← Указатели

Указатели · id 1481

الفهرست - ت رضا تجدد

ابن النديم

Полный текст (406 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أصحاب الحجر. حم عسق. الروم. الزخرف. حم السجدة. سورة ابراهيم. الملائكة الفتح. محمد ﷺ . الحديد. الطهار. تبارك الفرقان. ألم تنزيل. نوح. الأحقاف. ق. الرحمن. الواقعة. الجن. النجم. نون. الحاقة. الحشر. الممتحنة. المرسلات. عم يتساءلون. الإنسان. لا أقسم. كورت. النازعات. عبس. المطففين. إذا السماء انشقت. التين. اقرأ باسم ربك. الحجرات. المنافقوى. الجمعة. النبي ﵇. الفجر. الملك. الليل إذا يغشى. إذا السماء انفطرت. الشمس وضحاها. السماء ذات البروج. الطارق. سبح اسم ربك الأعلى. الغاشية. عبس (١). وهي أهل الكتاب. لم يكن أول ما كان. الذين كفروا. الصف. الضحى. ألم نشرح لك. القارعة. التكاثر. الخلع، ثلاث آيات. الجيد، ست آيات. اللهم إياك نعبد، وآخرها، بالكفار ملحق. اللمز. إذا زلزلت. العاديات. أصحاب الفيل. التين (٢). الكوثر. القدر. الكافرون. النصر. أبي لهب. قريش. الصمد. الفلق. الناس. فذلك مائة وستة عشر سورة. قال إلى هاهنا اصبت في مصحف أبي بن كعب، وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات. جميع عدد سور القرآن في قول عطاء بن يسار مائة وأربع عشرة سورة، وآياته ستة آلاف، ومائة وسبعون آية، وكلماته سبعة وسبعون ألفاً وأربعمائة وتسعة وثلثون كلمة، وحروفه ثلثمائة الف حرف وثلثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً. وفي قول عاصم الجحدري، مائة وثلثة عشر سورة. وجميع آيات القرآن في قول يحيى بن الحارث الذماري ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية، وحروفه ثلثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلثون حرفاً. الجماع للقرآن على عهد النبي ﷺ - علي بن أبي طالب رضوان الله عليه. سعد بن عبيد بن النعمان بن عمرو بن زيد، ﵁. أبو الدرداء عويمر بن زيد، ﵁. معاذ بن جبل بن أوس، ﵁. أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان. أبي بن كعب بن قيس بن ملك بن امرئ القيس. عبيد بن معاوية بن زيد بن ثابت بن الضحاك. ترتيب سور القرآن في مصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال ابن المنادي: حدثني الحسن بن العباس، قال أخبرت عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن الحكم بن ظهير السدوسي عن عبد خير عن علي ﵇ أنه رأى من الناس طيرة عند وفات النبي ﷺ ، فأقسم أنه لا يضع عن ظهره ردائه حتى يجمع القرآن، فجلس في بيته ثلثة أيام حتى جمع القرآن، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه، وكان المصحف عند أهل جعفر. ورأيت أنا في زماننا عند أبي يعلي حمزة الحسني ﵀ مصحفاً قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب يتوارثه بنو حسن على مر الزمان وهذا ترتيب السور من ذلك المصحف … أخبار القراء السبعة وأسماء رواياتهم وقراءتهم أبو عمرو ابن العلاء واسمه زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحسن بن الحارث بن جلهم بن خزاعي

стр. 37

بن مازن بن مالك بن عمرو المازني من الأعلام في القرآن، وعنه أخذ يونس وغيره من مشايخ البصريين في الطبقة الرابعة منهم. تسمية من روى عن أبي عمرو وقراءته كتاب قراءة أبي عمرو، تصنيف أحمد بن زيد الحلواني. كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء عن أبي ذهل، روى عنه عصمة بن أبي عصمة. كتاب قراءة أبي عمرو، رواه اليزيدي. أخبار نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني وقيل أبان وقيل أبو الحسن وروى الأصمعي عن نافع له قال أصلي من أصفهان. تسمية من روى عن نافع عيسى بن مينا قالون. محمد بن أسحق المسيبى. الاصمعي. اسميعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري. يعقوب ابن إبراهيم … بن سعيد الزهدي. أخبار ابن كثير واسمه عبد الله بن كثير ويكنى أبا سعيد ويقال أبو بكر، من قراء مكة في الطبقة الثانية، وكان مولى عمرو بن علقمة الكناني، ويقال له الداراني لأنه كان عطاراً، والعطار يقال له بالحجاز الداراني، بل الداري اللخمي، لأن بني الدار بن هاني بن لخم، وكان منهم تميم الداري، وقيل أنه من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في السفن إلى اليمن حتى طردوا الحبشة. ومات عبد الله ابن كثير سنة عشرين ومائة بمكة وبها دفن واليه صارت الرياسة. تسمية من روى عن ابن كثير اسميعيل بن عبد الله بن قسطنطين، مولى العاص بن هشام. أخبار عاصم بن بهدلة ويكنى أبا بكر بن أبي النجود، مولى بنى جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين، في الطبقة الثالثة من الكوفيين بعد يحيى بن وثاب. ومات عاصم سنة ثمان وعشرون ومائة، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش. تسمية من روى عن عاصم روى عنه أبو بكر بن عياش. واسمه محمد، ويقال شعبة بن سالم الأسدي، واختلف في اسمه حتى قيل أن كنيته هي اسمه فما كان يعرف إلا بها، وهو مولى واصل بن حيان الأحدب، وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه الرشيد. وروى عنه حفص بن سليمان، أبو عمرو البزاز. وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم مرتفعة إلى علي بن أبي طالب ﵇ رواية أبي عبد الرحمن السلمي ومات حفص قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة احدى وثلثين ومائة. أخبار عبد الله بن عامر اليحصبي أحد السبعة ويكنى ابا عمران. يقال أنه أخذ (١) القرآن عن عثمان بن عفان وقرأ عليه، وهو في الطبقة

стр. 38

الأولى من التابعين، من أهل دمشق وتوفي بها سنة ثمان عشرة ومائة. وروى ابن عامر عن جماعة من الصحابة منهم واثلة بن الأسقع وفضالة بن عبيد ومعاوية بن أبي سفيان. تسمية من روى عن ابن عامر يحيى بن الحارث الذمارى (ويكنى أبا عمر) منسوب إلى ذمار. مخلاف من مخاليف اليمن. مات سنة خمس واربعين ومائة. واسميعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر. وعبد الرحمن بن عامر أخوه. وسعيد بن عبد العزيز. وهشام بن الغار (١) وثور بن يزيد. وروى عن يحيى بن الحارث جماعة منهم أيوب بن تميم. وسويد بن عبد العزيز. وصدقة بن يحيى. ومحمد بن سعيد بن سابور. وعمر بن عبد الواحد. وعراك بن خالد (٢). ويحيى بن حمزة. وغيرهم. (أخبار) حمزة بن حبيب الزيات أحد السبعة. وقد قيل انه ابن عمارة ويكنى أبا عمارة. مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي. وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان، ويحمل من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة. في الطبقة الرابعة من الكوفيين. وكان فقيهاً وتوفي سنة ست وخمسين ومائة، في خلافة أبي جعفر. وله من الكتب، كتاب قراءة حمزة. كتاب الفرائض. تسمية من روى عن حمزة خالد بن يزيد. عايد بن أبي عايد. الكسائي. الحسن بن عطيه. عبيد الله بن موسى العبسي. (أخبار) الكسائي النحوي علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز. أصله أعجمي، من القراء السبعة من اهل الكوفة ومنشأه بها. وكان ينتقل في البلدان. ومات بقرية من قرى الري يقال لها رنبويه سنة تسع وتسعين ومائة. وقرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى وحمزة بن حبيب. فما خالف فيه الكسائي حمزة فهو بقراءة ابن أبي ليلى. وكان ابن أبي ليلى يقرأ بحرف علي ﵇. وكان الكسائي من قراء مدينة السلام وكان أولاً يقرئ الناس بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس في خلافة هارون. ونحن نستقصي أخباره فيما بعد ان شاء الله. تسمية من روى عن الكسائي أسحق بن إبراهيم المروزي. وأبو الحارث الليث بن خالد. وابو عمر (٣) جعفر بن عمر بن عبد العزيز. وهاشم البربري (٤). واما من أخذ عنه وخالفه في حروف يسيرة فأبو عبيد القاسم بن سلام. ونصير بن يوسف. واحمد بن جبير (٥) مقرئ الشام. وأبو توبة ميمون بن حفص. وعلي بن مبارك اللحيانى (٦). وهشام الضرير النحوي. وأبو ذهل أحمد بن أبي ذهل. وصالح بن عاصم الناقط، أخذ عنه من غير أن يقرأ عليه. (وقد) روى عنه، يحيى بن آدم شيئا من القراءة ليس بالكثير.

стр. 39

تسمية الكتب التي ألفها العلماء في قراءته كتاب ما خالف الكسائي فيه (حمزه) لابي جعفر (محمد) ابن المغيرة. كتاب قراءته عن المغيرة بن شعيب التميمي. كتاب قراءته عن (١) أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي. كتاب حروف الكسائي، عن سورة بن المبارك (٢) (وله كتاب معاني القرآن). أسماء قراء الشواذ وانساب القراآت (٣) أهل المدينة عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة المخزومي في الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين له قراءة. أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان من الطبقة الأولى من التابعين له قراءة. مسلم ابن حبيب (النهدي) من التابعين له قراءة. شيبة بن نضاح (٤) بن سرجس بن يعقوب من أهل المدينة في الطبقة الثانية. وهو مولى أم سلمة ولا يعلم احد (٥) روى عن نضاح (٦) إلا ابنه. وكان إمام دهره في القراءة، وله قراءة. أبو جعفر المدني واسمه يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عباس (٧) بن أبي ربيعة، عتاقة، روى عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما وتوفي في خلافة هارون وله قراءة. أهل مكة ابن أبي عمارة روى عنه أبو عمرو بن العلا وله قراءة. محيصن (٨) له قراءة. درباس له قراءة. حميد بن قيس الأعرج له قراءة. أهل البصرة عبد الله بن ابى اسحق الحضرمي له قراءة. عاصم الجحذرى له قراءة. عيسى بن عمر الثقفي له قراءة. يعقوب الحضرمي له قراءة. أبو المنذر سلام له قراءة. أهل الكوفة طلحة بن مصرف الأيامي من أهل همدان ويكنى أبا عبد الله من أهل الكوفة، لما رأى الناس (قد) كثروا عليه مشى إلى الأعمش فقرأ عليه. فمال الناس إلى الأعمش وتركوا طلحة ومات سنة (اثنتى عشر ومائة وله قراءة. يحيى بن وثاب كوفى مولى لبنى كاهل من بني أسد بن خزيمة وتوفي بالكوفة سنة) ثلاث ومائة وله قراءة. عيسى بن عمر الهمداني، وليس بالنحوي. وله قراءة. الأعمش، ونحن نستقصي ذكرهما بعد، وله قراءة. (٩) ابن أبي ليلى، ويمر ذكره بعد، وله قراءة. أهل الشام أبو البر هسم (١٠) واسمه عمران (١١) بن عثمان الزبيدي وله قراءة. يزيد البربري (١٢) وله قراءة.

стр. 40

خلف (١) بن معدان وله قراءة. أهل اليمن محمد بن السميفع وأصله من اليمن وسكن البصرة في آخر أيامه، وله قراءة. أهل بغداد خلف بن هشام بن ثعلب البزار، وكان من أهل فم الصلح، وصار بمدينة السلام كأنه من أهلها. سمع من شريك وأبي عوانة وحماد بن زيد، وقرأ على سليم صاحب حمزة وخالف حمزة في اشياء. وتوفي سنة تسع و عشرين ومائتين وله من الكتب، (كتاب القراءات). ابن مجاهد آخر ما انتهت اليه الرياسة بمدينة السلام في عصره. أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد. وكان واحد عصره غير مدافع. وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراآت وعلوم القرآن، حسن الأدب، رقيق الخلق كثير المداعبة ثابت الفطنة جواداً. ومولده سنة خمس وأربعين ومائتين. وتوفي في الأربعاء لليلة بقيت من شعبان سنة اربع وعشرين وثلثمائة. ودفن في تربة في حريم داره بسوق العطش ثاني يوم موته. وله من الكتب: كتاب القراآت الكبير. كتاب القراآت الصغير. كتاب الياآت. كتاب الهاآت. كتاب قراءة أبي عمرو. كتاب قراءة ابن كثير. كتاب قراءة عاصم. كتاب قراءة نافع. كتاب قراءة حمزة. كتاب قراءة الكسائي. كتاب قراءة ابن عامر. كتاب قراءة النبي ﵇ (٢). ابن شنبوذ واسمه محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ. وكان يناوى أبا بكر ولا يعشره (٣) وكان ديناً فيه سلامة وحمق. قال لي الشيخ أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي أيده الله، عن أبيه: أنه كان كثير اللحن قليل العلم، وقد روى قراآت كثيرة. وله كتب مصنفة في ذلك. وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلثمائة في محبسه بدار السلطان. وكان الوزير أبو علي بن مقلة، ضربه اسواطا فدعى عليه بقطع اليد. فاتفق أن قطعت يده. وهذا من طريف (٤) الاتفاق. ذكر شئ مما قرأ به ابن شنبوذ إذا نودى للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله. وقرأ، وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا (وقرأ، كالصوف المنفوش. وقرأ، تبت يدا أبي لهب وقد تب ما اغنى) وقرأ، اليوم ننجيك ببدانك (٥) لتكون لمن خلفك آية. وقرأ، فلما خر تبينت الانس (٦) أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولاً في العذاب الاليم (٧) وقرأ، والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى. وقرأ، فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاماً. وقرأ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. وقرأ، ولتكن منكم أمة يدعون إلى

стр. 41

الخير ويأمرون بالمعروف ناهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم أولئك هم المفلحون (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم). ويقال أنه اعترف بذلك كله. ثم استتيب وأخذ خطه بالتوبة، فكتب: يقول محمد بن أحمد بن أيوب قد كنت أقرأ حروفاً تخالف مصحف عثمان (بن عفان) المجمع عليه والذي اتفق أصحاب رسول الله ﷺ على قراءته ثم بان لي أن ذلك خطأ وأنا منه تائب وعنه مقلع والى الله جل اسمه منه برئ، إذ كان مصحف عثمان هو الحق الذي لا يجوز خلافه ولا يقرأ غيره. وله من الكتب: كتاب ما خالف فيه ابن كثير أبا عمرو. ابن كامل أبو بكر أحد المشهورين في علوم القرآن. وهو أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة. ومولده بسر من رأى. وكان مفنناً (١) في علوم كثيرة. وتوفي .. وله من الكتب: كتاب غريب القرآن. كتاب القراءات. كتاب التقريب في كشف الغريب. كتاب موجز التأويل عن معجز التنزيل. كتاب الوقوف. كتاب التاريخ. كتاب المختصر في الفقه. كتاب الشروط الكبير والصغير. أبو طاهر واسمه عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البزار، من أهل بغداد. قرأ على أبي بكر بن مجاهد وعلى أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني وأبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن الضرير المقرى. ولزمه. وكان بارعاً في الإلقاء والإقراء ويعرف قطعة من النحو حسنة. وتوفي يوم الخميس لثمان بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلثمائة. وله من الكتب: كتاب شواذ السبعة. كتاب البيئات (٢). كتاب قراءة الأعمش. كتاب قراءة حمزة الكبير. كتاب الهاآت. كتاب قراءة الكسائي الكبير. كتاب الرسالة في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الفصل بين أبي عمرو والكسائي. كتاب الخلاف بين أبي عمرو والكسائي. كتاب الانتصار لحمزة. كتاب قراءة حفص، صنعته. كتاب الخلاف بين أصحاب عاصم وحفص بن سليمان (٣). النقار (٤) أبو علي الحسن بن داود ويعرف بالنقار (٥). قرشي من بني أمية من أهل الكوفة. قراء على أبي محمد القاسم ويعرف بالخياط وقراء الخياط على الشمونى (٦) وقراء الشمونى (٧) على الاعشى وقراء الأعشى على أبي بكر وقراء أبو بكر على عاصم وقراء عاصم على أبي عبد الرحمن السلمي وقراء السلمي على علي ﵇ وقراء علي على النبي ﵇ (٨) وتوفى النقار (٩) بالكوفة. وله من الكتب: كتاب قرائة الأعشى. كتاب اللغة ومخارج الحروف وأصول النحو. ابن مقسم أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب. أحد القراء بمدينة السلام قريب العهد وكان عالماً باللغة

стр. 42

والشعر. سمع من ثعلب (وروى عنه) وتوفي سنة اثنتين وثلاثين (١) وثلثمائة (٢). وله من الكتب. كتاب الأنوار في علم القرآن. كتاب المدخل إلى علم الشعر. كتاب احتجاج القراآت. كتاب في النحو (كبير). كتاب مقصور وممدود. كتاب مذكر ومؤنث (٣). كتاب الوقف والابتداء. كتاب عدد التمام. كتاب المصاحف. كتاب اختيار نفسه (٤). (كتاب السبعة بعللها الكبير. كتاب السبعة الأوسط. كتاب الأوسط، آخر. كتاب الأصغر ويعرف بشفاء الصدور. كتاب انفراداته. كتاب مجالس ثعلب). النقاش أبو بكر محمد بن الحسن الأنصاري. من أهل الموصل وبها مولده. وكان أحد القراء بمدينة السلام ترحل إليه ويقرأ عليه. وله من الكتب: كتاب الموضح في القرآن ومعانيه. كتاب الإشارة في غريب القران. (كتاب العقل). كتاب ضد العقل. كتاب المناسك. كتاب فهم المناسك. كتاب أخبار القصاص. كتاب ذم الحسد. كتاب دلائل النبوة. كتاب الأبواب في القرآن. كتاب إرم ذات العماد. كتاب المعجم الأوسط. كتاب المعجم الأصغر. كتاب المعجم الكبير في أسماء القراء وقراءاتهم. كتاب الإشارة في غريب القرائين (٥). كتاب السبعة بعللها الكبير. كتاب السبعة الأوسط. كتاب السبعة الأصغر. كتاب التفسير الكبير (نحو) اثنا عشر ألف ورقة. وتوفي النقاش ببغداد سنة إحدى وخمسين وثلثمائة. وقد سمع منه ابن مجاهد شيئاً من الحديث وهذا طريف. تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن كتاب الباقر محمد بن علي ﵇ بن الحسين بن علي ﵇، رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية، ونحن نستقصي خبره في موضعه. كتاب ابن عباس، رواه مجاهد ورواه عن مجاهد حميد بن قيس وورقاء عن أبي نجيح عن مجاهد، وعيسى بن ميمون عن أبي نجيح عن مجاهد. كتاب التفسير، لابن ثعلب. كتاب تفسير أبي حمزة الثمالي، واسمه ثابت بن دينار وكنية دينار أبو صفية. وكان أبو حمزة من أصحاب علي ﵇، من النجباء الثقات، وصحب أبا جعفر. (كتاب تفسير محمد بن علي بن جني، منه أجزاء). كتاب التفسير، عن زيد بن أسلم، بخط السكري. كتاب تفسير مالك بن أنس. كتاب تفسير السدي، ونحن نذكره فيما بعد. كتاب تفسير إسماعيل بن أبي زياد. كتاب تفسير داود بن أبي هند. كتاب تفسير أبي روق. كتاب تفسير سيد بن داود. (٦) كتاب تفسير سفيان (٧) بن عيينة. كتاب تفسير نهشل عن الضحاك بن مزاحم. كتاب تفسير عكرمة عن ابن عباس. كتاب تفسير الحسن بن أبي الحسن البصري. كتاب تفسير أبي بكر الاصم من المتكلمين. كتاب تفسير أبي كريمة يحيى بن المهلب. كتاب (تفسير) شيبان (٨) بن عبد الرحمن النحوي. كتاب (تفسير) سعيد بن بشير عن قتادة. كتاب تفسير محمد بن ثور عن معمر عن قتادة. كتاب تفسير الكلبي محمد بن السائب. كتاب تفسير مقاتل بن سليمان.

стр. 43

كتاب تفسير يعقوب الدورقي. كتاب تفسير الحسن بن واقد، (وله كتاب الناسخ والمنسوخ). كتاب تفسير مقاتل بن حيان. كتاب تفسير سعيد بن الجبير. كتاب تفسير وكيع بن الجراح. كتاب تفسير أبي رجاء محمد بن سيف. كتاب تفسير يوسف القطان. كتاب تفسير محمد بن أبي بكر المقدمي. كتاب تفسير أبي بكر بن أبي شيبة. كتاب تفسير هشيم بن بشير. كتاب تفسير أبي نعيم (١) الفضل بن دكين. كتاب تفسير أبي سعيد الأشج. كتاب تفسير الآي الذي نزل في أقوام بأعيانهم، لهشام الكلبي. كتاب تفسير أبي جعفر الطبري. كتاب تفسير ابن أبي داود السجستاني. كتاب تفسير (أبي) بكر بن أبي الثلج. كتاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي. كتاب أبي القاسم البلخي. كتاب أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني. كتاب أبي بكر بن الإخشيد في اختصار كتاب أبي جعفر الطبري. كتاب المدخل إلى تفسير القرآن (٢) لابن الإمام المصري. (كتاب التفسير لأبي بكر الأصم). الكتب المؤلفة في معاني القرآن ومشكله ومجازه كتاب معاني القرآن، للكسائي. كتاب معاني القرآن، للأخفش سعيد بن مسعدة. كتاب معاني القران، للرواسي كتاب معاني القرآن، ليونس بن حبيب، صغير وكبير. (كتاب معاني القرآن، للمبرد). كتاب معاني القرآن، لقطرب النحوي. كتاب معاني القرآن، للفراء ألفه لعمر بن بكير. كتاب معاني القرآن، لأبي عبيدة. كتاب معاني القرآن، لأبي فيد مؤرج السدوسي. (كتاب الرد على من نفى المجاز من القرآن، للحسن بن جعفر الرحى. كتاب جوابات القرآن، لابن عيينة). كتاب معاني القرآن، لابي محمد اليزيدي (٣). كتاب معاني القرآن، للمفضل بن سلمة. كتاب ضياء القلوب من (٤) معاني القرآن وغريبه ومشكله، للمفضل بن سلمة. كتاب معاني القران، للاخفش، لطيف. كتاب معاني القرآن، لابن كيسان، ويعرف بالعشرات. كتاب معاني القرآن، لابن الأنباري. كتاب معاني القرآن، للزجاج. كتاب معاني القرآن، لخلف النحوي. كتاب معاني القرآن، لثعلب. كتاب معاني القرآن لأبي معاذ الفضل بن خالد (٥) النحوي، كبير. كتاب معاني القرآن، لأبي المنهال عيينة بن المنهال، عمله لإسحاق بن إبراهيم الطاهري. كتاب التوسط بين ثعلب والأخفش في المعاني، لابن درستويه. كتاب رياضة الألسنة في إعراب القرآن ومعانيه لأبي بكر بن الاشته الأصفهاني. كتاب أبي الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير في معاني القرآن وتفسيره ومشكله. أعانه على عمله أبو بكر بن مجاهد وابو الحسين (٦) الخزاز النحوي. الكتب المؤلفة في غريب القرآن كتاب غريب القرآن لأبي عبيدة. كتاب غريب القرآن لمؤرج السدوسي. كتاب غريب القرآن لابن قتيبة. كتاب غريب القرآن لأبي عبد الرحمن اليزيدي. كتاب غريب القرآن لمحمد بن سلام الجمحي. كتاب غريب القرآن لأبي جعفر بن رستم الطبري. كتاب غريب القرآن لأبي عبيد القاسم. كتاب غريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستاني. (كتاب غريب المصاحف لأبي بكر بن الوراق). كتاب غريب القرآن لأبي الحسن العروضي. كتاب غريب القرآن لمحمد بن دينار الأحول. كتاب غريب القرآن لأبي زيد البلخي. كتاب إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه.

стр. 44

الكتب المؤلفة في لغات القرآن كتاب لغات القرآن للفراء. كتاب لغات القرآن لأبي زيد. كتاب لغات القرآن للأصمعي. كتاب لغات القرآن للهيثم بن عدي. كتاب لغات القرآن لمحمد بن يحيى القطيعي. كتاب لغات القرآن لابن دريد، ولم يتمه. الكتب المؤلفة في القراآت كتاب القراآت لخلف بن هشام البزاز. كتاب القراآت لابن سعدان. كتاب القراآت لابي عبيد بن القاسم. كتاب القراآت لأبي حاتم السجستاني. كتاب القراآت لثعلب. كتاب غرائب (١) القراآت، لثعلب. كتاب القراآت لابن قتيبة. كتاب القراآت الكبير لابن مجاهد. كتاب القراآت الصغير لابن مجاهد. كتاب القراآت لهشام بن بشير. كتاب القراآت لأبي الطيب بن اشناس. كتاب القراآت لعلي بن عمر الدارقطني. كتاب القراآت ليحيى بن آدم. كتاب القراآت للواقدي. كتاب القراآت لنصر بن علي. كتاب القراآت لابن كامل، لم يتمه. كتاب القراآت للفضل بن شاذان. كتاب القراآت لأبي طاهر. (كتاب القراآت لأبي عمرو بن العلاء). كتاب القراآت لهارون بن حاتم الكوفى. كتاب القراآت للعباس بن الفضل الأنصاري. كتاب الاحتجاج للقراء لابن درستويه. الكتب المؤلفة في النقط والشكل للقرآن كتاب الخليل في النقط. كتاب محمد بن عيسى في النقط. كتاب اليزيدي في النقط. كتاب ابن الأنباري في النقط والشكل. كتاب أبي حاتم السجستاني في النقط والشكل. كتاب ابى حنيفة الدينوري في النقط والشكل بجداول ودارات (٢). الكتب المؤلفة في لامات القرآن كتاب اللامات لداود بن أبي طيبة. كتاب اللامات لمحمد بن سعيد. كتاب اللامات لابن الأنباري. (كتاب اللامات للأخفش سعيد). الكتب المؤلفة في الوقف والابتداء في القرآن كتاب الوقف والابتداء، عن حمزة. كتاب الوقف والابتداء، عن الفراء. كتاب الوقف والابتداء لخلف. كتاب الوقف والابتداء لابن سعدان. كتاب الوقف والابتداء لضرار بن صرد. كتاب الوقف والابتداء لأبي عمر الدوري. كتاب الوقف والابتداء لهشام بن عبد الله. كتاب الوقف والابتداء لأبي عبد الرحمن اليزيدي. كتاب الوقف والابتداء لابن الأنباري. كتاب الوقف والابتداء لابن كيسان. كتاب الوقف والابتداء للجعدي. كتاب الوقف والابتداء لأبي أيوب سليمان بن يحيى الضبي. الكتب المؤلفة في اختلاف المصاحف كتاب اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة، عن الكسائي. كتاب اختلاف

стр. 45

المصاحف، لخلف. كتاب المدائني في اختلاف المصاحف وجمع القران (١). كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف، للفراء. كتاب اختلاف المصاحف لابن أبي (٢) داود السجستاني. كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق، لابن عامر اليحصبي. كتاب محمد بن عبد الرحمن الأصفهاني في اختلاف المصاحف. الكتب (المؤلفة) في وقف التمام كتاب أحمد بن عيسى الؤلوى. كتاب الأخفش سعيد. كتاب نصير (٣). كتاب يعقوب الحضرمي. كتاب نافع بن عبد الرحمن. كتاب روح بن عبد المؤمن. الكتب المؤلفة فيما اتفقت ألفاظه ومعانيه في القرآن كتاب أبي العباس المبرد. كتاب أبي عمر الدوري. الكتب المؤلفة في متشابه القرآن كتاب محبوب ابن الحسن (٤). كتاب خلف بن هشام. كتاب القطيعي. كتاب نافع. كتاب حمزة. كتاب علي بن القاسم الرشيدي. كتاب جعفر بن حرب المعتزلي. كتاب مقاتل بن سليمان. كتاب أبي على الجبائي. كتاب أبي الهذيل العلاف. الكتب المؤلفة في هجاء المصحف (٥) كتاب يحيى بن الحارث. كتاب ابن شبيب. كتاب أحمد بن إبراهيم الوراق. (كتاب يعقوب بن أبي شيبة). الكتب المؤلفة في مقطوع القرآن وموصوله كتاب الكسائي. (كتاب السرى). كتاب حمزة بن حبيب. كتاب عبد الله بن عامر اليحصبي. الكتب المؤلفة في أجزاء القرآن كتاب أبي عمر الدوري. كتاب حميد بن قيس الهلالي. كتاب أسباع القرآن لحمزة. كتاب الكسائي. كتاب سليمان بن عيسى. كتاب أجزاء ثلاثين، عن أبي بكر بن عياش (٦). الكتب المؤلفة من (٧) فضائل القرآن كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام. كتاب محمد بن عثمان بن أبي شيبة. كتاب أحمد بن المعذل. كتاب هشام بن عمار. كتاب أبي عمر (٨) الدوري. كتاب أبي شبيل. (كتاب خلف بن هشام البزاز). كتاب أبي بن كعب الأنصاري. كتاب الحداد. كتاب عمر بن هيثم (٩) الكوفى. كتاب علي بن حسن بن فضال من الشيعة. كتاب

