قال ابن عباس: لئن ذمت عائشة دهرها لقد ذمت عاد دهرها وجد في خزانة عاد سبهم كأطول مايكون من رماحنا عليه مكتوب وذكر الشعر فقال ابن عباس ما بكينا من دهر إلا بكينا عليه.
١٦٠١ - و (ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة).
(أ، ق، ن) عن عبد الله بن يزيد المازلى (ت) عن علي وعن أبى هريرة.
١٦٠٢ - ز (ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة).
(عم، ل) عن ابن عمر زاد (عم): "وإن منبرى لعلى حوضى" وهذا اللفظ أدور على الألسنة من الذي قبله مع أنه غريب.
١٦٠٣ - و (ما تبعد مصر عن حبيب أو على عاشق).
ليس بحديث.
١٦٠٤ - و (ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء).
(أ، ق، ت، ن، ما) عن أسامة بن زيد (ت، حا) في الكنى عنه وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل معًا وابن النجار عن سلمان.
١٦٠٥ - ز (ما ترك الحق لعمر صديقًا).
هذا غير معروف في كتب الحديث في حق عمر لا عنه ولا عن غيره.
وإنما روى ابن سعد في (طبقاته) عن أبى ذر قال ما زال بى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى ما ترك الحق لى صديقًا.
نعم تقدم في الحاء المهملة عن ابن عبد البر معناه في (حق عمر).
١٦٠٦ - و (ما ترك عبد شيئًا لله لايتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه).
(عم) وابن عساكر عن ابن عمر وله شواهد فعند الأصفهانى في (ترغيبه) عن أبى بن كعب: ما ترك عبد شيئًا لايدعه إلا لله إلا أتاه ما هو خير له منه.
стр. 492
(أ) عنه موقوفًا ما من عبد ترك شيئًا لله تعالى إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح إلا أتاه الله ما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب.
(أ) والأصبهانى عن قتادة وأبى الدهماء قالا: أتينا رجلًا من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله شيئًا؟. قال: نعم سمعته يقول: "إنك لن تدع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه".
وفى لفظ: "أنك لن تدع شيئًا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرًا منه".
رجاله رجال الصحيح.
قلت: (عم) عن الشعبى قال: ما ترك أحد في الدنيا شيئًا لله إلا أعطاه في الآخرة ما هو خير منه.
١٦٠٧ - ث (ما ترك القاتل على مقتوله من ذنب).
قال ابن كثير: لا نعرف له أصلًا انتهى.
وفى معناه ما عند (حب) عن ابن عمران: "السيف محاء للخطايا".
(عق) في (الضعفاء) عن أنس: "لا يمر السيف بذنب إلا محاه".
(عم، ل) عن عائشة: "قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه".
سعيد بن منصور عن عمرو بن شعيب مرسلًا: "من قتل صبرًا كان كفارة لخطاياه".
١٦٠٨ - و (ما تعاظم أحد عليَّ مرتين).
الدينورى عن الأصمعى قال: قال أعرابى ما تاه أحد عليَّ مرتين قبل ولم ذاك؟ قال: لأنه إذا تاه على مرة لم أعد إليه.
وله عنه قال: قال رجل: "ما رأيت ذا كبر قط إلا تحول داؤه فيَّ يريد أنى أتكبر عليه".
стр. 493
ويروى عن الشافعي في هذا المعنى قلت: نقل القشيرى في (الرسالة) عن يحيى بن معاذ أنه قال التكبر على من تكبر عليك بماله من تواضع.
١٦٠٩ - ز (ما تقبل منها رفع ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال).
يعنى حصى الجمار.
(ط، قط، حا، هـ) عن أبى سعيد.
١٦١٠ - ز (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة).
(ط) عن عمر وتقدم في (حصنوا) من حديث عبادة بن الصامت.
ولفظه بمنع الزكاة وفيه زيادة وللشافعى (ى، هـ) عن عائشة: "ما خالطت الصدقة مالًا إلا أهلكته".
١٦١١ - ز (ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما).
هناد بن السرى عن أبى هريرة.
١٦١٢ - و (ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق).
(ى، ش، ل) عن عائشة به ورواه (قط) بدون قوله وحسن الخلق.
وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه (حا) في تاريخ نيسابور به وبلفظ: "ما جبل الله ولياله إلا على السخاء مقتصرًا عليه".
وأخرجه.
من طريق آخر عن عروة مرسلًا.
١٦١٣ - ز (ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة).
(ط، قض) عن أسامة بن زيد به (حا) عن مطر بن عكامس العبدى ولفظه: ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".
стр. 494
١٦١٤ - ز (ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم).
(أ، ع، ط) عن أنس، (حب) عن أبى هريرة: ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
ولابن أبي شيبة، (حب)، وابن شاهين في (الترغيب) في الذكر وقال: حسن صحيح عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا: "ما جلس قوم مسلمون مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده".
(ط، هـ) عن سهل بن الحنظلية: "ما جلس قوم يذكرون الله فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات".
١٦١٥ - ز (ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم).
(ت) وحسنه عن أبى هريرة وأبى سعيد معًا، وهو عند ابن شاهين، (هـ) عن أبى هريرة وحده ولفظه: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم الله وإن شاء عفا عنهم".
ولابن شاهين عن أبى هريرة وهو حسن كما قاله السيوطى: "ما جلس رجل مجلسًا ولا أضطجع مضجعًا ولا مشى ممشى لا يذكر الله فيه إلا كان تره عليه يوم القيامة".
وله عن أنس: "ما جلس قوم مجلسًا فأطالوا الجلوس ثم افترقوا قبل أن
стр. 495
يذكروا الله ويصلى على نبيه إلا كان عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".
١٦١٦ - و (ما جمع شئ إلى شئ أحسن من حلم إلى علم).
(ط، عس) عن علي زاد الثاني وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس ثلاث: من لم تكن فيه فليس منى ولا من الله، حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس وورع يحجزه عن معاصى الله".
قلت: أخرج الأصبهانى عن أبى إدريس الخولانى قال: ما أووى شئ إلى شئ خير من حلم إلى علم.
(هـ) عن الحسن مرسلًا: ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرًا منه: ورع يحجزه عن محارم الله، أو حلم يرد به جهل الجاهل، أو حسن خلق يعش به في الناس".
وللحكيم الترمذى عن بريدة: "ثلاث من لم يأت بهن يوم القيامة فلا شئ له: ورع يحجزه عن محارم الله، وخلق يدارى به الناس، وحلم يرد به جهل السفيه".
وللخرائطى وابن النجار في (تاريخه) عن ابن عباس: "ثلاث من لم يكن فيه أو واحدة منهن فلا يعتد بشئ من عمله: تقوى تحجزه عن معاصى الله، أو خلق يعيش به في الناس، أو حلم يرد به السفيه".
(بز) وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
١٦١٧ - ز (ما حق امرئ مسلم له شئ يريد أن يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده).
مالك (أ) والستة عن نافع عن ابن عمر (م، ن) عن سالم عنه ولفظه: "ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا وصيته عنده
стр. 496
مكتوبة".
١٦١٨ - و (ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد).
(ط، قض) عن أنس به.
وفى المشورة عن جابر وعن سهل بن سعد وعن سعيد بن المسيب وتقدمت في (رأس العقل).
قلت: (نيا) في العقل عن زائدة قال: إنما نعيش بعقل غيرنا أشار إلى المشورة.
