← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1480

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Полный текст (732 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

الضعفاء) بسند ضعيف عن أنس. ١٤٨٥ - ز (لو بنى مسجدى هذا إلى صنعاء كان من مسجدي). (ل) عن أبي هريرة. ١٤٨٦ - ز (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا). (أ، ب، ت، ن، حب) عن أنس، (، خ، ت) عن سمرة، (ط، حا، هم) عن أبي الدرداء به. (حا) عن أبي ذر: "ولما ساغ لكم الطعام والشراب". (ط، حا، هـ) عن أبي الدرداء: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا وخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون". (ط) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلًا" يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم. والشرف بضمتين وبالفتح لغة على المظلمة كما فسروا الحديث ويروي بالقاف أي الفتن الطالعة والجون بالضم جمع جون بالفتح وهو من الإبل والخيل الأدهم شبهت بها الفتن. ١٤٨٧ - و (لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا). (هـ، قض) عن أم حبيبة الجهنية به. وعند (ل) عن أبي سعيد: "لو علمت البهائم من الموت ما علمتم ما أكلتم منها لحمًا سمينًا". وله بلا سند: "لو أن البهائم التي تأكلون لحومها علمت ما تريدون بها ما سمنت وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك". ١٤٨٨ - و (لو تفتح عمل الشيطان). (أ، م، ن، ما)، والطحاوي: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن

стр. 457

الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن غلبك أمر فقل: قدر الله وما شاء فعل وإياك واللو فإن اللو تفتح عمل الشيطان". وفي لفظ: "فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان". وفي لفظ الطبري: "فإن لو مفتاح الشيطان". وهذا النهى محمول على إطلاق (لو) فيما لا فائدة فيه وأما من قالها تأسفًا على ما فات من طاعة الله تعالى أو ترغيبًا في فعل أو بيانًا لما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون أو نحو ذلك فلا بأس كما وقع في كلام النَّبِيّ ﷺ كثيرًا تنبيهًا على ذلك. ١٤٨٩ - (لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقته النار). (هـ) عن عصمة بن مالك بلفظ: ما أحرقه الله بالنار. ١٤٩٠ - ز (لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه). الحكيم الترمذي بسند ضعيف عن أبي هريرة: أن النَّبِيّ ﷺ رأى رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: وذكره. والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب كما أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة. ١٤٩١ - ز (لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت). (خ) عن أبي هريرة به وفي رواية: "لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت". (أ، ت، حب) عن أنس: "لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو دعيت إليه لأجبت". ١٤٩٢ - ز (لو سرقت فاطمة لقطعت يدها). ابن أبي شيبة عن عائشة أن النَّبِيّ ﷺ كلم في شيء فقال: "لو كانت

стр. 458

فاطمة ابنة محمد لأقمت عليها الحد". وله (ما، ط حا) عن محمد بن طلحة بن ركانة عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها مسعود قال: "لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله ﷺ أعظم ذلك وكانت المرأة من قريش فجئنا إلى النَّبِيّ ﷺ تكلمه وقلنا نحن نفديها بأربعين أوقية، قال: تطهر خير لها، فلما سمعنا لين قول رسول الله ﷺ أتينا أسامة فقلنا كلم رسول الله ﷺ فلما رأى رسول الله ذلك قام خطيبًا فقال: ما أكثاركم عليّ في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله والذي نفسي بيده، لو كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها". ١٤٩٣ - ث (لو صدق السائل ما أفلح من رده). (عق) في (الضعفاء) وابن عبد البر في (التمهيد) عن عائشة: "لولا أن السؤال يكذبون ما أفلح من ردهم". وأخرجه (فض) بلفظ ما قدس. وعن (أ) وابن المديني: لا أصل له. وأخرجه ابن عبد البر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: وأسانيده ليست بالقوية. (عق) عن ابن عمرو وقال: لا يصح في هذا الباب شيء. وعند (ط) بسند ضعيف عن أبي أمامة: "لولا أن المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم". ١٤٩٤ - و (لو عاش إبراهيم لكان نبيًا). أنكره ابن عبد البر، والنووي، وقال ابن حجر: إن إنكاره عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة يعني ابن عباس قال بسند من النَّبِيّ صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "إن له مرضعًا في الجنة ولو عاش لكان صديقًا نبيًا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط وما استرق قبطي".

стр. 459

وأخرجه (ما) وابن أبي أوفى. قال إسماعيل بن أبي خالد قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيت إبراهيم بن النَّبِيّ ﷺ قال: مات صغيرًا ولو قضى أن يكون بعد محمد نبي عاش ابنه إبراهيم ولكنه لا نبي بعده. أخرجه (خ) ورواه (أ) عن إسماعيل قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: لو كان بعد النَّبِيّ ﷺ نبي ما مات ابنه. وأنس قال: "كان إبراهيم قد ملأ المهد ولو بقى لكان نبيًا لكن لم يكن ليبقى فإن نبيكم آخر الأنبياء". أخرجه إسماعيل السدي. قلت: وأورده السيوطي في (الجامع الصغير) بلفظ: "لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًا". وقال: أخرجه الباوردي عن أنس، وابن عساكر عن جابر، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى. قال السخاوي: وعزاه شيخنا - يعني ابن حجر - للبخاري من حديث البراء فينظر. تنبيه: يلتحق بهذا ما عند ابن سعد عن مكحول مرسلًا: "لو عاش إبراهيم ما رق له خال". (عم) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطي". وفيه إشارة إلى حق الخؤولة ورعاية الخواطر ولو من الأطفال. ١٤٩٥ - ز (لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال).

стр. 460

ابن السني عن معاذ وزاد: "ولو خفتم الله حق مخافته لعلمتم العلم الذي ليس هو بجهل ولكن لم يبلغ ذلك أحد" قيل يا رسول الله ولا أنت؟ قال: "ولا أنا الله أعظم من أن يبلغ أحدًا أمره كله". وأخرجه الحكيم الترمذي ولفظه "لو خفتم الله حق خيفته لسلمتم العلم الذي لا جهل معه ولو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال". ١٤٩٦ - و (لو علمت البهائم). تقدم قريبًا. ١٤٩٧ - و (لو علم الله في الخصيان خيرًا لأخرج من أصلابهم ذرية توحد الله ولكنه علم أن لا خير فيهم فأجبهم). (ل) بلا سند عن ابن عباس ولا يصح وكل ما يرد فيه مدحًا أو ذمًا باطل لكن عند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه قال: "أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة: زهد خصي وتقوى جندي وأمانة امرأة وعبادة صبي". وهو جار على الغالب. ١٤٩٨ - ز (لو علم رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعن المساجد). (ق) عن عائشة من قولها. ١٤٩٩ - و (لو علم الناس رحمة الله للمسافر لأصبح الناس وهم على سفر إن المسافر ورحله على قلت إلا ما وقي الله). (ل) بلا سند عن أبي هريرة وله مسندًا عنه: "لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر أن الله بالمسافر لرحيم". ١٥٠٠ - ز (لو قضى أو قدر كان). (قط) في (الإفراد)، (عم) عن أنس رضي الله تعالى عنه. ١٥٠١ - ث (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء).

стр. 461

(ت) وصححه (ط، عم) والضياء في المختارة) عن سهل بن سعد (خط، قض) عن ابن عمر به. وحديث سهل عند (ما، حا) ولفظه: كنا مع رسول الله ﷺ بذي الخليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها فقال: "أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده: للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها قطرة أبدًا". قلت: وعند (أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي فرعون منها شربة ماء. وعنده عن الحسن رفعه: "والذي نفسي بيده ما تعدل الدنيا عند الله جديا من الغنم". ولابن عساكر عن أبي هريرة: "لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقي كافرًا شربة". ولابن المبارك والبغوي عن عثمان بن عبيد الله بن رافع عن رجال من الصحابة: "لو أن الدنيا تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا". (عم) عن ابن عباس: "لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء". ١٥٠٢ - ث (لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا كان قوت المؤمن منها حلالًا). ليس بحديث وإنما هو من كلام الفضيل بن عياض والإشارة به إلى أن المؤمن لا يأكل إلا عند ضرورة. ١٥٠٣ - و (لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا). موضوع كما قال ابن القيم وابن حجر ولا يصح فيه شيء. ١٥٠٤ - ز (لو كان جريج فقيها عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة

стр. 462

ربه). الحسن بن سفيان، والحكيم الترمذي، (عم، هـ) عن حوشب الفهري. ومن شواهده ما عند (ش) عن طلق بن عليّ: "لو أدركت والديّ أو أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء وقد دعتني يا محمد لأجبتها لبيك". وفي لفظ عنده عن عليّ بن سفيان مرسلًا: "لو دعاني والداي أو أحدهما وأنا في الصلاة لأجبته". ١٥٠٥ - ز (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب). (أ، ت، حا) عن عقبة بن عامر، (ط) عن عصمة بن مالك. ١٥٠٦ - ز (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين). (أ، ما) عن أسماء بنت عميس، (ت) عنها وعن ابن عباس. ١٥٠٧ - و (لو كان الصبر رجلًا كان كريمًا). (ط، عس) عن عائشة. ١٥٠٨ - ز (لو كان العسر في جحر لجاء اليسر حتَّى يخرجه). (حا) وقال غريب بلفظ: "لو جاء العسر فدخل في جحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه". ١٥٠٩ - ز (لو كان العلم معلقًا بالثريا لناله قوم من أبناء فارس). (عم) عن أبي هريرة والشيرازي عن قيس بن سعد به. وحديث أبي هريرة عند (ق، ت، ن) وغيرهم ولفظه: كنا جلوسًا عند النَّبِيّ ﷺ حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها فلما بلغ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (١)، قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا فوضع يده على سلمان الفارسي فقال: والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء.

стр. 463

وعند (ت، ط، هـ) وغيرهم عنه، قال: "تلا رسول الله هذه الآية ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (١) فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا وضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان ثم قال: هذا وقومه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطًا بالثريا لتناوله رجال من فارس". ولابن مردويه عن جابر أن النَّبِيّ ﷺ هذه الآية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ (١) فسئل من هم؟ قال: فارس لو كان الدين بالثريا لتناوله رجال من فارس. ١٥١٠ - و (لو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء). الطيالسي عن عائشة: لو كان فذكره. قلت: (عم) عنهما: "لو كان البذاء رجلًا لكان رجل سوء". والخرائطي في (مساوئ الأخلاق) عنها: "لو كان سوء الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجل سوء وإن الله لم يخلقني فحاشًا". وله في (مكارم الأخلاق) عنها: "لو كان حسن الخلق رجلًا يمشي في الناس لكان رجلًا صالحًا". (خط) عنها: "لو كان الحياء رجلًا لكان رجلًا صالحًا". ١٥١١ - و (لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيًا ولو كان له واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب). (أ، ق) عن أنس وعن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير (أ، ما) عن أبي هريرة (ت) عن بريدة وعند (أ، حب) عن جابر: "لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم يتمنى مثله ثم يتمنى أودية ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب".

стр. 464

وعند (م) عن أبي موسى: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني حفظت منها "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب". وأخرجه أبو عبيد وابن الضريس ولفظه: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظ منها: "إن الله سيؤيد هذا الدين برجال مالهم من خلاق". ولفظ ابن الضريس: "ليؤيدن الله هذا الدين برجال ما لهم في الآخرة من خلاق ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمني واديا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب إلا من تاب فيتوب الله عليه والله غفور رحيم". ولأبي عبيد (أ، ع، ط) عن زيد بن أرقم: كنا نقرأ على عهد رسول الله ﷺ : "لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وفي الباب عن أبي واقد الليثي، وعن أبي بن كعب وغيرهما". ١٥١٢ - و (لو كان المؤمن في جحر ضب لقيض الله له من يؤذيه). (ط، هـ) عن أنس. ١٥١٣ - و (لو كان المؤمن في جحر فأرة لقيض الله له فيه من يؤذيه). دي، قض) عن عليّ به وهو ضعيف. وعند (ل): "لو خلق المؤمن على رأس جبل لابدّ له من منافق يؤذيه. قلت: ولابن أبي شيبة عن .. (١): "لو كان المؤمن على قصبة في البحر لقيض الله له من يؤذيه". ولأبي سعيد النقاش في (معجمه)، وابن النجار في (تاريخه) عن عليّ: "لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه".

стр. 465

(هـ) عن الفضيل بن عياض قال: إذا أراد الله أن يحب العبد سلط الله عليه من يظلمه. ١٥١٤ - ز (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) (أ) عن معاذ، (ت) عن أبي هريرة، (حا) عن بريدة. وفي الباب عن عائشة، وابن أبي أوفى، وقيس بن سعد. ١٥١٥ - ز (لو كنت متخذًا من أمتي خليلًا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكنه أخي وصاحبي - وفي لفظ: أخي في الدين وصاحبي في الغار). (أ) عن ابن الزبير، (خ) عنه وعن ابن عباس، والشيرازي في (الألقاب) عن سعد. وعند (م) عن ابن مسعود: "لو كنت متخذا خليلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلًا ولكن صاحبكم خليل الله". وفي رواية: "لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله صاحبكم خليلًا". واللفظ الأول عند (ط، حا) في (تاريخه) عن أبي واقد. وفي الباب عن البراء، وجابر، وغيرهما. ١٥١٦ - و (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم). (م) عن أبي هريرة: "والذي نفسي بيده لو لم" وذكره به. وله عن أبي أيوب: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم". وفي لفظ: "لو أنكم لم يكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرهما لهم". وعند (أ) عن ابن عباس: "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم". (قض) عن ابن عمر مثله إلا أنه قال: "فيغفر لهم ويدخلهم الجنة".

стр. 466

(بز، ها) عن أنس: "لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب". وأخرجه (ل) عنه وعن أبي سعيد. ١٥١٧ - و (لو مد مسجدي إلى صنعاء كان مسجدي). (ل) عن أبي هريرة، ولابن أبي شيبة عن خباب أن النَّبِيّ ﷺ قال يومًا وهو في مصلاه: "لو زدنا في مسجدنا وأشار بيده نحو القبلة". وله معضلًا عن عمر أنه قال: "لو مد مسجد النَّبِيّ ﷺ كان منه". وله عن ابن أبي عمره أنه قال: زاد عمر في المسجد شاميه ثم قال: لو زدنا فيه حتَّى نبلغ الحنانة كان مسجد رسول الله ﷺ . وكلها ضعيفة وتقدم في حرف الصاد. ١٥١٨ - ز (لو منع الناس عن فت البعر لفتوه وقالوا: ما منعنا منه إلا أن فيه شيئًا). (ط، عم) في ترجمة السميعي عن عبدة السوائي قال: لغط قوم قرب النَّبِيّ ﷺ فقال بعض أصحابه يا رسول الله لو بعثت إلى هؤلاء بعض من ينهاهم عن هذا فقال: "لو بعثت إليهم فنهيتهم أن لا يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة". رجاله رجال الصحيح. وكذا عند (ط) عن أبي جحيفة قال: كان رسول الله ﷺ قاعدًا ذات يوم وقدامه قومه يصنعون شيئًا فكرهه من كلامهم ولغطًا فقيل يا رسول الله ألا تنهاهم فقال: "لو نهيتم عن الحجون لأوشك أحدهم أن يأتيه وليس له حاجة". رجاله رجال الصحيح أيضًا. ١٥١٩ - و (لو وزن إيمان أبي بكر وإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر). ابن راهويه، (هـ) عن عمر من قوله.

стр. 467

وسنده صحيح. (ل) عن ابن عمر: "لو وضع إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها". وهو عند (ي) بلفظ: "لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجحهم". وله شاهد من حديث أبي بكرة. ١٥٢٠ - ث (لو وزن خوف المؤمن ورجاءه لاعتدلا). لا يعرف مرفوعًا لكن أخرجه عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن ثابت البناني من قوله بلفظ كانا سواء. وأخرجه (هـ) عنه عن مطرف من قوله بلفظ ما رجح أحدهما على صاحبه. وله عن الأصمعي عن مطرف: "لو وزن خوف المؤمن ورجاءه بميزان ما كان بينهما خيط شعره. وله عن سفيان بن عيينة عن شعبة من قوله بلفظ: "ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاؤه على خوفه". وله عن أبي على الروزباري قال: الخوف والرجاء كجناحيّ الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم طيرانه، وإذا انتقص واحد منهما وقع فيه النقص وإذا ذهبا جميعًا صار الطائر في حد الموت لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا انتهى. ١٥٢١ - ز (لو وضعت لا إله إلا الله في كفة ووضعت السموات والأرض في كفة لرجحت بهن لا إله إلا الله). المستغفري في (الدعوات) عن أبي هريرة بنحوه وهو معروف من حديث أبي سعد بلفظ: "لو أن السموات السبع وعامرهن والأرضين السبع في كفة مالت بهن لا إلا إلا الله".

стр. 468

أخرجه (ن) في (اليوم والليلة)، (حب، حا) وصححاه. ١٥٢٢ - ز (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم ولكن البينة على المدعى واليمين على من أنكر). (هـ) في (السنن) عن ابن عباس. وفي لفظ: "لو يعطى الناس بدعواهم لادعي رجال دماء رجال وأموالهم ولكن البينة على الطالب واليمين على المطلوب". وهو عند (أ، ق، ما) بلفظ: الو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه". وزعم الأصيلي كما ذكره عياض أن قوله: "ولكن" إلى آخره مدرج من كلام ابن عباس. ١٥٢٣ - و (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا). مالك (أ، ق، ن) عن أبي هريرة به وتمامه: "ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا". (أ) عن أبي سعيد: "لو يعلم الناس ما في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف". (م) عن أبي هريرة: "لو تعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة". (ما) عن عائشة: "لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوًا". ١٥٢٤ - و (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده). (أ، خ، ت، ما) عن ابن عمر وفي لفظ: "لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم". وعقدت اللفظ الأول بقولي:

стр. 469

صح حديث عن رسول الله من … يعمل به في السير نال رشده لو يعلم الإنسان ما في الوحدة … ما سار راكب بليل وحده وعند (أ، د، ت) عن ابن عمرو: "الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة راكب". ١٥٢٥ - و (لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبًا). (طي) عن معاذ، وجزم الخلال بوضعه. وقال الشافعي عن ابن عيينة: نظر إلى ابن أبجر وفي صفرة فقال لي: عليك بالحلبة بالعسل. أخرجه (هـ) في (المناقب). ١٥٢٦ - ز (لو يؤاخذني الله وابن مريم بما جنت هاتان وأشار بأصبعيه لعذبنا لا يظلمنا شيئًا). (عم) عن أبي هريرة. ١٥٢٧ - ز (لولا الأمل خاب العمل). هذا ليس بحديث وإنما هو مثل معناه: أن الأمل لولا أنه يلقى على الناس ما عمرت الدنيا وتمت الأعمال، والأمل من هذه الحيثية نعمة على الخلق. وعند (أ) في (الزهد) عن الحسن قال: كان آدم ﵇ قبل أن يصيب الخطيئة أجله بين عينيه وأمله وراء ظهره فلما أصاب الخطيئة جعل أمله بين عينيه وأجله وراء ظهره والحكمة فيه أنه حين أهبط إلى دار لا يعمرها هو وذريته إلا بالآمال ألقيت عليهم لتتم أعمالهم فيستقيم معاشهم. ١٥٢٨ - ز (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). مالك (أ، ق، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ، د، ن) عن زيد بن ثابت به. وأخرجه (أنت) عن زيد بن خالد الجهني زاد: "ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل".

стр. 470

ولمالك، والشافعى، والضياء في (المختارة)، (هـ) عن أبى هريرة، (ط) عن عليّ "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". (أ، ت) عن أبى هريرة: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك". (حا، هـ) عنه: "لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك مع الوضوء، ولأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل". (د، ن) عنه: "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم أن يؤخروا العشاء وبالسواك عند كل صلاة". (أ، ت، ما) عنه: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه". (حا) عن العباس: "لولا أن أشق على أمتى لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم الوضوء". (بز) عن ابن عباس: "لولا تضعفوا لأمرتكم بالسواك عند كل صلاة". ١٥٢٩ - ز (لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يختر اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها). (أ، ق) عن أبى هريرة. ١٥٣٠ - ز (لولا الخطأ ما كان الصواب). ليس بحديث. وفى معناه ما أخرجه (عم) عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: من ضحك منه في مسألة لم ينسها، ولنا في هذا المعنى: ما بخل المرء من كلام … إلا تحاماه بعد ذلك لولا الخطأ لم يكن صواب … والناس تستسهل المسالك ١٥٣١ - و (لولا الخِلِّيفا لأذنت). (ش) في كتاب الأذان، (هـ) عن عمر أنه قال به.

стр. 471

ولسعيد بن منصور عن قيس قال قال عمر: لو أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. ١٥٣٢ - ز (لولا عباد الله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبًا). الطيالسى، (ط، ى) بن منده عن مسافع، الديملى، (ع) عن أبى هريرة كلاهما به. ١٥٣٣ - ز (لولا عليّ لهلك عمر). قاله عمر لما أرسل إلى امرأة ذكرته عنده فأجهضت فقال عمر للصحابة ما ترون فقال بعضهم إنما أنت مؤدب لا شئ عليك فقال لعليّ ماذا تقول؟ فقال: غشوك أرى عليك الدية فوداه عمر وقال: لولا عليّ لهلك عمر. ذكره ابن الخباز النحوى في (نهايته). ١٥٣٤ - و (لولا قومك حديث عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم). هكذا اشتهر هذا اللفظ على ألسنة الفقهاء والمعربين وهو عند (ق، ن) عن عائشة بلفظ: "يا عائشة لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابًا شرقيًا وبابًا غربيًا فبلغت به أساسا إبراهيم". وفى لفظ عند (م، ت): "لولا أن الناس حديث عهد بكفر وليس عندى من النفقه ما يقوى على بنيانه يعنى البيت لكنت أدخلت فيه من الحجر خمسة أذرع ولجعلت له بابًا يدخل الناس منه وبابًا يخرجون منه". وفى لفظ عند (م): "لولا أن قومك حديثوا عهد بجاهلية لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله ولجعلت بابها بالأرض ولأدخلت فيها من الحجر". ولمالك (ق، ن) عنها: "ألم ترى أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على

стр. 472

قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر، قال فقال ابن عمر: ما أرى رسول الله ﷺ ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم". ١٥٣٥ - ز (لولا النساء لعبد الله حق عبادته). (ل) عن أنس. ١٥٣٦ - و (ليس الأعمى من عمى بصره الأعمى من عمت بصيرته). (هـ، عس، ل) عن عبد الله بن جراد به. وأخرجه الحكيم الترمذى بلفظ المضارع. وفى الذكر ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (١). ١٥٣٧ - ز (ليس الإيمان بالتمنى ولا بالتحلى الإيمان ما وقر في الصدر وصدقه العمل). (عم، ل)، وابن النجار عن أنس ولفظ ابن النجار: وصدقه الفعل. زاد: "العلم علمان علم باللسان وعلم في القلب فأما علم القلب فالعلم النافع وعلم اللسان حجة الله عن ابن آدم". ١٥٣٨ - و (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابد له من معاشرته حتى يجعل الله تعالى له مخرجًا). الحكيم الترمذى، (حا، ل) عن محمد بن الحنفية به مرسلًا، (هـ، ل) عن أبى فاطمة الأيادى وله صحبة. ١٥٣٩ - و (ليس بالكاذب من أصلح بين اثنين فقال خيرًا أو نمى خيرًا). (ق) عن أم كلثوم بنت عقبة به. وفى لفظ: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرًا أو يقول خيًرا".

стр. 473

١٥٤٠ - و (ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة). قلت: (د، ت، ن) عن جابر به. وله لفظ آخر تقدم في الباء الموحدة وأخرجه باللفظ المذكور هنا، (ط، ن، أ، ت) وزاد: "فإذا تركها فقد أشرك". وقال على: من لم يصل فهو كافر. أخرجه ابن أبي شيبة، (خ) في (تاريخه) وقال ابن عباس: "من ترك الصلاة فقد كفر". أخرجه محمد بن نصر وابن عبد البر. وقال عبد الله بن شقيق العقيلى: كان أصحاب محمد ﷺ لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. أخرجه (ت)، وعند (ط) بسند لا بأس به عن أنس: "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا" (حب) عن بريدة: "بكروا بالصلاة في يوم الغيم فإن من ترك الصلاة فقد كفر". (حب) بإسناد جيد عن ابن عباس: "عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو كافر حلال الدم: شهادة أن ألا إله إلا الله، والصلاة المكتوبة، وصوم رمضان". وذلك كله محمول عند أكثر العلماء على من ترك شيئًا من ذلك جاحدًا لوجوبه، وكذلك بقية أركان الإسلام الخمسة. ١٥٤١ - ث (ليس الخبر كالمعاينة). (ط) قلت: بسند جيد. (ى) والضياء في (المختارة) عن أنس به. زاد (ل): قلت يا رسول الله ما معناه؟ قال: ليس الدنيا كالآخرة". وأخرجه بدون هذه الزيادة (خط) عن أبى هريرة، (قط) في (الأفراد) عن جابر. وهو عند (أ، ط، حب، حا)، والضياء عن ابن عباس وزاد: "إن الله

стр. 474

أخبر موسى ﵇ بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت". (أ، بز، ط، حب، ش) وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس: "يرحم الله موسى ليس المعاين كالمخبر أخبره الله تعالى أن قومه فتنوا بعده فلم يلق الألواح فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح فتكسر منه ما تكسر". قلت: ولابن خزيمة والحسن بن سفيان (ط، خط) عن أنس: ليس المعاين كالمخبر. ١٥٤٢ - ز (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) (أ، ق) عن أبى هريرة (ل) عن ابن مسعود، والعسكرى في (الأمثال) عن أبى هريرة: "ليس الشديد الذي يغلب الناس ولكن الشديد الذي يغلب نفسه عند الغضب". ١٥٤٣ - و (ليس شئ أكرم على الله من الدعاء). (أ، خ) في (الأدب المفرد) (د، ت) وحسنه (ما، حب، ع، عس) عن أبى هريرة به وعند (ط) عن ابن عمرو: "ليس شئ أكرم على الله من المؤمن". أي ليس شئ مطلقًا. وقوله: ليس شئ أكرم على الله من الدعاء: يريد من الأعمال ولا ينافيه كون الصلاة لوقتها أحب الأعمال إلى الله لأن الصلاة مشتملة على الدعاء. ١٥٤٤ - و (ليس شئ خيرًا من ألف مثله إلا الإنسان). (ط) بسند حسن (عس) والضياء في (المختارة) عن سلمان (قض) عن ابن عمر (عس) عن الحسن مرسلًا كلهم به، (عس) عن إبراهيم مرسلًا بلفظ: وليس شئ أفضل من ألف مثله". وله عن جابر: "ما شئ خير من ألف مثله؟ قيل: ما هو يا نبى الله؟ قال: الرجل المسلم".

стр. 475

وله عن الحسن قال: "ما ظننت أن شيئًا يساوى ألفًا مثله حتى رأيت عباد بن الحصين ليلة كابل وقد ثلم العدو في السور ثلة فكان يحرس ذلك الموضع ألف رجل فانهزموا ليلة ويبقى عباد وحده يدافع عن ذلك الموضع إلى أن أصبح وما قدر عليه العدو". (أ) بسند حسن عن ابن عمر: "لا نعلم شيئًا خيرًا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن". ١٥٤٥ - ز (ليس شئ إلا وهو أطوع لله تعالى من ابن آدم). (بز، قط، ط) عن بريدة. ١٥٤٦ - ز (ليس عدوك الذي إذا قتلك أدخلك الجنة، وإذا قتلته كان لك نورًا، ولكن عدوك نفسك التي بين جنبيك، وامرأتك التي تضاجعك على فراشك، وولدك الذي من صلبك فهؤلاء أعدى عدو حولك). (ل) عن أبى مالك الأشعرى به. (عس) عن سعيد بن أبى هلال مرسلًا: "ليس عدوك الذي يقتلك فيدخلك الله به الجنة، وإن قتلته كان لك نورًا، ولكن أعلى الأعداء لك نفسك التي بين جنبيك". وحديث أبى مالك عند (ط) بلفظ: "ليس عدوك الذي إن قتلته كان نورًا، وإن قتلك دخلت الجنة، ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك". وتقدم في الألف لفظ: "أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك". ١٥٤٧ - و (ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في النشور). (ع، ط، هـے) عن ابن عمر وفى لفظ عند (ط): "ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشور كأنى أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤسهم من التراب يقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ (١).

стр. 476

١٥٤٨ - و (ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس). (أ، ق، ت، ما) عن أبى هريرة وتقدم في الغين المعجمة. ١٥٤٩ - ز (ليس في الموت شماتة). (عم) عن سفيان الثورى قال: كان رجل يأتى باب أبى هريرة فيؤذيهم ويثقل عليهم فقيل له قد مات، فقال أبو هريرة: ليس في الموت شماتة ألا هل علمتم أنه أصاب مالا أو ولد له غلام أو استعمل على إمارة. ١٥٥٠ - ز (ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة). مالك، والشافعى، (أ، ق، د، ت، ما) عن أبى سعيد، ومالك، (أ، م، ما) عن جابر. ١٥٥١ - ز (ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى). (أ، د، حب، قط)، وأبو عوانة، والطحاوى عن أبى قتادة. ١٥٥٢ - و (ليس لفاسق غيبة). (ط، ى، هـ) عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. وضعفه (حا) وغيره. قلت: وفى لفظ عند (ط، هـ) وضعفه: "ليس للفاسق غيبة". وهو عند الشيرازى في (الألقاب) بلفظ: "ليس للفاجر غيبة". وللحكيم الترمذى، (عق، ى، حب، ط، هـ) وغيرهم من حديث ابن عون: "أترعون عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس". وقال (قط): موضوع. (ش، هـ، قض) عن أنس: "من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له". قال (هـ) ضعيف، وله بسند جيد عن الحسن قال: ليس في أصحاب

стр. 477

البدع غيبة. وله عن ابن عيينة قال: ثلاثة ليست لهم غيبة الإمام الجائر والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي الناس إلى بدعته وله عن زيد بن أسلم: "إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصى. وله عن شعبة: الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة. ١٥٥٣ - و (ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت). (م، ت، ن) وغيرهم عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: أتيت رسول الله ﷺ فسمعته يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (١) قال: "يقول ابن آدم مالى مالى وليس لك" وذكره. قال السخاوى: والذي في أصول هذا الحديث: "وهل لك من مالك" إلى آخره. ١٥٥٤ - و (ليس للمؤمن راحة دون لقاء ربه). محمد بن نصر في (قيام الليل) عن وهب بن منبه من قوله. قلت: أخرجه ابن المبارك في (الزهد) عن ابن مسعود من قوله بزيادة ولفظه: "ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله، ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد". ١٥٥٥ - ز (ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء). (ل) عن ابن عباس. وهو مشهور من قول الحسن وغيره متمثلًا به. ١٥٥٦ - و (ليس منا من لم يتغن بالقرآن). (خ) عن أبى هريرة زاد في رواية: "يجهر به". قلت: وهو عند أبى عبيد، ومالك، (أ، د، مى، حب، حا) وغيرهم عن سعد

стр. 478

ابن أبي وقاص (ل) عن أبى لبابة بن عبد المنذر (ط، حا) عن ابن عباس وأبى نصر السجزى في (الإنابة) عنه وعن ابن الزبير ومحمد بن نصر في الصلاة وأبى نصر السجزى (حا) عن عائشة (خط) في (المتفق والمفترق) عن أنس. ١٥٥٧ - و (ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه). (ت) عن ابن عمرو (ع) عن أنس (عس) عن عبادة بن الصامت كلهم به. قلت: ولفظ حديث عبادة في رواية: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويجل عالمنا". وهو عند (أ، ط، حا، عس) والحكيم الترمذى وابن جرير ولفظه: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه". وذكر السخاوى ما عند (قض) عن ابن عباس: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر". قال السخاوى ويروى عن أنس قال لى رسول الله ﷺ : "يا أنس ارحم الصغير ووقر الكبير تكن من رفقائى". قلت: وعند (ت) والخرائطى عن أنس والخرائطى عن أبى هريرة وعن ابن مسعود (عم) وأبو موسى المدينى في (الذيل) عن عبد المهيمن بن الأضبط بن يحيى عن أبيه الأضبط (عم) وابن منده عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط عن أبيه عن جده كلهم بلفظ: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا". مقتصرين عليه. (ط) عن أبى أمامة، وعن واثلة بلفظ: "ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا". مقتصرين أيضًا.

стр. 479

(ط) عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا ولا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه". (أ، ت، حا) وصححاه عن ابن عمر: "وليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا". ١٥٥٨ - ز (ليس من البر الصيام في السفر). (أ، ق، د، ن) عن جابر (ما) عن ابن عمر. ١٥٥٩ - و (ليس من خلق المؤمن الملق). (قض) عن معاذ. قلت: أخرجه (ى) عنه وعن أبى أمامة وزاد: "إلا في طلب العلم". وحديث معاذ عند (هـ) وفيه زيادة ولفظه: "ليس من أخلاق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم". ١٥٦٠ - ز (ليس من المروءة الربح على الإخوان). ابن عساكر عن ابن عمرو. ١٥٦١ - ز (ليس من المروءة استخدام الضيف). (عم) عن عمر بن عبد العزيز من قوله. ١٥٦٢ - و (لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل). يجرى على ألسنة الصوفية وفى (رسالة) القشيرى بلفظ: "لى وقت لا يسعنى فيه غير ربى". (باب الميم) ١٥٦٣ - ث (ماء زمزم لما شرب له).

стр. 480

ابن أبي شيبة (أ، ما) وصححه سفيان بن عيينة من المتقدمين والدمياطى والمنذرى من المتأخرين وضعفه النووى عن جابر (هـ) عنه وعن ابن عمرو كلاهما به (قط، حا) عن ابن عباس وزاد: "فإن شربته تستشفى شفاك الله وإن شربته مستعيذًا أعاذك الله وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وإن شربته لشبعك أشبعك الله وهى هزمة جبريل وسقيا إسماعيل ﵉". وحديث جابر عند المستغفرى وزاد فيه: "من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله". وأحسن من هذا كله كما قال ابن حجر ما أخرجه الفاكهى عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: حج معاوية فحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ثم مر لزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لى منها دلوا يا غلام قال: فنزع له منها دلوا فأتى به فشرب وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء وهى لما شرب له. (ل) عن صفية وعن ابن عمر وعن ابن عمرو: "ماء زمزم شفاء من كل داء". وأسانيدها واهية. ومن شواهده ما أخرجه الطيالسى وغيره وأصله في (م) عن أبى ذر: "أنها طعام طعم وشفاء سقم". تتمة: يذكر على بعض الألسنة إن فضيلة ماء زمزم ما دام في محله أو بمكة وهو شئ لا أصل له فقد حمله النبي ﷺ واستهداه من مكة وهو بالمدينة. وكذا كانت عائشة تحمله وسئل عطاء عن حمله فقال: حمله النبي ﷺ والحسن والحسين رضى الله تعالى عنهما. ١٥٦٤ - ز (ما أبين من حى فهو ميت). كلام اشتهر في ألسنة الفقهاء وكتبهم كما قال النووى في شرح المهذب،

стр. 481

قال: وهذه قاعدة مهمة، قال: ودليلها حديث أبى واقد الليثى: قدم النبي ﷺ المدينة وهم يحيون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم فقال: "مايقطع من البهيمة وهى حية فهو ميتة". رواه (د، ت) وحسنه. ١٥٦٥ - و (ما اتخذ الله من ولي جاهل ولو اتخذه لعلمه). قال ابن حجر: ليس بثابت ولكن معناه صحيح. ١٥٦٦ - ط (ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب جانب الحرام). قال (هـ) رواه جابر الجعفى، عن الشعبى، عن ابن مسعود. وفيه ضعف وانقطاع. وقال النووى والعراقى: لا أصل له. ١٥٦٧ - و (ما أحد من الناس إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي ﷺ ). (أ) في (الزهد) عن ابن عباس موقوفًا. ١٥٦٨ - و (ما أخاف على أمتى فتنة أخوف عليها من النساء والخمر). قال السيوطى في (الجامع الصغير): أخرجه يوسف الخفاف في (مشيخته) عن عليّ وهو عند (ل) بلا سند. ١٥٦٩ - ز (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر). (ط) عن البراء. ١٥٧٠ - و (ما أذن الله لشئ ما أذن لنبى حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به). (أ، ق، د، ن) عن أبى هريرة، وأخرجه (حب) ولفظه: "ما أذن الله لشئ كأذنه للذى يتغنى بالقرآن يجهر به". وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبى سلمة مرسلًا ولفظه: "ما أذن الله لشئ كإذنه لعبد يترنم بالقرآن"، ولفظه عند عبد الرازق: "ما أذن الله لشئ ما أذن

стр. 482

الرجل حسن الترنم بالقرآن". ووصله أبو نصر السجزى في (الإبانة) عن أبى سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ﵁. ١٥٧١ - ز (ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة). (عم) عن أنس. ١٥٧٢ - ز (ما ازداد رجل من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بعدًا). هناد بن السرى عن عبيد بن عمير مرسلًا وزاد فيه: "ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه". ١٥٧٣ - ز (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله). (ما، ط) عن أبى أمامة وسنده ضعيف لكن له شواهد. ١٥٧٤ - ز (ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله ردائها علانية إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر). (ط) عن جندب البجلى ويأتى نحوه في: "من أسر". ١٥٧٥ - ز (ما أسكر كثيره فقليله حرام). (د، ت، حب) عن جابر (ن، ما) عن ابن عمرو وهما عند (أ) وله عن عائشة: "ما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام". وأخرجه (خط) في (المتفق والمفترق) ولفظه: "ما أسكر الفرق منه فالجرعة منه خمر". وحديث الترجمة عند ابن قانع وابن شاهين (قط، ط، حا) عن صالح بن جوات بن صالح بن جوات بن جبير، عن أبيه عن جده عن جوات بن جبير. وعند (ط) عن زيد بن ثابت، وعن ابن ضمرة عنه وعن عليّ.

стр. 483

١٥٧٦ - ز (ما أشبه الليلة بالبارحة). هو مثل سائر وقع التمثيل به في كلام ابن عباس قال: ما أشبه الليلة بالبارحة ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا﴾ (١) هؤلاء بنوا إسرائيل أشبهناهم والذي نفسى بيده لتتبُعنَّهم حتى لو دخل رجل جحر ضب لدخلتموه. رواه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ١٥٧٧ - و (ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة - وفى لفظ ولو عاد). (د، ت، بز، ع) عن أبى بكر وسنده ضعيف وله شاهد عند (ط) في الدعاء عن ابن عباس. ١٥٧٨ - و (ما أضيف شئ إلى شئ أفضل من حلم إلى علم). (ش) عن أبى أمامة، قلت: وأخرجه ابن السنى. ١٥٧٩ - و (ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء بعد النبيين امرءًا أصدق لهجة من أبى ذر). (أ، ث، ما، ط) عن ابن عمرو به. قاله السخاوى: وأورده السيوطى في (الجامع الصغير) بلفظ: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر". وبهذا اللفظ أخرجه ابن أبي شيبة (عس) عن أبى الدرداء وهو به عند ابن أبى شيبة (أ، ت) وحسنه (ما، حا) وصححه عن ابن عمرو وابن جرير عن عليّ وابن سعد وابن عساكر عن أبى هريرة زاد في رواية: "فإذا أردتم أن

стр. 484

تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم هديًا وبرًا ونسكًا فعليكم به". وزاد فيه من حديث على: "يطلب شيئًا من الزهد عجز عنه الناس". ولأبى سعد وابن أبي شيبة عن أبى هريرة: "ما أظلت الغبراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبى ذر من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبى ذر". وأخرج الشاشى عن جابر: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء بعد النبيين خيرًا منك يا عمر". وهذا يعارض ما قبله بل مقتضاه تساوى أبى ذر وعمر في ذلك ثم لا يمنع مساواة غيرهما فيه كأبى بكر. نعم يمنع الفضل عليهما فيه. ١٥٨٠ - و (ما أعز الله بجهل قط ولا أذل بحلم قط، ولا نقصت صدقة من مال قط). (ل). قلت: وابن شاهين وأخرجه (قض) بلفظ: "ولا نقص مال من صدقة". وأخرجه (عس) بدون هذه الجملة. قلت: وفى رواية له: "ولا أذل بعلم قط" يذكر العلم عرض الحلم ولعله أصح فإن الحلم لا ينفع بدون العلم. وله عن عبد الله بن المعتز قال: سمعت المنتصر يقول: والله ما عز ذو باطل ولو طلع القمر من جيبه ولا ذل ذو حق ولو اتفق العالم عليه. ١٥٨١ - و (ما أعلم ما وراء جدارى). قال ابن حجر: لا أصل له لكنه أورده في تخريج أحاديث الرافعى في (الخصائص) حديثًا مرفوعًا بلفظ: "لا أعلم". ١٥٨٢ - ث (ما أفلح ذو عيال قط).

стр. 485

(ل) عن أبى هريرة به ورواه (ى) عن عائشة قال: وهو عن النبي ﷺ منكر إنما هو من كلام ابن عيينة. ١٥٨٣ - ز (ما أفلح من ظلم). في معناه: قوله تعالى ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ (١). ١٥٨٤ - ز (ما أقفر من أدم بيت فيه خل). الحكيم الترمذى (ط، عم، هـ، ل) عن أم هانئ والحكيم عن عائشة (هـ) عن ابن عمر به. وهو عنده عن جابر وضعفه بلفظ: "ما أفقر بيت من أدم فيه خل". ١٥٨٥ - و (ما أكرم شاب شيخًا إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه). (ت) عن أنس به وقال: غريب. ١٥٨٦ - ز (ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله). (خط) عن أبى هريرة بلفظ: "إلا وقد جعل له في الأرض دواء". وهو عند (ما، عم) في (الطب) بلفظ: "إلا أنزل له شفاء مقتصرًا عليه". وأخرجه (ما) عن ابن مسعود بلفظ: "ما أنزل الله داء إلا وقد أنزل له الدواء مقتصرًا عليه". وأخرجه (حا) بلفظ: "إلا وقد أنزل له شفاء زاد وفى ألبان البقر شفاء من كل داء". وأخرجه (أ، حا، قط) والحكيم وابن السنى كلاهما في (الطب) ولفظه: "ما أنزل الله داء إلا وقد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله". ١٥٨٧ - و (ما أنصف القارئ المصلى).

стр. 486

قال ابن حجر: لا أعرفه لكنه يغنى عنه حديث البياضى: "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". أخرجه مالك في (الموطأ) عن أبى سعيد قال: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة وقال في الصلاة". ولأبى عبيد عن علي قال: نهى رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة قبل العشاء الآخرة وبعدها يغلط أصحابه. وأخرجه (هـ) ولفظه: "لا يجهر بعضكم على بعض قبل العشاء وبعدها". ١٥٨٨ - ز (ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم). (هـ) عن أبى الدرداء، زاد (ل) "إن يك خيرًا فواها واها وإن يك شرًا فآها آها". وله عن أنس: "ما أنكرتم من سلطانكم فبما نقضتم من أعمالكم". وهو في معنى: كما تكونون يولى عليكم. وتقدم. ١٥٨٩ - ز (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة). (أ) والستة عن رافع بن خديج. ١٥٩٠ - و (ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده بها هدى أو يرده بها عن ردّى). (عم، هـ، ل) في (البعث) عن ابن عمرو. قلت: وعند (هـ) عن عمر: "ما اكتسب المرء مثل عقل يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى".

стр. 487

وأخرجه (ط) بلفظ: "ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله". وعنده بسند ضعيف عن ابن عباس: "نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه". وعند (ما) عن أبى هريرة: "أفضل الصدقة إن يتعلم المرء المسلم علمًا ثم يعلمه أخاه المسلم". ١٥٩١ - ز (ما أوذى أحد ما أوذيت في الله). (عم) عن أنس وأصله في (خ). قلت: وأخرجه (ى) وابن عساكر عن جابر ولم يقل في الله. ١٥٩٢ - ز (ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه فوالله إنى لأعملهم بالله وأشدهم له خشية). (أ، ق) عن عائشة ولهم (د، ت) عن أنس: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى". ١٥٩٣ - ز (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم لينتهون عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم). مالك وابن أبي شيبة (أ، ط، خ، د، ن، ما) عن أنس. ١٥٩٤ - ز (ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان شرطًا ليس في كتاب الله فمردود إلى كتاب الله). (ط) عن ابن عباس وعند (ق) عن عائشة قالت: جاءتنى بريرة فقالت: كاتبت أهلى على تسع أواق في كل عام أوقية فأعينينى فقلت: إن أحب أهلك إن أعدها لهم ويكون ولاؤك لى فعلت، فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم فأبوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله ﷺ جالس فقالت: إنى قد

стр. 488

عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع النبي ﷺ فأخبرت عائشة النبي ﷺ فقال: "خذيها واشترطى لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق". ثم قال: "أما بعد: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن مائة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق". ١٥٩٥ - و (ما بدى شئ يوم الأربعاء إلا تم). قال السخاوى: لم أقف له على أصل ولكن ذكر برهان الإسلام في كتابه (تعليم المتعلم) عن شيخه المرغيناز صاحب (الهداية) في فقه الحنفية أنه كان يوقف بداية السبت على يوم الأربعاء وكان يروى في ذلك حديثًا ويقول: قال رسول الله ﷺ : ما من شئ بدئ به يوم الأربعاء إلا وتم". قال: وهكذا كان يفعل أبى فيروى هذا الحديث بإسناده عن القوام أحمد ابن عبد الرشيد. انتهى. قال: ويعارضه حديث جابر: "يوم الأربعاء يوم نحس مستمر". أخرجه (هـ) ونحوه ما يروى عن ابن عباس: "أنه لا أخذ فيه ولا عطاء". وكلها ضعيفة قال: وبلغنى عن بعض الصالحين عمن لقيناه أنه قال: شكت الأربعاء إلى الله تعالى تشاؤم الناس بها فمنحها إنه ما ابتدئ فيها شئ إلا تم انتهى. قلت: روى ابن أبي حاتم في (تفسيره) عن ذر بن حبش في قوله تعالى ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ (١) قال: يوم الأربعاء. وابن مردويه عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "يوم نحس يوم الأربعاء". والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس: "آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر".

стр. 489

وذكر شيخ الإسلام والذي في "تفسيره" أنه يوم نحس مستمر على الكفار والفجار لا على الأخيار والأبرار فإنه يوم سعد مستمر عليهم. وصدق رضى الله تعالى عنه لأن اليوم الذي هلكت فيه عاد هو اليوم الذي نجا فيه هود وأصحابه المؤمنون وكفاهم الله تعالى فيه أعداءهم الكافرين. قال قتادة في قوله تعالى ﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ (١): يوم مشئوم على القوم مستمر، استمر عليهم شؤمه. رواه ابن جرير وغيره وروى ابن مردويه عن أنس قال: سئل رسول الله ﷺ عن الأيام وسئل عن الأربعاء قال: "يوم نحس". قالوا: كيف ذاك؟ قال: "غرق الله فرعون وقومه فيه وأهلك عادا وثمود أي فيه". فتأمل كيف بيَّن أن نحوسه إنما كان على الهالكين فهو سعود للناجين. ثم أخبر والدى عن نفسه إنه ما أراد أمرًا مهما أراد تمامه ويمنه إلا أخره إلى آخر أربعاء في الشهر فيتم ويكون مباركًا ميمونًا. وكنت كثيرًا ما يدخل قلبى شئ من موت الشيخ الوالد رضى الله تعالى عنه في آخر أربعاء في الشهر فإنه توفى يوم الأربعاء في أول وقت العصر سادس عشرين شوال سنة أربع وثمانين وتسعمائة حتى وقفت على ما ذكرته عنه هنا من هذه العادة المباركة وإن الله تعالى أجرى له هذه العادة المباركة في مهماته لتكون مباركة حتى أتمها بوفاته في آخر أربعاء من الشهر وكانت وفاته مباركة ميمونة عليه وأى مهم يطلب منه وبركته للعبد أعظم من قدومه على ربه ﵎ كما قلت: أعظم الأيام يمنا … يوم ألقى نور عينى حبذا إلى يوم جمع … بين أهوى وبينى ١٥٩٦ - ز (ما بعث الله من نبى إلا قد أنذر أمته الدجال). (أ، ق، د، ت) عن أنس، (خ) عن ابن عمر.

стр. 490

١٥٩٧ - ز (ما بعث نبيًا إلا رعى الغنم وأنا كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط) (خ، ما) عن أبى هريرة. ١٥٩٨ - و (ما بعث نبيًا إلا عاش نصف ما عاش النبي قبله). (عم) النسوى في (مشيخته) عن زيد بن أرقم وسنده حسن ولكن يعكر عليه ما رواه (أ) في الزهد، وابن سعد عن سعيد بن المسيب، (حا) عنه وعن وهيب أنهما قالا: رفع عيسى ابن ثلاث وثلاثين سنة لكن عند (ط) بسند رجاله ثقات إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو المعروف بالديباج، عن أمه فاطمة ابنة الحسين بن عليّ، عن عائشة أنها كانت تقول: إن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة: "إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وإنه عارضنى بالقرآن العام مرتين وأخبرنى: أنه أخبره الله تعالى إنه لم يكن نبى إلا عاش نصف عمر الذي قبله وأخبرنى أن عيسى بن مريم ﵉ عاش عشرين ومائة سنة ولا أرانى إلا والله على رأس الستين" فبكت. الحديث. وعند (عم) عن ابن مسعود: "يا فاطمة إنه لم يعمر نبى إلا نصف عمر الذي قبله". ١٥٩٩ - ز (ما بعد طريق أدى إلى صديق ولا ضاق مكان من حبيب). (عم) من كلام ذى النون المصرى عن يوسف بن الحسين قال: زار ذو النون أخا له في شقة بعيدة فقال ذو النون: ما بعد فذكره. ١٦٠٠ - و (ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه). ابن جميع في (معجمه) عن الشعبى قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: يا أبا عباس ما تعجب من عائشة تذم دهرها وتنشد قول لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب يتآكلون ملاذة ومشحة … ويعاب قائلهم وإن لم يشغب

стр. 491

قال ابن عباس: لئن ذمت عائشة دهرها لقد ذمت عاد دهرها وجد في خزانة عاد سبهم كأطول مايكون من رماحنا عليه مكتوب وذكر الشعر فقال ابن عباس ما بكينا من دهر إلا بكينا عليه. ١٦٠١ - و (ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة). (أ، ق، ن) عن عبد الله بن يزيد المازلى (ت) عن علي وعن أبى هريرة. ١٦٠٢ - ز (ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة). (عم، ل) عن ابن عمر زاد (عم): "وإن منبرى لعلى حوضى" وهذا اللفظ أدور على الألسنة من الذي قبله مع أنه غريب. ١٦٠٣ - و (ما تبعد مصر عن حبيب أو على عاشق). ليس بحديث. ١٦٠٤ - و (ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء). (أ، ق، ت، ن، ما) عن أسامة بن زيد (ت، حا) في الكنى عنه وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل معًا وابن النجار عن سلمان. ١٦٠٥ - ز (ما ترك الحق لعمر صديقًا). هذا غير معروف في كتب الحديث في حق عمر لا عنه ولا عن غيره. وإنما روى ابن سعد في (طبقاته) عن أبى ذر قال ما زال بى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى ما ترك الحق لى صديقًا. نعم تقدم في الحاء المهملة عن ابن عبد البر معناه في (حق عمر). ١٦٠٦ - و (ما ترك عبد شيئًا لله لايتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه). (عم) وابن عساكر عن ابن عمر وله شواهد فعند الأصفهانى في (ترغيبه) عن أبى بن كعب: ما ترك عبد شيئًا لايدعه إلا لله إلا أتاه ما هو خير له منه.

стр. 492

(أ) عنه موقوفًا ما من عبد ترك شيئًا لله تعالى إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح إلا أتاه الله ما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب. (أ) والأصبهانى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أتينا رجلًا من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله شيئًا؟. قال: نعم سمعته يقول: "إنك لن تدع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه". وفى لفظ: "أنك لن تدع شيئًا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرًا منه". رجاله رجال الصحيح. قلت: (عم) عن الشعبى قال: ما ترك أحد في الدنيا شيئًا لله إلا أعطاه في الآخرة ما هو خير منه. ١٦٠٧ - ث (ما ترك القاتل على مقتوله من ذنب). قال ابن كثير: لا نعرف له أصلًا انتهى. وفى معناه ما عند (حب) عن ابن عمران: "السيف محاء للخطايا". (عق) في (الضعفاء) عن أنس: "لا يمر السيف بذنب إلا محاه". (عم، ل) عن عائشة: "قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه". سعيد بن منصور عن عمرو بن شعيب مرسلًا: "من قتل صبرًا كان كفارة لخطاياه". ١٦٠٨ - و (ما تعاظم أحد عليَّ مرتين). الدينورى عن الأصمعى قال: قال أعرابى ما تاه أحد عليَّ مرتين قبل ولم ذاك؟ قال: لأنه إذا تاه على مرة لم أعد إليه. وله عنه قال: قال رجل: "ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه فيَّ يريد أنى أتكبر عليه".

стр. 493

ويروى عن الشافعي في هذا المعنى قلت: نقل القشيرى في (الرسالة) عن يحيى بن معاذ أنه قال التكبر على من تكبر عليك بماله من تواضع. ١٦٠٩ - ز (ما تقبل منها رفع ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال). يعنى حصى الجمار. (ط، قط، حا، هـ) عن أبى سعيد. ١٦١٠ - ز (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة). (ط) عن عمر وتقدم في (حصنوا) من حديث عبادة بن الصامت. ولفظه بمنع الزكاة وفيه زيادة وللشافعى (ى، هـ) عن عائشة: "ما خالطت الصدقة مالًا إلا أهلكته". ١٦١١ - ز (ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما). هناد بن السرى عن أبى هريرة. ١٦١٢ - و (ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق). (ى، ش، ل) عن عائشة به ورواه (قط) بدون قوله وحسن الخلق. وهو ضعيف. قلت: وأخرجه (حا) في تاريخ نيسابور به وبلفظ: "ما جبل الله ولياله إلا على السخاء مقتصرًا عليه". وأخرجه. من طريق آخر عن عروة مرسلًا. ١٦١٣ - ز (ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة). (ط، قض) عن أسامة بن زيد به (حا) عن مطر بن عكامس العبدى ولفظه: ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".

стр. 494

١٦١٤ - ز (ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم). (أ، ع، ط) عن أنس، (حب) عن أبى هريرة: ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه". ولابن أبي شيبة، (حب)، وابن شاهين في (الترغيب) في الذكر وقال: حسن صحيح عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا: "ما جلس قوم مسلمون مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده". (ط، هـ) عن سهل بن الحنظلية: "ما جلس قوم يذكرون الله فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات". ١٦١٥ - ز (ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم). (ت) وحسنه عن أبى هريرة وأبى سعيد معًا، وهو عند ابن شاهين، (هـ) عن أبى هريرة وحده ولفظه: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم الله وإن شاء عفا عنهم". ولابن شاهين عن أبى هريرة وهو حسن كما قاله السيوطى: "ما جلس رجل مجلسًا ولا أضطجع مضجعًا ولا مشى ممشى لا يذكر الله فيه إلا كان تره عليه يوم القيامة". وله عن أنس: "ما جلس قوم مجلسًا فأطالوا الجلوس ثم افترقوا قبل أن

стр. 495

يذكروا الله ويصلى على نبيه إلا كان عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم". ١٦١٦ - و (ما جمع شئ إلى شئ أحسن من حلم إلى علم). (ط، عس) عن علي زاد الثاني وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس ثلاث: من لم تكن فيه فليس منى ولا من الله، حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن معاصى الله". قلت: أخرج الأصبهانى عن أبى إدريس الخولانى قال: ما أووى شئ إلى شئ خير من حلم إلى علم. (هـ) عن الحسن مرسلًا: ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرًا منه: ورع يحجزه عن محارم الله، أو حلم يرد به جهل الجاهل، أو حسن خلق يعش به في الناس". وللحكيم الترمذى عن بريدة: "ثلاث من لم يأت بهن يوم القيامة فلا شئ له: ورع يحجزه عن محارم الله، وخلق يدارى به الناس، وحلم يرد به جهل السفيه". وللخرائطى وابن النجار في (تاريخه) عن ابن عباس: "ثلاث من لم يكن فيه أو واحدة منهن فلا يعتد بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى الله، أو خلق يعيش به في الناس، أو حلم يرد به السفيه". (بز) وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل". ١٦١٧ - ز (ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده). مالك (أ) والستة عن نافع عن ابن عمر (م، ن) عن سالم عنه ولفظه: "ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا وصيته عنده
следующие страницы →