стр. 46

علي بن إبراهيم بن هاشم في نوادر القرآن، شيعي. كتاب أبي النصر العياشي (١)، من الشيعة. الكتب المؤلفة في عدد آي القرآن أهل المدينة كتاب عدد المدينى (٢) الأول لنافع. كتاب العدد الثاني، عن نافع. كتاب العدد للعبسي (٣). كتاب ابن عياش في عدد المدينى الاول (٤). كتاب اسميعيل بن أبي كثير في المدينى (٥) الاخير. كتاب نافع في عواشر القرآن. أهل مكة كتاب العدد لعطاء بن يسار. كتاب العدد للخزاعي. (كتاب حروف القرآن عن خلف البزاز). أهل الكوفة كتاب العدد لحمزة الزيات. كتاب العدد لخلف. كتاب العدد لمحمد بن عيسى. كتاب العدد للكسائي. أهل البصرة. كتاب العدد لأبي المعافا. كتاب العدد عن عصام الجحدري. كتاب الحسن بن أبي الحسن في العدد. أهل الشام كتاب يحيى بن الحارث الذماري. كتاب خالد بن معدان. كتاب وكيع في اختلاف العدد (٦)، على مذهب أهل الشام وغيرهم. الكتب المؤلفة في ناسخ القرآن ومنسوخه كتاب حجاج الأعور. كتاب أبي عبيد القاسم بن سلام. كتاب ابن أبي داود السجستاني. كتاب مقاتل بن سليمان. كتاب جعفر بن مبشر. كتاب اسميعيل الترمذي (٧). كتاب أبي مسلم الكجى. كتاب اسميعيل بن أبي زياد. كتاب أبي القاسم الجلاح (٨) الزاهد. كتاب ابن الكلبي. كتاب هشام بن علي بن هشام. كتاب أحمد بن حنبل. كتاب الزبير بن أحمد. كتاب عبد الرحمن بن زيد. كتاب ابى اسحق إبراهيم المؤدب. كتاب إبراهيم الحربي. كتاب أبي سعيد النحوي. كتاب الحارث بن عبد الرحمن. (الكتب المؤلفة في الهاات ورجوعها) (كتاب أبي عمر الدوري). الكتب المؤلفة في نزول القرآن كتاب الحسن بن ابى الحسن (٩). كتاب عكرمة عن ابن عباس. (الكتب المؤلفة في أحكام القرآن) (كتاب أحكام القرآن لاسميعيل بن اسحق القاضي. كتاب أحكام القرآن على مذهب مالك. كتاب

стр. 47

أحكام القرآن عن أحمد بن المعذل. كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي على مذهب أهل العراق. كتاب أحكام القرآن للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي. كتاب مجرد أحكام القرآن ليحيى بن آدم. كتاب أحكام القرآن للكلبي، رواه عن ابن عباس. كتاب إيجاب التمسك بأحكام القرآن ليحيى بن أكثم. كتاب أحكام القرآن لأبي ثور إبراهيم بن خالد. كتاب أحكام القرآن لداود بن علي. كتاب الإيضاح عن أحكام القرآن. مجهول يسئل عنه. الكتب المؤلفة في معاني شتى من القرآن كتاب أحمد بن علي المهرجاني المقرى في جوابات القرآن. كتاب ترك المراء في (١) القرآن عن الفريابي. كتاب المجاز لأبي عبيدة (٢) كتاب نظم القرآن للجاحظ. كتاب قطرب فيما سئل عنه الملحدون من آي القرآن. كتاب المسائل في القرآن للجاحظ. كتاب المخلوق لأبي على الجبائي. كتاب الحروف تأليف عبد الرحمن بن أبي حماد الكوفي. كتاب بشر بن المعتمر في متشابه القرآن. كتاب اعجاز القرآن في نظمه وتأليفه لمحمد بن زيد (٣) الواسطي معتزلي. كتاب نظم القرآن لابن الاخشيد. كتاب خلق القرآن لابن الروندى. كتاب أبي زيد البلخي في أن سورة الحمد تنوب عن سائر القرآن. (كتاب المسائل المنثورة في القرآن، عن أبي شقير. كتاب الأنوار لأبي مقسم. كتاب البيان عن بعض الشعر مع فصاحة القرآن للحسن بن جعفر البرجلي. كتاب الناسخ والمنسوخ للجعد. كتاب أحكام القرآن لأبي بكر الرازي. كتاب اللغات في القرآن لجماعة من العلماء. كتاب نظم القرآن لأبي علي الحسن بن علي بن نصر. كتاب الأمثال لابن الجنيد.) (جب على الهامش: وجدنا في الدستور ما هذا حكايته). هذا آخر ما صنفناه من المقالة الاوله من كتاب الفهرست إلى يوم السبت مستهل شعبان سنة سبع وسبعين وثلثمائة. ونسئل الله البقاء لمن صنفناه له ولنا في عافية وامن وكفاية. وهو بمنه يفعل ذلك ويلهمنا رضاه ويعيننا على طاعته بكرمه (وقدرته) (وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على خيرته من خلقه محمد وآله). أسماء وذكر قوم من القراء متاخرين (٤) ابن المنادى وهو أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله (٥) بن أبي داود من أهل بغداد، ينزل الرصافة. وكان يغرب في القاب (٦) كتبه ويتعاطى الفصاحة في تأليفه. فأخرجه ذلك إلى الاستثقال (٧). وكان عالما بالقراآت وغيرها، وله مائة ونيف وعشرون كتاباً في علوم متفرقة. (والذى) كان الغالب عليه علوم القرآن. وتوفي سنة أربع وثلاثين وثلثمائة. وله من الكتب: كتاب اختلاف العدد. كتاب دعاء أنواع الاستعاذات من سائر الآفات والعاهات.

стр. 48

النقاش (آخر) ويكنى أبا الحسن علي بن مرة من أهل بغداد ينزل في جهار سوق الفرس (١) وتوفي … وله من الكتب: كتاب الكسائي. كتاب حمزة. كتاب القراآت (٢) الثمانية، أضاف إلى السبعة (رواية) خلف بن هشام البزاز. بكار ويكنى أبا عيسى بكار بن احمد بن بكار. أحد القراء بمدينة السلام. وتوفي (٣) (سنة) اثنتين وخمسين وثلثمائة. وله من الكتب، كتاب قراءة الكسائي. كتاب قراءة حمزة. ابن الواثق أبو محمد عبد العزيز بن الواثق. قرأ على الضبي قراءة حمزة، وكان ينزل بمدينة أبي جعفر المنصور. و توفي … وله من الكتب: (رسالته إلى ثعلب يسأله أي البلاغتين أبلغ). كتاب قراءة حمزة. كتاب السنن. كتاب التفسير. (أبو الفرج) (صاحب ابن شنبوذ) ..

стр. 49

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (وهو ثقتى وبه استعين) المقالة الثانية من كتاب الفهرست ثلاثة فنون في أخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم الفن الأول في ابتداء الكلام في النحو وأخبار النحويين واللغويين من البصرين وفصحاء الأعراب وأسماء كتبهم قال محمد بن إسحق: زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدوئلى، وان أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه (١) وقال آخرون رسم النحو نصر بن عاصم الدوئلى ويقال الليثي. قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب انه قال: روى ابن لهيعة عن أبي النضر قال: كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش وأخبارها وأحد القراء. وكذا حدثني الشيخ أبو سعيد (السيرافى) ﵁ وحدثني أيضاً قال: كان نصر بن عاصم الليثي أحد القراء والفصحاء وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء والناس. قال أبو جعفر بن رستم الطبري: انما سمي النحو نحواً لأن أبا الاسود الدوئلى قال لعلي ﵇، وقد ألقى إليه (٢) شيئا في (٣) أصول النحو، قال أبو الاسود: فاستأذنته أن أصنع نحو ما صنع، فسمى ذلك نحواً. وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو، فقال أبو عبيدة: أخذ النحو عن علي بن أبي طالب ﵇ أبو الأسود، وكان لا يخرج شيئاً (مما) أخذه عن علي (كرم الله وجهه) إلى أحد حتى بعث اليه زياد (٤) أعمل شيئاً يكون للناس إماماً ويعرف به كتاب الله. فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئاً يقرأ: ان الله برئ من المشركين ورسوله، بالكسر. فقال ما ظننت أن أمر الناس آل إلى هذا، فرجع إلى زياد فقال (انا) افعل ما أمر به الأمير، فليبغني كاتباً لقناً يفعل ما أقول فأتى بكاتب من عبد القيس فلم يرضه، فأتى بآخر. قال أبو العباس المبرد: أحسبه منهم، فقال أبو الأسود إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه، وان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف، وان كسرت فاجعل النقطة نقطتين (٥). فهذا نقط أبي الأسود. قال أبو سعيد

стр. 50

﵁: ويقال ان السبب في ذلك أيضاً انه مر بأبي الأسود سعد، وكان رجلاً فارسياً من أهل نوبندجان (١) كان قدم البصرة مع جماعة أهله، فدنوا من قدامة بن مظعون وادعوا إنهم أسلموا على يديه وانهم بذلك من مواليه، فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه، فقال مالك يا سعد لم لا تركب، قال: ان فرسي ضالع أراد ظالعاً. قال: فضحك به بعض من حضره، فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو عملنا لهم الكلام. فوضع باب الفاعل والمفعول به (٢). سبب يدل عن أن (أول) من وضع في النحو كلاماً أبو الأسود الدوئلى قال محمد بن اسحق: كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة، جماعة للكتب، له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة، تحتوي على قطعة من الكتب الغريبة (٣) في النحو واللغة والأدب، والكتب القديمة، فلقيت هذا الرجل دفعات فأنس بي، وكان نفوراً ضنينا بما عنده وخائفا من بني حمدان. فاخرج إلى قمطراً كبيراً فيه نحو ثلثمائة رطل جلود فلجان وصكاك وقرطاس مصر وورق صيني وورق تهامي وجلود آدم وورق خراساني فيها تعليقات (لغة) عن العرب وقصائد مفردات من أشعارهم، وشئ من النحو والحكايات و الاخبار والاسمار (٤) والأنساب وغير ذلك من علوم العرب وغيرهم. وذكر أن رجلاً من أهل الكوفة، ذهب عنى اسمه، كان مستهتراً بجمع الخطوط القديمة، وأنه لما حضرته الوفاة خصه بذلك لصداقة كانت بينهما وأفضال من محمد بن الحسين عليه ومجانسة بالمذهب فإنه كان شيعياً، فرأيتها وقلبتها فرأيت عجباً. إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملاً أدرسها وأحرفها. وكان على كل جزء أو ورقة أو مدرج، توقيع بخطوط العلماء واحدا أثر واحد، يذكر فيه (٥) خط من هو، وتحت كل توقيع، توقيع آخر خمسة وستة من شهادات العلماء على خطوط بعض لبعض، ورأيت في جملتها مصحفاً بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي ﵇ (٦). ثم وصل هذا المصحف إلى أبي عبد الله ابن حاني ﵀. ورأيت فيها بخطوط الائمة من الحسن والى الحسين (٧) ﵈. ورأيت عدة امانات وعهود (٨) بخط أمير المؤمنين علي ﵇ وبخط غيره من كتاب النبي ﵇ (٩) ومن خطوط العلماء في النحو واللغة، مثل أبي عمرو بن العلاء وأبي عمرو الشيباني والأصمعي وابن الأعرابي وسيبويه والفراء والكسائي. ومن خطوط أصحاب الحديث، مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري والأوزاعي وغيرهم. ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته، وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصينى ترجمتها: هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود رحمة الله عليه، بخط يحيى بن يعمر. وتحت هذا الخط بخط عتيق، هذا خط علان النحوي. وتحته، هذا خط النضر بن شميل. ثم لما مات هذا الرجل فقدنا القمطر وما كان فيه، فما سمعنا له خبراً ولا رأيت منه غير المصحف هذا على كثرة بحثي عنه. تسمية من أخذ النحو عن أبي الأسود الدوئلى أخذ عن أبي الأسود جماعة منهم، يحيى بن يعمر، وعنبسة بن معدان، وهو عنبسة الفيل. وميمون بن الأقرن.

стр. 51

وقال بعض العلماء: أن نصر بن عاصم أخذ عن أبي الأسود. فأما يحيى بن يعمر فهو رجل من عدوان بن قيس بن عيلان بن مضر. وكان عداده في بني ليث بن كنانة، وكان مأموناً عالماً قد روى عنه الحديث، ولقى ابن عباس وابن عمر وغيرهما. وروى عنه قتادة وغيره. وأما عنبسة بن معدان الفهري، فرجل من أهل ميسان، قدم البصرة وأقام بها، وإنما سمي بالفيل لان اباه معدان تقبل (١) بنفقة فيل زياد فسمي به. وكان بعد عنبسة، عبد الله بن أبي اسحق الحضرمي مولى لحضرموت وهجاه الفرزدق وقال: فلو كان عبد الله مولى هجوته … ولكن عبد الله مولى مواليا وممن برع في أيامه، عيسى بن عمر الثقفي. حدثني أبو سعيد ﵀ قال حدثنا أبو مزاحم قال حدثنا ابن ابى سعد (٢) قال حدثنا أبو عثمان المازني قال حدثنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: كنا نمشي مع الحسن ومعنا عبد الله ابن ابى اسحق، قال فقال الحسن: جاذبوا هذه النفوس فانها طلعة، فأخرج عبد الله بن ابى اسحق ألواحه، فكتبها وقال استفدنا منك يا أبا سعيد طلعة … وأبو عمرو بن العلاء. أخبار عيسى بن عمر الثقفي من طبقة أبي عمرو بن العلاء وهو عيسى بن عمر الثقفي وليس بعيسى بن عمر الهمداني الذي من أهل الكوفة ويروى عنه قراآت. وهو بصري من مقدمي نحويي البصرة. وكان اخذ من عبد الله بن ابى اسحق وغيره. وعن عيسى بن عمر أخذ الخليل بن أحمد. وكان ضريراً، أعني عيسى، أحد قراء البصريين ومات سنة تسع وأربعين ومائة. وله من الكتب: كتاب الجامع. كتاب المكمل. أنشدنا القاضي أبو سعيد ﵀ للخليل يذكر عيسى بن عمرو الكتابين: بطل النحو جميعاً كله … غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع … فيهما للناس شمس وقمر وقد فقد الناس هذين الكتابين مذ المدة الطويلة ولم يقع إلى أحد علمناه ولا خبر أحد أنه رآهما. فأما أبو عمرو بن العلاء فقد ذكرت خبره فيما تقدم من أخبار القراء في المقالة الأولى. أخبار يونس بن حبيب قرأت بخط ابى الحسين الخزاز قال: يونس بن حبيب أبو عبد الرحمن، قال أراه مولى لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قال لا أحقه، ولكنه كان يكون مع هؤلاء فلا أدري هو مولى أم لا. وذكر أبو سعيد ﵀ أنه يكنى بأبي محمد، مولى ضبة. وقال صاحب مفاخر العجم: أنه أعجمي الأصل من أهل الجبل يفخر (٣) بذلك. وكان أعلم الناس بتصاريف النحو. وحكى عنه أنه قال لم أسمع من عبد الله بن ابى اسحق (الحضرمي) ولكني سألته هل يعلم أحد يقول الصويق مكان السويق، فقال هي لغة عمرو بن تميم. وكان يونس من أصحاب أبي عمرو بن العلاء وكانت حلقته بالبصرة، وينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الأعراب ووفود البادية. قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس ثعلب: جاوز يونس المائة وقد تفرغ من الكبر. ومات في سنة ثلاث وثمانين ومائة. ومن خط أسحق بن إبراهيم الموصلي، عاش يونس ثمانياً وثمانين سنة لم يتزوج ولم يتسر ولم يكن له همة إلا طلب العلم ومحادثة

стр. 52

الرجال. وله من الكتب: كتاب معاني القرآن. كتاب اللغات. كتاب النوادر الكبير. كتاب الأمثال. كتاب النوادر الصغير. أخبار الخليل بن أحمد وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن احمد. قال ابن أبي خيثمة: أحمد أبو الخليل أول من سمى في الإسلام بأحمد وأصله من الأزد من فراهيد. وكان يونس يقول، فرهودي مثل أردوسي. وكان غاية في استخراج مسائل النحو وتصحيح القياس. وهو أول من استخرج العروض وخص (١) به أشعار العرب وكان من الزهاد في الدنيا المنقطعين إلى العلم (حدث عن عاصم الاحول وغيره) وكان شاعراً مقلاً. وتوفي الخليل (بالبصرة سنة سبعين ومائة وعمره أربع وسبعون سنة). وله من الكتب المصنفة: - كتاب العين - قرأت بخط ابى الفتح بن النحوي صاحب بني الفرات، وكان صدوقاً منقراً بحاثاً، قال أبو بكر بن دريد: وقع بالبصرة كتاب العين سنة ثمان واربعين (ومائتين). قدم به وراق من خراسان وكان في ثمانية وأربعين جزءاً فباعه بخمسين دينارا. وكنا نسمع (٢) بهذا الكتاب أنه بخراسان في خزائن الطاهرية، حتى قدم به هذا الوراق. وقيل إن الخليل عمل كتاب العين وحج وخلف الكتاب بخراسان، فوجه به إلى العراق من خزائن الطاهرية. ولم يرو هذا الكتاب عن الخليل أحد ولا روى في شئ من الأخبار أنه عمل هذا البتة. وقيل أن الليث من ولد نصر بن سيار صحب الخليل مدة يسيرة وأن الخليل عمله له وأحذاه طريقته. وعاجلت المنية الخليل، فتممه الليث وحروفه على ما يخرج من الحلق واللهوات فاولها، العين. (وبه سمى) الحاء. الهاء. الخاء. الغين. القاف. الكاف. الجيم. الشين. الصاد. الضاد. السين. الزاى. الطاء. الدال. التاء. الظاء. الذال. الثاء. الرا. اللام. النون. الفاء. (الباء). الميم. الالف. الياء. الواو. حكاية أخرى في كتاب العين ذكر أبو محمد بن درستويه أنه سمع كتاب العين بهذا الإسناد، قال أبو الحسن علي بن مهدي الكسروي: حدثني محمد بن منصور المعروف بالزاج المحدث قال، قال الليث بن المظفر بن نصر بن سيار: كنت اصير إلى الخليل بن احمد ﵁ فقال لي يوماً لو أن إنساناً قصد وألف حروف با وتا وثا على ما أمثله، لاستوعب في ذلك جميع كلام العرب، وتهيأ (٣) له أصل لا يخرج عنه شئ منه بتة. قال: فقلت له وكيف يكون ذلك، قال: يؤلفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وأنه ليس يعرف للعرب كلاما أكثر منه. قال الليث: فجعلت استفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف، فاختلفت اليه في هذا المعنى أياماً. ثم اعتل، وحججت. فما زلت مشفقاً عليه وخشيت أن يموت في علته فيبطل ما كان يشرحه لي. فرجعت من الحج وصرت إليه، فإذا هو قد ألف الحروف كلها على ما في صدر هذا الكتاب. فكان يملي على ما يحفظ وما شك فيه يقول لي سل عنه فإذا صح فأثبته. إلى أن عملت الكتاب (٤). قال علي بن مهدي: فأخذت من محمد بن منصور نسخة هذا الكتاب

стр. 53

وهي العين انتسخها محمد بن منصور من (١) الليث بن المظفر (٢) (وكان الليث من الفقهاء والزهاد. جهد به المأمون أن يوليه القضاء فلم يفعل. وروى عنه أبو الهند ام كلاب بن حمزة العقيلي). قال محمد بن اسحق: والنسخة التي كانت عند دعلح هي نسخة ابن العلاء السجستاني وذكر ابن درستويه ان ابن العلاء أحد من كان يسمع معهم هذا الكتاب. وقد استدرك على الخليل. جماعة من العلماء في كتاب العين خطأ وتصحيفاً وشيئاً ذكر أنه مهمل وهو مستعمل، وشيئاً ذكر أنه مستعمل وهو مهمل. فمنهم أبو طالب المفضل بن سلمة. وعبد الله بن محمد الكرماني. وأبو بكر بن دريد. (والجهضمي. والسدوسي.) (والهناني الدوسى). وقد انتصر له جماعة من العلماء وخطأ بعضهم بعضاً. ونحن نستقصي ذلك في موضعه عند ذكرنا هؤلاء القوم في موضعهم من الكتاب إن شاء الله. وللخليل أيضاً من الكتب: كتاب النغم. كتاب العروض. كتاب الشواهد. كتاب النقط والشكل. (كتاب فائت العين. كتاب الإيقاع). أسماء فصحاء الاعراب (٣) المشهرين الذين سمع منهم العلماء وشئى من أخبارهم وأنسابهم قال محمد (٤): اقتضي ذكرهم في هذا الموضع مع اختلاف اصقاعهم وتباين اوقاتهم أن العلماء عنهم أخذوا فذكرتهم على غير ترتيب. أفار بن لقيط يقال إنه جلس على زبالة عالية واجتمع إليه أصحابه يأخذون عنه فقال: ما هذه القتمة (٥) فقال بعضهم: انك على ثبج (٦) منها. أبو البيداء الرياحي زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة. واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة، أعرابي نزل البصرة، وكان يعلم الصبيان بأجرة، أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم. وكان شاعراً فمن شعره: - قال فيها البليغ ما قال ذو العى … وكل بوصفها منطيق وكذاك العدو لم يعد قد قا … ل جميلاً كما يقول الصديق أبو مالك عمرو بن كركرة أعرابي كان يعلم في البادية وورق (٧) في الحضر، مولى بني سعد، رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء. ويقال إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها. وكان بصري المذهب. قال الجاحظ: كان أحد الطياب، يزعم ان الأغنياء عند الله (عزوجل) اكرم من الفقراء ويقول إن فرعون عند الله اكرم من موسى. ويلتقم الحار الممتنع ولا يؤلمه (٨). وله من الكتب: خلق الإنسان. كتاب الخيل.

стр. 54

أبو عرار أعرابي من بني عجل فصيح. ويقال إنه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة. وكان شاعراً. قال: صار جناد واسحق بن الجصاص إلى أبي عرار، فقال له جناد: اسمع شيئا قلته واجزه (١) فقال قولا (٢) فقال جناد: ان (٣) كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره وقال إسحق: يرى عجباً مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أو جبته مقادره فقال أبو عرار: (٤) بيوت ترى اثقالها (٥) فوق أهلها … ومجمع زور لا يكلم زائره ولا مصنف له. أبو زياد الكلابي واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر، أعرابي بدوي. قال دعبل: قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة ونزل قطيعة العباس بن محمد وأقام (٦) بها أربعين سنة وبها مات. وكان شاعراً من بني عامر بن كلاب وله من الكتب، كتاب النوادر. كتاب الفرق. كتاب الإبل. كتاب خلق الانسان. أبو سرار (٧) الغنوى (من خط السكري مشدد) وكان فصيحاً أخذ عنه أبو عبيدة ومن دونه. وله مجلس مع محمد بن حبيب أبي عثمان المازني (٨). قال أبو عثمان: قرأت على أبي وانا غلام، فترى (٩) الودق يخرج من خلاله. فقال أبو سرار (٧) وكان فصيحاً، يخرج من خلله. (قال) فقال أبي: من خلله قرائة. فقال أبو سرار (٧) أما سمعت قول الشاعر: ثنين بعمرة فخرجن منها (١٠) … خروج الودق من خلل السحاب قال أبو عثمان: خلل وخلال واحد وهما مصدران. أبو الجاموس ثور بن يزيد. أعرابي وكان يفد البصرة على آل سليمان بن علي. وعنه أخذ ابن المقفع الفصاحة. ولا مصنف له. أبو الشمخ (١١) أعرابي بدوي نزل الحيرة. وله من الكتب على ما ذكره الشيخ أبو محمد بن أبي سعيد أنه رآه بخط صعوداً (له): كتاب الابل.

стр. 55

شبيل بن عزرة (١) الضبعي من خطباء الخوارج وعلمائهم، وهو صاحب قصيدة الغريب. وكان أولاً رافضياً (٢) نحو سبعين سنة، ثم انتقل إلى الشراية (٣) وقال: برئت من الروافض في القيامة وفي دار المقامة والسلام (٤). ومات بالبصرة وله بها عقب. أبو عدنان وهو عبد الرحمن (بن) عبد الاعلى (السلمى). ويقال ورد بن حكيم. رواية أبي البيداء الرياحي. بصري، شاعر، عالم باللغة. وله من الكتب: كتاب القوس (٥). كتاب غريب الحديث (٦) وترجمته ما جاء من الحديث المأثور عن النبي ﵇ (٧) مفسراً وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف. أبو ثوابة الأسدي أعرابي يروى عنه الأموي. قال الأموي: دخلنا على أبي ثوابة فقال ما جاء بكم، ما عندي طعام مشنق ولا حديث مونق. أبو خيرة واسمه نهشل بن زيد. أعرابي بدوي من بني عدي. دخل الحضرة (٨). وله من الكتب، كتاب الحشرات. أبو شنبل (٩) العقيلي وكان شاعراً واسمه الخليخ. أعرابي فصيح وقد على الرشيد واتصل بالبرامكة. وله من الكتب: كتاب النوادر. رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلثمائة ورقة. دهمج بن محرز النصرى (١٠) نصر بن قعين (١١) من بني أسد بن خزيمة. وله من الكتب: كتاب النوادر. رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصير (١٢) الأنباري، رأيته نحو مائة وخمسين ورقة. وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد، أبو محلم الشيباني واسمه محمد بن سعد. ويقال محمد بن هشام بن عوف السعدي، وكان يسمى بمحمد وأحمد. أعرابي أعلم الناس بالشعر واللغة، وكان يغلظ طبعه ويفخم كلامه ويغرب (١٣) منطقه. قرأت بخط ابن السكيت، أصل أبي محلم من الفرس ومولده بفارس، وإنما انتسب إلى بني سعد. وقال المبرد: سمعته يقول عندي خمسة عشرة (١٤) هاونا،

стр. 56

وقال لي يوماً لم أر الهاون في البادية فلما رأيته استكبرت (١) منه. وكان (يحاجي) شاعراً يهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب. وشعر أبي محلم دون شعر أحمد بن إبراهيم. قال مؤرج (كان أبو محلم) أحفظ الناس، استعار مني جزءاً ورده من الغد وقد حفظه في ليلة وكان مقداره (نحو) خمسين ورقة. وقال أبو محلم: ولدت في السنة التي حج فيها المنصور. وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين. وله من الكتب: كتاب الأنواء. كتاب الخيل. كتاب خلق الإنسان. أبو مهدية أعرابي صاحب غريب. يروى عنه البصريون، وكان تهيج به المرة (٢) في كل سنة مديدة. ولا مصنف له. أبو مسحل أعرابي يكنى بأبي محمد، واسمه عبد الوهاب بن حريش. حضر بغداد وافداً علي الحسن بن سهل. وله مع الأصمعي مناظرات في التصريف. وله من الكتب: كتاب النوادر. كتاب الغريب الوحشي (٣). أبو ثروان العكلي من بني عكل. أعرابي فصيح، يعلم في البادية. كذا ذكر يعقوب بن السكيت (بخطه). وله من الكتب: كتاب خلق الفرس (٤) كتاب معاني الشعر. ابن (٥) ضمضم الكلابي وهو أبو عثمان سعيد بن ضمضم. وفد علي الحسن بن سهل، وله فيه أشعار جياد، منها قصيدة لم يسبق إلى قافيتها (٦) وهي: سقياً لحى باللوى عهدتهم … منذ زمان ثم هذا عهدهم ولا مصنف له. البهدلي واسمه عمرو بن عامر ويكنى أبا الخطاب. وكان راجزاً فصيحاً راوية، أخذ عنه الأصمعي وجعله حجة وروى شعره. فمن شعره: اهدى الينا معمرا خروفاً … كان زماناً عنده مكتوفا حتى إذا ما صار مستجيفاً … أهدى فأهدى قصباً ملفوفا جهم بن خلف المازني رواية عالم بالغريب والشعر في زمان خلف والأصمعي. وكانوا ثلاثتهم (٧) يتقاربون في علم الشعر والعروض وله شعر في الحشرات. والجارح من الطير. وكان من آل أبي عمرو بن العلاء. ولابن مناذر يمتدح جهما:

стр. 57

سميتم آل (١) العلاء لأنكم … أهل العلاء ومعدن العلم ولقد بنى آل العلاء لمازن … بيتاً أحلوه مع النجم ومن خطوط العلماء أبو الهيثم الأعرابي. أبو المجيب الربعي واسمه مزيد بن محيا (٢). أبو الجراح العقيلي. أبو صاعد الكلابي. العدبس الكناني. أبو زكريا الأحمر. أبو أدهم الكلابي. أبو الصقر (٣) العدوي. غنية أم الحمارس (من خط الكسرى) أبو قرة الكلابي. (من خط الكسرى) أبو الحدرجان. أبو تمام الحراد (٤). أبو الحصين الهجيمى (٥) مكوزة. أبو الغمر (٦). واسمه العلاء بن بكر بن عبد رب بن مسحل بن المحلق بن جشم بن شداد (٧) بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر. من خط يعقوب: أبو القماقم الفقعسى (٨) روى عنه الكسائي (٩). أبو زياد ويقال الأعور بن براء الكلابي. (الصموتى الكلابي) الصقيل ويكنى أبا الكميت العقيلي. أبو فقعس لزاز (١٠). أبو الدقيش (١١) القناني الغنوي. أبو السقر (١٢) الكلابي. هداب الهجيمي. غيثه (١٣) أم الهيثم. رداد الكلابي. قريبة أم البهلول (الاسدية) ولام البهلول كتاب النوادر والمصادر (١٤). بخط السكري. أبو دثار الفقعينى جزلة الحرقيه (١٥) أبو الكبس (١٦) الباهلي. أبو صالح الطائي. أبو الكلس النمري. أبو الشمخ الطائي ممن أحضر في أيام المعتز ليؤخذ عنه. ابواليد الكلابي. أبو علي اليمامي الرهمي في أيام قاسم الأنباري وروى عن أبي عبيد القاسم. (عرام) بن الإصبغ السلمي. أبو حجار عبد الرحمن بن منصور الكلابي. من خط ابن ابى سعد، هرم بن زيد الكليبي (١٧). أبو زيد المازني روى عنه محمد بن حبيب. أبو النعمان، أعرابي روى عنه محمد بن حبيب. أبو المسلم الغاضى (١٨) روى عنه أبو عمرو الشيباني في نوادره. ومن فصحاء الأعراب أبو مسهر الأعرابي روى عنه أبو عطية جرو بن قطن النبتى (١٩) ومن فصحائهم أبو المضرحي وله كتاب النوادر، رأيته بخط ابن أبي سعد. ومن غير هذه الطبقة أبو دعامة القيسي (٢٠). علامة رواية وأصله من البادية، أطال المقام بالحضر وانقطع إلى البرامكة. قرأت بخط اليوسفي، واسمه علي بن بريد (٢١) بالراء، وله من الكتب: كتاب الشعر والشعراء. مؤرج السدوسي ويكنى أبا فيد مؤرج بن عمرو السدوسى للعجلى. وجدت بخط عبد الله بن المعتز: مؤرج بن عمرو النسابة

стр. 58

من ولد مؤرج واسمه مرثد بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس، قال: والفيد الزعفران و يقال رائحة الزعفران، ويقال فاد يفيد فيداً إذا مات. وكان أبو فيد من أصحاب الخليل وتوفي سنة خمس وتسعين ومائة، في اليوم الذي توفي فيه أبو نواس (الشاعر). وله من الكتب: كتاب الأنواء. كتاب غريب القرآن. كتاب جماهير القبائل. كتاب المعاني. اللحياني غلام الكسائي، واسمه علي بن المبارك وقيل بل خازم (١) ويكنى أبا الحسن. لقي العلماء والفصحاء من الأعراب، وعنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام. وله من الكتب المصنفة، كتاب االنوادر. الأموي واسمه عبد الله بن سعيد. وليس (هو) من الاعراب، ولقى العلماء، ودخل البادية وأخذ عن الفصحاء (من) الأعراب. وله من الكتب، كتاب النوادر. كتاب رحل البيت. أبو المنهال عيينة بن المنهال. احد الرواة (العلماء). وله من الكتب، (كتاب الشراب). كتاب الامثال السائرة. (وجدته في موضع آخر، الأبيات السائرة). الحرمازي أبو علي الحسن بن علي. كذا سماه محمد بن داود عن إبراهيم بن سعيد. أعرابي بدوى راوية، قدم البصرة ونزلها. منسوب إلى حرماز بن مالك بن عمرو بن تميم. وقيل انه كان ينزل ببني حرماز فسمي بذلك. وكان شاعراً رواية. قال الحرمازي: قيل لمدينية باى شئ تعرفين السحر، قالت: ببرد الحلي على جسدي. وقيل لدهقانية، باى شئ تعرفين السحر. قالت: بفوار أنوار البساتين. (وقيل للعلجة: فقالت: تطربني الحزاة). وله من الكتب: كتاب خلق الإنسان. أبو العميثل أعرابي، واسمه عبد الله بن خليد، مولى جعفر بن سليمان. والعميثل من أسماء الخيل وهو السبط الذيال المتبختر في مشيته. وكان يؤدب ولد عبد الله بن طاهر بخراسان. ويقال أصله من الري، يفخم كلامه ويعربه. وكان يقول: ابى (٢) مولى بني هاشم. واسم جده سعد مولى العباس بن عبد المطلب. وخدم ظاهر بن الحسين ثم ابنه عبد الله، فدخل عليه يوماً فقبل يده، فقال له عبد الله مازحاً: خدشت يدي بخشونة شاربك، فقال له أبو - العميثل مسرعاً: إن شوك القنفذ لا يؤلم كف (٣) الأسد. فأعجبه قوله وأمر له بجائزة نفيسة. وجائه (يوما) فحجب. فقال: سأترك هذا الباب ما دام إذنه … على ما أرى حتى يخف قليلا

стр. 59

إذا لم أجد يوماً إلى الإذن سلماً … وجدت إلى ترك اللقاء سبيلا فبلغ ذلك عبد الله فأنكره وأمر بإيصاله على أي حال كان، وتوفي أبو العميثل سنة اربعين ومائة. وله من الكتاب (كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه) كتاب التشابه. كتاب الأبيات السائرة. كتاب معاني الشعر. عباد بن كسيب من بني عمرو بن جندب من بني العنبر، ويكنى أبا الخنساء. وكان راوية للشعر، عالماً بأخبار العرب. الفقعسي واسمه محمد بن عبد الملك الاسدي، راوية بني أسد وصاحب مآثرها وأخبارها وكان شاعراً. أدرك المنصور ومن بعده. وعنه أخذ العلماء مآثر بني أسد. فمن شعره من أبيات يمدح الفضل بن ربيع: الناس مخلتلفون في أحوالهم … وابن الربيع على طريق واحد وله من الكتب المصنفة: كتاب مآثر بني أسد وأشعارها. ابن أبي صبح (واسمه) عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المازني. أعرابي بدوي، نزل بغداد وبها مات. كان شاعراً فصيحاً أخذ عنه العلماء وله مع الفقعسي أخبار طريفة. قال دعبل: حضر الفقعسي دارا فيها وليمة وحضرها ابن أبي صبح الأعرابي، فازدحما على الباب فغلب (١) ابن أبي صبح ودخل قبل محمد وقال: ألا يا ليت أنك أم عمرو … شهدت مقاومي (٢) كي تعذريني ودفعي منكب الأسدي عني … على عجل بناحية زبون بمنزلة كان الأسد فيها … رمتني بالحواجب والعيون وكنت إذا سمعت بحق خصم … منعت الخصم (٣) أن يتقدموني ربيعة البصري بدوي تحضر، وكان شاعراً راوية. وله من الكتب: كتاب ما قيل في الخيار (٤) من الشعر والرجز. كتاب حنين الإبل إلى الأوطان. أخبار خلف الأحمر وهو خلف بن حيان ويكنى بأبي محرز، مولى أبي موسى الأشعري، وقيل مولى بني أمية. وقيل أصله من خراسان من سبي قتيبة بن مسلم. وكان من أفرس (٥) الناس لبيت شعر. وكان شاعراً يعمل الشعر على لسان العرب وينحله إياهم. قرأت بخط أسحق بن إبراهيم. قال: سمعت كيسان النحوي (سئل خلف الأحمر)، فقال يابا محرز (٦) علقمة بن عبدة، جاهلي أو من بني ضبة. وله من الكتب، كتاب (حيات) العرب وما قيل فيها من الشعر.

стр. 60

قال محمد بن اسحق: قد تبقى (١) من الرواة والأعراب من تذكره في موضعه من أخبار النحويين واللغويين الكوفيين (إن شاء الله). أخبار اليزيديين على النسق أخرح إلى القاضي أبو سعيد ﵀ شيئاً بخط أبي بكر بن السراج، قال: قال أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي، كان لأبي محمد يحيى بن المبارك العدوي المعروف باليزيدي، وإنما سمي باليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدي. وذاك أن أبا عمرو بن العلاء ضمه إليه وضمه يزيد بن منصور إلى المهدى. - من الذكور، (٢) محمد بن أبي محمد وهو أسنهم (٣) وهو جد أبي عبد الله وهو أكثر الجماعة شعراً، وابراهيم واسميعيل وعبد الله و يعقوب واسحق. وذكرهم هيهنا على تواليهم في السن. فيعقوب واسحق تزهدا (٤) وكانا عالمين بالحديث. والأربعة برعوا في اللغة والعربية. ونادم (٥) المأمون من هذه الجماعة محمد وإبراهيم وكان محمد المتقدم منهما، وهو الخارج مع المعتصم حين خرج إلى المبيضة بمصر وبها مات. ومات الباقون ببغداد. فولد محمد من الذكور اثني عشر ولداً. فأولهم أحمد، وعبد الله، والغالب عليه عبدوس، لقبا (٦) لقب به. والعباس بن محمد بن أبي عبد الله (٧). وهؤلاء الثلاثة أوصياء أبيهم. وجعفراً وعليا والحسن والفضل والحسين وهما توأمان، وعيسى وسليمان وعبيد الله ويوسف. فالبارع منهم، أحمد والعباس وجعفر والحسن والفضل وسليمان وعبيد الله. فمات أحمد قبل سنة ستين ومائتين (والعباس مات سنة إحدى وأربعين ومائتين). ومات عبدوس قبل هؤلاء بمدة وكان مولعاً باللهو والطرب وبلغ من لهجه بذلك أن تعلم ضرب العود وتعلم ابناه منه ذلك وكانا طيبي الغناء. ومات فضل (٨) سنة ثمان وسبعين ومائتين. وعبد الله سنة أربع وثمانين. ومات الحسن بمصر، وذلك أنه خرج مصاحباً لأبي ايوب ابن أخت أبي الوزير، وكان ولى مصر. ومات جعفر بالبصرة في سني نيف وثلاثين ومائتين. ومات سليمان في سنة خمس وأربعين. ولم ينش (٩) لهؤلاء ابن روى العلم (١٠) غير أبي عبد الله وابنين لأحمد بن محمد أحدهما موسى بن أحمد ويكنى بأبي عيسى، وعيسى ويكنى بأبي موسى (١١) رويا عن (عم) أبيهما إبراهيم بن أبي محمد ما سمعاه (١٢) من أبي زيد والأصمعي. والذي ألف أبو محمد من الكتب: كتاب النوادر، ألفه لجعفر بن يحيى. كتاب المقصور والممدود. كتاب مختصر نحو، ألفه لبعض ولد المأمون. كتاب النقط والشكل. والذي ألفه إبراهيم بن أبي محمد اليزيدى: كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلفت معانيه. كتاب بناء الكعبة. كتاب المقصور والممدود. كتاب المصادر في القرآن: وبلغ منه إلى سورة الحديد ومات. والذي ألفه عبد الله بن أبي محمد ويكنى أبا عبد الرحمن: كتاب غريب القرآن. كتاب مختصر نحو. كتاب إقامة اللسان على المنطق. كتاب الوقف والابتداء. والذي ألفه اسميعيل بن أبي محمد اليزيدي: كتاب طبقات الشعراء. والذي ألفه أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي محمد اليزيدي: كتاب مختصر نحو. كتاب الخيل.

стр. 61

كتاب مناقب بني العباس. كتاب أخبار اليزيديين. وتوفي أبو عبد الله اليزيدي في سنة عشر وثلثمائة. وكان استدعي في آخر عمره إلى تعليم ولد المقتدر بالله، فلزمهم (١) مدة. وبلغني أن بعض أصحابه لقيه بعد اتصاله بالسلطان فسأله أن يقريه بعض ما كان يرويه، فقال له تجاوزت الاحص (وشبيثا) أي أنا (٢) في شغل عن ذلك. أخبار سيبويه (٣) من أصحاب الخليل قال شيخنا أبو سعيد ﵀، سيبويه اسمه عمرو بن عثمان بن قنبر مولى بني الحارث بن كعب بن عمرو بن " و " علة بن خالد بن مالك بن أدد، ويكنى أبا بشر، ويقال كنيته أبو الحسن. وسيبويه بالفارسية رائحة التفاح. وأخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه، وعن عيسى بن عمرو عن يونس وغيرهم. وأخذ اللغات عن أبي الخطاب الأخفش الكبير وغيره. وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به بعده. قرأت بخط أبي العباس ثعلب، اجتمع على صنعة كتاب سيبويه اثنان وأربعون إنساناً منهم سيبويه. والأصول والمسائل للخليل. وقد قدم سيبويه أيام الرشيد إلى العراق وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة. وتوفي وله نيف واربعون سنة بفارس. وقال غيره: كان وروده العراق قاصداً يحيى بن خالد، فجمع بينه وبين الكسائي والاخفش، فناظراه وخطياه (٤) في مسائل سئلاه عنها، وحاكماه إلى فصحاء الأعراب وكانوا قد وفدوا على السلطان، وهم أبو فقعس وأبو دثار وأبو الجراح وأبو ثروان. فكان الكسائي على الصواب. وكلم الكسائي يحيى بن خالد فأجازه بعشرة الاف درهم. فاخذه وعاد إلى البصرة ومنها إلى فارس. ومات بها سنة تسع وسبعين ومائة (٥). ومن غير خط ثعلب، كان المبرد إذا اراد انسانا أن يقرأ عليه كتاب سيبويه يقول له: (هل) ركبت البحر، تعظيماً له واستصعابا (٦) لما فيه. وكان المازني يقول: من أراد أن يعمل كتاباً كبيراً في النحو بعد كتاب سيبويه، فليستحي. أخبار النضر بن شميل هو النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن زهير بن (عمر) بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، بصري الأصل، نزل مرو الروذ وهي بلاد مازن. أخذ عن الخليل وعن فصحاء الأعراب. وتوفي سنة أربع ومائتين أو ثلاث. وله من الكتب: كتاب الصفات (وهو) كتاب كبير يحتوي على عدة كتب، ومنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه غريب المصنف. قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي ثبت كتاب الصفات على ما قد ذكرته ولم أعول على ما (قد) رأيته. قال ابن الكوفي: الجزء الأول. يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء. الجزء الثاني. يحتوي على الأخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة. الجزء الثالث. يحتوى على الابل فقط (٧).

стр. 62

الجزء الرابع. يحتوي على الغيم، (١) الطير، الشمس، القمر، الليل، النهار، الألبان، الكماة، الآبار، الحياض، الارشية، الدلاء، صفة الخمر. الجزء الخامس. يحتوي على الزرع، الكرم، العنب، أسماء البقول، الأشجار، الرياح، السحاب، الأمطار. كتاب السلاح. (كتاب) خلق الفرس. وله بعد ذلك من الكتب المصنفة ما لا يدخل في هذا الكتاب، كتاب الأنواء. كتاب المعاني. كتاب غريب الحديث (كتاب المصافنة). كتاب المدخل إلى كتاب العين. (كتاب المصادر. كتاب الجيم. كتاب الشمس والقمر). أخبار الأخفش المجاشعي أبو الحسن سعيد بن مسعدة. مولى لبني مجاشع بن دارم، من مشهرى نحوى (٢) البصرة. أخذ عن سيبويه وهو أحد أصحابه. وكان الأخفش أسن منه. ولقي من لقيه سيبويه من العلماء. والطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش. وذلك أن كتاب سيبويه لا يعلم أن أحداً قرأه عليه ولا قراه سيبويه الكتاب ولكنه لما مات قرئ الكتاب على الأخفش. وكان ممن قرأه عليه أبو عمر الجرمي، وأبو عثمان المازني وغيرهما. ومات الأخفش سنة إحدى عشرة (٣) ومائتين بعد الفراء (٤). قال البلخي في كتاب فضائل خراسان: اصله من خوارزم. ويقال توفي سنة خمس عشرة ومائتين. وروى الأخفش عن حماد بن الزبرقان وكان بصرياً. وله من الكتب (المصنفة): كتاب الأوسط في النحو. كتاب تفسير معاني القرآن. كتاب المقاييس في النحو. كتاب الاشتقاق. كتاب الأربعة. كتاب العروض. كتاب المسائل الكبير. كتاب المسائل الصغير. كتاب القوافي. كتاب الملوك. كتاب معاني الشعر. كتاب وقف التمام. كتاب الأصوات. كتاب صفات الغنم وألوانها وعلاجها واسنانها (٥). أخبار قطرب هو أبو علي محمد بن المستنير. ويقال أحمد بن محمد، ويقال الحسن بن محمد، والأول أصح حكاية. أخذ عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصريين. ثقة فيما يحكيه. والقطرب دويبة تدب ولا تفتر. ويقال إن سيبويه لقبه بذلك لمباكرته إياه في الأسحار. قال له يوماً ما أنت إلا قطرب ليل. وكان قطرب يعلم ولد أبي دلف القاسم بن عيسى. وكان ابنه الحسن (٦) بن قطرب يؤدبهم فيما بعد (و) توفي قطرب سنة ست ومائتين. وله من الكتب المصنفة، كتاب معاني القرآن. كتاب الاشتقاق. كتاب القوافي. كتاب النوادر. كتاب الأزمنة. كتاب الفرق. كتاب الأصوات. كتاب المثلث. كتاب الصفات. كتاب العلل في النحو. كتاب الأضداد. كتاب خلق الفرس. كتاب خلق الإنسان. كتاب غريب الحديث (٧). كتاب الرد على الملحدين في متشابه القرآن. كتاب الهمز. كتاب فعل وافعل. (كتاب إعراب القرآن). أخبار أبي عبيدة قال الشيخ أبو سعيد ﵀: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي، من تيم قريش لا تيم الرباب. وهو مولى لهم.

стр. 63

ويقال هو مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي. وحدثنا قال حدثنا أبو بكر بن مجاهد قال حدثني الكديمي وأبو العيناء قال: قال رجل لأبي عبيدة. يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس وطعنت في أنسابهم، فبالله الا تعرفني من كان أبوك وما أصله. فقال: حدثني أبي أن أباه كان يهودياً بباجروان. قرأت أنا بخط أبي عبد الله بن مقلة، قال أبو العباس ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج. وإذا قرأ القرآن قرأه نظراً، وله غريب القرآن، ومجاز القرآن. وكان مع معرفته إذا أنشد بيتاً لم يقم بإعرابه. ولما مات لم يحضر جنازته أحد. لأنه لم يكن يسلم عليه (١) شريف ولا غيره. وعمل كتاب المثالب الذي كان يطعن فيه على بعض اسباب النبي ﵇ (٢) (جب على الهامش - لعنه الله). قال أبو العباس: وقارب أبو عبيدة المائة وكان غليظ اللثغة وله علم الإسلام والجاهلية. وكان ديوان العرب في بيته. وإنما كان مع أصحابه، مثل الأصمعي وأبي زيد وغيرهما، نتف عند (٣) ما كان معه. وكان مع ذلك كله، وسخا مدخول الدين، مدخول النسب. قرأت بخط علان الشعوبي: أبو عبيدة يلقب بسخت (٤) من أهل فارس، أعجمي الأصل. وولد أبو عبيدة سنة أربع عشرة ومائة، وتوفي سنة عشر ومائتين وقيل إحدى عشرة. وقال أبو سعيد: سنة ثمان وقيل سنة تسع. وله من الكتب: كتاب مجاز القرآن. كتاب غريب القرآن. كتاب معاني القرآن. كتاب غريب الحديث. كتاب الديباج (كتاب التاج). كتاب جفرة خالد (٥) كتاب الحيوان. (كتاب النقائض. كتاب ابني وائل). (كتاب الأمثال. (كتاب الحدود) كتاب مسعود. كتاب البصرة (٦). كتاب خبر الراوية. كتاب خراسان. كتاب معارات (٧) قيس واليمن. كتاب خبر عبد القيس. كتاب خبر ابني (٨) بغيض. كتاب خوارج البحرين واليمامة. كتاب الموالى. كتاب البله (٩). كتاب الضيفان. كتاب الطروقة. كتاب مرج راهط. كتاب المنافرات. كتاب القتال (١٠). كتاب خبر البراض (١١). كتاب الفرارين (١٢). كتاب البازي. كتاب الحمام. كتاب الحيات. كتاب العقاب. كتاب النواكح (١٣). كتاب النواشز. كتاب حفير الخيل. كتاب الملاص. كتاب الاعتان (١٤). كتاب مناقب باهلة. كتاب أيادي الأزد. كتاب الخيل. كتاب الإبل. كتاب الأسنان. كتاب المحام (١٥) كتاب الزرع. كتاب الرحل. كتاب الدلو. كتاب البكرة. كتاب السرج. كتاب اللجام. كتاب القوس. كتاب السيف. (كتاب مثالب باهله). كتاب الشوارد. كتاب الأحلام. كتاب الزوائد. كتاب مقاتل الفرسان. كتاب نامه (١٦) الرئيس. كتاب مقاتل الأشراف. كتاب الشعر والشعراء. كتاب فعل وأفعل. كتاب المصادر. كتاب المثالب. كتاب خلق الإنسان. كتاب الفرق. كتاب الخسف. كتاب مكة والحرم. كتاب الجمل وصفين. كتاب بيوتات العرب. كتاب اللغات. كتاب الغارات. كتاب المعاتبات. كتاب الملاويات. كتاب الأضداد. كتاب مآثر العرب. كتاب القبالين. كتاب العققة. كتاب مآثر غطفان. كتاب الاوفياء. كتاب أسماء الخيل. كتاب أدعياء العرب. كتاب مقتل عثمان. كتاب قضاة البصرة. كتاب فتوح أرمينية. كتاب فتوح الأهواز. كتاب لصوص العرب. كتاب أخبار الحجاج. كتاب قصة الكعبة. كتاب الحمس من قريش. كتاب فضائل الفرس. كتاب اعشار الجزور

стр. 64

كتاب الحاملين الحمالات (١). كتاب ما تلحن فيه العامة. كتاب سلم (٢) بن قتيبة. كتاب روشنقباد (٣). كتاب السواد وفتحه. كتاب مسعود بن عمرو ومقتله. كتاب من شكر من العمال (وحمد). كتاب غريب بطون العرب. كتاب تسمية من قتلت بنو أسد. كتاب الجمع والتثنية. كتاب الأوس والخزرج. كتاب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن (٤). كتاب الايام (ويحتوي على .. ). (كتاب الامثال. كتاب الحرات. كتاب اعراب القرآن). (ومن خط السكري). كتاب أيام بني يشكر وأخبارهم. كتاب ايام بني مازن وأخبارهم. ومن أصحاب أبي عبيدة دماد أبو غسان واسمه رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع العبدي. روى عن ابى عبيده وكان يورق كتبه وأخذ عنه الأنساب والأخبار والمآثر. أخبار أبي زيد اسمه سعيد بن أوس الأنصاري من صليبة الخزرج. قال أبو العباس المبرد: كان أبو زيد عالماً بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه. وكان يونس من باب (٥) أبي زيد في اللغة وكان أعلم من ابى يزيد بالنحو. وكان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو. وكان يقال له أبو زيد النحوي. قال أبو سعيد: ولا نعلم أحداً من علماء البصريين في النحو واللغة اخذ من أهل الكوفة شيئاً من علم العرب إلا أبا زيد. فإنه روى عن المفضل الضبي. قال أبو زيد في أول كتاب النوادر: أنشدني المفضل الضبى الضمرة بن ضمرة النهشلي جاهلي. بكرت تلومك بعد وهن في الندى … بسل عليك ملامتي وعتابي وقرأت بخط اسحق: قال لي أبو زيد: أتيت بغداد حين قام المهدي محمد، فوافاها العلماء من كل بلد بأنواع العلوم. فلم أر رجلاً أفرس ببيت شعر من خلف. ولا عالماً أبذل لعلمه من يونس. وتوفي أبو زيد سنة خمس عشرة ومايتين. وله من الكتب: كتاب إيمان عثمان. كتاب حلية ومحالة. كتاب الهوش والنوش. كتاب مسائية (٦) كتاب المعزى (٧). كتاب الإبل (والشاه). كتاب الأبيات. كتاب المطر. كتاب المياه. كتاب خلق الإنسان. كتاب الغرائز (٨) كتاب النبات والشجر. كتاب اللغات. كتاب قراءة أبي عمرو. كتاب النوادر. كتاب الجمع والتثنية. كتاب تخفيف (٩) الهمز. كتاب اللين (١٠). (كتاب بيوتات العرب). (كتاب خبئاه). كتاب المقتضب. كتاب الوحوش. كتاب الفرق. كتاب فعلت وأفعلت. كتاب غريب الأسماء. كتاب الهمز. كتاب المصادر. كتاب الحلسة (١١) كتاب نابه ونبيه. (كتاب الواحد. كتاب التمر. كتاب نعت الغنم. كتب نعت المشافهات. كتاب المنطق). أخبار الأصمعي قال محمد: قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة، قال أبو العباس ثعلب: الأصمعي عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عمرو بن عبد الله الباهلي. ويروى أنه قيل لأبي عبيدة أن الاصمعي يقول:

стр. 65

بينا ابى يساير (١) سلم بن قتيبة على فرس له، فقال أبو عبيدة: سبحان الله والحمد لله والله أكبر. المتشبع بما (٢) لم يؤت، كلابس ثوبي زور. والله ما ملك أبو الأصمعي قط دابة ولا حمل إلا على ثوبه (٣). قال شيخنا أبو سعيد قال أبو العباس المبرد: كان الأصمعي أنشد للشعر والمعاني وكان أبو عبيدة كذلك ويفضل على الأصمعي بعلم النسب. وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو. وكان يكنى أبا سعيد. واسم قريب، عاصم ويكنى بأبي بكر. وذكر أبو العيناء. قال: توفي الأصمعي بالبصرة وأنا حاضر في سنة ثلاث عشرة ومائتين وصلى عليه الفضل بن ابى اسحق. وسمعت عبد الرحمن ابن أخيه في جنازته يقول: إنا لله وإنا إليه من الراجعين، فقلت ما عليه لو استرجع كما علمه الله. ويقال مات الأصمعي في سنة سبع عشرة ومائتين. وله من الكتب، كتاب خلق الإنسان. كتاب الأجناس. كتاب الأنواء. كتاب الهمز. كتاب المقصور والممدود. كتاب الفرق. كتاب الصفات. كتاب الأثواب. كتاب الميسر والقداح. كتاب خلق الفرس. كتاب الخيل. كتاب الإبل. كتاب الشاه. كتاب الأخبية والبيوت. كتاب الوحوش. (كتاب الأوقات). كتاب فعل وافعل. كتاب الأمثال. كتاب الأضداد. كتاب الألفاظ. كتاب السلاح. كتاب اللغات. كتاب الاشتقاق. كتاب النوادر. كتاب أصول الكلام. كتاب القلب والابدال. كتاب الأراجيز. كتاب جزيرة العرب. كتاب الدلو. كتاب الرحل. كتاب معاني الشعر. كتاب المصادر. كتاب القصائد الست. كتاب النخلة كتاب النبات والشجر. كتاب الخراج. (كتاب ما اختلف لفظه واتفق معناه). كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه. كتاب غريب الحديث نحو مائتين ورقة، رأيته بخط السكري. كتاب السرج واللجام والبرى والعقال (٤). كتاب غريب الحديث والكلام الوحشي. كتاب نوادر الإعراب. كتاب مياه العرب. (كتاب النسب. كتاب الأصوات). كتاب المذكر والمؤنث. وعمل الأصمعي قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غربتها واختصار روايتها. (كتاب أسماء الخمر. كتاب ما تكلم به العرب فكثر في أفواه الناس.) اخبار ابن أخي الأصمعي من خط اليزيدي اسمه عبد الرحمن ويكنى أبا محمد، وقيل يكنى أبا الحسن. وكان من الثقلاء إلا أنه ثقة فيما يرويه عن عمه وعن غيره من العلماء. وله من الكتب، كتاب معاني الشعر. أحمد بن حاتم روى عن الأصمعي ويكنى أبا نصر. وقد روى عن أبي عبيدة وأبي زيد وغيرهما. وتوفي سنة احدى و ثلاثين ومائتين وله نيف وسبعون سنة. وله من الكتب، كتاب الإبل. كتاب أبيات المعاني. كتاب الزرع والنخل. كتاب الخيل. (كتاب الشجر والنبات. كتاب اللبأ واللبن. كتاب اشتقاق الأسماء. كتاب الطير. كتاب ما يلحن فيه العامة. كتاب الجراد).

стр. 66

أخبار الأثرم صاحب الأصمعي وأبي عبيدة وهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم. روى عن جماعة من العلماء وعن فصحاء الأعراب. وروى كتب أبي عبيدة والأصمعي وكان لا يفارقهما (١). قال ثعلب: كنا (٢) عند الأثرم صاحب الأصمعي وهو يملي شعر الراعي، قال: فلما استتم المجلس وضع الكتاب من يده. وكان معى (٣) يعقوب ابن السكيت، فقال لا بد (من) أن أسئله عن ابيات للراعي (٤) قال: فقلت لا تفعل فلعله لا يحضره جواب فتكون قد هجنته على رؤوس الملأ، قال: لا بد من ذلك ثم وثب فقال ما تقول في قول الراعي: وأفضن بعد كظومهن بحرة (٥) … من ذي الابارق إذ رعين حقيلا قال: فتلجلج الشيخ وتنحنح ولم يجب بشئ. فقال فما تقول في بيته: كدخان مرتجل (٦) بأعلى تلعة … غرثان ضرم عرفجا مبلولا قال: فعاد إلى تلك الصورة ورأينا في وجهه الكراهية والإنكار. فقال الأثرم: مثقل استعان بذقنه (٧) فقال يعقوب هذا تصحيف، إنما هو بذقنه (٨). فقال الأثرم تريد الرياسة بسرعة. ودخل بيته. معنى المثل. قال يعقوب: إن البعير إذا حمل عليه فأثقله الحمل، مد عنقه واعتمد على ذقنه، فلا يكون له في ذلك راحة. يقال للرجل إذا تكلف أمراً، أو نزل عليه أمر فضعف عنه فاستعان بأضعف منه عليه. هذا معنى المثل. وتوفي الأثرم سنة ثلاثين ومايتين. وله من الكتب، كتاب النوادر. كتاب غريب الحديث. أخبار الجرمي قرأت بخط ابى الحسين (٩) الخزاز، أبو عمر صالح بن اسحق البجلى، مولى بجبلة بن أنمار بن إراش بن الغوث أخي الأزد بن الغوث. وقال أبو سعيد: وهو مولى لجرم بن ربان. وجرم (قبيلة) من قبائل العرب من اليمن. أخذ النحو عن الاخقش وغير، وقرأ كتاب سيبويه (على الاخفش ولقى يونس بن حبيب ولم يلق سيبويه). وأخذ اللغة عن أبي زيد والأصمعي وطبقتهم. وقال أبو العباس المبرد: هو مولى لبجيلة بن أنمار، وتوفي الجرمي … وله من الكتب، (كتاب القوافي. كتاب التثنية والجمع.) كتاب الفرخ. كتاب الأبنية. كتاب العروض. كتاب مختصر نحو للمتعلمين (١٠) كتاب تفسير غريب سيبويه. كتاب الأبنية والتصريف. أخبار المازني واسمه بكر بن محمد، من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وكان أبوه محمد بن حبيب نحوياً قارئاً. وله مع أبي سرار (١١) الغنوي خبر قد ذكرناه. اشخص الواثق المازني من البصرة لسبب شعر غنت فيه جارية وهو:

стр. 67

اظليم (١) إن مصابكم رجلاً … أهدى السلام تحية ظلم فلما وصل إلى سر من رأى ودخل على الواثق. وأعرب البيت على الصواب. (وكان) في ذلك رأى للواثق (٢) فوصله بخمسة آلاف (٣) درهم على يد أحمد بن أبي دؤاد ورده إلى البصرة. وتوفي … وله من الكتب، (كتاب ما يلحن فيه العامة. كتاب القوافي). كتاب الألف واللام. كتاب التصريف. كتاب العروض. كتاب الديباج على خلاف (٤) كتاب أبي عبيدة. التوزى (٥) قال شيخنا أبو سعيد ﵀: اسمه عبد الله بن محمد بن هارون. ومن خط ابن وداع بن الفضل الأسدي القرشي عن أبي سعيد، مولى قريش ويكنى بأبي محمد. قرأ على الأصمعي وروى عن أبي عبيدة وغيره وقرأ كتاب سيبويه على أبي عمر الجرمى. وحدثنا (٦) أبو علي الصفار إجازة قال حدثنا محمد بن يزيد قال: قرأت على عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير لابي محمد التوزى (٥) كلمة جرير التي أولها، طرب الحمام بذي الأراك فشاقني … لا رلت في فنن وأيك ناضر حتى صرت إلى قوله: أما الفؤاد فلا يزال موكلا … بهوى حمامة أو بريا العاقر فقال عمارة للتوزى (٥) ما يقول صاحبكم (يعنى ابا عبيد) قال التوزى (٥) هما امرأتان، فضحك عمارة ثم قال: هما والله رملتان (٧) من عن يمين بيتي وعن شماله. فقال لى التوزى (٥) أكتب ما قال. فتوقفت إجلالاً لأبي عبيدة، قال اكتب، فان أبا عبيدة لو حضر لاخذ هذا الضرب عنه، هذا بيت الرجل. واخذ التوزى (٥) عن الأصمعي حتى كان ينسب إليه. وتوفي .. وله من الكتب، كتاب الأمثال. كتاب الأضداد. كتاب الخيل وسبقها واسنانها وشبابها (٨) وعيونها (٩) وأضمارها ومن نسب إلى فرسه، كتاب فعلت وأفعلت. كتاب النوادر. اخبار الزيادي قال أبو سعيد ﵀: هو أبو أسحق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه. قرأ على الأصمعي وغيره من العلماء. وقرأ كتاب سيبويه ولم يتمه. وله من الكتب، كتاب شرح (نكت) كتاب سيبويه. كتاب الأمثال. كتاب النقط والشكل. كتاب (تنميق) الأخبار. كتاب أسماء السحاب و الرياح والأمطار. أخبار الرياشي وهو أبو الفضل العباس بن الفرج مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي. ورياش رجل من جذام. وكان

стр. 68

أبو عباس (١) عبداً له. فبقي نسبه إلى رياش. وكان عالماً باللغة والشعر، كثير الرواية عن الاصمعي وروى أيضاً عن غيره. قال أبو الفتح محمد بن جعفر النحوي: قرأ الرياشي النصف الأول من كتاب سيبويه على المازني. حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد قال: رأيت رجلاً في الوراقين بالبصرة يقرأ كتاب المنطق لابن السكيت ويقدم الكوفيين، فقلت للرياشي وكان قاعداً في الوراقين ما قال، فقال: إنما أخذنا اللغة من حرشة الضباب وأكلة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة من أهل السواد أكلة الكواميخ والشواريز وكلام يشبه هذا. وتوفي الرياشي فيما (٢) حدثنا أبو سعيد قال حدثنا أبو بكر بن دريد: سنة سبع وخمسين ومأتين. وله من الكتب، كتاب الخيل. كتاب الإبل. كتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب. أخبار أبي حاتم السجستاني قال أبو سعيد: اسمه سهل بن محمد. وكان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي، عالماً باللغة والشعر. قال أبو العباس المبرد: وسمعته يقول قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين. وكان حسن المعرفة بالعروض، كثير التأليف للكتب في اللغة، يقول الشعر، صادق الرواية. وعليه اعتمد أبو بكر بن دريد في اللغة. وخبرني (٣) أنه مات سنة خمس وخمسين. وقال ابن الكوفى: قرئته بخطه، توفي في شهر رجب من سنة خمس وخمسين ومأتين، في يوم مطير وصلى عليه سليمان بن القاسم أخو جعفر بن القاسم. ودفن يمنة (٤) المصلى حيال الميل. وقال ابن دريد: وكان يتبحر في الكتب ويخرج المعمى، حاذق بذلك دقيق النظر فيه. وله من الكتب، كتاب ما يلحن فيه العامة. كتاب الطير. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب النبات. (٥) كتاب المقصور والممدود. كتاب المقاطع والمبادى. كتاب الفرق. كتاب القرأات. كتاب الفضاحة. كتاب النخلة. كتاب الأضداد. كتاب القسي والنبال والسهام. كتاب السيوف والرماح (كتاب الدرع والجوشن). كتاب الوحوش. كتاب الحشرات. كتاب الهجاء. كتاب الزرع. كتاب خلق الإنسان. كتاب الإدغام. كتاب اللبأ واللبن (و) الحليب. كتاب الكرم. كتاب الشتاء والصيف. كتاب النحل والعسل. كتاب الإبل. كتاب التشوق إلى الأوطان (٦). كتاب العشب والبقل. كتاب الاتباع. كتاب الخصب والقحط. كتاب اختلاف المصاحف. كتاب الحر والبرد والشمس والقمر والليل والنهار. كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح. أخبار المبرد قرأت بخط أبي الحسن (٧) الخزاز قال: المبرد واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسنان (٨) بن سليم بن سعد بن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن بلال بن عبد الله بن عوف بن أسلم بن ثمالة بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد. ويقال الأزد بن الغوث (٩). وقال شيخنا أبو سعيد ﵀: انتهى (علم) النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى أبي العباس محمد بن يزيد الأزدي الثمالي وهو من ثمالة قبيلة من الأزد. وأخذ النحو عن الجرمي والمازني وغيرهما. وعلى المازنى (عول). ويقال انه ابتداء

стр. 69

كتاب سيبويه على الجرمي وختمه على المازني. من خط الحكيمي من كتاب حلية (١) الأدباء: قال أبو عبد الله محمد بن القاسم: كان (أبو) المبرد من السورحيين بالبصرة ممن يكسح (٢) الأرضين وكان يقال له حيان السورحي، و انتمى إلى اليمن ولذلك تزوج المبرد ابنة الحفصى (المغنى) والحفصي شريف من اليمنية. قال أبو سعيد: وكان مولده فيما خبرنا به أبو بكر بن السراج وأبو علي الصفار، في سنة عشر ومايتين ومات سنة خمس وثمانين (ومايتين) وله تسع وسبعون سنة. وقيل مولده سنة سبع ومايتين. قال الصولي: سمعته يقول ذلك. ودفن في مقابر باب الكوفة. وله من الكتب، كتاب الكامل. كتاب الروضة. كتاب المقتضب. كتاب الاشتقاق. كتاب الانواء و الازمنة. كتاب القوافي. كتاب الخط والهجاء. كتاب المدخل إلى سيبويه. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب معاني القرآن ويعرف بالكتاب التام. كتاب احتجاج القراات (٣). (كتاب الرسالة الكاملة. كتاب الرد على سيبويه. كتاب قواعد الشعر. كتاب إعراب القرآن. كتاب الحث على الادب و الصدق. كتاب قحطان وعدنان. كتاب الزيادة المنتزعة من سيبويه. كتاب المدخل في النحو). كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه. كتاب ضرورة الشعر. كتاب أدب الجليس. كتاب الحروف في معاني القرآن إلى طه. كتاب (معاني) صفات الله جل وعلا. كتاب الممادح والمقابح. كتاب الرياض المونقة. كتاب اسماء الدواهي عند العرب. (كتاب الأعراب). كتاب الجامع. لم يتمه. كتاب التعازي. كتاب الوشى. كتاب فقر (٤) كتاب سيبويه. كتاب العروض. كتاب فقر (٤) كتاب الأوسط للأخفش. (كتاب الناطق. كتاب البلاغة). كتاب شرح كلام العرب وتلخيص (٥) ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها. كتاب ما اتفقت ألفاظه واختلف معانيه في القرآن. كتاب طبقات النحويين البصريين وأخبارهم. (كتاب الفاضل والمفضول. كتاب العبارة عن أسماء الله تعالى. كتاب الحروف. كتاب التصريف). ومن وراقي المبرد ابن الزجاجي واسمه اسمعيل بن احمد. والشاشى (٦) واسمه إبراهيم بن محمد. قال أبو سعيد ﵀: وقد نظر في كتاب سيبويه في عصره جماعة لم يكن لهم كنباهته (٧)، يعني المبرد، مثل أبي ذكوان القاسم بن اسميعيل. ولأبي ذكوان كتاب معاني الشعر، رواه ابن درستويه. وقع إلى سيراف أيام الزنج. وكان علامة أخبارياً قد لقى جماعة. وكان التوزي زوج أم أبي ذكوان. ومثل عبيد بن ذكوان (ويكنى أبا علي) وكان مقيما بعسكر مكرم. وله من الكتب، كتاب جواب المسكت. كتاب أقسام العربية. (روى أبو بكر محمد بن الحسن بن مروان عن ابى ذكوان، كتاب الاضداد عن التوزى). ومثل أبي يعلى بن أبي زرعة من أصحاب المازني وكان مقدماً عالماً بالنحو (واللغة) ثقة فيما يرويه. وله من الكتب المصنفة، كتاب الجامع في النحو، لم يتمه. ومن علماء البصريين، أبو جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزديار (٩) الطبري ويعد في طبقة أبي يعلي بن أبي زرعة. وله من الكتب، كتاب غريب القرآن. كتاب المقصور والممدود. كتاب المذكر والمؤنث. كتاب صورة الهمز. كتاب التصريف. كتاب

стр. 70

النحو. ومثل الاشنانداني ويكنى أبا عثمان، روى عنه أبو بكر بن دريد ولقيه بالبصرة. وله من الكتب، كتاب معاني الشعر. كتاب الابيات (العربية). ومثل المبرمان واسمه محمد بن علي بن اسميعيل ويكنى أبا بكر، من أهل العسكر. (وله حكاية في تلقين شرح سيبويه مع أبي هاشم نحن نذكرها بمشية الله وعونه). وله من الكتب، كتاب العيون. كتاب النحو المجموع على العلل. كتاب شرح كتاب سيبويه. لم يتمه. كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه. كتاب المجاري. لطيف. كتاب صفة شكر المنعم. أخبار الزجاج وهو أبو أسحق إبراهيم بن محمد بن السرى الزجاج. أقدم أصحاب المبرد قرئة عليه. وكان من يريد أن يقرأ على المبرد، يعرض عليه أولا ما يريد أن يقرأه. ثم ارتفع الزجاج وصار مع المعتضد يعلم أولاده، ومع عبيد الله بن سليمان أولاً. وكان سبب اتصاله بالمعتضد، أن بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذي عمله محبرة النديم واسم محبر (١) محمد بن يحيى بن أبي عباد ويكنى أبا جعفر. واسم أبي عباد جابر بن زيد (٢) بن الصباح العسكري. وكان حسن الأدب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول، فأمر المعتضد القاسم بن عبيد الله أن يطلب من يفسر ذلك الجداول. فبعث إلى ثعلب وعرضه عليه، فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال لست أعرف هذا، فان أردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له. ثم كتب إلى المبرد أن يفسرها، فأجابهم بأنه كتاب طويل يحتاج إلى شغل وتعب. وأنه قد أسن وضعف عن ذلك، فان دفعتموها إلى صاحبي إبراهيم بن السرى رجوت أن يفي بذلك. فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد والزجاج، حتى ألح عليه المعتضد، فأخبره بقول ثعلب والمبرد وأنه أحال على الزجاج (فقدم إليه بالتقدم إلى الزجاج) بذلك، ففعل القاسم. فقال الزجاج أنا أعمل ذلك على غير نسخة ولا نظر في جدول. فأمره بعمل الثنائي (٣)، فاستعار الزجاج كتب اللغة من ثعلب والسكري وغيرهما. لأنه كان ضعيف العلم باللغة، ففسر الثنائي (٤) كله. وكتبه بخط الترمذي الصغير أبي الحسن وجلده وحمله إلى الوزير. وحمله الوزير إلى المعتضد، فاستحسنه وأمر له بثلثمائة دينار. وتقدم إليه بتفسيره كله. ولم يخرج لما عمله الزجاج نسخة إلى أحد، إلا إلى خزانة المعتضد. قال محمد بن أسحق: ثم ظهر في نكبات (٥) السلطان هذا التفسير منقطعا. ورأيناه وهو في طلحى لطيف. قال: وصار للزجاج بهذا السبب منزلة عظيمة، وجعل له رزق في الندماء ورزق في الفقهاء ورزق في العلماء (نحو) ثلثمائة دينار. وتوفي الزجاج يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخر سنة عشر وثلثمائة. وله من الكتب، كتاب ما فسره من جامع النطق. كتاب معاني القرآن. كتاب الاشتقاق. كتاب القوافي. كتاب العروض. كتاب الفرق. كتاب خلق الإنسان. كتاب خلق الفرس. كتاب مختصر نحو. كتاب فعلت وأفعلت. كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف. كتاب شرح أبيات سيبويه. كتاب النوادر.

стр. 71

أخبار ابن دريد قال (لي) أبو الحسين (١) الدريدي، وكان أحد غلمانه وخصيصاً به: قال (لي) أبو بكر ﵀، ولدت بالبصرة في سكة صالح سنة ثلاث وعشرين ومايتين. وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم (٢) بن حسن بن حمامي. وهو منسوب إلى قرية من نواحي عمان يقال له حمامى، ابن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن جشم بن حاصر (٣) بن جشم بن ظالم بن حاصر (٣) بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهيران بن كعب بن الحرث بن مالك بن نصر بن أزد بن الغوث. وأقام بالبصرة، ثم مضى إلى عمان فأقام بها مدة، ثم صار إلى جزيرة ابن عمارة فسكنها مدة. ثم صار إلى فارس فقطنها، ثم (صار) إلى بغداد فنزلها. وكان علما باللغة وأشعار العرب. قراء على علماء البصريين وأخذ عنهم، مثل أبي حاتم والرياشي والتوزي والزيادي. وروى أبو بكر عن عمه الحسين (٤) بن محمد، كتاب مسالمات الأشراف. وتوفي ببغداد سنة احدى وعشرين وثلثمائة ودفن بالمقبرة المعروفة بالعباسية من الجانب الشرقي في ظهر سوق السلاح. وله من الكتب، كتاب الجمهرة في علم اللغة. مختلف النسخ كثير الزيادة والنقصان. لأنه أملاه بفارس وأملاه ببغداد من حفظه. فلما اختلف الإملاء، زاد ونقص. ولما أملاه بفارس علامة يعلم (٥) من أول الكتاب. والتامة (٦) التي عليها المعول هي النسخة الأخيرة. وآخر ما صح من النسخ، نسخة ابى الفتح عبيد الله (٧) بن أحمد النحوي. لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه. كتاب السرج واللجام. كتاب الاشتقاق. (كتاب المقتبس. كتاب الوشاح). كتاب الخيل الكبير. كتاب الخيل الصغير. كتاب الأنواء. كتاب المجتني. كتاب المقتنى. كتاب الملاحن. كتاب رواد (٨) العرب. كتاب ما سئل عنه لفظا فأجاب حفظاً، جمعه علي بن اسميعيل بن حرب عنه. كتاب اللغات. كتاب السلاح. كتاب غريب القرآن، لم يتمه. كتاب ادب الكتاب (٩)، على مثال كتاب ابن قتيبة، ولم يجرده عن المسودة، فلم يخرج منه شئ يعول عليه. (كتاب فعلت وأفعلت. كتاب صفة السحاب والغيث). قال لي أبو الحسين (١٠) الدريدي: حضرت وقد قراء أبو علي بن مقله وابن (١١) حفص كتاب المفضل بن سلمة الذي يرد فيه على الخليل، على أبي بكر، فكان يقول: صدق أبو طالب، في شئ إذا مر به. وكذب أبو طالب، في شئ آخر. ثم رأيت هذا الكلام، وقد جمعه (ابن) حفص في نحو المائة ورقة وترجمه بالتوسط. اخبار ابن السراج قال أبو محمد بن درستويه: إنه كان من أحدث غلمان المبرد سنا مع ذكائه وفطنته. وكان المبرد يميل اليه ويقربه ويشرح له ويجتمع معه في الخلوات والدعوات ويأنس (١٢) به. قال: ورأيت ابن السراج يوماً وقد حضر عند الزجاج مسلماً عليه، بعد موت المبرد. فسئل رجل الزجاج عن مسألة، فقال لابن السراج،

стр. 72

أجبه يا أبا بكر، فأجابه فأخطأ، فانتهره الزجاج وقال: والله لو كنت في منزلي ضربتك ولكن المجلس لا يحتمل هذا وقد كنا نشبهك (١) بالذكاء والفطنة بابن (٢) الحسن بن رجاء وانت تخطى في مثل هذا. قال: قد ضربتني يا ابا اسحق وأدبتني. وأنا تارك ما درست مذ قرأت (هذا) الكتاب يعني كتاب سيبويه، لأني تشاغلت عنه بالمنطق والموسيقى. والآن انا اعاوده. فعاد وصنف (ما صنف). وانتهت إليه الرياسة بعد موت الزجاج. وتوفي في سنة … وله من الكتب، كتاب الأصول الكبير. كتاب جمل الأصول. كتاب الموجز صغير. كتاب الاشتقاق. كتاب شرح سيبويه. كتاب احتجاج القراات. كتاب الشعر والشعراء. كتاب الجمل. كتاب الرياح والهواء والنار. كتاب المواصلات في الاخبار والمذاكرات (٣). قال أبو الحسن علي بن عيسى الرماني: جرى بحضرة ابن السراج ذكر كتابه في الأصول الذي صنفه، فقال قائل هو أحسن من كتاب المقتضب، فقال أبو بكر لا تقل هكذا، وأنشد: ولكن بكت قبلي فهاج (٤) لي البكا … بكاها فقلت الفضل للمتقدم. أخبار أبي سعيد السيرافي قال الشيخ أبو محمد ايده الله (٥): (ابى) أبو سعيد الحسن بن عبد الله ابن المزربان وأصله من فارس. مولده بسيراف. وفيها ابتداء بطلب العلم، وخرج عنها قبل العشرين ومضى إلى عمان وتفقه بها. ثم عاد إلى سيراف ومضى إلى العسكر فأقام بها مدة. ولقي محمد بن عمر الصيمري المتكلم. فكان يقدمه ويفضله على جميع أصحابه. وكان فقيهاً على مذاهب (العلماء) العراقيين وخلف القاضي أبا محمد بن معروف على قضاء الجانب الشرقي. (وكان أستاذه في النحو)، ثم الجانبين ثم الجانب الشرقي. وكان الكرخي الفقيه يقدمه ويفضله وعقد له حلقة يفتي فيها. ومولده قبل السبعين (٦). وتوفي في رجب لليلتين خلتا منه سنة ثمان وستين وثلثمائة. وله من الكتب، كتاب شرح (كتاب) سيبويه. كتاب الفات الوصل والقطع. كتاب أخبار النحويين (البصريين). كتاب الوقف والابتداء. (كتاب الاقناع في النحو، ثلثمائة ورقة). (كتاب صنعة الشعر والبلاغة. كتاب شرح مقصورة ابن دريد). اخبار ابن درستويه (٧) أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن درستويه. لقي المبرد وثعلباً وأخذ عنهما. وكان فاضلاً مفنناً في علوم كثيرة من (علوم) البصريين ويتعصب لهم عصبية شديدة. وله رد على المفضل بن سلمة. وتبصر (٨) كتاب العين. وتوفي (سنة نيف وثلاثين وثلثمائة). وله من الكتب، (كتاب المتمم). كتاب الإرشاد في النحو. كتاب الهداية شرح الجرمي. كتاب شرح الفصيح. كتاب ادب الكتاب المتمم (٩) كتاب المذكر والمؤنث. كتاب المقصور والممدود. كتاب الهجاء. كتاب غريب الحديث. كتاب معاني الشعر. كتاب الحي والميت. كتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في معاني القرآن واختيار أبي محمد في ذلك. (كتاب تفسير المفضليات، لم يتمه). كتاب تفسير السبع، لم يتمه. كتاب المعاني في القرآن (١٠)، لم يتمه. كتاب تفسير الشئ، لم يتمه. كتاب أسرار النحو، لم يتمه. كتاب

стр. 73

شرح المقتضب، لم يتمه. كتاب نقض كتاب ابن الروندى على النحويين. كتاب الرد على نزرح (١) العروضي. كتاب الأزمنة، لم يتمه. كتاب الرد على ثعلب في اختلاف النحويين. كتاب خبر قس بن ساعدة وتفسيره. كتاب شرح الكلام وبناه (٢)، ولم يتمه. كتاب الرد على ابن خالويه في الكل والبعض. كتاب في الأضداد. كتاب الرد على بن (٣) مقسم في اختياره. كتاب أخبار النحويين. كتاب الرد على الفراء في المعاني. كتاب جوامع العروض. كتاب الاحتجاج للقراء. كتاب تفسير (قصيدة) شبيل بن عزره (٤). كتاب رسالته إلى نجح (٥) الطولوني في تفضيل العربية. كتاب الكلام على ابن قتيبة في تصحيف العلماء. كتاب الرد على أبي (٦) زيد البلخي في النحو. كتاب الرد على من قال بالزوائد وقال (٧) يكون في الكلام حرف زائد. كتاب النصرة لسيبويه (٨) على جماعة النحويين. ويحتوي هذا الكتاب على عدة، ولم يتمه. (كتاب مناظرة سيبويه للمبرد). كتاب الرد على من نقل كتاب العين عن الخليل. أبو الحسن علي بن عيسى الرماني ﵀ أبو الحسن علي بن عيسى بن علي (بن عبد الله) (الرماني) النحوي. أصله من سرمرى ومولده ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين. من أفاضل النحويين (البصريين) والمتكلمين البغداديين. مفنن في علوم كثيرة من الفقه والقرآن والنحو والكلام. كثير التصنيف (٩) والتأليف وأكثر ما يصنفه يؤخذ عنه إملاء ويحيا إلى الوقت الذي بيض هذا الكتاب فيه. ونحن نذكر في هذا الوضع ما له من الكتب المصنفة في النحو واللغة والشعر، ونذكر ما له في الكلام في موضعه وكذلك الفقه، كتاب شرح (كتاب) سيبويه. كتاب نكت سيبويه. كتاب أغراض كتاب سيبويه. كتاب المسائل المفردات (١٠) من كتاب سيبويه. كتاب شرح المدخل للمبرد. كتاب شرح مختصر الجرمي. كتاب شرح المسائل للأخفش صغير وكبير. كتاب شرح الألف واللام للمازني. كتاب شرح الموجز لابن السراج. كتاب التصريف. كتاب الهجاء. كتاب الإيجاز في النحو. كتاب المبتدأ في النحو. كتاب الاشتقاق الصغير. كتاب الاشتقاق الكبير. كتاب الألفات في القرآن. كتاب اعجاز القرآن. كتاب شرح كتاب الأصول لابن السراج. الفارسي أبو على ﵀ (الحسن) بن أحمد بن عبد الغفار النحوي. (توفي قبل السبعين وثلثمائة). وله من الكتب، كتاب الحجة (للقراء السبعة ائمة الامصار الذين ذكرهم أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ﵁. كتاب التذكرة. (كتاب الإيضاح في النحو). (كتاب أبيات الإعراب. كتاب شرح أبيات الإيضاح. كتاب مختصر عوامل الإعراب). كتاب المسائل المصلحة، يرد فيها على الزجاج (١١) ويعرف بالاغفال. (وله كتاب المسائل البغداديات. وله كتاب المسائل الحلبيات. وله مسائل الشيرازيات).

стр. 74

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الفن الثاني - من المقالة الثانية من كتاب الفهرست في أخبار العلماء ويحتوي هذا الفن على أخبار النحويين واللغويين الكوفيين قال محمد بن اسحق: إنما قدمنا البصريين أولا لأن علم العربية عنهم أخذ. ولأن البصرة أقدم بناء من الكوفة. أخبار الرؤاسي قرأت بخط أبي الطيب أخي الشافعي قال: اسم الرواسى محمد بن أبي سارة ويكنى أبا جعفر. وسمى بالرواسي (١) لكبر رأسه. وكان ينزل النيل فسمي النيلي. وهو أول من وضع من الكوفيين كتاباً في النحو. قال ثعلب: كان الرواسى أستاذ الكسائي والفراء. وقال الفراء. لما خرج الكسائي إلى بغداد، قال لي الرواسى قد خرج الكسائي وانت امر (٢) منه. فجيت إلى بغداد فرأيت الكسائي فسألته عن مسائل من مسائل الرواسى، فأجابني بخلاف ما عندي. فغمزت قوماً من علماء الكوفيين كانوا معي. فقال مالك قد أنكرت لعلك من أهل الكوفة فقلت نعم، فقال الرواسى يقول كذا وكذا وليس صواباً وسمعت العرب تقول كذا وكذا، حتى آتي على مسائلي فلزمته. وكان الرواسى رجلاً صالحاً. وقال الرواسى: بعث إلى الخليل يطلب كتابي فبعثت به إليه فقرأه ووضع كتابه. قال: وفي كتاب سيبويه قال الكوفى يعنى الرواسى. قال ابن درستويه: زعم ثعلب أن أول من وضع من النحويين الكوفيين في النحو كتابا، الرواسى. وتوفي .. وله من الكتب، كتاب الفيصل. رواه جماعة. كتاب التصغير. كتاب معاني القرآن، يروى إلى اليوم. كتاب الوقف والابتداء الكبير. كتاب الوقف والابتداء الصغير. اخبار معاذ الهراء من خط أبي الطيب أخي الشافعي، معاذ الهراء عم الرواسى (٣). وهو أبو مسلم معاذ الهراء. وقيل يكنى أبا علي، من موالي محمد بن كعب القرظي. وكان أبوه كناه بابي مسلم، ثم ولد له ولدا فسماه علياً فكني به.

стр. 75

وكان معاذ صديقاً للكميت فأشار عليه بالخروج من عمل خالد القسري، وقال هو شديد العصبية على المضرية، فلم يقبل منه فلما قبض خالد على الكميت وحبسه اغتم معاذ فقال: نصحتك والنصيحة إن تعدت … هوى المنصوح عز لها القبول فخالفت الذي لك فيه رشد … فغالت دون ما أملت غول وعاد خلاف ما تهوى خلافا … له عرض من البلوى وطول فبلغ الكميت قوله، فكتب إليه: أراك كمهدي الماء للبحر حاملاً … إلى الرمل من يبرين متجراً رملا وعاش معاذ الهراء إلى أيام البرامكة، وولد في أيام يزيد بن عبد الملك. ومات في السنة التي نكبت فيها البرامكة، سنة سبع وثمانين ومائة. وكان له أولاد، وأولاد أولاد. فماتوا كلهم وهو باق. ولا كتاب له يعرف. أخبار الكسائي أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان. وقيل بهمن بن فيروز. وقيل يكنى بأبي عبد الله. كوفي أخذ عن الرواسى وعن جماعة. وقدم بغداد فضمه الرشيد إلى ولديه المأمون والأمين. قرأت بخط أبي الطيب قال: أشرف الرشيد على الكسائي وهو لا يراه، فقام الكسائي ليلبس نعله لحاجة يريدها، فابتدرها الأمين والمأمون فوضعاها بين يديه، فقبل رؤوسهما وأيديهما، ثم أقسم عليهما ألا يعادوا. فلما جلس الرشيد مجلسه قال: أي الناس أكرم خادما، قالوا أمير المؤمنين أعزه الله. قال: بل الكسائي، يخدمه الأمين والمأمون، وحدثهم الحديث. قال ولما اشتدت علة الكسائي بالري جعل الرشيد يدخل عليه يعوده دائما، فسمعه يوما ينشد (١). قدر أحلك ذا النخيل وقد أرى … وأبيك مالك ذو النخيل بدار إلا كداركم (٢) بذى بقر الحمى … هيهات ذو بقر من المزدار فخرج الرشيد وقال مات الكسائي والله. قيل وكيف يا أمير المؤمنين، قال: لأنه حدثني أن أعرابياً كان ينزل عليه، فاعتل فتمثل بهذا البيت ومات عنده. قال فمات الكسائي من يومه. وإنما سمي الكسائي، لأنه كان يحضر مجلس معاذ الهراء والناس عليهم الحلل وعليه كساء روذبارى (٣). وتوفي بالري سنة (سبع وتسعين ومائة. ودفن وأبو يوسف القاضي في يوم واحد) وله من الكتب، كتاب معاني القرآن. كتاب مختصر النحو. كتاب القراات. كتاب العدد. كتاب النوادر الكبير. كتاب النوادر الأوسط. كتاب النوادر الأصغر. كتاب مقطوع القرآن وموصوله. كتاب اختلاف العدد. كتاب الهجاء. كتاب المصادر. كتاب أشعار المعايات وطرائقها. كتاب الهاات المكنى بها في القرآن. (كتاب الحروف). نصير (٤) بن يوسف صاحب الكسائي. وكان نحوياً لغوياً. وله من الكتب، كتاب الإبل (كتاب خلق الإنسان). ومن علماء الكوفين أبو الحسن الاحمر (٥) وليس بخلف (٦). قيل وتعد الكسائي (٧) وكان مقدماً. اخذ عن الرواسى وقرأ
следующие страницы →