стр. 1646
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 149213
تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال
شمس الدين الذهبي
Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1647
٢٨٩٢ - [د]: صخر (١) بن إسحاق حجازي.
عن: عبد الرحمن بن جابر بن عتيك.
وعنه: ثابت بن قيس، أبو الغُصن.
٢٨٩٣ - [د]: صخر ٢١) بن بدر.
عن: (سُبيع) (٣) بن خالد اليشكري.
وعنه: أبو التياح.
وثق.
٢٨٩٤ - [خ م دت س]: صخر (٤) بن جويرية أبو نافع البصري، مولى بني
تميم، وقيل: مولى بني هلال [٢/ ق ٨٦ - ١] بن عامر.
عن: أبي رجاء العطاردي (س)، ونافع (خ م دت)، وعائشة بنت
سعد، وعبد الرحمن بن القاسم (خ)، وغيرهم.
وعنه: المعافى بن عمران (س)، وبشر بن المفضل (م)، وروح بن
- عبادة (م)، وعبد الرحمن بن مهدي (د)، وعفان (خ م)، وأبو نعيم
(خ)، وأبو الوليد، وخلق (٥).
قال أحمد بن حنبل: ثقة ثقة. وقال ابن معين: صالح، ذهب كتابه فبعث
إليه من المدينة.
وقال عفان: كان أثبت وأعرف بالحديث من جورية بن أسماء- وقال أبو
حاتم: لا بأس به. وقال أبو داود: تكلم فيه.
قال الخطيب: حدث عنه أيوب السختياني، وعلي بن الجعد، وبين وفاتيهما
مائة إلا سنة.
стр. 1648
٢٨٩٥ - [خ م دت س]: صخر (١) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد
مناف، أبو سفيان الأموي، [و] (٢) أبو حنظلة.
وأمه صفية بنت [حزن] (٣) ين بجير الهلالية عمة أم المؤمنين ميمونة، من
مسلمة الفتح، وقد قال النبي ﷺ يومئذ: "من دخل دار أبي سفيان فهو
آمن، (٤). وشهد حنينًا وأعطي من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف
وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وكان القاصى يومئذ، وقيل: إن عينه
الأخرى أصيبت يومئذ.
روى عنه: ابنه معاوية، وابن عباس (خ- م دت س) (٥)، وقيس بن أبي
حازم، والمسيب بن حزن.
قال (ابن) (٦) سعد: كان رأس المشركين يوم أحد ورئيس الأحزاب. قال:
وقال له النبي ﷺ لما ذهبت عينه وهي في يده: " أيما أحب إليك عن في الجنه أو
أدعو الله أن بردها عليك؟ قال: بل عن في الجنة، ورمى بها". وأصيبت عينه
الأخرى يوم اليرموك (تحت راية ابنه رزيد.
وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد ين المسيب، عن أبيه قال:
خمدت الأصوات يوم اليرموك) (٧) والمسلمون يقاتلون الروم، إلا صوت رجل
يقول: يا تصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر، فإذا هو
أبوسفيان تحت راية ابنه وريد بن أبي سفيان.
قال الهيثم بن عدي: مات أبو سمان لتسع مضين من خلافة عثمان، وكان
стр. 1649
كف بصره. وقال خليفة والواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين. وقال ابن سعد
وجماعة: سنة اثشين وثلاثين. وقال المدائني: سنة أربع وثلاثين (١) ء
٢٨٩٦ - [د]: صخر (٢) بن عبد الله بن بريدة بن [الحُصَيب] (٣) الأسلمي
المروزي.
عن: (أبيه) (٤) وعكرمة، وأبي جعفر محمد بن علي.
وعنه: حجاج بن حسان، وأبو جعفر عبد الله بن ثابت.
وهو [٢/ ق ٨٦ - ب] في الثقات لابن حبان.
٢٨٩٧ - [ت]: صخر (٥) بن عبد الله بن حرملة المدلجي الحجازي.
عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهما.
وعنه: (بكر) (٦) بن مضر.
فال النسائي: صالح.
٢٨٩٨ - [د: ] صخر (٧) بن العَيْلَة، أبوحازم الأحمسي، له صحبة ورواية.
وعنه: عثمان بن أبى حازم، عن أبيه، عن- جده.
له حديث: " أن النبي ﷺ غزا ثقيفًا " (٨).
٢٨٩٩ - [د]: صخر (٩) بن وداعة الغامدي الأسدي، له صحبة، نزل الطائف.
وعنه: عمارة بن حديد حديث: " بارك لأمتي في بكورها " (١٠).
стр. 1650
стр. 1651
٢٩٠٠ - [ق]: صدقة (١) بن بشير المدني.
عن: قُدَامة بن إبراهيم.
وعنه: ابراهيم بن عرعرة، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وأبو بكر بن
شيية (٢).
٢٩٠١ - [خ دس ق]: صدقة (٣) بن خالد الأموي، مولى أم البنين أخت
معاوبة ابن أبى سفيان، أبو العباس الدمشقي.
قال هشام بن عمار: مولى أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز.
قرأ على يحس بن الحارث الذِّمَّاري.
وروى عن: (يزيد) (٤) بن أبي مريم (بخ ق)، وعئبة بن أبي حكيم (س
ق)، وزيد بن واقد (خ دس)، وخالد بن دِهقان (د)، وعثمان بن أبي
العاتكلة (بخ دق)، وهشام بن الغار (س ق)، وطائفة.
وعنه: يحيي بن حمزة، والوليد بن مسلم- وهما من أقرانه- وأبو
(مسهر) (٥) (سي)، وإسحاق بن إبراهيم الفَرَاديسي (بخ س)، وهشام بن
عمار (خ دس ق)، وجماعة.
قرأعليه أبو (مُسْهر) (٥).
قال أحمدبن حنبل: ثقة ثقة، أثبت من الوليدبن مسلم.
وقال ابن معين ودحيم وجماعة: ثقة.
قال دحيم: ولد سنة ثمان عشرة ومائة، ومات سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال هشام بن عمار والحسن بن محمد بن بكار: سنة ثمانين ومائة.-
стр. 1652
٢٩٠٢ - [دس ق]: صدقة (١) بن سعيد الحنفي الكوفي.
عن: جميع بن عمير التيمي، ومصعب بن ثميبة.
و(عنه) (٢): رائدة، وعبد الواحد بن زياد، وأبو بكر بن عياش،
وجماعة.
قال أيو حاتم: شيخ.
٢٩٠٣ - [ت س ق]: صدقة (٣) بن عبد الله السمنن، أبو معاوية الدمثسقي.
عن: ابن المنكد ر، والقاسم أبي عبد الرحمن، ونصر بن علقمة، وموسى
ابن يسار [الأرْدُنِّي] (٤)، وإبراهيم بن مرة، وزيد بن واقد، وعبد الكريم
(الجزري) (٥)، وهشام بن عروة، وجماعة.
