة في قلبك وكن" فذكره.
١٣٧٨ - ز (كن من تجار أول سوق).
لم يرد بهذا.
ولابن أبي شيبة عن الزهري مرسلًا أن النبي ﷺ مر بأعرابي يبيع شيئًا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فإن الربح مع السماح".
وتقدم في الغين.
١٣٧٩ - طو (كن من خيارهن على حذر).
وأورده السيوطي بلفظ: "من خيار النساء".
والسخاوى بلفظ: "من الخيرة منهن".
عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن أسماء بن عبيد قال: قال لقمان لابنه: "يا بني استعذ بالله من شرار النساء وكن من خيارهن على حذر فإنهن لا يسارعن إلى خير بل هن إلى الشر أسرع".
وحكى القرطبي في (التذكرة) عن علي أنه قال: "أيها الناس لا تطيعوا النساء أمرًا ولا تدعوهن يدبرن أمر العشير فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين الملك وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن ولا ورع لهن عند شهواتهن، اللذة بهن يسيرة، والحيرة بهن كثيرة، فأما صوالحهن ففاجرات، وأما طوالحهن فعاهرات، وأما المعصومات فهن المعدومات. وبهن ثلاث خصال من اليهود: يتظلمن وهن الظالمات، ويحلفن وهن كاذبات، ويتمنعن وهن راغبات. فاستعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن".
١٣٨٠ - و (الكندر طيبي وطيب الملائكة وإنها منفرة للشياطين مرضاة للرب).
(ل) عن يزيد بن عبد الله معضلًا ولا يصح.
قال السخاوي: والكندر هو اللبان الخاسكي أو الجاري.
стр. 430
١٣٨١ - و (الكواكب أمان لأهل السماء).
قلت (ع) عن سلمة بن الأكوع بلفظ "النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي".
وعند (ع) عن أبي موسى "النجوم أمنة لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم أتي السماء ما توعد وأنا آمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهبت أصحابي أتى أمتي ما توعد".
١٣٨٢ - و (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله).
(أ، ت، ما، حا) وصححه (عس، قض) عن شداد بن أوس.
١٣٨٣ - ز (كيف وقد قيل).
(خ) عن عقبة بن الحارث أنه تزوج فأتته امرأة سوداء فقالت قد أرضعتكما فسأل رسول الله ﷺ فقال: كيف وقد قيل.
١٣٨٤ - ز (كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع).
(ع، هـ) والضياء في (المختارة) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
وأخرجه (حب) والضياء عن جابر ولفظه: "كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم".
١٣٨٥ - و (كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه).
(ط) عن أبي الدرداء (قض) عن المقدام بن معدي كرب وعن أبي أيوب كلهم به.
قلت: هكذا اقتصر في تخريجه السخاوى والحديث عند (أ، خ) عن المقدام ابن معدي كرب، و (ما) عن عبد الله بن بسر، (أ، ما) عن أبي أيوب.
وأخرج ابن النجار عن عليّ: كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل".
* * *
стр. 431
المجلد الثاني وأوله باب اللام
стр. 432
(باب اللام)
١٣٨٦ - ز (لأن أصوم يومًا من شعبان، أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان).
الشافعي، وسعيد بن منصور، (قط) عن فاطمة بنت الحسين: "أن رجلًا شهد عند على عليّ رؤية الهلال، فصام، وأمر الناس أن يصوموا، وقال: أصوم يومًا من شعبان أحب إلي من أن أفطر يومًا من رمضان".
وفي سنده انقطاع.
وفي سبب قول على لذلك إشارة إلى الجواب عما يقال: إن هذا يعارضه حديث: "من صام يوم الشك فقد خالف أبا القاسم ﷺ "، إذ لا شك مع شهادة الواحد.
١٣٨٧ - ز (لأن أعافى فأشكر، أحب إليّ من أن ابتلى فأصبر).
(ط) عن أبي الدرداء: قال ذكر رسول الله ﷺ العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر، فقال أبو الدرداء: يا رسول الله لأن أعافى، إلى آخره فقال النبي ﷺ : ورسول الله يحب معك العافية.
١٣٨٨ - ز (لأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا، خير لك من حمر النعم).
(أ) عن معاذ أن النبي ﷺ قال له: وفي لفظ، "يا معاذ لأن يهدي الله بك رجلًا من أهل الشرك خير من أن يكون لك حمر النعم".
وفي الصحيحين عن سهل إنه ﷺ قال ذلك لعلي.
وعند (ط) عن أبي رافع "لأن يهدى الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت".
١٣٨٩ - ز (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا).
(أ، خ) عن ابن عمر، (ك) عن أبي سعيد، (ط) سعد بن أبي وقاص
стр. 433
وعن أبي الدرداء، وابن جرير، وصححه، وأبو عوانة، والطحاوي، وتمام، والضياء المقدسي في (المختارة) عن عمر.
وحديث ابن عمر عند (ط) بلفظ: "لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا".
وهو بهذا عند (أ، ق، د، ت، ما) عن أبي هريرة، (أ، م، ما) عن سعد بن أبي وقاص، (ط) عن سلمان.
وأخرج (ي) عن جابر: "لأن يمتلئ جوف الرجل قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" فعجبت به.
وروى أبو عروبة بن محمد المراني وأبو منصور البغدادي عن الكلبي عن أبي هريرة قال: "لأن يمتلئ أحدكم قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا" فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث إنما قال رسول الله ﷺ : "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا ودمًا خير له من أن يمتلئ شعرًا هجيت به".
١٣٩٠ - ز (لبس خرقة التصوف).
تقدم الكلام عليه في الخاء المعجمة.
١٣٩١ - ز (اللبن لا يرد).
