← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

وابن أبي فديك، ويحص القطان، وزيد بن الحباب، وخلق. وثقه ابن معين وأبو داود. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتي به. وقال ابن سعد: كان ثبتًا، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة. ٢٩٦٤ - الضحاك (١) بن عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبد الله الجزامي. عن: جده، ومالك بن أنس. وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقرة بن [٢/ ق ٩٣ - ١] [حبيب] (٢)، وابنه محمد بن الضحاك أبو أحمد الحزامي. قال مصعب الزبيري: ثقة. وقال أبو بكر الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب وأيامها وأشعارها، وكان من كبراء أصحاب مالك. قلت: مات هذا قبل المائتين. ٢٩٦٥ - الضحاك (٣) بن عثمان، من أهل [زِرْبة] (٤). روى منامًا عن خادم سفيالة الثورى. وعنه: محمد بن حماد الظهراني. ذكرللتمبيز. ٢٩٦٦ - [دت ق]: الضحاك (٥) بن فيروز الديلمي الأبناوي، أخو عبد الله بن فبروز. عن: أببه- وله صحبة. وعنه: أبو وهب الجيشاني، وعروة بن غزية، وكثير الصنعاني. وهو معدود في تابعي أهل اليمن. وقال ابن سميع: هو فلسطيني. وقيل:

стр. 1682

كان يصحب عبد الملك بن مروان ويجالسه. ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٩٦٧ - [س]: الضحاك (١) بن قيس القرشي الفهري، وكانت أخته فاطمة أكبر منه بسنوات، مختلف في صحبته، وحديثه عن النبي ﷺ في (س). روى عن: عمر، وغيره. وعنه: الشعبي، وسعيد بن جبير، وعروة، وأبو إسحاق، ومجمد بن سويد الفهري، وميمون بن مهران، وجماعة، ومن الصحابة: معاوية بن أبي سفيان- وهوأكبر منه شهد فتح دمشق وسكنها، وكان من الكبراء والأشراف بها، وكان على أهل دمشق يوم صفين، ولما مات يزيد غلب على دمشق ودعا إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه، وعسكر بظاهرها، ثم كانت بينه وبين مروان وقعة مشهورة بمرج راهط، فقتل الضحاك فيها في آخر سنة أربع وستين. وقيل: مولده قبل وفاة النيي ﷺ بست سنين. ٢٩٦٨ - [ع]: الضحاك (٢) بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني، أبوعاصم النبيل البصري الحافظ، وقيل: إنه- مولى لبني شيبان، فقال قَعْنب بن المُحَرِّر: أبو عاصم مولى بني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس، وأمه من آل الزبير، وكان يبيع الحرير، ومنهم من ساق نسبه إلى شيبان. عن: يزيد بن أبي عبيد (خ م د)، وأيمن ين نابل (خ س)، وابن عون (خ م)، وبكار بن عبد العرنى بن أبي بكرة (دت ق)، وبهز بن حكيم (بخ)، وثور ين يزيد (خ ت)، وجعفر الصادق (٣)، وحنظلة بن أبي سفيان (خ م د س) وحيوة بن شريح (خ م ت س ق)، وزكريا بن إسحاق (خ م ت س)، وسليمان (التيمي) (٤) (٥)، وعبد الحميد بن جعفر (خت م دت ق)،

стр. 1683

والأوزاعي (خ)، وابن جريج (ع)، وابن عجلان (بخ د)، وهشام ابن حسان (س)، وخلق (١). وعنه: أحمد، وابن المديني (خ)، وابن راهويه (م) والكبار، و (خ) وهو [٢/ ق ٩٣ - ب] [من كبر] (٢) شيوخه، والجماعة بواسطة، وعبد بن حميد (م)، وإسحاق بن سيار النصيبي، والحارث بن أبي أسامة؛ وعباس الدوري، وعبد الله بن محمد بن أبي قريش (٣) مضر الثقفي، وابن وارة، والكديمي، وخلى آخرهم وفاة محمد بن حبان بن "الأزهر البصرى (٤). وثقه ابن معين، . وقال أحمد العجلي: ثقة كثير الحديث، كان له فقه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال عمر بن شبَّة: ثنا أبو عاصم، ووالله ما رأيت مثله. وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كل شيء حدثتك حدثوني به، وما دلست قط، وإني لأرجم من يدلس. وقال ابن خراش: لم يُرَ في يده كتاب قط. وقال البخارى: سمعته يقول.: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدًا قط. وقال أبو داود: كان أبوعاصم يحفظ قدر ألف حديث عن جيد حديثه، وكان

стр. 1684

فيه مزاح. وقيل: إنما لقب بالنبيل؛ لأن الفيل قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه فقال له ابن جريج: ما لك لا تنظر؟ فقال: لا آخذ منك عوضًا. فقال: أنت نبيل .. وقيل: لأنه كان يلبس الثياب الفاخرة. وقيل: حلف شعبة أن لا يحدث شهرًا، فقصده أبو عاصم. وقال: حدَّث وغلامي العطار حر كفارة عن يمينك. فأعجبه نبله. وقيل [لأنه] (١) كان كبير الأنف. ويقال: تزوج امرأة فلما دخل عليها ودنا ليقبلها قالت: نح ركبتك عن وجهي. قال: ليس ذا ركبة، إنما هو أنف. قال ذلك إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عن أبيه، عنه. وقال محمد بن عيسى الزجاج: سمعت أبا عاصم يقول: من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس. قال عبد الله بن إسحاق الجوهري مستملي أبي عاصم: سمعت أبا عاصم يقول: ولدت في رييع الأول سنة اثنين وعشرين ومائة. وقال الفلاس: سمعته يقول: ولِدَتْ أمي سنة عشر ومائة. وقال خليفة وجماعة: مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. قال ابن سعد: في رابع عشرة، وغلط من قال: سنة ثلاث عشرة. وأما البخاري فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها. قال الخطيب: روى عنه جرير بن حازم، ومحمد بن حبان، وبين وفاتيهما مائة واحدى وثلانون سنة. ٢٩٦٩ - ٤: الضحاك ٢١) بن مزاحم الهلالي مولاهم الحراساني أبو القاسم، - ويقال: أبو محمد، كان يكون ببلخ وسمرقند ونيسابور. [٢/ ق ٩٤ - ١] (٣). عن: أبي هريرة، وابن عباس، وأبي مسعيد، وابن عمر، وزيد بن أرقم،

стр. 1685

وأنس، والأسود بن يزيد، وأبي الأحرص عوف، وطاوس، وغيرهم. وعنه: عبد الرحمن بن عوسجة، وعلي بن الحكم البناني، وأبو رَوْق عطية بن الحارث، وحكليم بن الديلم، وأبو سعد البقال وعبد العزيز بن أبي رواد وجُوَيْبَر بن (سعيد) (١)، وأبو جناب الكلبي، وقرة بن خالد، ومقاتل بن حيان وخلق كثير. عبد الله بن أحمد (بن حنبل) (٢) عن أبيه قال: ثقة مأمون. وقال أحمد ابن أبي خيثمة عن ابن معين، وأبو زرعة (٣): ثقة. وقال شعبة: عن عبد الملك بن ميسرة قال: . لم (يلق) (٤) الضحاك ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير. وقالة أبو أسامه؛ عن المعلى، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ قال: لا. وتجال يحيي القطان-: كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط، وكان الضحاك عندنا ضعبفًا. وقال الثوري، عن حكيم بن الديلم عن الضحاك: سمعت ابن عمر يقول: " ماطَهُرت كف فيها خاتم من جديد". وأما أبو جناب الكلبي، فروى عن الضحاك قال: جاورت ابن عباس سبع سنين. وقال إسماعيل بن أبي خالد: رأيت الضحاك يعلم الصبيان. وقال جويير: كان يعلم حسبة. وقال مالك بن سعيد البلخي: كنا عند الضحاك، ثلاثة (ألف) (٥) غلام، وكان له حمار، فإذا أعيا ركبه، ودار في الكُتَّاب.

