← Указатели

Указатели · id 148529

النبوغ المغربي في الأدب العربي

عبد الله كنون

Полный текст (910 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

بياض كما لاحت كواكب سحرة. . . تريك طلوعاً موذناً بغروب بشيراً نذيراً لاح كالفجر صادقاً. . . على كاذب حلو اللسان خلوب بني ابك لي أن البكا يبعث البكا. . . وليس جوابي منك غير وجيب بحاراً ركبناها بغير سفائن. . . غروراً فإن نهلك فغير عجيب برتني يوماً آية في براءة. . . فإن ضحكت سني فضحك مريب بنيت لها قلبي على كرة الأسى. . . فلم تتغير لاختلاف خطوب بكى صاحبي حتى إذا مال في الثري. . . وسالت مآقيه كمثل غروب بسطت له كفي وقبلت كفه. . . وقلت له هذا مقام كئيب بحقك لا تبرح أطارحك لوعتي. . . على نغم من أنة ونحيب بداراً إلى هاذي الدموع فربما. . . غسلت ذنوباً جمة بذنوب بداية حال أن تدم فلعلما. . . ورب طلوع كان بعد مغيب بني الدهر أما الدهر فهو عدوكم. . . وإن لاح يوماً في ثياب حبيب بوارقه لا ري فيها لعاطش. . . ولا خصب في أنوائه لجديب بلاكم وأبلاكم تقلب صرفه. . . فيا ويحها من أنفس وقلوب بصائرها في الرشد غير ثواقب. . . وأبصارها في الغي ذات ثقوب بعيد من التوفيق من بات ساهراً. . . رجاء بعيد لا مخاف قريب بطيء لعمري من سرى الليل كله. . . وأصبح حول الحي بعد لغوب

стр. 737

بخيل لعمري من دعاه حبيبه. . . هلم إلينا وهو غير مجيب وقال على منواله: جدير بأن يبكي على نفسيه أسى. . . فتى كلما ترجي له توبة ترجا) (١) جبان عن التقوى جرئ على الهوى. . . قريب من المهوى بعيد من الملجا جرى في مجال اللهو ملء عنانه. . . إلى الآن ما ألقي لجاماً ولا سرجاً جنى ما جني واستسهل الأمر في الصبا. . . فلما نهاه الشيب عن فعله لجا ولابن جابر المكناسي: أياً من أراد التخلص من. . . دناه لخوف إذا ياتها إذا شئت تسلم من شرها. . . فسلم لهم في حويجاتها ولابن رشيد الرحال: تغرب ولا تحفل بفرقة موطن. . . تفز بالمني في كل ما شئت من حاج فلولا اغتراب المسك ما حل مفرقا. . . ولولا اغتراب الدر لم يحظ بالتاج

стр. 738

وللسلطان أبي عنان المريني: وإذا تصدر للرياسة خامل. . . جرت الأمور على الطريق الأعوج وللعلامة المكودي من مقصورته في السيرة النبوية: أرقني بارق نجد إذ سرى. . . يومض ما بين فرادى وثتى أهبني إذ هب منه موهنا (١). . . ما سد ما بين الثريا والثرى شممت من أرجائه إذ شمته. . . ريح صباً أضوع من ريح الكبا (٢) فيا له من بارق ذكرني. . . من الهوى ما كنت عنه في غنى أثار شوقاً بان مني كامناً. . . بين ضلوع طالما فيها ثوى فكان قلبي المجتوى إذ هاجه. . . كالزند إذ أوراه مور فورى وسح سحب مقلتي فما بقي. . . نوع من الدمع بها إلا همي ما كنت أدري قبل أن أنفده. . . أن البكي يمنعني من البكى وليلة سبحت في ظلماتها. . . إذ سحبت فضول أذيال الدجي ألفت فيها كل ما ألفيته. . . يوهي القوى إلا التسلي والكري طالت وما أطل نائي صبحها. . . إلا بإغيا (٣) ما لديها من توى

стр. 739

قد وقفت نجومها في أفقها. . . وقفة حيران طويل المشتكى جبت بها وحدي قفراً سبسباً. . . ليس به إلا النعام والمها نائي الزيازي والفلاداني الصفا. . . خالي الفيافي والري خافي الصوي قطعته ببازل في مرة. . . ينوع السي بأنواع المشي فتارة يعمل فيها الخيرلي. . . وتارة يعدو عليها الهيدبى كأن رحلي إذ علوت ظهره. . . فوق متين المتن وجري القوى (١) من وحش مممه بعيد غوره. . . ذي أكرع أصلب من صم الصفا يقذف بي من فدفد لفدفد. . . وينتهي بي من فلا إلى فلا حتى إذا انتضى الصباح تصله. . . وقد جلباب الدياجي فانفري كأنه كتائب قد نشرت. . . راياتها على الأكام والربى أحست الشهب بها فأجفلت. . . وأمت الغرب وجدت في السرى إذا أنا بقعة غيطانها. . . جرى بها سلسال نهر وانحنى كأنه يعصم خود غادة. . . على رداء قد وشاه من وشى وظل روض راضه صوب الحيا. . . فاعتم من نور حلاه واكتسى باكره وسمه فانفتحت. . . كمامه عن زهر طيب الشذا

стр. 740

وهز أيدي الريح منه قضباً. . . غنى بها الطير الأغن وشدا ونشرت شمس الغداة أيدعاً (١). . . فيه وقد بلله قطر الندى أحسن به روضاً ذكياً عرفه. . . معطراً داني القطوف والجنى وقفت طرفي بإزاء دوحه. . . أسرح طرفي في مبانيه العلى (٢) واشتكي دهراً دهاني صرفه. . . لما قضى بالبين فيما قد قضى منازل كانت بنا أواهلاً. . . نلنا بها حيناً أساليب المني كم بت في أفيائها أجري إلى. . . غاياتها بطرف جد ماكبا وكم سحبت إذ صحبت غيدها. . . بروضها ديل الشرور والهنا وكم مددت من سرادق على. . . ضفة نهر أرج رحب الذرى وكم سعدت إذ صعدت صهوة. . . لمنزه ذي نزه لمن رنا وكم هصرت فيه من غصن نقا. . . من قد ظبي أهيف طاوي الحشا وكم لثمت زهر ثغر أشنب. . . من شادن عذب الثنايا واللمي وكم رشفت من رضاب سلسل. . . يفعل بالألباب أفعال الطلا أيام أزهار التي مونقة. . . والدهر ذو وجه منير مجتلى تزف لي من الأماني آمناً. . . عرائس ذوات حلي وحلى

стр. 741

أني أرجي لفؤادي سلوة. . . من بَعْد بُعْد المونقات المجتلى يا ليت شعري والأماني خدع. . . هل يرجع الدهر لنا عهداً مضى وهل لنا من عودة لمعهد. . . صبوت فيه جل أيام الصبا إذ لا مشيب فوق فودي يرعوى. . . من شينه ولا رقيب يختشى أيام أنس أسرعت في خطوها. . . كذا اللذاذات سريعات الخطا * * * يا قلب لا تجزع فأنت قلب. . . وأنت عندي ذو دهاء وحجا فلا يهولنك صرف الدهر في. . . ما قد جنى عليك من خطب النوى فكل وصل ينتهي لفرقة. . . تفري العرى منه وإن طال المدى والدهر في صروفه ذو عجب. . . يدني بها كل جديد للبلى يبكي اذا أضحك يوماً أهله. . . ويعقب الكرب إذا العيش صفا كم ملك في نجدة من ملكه. . . يضيق عن جنوده رحب الفضا قد ملك الأرض وراض صعبها. . . وشد القصور فيها والبني أخنى عليه دهره وعاقه. . . عن كل ما شيده وما بنى أين الألى سادوا وساسوا ملكهم. . . كمثل ساسان وعاد وسبا (١)

стр. 742

دارت على أدورهم) (١) دوائر. . . وجرعوا كاس المنايا والردى وأين باني إرم (٢) وجيشه. . . صاروا رميماً تحت أطباق الثرى وملك كسرى حين تم أيده. . . أوهته أحداث الزمان فوهى ولم تقصر عن ملوك قيصر. . . حتى أبادتهم وطاحوا في البري (٣) ولم تدع من ملك غسان فتى. . . سامي المعالي في ذراها فسما وكم ملوك قهروا بملكهم. . . أسد الشرى صاروا حديثاً في الدنا * * * هاذي هي الدنيا فلا يغررك ما. . . تراه فيها من سرور وهنا فانفض يديك من عراها وارمها. . . وادرأ بها إن كنت من أهل النهى وظن بالإخوان شراً واخشم. . . وصير الأحباب منهم كالعدا وإن جهلت حالهم فاخبر فما. . . يخبر قوماً أحد إلا قلى وسرك اكتمه عن الخلق ولا. . . تطلع عليه أحداً من الورى واقنع على عز بما يكفي ولا. . . تحرص فإن الحرص ذل للفتى وساير الناس على أخلاقهم. . . وساعد المسعد وأحمل من جفا

стр. 743

وصافهم وإن أساءوا نية. . . فإنما لكل مرء ما نوى كم من صديق مظهر لوده. . . لكن له قلب على الحقد انطوى يبش في وجهك إن لاقيته. . . وإن تغب يغتبك في كل ملا يذيع ما يراه من قبح وإن. . . رأي جميلاً منك أخفى ما رأي فاترك إخا من هذه شيمته. . . وأهجره في الله ودعه والعمى ولا تهابن ذوي الجهل وإن. . . راقك منهم منتدى ومنتمي كم من أناس كالأناسي منظراً. . . فهم إذا أشبه شيء بالدمى وكم أناس في الدنا ليس لهم. . . من العلا إلا الأسامي والكني يرون أن المجد والعلياء في. . . ما يغتني من أبهات وكسى ليس العلا والمجد إلا لامريء. . . رنا إلى أفق المعالي وارتقى وصمم العزم على ترك الهوى. . . وجد في طلاب ما يجدي الثنا وانتعل الشهب الدراري رفعة. . . وامتهد البدر المنير واعتلى وما المعالي غير علم رائق. . . يصير المرء على أعلى السها طوبى لمن برز في ميدانه. . . وابتدر السبق لديه وجرى وجد فيه وحماه جده. . . حتى ارتقى منه بأسمى مرتقى ودان بالدين القويم والعلى. . . وازدان بالخلق الجميل والتقى * * *

стр. 744

لله قوم قمعوا أنفسهم. . . عن الهوى إذ قرعوا باب الرضى عابوا نفيس الدر والعقيان إذ. . . باعوا نفوسهم بأنفس علا وأنت يا نفس شغلت بالهوى. . . حتى هويت منه في قعر هوى) (١) فرطت إذ أفرطت في اكتساب ما. . . يردي ولم أسلك سبيل من نجا كم خضت في بحر المعاصي جامحاً. . . لا أرعوي نصحاً للحي من لحا وكم تعبت إذ تبعت أملاً. . . قد انقضت لذاته وما انقضى واحسرتا قد مر عمري ضائعاً. . . بين خزعبلات لهو وهوى هلكت في الهلاك لولا أني. . . ذخرت ذخرا أرتجي به الهدى وليس ذخري غير مدح أحمد. . . سيد أهل الأرض طرا والسما ويقول في أخرها منكتًا على ابن دريد وحازم في مدحهما غير الذات المصطفوية: مقصورة لكنها مقصورة. . . على امتداح المصطفى خير الورى فقت علاء كل ذي مقصورة. . . وإن هم نالوا الأيادي واللها فحازم قد عد غير حازم. . . وابن دريد لم يفده ما درى

стр. 745

ما شبتها بمدح خلق غيره. . . لرتبة أحظى بها ولا جدا والشيخ إبراهيم التازي دفين وهران: أما آن ارعواوك (١) عن شنار. . . كفي بالشيب زجراً عن عوار أبعد الأربعين تروم هزلاً. . . وهل بعد العشية من عرار فخل حظوظ نفسيك واله عنها. . . وعن ذكر المنازل والديار وعد عن الرباب وعن سعاد. . . وزينب والمعازف والعقار فما الدنيا وزخرفها بشيء. . . وما أيامها إلا عوار وله أيضاً: يا صاح من رزق التقى وقلا الدنا. . . نال الكرامة والسعادة والهنا فاصرف هوى دنياك وأصرم حبلها. . . دار البلايا والرزايا والعنا وودادها رأس الخطايا كلها. . . ملعونة طوبى لمن عنها انثنى لا تغترر بغرورها فمتاعها. . . عرض معد للزوال وللفنا لعب ولهو زينة وتفاخر. . . لا تخدعنك جنانها مر الجنى خداعة غدارة مكارة. . . ما بلغت لخليلها قط المني

стр. 746

اليوم عندك جاهها وحطامها. . . وغداً تراه بكف غيرك مقتنى فأقبل نصيحة مخلص وأعمل بها. . . يدنيك من رضوان ربك ذي الغنى ولابن غازي: عجبت لمبتاع الضلالة بالهدى. . . وللمشتري دنياه بالدين أعجب وأعجب من هذين من باع دينه. . . بدنيا سواه فهو اخزى وأخيب وللشيخ رضوان الجنوي: لا تركنن إلى أهل الإمارة في. . . أمر تحاول وأقطع دونهم أملا وإن أرادوك يوماً ما على عمل. . . «كل التراب ولا تعمل هم عملاً» وللإمام القصار: يسع أبي منها أولو. . . الأحلام والهمم السنية إلا بحال ضرورة. . . تدعو لها مع حسن نية وهي الشهادة والوسا. . . طة والحكومة في القضية وكذا الإمامة والود. . . يعة والتعرض للوصية ثم الإجابة للطعا. . . م وللولائم والهدية فسد الزمان وأهله. . . إلا القليل من البرية

стр. 747

ولابي زيد البوعقيلي وجنسه: تجبر بعض الناس كبراً ونخوة. . . وعم جميع الناس منه فساد فيا أسفي إن الأفاضل قد مضوا. . . فقام علينا الأرذلون فسادوا وللشيخ عبد السلام جسوس: إذا ما خصن بالأموال ناس. . . وخص الله قلبك بالعلوم فلازم شكر ربك كل حين. . . إذا ما كنت من أهل الفهوم وسافر عنهم بالقلب سافر. . . وحط الرحل في باب الكريم وله أيضاً: إذا ما اعتز ذو جهل بمال. . . وعظم في نفوس الجاهلينا فأهل العلم أعلا الناس قدراً. . . وأعظم عند رب العالمينا وللشيخ عبدالله العياشي: قامت قيامة من شابت نواصيه ... فليتق الله وليترك معاصيه وله: فوض الأمر إلى من حكمه. . . ... نافذ في كل ورد وصدر

стр. 748

وإذا نازعك الوهم فقل. . . كل شيء بقضاء وقدر ولابي العباس الهلالي من نصيحته: يا أيها الإنسان هب من كراك. . . واصح من السكر الذي قد اعتراك إن الرحيل يا أخي قريب. . . وكلنا مسافر غريب والموت لا يفوته عريب (١). . . فكيف لا يزود الأريب فيا له من سفر ما أطوله. . . وياله من هائل ما أهوله كفى الحمام واعظاً لمن عقل. . . فانظر فكم من قاطن قد انتقل يا عجباً لغافل بطال. . . مثلي، حليف لهوه المطال لو ظل يخشى ضرب صاحب أمير. . . كدر عيشه وغص بالنمير ولم يكن عن حزنه بلاه. . . ولا بمصغي الأذن للملاهي وكيف يلهو وهو كل حال. . . منتظر الموت والارتحال وفتنة القبر وهوله الشديد. . . وموقف الحشر وكربه المديد وكل هول بعده مما تذوب. . . له الصفا الصم فكيف بالقلوب وكيف ينسى سكرات الموت. . . وهوله وحسرات الفوت وكيف يلهو ويلذ مطعماً. . . مع علم ذاك إن ذا من العمى

стр. 749

فأعددن للرحيل الزادا. . . وافتقد المزود والمزادا والزم طلاب العلم بالإخلاص. . . لكي ترى مناهج الخلاص فالعلم نور والجهالة حلك. . . ومن سري في ظلمة الجهل هلك والعلم ما أكسب خشية العليم. . . فمن خلا عنها فجاهل مليم لأنه ميراث الأنبياء. . . فلم يحزه غير الأتقياء لذاك قيل العلم يدعو العملا. . . إن يلفه قر وإلا ارتحلا فأعمل بما علمت تورث علم ما. . . لم تك تعلم وتربح مغنماً وأعلم بأن كدر الذنوب. . . يكسف نور العلم في القلوب ألا ترى الذبال في المصباح. . . إذا صفا أرضاك في اصطباح وإن يكن بوسخ ملطخاً. . . كسف نوره لذاك وطخا (١) فاحذر على النور الذي وهبتا. . . وأن تضع نور الالاه خبتا وزين العلم بزينة الورع. . . واقنع فخدن الحرص في الذل كرع إن القناعة أعز ملك. . . وحرفة (٢) القنوع شر هلك واطلب شفاء قلبك المريض. . . من قبل أن تغص بالجريض (٣)

стр. 750

ولا تظن البرء من دواك (١). . . ألا بفطم النفس عن هواك فاجهد أخي واجتهد وجاهد. . . عسي بفضل الله أن تشاهد واستنجدن مولاك في جميع ما. . . ترومه فلن يزال منعما فما به تطلبه تيسرا. . . وما بنفسك فقد تعسرا * * * واحتل على نفسك بالتدريج. . . فإنه أذهب للتحريج وخالفتها ولا تطعها. . . وارع الودائع ولا تضعها وهي الجوارح التي بها اكتساب. . . للخير والشر وخف يوم الحساب فإنها مسئولة في الآجل. . . شاهدة بما جنت في العاجل فمن عصى بواحد منها فقد. . . فتح باباً للجحيم قد وقد وأصلها القلب فعالج داءه. . . واحش بمرهم التقى سوداءه صلاحه صلاحها لمن خبر. . . والضد بالضد كما جاء في الخبر وأصل داء القلب حب العاجلة. . . فانبذه واحتفل بأمر الآجلة ولا يكن همك في الطعام. . . والشرب تلك شيمة الطغام (٢) حاملا المزء وعاء شراً. . . من بطنه فاحذر وقيت الشرا

стр. 751

ولازم السنة واهجر البدع. . . فالطرق قد سدت على من ابتدع ولازم الصمت الحميد إلا. . . عن ذكر مولاك الكريم جلا أو ما جرى مجراه مما تنتفع. . . به ليوم هائل وترتفع فكل ما يحصده اللسان. . . يجده يوم الجزا الإنسان ولتك معنياً بحسن الخلق. . . تحز رضا الحق به والخلق واحرص على العزلة ما استطعت. . . وان تسر من دونها انقطعت فخلطة الناس أخي عقال. . . والقيل لازم لهم والقال فدعهم ترحهم وتسترح. . . فقل من خالطهم ثم ربح وأقطع إذا رمت العلا العلائق. . . وأدفع بجنة التقى العوائق ولابي علي اليوسي: إنا ناس لست تبصرنا. . . نتحين الطعم (١) التي تزري يعرى الفتى ويجوع وهو يزي. . . متجملاً بالصبر والبشر والحرة الشماء ربتما. . . جاعت ولم ترضع على أجر والمورد العذب الفرات إذا. . . راثته (٢) حمر سيم بالهجر

стр. 752

وإذا تري طيراً بمزبلة. . . فالطير غير الباز والصقر وإذا رأيت المرء محتسيياً. . . كأس الهوان فليس بالحر والحر ليس حياته بيوى. . . عز الجناب ورفعة القدر لا بالطعام ولا الشراب ولا. . . استلقائه بأرائك وثر وإذا تزايلك الحياة فما. . . من عيشة تبقى ولا عمر وسؤال ذي لوم وذي بخل. . . ورجاؤه لنوائب تجري أنكى لقلب أخي المروءة من. . . نقل الجبال ومحمل الصخر وأضر من كل المصائب أن. . . عظمت عليك وكلما شر وتقلد للمن من يده. . . غل على هاديك (١) في الأسر بل وخزة في القلب ناكئة. . . بل طعنة في لبة النحر وغناك عنه بالقناعة في. . . حاليك من عسر ومن يسر أجدى من الملك الذي جمعت. . . أبناء هرمز غابر الدهر وألذ من سنة الشباب على. . . جدة ومن وثر على وثر (٢) ولباس صونك عن تملقه. . . أبهى من الاستبرق الخضر وحلا الوقار عليك أجمل من. . . أن تحتلي بقلائد النضر

стр. 753

وصبابة من ماء وجهك أنـ. . . فس من رحيق سلسل عمر فإذا غرتك الحادثات فثق. . . بمليكها ذي الخلق والأمر وأصبر لروح الله مرتجياً. . . فلتحمدن عواقب الصبر أن اصطبار المرء مفتتح. . . متغلق البأساء والعسر ومنفس عنه الكروب إذا ضاقت بهن جوانح الصدر كم من حزين بات مكتئباً. . . متسعر الأحشاء ذا زفر لا يرتجي جلباب ليلته. . . أن ينثني طرفاه بالسفر فأتته ألطاف منفسة. . . لفؤاده من حيث لا يدري ولكم بعيد الضيق من سعة. . . ولكم بعيد العسر من يسر هل بعد معترك الظلام سوى. . بلج الصباح وطلعة الفجر وإذا تحاول نيل مكرمة. . . فأنهض إليها نهضة الشمر (١) وأركب جواد الجد مكتفيتاً. . . ذيل الملالة منك والنثر وأعلم بأن الغوص في لجج. . . خضر يحق لجالب الدر ولدى الرباح الكثر يحمد ما. . . جاب المفاوز صاحب التجر ولدي الصباح يكون مغتبطاً. . . وينال بغيته الذي يسري

стр. 754

وتسنمن ذرى الأمور ولا. . . تخلد إلى سفسافها الخضر وأعلم بأنك ما استطعت جنى. . . إلا لطيب الجذر والبذر والكرم يجدي المجتني عنباً. . . والشوك لا يجدي سوى الشصر (١) ولكم ترى مرعى ولست ترى. . . كرعاية السعدان والثغر (٢) والناس كالغوغاء هائمة. . . لو كان يبلو الناس ذو خبر والمرء كل المرء بينهم. . . ذو الملبس الزاهي وذو الوفز لا ينظرون إلى الوفاء ولا. . . فضل الذكاء وثاقب الفكر فتوخ في الناس الوفي إذا. . . عاشرتهم وحذار ذا الغدر واسبرهم قبل الإخاء ولا. . . تغتر في الإخوان بالسبر كم من أخ مذق الوداد على. . . ما فيه من إحن من سبر (٣) إن تلقه فالشهد مقوله. . . وإذا تغيب يكون كالصبر وإذا تصادف ذا الصفاء فكن. . . منه ولو صافاك ذا حذر وأسم سوائم سرحه طرراً. . . مطروقة من مسرح السر وصن السرارة (٤) واللباب ولا. . . تبذل له منها سوى القشر

стр. 755

فلربما يلوي الزمان به. . . فيكون أبصر فيك بالضر وإذا تصاحب أو تجالس أو. . . تستب فالتمسن ذوي القدر فصداقة التبهاء مفخرة. . . وكذا نواوهم (١) من الفخر وصداقة اللؤماء معقبة. . . لوما كمثل حكاك ذي العر والساقط الواني، مشاتمه. . . كالبائع العقيان بالصفر والحظ والمقدار ما حصرا. . . في ذي الذكاء يبيت يستمري بل منحة أزلية نشأت. . . بيدي مدبرها على قدر وإذا نظرت وجدت في قرن. . . غمر الغنى وجهالة الغمر وترى اللبيب يبيت في ضفف (٢). . . بهمومه متقسم الفكر ليكون فضل حجا الفتى عوضاً. . . عن فضل مال الأنوك الكثر وتكون أحكام الإلاه جرت. . . في الخلق عن غلب وعن قسر والمرء ممدود له أجل. . . قح مداه نصائب الغبر (٣) فأعد لليوم الذي خضعت. . . فيه الطلا لرواجب الذعر (٤) وتحولت فيه الذين هم. . . قنن الذرى شمما إلى الذر

стр. 756

وتدوسهم أقدام طائفة. . . كانت لديهم موقع السخر وأزمم ركابك للرحيل غداً. . . إن الخليط غدوا على ظهر وتسل عن ليلى فقد أزفت. . . عنها النوى ومضاضة الهجر وأعلم بأن الوجه) (١) ذو شحط. . . ومخاوف ومجاهل غبر فتزودن وخير زادك من. . . تقوي المهيمن سامع الأمر وإذا ارتحلت فلا تشذ وسر. . . وسط الخليط ومعظم السفر وحذار رحلك يقتفي سبلا (٢). . . عن نهجهم فيضل في القفر وارع البطاح إذا مرعن ولا. . . تترقين بحالق وعر وإذا ظمئت ففي الأصيل فرد فرداً عن الضوضاء والكدر وإذا رأيت سفينة خرقت. . . فتأن لا تعجل إلى النكر (٣) وإذا تكون نزيل ذي كرم. . . رحب الذرى متفضل غمر لا يعدم العافي نداه ولا. . . يعتل عن ذهل رعن فقر فأرح فؤادك أن يكون به. . . هم إلى زاد على ذكر وحذار أن يلقاك مرتجياً. . . ما يجتبيه سواه من حبر وكن الخلي وأنت ضائفه. . . عار النزيل على الذي يثري

стр. 757

وللعلامة المرغيثي: من لم يكن يرضى بما قد قسم. . . فهو ظلوم ظن أن قد ظلم يسخط حيث السخط لا يقتضي. . . نفعاً ولكن ضره قد علم ولأبي عبدالله الخمسي المتوفي بدمشق ١١٥٨ . خبز شعير وماء بير. . . يكون قوتي مع السلامة أفضل عندي من خفض عيش. . . تكون عقباه للندامة ولأبي عبدالله الشرقي: كل أمرئ يصبو إلى مثله. . . وطاير يأوي إلى شكله من لا يكون الخير في فرعه. . . فكيف كان الخير في أصله من أجمع الناس على لومه. . . خاب الذي يطمع في فضله من جار في الحكم بلا قدرة. . . لم تأته القدرة في عدله ومن أعان الناس ظلماً لهم. . . دلته دنياه على ذله وله في شكوى الزمان وغدر الأخوان: وما في الدهر غير أخ خؤون. . . لورد الظلم يسرع كالظليم) (١)

стр. 758

ولم أر منصفاً إلا قليلاً. . . بصدق الود والقلب السليم ولم أنكر من الأيام عيباً. . . سوى رفع اللئيم على الكريم ولابي حفص الفاسي من قصيدة على منوال لامية العجم: لا تعتبن على دهر تساء به. . . فما على الدهر من تعب ومن عذل واستغن بالله لا يغنيك ما جمعت. . . أيدي الأنام وغير الله لا تسل وكيف تسأل عبداً لا غناء له. . . أم كيف تسأل ذا فقر وذا بخل ما اعتضت عن بذل ماء الوجه من عوض ... يوماً ولو نلت ما ترجوه من أمل والمال يبذل في الأعراض تالده. . . قلا تنله بعرض فيه مبتذل والماجد الفخم لا ينفك معتقلاً. . . رمح الإبانة من سوء ومن خطل يحمي الذمار ويصمي من يحاربه. . . ويستقل فلا يلوى على رجل وليس يلفى على الإثراء ذا بطر. . . ولا من الفضل في الإفلاس ذا عطل تأبى له ألهمه الشماء محجمة. . . عن موقف الذل أن يرعى مع الهمل ويشمخر بأنف العز منقبضاً. . . عن رتبة نالها الأوغاد بالحيل ومورث العز رب العز أجمعه. . . فالعز بالله لا بالمال والحول والأنس بالله لا بالناس قاطبة. . . والنصر بالله لا بالبيض والأسل والحري يستف ترب الأرض محتملاً. . . وليس للمن من كغب بمحتمل

стр. 759

ويهجر المنهل العذب البرود إذا. . . ما من بالورد عن لغب وعن غلل (١) ملك القناعة لا تنفك إمرته. . . في ظل عز مديد غير منتقل فنم به غير مزوود (٢) ولا وجل. . . ففي القناعة منجاة من الغيل وإن سئمت أو استوخمت منزلة. . . فعالج النفس بالترحال والثقل فالسلسل العذب في الأنهار مطرد. . . وراكد الماء لا يخلو من الدخل وخض لنيل العلا تجر المكاره لا. . . تجبن فما يدفع المقدور في الأزل وإن ظفرت بغمر العيش في دعة فاذكر رقيقك إذ أصبحت ذا وثل (٣) ما أيسر المرء والاتباع معسرة. . . ولا اعتلى قدره والأهل في نهل (٤) ولن ترى لعريق الجد من سمة. . . كشمة الحلم والإغضاء والرسل (٥) ماضر بدر الدجى في الأفق تنبحه. . . سود الكلاب وقد أسرى على مهل وأصبر على مضض الحساد متئداً. . . فالصبر يوليك ما لولاه لم تنل أما يسرك أن القوم قد ضمنت. . . صدورهم أعظم الأدواء والعلل يا ويحهم كلما زاد الفتى شرفاً. . . زادوا به أسفأ يدني من الأجل

стр. 760

أولى هم سخطوا صنع الحكيم فما. . . أولاهم بعظيم الخزي والفشل وللأعادي أياد جل موقعها. . . عندي فكم جنبوني موقع الزللل وكم تجشمت طرق الجد معتجزا. . . ثوب الصيانة عن عجز وعن كسل وكم لبست دروع الحزم ممتطياً. . . سوابق العزم لم أنكل ولم أهل وكم تسلمت أعلى ذروة فغدت. . . منازلي بهم تربى على زحل فقل لمن لاحظ العلياء ناظره. . . فصار ينهض نهض الشارب الثمل أبالتكاسل تبغي نيل مأثرة. . . هيهات كم بين ذي عزم وذي وهل عن ساق جدك شمر ذيل محترم. . . ذي قوة غير هياب ولا وكل وقل لمن يبتغي صفواً بلا كدر. . . لابد في العيش من صاب ومن عسل ودون شهد المني من نحله إبر. . . فأصبر لها إن أردت الفوز بالنحل (١) وسامح الحل إن زلت به قدم. . . فلست تبصر حلا غير ذي زلل وإن تضعضع ركن الود منه فلا. . . تعجل وقد خلق الإنسان من عجل فأشدد قواه وحاذر أن تعنفه. . . فرب نفسي امرئ تغتاظ بالعذل آه فألسنة التجريب قائلة. . . توهم الخل في الدنيا من الخلل وإنما الخل من يوليك نائله. . . دأباً وينجد عند الحادث الجلل

стр. 761

ويكتم السر إن أفشاه ذو سفه. . . ويجبر الخلل المرموق بالخلل ويحفظ الود في سر وفي علن. . . ويذكر العهد في ضنك وفي غفل ويصحب الصدق في جد وفي هزل. . . ولا يخالف بين القول والعمل فمبرم العهد منه غير منفصم. . . ومضمر الود فيه غير منفصل وآية الصدق في دعواه بينة. . . من رام نقض عراها الدهر لم يصل فرض على اليأس منه نفس ذي كرم. . . وكن خليقاً بذي الأخلاق واحتمل فإنها عقبات المجد يوشك أن. . . يقتحم الندب منها وعزة السيل ودونك العلم لا تبغي به بدلاً. . . وكيف يرضى أخو التمييز بالبدل فالعلم نور مبين يستضاء به. . . وخطة ما لها في الحسن من مثل فأملأ جرابك منه غير مكترث. . . بما يراه أخو كبر وذو خجل وروض النفس واستكمل فضائلها تجني ثمار المنى من روضها الخضل وتجتلي انجماً زهراً وآوتة. . . بدور تم وأخرى الشمس لم تزل تلك السعادة لا جاه وميسرة. . . ولا الترفه والإرفاه في الحلل فالمرء بالنفس لا بالجسم مرتفع. . . والسيف بالنصل لا بالغمد والخلل والنفس أنفس ما يعني اللبيب به. . . فاربأ بنفسك أن تعتبى بمنسقل والجأ إلى الله في أمر تحاوله. . . وابرأ إلى الله من حول ومن حيل

стр. 762

وكل إلى الله كل الأمر واغن به. . . عمن سواه فإن الله خير ولي ولابن الونان من قصيدته الشمقمقية التي مدح فيها السلطان محمد بن عبدالله وقد ألغينا هذه الصفة العرضية واعتبرناها كما هي قصيدة أدبية ولم نطول بشرح غريبها وتفسير إشاراتها إلا ما خف اعتماداً على قرب ذلك من تناول القارئ بسبب الرجوع إلى شروحها العديدة (١): مهلا على رسلك حادي الأينق. . . رلا تكلفها بما لم تطق فطالما كلفتها وسقتها. . . سوق فتى من حالها لم يشفق ولم تزل ترمي بها يد النوى. . . بكل فج وفلاة سملق وما أئتلت تذرع كل فدفد. . . أذرعها وكل قاع قرق وكل أبطح وأجرع وجزع. . . وصريمة وكل أبرق مجاهل تحار فيهن القطا. . . لا دمنة لا رسم دار قد بقي ولم تزل تقطع جلباب الدجى. . . يجلم اليد (٢) وسيف العنق فما استراحت من عبور جعفر (٣). . . ومن صعود بصعيد زلق إلا وفي خضخاض دمع عينيها. . . خاضت وغابت بسراب مطبق

стр. 763

كأنما رقراقه بحر طمى. . . والنوق أمواج عليه ترتقي وكل هودج على أقتابها. . . مثل سفين ماخر أو زورق مرت بها هوج الرياح فهي في. . . تفرق حيناً وحينا تلتقي وكم بسوط البغي سقت سوقها. . . سوق المعنف الذي لم يتق حتى غدت خوصاً عجافاً ضمراً. . . أعناقها تشكو طويل العنق (١) مرثومة الأيدي شكت فرط الوجا. . . لكنها تشكو لغير مشفق من بعد ما كانت هنيدة غدت. . . أكثر من ذود ودون شنق (٢) وإن تماديت على إتعابها. . . ولم تكن منتهياً عن رهق فسوف تعروك على إتلافها. . . ندامة العسكي والفرزدق وكنت قد عوضت عن أخفافها. . . خفي حنين ظافراً بالأنق لأنت أظلم من ابن ظالم. . . إن كنت من بعد بها لم ترفق رفقاً بها قد بلغ السيل الزبي. . . واتسع الخرق على المرتق وهب لأيديهن أيداً ولها. . . متناً متيناً ما خلا عن مصدق فما لظغن حملت من مرة. . . بظعن أودى بها في الغسق (٣)

стр. 764

أسأت للعيد وللنوق ولي. . . إساءة بتوبة لم تمحق لو لم يكن بحب حلم أحتف. . . والمنقري قلبي ذا تعلق حملت رأسك على شبا القنا. . . مروعاً به حداة الأيق فسق فلا نعم عوفك ولا. . . أمن خوفك ولا تدر نفق ودع يسوق بعضها بعضاً فقد. . . دنا ولوجها بوعر ضيق ولتتخذني رائداً فإنني. . . ذو خبرة بمبهمات (١) الطرق إن غرثت علفتها ولو يما. . . جمعته من ذهب وورق أو صديت أوردتها من أدمعي. . . نهر الأبلة ونهر جلق * * * رفقاً بها شفيعها هوادج. . . غدت سماء كل بدر شرق من كل غيداء عروب بضة. . . رعبوبة عيطاء ذات رونق خريدة ممسودة رقراقة. . . وهنانة بهنانة المعتنق وقل لربات الهوادج انجلين آمنات فزع وفرق فإنني أشجع من ربيعة. . . حامي الظعينة لدي وقت اللقى فربما يبدو إذا برزن لي. . . ريم إليه طار بي تشوقي لبنى وما أدراك ما لبني بها. . . عرفت صبا مغرماً ذا قلق

стр. 765

تسبي بثغر أشنب ومرشف. . . قد ارتوى من قرقف معتق وناعم مهيكل وفاحم. . . مرجل وحاجب مرقق وعقب محجل ومعصم. . . مسور وعنق مطوق ومقلة ترمي بقوس حاجب. . . لاحظها بسمها المفوق تمتع مس جسمها لثوبها. . . ثلاثة مثل الأثافي في الزقي حقان من عاج وقعب فضة. . . من ظاهر وباطن كالشفق وزاد مسك الخال ورد خدها. . . حسناً وقد عم بطيب عبق وقبلت أقدامها دوائب. . . سود كقلب العاشق المحترق كم أودعت في مقلتي من سهر. . . وأضرمت في مهجتي من حرق ولا يزال في رياض حسنها. . . يسرح فكري ويجول رمقي ولا تسل عما أبث من جوى. . . . وما تريق من دموع حدقي يوم اشتكى كل بما في قلبه. . . لحبه بطرفه بما لقي ما عذر من يشكو الجوى لمن جفا. . . وهو لدمع عينه لم يرق آه على ذكر ليال سلفت. . . لي معها كالبارقي المؤتلق في معهد (١) كنا به كنخلتي. . . حلوان (٢) في وصل بلا تفرق

стр. 766

نلنا به ما نشتهي من لذة. . . ودعة في ظل عيش دغفق أزمان كان السعد في مساعداً. . . ومقلة الرقيب ذات بخق (١) واليوم قد صار سلام عزة. . . يقنع من لبى إذا لم نلتق * * * والله لو حلت ديار قومها. . . واحتجبت عني بباب مغلق لزرتها والليل جون حالك. . . وجفنها لم يكتحل بأرق مع ثلاثة تقي صاحبها. . . ما لم تكن نون الوقاية تقي سيف كصمصامة عمرو باتر. . . لا يتقي بيلب ودرق وبين جنبي فؤاد ابن أبي. . . صفرة قاطع قرا لين الأزرق وفرس كداحس أو لاحق. . . يوم الرهان شأوه لم يلحق تقدح نيران الحباحب حراً. . . فره عند خبب وطلق كالريح في هبوبه والسمع (٢). . . وثوبه وكالمها في فشق (٣) به أجوس في خلال دارها. . . وأثني كالبارق المؤتلق فإن تلك الزبا دخلت قصرها. . . وكقصير سقتها للنفق

стр. 767

ومن حماها ككليب فله. . . حساس رمح راصد بالطرق لا بد لي منها وإن تحصنت. . . بالأبلق الفرد وبالخورنق لا بد لي منها وإن عثرت. . . في ذيل الحسام والسنان الأزرق فإن ظفرت بالمنى من وصلها. . . بالغت في صيانة العرض النقي وإن بقيت مثل ما كنت فلا. . . زلت بغيض مضجعي ونمرقي أشن كل غارة شعوا على. . . من يحمها في مقنب أو فيلق وفي خميس من خيار يعرب. . . ذوي رماح وخيول سبق من أسرتي بني ملوك فهم. . . أطوع لي من ساعدي ومرفقي سل ابن خلدون علينا فلنا. . . بيمن مآثر لم تمحق وسل سليمان الكلاعي (١) كم لنا. . . من خبر يخبر وخندق ويوم بدر وحنين وتبو. . . ك والسويق وبني المصطلق بهم فخرت ثم راد مفخري. . . بأدبي الغض وحسن منطقي وزان علمي أدبي فلن ترى. . . من شعره كشعري المتمق فإن مدحت فمديحي يشتفي. . . به كمثل العسل المروق وإن هجوت فهجائي كالشجي. . . يقف في الحلق ومثل الشرق فبشرن ذاك الحسود أنه. . . يظفر في بحر الهجا بالغرق

стр. 768

وقل له إذا اشتكى من دنس. . . أنت الذي سلكت نهج الزلق وفقت في الجرأة خاصي أسد. . . فمت بغيظك وبالريق أشرق وما الذي دعاك يا خب إلى. . . ذا الأفعوان ذي اللسان الفرق (١) نطقت بالزور أما كنت تعي. . . أن البلا موكل بالمنطق ولم تخف من شاعر مهما انتضي. . . سيف الهجا فرى حبال العنق فلتق نفسك بكفك ولا. . . تسم فصيح النطق بالتمشدق فذاك خير لك واستمع إلى. . . نصح الحكيم الماهر المدقق فكن مهذب الطباع حافظاً. . . لحكم وأدب مفترق وعاشر الناس بخلق حسن. . . تحمد عليه زمن التفرق ولا صاحب من يرى لنفسه. . . فضلاً بلا فضل وغير المتقي وكل من ليس له عليك من. . . فضل فلا تطمعه بالتملق وفوقن سهم النميري لمن. . . لطرق العلياء لم يوفق وأفعل بمن تراب منه مثل فعـ. . . ـل المتلمس اللبيب الحذق القى الصحيفة بنهر حيرة (٢). . . وقال يا بن هند أرعد وأبرق ولا تعد بوعد عرقوب أخاً. . . وفة وفاء سموأل (٣) بالأبلق

стр. 769

شح بأذرع امرئ القيس وقد. . . ترك نجله غسيل العلق ومثل جار لأبي دؤاد لا. . . تطمع به إن لم تكن بالأحمق وأحمد جليساً لا تخاف شره. . . وكابن شور لن ترى من مطرق ونم كنوم الفهد أو عبود عن. . . عيب الورى والظن لا تحقق ولتك أبصر من الهدهد والزر. . . قا بعيب نفسك المحقق وكن كمثل واسطي غفلة. . . عن شتم ضارع وعتب سقق (١) واعد على رجلي سليك هارباً. . . من قرب كل خنبق وسهوق (٢) وكن نديم الفرقدين تنج من. . . منقص ومن طرو الرنق وكن كعقرب وضب مع من. . . عليك قلبه امتلأ بالحنق تُمَّث لا تعجل وكن أبطأ من. . . غراب نوح أو كفند الموسقي مضى لنار طالباً بعد عام. . . جآ بها يسب فرط القلق وخذ بثارك وكن كمن أتى. . . بالجيش خلف شجر ذي ورق وانتهز الفرصة مثل بيهس. . . وبالمدى لحم العداة شرق وكابن قيس يهم كن مولماً. . . وليمة شهيرة كالفتق

стр. 770

يوم ملاكه بأم فروة. . . عرقب كل ذات أربع لقي ولا تدع وإن قدرت حيلة. . . فهي أجل عسكر مدهدق إن كان في سفك دم العدا الشفا. . . سفك دم البريء غير أليق ولا تحارب ساقط القدر فكم. . . من شاهة قد غلبت ببيذق وكم حبارى أمها صقر فلم. . . يظفر بغير حتفه بالذرق وكم عيون لأسود دميت. . . بالعض من بعوضها الملتصق والخلد قد مزق أقوام سبا. . . وهد سداً محكم التأنق ولا تنقص أحداً فكلنا. . . من رجل وأصلنا من علق لا تلزم المرء عيوب أصله. . . فالمسك أصله دم في العنق والخمر مهما طهرت فبينها. . . وبين أصلها بحكم فرق ولا تؤيس طامعاً في رتبة. . . لمثلها نظيره لم يلحق فالزرد يوم الغار لم يثبت له. . . فضل وكان الفضل للخدرنق (١) وقوس حاجب برهنها لدى. . . كسرى اطمأن قلبه مما لقي لا تغش دار الظلم واعلم أنها. . . أخرب من جوف حمار خلق ولا تبع عرضك بيعة أبي. . . غبشان بيع الغبن والتبلصق (٢)

стр. 771

باع السدانة قصياً آخذاً. . . عوضهاً نحياً من أم زنبق (١) ولا تكن كأشعب فربما. . . تلحق يوماً وافد المحرق ولا تكن كواو عمرو زائداً. . . في القوم أو كمثل نون ملحق لا ترجون صفواً بغير كدر. . . فذا لعمر الله لم يتفق لا تكتم الحق وقله معلناً. . . فهو جمال صوتك الصهصلق وصح به شبه شبيب وأبي. . . عروة والعباس عند الزعق لا تأمن الدهر فإن خطبه. . . أرشق نبلاً من رماة الحدق لا تنس من دنياك حظاً والى كالطلقاني (٢) والخصيب انطلق واعضل كهمام بنات فكرة. . . ضنا بها عن غير فحل مغرق كي لا تقول بلسان حالها. . . مقال هند ألق من لم يلق وسل مهور كندة إن تهدها. . . لذي ندىً كالبحر في تدفق لا تهج من لم يعط واهج من أتى. . . إلى السراب بالدلاء يستقي وعد لما عودت من بذل اللها. . . فالعود أحمد لكل مملق ولا تعد لحرب مَنْ مَنَّ ولو. . . مَنَّ (٣) فما غل يداً كمطلق

стр. 772

والعود يختار على من كان كالـ. . . ـمختار أو من كان ذا تزندق والصمت حصن للفتى من الردى. . . وقل من شر لسانه وقي وإن وجدت للكلام موضعاً. . . فكن عراراً فيه أو كالأشدق لا تبخلن برد ما استعرته. . . كضابئ فالبخل شر موبق شح برد كلب صيد وهجا. . . أربابه ظلماً فلم يصدق ومات في سجن ابن عفان كما. . . قضى الإله ميتة المحزرق (١) ونجله من أجلِه أجَلُه. . . من سطوة الحجاج لم يكن وقي واسترعن الحساد كل نعمة. . . كم فاضل بكأس مكرهم سقي فصاعد على مديح وردة. . . أصبح منحطاً بقول سهوق وافخر كفخر خالد بالعير والنـ. . . ـفير لا بحلة من سرق واتخذ الصبر دلاصاً سابغاً. . . وبمجن عمر لا تتق وإن حملت راية الأمر فكن. . . كجعفر أو دع ولا تستبق قد قطعت يداه يوم موتة. . . ولم يدعها لكمي سوحق (٢) لكنه احتضنها لحبها. . . فيا له من سيد موفق وكن إذا استنجدت مثل من غزا. . . أرض العدا بكل طرف أبلق (٣)

стр. 773

وسم عدو الدين بالخسف وكن. . . مثل أبي يوسف ذي التخبق (١) رد كتاب من دعاه للوغى. . . منهم ممزقاً لفرط الحنق وقال إني لا أجيب بسوى. . . جيش عرمرم وخيل دلق وضرب الفسطاط في الحين وقد. . . أحاط جيشه بهم كالشوذق وكان ما قد أبصروا من بأسه. . . أبلغ من جوابه المشبرق يا صاح واشغل فسحة العمر بما. . . يعني وزر غبا رسوم العيهق (٢) وابك على ذنب وقلب قد قسا. . . كالصخر من هواه لم يستفق بمقلة كمقلة الخنساء إذ. . . بكت على صخر بلا ترفق أو كبكا فارعة على الوليـ. . . ـد وبكاء خندف وخرنق أو كن متمماً بكا متمم. . . على الذنوب وارج عفو معتق وكن خميص البطن من زاد الربا. . . وخمرة التقوى اصطبح واغتبق وحصل العلم وزنه بالتقى. . . وسائر الأوقات فيه استغرق وليك قلبك له افرغ من. . . حجام ساباط ومن لم يعشق ولا تكن من قوم موسى واصطبر. . . لكده وللملال طلق فالعلم في الدنيا وفي الأخرى له. . . فضل فبشر حزبه شراً وقي واعن بقول الشعر فالشعر كما. . . لٌ للفتى إن به لم يرتزق

стр. 774

والشعر للمجد نجاد سيفه. . . وللعلا كالعقد فوق العنق ولمحمد بن الطالب اليعقوبي الشنقيطي من ميميته التي عارض بها ميمية حميد بن ثور الهلالي: أرانا لصرف الدهر صرعين (١) مقعصاً ... فمصمى ومنمى إن تخطاه أهرما وما مات من أبقى ثناء مخلدا. . . وما عاش من قد عاش عيشاً مذمما وما المجد إلا الصبر في كل موطن. . . وأن تجشم الهول العظيم تكرما وما اللؤم إلا أن يرى المرء غابطاً. . . لئيماً لمال في يديه إن أعدما فذاك الذي كالموت في الناس عيشه. . . ومن عد مالاً ماله كان ألأما وما الدهر إلا بين لين وشدة. . . فمن سر مسياً فيه أصبح مرغما وما الحزم إلا مرة النفس تقتني. . . لشدته من قبل أن تتحكما وما العجز إلا أن تلين لِمَسّها. . . فتضجر من قبل الرخاء وتسأما وليس الغنى إلا اعتزاز قناعة. . . تجل أخاها أن يذل ويشتما وما الفقر إلا أن يرى المرء ضارعاً. . . لنكبة دهر قد ألم فيقحما وخير الرجال المجتدي سيب كفه. . . وأجرأهم عند الكريهة مقدما

стр. 775

وشر الرجال كل خب مرامق. . . إذا ما دعا الداعي لأمر تلعثما تجنب صحاب السوء ما عشت إنهم. . . لكالجرب يعدين الصحيح المسلما وراع حدود الله لا تتعدها. . . وصغّر وعظم ما أهان وعظما وراع حقوق الضيف والجار إنه. . . لعمرك أوصى أن يبر ويكرما وإن جهل الجهال فاحلم وربما. . . يكون عليك العار أن تتحلما وبالحسن ادفع سيئاً فإذا الذي. . . يعاديك كالمولي الأحم وأرحما ولا تقربن الظلم والبغي فاطرح. . . فغبها قد كان أردى وأشأما وما اليمن إلا البر والعدل والتقى. . . وما الشؤم إلا أن تخون وتأثما
следующие страницы →