(ت) عن ابن عمر: ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن.
١٣٩٢ - ز (لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمة لك والملك، لا شريك لك).
(أ)، والستة عن ابن عمر: أن تلبية رسول الله ﷺ لبيك إلى آخره.
وأخرجه (أ) عن عائشة، وعن ابن عباس، (خ) عنها، (م، د، ما) عن جابر، (د) عن ابن مسعود، (ع) عن أنس، (ط) عن عمرو بن معدي كرب،
стр. 434
وقال جابر في حديثه: "والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئًا".
وفي رواية عن ابن عمر أنه كان يزيد في تلبية لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير بيدك، والرغباء إليك والعمل، وروى … (١) عن ابن عمر قال: "كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول الله من هؤلاء الكلمات ويقول: لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والرغباء إليك والعمل".
وروى ابن المنذر عن أنس مرفوعًا: "أنه هل من العتيق وكان يقول في تلبية: لبيك حقًّا حقًّا تعبدا ورقًا".
١٣٩٣ - ز (اللحد لنا، والشق لغيرنا).
الأربعة عن ابن عباس، وهو عند (أ) من حديث جرير بزيادة: من أهل الكتاب.
١٣٩٤ - ث (لحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء).
(د) في (المراسيل) وابن السني (ط، عم، ن) عن مليكة بنت عمرو الحصيب: أنها وصفت سمن بقر لمن أخذها وَجَعٌ في حلقها، وقالت: قال رسول الله ﷺ : "ألبانها أو لبنها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء".
ومليكة جزم بصحبتها جماعة، ورواة الحديث ثقات، لكن روته عنها امرأة لم تسم إلا أن الراوي عنها وصفها بالصدق وأنها امرأته وهو زهير بن معاوية أحد الحفاظ، وتقدمت أحاديث أخرى في الباب في "عليكم بألبان البقر".
١٣٩٥ - ز (لحوم العلماء مسمومة).
ليس بحديث وهو مأخوذ من الآية ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ (٢) وهو من كلام الحافظ ابن عساكر، ونقله عنه النوري.
стр. 435
١٣٩٦ - ز (خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك).
(ق) عن أبي هريرة في حديث تقدم في (ص).
١٣٩٧ - طو (لدوا للموت، وابنوا للخراب).
(هـ) عن أبي هريرة: "أن ملكًا بباب من أبواب السماء" الحديث.
وفيه: "وإن ملكًا باب آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى، وإن ملكًا باب آخر ينادي يا بني آدم، لدوا للموت، وابنوا للخراب" وله عن الزبير: ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت، وابنوا للخراب، واجمعوا للفناء".
(أ) في (الزهد) (عم) عن أبي ذر أنه قال: "تلدون للموت، وتبنون للخراب، وتؤثرون ما يفنى وتتركون ما يبقى".
(أ) في (الزهد) عن عبد الواحد بن زياد قال: "قال عيسى بن مريم ﵉: يا بني آدم لدوا للموت، وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم، وتبلى دياركم".
وللثعلبي بإسناد واه عن كعب الأحبار قال: "صاح ورشان عند سليمان بن داود ﵉. فقال: أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال يقول: لدوا للموت وابنوا للخراب".
١٣٩٨ - ز (لست من دد ولا الدد مني).
(خ) في (الأدب المفرد) (هـ) عن أنس، (ط) عن معاوية به، والده اللعب والباطل.
وحديث أنس عند ابن عساكر ولفظه: "لست من دد ولا دن مني، ولست من الباطل ولا الباطل مني".
١٣٩٩ - ز (لست من الدنيا، ولا الدنيا مني).
الضياء عن أنس وزاد: "أني بعثت والساعة نستبق".
стр. 436
١٤٠٠ - و لسعت حية الهوي كبدي … فلا طبيب لها ولا راقي
إلا الحبيب الذي شغفت به … فذكره رقبتي وترياقي
قال ابن تيمية: ما اشتهر أن أبا محذورة أنشده بين يديه ﷺ ، وأنه تواجد حتى وقعت البردة الشريفة عن كتفيه فتقاسمها أهل الصفة، وجعلوها رقعًا في ثيابهم، كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، وما روى فموضوع.
١٤٠١ - و (اللعب بالحمام مجلبة للفقر).
لا يعرف بلفظه لكن (نيا، هـ) عن إبراهيم النخعي أنه قال: "من لعب بالحمام الطياره لم يمت حتى يذوق ألم الفقر".
(خ) في (الأدب المفرد)، (د، هـ) عن أبي هريرة قال: "رأى رسول الله ﷺ رجلًا يتبع حمامة، فقال: شيطان يتبع شيطانة، ولأولهم عن الحسن قال: "كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب، وذبح الحمام وترحم عليه بذبح الحمام".
وقال خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب قال: كان تلاعب آل فرعون الحمام".
وعن ابن المبارك عن الثوري قال: "سمعنا أن اللعب بالحمام من عمل قوم لوط".
أخرجها كلها (نيا).
ومن الواهي ما عند (قط، ل) عن ابن عباس: "اتخذوا الحمام المقاصيص، فإنها تلهى الجن عن صبيانكم".
١٤٠٢ - و (لعمل العادل في رعيته يومًا واحدًا، أفضل من عمل العابد ستين عامًا).
ابن أبي أسامة عن أبي هريرة به، ولإسحاق بن راهويه، (ط، هـ) عن ابن عباس: "يوم من وال عادل أفضل من عبادة الرجل ستين سنة، وحد يقام في
стр. 437
الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يومًا".
(ط) عن ابن عمر: "إقامة حد من حدود الله تنزل الغيث أربعين ليلة".
وهو عند ..... (١) بلفظ: "إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة".
وعند (ن) عن أبي هريرة موقوفًا، ورفعه (أ، ما، حب، ط): "إقامة تنزل الغيث أربعين ليلة".
ولفظ المرفوع: "أربعين صباحًا".
وقال (أ): "ثلاثين، أو أربعين صباحًا".
ولأبي عبيد في (الأموال) عنه: "العادل في رعيته يومًا واحدًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة وخمسين سنة".
١٤٠٣ - و (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها، وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه).
(د، ط) عن ابن عمر زاد (ما): "وآكل ثمنها".
(ت) ورواته ثقات، كما قال المنذري.
(ما) عن أنس: "لعن رسول الله ﷺ في الخمر عشرة، عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشترى له".
(أ) بسند صحيح (د، ت، حا) وصححاه عن ابن عباس: "أتاني جبريل ﵇ فقال يا محمد إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومستقاها".
والتغليظ في أمر الخمر ثابت في الكتاب والسنة.
стр. 438
١٤٠٤ - و (لعن الله الداخل فينا بغير نسب والخارج منا بغير سبب)
بيض له ابن حجر وشواهده ثابتة.
١٤٠٥ - ز (لعن الله الراشي والمرتشي).
(أ، ت، حا) عن أبي هريرة وقال: والمرتشي في الحكم.
وأخرجه عبد الرزاق (حا، هـ) عن ابن عمرو بلفظ: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي".
وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وعائشة، وأم سلمة، وقال ابن مسعود: "الرشوة في الحكم كفءٌ وبين الناس سحت".
أخرجه (ط) بسند صحيح.
١٤٠٦ - و (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش).
ابن منيع عن ابن عمرو بهذا.
قلت: (أ، هـ) عن ثوبان: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش". يعني الذي يمشي بينهما.
(حا) عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ لعن الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما".
١٤٠٧ - ز (لعن الله زوارات القبور).
(ت) عن أبي هريرة، (حا) عن حسان بن ثابت، (أ، ما) عن كل منهما، (د، ت، حا) عن ابن عباس: "لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج".
١٤٠٨ - ز (لعن الله الزُهرَة؛ فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت).
ابن راهويه وابن مردويه عن عليّ، وأخرجه ابن السني، (ط، عم) بنحوه.
والزهرة - كتؤدة - نجم في السماء كما في القاموس، وتسكين الهاء منه لحن، كما نبه عليه الشيخ إبراهيم الناجي في حاشية (الترغيب والترهيب)
стр. 439
١٤٠٩ - و (لعن الله سهيلًا؛ فإنه كان عشارًا).
(ط) عن ابن عمر، وله نحوه عن علي في حديث الزهرة المتقدم.
وقال بعض العلماء: لم يلعن الكوكبين بأعيانهما، ولكن لما رآها ذكر سهيلًا العشار والزهرة الفنانة لموافقة الإسمين وفيه نظر لأنه ورد: أن الزهرة التي في السماء هي التي فتنت الملكين مسخت نجما، كما سيأتي في هاروت وماروت.
١٤١٠ - ز (لعن الله المحلل، والمحلل له).
(أ)، والأربعة عن عليّ، (عم) عن ابن مسعود، (ت) عنه وعن جابر.
١٤١١ - ز (لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء).
(خ، د، ت) عن ابن عباس، وفي لفظ عند (أ، د، ما): "لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء".
(د) عن عائشة: "لعن الله الرجلة من النساء".
حا) عن أبي هريرة: "لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل".
١٤١٢ - ث (لعن الله المغني والمغنى له).
قال النووي: لا يصح.
١٤١٣ - ز (لعن الله الناظرَ والمنظور إليه).
(ل) عن ابن عمر، (هـ) عن الحسن مرسلا.
١٤١٤ - ز (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
(ق، ن) عن عائشة وابن عباس معًا، (أ) عنهما، وعن أسامة بن زيد، (م) عن أبي هريرة، وحديثه عند (ن) دون ذكر النصارى.
١٤١٥ - و (لعن الله اليهودَ ثم اليهود ثم أموات النصارى).
هذا لفظ جار على ألسنة العوام، وكثير منهم يستدل بذلك على قرب
стр. 440
النصراني من الإسلام بخلاف اليهود، ولا أصل له في كتب الحديث والآثار أصلًا.
والحديث الصحيح قبله كاف في مخالفته.
١٤١٦ - ز (لعن الله اليهودَ؛ إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرم على قوم أكل شيء، حرم عليهم ثمنه).
(أ، د) عن ابن عباس.
١٤١٧ - و (لعن الكاذب ولو كان مازحًا).
لا يعرف في المرفوع.
قلت: وفي التنزيل في اللعان ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (١) وروى عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب قال: "وجبت اللعنة على كذبهما" يعني المتلاعنين.
وعند (أ، طـ) عن أبي هريرة: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقًا (ع، عم) عنه: "يا أبا هريرة دع الكذب، وإن كنت مازحًا تكن أعبد الناس".
وما اشتهر في معنى لفظ الترجمة: "الكاذب ملعون".
١٤١٨ - و (لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد).
أبو بكر الأجرى في (فضل العلم)، (ط، قط، هـ، عم)، في (رياضة المتعلمين).
(قض) عن أبي هريرة: "ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد وعماد هذا الدين الفقه.
وتقدم حديث ابن عباس في الفاء.
стр. 441
١٤١٩ - و (لقد تحجرت واسعًا).
(ن) عن أبي هريرة، وتقدم في الحاء المهملة.
١٤٢٠ - ز (لقد أوتي هذا من مزامير آل داود - يعني أبا موسى الأشعري).
(أ، ت) عن أبي هريرة (ن) عنه، وعن عائشة: أن النبي ﷺ استمع القراءة أبي موسى، فقال: وذكره.
وعند محمد بن نصر عن البراء: "لقد أوتي أبو موسى من أصوات آل داود".
(عم) عن أنس: "لقد أوتي أبو موسى مزمار من مزامير آل داود".
وفي (م) عن أبي موسى: "أن النبي ﷺ قال له: لو رأيتني وأنا استمع قراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
ولابن أبي شيبة ومحمد بن نصر (مي، حب، حا، عم) عن بريدة: "لقد أوتي الأشعري مزمارًا من مزامير آل داود".
ولابن أبي شيبة، وابن سعد عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك مرسلًا: "لقد أوتي أخوكم من مزامير آل داود".
١٤٢١ - ز (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله).
(أ، م) والأربعة عن أبي سعيد، (م، ما) عن أبي هريرة، (ن) عن عائشة، قال (حب) وغيره: أراد من حضره الموت.
وعند (هـ) حديث أبي هريرة وزاد فيه: "فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يومًا من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه".
(ط) عنه: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإن نفس المؤمن تخرج رشحًا، ونفس الكافر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار".
ولأبي القاسم القشيري في (أماليه) عنه: "إذا ثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق".
(قط، ل) عنه: "يا أبا هريرة لقن الموتى لا إله إلا الله فإنها تهدم الذنوب
стр. 442
هدمًا". قلت: يا رسول الله هذا للموتى فكيف للأحياء؟ قال: "هي أهدم وأهدم".
ورواه (ع) بسند ضعيف، و (نيا) عن الحسن مرسلًا.
وفي لفظ عند (ل): "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان، قالوا: فكيف هي للأحياء قال: أهدم وأهدم".
وله: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، ولا تملوهم، فإنهم في سكرات الموت".
(ط) عن ابن عباس: "لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة، قالوا: يا رسول الله فمن قالها في صحته؟ قال: تلك أوجب وأوجب، والذي نفسي بيده لو جيء بالسموات والأرضين ومن فيهن وما بينهن وما تحتهن فوضعت في كفة الميزان، ووضعت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لرجحت بهن".
(هـ) عنه: "افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله فإنه من كان أول كلامه لا إله إلا الله وآخر كلامه لا إلا إلا الله ثم عاش ألف سنة ما سئل عن ذنب واحد".
وللحكيم الترمذي، (ما، ط) عن عبد الله بن جعفر: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قالوا: كيف هي للأحياء؟ قال: "أجود وأجود".
١٤٢٢ - ز (لك النظرة الأولى).
(د، ت، هـ) عن بريدة قال: "قال رسول الله ﷺ لعلي رضي الله تعالى عنه: لا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى وليست لك الآخرة".
وعند (م، د، ت، ن)، وغيرهم عن جرير سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري.
(أ، ط، هم) عن أبي أمامة: "ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم
стр. 443
يصرف بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه".
وصحح (حا) عن حذيفة "النظرة سهم من سهام إبليس فمن تركها من خوف الله أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه".
١٤٢٣ - و (لكل بلوى عون).
ليس بحديث لكن سبق في الهمزة إن الله ينزل المعونة على المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء.
١٤٢٤ - و (لكل حجرة أجرة).
ليس بحديث.
١٤٢٥ - ز (لكل حق حقيقة).
تقدم في: (عرفت فألزم).
١٤٢٦ - ز (لكل داخل دهشة).
الخطابي في (الغريب) عن الكسائي قال: يروى عن ابن عباس أنه قال لكل داخل برقة.
قال الخطابي: البرقة الدهشة برق كفرح إذا بهت من فزع أو نحوه فيبقى شاخصًا بصره لا يطرف.
١٤٢٧ - ز (لكل زمان دجال).
يأتي قريبًا في: (لكل مقام).
١٤٢٨ - و (لكل زمان وله رجال).
هو في معنى: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ (١).
قلت: هو شعر وليس بحديث.
١٤٢٩ - و (لكل ساقطة لاقطة).
стр. 444
هو من كلام السلف وعلل به الفقهاء انتقاض الوضوء بمس العجوز الشوهاء وتحريم رؤيتها.
١٤٣٠ - ز (لكل شيء آفة).
الحارث بن أبي أسامة عن ابن مسعود: "لكل شيء آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء" (ل) عن أبي هريرة: "لكل شيء آفة تفسده وأعظم الآفات تصيب أمتي حبهم الدنيا وحبهم الدينار والدرهم يا أبا هريرة لا خير في كثير من جمعها إلا من سلطة على هلكتها في الحق".
(هـ) ضعفه عن علي: "آفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة العبادة الفترة، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف".
وتقدم في الهمزة (آفة الكذب النسيان).
١٤٣١ - ز (لكل شيء إقبال وإدبار).
ابن السني (عم) عن أبي أمامة زاد: "وإن من إقبال هذا الدين أن يفقه القبيلة كلها بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الرجل الجاني أو الرجلان، وإن من إدبار هذا الدين أن تجفوا القبيلة كلها بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الرجل الفقيه أو الرجلان فهما مقهوران ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانًا وأنصارًا".
١٤٣٢ - ز (لكل عامل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح).
(ط) عن ابن عمرو به وأخرجه (هـ) ولفظه: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتى فقد اهتدي ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".
١٤٣٣ - و (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة).
стр. 445
(أ، ق) عن أنس، (أ) عنه وعن ابن مسعود، (م) عنه وعن ابن عمر وله عن أبي سعيد: "لكل غادر لواء عند أستة يوم القيامة وله عنه لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره إلا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة".
١٤٣٤ - ز (لكل غدٍ رزقه).
