← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1480

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Полный текст (732 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

١٨٣٤ - و (من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة). (أ، مي، ت، ما) وأبو القاسم البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن عن نبيشة الخيرية. ١٨٣٥ - و (من أكل ما يسقط من الخوان والقصعة أمن من الفقر والمرض والجذام وصرف عن ولده الحمق). (ش) عن جابر به وله عن الحجاج بن علاط بلفظ: "أعطى سعة من الرزق ووقي الحمق في ولده وولد ولده". (خط، ل) عن ابن عباس: "من أكل ما يسقط من المائدة خرج ولده صباح الوجوه ونفى عنه الفقر". وأورد في (الإحياء) بلفظ: "عاش في سعة وعوفي في ولده". وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وكلها منكرة. ١٨٣٦ - ث (من أكل مع مغفور له غفر له). قال ابن حجر: موضوع. وقال مرة أخرى: لا أصل له، وقال غيره: ليس له إسناد. وعن بعض الصالحين: أنه رأى النبي ﷺ في المنام فقال: يا رسول الله أنت قلت: وذكره قال: نعم، ومن نظر إلى مغفور له غفر له. قال السخاوي: والمعنى صحيح إذا أكل معه بنية البركة والحسبة في الله تعالى. قلت: وإن سلم هذا على إطلاقه فهو مخصوص بالمؤمنين قطعًا. ١٨٣٧ - ز (من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربن مسجدنا). (ق) عن ابن عمر به (د، ما، حب) بلفظ: "فلا يقربن المساجد". (ق) عن أنس باللفظ الأول وزاد: "ولا يصلين معنا".

стр. 562

(ق) عن جابر: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما تتأذى منه الإنس". ولهما عنه: "من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته". (م، ت، ن) عنه: "من أكل من هذه البقلة الثوم والبصل والكرات فلا يقربنا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم". (أ، م) عن أبي سعيد: "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد يا أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة أكره ريحها". (م، ما) عن أبي هريرة: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مصلانا حتى تذهب ريحها". ١٨٣٨ - و (من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده من الناس له ذامًا). ابن لال عن عائشة به. قلت: (أ، ت) عن عائشة: "من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس". وذكر السخاوي أن (قض) أخرجه بلفظ: "من التمس رضي الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس". وذكر مقابله و (ع) بلفظ: "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم وله عن أنس: "من حاول أمرًا بمعصية الله كان أبعد له مما رجا وأقرب مما يتقي". ١٨٣٩ - ث (من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له). (ش، هـ قض) عن أنس وتقدم في (ليس لفاسق غيبة). ١٨٤٠ - ز (من أنفق ولم يحسب أفتقر وهو لا يدري).

стр. 563

هو مثل وليس بحديث. وكذلك قولهم: من استكثر ماله أكله، ومن استقله أكله. ١٨٤١ - ث (من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها). عبد بن حميد وعبد الرزاق (ط، عم) عن ابن عباس (ط) وابن راهويه وأبو بكر الشافعي في (الغيلانيات) عن الحسن بن عليّ عن عائشة كلهم به. وله لفظ آخر تقدم، قال (عق): لا يصح فيه شيء: قال السيوطي وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فأخطأ. ١٨٤٢ - و (من أيقن بالخلف جاد بالعطية). (قض) عن عليّ به في حديث طويل. ١٨٤٣ - و (من باع دارًا أو عقارًا ولم يجعل ثمنه في نظيره لجدير أن يبارك له فيه). الطيالسي عن حذيفة (أ) وابن أبي أسامة (ط) عن سعيد بن حريث كلاهما به. فقلت: وحديث حذيفة أخرجه (ما) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من باع دارًا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه". حديث سعيد أخرجه (ما) بلفظ: "من باع دارًا أو عقارًا فليعلم أنه مال فمن أن لا يبارك له فيه إلا أن يجعله في مثله" (ط) عن معقل بن يسار: "من باع عقر دار من غير ضرورة سلط الله تعالى على ثمنها تالفًا بتلفه". ١٨٤٤ - و (من بان عذره وجبت الصدقة عليه). لا أصل له. ١٨٤٥ - و (من بدا جفا). عن البراء به وأخرجه (ط) عن ابن عباس وزاد: "ومن أتبع الصيد غفل ومن أتى أبواب السلطان افتتن". ١٨٤٦ - ث (من بلغه عن الله تعالى شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء

стр. 564

ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك). (ش) عن جابر: (ي) وابن عبد البر عن أنس وهما ضعيفان. ١٨٤٧ - ز (من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها). وفي لفظ (عم): "يصدقها لم ينلها" (ع، ط) عن أنس. ١٨٤٨ - ث (من بنى بناء فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه) وفي لفظ: (على عنقه). (ط، عم، هـ) عن ابن مسعود به. قلت: وعند (هـ) عن أنس: "من بني بناءً أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة". (د) عنه بإسناد جيد: خرج رسول الله ﷺ يومًا ونحن معه فرأى قبة مشرفة فقال: "ما هذه؟! "، قال أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله ﷺ عليه في الناس فأعرض عنه صنع ذلك مرارًا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا ذلك إلى الصحابة فقال: والله إني لأنكر رسول الله ﷺ قالوا: خرج فرأى قبتك فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله ﷺ ذات يوم فلم يرها فقال: ما فعلت القبة؟! " قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: "أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا إلا مالا". أي ما لا بد للإنسان منه مما يكنه من الحر والبرد والعدو. وأخرجه (ما) مختصرًا: أنه ﷺ لما رأى القبة قال: كلما كان هكذا فهو وبال على صاحبه فبلغ الأنصاري ذلك فوضعها فمر النبي ﷺ بعد فلم يرها فسأل عنها فأخبرنا وضعها لما بلغه عنه فقال: يرحمه الله يرحمه الله و (ط) بإسناد جيد أخصر منه: أنه ﷺ مر ببينة قبة لرجل من الأنصار فقال: ما هذه؟ قالوا قبة. فقال ﷺ : كل بناء وأشار بيده على رأسه فهو وبال على

стр. 565

صاحبه يوم القيامة وله نحوه عن واثلة وعند (د) عن عائشة: "إذا أراد الله بعبد شرًا خضر له في اللبن والطين حتى يبنى". وأخرجه (ط، خط) عن جابر وأخرج أبو القاسم البغوي عن محمد بن بشير الأنصاري وليس له غير هذا الحديث: "إذا أراد الله بعبد هوانًا أنفق ماله في البنيان والماء والطين". وأخرجه (ي) عن أنس (عم) وغيره عن أنس أيضا: "إذا بنى الرجل تسعة أو سبعة أذرع ناداه مناد من السماء يا عدو الله إلى أين تريد". (نيا) عن عمار موقوفًا: "إذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي يا أفسق الفاسقين إلى أين". (نيا، ط) وسنده صحيح عن خباب بن الأرت: "يؤجر المرء في نفقته كلها إلا التراب أو قال البناء". ولفظه: "إلا في البنيان" (هه) عن إبراهيم مرسلًا: "كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمة إلا في بناء الأبناء، مسجد يبتغي به وجه الله". (قط، حا) عن جابر: "كل معروف صدقة وما أنفق الرجل على أهله كتب له صدقة، وما وقى الرجل به عرضه كتب له صدقة، وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله، والله ضامن، إلا ما كان في بنيان أو معصية". وفي (مراسيل) (د) عن طية بن قيس مرسلًا قال: كان حجر أزواج رسول الله ﷺ بجريد النخل فخرج النبي ﷺ في مغزى له وكانت أم سلمة موسره فجعلت مكان الجريد لبنًا، فقال النبي ﷺ : "ما هذا؟ " قالت: أردت أن أكف عنى أبصار الناس فقال: "يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان" وفيها بإسناد جيد عن أبي العالية: أن العباس بني غرفة فقال النبي ﷺ : "أهدمها فقال: أهدمها أو أتصدق بثمنها فقال أهدمها".

стр. 566

وفيها عن البيع بن المغيرة مرسلًا قال: شكا خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ ضيق منزله فقال: "اتسع في السماء" ووصله (ط) عن البيع بن المغيرة عن أبيه عن خالد بن الوليد إلا أنه قال: ارفع إلى السماء وسئل إلى أنه السعة وهذه الرواية تؤيد ما ذهب إليه الغزالي من تفسير اللفظ الأول فإنه أراد الاتساع في الجنة أي بالأذكار والعمل الصالح. (د، ت) وصححه (ما) عن ابن عمرو قال: مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصالنا قد وهي فقال: ماهذا؟ قلنا: خصالنا قد وهي فقال: أرى الأمر أعجل من ذلك. (ط) بسند ضعيف عن عائشة: "من سأل عني أو من سره أن ينظر إليّ فلينظر إلى أشعث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة رفع له علم فشمر إليه، اليوم المضمار وغدا السابق والغاية الجنة أو النار". وجميع ما في هذه الأحاديث محمول على غير المساجد على ما سيأتي، وما كان فوق الحاجة ومع ذلك فلا ينبغي في المساجد أيضًا أن يزيد على قدر الحاجة فليجتنب فيها الزينة والتشريف ونحو ذلك. فعند (نيا) عن الحسن مرسلا قال: لما بنى رسول الله ﷺ المسجد قال: ابنوه عريشًا كعريش موسى، قيل للحسن: وما عريش موسى؟ قال كان إذا رفع بده بلغ العريش يعني السقف. وللمخلص في (فوائده) ابن النجار (ل) عن أبي الدرداء: "عرشًا كعريش موسى تمام وخشيات والأمر أعجل من ذلك: "وروي". (أ) في الزهد) (هـ) عن الحسن مرسلا: "ثلاثة لا يحاسب بهن العبد: ظل خص يستظل به، وكسرة يشد بها صلبه، وثوب يوارى عورة ابن آدم". بل عند (ت، حا) وصححاه عن عثمان: "ليس لابن آدم حق في سوي هذه الخصال: بيت يكنه، وثوب يواري عورته، وحِلْف الخبز والماء".

стр. 567

ولفظ (هـ): "كل شيء فضل عن: ظل بيت، وكسرة خبز، وثوب يواري عورة ابن آدم فليس لابن آدم فيه حق". وفيه عن أبي عسيب وثوبان وغيرهما تتمة. أخرج (هـ) عن أنس: "من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين". ١٨٤٩ - ز (من بنى لله مسجدًا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة). (بز، ط، حب) عن أبي ذر به. وعند (أ، بز) عن ابن عباس: "من بني الله مسجدًا ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتًا في الجنة". (ما) عن جابر: "من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة". (ت) عن أنس: "من بنى الله مسجدًا صغيرًا كان أو كبيرًا بنى الله له بيتًا في الجنة". (أ، ن) عن عمرو بن عنبسة (ما) عن عمر كلاهما بلفظ: "من بنى مسجدًا يذكر الله فيه بنى الله له بيتًا في الجنة". (ط) عن أبي أمامة: "من بنى الله مسجدًا بنى الله له في الجنة أوسع منه". (أ، ق، ت، ما) عن عثمان: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتًا في الجنة". وفي رواية: "بنى الله له مثله في الجنة". (أ) عن ابن عمرو: "من بنى الله مسجدًا بنى الله له بيتًا أوسع منه". (أ، ط) عن واثلة: "من بنى مسجدًا يصلي فيه بنى الله له بيتًا في الجنة أفضل منه" (ط) عن أبي هريرة: "من بنى بيتًا يعبد الله فيه بنى الله له بيتًا في الجنة من در وياقوت".

стр. 568

وأخرجه (بز) دون قوله: "من در وياقوت": وأخرجه (ع، هم) وابن النجار وغيرهم بلفظ: "من بنى له بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتًا في الجنة من در وياقوت" وهو كذلك عند (ط) في رواية وهذا اللفظ يتناول المساجد والمدارس ودور الحديث والمكاتب والخوانق والزوايا. (ط) عن عائشة: "من بنى مسجدًا لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا في الجنة". وعند (ت) بإسناد حسن واللفظ له وابن خزيمة (هـ) عن أبي هريرة: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه أو مصحفًا ورثه أو مسجدًا بناه أو بيتًا لابن سبيل بناه أو نهرًا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته". (أ) عن أنس: "من بنى بنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجره جاريًا ما انتفع به أحد من خلق الرحمن". (أ، ط، هـ) عن معاذ بن أنس: "من بني بنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرًا جاريًا ما انتفع به أحد من خلق الله". ١٨٥٠ - ث (من بورك له في شيء فليلزمه). قال الزركشي والسيوطي: رواه (ما) عن أنس وعائشة انتهى. والمراد أنه رواه بالمعنى لا بهذا اللفظ ولذلك استشهد السخاوي بحديثهما لهذا اللفظ وقد قدمت لفظيهما في: (من أصاب من شيء) وأما لفظ الترجمة فلم أقف عليه في كتب الحديث مع التفحص. ١٨٥١ - ث (من تأنى أصاب أو كاد ومن عجل أخطأ أو كاد). (ط) عن عقبة بن عامر وتقدم في (التأني).

стр. 569

١٨٥٢ - طو (من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرا منه) لم يرد بهذا اللفظ وتقدم بمعناه فيما ترك. ١٨٥٣ - و (من ترك الصلاة فقد كفر). (قط) في (العلل) عن أنس. قلت: أخرجه (ط) بلفظ: "من ترك الصلاة متعمدًا فقد كفر جهارًا". وفى الباب أحاديث كثيرة ذكرتها في بين وفى ليس بين. ١٨٥٤ - و (من تزوج امرأة لمالها أو لجمالها حرمه الله مالها وجمالها). لم يرد بهذا ولكن (عم) وابن النجار عن أنس: "من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلًا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوجها لم يتزوجها إلا ليغض بصره ويحفظ فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه". ١٨٥٥ - طو (من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الباقى). ابن الجوزى في (العلل) به وقال: لا يصح وأخرجه (ط) بلفظ: "فقد استكمل نصف الإيمان والباقى مثله". (حا) وصححه و (هـ) بلفظ: "من رزقه الله امرأة صالحة أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقى". ١٨٥٦ - و (من تزيا بغير زيه فقتل فدمه هدر). ليس له أصل يعتمد وفيه حكايات منقطعة عن بعض الجان عن عليّ. ١٨٥٧ - ز (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض). (ط) عن أبى هريرة وعند (ل) عن أبى موسى: "من تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شانه الله".

