صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل عبد في ذلك أو ليكثر".
(أ، خ، د، ت، ن) عن أنس: "من صلى عليّ صلاة واحدة، صلى الله عليه بها عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات".
١٩٤٣ - ز (من صلى عليّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب).
(ط، ش) والمستغفري في (الدعوات) بسند ضعيف وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
١٩٤٤ - ث (من صمت نجا).
(أ، مي، ت) وغيرهم عن بن عمرو، وله شواهد.
١٩٤٥ - ز (من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة).
ابن عساكر والجعد عن عليّ وتقدم.
١٩٤٦ - و (من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة).
(عس) وغيره عن جابر به.
وهو عند (خ، ت) عن سهل بن سعد بلفظ: من تضمن لى ما بين فقميه ورجليه، أضمن له الجنة".
وفي لفظ: "من توكل لي، أتوكل له". وفي آخر: "من تكفل لي، تكفلت له وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما".
قلت وعند (عم) عن ابن مسعود: "من ضبط هذا وهذا - وأشار إلى لسانه ووسطه - ضمنت له الجنة".
(ل) بسند ضعيف عن أنس: "من وقي شر قبقبه، وذبذبه، ولقلقه، وجبت له الجنة".
وللدينوري عن أبي رجاء العطاردي قال: كان يقال: "إذا وقى الرجل شر
стр. 597
لقلقه، وقبقبه، وذبذبه، فقد وقي".
واللقلق: اللسان، والقبقب: البطن، والذبذب: الفرج.
١٩٤٧ - و (من طاف بهذا البيت أسبوعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب من ماء زمزم، غفرت ذنوبه بلغت ما بلغت).
الواحدي والجندي في (فضائل مكة) عن جابر، وأخرجه (أ) بلفظ: "من طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتي مقام إبراهيم فركع ركعتين، ثم أتي زمزم فشرب من مائها، أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
ولا يصح باللفظين، لكن له شواهد.
قلت وعند (ما، هـ) عن ابن عمر: "من طاف بالبيت أسبوعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة".
١٩٤٨ - ز (من طاف أسبوعًا في المطر، غفر له ما سلف من ذنوبه).
لا يصح بهذا لكن عند (ما) عن أبي عقال قال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام، فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ابتغوا العمل فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله ﷺ فطفنا معه في مطر.
١٩٤٩ - ز (من طلب الدنيا بعمل الآخرة، فليس له في الآخرة من نصيب).
(ل) عن أنس به.
(ط، عم) عن الجارود بن المعلي: "من طلب الدنيا بعمل الآخرة، طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في أهل النار".
١٩٥٠ - و (من طلب السلامة سلم).
ليس بحديث.
١٩٥١ - ز (من طلب الشهادة صادقًا أعطها ولو لم تصبه).
(ق) عن أنس.
стр. 598
وأخرجه أبو عوانة ولفظه: "ولو مات على فراشه".
١٩٥٢ - ز (من طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع).
(عم) عن أنس به.
وهو عند (ت) وحسنه و (ع، ط) والضياء في (المختارة) بلفظ: "من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع".
١٩٥٣ - ز (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس، إليه فهو في النار).
(ما) عن ابن عمر وابن قانع (خط) عن حذيفة به.
وهو عند (ت) عن كعب بن مالك بلفظ: "من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار".
وتقدم في (من تعلم).
وفي الباب عن معاذ وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وعن أم سلمة وغيرهم.
وعند (ما) عن خالد بن دريك: من طلب العلم لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار".
ولابن النجار عن أنس: "من طلب الحديث أو العلم، يريد به الدنيا، لم يجد حرث الآخرة".
(ل) عن ابن عباس: "من طلب العلم لغير العمل، فهو كالمستهزء بربه ".
١٩٥٤ - ز (من طلب الكل، فاته الكل).
ليس بحديث، وإدخال الله على كل ليس بفصيح، فلا يليق أن يكون من كلام النبوة.
لكن أخرج معناه عبد الكريم بن السمعاني في تاريخه عن ذي النون أنه
стр. 599
قال: من طلب الشيء بالكلية ذهب منه بالكلية.
١٩٥٥ - ز (من طلب محامد الناس، بمعاصي الله، عاد حامده له ذامًا).
(بز) عن عائشة.
١٩٥٦ - ز (من طلب وجد).
وكثيرًا ما يقال: من طلب وجدَّ، وجد.
وفي معناه لكل مجتهد نصيب.
وليس ذلك في الحديث لكن عند (أ) في الزهد عن قتادة قال: مكتوب في الحكمة: اتق توقه، ابتغ تجد، واشرب تشبع.
١٩٥٧ - ث (من ظلم ذميًا).
تقدم بلفظ من آذى.
١٩٥٨ - ز (من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين).
(أ، ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد، (ط) عن شداد بن أوس، (خط) عن أبي هريرة به.
وله ألفاظ أخرى وطرق.
وعند (ط) عن وائل بن حجر: "من غصب رجلًا أرضًا - ظلمًا - لقي الله وهو عليه غضبان".
وهو عند (أ، م) عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه بلفظ: "من اقتطع أرضًا، ظلمًا، لقي الله وهو عليه غضبان".
١٩٥٩ - ز (من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة) عن عثمان به.
وهو عند (ط) عن ابن عباس بزيادة ولفظه: "فإذا جلس إليه، غمرته
стр. 600
الرحمة، فإن عاده من أول النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده من آخر النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح، قيل: يا رسول الله هذا للعائد، فما للمريض؟ قال: "أضعاف هذا".
وأصل الحديث عند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) والحارث بن أبي أسامة وابن منيع (ن، ع، حب، حا، هـ) والضياء في المختارة) عن جابر بلفظ: "من عاد مريضًا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمر فيها".
وعند (ت) وقال: غريب (ما) وابن جرير عن أبي هريرة: "من عاد مريضًا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا".
١٩٦٠ - (من عاش مداريا عاش سقيمًا).
لم يعرف بهذا لكن عند (ل) من عاش مداريًا مات شهيدًا.
١٩٦١ - و (من عبد الله بجهل، كان ما يفسده، أكثر مما يصلحه).
قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وعند (ل) عن واثلة: "المتعبد من غير فقه كالحمار في الطاحونة".
١٩٦٢ - و (من عرض عليه طيب - وفي لفظ - ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة - أو قال: الريح).
(أ، ن) باللفظ الأول (م، د) باللفظ الثاني عن أبي هريرة.
١٩٦٣ - ث (من عرف نفسه فقد عرف ربه).
قال أبو المظفر بن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله وقال النووي: ليس بثابت.
قلت: وقع في (أدب الدين والدنيا) للماوردي عن عائشة: "سئل النبي ﷺ : من أعرف الناس بربه قال: أعرفهم بنفسه".
стр. 601
١٩٦٤ - و (من عرف نفسه استراح).
لا يعرف بهذا لكن (نيا) عن سفيان الثوري: "ليس يضر المدح، من عرف نفسه".
١٩٦٥ - ث (من عز بغير الله ذل).
تقدم بلفظ: من اعتز بالعبيد أذله الله".
١٩٦٦ - ز (من عز بز).
هو مثل وليس بحديث، ومعناه كما في القاموس: من غلب سلب.
١٩٦٧ - ز (من عز مصابا فله مثل أجره).
(ت) وضعفه (ما) وابن منيع وابن السني عن ابن مسعود به.
ولابن طاهر في الكلام على أحاديث (الشهاب) مثله عن جابر.
١٩٦٨ - و (من عشق فعف وكتم فمات مات شهيدًا).
(خط) عن ابن عباس به.
لكن قال: "فهو شهيد". ورواه جعفر السراج في (مصارع العشاق) بلفظ: "من عشق فظفر، فعف، فمات، مات شهيدًا".
قلت: أخرجه (خط) أيضًا عن عائشة بلفظ: "من عشق، فعف، ثم مات، مات شهيدًا".
١٩٦٩ - ز (من عصى الله في غربته، رده خائبا).
ليس بحديث.
١٩٧٠ - و (من علم عبدًا آية من كتاب الله، فهو له عيد).
(ط) عن أبي أمامة إلا أنه قال: "فهو مولاه".
وقال شعبة: "من كتبت عنه أربعة أحاديث أو خمسة فأنا عبده حتى أموته".
стр. 602
وفي لفظ: "ما كتبت عن أحد حديثًا إلا وكنت له عبدًا ما حيي".
قلت: وفي الحديث زيادة بعد قوله: فهو مولاه: "ينبغي له أن لا يخذله ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام".
وأخرجه أيضا (ي، هـ) وابن مردويه وابن النجار.
١٩٧١ - ز (من عمره الله ستين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر).
الرامهرمزي عن أبي هريرة.
وهو عند (خ) ولفظه: "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ سنين سنة".
(حا) عن سهل بن سعد: "من عمر من أمتي سبعين سنة، فقد أعذر الله إليه في العمر".
١٩٧٢ - ز (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد).
(أ، م) عن عائشة.
١٩٧٣ - ز (من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم).
(عم) عن أنس.
١٩٧٤ - و (من غير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله).
(ت، ط) وغيرهما عن معاذ به قال.
(ت) قال أحمد بن منيع،: يعني شيخه،: قالوا: "من ذنب قد تاب منه".
وعند (هـ) عن يحيى بن جابر: "ما عاب رجلًا، قط رجلًا إلا ابتلاه الله بذلك العيب".
وله عن إبراهيم النخعي: "إني لأرى الشيء فأكرههه، ما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن ابتلى بمثله".
وفي (الكشاف) عن عمرو بن شرحبيل قال: "لو رأيت رجلًا يرضع عنزا
стр. 603
فضحكت منه، لخشيت أن أصنع مثلما صنع".
ورواه ابن أبي شيبة عن أبي موسى من قوله.
وتقدم في: "البلاء موكل بالمنطق". عن ابن مسعود قال: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا".
١٩٧٥ - ز (من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له من الجنة نزلًا كلما غدا أو راح).
(أ، ق) عن أبي هريرة به.
وعند (ط، حا، عم) وابن عساكر عن سلمان: "من غدا إلى المسجد، لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له كأجر معتمر، تام العمرة، ومن راح إلى المسجد، لا يريد إلا ليتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له كأجر حاج، تام الحج".
(عم) عن أبي سعيد: "من غدا إلى المسجد، أو راح، وهو تعليم دينه، فهو في الجنة".
١٩٧٦ - - ز (من غدا يطلب علمًا كان في سبيل الله حتى يرجع وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم).
(ط) عن صفوان بن عسال وعند (ط، هـ) عن أبي الدرداء: "من غدا يريد العلم يطلبه، فتح الله له بابًا إلى الجنة، وفرشت له الملائكة أكتافها، وصلت عليه ملائكة السموات، وحيتان البحور، وللعالم على العابد من الفضل كفضل القمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، والعلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ نجم، وموت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وهو بحقه طمس، وموت قبيلة أيسر من موت عالم".
١٩٧٧ - ز (من غرس غرسًا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة).
стр. 604
(أ، ط) عن أبي الدرداء.
وأخرجه ابن جرير ولفظه: "من غرس غرسًا، أجرى الله أجر ما غرس ما أكل منه إنسان، أو طائر، أو دابة".
ولابن خزيمة عن أبي أيوب: "من غرس غرسًا فأثمر، أعطاه الله من الأجر عدد ما يخرج من الثمر".
(حا) في (تاريخه) عن ابن عمر: "من غرس شجرة فأينعت، غرس الله له بها شجرة في الجنة".
واصله عند مالك (أ، ق، ت) عن أنس وعند مالك (ل، م) عن جابر ولفظهما: ما من مسلم يزرع زرعًا، أو يغرس غرسًا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، أو سبع، أو دابة، إلا كان له به صدقة".
(م) عن جابر: "ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه صدقة وما أكل السبع فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة".
١٩٧٨ - ز (من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ودنا من الإمام وأنصت كان له بكل خطوة بخطوها صيام سنة، وقيامها، وذلك على الله يسير).
(ط) في (الكبير) عن أوس بن أوس به.
وهو عند مالك وابن أبي شيبة (أ) والأربعة وحسنه (ت) وصححه (حب، حا، ها) عن أوس بن أوس رفعه ولفظه عندهم: "من غسل يوم الجمعة، واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى، ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ، كان له بكل خطوة يخطوها عبادة سنة، صيامها، وقيامها".
وأخرجه (أ، حا) بهذا عن أوس بن أوس عن أبي بكر الصديق وعن أوس بن أوس عن ابن عمر.
١٩٧٩ - و (من غشنا فليس منا).
стр. 605
(ما) عن أبي الحمراء (بز) بسند جيد عن عائشة.
وأخرجه (ط، حب) وصححه عن ابن مسعود وزاد: "والمكر والخديعة في النار". وهو عند (م) عن أبي هريرة ولفظه: "من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا".
(م، ما) عنه أنه ﷺ مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابه السماء يا رسول الله، قال: أفما جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا.
وفي لفظ: "من غش فليس مني".
وأخرجه (ت) ولفظه: "من غش فليس منا".
وأخرجه (أ، د، حا) ولفظه عندهم: "مر برجل يبيع طعامًا فسأله كيف تبيع؟ فأخبره، فأوحى الله إليه أن أدخل يدك فيه، فإذا هو مبلول، فقال: "ليس منا من غش".
وأخرجه (عس) وزاد: قيل يا رسول الله: ما معنى قولك ليس منا؟ فقال: ليس مثلنا".
(أ، بز، ط) عن ابن عمر: "مر رسول الله ﷺ بطعام وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام ردئ فقال: بع هذا على حدة وهذا على حدة، فمن غشنا فليس منا.
ولفظ (قض): "يا أيها الناس لا غش بين المسلمين، من غشنا فليس منا".
(ط) بسند جيد عن أنس: "خرج رسول الله ﷺ إلى السوق فرأى طعامًا مصبرًا، فأدخل يده فأخرج طعامًا رطبًا قد أصابه السماء، فقال لصاحبه: ما حملك على هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إنه لطعام واحد قال: أفلا عزلت الرطب على حدته واليابس على حدته فتتبايعون ما تعرفون: من غشنا فليس منا.
стр. 606
(عس) والرافعي عن عليّ: "ليس منا من غش مسلمًا، أو ضاره، أو ماكره".
(ط) ورواته ثقات عن قيس بن أبي غرزة: "من غش المسلمين فليس منهم".
وروى هذا المتن أيضًا عن ابن عباس، وعن البراء، وعن حذيفة، وعن أبي موسى، وعن أبي بردة بن نيار، وعن بريدة، وعن أبي سعيد، وعن عمير بن سعيد، فهو حديث متواتر أو مشهور.
قلت: وعن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي واسم عم عمير: الحارث بن سويد النخعي.
وعند (أ، ت) وقال: غريب، عن عثمان بن عفان: "من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي.
(قط) عن أنس: "من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قالوا: يا رسول الله وما الغش؟ قال: أن يبتدع لهم بدعة فيعمل بها".
(عم) عن بريدة: "من غش مسلمًا في أهله وجاره فليس منا".
١٩٨٠ - ز (من فارق الجماعة شبرًا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه).
(أ، د، حا) وصححه والضياء في (المختارة) عن أبي ذر به.
(حا) عن معاوية: "من فارق الجماعة شبرًا أدخل النار".
وأخرجه (ط) عن سعد بن جنادة ولم يقل "شبرًا" وله عن ابن عباس: "من فارق المسلمين قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه".
ونحوه عن ابن عمر (خط) عن ابن مسعود: "من فارق الجماعة فاقتلوه".
١٩٨١ - ز (من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة).
(أ، مي، ت) وحسنه (حا) وصححه (قط، ط) والضياء في (المختارة) عن أبي أيوب (قط) عن حريث بن سهم العذري.
стр. 607
١٩٨٢ - و (من فطر صائمًا كتب - وفي لفظ - كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء).
(أ، ت) وصححه (ما، حب) عن زيد بن خالد الجهني به، وعند (ط) عن عائشة نحوه، وابن خزيمة (هـ) عن سلمان كذلك.
قلت: وعند (هـ) عن زيد بن خالد أيضًا: "من فطر صائمًا أو جهز غازيًا فله مثل أجره"، وهو بمعناه عند (أ، ما، ط، هـ) والضياء في (المختارة) وعند (ط) وابن قانع عنه أيضًا: "من فطر صائمًا أو جهز حاجًا أو جهز غازيًا أو خلفه في أهله، فله مثل أجره، من غير أن ينتقص من أجره شيء".
وفي الباب عن ابن عباس وعن عليّ وعن عائشة.
وعند (ط) عن سلمان: "من فطر صائما في رمضان على طعام وشراب من كَسْبٍ حلال، صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبريل ليلة القدر".
١٩٨٣ - ز (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله).
(أ) الستة عن أبي موسى.
١٩٨٤ - و (من قال أنا مؤمن، فهو كافر، ومن قال أنا عالم، فهو جاهل).
(ل) بسند واهٍ عن جابر.
ورواه الحارث بن أبي أسامة عن عمر من قوله وسنده منقطع.
وروي شطره الثاني (ط) عن ابن عمر، وله عن يحيى بن أبي كثير من قوله: "من قال أنا في الجنة فهو في النار".
وسنداهما ضعيفان.
قلت: وللحارث بن أبي أسامة عن عمر أيضًا بلفظ: "من زعم أنه في الجنة فهو في النار".
قال السيوطي في (الجامع الكبير): ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع.
стр. 608
١٩٨٥ - ز (من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة).
(بز، ط) عن أبي سعيد الخدري وأبو القاسم البغوي عن أبي سعيد الخدري به.
وأخرجه ابن النجار عن أنس وزاد: قيل: أفلا أبشر الناس؟ قال: إني أخاف أن يتكلوا".
وأخرجه بدون هذه الزيادة الحكيم الترمذي (ط، عم) عن زيد بن أرقم لكنه زاد: قيل وما إخلاصها؟ قال: "أن تحجزه عن محارم الله". وفي رواية: أن تحجزه عما حرم الله عليه".
(خط) عن أنس: "من قال لا إله إلا الله طلست ما في صحيفته من السيئات حتى تعود إلى مثلها".
(ط) عن سلمة بن نعيم الأشجعي: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنا وإن سرق".
(بز، ط) عن عمر: "من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
وأخرجه (حب) عن معاذ مثله إلا أنه زاد: "مخلصًا من قلبه".
(أ، م، ت، حب) وابن خزيمة عن عبادة بن الصامت: "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، حرم الله عليه النار".
(ط) عن أبي الدرداء: لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، مخلصًا دخل الجنة".
(ع) وابن منيع عن ابن عمر، عن عمر، عن أبي بكر ﵁: "من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة".
(ع، خط) في (المتفق والمفترق)، والضياء في (المختارة) عن أبي قتادة: "من شهد أن لا إله إلا الله وشهد أني رسول الله، فذل لها لسانه، واطمأن بها قلبه، لم يطعمه النار".
стр. 609
(ط، هم) وغيرهما عن عبد الله بن سلام عن معاذ بن جبل: "من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه، وأن محمدًا عبده ورسوله، دخل الجنة ولم تمسه النار".
(بز، ط، عم، هـ) وصحح عن أبي هريرة من قال: "لا إله إلا الله نفعنه يوما من دهر يصيبه قبل ذلك ما أصابه".
(ط) عن ابن عمرو: "من قال لا إله إلا الله، لم يضره معها خطيئة كما لو أشرك بالله لم تنفعه معها حسنة" (حا) عن أبي طلحة: "من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة".
ولابن صصري في (أماليه) عن سعيد بن زيد: "من قال لا إله إلا الله صعدت فلا يردها حجاب حتى تصل إلى الله، فإذا وصلت إلى الله نظر إلى صاحبها، وحقٌّ على الله أن لا ينظر إلى موحد إلا رجمه".
١٩٨٦ - و (من قام مقام رياء، رائي الله به، ومن قام مقام سمعة، سمع الله به).
(ط) عن عوف بن مالك به وعند (أ، ط، عم) وابن سعد وابن قانع والباوردي عن أبي هند الداري أخي تميم الداري.
وتقدم في (من رائي) و (من سمع).
وروى هؤلاء أبو القاسم البغوي وابن السكن والضياء في (المختارة) عن بشير بن عقربة الجهني ويقال بشر، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، وقيل: روى حديثين.
وقال ابن السكن: هذا حديث مشهور، من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة، أوقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة.
١٩٨٧ - ز (من قتل حية فكأنما قتل كافرًا).
(ل) عن ابن مسعود به مع زيادة وهو عند (خط) وابن النجار ولفظه: "من قتل حية أو عقربًا فكأنما قتل كافرًا".
стр. 610
وعند (أ، ط) ولفظه: "من قتل حية، فكأنما قتل رجلًا مشركا قد حل دمه".
١٩٨٨ - ز (من قتل وزغًا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، ومن قتله في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة، دون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة دون الثانية).
(أ، م، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
١٩٨٩ - ز (من قتل دون ماله فهو شهيد).
(أ، ق، ت، ن) عن ابن عمرو به.
ورواه (د، ت) وحسنه (ن، ما) عن سعيد بن زيد وزاد: "ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد".
وهو أيضًا بدون هذه الزيادة عند (ت، حب) وصححاه، وأخرجه أيضا (أ) عن عليّ وعن الحسين بن عليّ (و، ط) عن شداد بن أوس وهو وابن النجار عن ابن عمر.
وأبو القاسم البغوي (ط، عم) وابن عساكر عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر بن كريز معًا و (خط) عن جابر وابن مردويه والضياء المقدسي عن أنس وابن عساكر عن سويد بن مقرن وعبد الرزاق عن عمر بن عبد العزيز بلاغًا.
وأخرجه (ن) عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه لكنه أخرجه عن علقمة بن مرثد عن أبي جعفر مرسلًا.
وقال: هذا هو الصواب.
وأخرج الموصول الضياء في (المختارة) (أ) عن ابن عباس: "من قتل دون مظلمته فهو شهيد".
وأخرجه بهذا اللفظ (ن، ط) وابن قانع والضياء في (المختارة) عن سويد بن مقرن.
стр. 611
والحديث متواتر أو مشهور.
١٩٩٠ - ز (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه).
الأربعة وصححه (ت، حب) عن ابن مسعود به.
١٩٩١ - ز (من قدر استأثر).
عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن أبي الزاهرية به عن رافع بن الحسن قال: "أوحى الله إلى داود ﵇: "أن ابن لي بيتًا فبنى لنفسه بيتًا قبل أن ينيه فأوحى الله إليه: يا داود إنك بنيت لنفسك بيتًا قبل أن تبني - يعني بيتي، قال: أي رب كذلك فما قضيت أن من قدر استأثر".
ومن هنا عظم ثواب من قدر فترك كما روي (ط) عن أبي أسامة: "من قدر على طمع من طمع الدنيا فأداه، ولو شاء لم يؤده، زوجه الله من الحور العين حيث شاء".
١٩٩٢ - و (من قرأ البقرة وآل عمران ولم يدع بالشيخ فقد ظلم).
لا أصل له.
نعم لابن أبي شيبة .... (١) عن أنس قال في حديث: وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل فينا.
(ت) وحسنه (حب) وصححه عن أبي هريرة: "أنه ﷺ سأل رجلًا في قوم بعثهم بعثًا وهو من أحدثهم سنًا أمعك سورة البقرة؟ قال نعم، قال: اذهب فأنت أميرهم".
١٩٩٣ - ز (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).
(خ) في (تاريخه) (ت، حا) عن ابن مسعود به.
стр. 612
وعند (هـ) عن عوف بن مالك الأشجعي: "من قرأ حرفًا من القرآن كتب الله له به حسنة لا أقول بسم الله ولكن باء وسين وميم، ولا أقول ألم ولكن الألف واللام والميم".
وأخرجه ابن أبي شيبة و (ط) بنحوه.
١٩٩٤ - ز (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين).
حا، هـ) عن أبي سعيد.
وأخرجه (هـ) عنه موقوفًا، ومرفوعًا بلفظ: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق".
ولابن مردويه عن ابن عمر: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين".
١٩٩٥ - و (من قرأ في الفجر بألم نشرح وألم تر كيف فعل لم يرمد).
لا أصل له، وإن حكيت تجربته عن غير واحد من العوام.
ونقل ابن الركن الحلبي في (روضة الأذكار) عن الغزالي: أنه بلغه عن غير واحد من الصالحين وأرباب القلوب أن من قرأ في ركعتي الفجر - يعني السنة - بهما قصرت يد كل ظلم وعدو عنه، ولم يجعل لهم إليه سبيل.
قال: وهذا صحيح لا شك فيه. انتهى
وكذا قراءة سورة القدر عقب الضوء، لا أصل لها وإن أورد ذلك في المقدمة المنسوبة إلى أبي الليث.
١٩٩٦ - ز (من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجًا يوم القيامة ضوءه
أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا).
(د، حا) عن سهل بن معاذ، عن أبيه به.
стр. 613
وهو محمول على الوالدين المسلمين أو الذين علما الولد القرآن ولو بتسليمه إلى معلم.
١٩٩٧ - و (من قصدنا وجب حقه علينا).
لا يعرف بهذا.
نعم في معناه للسائل حق وتقدم.
١٩٩٨ - و (من قص أظفاره مخالفًا لم يرد في عينيه رمد).
وقع في كلام الموفق بن قدامة في (المغني) والشيخ عبد القادر الكيلاني في (الغنية) وكان الحافظ الدمياطى يأثر ذلك عن بعض مشايخه.
ونص (أ) على استحبابه ولم يوجد في أصول الحديث.
١٩٩٩ - ز (من قطع رجاء من ارتجاه، قطع الله رجاءه منه يوم القيامة فلم يدخل الجنة).
ينسب تخريجه إلى (١) في حكاية مختلفة عليه عن أبي هريرة.
٢٠٠٠ - ز (من قطع سدرة ضرب الله رأسه في النار).
(د) والضياء في (المختارة) عن عبد الله بن حبشي.
وفي الباب ما تقدم في (قطع السدر) من (القاف).
٢٠٠١ - ز (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة).
(أ، د، ط، حا) وصححه عن معاذ، وابن منده عن أبي سعيد به، ولابن عساكر عن جابر: "من ختم له عند موته بلا إله إلا الله دخل الجنة".
(ط) عن علي: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم يدخل النار".
٢٠٠٢ - ز (من كان مع الله كان الله معه).
٢٠٠٣ - ز (من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته).
الخرائطي في (مكارم الأخلاق) عن ابن عمر به.
стр. 614
وعند (خط) عن دينار بن أنس: "من قضى لأخيه حاجة من حوائج الدنيا قضى الله له اثنتين وسبعين حاجة أسهلها المغفرة".
٢٠٠٤ - ز (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان بومن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت).
(أ، ق، ت) عن أبي شريح وعن أبي هريرة.
وفي الباب غير حديث.
٢٠٠٥ - (من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجودَّه تعظيمًا لله غفر الله له).
(عم) في (تاريخ أصفهان) بسند ضعيف عن أنس به.
وللرافعي في (تاريخ قزوين) عن ابن مسعود: "من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فلم يعور الهاء التي في الله، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات".
(هـ) عن علي قال (١): .. في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له.
(ل) عن معاوية يا معاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء يعني في بسم الله الرحمن الرحيم، وفرش السين ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن وجود الرحيم، وضع قلمك على أذنك اليسرى؛ فإنه أذكر لك".
٢٠٠٦ - و (من كتم سره ملك أمره).
ليس في المرفوع وإنما أخرج (هـ) في (مناقب الشافعي) عن محمد بن عبد الله بن الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: من كتم سره كانت الخيرة في يده.
قال الشافعي: وروى لنا عن عمرو بن العاص: أنه قال: ما أفشيت إلى أحد سرًا فأفشاه فلمته، لأني كنت أضيق صدرًا منه".
стр. 615
وتقدم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".
٢٠٠٧ - و (من كتم علمًا يعلمه الجم يوم القيامة بلجام من نار).
(د، ت، ما، حب، حا) عن أبي هريرة به.
وعند (ي) عن ابن مسعود: "من كتم علمًا عن أهله، ألجم يوم القيامة بلجام من نار".
وفي الباب عن جماعة كما سبق.
قال السخاوي: وشمل الوعيد حبس الكتب عن من يطلبها للانتفاع بها، لاسيما مع عدم التعدد لنسخها الذي هو أعظم أسباب المنع وكون المالك لا يهتدي للمراجعة منها والابتلاء بهذا كثير. انتهى.
قلت: وفي كلام الشافعي ما يدل عليه فإنه كتب إلى محمد بن الحسن وقد (١):
العِلْمُ يَنْهِى أَهْلَهُ أَنْ يَمنَعُوهُ أَهْلُهْ … لعلَّهُ يَبْذُلَهُ لأَهْلِهِ لَعَلَّهْ
لكن أقول: محل ذلك مما ذكره السخاوي فيما لو كان المستعير أهل للانتفاع بالكتاب المستعار، ولم تجي له عادة بغلول الكتب وعدم ردها.
ثم هذا المنع مكروه شديد الكراهية.
نعم لو قيل: يجب على من عنده كتب ليس لها أهلًا، ووجد لها أهلًا يرغبون فيها بشراء أو وغيره من غير بخس أن لا يمنع الأمل منها ويحرم عليه حبسها حينئذ لم.
٢٠٠٨ - و (من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار).
(ما، قض) عن جابر.
قال ابن حجر: ضعيف، وقواه بعضهم، وقال ابن طاهر: ظن (قض) أن
стр. 616
الحديث صحيح لكثرة طرقه وهو معذور لأنه لم يكن حافظًا.
وأطنب (ي) في رده واتفق أئمة الحديث (ي، ع، قط، عق، حب، حا) أنه من قول شريك قاله الثابت لما دخل عليه.
٢٠٠٩ - و (من كثر كلامه، كثر سقطه، ومن كثر سقطه، كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به، وفي لفظ كانت النار أولى به).
(ط، عم، عس) وغيرهم عن ابن عمر ثم قال (عس): الصواب أنه عن عمر من قوله: وساقه عن مالك بن دينار عن الأحنف بن قيس قال: قال لي عمر: يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.
ثم أخرج عن معاوية أنه قال: لو ولد أبو سفيان يعني أباه الخلق كانوا عقلاء فقال له رجل: قد ولدهم من هو خير من أبي سفيان فكان فيهم العاقل والأحمق، فقال معاوية: "من كثر كلامه كثر سقطه".
قلت و لابن عساكر وقال: غريب الإسناد والمتن عن أبي هريرة: من كثر ضحكه استخف بحقه، ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته، ومن كثر مزاحه ذهب وقاره، ومن شرب الماء على الريق ذهب بنصف قوته، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت خطاياه ومن كثرت خطاياه فالنار أولى به.
٢٠١٠ - ز (من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته).
(خط) في (المتفق والمفترق) عن علي به وفي سنده مجهولان.
٢٠١١ - و (من كثّر سواد قوم فهو منهم).
(عم، ل) وعلي بن معبد عن ابن مسعود: أن رجلا دعاه إلى وليمة فلما
стр. 617
جاء ليدخل، سمع لهوًا، فلم يدخل فقيل له؟ فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكره.
وزاد: ومن رضى عمل قوم كان شريك في عمل به". ولابن المبارك نحوه في (الزهد) عن أبي ذر موقوفًا.
٢٠١٢ - و (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار).
قلت: متواتر بالإجماع.
(أ، ق، ت، ن، ما) عن أنس، (أ، خ، د، ت، ما) عن الزبير، (م) عن أبي هريرة، (ت) عن علي، (أ، ما) عن جابر، (ت ما) عن ابن مسعود، (أ، حا) عن خالد بن عرفطة وعن زيد بن أرقم، (أ) عن سلمة بن الأكوع.
وقال السخاوي: إن حديثه وحديث على متفق عليهما واقتصر على ذلك في تخريجه
قلت: وأخرجها أيضًا عن عقبة بن عامر وعن معاوية.
(ط) عن السائب بن يزيد وعن سلمان بن خالد الخزاعي وعن صهيب وعن طارق بن أشم وعن طلحة بن عبيد الله وعن ابن عباس وعن ابن عمر وعن ابن عمرو وعن عقبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة و عن عمار وعن عمران بن الحصين وعن عمرو بن حريث وعن عمرو بن عبسة وعن عمرو بن مرة الجهني وعن المغيرة وعن يعلى بن مرة وعن أبي عبيدة وعن أبي موسى. وعن البراء وعن معاذ وعن نبيط بن شريط وعن أبي ميمون الكروبي.
(قط) في (الأفراد) عن أبي رمسة وعن ابن الزبير وعن أبي رافع وعن أم أيمن (خط) عن سلمان الفارسي وعن أبي أمامة وابن عساكر عن رافع بن خديج وعن يزيد بن أسد القشيري وعن عائشة وابن صاعد في (طرقه) عن أبي بكر الصديق وعن عمر وعن سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان وأبو مسعود بن الفرات في جزئه عن عثمان بن عفان.
стр. 618
(بز) عن سعيد بن زيد.
(ي) عن أسامة بن زيد وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة.
(عم) في (المعرفة) عن صندع (١) ابن عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن رعب (١) وابن قانع عن عبد الله بن أبي أوفى (هـ) في (المدخل) عن عثمان بن حنيف (عق) عن غزوان وعن أبي كبشة وابن الجوزي في (مقدمة الموضوعات).
عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي (ط) والضياء في (المختارة) عن أبي مالك الأشعري فهولاء خمسة وستون صحابيًا رضى الله تعالى عنهم وقد نظمت أسماءهم في أرجوزة. وعند (أ) عن عمر من كذب على فهو في النار.
(ط) عن ابن عمر من كذب على فليتبوأ بيتًا من النار.
وللشافعي (هـ) عن أبي قتادة: "من كذب عليّ فليلتمس لجنبه مضجعًا من النار".
(أ) عن قيس بن سعد وابن عمرو معًا: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مضجعًا أو بيتا من جهنم".
(بز، عم) عن ابن مسعود: "من كذب علي متعمدًا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده في النار".
(ط) عن عمرو بن حريث نحوه وعن أبي بكر الصديق: "من كذب علي أو رد شيئًا مما أمرت به فليتبوأ بيتًا من جهنم".
(ط، خط) عن ابن عمر نحوه (حا) وابن قانع، وابن عساكر عن صهيب: من كذب عليّ متعمدًا كلف يوم القيامة أن يعقد طوفي شعيره وليس بعاقد".
(ي، ط) وابن جرير والخرائطي في (مساوئ الأخلاق) عن أوس بن أوفى الثقفي وهو ثالث حديث له ولا رابع لها: "من كذب على بنيه أو على عينيه أو
стр. 619
على والديه فإنه لا يريح ريح الجنة".
(ق) عن المغيرة (ع) عن سعيد بن زيد: "أن كذبًا على ليس ككذب على أحد، فمن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
(م) عن سمرة: "من حدث عني بحديث يروى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".
وقال أبو محمد الجويني: الكذب على النبي ﷺ كفر مخرج عن الملة وانفرد بهذا.
٢٠١٣ - ز (من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره).
ابن النجار عن أبي هريرة (ل) عن عمر.
٢٠١٤ - ز (من كنت مولاه فعلي مولاه).
(أ، ط) عن ابن عباس وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والضياء في المختارة) عن سعد بن أبي وقاص (أ، ما) عن البراء (ت) وحسنه والضياء في المختارة) عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد الغفاري (أ) وابن أبي شيبة عن بريدة (ط) عن جرير وعن مالك بن الحويرث (عم) عن جندب الأنصاري وابن أبي شيبة عن جابر (أ) عن علي وثلاثة عشر رجلا به.
زاد (أ، ط) والضياء في (المختارة) عن أبي أيوب (ط) عن ابن عمر (حا) عن علي وطلحة (أ، ط) والضياء في (المختارة) عن علي وزيد بن أرقم وثلاثين من الصحابة اللهم: "وال من والاه وعاد من عاداه".
فالحديث متواتر ومشهور.
٢٠١٥ - ز (من لا يرحم لا يُرحم).
(أ، ق) عن جرير تراجع (د، ت) عن أبي هريرة (ط) عن ابن عمر (عم) عن الأقرع بن حابس.
وفي لفظ عند مالك (أ، في، ت) عن جرير (أ، ب) وحسنه عن أبي سعيد:
стр. 620
"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".
٢٠١٦ - ز (من لا يشكر الناس لا يشكر الله).
(ت) وصححه (نيا) في (قضاء الحوائج) عن أبي هريرة (نيا، ع) عن أبي
سعيد (نيا) عن أشعب بن قيس به وزاد (نيا) عن النعمان بن بشير (خط) وابن عساكر عن ابن عباس: من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير.
٢٠١٧ - ز (من لانت كلمته وجبت محبته).
ذكره أبو القاسم الأصبهاني في (الترغيب) عن بعض السلف.
٢٠١٨ - ز (من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب ذل أو مذلة يوم القيامة).
(أ، د، ما) بسند حسن عن ابن عمر به.
وزاد: ثم ألهب عليه نار". وفي رواية: "يلهب فيه النار".
وعند (ما، عم) والضياء في (المختارة) عن أبي ذر: "من لبس ثوب شهرة أعرض الله تعالى عنه حتى يضعه متى ضعه".
(ط) وابن أبي أسامة عن أنس: "من لبس رداء شهرة أو ركب ذا شهرة أعرض الله عنه وإن كان له وليًا".
(ل) عنه: "من لبس الصوف ليعرفه الناس كان حقًّا على الله أن يكسوه ثوبين من جرب حتى تتساقط عروقه".
قلت (ط) عن أبي سعيد التيمي عن الحسن والحسين معًا: "من لبس مشهورًا من الثياب أعرضي الله عنه يوم القيامة" (ط) وتمام وابن عساكر وضعف عن أم سلمة: "من لبس ثوبًا يباهي به ليراه الناس لم ينظر الله إليه حتى ينزعه".
٢٠١٩ - ز (من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة).
مالك (أ، ق، ت، ن) وغيرهم عن عمر (أ، ق، ن، ما) عن أنس (أت، ن) عن الزبير (أ) عن أبي سعيد (م) عن أبي أمامة (ط) عن ابن مسعود به.
стр. 621
وأخرجه مالك (حب، حا) والضياء في المختارة عن أبي سعيد وزاد: "وإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسه هو".
(حا) عن أبي هريرة: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة لم يشرب بها في الآخرة، لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة".
وفي الباب عن جرير به وعقبة بن عامر وابن عمر وابن عمرو وغيرهم.
٢٠٢٠ - و (من لبس نعلًا صفراء قل همه).
عزاه صاحب (الكشاف) فيه لعلى به.
وأخرجه (عق، ط، خط) عن ابن عباس موقوفًا بلفظ: "لم يزل في سرور ما دام لابسها وذلك قوله ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ (١).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: موضوع.
٢٠٢١ - ز (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).
(د، ما، هـےـ) عن ابن عباس به.
وأخرجه (أ) وابن السني (حا، هـ) بلفظ: من أكثر الاستغفار وتقدم.
٢٠٢٢ - ز (من لزم هذا الدعاء مات قبل أن يصيبه جهد من بلاء: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزى الدنيا وعذاب الآخرة).
(ي) عن بشر بن أرطأة.
٢٠٢٣ - ز (من لعب بالشطرنج فهو ملعون).
قال النووي: لا يصح.
стр. 622
قال السخاوى: بل لم يثبت من المرفوع في هذا الباب شيء.
٢٠٢٤ - ز (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله).
(أ، د، ما) عن أبي موسى به.
وفي لفظ عند (١): "من لعب بالكعاب".
وعند (م) وهؤلاء عن بريدة: "من لعب بالنردشير فكأنما غمر يده في لحم خنزير ودمه".
٢٠٢٥ - ز (من لقم أخاه لقمة حلو صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة).
(ط، عم) عن أنس وفيه يزيد الرقاشي تفرد به.
٢٠٢٦ - (من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة).
(خ) عن أنس به.
وأخرجه (هـ) وابن عساكر عن جابر زاد: "ومن لقي الله يشرك به شيئًا دخل النار".
(أ، ط) وصحح عن ابن عمرو: "من لقي الله وهو لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ولم تضره معه خطيئة كما لو لقيه وهو يشرك به دخل النار ولم ينفعه معه حسنه".
(ن) عن أبي عمرة الأنصاري في أثناء حديث فقال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله لا يلقى الله عبد بهما إلا حجب عن النار يوم القيامة" وله وأبي القاسم البغوي وابن عساكر عن أبي سلمي راعي رسول الله ﷺ : "من لقي الله وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة".
وفي الباب عن عبادة بن الصامت وغيره.
٢٠٢٧ - ز (من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق).
стр. 623
(أ، ط)، وعبد حميد، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، والضياء، في المختارة) عن سلمة بن نعيم الأشجعي وليس له غيره.
وتقدم في معناه: "من كان آخر كلامه".
٢٠٢٨ - ز (من لقي الله وهو مدمن خمر لقيه كعابد وثن).
(خ) في (تاريخه) حب عن محمد بن عبد الله عن أبيه.
٢٠٢٩ - (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا).
(أ) في (الزهد) عن ابن مسعود موقوفًا.
ورواه ابن جرير عنه مرفوعًا وابن أبي حاتم عن عمران بن حصين وهو و (ط) وابن مردويه عن ابن عباس.
٢٠٣٠ - ز (من لم يأخذ من شاربه فليس منا).
(أ، ت) وصححه (ن) وسنده قوي عن زيد بن أرقم به.
٢٠٣١ - ز (من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له).
(أ، ب، ت، ن) عن حفص به (قط، هـ) عن عائشة: "من لم يبت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له".
وهو عند (ن) عن حفصة بلفظ: "من لم يبيت الصيام من الليل".
وهو بهذا اللفظ أدور على الألسنة.
٢٠٣٢ - و (من لم يخف الله، خف منه).
ليس بحديث، ومعناه صحيح.
قلت قال (نيا) في (المداراة) حدثني علي بن الجعد أخبرني الهيثم بن جماز قال: أوحى الله إلى داود ﵇: "ياداود تخاف أحدا غيري؟! قال: نعم يا رب أخاف من لا يخافك".
٢٠٣٣ - ز (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع
стр. 624
طعامه وشرابه).
(أ، خ، د، ت، ما) عن أبي هريرة.
٢٠٣٤ - و (من لم يرعو عند الشيب، ولم يستحي من العيب، ولم يخش الله في الغيب فليس له به حاجة).
(ل) بلا سند عن جابر.
٢٠٣٥ - و (من لم يزرني فقد جفاني).
تقدم في: "من حج ولم يزرنى".
٢٠٣٦ - و (من لم يشكر الناس لم يشكر الله).
(أ، ب) وحسنه وابن أبي أسامة عن أبي سعيد به.
وأخرجه (أ، ب، ت، حب) وصححاه عن أبي هريرة: "بلفظ لا يشكر الله من لم يشكر الناس".
وأخرجه (ل) عن جابر (قض) عن النعمان بن بشير.
٢٠٣٧ - ز (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير).
(نيا) في (اصطناع المعروف) عن النعمان بن بشير به.
وأخرجه عبد الله بن (أ) في (زاوئد المسند) بإسناد لا بأس به.
(هـ، خط) في (المتفق والمفترق) وزاد واو: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بالنعمة، شكر وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب.
(ل) عن جابر: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، وما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، في الجماعة رحمة وفي الفرقة عذاب".
٢٠٣٨ - و (من لم يصلحه الخير يصلحه الشر).
من كلام بعض السلف وليس بحديث وفي معناه (ما) عند (هـ) عن أبي
стр. 625
بكر محمد بن الحسين قال: سمعت صالح بن جناح يقول: أعلم أن من الناس من يجهل إن حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت به، ويسوء إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه فلابد من خلق ينصف من خلقه، ثم فجة ينصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك؛ لأن بعض المسلم إذعان فقد ذل من ليس له سفيه يعضده وضل من ليس له حليم يرشده".
وفي (مجالسة) الدينوري: إن من كلام خاقان: "إذا نصحت الرجل فلم يقبل فتقرب إلى الله بغشه".
قلت: ولا يصح معناه في الشريعة وقيل:
في الناس من لا يرتجى خيره … إلا إذا مس بإضرار
ومن أمثال العامة: فلان كالجوز، لا يوكل حتى يكسر، ولا يخرج الزيت إلا المعصار.
٢٠٣٩ - و (من لم يكن ذئبًا، أكلته الذئاب).
(ط) عن أنس: "يأتي على الناس زمان هم ذئاب، فمن لم يكن ذئبًا أكلته الذئاب".
٢٠٤٠ - ز (من لم يكن معك فهو عليك).
(عم) عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري.
٢٠٤١ - ز (من لم يكن عنده صدقة، فليلعن اليهود، فإنها له صدقة).
(خط، ل) عن أبي هريرة.
٢٠٤٢ - ز (من لم يكن فيه واحدة من ثلاث، فلا تحتسب شيء في عمله: تقوي تحجزه عن المحارم، أو حلم يكف به عن السفيه، أو خلق يعيش به في الناس).
(ط) عن أم سلمة به وعند (بز) وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه
стр. 626
عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
وللرافعي عن علي: ثلاث من لم يكنّ فيه فليس مني، ولا من الله: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله".
وللحكيم الترمذي عن بريدة: "ثلاث من لم يأت بهن يوم القيامة فلا شيء له: ورع يحجزه عن محارم الله، وخلق بيداري به الناس، وحلم يرد به جهل السفيه".
وللخرائطي في (مكارم الأخلاق) وابن النجار عن ابن عباس: "ثلاث من لم يكن فيه أو واحدة منهن، فلا يعتد بشيء من عمله: من لم تكن فيه تقوى تحجزه عن معاصي الله، أو خلق يعيش به في الناس، أو حلم يرد به سفيه".
وهو في معنى الترجمة.
٢٠٤٣ - و (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
(ط، عم، هـ) عن أنس: "من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن أصبح وهمه غير الله فليس من الله".
وتقدم فيمن أصبح من حديث ابن مسعود.
٢٠٤٤ - و (من ليس له من قلبه واعظ - أو ولفظه - من لم يكن له من قلبه واعظ لم تنفعه المواعظ).
هو من كلام بعض الصوفية، وعند (ل) قال العراقي: وإسناده جيد عن أم سلمة: إذا أراد الله بعبد خير جعل الله له واعظًا من قلبه".
وأورد في (الأحياء): "من كان له من قلبه واعظ، كان عليه من الله حافظ".
قال العراقي في (تخريجه): لم أجد له أصلًا.
٢٠٤٥ - ز (من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).
стр. 627
(ط) عن حذيفة وزاد: ومن لم يصبح ويمسي ناصحًا الله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم.
ومن شواهده ما عند (أ، م) عن النعمان بن بشير: المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عنه اشتكى كله".
٢٠٤٦ - ز (من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار) أبو عوانة عن أنس.
(قط) في (الأفراد) عن الزبير به.
(ط) عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري إلا أنه قال: "لم يرد النار إلا عابر سبيل" يعني الجواز على الصراط وعند (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حب) والضياء في (المختارة) عن محمود بن لبيد عن جابر: "من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة، قالوا: يا رسول الله واثنان قال واثنان".
(أ) والحكيم الترمذي عن معاذ: ما من مسلمَيْنِ يتوفى لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله والديهم الجنة بفضل رحمته أياهم، قالوا: واثنين قال: واثنين، قالوا: وواحد، قال: وواحد، والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه إلى الجنة بسرره إذا احتسبته".
(أ، ن، هـ) عن أبي هريرة: "ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته أياهم ويكونون على باب من أبواب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال لهم أدخلوا أنتم وأبآؤكم وفي هذا الحديث … (١) إن نفع الأولاد الصغار يتجاوز إلى الحدود لأن الثلاثة في الحديث أولاد أب واحد ولو لم يكن المراد ذلك القالوا حتى يدخل أبونا.
وفي الباب عن أبي ذر، وعن أبي برزة، وعن بريدة، وعن أم سليم وعن
стр. 628
ابن مسعود، وعن عائشة، وعن حبيبة بنت سهل، وغيرهم.
٢٠٤٧ - ز (من مات على شيء بعثه الله عليه).
(أ، حا) عن جابر به.
وأخرج (م، ما) بلفظ: "يبعث كل عبد على ما مات عليه". (ط) عن جابر أيضا: "كل نفس تحشر على هواها فمن هوى الكفر فهو مع الكفرة، ولا ينفعه علمه شيئا".
(ط، حا) عن فضالة بن عبيد: "من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة رباط أو حج أو غير ذلك".
٢٠٤٨ - ز (من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار).
(أ، م) عن جابر، وتقدم. ولابن عساكر عن عبادة بن الصامت: "من مات لا يشرك بالله شيئًا فإن النار محرمة عليه".
(ط) عن عقبة بن عامر: "من مات لا يشرك بالله شيئا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ولها ثمانية أبواب".
وأخرجه نعيم بن حماد في (الفتن) بزيادة ولفظه: من مات لا يشرك بالله شيئًا ولم يتند بدم حرام دخل من أي أبواب الجنة شاء".
وبه أخرجه (ط، حا) عن جرير وعند مالك (١) عن عمر: "من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له: ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت".
(م، ن) عن عثمان بن عفان: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
وأخرجه (ع) بلفظ: "وهو يعلم أن الله حق".
٢٠٤٩ - و (من مات فقد قامت قيامته).
(ل) عن أنس بلفظ: "إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته".
стр. 629
(ط) عن المغيرة بن شعبة قال: "يقولون القيامة القيامة وإنما قيامة الرجل موته".
وله عن أبي قيس قال: شهدت جنازة فيها علقمة فلما دفن قال: أما هذا فقد قامت قيامته".
(عس) عن أنس: "أكثروا ذكر الموت فإنكم إن ذكرتموه في غني كدره عليكم وإن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم، الموت القيامة، إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته يرى ما له من خير وشر".
وفي هذه الزيادة بيان معنى قيام القيامة على ذكر موته أي فقد علم حقيقة أمره يوم القيامة.
وفي معناه ما عند (أ، خ، ن) عن عائشة: "لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
٢٠٥٠ - ز (من مات في أحد الحرمين بعث في الآمنين يوم القيامة).
(هـ) عن أنس به وزاد: "ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة".
(أ) عن أبي هريرة: "من مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة".
(ي، ش، هـ) عن جابر مثله إلا أنه زاد مكة والمدينة.
٢٠٥١ - ز (من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء).
(بز) عن أبي هريرة.
٢٠٥٢ - ز (من مات في طريق مكة كتب له كل عام حجة).
تقدم معناه من خرج (ي) عن جابر (هـ) عن عائشة: "من مات في طريق مكة لم يعرضه الله ولم يحاسبه".
٢٠٥٣ - ز (من مات محرمًا حشر ملبيًا).
(خط) وابن عساكر عن ابن عباس.
стр. 630
وشاهده في الصحيح.
٢٠٥٤ - ز (من مات مريضا مات شهيدا).
(ما، عم) عن أبي هريرة زاد (د): "وقي عذاب القبر وغدى وريح عليه برزقه من الجنة".
سنده صحيح قيل: وهو تصحيف، وإنما هو من مات مرابطًا.
٢٠٥٥ - و (من مات من أصحابي بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة - وفي لفظ - فهو قائدهم يوم القيامة).
تقدم في: "ما من أحد".
٢٠٥٦ - و (من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط نقله الله إليهم حتى يحشر معهم).
(ل) بلا سند عن أنس.
قلت: أسنده (خط)، ولابن عساكر عن وكيع قال: سمعت في حديث: من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط سار به قبره حتى يصير معهم ويحشر يوم القيامة معهم".
٢٠٥٧ - ز (من مات وهو مدمن خمر لقي الله تعالى وهو كعابد وثن).
عبد الرزاق (ط، عم) عن ابن عباس (ل) عن عمر: "من مات في سكرته كان بمنزلة عابد الأوثان".
وللشيرازي في (الألقاب) عن ابن عمر: "من مات وهو مدمن خمر لقي الله وهو مسود الوجه، مظلم الجوف، لسانه ساقط على صدره يقذره الناس".
٢٠٥٨ - ز (من مات يوم الجمعة كتب له أجر شهيد ووقى فتنة القبر).
تقدم في: "ما من مسلم".
ولعبد الرزاق عن ابن شهاب مرسلًا: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر وكتب شهيدًا".
стр. 631
(عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
٢٠٥٩ - ز (من مر على المقابر فقرأ أحد عشر مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) ثم وهب أجره الأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات).
الرافعي في (تاريخه) عن علي.
٢٠٦٠ - و (من مزح استخف به).
قاله عمر كما سبق في "من كثر".
٢٠٦١ - ز (من مس ذكره فليتوضأ).
مالك وابن أبي شيبة (د، ت) وصححه (ما، حا) وصححه (هـ) عن بسرة بنت صفوان والشافعي في (القديم) والحسن بن سفيان والطحاوي (ط، ي، هـ) في (الخلافيات) عن ابن عمر (ط) عن أم حبيبة (ي) عن ابن عباس به.
وأخرجه (حب) عن سبرة والضياء في (المختارة) عنها وعن جابر وابن أبي شيبة (ت) في العلل (ما) عن أم حبيبة وعن أبي أيوب (أ) وغيره عن زيد بن خالد الجهني (حا) عن أبي هريرة (ط) عن قيس بن طلق عن أبيه والشيرازي في (الألقاب) عن أروى، وعن ابن عمر، عن حفصة بلفظ: "من مس فرجه فليتوضأ".
٢٠٦٢ - و (من مشى مع ظالم فقد أجرم).
(قض، ل) عن معاذ به.
وقال: يقول الله تعالى ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (٢).
وعند (خ) في (تاريخه) وأبي القاسم البغوي والباوردي وابن قانع (طـ، عم) والضياء في (المختارة) عن أوس بن شرحبيل: "من مشى مع ظالم ليعينه
стр. 632
وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام".
قال البغوي: والصواب عن شرحبيل بن أوس.
٢٠٦٣ - ز (من ملك استأثر).
(ط) وابن مردويه عن رافع بن عمير: سمعت رسول الله ﷺ قال: قال الله لداود: ابن لي بيتًا في الأرض فبنى داود بيتًا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه: يا داود نصبت بيتك قبل بيتي قال: يا رب هكذا قلت: من ملك استأثر. ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم السور سقط ثلاثًا فشكا ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه: إنك لا تصلح أن تبني لي بيتًا قال: ولم يا رب؟ قال: لما جرى على يديك من الدماء قال: يا رب أو لم يكن ذلك في هداك ومحبتك؟ قال: بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم، فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه: لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يد ولدك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنائه" الحديث.
وتقدم في معناه: (من قدر استأثر).
٢٠٦٤ - ز (من نبت لحمه من سحت فالنار أولى به).
(م) عن أبي بكر الصديق.
٢٠٦٥ - ز (من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل).
(ت) وصححه ابن مسعود به وأخرجه ابن جرير في (تهذيبه) وفي لفظ عنده: من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، فإن أنزلها بالله أو شكر الله له بالغنى إما غنى عاجل وإما غنى آجل".
وبهذا اللفظ أخرجه (ط، عم، هـ).
стр. 633
٢٠٦٦ - و (من نصح جاهلا عاداه).
ليس بحديث، وفي جامع (خط) عن الخليل بن أحمد أنه قال لأبي عبيدة معمر بن المثنى: لا تردن على معجب خطاء فيستفيد منك علمًا ويتخذك عدوًا.
٢٠٦٧ - و (من نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ولم يشف غيظه).
(عس) بسند ضعيف عن أنس: "من لم يتعزز بعز الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير أن الله عنده نعمة إلا في مطعم أو مشرب فذلك الذي قل علمه وكثر جهله ومن نظر" فذكره.
قلت: في معنى بعضه ما عند (خط) عن عائشة: "من لم يعرف فضل نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه".
٢٠٦٨ - ز (من نظر إلى أخيه نظر ودٍ غفر الله له).
الحكيم الترمذي عن ابن عمرو.
٢٠٦٩ - ز (من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم القيامة).
(ط) عن ابن عمرو به.
وهو عند (خط) عن أبي هريرة بلفظ: "من نظر إلى أخيه نظرة مخيفة من غير حق أخافه الله يوم القيامة".
٢٠٧٠ - ز (من نظر في الدنيا إلى من فوقه وفي الدين إلى من تحته لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من تحته وفي الدين إلى من فوقه كتبه الله صابرًا شاكرًا).
(عم، هـ) عن أنس.
وتقدم حديث أبي هريرة في الهمزة في: "انظروا".
ومن حديثه عند (أ، ق): "إذا نظر أحدكم إلى من فضله الله عليه في المال والخلق فلينظر إلى من أسفل منه".
стр. 634
٢٠٧١ - و (من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار).
(د) وضعفه هو وغيره عن ابن عباس.
٢٠٧٢ - و (من نوقش الحساب عذب).
(ق) عن عائشة، وعند (ط) عن ابن الزبير: "من نوقش المحاسبة هلك".
ومر بلفظ: "من حوسب".
٢٠٧٣ - ز (من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له شيء حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء فإن عملها كتبت عليه سيئة).
(ع) أنس به وعند (أ) نحوه عن أبي هريرة (أ، ق، ن) وغيرهم.
عن ابن عباس: عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه : من هم بحسنة فلم يعملها كتب له حسنة فإن عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه فإن عملها كتبت عليه واحدة أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك".
وفي رواية: ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة".
(ق) عن أبي هريرة ولفظ (خ) يقول الله : "إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلى فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة".
٢٠٧٤ - ث (من وسع على عياله يوم عاشورا وسع الله عليه السنة كلها).
(ط، ش) عن أبي سعيد (هـ) عنه وعن جابر وابن مسعود وعن أبي هريرة.
قال ابن الجوزي: موضوع.
стр. 635
وليس كذلك، فقد أشار (هـ) إلى تقويته، بل قال العراقي في (أماليه): الحديث أبي هريرة طرق صحح بعضها الحافظ ابن ناصر.
وله طريق عن جابر على شرط مسلم أخرجه ابن عبد البر في (الاستذكار) وهو أصح طرقه.
قلت: ولفظه: "من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته".
وأخرجه هو و (قط) في (الإفراد) بإسناد جيد عن عمر موقوفًا.
ويروي أيضا عن ابن عمر. وأخرجه (هـ) وغيره من طريق صحيح عن محمد بن المنتشر قال: كان يقال - وهو تابعي ثقة جليل - ومثل ذلك لا يقال رأيًا ولما أورد السيوطي قول الزركشي عقيب هذا الحديث: لا يثبت إنما هو من كلام محمد بن المنتشر قال: كلا بل هو ثابت صحيح. وحسن السخاوي الطريق الذي أورده به ابن الجوزي في (موضوعاته).
قلت: وأخبرني ثقة عن والدي أنه كان يقول: أنه حديث صحيح ويتحرى العمل به.
٢٠٧٥ - ز (من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه).
(عم) من قوله عن الشافعي.
٢٠٧٦ - ز (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام).
(ط) عن عبد الله بن بسري عن ابن عباس وهو وأبو نصر السجزي في (الأمانة) وابن عساكر عن عائشة وأخرجه أبو نصر السجزي عن ابن عمرو وابن عباس موقوفًا عليهما، وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) واعترضه (ط، عم) عن معاذ "من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام".