١٧٢٢ - ث (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
(د، ت) وحسنه (عس، هـ، قض) عن أبي هريرة.
وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) فأخطأ.
وروي (ى، عس) عن أنس: "المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له".
وسنده ضعيف.
١٧٢٣ - ث (المرء كثير بأخيه).
(نيا) في (الإخوان) (عس) عن سهل بن سعد (ل، قض) عن أنس.
١٧٢٤ - ز (المرء محمول على نيته).
ليس بحديث وهو في معنى إنما الأعمال بالنيات.
١٧٢٥ - و (المرء مع من أحب).
(ق) عن ابن مسعود وعن أبي موسى وعن أنس وحديثه عند (أ، د، ن، ت) وزاد وله ما اكتب.
وأفرد (عم) (جزءًا) في طرق الحديث وله فيه عن أبي أمامة: "يا ابن آدم لك ما نويت وعليك ما اكتسبت ولك ما احتسبت وأنت مع من أحببت".
وله عن أبي قرصافة: "من أحب قومًا والاهم حشره الله فيهم".
وله عن جابر: "من أحب قومًا على أعمالهم حشر معهم يوم القيامة".
وفي لفظ حشر: "في زمرتهم".
١٧٢٦ - ز (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان).
(ت) عن ابن مسعود.
١٧٢٧ - ز (المرأة لآخر أزواجها).
(ط) عن أبي الدرداء (خط) عن عائشة به.
стр. 527
١٧٢٨ - ز (المرأة من المرء).
لعله مثل وهو في معنى النساء شقائق الرجال ويؤيده قوله تعالي ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (١).
١٧٢٩ - ز (مرحبا وأهلًا).
ابن أبي عاصم (حا) وصححه عن بريدة أن عليًا لما خطب فاطمة رضي الله تعالى عنها قال له النبي ﷺ : "مرحبًا وأهلًا".
وفي الصحيح: أنه ﷺ قال لفاطمة: مرحبًا بابنتى.
وقالت أم هانيء: جئت النبي ﷺ فقال: مرحبًا بأم هانئ.
وأخرج ابن أبي عاصم عن علي استأذن عمار بن ياسر على النبي ﷺ فقال له: مرحبًا بالطيب المطيب.
(عم) عن علي أنه ﷺ قال له: مرحبًا بسيد المسلمين وإمام المتقين.
وورد اللفظ في أحاديث أخرى.
١٧٣٠ - ز (مرحبًا بالقائلين عدلًا وبالصلاة مرحبًا وأهلًا).
يقال عند الأذان (ط) في (الكبير) عن قتادة أن عثمان كان إذا جاءه من يؤذنه بالصلاة قال ذلك لكن قتادة لم يسمع من عثمان.
١٧٣١ - طو (المرض ينزل جملة واحدة والبرء ينزل قليلًا قليلا).
(حا) في (تاريخه) (خط) في (المتفق) (ل) عن عاشة وقال (خط): موضوع، وإنما هو قول عروة. ثم أسند عنه أنه قال: "المرض يدخل جملة والبرء يبعض" وعزا (ل) الحديث لأبي الدرداء أيضًا.
١٧٣٢ - و (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع).
стр. 528
(أ، د، حا) عن ابن عمرو
وأخرجه (د، ت، قط، حا) عن سبرة نحوه.
ولم يذكر التفريق وفي الباب عن أخرين.
١٧٣٣ - ز (مررت ليلة أسري بي بناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون).
ابن مردويه عن أنس بلفظ: "ليلة أسري بي مررت بناس" فذكره.
وأخرجه هو وابن أبي شيبة (أ، بز، حب، عم، هـ) وابن أبي داود في (البعث) وابن المنذر وابن أبي حاتم بلفظ: "رأيت ليلة أسري بي رجالًا تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت رجعت فقلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون" وفي لفظ عند (أ، ع، ط، عم) مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: خطباء من كل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر" إلى آخره.
١٧٣٤ - و (المريض أنينه تسبيح وصياحه تكبير ونفسه صدقة ونومه عبادة وتقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله).
قال ابن حجر: ليس بثابت وكره كثير من السلف الأنين.
وأخرج الدينوري عن عبد الله بن الإمام أحمد قال: لما مرض أبي واشتد مرضه ما أنْ فقيل له في ذلك فقال: بلغني عن طاووس أنه قال: أنين المريض شكوى الله . قال عبد الله: فما أن حتى مات.
وروى ابن الجوزي عن صالح بن الإمام أحمد نحو: وإنه لم يأنّ إلا في ليلة موته.
(ن) عن سفيان الثوري قال: ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا
стр. 529
الأنين وعن الفضيل بن عياض: أن ابنه عليا في مرض موته ما أنَّ حتى فارق الدنيا.
وللدينوري عن وهب بن منبه: أن زكريا ﵇ دخل جوف شجرة فوضع المنشار على الشجرة وقطع بنصفين فلما وقع المنشار على ظهره أن فأوحى الله إليه: يا زكريا إما أن تكف عن أنينك أو أقلب الأرض ومن عليها قال: فسكت حتى قطع نصفين.
١٧٣٥ - و (المريض لا يُعاد حتى يمرض ثلاثة أيام).
لا يعرف بهذا وتقدم معناه في عيادة المريض بعد ثلاث.
١٧٣٦ - ز (مسابقته ﷺ عائشة رضي الله تعالى عنها).
(د، ن، ما، حب، هـ) عنها سابقت رسول الله ﷺ فسبقت فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: "هذه بتلك".
ويأتي في الهاء.
١٧٣٧ - و (المسافر على قلت).
تقدم في (لو علم).
١٧٣٨ - ز (المساجد بيوت المتقين).
(خ) في (الأدب المفرد) عن أنس وزاد: "وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز على الصراط".
(ط، بز) وحسنه هو والمنذري عن أبي الدرداء: "المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والراحة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
(ت) وحسنه (ما، حا) وصححه عن أبي سعيد: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فأشهدوا له بالإيمان"، وتقدم في الهمزة عن أبي إدريس الخولاني أنه قال: المساجد مجالس الكرام.
стр. 530
(أ، ع، حب) عن أبي سعيد: يقول الرب يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم، فقيل: ومن أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل الذكر في المساجد".
(ط) في (الأوسط) بسند ضعيف عنه: "من ألف المسجد ألفه الله".
(عم، هـ) بسند ضعيف عنه: يقول الله يوم القيامة أين جيراني، فتقول الملائكة ﵈: من هذا الذي ينبغي له أن يجاورك، فيقول: أين قراء القرآن وعمار المساجد".
ونحوه عند (هـ) في (الشعب) موقوفًا على أصحاب رسول الله ﷺ بسند صحيح.
وللحسن بن محمد الخلال في كتابه (فضل المساجد) بسند جيد عن سلمان: "إذا توضأ الرجل المسلم ثم خرج إلى المسجد فهو زائر الله وحق على المرور أن يكرم زائره".
(أ، ق) عن أبي هريرة: من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح، وسيأتي".
١٧٣٩ - ز (المساواة في الظلم عدل).
ليس بحديث أصلا والمراد بالعدل اللغوي وهو مجرد المماثلة.
١٧٤٠ - و (المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم).
(أ، م، د، ت) عن أبي هريرة وفيه عن أنس وسعد وابن مسعود وعياض بن حمار وغيرهم.