стр. 570

١٨٥٨ - و (من تشبع بما لم يطعم فهو كلابس ثوبي زور). تقدم بمعناه في المتشبع. ١٨٥٩ - و (من تشبه بقوم فهو منهم). (أ، د، ط) عن ابن عمر به. وله شاهد عند (بز) عن حذيفة وأبي هريرة وعند (عم) في (تاريخ أصبهان) عن أنس وعند (قض) عن طاووس مرسلًا. قلت: (عس) عن حميد الطويل قال: كان الحسن يقول: إذا لم تكن حليمًا فتحلم وإذا لم تكن عالمًا فتعلم فقلما تشبه رجل يقوم إلا كان منهم، وله عن عمرو بن عامر البجلي قال: قال الحسن: هو والله أحسن منك رداء وإن كان رداؤك حبرة رجل ردَّاه الله الحلم فإن لم يكن حلم لان لك فتحلم فإنه من تشبه بقوم لحق بهم. ولقد ألفت بتوفيق الله وبحمده كتابًا حافلًا جليلًا رددت فيه جميع الأعمال والأخلاق خيرها وشرها إلى التشبه وسميته (حسن التنبه لما ورد في التشبه). وهو كتاب لم أسبق إليه منذ ألف الناس الكتب إلى الآن جعله الله خالصًا الوجهه الكريم. ١٨٦٠ - و (من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا). (أ، ن، حب) عن أبي بن كعب. ١٨٦١ - ز (من تعلم لله وعلم الله كتب في ملكوت السموات عظيمًا). (ل) عن ابن عمر (أ) في (الزهد) (هـ) عن عبد العزيز بن ظبيان قال: قال المسيح ﵇ من تعلم وعمل فذاك يدعى عظيمًا في ملكوت السماء. ١٨٦٢ - ز (من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء فهو في النار) (ط) وتمام في (فوائده) عن أم سلمة. وأخرجه (ط، قط) في الأفراد، وابن أبي عاصم عن أنس بزيادة ولفظه:

стр. 571

"أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في النار". وأخرجه (ما) من حديث أبي هريرة وقال: "أدخله الله جهنم". (ت) وحسنه عن ابن عمر: "من تعلم علمًا لغير الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار". (أ، د، ما، حا) وصححه (هـ) عن أبي هريرة: "من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة". (د، هـ) عنه: "من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الناس لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا". ١٨٦٣ - ز (من تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا، ومن تقرب إلى الله ذراعًا تقرب الله إليه باعًا ومن أتاه يمشي أتاه الله يهرول). (أ) عن أبي سعيد به. وأخرجه (ط، عم) والحسن بن سفيان عن أبي ذر وابن أبي خيثمة وابن السكن (عم) عن زياد الغفاري وماله غيره بزيادة ولفظها مثله إلا أنهما قالا: "ومن أقبل إلى الله ماشيًا أقبل الله إليه مهرولًا والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل". وشاهده عند (خ) عن أنس وعن أنس عن أبي هريرة (ط) عن سلمان: "قال الله تعالى: إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إليّ ذراعا تقربت إليه باعًا وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة". وعند (أ، في، ت، ما) عن أبي هريرة: يقول الله : "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب مني شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرب إليَّ ذراعًا تقربت إليه باعًا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة".

стр. 572

١٨٦٤ - ز (من تكلم فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه). وفي معناه: لا تتكلم بما لا يعينك تسمع ما لا يرضيك. ليس بحديث بل هو مثل أو حكمة وشاهده من صمت نجا ونحوه. ١٨٦٥ - و (من تواضع لله رفعه الله). (عم) عن أبي هريرة به. وهو وابن منده عن أوس بن خولي وزاد: "ومن تكبر وضعه الله". وزاد ابن النجار في حديث أبي هريرة: "ومن اقتصد أغناه الله ومن ذكر الله أحبه الله". (ط) عن عمر لفظ الترجمة زاد وقال: "انتعش نعشك الله فهو في أعين الناس عظيم، وفي نفسه صغير، ومن تكبر قصمه الله وقال أخسأ فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير". زاد فيه (عم) وقال: "فهو في نفسه صغير وفي أنفس الناس عظيم، ومن تكبر وضعه الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس صغير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير". (م) عن أبي هريرة: "وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" وتقدم في (ما نقص). (ط) عنه: "من تواضع لأخيه المسلم رفعه الله ومن ارتفع عليه وضعه الله" وفي التواضع آثار كثيرة. ١٨٦٦ - طو (من تواضع لغنى لأجل غناه ذهب ثلثا دينه). لم أقف عليه بهذا ولكن عند (ط) عن أنس: "من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكر الله ومن تضعضع لغني لينال مما في يديه فقد أسخط الله، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله".

стр. 573

وليس واهيًا كما قال السخاوي وإن أورده ابن الجوزي في (الموضوعات) وأشار المنذرى إلى قوّته. وأخرجه (ش) عن أبي ذر إلا أنه قال في آخره: "ومن قعد أو جلس إلى غنى فتضعضع له لدنيا تصيبه ذهب ثلثا دينه ودخل النار". وأخرجه (هـ) عن ابن مسعود وله عنه موقوفًا: "من خضع لغنى ووضع له نفسه إعظامًا له وطمعًا فيما قبله ذهب ثلثا مرؤته وشطر دينه". (عم، ل) عن أبي هريرة: "من تضعضع لذي سلطان إرادة دنياه أعرض الله عنه" (ل) عنه: "لعن الله فقيرًا تواضع لغنى من أجل ماله، من فعل ذلك منهم فقد ذهب ثلثا دينه". وهما ضعيفان. تنبيه: ليس من هذا مداراة فقير لغني يخشى أذاه أو له عليه دين وهو معسر به مخافة منه. ١٨٦٧ - طو (من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات). (د، ما، ت) وضعفه عن ابن عمر به. ١٨٦٨ - ز (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل). مالك (ما، قط، هـ) في المعرفة) عن أنس (أ، د، ت) وحسنه (د، ن) وابن خزيمة عن سمرة وعند ابن حميد والطحاوي عن جابر كلهم به. ١٨٦٩ - و (من جاءه الموت وهو يطل بالعلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة). (مي) عن الحسن مرسلا. قلت: ولابن النجار عن الحسن عن أنس: "من جاءه الموت وهو يطلب العلم يحيي به الإسلام لم يكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة واحدة". (ط) عن ابن عباس: "من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقى الله ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة".

стр. 574

وأخرجه (خط) عنه ولفظه: "من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام لم يفضله النبيون إلا بدرجة". ١٨٧٠ - ز (من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه). (أ، ع، حب، حا، ط، عم، هـ) وأبو القاسم البغوي والباوردي وابن قانع في (معاجمهم) عن خالد بن عديّ الجهني. قال البغوي: لا أعلم له غيره. (أ) ورواته ثقات (هـ) عن عائشة: "يا عائشة من أعطاك شيئًا من غير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله إليك". ولمالك في (الموطأ) عن عطاء بن يسار: أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بعطاء ورده عمر فقال له رسول الله ﷺ : لم رددته؟ فقال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرًا لأحدنا ألا يأخذ من أحد شيئًا؟ فقال رسول الله ﷺ : إنما ذلك عن المسألة فأما ما كان عن غير مسألة فإنما هو رزق يرزقه الله، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدًا شيئًا ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته". وأخرجه (هـ) عن زيد بن أسلم عن أبيه موصولًا بنحوه (ق، ن) عن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مِنِّي، قال: فقال خذه فما جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه فتموله فإن شئت كله وإن شئت تصدق به، ومالًا فلا تتبعه نفسك". قال سالم بن عبد الله بن عمر: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يرد شيئًا أعطيه. ومن كلام الصوفية: من أعطى ولم يقبل سأل ولم يعط. ومن آدابهم أنهم لا يسألون فلا يردون ولنا في معناه:

стр. 575

اقطع أطماعك عن كل نوال … من غير الملك الكبير المتعال ما ساق إليك من فتى من رزق … فاقبله إذا أتاك من غير سؤال ١٨٧١ - و (من جالس عالمًا فكأنما جالس نبيًا). لا يعرف لكن جاء عن الشافعي: إذا رأيت رجلًا من أصحاب الحديث فكأنما رأيت النبي ﷺ . ١٨٧٢ - و (من جد وجد). وربما قيل: من طلب وجد وجد. هو بمعنى: لكل مجتهد نصيب. وليسا في الحديث. ١٨٧٣ - ز (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة). (أ) والستة عن ابن عمر (ما) عن أبي سعيد وعن أبي هريرة كلهم به (ط) عن ابن مسعود به وزاد في: "حلال ولا حرام". وفي الباب أحاديث صحيحة. ١٨٧٤ - و (من جعل قاضيًا فقد ذبح بغير سكين). (أ، ت، ن، ما، قط) عن أبي هريرة به. وفي لفظ: "قاضيًا بين الناس". وفي لفظ: "من ولى القضاء. وفي لفظ: "من استعمل على القضاء". وفي رواية شاذة: "فكأنما ذبح بالسكين". ١٨٧٥ - ث (من جمع مالًا من نهاوش أذهبه الله في نهابر). قال السبكي: لا أصل له.

стр. 576

قال السيوطي: وهو في كتب الغريب وتقدم بلفظ: (من أصاب). ١٨٧٦ - و (من جهل شيئا عاداه). لا يعرف حديثًا وفي معناه (الناس أعداء ما جهلوا). وفي التنزيل، ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ (١). ١٨٧٧ - ز (من حج فلم يرفث وفي لفظ: من حج البيت، وفي آخر: من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه وفي لفظ: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه). (ق، ن، ما) عن أبي هريرة. وهو عند (ت) ولفظه: من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه. ١٨٧٨ - طو (من حج ولم يزرني فقد جفاني). (ي، حب) في (الضعفاء) (قط) في (العلل) وفي (غرائب مالك) عن ابن عمر ولا يصح. ١٨٧٩ - ث (من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق). (ع، ط، قط، هـ) وقال إنه منكر. وقال غيره: باطل. وقال النووي في (فتاويه): له أصل أصيل عن أبي هريرة به. وله شاهد عند (ط) عن أنس: "أصدق الحديث ما عطس عنده". (ل) عن أبي رهم مولى رسول الله ﷺ : "من سعادة المرء العطاس عند الدعاء". وتقدم: "العطاس شاهد صدق".

стр. 577

١٨٨٠ - ز (من حرم وارثًا ميراثه حرمه الله الجنة). لم أقف عليه بهذا ولكن عند (ما) عن أنس: "من قطع ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة (هـ) عن أبي هريرة: من قطع ميراثًا فرضه الله ورسوله قطع الله به ميراثه من الجنة". ١٨٨١ - و (من حسن ظنه في حجر نفعه الله به). كذب لا أصل له كما تقدم في لو أحسن. ١٨٨٢ - و (من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته). تمام ابن عساكر عن ابن عباس. قلت: أخرجه (حا) في (تاريخه) وتقدم في: (احترسوا). ١٨٨٣ - و (من حرف لأخيه قليبا أوقعه الله فيها قريبا - من حفر قليبا لأخيه أوقعه الله فيه). ونحو ذلك لا أصل له في الحديث لكن ذكر صاحب (الأمثال): من حفر لأخيه جبًا أوقعه الله فيه منكبًا. وذكر عن كعب الأحبار أنه سأل ابن عباس عن قولهم: من حفر مهواة كبه الله فيها؟ فقال ابن عباس: إنا نجد في كتاب الله ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (١). وللدينوري عن أبي حصين قال: مر داود القصاب بامرأة عند قبر وهي تبكي فرق لها وقال: ما هذا الميت منك؟ قالت: زوجي، قال: وما كان يعمل؟ قالت: يحفر القبور، فقال: أبعده الله، أما علم أن من حفر حفرة وقع فيها. قلت: (عم) عن ابن عمرو موقوفًا: مكتوب في (التوراة): من فَجَر فُجر ومن حفر حفرة سوء لصاحبه وقع فيها. ١٨٨٤ - ز (من حفظ حجة على من لم يحفظ).

стр. 578

هو من قواعد الفقهاء والمحدثين وليس بحديث. وفي معناه المثبت مقدم على النافي. ١٨٨٥ - ث (من حفظ على أمتي أربعين حديثًا بعث يوم القيامة فقيها). (عم) عن ابن مسعود وابن عباس بنحوه (ي) عن أنس: "من حمل من أمتي أربعين حديثًا بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما". (ل) عن ابن عباس: "من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من السنة كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة". وأخرجه ابن النجار عن أبي سعيد وقال: "من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي". وفي الباب عن علي ومعاذ وأبي هريرة وأبي الدرداء وآخرين، قال (هـ) عقب حديث أبي الدرداء: "هذا مشهور بين الناس، وليس له إسناد صحيح". وقال النووي: طرقه كلها ضعيفة، وليس بثابت. وقال ابن حجر: جمعت طرقه في (جزء) ليس فيها طريق يسلم من علة قادحة. ١٨٨٦ - ز (من حفظ ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة). (ت، هـ) عن أبي هريرة به. وعن أبي موسى ولفظه: "ما بين فقميه ورجليه". وكذلك هو عند (أ، ط) وأخرجه (ط) عن أبي رافع وعن سهل بن سعد بلفظ: "من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة". وسيأتي نحوه في (من ضمن). ١٨٨٧ - و (من حلف بالله صادقًا كان كمن سبح الله وقدسه). لا أصل له.

стр. 579

١٨٨٨ - ز (من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه). مالك (أ، م، ن، ما) عن عديّ بن حاتم. (أ، م، ت) عن أبي هريرة، (أ، ن) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. (ن) عن أبي الأحوص، عن أبيه. (ط) عن أم سلمة. وسمويه عن أنس بن مالك (ت) في (العلل)، (ط) وأبو القاسم البغوي، وابن السكن، وابن شاهين وأبو عروبة، والباوردي، و (عم) في (المعرفة) عن عبد الله بن أذنبة بن سلمة العبدي، عن أبيه. قال البغوي: لا أعلم روي أذنبة غيره. وقال (خ) في (تاريخه): مرسل. وقال (ت): سألت (خ) عنه فقال: مرسل، أذنبة لم يدرك النبي ﷺ . وقال (م): تابعي. (ق، د، ما) عن أبي موسى: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير". ١٨٨٩ - و (من حمل سلعته فقد برئ من الكبر). (هـ) و (ابن لال) عن أبي أمامة وفي لفظ عند الثاني: "من حمل بضاعته فقد برئ من الشرك". وروى لفظ الترجمة أيضًا (قض، ل) عن جابر ورواه (عم) عنه بلفظ: "من حمل بضاعته فقد بريء من الكبر". (عم) وابن منده بإسناد ضعيف عن حكيم بن جحدم عن أبيه: "من حلب

стр. 580

شاته ورفع قميص وخصف نعله وواكل خادمه وحمل من سوقه فقد برئ من الكبر". ١٨٩٠ - ز (من حمل علينا السلاح فليس منا). مالك (أ، ق، ما) عن ابن عمر (أ، ق، ت، ما) عن أبي موسى (ط) عن سلمة بن الأكوع وعن ابن الزبير به. ورواه (م) عن أبي هريرة وزاد: "ومن غشنا فليس منا". ١٨٩١ - و (من حوسب عذب). (ت) والضياء في (المختارة) عن أنس. ١٨٩٢ - ز (من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة). (د، ت) وحسنه (حا) وصححه (هـ) عن أبي بن كعب. ١٨٩٣ - ز (من خاف سلم ومن جهل ندم). هو من الحكم وليس بحديث ومعناه: من خاف حذر فسلم ومن جهل فاغتر ولم يخف ندم. ويؤدي معناه ما عند (خط) في (تلخيص المتشابه) عن أنس: "من خاف شيئا حذره ومن رجا شيئًا عمل له ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية". ١٨٩٤ - و (من خاف من الله خوف الله منه كل شيء ومن لم يخف خوفه الله من كل شيء). (ش، ل، قض) عن واثلة بن الأسقع (عس) عن الحسين بن عليّ كلاهما به. وأخرجه (ع) عن ابن مسعود من قوله. قال المنذري: ورفعه منكر.

стр. 581

قلت: أخرجه الرافعي عن ابن عمر وقال عمر بن عبد العزيز: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء. والفضيل بن عياض: إن خفت الله لم يضرك أحد، وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد. وفي لفظ: من خان الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد. ويحيى بن معاذ الراوي: على قدر حبك الله يحبك الخلق وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق وعلى قدر شغلك بأمر الله تشغل في أمرك الخلق. أخرجها (هـ) في (الشعب). ١٨٩٥ - ز (من خرج حاجًا كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة). (ع) بسند جيد عن أبي هريرة، وزاد: "ومن خرج معتمرًا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ومن خرج غازيا فمات كتب له أجر الغاري إلى يوم القيامة" (هـ) ولفظه: "من خرج حاجًا أو معتمرًا أو غازيا كتب له أجر الغازي والحاج والمعتمر إلى يوم القيامة". (ط) بسند ضعيف عن جابر: "إن هذا البيت دعامة من دعائم الإسلام فمن حج البيت أو اعتمر فهو ضامن على الله فإن مات أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله رده بأجر (ع، ط، قط، هـ) عن عائشة: "من خرج في هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب وقيل له: أدخل الجنة، قالت: فقال رسول الله ﷺ إن الله يباهي بالطائفين". وللأصبهاني عن جابر: "من مات في طريق مكة ذاهبًا أو راجعًا لم يعرض ولم يحاسب". وسنده ضعيف. ١٨٩٦ - ز (من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه فإنه دخل فاسقًا وأكل ما لا يحل).

стр. 582

(هـ) وضعفه وابن النجار عن عائشة به (ل، هـ) وهو ضعيف أيضًا عن ابن عمر: "من دعى فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل فاسقًا وخرج مغيرًا". ١٨٩٧ - ز (من دخل سوقًا فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له به ألف ألف حسنة محا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتًا في الجنة). مالك (أ، ي، ت، ما، ع، حا، عم) عن سالم بن عبد الله عن أبيه. ١٨٩٨ - ز (من دعى فليجب). (م) عن ابن عمر ولفظه: "من دعى إلى عرس أو نحوه فليجب" وتقدم حديثه: "من دعى فلم يجب فقد عصى الله ورسوله". (ما) عن جابر: "من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك". وهو محمول على صوم التطوع. ١٨٩٩ - و (من دعا على من ظلمه فقد انتصر). (ت، ع) عن عائشة. ١٩٠٠ - و (من دعا لظالم بطول البقاء فقد أحب أن يعصي الله). أورده الغزالي في (الإحياء) والزمخشري في (الكشاف) في سورة هود ولا يعرف في المرفوع لكن أخرجه (نيا) في (الصمت) (هـ) عن الحسن من قوله: (عم) عن الثوري من قوله. وعند (أ، ي، هـے) عن أنس: "إن الله ليغضب إذا مدح الفاسق".

стр. 583

(ي) عن عائشة (ط، عم) عن عبد الله بن بسر كلاهما: "من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام". وكلها ضعيفة وقال ابن الجوزي: موضوعة. ١٩٠١ - و (من دل على خير فله مثل أجر فاعله). (أ، م، د، ت) عن ابن مسعود به وتقدم في (الدال على الخبر). ١٩٠٢ - ز (من ذكرك ما حقرك). ليس هذا بحديث أصلًا بل هو كلام يجري على السنة الناس ومثله: من ذكرني ما حقرني. وقد رأيت أصله فيما ذكره أبو طالب المكي في (القوت) قال: وحديث "إن الله تعالى أوحى إلى بعض الصديقين أدرك لي لطف الفطنة وخفي اللطف فإني أحب ذلك، قال: يا رب وما لطف الفطنة؟ قال : إن وقعت عليك ذبابة فاعلم أني أوقعتها فسلني أرفعها، قال: وما خفى اللطف؟ قال: إن أتتك قولة مسوسة فأعلم أني ذكرتك بها". ١٩٠٣ - ز (من رأى شيئًا يعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم تضره العين). ابن السني عن أنس به. وأخرجه (هـ) وابن أبي حاتم ولفظه: "من رأى شيئًا من ماله فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يصب ذلك المال آفة أبدًا وقرأ ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ (١) الآية. (ع، هـ) عنه: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة حتى تأتيه منيته" وقرأ الآية. ولابن مردويه عن عقبة بن عامر: "من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قرأ الآية".

стр. 584

١٩٠٤ - ز (من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش). (أ، ت، ما، هـ) وابن السني عن ابن عمر. ١٩٠٥ - ز (من رأى منكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فليواقعها فإن معها مثل الذي معها). ابن أبي شيبة عن عبد الله بن خُبيب قال: "خرج رسول الله ﷺ فلقى امرأة فأعجبته فخرج إلى أم سلمة وعندها نسوة يدفن طيبًا فعرفن في وجهه ما طِلْبَتُه فقضى حاجته فخرج فقال: من رأى وذكره به". (م، ت) عن جابر: "أن النبي ﷺ رأى امرأة فأعجبته فدخل على زينب فقضى حاجته وخرج فقال: إن المرأة إذا أقبلت في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه". (أ) بسند جيد عن أبي كبشة الأنماري قال: "مرت بالنبي ﷺ نسوة فوقع في قلبه شهوة النساء فدخل فأتى بعض زوجاته وقال: فكذلك فافعلوا فإن من أماثل أعمالكم إتيان الحلال". ١٩٠٦ - ز (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان). (أ، م) والأربعة عن أبي سعيد. ١٩٠٧ - ز (من رآنى في المنام فقد رآنى الحق فإن الشيطان لا يتزايا بي). (أ، ق) عن أبي قتادة به. وأخرجاه و (د) عن أبي هريرة: "من رآنى في المنام فسيرانى في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي". (أ، خ، ت) عن أنس: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل

стр. 585

بي". (أ، خ) عن أبي سعيد: "من رآني فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكونني". (ت) وصححه عن أبي هريرة: "من رآني فإني أنا هو فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي". وأخرجه (أ) ولفظه: "من رآني في المنام فقد رآني الحق فإن الشيطان لا يتشبه بي". وفي الباب عن جابر وأبي جحيفة وحذيفة وأبي بكرة وغيرهم. تنبيه: (خط، ل) عن حذيفة: "من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي ومن رأى أبا بكر الصديق في المنام فقد رآه فإن الشيطان لا يتمثل به". ١٩٠٨ - ز (من رائى رائى الله به ومن سمع سمع الله به). (ق) عن جندب (أ، م) عن ابن عباس كلاهما بتقديم الجملة الثانية على الأولى. وفي لفظ: "ومن يراء يراء الله به". (ط) بسند حسن عن عوف بن مالك الأشجعي: "من قام مقام رياء رائى الله به ومن قام مقام سمعة سمع الله به". وله بسند حسن أيضًا عن معاذ: ما من عبد يقوم مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة". وله بسند صحيح و (هـ) عن ابن عمرو: "من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وصغره وحقره". (أ) وسنده جيد (ط، هـ) عن أبي هند الداري: "من قام مقام رياء وسمعة رائى الله به يوم القيامة وسمَّع".

стр. 586

(ط، ش) وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن قائد بن زياد بن أبي هند عن آبائه عن أبي هند الداري: "من رائى بالله لغير الله فقد برئ من الله". ١٩٠٩ - ز (من رزق في شيء فليزمه). (هـ) عن أنس وفي لفظ: "من رزقه الله رزقًا في شيء فليلزمه". وتقدم في: من أصاب. ١٩١٠ - ز (من رضى عن الله ﵁. ابن عساكر عن عائشة. ١٩١١ - ز (من رضى من الله باليسير من الرزق رضى الله منه بالقليل من العمل). (هـ، ل) عن عليّ. زاد في رواية (ل): "وانتظار الفرج من الله عبادة". ١٩١٢ - و (من رفع كتابًا عن الطريق). (قط) عن أبي هريرة، كذا أورده السخاوي وعند (ش) عن أنس: "من رفع قرطاسًا من الأرض فيه بسم الله إجلالًا كتب من الصديقين". ١٩١٣ - ز (من رفع نفسه قمعه الله). ابن عساكر عن أبي بن كعب ولفظه: "من رفع نفسه في الدنيا قمعه الله يوم القيامة، ومن تواضع لله في الدنيا بعث الله إليه ملكًا يوم القيامة فانتشطه من بين الجمع فقال: أيها العبد الصالح، يقول الله : آتى إليّ فإنك ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون". وفي معنى الترجمة: من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله. وهو شامل للدنيا والآخرة. ١٩١٤ - طو (من زار قبري وجبت له شفاعتي). (نيا، ش) وغيرهما عن ابن عمر وسنده ضعيف.

стр. 587

وأخرجه (حب، ط، ش، ي، ت، ما) كلهم بلفظ: "من زار قبري كان كمن زارني في حياتي". وللطيالسي وابن عساكر عن حاطب بن الحارث: "من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة". (هـ) عن عمر: "من زار قبري أو من زارني كنت له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة". وله عن أنس: "من مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة، ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة". قال الذهبي: طرقها كلها ضعيفة لكن تتقوى بعضها ببعض. ١٩١٥ - ث (من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة) قال ابن تيمية والنوري: موضوع لا أصل له. ١٩١٦ - و (من زرع حصد). يشير إليه قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ (١). ١٩١٧ - و (من زوى ميراثًا عن وارثه، زوى الله عنه ميراثه من الجنة). (ل) بلا سند عن أنس وهو عند (ما) ولفظه: "من فر عن ميراث وارثه، قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة". وهما واهيان، وتقدم في من حرم. ١٩١٨ - ز (من ساء خلقه عذب نفسه). أورده في (الإحياء) عن الحسن من قوله. وهو عند (خط) في (المتفق والمفترق) بسند فيه مجهولان عن عليّ: "من كثر همه، سقم بدنه، ومن ساء خلقه، عذب نفسه، ومن لاحى الرجال

стр. 588

سقطت مروءته وذهبت كرامته". ١٩١٩ - و (من سبق إلى مباح فهو له). (د) والضياء في (المختارة) عن أم جندب بلفظ: "من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له"، وأخرجاه. قلت: وابن سعد، أبو القاسم البغوي، والباوردي، و (ط، هـ) عن أم جنوب بنت شميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس، عن أبيها بلفظ: "من سبق إلى ما لم يسبق إليه فهو له". قال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد حديثًا غير هذا. ولابن أبي شيبة، وابن راهويه و (بز، هـ) عن عمرو بن عوف المزني: "من أحيا أرضًا ميتة في غير حق مسلم فهي له". (أ، د، ط، هـ) عن سمرة: "من أحاط حائطًا على أرض فهي له". ورواه عبد بن حميد عن جابر مثله (أ، خ، د) عن عائشة: "من عمّر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها". ورواه (ط) عن فضالة بن عبيدة وغيره. ١٩٢٠ - و (من سبق العاطس بالحمد، أمن من الشوص، واللوص، والعلوص). ذكره ابن الأثير في (النهاية) وهو ضعيف. وعند (ط) عن عليّ: "من عطس عنده، فسبق بالحمد، لم يشك الخاصرة". والشوص بفتح المعجمة: وجع الضرس، وقيل وجع البطن. واللوص: وجع الأذن، وقيل: المخ. والعلوص: بكسر المهملة وفتح اللام المشددة: وجع في البطن من التخمة. قلت: أخرج تمام، وابن عساكر عن ابن عباس: "من سبق العاطس بالحمد، وقاه الله وجع الخاصرة، ولم ير في فيه مكروها، حتى يخرج من الدنيا".

стр. 589

وفي سنده بقية، وقد عنعنه. ١٩٢١ - ز (من ستر أخاه المسلم في الدنيا، ستره الله يوم القيامة). (أ) عن رجل من الصحابة به. (ط) عن عقبة بن عامر: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة". (عم) عن ثابت بن مُخَلَّد: "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة" وهو عند (أ، نيا) في (قضاء الحوائج)، (عم، خط) عن مسلمة بن مُخَلَّد بزيادة: "ومن فك عن مكروب كربة، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته". (هـ) عن أبي هريرة: "من ستر على مؤمن فاحشة، فكأنما أحيا موؤدة". (أ، هـ) عن عقبة بن عامر، (ط)، الخرائطي، وابن النجار عن مسلمة بن مخلد: "من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيى موؤدة من قبرها". (حا) عن ابن عباس: لمن ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته؛ ففضحه في بيته، وله شواهد. ١٩٢٢ - ز (من سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمن). (ط) عن أبي موسى به، (ط، حا) في (تاريخه) عن أبي أمامة بلفظ: "من ساءته سيئته، وسرته حسنته فهو مؤمن". (ط) عن عليّ: "من ساءته سيئته، فهو مؤمن واقتصر عليه (خ) في (تاريخه) عن عمر: "من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهي أمارة المؤمن". ١٩٢٣ - و (من سر فليولم). ليس بحديث ومعناه صحيح. ١٩٢٤ - و (من سكن البادية جفا، ومن أتى السلطان افتتن، ومن اتبع الصيد غفل).

стр. 590

(أ، د، ت) وحسنه (ن، ع، ط) عن ابن عباس وتقدم في "من بدا". ١٩٢٥ - ز (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة). (أ) عن أبي هريرة به. (أ) والأربعة (حب) عن أبي الدرداء: من سلك طريقًا يطلب به علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضى بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا، ولا درهما إنما أورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر". ١٩٢٦ - و (من سلك مسالك التهم اتهم). لا يعرف بهذا، لكن روي الخرائطي عن عمر من قوله: "من أقام نفسه مكان التهمة فلا يلومن من أساء الظن به". ١٩٢٧ - و (من سمع، سمع الله به، ومن رائى رائى الله به). تقدم من حديث جندب. زاد في رواية عند (أ، خ، ط): ومن شق، شق الله عليه يوم القيامة"، وبدون الزيادة أخرجه (أ، م) عن ابن عباس و (أ، ط، ش) عن أبي بكرة، قلت: وفي معنى الزيادة ما عند (نيا) في (ذم الغضب) عن عائشة: من رفق بأمتي، رفق الله به، ومن شق على أمتي، شق الله عليه، وفي رواية له: "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به، ومن شق عليهم، فاشفق عليه". ١٩٢٨ - ز (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء). (أ، م، ن، ن، ما) عن جرير به. (ما) عن أبي جحيفة نحوه.

стр. 591

وفي الباب عن حذيفة وواثلة. ١٩٢٩ - ث (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار). (أ) والأربعة (ع، حا، هـ) عن أبي هريرة به. قلت: وأخرجه به أيضا (ي، ط، خط) عن قيس بن طلق بن حبيب عن أبيه (و، ط) عن ابن مسعود وروى (خب، حا) عن ابن عمرو وصححاه: "من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار". أي من كتم علمًا، سئل عنه، كما في حديث أبي هريرة: "أو علمًا تعين عليه بيانه". (ع) بسند حسن عن ابن عباس: "من سئل عن علم فكتمه، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير ما يعلم، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار". وروى الشطر الأول منه (ط) بإسناد جيد (ما) عن أبي سعيد: "من كتم علمًا مما ينفع الله به الناس في أمر الدين، الجمه الله يوم القيامة بلجام من ناره. وأخرجه (ط، خط) وابن عساكر عن ابن عباس بلفظ: "من سئل عن علم نافع فكتمه، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار". وأخرجه أبو نصر السجزي في (الإبانة) عن جابر بلفظ: "من كتم علمًا نافعًا عنده، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار". (ي) عن ابن مسعود: "من كتم علمًا عن أهله، الجم يوم القيامة لجامًا من نار". وله عن أنس: "من كتم علمًا عنده، أو أخذ عليه أجرة، لقي الله يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار". ١٩٣٠ - و (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة).

стр. 592

قلت: (ت) وحسنه (ن) عن كعب بن مرة (ط، حب) والضياء في (المختارة) عن عمر كلاهما به. وأخرجه في (الكنى) عن أم سليم بزيادة: "ما لم يغيرها". وأما حديث (أ، ت، هـ) عن عمرو بن عبسة فليس بهذا اللفظ بل لفظه: من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة". وأخرجه ابن عساكر عن أنس بلفظ: "من شاب شيبة في سبيل الله تباعدت منه جهنم مسيرة خمسمائة عام". وأخرجه (ط) عن فضالة بن عبيد بلفظ ابن عبسة زاد: قيل: فإن رجالًا ينتفون الشيب قال: "من شاء فلينف نوره وفي الباب عن جابر وأبي أمامة ومعاذ". ١٩٣١ - ز (من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة). (ما) عن أبي هريرة به. وهذا محمول على من لم يتب منها كما عند (أ) والستة عن ابن عمر: كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات، وهو يدمنها، لم يشربها في الآخرة". وفي رواية: من شرب الخمر في الدنيا، ولم يتب، لم يشربها في الآخرة"، وفي لفظ عند (م): "ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة". ١٩٣٢ - و (من شكا ضرورته وجبت مساعدته). من قول بعض السلف وليس بحديث. ١٩٣٣ - ز (من صام رمضان، واتبعه ستا من شوال، كان كصوم الدهر). (أ، م) والأربعة عن أبي أيوب به. قلت: وأخرجه (بز، هـ) عن ثوبان عن جابر والحكيم الترمذي عن أبي هريرة به.

стр. 593

(حب) عن ثوبان بلفظ: "من صام رمضان وستًا من شوال، فقد صام السنة". (ما) عنه بلفظ: "من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة، الحسنة بعشر أمثالها". (أ، هـ) عن جابر: "من صام رمضان، وستًا من شوال، فكأنما صام السنة كلها". وابن النجار عن البراء: من صام رمضان، وستة أيام من شوال، كان كصيام السنة كلها، الحسنة بعشر أمثالها". ١٩٣٤ - ز (من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه). (أ) والستة عن أبي هريرة، زاد (أ) في رواية: "وقامه". ولابن النجار وابن صصري في (أماليه) عن عائشة: "من صام رمضان، وقامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما كان قبل ذلك من عمل". ١٩٣٥ - ز (من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم له من ذنبه وما تأخر). (خط) عن ابن عباس. ١٩٣٦ - و (من صبر على حرِّ مكة ساعة من نهار، تباعدت منه جهنم مسيرة مائتي عام). ذكره الأزرقي في (تاريخ مكة) بلا سند، والزمخشري في (الكشاف) في (آل عمران)، وعند (ش) عن ابن عباس: "من صبر في حر مكة ساعة، باعد الله جهنم منه سبعين خريفًا). وقال: باطل لا أصل له. وأورده (ل) عن أنس بلفظ: "تباعدت عنه جهنم مائة عام، وتقربت منه الجنة مائتي عام".

стр. 594

قلت: أخرجه (ش) عن أبي هريرة بلفظ الترجمة وزاد: "وتقربت منه الجنة مائتي عام". وفي سنده عبد الرحيم بن زيد العمي متروك عن أبيه، وليس بالقوي. ١٩٣٧ - ز (من صبر وتأنى، نال ما تمنى). هذا ليس من الحديث بل من الحكم ومن الأمثال في معناه: "من صبر على الحصرم أكله حلوى". وعند (ش) عن البراء: "من صبر على القوت الشديد، صبرًا جميلًا، أسكنه الله من الفردوس ما شاء". وفي التنزيل: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾. (١) ١٩٣٨ - ز (من صدق نجا). أبو عبد الرحمن السلمي عن الحكم بن عمير بلفظ: "من صدق الله نجا ومن عرفه اتقى، ومن أحبه استحى، ومن رضي بقسمته استغنى، ومن حذره أمن، ومن أطاعه فاز، ومن توكل عليه اكتفى". ١٩٣٩ - و (من صلى خلف عالم تقي كمن صلى خلف نبي). وقع بهذا اللفظ في (الهداية) للحنيفية. قال السخاوي: لم أقف عليه. قلت: لكن بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي: "إن سركم أن تقبل صلاتكم، فليؤمكم علماؤكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم". ١٩٤٠ - و (من صلى الصبح في جماعة، فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا بطلبنك الله بشيء من ذمته). (م) عن جندب بن سفيان به، قاله السخاوي، قلت: (ط) عن أبي بكرة: من صلى الصبح في جماعة، فهو في ذمة الله، فمن أخفر ذمة الله، كبه الله

стр. 595

في النار لوجهه. ١٩٤١ - ز (من صلى الصبح فهو في ذمة الله). (ما) بسند صحيح عن سمرة بن جندب. وفي لفظ: "من صلى الفجر، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته". ولم يذكر في جماعة، وكذلك عند (أ) واللفظ له (د، ت) عن جندب بن عبد الله: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإن من يطلبه من ذمته بشيء يذكره ثم يكبه على وجهه في نار جهنم". (ت) عن أبي هريرة: من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته". (ط) عن ابن عمر: "من صلى الغداة، كان في ذمة الله حتى يمسي". وله عن والد أبي مالك الأشجعي: "من صلى الفجر فهو في ذمة الله، وحسابه على الله". (ما) عن أبي بكر الصديق: "من صلى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله، طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه". ولابن عساكر عن جابر: من صلى الصبح، فهو مؤمن، وهو في جوار الله، فلا تخفروا الله في جواره". وأخرجه (أ، ما) عن أبي بكر الصديق بدون قوله: "فهو مؤمن". ١٩٤٢ - ز (من صلى عليّ واحدة، صلى الله عليه بها عشرًا). (م، د، ت، ن) عن أبي هريرة به. وأخرجه (هـ) وهو عند (ط) عن ابن عمر. وعن ابن عمرو، وعن أبي موسى وعن أبي طلحة وزاد: "فليكثر عبد من ذلك أو ليقل". وأخرجه أيضا بنحوه عن عامر بن ربيعة وعند (أ) عن ابن عمر: "من

стр. 596

صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل عبد في ذلك أو ليكثر". (أ، خ، د، ت، ن) عن أنس: "من صلى عليّ صلاة واحدة، صلى الله عليه بها عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات". ١٩٤٣ - ز (من صلى عليّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب). (ط، ش) والمستغفري في (الدعوات) بسند ضعيف وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ١٩٤٤ - ث (من صمت نجا). (أ، مي، ت) وغيرهم عن بن عمرو، وله شواهد. ١٩٤٥ - ز (من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة). ابن عساكر والجعد عن عليّ وتقدم. ١٩٤٦ - و (من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة). (عس) وغيره عن جابر به. وهو عند (خ، ت) عن سهل بن سعد بلفظ: من تضمن لى ما بين فقميه ورجليه، أضمن له الجنة". وفي لفظ: "من توكل لي، أتوكل له". وفي آخر: "من تكفل لي، تكفلت له وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما". قلت وعند (عم) عن ابن مسعود: "من ضبط هذا وهذا - وأشار إلى لسانه ووسطه - ضمنت له الجنة". (ل) بسند ضعيف عن أنس: "من وقي شر قبقبه، وذبذبه، ولقلقه، وجبت له الجنة". وللدينوري عن أبي رجاء العطاردي قال: كان يقال: "إذا وقى الرجل شر

стр. 597

لقلقه، وقبقبه، وذبذبه، فقد وقي". واللقلق: اللسان، والقبقب: البطن، والذبذب: الفرج. ١٩٤٧ - و (من طاف بهذا البيت أسبوعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب من ماء زمزم، غفرت ذنوبه بلغت ما بلغت). الواحدي والجندي في (فضائل مكة) عن جابر، وأخرجه (أ) بلفظ: "من طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتي مقام إبراهيم فركع ركعتين، ثم أتي زمزم فشرب من مائها، أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه". ولا يصح باللفظين، لكن له شواهد. قلت وعند (ما، هـ) عن ابن عمر: "من طاف بالبيت أسبوعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة". ١٩٤٨ - ز (من طاف أسبوعًا في المطر، غفر له ما سلف من ذنوبه). لا يصح بهذا لكن عند (ما) عن أبي عقال قال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام، فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ابتغوا العمل فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ﷺ فطفنا معه في مطر. ١٩٤٩ - ز (من طلب الدنيا بعمل الآخرة، فليس له في الآخرة من نصيب). (ل) عن أنس به. (ط، عم) عن الجارود بن المعلي: "من طلب الدنيا بعمل الآخرة، طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في أهل النار". ١٩٥٠ - و (من طلب السلامة سلم). ليس بحديث. ١٩٥١ - ز (من طلب الشهادة صادقًا أعطها ولو لم تصبه). (ق) عن أنس.

стр. 598

وأخرجه أبو عوانة ولفظه: "ولو مات على فراشه". ١٩٥٢ - ز (من طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع). (عم) عن أنس به. وهو عند (ت) وحسنه و (ع، ط) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع". ١٩٥٣ - ز (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس، إليه فهو في النار). (ما) عن ابن عمر وابن قانع (خط) عن حذيفة به. وهو عند (ت) عن كعب بن مالك بلفظ: "من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار". وتقدم في (من تعلم). وفي الباب عن معاذ وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وعن أم سلمة وغيرهم. وعند (ما) عن خالد بن دريك: من طلب العلم لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار". ولابن النجار عن أنس: "من طلب الحديث أو العلم، يريد به الدنيا، لم يجد حرث الآخرة". (ل) عن ابن عباس: "من طلب العلم لغير العمل، فهو كالمستهزء بربه ". ١٩٥٤ - ز (من طلب الكل، فاته الكل). ليس بحديث، وإدخال الله على كل ليس بفصيح، فلا يليق أن يكون من كلام النبوة. لكن أخرج معناه عبد الكريم بن السمعاني في تاريخه عن ذي النون أنه

стр. 599

قال: من طلب الشيء بالكلية ذهب منه بالكلية. ١٩٥٥ - ز (من طلب محامد الناس، بمعاصي الله، عاد حامده له ذامًا). (بز) عن عائشة. ١٩٥٦ - ز (من طلب وجد). وكثيرًا ما يقال: من طلب وجدَّ، وجد. وفي معناه لكل مجتهد نصيب. وليس ذلك في الحديث لكن عند (أ) في الزهد عن قتادة قال: مكتوب في الحكمة: اتق توقه، ابتغ تجد، واشرب تشبع. ١٩٥٧ - ث (من ظلم ذميًا). تقدم بلفظ من آذى. ١٩٥٨ - ز (من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين). (أ، ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد، (ط) عن شداد بن أوس، (خط) عن أبي هريرة به. وله ألفاظ أخرى وطرق. وعند (ط) عن وائل بن حجر: "من غصب رجلًا أرضًا - ظلمًا - لقي الله وهو عليه غضبان". وهو عند (أ، م) عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه بلفظ: "من اقتطع أرضًا، ظلمًا، لقي الله وهو عليه غضبان". ١٩٥٩ - ز (من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة) عن عثمان به. وهو عند (ط) عن ابن عباس بزيادة ولفظه: "فإذا جلس إليه، غمرته

стр. 600

الرحمة، فإن عاده من أول النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده من آخر النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح، قيل: يا رسول الله هذا للعائد، فما للمريض؟ قال: "أضعاف هذا". وأصل الحديث عند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) والحارث بن أبي أسامة وابن منيع (ن، ع، حب، حا، هـ) والضياء في المختارة) عن جابر بلفظ: "من عاد مريضًا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمر فيها". وعند (ت) وقال: غريب (ما) وابن جرير عن أبي هريرة: "من عاد مريضًا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا". ١٩٦٠ - (من عاش مداريا عاش سقيمًا). لم يعرف بهذا لكن عند (ل) من عاش مداريًا مات شهيدًا. ١٩٦١ - و (من عبد الله بجهل، كان ما يفسده، أكثر مما يصلحه). قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وعند (ل) عن واثلة: "المتعبد من غير فقه كالحمار في الطاحونة". ١٩٦٢ - و (من عرض عليه طيب - وفي لفظ - ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة - أو قال: الريح). (أ، ن) باللفظ الأول (م، د) باللفظ الثاني عن أبي هريرة. ١٩٦٣ - ث (من عرف نفسه فقد عرف ربه). قال أبو المظفر بن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله وقال النووي: ليس بثابت. قلت: وقع في (أدب الدين والدنيا) للماوردي عن عائشة: "سئل النبي ﷺ : من أعرف الناس بربه قال: أعرفهم بنفسه".
следующие страницы →