(أ) في (الزهد) عن أنس أهديت للنبي ﷺ ثلاثة طوائر فأطعم خادمته طائرًا فلما كان الغد أتته به فقال لها رسول الله ﷺ : ألم أنهك أن ترفعي شيئًا لغد؟! فإن الله يأتي برزق كل غدٍ.
ومن كلام بعض الأولياء: لكل غد طعام.
١٤٣٥ - ز (لكل فرحة ترحة).
(نيا) في كتاب (الاعتبار) عن ابن مسعود موقوفا وزاد: "وما من بيت ملئ فرحًا إلا مليء ترحًا".
وله فيه عن أنس أنه ﷺ قال لعلي وهو بواد العقيق: "يا علي ما من حَبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي، كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة، يا علي، عليك بالصدق، وإن ضرك في العاجل كان فرجًا لك في الآجل".
وفي لفظ: "يا عليّ، ما من أهل بيت كانوا في حيرة إلا سيتبعهم بعد ذلك عبرة".
وقال لقمان: في كل عام أسقام، ومع كل حبرة عبرة، ومع كل فرحة ترحة.
أخرجه نيا.
١٤٣٦ - ز (لكل قادم نصيب).
لا يعرف بهذا اللفظ، لكنه في معنى الضيف يأتي برزقه، وإذا دخل رجل على قوم دخل برزقه، وقد سبقا.
стр. 446
١٤٣٧ - ز (لكل مجتهد نصيب).
ليس بحديث، ومعناه صحيح، وهو في معنى: "من طلب وجَدَّ وَجَدَ".
١٤٣٨ - طو (لكل مقام مقال).
خط في (الجامع) والخرائطي عن أبي الدرداء … (١) عن أبي الطفيل، كلاهما موقوفًا، وزاد: ولكل زمان رجال.
قلت: ولفظ الخرائطي: إن لكل مقام مقالا. كما سبق.
١٤٣٩ - ز (لكل ملك حمى).
السنة عن النعمان بن بشير: "الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله تعالى محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
١٤٤٠ - ز (لكل نبي حواري وحواريّ الزبير).
(أ، ق) عن جابر، (١) عن علي (حا) في (تاريخه) عن الزبير، (قط، ي) عن أبي موسى، والزبير بن بكار، وابن عساكر عن عمر، وعن ابنه بهذا اللفظ (ط) وابن أبي عاصم، والضياء عن عبد الله بن الزبير ولفظه: "لكل نبي حواري والزبير حواريّ من أمتي وابن عمتي".
١٤٤١ - و (لكل نبي دعوة وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي).
(م) عن أنس به، (أ، م) عن جابر: "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
(م، ن، ما) عن أبي هريرة: "لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله
стр. 447
تعالى من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا".
وصله في (خ).
١٤٤٢ - ز (للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما).
(ش) عن أبي هريرة.
١٤٤٣ - ز (للبكر سبع وللثيب ثلاث).
(م) عن أبي سلمة، (ما) عن أنس، (ط) عن ابن عباس بهذا.
وحديث أنس عند الدارمي، وابن الجارود، والطحاوي، (حب، قط) ولفظه: "للثيب ثلاث وللبكر سبع".
وهو رواية عند (ما) أيضًا.
١٤٤٤ - طو (للبيت رب يحميه).
وهو من كلام عبد المطلب في قصة الفيل لأبرهة صاحب الفيل لما سأله أن يرد عليه إبله فقال له: تسألني مالك ولم تسألني الرجوع عن هذا البيت؟! مع أنه شرفكم؟! فقال: إن للبيت رب يحميه.
١٤٤٥ - ز (للجار حق).
الخرائطي عن سعيد بن زيد.
١٤٤٦ - ز (للخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الصائم).
عن (ط) عن ابن عباس وابن النجار عن أنس.
١٤٤٧ - و (للخير معادن وللشر معادن).
ليس بحديث بل كلام يجري على الألسنة ومثله للخير أهل وللشر أهل وإنما لفظ الحديث الناس معادن.
١٤٤٨ - ز (للداخل دهشة).
سبق تقريبًا لكل داخل دهشة.
стр. 448
١٤٤٩ - ث (للسائل حق ولو جاء على فرس).
(أ، حا، عم، هـ) والضياء في المختارة عن فاطمة بنت الحسين عنه.
قال العراقي: وسنده جيد.
(د) عن فاطمة عن أبيها عن علي، (ط) عن الهرماس بن زياد، وفي (الموطأ) عن زيد بن أسلم مرسلًا "أعطوا السائل ولو جاء على فرس".
ووصله (ن) عن أبي هريرة، (قط) عنه "لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه إن كان في يده قلب من ذهب".
(أ) في (الزهد) عن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى ابن مريم ﵉: "أن للسائل حقًّا ولو أتاك على فرس مطوس بالذهب أي مزين".
١٤٥٠ - ز (للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة).
(ط، هـ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عند الشيرازي في (الألقاب) بلفظ للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة.
ولابن زنجويه عن ابن عمر: "للصائم عند فطره دعوة ما ترد" وكان ابن عمر يقول: إذا أفطر يا واسع المغفرة اغفر لي.
١٤٥١ - ز (للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه).
(ت) وصححه عن أبي هريرة وأصله في (الصحيحين) وسبق في (كل عمل ابن آدم).
١٤٥٢ - ز (للقلب فرحة عند أكل اللحم).
(هـ) عن أبي هريرة زاد: "وما دام الفرح بامريءٍ إلا أشر وبطر فمرة ومرة".
١٤٥٣ - ز (لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته).
стр. 449
(ما، حب، ط، حا، هـ) ومحمد بن نصر في (الصلاة) عن فضالة بن عبيد.
١٤٥٤ - و (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة).
(ق) عن أنس، (م) عن أبي هريرة. وحديثه عند (ت) وصححه، (ما) ولفظه: "الله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها".
وفي رواية عن أنس عند (م): "الله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وهو أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها فقال من شده الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح".
(أ، ق، ت) عن ابن مسعود: "لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دويةٍ مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه فالله أشد فرحًا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته".
(أ، ما) عن أبي سعيد: "لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فطلبها فلم يقدر عليها فتسجي للموت فبينا هو كذلك إذا سمع وجبة الراحلة حين بركت فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته والفرح من الله بمعنى الرضى والقبول".
١٤٥٥ - ز (لله ما أخذ وله ما أبقى).
(ط) عن عبد الرحمن بن عوف.
стр. 450
١٤٥٦ - ز (للمؤمن عند فطره دعوة مستجابة).
الشيرازي عن أبي هريرة وعليه يحمل حديث للصائم.
ولتمام في (جزء من حديثه) عن أبي سعيد للمؤمن في كل يوم دعوة مستجابة ولعل المراد به الكامل الإيمان.
١٤٥٧ - ز (للمؤمن أربعة أعداء: مؤمن يحسده، ومنافق يبغضه، وشيطان يضله، و كافر يقاتله).
(ل) عن أبي هريرة.
١٤٥٨ - ز (للمرأة ستران القبر والروح قيل وأيهما أفضل قال: القبر).
(ي)، (ت، حا) في (تاريخه) عن ابن عباس.
١٤٥٩ - ز (للمرأة عشر عورات يستر الزوج منهن عورة واحدة والقبر يستر سائرهن).
لم أعثر عليه وفي معناه نعم الصبر القبر.
١٤٦٠ - ز (لموت قبيلة أيسر من موت عالم).
(ط) وابن عبد البر عن أبي الدرداء وأصله عند (د) ولنا في المعنى:
لموت قبيلة ولو كبيرة … أيسر من أن يموت عالم
يتنادمون عند موت عالم … ولا سرور بموت ظالم
١٤٦١ - ز (لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا: وما المبشرات قال: الرؤيا الصالحة).
(خ) عن أبي هريرة، (أ، ما) "ذهبت النبوة وبقيت المبشرات".
(هـ) عن عائشة: "لم يبق بعدي من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له".
١٤٦٢ - ز (لم ير للمتحابين مثل النكاح).
стр. 451
(ما، ط خ) عن ابن عباس، وابن شاذان في (مشيخته)، وابن النجار في (تاريخه) عنه.
١٤٦٣ - ز (لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه).
أبو سعيد النقاش والأصبهاني في (معجمه)، وابن النجار عن عليّ وسنده ضعيف.
١٤٦٤ - ز (لم يضحك أحدكم بما يفعل).
(أ، ق، ت) عن عبد الله بن زمعة أن النَّبِيّ ﷺ وعظهم في الضحك من الضرطة وقال: فذكره.
١٤٦٥ - ز (لما خلق الله - وفي لفظ لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي - وفي لفظ: غلبت غضبي).
(أ، ق) عن أبي هريرة وتقدم في الهمزة والسين المهملة وفي لفظ في الصفات: "لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه أن رحمتي تغلب غضبي".
١٤٦٦ - طو (لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، قال له: أدبر فأدبر، قال: ما خلقت خلقًا أحب إلى منك بك أخذ وبك أعطى).
عبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد الزهد) عن الحسن مرسلًا.
(ط) عن أبي أمامة: "لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر قال: وعزتي ما خلقت خلقًا أعجب إليَّ منك بك آخذ، وبك أعطى، وبك الثواب وعليك العقاب".
وللحكيم الترمذي عن الأوزاعي معضلًا وعن الحسن قال: حدثني عدة من الصحابة: لما خلق الله العقل قال له: أقبل ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: اقعد فقعد. ثم قال له أنطق فنطق ثم قال له: أصمت فصمت، فقال: ما خلقت خلقًا أحب إليّ منك أكرم بك أعرف وبك أحمد وبك أطاع وبك آخذ وبك أعطى وإياك أعاتب ولك الثواب وعليك العقاب وما أكرمتك بشيء أفضل
стр. 452
من الصبر". وهو وإن كان ضعيفًا فلا ينتهي إلى أنه موضوع بل له أصل كما سبق في الهمزة.
١٤٦٧ - و (لمَّا غسلت النَّبِيّ ﷺ اقتلصت (ماء) محاجر عينيه فشربته فورثت علم الأولين والآخرين).
يحكي عن عليّ، قال النووي: ليس بصحيح.
١٤٦٨ - ز (لن تجتمع أمة محمد ﷺ على ضلالة).
(ط) عن ابن عمر: "لن تجتمع أمتي على الضلال أبدًا". فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة.
١٤٦٩ - ز (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتَّى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه).
(ط) عن أبي الدرداء.
١٤٧٠ - ز (لن تزول قدمًا شاهد الزور حتَّى يوجب الله له النار).
(ما) عن ابن عمر.
١٤٧١ - طو (لن يدخل أحدًا عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته).
(ق) عن أبي هريرة زاد: "فسددوا وقاربوا ولا يتمن أحدكم الموت أما محسن فلعله يزداد خيرًا وأما مسي، فلعله أن يستيب".
وفي رواية لهما: "لن ينجي أحدًا منكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصد القصد تبلغوا".
١٤٧٢ - و (لن يعجز الله هذه الأمة من نصف اليوم).
(د، حا، ط) في (مسند الشاميين) عن أبي ثعلبة به وعند (د) نحوه عن سعد بن أبي وقاص.
стр. 453
١٤٧٣ - و (لن يغلب عسر يسرين).