وله عن عمر بن الخطاب: الرجال ثلاثة، فرجل عاقل إذا افتتنت وشبهت تأن في أمره وتنزل عند رأيه وآخر ينزل به الأمر فلا يعرفه فيأتى ذوى الرأى فينزل عند رأيهم، وآخر جائر لا يأتمر رشدًا ولا يطيع مرشدًا. (خط) في (تلخيص المتشابه) عن قتادة قال: الرجال ثلاثة، رجل ونصف رجل ولا شئ، فأما الذي هو رجل فرجل له عقل ورأى يعمل به وهو يشاور وأما الذي هو نصف رجل فرجل له عقل ورأى يعمل به وهو لا يشاور، وأما الذي هو لا شئ فرجل له عقل وليس له رأى يعمل بهوهو لا يشاور وقلت:
ليس من عاش بعقله … مثل من عاش بفضله
إنما الفاضل من ضم … حجى الناس لعقله
وكذا الجاهل من لم … ير في الناس كمثله
نفسه يبصرها كا … ملة من فرط جهله
١٦١٩ - و (ما خلا جسد من حسد).
ليس بحديث ويغنى عند ما عند المدينى في (نزهة الحفاظ) له عن أنس: "كل بنى آدم حسود وبعض أفضل في الحسد من بعض ولا يضر حاسدًا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد" وسنده ضعيف.
(نيا) عن أبى هريرة: "ثلاث لا ينجو منهن أحد الظن والطيرة والحسد".
стр. 497
الحديث. وسنده ضعيف أيضًا
(ش، ط) عن حارثة بن النعمان: "ثلاث لازمات لأمتى: سوء الظن، والحسد، والطيرة. فإذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فاستغفر وإذا تطيرت فامض".
قلت: وروى عن الحسن مرسلًا نحوه وقال: "ألا أنبئكم بالمخرج منها: إذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغ". (نيا) عن جابر: "إذا ظننتم فلا تحققوا وإذا حسدتم فلا تبغوا وإذا تطيرتم فامضوا وعلى الله فتوكلوا وإذا زنتم فارجحوا".
(ى) عن أبى هريرة نحوه بدون الجملة الأخيرة.
١٦٢٠ - و (ما خلا قصير من حكمة).
لى بحديث.
١٦٢١ - و (ما خلا يهوديان بمسلم إلا هما بقتله).
الثعلبى وابن مردويه عن أبى هريرة به
وهو عند (حب) في (الضعفاء): "ما خلا يهودى" بالإفراد.
(ل) بلفظ: "ما خلا قط يهودى بمسلم إلا حدث نفسه بقتله".
قلت: وهو عند (خط) به واشتهر في كلام الناس أنه: ما خلا قط رافضى بسنى إلا حدثته نفسه بقتله وهى من الخصال التي شاركت الرافضة فيها اليهود، كما وقعت الإشارة إلى ذلك في كلام الشعبى كما أخرجه عنه اللالكائى في (شرح السنة).
١٦٢٢ - ز (ما دفع الله كان أعظم).
لم أجده في المرفوع وإنما قال لقمان لابنه في قصة أصاب ابنه فيها بلاء: لعل ما صرف عنك أعظم مما ابتليت به.
стр. 498
أخرجه (نيا) في كتاب (الرضا) عن سعيد بن المسيب موقوفًا عليه.
وذكرت الحديث بطوله في كتاب (حسن التنبه فيما ورد في التشبه).
١٦٢٣ - طو (ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن).
(أ) في (السنة) والطيالسى (ط، عم) عن ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمدًا ﷺ فبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح.
وهو موقوف حسن.
قلت: روى ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال: ما رآه المؤمنون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المؤمنون سيئًا فهو سيئ عند الله.
قال: وكان الأعمش يتأول بعده ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١) الآية.
١٦٢٤ - و (ما رفع أحد أحدًا فوق مقداره إلا واتضع عنده من قدره بأزيد).
ليس في المرفوع وعند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه قال: ما أكرمت أحدًا فوق مقداره إلا اتضع من قدرى عنده بمقدار ما أكرمته به.
وتقدم في أمرنا ما أخرجه (النولسى) في (تنبيه الغافل) عن عليّ موقوفًا: من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته. وهذا في اللئام أشد.
وقال الشافعي: ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والعبد، والفلاح.
وقال: إنه لا صنيعة عند نذل، ولا شكر للئيم، ولا وفاء لعبد.
بل روى (بز) وأنكره عن عائشة: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذى حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في التجنب.
стр. 499
١٦٢٥ - و (ما زال جبريل يوصينى بالجاز حتى ظننت أنه سيورثه).
(أ) والستة عن عائشة وهم إلا (د، ن) عن ابن عمر.
قلت: (أ، خ) في (الأدب المفرد) (ط، هـ) عن ابن عمرو (أ، حب) عن أبى هريرة وعبد بن حميد (خ) في (الأدب المفرد) عن جابر (ط) عن زيد بن ثابت وعن عليّ (أ، ط) عن أبى أمامة، زاد (هـ) في حديث عائشة: "وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عتق".
(ط) عن محمد بن مسلمة: "ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى كنت أنتظر أن يأمرنى بتوريثه".
١٦٢٦ - و (ما سعد أحد برأيه ولا شقى مع مشورة).
(عس) عن جابر في حديث تقدم في: (رأس العقل).
١٦٢٧ - و (ما ضاق مجلس بمتحابين).
(ل) بلا سند عن أنس وعند (هـ) عن ذى النون قال: ما بعد طريق أدى إلى صديق، ولا ضاق مكان من حبيب.
قلت: قدمته عنه فيما بعد وحديث الترجمة بلفظها أخرجه (خط) عن خراش عن أنس كما نبه عليه السيوطى في (الجامع الكبير).
وأخرج الدينورى عن اليزيدى قال: أتيت الخليل بن أحمد وهو على طنفسة فأوسع لى وكرهت التضيق عليه فقال: إنه لا يضيق سم الخياط على متحابين ولا تتسع الدنيا على متباغضين.
١٦٢٨ - و (ما عقبت من عصى الله فيك بمثل أن نطيع الله فيه).
١٦٢٩ - و (ما عال من اقتصد).
(أ) عن ابن مسعود به، وعند (ط) عن ابن عباس ما عال مقتصد (قط).
وفى الباب عن أنس وأبى أمامة وطلحة وعلى وغيرهم، وتقدم في الاقتصاد.
стр. 500
١٦٣٠ - ز (ما عبد الله بشئ أفضل من فقه في دين).
(هـ) عن ابن عمر به وأخرجه ابن النجار بلفظ "في الدين" وزاد: "ونصيحة المسلمين".
(ط، هـ) عن أبى هريرة: "ما عبد الله بشئ أفضل من الفقه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شئ عماد وعماد هذا الدين الفقه".
وتقدم في (الفقه).
وعند (عم) عن جابر: "ما عبد الله بشئ أفضل من حسن الظن".
ولا معارضته بينه وبين ما قبله لأنه حسن الظن بالله من جملة الفقه في الدين.
١٦٣١ - و (ما عبد الله بشئ أفضل من جبر القلوب).
ليس بحديث.
١٦٣٢ - ز (ما عدل وال أتجر في رعيته).
ابن منيع (ط، حا) في (الكنى) عن أبى الأسود المالكى عن أبيه عن جده، والمعنى فيه أن التجارة فيهم تقتضى أن يراعى ويخاف منه فيباع بأقل من غيره ويشترى منه بأكثر، ويحتمل أن يكون معنى الإتجار فيهم أن يعاملهم إذا حكم بينهم في قبول الرشا منهم والمماكسة فيهم معاملة التجار في المماكسة كما هو الآن شأن الحكام من المماكسة للخصمين فيما يصل إلى الحاكم منهما أو من أحدهما فيقال له: خصمك أعطى أكثر منك أو أعطى كذا وكذا فرد أنت عليه ليحكم لك أو يحكم له، والراشون الآن عند الحكام أشد حيلة في ذلك من السماسرة والدلالين فإنا لله وإنا عليه راجعون.
١٦٣٣ - و (ما عزل من ولى ولده).
لا أصل له.
стр. 501
قلت: وإنما هو في معنى قولهم لمن خلف عن أبيه بمثل أخلاقه أو بأحسن منها من خلف مثلك ما مات.
١٦٣٤ - و (ما عز شئ إلا وهان).
هو معنى ما في الصحيح في ذكر العضباء: "حق على الله ألا يرفع شئ من الدنيا إلا وضعه".
١٦٣٥ - و (ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض تلك النعمة للزوال).
(ع، هـ، عس) عن معاذ به.
قلت: وأخرجه أبو سعد السماك في (مشيخته) وأبو إسحاق المستملى في (معجمه)، (خط) وابن النجار في (تاريخى بغداد). قال السيوطى في الجامع الصغير: وفيه أحمد بن معدان العبدى. قال أبو حاتم: مجهول والحديث الذي رواه باطل.
وضعفه (هـ) لكن أخرجه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا عليه بسند مقبول.
وأخرجه (نيا) في (قضاء الحوائج) عن عائشة ولفظه: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا أشتد عليه مؤنة الناس ومن لم يحمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال" انتهى.
(ط، هـ) عن ابن عمر: إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرهم فيها ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".
(هـ) عن أبى هريرة: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة أسبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزاول".
وله عن الفضيل بن عياض أنه قال: أما علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقمًا.
стр. 502
قلت: (ط) بإسناد جيد عن ابن عباس: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزاول".
وله عن ابن عمرو: "إن الله عند أقوام، نعم يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس ما لم يملوهم فإذا ملوهم نقلها إلى غيرهم".
١٦٣٦ - و (ما عمل أفضل من أشباع كبد جائعة).
(ل) عن أنس به.
١٦٣٧ - ز (ما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر).
(أ، ت) وحسنه عن أبى كبشة الأنمارى: ثلاث أقسم عليهن: "ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر" الحديث.
ولابن جرير عن عبد الرحمن ابن عوف: "ما فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح الله عليه باب فقر لأن العفة خير".
(هـ) عن أبى هريرة: "مافتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة، ولا فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة".
١٦٣٨ - و (ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة ولكن شئ وقر في صدره).
ليس في المرفوع وإنما أخرجه الحكيم الترمذى عن بكر بن عبد الله المزنى من قوله، ولفظه: "ما فضل أبو بكر الناس بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام، ولكن شئ وقر في صدره".
١٦٣٩ - ز (ما في السماء ملك إلا وهو يوقى عمر ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفر من عمر).
(حا) في (تاريخ نيسابور) (عم) في (فضائل الصحابة) (ل) عن
стр. 503
ابن عباس.
١٦٤٠ - و (ما قبض نبى إلا في المحل الذي يحب أن يدفن فيه).
(ت، ع) عن عائشة وأخرجه (ت) وابن منيع عن أبيها بلفظ: "ما قبض الله نبيًا".
١٦٤١ - و (ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه).
(عم، ل) عن ابن عمر والأزرقى عنه وعن أبى سعيد، وله عن الربيع بن خثيم قال: قلت لأبى الطفيل هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابًا تسد الطريق؟ قال: سألت عنها ابن عباس فقال: إن الله وكل بها ملكًا فما تقبل منه رفع وما لم يتقبل من ترك.
وتقدم من حديث أبى سعيد في: "ما تقبل".
وهذه إحدى الآيات الخمس التي بمنى كما ذكره التقى الفاسى في (شفاء الغرام) وهى: اتساع منى للحجيج مع ضيقها في الأعين وإن الحدأة لا تخطف اللحم بها، وإن الذباب لا يقع في الطعام. وإن كان لا تنفك عنه في الغالب كاللحم والعسل، وقلة البعوض بها، وإن الجمار مع كثرتها لا تصير هضابًا.
١٦٤٢ - و (ما قدر يكن).
(عم) عن خالد بن رافع واختلف في صحته أن النبي ﷺ قال لابن مسعود: "لا يكثر همك ما قدر يكن وما ترزق يأتك".
وفى لفظ: "ما يقدر يكن".
قلت: وأخرجه الأصبهانى عن مالك بن عمرو المعافرى مرسلًا.
وأخرجه (هـ) في (القدر) عن ابن مسعود.
وفى (البعث) عن مالك بن عبادة، وعند (عم) عن أنس قال: خدمت النبي ﷺ عشر سنين فما لامنى فيما نسيت ولا فيما ضيعت فإن لامنى بعض أهله قال: "دعوه فما قدر فهو كائن".
стр. 504
وفى رواية: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين وكان بعض أهله إذا قال لى شيئًا قال: "دعوه فما قدر سيكون".
(أ، ط) عن أبى سعيد الزرقى: "ما قدر في الرحم سيكون".
(أ، ما، حب) عن جابر: "ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا وهى كائنة".
ولابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: دخلت المسجد وأنا أرى أن قد أصبحت فإذا عليّ ليل طويل وإذا ليس فيه أحد غيرى فقمت فسمعت حركة خلفى ففزعت فقال: أيها الممتلئ قلبه فرقًا لا تفرق أو قال: لا تفزع وقل: اللهم إنك مليك مقتدر وما تشاء من أمر يكون قال سعيد: فما سألت الله شيئًا إلا استجاب لى.
١٦٤٣ - و (ما قل وكفى خير مما كثر وألهى).
(ع، عس) عن أبى سعيد به وتقدم في (لدوا للموت) عن أبى هريرة: "أن ملكًا بباب من أبواب السماء يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى" وفيه عن عقبة بن عامر وعن أبى أمامة والتغلبى.
١٦٤٤ - ز (ما كان مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه).
(ل) عن عليّ.
١٦٤٥ - ز (ما كان الرفق في شئ إلا زانه، ولا نزع من شئ إلا شانه).
(حب) عن أنس به وعند (م) عن عائشة: "عليك بالرفق إن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شانه".
(أ، د، نيا، حب) عنها: "يا عائشة عليك بتقوى الله والرفق فإن الرفق لم يكن في شئ إلا زانه ولا نزع من شئ قط، إلا شانه".
(م) عنها: "يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه".
(نيا) في (ذم الغضب) والحكيم الترمذى والخرائطى.
стр. 505
في مكارم الأخلاق (عم) عنها: (يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من خير الدنيا والآخرة".
(ما) في (الكنى) عنها: "يا عائشة، إن الرفق لو كان خلقًا ما رأى الناس خلقًا أحسن منه ولو كان الخرق خلقًا ما رأى الناس خلقًا أقبح منه".
ولا مخالفة بين ذلك وبين ما عند (أ، خ) في (الأدب المفرد) (ت) وحسنه (ما، هـ) عن أنس: "ما كان الفحش قط في شئ إلا شانه، ولا كان الحياء قط في شئ إلا زانه" فإن غاية ما فى ذلك اشتراك الرفق والحياء في زين كل منهما لما كان فيه واشتراك العنف والفحش في شين كل منهما لما كان فيه.
١٦٤٦ - و (ما كثر آذان بلدة إلا قل بردها).
(ل) بلا سند عن عليّ.
١٦٤٧ - و (ما كسوا الباعة فإنهم لا خلاق لهم).
تقدم عن سفيان في (حاكوا الباعة).
١٦٤٨ - ز (ما لى وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها).
(أ، ت) وقال: حسن صحيح.
(ما، ط، حا، هـ) وصححه في (الشعب) عن ابن مسعود به فقال: نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله لو بسطنا لك وطاء فقال: وذكره.
وعند (أ، ط، حب، حا، هـ) عن ابن عباس قال: دخل عمر على رسول الله ﷺ وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال: يا رسول الله لو اتخذت فراشًا أوثر من هذا فقال: "ما لى وللدنيا وما للدنيا وما لى والذي نفسى بيده ما مثلى ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من
стр. 506
نهار ثم راح وتركها".
١٦٤٩ - ز (ما كل ما يعلم يقال).
لا يعرف مسندًا بهذا اللفظ لكنه في معنى: "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم"، "وحدثوا الناس بما يعرفون"، وقد تقدما.
١٦٥٠ - و (ما كل مرة تسلم الجرة).
ليس بحديث إنما هو مثل.
١٦٥١ - ز (ما المسئول عنها بأعلم من السائل - يعنى الساعة).
قاله ﷺ لجبريل ﵇ في حديث سؤاله عن الإيمان والإسلام والإحسان والساعة كما ثبت في (الصحيحين) وغيرهما عن أبى هريرة.
وفى م وغيره عن عمر.
١٦٥٢ - و (ما المعطى من سعة بأعظم أجرًا من الأخذ من حاجة).
(حب) في (الضعفاء) (ط، عم) عن أنس به، وفى لفظ: "ما الذي يعطى من سعة بأعظم أجرًا من الذي يقبل إذا كان محتاجًا".
وعند (ط) عن ابن عمر: "ما المعطى من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجًا".
١٦٥٣ - و (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينة من الجن وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياى لكن الله أعاننى عليه فأسلم).
(أ، خ) عن ابن مسعود وفى معناه أحاديث منها مابعده.
١٦٥٤ - ز (ما منكم من أحد إلا وله شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم ولا يأمر إلا بخير).
(م) عن ابن مسعود به (م) عن عائشة، (ط) عن أسامة بن شريك بلفظ: ما منكم من أحد إلا ومعه شيطان، قالوا: وأنت يا رسول الله، قال: "وأنا إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم".
стр. 507
١٦٥٥ - و (ما من أحد من أصحابى يموت بأرض إلا بعث قائدًا - يعنى لأهلها - ونورًا لهم إلى يوم القيامة).
(ت) والضياء في الأحديث المختارة عن بريدة به. وفى لفظ: "من مات من أصحابى بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة".
١٦٥٦ - ز (ما من أحد يموت إلا ندم إن كان محسنًا ندم أن لا يكون ازداد وإن كان مسيئًا ندم أن لا يكون نزع).
ابن المبارك في (الزهد) (ت) عن أبى هريرة.
١٦٥٧ - ز (ما من أحد يوم القيامة غنى ولا فقير إلا ود إنما كان أقل من الدنيا قوتًا).
(أ، ما).
قال السيوطى: وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات) فأفرط.
(خط) عن ابن مسعود: "ما من أحد إلا وهو يتمنى يوم القيامة إنه كان ما أكل في الدنيا قوتًا".
ولهناد بن السرى عن أنس: "ما من ذى شئ إلا يود يوم القيامة إنما أوتى من الدنيا قوتًا".
١٦٥٨ - ز (ما من ذنب إلا وله عند الله توبة إلا سوء الخلق فإنه لا يتوب صاحبه من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه).
أبو عثمان الصابونى في (الأربعين) عن عائشة.
١٦٥٩ - و (ما من رمانة من رمانكم هذا إلا وهى تلقح بحبة من رمان الجنة).
(ى، ل) عن ابن عباس وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه (حا) في (تاريخ نيسابور).
وقال: (ى) هذا حديث باطل.
стр. 508
١٦٦٠ - ز (ما من سقم ولا وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها).
(ط) عن عائشة به.
وأصله عند (م) ولفظه: (ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة".
وفى (الموطأ) عن أبى سعيد: "ما من مؤمن يصيبه وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن ولا هم يهمه إلا كفر الله سيئاته.
وهو عند (أ، ق) عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا بلفظ: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه".
وأخرج حديث أبى سعيد (حا) في (تاريخ نيسابور) (عم) بلفظ: "ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه أو شوكة تؤذيه فما سوى ذلك إلا رفعه الله بها درجة يوم القيامة وكفر بها عنه خطيئة".
ولمالك (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حب) عن جابر: "ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضًا ألا حط الله بها عنه من خطاياه".
(ق) عن ابن مسعود: "ما من مسلم يصيبه أذى: شوكة فما فوقها إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة أوراقها".
١٦٦١ - و (ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق).
(ابن لال) عن ابن عباس وتقدم في الباء الموحدة.
١٦٦٢ - و (ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعًا إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم).
(ل) عن معاذ وهو ضعيف.
لكن في تنفير العالم من إتيان السلطان والأمراء أشياء كثيرة جمع السيوطى
стр. 509
غالبها في مصنف وسماه: (ما رواه الأساطين في عدم إتيان السلاطين).
وقد لخصته في منظومة حافلة.
١٦٦٣ - ز (ما من فرحة إلا ولها ترحة).
ابن أبي شيبة عن الحسن مرسلًا: "ما دخل بيتًا حبرة إلا دخلته عبرة".
ولابن المبارك في (الزهد) عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا: والذي نفسى بيده ما امتلأت دار حبره إلا امتلأت عبرة، وما كانت فرحة إلا تبعتها ترحة".
وللدينورى في (المجالسة) عن أبى حازم قال: ما في الدنيا شئ يسرك إلا وقد ألزق به شئ يسؤك.
١٦٦٤ - و (ما من مسلم يسلم عليَّ إلا رد الله عليَّ روحى حتى أرد عليه).
(أ، د) عن أبى هريرة به وفى لفظ عنده "إلا ورد" بزيادة الواو.
١٦٦٥ - ز (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه فتنة القبر).
(أ، ت) عن ابن عمر به.
ولفظ حميد بن زنجويه في (ترغيبه): "ما من مسلم ولا مسلمة".
وأخرجه (ط) عن ابن عمرو (عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
ولحميد بن زنجويه عن إياس بن بكير: "من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد ويوقى فتنة القبر".
١٦٦٦ - ز (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا).
(أ، د) وحسنه (ما) وغيرهم عن البراء.
وفى لفظ عند (أ، ما): "من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه ويأخذ بيده لا يأخذ بيده إلا الله فلا يفترقان حتى يغفر لهما".
وفى آخر عند (د): "إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما".
стр. 510
(ط) عن أبي داود الأعمى وهو متروك قال: لقيني البراء بن عازب فأخذ بيدي وصافحني وضحك في وجهي ثم قال: تدرى لم أخذت بيدك؟ قلت: لا إلا أنني ظننت أنك لم تفعله إلا لخير فقال: إن النبي ﷺ لقيني ففعل بي مثل ذلك ثم قال: "تدرى لم فعلت لك ذلك؟ " قلت: لا قال: "إن المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحك كل منهما في وجه صاحبه لا يفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما".
(أ) واللفظ له (بز، ع): "عن أنس ما من مسلمين التقيا فأخذا أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًّا على الله أن يحضر دعائهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما وما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم بحسنات".
(ط) عن حذيفة: "أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتسائلا أنزل الله بينهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسائلة لأخيه".
١٦٦٧ - ز (ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب إلا أنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر).
(ت) وقال: حسن صحيح عن أنس وسبق في (ما بعث الله).