стр. 1686

وقال قيس بن سليم: كان الضحاك إذا أمسى بكى، فيقال له. فيقول ما أدري ما سعد اليوم من عملي. وقال قرة بن خالد: كان هجِّيرى الضحاك إذا سكت: لا حول ولاقوة إلا بالله. وقال [ابن عدي] (١): أما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع (من) (٢) روى عنه، ففي ذلك كله نظر، وإنما اشتهر بالتفسير. وقال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة، وقال غيره: سنة ست ومائة. ٢٩٧٠ - [س ق]: الضحاك (٣) بن المنذر بن جرير بن عبد الله [البجلي] (٤) ويقال: الضحاك، خال المنذر بن جرير. عن: جرير بن عبد الله حديث: " لا يؤوي الضالة إلا ضال " (٥). وعنه: أبو حيان التيمي؛ والاضطراب فيه من أبي حيان. ٢٩٧١ - [بخ]: الضحاك (٦) بن نبراس الأزدي [الجهضمي] (٧) البصري، أبو الحسن. عن: ثابت البناني، ويحيي بن أبي كثير. وعنه: (عبيد الله) (٨) بن موسى، وحبان بن هلال [وأسد] (٩) بن موسى، وموسى بن إسماعيل، وجماعة.-

стр. 1687

قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. ٢٩٧٢ - [ق]: الضحاك (١) [المعافري] (٢) الدمشقي. عن: سليمان بن موسى. وعنه: محمد بن مهاجر حديث: " ألا مُشمَّرٌ للجنة" (٣)، وهو عال في البعث لأبي بكر.

стр. 1688

٢٩٧٣ - [عخ]: ضِرار (١) بن صُرَد، أبو نعيم الطحان، التيمي الكوفي العابد. عن: إبراهيم بن سعد، وابن المبارك، وعبد العزرز بن أبي حازم، وابن عيينة، وحاتم بن وردان، وهشيم، وطبقتهم. وعنه: (عخ)، وأحمد بن أبي غررة، وأحمد بن أبي خيثمة، وخبل ابن إسحاق، وأبو زرعة، وابو حاتم، ومطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، وخلق. كذبه ابن معين، وقال البخاري والنسائي: متروك. وقال أبو حاتم: صدوق، صاحب قرآن وفرائض ولا يحتج به. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال مطين: مات في ذي الحجة سنة تسع وعشرين ومائتين. ٢٩٧٤ - [بخ م مدت س]: ضرار (٢) بن مرة. أبو سنان الشياني الأكبر الكوفي. عن: أبي (الأحوص الجشمي) (٣)، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي، وسعيد بن جبير، وأي صالح السمان، وعبد الله بن شداد، ومحارب ابن دثار. (وجماعة. وعنه: شعبة، والسفيانان، وشريك، وابن فضيل، والمحاربي، وهشيم، وجماعة: له نحو ثلانين حديثًا) (٤). وثقه يحيي القطان وغيره. قال أحمد العجلي: (ثقة) (٥) ثبت في الحديث مُبْرزٌ، صاحب سنة، قال: ويقال: أنه كان له جمل يستقي عليه الماء بنفسه،

стр. 1689

يسقي قومًا فقراء احتسابًا وكان قومه يقولون (له) (٩): فضحتنا، فأنت فينا ساقط. فيقول: اسكتوا، ليس تدرون ما هذا؟ وقال إسماعيل بن بهرام، عن أبي بكر بن عياش قال: كنت إذا رأيت عطاء ابن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما. ٢٩٧٥ - [م ٤]: ضريب (٢) بن نقير، ويقال: ابن نفير، ويقال: ابن نفيل، أبو السليل القيسي، الجريري البصري. عن: أبي ذر الغفاري - ولم يدركه - ورَهْدَم الجرمي، وصلة بن أشْيَم، وعبد الله بن رباح الأنصارى، وغنيم بن قيس، وأبي عثمان النهدي، وجماعة. وعنه: سليمان التيمي، والجريري، وعوف الأعرابي. وكهمس بن الحسن، وأبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. ٢٩٧٦ - (بخ) (٣): ضمام (٤) بن إسماعيل بن مالك المرادي المعافري، أبو إسماعيل (المصري) (٥)، ختن أبي قبيل حُيَي بن هانيء المعافري. عن: أبي قبيل المعافري، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وخير ابن نعيم، وربيعة بن سيف، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن خالد، ونعيم بن حماد، وسويد ابن سعيد، ويحيى بن بكير، وهانىء بن المتوكل، وأبو شريك يحيى بن يزيد بن (ضِمَاد) (٦) المرادي. وأحمد بن عيسى المصري، وخلق. قال أحمد بن حنبل: صالح (الحديث) (٧). وقال أبو حاتم: صدوق

стр. 1690

متعبد، وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن يونس: ولد سنة سبع وتسعين ومات سنة خمس وثمانين (ومائة) (١) بالإسكندرية. ٢٩٧٧ - ٤: ضمرة (٢) بن حبيب، أبو عتبة الزبيدي الحمصي. عن: أبي أمامة، وشداد بن أوس، وعوف بن مالك، وعبد الله بن زُغْب الإيادي، وجماعة. وعنه: ابنه عتبة، وأرطاة بن المنذر، وأبو بكر بن أبي مريم الغساني، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهم. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به. ٢٩٧٨ - ضمرة (٣) بن حبيب المقدسي. عن: أبيه عن العلاء بن زياد، فذكر حديثًا واهيًا فيه ذكر الخضر. وعنه: علي بن الحسن الجهضمي شيخ لمحمد بن علي ين عطية الحارثي. ذكر تمييزًا. ٢٩٧٩ - [بخ ٤]: ضمرة (٤) بن ربيعة، أبو عبد الله الرملي، مولى علي بن أبي حملة، مولى قريش. عن: إبراهيم بن أبي عبلة، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبد الله بن شوذب، والسَّرِيّ بن يحيى الشيباني، وخليد بن دعلج، والثوري، وشريح ابن عيبد الحضرمي - كذا في الأصل، وإنما روى عنه بواسطة - ورجاء بن أبي سلمة، وعلي بن أبي حملة، وعثمان (٥) بن عطاء الخراساني، وخلق. وعنه: إسماعيل بن عياش وهو من شيوخه، ونعيم بن حماد. وصفوان

стр. 1691

ابن صالح، وأيوب بن محمد الوزَّان، والحسن بن واقع، ودحيم، وعمرو بن عثمان الحمصي، وعيسى بن يونس الفاخوري، وخلائق. قال أحمد بن حنل: رجل صالح، صالح (الحديث) (١) من الثقات المأمونين، لم يكن بالشام رجل [يشبهه] (٢)، وهو أحب إلينا من بقية. وقال ابن معين والنسائي: ثقة. وقال آدم ين أبي إياس: ما رأيت رجلا أعقل لما يخرج من رأسه منه. وقال محمد بن سعد: لم يكن هناك أفضل منه، كان ثقة مأمونًا خيّرًا. مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين. وقال ابن يونس كان فقيههم في زمانه ثم ذكر وفاته هو وغيره، كما تقدم. ٢٩٨٠ - [م ٤]: ضمرة (٣) بن سعيد بن أبي حَنَّة، عمرو بن غُزية الأنصاري المازني المدني. عن: أبي سعيد الخدري، وأنس، وعمه حجاج بن عمرو وله صحبة، وأبان بن عثمان، وعبيد الله بن عبد الله، وجماعة. وعنه: ابنه موسى، ومالك، وفليح، وابن عيينة، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين، وأبو حاتم. ٢٩٨١ - [د س]: ضمرة (٤) بن عبد الله بن أنيس الجهني، حليف الأنصار. عن: أبيه. وعنه: الزهري، وبكير بن الأشج، وغيرهما. في ثقات ابن حبان. ٢٩٨٢ - ٤ - ضمضم (٥) بن [جَوْس] (٦) ويقال: ضمضم بن الحارث بن

стр. 1692

[جوس] (١) الهِمَّاني (اليمامي) (٢). عن: أبي هريرة، وعبد الله بن حنظلة الغسيل. وعنه: عكرمة بن عمار، ويحيى بن أبي كثير. وثقه ابن معين، وقال أحمد: ليس به بأس. ٢٩٨٣ - [د فق]: ضمضم (٣) بن زرعة بن ثوب الحضرمي الحمصي. (عن: شريح بن عبيد. وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة. وثقه عثمان) (٤) الدارمي عن ابن معين. وضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. ٢٩٨٤ - [بخ]: ضمضم (٥) بن عمرو الحنفي أبو الأسود. عن: كليب بن منفعة، ويزيد الرقاشي. وعنه: موسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم: شيخ. ٢٩٨٥ - [د ق]: ضمضم (٦) أبو المثنى الأملوكي الحمصي. عن: (أبي) (٧) أبيّ (ابن) (٨) أم حرام الأنصاري، وعتبة بن عبد ﵄، وكعب. وعنه: هلال بن (يساف) (٩)، وصفوان بن عمرو السكسكي.

стр. 1693

ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٩٨٦ - [د ق]: ضميرة (١) الضمري، ويقال: السلمي، شهد هو وابنه سعد حنينًا، وروى عن النبي ﷺ قصة مُخلِّم بن جثامة. روى حديثه محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، وقيل: عن زياد بن ضميرة، وقيل: عن زيد بن ضميرة، وقيل غير ذلك.

стр. 1694

حرف الطاء ٢٩٨٧ - [بخ م ت س ق]: طارق (١) بن أشيم بن مسعود الأشجعي، له صحبة ورواية، وروى عن الخلفاء الأربعة. وعنه: ابنه أبو مالك سعد بن طارق فقط، له في الكتب أربعة أحاديث (٢). ٩٨٨ ٢ - [قد]: طارق (٣) بن أبي الحسناء. عن: الحسن البصري. وعنه: الأعمش. ذكره ابن حبان في الثقات. ٢٩٨٩ - [ص]: طارق (٤) بن زياد الكوفي. عن: علي، قصة المُخَدَّج. وعنه: إبراهيم بن عبد الأعلى. في ثقات (حب)، وحديثه في المسند (٥). ٢٩٩٠ - [د ق]: طارق (٦) بن سويد، ويقال: سويد بن طارق. له صحبة ورواية.

стр. 1695

وعنه: سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل عنه في الأشربة (١). ٢٩٩١ - [ع]: طارق (٢) بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة [٢/ ق ٩٦ - أ] البجلي (الأحمسي) (٣) الكوفي. أدرك الجاهلية، ورأى النبي ﷺ (٤)، وروى عنه (د س)، وغزا في خلافة الصديق. وروى عن: أبي بكر (خ)، وعمر (خ م ت س)، وعلي، وابن مسعود (خ ٤)، وأبي موسى (خ م س)، وجماعة (٥). وعنه: قيس بن مسلم (ع)، ومخارق الأحمسي (خ قد ت س)، وعلقمة بن مرثد، وسيار أبو حمزة (د)، وأُمَيُّ الصيرفي، وإسماعيل بن أبي خالد (س)، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. قال خليفة وغيره: مات سنة اثنتين وثمانين. وقال الفلاس: سنة ثلاث. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: سنة أربع وثمانين. ٢٩٩٢ - [عغ ٤]: طارق (٦) بن عبد الله المحاربي، له صحبة ورواية. وعنه: ربعي [بن] (٧) حِرَاش، وأبو صخرة جامع بن شداد، وغيرهما. ٢٩٩٣ - [د]: طارق (٨) بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي الحجازي. عن: ميمونة عولاة النبي ﷺ ، ورافع بن رفاعة، وغيرهما.

стр. 1696

وعنه: عكرمة بن عمار اليمامي. في ثقات ابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين ومائة. ٢٩٩٤ - [ع]: طارق (١) بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي، عن: ابن أبي أوفى، وقيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب (خ م د س ق)، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير (ت)، وجماعة. وعنه: الأعمش (ت) - مع تقدمه - وشعبة، وسفيان (٢) (خ م مد س)، وإسرائيل، وأبو عوانة (خ م)، وأبو الأحوص (د س ق) -، وابن المبارك، ووكيع، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. وقال أحمد: ليس حديثه بذاك. وقال ابن عدي، اْرجو أنه لا بأس به. ٢٩٩٥ - [م د]: طارق (٣) بن عمرو الأموي مولاهم المكي القاضي. عن: جابر، حديث "العمرى للوارث" (٤). وعنه: سليمان بن يسار، وحميد بن قيس. وثقه أبو زرعة. وقد ولي المدينة لعبد الملك بن مروان أول ما غلب على الحجاز. ٢٩٩٦ - [د سي]: طارق (٥) بن مخاشن، ويقال: ابن أبي مخاشن الأسلمي. عن: أبي هريرة. وعنه: الزهري، وبريدة بن سفيان. في ثقات ابن حبان. ٢٩٩٧ - [س]: طارق (٦) بن مرقع.

стр. 1697

عن: صفوان بن (١) أمية. وعنه: عطاء بن أبي رباح. ٢٩٩٨ - [د]: طالب (٢) بن حبيب الأنصاري المدني. عن: عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله. وعنه: أبوداود الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، ويونس بن محمد المؤدب. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ٢٩٩٩ - [بخ ت]: طالب (٣) بن حجير العبدي بصري. عن: هود العصري. وعنه: (أبو) (٤) سلمة التبوذكي، وقيس بن حفص الدارمي، ومحمد ابن إبراهيم بن صُدران، وجماعة. قال أبو [٢/ ق ٩٦ - ب] حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٠٠ - [ع]: طاوس (٥) بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني، مولى بحير ابن. ريسان الحميري، من أبناء الفرس، وقيل: هو مولى همدان. وقيل غير ذلك، أحد [الأئمة] (٦) الأعلام، وقيل: اسمه ذكوان، ولقبه طاوس. قال ابن معين: لأنه كان طاوس القراء. وقال ابن حبان: كان من النمر بن. قاسط، (وأمه) (٧) فارسية. عن: أبي هريرة (ع)، وعائشة (م ت س)، وابن عباس (ع)، وزيد ابن ثابت (م س)، وروايته، عنه في مسلم، وزيد بن أرقم (م س)، وجابر (ت س)، وابن عمرو (م س)، وعبد الله بن عمر (ع)، وجماعة،

стр. 1698

(وعن) (١) معاذ بن جبل (مد ق) ولم يلقه. وعنه: مجاهد (ع)، وعمرو بن شعيب (٤)، وحبيب بن أبي ثابت (م د ت س)، والزهري (س)، وأبو الزبير (م ٤)، وقيس بن سعد المكي (خت م د س)، وعمرو بن دينار (ع)، وابنه عبد الله بن طاوس (ع)، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي (خ م س ق)، وعبد الملك بن ميسرة (الزراد) (٢) (خ م ت س ق)، وسليمان الأحول (خ م د س ق)، وهشام بن حُجَيْر (خ م س)، وليث بن أبي سليم (بخ ت ق)، وأسامة بن زيد الليثي (ق)، وسليمان التيمي (م ت س)، وخلق (٣)، وسأله ابن جريج مسالة. قال الأعمش، عن (عبد الملك) (٤) بن ميسرة، عن طاوس قال: أدركت خمسين من أصحاب رسول الله ﷺ . وقال عطاء، عن ابن عباس: "إني لأظن طاوسًا من أهل الجنة". وقال عمرو بن دينار: ثنا طاوس، ولا تحسبن فينا أحدًا أصدق لهجة من طاوس. وقال حبيب بن الشهيد: كنت عند (عمرو) (٥) بن دينار فذكر طاوس فقال: ما رأيت أحدًا قط مثل طاوس. وقال ابن عيينة: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس؟ قال: مع عطاء وأصحابه. قلت: فطاوس. قال: أيهات (٦)، ذاك كان يدخل مع الخواص. قال ليث بن أبي سليم، عن طاوس قال إذا تعلمت الشيء فتعلمه لنفسك

стр. 1699

فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة وكان طاوس يعد الحديث حرفًا حرفًا. قال قيس بن سعد: كان طاوس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة. وقال إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة. وقال ابن حبان: كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، حج أربعين حجة، وكان مستجاب الدعوة. وقال وكيع، عن أبيه، عن أبي عبد الله الشامي قال: استأذنت على طاوس فخرج علي شيخ كبير فظننت أنه طاوس، فقلت: أنت طاوس؟ قال: لا: أنا ابنه. قلت: إن كنت ابنه فقد خرف أبوك. قال: تقول ذاك! إن العالم لا يخرف. فدخلت فقال لي طاوس: سل وأوجز، وإن شئت علمتك في مجلسك هذا القرآن والتوراة [٢/ ق ٩٧ - أ] والإنجيل. قلت: إن علمتني القرآن والتوراة والإنجيل لا أسألك عن شيء. قال: خف الله مخافة لا يكون شيء أخوف عندك منه، وارجه رجاء هو أشد من خوفك إياه، وأحب للناس ما تحب لنفسك. وعن الحسن بن حصين (العنبري) (١) قال: مَرَّ طاوس بروَّاس فأخرج رأسًا فغشي عليه. وقال الثوري: كان طاوس يجلس في بيته فقيل له في ذلك، فقال: حيف الأئمة، وفساد الناس. وقال معمر: مشى رجل مع طاوس فَنَعِب غراب [فقال: خير] (٢) فقال طاوس: وأي خير أو (شر) (٣) عند هذا، لا تصحبني - أو لا تمش معي. وقال ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال مجاهد لطاوس: يا أبا عبد الرحمن، أريتك تصلي في الكعبة والنبي ﷺ على بابها يقول لك: اكشف قناعك وبين قرائتك. قال: اسكت: لا يسمع هذا منك أحد، ثم خيل إلي أنه انبسط في الحديث. وقال أيضًا عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال طاوس: من قال واتَّقَى الله،

стр. 1700

خير ممن صمت واتَّقَى الله. وقال إبراهيم بن، (ميسرة: قال لي طاوس. لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن) (١) الخطاب لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور. وقال معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: كان رجل من بني إسرائيل ربما داوى المجانين، وكانت امرأة جميلة فأخذها الجنون (٢)، فجيء بها إليه فتركت. عنده، فأعجبته فوقع عليها، فحملت، فجاءه الشيطان فقال: إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك. فقتلها ودفنها، فجاء أهلها بعد يسألونه عنها فقال: ماتت. فلم يتهموه لصلاحه ورضاه، فجاءهم الشيطان فقال: إنها لم تمت، ولكن وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته. فجاء أهلها [فقالوا: ] (٣) ما نتهمك ولكن أين دفنتها؟ ومن كان معك؟ فنبشوا بيته فوجدوها، فأخذ فسجن، فجاءه الشيطان فقال: إن كنت تريد أن أخرجك مما [أنت] (٤) فيه فاكفر بالله، فأطاعه فكفر، فقتل، فتبرأ الشيطان منه حينئذ. أنبأنا أحمد بن سلامة، عن أبي المكارم القاضي، أنا [أبو علي الحداد] (٥)، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق الدبري، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: كان رجل له (أربعة) (٦) بنين فمرض فقال أحدهم: إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شيء، وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء. قالوا: مَرِّضه وليس لك من ميراثه شيء. فمرضه حتى مات، فأتي في النوم [٢/ ق ٩٧ - ب] فقيل له: ائت مكان كذا وكذا فخذ (٧) مائة دينار. فقال في نومه: أفيها بركة؟ قالوا: لا .. فأصبح فذكر ذلك لامرأته،

стр. 1701

فقالت: خذها نكتسي [منها] (١) ونعيش. (فأبى) (٢)، فلما أمسى أُتِيَّ في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا فخذ عشرة دنانير. فقال: أفيها بركة؟ قالوا: لا. فأبى أن يأخذها، فأتي في الليلة الثالثة فقيل له: ائت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارًا فقال: أفيه بركة؟ قالوا: نعم. فذهب فأخذ الدينار، ثم خرج به إلى السوق، فإذا هو برجل يحمل حوتين فأخذهما بالدينار، فلما شق بطونهما وجد في بطن كل واحدة درة لم ير الناس (مثلها) (٣)، فبعث الملك [يطلب] (٤) درة ليشتريها، فلم توجد إلا عنده، فباعها بوقر ثلاثين بغلاً [ذهبًا] (٤)، فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه إلا بأخت، اطلبوا أختها وإن أضعفتم. فجاءوه فقالوا: عندك أختها ونحن نعطيك ضعف ما أعطيناك. قال: وتفعلون: قالوا: نعم. فأعطاهم. عن حبيب بن أبي ثابت قال: اجتمع عندي خمسة لا يجتمع مثلهم: عطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة. وعن عبد الله بن أبي صالح: عادني طاوس فقلت: ادع لي. فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد: كنا عند طاوس فسأله (سلم) (٥) ابن قتيبة عن شيء فانتهره. قلت: هذا (سلم) (٦) بن قتيبة صاحب خراسان قال: ذاك أهون له علي. عبد الله بن طاوس، عن أبيه قال: لقي عيسى إبليس فقال: (أما) (٧) علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر؟ قال: نعم. قال: فارق ذروة هذا الجبل فتردَّ

стр. 1702

منه فانظر أتعيش أم لا. قال عيسى: أما علمت أن الله قمال: لا يجريني عبدي، فإني أفعل ما شئت. حماد بن زيد، عن أيوب قال: سأل رجل طاوسًا عن شيء فانتهره، وقال: تريد أن يُجْعَلُ في عنقي حَبْلٌ ثم يطاف بي. عبد الرزاق، عن داود بن إبراهيم: إن الأسد حبس الناس (١) ليلة في طريق الحج فدق الناس بعضهم بعضًا، فلما كان السحر ذهب عنهم، فنزل الناس يمينًا وشمالاً فألقوا أنفسهم وناموا، وقام طاوس يصلي، فقال له رجل: ألا تنام فإنك نصبت هذه الليلة. قال: وهل ينام السحر أحد. وقال بن أبي (رواد) (٢): رأيت طاوسًا وأصحابًا له إذا صلوا العصر استقبلوا القبلة ولم يكلموا أحدًا وابتهلوا [٢/ ق ٩٨ - أ] في الدعاء. أبو داود الطيالسي، عن [زمعة بن] (٣) صالح، عن ابن طاوس أو غيره، عن طاوس قال: لم يجهد البلاء: من لم يتول اليتامى، أو يكون قاضيًا، أو أميرًا. عبد الرزاق، سمعت النعمان بن الزبير الصنعاني يحدث، أنا محمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاوس بسبعمائة دينار أو خمسمائة، وقيل للرسول: إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك. قال: فخرج بها حتى قدم على طاوس [الجند] (٤)، فقال: يا أبا عبد الرحمن، نفقة بعث بها الأمير إليك. قال: ما لي بها من حاجة. فأراده على أخذها فأبى، فغفل طاوس فرمى بها، في كوة البيت ثم ذهب فقال لهم: قد أخذها. فلبثوا حينًا ثم بلغهم عن طاوس شيئًا يكرهونه فقال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا. فجاءه

стр. 1703

الرسول فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير. قال: ما قبضت (منه) (١) شيئًا. فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق فقيل: انظروا الذي ذهب بها فابعثوا إليه، فقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن. قال: هل قبضت منك شيئًا؟ قال: لا. فقيل له: (هل) (٢) تدري أين وضعته؟ قال: نعم في تلك الكوة. قال: فانظر حيث وضعته. فمد يده فإذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت. قال: فأخذها فذهب بها إليهم. قال ابن عيينة: حلف لنا إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة: ورب هذه البنية، ما رأيت أحدًا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاوسًا. وقال أبو عاصم النبيل: زعم لي سفيان قال: جاء ابن لسليمان بن عبد الملك فجلس إلى جنب طاوس فلم يلتفت إليه، فقيل له: ابن أمير المؤمنين جلس إليك فلم (تلتفت) (٣) إليه. قال: أردت أن يعلم أن لله عبادًا يزهدون فيما في يديه. وقال معمر، عن ابن طاوس قال: كنت لا أزال أقول لأبي: ينبغي أن يُخْرج على هذا السلطان، وأن يفعل به. قال: فخرجنا حُجَّاجًا فنزلنا في بعض القرى وفيها عامل لمحمد ين يوسف أو أيوب بن يحيى يقال له: أبو نجيح، وكان من أخبث عمالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فجاء أبو نجيح فقعد بين يدي طاوس فسلم عليه، فلم يجبه، ثم كلمه فأعرض عنه، ثم عدل إلى الشق الآخر فأعرض عنه، فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بهيده وجعلت أسائله وقلت له: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك. قال: بلى، معرفته بي فعل بي ما رأيت. فمضينا، فلما دخل المنزل التفت [٢/ ق ٩٨ - ب] إلي فقال: يا لكع، بينما أنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك! قال عبد الرزاق: قال أبي: مات طاوس بمكة فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس، فلقد رأيت عبد الله بن الحسن واضعًا السرير على كاهله، فلقد

стр. 1704

سقطت قلنسوة كانت عليه ومزق رداؤه من خلفه. قال ابن شوذب: شهدت جنارة طاوس بمكة سنة خمس ومائة. وقال يحيى القطان وجماعة: مات سنة ست ومائة. وقال بعضهم: يوم التروية، فصلى عليه هشام بن عبد الملك وكان قد حج ذلك العام، وكان لطاوس يوم مات: بضع وسبعون سنة. ٣٠٠١ - [بخ دس]: طخفة (١) بن قيس الغفاري، صحابي له حديث واحد في النهي عن النوم على بطنه. رواه يحيى بن أبي كثير عن واحد عنه (٢)، وفيه اختلاف كثير في اسمه وفي إسناده. ٣٠٠٢ - [د]: طرفة (٣) بن (عرفجة) (٤) بن (أسعد) (٥) التميمي. أن أباه أصيب أنفه يوم الكلاب (٦). وعنه: ابنه عبد الرحمن، والمحفوظ عبد الرحمن بن طرفة بن (عرفجة) (٦)، عن جده. * [ت]: طريف [بن سلمان، ويقال: سلمان بن طريف] (٧) أبو عاتكة في الكنى. ٣٠٠٣ - [ت ق]: طريف (٨) [بن] (٩) شهاب، وقيل: ابن سعد، وقيل: ابن سفيان، أبو سفيان السَّعْدي الأَشَلْ، وقيل: العُطَاردي.

стр. 1705

عن: الحسن، وأبي نضرة العبدي، وثمامة بن عبد الله. وعنه: سفيان الثوري، وشريك، وابن فضيل، وأبو معاوية، وعلي بن مسهر، وجماعة. قال أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال ابن معين وجماعة: ضعيف. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو داود: واه. ٣٠٠٤ - [خ ٤]: طريف (١) بن مجالد أبو تميمة (الهُجَيْمي) (٢) البصري. عن: أبي هويرة، وأبي موسى، وجندب بن عبد الله (خ)، وجابر بن سمرة، وابن عمر، وأبي عثمان (النهدي) (٣) (خ ت س فق)، و (أبي) (٤) جري الهجيمي (د ت س). وعنه: بكر بن عبد الله المزني، وقتادة (س)، والمثنى بن سعيد الطائي (د ت سي)، وسليمان التيمي (خ س)، وخالد الحذاء (د ت س)، وجعفر بن ميمون (ت فق)، وحكيم الأثرم (٤)، وأبو بكر الهذلي، وجماعة (٥). وثقه ابن معين. قال الواقدي: مات سنة سبع وتسعين. وقال الفلاس: سنة خمس وتسعين. ٣٠٠٥ - [د ت]: طعمة (٦) بن عمرو الجعفري العامري الكوفي. عن: يزيد بن الأصم، ونافع، وحبيب بن أبي ثابت، وجماعة. وعنه: عبد الله بن إدريس، وسلم بن قتيبة، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو غسان النهدي، وأبو بلال مرداس الأشعري، وجبارة بن مغلس، وطائفة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

стр. 1706

وقال مطين: مات سنة تسع وستين ومائة. ٣٠٠٦ - [٢/ ق ٩٩ - أ] [عس]: طعمة (١) بن غيلان الجعفي الكوفي. عن: الشعبي، وغيره. وعنه: السفيانان، وحسين الجعفي. قال أبو حاتم: شيخ. (س: طغفة في ترجمة طخفة) (٢). ٣٠٠٧ - [بخ ت ق]: الطفيل (٣) بن اُبَي (بن) (٤) كعب الأنصاري المدني، ويكنى أبا بطن لعظم بطنه، وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو الدوسي. روى (عن) (٥): أبيه، وعمر، وابن عمر. وعنه: أبو فاختة سعيد بن علاقة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن محمد بن عقيل. قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. ٣٠٠٨ - [ق]: الطفيل (٦) بن سَخْبَرة، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة الأزدي، أخو عائشة أم المؤمنين لأمها، له صحبة. روى عنه: ربعي بن حراش، والزهري. ويقال له: القرشي لأنه حليف قريش.

стр. 1707

٣٠٠٩ - [ت سي ق]: طلحة (١) بن خِراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصٍّمَّة الأنصاري السلمي المدني. عن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك. وعنه: موسى بن إبراهيم بن كثير، والدراوردي، ويحيى بن عبد الله الأنيسي. قال النسائي: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠١٠ - [ق]: طلحة (٢) بن زيد الرقي، قيل: هو دمشقي نزل الرقة، أبو مسكين، وقيل: أبو محمد. عن: موسى بن عبيدة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وثور بن يزيد، وهشام ابن عروة، وجعفر بن محمد، وجماعة. وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية - وهما من أقرانه - وشيبان بن فروخ، وسهل بن حماد الدلال، وخلق. قال أحمد وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال البخاري وجماعة: منكر [الحديث] (٣) وقال: صالح جزرة: لا يكتب حديثه. وقال أبو علي محمد بن (سعيد) (٤) الحراني: آخر من حدث عنه محمد ابن يزيد بن سنان الرهاوي (٥). ٣٠١١ - [خ س]: طلحة (٦) بن أبي سعيد، أبو عبد الملك الإسكندراني المصري، مولى قريش. عن: سعيد المقبري (خ س)، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وصخر بن

стр. 1708

أبي (غليط) (١). وعنه: الليث، وابن المبارك (خ)، وابن وهب (س)، وجماعة. قال أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال أبو زرعة: ثقة. قيل: توفي سنة سبع وخمسين ومائة. ٣٠١٢ - طلحة (٢) بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر الخزاعي البصري، أبو المطرف، وقيل: أبو محمد، طلحة الطلحات، أجد الأجواد المشهورين. سمع: عثمان. وشهد الجمل مع عائشة. قال أصمعي: الطلحات المعروفون بالكرم: طلحة بن عبيد الله التيمي وهو الفياض، وطلحة بن عمر بن عبيد الله (التيمي) (٣) وهو طلحة الجود [٢/ ق ٩٩ - ب] وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري وهو طلحة (الندي) (٤)، وطلحة بن الحسن بن علي وهو طلحة الخير، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات، سمي بذلك لأنه كان أجودهم. وقال أبو عبيدة اللغوي: أجود أهل الحجاز ثلاثة: عبد الله بن جعفر، و(عبيد الله) (٥) بن العباس، وسعيد بن العاص، وأجود أهل الكوفة ثلاثة: (عتاب) (٦) بن ورقاء، وأسماء بن خارجة، وعكرمة بن ربعي، وأجود أهل البصرة: عبيد الله بن أبي بكرة، وعبيد الله بن معمر، وطلحة بن عبد الله الخزاعي. قال عوانة بن الحكم: وفي طلحة بن عبد الله يقول كثير عزة: يا ابن الذوائب من خزاعة والذي ... لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى ... فكأنما كانوا على ميعاد

стр. 1709

(لنعود) (١) سيدنا وسيد غيرنا ... ليت التشكي كان بالعوُّاد فاستوى جالسًا وأمر له بعطية (سنيَّة) (٢) وقال: هي لك ما عشت في كل سنة. وفي سنة ثلاث وستين قال خليفة: بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله الخزاعي واليًا على سجستان، فأمره أن يفدي أخاه عبيدة بن زياد، ففداه بخمسمائة ألف فلحق بأخيه، وأقام بها طلحة حتى مات. وفيه يقول الشاعر: رحم الله أعظمًا دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات له ذكر في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عثمان التيمي. ٣٠١٣ - [قد س ق]: طلحة (٣) بن عبد الله بن س عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي المدني، ولد عائشة بنت طلحة بن (عبيد الله) (٤). روى عن: أبيه، وعفير بن أبي عفير - له صحبة، وأسماء بنت [أبي بكر] (٥) الصديق، وعائشة أم المؤمنين، ومعاوية بن جاهمة. وعنه: ابناه شعيب، ومحمد، وعثمان بن أبي سليمان، والعطاف بن خالد المخزومي. ذكره ابن حبان في الثقات. أنبأنا أبو إسحاق بن الدرجي، عن الصيدلاني وجماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، أبنا ابن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان، ثنا عطاف بن خالد، حدثني طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، حدثنى أبي قال: "سمعت أبا بكر الصديق يقول: قلت: يا رسول الله، (أنعمل) (٦) على أمر قد فرغ منه [أم نعمل] (٧) على أمر مؤتنف؟

стр. 1710

قال: بل على أمر قد فرغ منه. قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل ميسر لما خلق له" [٢/ ق ١٠٠ - أ] رواه أبو داود في كتاب القدر له، عن (رجاء) (١) بن مرجى المروزي عن أبي اليمان. ٣٠١٤ - [خ د س]: طلحة (٢) بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني. عن: عائشة (خ د س). وعنه: سعد بن إبراهيم (د س)، و (أبو) (٣) عمران الجونى (خ د). له في الكتب حديثان (٤): أحدهما في الهدية إلى الجار، قال سليمان بن حرب: ثنا شعبة، عن ابن عمران الجوني، سمعت طلحة بن عبد الله الخزاعي أن عائشة قالت. ورواه غيره، عن شعبة، عن أبي عمران (فقال) (٥): عن طلحة رجل من قريش. وقال حجاج بن أبي زينب، عن أبي عمران، (عن طلحة) (٦) مولى [ابن] (٧) الزبير. والله أعلم. ٣٠١٥ - [خ ٤]: طلحة (٨) بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، قاضي المدينة ليزيد، وولي الصلاة بها لابن الزبير، وكان أحد الأجواد، ويقال له: طلحة الندى. عن: [عمه] (٩)، وعثمان، وسعيد بن زيد (٤)، وعبد الله بن عباس

стр. 1711

(خ د ت س)، وأبي هريرة، وغيرهم (١). وعنه: الزهري، وأبو الزناد (خ ت س ق)، وسعد بن إبراهيم (خ د ت س)، ومحمد بن زيد بن المهاجر (مد)، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار (د ت س)، وغيرهم. وثقه ابن معين والنسائي قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، توفي سنة سبع وتسعين عن ثنتين وسبعين سنة. وقال ابن حبان: كان يكتب الوثائق بالمدينة. وقال أبن (أبي) (٢) عاصم: توفي سنة تسع وتسعين. ٣٠١٦ - [خ ٤]: طلحة (٣) بن عبد الملك الأيلي. عن: القاسم بن محمد (خ ٤)، وغيره. وعنه: مالك (خ د ت [س] (٤))، وعبيد الله (ت س ق)، وعبد الله ابنا عمر بن حفص العمري، ويحيى القطان. وثقه ابن معين وجماعة. [رووا] (٥) له حديثًا واحدًا وهو: "من نذر أن يعصي الله فلا يعصه" (٦). ٣٠١٧ - [ع]: طلحة (٧) بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محمد التيمي. أحد العشرة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى (٨)، وأمه الصعبة

стр. 1712

أخت العلاء بن الحضرمي، من المهاجرات، ضرب له النبي ﷺ (بسهم) (١) و(أجر) (٢) يوم بدر، وكان غائبًا بالشام، وأبلى يوم أحد بلاء عظيمًا، كان الصديق إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لطلحة. روى عنه: بنوه موسى (م ٤)، ويحيى (ت سي)، وعيسى (ت ق)، وعمران، وإسحاق (ق) (٣)، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان (م س)، وقيس بن أبي حازم (خ ق)، ومالك بن أوس بن الحدثان (خ د ت س)، وأبو عثمان النهدي (خ م)، والسائب بن يزيد (خ)، وجماعة (٤). قال ابن سعد: وأنبأنا الواقدي، حدثني الضحاك [٢/ ق ١٠٠ - ب] بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: قال طلحة بن عبيد الله: حضرت سوق بُصْرى، فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم؟ قال طلحة: نعم أنا. [فقال] (٥): ظهر أحمد بعد؟ قلت: ومن أحمد؟ قال: ابن عبد الله بن [عبد] (٦) المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء، فإياك أن تسبق إليه. فوقع في قلبي ما قال، فخرجت (مسرعًا) (٧) حتى قدمت مكة فقلت: هل كان من حدث؟ قالوا: محمد بن عبد الله (٨) الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة. فأتيت أبا بكر فقلت: أتبعت هذا الرجل؟ قال: نعم، فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق. فأخبره طلحة (بما قال الراهب، فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله ﷺ ، فأسلم طلحة) (٩)، وسُرَّ رسول الله ﷺ بقول الراهب. قال: وأخذهما

стр. 1713

نوفل بن (خويلد) (١) وكان يدعى أسد قريش، فشدهما في حبل واحد فلم يمنعهما بنو (تيم) (٢)، فلذلك سمي أبو بكر وطلحة القرينين. وقال عبد الله بن محمد بن عمر بن علي العلوي، عن أبيه أنا النبي ﷺ آخى بين طلحة والزبير قبل الهجرة. وقال ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده، عن الزبير قال: "كان على النبي ﷺ يوم أحد درعان فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أوجب طلحة". أخرجه الترمذي (٣). وقال ابن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى، عن عائشة قالت: "كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كان كله لطلحة، كنت أول من فاء فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ﷺ (٤) دونه فقلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني، وقلت: يكون رجل من قومي، إلى أن قال: فإذا بطلحة بضع وسبعون أقل أو أكثر بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت يده فأصلحنا من شأنه". وقال قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله ﷺ يوم أحد. وقال أبو عثمان النهدي: لم يبق مع رسول الله ﷺ في تلك الأيام التي (كان) (٥) يقاتل فيها غير طلحة وسعد، هما أخبراني بذلك. وروي من وجوه عن النبي ﷺ قال: "طلحة ممن قضى نحبه". وقال النضر [٢/ ق ١٠١ - أ] بن منصور، عن أبي الجنوب عقبة بن علقمة، سمعت عليًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "طلحة والزبير جاراي في

стр. 1714

الجنة". وقال قبيصة بن جابر: صحبت طلحة بن [عبيد الله] (١) فما رأيت رجلاً أعطي بجزيل (٢) من غير مسألة [منه] (٣). وقال أبو عوانة، عن حصين، في حديث عَمرو بن جاوان قال: فالتقى القوم يوم الجمل فقام كعب بن سور الأزدي معه المصحف فنشره بين الفريقين، ونشدهم الله والإسلام في دمائهم، فما زال حتى قتل، وكان طلحة هن أول قتيل. وقال مجالد عن الشعبي: رأى علي طلحة بن عبيد الله ملقىً، فنزل فمسح التراب عن وجهه، ثم قال: عزيز علي أبا محمد أن أراك مجندلا في الأودية وتحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عُجري وبُجري. قال الأصمعي: يعني سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي. وقال أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة مولى طلحة. قال: دخلت مع عمران بن طلحة على عليٍّ بعد الجمل، فرحب به وأدناه وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله (وأباك) (٤) من الذين قال الله (٥): ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٦) يا ابن أخي كيف فلانة كيف فلانة ثم قال: (لم) (٧) نقبض أرضكم هذه السنين إلا مخافة أن (ينهبها) (٨) الناس، يا فلان انطلق معه إلى ابن قرظة، فليعطه غلته هذه السنين ويدفع إليه أرضه. فقال

стр. 1715

رجلان جالسان، أحدهما الحارث الأعور. الله أعدل من (ذاك) (١) أن نقتلهم ويكونوا إخواننا في الجنة! . فقال: قوما أبعد أرض الله وأسحقها، فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة؟ يا ابن أخي، إذا (كان) (٢) لك حاجة فائتنا. قال خليفة: وقعة الجمل بالماويَّة، ناحية الطَّفِّ، يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، قتل. في المعركة طلحة، أصابه سهم (غَرْبٌ) (٣) فقتله. وعن عيسى بن طلحة: أن أباه قتل وهو ابن اثنتين وستين سنة، وقيل غير ذلك. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: كان مروان مع طلحة والزبير يوم الجمل، فلما شبت الحرب قال [مروان] (٤): لا أطلب (بتاري) (٥) بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم أصاب ركبته. قال الواقدي: حدثني ابن أبي (سبرة) (٦)، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: قيمة ما ترك [٢/ ق ١٠١ - ب] طلحة بن عبيد الله من العقار والأموال وما ترك من الناض: ثلاثون ألف ألف درهم، فترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم، ومائتي ألف دينار، والباقي عروض. قال: وحدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن جدته أم يحيى قالت: قتل طلحة وفي يد خازنه (ألف) (٧) ألف درهم، (ومائتا ألف درهم) (٨)، وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم.

стр. 1716

وقال سعيد بن عامر الضبعي، عن المثنى بن سعيد قال: قدمت عائشة بنت طلحة البصرة فأتاها رجل فقال: إني رأيت طلحة بن عبيد الله في المنام فقال: قل لعاثشة وحشمها تحولنى من هذا المكان، فإن النَرَّ قد آذاني، فركبت في [مواليها] (١) وحشمها فضربوا عليه بناء واستثاروه، فلم يتغير منه إلا شعيرات حتى حول إلى موضعه هذا، وبينهما بضع وثلاثون سنة، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. ٣٠١٨ - [م د]: طلحة (٢) بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة، أبو المطرف الخزاعي الكعبي. عن: أبي الدرداء، وعائشة، والحسن بن علي مرسلا، وعن: ابن عمر، وأم الدرداء، وغيرهم. وعنه: عاصم الأحول، وأسامة بن زيد الليثي، وفضيل بن غزوان، ومالك، وحماد بن سلمة، وموسى بن (ثروان) (٣)، ومحمد بن إسحاق، وجماعة. وثقه: أحمد، والنسائي. ٣٠١٩ - طلحة (٤) بن عبيد الله العقيلي. عن: الحسين بن علي. وعنه: (زيد) (٥) بن أسلم، ومروان بن سالم. تمييز. ٣٠٢٠ - [ق]: طلحة (٦) بن عمرو الحضرمي المكي. عن: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسويد بن حجير، ونافع،

стр. 1717

وجماعة. وعنه: وكيع، وزيد بن الحباب، وعبيد الله بن موسى، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي، النعمان بن عبد السلام، وخلق. قال أحمد: لا شيء متروك. وقال ابن معين، وأبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي لين عندهم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال البخاري: ليس بشيء. قال أبو داود السنجي، عن عبد الرزاق: سمعت معمرًا يقول: اجتمعت أنا، وشعبة، وابن جريج، والثوري فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان (ممن) (١) فوق، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب فجعلناه تحت رؤسنا، وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو [٢/ ق ١٠٢ - أ]. قال يحيى بن بكير، وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة ٣٠٢١ - [فق]: طلحة (٢) بن العلاء، أبو العلاء الأحمسي الكوفي. عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس. وعنه: إسماعيل ابن أبي خالد ذكره. ابن حبان في الثقات. ٣٠٢٢ - [مد]: طلحة (٣) بن أبي قنَان، أبو قنان العبدري مولاهم، الدمشقي. أرسل عن النبي ﷺ "أنه كان إذا أراد أن يبول أخذ عودًا فنكت به حتى يثري". وعن: أبي قلابة، والقاسم بن مخيمرة. وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.

стр. 1718

ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٢٣ - [ت]: طلحة (١) بن مالك الخزاعي، ويقال: السلمي، ويقال: الليثي. صحابي، له حديث رواه سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها طلحة. ٣٠٢٤ - [ع]: طلحة (٢) بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية الهمداني اليامي الكوفي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، أحد علماء الكوفة، ويام بطن من همدان. عن: عبد الله بن أبي أوفى (خ م ت س ق)، وأنس، ومرة الطيب (م ت س)، وذر بن عبد الله (د س)، وخيثمة بن عبد الرحمن (م د س ق)، وسعيد بن عبد الرحمن بن (٣) أبزى (د ق)، وسعيد بن جبير (خ م د س)، وأبي صالح السمان (م س)، وجماعة (٤). وعنه: ابنه محمد بن طلحة (خ)، وأبو إسحاق (ت)، وزبيد اليامي، ومنصور (خ م د س ق)، والزبير بن عدي (م س)، والأعمش (د س ق)، ومالك بن مغول (خ م ت س ق)، ومسعر، وشعبة (عخ س ق)، وخلق (٥). وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال عبد الله بن إدريس، عن (حريش) (٦) بن سليم قال: شهدت أبا إسحاق،

стр. 1719

وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وأبا معشر كلهم يقول: لم أر مثل طلحة، (أو ما) (١) أدركت مثل طلحة، وقد رأوا أصحاب عبد الله. وقال شعبة: كنت في جنازة طلحة بن مصرف، فقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه. وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثنى على أحدٍ أدركه إلا على طلحة بن مصرف. قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء. وقال الحسن بن عمرو الفقيمي: قال طلحة بن مصرف: لولا أني على وضوء لحدثتكم بما تقول الرافضة. قال أحمد العجلي: كان يحرم النبيذ، وكان عثمانيًا يفضل عثمان على علي، ﵄، وكان من قراء أهل الكوفة وخيارهم. اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة، فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف فبلغه ذلك، فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب عنه ذلك [٢/ ق ١٠٢ - ب] الاسم. وقال عبد الملك بن سعيد بن أبجر: ما رأيت مثل طلحة بن مصرف، وما رأيته في قوم قط إلا رأيت له الفضل عليهم. قلت: قال فضيل بن غزوان: قيل لطلحة بن مصرف لو ابتعت طعامًا فربحت قيه. قال: إني لأكره أن يعلم الله من قلبي غلاًّ (على المسلمين) (٢). وقال فضيل بن عياض: بلغني عن طلحة أنه ضحك يومًا، فوثب على نفسه فقال: فيم الضحك! إنما يضحك من قطع الأهوال وجاز الصراط، ثم قال: آليت ألا أفتر ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى الله. وقال أبو جناب الكلبي: سمعت طلحة يقول: شهدت الجماجم فما رميت ولا طعنت ولا ضربت، ولوددت أن هذه سقطت من هاهنا ولم أكن أشهدها.

стр. 1720

وقال أبو خالد الأحمر: سمعت الأعمش يقول: كان طلحة يجلس على الباب حتى أخرج فيقرأ، فما ظنكم برجل لا يخطىء ولا يلحن. وقال ابن إدريس، عن ليث بن أبي سليم قال: حدثت طلحة في مرضه الذي مات فيه أن طاوسًا كان يكره الأنين. قال: فما سمع طلحة يئن حتى مات. وقال موسى الجهني: سمعت طلحة بن مصرف قال: إني لأكره الخروج يوم (النيروز) (١)، إني لأراها شعبة من المجوسية. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وقال يحيى بن بكير: سنة ثلاث عشرة. ٣٠٢٥ - (ع) (٢): طلحة (٣) بن نافع أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي، الإسكاف، مولى قريش. عن: أبي أيوب الأنصاري (ق)، وابن عباس، وجابر (ع)، وابن الزبير، وأنس (بخ ت ق)، أبن عمر، وعبيد بن عمير (قد)، وغيرهم. وعنه: الأعمش (ع) فأكثر، وحصين بن عبد الرحمن (خ م ت)، وجعفر بن أبي وحشية (م)، وحجاج بن أبي زينب (م س)، وحجاج ابن أرطأة، والمثنى بن سعيد (م د س)، ومحمد بن إسحاق (ق)، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس، وقاله النسائي، وابن عدي. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معي: لا شيء. وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلي منه. وقال شعبة: أبو سفيان عن جابر إنما هي صحيفة. وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: قال جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. وقال أبو العلاء القصاب: قال أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان
следующие страницы →