← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

وقال سعيد بن عامر الضبعي، عن المثنى بن سعيد قال: قدمت عائشة بنت طلحة البصرة فأتاها رجل فقال: إني رأيت طلحة بن عبيد الله في المنام فقال: قل لعاثشة وحشمها تحولنى من هذا المكان، فإن النَرَّ قد آذاني، فركبت في [مواليها] (١) وحشمها فضربوا عليه بناء واستثاروه، فلم يتغير منه إلا شعيرات حتى حول إلى موضعه هذا، وبينهما بضع وثلاثون سنة، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. ٣٠١٨ - [م د]: طلحة (٢) بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة، أبو المطرف الخزاعي الكعبي. عن: أبي الدرداء، وعائشة، والحسن بن علي مرسلا، وعن: ابن عمر، وأم الدرداء، وغيرهم. وعنه: عاصم الأحول، وأسامة بن زيد الليثي، وفضيل بن غزوان، ومالك، وحماد بن سلمة، وموسى بن (ثروان) (٣)، ومحمد بن إسحاق، وجماعة. وثقه: أحمد، والنسائي. ٣٠١٩ - طلحة (٤) بن عبيد الله العقيلي. عن: الحسين بن علي. وعنه: (زيد) (٥) بن أسلم، ومروان بن سالم. تمييز. ٣٠٢٠ - [ق]: طلحة (٦) بن عمرو الحضرمي المكي. عن: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وسويد بن حجير، ونافع،

стр. 1717

وجماعة. وعنه: وكيع، وزيد بن الحباب، وعبيد الله بن موسى، وجعفر بن عون، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي، النعمان بن عبد السلام، وخلق. قال أحمد: لا شيء متروك. وقال ابن معين، وأبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي لين عندهم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال البخاري: ليس بشيء. قال أبو داود السنجي، عن عبد الرزاق: سمعت معمرًا يقول: اجتمعت أنا، وشعبة، وابن جريج، والثوري فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان (ممن) (١) فوق، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب فجعلناه تحت رؤسنا، وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو [٢/ ق ١٠٢ - أ]. قال يحيى بن بكير، وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة ٣٠٢١ - [فق]: طلحة (٢) بن العلاء، أبو العلاء الأحمسي الكوفي. عن: عمر، وابن عمر، وابن عباس. وعنه: إسماعيل ابن أبي خالد ذكره. ابن حبان في الثقات. ٣٠٢٢ - [مد]: طلحة (٣) بن أبي قنَان، أبو قنان العبدري مولاهم، الدمشقي. أرسل عن النبي ﷺ "أنه كان إذا أراد أن يبول أخذ عودًا فنكت به حتى يثري". وعن: أبي قلابة، والقاسم بن مخيمرة. وعنه: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.

стр. 1718

ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٢٣ - [ت]: طلحة (١) بن مالك الخزاعي، ويقال: السلمي، ويقال: الليثي. صحابي، له حديث رواه سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رزين، عن أمه، عن أم الحرير، عن مولاها طلحة. ٣٠٢٤ - [ع]: طلحة (٢) بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية الهمداني اليامي الكوفي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله، أحد علماء الكوفة، ويام بطن من همدان. عن: عبد الله بن أبي أوفى (خ م ت س ق)، وأنس، ومرة الطيب (م ت س)، وذر بن عبد الله (د س)، وخيثمة بن عبد الرحمن (م د س ق)، وسعيد بن عبد الرحمن بن (٣) أبزى (د ق)، وسعيد بن جبير (خ م د س)، وأبي صالح السمان (م س)، وجماعة (٤). وعنه: ابنه محمد بن طلحة (خ)، وأبو إسحاق (ت)، وزبيد اليامي، ومنصور (خ م د س ق)، والزبير بن عدي (م س)، والأعمش (د س ق)، ومالك بن مغول (خ م ت س ق)، ومسعر، وشعبة (عخ س ق)، وخلق (٥). وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال عبد الله بن إدريس، عن (حريش) (٦) بن سليم قال: شهدت أبا إسحاق،

стр. 1719

وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وأبا معشر كلهم يقول: لم أر مثل طلحة، (أو ما) (١) أدركت مثل طلحة، وقد رأوا أصحاب عبد الله. وقال شعبة: كنت في جنازة طلحة بن مصرف، فقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله، وأثنى عليه. وقال عبد الله بن إدريس: ما رأيت الأعمش يثنى على أحدٍ أدركه إلا على طلحة بن مصرف. قال ابن إدريس: كانوا يسمونه سيد القراء. وقال الحسن بن عمرو الفقيمي: قال طلحة بن مصرف: لولا أني على وضوء لحدثتكم بما تقول الرافضة. قال أحمد العجلي: كان يحرم النبيذ، وكان عثمانيًا يفضل عثمان على علي، ﵄، وكان من قراء أهل الكوفة وخيارهم. اجتمع قراء أهل الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة، فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف فبلغه ذلك، فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب عنه ذلك [٢/ ق ١٠٢ - ب] الاسم. وقال عبد الملك بن سعيد بن أبجر: ما رأيت مثل طلحة بن مصرف، وما رأيته في قوم قط إلا رأيت له الفضل عليهم. قلت: قال فضيل بن غزوان: قيل لطلحة بن مصرف لو ابتعت طعامًا فربحت قيه. قال: إني لأكره أن يعلم الله من قلبي غلاًّ (على المسلمين) (٢). وقال فضيل بن عياض: بلغني عن طلحة أنه ضحك يومًا، فوثب على نفسه فقال: فيم الضحك! إنما يضحك من قطع الأهوال وجاز الصراط، ثم قال: آليت ألا أفتر ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى الله. وقال أبو جناب الكلبي: سمعت طلحة يقول: شهدت الجماجم فما رميت ولا طعنت ولا ضربت، ولوددت أن هذه سقطت من هاهنا ولم أكن أشهدها.

стр. 1720

وقال أبو خالد الأحمر: سمعت الأعمش يقول: كان طلحة يجلس على الباب حتى أخرج فيقرأ، فما ظنكم برجل لا يخطىء ولا يلحن. وقال ابن إدريس، عن ليث بن أبي سليم قال: حدثت طلحة في مرضه الذي مات فيه أن طاوسًا كان يكره الأنين. قال: فما سمع طلحة يئن حتى مات. وقال موسى الجهني: سمعت طلحة بن مصرف قال: إني لأكره الخروج يوم (النيروز) (١)، إني لأراها شعبة من المجوسية. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وقال يحيى بن بكير: سنة ثلاث عشرة. ٣٠٢٥ - (ع) (٢): طلحة (٣) بن نافع أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي، الإسكاف، مولى قريش. عن: أبي أيوب الأنصاري (ق)، وابن عباس، وجابر (ع)، وابن الزبير، وأنس (بخ ت ق)، أبن عمر، وعبيد بن عمير (قد)، وغيرهم. وعنه: الأعمش (ع) فأكثر، وحصين بن عبد الرحمن (خ م ت)، وجعفر بن أبي وحشية (م)، وحجاج بن أبي زينب (م س)، وحجاج ابن أرطأة، والمثنى بن سعيد (م د س)، ومحمد بن إسحاق (ق)، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس، وقاله النسائي، وابن عدي. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معي: لا شيء. وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحب إلي منه. وقال شعبة: أبو سفيان عن جابر إنما هي صحيفة. وقال أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: قال جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. وقال أبو العلاء القصاب: قال أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان

стр. 1721

اليشكري يكتب، يعني عن جابر. [و] (١) روى له (خ) مقرونًا بغيره. ٣٠٢٦ - [م ٤]: طلحة (٢) بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني، نزيل الكوفة. عن: أبيه، وأعمامه: عيسى، وإسحاق، وعائشة [٢/ ق ١٠٣ - أ] ومجاهد ابن [جبر] (٣)، وأبي بردة، وجماعة. وعنه: السفيانان، وأبو الأحوص، ويحيى القطان، ووكيع، وأبو نعيم، و(عبيد الله) (٤) بن موسى، وخلق. قال القطان: لم يكن بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال أحمد العجلي، وابن معين، ويعقوب السدوسي: ثقة. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة، والنسائي: صالح. قال الواقدي: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ٣٠٢٧ - [خ م د س ق]: طلحة (٥) بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي المدني، نزيل بغداد. عن: محمد بن أبي بكر الثقفي، وعبد الله بن (سعيد) (٦) بن أبي هند (د)، ويونس بن يزيد (م مد س ق)، وجماعة. وعنه: محمد بن عباد المكي، وعباد بن موسى الختلي (م مد س)، وعثمان بن أبي شيبة (خ م ق) ويعقوب بن محمد الزهري، وجماعة. وثقه ابن معين، وغيره. وقال أحمد: مقارب الحديث. وقال يعقوب بن

стр. 1722

شيبة: ضعيف جدًا. وقال أبو حاتم: ليس (بقوي) (١) (٢). ٢٨ ٣٠ - [خ ٤]: طلحة (٣) بن يزيد أبو حمزة الأنصاري الكوفي من الموالي (٤). عن: حذيفة (س ق)، وقيل: عن رجل عنه (د تم س)، وعن: زيد ابن أرقم (خ د ت س). وعنه: عمرو بن مرة (خ ٤) فقط (٥). وثقه ابن حبان. ٣٠٢٩ - [د]: طلحة (٦) عن: أبيه، عن جده، في مسح الرأس. وعنه.: ليث بن أبي سليم. يقال: هو طلحة بن مصرف.

стр. 1723

٣٠٣٠ - [بخ م ٤]: طلق (١) بن حبيب العنزي البصري. عن: عبد الله بن عمرو، وجندب، وجابر، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، وجماعة. وعنه: عمرو بن دينار، ومصعب بن شيبة، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي، وأيوب، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق يرى الإرجاء. وقال عبد الكريم الجزري، عن طاوس فحلف: ما رأيت أحدًا من الناس أحسن صوتًا بالقرآن من طلق بن حبيب، وكان ممن يخشى الله. وقال بكر بن عبد الله: لما كانت فتنة ابن الأشعث، قال طلق بن حبيب: اتقوها بالتقوى. فقيل له: صف لنا التقوى؟ فقال: التقوى، العمل بطاعة الله، على نور من الله، رجاء رحمة الله، والتقوى، ترك معاصي الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله. وقال عوف: سمعت طلق بن حبيب يقول في موعظته: يا ابن آدم، إن الدنيا ليست لك بدار إلا عن قليل، فإنك [لا] (٢) تلوذ فيها (بحريم) (٣)، فلا تستبق من نفسك باقيا، الله الله في السر المفضي به إليه. وقال (سعد) (٤) بن إبراهيم، عن طلق [٢/ ق ١٠٣ - ب] قال: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد وإن (أَنْعُم) (٥) الله (أكبر) (٦) من أن تحصى، ولكن اصبحوا تائبين، وامسوا تائبين. وقال مالك: بلغني أن طلق بن حبيب رأى أمه تبكي من امرأته، فقالت: يا بني، أنا كنت أظلم، وأنا بدأتها. قال: صدقت، ولكن لا تطيب نفسي أن

стр. 1724

احتبس امرأة بكيت منها. قال مالك: وإنه وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج، فدخلوا الكعبة، فأخذوا فيها، فقتلهم الحجاج. قلت: قال ابن عيينة: سمعت عبد الكريم يقول: كان طلق لا يركع إذا افتتح البقرة حتى (يبلغ) (١) العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى يشتكي صلبي. وقال عبد الله بن أبي نجيح: لم يكن أحد ببلدنا أحسن مداراة لصلاته من طلق بن حبيب. وعن كلثوم بن [جبر] (٢) قال: كان المتمني بالبصرة يقول: عبادة طلق، وحلم مسلم بن يسار. وقال عوف عن طلق بن حبيب: أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني أسالك علم الخائفين لك [وخوف العالمين بك، ويقين المتوكلين عليك] (٣)، وتوكل (الموقنين) (٤) بك، وإنابة المخبتين إليك، وإخبات المنيبين إليك، وشكر الصابرين لك، وصبر الشاكرين لك، ونجاة الأحياء المرزقين عندك. ٣٠٣١ - (سي): طلق (٥) بن السمع بن شر حبيل، (أبو السمح) (٦) اللخمي المصري. عن: (حيوة) (٧) بن شريح، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، ونافع ابن يزيد، ويحيى بن أيوب، وموسى بن علي بن رباح، وجماعة. وعنه: ابنه حيوة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وجماعة.

стр. 1725

قال ابن يونس: كان نَفَّاطًا في البحر، مات بالإسكندرية سنة إحدى عشرة ومائتين. ٣٠٣٢ - [٤]: طلق (١) بن علي بن المنذر بن قيس، أبو علي الحنفي السحيفي اليمامي، وفد قديمًا وبنى في مسجد النبي ﷺ ، وروى أحاديث. وعنه: ابنه قيس، وبنته خلذة، وعبد الله بن (بدر) (٢)، وعبد الله بن قويد، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان، وغيرهم من أهل اليمامة. ٣٠٣٣ - [خ ٤]: طلق (٣) بن غنام بن طلق بن معاوية النخعي، أبو محمد الكوفي، ابن عم حفص بن غياث. كان كاتب شريك القاضي. روي عنه (د ت) وعن شيبان (بخ ت)، وزائدة (خ س)، والمسعودي، ومالك بن مغول، ويعقوب القمي (د س)، وهمام بن يحيى، وطائفة. وعنه: (خ)، وأحمد، وأبو كريب (د ت)، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابنه إبراهيم بن أبي بكر، وعباس الدوري، وأبو أمية الطرسوسي، وخلق. قال أبو داود: صالح. وقال محمد بن سعد: مات في رجب [٢/ ق ١٠٤ - أ] سنة إحدى عشرة ومائتين. ٣٠٣٤ - [بخ م س]: طلق (٤) بن معاوية أبو غياث النخعي، جد طلق وحفص. عن: شريح القاضي، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير. (وعنه: جرير) (٥) بن عبد الحميد، (وشريك) (٦)، وحفص بن غياث. حفيده، وآخرون.

стр. 1726

ذكره ابن حبان في الثقات، له عندهم حديث واحد (١). ٣٠٣٥ - طلق (٢) بن معاوية بن يزيد. عن: الثوري. وعنه: جرير بن عبد الحميد أيضًا. ذكره ابن حبان [في الثقات] (٣). وأيضًا ذكر للتمييز. ٣٠٣٦ - (ق): طليق (٤) بن عمران بن حصين، ويقال: طليق بن محمد ابن عمران. عن: عمران بن حصين، وغيره. وعنه: ابنه خالد، وسليمان التيمي، وصالح بن كيسان، و [إبراهيم بن إسماعيل] (٥) بن مجمع. في ثقات ابن حبان. ٣٠٣٧ - (بخ د ت سي ق): طليق (٦) بن قيس الحنفي الكوفي. عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وابن عباس. وعنه: أخوه أبو صالح الحنفي عبد الرحمن بن قيس، وعبد الله بن الحارث الزبيدي الكوفي. له في الكتب حديث واحد في الدعاء " [رب] (٧) أعني ولا تعن علي" (٨)

стр. 1727

صححه الترمذي. ٣٠٣٨ - (س): طليق (١) بن محمد بن السَّكن الواسطي، أبو سهل البزاز. عن: أبي معاوية، وعثام بن علي، وعبد الله بن نمير، وجماعة. وعنه: (س)، وأحمد بن عمرو البزار، وابن خزيمة، و [عمر] (٢) ابن محمد بن بجير، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة. ذكره ابن حبان في الثقات. * ق: طهفة الغفاري، هو طخفة، مر. ٣٠٣٩ - (س): طود (٣) بن عبد الملك القيسي البصري. عن: أبيه. وعنه: ابن المبارك. قال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٤٠ - (ل): طَيْسَلة (٤) بن علي الهذلي اليمامي. عن: عائشة، وابن عمر. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، وأيوب بن عتبة اليماميون، وأبو معشر البراء. وثقه ابن معين، وغيره. ٣٠٤١ - (بخ): طيسلة (٥) بن ميّاس. عن: ابن عمر. وعنه: زياد بن مخراق، ويحيى بن أبي كثير. ذكره ابن حبان في الثقات، وخلط الترجمتين ابن أبي حاتم.

стр. 1728

حرف الظاء * ظالم، أبو الأسود الدؤلي، يأتي في الكنى. * بخ د س: ظليم، أبو النَّجيب المصري، في الكنى. ٣٠٤٢ - خ م س ق: ظهير (١) بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم الأنصاري الأوسي الحارثي المدني، شهد العقبة، واختلف في شهوده بدرًا. له حديث في المزارعة (خ م س ق) (٢)، رواه عنه ابن أخيه رافع بن خديج (خ م س ق) تفرد بذلك الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع عن عمه. ورواه يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار عن أبي النجاشي عن رافع عن النبي ﷺ [٢/ ق ١٠٤ - ب] تم الجزء التسعون (٣)

стр. 1729

تَذهِيْب تَهذِيْبُ الكَمَالِ في أسْماءِ الرِّجالِ لِلإِمَام الحَافِظِ شَيْخ الإسْلام مجَّة المحَدثينَ وإمَام المؤرّخينَ شَمس الدِّين أبِي عَبد الله مَحمَّد بْن أحْمَد بْن عُثْمان بْن قيمَازْ الشّهيْرُ بـ "الذَّهَبِيِّ (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) تَحْقِيْق أيْمَنْ سَلَامَة المَجلدُ الخامِس النَّاشِرُ الفَارُوقُ الحَدِثَية للِطبَاعَةَ والنَّشرِ

стр. 1730

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر. الناشر: الفَارُوقُ الحَدِثَية للِطبَاعَةَ والنَّشِر خلف ٦٠ ش راتب باشا - حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهرة اسم الكتاب: تذهيب تهذيب الكمال فى أسماء الرجال تأليف: شمس الدين أبى عبد الله الذهبى تحقيق: أيمن سلامة رقم الايداع: ١٩٤٧١/ ٢٠٠٣ الترقيم الدولي: ٠ - ٠٠٧ - ٣٧٠ - ٩٧٧ الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م طباعة: الفَارُوقُ الحَدِثَية للِطبَاعَةَ والنَّشِر

стр. 1731

تَذهِيْب تَهذِيْبُ الكَمَالِ في أسماءِ الرِّجالِ

стр. 1732

حرف العين ٣٠٤٣ - [ع]: عَابِس (١) بن ربيعة النخعي الكوفي. عن: عمر (خ م د ت س)، وعلي (ق)، وحذيفة، وعائشة (خ م ت س ق). وعنه: ابنه عبد الرحمن (خ م س ق)، وإبراهيم النخعي (خ م د ت س)، وأبو إسحاق السبيعي (ت). قال أبو داود: جاهلي، سمع من عمر. وقال النسائي: ثقة. ٣٠٤٤ - [ع] مقرونًا (٢): عَاصِم (٣) ابن أبي النَّجود - بَهْدَلة (٤) - أبو بكر الأسدي مولاهم، الكوفي، أحد القراء السبعة. وأما الفلاس فقال: بهدلة هي أمه. قال ابن أبي داود: زعم من لا يعلم أن بهدلة أمه، بل بهدلة أبوه أبو النجود. قرأ [القرآن] (٥): على أبي عبد الرحمن السلمي (مق)، وزر بن حبيش (ع) وحدث عنهما، وعن أبي وائل (بخ ٤)، ومصعب بن سعد (٤)، وأبي رزين مسعود بن مالك الأسدي (د ت ق)، وسواء الخزاعي د س، وشهر بن حوشب (سي ق)، والحارث بن حسان البكري (ق)، والصحيح أن بينهما أبا وائل (ت س). وعن: أبي صالح السمان (بخ ٤)، وحميد الطويل (س) وهو أصغر منه، وجماعة.

стр. 1733

وعنه: شعبة (ت)، والحمادان (١)، والسفيانان (٢)، وزائدة (ت س ق)، وشيبان (د ت س)، وأبو عوانة (س)، وخلق. وقرأ عليه أيو بكر بن عياش، و [المفضل] (٣) بن محمد، وحفص بن سليمان، وسلام بن سليمان القارئ، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: كان رجلاً صالحًا قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختارها، وكان خيرًا ثقة، والأعمش أحفظ منه. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أحمد العجلي: عاصم صاحب سنة و [قراءة للقرآن] (٤)، وكان ثقة، رأسًا في القراءة ويقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث. وقال يعقوب الفسوي: في حديثه اضطراب، وهو ثقة. وقال أبو حاتم: عاصم أقل [اختلافًا] (٥) عندي من عبد الملك بن عمير. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. وقال الدارقطني: في حفظه شيء. وقال أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: ما رأيت أقرأ من عاصم. وقال شهاب بن عباد، عن أبي بكر بن عياش قال: دخلت على عاصم وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية يحققها كأنه في المحراب: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ (٦).

стр. 1734

قال خليفة، وابن بكير: مات سنة (سبع) (١) [٢/ ق ١٠٥ - أ] وعشرين ومائة. وقال محمد بن سعد، وجماعة: مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقد حدث عن عاصم من شيوخه: عطاء بن أبي رباح. خرج له (خ م) مقرونًا بغيره، والله أعلم. ٣٠٤٥ - [بخ د]: عَاصِم (٢) بن حكيم، أبو محمد، ابن أخت عبد الله بن شوذب. عن: يحيى ابن (أبي) (٣) عمرو [السيباني] (٤)، وموسى بن علي بن رباح. وعنه: ابن وهب، وضمرة. قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. ٣٠٤٦ - د [تم] (٥) [س ق]: عَاصِم (٦) بن حميد السكوني الحمصي، شهد الجابية. وروى عن: عمر، ومعاذ، وعائشة، وعوف بن مالك. وعنه: أزهر الحرازي، وراشد بن سعد، وعمرو بن قيس السكوني، وجماعة. وثقه: الدارقطني، وغيره. ٣٠٤٧ - عَاصِم (٧) بن حميد [الحناط] (٨).

стр. 1735

عن: سماك بن حرب، وأبي حمزة الثمالي. وعنه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ومحمد بن عبد اللبه بن نمير، ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة. وثقه أبو زرعة. ذكر للتمييز. ٣٠٤٨ - [د ت ق]: عاصم (١) بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني، ويقال: [الأردني] (٢). عن: أبيه، والقاسم أبي عبد الرحمن، ومكحول، ووهب بن منبه وجماعة. وعنه: إسماعيل بن عياش، ووكيع، والخريبي، وأبو نعيم، وجماعة. قال ابن معين: صويلح. وقال أبو زرعة: لا بأس به. ٣٠٤٩ - ٤: عاصم (٣) بن سفيان بن عبد الله الثقفي. عن: أبيه، وعمر، وأبي ذر، وأبي أيوب، وجماعة. وعنه: ابنه بشر بن عاصم، وحفيده سفيان (بن عبد الرحمن) (٤) بن عاصم، وعمرو بن شعيب، وغيرهم. في الثقات لابن حبان. ٣٠٥٠ - [ع]: عاصم (٥) بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، مولى بني تميم، ويقال: مولى بني أمية. عن: أنس (خ م د ت س)، وعبد الله بن سرجس المزني (م ٤)، وعمرو بن سلمة الجرمي (د س)، ومعاذة العدوية (خ م د س)، وصفوان ابن محرز (م)، والشعبي (ع)، وأبي العالية (د)، وأبي عثمان النهدي

стр. 1736

(ع)، وخلق (١). وعنه: قتادة مع تقدمه، وشعبة (خ مد س)، وحماد بن زيد (خ م)، وزائدة (س) (٢)، وشريك (د ت)، وعباد بن عباد (خ م د س ق)، وعلي بن مسهر (م ت)، ويزيد بن هارون (م س)، وابن علية (م)، وخلق كثير (٣). قال ابن المديني: له نحو مائة وخمسين حديثًا. قال القطان: لم يكن بالحافظ. وقال ابن المبارك عن سفيان الثوري: أدركت حفاظ الناس أربعة: إسماعيل ابن أبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد، وأرى هشام الدستوائي رابعهم. رواه علي بن مسهر عن سفيان فقال: رابعهم عبد الملك بن أبي سليمان. وقال [٢/ ق ١٠٥ - ب] أحمد بن حنبل: ثقة من حفاظ الحديث. وقال: ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. قال ابن سعد: كان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل

стр. 1737

والأوزان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبي جعفر، مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين و(مائة) (١). وقال الفلاس، وغيره: سنة اثنتين. ٣٠٥١ - [س]: عَاصِم (٢) بن سويد (القبائي) (٣) إمام مسجد قباء. عن: أبيه، وبني عمه مجمع بن يعقوب بن مجمع، ومحمد بن إسماعيل ابن مجمع، وداود بن إسماعيل بن مجمع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وطائفة. وعنه: أبو مصعب، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وعلي بن حجر، ويعقوب بن حميد، وجماعة. قال أبو حاتم: محله الصدق. له حديث واحد في السنن عن يحيى، عن أنس (٤) ٣٠٥٢ - [د]: عَاصِم (٥) بن شُمَيْخ الغيلاني اليمامي، أبو الفَرَجَّل. عن: أبي سعيد الخدري. وعنه: عكرمة بن عمار، وجواس. وثقه العجلي، وغيره. وقال أبو حاتم: مجهول. ٣٠٥٣ - عَاصِم (٦) بن شَنْتَم. عن: أبيه، عن النبي ﷺ في الصلاة. وعنه: شقيق أبو ليث، وإنما عند أبي داود عاصم بن كليب، والله أعلم. ٣٠٥٤ - ٤: عَاصِم (٧) بن ضَمْرة السلولي الكوفي. عن: علي.

стр. 1738

وعنه: حبيب بن أبي ثابت، والحكم، وأبو إسحاق السبيعي، وكثير بن زاذان، وجماعة. قال أبو إسحاق: ما حدثني بحديث قط إلا عن علي. وقال الثورى: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث. وقال ابن المديني وغيره: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. قال خليفة: مات سنة أربع وسبعين. ٣٠٥٥ - [ت ق]: عَاصِم (١) بن عبد العزيز بن عاصم الأشجعي المدني. عن: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وأبي سهيل نافع بن مالك، ويزيد بن أبي عبيد، وهشام بن عروة، وجماعة، وعنه: ابن المديني، واسحاق بن موسى الأنصاري، ومحمد بن المثنى، وجماعة. وثقه [معن] (٢) القزاز، وقال النسائي: ليس بالقوي. ٣٠٥٦ - [عخ د ت سي ق]: عاصم (٣) بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني. عن: (ابن) (٤) عمر، وجابر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وسالم بن عبد الله، وعلي بن الحسين، وجماعة. وعنه: شعبة، والسفيانان، وشريك، ومالك، ويحيى القطان، وآخرون. وقيل: إن مالكا لم يحدث عنه. قال مجاهد بن موسى، عن عفان، عن شعبة قال: كان عاصم بن عبيد الله لو قيل له: من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان، عن فلان (أن) (٥) النبي ﷺ بناه.

стр. 1739

وقال ابن عيينة: أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن [عبيد الله] (١). فقلت له: قل ما سألناه إلا قال: حدثني عبد الله بن عامر [و] (٢) حدثني سالم. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد الله. وقال ابن المديني: ذكرنا عند يحيى القطان ضعف عاصم بن عبيد الله، فقال: هو عندي نحو ابن عقيل. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن سعد: كثير الحديث، ولا يحتج به. وقال البخاري، وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطني: (مديني) (٣) يترك وهو مغفل. قال إبراهيم بن (سعيد) (٤) الجوهري، عن يحيى بن معين (٥): عاصم بن عبيد الله ضعيف، أدرك أمر بني هاشم، ومات في أول خلافة أبي العباس، وكان قد وفد إليه. ٣٠٥٧ - [٤]: عَاصِم (٦) بن عدي بن (الجدّ) (٧) بن العجلان بن حارثة العجلاني القضاعي، حليف الأنصار. لم يشهد بدرًا؛ كان النبي ﷺ استعمله على قباء، وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان عمن شهد بدرًا، وهو الذي قال له عويمر العجلاني: سل لي يا عاصم عن الرجل يجد مع امرأته رجلًا. له أحاديث (٨)

стр. 1740

روى عنه: سهل بن سعد الساعدي، والشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم. ٣٠٥٨ - [خ ت ق]: عَاصِم (١) بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، (التيمي) (٢) مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق. عن: أبيه، وابن أبي ذئب (خ)، والمسعودي (ت)، وعكرمة بن عمار (بخ)، [وعاصم بن محمد] (٣) بن زيد العمري، وشعبة، وقزعة بن سويد الباهلي (ق)، وطائفة (٤). وعنه: (خ)، والدارمي، وأبو حاتم، وعلي بن عبد العزيز البغوى، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن جعفر بن أعين، ومحمد بن يحيى المروزي. وقد روى البخاري، وابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي (خ ق) عنه. حدث ببغداد، وازدحم الخلق عليه، وكان من ثقات الشيوخ وأعيانهم. قاله أحمد: ما أقل خطأه، لقد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثًا من أبيه. وقال ابن معين: ضعيف. وفي وواية: ليس بشيء. وفي وواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب. وقال ابن عدي: أنا محمد بن سعيد الحراني، سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول: قلت ليحى بن معين: احمد الله يا أبا زكريا، أصبحت سيد الناس. قال: اسكت ويحك، أصبح سيد الناس عاصم بن علي، في

стр. 1741

مجلسه ثلاثون ألف رجل. وقال محمد بن أحمد الحكيمي، عن أبي عبد الله الجعفي، عن ابن معين قال: عاصم بن علي سيد (المسلمين) (١). وقال أبو حاتم: صدوق. وذكر له ابن عدي أحاديث مناكير، ثم قال: لا أعلم شيئًا منكرًا غير ما ذكرت، ولم أر بحديثه باسًا. وقال عمر بن حفص السدوسي: (وجه المعتصم) (٢) من يحزر مجلس عاصم بن علي في (رحبة) (٣) النخل التي في جامع الرصافة، وكان عاصم يجلس على سطح المسقطات وينتشر الناس في الرحبة وما يليها، فيعظم الجمع جدًا، حتى سمعته يومًا يقول: ثنا الليث بن سعد، ويستعاد فأعاد أربع عشرة مرة، والناس لا يسمعون، قال: وكان هارون المستملي يركب نخلة معوجة، ويستملي عليها فبلغ المعتصم كثرة الجمع، فأمر بحزرهم فوجه بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومائة ألف. وقال أحمد بن خالد الخلال: سمعت أحمد بن عيسى يقول: بكرت إلى مجلس عاصم بن علي فأصابتني فترة، فرجعت ونمت، فأتاني آت في منامي فقال لي: ائت مجلس عاصم، فإنه غيظ لأهل الكفر. قال ابن سعد، وغيره: مات في نصف رجب سنة إحدى وعشرين ومالمين. ٣٠٥٩ - ت ق: عاصم (٤) بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عمر العمري المدني، أخو: عبيد الله، وعبد الله، وأبي بكر. عن: عبد الله بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، وعاصم بن عبيد الله، وزيد بن أسلم، وجماعة. وعنه: ابن وهب، ومحمد بن فليح، وأبو داود الطيالسي، وعبد الله بن

стр. 1742

نافع الصائغ، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة. ضعفه: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم. وقال البخاري: منكر الحديث. ٣٠٦٠ - [خ م د ت س]: عاصم (١) بن عمر بن الخطاب العدوي، ولد في حياة النبي ﷺ . وروى عن: أبيه (خ م د ت س). وعنه: ابناه: حفص (م د سي)، وعبيد الله، وعروة بن الزبير (خ م د ت س). وكان من أحسن الناس صورة، وأعظمهم، وأطولهم. قال ابن المبارك: قال أبو حاتم: كان بين عاصم بن عمر وبين رجل من قريش درء في أرض، فقال القرشي لعاصم: فإن كنت صادقًا فأدخلها. فقال عاصم: أو قد بلغ بك الغضب كل هذا؟ هي لك. فقال القرشي: سبقتني بها بل هي لك، فتركاها لا يأخذها واحد منهما حتى هلكا، ثم لم يعرض لها أولادهما. وروى عبد الله بن عمر بن حفص، عن أبيه قال: خاصم الحسن أو الحسين عاصم بن عمر في أرض بخيبر، فقال الحسين: هي الموعد فستعلم إن أتيتها، فقال عاصم: لا حاجة لي في أرض تواعدني فيها، [قال: فتركاها جميعًا] (٢). قال الواقدي: مات عاصم سنة سبعين. له في الكتب حديثان (٣) ٣٠٦١ - [ق]: عاصم (٤) بن عمر بن عثمان أحد المجاهيل.

стр. 1743

عن: عر وة. وعنه: (عمرو) (١) بن عثمان بن هانئ. ذكره ابن حبان في الثقات. ٣٠٦٢ - [ع]: عاصم (٢) بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظفري، بو عمر، ويقال: أبو عمرو المدني. عن: أبيه (ت)، وجابر (خ م س)، وجدته رُمَيْثة ولها صحبة (تم س)، وعبيد الله الخولاني (خ م)، و (محمود) (٣) بن لبيد (بخ ٤)، وعلي بن الحسين (ق)، وجماعة. وعنه: بكير بن الأشج (خ م س)، وزيد بن أسلم (س)، وابن عجلان (د س ق)، وابن إسحاق (٤)، وعبد الرحمن بن الغسيل (خ م)، وجماعة. وثقه ابن معين، وجماعة. وقال ابن سعد: كان له رواية للعلم، وعلم بالسيرة والمغاري، كثير الحديث عالمًا، ثقة، وفد على عمر بن عبد العزيز فقضى دينه، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس، ففعل ثم رجع إلى المدينة. توفي سنة عشرين وكذا وَرَّخه جماعة. وقال أبو عبيد، وجماعة: سنة سبع وعشرين. وقال الواقدى، وجماعة: سنة تسع وعشرين ومائة. والله أعلم. ٣٠٦٣ - [ت س]: عاصم (٤) بن عمرو، ويقال: ابن عمر مدني. عن: علي. وعنه: عمرو بن سليم الزرقي. وثقه النسائي. وصحح (ت) حديثه (٥).

стр. 1744

٣٠٦٤ - [ق]: عاصم (١) بن عَمرو، وبقال: ابن عوف البجلي، الشيعي الكوفي. أرسل عن: عمر. وروى عن: أبي أمامة، وغيره. وعنه: الشعبي، وأبو إسحاق، والقاسم أبو عبد الرحمن، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، ومالك بن مغول، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وشعبة، وآخرون. قال عبد الله بن نمير: قد رأيته قدم من الشام زمن خالد بن عبد الله (القسري) (٢). قال أبو الحجاج: قدم به مع حُجْر بن عدي وأصحابه إلى عذراء في خلافة معاوية، فقتل بعضهم ونجا بعضهم، وكان عاصم ممن أطلق بشفاعة يزيد بن أسد وجرير بن عبد الله البجليين. قال أبو حاتم: صدوق. وكتبه البخاري في كتاب الضعفاء، فقال أبو حاتم: يُحول من هناك. ٣٠٦٥ - [دق]: عاصم (٣) بن عُمَير العَنَزي، وهو عاصم بن أبي عمرة. عن: أنس، ونافع بن جبير. وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل. في الثقات لابن حبان ٣٠٦٦ - [خت م ٤]: عاصم (٤) بن كليب بن شهاب الجومي الكوفي. عن: أبيه (ي ٤)، وأبي بردة (خت م ٤)، وعلقمة بن وائل، وعبد الرحمن بن الأسود (ي د ت س)، ومحمد بن كعب القرظي (عس)، وجماعة.

стр. 1745

وعنه: ابن عون (في م ٤)، وشعبة (ي م س)، السفيانان (١)، وزائدة (ي د س)، وأبو الأحوص (م د س)، وأبو عوانة (بخ د)، وابن فضيل (ي د ت)، وعلي بن عاصم، والقاسم بن مالك المزني (بخ م)، وآخرون. وثقه ابن معين، والنسائي وقال أحمد: لا بأس بحديثه. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: كان أفضل أهل الكوفة، كان من العباد. قال شريك، عن الحسن (بن) (٢) عبيد الله: قلت لعاصم بن كليب: إنك شيخ قد ذهب عقلك، فقال: أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خَشَبيُّ، ثم قال شريك: وكان عاصم بن كليب مرجئًا. قلت (٣): قال خليفة وغيره: توفي سنة سبع وثلاثين ومائة (٤). ٣٥٦٧ - [بخ ٤]: عاصم (٥) بن لَقيْط بن صَبِرة العُقيلي الحجازي، زعم البخاري وغيره أن أباه هو أبو رزين العقيلي. روى عن: أبيه. وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي. وثقه النسائي. له في الكتب حديث واحد (٦). ٣٠٦٨ - [د]: عاصم (٧) بن لَقِيط بن عامر بن المنتفق العقيلي، قيل: هو ابن صبرة. عن: أبيه، فذكر حديثًا طويلًا يقول فيه: "لعَمْرُ إلهك". قاله عبد الرحمن

стр. 1746

ابن عياش، عن دلهم بن الأسود، عن أبيه عنه. روى أبو داود بعض الحديث (١). ٣٠٦٩ - [ع]: عاصم (٢) بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني. عن: أبيه (خ م ت س ق)، وإخوته: واقد (خ م)، وزيد (م)، وعمر، وغيرهم. وعنه: ابن عيينة (ت س)، ومعاذ بن معاذ، وأبو نعيم (ع)، وقبيصة، وشبابة (م)، وعاصم بن علي (خ)، وأبو الوليد (خ)، وأحمد ابن يونس اليربوعي (خ م قد)، وجماعة كثيرة (٣). وثقه ابن معين وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس به بأس. ٣٠٧٠ - [د ق]: عاصم (٤) بن المنذر (بن الزبير) (٥) بن العوام القرشي الأسدي المدني. عن: جدته أسماء، وعمه ابن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وغيرهما. وثقه أبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. *- سي: عاصم بن منصور، في ترجمة حصين بن منصور، مر. *- عاصم بن أبى النجود. وهو ابن بهدلة. مر. ٣٠٧١ - [م د س]: عاصم (٦) بن النضر بن المُنْتَشر التَّيمي الأَحْول البصري، أبو عمر.

стр. 1747

عن: معتمر، وخالد بن الحارث. وعنه: (م د)، وابراهيم بن (أورمة) (١)، وابن أبي عاصم، والحسن ابن سفيان، وأبو يعلى الموصلي -فقال: عاصم بن محمد بن النضر- وجماعة. وثق. ٣٠٧٢ - [س]: عاصم (٢) بن هلال البارقي، أبو النضر البصري. عن: قتادة، وأيوب، وهشام بن عروة. وعنه: سويد بن سعيد، وأبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى القُطَعي وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال النسائي: ليس بالقوي. ٣٠٧٣ - [خ ت س]: عاصم (٣) بن يوسف اليربوعي، أبو عمرو الكوفي الخياط. عن: أبي شهاب [الحناط] (٤)، وأبي الأحوص، وفضيل بن عياض، وإسرائيل، وجماعة. وعنه: أحمد بن يوسف السلمي، ويوسف بن موسى القطان، وأحمد بن أبي خيثمة، والدارمي، وحفص بن عمر سنجة، وطائفة وثقه: مطين وقال: مات سنة عشرين ومائتين. ٣٠٧٤ - [ت س]: عاصم (٥) العدوي الكوفي. عن: كعب بن عجرة. وعنه: الشعبي، وأبو إسحاق. وثقه النسائي.

стр. 1748

٣٠٧٥ - [سي]: عافية (١) بن يزيد بن قيس [الأَوْديُّ] (٢) الكوفي القاضي. عن: الأعمش، وهشام بن عروة، وابن أبي ليلى، ومجالد، وجماعة. وعنه: أسد بن موسى، وعبد الله الخريبي، وموسى بن داود، (وآخرون) (٣). وثقه ابن معين فيما رواه (عنه) (٤) عباس وابن أبي مريم، وضعفه في رواية إبراهيم بن عبد الله بن [الجنيد] (٥). وقال النسائي: ثقة. وقال أبو عبيد الأجري: سألت أبا داود عنه فقال: عافية يكتب حديثه! وجعل يضحك ويتعجب. وقال الخطيب: ولاه المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي. قال ابن كاس النخعي، ثنا إبراهيم (بن محمد البلخي، ثنا محمد بن (سعيد) (٦) الخوارزمي، ثنا إسحاق بن إبراهيم) (٧) قال: كان أصحاب أبي حنيفة (الذين يذاكرونه أبو يوسف، وزفر، وداود الطائي) (٧)، وأسد بن (عمرو) (٨)، وعافية الأودي، والقاسم بن [معن] (٩)، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية، فإن وافقهم. قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها.

стр. 1749

وعن علي بن الجعد قال: رأيت (محمد بن عبد الله بن علاثة) (١)، وعافية بن يزيد وقد شرَكَ المهدي بينهما في القضاء، يقضيان جميعًا في المسجد الجامع في الرُصافة، هذا في أدناه وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولًا على المهدي. وعن إسماعيل القاضي، عن أشياخه قال: كان عافية عالمًا زاهدًا، فصار إلى المهدي ومعه قمطره (٢) فاستعفاه من القضاء، قال ما سبب استعفائك؟ قال: يتقدم (إلي) (٣) خصمان موسران وجيهان منذ [شهرين] (٤) في قضية معضلة مُشكلة، وكل يدَّعي بينة وشهودًا، فرددتهم رجاء أن يصطلحوا أو يعن لي وجه فَصل ما بينهما، فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرُّطب السكر، فعمد في وقتنا وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبًا سكرًا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إفي، فلما دخل (إلي) (٥) أنكرت ذلك، وضربت بوابي وأمرت بردِّ الطبق، فَرُدَّ، فلما كان اليوم تَقدَّم إلي مع خصمه فما تساويا في قلبي ولا في عيني، هذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل فكيف لو قبلت! ولا آمن أن تقع علي حيلة في ديني فأهلك، فأقلني أقالك الله، فأعفاه. وعن أبي عبد الله بن الأعرابي قال: خاصم أبو دلامة رجلًا إلى عافية فقال: لقد خاصمتني غواةُ الرجال ... وخاصمتهم سنةً وافيه فما أدحضَ اللهُ لي حجةٌ ... وما خيب اللهُ لي قافيه فمن كنت من جُوره خائفًا ... فلست أخافك يا عافيه فقال عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين. قال: لم؟ قال: لأنك هجوتني. قال: والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك. قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهجاء من المدح.

стр. 1750

٣٠٧٦ - [س]: عامر (١) بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني المؤذن، مولى أبي موسى الأشعري. عن: مبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، ومالك، وخطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، ويعقوب القُمِّىِّ، وطائفة من الأصبهانيين. وعنه: ابناه إبراهيم ومحمد، وعمرو بن علي الفلاس، وأسيد بن عاصم، ويونس بن حبيب، وآخرون. قال الفلاس: كان ثقة من خيار الناس. وقال أبو نعيم: توفي سنة إحدى أو اثنتين و (مائتين) (٢) *- عامر بن أسامة أبو المليح الهذلي، في الكنى. ٣٠٧٧ - [س]: عامر (٣) بن (أبي) (٤) أمية بن المغيرة، المخزومي، أخو أم المؤمنين أم سلمة، من مسلمة الفتح. روى عن: [أخته] (٥) فقط. وعنه: سعيد بن المسيب. حديثه في "الجنب يصوم" (٦) ٣٠٧٨ - [مد س]: عامر (٧) بن جَشِيب الحمصي، أبو خالد. عن: خالد بن معدان، وزرعة بن ثوب، وقيل: إنه روى عن أبي أمامة. وعنه: لقمان بن عامر، والزبيدي، ومعاوية بن صالح، والسَّرِي بن يَنعُم. ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 1751

٣٠٧٩ - [ع]: عامر (١) بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة، أبو عبد الله العنزي، حليف آل الحطاب، العدوي، من المهاجرين الأولين، شهد بدرًا والمشاهد (٢). وعنه: ابنه عبد الله (خ م د ت سي ق)، وابن الزبير، وابن عمر (ع)، وأبو أمامة بن سهل (سي). ولما سار عمر إلى الشام فقدم الجابية، كان لواؤه إلى عامر بن ربيعة. قال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل وذلك حين شَغَّب الناس فى الطعن على عثمان، فصلى من الليل ثم نام (٣)، فأتي في منامه، فقيل له: قم فَسَل الله أن يُعيذَكَ من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى ثم اشتكى [قال] (٤): فما خرج قط إلا جنازة. قال المدائني: مات سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين. ٣٠٨٠ - ع: عامر (٥) بن سعد بن أبى وقاص الزهري المدني. عن: أبيه (ع)، وعثمان، والعباس (م ٤)، وعائشة (م)، وأبي هريرة (م)، وأسامة (خ م ت) (٦)، وأبي سعيد (خ م د س)، وجماعة (٧)، وروايته عن العباس في (م). وعنه: ابنه داود بن عامر (م د ت)، وابن أخيه إسماعيل بن محمد (م س ق)، وابن أخيه أشعث بن إسحاق بن سعد (د)، وابن أخيه بجاد بن موسى، وابن أخته سعد بن إبراهيم (خ م س)، وسالم أبو النضر (خ م س)

стр. 1752

والزهري (ع)، وعمرو بن دينار (م ت)، وأبو طوالة (م)، وهاشم ابن هاشم (خ م د س)، وابن المنكدر (خ م)، وخلق (١). قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال الواقدي: مات سنة أربع ومائة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاث ومائة. وقيل: توفي سنة ست وتسعين. ٣٠٨١ - [م د ت س]: عامر (٢) بن سعد البَجَلي الكوفي. عن: أبي هريرة، وجرير، وأبي مسعود (البدرى) (٣)، وأبي قتادة، وقَرظة بن كعب. وعنه: إبراهيم بن عامر الجمحي، وأبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث. وثقه أبن حبان. ٣٠٨٢ - [عس]: عامر (٤) بن السِّمْط، أبو كنانة التَّميمي السَّعدي الكُوفي. عن: أبي الغَرِيف الهمْداني، وسلمة بن كُهَيْل. وعنه: أبو الجَحَّاف داود، وعائذ بن حبيب، وعلي بن مُسهر، ومروان ابن معاوية، ويزيد بن هارون، وآخرون. وثقه يحيى القطان، وغيره. وقال ابن معين: صالح.

стр. 1753

٣٠٨٣ - [س]: عامر (١) بن شَدَّاد. عن: عَمرو بن الحَمِق. وعنه: عبد الملك بن عمير، قاله قُرة بن خالد عنه، ورواه جماعة عن عبد الملك فقالوا: عن رفاعة بن شداد. ٣٠٨٤ - [ع]: عامر (٢) بن شَراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، أبو عمرو، الشعبي الكوفي. عَلامة زمانه، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر على المشهور. وروى عن: علي (خ د س) وهو في صحيح البخاري. وعن: ابن مسعود، وعمر (س) وطلحة بن عبيد الله، وعبادة بن الصامت، ولم يسمع منهم. وعن: أبي هريرة (ع)، وعائشة، وجرير بن عبد الله (ع)، (وعبد الله) (٣) بن (عمرو) (٤)، وابن عباس، وابن عمر، وعدي بن حاتم (ع)، والمغيرة بن شعبة (م ت سي)، وفاطمة بنت قيس، والنعمان بن بشير (ع) وأبي ثعلبة الخشني (بخ ٤)، وعمران بن حصين (د ت)، وخلق من الصحابة. وعن: مسروق (ع)، والحارث بن عبد الله (٤)، وشريح القاضي (م س)، وشريح بن هانئ (م س)، وسويد بن غفلة (م ت س)، و[عبد خير] (٥)، وعلقمة، وخلق. وعنه: قتادة، وأبو إسحاق، ومغيرة، ومنصور، وفراس بن يحيى، وحصين بن عبد الرحمن (خ م ت س)، وبيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول (ع)، والأعمش (خ م ت)، وابن عون

стр. 1754

(خ م د س)، وزكريا بن أبي رائدة (ع)، وداود بن أبي هند (خت م ٤)، ومجالد (م ٤)، وخلق. روى منصور بن عبد الرحمن الغداني، عن الشعبي قال: أدركت خمسمائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: علي وطلحة والزبير في الجنة. وقال ابن عيينة: كان الناس بعد أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي: ما كتبت سوداء في بيضاء قط، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته. وقال أبو مِجْلَز: ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي. وقال أشعث بن سوار: نعى لنا الحسن الشعبي فقال: كان والله كثير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي وهو يحدث بالمغازي، فقال: لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها وأعلم بها. وقال مكحول: ما رأيت أفقه من الشعبي. وقال أحمد العجلي: سمع الشعبي من ثمانية وأربعين صحابيًا، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، ومرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحًا. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سمرة، وحديث فراس عنه قال: سمعت سمرة غلط، بينهما سمعان بن مُشَنَّج. وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز. وقال عيسى [الحناط] (١) عن الشعبي: إنما يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل، والنسك؛ فإن كان ناسكًا ولم يكن عاقلًا قال: هذا أمر لا يناله إلا (العقلاء فلم يطلبه، لمان كان عاقلًا ولم يكن ناسكًا قال: هذا أمر لا يناله إلا) (٢) النساك فلم يطلبه، ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست

стр. 1755

فيه واحدة منهما. وقال داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: الرجال ثلاثة: رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فاما الرجل التام فهو الذي له رأي وهو يستشير، وأما نصف رجل. فالذي ليس له رأي وهو يستشير، وأما الذي لا شيء: فالذي ليس له رأي ولا يستشير. وقال الأصمعي: وجه عبد الملك بن مروان عامرًا الشعبي إلى ملك الروم في أمر، [فاستكثر] (١) الشعبي، فقال له: من أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا فلما أراد الرجوع حمله (رقعة) (٢) لطيفة إلى عبد الملك، فقرأها عبد الملك وقال: أما علمت ما فيها؟ قال: لا، قال فيها: عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا! أفتدري لم كتب هذا؟ قال: لا. قال: حسدني بك، فأراد أن يغريني بقتلك، فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما [استكثرني] (٣)، فبلغ [ذلك] (٤) ملك الروم فذكر عبد الملك فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك. وقيل: إن الشعبي شتمه رجل في ملأ من الناس فقال الشعبي: إن كنت كاذبًا [فغفر] (٥) الله لك، وإن كنت صادقًا [فغفر] (٥) الله لي (٦). قلت (٧): أخذ الشعبي القرآن عن علقمة، وأبي عبد الرحمن السلمي، قرأ عليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
следующие страницы →