(ط) عن معاذ: "ما من نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني أحذركم أمر الدجال أنه أعور وإن ربي ليس بأعور بين عينيه مكتوب كافر يقرؤه الكاتب وغير الكاتب معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار".
١٦٦٨ - ز (ما من نبي إلا وقد رعى الغنم).
هناد بن السري عن عبيد بن عمير مرسلًا وسبق أيضًا.
١٦٦٩ - ز (ما من والى عشرة إلا يأتي يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه أطلقه عدله وأوبقه جوره).
стр. 511
(عم) عن ثوبان (هـ) في (السنن) عن أبي هريرة "ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه".
وهو عند ابن أبي شيبة، ولفظه: "ما من أمير ثلاثة لا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوبقه".
وهذه الرواية تدل على أن ذكر العشرة مثال.
ولابن أبي شيبة (أ، ط، هـ) عن سعد بن عبادة. "ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى به يوم القيامة مغلولًا يده إلى عنقه لا يفكه من غلة ذلك إلا العدل".
وعند (م) عن معقل بن يسار: "ما من أمير يلى أمر المسلمين ثم لا يجهد الهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".
١٦٧٠ - ز (ما من يوم اثنين ولا خميس إلا ترفع فيه الأعمال إلا المتهاجرون).
(ط) عن أبي أيوب.
وفي الباب أحاديث تقدم في (تعرض).
١٦٧١ - ز (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا).
(خ) عن أبي هريرة.
١٦٧٢ - ز (ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن).
(ط) عن ابن عمر به وهو عند عبد بن حميد، والبغوي، وابن قانع (ت) وقال: غريب.
(حا، عس، هـ) عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده.
قال: (ت): هذا عندي مرسل، وعند (عس)، وابن النجار عن ابن عمر: "ما ورث والد ولده أفضل من أدب حسن".
١٦٧٣ - و (ما نزعت الرحمة إلا من شقي).
стр. 512
(حا، قض) عن أبي هريرة به.
وهو عند (خ) في (الأدب المفرد) (د. ت) وحسنه (حب) وصححه بلفظ: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي".
قلت: وفي (الصحيحين) عن عائشة جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: "إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم فقال رسول الله ﷺ : "إذا ملك لك نزع الله الرحمة من قلبك".
١٦٧٤ - و (مانع الزكاة يوم القيامة في النار).
(ط) عن أنس به.
١٦٧٥ - ز (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر).
(أ، ن، ما) عن أبي هريرة وحسنه ابن كثير (خط) عن علي وحديث أبي هريرة عند (عم) ولفظه: "ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر".
١٦٧٦ - ث (ما نقص مال من صدقة).
(قض) عن أم سلمة بزيادة: "ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا".
قلت: هو عند (ط) في (الصغير) والخرائطي في (مكارم الأخلاق) وزاد: "فاعفو يعزكم الله".
١٦٧٧ - ز (ما فتح رجل على نفسه باب مسئلة إلا فتح الله عليه باب فقر).
(ط، هـ) عن ابن عباس: "ما نقصت صدقة عن مال قط، وما من عبد يديه الصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ولا فتح عبد باب مسئلة له عنها غني إلا فتح الله عليه باب فقر".
وعند (أ) عن أبي هريرة: "ما نقصت صدقة من مال أو ما زاد الله عبدًا إلا عز وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".
ونقص في اللفظ الأول الازمة، ومن للسببية، وفي اللفظ الثاني متعدية أي: ما نقصت صدقة شيئًا من المال الذي تخرج منه.
стр. 513
ومن ابتدائية أو تبعيضية.
١٦٧٨ - ث (ما وسعني سماء ولا أرض ووسعني قلب عبدي المؤمن).
ذكره في (الإحياء) بلفظ: "قال الله تعالى: لم تسعني سمائي ولا أرضى ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع".
قال العراقي: لم أر له أصلًا.
وكذا أنكره ابن تيمية والزركشي وتقدم له شاهد حسن في حرف القاف وعند (أ) في (الزهد) عن وهب بن منبه: أن الله فتح السموات لحزقيل ﵇ حتى نظر إلى العرش فقال حزقيل: سبحانك ما أعظمك يا رب، فقال الله تعالى: إن السموات والأرض ضعفن عن أن يسعنني ووسعني قلب المؤمن الوادع اللين.
١٦٧٩ - و (ما وقي به المرء عرضه فهو له صدقة).
(عس، فض) عن محمد بن المنكدر عن جابر.
وسئل بن المنكدر عن معناه فقال: أن يعطي الشاعر أو ذا اللسان التقى.
١٦٨٠ - ز (ما ولد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم يكن).
(ط) في (الأوسط) عن ابن عمرو وضعفه.
١٦٨١ - و (ما لا يجيء من القلب عنايته صعبة).
ليس بحديث وفي معناه قول أبي نواس:
لا زجر للأنفس عن غيها … ما لم يكن منها لها زاجرا
قلت: وفي معناه قول بعض الصوفية: من لم يكن له من قلبه واعظ لم تنفعه المواعظ.
وعند (ل) بسند جيد عن أم سلمة: "إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه".
стр. 514
١٦٨٢ - و (ما لا يدرك كله لا يترك كله).
هو في معنى الآية: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (١).
والحديث: "اتق الله ما استطعت".
ولفظ الترجمة قاعدة وليس بحديث.
١٦٨٣ - و (ما تبعد مصر على حبيب أو على عاشق).
مثل وليس بحديث وفي معناه قول بعضهم:
والله ما جئتكم زائرا … إلا رأيت الأرض تطوى لي
ولا ثنيت العزم عن بابكم … ألا تعثرت بأذيالي
١٦٨٤ - ز (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة).
(ت) وقال: حسن صحيح عن أبي هريرة.
١٦٨٥ - ز (ما يوضع في الميزان يوم القيامة أفضل من حسن الخلق وإن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم).
(ط) في (الكبير) عن أبي الدرداء.
وهو عند (د، ت) وقال: غريب، وقال في بعض طرقه: حسن صحيح بلفظ: "ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق".
وفي لفظ صححه: "أثقل ما يوضع في الميزان خلق حسن وعند".
(أ) عن عبد الله بن عمرو: "أن المسلم المسدد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه وكرم ضريبته".
وعن أبي هريرة: "أن المسلم ليدرك درجة الظمآن في الهواجر بحسن خلقه".
стр. 515
وفي سنديهما ابن لهيعة.
وللخرائطي في (مكارم الأخلاق) (ط) في (الكبير) (ش) في (تاريخ الأصفهانين) بإسناد جيد عن أنس: "أن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجات الآخرة، وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة، وإن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم وإنه لقوى العبادة".
١٦٨٦ - و (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور).
قلت: (أ، ق، د) عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة قالت: يا رسول الله إن لي جارة - تعني ضرة - هل عليّ جناح أن تشبعت لها بما لم يعط زوجي، قال: المتشبع فذكره وأخرجه (م) عن عائشة وعند (خ) في (الأدب المفرد) (د، ت، حب) عن جابر: من أعطى شيئًا فوجده فليجز به ومن لم يجد فليثن به، فإن أثني به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط فإنه كلابس ثوبي زور".
١٦٨٧ - و (المتلوط لو اغتسل بكل قطرة تنزل من السماء إلى الأرض إلى يوم القيامة لما طهره الله من نجاسته أو يتوب).
(ل) عن أبي هريرة وهو باطل كما سبق في (اغتسل).
١٦٨٨ - ز (مت مسلمًا ولا تبال).
ليس بحديث وفي معناه حديث ابن مسعود: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة".
