(عم) عن جابر: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء".
٢٠٥٩ - ز (من مر على المقابر فقرأ أحد عشر مرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) ثم وهب أجره الأموات أعطى من الأجر بعدد الأموات).
الرافعي في (تاريخه) عن علي.
٢٠٦٠ - و (من مزح استخف به).
قاله عمر كما سبق في "من كثر".
٢٠٦١ - ز (من مس ذكره فليتوضأ).
مالك وابن أبي شيبة (د، ت) وصححه (ما، حا) وصححه (هـ) عن بسرة بنت صفوان والشافعي في (القديم) والحسن بن سفيان والطحاوي (ط، ي، هـ) في (الخلافيات) عن ابن عمر (ط) عن أم حبيبة (ي) عن ابن عباس به.
وأخرجه (حب) عن سبرة والضياء في (المختارة) عنها وعن جابر وابن أبي شيبة (ت) في العلل (ما) عن أم حبيبة وعن أبي أيوب (أ) وغيره عن زيد بن خالد الجهني (حا) عن أبي هريرة (ط) عن قيس بن طلق عن أبيه والشيرازي في (الألقاب) عن أروى، وعن ابن عمر، عن حفصة بلفظ: "من مس فرجه فليتوضأ".
٢٠٦٢ - و (من مشى مع ظالم فقد أجرم).
(قض، ل) عن معاذ به.
وقال: يقول الله تعالى ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (٢).
وعند (خ) في (تاريخه) وأبي القاسم البغوي والباوردي وابن قانع (طـ، عم) والضياء في (المختارة) عن أوس بن شرحبيل: "من مشى مع ظالم ليعينه
стр. 632
وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام".
قال البغوي: والصواب عن شرحبيل بن أوس.
٢٠٦٣ - ز (من ملك استأثر).
(ط) وابن مردويه عن رافع بن عمير: سمعت رسول الله ﷺ قال: قال الله لداود: ابن لي بيتًا في الأرض فبنى داود بيتًا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه: يا داود نصبت بيتك قبل بيتي قال: يا رب هكذا قلت: من ملك استأثر. ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم السور سقط ثلاثًا فشكا ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه: إنك لا تصلح أن تبني لي بيتًا قال: ولم يا رب؟ قال: لما جرى على يديك من الدماء قال: يا رب أو لم يكن ذلك في هداك ومحبتك؟ قال: بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم، فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه: لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يد ولدك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنائه" الحديث.
وتقدم في معناه: (من قدر استأثر).
٢٠٦٤ - ز (من نبت لحمه من سحت فالنار أولى به).
(م) عن أبي بكر الصديق.
٢٠٦٥ - ز (من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل).
(ت) وصححه ابن مسعود به وأخرجه ابن جرير في (تهذيبه) وفي لفظ عنده: من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، فإن أنزلها بالله أو شكر الله له بالغنى إما غنى عاجل وإما غنى آجل".
وبهذا اللفظ أخرجه (ط، عم، هـ).
стр. 633
٢٠٦٦ - و (من نصح جاهلا عاداه).
ليس بحديث، وفي جامع (خط) عن الخليل بن أحمد أنه قال لأبي عبيدة معمر بن المثنى: لا تردن على معجب خطاء فيستفيد منك علمًا ويتخذك عدوًا.
٢٠٦٧ - و (من نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ولم يشف غيظه).
(عس) بسند ضعيف عن أنس: "من لم يتعزز بعز الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ومن لم ير أن الله عنده نعمة إلا في مطعم أو مشرب فذلك الذي قل علمه وكثر جهله ومن نظر" فذكره.
قلت: في معنى بعضه ما عند (خط) عن عائشة: "من لم يعرف فضل نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قصر علمه ودنا عذابه".
٢٠٦٨ - ز (من نظر إلى أخيه نظر ودٍ غفر الله له).
الحكيم الترمذي عن ابن عمرو.
٢٠٦٩ - ز (من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم القيامة).
(ط) عن ابن عمرو به.
وهو عند (خط) عن أبي هريرة بلفظ: "من نظر إلى أخيه نظرة مخيفة من غير حق أخافه الله يوم القيامة".
٢٠٧٠ - ز (من نظر في الدنيا إلى من فوقه وفي الدين إلى من تحته لم يكتبه الله شاكرًا ولا صابرًا، ومن نظر في الدنيا إلى من تحته وفي الدين إلى من فوقه كتبه الله صابرًا شاكرًا).
(عم، هـ) عن أنس.
وتقدم حديث أبي هريرة في الهمزة في: "انظروا".
ومن حديثه عند (أ، ق): "إذا نظر أحدكم إلى من فضله الله عليه في المال والخلق فلينظر إلى من أسفل منه".
стр. 634
٢٠٧١ - و (من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار).
(د) وضعفه هو وغيره عن ابن عباس.
٢٠٧٢ - و (من نوقش الحساب عذب).
(ق) عن عائشة، وعند (ط) عن ابن الزبير: "من نوقش المحاسبة هلك".
ومر بلفظ: "من حوسب".
٢٠٧٣ - ز (من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له شيء حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء فإن عملها كتبت عليه سيئة).
(ع) أنس به وعند (أ) نحوه عن أبي هريرة (أ، ق، ن) وغيرهم.
عن ابن عباس: عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه : من هم بحسنة فلم يعملها كتب له حسنة فإن عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه فإن عملها كتبت عليه واحدة أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك".
وفي رواية: ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة".
(ق) عن أبي هريرة ولفظ (خ) يقول الله : "إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلى فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة".
٢٠٧٤ - ث (من وسع على عياله يوم عاشورا وسع الله عليه السنة كلها).
(ط، ش) عن أبي سعيد (هـ) عنه وعن جابر وابن مسعود وعن أبي هريرة.
قال ابن الجوزي: موضوع.
стр. 635
وليس كذلك، فقد أشار (هـ) إلى تقويته، بل قال العراقي في (أماليه): الحديث أبي هريرة طرق صحح بعضها الحافظ ابن ناصر.
وله طريق عن جابر على شرط مسلم أخرجه ابن عبد البر في (الاستذكار) وهو أصح طرقه.
قلت: ولفظه: "من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء أوسع الله عليه سائر سنته".
وأخرجه هو و (قط) في (الإفراد) بإسناد جيد عن عمر موقوفًا.
ويروي أيضا عن ابن عمر. وأخرجه (هـ) وغيره من طريق صحيح عن محمد بن المنتشر قال: كان يقال - وهو تابعي ثقة جليل - ومثل ذلك لا يقال رأيًا ولما أورد السيوطي قول الزركشي عقيب هذا الحديث: لا يثبت إنما هو من كلام محمد بن المنتشر قال: كلا بل هو ثابت صحيح. وحسن السخاوي الطريق الذي أورده به ابن الجوزي في (موضوعاته).
قلت: وأخبرني ثقة عن والدي أنه كان يقول: أنه حديث صحيح ويتحرى العمل به.
٢٠٧٥ - ز (من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه).
(عم) من قوله عن الشافعي.
٢٠٧٦ - ز (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام).
(ط) عن عبد الله بن بسري عن ابن عباس وهو وأبو نصر السجزي في (الأمانة) وابن عساكر عن عائشة وأخرجه أبو نصر السجزي عن ابن عمرو وابن عباس موقوفًا عليهما، وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات) واعترضه (ط، عم) عن معاذ "من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره فقد أعان على هدم الإسلام".
стр. 636
٢٠٧٧ - ز (من وفي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقى).
الدينورى في (المجالسة) عن أبي رجاء العطاردي قال كان يقال إذا وقى الرجل شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقى.
(ت) وحسنه، (حب، حا) وصححاه عن أبي هريرة: "من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة".
وتقدم في (من ضمن).
٢٠٧٨ - و (من ولى القضاء فقد ذبح بغير سكين).
(د، ت) عن أبي هريرة وتقدم في من جعل.
٢٠٧٩ - ز (من يحرم الرفق يحرم الخير كله).
مالك (أ، م، د، ما) عن جرير.
٢٠٨٠ - و (من يخطب الحسناء يعط مهرها).
ليس بحديث بل هو مثل.
٢٠٨١ - ز (من يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه).
وفي لفظ: أن يواقعه".
(خ) عن النعمان بن بشير: "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك، ومن أجترأ على ما شك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله من يرتع". فذكره إلى آخره.
٢٠٨٢ - ز (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين).
(أ، ق) عن معاوية (أ، ي، ت) وصححه عن ابن عباس (ما) عن أبي هريرة (ط) عن عمر كلهم به زاد (أ، ق) في رواية في حديث معاوية: وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الآية قائمة على أمر الله لا يضرهم في خالفهم حتى
стр. 637
يأتي أمر الله .
وزاد (أ) في حديث أبي هريرة: "وإنما أنا قاسم ويعطى الله".
وأخرج لفظ الترجمة فقط (ط) عن معاوية (عم) عن ابن مسعود إلا إنهما زادا: "ويلهمه رشده".
وعند (بز) حديث ابن مسعود بلفظ: "إذا أراد الله بعبد خير فقهه في الدين وألهمه رشده" (هـ) عن أنس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلًا: "إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين وزهده في الدنيا وبصره عيوبه".
٢٠٨٣ - و (من يشاد هذا الدين يغلبه).
(قض) عن بريدة به وأخرجه (عس) وأوله عنده "عليكم هديًا قاصدًا فإنه من" وذكره ومعناه في (خ) عن أبي هريرة: "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه" الحديث.
٢٠٨٤ - (من بركة المراة تبكيرها بالأنثى).
(ل) وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع به وزاد ألم تسمع قوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ (١) فبدأ بالإناث.
(ل) عن عائشة: "من بركة المرأة على زوجها تيسير مهرها وأن تبكر بالأنثى".
ولأبى موسى المدينى عن ابن عباس: أن أوس بن ساعده الأنصاري دخل على النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال: "يابن ساعده لا تدع عليهن فإن البركة في البنات هن المجملات عند النعمة والمتعبات عند المصيبة والممرضات عند الشدة ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله".
٢٠٨٥ - و (من تمام الحج ضرب الجمال).
стр. 638
هو من كلام الأعمش وهناته ولا أصل له في الحديث.
وقال صاحب (الفروع) من الحنابلة: وليس من تمام الحج ضرب الجمال خلافًا للأعمش، وحمله ابن حزم على الفسقة منهم.
قلت: وأخرج (أ، د) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ حجاجًا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله ﷺ ونزلنا فجلست عائشة إلى جنب رسول الله ﷺ ، وجلست إلى جنب أبي وكانت زاملة أبي بكر وزاملة رسول الله ﷺ واحدة مع غلام أبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيرة قال: أين بعيرك؟ قال أضللته البارحة، فقال: أبو بكر: بعير واحد تفله، وفي رواية، بعيرًا واحد تضله بالنصب وطفق يضربه ورسول الله ﷺ يبتسم ويقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع.
وفي رواية: فما يزيد رسول الله ﷺ على أن يقول انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع ويبتسم.
٢٠٨٦ - ز (من التواضع الرضى بالدون من شرف المجلس).
(ل) عن طلحة بن عبيد الله وهو عند (خط) بلفظ: "إن من التواضع الرضى بالدون من شرف المجالس".
٢٠٨٧ - ز (من التواضع أن تشرب من سؤر أخيك).
(ل) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في (الموضوعات).
٢٠٨٨ - و (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
(ت، ما) عن أبي هريرة (أ، ط) وابن عبد البر في (التمهيد) عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عس عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده على بن أبى طالب.
وهو عند مالك (ت، هـ) عن علي بن الحسين مرسلًا (حا) في (الكنى)
стр. 639
عن أبي بكر الصديق (ط) عن زيد بن ثابت، والشيرازي عن أبي ذر وابن عساكر عن علي بن الحسين الحارث بن هشام.
٢٠٨٩ - و (من حسن الموافقة المرافقة).
كذا أورده السخاوي وليس بحديث، والمرافقة من الرفق.
قلت وأكثر ما يدور على الألسنة بهذا اللفظ: "من حسن المرافقة الموافقة" أو "الموافقة من شرط المرافقة" وهي من الرفقة لا من الرفق وليس بحديث أيضًا.
٢٠٩٠ - و (من سعادة المرء حسن الخلق).
(قض) عن جابر وأخرجه الخرائطى بلفظ في: "سعادة ابن آدم" عنه وعن سعد بن أبي وقاص وعن ابن عباس.
قلت: وزاد في حديث جابر وحديث سعد: "ومن شقاوته سوء الخلق".
وله وابن عساكر عن جابر: "من شقوة ابن آدم سوء الخلق".
وحديث جابر الأول عند (هـ).
٢٠٩١ - و (من سعادة المرء خفة لحيته).
(ط).
قلت: و (ي) عن ابن عباس وأنكره الذهبي.
وأخرجه له عن أنس بزيادة ولفظه: "من سعادة المرء أن يشبه أباه، ومن سعادة المرء خفة لحيته".
وفي لفظ خفة عارضيه.
٢٠٩٢ - ز (من سعادة الرجل: المرأة الصالحة، والدار الصالحة، والدابة الصالحة).
(أ، حـ) وابن عساكر عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده: "من سعادة المرء رضاه بما يقضي الله، واستخارة الله، ومن
стр. 640
شقوة ابن آدم: سخطه ما يقضى الله، وتركه استخارة الله، ومن سعادة ابن آدم ثلاث ومن شقوته ثلاث، فمن سعادته: المرأة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الصالح، ومن شقوته: المرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن السوء".
وصدره عند (ت) وضعفه، (حا) وصححه وابن النجار عن سعد: "ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة: المرأة الصالحة تراها فتعجبك، وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطية فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق، ومن الشقاء: المرأة تراها فتسؤك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوقًا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق".
(حب) عن سعد: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهيني، وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق".
(أ) ورواته رواة الصحيح عن نافع بن عبد الحارث: من سعادة المرء الجار الصالح والمركب الهنى والمسكن الواسع".
٢٠٩٣ - ز (من السنة أن تشيع الضيف إلى باب الدار).
الخرائطي في (مكارم الأخلاق) عن أبي هريرة به.
وهو عند (ما) بلفظ: "إن من السنة أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار".
وأخرجه ابن السني بهذا اللفظ إلا أنه حذف إن.
ولأبي سعد بن السمان في (معجم شيوخه) وابن النجار مثله عن ابن عباس.
стр. 641
٢٠٩٤ - ز (من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
وعن أبي هريرة به وأصله عند (أ، ق) بزيادة ولفظه: تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية قبل أن يقع فيه، وتجدون شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين".
إلى آخره.
٢٠٩٥ - ز (من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة: عبد أذهب آخرته بدنيا غيره).
(ما) عن أبي أمامة به.
وأخرجه (عم) عن أبي هريرة بلفظ: "من شر الناس منزلة من أذهب آخرته بدنيا غيره".
وأخرجه الخلعي في (فوائده) ولفظه: "شر البرية عند الله منزلة يوم القيامة من أذهب آخرته بدنيا غيره".
وحديث أبي أمامة عند (ع) بلفظ: "إن أشد الناس ندامة يوم القيامة رجل باع آخرته بدنيا غيره".
وللدينورى في (المجالسة) عن محارب بن دثار أنه قيل له: من أظلم الناس؟ قال: من ظلم لغيره.
٢٠٩٦ - و (من شقوة ابن آدم سوء الخلق).
الخرائطى وابن عساكر عن جابر وتقدم قريبًا.
٢٠٩٧ - و (من علامة الساعة انتفاخ الأهلة).
(ط) عن ابن مسعود بلفظ: "من اقتراب الساعة".
ورواه عن أبي هريرة وزاد: "وإن يرى الهلال لليلة فيقال: ابن ليلتين".
стр. 642
وعند تمام و (ط) عن أنس: "من اقتراب الساعة: أن يرى الهلال قبلا فيقال: لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقًا وأن يظهر موت الفجاة".
(خ) في (تاريخه) عن طلحة بن أبي حدرد: "من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة".
انتفاج لأهلة بالجيم: عظمها وقيل: بالخاء المعجمة.
وقَبَلا بفتحتين: أي يرى أول ما يطلع لعظمه ووضوحه.
٢٠٩٨ - و (من علامة الساعة التدافع على الإمامة).
قال السخاوي: معناه ثابت.
قلت: عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلى بهم".
وللدينوري عن عبد الرزاق قال: سمعت أبي عن بعض أهل العلم قال: أقيمت الصلاة فجعل القوم يتدافعون، هذا يقدم هذا، وهذا يقدم هذا، فلم يزالوا كذلك حتى خسف بهم".
٢٠٩٩ - ز (من فقه الرجل رفقه في معيشته).
عن أبي الدرداء به.
وفي لفظ أخرجه (ي، هـ): "من فقهك رفقك في معيشك".
٢١٠٠ - و (من فقه الرجل طول الصلاة وقصر الخطبة).
الخطابي في (الغريب) عن ابن مسعود موقوفًا قال: إن طول الصلاة وقصر الخطبة ميئنة من فقه الرجل.
والميئنة كالمظنة وَزْنًا ومعنى. وعند (أ، م) عن عمار بن ياسر: "أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ميئنه من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا".
٢١٠١ - ز (من كرامتى على ربي أني ولدت مخنوقًا لم ير أحد سؤتي).
стр. 643
(ط، خط) وابن عساكر والضياء في (المختارة) عن أنس.
٢١٠٢ - ز (من المروءة أن ينصت الرجل لأخيه إذا حدثه).
(ل) عن أنس وهو عند (خط) بزيادة: "ومن حسن المماشاة أن يقف الأخ لأخيه إذا انقطع شسع نعله".
٢١٠٣ - ز (من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده).
(ل) عن علي.
٢١٠٤ - و (من بين المرأة تبكيرها بالأنثى).
تقدم بلفظ: "من بركة المرأة".
٢١٠٥ - طو (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا).
(بز) عن ابن عباس (ي) عن أنس (ط، قض) عن ابن مسعود به (هـ) عنه موقوفًا زاد: ولا يستويان: إما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما طالب العلم فيزداد من رضى الرحمن ثم قرأ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (١) وقوله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (٢).
وله طرق كثيرة (ت، حب، عس) عن أبي سعيد: "لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة".
٢١٠٦ - و (المهدي من أهل بيتي مواطيء اسمه اسمي).
(د) عن ابن مسعود به (د، ما) عن سلمة بن الأكوع المهدي من ولد فاطمة (أ، ع، ط) عن علي: "المهدي من أهل البيت يصلحه الله في ليله" (ط) عنه: المهدي منا يختم به الدين كما فتح بنا".
قلت: (د، ط) عن أبي سعيد: "المهدي، منّى أجل الجبهة، أقنى الأنف، يملاء الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا ويمكث سبع سنين".
стр. 644
(قط) في (الأفراد) عن عثمان: "المهدي من ولد العباس عمي" والجمع بينه وبين ما تقدم أنهما مهديان أحدهما من بني العباس وقد تقدم زمانه والآخر من ولد فاطمة وعلى وسيظهر بعد حين، حين قَتل الدّجال قبيل خروج عيسى ﵇ وروى (هـ) بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال: يكون منا ثلاثة أهل البيت سفاح ومنصور ومهدى.
والأخبار الواردة في المهدى كثيرة أفردها بالتأليف (عم) ثم السيوطي.
٢١٠٧ - و (المهلكات ثلاث: إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى متبع).
(عس) عن ابن عباس به وعن أنس نحوه.
قلت: وحديثه عند (حا، ش) بلفظ: "ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه".
(ط) عن ابن عمر: "ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوي متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر والغني، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام".
وله شواهد.
٢١٠٨ - ز (الموت تحفة المؤمن).
(ل) عن جابر بزيادة: "والدرهم والدينار مع المنافق وهما زاده إلى النار".
وتقدم بدون هذه الزيادة في التاء بلفظ: (تحفة المؤمن الموت).
أورده ابن المبارك وآخرون عن ابن عمرو كما تقدم.
وعند: (ل) عن عائشة: "الموت غنيمة، والمعصية مصيبة، والفقر راحة، والغنى عقوبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له".
стр. 645
٢١٠٩ - طو (الموت كفارة لكل مسلم).
(عم، هـ، قض) عن أنس به وصححه أبو بكر بن العربى وأورده ابن الجوزى في (الموضوعات) فلم يصب، كما قال العراقى وإن تبعه الصغانى.
٢١١٠ - ز (موت البنات من المكرمات).
(بز) عن ابن عباس وتقدم في (دفن).
٢١١١ - و (موت العالم ثلمة لا تسد ما اختلف الليل والنهار).
(ابن لال) عن جابر وعن ابن عمر (بز) عن عائشة به.
وتقدم في: (إذا مات).
قلت: وهو في حديث أبي الدرداء المتقدم في: "من غدا".
٢١١٢ - و (موت الغريب شهادة).
(ما، ع، ط، عم، هـ، قض) عن ابن عباس به.
وله شواهد منها عند (أ، ن، ما) عن ابن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم قال: يا ليته مات بغير مولده فقالوا: ولم ذاك يا رسول؟ قال: "إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة".
قلت: الرافعى في (تاريخ قزوين) عن وهب بن منبه عن ابن عباس: "موت الرجل في الغربة شهادة وإذا احتضر فرمي ببصره عن يمينه وعن يساره فلم ير إلا غريبًا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل نفس يتنفس به أن يمحو الله له ألفى ألف سيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة ويطبع بطابع الشهداء".
٢١١٣ - و (موت الفجاة راحة للمؤمن وأسف على الفاجر).
(أ، هـ) عن عائشة بلفظ: "وأخذه أسف على الفاجر".
وعند (أ، د) عن عبيد بن خالد السلمي: "موت الفجأة آخذة أسف".
стр. 646
قلت: (ط) عن عائشة: "موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين".
وابن المبارك في (البر والصلة) عن قتادة أنهم ذكروا عند الحسن البصرى موت الفجاة فقال: "إن المؤمن يموت بكل موتة ولكن لا يقتل نفسه" وعن إبراهيم النخعى قال: إن كانوا ليكرهون أخذة الأسف.
والحسين المروزى في زوائد كتاب (البر والصلة) لابن المبارك عن ابن مسعود موقوفًا قال: موت الفجأة تخفيف على المؤمن وأسف على الكافر.
وعن سعيد بن جبير قال: مات داود يوم السبت فجأة.
وعن هذيل قال: كان يقال في موت الفجاة أخذة أسف.
وعن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: مات أخ لعائشة فجأة فقالت عائشة: راحة للمؤمن وأخذة أسف على الكافر.
وعن أنس قال: كنا عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله مات فلان قال: "أو ليس كان عندنا آنفًا"؟ قالوا: بلى، قال: سبحان الله كأنها أخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته".
(هـ) عن أبي السكن البجري قال: مات خليل الله يعنى إبراهيم ﵇ فجأة، ومات داود فجأة، ومات سليمان بن داود فجأة والصالحون، وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر.
٢١١٤ - ز (موت المؤمن بعرق الجبين).
(بز) عن ابن مسعود.
٢١١٥ - و (موتوا قبل أن تموتوا).
قال ابن حجر: ليس بثابت.
٢١١٦ - و (المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة).
(أ، م، ما) عن معاوية (قض) عن أنس (هـ) عن بلال.
стр. 647
٢١١٧ - و (مولى القوم منهم).
الأربعة (حب) عن أبي رافع وفيه قصة وابن أبي شيبة وابن راهويه عن عمرو بن عوف.
(ط) عنه وعن عتبة بن غزوان (بز) عن أبي هريرة (أ، خ) في (الأدب المفرد) (حا) عن رفاعة بن رافع (ق) عن أنس: "مولى القوم من أنفسهم".
(أ) عن أم كلثوم ابنة على عن مولى لرسول الله ﷺ : "إنا لا يحل لنا الصدقة ومولى القوم منهم".
قلت: ولفظ الترجمة عند ابن عساكر عن ابن عباس.
٢١١٨ - و (المؤمن أخو المؤمن).
(د) عن أبي هريرة به وأوله: "المؤمن مرآة المؤمن".
قلت: ولابن النجار عن جابر: "المؤمن أخو المؤمن ولا يدع نصيحته على كل حال" وتقدم في (المسلم أخو المسلم).
٢١١٩ - (المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل أصدق).
ليس بحديث ومعناه صحيح.
٢١٢٠ - و (المؤمن أعظم حرمة من الكعبة).
(ما) بسند لين عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم حرمة عند الله منك، ماله، ودمه، وأن يظن به إلا خير".
ولابن أبي شيبة عن ابن عباس أنه ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك والمسلم أعظم حرمة منك قد حرم الله دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء".
стр. 648
وأخرجه (هـ) بنحوه وله عن عمرو بن العاص: "ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم، قلت: الملائكة قال: أولئك كمنزلة الشمس والقمر أولئك مجبورون".
وله عن أبى هريرة وفي سنده متروك: "المؤمن أكرم على الله من ملائكته".
٢١٢١ - ز (المؤمن ألف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يولف).
(أ، ط) عن سهل بن سعد (حا) وصححه عن أبي هريرة به وهو عند (قط، هـ، عس، قض) والضياء في (المختارة) عن جابر وزاد: "وخير الناس أنفعهم للناس".
٢١٢٢ - و (المؤمن حُلوى والكافر خُمرى).
بضم أولها.
قال ابن حجر: باطل لا أصل له.
قلت: في معنى الجملة الأولى: "المؤمن حلو يحب الحلاوة" أخرجه (ل) عن علي وعند (هـ) عن أبى أمامة (خط) عن أبى موسى كلاهما بلفظ قلت: "المؤمن حلو يحب" وتقدم أنه موضوع.
٢١٢٣ - و (المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع).
أورده الغزالى بلفظ: "سريع الرضى".
قال العراقى في تخريجه: لم أجده هكذا. قلت: في معناه ما عند (ط) بسند ضعيف: "خيار أمتي أحداؤهم، وهم الذين إذا غضبوا رجعوا".
ويغني عنه ما عند (ت) وحسنه عن أبى سعيد الخدرى قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر فلم يدع شيئًا يكون إلى قيامة الساعة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه وكان فيما قال: "إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله ليستخلفنكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا النار، واتقوا النساء
стр. 649
وكان فيما قال: لا يمنعن رجلًا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، قال: فبكى أبو سعيد وقال: قد والله رأينا أشياء فهبنا وكان فيما قال: لا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدره ولا غدرة أعظم من غدرة إمام عامة يركز نواءه عند إسته وكان فيما حفظناه يومئذ: ألا وإن بني آدم خلقوا على طبقات ألا وإن منهم البطئ الغضب سريع الفئ، ومنهم سريع الغضب سريع الفئ فتلك بتلك ألا وإن منهم سريع الغضب بطئ الفئ، ألا وخبرهم بطئ الغضب سريع الفئ وشرهم سريع الغضب بطئ الفئ إلا وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم أما رأيتم إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فهو أخسّ شئ من ذلك فليلصق بالأرض".
٢١٢٤ - و (المؤمن غر كريم والمنافق خب لئيم).
(أ، د، ت، حا) عن أبي هريرة.
٢١٢٥ - ز (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف).
(أ، م، ما) عن أبى هريرة: المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شئ فلا تقل: لو أنى فعلت كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ولا يعارضه ما عند (خ) في (تاريخه) عن أنس: المؤمن ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره" فإن المراد بالقوة في الحديث الأول القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعف في الثاني الضعف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
٢١٢٦ - و (المؤمن كيس فطن حذر وقاف لا يعجل).
(قض) عن أنس به (ل) عنه: "المؤمن فطن حذر وقاف متثبت لا يعجل عالم ورع، والمنافق هَمزة لُمزَة حُطَمَة لا يقف عند شبهة، ولا عند محرم كحاطب ليل لا يبالى من أين كسب ولا فيما أنفق".
стр. 650
أخرجه (خ) في (تاريخه) عن كعب بن عاصم مثله إلا إنه زاد كيس كما في لفظ الترجمة ولم يقل كحاطب ليل إلى آخره.
٢١٢٧ - ث (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا).
(ق، ت، ما) عن أبي موسى به.
٢١٢٨ - و (المؤمن ليس بحقود).
ذكره في (الإحياء) وقال مخرجه: لم أقف له على أصل.
قلت: يستأنس لمعناه كما عند (ي، هـ) عن معاذ: "ليس من خلق المؤمن الفلق ولا الحسد إلا في طلب العلم" فإن الحسدَ مبدأ الحقد: "كما بينه صاحب (الإحياء).
وكذلك ما عند (ط، ل) وابن عساكر وضعف عن عبد الله بن بسر: "ليس مني ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا أنانيه" (ل) عن ابن عمرو: "والنميمة والشتيمة والحقد والحمية في النار لا يجتمعن في صدر مؤمن".
وهو عند (ط) ن ابن عمر بدون ذكر الحقد.
٢١٢٩ - و (المؤمن محفوظ في ولده).
(قط) في (الأفراد) عن أبي سعيد بلفظ: "إن الله يحفظ المؤمن في ولده".
قلت: ولابن المبارك (أ) كلاهما في (الزهد) (حا) وصححه وغيرهم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ (١) قال: حفظا لصلاح أبيهما.
وما ذكر عنهما صلاحًا (أ) في (الزهد) عن كعب قال: إن الله يخلف العبد المؤمن في ولده ثمانين عامًا.
وله وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن خيثمة قال: قال عيسى ابن مريم ﵉: طوبى لذرية المؤمن ثم طوبى لهم كيف يحفظون من بعده
стр. 651
وتلا خيثمة ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ (١).
(ي) وابن جرير وضعف عن ابن عمر: "إن الله ليدفع بالمسلم بالصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلا ثم قرأ ابن عمر: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ (٢).
ولابن جرير بسند ضعيف عن جابر: إن الله ليصلح لصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله ولا يزالون في حفظ الله ما دام فيهم.
٢١٣٠ - ث (المؤمن مرآة المؤمن).
(خ) في (الأدب المفرد) (د) عن أبي هريرة وزاد: "المؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه".
ولفظ الترجمة فقط عند (بز، ط، قض) والضياء في (المختارة) عن أنس.
قلت (أ) في (الزهد) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: قال بلال بن سعد: بلغني أن المؤمن مرآة أخيه فهل تستريب من أمرى بشيء.
٢١٣١ - ز (المؤمن مَكِفيّ بغيره).
لم أقف عليه وفي معناه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٣) وقرأ: يدافع وقوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ﴾ (٤).
ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٣) قال والله لا يضيع الله رجلًا قط حفظ له دينه.
وله عن ابن زيد في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ] (٤) قال بالقتال والجهاد.
стр. 652
تنبيه: سمعت بعض من ينسب إلى العلم يورد الترجمة مكفي بضم الميم وفتح الفاء وهو تحريف قبيح ذكرته هنا ليحذر وإنما هو مكفي بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء من الكفاية والأول إسم مفعول من أكفأه مهموز وهو وكفأه الثلاثي المهموز بمعنى صرفه أو كبه وقلبه وهو هنا فاسد المعنى.
ونظير هذا التحريف ما حدثنا شيخنا الشيخ أحمد العشاري عن بعض شيوخه: أن رجلًا من أهل العلم ركب سفينة وكان فيها رجل متزي بالعلم، فاضطربت فجعل يقول: اللهم أكفأها ويهمز مع الفتح فجعل العالم يقول له قل إكفها بالكسر ولا تهمز وجعل المتزى يقول ما يقول لا يفهم ما يقوله العالم ولا يلوى عليه فطفق العالم يقول: اللهم بنيته لا بلفظه.
٢١٣٢ - ز (المؤمن مكفر).
(حا، ل) عن سعد بن أبي وقاص أي يصطنع المعروف فلا يشكو مبتلى بكفران النعم ممن يحسن إليهم.
٢١٣٣ - ز (المؤمن ملجم).
(ل) عن أنس ومعناه: أن الإيمان والخوف من الله يمنعه من شفاء غيظه، وما لا يعنيه كما في الحديث الآخر: المؤمن لا يشفى غيظه والصبر عن شفاء الغيط كقتل في سبيل الله.
أخرجه (ل) عن ابن عباس.
وعند (نيا) في التقوى (ل) وابن النجار عن سهل بن سعد: "من اتقى الله كل لسانه ولم يشف غيظ".
٢١٣٤ - و (المؤمن ملقى والكافر موقى).
ليس بحديث وقال السخاوي: معناه صحيح.
قلت: هو بمعنى ما عند (هـ) وابن عساكر عن حذيفة: "إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله ليحمى عبده المؤمن في الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام" (عم) عن الأوزاعي قال: سمعت
стр. 653
عبدة تقول: لا يأتي على المؤمن أربعون يومًا إلا أصابته فيه روعة.
وقلت في معناه:
في كل أربعين يومًا روعة … تمحص المؤمن من ذنوبه
ما أحسن المؤمن في أحواله … إحسانه يسترعن عيوبه
ولحسين المروزي في (زوائد الزهد) لابن المبارك عن الحسن قال كان المسلمون إذا طالت سلامتهم أحبوا أن يصيبهم الشيء من البلاء ليكون كفارة ما مضى".
(أ) في (الزهد) عنه قال: "كان المسلمون إذا طالت سلامة أحدهم أحب أن يؤخذ منه شيء ليكون كفارة لذنوبه".
وفي رواية: "كان الرجل من المؤمنين إذا طالت سلامته أحب أن يؤخذ منه الشيء بذنوبه المعاد ويكفر به عنه".
وذكر الوالد في (تفسيره) أنه جاء في الأثر: الشجاع موقى والجبان ملقى وليس يعارض ما سبق بل هو باب آخر.
٢١٣٥ - و (المؤمن مؤتمن على نسبه)
بيض له ابن حجر قال السخاوي: وأظنه من قول مالك أو غيره بلفظ الناس مؤتمنون على أنسابهم.
٢١٣٦ - ز (المؤمن عن أمنه الناس).
(ل) عن أنس به وعند (ما) عن فضالة بن عبيد: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب" وتقدم في (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
٢١٣٧ - و (المؤمن واه راقع وسعيد من هلك على رقعه).
(بز، ط، هـ، عس) عن جابر به.
وفي معناه ما عند الرامهرمزي في (الأمثال) بإسناد جيد كما قال العراقي عن أنس: "المؤمن كالسنبلة تقوم أحيانًا وتميل أحيانًا".
стр. 654
وهو عند (ع، حب) في (الضعفاء) عند (ط) عن عمار بن ياسر (هـ) عن الحسن مرسلًا وأسانيدها ضعيفة.
(ط، هـ) بأسانيد حسنة عن ابن عباس: "لابد للمؤمن من ذنب يمانيه الفتنة بعد الفتنة".
يمانيه بالميم: أي يلازمه ويتعاقبه.
(ت، حا) وصححه وتعقب عن أنس: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين الثوابون".
٢١٣٨ - ز (المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء).
(ق، ما) عن ابن عمر عن أبي هريرة (م) عن جابر (ما) عن أبي موسى وكلها عند (أ).
٢١٣٩ - و (المؤمن يأكل بشهوة عياله والمنافق يأكل بشهوة نفسه).
(ل) عن أبي أمامة به.
٢١٤٠ - ث (المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يولف).
(حا) عن أبي هريرة به.
قلت: وهو عند (أ) عن سهل بن سعد.
٢١٤١ - ز (المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس).
(قط) والضياء المقدسى في (المختارة) عن جابر وتقدم بنحوه.
٢١٤٢ - ز (المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
كذلك أورده في (الإحياء) ويغني عنه: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
أخرجه (أ، ق، ت، ن، ما) عن أنس.
٢١٤٣ - ز (المؤمن يسير المؤنة).
стр. 655
(عم، هـ، ل) عن أبي هريرة.
٢١٤٤ - و (المؤمن ينظر بنور الله الذي خفى منه).
(ل) عن ابن عباس به.
قلت: تقدم حديث أبي أمامة وأبي سعيد: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله".
٢١٤٥ - ز (المؤمن يموت بعرق الجبين).
الأربعة (حا) عن بريدة.
٢١٤٦ - و (المؤمنون عند أقوالهم).
هو لفظ يجري على ألسنة الناس وربما زادوا: إلا من عصى الله.
وهو في معنى: المؤمن إذا قال صدق.
٢١٤٧ - و (المؤمنون عند شروطهم).
تقدم بلفظ: "المسلمون".
٢١٤٨ - و (المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته أناخ) (هـ، قض، عس) عن ابن عمر به.
وأخرجه ابن المبارك عن مكحول مرسلًا وقال: إنه أصح ولفظه: "وإن أنخته على صخرة استناخ".
وأخرجه بهذا (عس) عن العرباض بن سارية وعند (هـ) عن أبي هريرة وعن ابن عباس: "المؤمن لين تخاله من اللين أحمق".
وفي لفظ: "هين لين حتى تخاله من اللين أحمق".
٢١٤٩ - ز (الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض).
(ن) عن أبي هريرة.
стр. 656
(باب النون)
٢١٥٠ - ز (النادر لا حكم له).
ليس بحديث بل هو قاعدة ذكرها صاحب (المهذب) في تعليل غسل ما تحت الشعر الكثيف من الحاجب والشارب والعُنْفُقة والعذار واللحية الكثة للمرأة في الوضوء بأن الشعر في هذه المواضع تجف في الغالب، وإن كثف لم يكن إلا نادرًا فلم يكن له حكم.
قال النووي: هذه العبارة مشهورة في استعمال العلماء ومعناها عندهم لم يكن للنادر حكم يخالف الغالب بل حكمه حكمه.
٢١٥١ - ز (النادم ينتظر التوبة، والمعجب ينتظر المقت).
(ط) عن ابن عباس (ل): "عنه النادم ينتظر الرحمة والمصر ينتظر المقت، وكل عامل سيقدم على ما سلف منه عند موته وإن ملاكها خواتيمها".
٢١٥٢ - ز (النار ولا العار).
هذا مثل وليس بحديث ويعارضه ما سبق عن الحن: العار خير من النار.
وما عند (ط) عن الفضل بن عباس: "فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة".
ولعل معنى الترجمة: أن نار الدنيا وعذابها أهون من ركوب العار فيها.
٢١٥٣ - ز (ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من جهنم).
(ت) عن أبي سعيد وزاد "لكل جزء منها حرها".
(ما، ط) عن أنس: "إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من جهنم ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وإنها لتدعوا الله أن لا يعيدها فيها".
٢١٥٤ - ز (الناس أعداء ما جهلوا).
стр. 657
(عم) عن ذي النون المصري قال: "الناس أعداء ما جهلوا وحساد ما منعوا ومن جهل قدره هتك ستره".
وفي التنزيل: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ (١).
٢١٥٥ - ث (الناس بزمانهم أشبه منهم بأبائهم).
الحافظ الصريفيني في بعض (أجزائه) عن عمر من قوله.
وقال: قال محمد بن أيوب: رحلت إلى يحيى بن هشام الغساني من أجله.
٢١٥٦ - ز (الناس بلاء الناس).
لم أقف عليه في الحديث، وفي معناه قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ (٢).
٢١٥٧ - ز (الناس بالناس والكل بالله).
ليس بحديث ويغني عنه ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (٣)، وفي معناه ما تقدم: "المرء كثير بأخيه".
٢١٥٨ - ز (الناس رجلان: عالم ومتعلم، ولا خير فيما سواهما).
(ط) عن ابن مسعود به.
(ل) عن ابن عباس: "الناس عالم ومتعلم ولا خير فيما بينهما من الناس".
(ما) عن أبي أمامة: "العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس".
أي في بقيتهم بعدهما.
٢١٥٩ - ز (الناس عيال الله).
تقدم الخلق عيال الله.
стр. 658
٢١٦٠ - ز (الناس كأبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة).
(أ، ق، ت، ما) عن ابن عمر بلفظ: "إنما الناس" فذكره.
٢١٦١ - ز (الناس كأسنان المشط).
(ل) عن سهل بن سعد وأخرجه الخطابي في (العزلة) زاد: "وإنما يتفاضلون بالعافية فلا تصحبن أحدًا لا يرى لك من الفضل مثل ما ترى له".
وله عن أنس: "الناس مستوون كأسنان المشط ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله".
٢١٦٢ - و (الناس على دين مليكهم أو ملوكهم).
ليس بحديث وفيه معنى (كما تكونون يولي عليكم) وعند (ط) عن أبي أمامة: "لا تسبوا الأئمة وادعوا لهم بالصلاح فإن إصلاحهم لكم صلاح".
(هـ) عن كعب قال: إن لكل زمان ملكًا يبعثه الله على نحو قلوب أهله فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحًا، وإذا أراد هلاكهم بعث فيهم مترفيهم.
وله عن القاسم بن مخيمرة قال: "إنما أزمانكم سلطانكم فإذا صلح سلطانكم صلح زمانكم، وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم".
قلت: والأظهر في معنى الترجمة أن الناس يميلون إلى هوى السلطان فإن رغب السلطان في نوع من العلم مال الناس إليه أوفى نوع من الآداب والعلاجات كالفروسية والرمي والصيد صاروا إليه ومن سبر أحوال هذه الأمة وجدهم كذلك مضوا لما كان بنو أمية يميلون مع الأخبار والآثار صار الناس محدثين فلما مال بنو العباس إلى الخلاف وعلم الكلام أقبل الناس على ذلك ولما كان لهم ميل إلى اللهو واللعب والشعر والأدب كثر في زمانهم الشعر والمغنون وأهل الطرب ولما ملك الأعاجم والأكراد وكان يميلون إلى الفقه وأنواع العلم وبنوا مدارس الفقهاء أقبل الناس على الفقه وأظهر ما في معناه قول عمر بن عبد العزيز: إنما السلطان سوقًا فما راج عنده حمل إليه.
стр. 659
٢١٦٣ - طو (الناس مجزئون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر).
ابن جرير عن ابن عباس موقوفًا عليه.
٢١٦٤ - و (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة).
(عس) عن أبي هريرة به.
وأخرجه الطيالسي وابن منيع وابن أبي أسامة (هـ، ل) بلفظ: "الناس معادن في الخير والشر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
وأصله عند (خ): "بلفظ الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".
(أ، هـ، ل) عن ابن عباس: "الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كمعرف السوء".
٢١٦٥ - و (الناس مؤتمنون على أنسابهم).
تقدم قريبًا أنه من قول مالك أو غيره وليس في المرفوع.
٢١٦٦ - طو (الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا).
ابن عساكر عن علي موقوفًا وأخرجه (عم) عن سفيان الثوري من كلامه.
٢١٦٧ - ز (الناس ولد آدم وآدم من تراب).
ابن سعد عن أبي هريرة به.
وعند (د، ت) وحسنه، واللفظ له عنه: "لينتهين أقوام مفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يُدَهْدهُ الخراء" بائعة إن الله أذهب عنكم عيبة الجاهلية، وفخرها بالآباء إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب".
(أ، هـ) عن عقبة بن عامر: "إن أنسابكم هذه ليست بنساب على أحد وإنما أنتم ولد آدم كطف الصاع لم تملوه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو
стр. 660
تقوى أو عمل صالح، حسب الرجل أن يكون فاحشًا بذيًا بخيلًا".
٢١٦٨ - ز (الناس يعملون على قدر عقولهم).
(ل) عن معاوية: "الناس يعملون الخير على قدر عقولهم" وعند (طو) عن قرة ابن إياس بلفظ: "الناس يعملون الخير، وإنما يجزون على قدر عقولهم".
٢١٦٩ - ز (الناس اليوم شجرة ذات جنى ويوشك الناس أن يعودوا كشجرة ذات شوك؛ إن ناقدتهم نقدوك وإن تركتهم لم يتركوك وإن هربت منهم طلبوك تقرضهم من عرضك ليوم فاقتك).
كذلك هو عند (ل) عن أبي أمامة.
وفي (الإحياء) عن أبي الدرداء أنه قال: كان الناس ورقًا لا شوك فيه فالناس الآن شوك لا ورق فيه.
٢١٧٠ - ز (الناقد بصير).
الأصبهاني في (الترغيب) عن ابن المبارك: أنه اشترى فرسًا بأربعة آلاف فانقدها إلى طرسوس فقيل له: لو اشتريت بدله عشرة أفراس فقال: الناقد بصير.
٢١٧١ - ز (الناكح في قومه كالعشب في داره).
(ط، ل) عن طلحة بن عبيد الله.
٢١٧٢ - ث (نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام).
(ع، ط) عن عائشة.
٢١٧٣ - و (نبذ القمل يورث النسيان).
لا يعرف وإنما هو عند (ي) بمعناه في حديث واهٍ جدًّا.
وفي (جامع) (خط) عن إبراهيم بن المختار قال: خمس يورثن النسيان أكل التفاح، وشرب سؤر الفأر، والحجامة في النقرة، وإلقاء القملة، والبول في الماء الراكد.
стр. 661
وللحافظ إبراهيم الناجي جزء سماه (قلائد العقيان في مورثات الفقر والنسيان).
٢١٧٤ - و (النبي لا يؤلف تحت الأرض).
لا أصل له كما صرح بذلك العز الديريني في (الدر الملتقطة في المسائل المختلطة) ولا يصح شيء في تعيين القيامة.
قلت: وللسيوطي جزء سماه (الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف).
نعم ظهرت إماراتها وكثرت إشاراتها.
٢١٧٥ - و (النبي وصاحباه).
ليس في الخبر ولا في الأثر، هو مثل يقال على التعاضد كما في قوله تعالى ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (١).
٢١٧٦ - و (نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل).
(ل) عن معاذ بن جبل (نيا) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
٢١٧٧ - ز (النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي).
(ع) عن سلمة بن الأكوع، وهو عند (ل) بلفظ: "النجوم جعلت أمانًا لأهل السماء وإن أصحابي أمان لأمتي".
وأخرجه من حديث على بلفظ الترجمة زاد: "فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض".
وعند (أ، م) عن أبي موسى: "البحر أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتي السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتي أصحابي ما يوعدون
стр. 662
وأصحابي آمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون".
٢١٧٨ - و (الندم توبة).
(أ، ما، حا) عن ابن مسعود.
(حا، ها) عن أنس (ط، عم) عن ابن أبي سعيد الأنصاري، عن أبيه.
وتقدم في "التائب من الذنب".
٢١٧٩ - و (النساء حبائل الشيطان).
تقدم في: "الشباب شعبة من الجنون".
٢١٨٠ - ز (النساء خلقن من ضعف وعورة فاستروا عوراتهن بالبيوت، واغلبوا ضعفهن بالسكوت).
(ل) عن ابن عباس به، وهو مشهور عن ابن عباس موقوفًا عليه.
وعند (ل) أيضًا عن أنس: "النساء في عورة فكفوا غيهن بالسكوت، واستروا عوراتهن بالبيوت".
٢١٨١ - ز (النساء شقائق الرجال).
(د، ت، ما) عن عائشة قالت: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يجد بللًا ولا يذكر احتلامًا؟ قال: "يغتسل"، وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللا؟ قال: "لا غسل عليه". قالت أم سلمة: يا رسول الله هل على المرأة ترى ذلك غسل؟ قال: "نعم إن النساء شقائق الرجال".
ضعفه (ت) وعبد الحق والنووي وغيرهم وحسنه بعضهم.
٢١٨٢ - و (النساء ينصر بعضهن بعضًا).
قال عكرمة كما في (فوائد) أبي عمرو بن السماك: بل ذكره (خ) في (اللباس) من غير أن يبين أنه من قول عكرمة أو غيره.
٢١٨٣ - و (النسيان طبع الإنسان).
стр. 663
لا يعرف بهذا لكن عند (ط) عن ابن عباس: "ما من مسلم إلا وله ذنب يصيبه الفتنة بعد الفتنة إن المؤمن نَسّاء إذا ذكِّر تذكر".
(ع، ط) عنه: "إن المؤمن خلق مفتنًا توابًا نساءً إذا ذكر ذكر".
قلت: ولعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم في (تفاسيرهم)، وابن منده في (التوحيد) عند (ط، حا) وصححه عن ابن عباس قال: إنما سمى الإنسان لأنه عهد إليه فنسي".
وللحكيم الترمذي عن ابن عباس: أنه قال لعمر بن الخطاب: لم يذكر الرجل ولم ينسى؟ فقال: إن على القلب طخاة كطخاة القمر فإذا غشت القلب نسى ابن آدم ما كان يذكر فإذا نحلت ذكر ما نسي.
"فائدة" أخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس: أنه قال: لا تأكلوا بشمالكم ولا تشربوا بشمالكم فإن آدم أكل بشماله نسي فأورثه ذلك النسيان.
وفيه أن الأكلَ والشربَ باليمين من سنن النبيين من عهد آدم ﵈ إلا إذا أكل بشماله مرة نسيانًا فكان ذلك أول النسيان وسببه.
٢١٨٤ - و (نصرة الله للعبد خير من نصرته لنفسه).
عبد الله بن (أ) في (زوائد الزهد) عن وهيب بن الورد قال: بلغني أنه مكتوب في التوراة: "ابن آدم إذا ظلمت فأصبر وارض بنصرتي فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك".
ورواه ابن أبي حاتم عنه أنه قال: يقول الله: فذكره.
٢١٨٥ - ز (النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرًا).
(خط، ل) عن أنس به.
وعند (ط) عن ابن عباس: "يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن: أحفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن
стр. 664
ليصيبك، وإن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئًا لم يرد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وإنه قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فإذا سألت فاسئل الله وإذا استعنت فاستعن بالله. وإذا اعتصمت فاعتصم بالله واعمل لله بالشكر في اليقين، واعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير فإن النصر مع الصبر وإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا".
وأصل الحديث بدون ما في الترجمة عند (أ، ت، حا) وصححاه وابن السني في (عمل يوم وليلة) والضياء في (المختارة) بلفظ: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
وتقدم في: "تعرف إلى الله" من رواية (أ، ط) والضياء في (المختارة) بنحوه.
وزاد فيه: "واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا". وإسناده حسن.
وعند (ط) عن عبد الله بن جعفر: "يا فتى ألا أهب لك؟! ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أنه قد جف القلم بما هو كائن، واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك وأعلم أن النصر مع الصبر".
﴿مثل﴾ (١) وهذا الحديث من الأحاديث التي عليها مدار الإسلام وقد أورده النووي في (أربعينه) برواية الترمذي.
٢١٨٦ - ز (نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور).
стр. 665
(أ، ق) عن ابن عباس وللشافعي عن محمد بن عمرو مرسلًا: "نصرت بالصبا وكانت عذابًا على من كان قبلي".
٢١٨٧ - ز (نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من أهو أفقه منه).
(ط) عن أنس: قال: خطبنا رسول الله ﷺ بمسجد الخيف في مني فقال: وذكره به وسنده ضعيف.
لكن عند (أ، ما) بأسانيد بعضها حسن عن جبير بن مطعم: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول بالخيف خيف مني: "نضر الله عبدًا سمع مقالتي فحفظها، ووعاها، وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحفظ من ورائهم".
(حب) وصححه عن زيد بن ثابت: "نضر الله امرإ سمع منا حديثًا فبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل لا عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الدنيا نيته فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له. ومن كانت الآخرة نيته جمع الله أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا راغمة".
(د، ت) وصححه عن ابن مسعود: "نضر الله امرإ سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه فربَّ مبلغ أوعى من سامع" وأخرجه ...... (١) إلا أنه قال: "رحم الله امرأ".
٢١٨٨ - ز (النظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة، والنظر في كتاب الله عبادة).
стр. 666
(ل) عن عائشة والجملة الأولى عند (ش) وعند (هـ) عن ابن مسعود موقوفًا قال: النظر إلى الوالد عبادة، والنظر إلى الكعبة، عبادة والنظر في المصحف عبادة، والنظر إلى أخيه حبًا في الله عبادة".
(عم) عن عائشة: "النظر في ثلاثة أشياء عبادة: في وجه الأبوين وفي المصحف وفي البحر".
٢١٨٩ - ز (النظر إلى وجه العالم عبادة).
(ل) بلا سند عن أنس وزاد: "والجلوس معه عبادة والكلام معه عبادة والأكل معه عبادة".
٢١٩٠ - ز (النظر في مرآة الحجام دناءة).
(ل) عن أنس والمعنى تنزيه النفس عن الطمع في ما في أيدي الناس ولو كان أقل شيء ليتم بذلك كرمه كما تقدم في الحديث: "شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناءه عما في أيدي الناس".
وكذلك استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك.
٢١٩١ - و (النظر إلى الوجه الحسن يجلو البصر والنظر إلى الوجه القبيح يورث القلح).
(عم) عن جابر الشطر الأول بسند ضعيف، والثاني بسند أضعف منه (ل) عن عائشة: "النظر إلى الوجه الحسن والخضرة والماء يحيى القلب ويجلي عنه القلب القساوة".
وله عن ابن عباس: النظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح.
والقلح بالقاف والتحريك صفرة الأسنان ولعله تصحيف وإنما هو الكلح بالكاف كما في حديث ابن عباس وهو عبوس الوجه كأنه متكبر.
وتقدم ثلاث يجلين البصر.
٢١٩٢ - ز (النظرة الأولى لك والثانية عليك).
стр. 667
ذكره التجاني في (تحفة العروس) عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله ﷺ وذكر النظر إلى النساء فقال: "النظرة الأولى لك" يعني نظرة الفجأة "والثانية عليك لا لك".
وهو عند (أ) بلفظ: "يا علي إن لك كنزًا في الجنة وإنك ذو قرينها فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الأخرى".
(د، ت) وصححه عن بريدة: "يا على لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة".
(م، د، ت) عن جرير قال: سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فقال: "اصرف بصرك".
٢١٩٣ - ز (النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافة الله أعطاه الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه).
(حا) وصححه وأخرجه العراقي وضعفه المنذري عن حذيفة.
وأخرجه (ط) عن ابن مسعود قال قال رسول الله ﷺ يعني عن ربه : النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه".
ومن شواهده ما عند (هـ) وغيره قال المنذري: ورواتهم لا أعلم فيهم مجروحًا عن ابن مسعود: "الإثم حراز القلوب وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع".
٢١٩٤ - و (نظرة في وجه العالم أحب إلى الله من عبادة ستين سنة قيامًا وصيامًا).
هو في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس ولا يصح.
٢١٩٥ - و (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ).
(خ) عن ابن عباس به.
стр. 668
٢١٩٦ - و (نعم الأدام الخل).
(م، ت) عن عائشة به.
(أ، م) والأربعة عن جابر قال: أخذ النبي ﷺ بيدي فأتي بعض بيوته فقال: "هل عندكم غداء؟ " فقالوا: لا إلا فلق من خبز فقال: "هاتوه" ثم قال: "هل من أدم؟ " فقالوا: لا إلا شيء من خل، فقال: "هاتوه فنعم الأدام الخل".
قال جابر: فالخل يعجبني منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول فيه ما يقول.
(ما) عن أم سعد: "نعم الأدام الخل اللهم بارك في الخل فإنه كان ادام الأنبياء قيل: ولم يفتقر بيت فيه خل".
(ت) عن أم هاني قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ فقال: "هل عندكم شيء؟ " فقلت: لا إلا كسر يابسة وخل. فقال: "قربيه فما أقفر بيت من أدم فيه خل".
٢١٩٧ - و (نعم الأمير إذا كان بباب الفقير وبئس الفقير إذا كان بباب الأمير).
لم يرد بهذا وعند (ل) عن عمر: "إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، وإذا خالطهم الأمراء رغبوا في الآخرة".
٢١٩٨ - و (نعم البيت الحمام يذهب بالوسخ ويذكر الآخرة).
ابن منيع عن أبي هريرة به.
وهو ضعيف.
٢١٩٩ - ث (نعم الدواء الأرز صحيح سليم من كل داء).
(ل) عن أنس، ولا يصح فيه شيء.
٢٢٠٠ - ز (نعم الشيء الهدية أمام الحاجة).
стр. 669
(ط) عن الحصين به، وأخرجه (ل) عن أنس بلفظ: "بين يدي الحاجة".
وعن عائشة بلفظ: "نعم المفتاح الهدية أمام الحاجة".
وله عن أنس: "نعم الشيء العفو عند القدرة".
٢٢٠١ - ث (نعم الصهر القبر).
قال بعض العلماء: لم أظفر به بعد التفتيش وعند (ل) بلا سند عن ابن عباس: "نعم الكفو القبر للجارية".
وأخرجه ابن السمعاني عن ابن عباس من قوله بلفظ "نعم الأختان القبور".
٢٢٠٢ - ز (نعم صومعة المؤمن بيته يكف فيه سمعه وبصره وقلبه ولسانه ويده).
(ط) عن أبي أمامة، (ل) عن أبي الدرداء، وعند (أ) في (الزهد) عنه موقوفًا: نعم صومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه وإياكم والسوق فإنها تلهي وتلغي.
ومن شواهده ما عند (م) عن سعد: "إن الله يحب المؤمن التقى الغني الخفي".
(ت) وحسنه عن عقبة بن عامر قال: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: "ليسعك بيتك، وأمسك على دينك، وابك على خطيئتك".
في أحاديث أخرى صحيحة.
٢٢٠٣ - و (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه).
اشتهر في كلام النحاة والأصوليين من حديث عمر.
وذكر البهاء السبكى أنه لم يظفر به في شيء من الكتب.
قال ابن حجر: إنه ظفر به في (مشكل الحديث) لأبي محمد بن قتيبة لكن
стр. 670
لم يذكر ابن قتيبة له إسنادًا وقال: أراد أن صهيبًا إنما يطيع الله حبًا له لا لمخافة عقابه وعند (عم) عن عمر: أن سالمًا شديد الحب لله لو كان لا يخاف الله ما عصاه.
٢٢٠٤ - ز (نعم العون على تقوى الله المال).
(ل) عن جابر بن عبد الله.
وأراد المال الحلال المسموح بإنفاقه.
وعنده أيضًا عن معاوية بن حيدة: "نعم العون على الدين قوت سنة" وله عن بريدة: "نعم العون على الدين الحسب".
٢٢٠٥ - و (نعم المال الصالح للعبد الصالح).
(أ، حا) بسند صحيح عن عمرو بن العاص به في رواية ولفظه في الأكثر: "نعما المال الصالح للمرء الصالح".
وهو عند (ل) بلفظ الترجمة.
٢٢٠٦ - ز (نعمت المرضعة وبئس الفاطمة).
يعني الإمارة.
(خ، د) عن أبي هريرة: "إنكم متحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة وحسرة يوم القيامة، فنعمت المرضعة، وبئست الفاطمة".
٢٢٠٧ - ز (نقصان عقل السودان).
هو أمر شائع في الناس ولم أقف على أصله في الأثر إلا فيما أخرجه (عم) عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول: ما نقص من أثمان السودان إلا النقص عقولهم، ولولا ذلك لكان لونًا من الألوان من الناس من يشتهيه، ويفضله على غيره.
٢٢٠٨ - ز (النكاح من سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني).