← Адаб

Адаб · id 1487

جمهرة أشعار العرب

أبو زيد القرشي

Полный текст (731 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

إذا هُتِكَتْ أَطْنَابُ بَيْتٍ، وَأَهْلُهُ ... بِمُعْظَمِها، لم يُورَدِ المَاءَ، أُقْبِلُ عَلَيْهِنّ، يَوْمَ الوِردِ، حَقّ وَذِمّةٌ، ... وَهُنّ غَدَاةَ الغِبّ عِنْدَكِ حُفّلُ

стр. 387

وَأَقْمَعْنَا فيها الوِطَابَ وَحَوْلَنا ... بُيُوتٌ عَلَيْهَا كُلُّها فُوهُ مُقفَلُ

стр. 388

المنتقيات

стр. 389

المسيب بن علس المرقش المتلمس عروة بن الورد مهلهل بن ربيعة دريد بن الصمة المتنخل الهذلي المسيب بن علس الكامل بَكَرَتْ لِتُحْزِنَ عَاشِقاً طَفْلُ ... وَتَبَاعَدَتْ، وَتَجَذّمَ الوَصْلُ أَوَ كُلَّما اخْتَلَفَتْ نَوىً، وَتَفَرقوا ... لِفُؤادِهِ مِنْ أجْلِهِمْ تَبْلُ

стр. 390

وإذا تُكَلِّمُنَا تَرَى عَجَباً، ... بَرَداً تَرَقْرَقَ فَوْقَهُ طَحْلُ وَلَقَدْ أَرَى ظُعُناً أُخَيَّلُها ... تُحْدَى، كَأَنّ زُهَاءَها نَخْلُ في الآلِ يَرْفَعُها وَيَخْفِضُهَا ... رَيْعٌ كَأَنّ مُتُونَهُ سُحْلُ عُقماً وَرُقْماً، ثُمّ أَرْدَفَهُ، ... كِلَلٌ على أَطرافِها الخَمْلُ

стр. 391

وَلَقَدْ رَأَيْتُ الفاعِلينَ وَفِعْلَهُمْ ... فَلِذي الرّقِيبَةِ مالكٍ فَضْلُ كَفّاهُ مُتْلِفَةٌ، ومُخَلِفَةٌ، ... وَعَطاؤُهُ مُسْتَغْرِقٌ جَزْلُ يَهَبُ الجِيَادَ كَأَنّها عُسُبٌ ... جُرْداً أَطَالَ نَسِيْلَهَا البَقْلُ وَالضّامِراتُ كَأَنَّها بَقَرٌ، ... تَقْرُو دكادِكَ بَيْنَها الرّمْلُ

стр. 392

والدُّهْمُ كَالعِبْدَانِ آزَرَها ... وَسَطَ الآشاءِ مُكَمَّمٌ جَعْلُ وَإذا الشَّمالُ حَدَتْ قَلاَئِصَها ... رَتْكاً، فَلَيْسَ لِمضالِكٍ مِثْلُ للضّيْفِ والجارِ القَرِيبِ وللطّفْ ... لِ التّريكِ، كأنّهُ رَألُ وَلَقَدْ تَنَاوَلَني بِنَائِلَةٍ، ... فَأصَابَني مِنْ مَالِهِ سَجْلُ

стр. 393

مُتَبَعِّجُ التَّيَّارِ ذو حَدَبٍ، ... مُغْرَوْرِبٌ، تَيّارُهُ يَعْلُو فَلأَشْكُرَنّ فُضُولَ نِعْمَتِهِ، ... حَتّى أَمُوتَ وَفَضْلُهُ الفَضْلُ

стр. 394

المرقش الأشغر الطويل أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ ماءُ عَيْنِكَ يَسْفَحُ، غَدَا، مِنْ مُقامٍ، أَهْلُهُ، وَتَرَوّحُوا تُزَجِّي بِهِ خُنْسُ الظّبَاءِ سِخَالَها، ... جَآذِرُها بالجَوّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ أَمِنْ بِنْتِ عَجْلاَنَ الخَيَالُ المُطَوِّحُ، ... أَلمّ وَرَحْلي سَاقِطٌ مُتَزَحْزِحُ

стр. 395

فَلَمّا انْتَبَهنا للخَيالِ وَرَاعَني، ... إذا هُو رَحلي، والفَلاةُ تَوَضَّحُ وَلَكِنّهُ زُورٌ يُوَقِّظُ نَائِماً، ... وَيُحَدِثُ أشجاناً لِقَلْبِكَ تَجْرَحُ بِكُلّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا وَمَنْزِلٍ، ... فَلَو أَنّها إذْ تُدْلِجُ اللّيلَ تُصْبِحُ فَوَلّتْ وَقَدْ بَثّتْ تَبَارِيحَ ما تَرَى، وَوَجدي بها، إذا تُحدِرُ الدَّمْعَ، أَبْرَحُ وَمَا قَهْوَةٌ صَهْبَاءُ، كَالمِسْكِ رِيحُها، ... تُعَلُّ على النّاجُودِ طَوراً وَتُنزَحُ

стр. 396

ثَوَتْ في سَوَاءِ الدّنِّ عِشْرِينَ حِجّة ... يُطانُ عَلَيْهَا قَرْمَدٌ، وَتُرَوَّحُ سَبَاهَا رِجَالٌ مُدْمِنُونَ، تَوَاعَدُوا ... بِجيلانَ يُدنيها إلى السوقِ مُرْبِحُ بِأَطْيَبَ من فيها إذا جِئْتُ طَارِقاً، ... مِنَ اللّيلِ، بل فُوها ألَذّ وَأَنْضَحُ

стр. 397

غَدَوْنَا بِضَافٍ كَالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ، ... طَوَيْنَاهُ حَتى عَادَ، وهُوَ مُلَوَّحُ أَسِيلٌ نَبِيلٌ لَيْسَ فِيهِ مَعَابَةٌ، ... كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرَفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ عَلَى مِثْلِهِ تَأْتي النّديَّ مُخَايِلاً ... وَتَعْبُرُ سِرّاً أَيَّ أَمْرَيْكَ أَفْلَحُ

стр. 398

وَتَسْبِقُ مَطْرُوداً، وَتَلْحَقُ طَارِداً، ... وَتَخْرُجُ من فَمّ المَضِيقِ وَتَجْرَحُ تَرَاهُ بِشِكّاتِ المُدَجَّجِ، بَعْدَما ... تَقَطّعث أَقْرَانُ المُغِيرَةِ، يَجْمَحُ يَجِمُّ جُمومَ الحْسِيِ جاشَ مَضِيقُهُ ... وَجَرّدَهُ مِنْ تَحْتُ غِيْلٌ وَأَبْطُحُ

стр. 399

شَهِدْتُ بِهِ عَنْ غَارَةٍ مُسْبَطرّةٍ، ... يُطَاعِنُ بَعْضُ القَوْمِ والبِعْضُ طُوِّحوا

стр. 400

المتلمس البسيط كم دُونَ مَيّةَ مِنْ مُسْتَعْمَلٍ قَذِفٍ ... وَمِنْ فَلاَةٍ بِهَا تُسْتَودَعُ العِيسُ وَمِنْ ذُرَى عَلَمٍ طَامٍ مَنَاهِلُهُ، ... كَأنّهُ في حَبَابِ الماءِ مَغْمُوسُ جَاوَزْتُهُ بِأَمُونٍ ذَاتِ مُعْجَمَةٍ، ... تَهْوِي بِكَلْكَلِهَا، والرّأسُ مَعْكُوسُ

стр. 401

يا آلَ بَكْرٍ أَلاَ للَّهِ أُمّكُمُ، ... طالَ الثَّواءُ وثوبُ العَجْزِ مَلْبُوسُ أَغْنَيْتُ شَاتي، فَأَغْنُوا اليَوْمَ تَيسَكُمُواسْتَحمقوا في مِراسِ الحَرْبِ أَوْ كِيسُوا إنّ العِلاَفَ وَمَنْ باللّوذِ مِنْ حَضَنٍ، ... لَمّا رَأُوا أَنّهُ دِينٌ خَلاَبِيسُ شَدّوا الجِمَالَ بِأَكْوَارٍ على عَجَلٍ، ... وَالظّلمُ يُنْكِرُهُ القَوْمُ المَكَاييسُ

стр. 402

حَلَّتْ قُلُوصي بها، واللّيلُ مُطّرِقٌ ... بَعْدَ الهُدُوءِ، فَشَاقَتْها النّواقِيسُ مَعْقُولَةٌ يَنْظِرُ التّشْرِيقَ رَاكِبُهَا، ... كَأَنّها، من هوىً للرّمْلِ، مَسْلُوسُ وقد أَضَاءَ سُهَيْلٌ بَعْدَمَا هَجَعُوا، ... كَأَنّهُ ضَرَمٌ بِالكَفّ مَقْبُوسُ إنّي طَرِبْتُ وَلمْ تَلْحَى على طَرَبٍ؟ ... وَدَوّنَ الفَرْءَ أَمْراتٌ أَمَالِيسُ

стр. 403

حَنَّتْ إلى النّخْلَةِ القُصْوَى، فقُلْتُ لها: حُجْرٌ، حَرَامٌ أَلاَ تِلْكَ الدّهَارِيسُ أُمّي شَآميّةً، إذْ لا عِرَاقَ لَنَا، ... قَوماً نَوَدُّهُمُ، إذْ قَومُنا شُوسُ لَنْ تُسْلَكي سُبُلَ البَوْبَاةِ مُنْجِدَةً ... ما عاشَ عَمْرٌو، وما عُمّرْتَ قَابُوسُ آلَيْتُ حَبَّ العِرَاقِ الدّهْرَ أَطْعَمُهُ، ... والحَبُّ يَأْكُلُهُ في القريةِ السُّوسُ

стр. 404

كُونُوا كَسَامةَ، إذ شُعفٌ مَنَازِلُهُ ... ثُمّ اسْتَمَرّتْ بِهِ البُزلُ القَنَاعِيسُ لَوْ كَانَ مِنْ آلِ وَهْبٍ بَيْنَنَا عُصَبٌ، ... ومن نَذيرٍ، ومِن عَوفٍ مَحَامِيسُ أَوْدَى بِهمْ مَنْ يُراديني، وأَعْلَمُهم ... جُودَ الأكُفّ إذا ما أشْعَرَ البُوسُ يا حارِ! إنّي لَمِنْ قَوْمٍ أَولي حَسَبٍ ... لا يَجْهَلُونَ، إذا طاشَ الضّغابِيسُ

стр. 405

عروة بن الورد الطويل أَقِلّي عليّ اللّوْمَ يا ابنَةَ مُنْذِرِ ... ونامي، فإن لم تَشْتَهِي النّوْمَ فاسْهَرِي ذَرِيني وَنَفْسي، أُمّ حَسّانَ، إنّني ... بها قبلُ أن لا أملِكَ الأمرَ مُشْتَرِي ذَريِني أُطَوّفْ في البِلاَدِ لَعَلّني ... أُخَلّيكِ أو أُغنيكِ عن سوءِ محضرِي

стр. 406

فإنْ فَازَ سَهْمٌ للمَنِيّةِ لَمْ أَكُنْ ... جَزوعاً، وهل عن ذاكَ من مُتَأَخِّرِ وَإنْ فَازَ سَهْمي كفَّكم عن مَقَاعِدٍ ... لَكُمْ خَلْفَ أَدْبَارِ البُيُوتِ وَمَنْظَرِ تَقُولُ لَكَ الوَيْلاتُ هَلْ أَنْتَ تَارِكٌ ... ضُبُوءاً بِرَجْلٍ تَارَةً وَبِمُنْسِرِ وَمُسْتَسبِتٌ في مالكَ العامَ، إنّني ... أَرَاكَ على أقتادِ صَرْمَاءَ مُذكِرِ فَجُوعٌ بِهَا للصّالِحينَ، مَزِلَّةٌ، ... مَخُوْفٌ رَدَاهَا أَنْ تُصيبَكَ فاحْذَرِ

стр. 407

أَبَى الخَفْضَ مَنْ يَغْشَاكَ من ذِي قَرَابةٍ، وَمِنْ كُلّ سَوْداءِ المَحَاجِرِ تَعْتَرِي

стр. 408

لَحَا اللَّهُ صُعلوكاً إذا جَنّ لَيْلُهُ، ... مُصَافي المُشَاشِ آلِفاً كُلَّ مَجْزَرِ يَعُدّ الغِنى، مِنْ نَفْسِهِ، كلَّ لَيْلَةٍ، ... أَصَابَ قِرَاها من صَديقٍ مُيَسَّرِ يَنَامُ عِشَاءً، ثُمّ يُصْبِحُ نَاعِساً، ... يَحُثّ الحَصَا عن جَنْبِهِ المُتَعَفِّرِ يُعِينُ نِسَاءَ الحَيّ ما يَسْتَعِنَّهُ، ... وَيُمْسي طَليحاً كَالبَعِيرِ المُحَسَّرِ

стр. 409

وَلَكِنّ صُعْلُوكاً، صَفِيحَةُ وَجْهِهِ ... كَضَوْءِ شِهَابِ القَابِسِ المُتَنَوِّرِ مُطِلاً على أَعْدَائِهِ يَزْجُرُونَهُ ... بِساحَتِهِمْ، زَجْرَ المَنِيحِ المُشَهَّرِ إذَا بَعُدُوا لا يَاْمَنُونَ اقْتِرابَهُ، ... تَشَوُّفَ أَهْلِ الغائِبِ المُتَنَظَّرِ

стр. 410

فَيَوْماً على نَجْدٍ وَغَارَاتِ أَهْلِهَا ... وَيَوْماً بِأَرْضٍ ذَاتِ شَثٍ وَعَرْعَرِ

стр. 411

فَذَلِكَ إنْ يَلْقَ المَنِيّةَ يَلْقَهَا ... حَمِيداً، وإنْ يَسْتَغْنِ يَوْماً فَأَجْدِرِ

стр. 412

المهلهل بن ربيعة السريع جَارَتْ بَنُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَعْدِلُوا، ... وَالمَرْءُ قَدْ يَعْرِفُ قَصْدَ الطّريقْ حَلّتْ رِكَابُ البَغْيِ في وائلٍ، ... في رَهْطِ جَسّاسٍ، ثِقالِ الوُسُوقْ جِنَايَةً لم يَدْرِ ما كُنْهُهَا ... جَانٍ، وَلَمْ يُصْبِحْ لَهَا بالخَليِقْ يَا أَيّها الجَاني على قَوْمِهِ ... جِنَايَةً لَيْسَ لَها بالمُطِيقْ كَقَاذِفٍ يَوْماً بِأجْرَامِهِ ... في هُوَّةٍ، لَيْسَ لها من طَريْقْ

стр. 413

مَنْ شَاءَ وَلّى النّفْسَ فِي مَهْمَةٍ ... ضَنْكٍ، ولكن مَنْ لَهُ بِالمَضِيقْ إنّ رُكُوبَ البَحْرِ، مَا لَمْ يَكُنْ ... ذا مَصْدَرٍ، مِنْ مُهْلِكَاتِ الغريقْ لَيْسَ امرُءٌ لَمْ يَعْدُ في بَغْيِهِ، ... غَدَا بِهِ تَخْرِيقُ رِيحٍ خَرِيقْ كَمَنْ تَعَدّى بَغْيُهُ قَوْمَهُ، ... طَارَ إلى رَبّ اللِّواءِ الخَفوق إلى رَئِيسِ النّاسِ والمُرْتَجَى، ... لَعُقْدَةِ الشّدِّ، وَرَتْقِ الفُتُوقْ

стр. 414

مَنْ عَرَفَتْ يَوماً حَزازٌ لَهُ ... عَليا مَعَدٍ عند أَخْذِ الحُقوقْ إذْ أَقْبَلَتْ حِمْيَرٌ، في جَمْعِها، ... وَمَذْحِجٌ كَالعَارِضِ المُسْتَحيقْ وَجَمْعُ هَمَدَانَ لَهُ لَجْبَةٌ، ... وَرَايَةٌ تَهْوِي هُويّ الأنوقْ فَقَلّدَ الأمرَ بَنُو هَاجِرٍ ... مِنْهُمْ رَئيساً، كالحُسَامِ البريقْ مُضطَلِعاً بالأمْرِ، يَسْمُو لَهُ ... في يَوْمِ لا يَنْسَاغُ حَلْقٌ بِرِيقْ ذَاكَ، وَقَدْ عَنّ لَهُمْ عَارِضٌ ... كَجُنْحِ لَيْلٍ في سَماءٍ بَرُوقْ

стр. 415

تَلْمَعُ لَمْعَ الطّيْرِ رَايَاتُهُ ... على أَواذي لُجِّ بَحْرٍ عَميقْ فَاحْتَلَّ أَوْزَارَهُمُ أَزْرُهُ ... بَرَأْيِ مَحْمُودٍ عَلَيْهِمْ شَفِيقْ وَقَدْ عَلَتْهُمْ للِّقَا هَبْوَةٌ ... ذَاتُ هِياجٍ، كَلَهيبِ الحَرِيقْ فَانْفَرَجَتْ عَنْ وَجْهِهِ مُسْفِراً ... مُنْبَلِجاً مِثْلَ انْبِلاجِ الشّرُوقْ فَذَأكَ لا يُوفي بِهش غَيْرُهُ، ... وَلَيْسَ يُلْقَى مِثْلُهُ في فَرِيقْ

стр. 416

قُلْ لِبَني ذُهْلٍ يَرُدّونَهُ، ... أَو يَصْبِرُوا للصّيْلَمِ الخَنفَقيقْ فَقَدْ تَرَوَّوْا من دَمٍ مُحْرِمٍ، ... وانْتَهَكوا حُرْمَتَهُ من عُقُوقْ واسْتَسعَرُوا مِنْ حَرْبِنَا مَأْتَماً ... أَثَابَهُمْ نَيرانَ حَرْبٍ عَقُوقْ لاَ يَرْقَأُ الدّهْرَ لَهَا عَاتِكٌ ... إلاّ عَلَى أَنْفَاسِ نَجْلا تَفُوقْ

стр. 417

تُحمِّلُ الرّاكِبَ مِنْهَا على ... سِيساءَ حِدْبيرٍ مِنَ الشَّرِّ نُوقْ إنَّ امرأً ضَرّجتُمُ ثَوْبَهُ، ... بِعاتِكٍ من دَمِهِ كَالخُلُوقْ سَيّدُ ساداتٍ، إذا ضَمّهُمْ ... مُعْظَمُ أَمْرٍ يَوْمَ بُؤسٍ وَضِيقْ لَمْ يَكُ كالسّيّدِ في قَوْمِهِ، ... بَلْ مَلِكٌ دينَ لَهُ بالحُقُوقْ تَنْفَرِجُ الظّلماءُ عَنْ وَجْهِهِ ... كَاللّيلِ وَلّى عن صَدِيعٍ أَنيقْ إنْ نَحْنُ لَمْ نَثْأَرُ بِهِ، فَاشْحَذُوا ... شِفَأرَكُمْ، مِنّا، لَ؛ َزِّ الحُلُوق ذَبحاً كَذَبْحِ الشّاةِ لا تَتّقي ... ذابِحَها، إلاّ بِشَخْبِ العُرُوقْ

стр. 418

أصْبَحَ مَا بَيْنَ بَني وائِلٍ، ... مُنْقَطِعَ الحَبْلِ بَعِيدَ الصّديقْ غَداً نُساقي، فاعْلَموا، بَيْنَنا، ... رِمَاحَنا من قانيءٍ كَالرّحيقْ بِكُلّ مِغْوارِ الضُّحَى، فَاتِكٍ ... شَمَرْدَلٍ مِنْ فَوْقِ طِرْفٍ عَتِيقْ سَعَاليَ يَحْمِلْنَ مِنْ تَغْلِبٍ ... فِتْيَأنَ صِدْقٍ، كَلُيُوثِ الطّرِيقْ

стр. 419

لَيْسَ أَخُوكُمْ تَارِكاً وِتْرَهُ، ... وَلَيْسَ على تَطْلاَبِكُمْ بِالمُفيقْ

стр. 420

دريد بن الصمة الطويل أَرَثَّ جَدِيدُ الحَبْلِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِلِعَاقِبَةٍ، أَمْ أَخْلَفَتْ كُلَّ مَوْعِدِ وَبَاتَتْ وَلَمْ أَحْمَدْ لِكُلّ نَوَالِها، وَلَم تَرْجُ فينا رِدّةَ الْيَوْمِ أَوْ غَدِ كأَنّ حَمُولَ الْحَيّ، إذ مَتَعَ الضّحَى، ... بِنَاصِيَةِ الشَّحْنَاءِ، عُصْبَةُ مِذْوَدِ

стр. 421

أَوْ الأثَابُ العَمُّ المُحَرَّمُ سُوقُهُ، ... بِكَابَةَ لم يُخْبَطْ، وَلَمْ يُتَبَعَضَدِ نَصَحْتُ لِعَارِضٍ وَأَصْحَابِ عَارِضٍ ... وَرَهْطِ بني السّوْدَاءِ، وَالقَوْمُ شُهّدِي فَقُلْتُ لهم: ظُنّوا بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ، ... سَرَاتُهُمُ في الفَارِسيّ المُسَرَّدِ

стр. 422

أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى فَلَمْ يَسْتَبينوا النّصْحَ إلاّ ضُحَى الغَدِ فَلَمّا عَصَوْني كُنْتُ مِنْهُم وَقَدْ أَرَى ... غَوَايَتَهُمْ؛ وأَنّني غيرُ مُهْتَدِي وهَلْ أَنَا إلاّ مِنْ غَزِيّةِ إنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غَزِيّةُ أَرْشُدِ

стр. 423

فَجِئْتُ إليهِ، والرّمَاحُ تَنُوشُهُ، ... كَوَقْعِ الصّيَاصي في النّسِيجِ المُمَدَّدِ وَكُنْتُ كَذَاتِ البَوّ رِيْعَتْ، فَأَقْبَلَتْإلى جَلَدٍ مِنْ مَسْكِ سَقْبٍ مُقَدَّدِ فَطَاعَنْتُ عَنْهُ الخَيْلَ، حَتَى تَنَفّسَتْوَحَتّى عَلاَنِي حَالِكُ اللّوْنِ أَسْوَدِي

стр. 424

قِتَالَ امْرِىءٍ آسىَ أَخَاهُ بِنَفْسِهِ، ... وَيَعْلَمُ أنّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ تَنَادُوا، فَقَالُوا: أَرْدَتِ الخَيْلُ فَارِساً، فَقُلْتُ: أَعَبْدُ اللَّهِ ذَلِكُمُ الرّدي؟ فَإنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلّى مَكَانَهُ، ... فَمَا كَانَ وَقّافاً، ولا طائِشَ اليَدِ

стр. 425

كَمِيشُ الإِزَارِ، خَارِجٌ نِصْفُ سَاقَهُ، ... بَعيدٌ مِنَ الآفاتِ طَلاّعُ أَنْجُدِ
следующие страницы →