١٧٤١ - و (مستريح ومستراح منه).
(أ، ق، ن) عن أبي قتادة: "أن النبي ﷺ مر عليه بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه، العبد المؤمن مستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".
стр. 531
قلت: وأخرجه (نيا) ولفظه: قيل لرسول الله ﷺ : إن فلانًا قد مات فقال: "مستريح أو مستراح منه".
(عس) عن حذيفة: "أن بعدي فتنة الراقد فيها خير من اليقظان".
الحديث وفيه: "فإن أدركتها فالزمه نطاقك بالأرض حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر".
١٧٤٢ - ث (المستشار مؤتمن).
الأربعة وحسنه (ت) عن أبي هريرة (ت) وصححه عن أم سلمة (ما) عن أبي مسعود وحديثه عند (أ) زاد: "وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن شاء سكت فإن تكلم فليجتهد رأيه".
(ط) عن سمرة: "المستشار مؤتمن فإن شاء أشار وإن شاء لم يشر".
وأخرجه (قض) وقال: وإن شاء سكت فإن أشار فليشر بما لو نز به فعله".
(ط، عس) عن علي: "المستشار مؤتمن فإذا أشار أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه".
(عس) عن عائشة: "المستشير معان والمستشار مؤتمن".
ومعناه كما قال الخطابي وغيره أنه إذا اجتهد وأخطأ فلا ضمان عليه.
١٧٤٣ - و (المسجد بيت كل تقي).
(ط، قض) عن محمد بن واسع قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخى اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، يا أخي وليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
قلت: تقدم قريبًا بزيادة وعند (عم) عن سلمان: "المسجد بيت كل مؤمن".
стр. 532
وله شاهد تقدم في: "إذا رأيتم".
١٧٤٤ - و (مسح العينين بباطن أنملة السبابتين بعد تقبيلهما عند سماع قول المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله مع قوله أشهد أن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيًا).
(ل) بلا سند عن أبي بكر أنه فعل ذلك فقال ﷺ : "من فعل مثلما فعل خليلي فقد حلت عليه شفاعتي".
ولا أصل له.
وفي كتاب (موجبات الرحمة وعزائم المغفرة) لأبي العباس أحمد بن أبي بكر الرداد اليماني المتصوف عن الخضر ﵇: إن من قال حين سمع المؤذن يقول: أشهد أن محمدا رسول الله مرحبًا بحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد أبدًا.
وحكى إمام المدينة وخطيبها محمد بن صالح المدني في (تاريخه) نحوه عن المجد أحد قدماء المصريين وعن بعض شيوخ العراق أو العجمة وعن الحسن البصري.
وقال الطاووسى: أنه سمع من الشمس محمد بن أبي نصر البخاري أن من قبل عند سماعه من المؤذن كلمة الشهادة ظفري إبهاميه ومسحهما على عينيه وقال عند المسح: اللهم احفظ حدقتي ونورهما ببركة حدقتي محمد ﷺ ونورهما لم يعم. ولا أصل لشيء من ذلك في المرفوع.
١٧٤٥ - ز (مسح الوجه باليدين عند تمام الدعاء).
(د) عن بريدة: كان النبي ﷺ إذا دعا يرفع يديه مسح وجهه بيديه.
(ت، حا) عن ابن عمر: أنه ﷺ كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه.
(ط) في (الكبير) عنه: "إن الله حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفرا لا خير فيهما فإذا رفع أحدكم يديه فليقل: ياحي يا قيوم لا إله إلا
стр. 533
أنت يا أرحم الراحمين ثلاث مرات ثم إذا رد يديه فليفرغ الخير على وجهه".
وله في الدعاء عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث معضلًا: "إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله جاعل في يديه بركة ورحمة فلا يردهما حتى يمسح بهما وجهه".
١٧٤٦ - ز (مسح الوجه باليدين عند قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾).
ابن أبي شيبة والسنة عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١)، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (٢)، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٣)، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات.
(ق، د، ما) عنها: أنه ﷺ كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده.
١٧٤٧ - ز (مس اللحية عند الهم أو الغم).
ابن السني (عم) عن عائشة وعن أبي هريرة أنه ﷺ كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته.
(بز) بسند فيه رشدين بن سعد مختلف فيه وقد وثق عن أبي هريرة وحده بهذا اللفظ.
وأخرجه الشيرازي في (الألقاب) عنه بلفظ: كان النبي ﷺ إذا أغتم أخذه لحيته بيده ينظر فيها.
١٧٤٨ - و (المسلم أخو المسلم).
(د) عن سويد بن حنظلة زاد في رواية (ق، د): "لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".
стр. 534
(د) عن عمرو بن الأحوص: "المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من مال أخيه إلا ما أحل له من نفسه".
وله عن قيله ابنة مخرمة: "المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعارفان على الفتَّان".
قلت: وأخرجه (د) أيضا عن صفية ورحيبة ابنتي عليبة.
وعند (أ) عن سويد بن حنظلة بإسناد حسن: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، والذي نفسي بيده ما تراد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما".
وأخرجه (أ) أيضا بهذا اللفظ بتمامه عن ابن عمر وسنده جيد.
(م) عن أبي هريرة: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى هنا ويشير إلى صدره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه كل مسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله".
ولفظه عند (ت) المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه التقوى هاهنا وأشار إلى القلب، بحسب المسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم".
(ط) عن حبيب بن خراش: المسلمون إخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى".
(أ، ما، ط، حا) عن عقبة بن عامر: المسلم أخو المسلم فلا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا يعلم فيه عيبًا إلا بينه".
(م) عنه: "المؤمن أخو المؤمن فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر".
(ل) بلا سند عن عليّ بن شيبان: "المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه بالسلام".
стр. 535
(ط) عن حبيب بن خراش: "المسلمون أخوة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى".
(خ) في (الأدب المفرد) (د) عن أبي هريرة: "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عنه ضيقته ويحوطه من ورائه".
وابن النجار عن جابر: المؤمن أخو المؤمن لا يدع نصيحته على كل حال".
وفي التنزيل: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (١).
(م) عن النعمان بن بشير: "المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
(أ، م) عنه: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
(خط) عن أبي موسى: "مثل المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه كمثل البنيان يشد بعضه بعضا" وهو عند (ق) بلفظ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا". (عم) عن سلمان: "مثل المؤمن وأخيه مثل الكفين تقى أحداهما الأخرى" ولابن شاهين عن أنس: "مثل المؤمنين إذا التقيا مثل اليدين تغسل أحدهما الأخرى".
١٧٤٩ - و (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
(م) عن جابر به (ق) عن ابن عمرو بزيادة: "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه".
وفي لفظ: ما حرم الله.
قلت: ولهما عن أبي موسى قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده".
стр. 536
(أ، ت، ن، حا) عن أبي هريرة: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس على دمائهم وأموالهم".
(ط، حا) عن فضالة بن عبيد: "ألا أخبركم ما المؤمن؟، من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب".
أخرجه (ما) مقتصر على: "المؤمن والمهاجر".
وصحح (حا) عن أنس نحوه وقال: "والمهاجر من هجر السوء".
(أ) بإسناد صحيح عن عمرو بن عبسة قال: قال رجل: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: "أن يسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك".
وفيه عن بلال ومعاذ والنعمان بن بشير وغيرهم.
تنبيه: ذكر الشيخ علوان الحموي في شرح (تائية بن حبيب) عن شيخه السيد علي بن ميمون أنه كان يروى هذا الحديث من سلم الناس من لسانه ويده ويجعل من للسببية أي بالتعليم والتأديب ولم أقف على هذه الرواية في كتب الحديث إلى الآن.
١٧٥٠ - و (المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدودا في فرية).
أورده ابن أبي شيبة عن ابن عمرو وأورده عن ابن عمر، (قط) عن أبي المليح قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة فافهم وآس بين الناس في مجلسك والفهم الفهم فيما يختلج في صدرك ما لم يبلغك في الكتاب والسنة واعرف الأشباه والأمثال إلى أن قال: المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودًا في حد ومجرما في شهادة زور وظنينا في ولاء أو قرابة إن الله تعالى تولى عنكم السرائر ودفع عنكم بالبينات.
١٧٥١ - و (المسلمون على شروطهم).
(أ، د، قط، ما) وصححه عن أبي هريرة به،
стр. 537
زاد في رواية: "والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالًا".
والجملة الأخيرة تقدمت في (الصاد).
١٧٥٢ - ز (المسلمون عند شروطهم).
علقه (خ) وصححه (حا) عن عائشة به (ت) وحسنه عن أنس وزاد: "ما وافق الحق من ذلك".
(ط) عن رافع بن خديج: المسلمون عند شروطهم فيما أحل".
(قط، حا) عن عمرو بن عوف المزني: المسلمون عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: المؤمنون عند شروطهم".
١٧٥٣ - ز (مصارعة النبي ﷺ لركانة).
(د، ت) عن أبي الحسن العسقلاني عن جعفر بن محمد بن ركانة: أن ركانة صارع النبي ﷺ .
قال ركانة وسمعت النبي ﷺ يقول: "فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس".
(د) في (المراسيل) بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير: كان رسول الله ﷺ بالبطحاء فأتى عليه يزيد بن ركانة أو ركانة بن يزيد ومعه اعتزله فقال: يا محمد هل لك أن تصارعني؟ قال: "ما تسبقنى؟ " قال: "شاة من غنمي فصارعه فصرعه فأخذ شاة فقال ركانة: هل لك في العود ففعل ذلك مرارًا فقال: يا محمد ما وضع جنبي أحد إلى الأرض وما أنت بالذي تصرعني يعني فأسلم فرد عليه النبي ﷺ غنمه".
١٧٥٤ - و (المصائب مفاتيح الأرزاق).
стр. 538
قلت: لا أعرفه حديثًا وبعد ذلك فيما لو استرجع الإنسان عند المصيبة وطلب الخلف من الله تعالى.
فعند (م) عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها" قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله ﷺ فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله.
(أ، هـ) عنها قالت: جاء أبو سلمة يومًا من عند رسول الله ﷺ فقال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ قولًا سررت به قال: "لا يصيب أحدًا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول: اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا فعل ذلك به" قالت أم سلمة: فحفظت ذلك منه فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منه ثم رجعت إلى نفسي وقلت: من أين لي خير من أبي سلمة فأبدلني الله من أبي سلمة خيرًا منه رسول الله.
وتحمل الروايتان على أن أم سلمة سمعت الحديث أولًا من أبي سلمة ثم سمعته من رسول الله ﷺ فحدثت به مرة عنه ومرة عن أبي سلمة عنه.
ولا يختص ذلك بمصيبة الموت بل من فقد مالا أو خادمًا أو دابة أو ثوبًا أو صديقًا أو غير ذلك واسترجع وطلب الخلف من الله تعالى أخلف الله عليه.
ومن كلام ذي النون: من كان في الله تلفه، كان على الله خلفه.
وبهذا يتضح كون المصائب مفاتيح الأرزاق.
١٧٥٥ - و (مصر أطيب الأرضين ترابًا وعجمها أكرم العجم أنسابًا).
قال ابن حجر: لا أعرفه مرفوعًا وإنما يذكر معناه عن عمرو بن العاص.
١٧٥٦ - و (مصر بأقوالها).
стр. 539
ليس بحديث بل كلام يجري في معنى قول الصوفية: ألسنة الخلق أقلام الحق، وفي معناه: الفأل موكل بالمنطق.
١٧٥٧ - ث (مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا وأهلكه الله).
لا أصل له لكن في كتاب (الخطط) للمقريزي يقال في بعض الكتب الإلهية: مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله.
وعن كعب: مصر بلدة معافاة من الفتن من أرادها بسوء أكبه الله على وجهه.
(ط) وابن يونس في (تاريخ مصر) عن كعب بن مالك: "إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا.
قال الزهري: الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم.
قال سفيان بن عيينة: من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم ابن النبي قبطية بل عند (م) عن أبي ذر: "أنكم مستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا".
ثم قال حرملة راويه: يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم بالقيراط يقولون نشهد القيراط.
ولابن يونس عن أبي موسى موقوفًا وعن معاذ مرفوعًا: "أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته".
١٧٥٨ - ز (مصر أم الدنيا).
لا أصل له ولكنه في معنى مصر خزائن الأرض كلها.
١٧٥٩ - و (مصر ما تبعد على عاشق أو حبيب).
تقدم في: "ما بعد".
١٧٦٠ - ز (مصوا الماء مصًا ولا تعبوه عبًا).
стр. 540
(ها) عن أنس وله هو وابن السني عن عائشة مثله بزيادة: "فإن الكباد من العب".
(ل) عنه: "مصوا الماء مصًا فإنه أهنأ وأمرأ".
ولابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن أبي هريرة: كان رسول الله ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصا ويتنفس ثلاثا ويقول: "هو أهنأ وأمرأ".
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن أخي حسين وعن عطاء مرسلًا: "إذا شربتم الماء فاشربوه مصًا ولا تشربوه عبا فإن العب يورث الكباد".
وأخرجه ابن السني (عم، هـ) عن ابن أبي حسين مرسلًا.
(د) في (المراسيل) عن عطاء بن أبي رباح مرسلا: "إذا شربتم فاشربوا مصًا وإذا استكتم فاستاكوا عرضا".
(هـ) عن ابن شهاب مرسلا: "أن النبي ﷺ نهى عن العب نفسًا واحدًا وقال ذلك شرب الشيطان".
١٧٦١ - طو (مطل الغني ظلم).
الستة عن أبي هريرة وتمامه: "فإن اتبع أحدكم على ملئ فليتبع".
قلت: ولفظ (هـ): "وإذا أحيل أحدكم على ملئ فليحتل".
وأخرجه (أ، ق) عن ابن عمر بلفظ: "وإذا أحلت على ملئ فاتبعه".
زاد: "ولا تبع بيعتين في واحدة" وأخرجه (ما) بدون هذه الزيادة وعند (أ، د، ن، ما، حب، حا) عن الشريد بن سويد: "لى الواجد يحل عرضه وعقوبته".
١٧٦٢ - و (المطيع لوالديه هو المطيع لرب العالمين).
(ابن لال) عن أنس ومن شواهده حديث "رضي الله في رضى الوالدين" وتقدم في (الراء).
стр. 541
١٧٦٣ - ز (مطية الكذب زعموا).
تقدم في "الباء الموحدة" بلفظ (بئس مطية الكذب زعموا).
١٧٦٤ - ز (مظنة الكذب زعموا).
وبما اشتهر كذلك بالمعجمة وليس في لفظ الحديث إلا بالمهملة ومظنة الشيء موضعه الذي يظن كونه فيه ومنه قول النابغة:
فإن يك عامر قد قال جهلا … فإن مظنة الجهل الشباب
قال في الصحاح: ويروى مطية أي بالياء المثناة تحت.
١٧٦٥ - ز (المعاصي تزيل النعم).
أشار إليه السخاوي في الهمزة في: (إن الله لا يعذب بقطع الرزق). إن معناه صحيح وأيده بما قاله المعاصي أبو الحسن الكندي فيما أسنده عنه (هـ) في (الشعب):
إذا كنت في نعمة فارعها … فإن المعاصي تزيل النعم
وهو في معنى ما أخرجه (أ، ن، ما، حب، حا) عن ثوبان: "إن الرجل ليحرم الرزق بالنذب يصيبه، ولا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر".
وتقدم نحوه عن ابن عباس.
١٧٦٦ - و (معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين).
(أ، ت، ما، ع، عس، قض) والحكيم الترمذي والرامهرمزي في (الأمثال) عن أبي هريرة.
وسبق بلفظ: (أعمار أمتي).
وحسنه بهذا (ت) وصححه (حب، حا) وعند (عس) عن عبد الله بن محمد القرشي عن أبيه قال: قال رجل لعبد الملك بن مروان كم تعد يا أمير المؤمنين
стр. 542
فبكى: أنا في معترك المنايا هذه ثلاث وستون فمات لها.
١٧٦٧ - و (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء).
ليس بحديث بل هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب أو غيره.
نعم عند أبي محمد الخلال عن عائشة أنه ﷺ دخل عليها وهي تشتكي فقال لها: "يا عائشة الأزم دواء والمعدة بيت الأدواء وعودوا بدنًا ما اعتاده".
(نيا، عم) عن وهب: "أجمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية وأجمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت".
(ط، هـ) وضعفه عن أبي هريرة: "المعدة حوض البدن والعروق إليها واردة فإذا صحت المعدة صدرت العروق بالصحة وإذا فسدت صدرت العروق بالسقم".
قلت: (حا) وصححه عن أبي سعيد: "إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه".
(ت) وحسنه وابن السني (حا) وصححه (عم) في (الطب) (هـ) عن قتادة بن النعمان: "إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء".
ولإبراهيم الحربي في (الغريب) وابن السني (عم) كلاهما في (الطب) عن عمران سألت الحارث بن كلدة طبيب العرب ما الدواء قال: الأزم يعني الحمية.
١٧٦٨ - ز (مع كل فرحة ترحة).
(خط) عن ابن مسعود ووقفه عليه ابن المبارك وابن أبي شيبة وتقدم في (لكل).
١٧٦٩ - ز (المغبون لا محمود ولا مأجور).
(ع) عن الحسين (ط) عن الحسن (خط) عن أبيهما.
стр. 543
وتقدم في (حاكوا الباعة).
١٧٧٠ - و (المغتاب والمستمع شريكان في الإثم).
لا يعرف بهذا وإن أورده في (الإحياء) لكن (ط، خط) عن ابن عمر: أن النبي ﷺ نهي عن الغناء والاستماع عن الغني وعن الغيبة والاستماع إلى الغيبة وعن النميمة والاستماع إلى النميمة.
١٧٧١ - و (مفتاح الجنة لا إله إلا الله).
(أ) عن معاذ بن جبل وفي لفظ "مفاتيح الجنة".
وضعف لكن عند (خ) عن وهب ما يشهد له.
١٧٧٢ - و (المقدر كائن).
لا يعرف بهذا وفي معناه: ما يقدر يكن.
١٧٧٣ - ز (المكاتب قن ما بقى عنده درهم).
مالك عن نافع عن ابن عمر موقوفًا ورفعه ابن قانع وأعل.
وأخرجه (د، ت، حا) عن ابن عمرو بلفظ: "المكاتب قن ما بقى عليه من كتابته درهم" قال الشافعي: وعلى هذا فتيا المفتين.
١٧٧٤ - ز (المكتوب ما منه مهروب).
من الأمثال وفي معناه ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ (١).
١٧٧٥ - و (المكر والخديعة في النار).
(ل) عن أبي هريرة وأخرجه (قض) عن ابن مسعود بزيادة: "ومن غشنا فليس منا" قلت: وأخرجه (ط، عم) بلفظ: "من غشنا فليس منا والمكر والخديعة في النار".
وفي (مراسيل) (د) عن الحسن: "المكر والخديعة والخيانة في النار".
стр. 544
(هـ) عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المكر الخديعة في النار لكنت أمكر أهل الأرض".
والرافعي عن علي: ليس منا من غش مسلمًا أو ضره أو ماكره.
١٧٧٦ - و (ملعون من زاد ولم يشتر).
لا يعرف بهذا لكن (ق، ن، ما) عن ابن عمر أنه ﷺ نهى عن النجش وهو أن يزيد في السلعة لا رغبة في شرائها ولكن ليوقع غيره أو يمدحها لينفقها.
١٧٧٧ - ز (ملكت فاسجح).
(خ) عن سلمة بن الأكوع قال: خرجت من المدينة ذاهبًا نحو الغابة حتى إذا كنت ثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قلت: ويحك ما لك؟ قال: أخذت لقاح النبي ﷺ . قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفرارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه، ياصباحاه ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا فأقبلت بها أسوقها فلقيني النبي ﷺ فقلت يا رسول الله: إن القوم عطاش وإني أعجلتهم إن شربوا سقيهم فابعث في أثرهم فقال: "يا ابن الأكوع ملكت فاسجح إن القوم يقرون في قومهم.
١٧٧٨ - ز (المنافق يملك عينيه يبكي بهما من شاء - وفي لفظ - كما شاء).
(ل) وأبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن عليّ به وعند (ي) عن جابر: أتدرون ما علامة المنافق قلنا الله ورسوله أعلم قال: الذي يبكي بإحدى عينيه".
وهما ضعيفان (هـ) عن عليّ بن عثام قال: بكي سفيان الثوري يومًا ثم قال: بلغني أن العبد أو الرجل إذا كمل نفاقه ملك عينيه فبكى.
ولابن المبارك في (الزهد) عن شعيب الجبائي قال: إذا كمل فجور الإنسان ملك عينيه فمتى شاء أن يبكي بكى.
стр. 545
(ط) وابن مردويه عن حذيفة: بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته".
١٧٧٩ - ز (منى كالرحم تضيق وتتسع).
تقدم بمعناه قريبا.
١٧٨٠ - ز (منى مناخ من سبق).
(ت، ما، حا) عن عائشة.
١٧٨١ - و (المنبت لا أرضًا قطع ولا ظهرا أبقى).
(بز، حا) في (علومه) (هـ) من طريقه (عم، قض، عس) والخطابي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر قيل: مرسلًا.
ورجحه (خ) في (تاريخه) وقيل عن جابر وهو رواية عن هؤلاء.
ثم قيل: موقوفًا وقيل: مرفوعًا، وقيل: عن عائشة، وقيل: عن عمرو بن العاص ولفظه: "أن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق فإن المنبت" وذكره.
وأخرجه (هـ، عس) أيضا عن عبد الله بن عمرو لكن لفظه: "فإن المنبت لا سفر قطع ولا ظهرا أبقى".
وزاد "فاعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدًا واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدًا".
وهو ضعيف.
وأخرجه ابن المبارك ولفظه: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله فإن المنبت" فذكره.
(عس) عن عليّ: "إن دينكم دين متين فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا ظهرًا أبقى ولا أرضًا قطع" (١) عن أنس: "إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق".
وليس فيه الترجمة.
стр. 546
١٧٨٢ - ز (من آذى جاره أورثه الله داره).
أورده في (الكشاف) ولعله مثل سائر وليس بحديث ومأخذه في كتاب الله تعالى من قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (١٣) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (١) ومن أمثلة العوام: اصبر على جارك المشؤم إما يموت وإما يرحل.
وعند (ش، عم) عن أنس: "من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن حارب جاره فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله".
(ط، عم) عن أم سلمة "لا قليل من آذى الجار".
والأخبار في الوصية بالجار والنهي عن أذاه معروفة في الصحيح وغيره.
١٧٨٣ - و (من آذى ذميا فأنا خصمه).
قلت: أخرجه (خط) عن ابن مسعود به وزاد فيه: "ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامه، انتهى.
(د) عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم دينة عن رسول الله ﷺ : "إلا من ظلم معاهدًا أو تنقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة".
وسنده لا بأس به ولا تضره جهالة من لم يسم من أبناء الصحابة لأنهم عدد فيجبر به جهالتهم ولهذا سكت عليه (د) وأخرجه (هـ) وقال: عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم دينه إلا من ظلم معاهدًا أو انتقصه وكلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة". وأشار رسول الله ﷺ بأصبعه إلى صدره: "ألا ومن قتل معاهدًا له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا".
стр. 547
وله شواهد.
١٧٨٤ - ز (من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله).
(ط) عن أنس.
١٧٨٥ - و (من ابتلي ببليتين فليختر أسهلهما).
لا يعرف لكن يستأنس له بقول عائشة ما خيَّر النبي ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.
١٧٨٦ - و (من ابتلي فليصبر).
لا يعرف بهذا، والأمر بالصبر جاء به الكتاب والسنة.
١٧٨٧ - و (من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه).
قلت: (أ، م، د، ت، ما، قض، عس) عن أبي هريرة: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
وفي لفظ (م، عس) ومن بطاء بغير ألف.
ولابن أبي شيبة عن هارون بن عنبسة عن أبيه قال: سألت ابن عباس أي العمل أفضل؟ قال: ذكر الله أكبر ومن أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه.
١٧٨٨ - ز (من أتى كاهنًا فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ).
(بز) عن جابر به وسنده جيد قوي.
وعند (أ، حا، هـ) عن أبي هريرة (عم) عن ابن عمرو: "من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ".
стр. 548
(أ، د، ت، ن، ما) عن أبي هريرة: "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ ".
وفي الباب أخبار.
الكاهن هو الذي يخبر عن المضمرات فيصيب في بعضها ويخطئ في أكثرها ويزعم أن الجِنَّة تخبره بذلك.
ومنهم من يسمى المنجم كاهنا كما قال البغوي.
والعراف: هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها لمعرفة مكان الضالة ومعرفة السارق.
١٧٨٩ - ز (من أتته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها).
(ط) عن الحسن بن عليّ.
١٧٩٠ - و (من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره على شره فليتجهز إلى النار).
الأزدي عن ابن عباس بسند ضعيف وأشار إليه (خط).
قلت: روى ابن الجوزي في كتاب (الحدائق) بسند ضعيف عن عبادة بن الصامت قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ وقال: "إن الله أمر الحافظين فقال لهما: ارفقا بعبدي في حداثته حتى إذا بلغ الأربعين فاحفظا وحققا".
ولابن أبي حاتم عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قلت لمسروق: متى يؤخذ الرجل بذنوبه؟ قال: بلغت الأربعين فخذ حذرك.
١٧٩١ - و (من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر).
(أ) عن أبي هريرة به (خ) ولفظه: أعذر الله إلى امرئ أخر الله أجله حتى بلغ ستين سنة.
١٧٩٢ - ز (من اتقى الله وقاه كل شيء).
ابن النجار عن ابن عباس (عم) عن علي: "من اتقى الله عاش قويًّا وسار في بلاده آمنًا".
стр. 549
(عس) عن سمرة: "من اتقى عاش قويًّا وسار في بلاده آمنا".
وللحكيم الترمذي عن واثلة: "من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء".
ولابن أبي شيبة عن عروة: أن عائشة كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى الله فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا.
(ع، عم، ل) عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (١).
قال: من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة.
ولابن أبي حاتم عن عائشة أنها قالت في الآية: يكفيه غم الدنيا وهمها.
(أ، حا) وصححه (هـ) وابن مردويه عن أبي ذر: جعل رسول الله ﷺ يتلو هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (١).
ثم قال: "يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها لكفتهم".
١٧٩٣ - ز (من أحب أن يتمثل الرجال بين يديه قيامًا فليتبوأ مقعده من النار).
(أ، د، ت) والطيالسي وغيرهم عن معاوية به.
وقيام المرء بين يدي العالم أو الوالي العادل مستحب غير مكروه، قاله الخطابي.
وإنما المكروه أن يحب المرء القيام له على مذهب الكبر والنخوة فإن أمر بذلك خادمه أو غيره أو ألزمه بذلك كان أشد.
وللنووي رحمه الله تعالى (جزء) في القيام.
١٧٩٤ - و (من أحب دنياه أضر بآخرته ومن أحب آخرته أضر بدنياه).
стр. 550
(أ، ط، قض) وغيرهم عن أبي موسى بزيادة: "فآثروا ما يبقى على ما يفنى".
١٧٩٥ - ث (من أحب شيئًا أكثر من ذكره).
(عم، ل) عن عائشة.
١٧٩٦ - ز (من أحب قومًا حشر معهم).
ذكره (حا) قبيل المغازي بلا سند جازمًا به.
قلت: أخرجه (ط) والضياء في (المختارة) عن أبي قرصافة ولفظه: "من أحب قومًا حشره الله في زمرتهم".
(عم) نحوه عن جابر وتقدم في (المرء مع من أحب).
١٧٩٧ - و (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه).
قال السخاوى: متفق عليه من حديث أبي موسى.
قلت أخرجه (أ، ق، ت، ن) عن عبادة وعن عائشة زادت: فقلت يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، قال: "ليس ذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
وعند مالك (خ) واللفظ له (م، ن) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال الله تعالى: إذا أحب عبدى لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه.
(قط) عن مجاهد عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : "إذا أحب العبد لقاء الله أحب الله لقاءه، وإذا كره العبد لقاء الله كره الله لقاءه" فذكر ذلك العائشة فقالت: يرحمه الله حدثكم بأول الحديث، ولم يحدثكم بآخره، قالت عائشة: قال رسول الله ﷺ : "إذا أراد الله بعبد خيرًا بعث إليه ملكًا في عامه الذي يموت فيه فيسدده ويبشره فإذا كان عند موته أتي ملك الموت فقعد عند رأسه فقال: أيتها النفس المطمئنة اخرجي على مغفرةٍ من الله ورضوان فتتهوع
стр. 551
نفسه رجاء أن تخرج فذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرًا بعث إليه شيطانا في عامه الذي يموت فيه فأغراه، فإذا كان عند موته أتاه ملك الموت فقعد عند رأسه فقال: أيتها النفس أخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فذلك حين يبغض لقاء الله ويبغض الله لقاءه".
وأخرج الأستاذ أبو منصور البغدادي في مؤلفه (فيما استدركته عائشة على الصحابة) عن أبي عطية قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال مسروق: قال عبد الله بن مسعود: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عائشة: رحم الله أبا عبد الرحمن حدث عن أول الحديث، ولم تسألوه عن آخره، إن الله إذا أراد بعبد خيرًا قيض الله له قبل موته بعام ملكًا يوفقه ويسدده حتى يقول الناس: مات فلان على خير ما كان، فإذا حضر ورأي ثوابه من الجنة تهوع نفسه أو قال: تهوعت نفسه فذلك حين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإذا أراد بعبد سوءا قيض الله له قبل موته بعام شيطانا فافتنه حتى يقول الناس مات فلان على شر ما كان، فإذا حضر رأي ما نزل عليه من العذاب فبلغ نفسه فذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاءه".
(أ) ورواته رواة الصحيح عن أنس: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه، قلنا: يا رسول الله كلنا يكره الموت قال: ليس كراهية الموت ولكن المؤمن إذا حضر جاء البشير من الله فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه ما هو صائر إليه من الشر أو ما يلقى من الشر يكره لقاء الله فكره الله لقاءه".
وأخرجه (ن) بسند جيد ولفظه: قيل يا رسول الله وما منا أحد إلا يكره الموت، قال: "إنه ليس بكراهية الموت إن المؤمن إذا جاءه البشرى من الله تعالى لم يكن شيء أحب إليه من لقاء الله وكان الله للقائه أحب وإن الكافر إذا جاءه ما يكره لم يكن شيء أكره إليه من لقاء الله وكان الله للقائه أكره".
стр. 552
١٧٩٨ - و (من أحبك لشيء ملَّك عند انقضائه).
الدينوري عن ابن قتيبة قال: حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوبًا: من ودك لأمر ولّي مع انقضائه.
وله (عم) وابن أبي الدنيا عن محمد بن سلام قال: كان يقال: لا ترجين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.
قلت: ونقل في (الإحياء) عن الجنيد أنه قال: كل محبة تكون بعوض فإذا زال العوض زالت المحبة.
١٧٩٩ - ز (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد).
(ق، د، ما) عن عائشة.
١٨٠٠ - ز (من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى ومابقى ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقي).
لم أجده في الحديث المرفوع وإنما أخرجه الأصبهاني في (الترغيب) عن الفضيل بن عياض من قوله، راد: ثم بكى الفضيل فقال: أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يحسن فيما بقي.
وفي معناه ما أخرجه (أ، ق، ما) عن ابن مسعود: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".
وأخرج أبو الحسن بن جهضم في (بهجة الأسرار) عن قاسم بن عثمان الجوعي قال: من أصلح فيما بقي من عمره، غفر له ما مضى وما بقى، ومن أفسد فيما بقي من عمره، أخذ بما مضى وما بقى.
١٨٠١ - ث (من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه).
(عم) عن أبي أيوب (قض) عن ابن عباس وهو عند (ز) في (الزهد) عن مكحول مرسلًا.
стр. 553
١٨٠٢ - و (من أدخل بيته حبشيًا أو حبشية أدخل الله بيته رزقًا).
قال عن ابن عمر بلفظ: "بركة ولا يصح".
١٨٠٣ - ز (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة).
الستة عن أبي هريرة وفي لفظ عند (ن): "من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها".
وفي لفظ عند (ن، حا): من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة".
وفي لفظ عندهما: "من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة".
(ن، ما) عن ابن عمر: "من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد تمت صلاته".
(ن، حا) عن أبي هريرة: "من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى".
(أ) والستة عنه: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر".
وأخرجه (أ، م، ن، ما) عن عائشة وعن ابن عباس.
١٨٠٤ - و (من أساء لا يستوحش).
هو في معنى (إنما هي أعمالكم).
قلت لفظ الترجمة ليس بحديث لكن أخرج ابن الجوزي من طريق (خط) عن بنان الحمال قال: "البرئ جرئ والخائف خائف ومن أساء استوحش".
وفي معناه ما أخرجه (نيا) في (العقوبات) عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كتب أخو محمد بن يوسف إليه يشكو جور العمال فكتب إليه: يا أخي بلغني كتابك تذكر فيه ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر
стр. 554
العقوبة وما أدري ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب.
وللأصبهاني في (الترغيب) عن سعيد بن عبد العزيز قال: من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ومن جمع مالًا بظلم أورثه الله فقرًا بغير ظلم.
١٨٠٥ - ز (من استرض فلم يرض فهو شيطان ومن استغضب فلم يغضب فهو حمار).
(ها) عن الشافعي من قوله.
١٨٠٦ - ث (من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر بومين شرًا فهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له).
الحديث (ل) عن عليّ وهو ضعيف.
وأورده الغزالي بلفظ: "من استوى يوماه فهو مغبون ومن يومه شر من أمسه فهو ملعون".
وقال العراقي في (تخريجه): لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله أوصني فقال ذلك بزيادة في آخره.
١٨٠٧ - و (من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفًا ولم يكافه كنت مكافئه يوم القيامة).
(ط) عن عثمان: "من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدًا ولم يكافئه بها في الدنيا فعلى مكافأته غدًا إذا لقيني".
وللجعابي في (تاريخ الطالبين) عن عليّ: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدًا كافئته عنها يوم القيامة.
وأخرجه الثعلبي بنحوه وفي سنده كذاب ولا يصح في الباب شيء.
стр. 555
١٨٠٨ - ز (من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافتموه).
(ن) بإسناد صحيح عن ابن عمر بلفظ: من صنع.
وبلفظ الترجمة أورده في الإحياء.
١٨٠٩ - و (من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجًا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج).
ابن أبي أسامة (ش) عن أنس وهو ضعيف.
١٨١٠ - ز (من أسر سريرة ألبسه الله رداءها علانية).
(نيا) في (الإخلاص) عن عثمان قال: ما من عبد يسر سريرة إلا رداه الله رداءها علانية إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
(أ، نيا، ط، عم) عن أبي سعيد: "لو أن أحدكم عمل في صخرة صماء لا باب لها ولا كوة لأخرج الله عمله كائنا ما كان".
سنده حسن.
١٨١١ - و (من أسمك فليتمر).
قال ابن حجر وغيره: باطل.
١٨١٢ - ز (من اشترى شيئا لم يره فهو بالخيار إذا رآه).
(قط، هـ ل) عن أبي هريرة به وعلق الشافعي القول به على ثبوته ولم يثبت.
قال النووي: اتفق الحفاظ على تضعيفه.
وقال: (قط، هـے) المعروف أنه من قول ابن سيرين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (هـ) عن مكحول مرسلًا لكن الراوي عنه ضعيف: (هـ) والطحاوي عن علقمة بن أبي وقاص: أن طلحة اشتري من عثمان مالا فقيل لعثمان إنك قد غبنت فقال عثمان لي الخيار لأني بعت ما لم أره.
стр. 556
وقال طلحة: لي الخيار لأني اشتريت ما لم أره فحكما بينهما جبير بن مطعم فقضى أن الخيار لطلحة ولا خيار لعثمان.
١٨١٣ - و (من أصاب مالًا من تهاوش أذهبه الله في نهابر).
(ل) وابن النجار في (تاريخه) عن أبي سلمة الحمصي به وأعزاه (ل) إلى يحيى بن جابر قاضي حمص ولا صحبة لهما.
وقال السبكي: لا يصح.
والتهاوش بكسر الواو وأخطأ من ضمها جمع تهواش متصور من التهاوپيش تفعال من الهوش وهو الجمع أو جمع هوشة وهي الفتنة والهيج والإضرار.
وكذا رواية الحديث بالمثناة فوقه، وفي رواية كما في النهاية بالنون جمع نهوش، قال في القاموس: والفهاوش المظالم والإضرارات بالناس.
وأورده في الصحاح: من أصاب مالا من مهاوش بالميم قال: والمهاوش كل مال أصيب من غير حله كالغصب والسرقة.
وأورده في موضع آخر من جمع ماله بالإضافة، والباقي مثله سواء، وفي القاموس النهابر المهالك الواحدة نهبرة بالضم.
١٨١٤ - و (من أصاب في شيء فليلزمه).
(أ، ما) عن أنس به وأخرجه (هـ، قض) بلفظ من رزق وفي لفظ عند (هـ): "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه".
(ما) عن نافع قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فأتيت أم المؤمنين عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فقالت: لا تفعل مالك ولمتجرك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سبب الله لأحدكم رزقًا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر".
стр. 557
وفي لفظ عند (هـ): "إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه".
١٨١٥ - ز (من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، وعنده قوت يومه، فكأنما حيزت له في الدنيا).
(خ) في (تاريخه)، (ت) وحسنه، (ما) عن عبد الله بن محصن الخطمي وكانت له صحبة.
١٨١٦ - ز (من أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم).
(حا) عن ابن مسعود: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح إلى آخره".
وأخرجه (عم) عن أنس به وضعفه.
١٨١٧ - و (من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقينى يوم القيامة).
الثعلبي عن عليّ وفي سنده كذاب وأشرت إليه قريبًا.
١٨١٨ - ز (من أطلع على بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه).
(أ، م) عن أبي هريرة به وأخرجه (د) ولفظه: "من اطلع في دار قوم بغير إذنه، ففتشوا عينه فقد هدرت" (أ، ن) ولفظه: "من اطلع في بيت قوم بغير إذن ففقئوا عينه فلا دية ولا قصاص".
١٨١٩ - ث (من أعان ظالمًا سلطه الله عليه).
ابن عساكر عن ابن مسعود به وفي سنده متهم.
وأورده (ل) بلا سند عنه وذكره القرطبي في (تفسيره) ولم يذكر له صحابيًا ولا مخرجًا قلت: وأشار إليه البغوي.
١٨٢٠ - و (من اعتذر إليه أخوه المسلم بمعذرة فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس).
стр. 558
(ما، ط) عن جودان به وابن أبي أسامة عن جابر ولفظه: "من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس".
عند (ش) عن عائشة: "من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل، لم يرد على الحوض".
١٨٢١ - و (من اعتز بالعبيد أذله الله).
الحكيم الترمذي (عم، فض) عن عمر وفي لفظ: "من استعز بقوم أورثه الله ذلهم".
قلت: واشتهر بلفظ: "من استعز بغير الله ذل".
١٨٢٢ - ز (من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا من النار حتى فرجه بفرجه).
(ق، ت) عن أبي هريرة به وعند (أ، د، ن) عن عمرو بن عنبسة: "من أعتق رقبة كانت فداءه من النار، (أ) بإسناد صحيح (ت، ع) عن عقبة بن عامر: "من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكة من النار".
وفي الباب عن أبي أمامة وعن واثلة بن الأسقع وعن أبي موسى وعن مالك بن الحارث وغيرهم (د، حب) عن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف وسمعت رسول الله يقول: "أيما رجل مسلم أعتق رجلًا مسلمًا فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامه عظمًا من عظام محرزه من النار، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله جاعل وفاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررتها من النار".
وفي لفظ عند (د. ن) من أعتق رقبة مؤمنة كانت فداءه من النار.
قال المنذري: أبو نجيح وابن عنبسة.
١٨٢٣ - ث (من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخيرات).
стр. 559
(أ، ت) عن أبي الدرداء وتقدم نحوه عن عائشة في (إن الرفق).
١٨٢٤ - ز (من أعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي منها).
ابن عساكر عن ابن عمرو.
١٨٢٥ - ز (من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنه، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالث فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا حضر الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر).
(ق، د، ت، ن) عن أبي هريرة.
١٨٢٦ - ز (من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة).
(هـ) عن أبي هريرة وفي لفظ: "من أقال نادمًا أقاله الله نفسه يوم القيامة".
وأخرجه بهذا (د) في (المراسيل) وأخرجه (حب) ولفظه: "من أقال نادمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة".
وأورده البغوي في (المصابيح) بلفظ: "من أقال أخاه المسلم صفقة كرهها أقاله الله عثرته يوم القيامة".
وأصله عند (د، حب، حا) بلفظ: "من أقال مسلمًا بيعته أقال الله عثرته يوم القيامة". (ط) ورواته ثقات عن أبي شريح: "من أقال أخاه بيعا أقاله الله عثرته يوم القيامة".
١٨٢٧ - ث (من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبدًا).
(حا، هـ، ل) عن ابن عباس.
وقال: (حا، عق) منكر وابن الجوزي والسخاوي: موضوع.
стр. 560
قال (حا): والاكتحال يوم عاشوراء لم يرد فيه عن النبي ﷺ أثر وهو بدعة ابتدعها قتله الحسين.
١٨٢٨ - و (من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب).
(أ، حا) عن ابن عباس.
١٨٢٩ - و (من أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله).
الأصبهاني في (الترغيب) عن جابر (عق) في (الضعفاء) عن أبي بكر به.
قلت وحديث جابر أخرجه (ط) ولفظه: "من أكرم امرأً مسلمًا فإنما يكرم الله".
١٨٣٠ - و (من أكرم حبيبتيه فلا يكتب بعد العصر).
ليس في المرفوع ولكن قال الشافعي في الوراق إنما يأكل من دية عينيه.
أخرجه (هـ) في (مناقبه) (خط) أو غيره عن الإمام أحمد: أنه أوصى بعض أصحابه أن لا ينظر بعد العصر في كتاب.
١٨٣١ - و (من أكرم غريبًا في غربته وجبت له الجنة).
(ل) بلا سند عن ابن عباس به.
١٨٣٢ - ز (من أكل طعام أخيه ليسره لم يضره).
أورده ابن عساكر عن أبي سليمان الداراني من قوله.
١٨٣٣ - و (من أكل فولة بقشرها أخرج الله منه من الدآء مثلها).
(حب) في (الضعفاء).
(ل) عن عائشة: وهو باطل ولا يصح في الباب شيء.
نعم عند (هـ) في (مناقب الشافعي) عنه: "الفول يزيد في الدماغ والدماغ يزيد في العقل".
стр. 561
١٨٣٤ - و (من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة).
(أ، مي، ت، ما) وأبو القاسم البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن عن نبيشة الخيرية.
١٨٣٥ - و (من أكل ما يسقط من الخوان والقصعة أمن من الفقر والمرض والجذام وصرف عن ولده الحمق).
(ش) عن جابر به وله عن الحجاج بن علاط بلفظ: "أعطى سعة من الرزق ووقي الحمق في ولده وولد ولده".
(خط، ل) عن ابن عباس: "من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه ونفى عنه الفقر". وأورد في (الإحياء) بلفظ: "عاش في سعة وعوفي في ولده".
وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وكلها منكرة.
١٨٣٦ - ث (من أكل مع مغفور له غفر له).
قال ابن حجر: موضوع. وقال مرة أخرى: لا أصل له، وقال غيره: ليس له إسناد.
وعن بعض الصالحين: أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال: يا رسول الله أنت قلت: وذكره قال: نعم، ومن نظر إلى مغفور له غفر له.
قال السخاوي: والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والحسبة في الله تعالى.
قلت: وإن سلم هذا على إطلاقه فهو مخصوص بالمؤمنين قطعًا.
١٨٣٧ - ز (من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربن مسجدنا).
(ق) عن ابن عمر به (د، ما، حب) بلفظ: "فلا يقربن المساجد".
(ق) عن أنس باللفظ الأول وزاد: "ولا يصلين معنا".
стр. 562
(ق) عن جابر: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه الإنس".
ولهما عنه: "من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته".
(م، ت، ن) عنه: "من أكل من هذه البقلة الثوم والبصل والكرات فلا يقربنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".
(أ، م) عن أبي سعيد: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد يا أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها".
(م، ما) عن أبي هريرة: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا حتى تذهب ريحها".
١٨٣٨ - و (من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده من الناس له ذامًا).
ابن لال عن عائشة به.
قلت: (أ، ت) عن عائشة: "من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس".
وذكر السخاوي أن (قض) أخرجه بلفظ: "من التمس رضي الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس".
وذكر مقابله و (ع) بلفظ: "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم وله عن أنس: "من حاول أمرًا بمعصية الله كان أبعد له مما رجا وأقرب مما يتقي".
١٨٣٩ - ث (من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له).
(ش، هـ قض) عن أنس وتقدم في (ليس لفاسق غيبة).
١٨٤٠ - ز (من أنفق ولم يحسب أفتقر وهو لا يدري).
стр. 563
هو مثل وليس بحديث.
وكذلك قولهم: من استكثر ماله أكله، ومن استقله أكله.
١٨٤١ - ث (من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها).
عبد بن حميد وعبد الرزاق (ط، عم) عن ابن عباس (ط) وابن راهويه وأبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن الحسن بن عليّ عن عائشة كلهم به.
وله لفظ آخر تقدم، قال (عق): لا يصح فيه شيء: قال السيوطي وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ.
١٨٤٢ - و (من أيقن بالخلف جاد بالعطية).
(قض) عن عليّ به في حديث طويل.
١٨٤٣ - و (من باع دارًا أو عقارًا ولم يجعل ثمنه في نظيره لجدير أن يبارك له فيه).
الطيالسي عن حذيفة (أ) وابن أبي أسامة (ط) عن سعيد بن حريث كلاهما به.
فقلت: وحديث حذيفة أخرجه (ما) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من باع دارًا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه".
حديث سعيد أخرجه (ما) بلفظ: "من باع دارًا أو عقارًا فليعلم أنه مال فمن أن لا يبارك له فيه إلا أن يجعله في مثله" (ط) عن معقل بن يسار: "من باع عقر دار من غير ضرورة سلط الله تعالى على ثمنها تالفًا بتلفه".
١٨٤٤ - و (من بان عذره وجبت الصدقة عليه).
لا أصل له.
١٨٤٥ - و (من بدا جفا).
عن البراء به وأخرجه (ط) عن ابن عباس وزاد: "ومن أتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن".
١٨٤٦ - ث (من بلغه عن الله تعالى شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء
стр. 564
ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك).
(ش) عن جابر: (ي) وابن عبد البر عن أنس وهما ضعيفان.
١٨٤٧ - ز (من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها).
وفي لفظ (عم): "يصدقها لم ينلها" (ع، ط) عن أنس.
١٨٤٨ - ث (من بنى بناء فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه) وفي لفظ: (على عنقه).
(ط، عم، هـ) عن ابن مسعود به.
قلت: وعند (هـ) عن أنس: "من بني بناءً أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة".
(د) عنه بإسناد جيد: خرج رسول الله ﷺ يومًا ونحن معه فرأى قبة مشرفة فقال: "ما هذه؟! "، قال أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله ﷺ عليه في الناس فأعرض عنه صنع ذلك مرارًا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا ذلك إلى الصحابة فقال: والله إني لأنكر رسول الله ﷺ قالوا: خرج فرأى قبتك فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله ﷺ ذات يوم فلم يرها فقال: ما فعلت القبة؟! " قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: "أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا إلا مالا". أي ما لا بد للإنسان منه مما يكنه من الحر والبرد والعدو.
وأخرجه (ما) مختصرًا: أنه ﷺ لما رأى القبة قال: كلما كان هكذا فهو وبال على صاحبه فبلغ الأنصاري ذلك فوضعها فمر النبي ﷺ بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبرنا وضعها لما بلغه عنه فقال: يرحمه الله يرحمه الله و (ط) بإسناد جيد أخصر منه: أنه ﷺ مر ببينة قبة لرجل من الأنصار فقال: ما هذه؟ قالوا قبة. فقال ﷺ : كل بناء وأشار بيده على رأسه فهو وبال على
стр. 565
صاحبه يوم القيامة وله نحوه عن واثلة وعند (د) عن عائشة: "إذا أراد الله بعبد شرًا خضر له في اللبن والطين حتى يبنى".
وأخرجه (ط، خط) عن جابر وأخرج أبو القاسم البغوي عن محمد بن بشير الأنصاري وليس له غير هذا الحديث: "إذا أراد الله بعبد هوانًا أنفق ماله في البنيان والماء والطين".
وأخرجه (ي) عن أنس (عم) وغيره عن أنس أيضا: "إذا بنى الرجل تسعة أو سبعة أذرع ناداه مناد من السماء يا عدو الله إلى أين تريد".
(نيا) عن عمار موقوفًا: "إذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي يا أفسق الفاسقين إلى أين".
(نيا، ط) وسنده صحيح عن خباب بن الأرت: "يؤجر المرء في نفقته كلها إلا التراب أو قال البناء".
ولفظه: "إلا في البنيان" (هه) عن إبراهيم مرسلًا: "كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمة إلا في بناء الأبناء، مسجد يبتغي به وجه الله".
(قط، حا) عن جابر: "كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة، وما وقى الرجل به عرضه كتب له صدقة، وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله، والله ضامن، إلا ما كان في بنيان أو معصية".
وفي (مراسيل) (د) عن طية بن قيس مرسلًا قال: كان حجر أزواج رسول الله ﷺ بجريد النخل فخرج النبي ﷺ في مغزى له وكانت أم سلمة موسره فجعلت مكان الجريد لبنًا، فقال النبي ﷺ : "ما هذا؟ " قالت: أردت أن أكف عنى أبصار الناس فقال: "يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان" وفيها بإسناد جيد عن أبي العالية: أن العباس بني غرفة فقال النبي ﷺ : "أهدمها فقال: أهدمها أو أتصدق بثمنها فقال أهدمها".