← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

وحسنة أمه، وأم عبد الرحمن ابن حسنة، وقيل: بل تبنتهما، وهي مولاة لبني جمح، لها صحبة، وقد ولي شرحبيل بن حسنة بعض الشام لعُمر. وتوفي سنة ثمان عشرة، وقيل إنه عاش سبعًا وستين سنة. له حديث في الذي ينقر صلاته في كتاب ابن ماجه (١). ٢٧٥٨ - [س]: شرحبيل (٢) بن ملوك الجعفي الكوفي. عن: ابن عباس، وعبد الله بن نجي. وعنه: أبو أسامة، ومحمد بن عبيد (الطنافسي) (٣). وثقه ابن معين. ٢٧٥٩ - [د ت ق]: شرحبيل (٤) بن مسلم الخولاني الشامي. عن: تميم الداري، وثوبان، وأبي الدرداء، وغيرهم مرسلا، وعن أبي أمامة، وعبد الله بن (بسر) (٥) وجبير بن نفير، وجماعة. وعنه: [حريز] (٦) بن عثمان، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم. وثقه أحمد العجلي وغيره. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: من ثقات الشاميين. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن حبان: أختتن في أيام عبد الملك. ٢٧٦٠ - د: شرحبيل (٧) بن يزيد المعافري المصرى. عن: عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو. وعنه: سعيد ابن أبي أيوب.

стр. 1577

٢٧٦١ - [قد]: شرفي (١) البصري. عن: عكرمة. وعنه: شعبة. قال أبو حاتم: ليس بحديثه بأس. ٢٧٦٢ - [س]: شريح (٢) بن أرطاة بن الحارث النخعي الكوفي. عن: عائشة: "كان ﷺ يقبل ويباشر وهو صائم". وعنه: إبراهيم والحكم. ٢٧٦٣ - [بخ س]: شريح (٣) القاضي، ابن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية، أبو أمية الكندي الكوفي. قال ابن معين: كان في زمن النبي ﷺ ولم يسمع منه، استقضاه عمر على الكوفة، وأقره علي فقضى بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة، ويقال: قضى بالبصرة سبع سنين وبالكوفة ثلاثًا وخمسين سنة. عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وغيرهم، وأرسل حديثًا. وعنه: الشعبي، وأبو وائل، وإبراهيم، وعبد العزيز بن رفيع، وابن سيرين، وأبو حصين عثمان بن عاصم، وعطاء بن السائب، وآخرون. وعن معاوية بن ميسرة بن شريح، عن أبيه، عن شريح قال: وليتُ القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ولعبد الملك إلى أيام الحجاج (فاستعفيت) (٤) الحجاج. قال: وكان له عشرون ومائة سنة، وعاش بعد سنة. وقيل: تعلم العلم من معاذ بن جبل. وثقه ابن معين وغيره. وقال أيوب بن جابر، عن أبي حصين قال: كان شريح إذا قيل له: ممن

стр. 1578

أنت؟ قال: ممن أنعم الله عليه بالاسلام، ثم (عِدِيدٌ) (١) لكندة. وكان شاعرًا قائفًا. وقال ابن سيرين: كان شاعرًا قائفًا، وكان زاجرًا، وكان كوسجًا وكان قاصًا. وقال الشعبي: كان شريح أعلم القوم بالقضاء، وكان عبيدة (يواري) (٢) شريحًا في علم القضاء، وأما علقمة فانتهى إلى قول ابن مسعود فلم يجاوره وأما مسروق فأخذ من كل، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علمًا وأورعهم ورعًا. قال: وكان من كلام شريح: الخصم داؤك والشهود شفاؤك. قال أبو وائل: كان شريح يقل غشيان عبد الله. قيل لأبي وائل: ولم؟ قال: للاستغناء. وقال أبو إسحاق السبيعي عن هبيرة بن يريم: إن عليًا جمع الناس في الرحبة وقال: إني مفارقكم. فجعلوا يسألونه حتى نفد ما عندهم ولم يبق إلا شريح، فجثا على ركبتيه وجعل (يسأل) (٣)، فقال له علي: اذهب فأنت أقضى العرب. وقال شعيب بن الحبحاب عن إبراهيم: إن شريحًا كان إذا خرج للقضاء قال: سيعلم الظالمون حظ من نقصوا، إن الظالم ينتظر العقاب وإن المظلوم ينتظر النصر. وقال أبو حصين: اختصم إلى شريع رجلان فقضى على أحدهما فقال: قد علمت من حيث أُتيت. فقال له شريح: لعن الله الراشي والمرتشي والكاذب. وقال ابن عون، عن إبراهيم: إن رجلًا أقر عند شريح ثم ذهب ينكر، فقال شريح: قد شهد عليك ابن أخت خالتك. قال أبو الشعثاء: قضى فينا شريح سنة، أتانا به زياد، لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده. وقال أبو بكر الهذلي، عن الشعبي: سمعت شريحًا جاءه رجل من مراد

стр. 1579

فقال: يا أبا أمية كلم دية الأصابع؟ قال: عشر عشر. قال يا سبحان الله! أسواء هاتان؟ وجمع بين الخنصر والإبهام- فقال شريح: يا سبحان الله! أسواء أذنك ويدك؟ (فإن) (١) الأذن تواريها العمامة والشعر والكِمَّه فيها نصف الدية، وفي اليد نصف الدية، ويحك إن السنة سبقت قياسكلم فاتبع ولا تبتدع، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر. قال الهذلي: فقال لي الشعبي: يا هذلي، لو أن أحنفكم قتل وهذا الصبي في مهده كان ديتهما سواء؟ قلت: نعم. قال: فأين القياس! . وقال أبو وائل: قال لي شريح في فتنة ابن الزبير: ما أخبرت ولا استخبرت ولا ظلمت مسلمًا ولا معاهدًا دينارًا ولا درهمًا. قلت له: لو كنت على حالك لأحببت الموت. فأومأ إلى قلبه فقال: كيف بهذا؟ قيل: مات شريح وله مائة وعنر سنين. وقيل: مائة وعشرون ستة. وقال الهيثم بن عدي وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين، وقال خليفة ومحمد بن عبد الله بن نمير وغير واحد: مات سنة ثمانين. وقال المدائني: مات سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة سبع وثمانين. وقال أبو نعيم في رواية: مات سنة ثلاث وتسعين. وفي رواية أخرى عنه: سنة ست وتسعين. وقال علي بن عبد الله التميمي: سنة سبع وتسعين. قال: ويقال: سنة تسع وتسعين. قلت: الأول أصح، وإلَّا الثاني، وباقي الأقوال وهم. ٢٧٦٤ - [د س ق]: شريح (٢) بن عُبَيد بن شريح بن عبدٍ بن عَرِيب الحضرمي المَقْرَائي، أبو الصلت وأبو الصواب الحمصي. عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، و [سعد] (٣) بن أبي وقاص، وجماعة مرسلًا، وعن أبي أمامة، والمقدام بن معدى كرب، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ، وخلق. وعنه: ضمرة بن ربيعة، وضمضم بن ررعة، وصفوان بن (عَمْرو) (٤)،

стр. 1580

ومعاوية بن صالح، وجماعة. وثقه دحيم وغيره. وقال أبو داود: لم يدرك سعد بن مالك. وقال النسائي: ثقة. ٢٧٦٥ - [خ س]: شريح (١) بن مسلمة التنوخي الكوفي. عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي (خ س)، وشريك، ومِنْدَل بن علي، وهَيَّاج بن بِسْطام، وجماعة. وعنه: أحمد بن عثمان الأودي (خ س)، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندى، وأبو حاتم، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال مطين: مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. قلت: روى (خ س) عن الأودي عنه، عن السبيعي. ٢٧٦٦ - [٤]: شريح (٢) بن النعمان الصائدي الكوفي. عن: علي. وعنه: ابنه سعيد، وسعيد بن أشوع، وأبو إسحاق السبيعي. ذكره ابن حبان في الثقات. وله حديث واحد في الكتب في الأضحية (٣). ٢٧٦٧ - [بخ م ٤]: شريح (٤) بن هانيء أبو المقدام الحارثي المذحجي الكوفي. لم ير النبي ﷺ وكان من كبار أصحاب علي. روى عنه، وعن أبيه- وله صحبة- وعن عمر، وبلال، وعائشة، وأبي هريرة. وعنه: ابناه المقدام، ومحمد، والشعبي، والقاسم بن [مخيمرة] (٥)،

стр. 1581

ومقاتل بن بشير، والحكم بن [عتبة] (١) وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. وروى الحسن بن الحر، عن القاسم بن [مخيمرة] (٢) قال: ما رأيت أفضل منه، وأثنى عليه خيرًا. وقال أبو حاتم السجستاني: كان من المُعَمِّرين، عاش (عشرين) (٣) ومائة سنة. وقال خلفية: قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين. ٢٧٦٨ - شريح (٤) بن هانئ الحارثي الأصغر، كان بالموصل. عن: وهب بن مُنَبِّه، وشعب الجبائي. وعنه: أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزَّجَّاج. بقي إلى سنة ثمانين ومائة. ٢٧٦٩ - [دس]: شريح (٥) بن يزيد الحضرمي، أبو حيوة الحمصي المقرئ المؤذن. عن: أرطاة بن المنذر، وأبي البَرْهسم حُدَير بن معدان، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن أدهم، وصفوان بن عمرر، وطائفة. وعنه: ابنه حيوة بن شريح، ويعقوب الدورقي، وداود بن رشيد، وكثير ابن عبيد، وعمرو بن عثمان، وأخوه يحيى بن عثمان، وأبو حميد أحمد بن محمد العَوْهي، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين.

стр. 1582

٢٧٧٠ - [خت]: شريح (١) الحجازي. له صحبة. روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو الزبير المكي (٢). ٢٧٧١ - شريح (٣). قال غير واحد: عن (ت) عن أبي هشام، عن يحيى بن يمان، عن شيخ من بني رهرة حديث: "رفيقي في الجنة عثمان" (٤). وقال المحبوبي عن (الترمذي) (٥) بزيادة شريح، بينن يحيى بن يمان وبين شيخ من بني زهرة.

стр. 1583

٢٧٧٢ - [بخ م د تم س ق]: الشريد (١) بن سويد الثقفي. له صحبة ورواية. وعنه: ابنه عمرو بن الشريد، ويعقوب بن عاصم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم. ٢٧٧٣ - [د سي]: شريق (٢) (الهوزني) (٣) الحمصي. عن: عائشة. وعنه: أزهر (الحرازي) (٤). ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1584

٢٧٧٤ - [د ت]: شريك (١) بن حنبل العبسي الكوفي. عن: علي. وعنه: أبو إسحاق، وعمير بن قُمَيْم. وأرسل حديثًا، وبعضهم تَوَهَّم أنه صحابي. ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٧٧٥ - [س]: شريك (٢) بن شهاب الحارثي البصري. عن: أبي بَرْزَة الأسلمي. وعنه: الأررق بن قيس حديث الخوارج (٣). ٢٧٧٦ - [خت م ٤] (م في المتابعات): شريك (٤) بن عبد الله بن أبي شريك النخعي القاضي، أبو عبد الله الكوفي، أحد الأعلام. عن: زياد بن علاقة (م ق)، وإبراهيم بن جرير البجلي (د س ق)، وبيان بن بشر (س ق)، وجامع بن شداد، وحبيب بن أبي ثابت، وزُبيْد اليامي (س ق)، وسلمة بن كهيل، وسماك بن حرب (٤)، وعاصم بن كليب (٤)، وعبد الملك بن عمير (م ت س ق)، وعلي بن الأقمر (ت س)، ومنصور (س)، وأبي إسحاق (٤)، وخلائق (٥). وعنه: محمد بن إسحاق- وهو من شيوخه- وهشيم، وعباد بن العوام، وأبو داود الطيالسي، وطلق بن غَنَّام، وابن المبارك، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَّاع، وسعدويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن الصَّبَّاح الدولابي، ولُوَيْن، وأمم. قال أحمد بن حنبل: شريك سمع من أبي إسحاق قديمًا، وهو في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل. وقال يزيد بن الهيثم البادا: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة،

стр. 1585

ويروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان. وقال أبو يعلى الموصلي: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص؟ قال: شريك، شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة حسن الحديث، كان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق، سمع منه تسعة آلاف حديث. سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شريك: قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث؛ فسألته عنها فحدثني بها وسفيان يسمع، فلما فرغ قال سفيان: أرني قرطاسك، فأعطيته إياه فحرقه، فرجعت إلى منزلي فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة. وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدًا قط أورع في علمه من شريك. وقال أبو توبة الحلبي: كنا بالرمة فقالوا: من رَجُل الأَمَّة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك. فسألنا عيسى بن يونس فقال: رجل الأمة: شريك. قيل: فابن لهيعة؟ قال: رجل سمع من أهل الحجاز. وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان الثوري. وقال ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل خطأ. وقال يعقوب بن شيبة: شريك ثقة سيء الحفظ جدًا. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي، وعشرة آلاف عن ليث. وقال النسائي: ليس به بأس. قال أحمد بن حنبل: ولد سنة خمس وتسعين، ومات. سنة سبع وسبعين ومائة. وقال الخطيب: حدث عنه أبان بن تغلب وعباد بن يعقوب الرَّواجِني، وبين وفاتيهما مائة وعشر سنين أو دون ذلك. قلت: وقد ولي قضاء الكوفة، ثم قضاء الأهواز، وكان من قضاة العدل. فقيل: إنه دخل على المهدي فقال له: لا بد من ثلاث: إما أن تلي القضاء،

стр. 1586

أو تؤدب ولدي وتحدثهم، أو تكل عندي أكلة. فتفكر ساعة ثم قال: الأكلة أخف. فأمر الطباخ أن يصلح ألوانًا من المخ المعقود بالسكر وغير ذلك. فأكل، فقال الطباخ: يا أمير المؤمنين، ليس يفلح بعدها. قال: فحدثهم بعد ذلك وعلمهم وولي القضاء. ولقد كتب برزقه على الصيرفي فضايقه في النقد، فقال: إنك لم تبع به بزًّا فقال شريك: بلى والله، بعت به ديني. وقال أبو نعيم: سمعت شريكًا يقول: قدم عثمان يوم قدم وهو أفضل القوم. وقال منصور بن أبي مزاحم. سمعت شريكًا في مجلس أبي عييد الله (يعني الوزير- وفيه الحسن بن زيد بن الحسن العلوي ووالد مصعب بن عبد الله) (١) الزبيري والأشراف، فتذاكروا النبيذ فرخص فيه من حضر من العراقبين وشَدَّدَ غيرهم. فقال شريك: ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر: "إنا (كنا نأكل) (٢) لحوم هذه الإبل ليس يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الشديد، فقال الحسن بن زيد: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ (٣). فقال: أجل، شغلك الجلوس على الطنافس [في] (٤) صدور المجالس عن استماع هذا ومثله. فلم يجبه، وسكت القوم، فتحدثوا بعد في النبيذ وشريك ساكت، فقال له أبو عبيد الله الوزير: حدثنا يا أبا عبد الله؟ فقال: كلا، الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب. فقال بعضهم. شريه سفيان الثوري. فقال آخر: بلغنا أن سفيان تركه. ٢٧٧٧ - [خ م دتم س ق]: شريك (٥) بن عبد الله بن أبي نمر المدني، أبو عبد الله القرشي، وقيل: الليثي. عن: أنس (خ م د س ق)، وسعيد بن المسيب (خ م)، وكريب (خ م د ق)، وأبي سلمة (د تم س) وعطاء بن يسار (خ م د س ق)، وإبراهيم بن

стр. 1587

عبد الله بن (حنين) (١) (د تم س) وجماعة (٢). وعنه: سعيد (المقبري) (٣) (خ د س ق) - وهو أكبر منه- ومالك (خ س)، والثوري، ومحمد بن جعفر (خ م)، وأخوه إسماعيل بن جعفر (خ م س)، والدراوردي، وسليمان (خ م د تم س ق) بن بلال، وأبو ضمرة أنس بن عياض (خ)، وطائفة (٤). قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته. وقال الواقدى: مات بعد سنة أربعين ومائة. قلت: وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. ٢٧٧٨ - [بخ]: شريك (٥) بن (نَمْلة) (٦) الكوفي. عن: عمر، وعلي. وعنه: ابنه حكيم، راين ابنه الصَّعْب بن حكيم- إن كان محفوظًا- وحاجز ابن عبد الله. في الثقات لابن حبان.

стр. 1588

٢٧٧٩ - [ع]: شعبة (١) بن الحجاج بن الورد أبو بسْطَام العتكي الأزدي مولاهم، الحافظ، أحد أئمة الإسلام. ولد بواسط ونشأ بالبصرة وسكنها، ورأى الحسن وابن سيرين. وروى عن: معاوية بن قرة (ع)، والأزرق بن قيس (خ)، وإسماعيل ابن رجاء (م د س ق)، والأسود بن قيس (خ م د ت)، وأنس بن سيرين (خ م دس ق)، وثابت البنانى (خ م د ت س)، وجامع بن شداد (خ م د س ق)، وجَبَلَةَ بن سُحَيْم (خ م س)، وجعدة حفيد أم هانيء (ت س)، وحبيب بن أبي ثابت (خ م س)، وحصين بن عبد الرحمن (خ م س)، والحكم (خ م د ت س)، وحماد (٢) (م د ت س)، وحميد بن هلال (م د س ق) وخُبيب بن عبد الرحمن (ع)، وأبي ذبيان خليفة بن كعب (خ م س)، وداود بن فَراهيج، وزُبَيْد اليامي (خ م د س ق)، وزياد بن علاقة (م د س)، وسعد بن إبراهيم (ع)، وسعيد المقبري، وسلمة بن كهيل (خ م د س)، وطلحة بن مُصَرِّف (عخ س ق)، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعبد الله بن دينار (ع)، وعبدة بن أبي لبابة (م)، وعدي بن ثابت (ع)، وعلقمة بن مرثد (ع)، وعمرو بن دينار (خ م س)، وعمرو بن مرة (ع)، وقتادة (ع)، وقيس بن مسلم (خ م س)، ومحمد بن زياد الجمحي، (خ م د س ق)، ومحمد بن المنكدر (ع)، ومنصور بن المعتمر (ع)، وأبي التياح (ع)، ويزيد بن خمير الحمصي (بخ م ٤)، وأبي عمران الجوني (خ م س ق)، وخلائق (٣).

стр. 1589

وعنه: أيوب السختياني، وسعد بن إبراهيم، وابن إسحاق - وهم من

стр. 1590

شيوخه (١) - و [سفيان] (٢) الثوري (س)، وإبراهيم بن طهمان (خت)، والحسن ابن صالح (س)، وابن المبارك (خ مق ت س)، وابن مهدي (ع)، ويزيد بن زُرَيْع (م د س ق)، وأبو داود الطيالسي (خت م د ت س)، ويحيى بن سعيد (ع)، وغندر (ع)، ومحمد بن أبي عدي (خ م ت س ق)، وأبو عامر العقدي (خ م سي)، وخالد بن الحارث (خ م د س)، وبهز بن أسد (خ م س)، وروح ابن عبادة (خ م ت)، وشبابة (خ م س ق)، وعفّان (م س)، وأبو الوليد (خ م س ق)، ومحمد بن كثير (خ د)، وعمرو بن مرزوق (خ د)، وموسى بن إسماعيل، والقعنبي (د)، كلّ واحد منهما حديثًا واحدًا، ومسلم بن إبراهيم (خ د)، وسليمان بن حرب (خ د س)، وإم ابن أبي إياس (خ ت)، وأبو عمر الحوضي (خ د)، وعلي بن الجعد (خ د)، وأمم لا يحصون (٣). قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث. وقال أحمد: لولا شعبة ذهب حديث الحكم، ولم يكن في زمن شعبه مثله في الحديث، ولا أحسن حديثًا منه قُسم له من هنا حظٌ. وروى عن نحو ثلاثين من أهل الكوفة لمْ يرو عنهم سفيان. وقال: كان شعبة أمةً وحده في

стр. 1591

هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث. وقال حماد بن زيد: قال لنا أيوب: الآن يقدم ضليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث؟ فخذوا عنه. فقدم شعبة فأخذت عنه. وقال أبو الوليد الطيالسي: قال لي حماد بن سلمة: إن أردت الحديث فأالزم شعبة. وقال سعيد بن عامر، عن شعبة (قال) (١): كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله. وقال ابن مهدي: كان سفيان يقول: شعبة أمير المؤمنين في الحديث. وقال سلم بن قتيبة: قال لي سفيان الثوري لما قدمت الكوفة: ما فعل أستاذنا شبة. وقال حرملة، عن الشافعي قال: لولا ضعبة ما عرف الحديث بالعراق، وكان يجيء إلى الرجل فيقول: لا تحدث وألا استعديت عليك السلطان. وقال أبو بحر البكراوي: ما رأيت أعبد لله من شعبة، لقد عَبد الله حتى جف جلده على ظهره ليس بينهما لحم. وقال مسلم بن إبراهيم: ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلَّا رأيته قائمًا يصلي، وكان أبا الفقراء وأمهم، سمعته يقول: والله لولا الفقراء ما جلست إليكم، وكان إذا قام في مجلسه سائل لا يحدث حتى يُعطى. وقال النَّضر بن شُمَيْل: ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة. وقال يحيى بن القطان: كان ضعبة من أرق الناس، كان ربما مَرَّ به السائل فيدخل فيعطيه ما أمكلنه. وقال قُراد أبو نوح: رأى عليَّ شعبة قميصًا فقال: بكم هو؟ قلت: بثمانية دراهم. قال: ويحك أما تتقي الله، ألا اشتريت قميصًا بأربعة وتصدقت (بأربعة) (٢). قلت: إنا مع قوم نتجمل لهم. [قال: أيش تتجمل

стр. 1592

لهم! ] (١). وقال يحيى بن معين: شعبة إمام المتقين. وقال ابن مهدي: ما رأيث أشد تقشفًا منه. وقال [أبو الورد] (٢) عبد الله ابن عبيد الله بن حكَّام، عن عمه عمرو بن حكَّام قال: أتى شعبة، شيخ من جيرانه محتاج فساله فأعطاه حماره، فمر به على مجالس أصحابنا بني جَبَلة، فاشتراه بعضهم بخمسة دراهم فأهداه إلى شعبة. وقال أبو عمرو أحمد بن محمد الحِيْرِي النيسابوري، عن أبيه، سمعت محمد بن معاوية د إلى جانبه سليمان بن حرب يقول: خرج الليث بن سعد يومًا فقومنا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفًا، فقال سليمان بن حرب: خرج شعبة يومًا فقوموا حماره وسرجه ولجامه ثمانية عشر درهمًا إلى عشرين درهمًا. وقال مقاتل بن محمد الرازي سمعت وكيعًا يقول: إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجَنَّة درجات بذبه عن رسول الله ﷺ . قال عبد الله بن إدريس: ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان. وقال يحيى القطان: شعبة أمرّ في الآحاديث الطوال من سفيان، وكان شعبة أعلم بالرجال، فلان عن فلان كذا وكلنا، وكان سفيان صاحب أبواب. وقال أبو داود السجستاني: لما مات شعبة قال سفيان: مات الحديث. قال يحيى القطان: وشعبة أكبر من سفيان الثوري بعشر سنين، ومن ابن عيينة بعشرين سنة. وقال أحمد العجلي: شعبة ثقة ثبت، يخطئ في أسماء الرجال قليلا. وقال صالح جزرة: أول من تكلم في الرجال شعبة، ثم تبعه يحيى القطان، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. قلت: قال أبو عبد الله الحاكم: شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة، رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابي، وسمع من أربعمائة من التابعين.

стр. 1593

وقال أبو زيد الهروي: ولد شعبة سنة اثنتين وثمانين. وقال أبو داود: سمعت من شعبة تسعة آلاف حديث، وسمع غندر منه سبعة آلاف. قلت: هذا بالمراسيل وأقوال التابعين. وقال حمزة بن زياد الطوسي: سمعت شعبة يقول وكان أَلْتَغ، قد يبس جلده من العبادة يقول: لو حدثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة. وقال عبد السلام بن مُطَهِّر: ما رأيت أحدًا أمعن في العبادة من شعبة. وقال أبو نعيم: سمعت شعبة يقول: لأنَّ أزني أحب إليَّ من (أن) (١) أدلس. وقال يحيى القطان: سمعت شعبة يقول: كلّ من كتبت عنه حديثًا فأنا له وقال عمر بن هارون البلخي: كان ضعبة يصوم الدهر كله. وقال أبو قطن: ما رأيت شعبة ركع إلَّا ظننت أنه قد نسي ولا قعد بين السجدتين إلَّا قلت قد نسي، وكانت ثيابه كون التراب، وكان كثير الصلاة، سخي النفس. وعن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد قال: كان شعبة إذا حَكَّ جلده انتثر منه التراب. وقال أبو داود الطيالسي: كلنا عند شعبة فجاء سليمان بن المغيرة يبكي وقال: مات حماري وذهبت مني الجمعة. قال: بكم أخدته؟ قال: بثلاثة دنانير. قال شعبة: فعندي ثلانة [دنانير] (٢) والله ما أملك غيرها، فدفعها إليه. وقال صالح بن سليمان: كان لشعبة ابن يسمى سعدًا، وكان له أخوان يعالجان الصرف -، (فكان) (٣) يقول لأصحاب الحديث: الزموا السوق فإنما أنا عيال على إخوتي، وما أكل شعبة من كسبه درهمًا قط. قال أبو الوليد:

стр. 1594

كان شعبة يقول: إذا كان عندي دقيق [يوم] (١) وقصب ما أبالي ما فاتني من الدنيا. قال علي بن الجعد: قدم شعبة بغداد أيام المنصور وأيام المهدي، كتبت عنه فيهما. وقال أبو العباس السراج: ثنا محمد بن عمرو: سمعت بعض أصحابنا يقول: وهب المهدي لشعبة ثلاثين ألف درهم فقسمها، وأقطعه ألف جريب بالبصرة فلم - يجد شيئًا يطيب له فتركها. وقال الخطيب: قدم في شأن أخيه إذ كان حبسه المنصور، كان اشترى طعامًا، فأخسره ستة آلاف دينار هو وشركاؤه. يعني فكلم فيه المصور. وقال الأصمعي: لَمْ نر قط أحدًا أعلم بالشعر من شعبة. وقال: كنت ألزم الطرماح أسأله عن الشعر، فمررت يومًا بالحكم بن [عتيبة] (٢) يحدث فأعجبني الحديث وقلت: هذا أحسن. وفال أبو داود: سمعت شعبة بقول: لولا الشعر لجئتكم بالشعبي. وعنه قال: وكان قتادة (يسألني) (٣) عن الشعر فأقول: أنشدك بيتًا وتحدثني حديثًا. وقال أبو زيد الأنصارى اللغوي وذكروا عنده شعبة فقال: وهل العلماء إلَّا شعبة من شعبة! وقال عفّان: كان شعبة من العباد. وقال عبد الرَّحمن بن مهدي: سمعت شعبة يقول: إن هذا (الحديث) (٤) بصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم، فإل أننم متهون. وقال أبو قطن: صمعت شعبة يقول: ما شيء أخوف عندى أن يدخلني النار من الحديث. وعن شعبة قال: وددت أني وقاد حمام ولا أعرف الحديث.

стр. 1595

قال سعد بن شعبة: أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه (فغسلتها) (١). وقال أبو داود: قال لي شعبة: في صدري أربعمائة حديث لأبي الزبير، والله لا أحدث عنه. يقال: مات في أول سنة ستين ومائة. ٢٧٨٠ - [س]: شعبة (٢) بن دينار الكوفي. عن: أبي بردة، وعكرمة. وعنه: الثوري، وابن عيينة. وثقه محمد بن عبد الله بن نمير. وقال ابن معين: ليس به بأس. له في السنن حديث واحد عن أبي بردة، عن أبي موسي، عن النَّبِيّ ﷺ : "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه من النار، (٣) وهذا إسناد صحيح غريب. ٢٧٨١ - [د]: شعبة (٤) بن دينار الهاشمي المدني، أبو عبد الله ويقال: أبو يحيى. عن: مولاه ابن عباس. وعنه: داود بن الحصين، وجابر الجعفي، وابن أبي ذئب، وغيرهم. قال أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال ابن معين: ليس به بأس، هو أحب إلى من صالح مولى التوأمة. وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت مالكًا عنه فقال: ليس بثقة. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال يحيى القطان: قلت لمالك: ما تقول في شعبة؟ قال: لَمْ يكن يشبه القراء. وقال الواقدي: مات في وسط خلافة هشام. روى له (د) حديثًا في الغسل (٥).

стр. 1596

٢٧٨٢ - [خ م د س ق]: شعيب (١) بن إسحاق الأموي مولاهم، الدمشقي، مولى رملة بنت عثمان بن عفّان. عن: هشام بن عروة (م د س ق)، وأبي حنيفة، وابن جريح (د س ق)، وعبيد الله بن عمر (م س) وابن أبي عروبة، وطبقتهم (٢). وعنه: إبراهيم بن موسى الفرَّاء (م)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وداود بن رشيد، ودحيم، وسليمان بن عبد الرَّحمن (د)، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الجَوْيَري، وطائفة (٣). ولم يدركه ابنه شعيب بن شعيب. قال أحمد: ثقة ما أصح حديثه. وقال أبو داود: ثقة مرجىء، لَمْ يصل عليه (أبو مسهر) (٤) وقال غير واحد: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الوليد: رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق ويدنيه. قال دحيم: ولد سنة ثمان عشرة ومائة، ومات سنة تسع وثمانين ومائة. وقال ابن مصفي: في رجب، [﵀] (٥). ٢٧٨٣ - [د]: شعيب (٦) بن أيوب بن رزيق (أبو بكر) (٧) الصريفيني، القاضي، الواسطي. عن: يحيى القطان، وحسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وأبي أسامة، ومعاوية بن هشام، وعبد الله بن نمير، وجماعة. وعنه: (د) فرد حديث، وأحمد بن عمرو البزار، وابن أبي داود، والمحاملي، وأبو بشر الدولابي، وعحمد بن مخلد، وطائفة آخرهم موتًا عبد الله بن عمر بن شوذب المقرىء.

стр. 1597

وثقه الدارقطني وغيره. وقال أبو داود: إني لأخاف الله [في] (١) الرواية عنه. يعني يذمه. قال ابن المنادي: مات بواسط سنة إحدى وستين، ٢٧٨٤ - [س]: شعيب (٢) بن بيان القسملي البصري الصفار. عن: أبي ظلال القسملي، وشعبة، وعمران القطان. وعنه: إبراهيم بن المستمر العروقي، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، والكديمي، وآخرون. له حديث واحد في السنن (٣). ٢٧٨٥ - [خ م د ت س]: شعيب (٤) بن الحبحاب الأزدي المعولي مولاهم، أبو صالح البصري. عن: أنس (خ د ت)، وأبي العالية (مد)، والشعبي، وإبراهيم (ل)، وجماعة. وعنه: ابنه عبد السلام (ت)، ويونس بن عبيد (م س)، وهشام الدستوائي (م)، والحمادان - حماد بن زيد (خ م ت س)، وحماد بن سلمة (مد ت) - وعبد الوارث (خ م د س)، وهارون بن موسى النحوي (خ م ل)، وخلق (٥). قال ابن المديني: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال أحمد والنسائي: ثقة. وقال أحمد: مات سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وغسله أيوب. ٢٧٨٦ - [خ (٦) د س: ] شعيب (٧) بن حرب المدائني البغدادي، أبو صالح، أحد الزهاد الأعلام، وعباد الإسلام نزل مكة مدة.

стр. 1598

وروى عن: مالك بن مغول (س)، وعكرمة بن عمار (س)، وكامل (١) أبي العلاء، ومسعر (عس)، في سماعيل بن مسلم العبدي (س)، وصخر بن جويرية (ح)، وجما عة. وعنه: أحمد بن حنبل، ويعقوب الدورقي (خ سي)، ومحمد بن منصور الطوسي، وأحمد بن أبي (سريج) (٢) الرازي (س)، ونصير بن الفرج (س)، ومحمد بن عيسى المدائني، وخلق. وثقه ابن معين وأبو حاتم. قال ابن سعد: كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها، وكان له فضل ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات. وقال عبد الله ين أحمد بن حنبل: لَمْ يسمع أبي من شعيب ببغداد، إنما سمع منه بمكة، قال أبي: جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له فدنا إليه أبو خيثمة فسأله، فرأى كمه طويلًا فقال: من يكتب الحديث يكون كلمه طويلًا؟ يا كلام، هات الشفرة. قال: فقمنا ولم يحدثنا بشيء. قال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير: سمعت سرَّي بن المُغَلِّس يقول: أربعة كانوا في الدنيا، أعملوا أنفسهم في طلب الحلال، لَمْ يُدخلوا أجوافهم إلَّا الحلال: وهيب بن الورد، وشعيب بن حرب، ويوسف بن أسباط، وسليمان الخواص. وقال مطين: ثثا عبد الله بن خُبَيْق: "سمعت شعيب بن حوب يفول: أكلت في عشرة أيام أكلة وشربت شربة. وقال أبو حمدون الطيب بن إسماعيل: ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حرب وكان قاعدًا على شط دجلة وقد بنى له كوخًا، وخبز له معلق في شريط

стр. 1599

ومطهرة" يأخد كلّ ليلة رغيفًا يبله في المطهرة ويأكله، فقال بيده هكذا، وإنما كان جلد وعظم فقال أرى [هو ذا] (١) بَعدُ لحم، والله لأعملن في ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تقعقع، أريد السمن للدود والحيات. فبلغ أحمد قوله فقال: حمل على نفسه في الورَع. قلت: قرأ القرآن على حمزة مرات وصحبه. قال: محمد بن عيسى بن حيَّان: مات سنة ست وتسعين. وقال محمد بن المثنى وغيره: سنة سبع وتسعين ومائة. ٢٧٨٧ - [ع]: شعيب (٢) بن أبي حمزة دينار، أبو بشر الحمصي، مولى بني أمية. أحد الثقات المشاهير. عن: نافع (خ د)، وابن المنكدر (خ ٤)، والزهري (ع)، وزيد بن أسلم، وأبي الزناد (خ ت س) وعبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي حسين (خ م د ت س)، وجماعة. وعنه: ابنه بشر بن شعيب (خ ت س)، وأبو إسحاق الفزاري (س)، وبقية (د س)، والوليد بن مسلم (د ت)، وعثمان بن سعيد بن كثير (د س)، وعلي بن عياض (خ ٤) وأبر اليمان (ع)، وآخرون. قال المفضل الغلابي عنده عن الزهري نحو ألف وسبعمائة حديث. وقال أحمد: رأيت كلتبه مضبوطة مقيلة، ورفع من ذكره وقال: هو فوق يونس بن يزيد ومثل الزبيدي، نظرت في كلتبه، كان ابنه يخرجها إليَّ وإذا بها من الحسن والصحة ما يقدر - فيما أرى - بعض الشاب أن يكتب مثل تلك صحة و[شكلا] (٣) ونحو هذا. وقال ابن معين: ثقة مثل يونس وعقيل، كتب عن الزهري إملاء للسلطان وكان كاتبًا.

стр. 1600

وقال علي بن عياض: كان شعيب عندنا من كبار الناس، وكنت أنا وعثمان ابن سعيد من ألزم الناس له، وكان ضنينًا بالحديث، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه، فإذا فعل، فإنما كتابه بيده، وكان من صنف آخر في العبادة - ﵀ وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته. وقال أبو اليمان: كان عسرًا في الحديث، فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة فقال: هذه كتبي قد صححتها، فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن أراد أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها، فإنه قد سمعها مني. قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة اثتتين وستين. وقال يحيى الوحاظي وغيره: سنة ثلاث وستين ومائة. وقال علي بن عياش: كان قويًا قد (جاوز) (١) السّبعين. ٢٧٨٨ - [د]: شعيب (٢) بن خالد البجلي الرازي قاضي الري على أهل (الذِّمة) (٣). عن: عطاء بن أبي رياح، وسلمة بن كهيل، والزهري، وأبي إسحاق، وجماعة. وعنه: ابن أخيه يحيى بن العلاء، وحَكَّام بن سلم، وزهير بن معاوية، وجماعة. وكان أحد العلماء: قال يحيى بن المغيرة: رأيته وكان قاضي المجوس والدهاقين، وكان عنبسة بن سعيد قاضي المسلمين. قال النسائي: ليس به بأس. ٢٧٨٩ - (شعيب (٤) بن خالد الخثعمي. عن: ابن - عمر. وعنه: عثمان بن أبي سليمان. في ثقات ابن حبان. تمييز) (٥).