وعنه: الوليد بن مسلم، وبقية، ويحيي البابْلتِّي، وعمرو بن أبي سلمة
التنيسي، وعلي بن عياش، وجماعة.
ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة والبخاري، وقال مسلم: منكر الحديث-
وقال أبو حاتم: محله الصدق أنكر عليه القدر فقط. وقال [٢/ ق ٨٧ - ١]
دحيم: ثقة. قاله مروانا بن محمد: دخلت المسجد أول ما جالست سعيد بن
عبدالعزيز وذكر صدقة بن عبد الله مننشر في المسجد.
وقال محمد بن مصفى، عن الوليد قال: مات سنة ست وستين ومائة.
٢٩٠٤ - [فق]: صدقة (٦) بن عمرو النسائي.
عن: [عباد] (٧) بن ميسرة.
وعنه: هشام بن عمار.
стр. 1653
٢٩٠٥ - صدقة (١) بن عمرو المكي.
عن: عطاء بن أبي رباح، ووهب بن منبه.
وعنه: الوليد بن مسلم.
ذكر تمييزًا.
٢٩٠٦ - [م ق]: صدقة (٢) بن أبى عمران الكوفي، قاضي الأهواز.
عن: عون بن أبي جحيفة، وعلقمة بن مرثد، وقيس بن مسلم، و (إياد) (٣)
ابن لقيط، وجماعة.
وعنه: سعيد بن يحيي اللخمي، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر البُرساني،
وجماعة.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صدوق، ليس بذاك
المشهور.
٢٩٠٧ - صدقة (٤) بن عيسى الحنفي.
عن: أنس، وجميع بن عمير.
وعنه: أبو بكر بن عياش، وعبيد الله بن موسى، وغيرهما.
قال الدارقطني: ضعيف. قال صاحب الكمال: روي له (دس ق).
قال [المزى] (٥): لم يرو عن جميع، ولا روي عنه ابن عياش، وقد روي عنه
أيضًا أبو داود وأبو الوليد [الطيالسيان] (٦)، ولم يخرج له أحد في الكتب، إنما
رووا لصدقة بن سعيد المذكور.
٢٩٠٨ - [خ]: صدقة (٧) بن الفضل المروزي، أبو الفضل.
стр. 1654
عن: معتمر بن سليمان (بخ)، وابن عيينة (خ)، والوليد بن مسلم
(خ)، ويحيي القطان (خ)، وابن وهب وطبقتهم (١).
وكان حافظًا رحالًا.
وعنه: (خ)، والدارمي، وعبيد الله بن واصل، وأبو الموجَّه محمد بن
عمرو، ومحمد بن نصر المروزي، ويعقوب الفسوي، وجماعة.
قال حاشد بن مالك: سمعت وهب بن جرير يقول: جزى الله أسحاق بن
راهويه وصدقة ويعمر (٢) عن الإسلام خيرًا، أحيوا السنة بأرض المشرق.
وقال أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء، عن (عباس) (٣) بن الوليد
(النرسي) (٤): كنا نقول: صدقة بن الفضل بخراسان، وأحمد بن- حنبل ببغداد.
وقال أبو داود: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقولى: رأيت ثلاثة
جعلتهم حجة فيما ييني وبين الله: أحمد بن حنبل، وزيد بن المبارك الصنعاني،
وصدقة بن الفضل. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان صاحب حديث
و(سنَّه) (٥).-
وقال البخاري: مات سنة نيفه وعشىرين ومائتين- وقال غيره: سنة ثلاث.
وقيل: سنة ست وعشرين.
٢٩٠٩ - [دس ق]: صدقة (٦) بن المثنى بن رياح بن الحارث (النخعي) (٧)
الكوني.
عن جده.
стр. 1655
وعنه: عيسى بن يونس، ويحيي القطان، وابن فضيل، وجماعة.
قال أحمد: [٢/ ق ٨٧ - ب] شيخ صالح. وقال أبو داود: ثقة.
٢٩١٠ - صدقة (١) بن المثنى بن عبد الله الكعبي.
عن: كعب بن مالك بن زيد.
وعنه: عبد الرحمن بن [عمرو] (٢) بن جبلة الباهلي (٣)، أحد المتروكين.
ذكر للتمببز.
٢٩١١ - [بخ دت]: صدقة (٤) بن موسى الدقيقي البصري أبو المغيرة، ويقال:
أبومحمد.
عن: أبي عمران الجوني، وثابت، وفرقد السبخي، ومالك بن دينار،
وجماعة.
وعنه: يزيد بن هارون، ومسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة، ويونس بن
محمد، وعلي بن الجعد، وجماعة.
ضعفه أبو داود والنسائي وجماعة.
٢٩١٢ - [م] (٥) [دس ق]: صدقة (٦) بن يسار الجزري نزيل مكة.
عن: ابن عمر، وطاوس، وسعيد بن جبير، وجماعة، والزهري وهو من
أقرانه.
وعنه: ابن إسحاق، وشعبة، ومالك، والسفيانان، والضحاك بن عثمان،
وجماعة.
وثقه أحمد وابن معين " وقال أبو داود: كان متوحشًا يصلي جمعة بمكة،
стр. 1656
وجمعة بالمدينة.
وقال ابن عيينة: قلت له: تزعمون أنكم خوارج. فقال: قد كنت منهم
غير أن الله عافاني.
قال ابن سعد: توفي في أول خلافة بني العباس.
٢٩١٣ - [ع]: صُدي (٩) بن عجلان، أبو أمامة الباهلي نزيل حمص- رضي الله
عنه (٢).
روى أيضًا عن معاذ، وأبي عبيدة، وعمر (ت ق)، وعمار، وعمرو ين
عبسة (م دت ص)، وجماعة.
وكان من علماء الصحابة وأعيانهم.
وعته: شهر بن حوشب (دت سي ق)، وخالد بن معدان (خ ٤)،
ورجاء بن حيوة (س)، وسالم بن أبي الجعد (ت ق)، وشريح بن عبيد
(د)، ولقمان بن عامر (س فق)، وأسد بن وداعة، ومحمد بن زياد الألهاني
(خ دت ق)، ومكحول (ق)، وأبو سلام الأسود (م ت ق)، وخلق (٣).
قال سليم بن عامر: قالا لي أبو أمامة: كنت في حجة الودع (اين) (٤)
ثلاثين سنة.
وقال صفواق بن عمرو، عن سليم بن عامر قال: جاء رجل إلى أبي أمامة
فقال: رأيت في متامي الملائكلة تصلي عليك كلما دخلت، وكلما خرجت،
وكلما قمت، وكلما جلست. قال أبو أمامة: اللهم [غفرًا] (٥) دعونا عنكم؛
وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكلة، ثم قرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ
ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (٦).
стр. 1657
وقال بقية، عن محمد بن زياد: قال: كنت آخذًا بيد أبي أمامة فلا يمر
بمسلم ولا صغير ولا أحد إلا قال: سلام عليكم، سلام عليكم. فإذا انتهى إلى
بيته الْتَفت إلينا فقال: "ابن أخي، أمرنا نبينا ﷺ أن نفشي السلام ".
وقال إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد: رأيت أبا أمامة أتى على
رجل في المسجد وهو ساجد يبكي في سجوده ويدعو فقال: أنت أنت، لو كان
هذا في بيتك.
[٢/ ق ٨٨ - ١] قال إسماعيل بن عياش وأبو اليمان: مات سنة إحدى وثمانين.
وقال المدائني ويحيي بن بكير وجماعة: سنة ست وثمانين. وقال أبو اليمان:
مات بقرية دنوة على عشرة أميال من حمص.
٢٩١٤ - [د]: صرد (١) بن أبي المنازل البصري.
عن: حبيب بن أبي فضالة.
وعنه: محمد بن عبد الله الأنصاري.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٢٩١٥ - [ع]: الصعب (٢) بن جثامة الليثي الحجازي.
عن: النبي ﷺ (خ).
وكان ينزل بودان مات (بالكوفة) (٣) في خلافة الصديق.
روى عنه: ابن عباس (ع)، وغيره.
٢٩١٦ - [بخ]: الصعب (٤) بن حكيم بن شريك بن نملة الكوفي.
عن: أبيه.
وعنه: سفيان بن عببنة، ومَحبوب بن مُحْرِز.
ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 1658
٢٩١٧ - [س]: صعصعة (١) بن صوحان بن حُجْر بن الحارث بن هِجْرس
العبدي، أخو زيد وسيحان.
ردى عن: عثمان، وعلي، وشهد معه صفين أميرًا.
وعنه: مالك بن عمير، والشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، [وغيرهم] (٣).
وثقه النسائى.
وقيل: إنه قتل يوم الجمل، وقيل: توفي في خلافة معاوية. له حديث
واحد في السنن (٣).
٢٩١٨ - [د]: صعصعة (٤) بن مالك.
عن: أبي هويرة في الرؤيا (٥).
وعنه: ابنه زفر، وابن أخيه ضابىء بن يسار.
وثقه النسائي.
وحديثه في الموطأ (٦).
٢٩١٩ - [بخ س ق]: صعصعة (٧) بن معاوبة التميمي السعدي، عم ألاحنف
ابن قيس، وهو أخو جزء بن معاوبة، له صحبة ورواية.
وروى أيضًا عن: عمر، وأبي ذر، وعائشة.
وعنه: ابنه عبد الله، والحسن البصري، ومروان الأصفر.
مات في ولاية الحجاج على العراق.
٢٩٢٠ - [صعصعة] (٨) (بن ناجية بن عقال التميمي) (٩) المجاشعي.
стр. 1659
له صحبة أيضًا، وهو والد عقال بن صعصعة وجد الفرزدق بن كالب بن
عحعصعة.
روى عنه: الحسن البصري أيضًا، وابنه عقال، والطفيل بن عمرو الربعي.
ذكر للتمييز.
٢٩٢١ - [بخ م مدس]: الصعق (١) بن حزن البكري ثم العيشي، ويقال:
العائشي، البصري، أبو عبد الله.
عن: الحسن، وعمر بن عبد العزيز، ومطر الوراق، وقتادة، وقيل
ابن (عرادة) (٢) التيمي، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وأبو أصامة، ويونس المؤدب، وعارم، وشيبان بن
فروخ، وجماعة.
وثقه ابن معين وأبو زرعة، وقال عارم: كلانوا يرونه من الأبدال. وقال أبو
حاتم: ما به بأس.
стр. 1660
٢٩٢٢ - [خت م ٤]: صفوان (١) بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح
الجمحي أبو وهب، وأبو أمية المكي.
قُتِل أبوه يوم بدر كافرًا، وأسلم [بعد] (٢) الفتح، وكان من المؤلفة قلوبهم،
وكان أميرًا يوم اليرموك على بعض الكراديس.
روى عنه: بنوه أمية (دس)، وعبدالله (ق)، وعبد الرحمن، وابن
ابنه صفوان بن عبد الله، وعبد الله بن الحارث [٢/ ق ٨٨ - ب] بن نوفل، وسعيد بن
المسيب (م ت)، وحميد بن حجير (دس)، وطاوس (س) وعكرمة (س)،
وعطاء بن أبي رباح (س)، وآخرون.
وقد شهد حنينًا مشركًا، واستعار منه النبي ﷺ سلاحًا كثيرًا، وأعطاه النبي
ﷺ من الغنائم فأكثر، يتألفه بالعطاء، فقال: " أشهد ما (طابت) (٣) بهذا إلا
نفس نبي ". فأسلم وأقام بمكة، ثم قدم المدينة فقال له النبي ﷺ : " ارجع أبا
وهب، فإنه لا هجرة بعد الفنح، وقال له: فمن لأباطح مكة". يعني: أنه من
أكبرمن بقي.
وقيل: إنه قنطر في الجاهلية، أبي ملك قنطارًا من الذهب-
قيل: إنه مات وقت قتل عثمان. وقال الهيثم والمدإئني: مات سنة إحدى
وأربعين.
وقال خليفة: سنة اثنين وأريعين.
يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن صفوان بن أمية
قال: " أعطاني رسولالله ﷺ يوم حنين وأنه لأبغض الخلق إلي، فما زال يعطيني
حتى إنه لأحب الخلق إلي " أخرجه مسلم (٤).
٢٩٢٣ - [ع]: صفوإن (٥) بن سليم أبو عبد الله، وقيل: أبو الحارث الزهري
стр. 1661
مولاهم المدني، مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف.
عن: ابن عمر، وأنس، وأبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن جعفر، وأم
سعد الجمحية- ولها صحبة- ومولاه حميد (م)، وسعيد بن المسيب (دت)،
وعطاء بن يسار (خ م دس ق)، ونافع بن جبير (دس)، وجماعة (١).
وعنه: زيد بن أسلم، وابن المنكدر، ويزيد بن أبي حبيب (م)، - وهم
من أقرانه- ومالك (ع)، والليث (دت)، والسفيانان- الثورى، وابن عيينة
(خ دس ق) - وابراهيم بن سعد (س)، وعبد العزيز الدراوردي (م دس)،
وخلق (٢).
قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا من أهل الحديث.
وقال يحيي القطان: كان أحب إلي من زيد بن أسلم.
وقال أحمد بن حنبل: ثقة من خيار عباد الله الصالحين. وعن أحمد قال:
هو رجل يستسقى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره. رواه الأثرم، وقال:
لم أحضر (٣) هذا من أبي عبد الله.
وقال ابن المديني: كان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم.
وقال إسحاق الفروي، عن مالك قال: كان صفوان يصلي في الشتاء في
السطح، وفي الصيف في البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح، ثم يقول: هنا
الجهد من صفوان وأنت أعلم. وأنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل
وتظهر فيه عروق خضر.
وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان بن سليم، ولو قيل له: غدًا القيامة
стр. 1662
ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة.
وقال يعقوب بن محمد، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال [عادلني] (١)
صفوان [بن سليم] (٢) إلى مكلة [٢/ ق ٨٩ - ١] فما وضع جنبه في المحمل حتى
رجع.
وقاله ابن عيينة: حج صفوان فذهبت بمنى فسألت عنه، فقيل لي: ائت منارة
مسجد الخيف فانظر شيخًا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله فهو صفوان بن سليم.
قال: وحج وما معه إلا سبعة دنانير، فاشترى بها بدنة، فقيل له في ذلك قال:
إني سمعت الله يقود: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ (٣).
وعن صفوان قال: في الموت راحة من شدائد الدنيا، وإن كان ذا غصص
وكرب، ثم ذرفت عيناه. وكان يخرج إلى المقابر فيبكلي ويحرك قببه بذكر الموت.
وقال أحمد بن يحيي الصوفي، عن أبي غسان النهدي: سمعت سفيان بن
عيينة وأعانه على الحديث أخوه قال: حلف صفوان بن سليم ألا يضع جنبه
بالأرض حتى يلقى الله، فمكث على ذلك كثر من ثلانين عامًا، فلما حضرته
الوفاة واشتد به النزع والعَلَز وهو جالس، قالت ابنته: يا أبت لو وضعت
جنبك. فقال: إذًا ما وفيت لله بالنذر والحلف. فمات وإنه لجالس، فأخبرني
الحفار قال: حفرت قبر رجل فإذا (أنا) (٤) قد وقعت على قبر فوافيت جمجمة،
فإذا السجود قد أثر في العظم، فقلت لإنسان: قبر من هذا؟ قال: أو ما
تدري؟ هذا قبر صفوان بن سليم. وعن محمد بن منصور قال: بلغني أن
صفوان بن سليم لم يضع جنبه بالأرض أربعين سنة. قال: ويقول أهل المدينة:
نُقِبت جبهته من كثرة السجود.
قال أبو عبيد وجماعة: مات سنة اشنين وثلاثين ومائة، زاد بعضهم: وهو
стр. 1663
ابن اثنتين وسبعين سنة.
قلت: أنبأنا (١) إسحاق الأسدي: أنا ابن خليل، أنا أبو المكارم اللبان، أنا
أبو علي، أنا أبونعيم، (أنا) (٢) محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه، ثنا
أحمد بن محمد بن عاصم، ثنا سعيد بن كثيربن يحيي، حدثني أبي قال: قدم
سليمان بن عبد الملك المدينة فصلى بالناس الظهر، ثم فتح باب المقصورة واستند
إلى المحراب واستقبل الناس بوجهه، فنظر إلى صفوان بن سليم فقال لعمر بن
عبد العزيز: من هذا؟ ما رأيت أحسن سمتًا منه؟ قال: صفوان بن سليم.
قال: يا غلام، كيس فيه خمسمائة دينار. فأُتي بها، فقال لخادمه: اذهب بها
إلى ذاك القائم. فأتى حتى جلس إليه وهو يصلي ثم سلم، فأقبل عليه وقال:
ما حاجتك؟ قال: يقول أمير المؤمنين: استعن بهذه على زمانك وعيالك. فقال
صفوان: لت أنا الذي [٢/ ق ٨٩ - ب] أُرسلت إليه. قال: ألست صفوان بن
سليم؟ قال: بلى. قال: فإليك أرسلت. قال: اذهب فاستثبت. فولى
الغلام، فأخذ صفوان نعليه وخرج فلم ير يها حتى خرج (سليمان) (٣) من
المدينة.
[بسم الله الرحمن الرحيم] (٤)
٢٩٢٤ - [دت س فق]: صفوان (٥) بن صالح بق صفوان بق دينار الثقفي
مولاهم، الدمشقي أبوعبد الملك، مؤذن جامع دمشق ومحدثها.
روى عن: الوليد بن مسلم، وسويد بن عبد العزبز، وسفيان بن عبينة،
روكيع، ومروان بن معاوية، وضمرة بن ربيعة، وابن شابور، وجماعة.
стр. 1664
وعنه: (د) وأبو زرعة الدمشقي، و [الرازي] (١)، وأبو حاتم، [و] (٢)
الحسن بن سفيان، وجعفر الفريابي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني،
وأحمد بن (غارم) (٣) البخاري، وخلق.
قال أبوحاتم: صدوق. وقال أبو داود: حجة.
وفال أبو القاسم بن عساكر: كان يننحل مذهب أهل العراق، [وداره] (٤)
بدمشق في [ريض] (٢) باب الفراديس سند طرف (العقيبة) (٥) قي الزقاق الذي
شرقي المقبرة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرنا أن مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة،
ومات في (أول) (٦) سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وقال عمرو بن دحيم: مات في رايع عشر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين.
وقال عبد الرحمن بن الروَّاس، ومحمد بن الفيض: مات سنة ثمان
وثلاثين. والصحيح الأول.
٢٩٢٥ - (عخ) (٧) صفوان (٨) بن أبي الصهباء الكوفي.
عن: أببه، وبكير بن عتيق.
وعنه: فبيصة، ويحيي الحماني، وضرار بن صرد-
ذكره ابن حبان في الثقات.
٢٩٢٦ - [بخ م س ق]: صفوان (٩) بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف
الجمحي المكي.
стр. 1665
عن: جده، وسعد، وعلي، وأبي الدرداء، وحفصة.
وعنه: الزهري، وأبو الزبير، ويوسف بن [ماهك] (١).
وثقه أحمد العجلي.
روى عنه أبو الزبير قال: وكانت تحته الدرداء، فأتاهم فوجد أم الدرداء
فقالت: أتريد الحج العام؟ قال: نعم. قالت: فادع لنا بخير. فخرجت
فلقيت أبا الدرداء ... وذكر الحديث. أخرجه مسلم (٢).
٢٩٢٧ - [س ق]: صفوان (٣) بن عبد الله بن يعلى بن أمية التميمي.
روى حديثه ابن إسحاق، عن عطاء بن أبي رباح عنه، عن عميه سلمة
ويعلى.
والمحفوظ في الصحيحين حديث عطاء، عن صفوان بن لعلى بن أمية.
* ق: صفوان بن عبد الرحمن (أو عبد الرحمن) (٤) بن صفوان، يأتي.
٢٩٢٨ - [ت س ق]: صفوان (٥) بن عسال المرادي ثم الربضي- ربض بن
زاهر- وعداده في بني جمل، صحب النبي ﷺ وغزا معه ثنتي عشرة غزوة،
نزل الكوفة.
روى عنه: ابن مسعود- مع جلالته- وزر بن حبيش، وعبد الله بن سلمة
المرادي، وأبو الجوزاء أوس الربعي [٢/ ق ٩٠ - ١] وأبو الغَريف (عبيد الله) (٦) بن
(خليفة) (٧) الهمدانى.
٢٩٢٩ - [بخ م ٤]: صفوان (٨) بن عمرو بن هرم السكلسكي الحمصي، أبو
عمرو.
стр. 1666
عن: عبد الله بن [بسر] (١) المارني الصحابي، وجبير بن نفير، وراشد بن
سعد، وخالد بن معدان، وشريح أبن، (٢) عبيد، وعبد الله بن (بسر) (٣)
الحبراني، وعبيد الله بن بسر الحمصي، وعكرمة، وسليم بن عامر، وخلق.
وعنه: ابن المبارك، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم، وبقية، وأبو
المغيرة، ويحيي [البابلتي] (٤)، وعصام بن خالد، وأبو اليمان، وخلق.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال الفلاس: ثبت في الحديث. وقال أبو
حاتم وجماعة: ثقة.
قال صفوان: أدركت من خلافة عبد الملك، وخرجنا (٥) في زحف كان
بحمص، وعلينا [أيفع بن عبد] (٦) سنة أربع وتسعين.
قال يزيد بن عبد ربه وأحمد بن محمد بن عيسى: مات سنة خمس وخمسين
ومائة. وقال أبو اليمان: مات قبل الأوزاعي. وقال سليمان بن سلمة
الخبائري: مات سنة ثمان وخمسين.
له في (م) فرد حديث (٧).
٢٩٣٠ - [س]: صفوان (٨) بن عمرو الحمصي الصغبر.
عن: أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وأحمد بن خالد الوهبي،
وعلي بن [عياش] (٩)، وطبقتهم.
стр. 1667
وعنه: (س)، وأحمد بن عبد الواحد البرقعيدي، ومكحول البيروتي،
وغيرهم.
قال النسائي: لا بأس به.
٢٩٣١ - [خت م ٤]: صفوان (١) بن عيسى الزهري البصري أبو محمد القسام.
عن: يزيدبن أيي (عبيد (م د)، و) (٢) (عبدالله) (٣) بن سعيدبن أبي
هند (خت س ق) وثور بن يزيد (س)، والحارث ين عبد الرحمن بن أبي
ذباب (ت سي)، وابن عجلان (بخ ت س ق)، وهشام بن حسان (س)،
وطائفة.
وعنه: احمد، وإسحاق (م)، والفلاس (دص)، وأحمد بن إبراهيم
الدورقي (دق)، ويندار (ت س ق)، ومحمد بن المثنى (بخ دس)،
ومحمد بن يحيى الذهلي (دق)، وخلق (٤).
وثقه ابن سعد. وقال أبو حاتم: صالح [الحديث] (٥).
قال ابن سعد: مات في جمادى سنة مائتين.
وقال البخاري: سنة ثمان وتسعين ومائة.
٢٩٣٢ - [خ م ت س ق]: صفوان (٦) بن محرز المازفي، وقيل: الباهلي
البصري.
عن: ابن مسعود، و (أبى موسى الأشعري) (٧) (م س)، وعمران بن
стр. 1668
حصين (خ ت س)، وابن عمر (خ م س ق)، وغيرهم (١).
وعنه: ثابت، وقتادة (خ م س ق)، وعاصم الأحول (م)، وجامع بن
شداد (خ ت س)، وخالد بن عبد الله الأشج، ومحمد بن واسع وآخرون.
قال ابن سعد: هو من بني تميم، ثقة له فضل وورع.
وقال محمد بن واسع: رأيت صفوان (بن مُحرز) (٢) وإلى جنبه قوم
يتجادلون، فقام ونفض ثيابه وقال: إنما أنتم جرب.
وقال غيلان بن جرير، عن صفوان بن محرز قال: كانوا يجتمعون [٢/ ت ٩٠ -
ب] هو وإخوانه يتحدثون فلا يرون تلك الرقة فيقولون: يا صفوان، حدث
أصحابك. فيقول: الحمد لله. فيرق القوم وتسيل دموعهم كأنها أفواه المزاد.
قال ابن حبان: كان من الثقات والعباد، اتخذ لنفسه سربًا يبكي فيه، مات سنة
أربع وسبعين.
٢٩٣٣ - س: صفوان (٣) بن موهب حجازي.
عن: عبد الله بن عصمة، وعبد الله بن محمد بن (صيفي) (٤).
وعنه: عطاءبن أبي رباح، وعمرو بن ينار.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٢٩٣٤ - ق: صفوان (٥) بن هييرة أبو عبد الرحمن التيمي (العيشي) (٦)
البصري.
عن: أببه، وابن جربج، ونوح بن ربيعة، وغيرهم.
وعنه: الحسن بن علي الخلال، ومحمد بن يحيي الذهلي، وعباد بن الوليد
الغبري، وأبوقلابة الرقاشي، وجماعة.
стр. 1669
قاله أبو حاتم: شيخ.
له في السنن: (إذا اشتهى مريض أحدكم شيئًا فليطعمه " (١).
٢٩٣٥ - [بخ س]: صفوان (٣) بن أبى يزيد، ويقال: ابن يزيد، حجازي.
عن: أبي سعيد الخدري، وابن (اللَّجْلاج) (٣).
وعته: ابنه، حجاج بن صفواق، (سهيل) - (٤) بن أبي صالح، و [عبيد الله] (٥)
ابن أبي جعفر، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
٣٩٣٦ - [خ م دت س]: صفوان (٦) بن يعلى بن أمية التميمي، حلبف قريش.
عن: أبيه (خ م دت س).
وعنه: عطاء (خ م دت س)، والزهري (س)، وعَمَرَّد بن حسن،
وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 1670
٢٩٣٧ - [بخ]: الصَّقعب (١) بن زهبر بن عبد الله بن زهير [الأزدي] (٢)
الكوفي.
عن: عطاء، رعمرو بن شعيب، وعبد الرحمن (بن الأسود) (٣) بن
(يزيد) (٤) وزيد بن أسلم.
وعنه: ابن أخته أبو مخنف لوط بن يحيي، وحماد بن زيد، وعباد بن عباد،
وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري، صاحب فتوح الشام، وآخرون.
وثقه أبو زرعة وغيره.
٢٩٣٨ - [ت ق]: الصلت (٥) بن دينار، أبو شعيب الأزدي الهنائي البصري،
ويعرف بالمجنون.
عن: عبد الله بن شقيق العقيلي، وعكرمة، والحسن، وأبي عثمان
النهدي، وأبي نضرة العبدي، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة.
وعنه: وكيع، وسعد بن الصلت، وأبو داود الطيالسي، ومسلم بن
إبراهيم، ومكلي بن إبراهيم، وخلق.
قال أحمد: تركوا حديثه. وقال ابن معيهت: ليس بشيء. وقال أبو حاتم:
لين مضطرب الحديث. وقال النسائي: ليس بعقة. وقال ابن عدي: عامة ما
يرويه لا يتابع عليه.
فيل: مات قريبًا من سنة ستين ومائة.
٢٩٣٩ - [د ت]: الصلت (٦) بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب
الهاشمي.
عن: ابن عباس.
стр. 1671
وعنه: الزهري، ومحمد بن إسحاق، وجماعة.
قال الزبير بن بكار: [٢/ ق ١ ٩ - ١] كان فقيهًا عابدًا.
وذكره ابن حبان في الثقات.
٢٩٤٠ - [خ س]: الصلت (١) بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي المغيرة
البصري، أبو الهمام الخاركي، وخارك من سواحل البصرة.
عن: حماد بن زبد (خ)، وأبي عوانة (خ)، وغسان بن الأغر (س)،
وعون بن معمر، ومهدي بن مبمون (خ)، وريد بن رريع (خ)، وجماعة (٢).
وعنه: (خ)، وإبراهيم بن المستمو [العروقي] (٣) (س)، وأحمد بن
محمد ابن أجمه بكر المقدمي، وروح بن حاتم، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، أتيته أيام الأنصاري فلم يقض [لي] (٤)
السماع منه.
٢٩٤١ - [م]: الصلت (٥) بن مسعود بن طريف (الجَحْدَري) (٦، البصري أبو
بكر، ويقال: أبو محمد، قاضي سُرَّمَنَ رأى.
عن: حرب بن سيمون صاحب (الأغمية) (٧" ء وحماد بن زيد، ودرست
ابن زياد، ومسلم بن [خالد] (٨) الزنجي، وديلم بن غزوان، وسفياد بن
مو سى (٩) البصري، وخلق.
стр. 1672
стр. 1673
٢٩٤٣ - [ع]: صلة (١) بن زفر العبسي الكوفي، أبو العلاء، ويقال: أبو بكر.
عن: علي، وابن مسعود (س ق)، وعمار، وحذيفة (ع).
وعنه: المستورد بن الأحنف (م ٤)، وشتير ين شكل، ومحارب بن
دثار، وأبو إسحاق (ع)، وأيوب السختياني، وجماعة.
وثقه ابن خراش وغيره.
روي أن حذيفة بن اليمان قاله.: قلب صلة من ذهب. يعني أت منور
كالذهب.
قال خليفة: مات في ولاية مصعب بن الؤير.
قلت: فعلى هذا رواية أيوب عنه منقطعة.
٢٩٤٤ - [ق]: صنابح (٢) بن الأعسر الأحمسي البجلي، ويقال: الصنابحي.
له صحبة وحديث، وهو: " أنا فرطكم على الحوض " (٣).
وعنه: قيس بن أبى حازم.
ء ٢٩٤ - [ع: ] صهيب (٤) بن سنان النَّمري أبو يحيي، ويقال: أبو غسان،
المعروف بالر وير.
حليف عبد الله بن جدعان، وقيل: مولاه سيته الروم من نينَوي؛ وأمه
مازنية. قاله ابن سعد: كان أبوه أو عمه عاملا لكسرى على الأَبُلَّة، وكانت
منارلهم بأرض الموصل، فأغارت عليهم الروم فسبت صهيبًا صببًا فنشأ عند الروم
فصار أَلكَنَ، فابتاعته كلب منهم وقدعت به مكة، قاشتراه ابن جدعان وأعتقه.
فأما أهله فيقولون: (بل) (٥) [٢/ ق ١ ٩ - ب] هرب من الروم فقدم مكة وحالف ابن
جدعان. هاجر صهيب وشهد بدرًا (٦).
стр. 1674
ررى عنه: بنوه حمزة، وزياد، وحبيب، وسعد، وصيفي (ق)، وعباد،
وعثمان، ومحمد، وصالح، وابن عمر (٤)، وكعب الأحبار (س)، وعبيد الرحمن
ابن أبي ليلى (م ت س ق) (١) دايراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ)،
وسعيد بن المسيب (س)، وجماعة.
قال ابن سعد: مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين
سنة. قال: وكان شديد الحمرة، ليس بالطويل وهو إلى القصر أقرب، وكان
كثير شعر الرأس يخضب بالحناء، شهد المشاهد كلها.
وكذلك قال الواقدي رالمدائني في سنه ووفاته.
وقال يعقوب الفسوي: توقي عن أربع وثمانين سنة، وصلى عليه سعد بن
أبي وقاص.
٢٩٤٦ - [بخ]: صهيب (٢) ء
عن: مولاه العباس، وعثمان، وعلي.
وعنه: أبو صالح السمان " أنه رأى عليًا يقبل يد العباس ورجله يترضاه " (٣)،
قاله سفيان بن حبيب، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، (عن) (٤) أبى صالح.
٢٩٤٧ - [م دس]: صهيب (٥) أبو الصهباء.
عن: مولاه عبد الله بن عباس، وعلي، (و) (٦) ابن مسعود.
وعنه: يحيى بن الجزار، وسعيد بن جبير، وطاوس، وأبو نضرة العبدي.
قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال النسائي: أبو الصهباء صهيب ضعيف
بصري.
стр. 1675
٢٩٤٨ - [س]: صهيب (١) الحذَّاء أبو موسى المكي.
عن: عبد الله بن عمرو.
وعنه: عمرو بن دينار.
ذكره ابن حبان في الثقات. وفرق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء،
عن عبد الله بن عمرو، وعنه حبيب بن أبي ثابت، ومجاهد.
٢٩٤٩ - [س]: صهيب (٢) العنواري مولاهم المدني.
عن: أبي هريرة، وأبي سعيد.
وعنه: نعيم المجمر، وأبو يعفور.
ذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 1676
٢٩٥٠ - [ت]: صيفي (١) بن ربعي أبو هشام، أو أبو هاشم، الأنصاري الكوفي.
عن: ابن أبي ذئب، وشعبة، والثوري، والربيع بن (صبيح) (٢) وجماعة.
وعنه: أبوكريب، ومحمد بن منصور بن الحجاج، والحسين بن يزيد
الطحان، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا.
٢٩٥١ - [م دت س]: صيفي (٣) بن زياد الأنصاري المدني، من الموالي.
عق: أبي اليسر كعب بن عمرو، وأيي سعيد الخدري، وأبي السائب مولى
هشام بن زهرة، وهو من كبار شيوخ مالك.
روى عنه: سعيد المقبري- وهو من طبقته- وعبد الله بني سعيد بن أبي هند،
وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، ومالك.
(قال) (٤) النسائي: صيفي روى عنه ابن عجلان، ثقة. ثم قال: صيفي
مولى أفلح ليس به بأس.
قلت: [٢/ ق ٩٢ - ١] الذي يظهر لي أنهما اثنان كبير وصغير، فالكيير روى عن
أيي اليسر. قال خندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ثنا صيفي مولى أبي
أيوب الأنصاري، عن أبي اليسر في التعويذات.
والصغير: روى مالك، عن صيفي مولى ابن أفلح، عن أبي السائب،
عن أبي سعيدقصة الحية التي انتظمها الشاب برمحه فمات.
٢٩٥٢ - [ق]: صيفي (٥) بن صهيب بن سنان الرومي.
عن: أببه.
وعنه: بنوه حذيفة، وعبد الحميد، وزياد، وغيرهم.
في ثقات ابن حبان.
стр. 1677
حرف الضاد
٢٩٥٣ - [بخ دس ق]: ضُبارة (١) بن عبد الله بن مالك بن أبي السُّليْك، أبو
شريح الحمصي، نزيل اللاذقية.
عن: أبيه، و (دويد) (٢) بن نافع، وأبي الصلت.
وعنه: ابنه محمد، واسماعيل بن عياش، وبقيهَ.
وهو فى الثقات لابن حبان.
٢٩٥٤ - [م دت]: ضَبَّة (٣) بن مِحْصَن (العَنَزي) (٤) البصري.
عن: عمر، وأبىِ موسى، وأبي هريرة، وأم سلمة.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن، وقتادة، وميمون بن مهران
وغيرهم.
في الثقات لابن حبان.
له عندهم حديث واحد (٥).
٢٩٥٥ - [د]: ضبيعة (٦) بن حصين، ويقال: ثعلبة بن ضبيعة د.
عن: حذيفة، ومحمد بن مسلمة.
وعنه: أبو بردة بن أبي موسى.
في ثقات ابن حبان.
٢٩٥٦ - [ق]: الضحاك (٧) بن أيمن.
стр. 1678
عن: الضحاك بن عبد الرحمن في ليلة النصف.
وعنه: ابن لهيعة، وإسناده مختلف.
٢٩٥٧ - [ت]: الضحاك (١) بن حُمْرة الأُمْلُوكي الواسطي.
عن: . أنس موسلا؛ وعمرو بن شعيب، وقتادة، ومنصور بن زاذان،
وأبي عوانة- وهو أصغر منه.
وعنه: بقية، ومحمد بن حرب، ويمان بن عدي، وأيو المغيرة عبد
القدوس، وأبو سفيان الحميري، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي والدولابي: ليس بثقة. وأما
ابن حبان فذكره في الثقات.
٢٩٥٨ - ٤: الضحاك (٢) بن سفيان أبو سعيد الكلابي، والي النبي ﷺ
على نجد.
قال: " كتب إلي النيي ﷺ أن أورث امرأة أُشيم الضبابي من دية زوجها" (٣).
روى عنه: سعيد بن المسيب، والحسن.
٢٩٥٩ [خ م ص]: الضحاك (٤) بن شراحيل، ويقال: . ابن شرحبيل، المشرقي،
ومشرق- بكسر الميم- (قَييل) (٥) من هَمْدان، أبو سعيد الكوفي.
عن: أبي سعيد الخدري (خ م ص)، وغيره.
وعنه: الزهري (خ م ص)، وحببب بن أبي ثابت (م ص)، والأعمش
(خ)، [٢/ ق ٩٢ - ب] وجماعة.
стр. 1679
٢٩٦٠ - [دق]: الضحاك (١) بن شرحبيل الغافقي مصري.
عن: أبي (هريرة) (٢)، وابن عمر.
وعن: زيد بن أسلم، وغيرهم.
وعنه: سعيد (بن أبي هلال) (٣)، وحيوة (٤) بن شريح، وابن لهيعة،
(ورشدين بن) (٥) سعد، وغيرهم.
قال أبو زرعة: صدوق.
٢٩٦١ - [س]: الضحاك (٦) بن عبد الرحمن بن أبي حوشب، و (يقال: ابن
حوشب) (٧) بن أبى حوشب النصري الدمشقي أبو زرعة، ويقال: أبو بشر.
رأى واثلة بن الأسقع يخضب بالحناء.
وروى عن: - مكحول، وبلال بن سعد، وعطاء الخراساني، والقاسم بن
مخيمرة، وجماعة.
وعنه: عيسى بن يونس، ومحمد بن شعيب، (والوليد) (٨) بن مسلم
و(الوليد) (٨) بن [مزيد] (٩).
قال دحيم: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: هو من أجلة أهل الشام.
خرج له (س) حديثًا (١٠) وقال: هذا منكر. وهو: عطاء الخراساني،
[عن] (١١) ابن المسيب، أن عمر قال لصهيب: "ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟
стр. 1680
قال: قد [رآه] (١) من هو خير منك " رواه عيسى بن يونس، عن الضحاك،
عن عطاء.
٢٩٦٢ - قدت ق: الضحاك (٢) بن عبد الرحمن بن عَرزب، ويقال: عرزم،
الأشعري الأردني الطبراني أبو عبد الرحمن، وأبو زرعة، (ولي) (٣) دمشق لعمر
ابن عبد العزيز.
روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعريء، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن
غنم.
وعنه: مكحول، وأبو طلحة الخولاني، وعبد الله بن العلاء بن [زَبْر] (٤)،
وحريز بن عثمان، وأبو سنان عيسى بن سنان، والأوزاعي.
وثقه أحمد العجلي. ْ قال الأوزاعي: حدثني مكحول، عن الضحاك بن
عبد الرحمن الأشعري. مات عمر بن عبد العزيز وهو والي على دمشق، وكان
من (خير) (٥) الولاة.
٢٩٦٣ - [م ٤]: الضحاك (٦) بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي
الحزامي المدني أبو عثمان-.
عن: إبراهيم بن عبد الله بن (حُنَيْن) (٧) وسعيد المقبري، وشرحبيل بن
سعد، وضمرة بن سعيد، وصدقة بن (يسار) (٨) وسالم أبي النضر، وزيد بن
أسلم، ونافع، وابن المنكدر، وخلق.
وعنه: ابنه محمد، وسفيان الثوري، وابن وهب، وأبو خالد الأحمر،
стр. 1681
وابن أبي فديك، ويحص القطان، وزيد بن الحباب، وخلق.
وثقه ابن معين وأبو داود. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم:
صدوق لا يحتي به.
وقال ابن سعد: كان ثبتًا، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة.
٢٩٦٤ - الضحاك (١) بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله الجزامي.
عن: جده، ومالك بن أنس.
وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقرة بن [٢/ ق ٩٣ - ١] [حبيب] (٢)، وابنه
محمد بن الضحاك أبو أحمد الحزامي.
قال مصعب الزبيري: ثقة. وقال أبو بكر الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة
بأخبار العرب وأيامها وأشعارها، وكان من كبراء أصحاب مالك.
قلت: مات هذا قبل المائتين.
٢٩٦٥ - الضحاك (٣) بن عثمان، من أهل [زِرْبة] (٤).
روى منامًا عن خادم سفيالة الثورى.
وعنه: محمد بن حماد الظهراني.
ذكرللتمبيز.
٢٩٦٦ - [دت ق]: الضحاك (٥) بن فيروز الديلمي الأبناوي، أخو عبد الله بن
فبروز.
عن: أببه- وله صحبة.
وعنه: أبو وهب الجيشاني، وعروة بن غزية، وكثير الصنعاني.
وهو معدود في تابعي أهل اليمن. وقال ابن سميع: هو فلسطيني. وقيل:
стр. 1682
كان يصحب عبد الملك بن مروان ويجالسه.
ذكره ابن حبان في الثقات.
٢٩٦٧ - [س]: الضحاك (١) بن قيس القرشي الفهري، وكانت أخته فاطمة
أكبر منه بسنوات، مختلف في صحبته، وحديثه عن النبي ﷺ في (س).
روى عن: عمر، وغيره.
وعنه: الشعبي، وسعيد بن جبير، وعروة، وأبو إسحاق، ومجمد بن
سويد الفهري، وميمون بن مهران، وجماعة، ومن الصحابة: معاوية بن أبي
سفيان- وهوأكبر منه شهد فتح دمشق وسكنها، وكان من الكبراء والأشراف بها،
وكان على أهل دمشق يوم صفين، ولما مات يزيد غلب على دمشق ودعا إلى بيعة
ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، وعسكر بظاهرها، ثم كانت بينه وبين مروان
وقعة مشهورة بمرج راهط، فقتل الضحاك فيها في آخر سنة أربع وستين. وقيل:
مولده قبل وفاة النيي ﷺ بست سنين.
٢٩٦٨ - [ع]: الضحاك (٢) بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك
الشيباني، أبوعاصم النبيل البصري الحافظ، وقيل: إنه- مولى لبني شيبان، فقال
قَعْنب بن المُحَرِّر: أبو عاصم مولى بني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس، وأمه
من آل الزبير، وكان يبيع الحرير، ومنهم من ساق نسبه إلى شيبان.
عن: يزيد بن أبي عبيد (خ م د)، وأيمن ين نابل (خ س)، وابن عون
(خ م)، وبكار بن عبد العرنى بن أبي بكرة (دت ق)، وبهز بن حكيم (بخ)،
وثور ين يزيد (خ ت)، وجعفر الصادق (٣)، وحنظلة بن أبي سفيان (خ م د
س) وحيوة بن شريح (خ م ت س ق)، وزكريا بن إسحاق (خ م ت س)،
وسليمان (التيمي) (٤) (٥)، وعبد الحميد بن جعفر (خت م دت ق)،
стр. 1683
والأوزاعي (خ)، وابن جريج (ع)، وابن عجلان (بخ د)، وهشام ابن
حسان (س)، وخلق (١).
وعنه: أحمد، وابن المديني (خ)، وابن راهويه (م) والكبار، و (خ)
وهو [٢/ ق ٩٣ - ب] [من كبر] (٢) شيوخه، والجماعة بواسطة، وعبد بن حميد
(م)، وإسحاق بن سيار النصيبي، والحارث بن أبي أسامة؛ وعباس الدوري،
وعبد الله بن محمد بن أبي قريش (٣) مضر الثقفي، وابن وارة، والكديمي،
وخلى آخرهم وفاة محمد بن حبان بن "الأزهر البصرى (٤).
وثقه ابن معين، . وقال أحمد العجلي: ثقة كثير الحديث، كان له فقه.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال عمر بن شبَّة: ثنا أبو عاصم، ووالله ما رأيت مثله.
وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كل شيء حدثتك حدثوني
به، وما دلست قط، وإني لأرجم من يدلس.
وقال ابن خراش: لم يُرَ في يده كتاب قط.
وقال البخارى: سمعته يقول.: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدًا
قط.
وقال أبو داود: كان أبوعاصم يحفظ قدر ألف حديث عن جيد حديثه، وكان
стр. 1684
فيه مزاح.
وقيل: إنما لقب بالنبيل؛ لأن الفيل قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه
فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ فقال: لا آخذ منك عوضًا. فقال: أنت
نبيل ..
وقيل: لأنه كان يلبس الثياب الفاخرة.
وقيل: حلف شعبة أن لا يحدث شهرًا، فقصده أبو عاصم. وقال: حدَّث
وغلامي العطار حر كفارة عن يمينك. فأعجبه نبله.
وقيل [لأنه] (١) كان كبير الأنف. ويقال: تزوج امرأة فلما دخل عليها ودنا
ليقبلها قالت: نح ركبتك عن وجهي. قال: ليس ذا ركبة، إنما هو أنف. قال
ذلك إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عن أبيه، عنه.
وقال محمد بن عيسى الزجاج: سمعت أبا عاصم يقول: من طلب الحديث
فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس.
قال عبد الله بن إسحاق الجوهري مستملي أبي عاصم: سمعت أبا عاصم
يقول: ولدت في رييع الأول سنة اثنين وعشرين ومائة.
وقال الفلاس: سمعته يقول: ولِدَتْ أمي سنة عشر ومائة.
وقال خليفة وجماعة: مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. قال
ابن سعد: في رابع عشرة، وغلط من قال: سنة ثلاث عشرة. وأما البخاري
فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها.
قال الخطيب: روى عنه جرير بن حازم، ومحمد بن حبان، وبين وفاتيهما
مائة واحدى وثلانون سنة.
٢٩٦٩ - ٤: الضحاك ٢١) بن مزاحم الهلالي مولاهم الحراساني أبو القاسم،
- ويقال: أبو محمد، كان يكون ببلخ وسمرقند ونيسابور. [٢/ ق ٩٤ - ١] (٣).
عن: أبي هريرة، وابن عباس، وأبي مسعيد، وابن عمر، وزيد بن أرقم،
стр. 1685
وأنس، والأسود بن يزيد، وأبي الأحرص عوف، وطاوس، وغيرهم.
وعنه: عبد الرحمن بن عوسجة، وعلي بن الحكم البناني، وأبو رَوْق
عطية بن الحارث، وحكليم بن الديلم، وأبو سعد البقال وعبد العزيز بن أبي رواد
وجُوَيْبَر بن (سعيد) (١)، وأبو جناب الكلبي، وقرة بن خالد، ومقاتل بن
حيان وخلق كثير.
عبد الله بن أحمد (بن حنبل) (٢) عن أبيه قال: ثقة مأمون. وقال أحمد
ابن أبي خيثمة عن ابن معين، وأبو زرعة (٣): ثقة.
وقال شعبة: عن عبد الملك بن ميسرة قال: . لم (يلق) (٤) الضحاك ابن
عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير. وقالة أبو أسامه؛ عن
المعلى، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قلت للضحاك: سمعت من ابن
عباس؟ قال: لا.
وتجال يحيي القطان-: كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط،
وكان الضحاك عندنا ضعبفًا.
وقال الثوري، عن حكيم بن الديلم عن الضحاك: سمعت ابن عمر يقول:
" ماطَهُرت كف فيها خاتم من جديد".
وأما أبو جناب الكلبي، فروى عن الضحاك قال: جاورت ابن عباس سبع
سنين.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: رأيت الضحاك يعلم الصبيان. وقال جويير:
كان يعلم حسبة.
وقال مالك بن سعيد البلخي: كنا عند الضحاك، ثلاثة (ألف) (٥) غلام،
وكان له حمار، فإذا أعيا ركبه، ودار في الكُتَّاب.