(حا، ط، هـ) عن الحسن مرسلًا: أن النَّبِيّ ﷺ خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول: لن يغلب عسرٌ يسرين ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (١). ولعبد الرزاق عن ابن مسعود قال: لو كان العسر في جحر ضب. لتبعه اليسر حتَّى يستخرجه لن يغلب عسر يسرين.
ولابن مردويه عن جابر: بعثنا رسول الله ﷺ ونحن ثلاثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح وليس معنا من الحمولة إلا مركب فزودنا رسول الله ﷺ جمابين من تمر فقال بعضنا لبعض: قد علم رسول الله ﷺ : أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله ﷺ فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال: قد عرفت الذي جئتم له ولو كان عندي غير الذي زودتكم لزودتكموه فانصرفنا ونزلت: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (١) فأرسل نبي الله ﷺ إلى بعضنا فدعاه فقال: أبشروا فإن الله قد أوحى إلى: إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسرين".
(نيا، هـ) عن زيد بن أسلم عن أبيه أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر يقول: مهما ينزل بامرئ شدة يجعل الله بعدها فرجًا فإنه لن يغلب عسر يسيرين وإنه يقول: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٢).
وأخرجه مالك في (الموطأ)، ومن طريقه (حا) وهو أصح طرقه.
١٤٧٤ - و (لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة).
(أ، خ، ت) عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجهل لما بلغ النَّبِيّ ﷺ أن فارسًا ملكوا ابنة كسرى قال: وذكره.
ولفظ (حا) عصمني الله بشيء سمعته من النَّبِيّ ﷺ لما بلغه أن ملك
стр. 454
ذي يزن توفي فولوا أمرهم امرأة.
وفي لفظ عند (أ) "لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة".
١٤٧٥ - و (لن ينفع حذر من قدر).
(أ، ع، ط) عن معاذ به وتمامه: "ولكن الدعاء ينفع ما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله".
وتقدم في (الدعاء).
١٤٧٦ - و (لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به أو لو أعتقد أحدكم حجرًا نفعه الله به أو لنفعه).
كذب لا أصل له كما قال ابن تيمية وابن حجر وغيرهما.
١٤٧٧ - و (لو أخطأتم حتَّى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم).
(ما) عن أبي هريرة وسنده جيد كما قال المنذري.
وعند (ت) وحسنه عن أنس، (ط) عن أبي ذر وابن النجار عن أبي هريرة: قال الله تعالى: "يابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة".
١٤٧٨ - ز (لو أذن الله تعالى في التجارة لأهل الجنة لا تجروا في البز والعطر).
(ط، حا) في (تاريخه)، (عم) عن ابن عمر به، وعند (ل) عن أنس: "لو كان في الجنة تجارة الباعوا البز ولو كان في النار تجارة الباعوا الطعام ومن باع الطعام أربعين ليلة نزعت الرحمة من قلبه".
١٤٧٩ - و (لو اغتسل اللوطي بماء البحر لم يجء يوم القيامة إلا جنبًا).
(ل) عن أنس وله نحوه عن أبي هريرة وهما باطلان، ونكال اللوطية عظيم كما يعلم من الكتاب والسنة.
стр. 455
١٤٨٠ - ز (لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركهـ رزقه كما يدركه الموت).
(عم) عن جابر ولابن عساكر عن أبي الدرداء: "لو أن عبدًا هرب من رزقه الطلبه رزقه كما يطلبه الموت".
١٤٨١ - و (لو أن أهل العلم صانوه ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم) الحديث.
(ما) عن ابن عمر موقوفًا.
وعند (ما، هـ) عن ابن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله، سادوا به أهل زمانهم ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم ﷺ يقول: "من جعل الهم همًا واحدًا هم آخرته كفاه الله ما همه من أمر دنياه ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك".
١٤٨٢ - و (لو أنكم توكلون على الله تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا).
(أ)، والطيالسي، (ت، ما) وغيرهم وصححه ابن خزيمة، (حب، حا) عن عمر.
١٤٨٣ - و (لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله).
(ت) في حديث عن أبي هريرة والمعنى لهبط على علم الله تعالى فإنه سبحانه منزه عن الحلول في مكان كما قال ابن حجر وغيره.
١٤٨٤ - و (لو بغى جبل على جبل لدك الباغي).
ابن المبارك عن مجاهد مرسلًا.
(خ) في (الأدب المفرد)، (د) عن ابن عباس موقوفًا ورفعه ابن مردويه.
قال ابن أبي حاتم: الموقوف أصح.
وأخرجه ابن لال عن أبي هريرة، وابن مردويه عن ابن عمر، (حب) في
стр. 456
الضعفاء) بسند ضعيف عن أنس.
١٤٨٥ - ز (لو بنى مسجدى هذا إلى صنعاء كان من مسجدي).
(ل) عن أبي هريرة.
١٤٨٦ - ز (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا).
(أ، ب، ت، ن، حب) عن أنس، (، خ، ت) عن سمرة، (ط، حا، هم) عن أبي الدرداء به.
(حا) عن أبي ذر: "ولما ساغ لكم الطعام والشراب".
(ط، حا، هـ) عن أبي الدرداء: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا وخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون".
(ط) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا" يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم.
والشرف بضمتين وبالفتح لغة على المظلمة كما فسروا الحديث ويروي بالقاف أي الفتن الطالعة والجون بالضم جمع جون بالفتح وهو من الإبل والخيل الأدهم شبهت بها الفتن.
١٤٨٧ - و (لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا).
(هـ، قض) عن أم حبيبة الجهنية به.
وعند (ل) عن أبي سعيد: "لو علمت البهائم من الموت ما علمتم ما أكلتم منها لحمًا سمينًا".