أخرجه (أ، ق) ونحوه عند (ق) عن جابر ولهما عن عثمان بن عفان: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة" وفي رواية "وهو يشهد".
١٦٨٩ - ز (مثل ابن آدم وإلى جنبه تسعة وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت).
(ت) وحسنه وأخرجه عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه به.
стр. 516
١٦٩٠ - و (مثل أصحابي في أمتي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح).
ابن المبارك في (الزهد) (ع) عن أنس.
١٦٩١ - ث (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره).
(ت) وصححه عن أنس عنه وعن عمار بن ياسر (ع) عن عليّ (ط) عن ابن عمر وابن عمرو (بز) عن عمران بن حصين وسنده حسن والرامهرمزي عن عثمان بن عفان.
وحديث عمار أخرجه (حب) في (صحيحه) وكذا (ط) بلفظ: "مثل أمتي كالمطر يجعل الله في أوله خيرًا وفي آخره".
ولابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلًا: "أمتي أمة مباركة لا يدري أولها خير أو آخرها" (عم) عن عبد الرحمن بن سمرة: "مثل أمتي كحديقة عليها صاحبها فاحتدر رواكيها وهيأ مساكنها وحلق سعفها فأطعمت عامًا فوجًا وعامًا فوجا فلعل أخرهما طعمًا أن يكون أجودهما قنوانا وأطولهما شمراخًا والذي بعثني بالحق ليجدن عيسى ابن مريم في أمتي خلقًا من حوارييه".
١٦٩٢ - و (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما أن تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بذلك أو تجد منه ريحًا خبيثة).
(ق) عن أبي موسى (عس، عم، ل) عن أنس.
١٦٩٣ - ز (مثل الرجل الذي يصيب المال من الحرام ثم يتصدق به لم يقبل منه إلا كما يتقبل من الزانية التي تزني ثم تتصدق به على المرضى).
(ل) عن عن الحسين بن عليّ وفي معناه:
ومطعمة الأيتام من كد فرجها … لك الويل لا تزني ولا تتصدقي
١٦٩٤ - و (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما يبقى ذلك من الدرن).
стр. 517
(أ، م) والدارمي عن جابر (ع) عن أنس (ط) عن أبي أمامة ومحمد بن نصر المروزي في (الصلاة) عن أبي هريرة.
١٦٩٥ - ز (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه).
(ط) في (الكبير) والضياء في (المختارة) عن حذيفة وأخرجه (ط، قض) عن جندب به.
وفي لفظ عند (ط) مثل: "من يعلم الناس الخيرَ وينسى نفسه كمثل المصباح الذي يضيء للناس ويحرق نفسه".
زاد: "ومن رائي الناس بعمله رائي الله به يوم القيامة، ومن سمع الناس بعمله سمع الله به، واعلموا أن أول ما ينتن من أحدكم إذا مات بطنه فلا يدخل بطنه إلا طيبًا، ومن استطاع منكم أن لا يحول بنيه وبين الجنة ملأ كف من دم فليفعل".
(ط) في (الكبير) أيضا عن أبي برزة.
١٦٩٦ - ز (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها).
وقريب من معناه ما أخرجه الدينوري في (المجالسة) عن الباجي قال: سمعت بعض العباد يقول: إن مثل الرجل لولده وعياله مثل الدخنة الطيبة تحترق ويلتذ بطيب رائحتها آخرون.
١٦٩٧ - ز (مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا ظهرت ساروا بها وإذا توارت عنهم ناهوا).
(أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا وفي المرفوع: "إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست أوشك أن تضل الهداة".
стр. 518
أخرجه (أ) عن أنس.
وضلال الهداة أبلغ من ضلال المهتدين لأنهم إذا ضلوا ضل من يهتدي بهم كما أن دليل القافلة إذا ضل ضلوا كلهم.
١٦٩٨ - ز (مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح).
(هـ) وابن النجار عن أنس به (ط، هـ) بإسناد حسن كما قال العراقي عن أبي موسى، وقال: تقلبها الرياح ظهر البطن.
وفي لفظ: "مثل هذا القلب كمثل ريشة بفلاة من الأرض تقلبها الرياح ظهر البطن".
وفي لفظ عند (هـ) "مثل القلب كمثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة".
وفي معناه ما أخرجه أبو القاسم البغوي في (معجمه) عن ابن عبيد غير منسوب، وقال: لا أدري له صحبة أم لا.
(ما) وقال على شرط مسلم (هـ) كلاهما عن أبي عبيدة بن الجراح: "مثل القلب مثل العصفور يتقلب في كل ساعة".
(أ، حا) وقال: على شرط البخاري عن المقداد بن الأسود: "مثل القلب في تقلبه كالقدر إذا استجمعت غليانًا".
١٦٩٩ - و (مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء).
(ط) في (الكبير) عن أبي هريرة.
١٧٠٠ - و (مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع كمثل رجل أتي راعيًا فقال اجزرني شاة فقال له خذ خيرها شاة فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم).
(أ، ما) وابن منيع والطيالسي (هـ، عس) عن أبي هريرة وسنده ضعيف.
١٧٠١ - ز (مثل الذي يعود في صدقته كمثل الكلب يعود في قيئه).
стр. 519
(ع) عن عمر به وهو عند (م، ن، ما) عن ابن عباس بلفظ: "مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يعود في قيئه فيأكله".
(أ) عن أبي هريرة: "مثل الذي يعود في عطيته كمثل الكلب يأكل حتى إذا شبع قاء ثم عاد في قيئه فأكله".
١٧٠٢ - ز (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم من مائة غراب قيل: ما الأعصم قال: الذي إحدى رجليه بيضاء).
(ط) في (الكبير) عن أبي أمامة بسند ضعيف.
نعم عند (أ) وسنده صحيح (ن) عن عمرو بن العاص قال: كنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران فإذا بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار فقال: "لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان".
وعند (ط) في (الكبير) عن عبادة بن الصامت: "مثل المرأة المؤمنة كمثل الغراب الأبلق في غربان سود لا ثانية لها ولا شبه لها ومثل المرأة السوء كمثل بيت مزوق ظهره، خرب جوفه، كظلمه لا نور لها يوم القيامة، والله إني لأخشى أن لا تقوم امرأة عن فراش زوجها مجانبة له إلا هي عاصية لله ورسوله".
وفي معنى بعضه ما عند (ت) وضعفه (ع. ط) عن ميمونة بنت سعد: "مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها".
١٧٠٣ - ز (مثل المؤمن كمثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبًا).
(حب، ط) عن أبي رزين.
وعند (هـ): "مثل المؤمن مثل النحلة إن أكلت أكلت طيبًا وإن وضعت وضعت طيبًا وإن وقعت على عود نحر لم تكسره ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب إن نفخت عليها أجمرت وإن وزنت لم تنقص".
١٧٠٤ - ز (مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك).
стр. 520
(ط) عن ابن عمر به وعند (أ، ق، ت) عنه: "إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المؤمن، حدثوني ما هي، فوقع الناس في شجر البوادي ووقع في نفسي إنها النخلة فاستحييت ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله، قال: هي النخلة".
وفي لفظ عند: (خ) أخبروني بشجرة شبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها تؤتي أكلها كل حين ثم قال: هي النخلة".
١٧٠٥ - ز (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث أتتها الريح كفتها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء).
(ق) عن أبي هريرة به، وأخرجه (أ، ت) ولفظه: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا يزال الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد".
(أ) عن أبي بن كعب: "مثل المؤمن كمثل الخامة تحمر مرة وتصفر أخرى والكافر كالأرزة".
(أ، ق): "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تقيئها الرياح مرة وتعدلها مرة ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون أنجفافها مرة واحدة".
(أ) والضياء في (المختارة): "مثل المؤمن كمثل السنبلة تميل أحيانًا وتقوم أحيانًا".
ولهما عن جابر: "مثل المؤمن مثل السنبل تستقيم مرة وتخر مرة ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة حتى تخر ولا تشعر".
١٧٠٦ - ز (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر).
стр. 521
(أ) والسنة عن أبي موسى (د، ن) عن أنس.
١٧٠٧ - ز (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع).
(أ، م، ن) عن ابن عمر.
وفي التنزيل: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ (١).
١٧٠٨ - ز (مثل مني كالرحم).
(ط) عن أبي الدرداء زاد: "هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله تعالى".
وفي (تاريخ الأزرقي) عن ابن عباس أنه سئل عن مني وضيقه فقال: "إن مني تتسع بأهله كما تتسع الرحم للولد".
١٧٠٩ - ث (المجالس بالأمانة).
(خط، عيس، قض، ل) عن عليّ به وهو عند (د، عس) عن جابر بزيادة: "إلا ثلاثة سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق".
(عس) عن ابن عباس: إنما تجالسون بالأمانة.
وله عن أنس: "إلا ومن الأمانة أو قال: إلا من الخيانة أن يحدث الرجل أخاه بالحديث فيقول: أكتمه فيفشيه".
وله عن أبي سعيد: "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم يفشي سرها".
قلت: وهذا الأخير عند (أ، م، د) بلفظ: "ثم ينشر سرها". وفي لفظ: "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضى إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".
وحديث ابن عباس عند (ش) ولفظه: "إنما المجالس بالأمانة".
стр. 522
وأخرجه عن عثمان أيضًا وله عن ابن مسعود: "إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يخاف".
وعند (أ) عن أسماء بنت يزيد: أنها كانت عند رسول الله ﷺ والرجال والنساء قعود عنده فقال: لعل رجلًا يقول ما فعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فارم القوم فقلت: أي والله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن، قال: فلا تفعلوه فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون.
وأخرج (د) عن أبي هريرة (بز) عن أبي سعيد نحوه.
وتقدم حديث: "إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة".
١٧١٠ - ز (مجالسة العلماء عبادة).
(ل) عن ابن عباس.
١٧١١ - و (المجاهد من جاهد نفسه).
(ت، حب) عن فضالة بن عبيد، زاد (أ، ط، قض) "في ذات الله" وسيأتي.
وفي الباب عن جابر وعقبة بن عامر.
١٧١٢ - و (المحبة مكبة).
أي تستر العيوب، ليس بحديث وفي معناه: حبك الشيء يعمي ويصم.
١٧١٣ - ز (المحبة من الله).
ابن أبي شيبة (أ، ط) عن أبي أمامة ولفظه: "المقة من الله" وفي لفظ: "أن المقة من الله والصيت من السماء".
وفي لفظ: "في السماء فإذا أحب الله عبدًا قال لجبريل ﵇ إنى أحب فلانًا فأحبه، وينادى جبريل أن ربكم يحب فلانًا فأحبوه فتنزل له المحبة في الأرض، وإذا أبغض عبدًا قال لجبريل إني أبغض فلانًا فأبغضه فينادي
стр. 523
جبريل إن ربكم يبغض فلانًا فأبغضوه فيجرى له البغض في الأرض".
وعند (ق، ت) وغيرهم عن أبي هريرة: إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل ﵇ إني قد أحببت فلانًا فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل المحبة في أهل الأرض فذلك قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ (١) وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل إنى قد أبغضت فلانًا فينادي في أهل السماء ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض.
وفي الباب عن ثوبان وغيره.
١٧١٤ - و (محبة في الآباء صلة في الأبناء).
لا يعرف بهذا وفي معناه: "إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه والود والعداوة يتوارثان" وسيأتي.
١٧١٥ - و (المحسود مرزوق).
ليس بحديث قلت: لكن في معناه ما أنشد القرطبي في تفسيره:
ألا قل لمن كان لى حاسدًا … أتدرى على من أسأت الأدب
اسأت على الله في فعله … لأنك لم ترض لي ما وهب
فجازاك عني بأن زادني … وسد عليك وجوه الطلب
١٧١٦ - ث (مداد العلماء أفضل من دم الشهداء).
المنجنيقى في (رواية الكبار عن الصغار) عن الحسن من قوله وروى ابن عبد البر عن أبي الدرداء.
قلت: والمرهبي عن عمران بن حصين والشيرازي عن النعمان بن بشير: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء بدم الشهداء فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء".
وعند (خط) في (تاريخه) عن ابن عمر: "وزن حبر العلماء بدم الشهداء
стр. 524
فرجع عليه".
وفي سنده متهم.
١٧١٧ - ث (مداراة الناس صدقة).
ابن السني في (عمل اليوم والليلة) (حب، قط، ط، عم، هـ عس، قض) عن جابر به.
قلت: وسنده جيد وهو عند ابن النجار عن أنس وتمام في (فوائده) عن المقدام بن معدي كرب والخطابي في العزلة عن الحسن قال: يقولون المداراة نصف العقل وأنا أقول هي العقل كله.
(عس) عن أبي هريرة: "رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس".
قلت: وأخرجه (نيا) عن سعيد بن المسيب مرسلًا وزاد: "وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة".
وأخرجه عنه كذلك (هم) ولفظه: "رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس وما يستغني أحد عن مشورة وأن أهل المعروف" إلى آخره.
والتودد إلى الناس في معني مدارتهم أو هو بعضها وتقدم في الرآء في (رأس العقل).
مع ما في الباب عن أبي هريرة وعلى وجابر وأنس وفي حديثه زيادة ولفظه: "رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس وأهل التودد لهم درجة في الجنة، ومن كان له درجة فهو في الجنة ونصف العلم حسن المسألة والاقتصاد في المعيشة نصف العيش يبقى نصف النفقة وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط وما تم دين إنسان قط حتى يتم عقله والدعاء يرد الأمر وصدقة السر تطفي غضب الرب وصدقة العلانية تقى ميتة السوء وصنائع المعروف إلى الناس تقى صاحبها مصارع السوء الآفات والهلكات والمعروف
стр. 525
ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله".
أخرجه الشيرازي في (الألقاب).
١٧١٨ - ز (المدارة عن العرض صدقة).
كذا يدور على الألسنة ولم أقف عليه بهذا اللفظ وهو في معني: "ما وقي المرء به عرضه فهو له صدقة".
١٧١٩ - و (مدمن الخمر كعابد وثن).
(أ) عن ابن عباس (حا) عن عمرو كلاهما به.
قلت: وفي لفظ عند (أ) في حديث ابن عباس: "مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن".
وأخرجه (حب) ولفظه: "من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن".
ولفظ الترجمة عند (خ) في (التاريخ) (هم) عن أبي هريرة وعن محمد بن عبيد الله عن أبيه وعند (خ) واللفظ له (ن، بز، حا) وصححه عن ابن عمر: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
وفي الباب عن عمار بن ياسر، وأبي موسى الأشعري، وأنس.
تنبيه روي الخرائطي وغيره عن أنس: "المقيم على الزنا كعابد وثن".
قال المنذري: وقد صح أن مدمن الخمر إذا مات لقي الله كعابد وثن ولا شك أن الزنا أشد وأعظم عند الله من شرب الخمر.
١٧٢٠ - و (المرء بسعده لا بأبيه وجده).
ليس بحديث.
١٧٢١ - ز (المرء بأصغريه أي لسانه وقلبه).
ذكره السيوطي في (مختصر النهاية) من زياداته عليها ونقل تفسيره المذكور عن الفارسي وابن الجوزي.
стр. 526
١٧٢٢ - ث (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
(د، ت) وحسنه (عس، هـ، قض) عن أبي هريرة.
وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) فأخطأ.
وروي (ى، عس) عن أنس: "المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له".
وسنده ضعيف.
١٧٢٣ - ث (المرء كثير بأخيه).
(نيا) في (الإخوان) (عس) عن سهل بن سعد (ل، قض) عن أنس.
١٧٢٤ - ز (المرء محمول على نيته).
ليس بحديث وهو في معنى إنما الأعمال بالنيات.
١٧٢٥ - و (المرء مع من أحب).
(ق) عن ابن مسعود وعن أبي موسى وعن أنس وحديثه عند (أ، د، ن، ت) وزاد وله ما اكتب.
وأفرد (عم) (جزءًا) في طرق الحديث وله فيه عن أبي أمامة: "يا ابن آدم لك ما نويت وعليك ما اكتسبت ولك ما احتسبت وأنت مع من أحببت".
وله عن أبي قرصافة: "من أحب قومًا والاهم حشره الله فيهم".
وله عن جابر: "من أحب قومًا على أعمالهم حشر معهم يوم القيامة".
وفي لفظ حشر: "في زمرتهم".
١٧٢٦ - ز (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
(ت) عن ابن مسعود.
١٧٢٧ - ز (المرأة لآخر أزواجها).
(ط) عن أبي الدرداء (خط) عن عائشة به.
стр. 527
١٧٢٨ - ز (المرأة من المرء).
لعله مثل وهو في معنى النساء شقائق الرجال ويؤيده قوله تعالي ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (١).
١٧٢٩ - ز (مرحبا وأهلًا).
ابن أبي عاصم (حا) وصححه عن بريدة أن عليًا لما خطب فاطمة رضي الله تعالى عنها قال له النبي ﷺ : "مرحبًا وأهلًا".
وفي الصحيح: أنه ﷺ قال لفاطمة: مرحبًا بابنتى.
وقالت أم هانيء: جئت النبي ﷺ فقال: مرحبًا بأم هانئ.
وأخرج ابن أبي عاصم عن علي استأذن عمار بن ياسر على النبي ﷺ فقال له: مرحبًا بالطيب المطيب.
(عم) عن علي أنه ﷺ قال له: مرحبًا بسيد المسلمين وإمام المتقين.
وورد اللفظ في أحاديث أخرى.
١٧٣٠ - ز (مرحبًا بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحبًا وأهلًا).
يقال عند الأذان (ط) في (الكبير) عن قتادة أن عثمان كان إذا جاءه من يؤذنه بالصلاة قال ذلك لكن قتادة لم يسمع من عثمان.
١٧٣١ - طو (المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلًا قليلا).
(حا) في (تاريخه) (خط) في (المتفق) (ل) عن عاشة وقال (خط): موضوع، وإنما هو قول عروة. ثم أسند عنه أنه قال: "المرض يدخل جملة والبرء يبعض" وعزا (ل) الحديث لأبي الدرداء أيضًا.
١٧٣٢ - و (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع).
стр. 528
(أ، د، حا) عن ابن عمرو
وأخرجه (د، ت، قط، حا) عن سبرة نحوه.
ولم يذكر التفريق وفي الباب عن أخرين.
١٧٣٣ - ز (مررت ليلة أسري بي بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون).
ابن مردويه عن أنس بلفظ: "ليلة أسري بي مررت بناس" فذكره.
وأخرجه هو وابن أبي شيبة (أ، بز، حب، عم، هـ) وابن أبي داود في (البعث) وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: "رأيت ليلة أسري بي رجالًا تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت رجعت فقلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون" وفي لفظ عند (أ، ع، ط، عم) مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: خطباء من كل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر" إلى آخره.
١٧٣٤ - و (المريض أنينه تسبيح وصياحه تكبير ونفسه صدقة ونومه عبادة وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله).
قال ابن حجر: ليس بثابت وكره كثير من السلف الأنين.
وأخرج الدينوري عن عبد الله بن الإمام أحمد قال: لما مرض أبي واشتد مرضه ما أنْ فقيل له في ذلك فقال: بلغني عن طاووس أنه قال: أنين المريض شكوى الله . قال عبد الله: فما أن حتى مات.
وروى ابن الجوزي عن صالح بن الإمام أحمد نحو: وإنه لم يأنّ إلا في ليلة موته.
(ن) عن سفيان الثوري قال: ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا
стр. 529
الأنين وعن الفضيل بن عياض: أن ابنه عليا في مرض موته ما أنَّ حتى فارق الدنيا.
وللدينوري عن وهب بن منبه: أن زكريا ﵇ دخل جوف شجرة فوضع المنشار على الشجرة وقطع بنصفين فلما وقع المنشار على ظهره أن فأوحى الله إليه: يا زكريا إما أن تكف عن أنينك أو أقلب الأرض ومن عليها قال: فسكت حتى قطع نصفين.
١٧٣٥ - و (المريض لا يُعاد حتى يمرض ثلاثة أيام).
لا يعرف بهذا وتقدم معناه في عيادة المريض بعد ثلاث.
١٧٣٦ - ز (مسابقته ﷺ عائشة رضي الله تعالى عنها).
(د، ن، ما، حب، هـ) عنها سابقت رسول الله ﷺ فسبقت فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: "هذه بتلك".
ويأتي في الهاء.
١٧٣٧ - و (المسافر على قلت).
تقدم في (لو علم).
١٧٣٨ - ز (المساجد بيوت المتقين).
(خ) في (الأدب المفرد) عن أنس وزاد: "وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط".
(ط، بز) وحسنه هو والمنذري عن أبي الدرداء: "المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
(ت) وحسنه (ما، حا) وصححه عن أبي سعيد: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فأشهدوا له بالإيمان"، وتقدم في الهمزة عن أبي إدريس الخولاني أنه قال: المساجد مجالس الكرام.
стр. 530
(أ، ع، حب) عن أبي سعيد: يقول الرب يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم، فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل الذكر في المساجد".
(ط) في (الأوسط) بسند ضعيف عنه: "من ألف المسجد ألفه الله".
(عم، هـ) بسند ضعيف عنه: يقول الله يوم القيامة أين جيراني، فتقول الملائكة ﵈: من هذا الذي ينبغي له أن يجاورك، فيقول: أين قراء القرآن وعمار المساجد".
ونحوه عند (هـ) في (الشعب) موقوفًا على أصحاب رسول الله ﷺ بسند صحيح.
وللحسن بن محمد الخلال في كتابه (فضل المساجد) بسند جيد عن سلمان: "إذا توضأ الرجل المسلم ثم خرج إلى المسجد فهو زائر الله وحق على المرور أن يكرم زائره".
(أ، ق) عن أبي هريرة: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح، وسيأتي".
١٧٣٩ - ز (المساواة في الظلم عدل).
ليس بحديث أصلا والمراد بالعدل اللغوي وهو مجرد المماثلة.
١٧٤٠ - و (المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم).
(أ، م، د، ت) عن أبي هريرة وفيه عن أنس وسعد وابن مسعود وعياض بن حمار وغيرهم.
١٧٤١ - و (مستريح ومستراح منه).
(أ، ق، ن) عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ مر عليه بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه، العبد المؤمن مستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".