стр. 1601

٢٧٩٠ - [د]: شعيب (١) بن رُزَيْق الثقفي الطائفي. عن: الحكم بن حَزن الكُلفي - وله صحبة. وعنه: شهاب بن خِرَاش. قال ابن معين: ليس به بأس. ٢٧٩١ - [قد ت]: شعيب (٢) بن رُزَيْق الشامي المقدسي، أبو شيبة، نزيل طرسوس. عن: الحسن، وعطاء الخراساني، وأبي المليح بن أسامة. وعنه: الوليد بن مسلم، والمعافى بن عمران، وآم بن أبي إياس ويحيى بن يحيى التميمي، وجماعة. قال دحيم: لا بأس به. وقال الدارقطني: ثقة. ٢٧٩٢ - [س]: شعيب (٣) بن شعيب بن اسحاق بن عبد الرَّحمن أبو محمد الأموي مولاهم الدمشقي مات أبوه وهو حَمْل. روى عن: أي المغبرة عبد القدوس، والحميدي، وأحمد بن خالد الوهبي، وزيد بن يحيى بن عبيد، وطبقتهم. وعنه: (س)، وأحمد بن جوصا، وأبو الدَّحْدَاح أحمد بن محمد التميمي، وأبو بشر الدولابي، وأبو عوانة الحافظ، وخلق. وثقه النسائي وغيره. ولد سنة تسعين ومائة، ومات في جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائتين. ٢٧٩٣ - [م تم س]: شعيب (٤) بن صفوان بن الربيع أبو يحيى الثقفي، كاتب القاضي ابن شبرمة. عن: عبد الملك بن عمير (٥)، وأبي إسحاق، وحميد الطويل، وعطاء بن

стр. 1602

السائب، وجماعة. وعنه: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني، ومنصور بن أبي مُزَاحم، وأبو همام السكوني، وعلي بن حجر، وطائفة. قيل لأحمد [بن حنبل] (١): حدث عنه عبد الرَّحمن بن مهدي؟ فقال: ما ظننت أن (عبد الرَّحمن) (٣) يحدث عنه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال صالح بن محمد جزرة، عن أحمد بن حنبل: لا بأس به. وأما ابن عدي (فأورد) (٣) له أحاديث مناكير وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ٢٧٩٤ - [ق]: شعيب (٤) بن عمرو بن سُلَيم الأنصاري. عن: صهيب. وعنه: عبد الحميد بن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: شعيب. بن عمرو بن صهيب بن سنان. ٢٧٩٥ - [م د س: ] شعيب (٥) بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم المصري، أبو عبد الملك. عن: أبيه، وموسى بن عليّ. وعنه: ابنه عبد الملك، وأحمد بن يحيى بن وزير، ومحمد و [و] (٦) وعبد الرَّحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلي، وجماعة. قاله ابن يونس: كان فقيهًا مفتيًا من أهل الفضل، حدثني أبي، عن جدي، سمع ابن وهب يقول: ما رأيت ابنا لعالم أفضل من شعيب بن الليث. وذكره ابن حبان في الثقات. قال يحيى بن بكير: ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، ومات سنة تع وتسعين ومائة. زاد غيره: ليومين بقيا من صفر.

стр. 1603

٢٧٩٦ - [ر] (١) ٤: شعيب (٢) "بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. عن: أبيه - إن كان محفوظًا - وجده، وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية، وغيرهم وأرسل عن عبادة بن الصامت. وعنه: ابناه عمرو بن شعيب، وعمر ين شعيب، وثابت البناني - ونسبه إلى جده - وعثمان بن حكيم وعطاء الحراساني، وأبو سحابة زياد، وغيرهم. ذكر البخاري وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده. وذكره ابن حبان في الثقات. قال محمد بن عبيد الطنافسي، عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه "أن رجلًا أتى عبد الله بن عمرو يسأله عن مُحرم وقع بامرأته فأشار إلى عبد الله بن عمر، فقال: اذهب إلى ذاك فاسأله. قال شعيب: فلم يعرفه الرجل فذهبت معه، فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك ... " وذكر الحديث، وفيه ذهاب شعيب معه إلى ابن عباس فقال له مثل قول ابن عمر. (رواه) (٣) الدراوردي، عن عبيد الله بنحوه. وهذا إسناد صحيح فيه التصريح بأن شعيبًا سمع من جده، ولم يذكر أحد أن شعيبًا يروى عن أبيه محمد، وقل من عمل لمحمد ترجمة، فدل على أنَّ عمرو بن شعيب، عن أييه، عن جده عبد الله صحيح متصل. ٢٧٩٧ - [عس فق]: شعيب (٤) بن ميمون الواسطي البُزُوري. عن: حصين بن عبد الرحمن، وأبي هاشم الرُّمَّاني، والعوام بن حوشب وغيرهم. وعنه: شبابة بن سوار، ومنصور بن مهاجر، وغيرهما. قال أبو حاتم: مجهول.

стр. 1604

٢٧٩٨ - [س]: شعيب (١) بن يحيى بن السائب التجيبي العِبادي المصري، والعِباد بطن من السَّكُون. عن: حيوة بن شريح، والليث، ومالك، ونَافع بن يزيد، وجماعة. وعنه: عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، والحارث بن مسكين، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وجعفر بن أحمد الغافقي، و (بكر) (٢) بن سهل الدمياطي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن يونس: كان رجلا صالحًا غلبت عليه العبادة. توفي سنة إحدى عشرة، وقيل سنة خمس عشرة ومائتين. ٢٧٩٩ - [س]: شعيب (٣) بن يوسف النسائي. عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه: (س) وقال: ثقة مأمون - وأبو زرعة، وأبو حاتم. ٢٨٠٠ - [د]: شعيب (٤) الأنماطي، صاحب الطيالسة. عن: طاوس. وعنه: شعبة، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، إلَّا أن شعبة وهم وقال: أبو شعيب. قال أبو زرعة: لا بأس به. وقد روى وكيع، عن شعيب بن بيان الشيباني، عن طاوس. * [سي: شعيب: أبو إسرائيل الجشمي. ل: شعيب أبو صالح في ذكر المريسي، هو ابن حرب، قد مرَّ] (٥).

стр. 1605

٢٨٠١ - [د]: شعبث (١) بن (عبد الله) (٢) بن الزبيب العنبري. عن: جده، وقيل: عن أبيه. وعنه: ابنه عمار بن (شعيث) (٣)، وموسى بن إسماعيل. قال ابنه: بلغ مائة وسبع عشرة سنة. وذكره ابن حبان في الثقات. ٢٨٠٢ - [د]: شَفْعَة (٤) السَّمَعي حمصي. عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: شرحبيل بن مسلم الخولاني. في الثقات لابن حبان روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل، عن شفعة، عن عبد الله بن عمرو قال: (رأى عليَّ رسول الله ﷺ ثُوبًا مصبوغًا فقال: ما هذا؟ فانطلقت فأحرقته، فقال لي: ألا كسوته بعض نسائك" (٥). ٢٨٠٣ - [عخ د ت س فق]: شفي (٦) بن ماتع الأصبحي أبو عثمان، وقيل: أبو سهل، ويقال: أبو عبيد. عن: النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، وعن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو. وعنه: ابنه حسين، وأبوقبيل حيي بن هانيء المعافري، وعقبة بن مسلم، وثقة بن سيف، وجماعة. وثقه النسائي وغيره. قلت: قال ابن يونس: شفي بن ماتع أبو عبيد كان عالمًا حكيمًا، أصح ما

стр. 1606

قيل في وفاته عندي سنة خمس ومائة. وقال سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو، عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسًا مع عبد الله بن عمرو فاقبل شفي فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها. فلما جلس قال له: يا أبا عبيد، ما الخيرات الثلاث؟ قال: لسان صادق، وقلب تقي، وامرأة صالحة. ٢٨٠٤ - [ت]: شقران (١) مولى رسول الله ﷺ . قال مصعب الزبيري وخليفة: اسمه صالح بن عدي. روى عنه: عبيد الله بن أبي رافع، وأبو جعفر محمد بن عليّ، ويحيى بن عمارة المازني. قال مصعب: كان عبدًا حبشيًا [لعبد الرَّحمن بن عوف فوهبه] (٢) لرسول الله ﷺ ، وقيل: بل اشتراه منه فأعتقه. وقال الحُريبي: ورثه من أبيه فأعتقه وأوصى به عند موته، وكان فيمن غسل النَّبِيّ ﷺ . وقال أبو معشر: شهد بدرًا وهو عبد فلم يسهم له.

стр. 1607

٢٨٠٥ - [س]: شقيق (١) بن ثور بن عُفير أبو الفضل السدوسي البصري. عن: أبيه، وعثمان، وعلي. وعنه: أبو وائل شقيق، وخلاد بن عبد الرَّحمن، وخداش بن إسماعيل، وغيرهم. وكان رئيس بكر بن وائل في الإسلام، شهد صفين، ثم وفد على معاوية ابن أبي سفيان. وقال (أبو مسلمة) (٢) سعيد بن يزيد: قال شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة: ليته لَمْ يكن سيد قومه، كلم من باطل قد حققناه، وحق قد أبطلناه. وحكى الأصمعي أن الأحنف نعي إليه شقيق بن ثور، فاسترجع وشق عليه وقال: كان رجلا (حليمًا) (٣)، كنت أقول: إن وقعت فتنة عصم الله به قومه. قال أبو حاتم بن حبان: مات سنة أربع وستين بعد يزيد بن معاوية. له حديث في السنن (٤). ٢٨٠٦ - [ع]: شقيق (٥) بن سلمة أبو وائل الأسدي الكوفي. من سادة التابعين، أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم وره. وروى عن: أي بكر، وعمر، وعثمان (د ت ق)، وعلي (ت عس) (٦)، ومعاذ بن جبل (٤)، وابن مسعود (ع)، وعمار (خ م)، وخباب (خ م د ت س)، وحذيفة (ع)، وأبي موسى (ع)، وخلق (٧).

стр. 1608

وعنه: الشعبي، وعمرو بن مرّة (خ م ت س)، ومغيرة بن مقسم (خ م س)، ومنصور (ع)، وعبدة بن أبي لبابة (م سي د)، وزُبيد اليامي (خ م ت س)، وجامع بن أبي راشد (ع)، والأعمش (ع)، وعطاء بن السائب (ق)، وخلق (١). روى عاصم بن بهدلة عنه قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية. وقال مغيرة عن أبي وائل قال: أتانا مصدق النَّبِيّ ﷺ فأتيته بكبش فقلت: خذ صدقة هذا. قال: ليس في هذا صدقة. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بُزاخه فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ كانت النار، كنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنة. وقال يزيد بن أبي زياد: قال لي شقيق: أنا أكبر من مسروق. وروى فضيل ابن غزوان عن أبي وائل أنه تعلم القرآن في (سنتين) (٢). وقال عمرو بن مرّة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود؟ قال: أبو وائل. وقال مغيرة عن إبراهيم وذكر عنده أبو وائل فقال: إني لأحسبه ممن يُدفع عنَّا به، أما انه خير مني. وقال عاصمٍ: ما سمعت أبا وائل سب إنسانًا قط ولا بهيمة، وكان يحب عثمان، وكان زِرَّ يحب عليًّا، وكان يتجالسان فما سمعتهما يتناثيان شيئًا قط. قال ابن معين: ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان، ما في أمرائنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية.

стр. 1609

وعن الأعمشى قال: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. قلت: قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا، ولو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله. وقال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض اتتفاض الطير. وقال هناد: حَدَّثَنَا عبدة، عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج وأذكر مساوئه فقال: لا تسبه، وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له. وقال عاصم: كان لأبي وائل خص من قصب يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه. قال خليفة وغيره: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقدي مات في خلافة عمر بن عبد العزيز (١). والأول أصح. ٣٨٠٧ - [ص]: شقيق (٢) بن أبي عبد الله، مولى آل الحضرمي الكوفي. عن: أنس، وأبي بكر بن خالد بن عرفطة. وعنه: يحيى القطان، ووكيع، وجعفر بن عون، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو داود: ليس به بأس. ٢٨٠٨ - [م خد]: شقيق (٣) بن عقبة العبدي الكوفي. عن: البراء بن عازب، وغيره. وعنه: الأسود بن قيس، وفضيل بن مرزوق، و (مسعر) (٤). وثقه أبو داود.

стр. 1610

٢٨٠٩ - [د]: شفيق (١) العقيلي. عن: (عبد الله) (٢) بن أبي الحَمْسَاء. وعنه: ابنه عبد الله - إن كان محفوظًا. ٢٨١٠ - [د]: شقيق (٣) أبو ليث. عن: عاصم بن كليب. وعنه: همام بن يحيى. وقيل: همام عنه، عن عاصم بن (شَنْتَم) (٤) عن أبيه. فالله أعلم.

стр. 1611

٢٨١١ - [بخ د ت س]: شكل (١) بن حميد العبسي الكوفي له صحبة ورواية. وعنه: ابنه شتير. ٢٨١٢ - [مد ت سي]: شمر (٢) بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي. عن: زر بن حبيش، وأبي وائل، وشهر بن حوشب، وطائفة. وعنه: عاصم بن بهدلة، والأعمش، وفطر بن خليفة، وقيس بن الربيع، وجماعة. قال أبو داود: كان عثمانيًا جدًا. وقال النسائي: ثقة. ٢٨١٣ - [د س ق] (٣) شمعون (٤) بن زيد بن خُنافة، أبو ريحانة الأزدي. حليف الانصار. ويقال له: مولى رسول الله ﷺ ، ويقال: شمغون - بالغين [المعجمة] (٥) له. صحبة ورواية -، شهد فتح دمشق واتخذ بها دارًا، ثم سكن بيت المقدس، ورابط بعسقلان. روى عنه: أبو عامر المعافري، والهيثم بن شفي، ومجاهد بن (جبر) (٦) وجماعة. قال ابن البرقي: أبو ريحانة الأزدي له خمسة أحاديث. قال ابن المبارك في الزهد: أنا أبو بكر بن أبي مريم: حدثني ضمرة بن حبيب، عن مولى لإبي ريحانة، (عن أبي ريحانة) (٧) وكان من أصحاب النَّبِيّ ﷺ أنه قفل من بعث غزا فيه، فأتى (إلى) (٨) أهله فتعشي، ثم توضأ وقام إلى مسجده، فقرأ سورة ثم أخري، فلم يزل كذلئه حتى أذن المؤذن، فأتته

стр. 1612

امرأته فقالت: قد غزوت فتعبت ثم قدمت [ألم] (١) يكن لي منك حظ ونصيب. قال: بلي، والله ما خطرت لي على بال، ولو ذكرتك لكان لك علي حق. قالت: فما شغلك؟ قال: لَمْ يزل قلبي يهوى فيما وصف الله في جنته من لباسها وأزواجها ولذاتها حتى سمعت المؤذن. قال: وأنبانا ابن أبي مريم، ثنا - حبيب بن عبيد: أن أبا ريحانة كان مرابطًا بميافارقين فاشترى رسنًا من نبطي من أهلها بأفلس، وقفل فلم يذكر أفلسه حتى انتهى إلى عقبة الرَّسْتَن، فنزل عن دابته فاستخرج نفقة فدفعها إلى غلامه وقال لأصحابه: أحنوا معاونته على دوايي حتى يبلغ) أهلي. وردَّ إلى ميافارقين فدفع الفبوس إلى صاحب الرسن ورجع. وقال ضمرة بن ربيعة، عن فروة الأعمى قال: ركب أبو ريحانة البحر وكان يخيط بإبرة فسقطت فقال: عزمت عليك يا رب إلَّا رددت علي إبرتي. فظهرت من البحر حتى أخذها. واشتد عليهم البحر يومًا وهاج فقال: اسكن أيها البحر فإنما أنت عبد حبشي. فسكن حتى صار كالزيت. وقيل: كان أبو ربحانة يقص عليهم في المغازي. ٢٨١٤ - [د ت]: شمير (٢) بن عبد المدان اليماني، وقيل: ابن حمل. عن: أبيض [المأربي] (٣). وعنه: سمي بن قيس. ذكره ابن حبان في الثقات. * [شميط أو سميط، تقدم. شنتم والدعاصم في ترجمة شقيق] (٤).

стр. 1613

٢٨١٥ - [د]: شهاب (١) بن خراش بن حوشب بن يزيد، أبو (الصلت) (٢) الشبياني الحوشبي الواسطي، نزيل الرملة. عن: عمه العوام بن حوثحب، وعمرو بن مرّة، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم بن أبي النجود، ومحمد بن زياد الجمحي، وقتادة، وعبد الملك بن عمير، وشعيب (٣) بن رزيق الثقفي، وخلق. وعنه: سعيد بن منصور، وآدم بن أبي إياس، وسويد بن سعيد، وعلي ابن حجر، والحكم بن موسي، وقتيبة، وهشام بن عمار، وخلق. وثقه ابن المبارك وغير واحد، وقال أبو زرعة، ثقة صاحب سنة. وقال أحمد بن حنبل وأبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن عدي: في بعض رواياته ما ينكر. وقال عبد الرَّحمن بن مهدي: لَمْ أر أحدًا أعلم بالسنة من حماد بن زيد، ولم أر أحدًا أحسن وصفَا لها من شهاب بن خراش، ولم أر أحدًا أجمع من ابن المبارك. وقال سعيد بن منصور: سمعت شهاب بن خراض يقول: أدركت صدر هذه الأمة وهم يقولون: اذكلروا محاسن أصحاب رسول الله ﷺ ما تأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجر بينهم فتحرشوا الناس عليهم. وعن شهاب قال: القدرية أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من فضله. وقال هشام بن عمار: لقيت شهاب بن خراش سنة أربع وسبعين ومائة فقال لي: إن لَمْ تكلن قدريًّا ولا مرجئًا حدثتك. فقلت: ما فيَّ من هذين شيء. ٢٨١٦ - [خ م ت ق]: شهاب (٤) بن عباد العبدي الكوفي، أبو عمر. عن: حماد بن سلمة (بخ)، وداود العطار، وإبراهيم بن حميد الرؤاسي

стр. 1614

(خ م)، وبهيم العجلي، وشريك القاضي، وأبي شهاب [الحناط] (١)، وطائفة. وعنه: (خ، ت، م)، وأبو حاتم، وأبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وأحمد بن أبي غرزة، ومن القدماء أحمد، وابن المديني وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة رضىً. وقال مطين: مات في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين ومائتين. ٢٨١٧ - [بخ]: شهاب (٢) بن عباد العبدي العصري البصري. عن: أبيه، وابن عباس، وابن عمر. وعنه: ابنه هود، ويحيى بن عبد الرَّحمن العصري. في الثقات لابن حبان. ٢٨١٨ - [ت]: شهاب (٣) بن المجنون، ويقال: ابن كليب، ويقال: شبيب، ويقال: (شتير) (٤)، جد عاصم بن كليب. روى عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ. ﷺ في الصلاة (٥)، وقيل: كان بدريًا. ٢٨١٩ - [بخ]: شهاب (٦) بن المعمر بن (يزيد) (٧) بن بلال العوفي البلخي، أبو الأزهر. عن: حماد بن سلمة، وفرات بن السائب، وسوادة بن أبي - الأسود، وغيرهم.

стр. 1615

وعنه: (بخ)، وابن أخيه معمر بن محمد البلخي، وأبو قدامة السرخسي، وعبد الله بن عبد الوهاب الخواررمي، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وغيرهم. قال ابن حبان في الثقات: كان (متيقظًا) (١) حسن الحفظ لحديثه. ٢٨٢٠ - بخ م مقرونًا بآخر ٤: (شهر) (٢) بن حوشب (٣) الأشعري الشامي أبو سعيد، وبقال: أبو عبد الرَّحمن. مولى أسماء بنت يزيد الأنصارية. عنها: وعن تميم الداري، وبلال، وأبي ذر، وسلمان - وروايته عنهم مرسلة - وعن عائشة، وأم سلمة، وأبي هريرة، (و) (٤) ابن عباس - وقرأ عليه القرآن - وثوبان، وأبي سعيد، وأبي أمامة، وجابر، وعمرو بن أعبسة، (٥)، وغيرهم، وعن عبد الرَّحمن بن غنم، وأم الدرداء، وعبد الملك بن عمير - وهو أصغر منه. وكان من أئمة التابعين على لين فيه. وعنه: قتادة، وثابت، والحكم، وأبو بشر، وعاصم بن بهدلة، وعبد الله ابن عثمان بن خُثَيم، ومطر الوراق، وبديل بن ميسرة، وأشعث الحُداني، وعبد الجليل بن عطية، وعبد الحميد بن بَهرام، وخلق كثير. قال شعبة: لقيت شهرًا فلم أعتد به. رواه شبابة عنه. وقال النَّضر بن شميل، عن ابن عون أن شهرًا [نزكوه] (٦). قال النَّضر: أي طعنوا فيه (٧). وقال يحيى بن أبي بكير، عن أبيه: كان ضهر بن حوشب على بيت المال فأُخذ خريطة فيها دراهم فقيل:
следующие страницы →