وله بلا سند: "لو أن البهائم التي تأكلون لحومها علمت ما تريدون بها ما سمنت وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك".
١٤٨٨ - و (لو تفتح عمل الشيطان).
(أ، م، ن، ما)، والطحاوي: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن
стр. 457
الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء فعل وإياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان".
وفي لفظ: "فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".
وفي لفظ الطبري: "فإن لو مفتاح الشيطان".
وهذا النهى محمول على إطلاق (لو) فيما لا فائدة فيه وأما من قالها تأسفًا على ما فات من طاعة الله تعالى أو ترغيبًا في فعل أو بيانًا لما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون أو نحو ذلك فلا بأس كما وقع في كلام النَّبِيّ ﷺ كثيرًا تنبيهًا على ذلك.
١٤٨٩ - (لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقته النار).
(هـ) عن عصمة بن مالك بلفظ: ما أحرقه الله بالنار.
١٤٩٠ - ز (لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه).
الحكيم الترمذي بسند ضعيف عن أبي هريرة: أن النَّبِيّ ﷺ رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: وذكره.
والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب كما أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة.
١٤٩١ - ز (لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت).
(خ) عن أبي هريرة به وفي رواية: "لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت".
(أ، ت، حب) عن أنس: "لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت".
١٤٩٢ - ز (لو سرقت فاطمة لقطعت يدها).
ابن أبي شيبة عن عائشة أن النَّبِيّ ﷺ كلم في شيء فقال: "لو كانت
стр. 458
فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد".
وله (ما، ط حا) عن محمد بن طلحة بن ركانة عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها مسعود قال: "لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله ﷺ أعظم ذلك وكانت المرأة من قريش فجئنا إلى النَّبِيّ ﷺ تكلمه وقلنا نحن نفديها بأربعين أوقية، قال: تطهر خير لها، فلما سمعنا لين قول رسول الله ﷺ أتينا أسامة فقلنا كلم رسول الله ﷺ فلما رأى رسول الله ذلك قام خطيبًا فقال: ما أكثاركم عليّ في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها".
١٤٩٣ - ث (لو صدق السائل ما أفلح من رده).
(عق) في (الضعفاء) وابن عبد البر في (التمهيد) عن عائشة: "لولا أن السؤال يكذبون ما أفلح من ردهم".
وأخرجه (فض) بلفظ ما قدس.
وعن (أ) وابن المديني: لا أصل له.
وأخرجه ابن عبد البر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: وأسانيده ليست بالقوية.
(عق) عن ابن عمرو وقال: لا يصح في هذا الباب شيء.
وعند (ط) بسند ضعيف عن أبي أمامة: "لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم".
١٤٩٤ - و (لو عاش إبراهيم لكان نبيًا).
أنكره ابن عبد البر، والنووي، وقال ابن حجر: إن إنكاره عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة يعني ابن عباس قال بسند من النَّبِيّ صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "إن له مرضعًا في الجنة ولو عاش لكان صديقًا نبيًا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي".
стр. 459
وأخرجه (ما) وابن أبي أوفى.
قال إسماعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم بن النَّبِيّ ﷺ قال: مات صغيرًا ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ولكنه لا نبي بعده.
أخرجه (خ) ورواه (أ) عن إسماعيل قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: لو كان بعد النَّبِيّ ﷺ نبي ما مات ابنه.
وأنس قال: "كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقى لكان نبيًا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء".
أخرجه إسماعيل السدي.
قلت: وأورده السيوطي في (الجامع الصغير) بلفظ: "لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًا".
وقال: أخرجه الباوردي عن أنس، وابن عساكر عن جابر، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى.
قال السخاوي: وعزاه شيخنا - يعني ابن حجر - للبخاري من حديث البراء فينظر.
تنبيه: يلتحق بهذا ما عند ابن سعد عن مكحول مرسلًا: "لو عاش إبراهيم ما رق له خال".
(عم) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي".
وفيه إشارة إلى حق الخؤولة ورعاية الخواطر ولو من الأطفال.
١٤٩٥ - ز (لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال).
стр. 460
ابن السني عن معاذ وزاد: "ولو خفتم الله حق مخافته لعلمتم العلم الذي ليس هو بجهل ولكن لم يبلغ ذلك أحد" قيل يا رسول الله ولا أنت؟ قال: "ولا أنا الله أعظم من أن يبلغ أحدًا أمره كله".
وأخرجه الحكيم الترمذي ولفظه "لو خفتم الله حق خيفته لسلمتم العلم الذي لا جهل معه ولو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال".
١٤٩٦ - و (لو علمت البهائم).
تقدم قريبًا.
١٤٩٧ - و (لو علم الله في الخصيان خيرًا لأخرج من أصلابهم ذرية توحد الله ولكنه علم أن لا خير فيهم فأجبهم).
(ل) بلا سند عن ابن عباس ولا يصح وكل ما يرد فيه مدحًا أو ذمًا باطل لكن عند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه قال: "أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة: زهد خصي وتقوى جندي وأمانة امرأة وعبادة صبي".
وهو جار على الغالب.
١٤٩٨ - ز (لو علم رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعن المساجد).
(ق) عن عائشة من قولها.
١٤٩٩ - و (لو علم الناس رحمة الله للمسافر لأصبح الناس وهم على سفر إن المسافر ورحله على قلت إلا ما وقي الله).
(ل) بلا سند عن أبي هريرة وله مسندًا عنه: "لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر أن الله بالمسافر لرحيم".
١٥٠٠ - ز (لو قضى أو قدر كان).
(قط) في (الإفراد)، (عم) عن أنس رضي الله تعالى عنه.
١٥٠١ - ث (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء).