← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

وكثير من هؤلاء لم يلقه بل أرسل عنه، قدم من اليمن فأسلم ثم خرج إلى الشام فسكن حمص، ومات في خلافة عثمان، وكان سعيد بن عبد العزيز يقول: أسلم كعب على يد أبي بكر، وقال علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب: أن العباس قال لكعب: ما منعك أن تسلم على عهد النبي ﷺ وعهد أبي بكر حتى أسلمت الآن؟ فقال: إن أبي كتب لي كتابًا من التوراة ودفعه إليّ وقال: أعمل بهذا وختم على سائر كتبه وأخذ عليّ أن لا أفض الخاتم، فلما كان الآن رأيت الإسلام يظهر ولم أر بأسًا، قالت لي نفسي: لعل أباك غيب عنك علمًا ففضضت الخاتم، فقرأت فوجدت صفة محمد ﷺ وأمته؛ فجئت مسلمًا فوالى العباس. وقيل: ذكر أبو الدرداء كعبًا فقال: إن عند ابن الحميرية لعلمًا كثيرًا. وقال معاوية بن صالح: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: قال معاوية: ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء؛ إن كان عنده لعلم كالثمار وان كنا فيه لمُفَرّطين. وروى أسامة بن زيد الليثي عن أبي معن قال: لقي عبد الله بن سلام كعب الأحبار عند عمر فقال: يا كعب، من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون به. قال: فما يذهب العلم من قلوب العلماء بعد أن حفظوه وعقلوه؟ قال: يذهبه الطمع وشره النفس وتطلب الحاجات إلى الناس. قال: صدقت. وقال خالد بن معدان: عن كعب قال: لأن أبكي من خشية الله أحبَّ [إليّ] (١) من أن أتصدق بوزني ذهبًا. وقال أبو الصباح عبد الغفور: عن همام قال: دخلنا على كعب وهو مريض، فقلنا: كيف تجدك أبا إسحاق؟ قال: أجدني جسدًا مرتهنًا بعملي، فإن بعثني الله من مضجعي بعثني ولا ذنب لي، وإن قبضني قبضني ولا ذنب لي. قال الوليد بن مسلم: عن صخر بن جندل، عن يونس بن ميسرة، عن أبي (فوزة) (٢) حُدَيْر السلمي قال: خرج بعث الصَّائفة فاكْتَتَبَ فيه كعب أحسبه قال: فخرج وهو مريض، فقال: لأن أموت بِحَرسْتَا (٣) أحبّ إليّ من أن أموت بدمشق، ولان أموت بدومة أحبّ إلي من أن أموت

стр. 3082

بِحَرستا. هكذا قُدمًا في سبيل الله (١) فمات بحمص فدفناه هناك بين (زيتونات) (٢) أرض حمص، ومضى البعث فلم يقفل حتى قتل عثمان، وقال ابن سعد: توفي سنة اثنتين وثلاثين ﵀. ٥٦٩٦ - [ع]: كعب (٣) بن مالك بن أبي كعب عمرو بن القَيْن، الأنصاري السلمي المدني، أبو عبد الله. ويقال: أبو عبد الرحمن الشاعر، أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وكان ممن شهد العقبة، وثبت أنه لم يشهد بدرًا، وكان يهجو المشركين ويتهددهم بالحرب، ويقول: فَعَلنا ونَفْعل، له أحاديث (ع). روى عنه: بنوه عبد الله (خ م س)، وعبد الرحمن (ع)، ومحمد، ومعبد، وعبيد الله (خ م د س)، وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله (خ م س)، وابن عباس، وجابر، (وعمر بن الحكم بن ثوبان) (٤) وعمر بن الحكم ابن رافع، وآخرون. وذكر [ابن] (٥) الكلبي [أنه] (٦) شهد بدرًا فوهم. قال الواقدي: مات سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقال الهيثم: (توفي) (٤) سنة إحدى وخمسين. قال الزهري: حدثني عبد الرحمن بن كعب، عن أبيه أنه قال: " يا رسول الله، قد أنزل الله في الشعر ما قد علمت [فما ترى فيه؟ ] (٦) قال: إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه ويده، والذي نفسي بيده لكأنما تَنْضَحُونهم بالنبل" (٧).

стр. 3083

٥٦٩٧ - [ع]: كَعْب (١) بن مرة، وقيل: مرة بن كعب (د)، البهزي، نزيل البصرة ثم الأردن. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: شرحبيل بن السمط، وسالم بن أبي الجعد، وقيل: لم يلقه، وجبير بن نفير، وأبو الأشعث الصنعاني، وطائفة، وعبد الله بن شقيق فقال: مرة البهزي. قال ابن عبد البر: الأكثر يقولون: كعب بن مرة. له أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب ابن مرة. وأهل المشام يروون تلك الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عنبسة، فالله أعلم. مات بالأردن سنة تسع. وقيل: سنة سبع وخمسين. ٥٦٩٨ - [ت ق]: كَعْب (٢) أبو عامر مدني. عن: أبي هريرة. وعنه: ليث بن أبي سليم. له عندهما حديثان (٣)، وفيه جهالة. ٥٦٩٩ - [فق]: كعب (٤). عن: مولاه سعيد بن العاص. وعنه: نُبيه بن وهب. في ثقات ابن حبان. ٥٧٠٠ - [بخ م قد س]: كُلثوم بن جَبْر بصري. عق: ابن الزبير، وأنس، وأبي الغادية الجهني، وسعيد بن جبير، وأبي الطفيل، وأُناس.

стр. 3084

وعنه: ابنه ربيعة بن كلثوم، وابن [عُوْن] (١): جرير بن حازم، والحمادان وعبد الوارث، وجماعة. وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال النسائي: ليس بالقوي. قيل: توفي سنة ثلاثين ومائة. ٥٧٠١ - [ق]: كُلثوم (٢) بن جَوْشَن القشيري (الرقي) (٣). عن: الحسن البصري، وأيوب، وثابت، وجماعة. وعنه: عبيد الله بن عمرو الرقي، وعمرو بن عثمان الكلابي، وكثير بن هشام، وجماعة. قال أبو داود: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧٠٢ - [بخ]: كُلثوم (٤) بن حصين، أبو رهم الغفاري ﵁. من أصحاب الشجرة، شهد أحدًا أيضًا، وكان ينزل الصفراء وغيقة. قال ابن عباس: "استخلف النبي ﷺ على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين -يعني: في غزوة الفتح". له عن: النبي ﷺ حديث طويل في "قصة غزوة تبوك" (٥) رواه عنه ابن أخيه. وروى عنه مولاه أبو حازم. ٥٧٠٣ - [د س ق]: كُلثوم (٦) بن المُصْطَلِق الخزاعي، ويقال: هو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، يقال: له صحبة. روى عن: النبي ﷺ (ق)، وعن ابن مسعود (س)، وزينب بنت جحش (د)، وجُويرية فيقال: إنها عَمته. وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، والزبير بن عدي، وعمران بن عمير.

стр. 3085

ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ٥٧٠٤ - [بخ د ت س]: كَلدة (١) بن الحَنْبَل. ويقال: ابن عبد الله بن الحنبل، ويقال: ابن مليك أخو عبد الرحمن بن الحنبل وهما من اليمن. وكان كلدة أخا صفوان بن أمية لأمه. وقال الواقدي: كان الحنبل من سودان مكة وقيل: أسلم بإسلام صفوان بن أمية. وقال مصعب الزبيري: كلدة وعبد الرحمن من مسلمة الفتح فقتل عبد الرحمن مع عليّ بصفين. روى كَلدة عن: النبي ﷺ : "وكان بعثه صفوان بلبن وجداية وضَغَابيس، وكان النبي ﷺ بأعلى الوادي فدخلت فلم أستأذن ولم أُسلّم. فقال: أخرج فقل: السلام عليكم، أأدخل؟ " (٢). روى [عنه] (٣): أمية بن صفوان بن أمية، وعمرو بن عبد الله بن صفوان ابن أمية. الضَّغَابيس: بقلة بالبادية. ٥٧٠٥ - د: كُلَيب (٤) بن (ذُهل) (٥) الحضرمي مصري. عن: عبيد بن جبر. وعنه: [يزيد] (٦) بن أبي حبيب. وفي ثقات ابن حبان، له حديث واحد. ٥٧٠٦ - [ي ٤]: كُلَيب (٧) بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي. عن: أبيه، وعمر، وعلي، وأبي موسى، و (أبي هريرة) (٨) وسعد، ووائل بن حجر، وجماعة. وعنه: ابنه عاصم، وإبراهيم بن مهاجر.

стр. 3086

وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات.: قال أبو داود: عاصم بن كليب، عن أبيه، عن جده ليس بشيء. ٥٧٠٧ - [د]: كُلَيب (١) بن صُبْح الأصبحي المصري. عن: الزبرقان الضمري، وعقبة بن عامر. وعنه: جعفر بن ربيعة، وعياش بن عباس القتباني. وثقه ابن معين. ٥٧٠٨ - [بخ د]: كُلَيب (٢) بن مَنْفَعة الحنفي البصري. عن: جده، وقيل: عن أبيه، عن جده. وعنه: الحارث بن مرة، وضمضم بن عمرو. ٥٧٠٩ - [خ د ت]: كُلَيب (٣) بن وائل بن بَيْحان التيمي البَكْري. عن: عمّه قيس، وابن عمر (ت)، وزينب بنت أم سلمة (خ)، وهانيء بن قيس (د). وعنه: الثوري، وزائدة، وأبو إسحاق الفزاري، وحفص بن غياث وجماعة (٤) وثقه ابن معين. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: ضعيف. ٥٧١٠ - [د]: كُلَيب (٥) الجهني، ويقال: الحضرمي جد (عُثَيم) (٦) بن كثير معدود في الصحابة. روى عثيم، عن أبيه، عن جده، ثلاثة أحاديث أحدها عند أبي داود: "ألق عنك شعر الكفر واختتن" (٧) ٥٧١١ - [سي]: كُمَيل (٨) بن زياد بن نَهِيك بن الهيثم النخعي الصُّهْباني الكوفي. عن: عليّ، وعمر، وعثمان، وابن مسعود، وجماعة. وعنه: أبو إسحاق، والأعمش، وعبد الله بن يزيد الصهباني، وجماعة.

стр. 3087

وكان أحد الأشراف. قال ابن سعد: شهد صفين مع عليّ وكان شريفًا مطاعًا في قومه، فلما قدم الحجاج الكوفة قتله، وكان ثقة قليل الحديث. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال المدائني: كان من العباد. وقال ابن عمار: كان من رؤساء الشيعة، بلاء من البلاء. قال خليفة: قتله الحجاج سنة اثنتين وثمانين. وكذا قال المدائني. ٥٧١٢ - [م د ت س]: (كَنَّاز) (١) (٢) بن الحصين ويقال: ابن حصين بن يربوع، أبو مرثد (الغنوي) (٣) والد مرثد، وجد أُنيس بن مرثد، شهد بدرًا هو وابنه، وكان حليف حمزة بن عبد المطلب. له عندهم حديث واحد. قاله ابن جابر. عن: بسر بن عبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عنه، عن النبي ﷺ : "لا تصلوا في القبور ولا تجلسوا إليها" (٤). قال الواقدي: توفي سنة اثنتي عشرة. زاد غيره: بالشام واستشهد ابنه مرثد يوم الرجيع في زمن النبي ﷺ . ٥٧١٣ - [د ق]: كِنانة (٥) بن عباس بن مرداس السلمي. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الله. قال البخاري: لم يصح حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧١٤ - [م د س]: كنانة (٦) بن نعيم العدوي، أبو بكر البصري. عن: أبي برزة الأسلمي، وقبيصة بن المخارق. وعنه: هارون بن رئاب، وثابت البناني، وعبد العزيز بن صهيب، وغيرهم.

стр. 3088

وثقه العجلي وغيره، له في الكتب حديثان (١). ٥٧١٥ - [بخ ت]: كِنانة (٢) مولى صفية. عنها (ت)، وعن عثمان، وأبي هريرة (بخ)، والأشتر النخعي. وعنه: زهير بن معاوية (بخ)، وأخوه حُديج، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وهاشم بن سعيد (ت)، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧١٦ - [ع]: كَهْمَس (٣) بن الحسن التميمي البصري، أبو الحسن. عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وعبد الله ابن بريدة، وسيار [بن منظور] (٤)، وأبي السليل ضريب بن نُقير، وعبد الله ابن شقيق، وجماعة. وعنه: جعفر بن سليمان، وابن المبارك، ومعتمر بن سليمان، ويحيى القطان، ووكيع ويزيد بن هارون، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو عبد الرحمن [المقرئ] (٥) وطائفة (٦). وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، قال أبو حاتم: لا بأس به. قال ابن حبان: مات سنة تسعِ وأربعين ومائة. ٥٧١٧ - [خ]: كَهْمَس (٧) بن المنهال السدوسي، أبو عثمان البصري اللؤلؤي.

стр. 3089

عن: [ابن] (١) أبي عروبة، والحسن بن عمارة، وسعيد بن مسلم بن بَانَك. وعنه: خليفة بن خياط، وسعيد بن عفير المصري، وغيرهما. قال ابن حبان في الثقات: كان يقول بالقدر. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. روى له البخاري حديثًا مقرونًا بآخر (٢). ٥٧١٨ - [س]: كِلاب (٣) بن تَلِيد المدني. عن: سعيد بن المسيب. وعنه: عبد الله بن مسلم الطويل. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧١٩ - [س]: كلاب (٤) بن علي. عن: أبي سلمة، عن عائشة في "الأنبذة" (٥). قاله (حرب) (٦) بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير عنه. ورواه عليّ بن المبارك، عن يحيى فقال: عن ثمامة ابن كلاب. ٥٧٢٠ - [س]: كلاب (٧) بن عليّ الجعفري العامري. عن: منصور بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. وعنه: منصور بن المعتمر وحديثه مضطرب، ذكر للتمييز. ٥٧٢١ - [ق]: كَيْسان (٨) بن جرير، أبو عبد الرحمن المدني مولى خالد بن أسيد الأموي عداده في الصحابة. له عن النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد الرحمن.

стр. 3090

٥٧٢٢ - كَيْسان (١) بن عبد الله بن طارق اليماني، أبو نافع نزيل دمشق صحابي. له حديثان رواهما عنه ابنه نافع أحدهما في "تحريم تجارة الخمر" (٢) والآخر "ينزل عيسى عند باب دمشق الشرقي" (٣) (فَرّق) (٤) بينه وبين الذي قبله البخاري وغيره، وخلطهما ابن منده فوهم. ٥٧٢٣ - [ع]: كَيْسان (٥) أبو سعيد المَقْبُري المدني، صاحب (العباء) (٦) مولى أم شريك الليثية الجُنْدعية، كان منزله عند المقابر فقيل له: المقبري. عن: عمر، وعلي، وأبي رافع، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن سلام، وأبي هريرة، وجماعة. وعنه: ابنه سعيد بن أبي سعيد، وحفيده عبد الله بن سعيد، وأبو الغصن ثابت، وعمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. قال إبراهيم الحربي: سمعت أن عمر -رضي الله عنه- جعله على حفر القبور فسمي المقبري. قال الواقدي: كان ثقة، توفي سنة مائة وقال ابن سعد: توفي في خلافة الوليد. ٥٧٢٤ - فق: كَيْسان (٧) أبو عمر القصار، مولى يزيد بن بلال [الفزاريّ] (٨). عن: مولاه، وغيره. وعنه: عبيد الله بن موسى، وعبد الصمد بن النعمان، والحكم بن مروان، وجماعة. ضعفه ابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 3091

حرف اللام ٥٧٢٥ - [بخ د ت س]: (اللَّجْلاج) (١) العامري (٢) له صحبة ورواية. عن: النبي ﷺ ، وعن معاذ. و(عنه) (٣): ابناه خالد، والعلاء، وأبو الورد بن ثمامة القُشَيري. قال أبو الحسن بن سُمَيْع: [اللجلاج أبو] (٤) خالد بن اللجلاج مولى بني زهرة دمشقي مات بها، ثم قال: اللجلاج والد العلاء بن اللجلاج الغَطَفاني: مات وهو ابن عشرين ومائة سنة. وأما ابن معين: فجمع بينهما. وروى مبشر ابن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده قال: أسلمت وأنا ابن خمسين سنة. قال: ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة. * (لجلاج (٥) مولى عمر بن عبد العزيز، إنما هو الجلاح) (٦). ٥٧٢٦ - [د س فق]: لُقمان (٧) بن عامر الوصابي، ويقال: الأوصابي، أبو عامر حمصي. عن: عتبة بن عَبد، وأبي أمامة، وعبد الله بن بشر، وأبي عنبة الخولاني، وعامر بن جَشيب، وجبير بن نفير، [وأوسط] (٨) البجلي، وكثير بن مرة، وأرسل عن أبي الدرداء، وغيره. وعنه: عقيل بن مدرك، وعيسى بن أبي رزين الثمالي، والزبيدي، وشرقي بن قطامي، وفرج بن فضالة، وجماعة. قال أبو حاتم: يكتب حديثه.

стр. 3092

٥٧٢٧ - [بخ ٤]: لَقِيط (١) بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن [المُنْتَفق] (٢) بن عامر بن عقيل بن كعب [بن ربيعة] (٣) بن عامر بن صعصعة، أبو رزين العقيلي (له صحبة. عداده في أهل الطائف، هكذا نسبه غير واحد، ومنهم من جعل لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة. قال ابن عبد البر: وليس بشيء وقال عبد الغني المصري: أبو رزين العقيلي) (٤) هو لقيط بن عامر بن المنتفق وهو لقيط بن صبرة. له عن النبي ﷺ . وعنه: ابنه عاصم، وابن أخيه وكيع بن (عدس) (٥)، وعمرو بن أوس الثقفي، وعبد الله بن حاجب. ٥٧٢٨ - [د ت ق]: لِمَازة (٦) بن (زَبَّار) (٧) الأزدي الجهضمي، أبو لبيد البصري. عن: عمر، وعليّ، وأبي موسى، وعبد الرحمن بن سمرة، وعروة البارقي، وغيرهم. وعنه: يعلى بن حكيم، والزبير بن الخريت، ومحمد بن ذكوان، وجرير ابن حازم، وغيرهم. ورآه حماد بن زيد. قال ابن سعد: سمع من عليّ وكان ثقة، له أحاديث. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، عن عمر "أن النبي ﷺ ذكر عثمان". وروى سعيد بن عمرو الأشعثي عن حماد قال: رأيت أبا لبيد يصفر لحيته، وكانت تبلغ سرته. وقد قاتل عليًا يوم الجمل. وقال موسى بن

стр. 3093

إسماعيل، عن مطر بن حمران قال: كنا عند أبي لبيد فقيل له: أتحب عليًا؟ فقال: أحبه وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف! وذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧٢٩ - [ق]: لَهِيعة (١) بن عقبة، أبو عكرمة المصري والد عبد الله. روى عن: سفيان بن وهب الخولاني وله صحبة، وعن أبي الورد المازني. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وزبان بن خالد، وعبد الرحمن بن [جساس] (٢) الغافقي، ومحمد بن عبيد الله التيمي. ذكره ابن حبان في الثقات. قيل: مات سنة مائة. ٥٧٣٠ - [خد]: لَيْث (٣) بن أبي (رقية) (٤) الثقفي، مولاهم شامي. عن: عمر بن عبد العزيز. وعنه: منصور بن المعتمر، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، ومحمد بن راشد المكحولي، والنضر بن عربي، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧٣١ - [ع]: اللَيْث (٥) بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي، أبو الحارث المصري الإمام عالم أهل مصر ورئيسهم وجمالهم. عن: سعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، ونافع، وقتادة، ومشرح بن هاعان، والزهري، وصفوان بن سليم، وأبي (قبيل) (٦) المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الزبير المكي، وجعفر بن ربيعة، وبكير ابن الأشج، ودراج أبي السمح، وخلائق (٧).

стр. 3094

وعنه: ابن عجلان وهو من شيوخه، وابن لهيعة، وغيره من أقرانه، وهشيم، وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأبو الوليد الطيالسي، وشعيب بن الليث ولده، والقعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعلي بن عياش، ويحيى بت بكير، ويحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن يحيى الليثي الأندلسي، وقتيبة، وعبد الله بن صالح كاتبه، وعيسى بن حماد، ومحمد بن رمح، وأبو الجهم الباهلي، وأمم لا يحصون. وهو من موالي أمير مصر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، وقيل: مولى خالد بن ثابت. وأهل بيته، يقولون: نحن من الفُرس من أهل أصبهان. قال ابن يونس: وليس لما قالوه صحة ولد بقَرْقَشَنْدَة (١) قرية على فراسخ من مصر. وقال يحيى بن بكير: [سعد] (٢) أبو الليث مولى لقريش وإنما افترض سعد وأبوه في فهم كان ديوانه [فيهم] (٣) فنسب إلى فهم وأصلهم من أصبهان. قال ابن سعد: كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه، كثير الحديث صحيحه، وكان سريًا من الرجال نبيلًا [سخيًا] (٤) له ضيافة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة ثبت. وقال: هو أصح (الناس) (٥) حديثًا عن المقبري. وقال: ما في المصريين أثبت منه. وكذا وثقه ابن معين والنسائي. وقال ابن المديني: الليث بن سعد ثبت. وقال: أبو زرعة: صدوق. وقال يعقوب السدوسي: هو دون مالك ومعمر في الزهري. وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب قال سمعت أبي يذكر عن أبيه قال: قال الليث بن سعد (قال لي المنصور حين أردت أن أودعه: قد سرَّني ما رأيت من سداد عقلك فاتقي الله في الرعية أمثالك. وقال الليث: أنا أكبر من ابن لهيعة، وحججت سنة ثلاث عشرة ومائة ولي عشرون سنة. قال يحيى بن بكير: سمع من عدة مشايخ في هذه السنة بالحجاز. وعن الليث قال: لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة. وقال الفلاس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن الليث.

стр. 3095

وقال ابن وهب: ما كان في كتب مالك أخبرني من أرضى من أهل العلم فهو الليث بن سعد) (١). وقال يحيى بن بكير: ثنا شرحبيل بن جميل قال: أدركت الناس زمن هشام بن عبد الملك وبمصر يزيد بن أبي حبيب و (عبيد الله) (٢) بن أبي جعفر وجعفر بن ربيعة وابن هبيرة والحارث بن يزيد وغيرهم، والليث يومئذ شاب وإنهم ليعرفون له فضله وورعه وحسن دينه، ويقدمونه ويشار إليه على حداثة سنه. وروى عبد الملك بن يحيى بن بكير عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا أكمل من الليث، كان فقيه البدن عربي اللسان، يحسن القرآن والنحو، ويحفظ الشعر والحديث، حسن المذاكرة. قما زال ابن بكير يذكر خصالًا جميلة ويعقد بيده حتى عقد عشرة لم أر مثله. وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب سمعت أبي يذكر عن أبيه قال: قيل لليث: أمتع الله بك (إنا) (٣) نسمع منك الحديث ليس في كتبك. فقال: أوكل ما في صدري في كتبي؟ ! لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت ابن بكير يحدث عن يعقوب وزير المهدي قال: قال لى المهدي لما قدم الليث العراق: إلزم هذا الشيخ فقد ثبت عند أمير المؤمنين أنه لْم يبق أحدٌ أعلم بما حمل منه وقال يحيى بن معين عن عبد الله بن صالح: أن مالك بن أنس قال في رسالته إلى الليث: وأنت في إمامتك وفضلك (ومنزلتك) (٤) وحاجة من قبلك إليك واعتمادهم على ما جاءهم منك ... وذكر باقي الرسالة. وقال يونس ابن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحدٌ فأسفت عليه ما أسفت على الليث، وابن أبي ذئب. وقال أحمد ابن أخي ابن وهب. سمعت الشافعي يقول: [الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا. وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول] (٥): الليث أتبع للأثر من مالك. وقال يحيى ابن بكير:

стр. 3096

هو أفقه من مالك لكن الحظوة لمالك. وقال حرملة: سمعت ابن وهب يقول: لولا الليث ومالك [لضللنا] (١) وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن وهب: لولا مالك والليث لهلكت كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي ﷺ يعمل به. وعن أحمد بن صالح قال: الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله. وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا. وقال محمد بن صالح الأشج: قال: قال قتيبة بن سعيد: قدم منصور بن عمار على الليث فوصله بألف دينار، واحترق بيت ابن لهيعة فوصله بألف دينار، ووصل مالك بن أنس بألف دينار، وكساني قميص سندس، فهو عندي. وقال السراج: سمعت قتيبة يقول: قفلنا مع الليث من الإسكندرية وكان معه ثلاث [سَفَائِن] (٢) سفينة فيها مطبخه، وسفينة فيها عياله، وسفينة فيها أضيافه، وكان إذا حضرت الصلاة يخرج إلى الشط فيصلي، وكان ابنه شعيب إمامه فخرجنا لصلاة المغرب فقال: أين شعيب؟ قالوا: حمَّ. فقام الليث فأذَّن وأقام ثم تقدم فقرأ: بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ فقرأ "فلا يخاف عقباها" وكذلك في مصاحف أهل المدينة، يقولون: هو غلط من الكاتب عند أهل العراق، ويجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويسلم تسليمة تلقاء وجهه. وقال أحمد بن عثمان النسائي: سمعت قتيبة [يقول] (٣) (سمعت شعيب) (٤) بن الليث: حججت مع أبي فقدم المدينة، فبعث إليه مالك بطبق رطب، فجعل على الطبق ألف دينار ورده إليه، وكان أبي يشتغل في السنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفًا، [تأتي] (٥) عليه السنة وعليه دين. وقال أبو الشيخ: ثنا إسحاق بن إسماعيل الرملي سمعت محمد بن رمح يقول: كان دخل الليث ثمانون ألف (دينار) (٦) ما وجبت عليه زكاة. وقال أبو عُلاثة محمد بن أحمد بن عياض المفرض، سمعت حرملة، سمعت ابن وهب

стр. 3097

يقول: كان اليث يصل مالكًا بمائة دينار كل سنة، وكتب إليه مالك إن عليّ دينًا فبعث إليه بخمسمائة دينار، وكتب إليه إني أريد أن أُدْخِل ابنتي على زوجها فابعث إليّ شيء من عصفر، فبعث إليه بثلاثين حمل عصفر، باع [منه] (١) بخمسمائة دينار. وقال أبو صالح كاتب الليث: سألت امرأة الليث بن سعد مَنًا من عسل فأمر لها بِزق. وعن الحارث بن مسكين: أن قومًا اشتروا من الليث ثمرة، فأمر لهم بخمسين دينارًا وقال: آمّلوا فيما اشتروا أملا فأحببت أن أعوضهم من أملهم. وقال أبو صالح: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشى إلا مع الناس ولا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض. وقال أبو علاثة المفرض ثنا إسماعيل ابن عمرو ثنا أشهب بن عبد العزيز قال: كان لليث [في] (٢) كل يوم أربعة مجالس يجلس لنائبة السلطان في نوائبه وحوائجه، وكان الليث يغشاه السلطان فإذا أنكر من أمر القاضي أمرًا، أو من السلطان أمرًا كتب إلى أمير المؤمنين، فيأتيه العزل، ومجلس لأصحاب الحديث، ومجلس للمسائل يغشاه الناس فيسألونه، ومجلس لحوائج الناس لا [يسأله] (٣) أحد فيرده، وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بالعسل والسمن، وفي الصيف سويق اللوز بالسكر. وقال محمد بن رمح: حدثني سعيد الآدم (قال) (٤): مررت بالليث: فقال [لي] (٢): أكتب لي [من] (٥) يلزم المسجد ممن لا بضاعة له ولا غلة. فقلت: جزاك الله خيرًا يا أبا الحارث فذهبت وكتبت في (القُنْداق) (٦) بسم الله الرحمن الرحيم ثم قلت: فلان بن فلان ثم بدرتني نفسي فقلت: فلان بن فلان فبينا أنا على ذلك إذ آتاني آت فقال: هالله يا سعيد تأتي (إلى) (٧) قوم عاملوا الله سرًا فتكشفهم لآدمي، مات الليث ومات شعيب بن الليث أليس مرجعهم إلى الذي عاملوه؟

стр. 3098

فقمت ولم اكتب شيئًا فلما أصبحت أتيتُ الليث، فلما رآني تهلل وجهه فأعطيته القُنداق (١) فنشره فأصاب فيه بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذهب ينشره، فقلت: ما فيه غيرها قال: ما الخبر؟ فأخبرته بصدق عما كان، فصاح صيحة، فاجتمع عليه الناس من الحلق، فقال: ليس إلا خيرًا، ثم أقبل عليّ فقال: يا سعيد تبينتها وحرمتها، صدقت، مات الليث أليس مرجعهم إلى الله؟ قال مِقدام بن داود: سعيد الآدم يقال إنه من الأبدال. قال ابن بكير: ولد الليث سنة أربع وتسعين، وتوفي [يوم الجمعة] (٢) يوم نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، وصلى عليه موسى بن عيسى الهاشمي. قلت (٣): روي عن (ابن) (٤) وزير: أن الليث بن سعد ولي الجزيرة، وكان أمراء مصر لا يقطعون أمرًا إلا بمشورته. فقال أبو (المسعد) (٥): وبعث [بها] (٦) إلى المنصور. لعبد الله عبد الله عندي ... نصائح حكتها في السر وحدي أمير المؤمنين تلاف مصرًا ... فإن أميرها ليث بن سعد وقال بكر بن مضر: قدم علينا كتاب مروان في (حوثرة) (٧) والي مصر: إني قد بعثت إليكم أعرابيًا بدويًا فصيحًا من حاله و [من] (٨) حاله فاجمعوا له رجلًا يسدده في القضاء، ويصوبه في المنطق. فأجمع رأي الناس على الليث بن سعد، وفيهم معلماه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن (الحارث. وقال أحمد بن) (٩) صالح المصري: أعضلت الرشيد مسألة [فجمع لها] (١٠) فقهاء الأرض (حتى) (٤)

стр. 3099

أشخص الليث إليه فأخرجه منها. وقال يحيى بن بكير: قال الليث: قال لي أبو جعفر: تلي لي مصر؟ قلت: يا أمير المؤمنين إني أضعف عن ذلك، لأني من الموالي. قال: ما بك ضعف معي، ولكن ضعفت نيتك عن ذلك. قال ابن بكير: أخبرني من سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب كثيرًا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت أن لا يكون ذلك لله (فتركته) (١). قال ابن بكير: ولي الليث لصالح بن عليّ. قال صالح: لا أدعه حتى يتولى، فقيل له: لا يفعل. فقال: لأضربن عنقه، فولي له ديوان العطاء، وولي أيام المهدي الديوان. وقال محمد بن معاوية النيسابوري: خرج الليث يومًا، فقومنا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه، بثمانية عشر ألف درهم. وقال عبد الله بن عبد الحكم: كنا في مجلس الليث، ومعنا مسلمة بن عليّ فذكر العدس، فقال مسلمة: بارك فيه سبعون نبيًا. فقضى الليث صلاته والتفت وقال: ولا نبي واحد إنه بارد مؤذي. وقال ابن بكير: سمعت الليث يقول: أعرف من لم يأت محرمًا قط، عنى نفسه. وقال: قال لي أبو جعفر: فدلني على من أقلده مصر، قلت: عثمان بن الحكم الجذامي رجل صالح وله عشيرة قال: فبلغه ذلك فعاهد الله أن لا يكلم الليث قلت: وكان الليث ﵀ يكتب العلم عن أقرانه، وعمن هو أصغر منه، بحيث أنه سمع من نافع وقد روى أحاديث عن (الهقل) (٢) بن زياد عن الأوزاعي عن داود بن عطاء عن موسى بن عقبة عن نافع ومناقبه كثيرة وحديثه أعلى من يروى (اليوم) (٣) في نسخة أبي الجهم عنه وفى البعث لابن أبي داود. ٥٧٣٢ - [خت م مقرونًا ٤]: لَيْث (٤) بن أبى سليم بن زُنَيْم، أبو بكر القرشي الكوفي، أحد العلماء مولى آل أبي سفيان، لا نعلم له رواية عن صحابى. روى عن: مجاهد (خت)، وطاوس (بخ ت ق)، وشهر بن حوشب (ت ق) وعكرمة (ت ق)، وعطاء (ي س ق)، وعبد الرحمن بن

стр. 3100

الأسود (ي)، وأبي بردة (ق)، وخلق (١). وعنه: معمر، وشعبة (ق)، وسفيان (بخ)، وأبوجعفر الرازي، وشريك، وزائداة (ي)، وعبد السلام بن حرب (بخ د ت)، وجرير بن عبد الحميد (بخ)، وعبد الله بن إدريس (م)، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان (ت سي)، وابن علية، وخلق (٢). قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال ابن معين: ضعيف يكتب حديثه، وقال: هو أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب. وقال يحيى القطان: مجالد أحبّ إليّ منه. وأما عبد الرحمن بن مهدي فقال: هو عندي أحسن حالا من عطاء ويزيد. وقال ابن إدريس: ما جلست إلى ليث ابن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه. وقال أبو نعيم: قال شعبة لليث بن أبي سليم: أين أجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء وطاوس ومجاهد؟ فقال: سل عن هذا خُفّ أبيك. وقال مؤمل بن الفضل: قلنا لعيسى بن يونس: لم تسمع من ليث بن أبي سليم قال: قد رأيته وكان قد اختلط كان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن. وقال أبو حاتم: هو أحب إليَّ من يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف وقال فضيل بن عياض: ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك. وقال أبو داود سمعت: يحيى يقول: ليس به بأس. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه. وقال (البرقاني) (٣) سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال: صاحب سنّة يخرّج حديثه، ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب. قال مطين: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال أبو بكر بن منجويه: مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وآخر من حدث [عنه] (٤) عبد الوهاب الخفاف. قلت (٥): قال (عبد الوارث) (٦) التنوري: كان ليث بن أبي سليم من

стр. 3101

أوعية العلم. وقال أبو بكر بن عياش: كان من أكثر الناس صلاة وصيامًا، فإذا وقع على شيء لم يرده. وقال ابن شوذب عن ليث قال: أدركت الشيعة الأولى بالكوفة، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدًا. ٥٧٣٣ - س: ليث (١) بن عاصم بن كليب، أبو زرارة القتباني، المصري، والد أبي زرعة عبد الأحد [القتباني] (٢). عن: ابن عجلان، وابن جريج، وعثمان بن الحكم الجذامي، وغيرهم. وعنه: حفيده ياسين بن عبد الأحد، ويونس بن عبد الأعلى، وغيرهما. قال ابن يونس: كان رجلا صالحًا طال عمره، وحسن عمله، ولد سنة خمس عشرة ومائة، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين في صفر. (وقد وهم ابن أبي حاتم فقال: روى عن أبي قبيل وأبىِ الخير الجيشاني) (٣). ٥٧٣٤ - ليث (٤) بن عاصم بن العلاء بن مُغِيث الخولاني، ثم الحُدَادِي، أبو الحسن المصري، إمام جامع مصر. عن: الحسن بن ثوبان. وعنه: ابن وهب، وإدريس بن يحيى الخولاني، وغيرهما. ولد سنة ثلاثين ومائة، ومات كهلا في صفر سنة اثنتين وثمانين ومائة. ذكر للتمييز.

стр. 3102

تَذْهِيْبْ تَهْذِيْبُ الكَمَالِ في أسْماءِ الِّرجالِ للإمام الحافِظِ شيخ الإسلام حجة المحدثين وإمام المؤرخين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عثمان بن قيماز الشهير بـ "الذهبي" (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) تحقيق محمد نعناعة مسعد كامل ... أيمن سلامة المجلد الثامن الناشر الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

стр. 3103

جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر. الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر خلف ٦٠ ش راتب باشا - حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهرة اسم الكتاب: تذهيب تهذبب الكمال في أسماء الرجال تأليف: شمس الدين أبى عبد الله الذهبى تحقيق: محمدرنعناعة مسعد كامل/ أيمن سلامة رقم الإيداع: ١٩٤٧٤/ ٢٠٠٣ الترقيم الدولي: ٠ - ٠١٠ - ٣٧٠ - ٩٧٧ الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م طباعة: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

стр. 3104

تذهيب تذهيب الكمال في أسماء الرجال

стр. 3105

حرف الميم ٥٧٣٥ - محمد (١) بن أبان بن عمران السلمي. ويقال: القرشي أبو الحسن، ويقال. أبو عبد الله. ويقال: أبو عمران الواسطي الطحان. عن: أبيه، وأبان بن يزيد العطار، وجرير بن حازم، والحمادين، وعقبة الأصم، وفليح بن سليمان، وخلق. وعنه: أبو زرعة، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، ومضر بن محمد الأسدي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلي، ومحمود بن محمد بن [منويه] (٢) الواسطي، وخلق. ولد سنة سبع وأربعين ومائة. وذكره ابن حبان في الثقات. قال بحشل: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. قال: وكان يخضب بالحناء، وكان فقيهًا. وقال ابن حبان: سنة ثمان وثلاثين. روى (خ) عن محمد بن أبان، عن غندر في الصلاة (٣)، فقال ابن عدي: هو الواسطي. وقال غير واحد: هو البلخي. وهو أشبه، ولكن ذكر البخاري الواسطي في "تاريخه" ولم يذكر فيه البلخي. ٥٧٣٦ - [خ ٤]: محمد (٤) بن أبان بن وزير، أبو بكر البلخي المُسْتَملي، مُسْتملي وكيع، ويعرف بحمدويه أحد الحفاظ الكبار. عن: سفيان بن عيينة (س)، وعبد الله بن إدريس (س)، وغندر (خ)، وابن علية (س ق) وعبد الرزاق (ت ق)، ومعن القزاز (س)، وطبقتهم. وعنه: (خ ٤)، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن أبي طالب، وعبد الله بن أحمد، ومسلم في غير الصحيح، وابن خزيمة، والبغوي، وأبو العباس السراج، وخلق.

стр. 3106

قال عمرو بن حماد بن فرافصة: قدمت الكوفة فأتيت أبا بكر بن أبي شيبة فسألني عن محمد بن أبان، قلت: خلفته على أنه يقدم فإنه كان أزمع على الخروج. قال: ليته قدم حتى (ينتفع) (١) به. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حبان: كان حسن المذاكرة ممن جمع وصنف. قال البغوي وجماعة: مات سنة أربع وأربعين ومائتين ببلخ. زاد بعضهم في ثاني عشر الحرم قد نبهنا على رواية البخاري عنه آنفًا. ٥٧٣٧ - محمد (١) بن أبان بن علي بن أبان البلخي. عن: عبد الرحمن بن جابر، وغيره. وعنه: (آدم) (٢) بن عبد المؤمن الرازي. ذكر للتمييز. ٥٧٣٨ - [ع]: محمد (٣) بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر (٤) التيمي المدني، أبو عبد الله أحد العلماء المشاهير، وكان جده الحارث من المهاجرين الأولين.

стр. 3107

روى عن. أسامة بن زيد (ق)، وأسيد بن حضير (خت) مرسلا، وعن أنس (ت س ق)، وجابر (ق)، وأبي سعيد (ت ق)، وعائشة في (ت س) فما أدري سمع (١) منها أم لا؟ وعن: علقمة بن وقاص (ع)، وأبي سلمة (ع)، وعروة (خ)، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله (خ م ت س ق)، وطائفة (٢). وعنه: ابنه موسى (ت ق)، ويزيد بن الهاد (ع)، ويحيى بن أبي كثير (خ م س)، ويحيى بن سعيد الأنصاري (ع)، ومحمد بن عمرو، وعمارة ابن غزية، وأسامة بن زيد الليثي (س)، وابن سحاق (بخ س)، والأوزاعي، وعدة. قال ابن سعد: كان فقيها محدثًا. وقال أحمد بن حنبل: في حديثه شيء، يروي أحاديث منكرة. ووثقه ابن معين والناس. وقال الواقدي وغيره: توفي سنة عشرين ومائة. وقال أبو عبيد: سنة تسع عشرة، وقال خليفة: سنة إحدى وعشرين. والأول الصحيح وكان عريف قومه. ٥٧٣٩ - [خ سي]: محمد (٣) بن إبراهيم بن دينار الجهني، ويقال: الأنصاري المدني الفقيه، أبو عبد الله. عن: موسى بن عقبة، وابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب (خ س)، وجماعة. وعنه: ابن وهب، ومحمد بن مسلمة المخزومي الفقيه وذؤيب بن غمامة، وأحمد بن أبي بكر الزهري أبو مصعب (خ سي)، وغيرهم. قال البخاري: معروف الحديث، وقال أبو حاتم: كان من فقهاء المدينة نحو مالك وكان ثقة [وقال ابن عبد البر: وكان مفتي أهل المدينة مع مالك وبعده] (٤)،

стр. 3108

وقال في موضع آخر: كان مدار الفتوى بالمدينة عليه وعلى المغيرة بن عبد الرحمن. قلت: قال القاضي عياض: توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة. ٥٧٤٠ - محمد (١) بن إبراهيم بن سعيد العبدي، أبو عبد الله البوشنجي الفقيه الأديب، شيخ أهل العلم في زمانه بنيسابور. عن: يحيى بن بكير، ومسدد، (ويوسف) (٢) بن عدي، ومحمد بن المنهال الضرير، وعلي بن الجعد، وسعيد بن منصور، وروح بن صلاح، وإسماعيل بن أبي [أُويس] (٣)، وأحمد بن يونس، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن المنذر (٤) الحزامي، وطبقتهم بخراسان والعراق والحجاز ومصر والشام والجزيرة. وعنه: محمد بن إسحاق الصاغاني مع تقدمه، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو العباس الدغولي، ويحيى بن محمد العنبري، وأبو بكر الصبغي، ودعلج ابن أحمد، وأبو الحسن محمد بن. عبد الله بن إبراهيم السليطي، وخلق. قال ابن حبان: كان فقيهًا (متقنًا) (٥). وقال أحمد بن محمد بن يونس البزاز: كان فقيه البدن صحيح اللسان. وذكره الحاكم فقال: روى عنه البخاري، وسمعت دعلج بن أحمد يقول: حدثني بعض أصحاب داود بن علي أنهم حضروا مجلس داود بن علي يومًا ببغداد، ودخل عليه المجلس رجل، ثم إنه كلم داود في بعض ما كان يتكلم به فتعجب داود من حسن كلامه، فقال: لعلك أبو عبد الله البوشنجي؟ قال: نعم. فقام إليه داود وأخذ بيده وأجلسه إلى جنبه، وقال لأصحابه: قد حضركم من يفيد ولا يستفيد. وسمعت أبا زكريا العنبري يقول: شهدت جنازة الحسين بن محمد القباني وقدم أبو عبد الله للصلاة عليه، فلما أراد أن ينصرف قدمت دابته فأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه، وابن خزيمة بركابه، وأبو بكر الجارودي وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه ثيابه، فمضى ولم يكلم واحدًا منهم. وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر

стр. 3109

سمعت أبا بكر بن خزيمة يقول: لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان -وكان يعلمني- ما خرجت [إلى] (١) مصر. وقال أبو أحمد بن أبي أسامة. قال لي محمد بن إبراهيم البوشنجي، وكان من أفصح الناس: يا بني إن السماع خُلُسٌ فَلْتٌ، ولو أمكنني أن أزقك زق الدراج وأغرك غر الحمام لفعلت. وقال أبو بكر محمد بن جعفر: سمعت البوشنجي يقول للمستملي: ألزم لفظي وخلاك ذم. وقال ابن بجيد: كان أبو عبد الله البوشنجي من الكرم بحيث لا يوصف، وسمعت أبا عثمان سعيد ابن إسماعيل يقول. تقدمت لأصافح أبا عبد الله البوشنجي فقبض يده عنىِ. وقال. يا [أبا عثمان] (٢) لست هناك. مات البوشنجي في سلخ سنة تسعين ومائتين ودفن [من] (٣) الغد مستهل المحرم سنة إحدى وتسعين وكان مولده سنة أربع ومائتين. (خ) (٤) في تفسير البقرة ثنا محمد، ثنا النفيلي فقيل هو الذهلي وقيل: محمد بن إبراهيم البوشنجي قاله الحاكم وقال: هذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور. ٥٧٤١ - [د]: محمد (٥) بن إبراهيم بن سليمان، أبو جعفر الكندي الأسباطي الكوفي البزاز الضرير، نزيل مصر. عن: عبد السلام بن حرب، والمطلب (٦) بن زياد، ويحيى بن يمان، وعبد الرحيم بن سليمان، وجماعة. وعنه: (د)، وصالح بن محمد (٧) جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن يونس السمناني، وأبو خثيمة (٨) علي بن عمرو بن خالد

стр. 3110

الحراني، وجماعة قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن يونس: توفى في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين. ٥٧٤٢ - [د ت س]: محمد (١) بن إبراهيم بن صُدْرَان بن سليم الأزدي السليمي، أبو جعفر البصري المؤذن وينسب إلى جده. روى عن: معتمر بن سليمان، ونوح بن قيس الحداني، ويزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، وبشر بن المفضل، وطائفة. وعنه: (د ت س)، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، وعبدان، وابن خزيمة، ومحمد بن الحسين بن مكرم، وخلق. وثقه أبو داود وقال أبو حاتم: شيخ صدوق. قال ابن أبي عاصم: توفي في آخر سنة سبع وأربعين، وذكره أيضًا فى [المتوفين] (٢) سنة ثلاث. ٥٧٤٣ - [س]: محمد (٣) بن إبراهيم بن طلحة. عن: عبد الله بن عمرو "من قتل دون ماله فهو شهيد" (٤) قاله معاوية بن هشام عن سفيان. وقال جماعة عن سفيان (د ت س): عن عبد الله بن الحسن عن إبراهيم [بن] (٥) محمد بن طلحة، وهو الصواب. ٥٧٤٤ - [س]: محمد (٦) بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي. عن: أبيه، إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومحمد بن عَمرو بن علقمة، وجماعة. وعنه: ابناه أبو بكر وعثمان، ويزيد بن هارون، وسعدويه.

стр. 3111

وكان قاضيًا ببعض فارس فمات هناك. وثقه ابن معين. وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة. له في (س) (١) حديث واحد "أكثروا ذكر هادم اللذات". ٥٧٤٥ - [ع]: محمد (٢) بن إبراهيم بن أبي عدي السلمي مولاهم البصري القسملي لأنه نزل (٣) في القساملة، أبو عمرو. عن: حميد الطويل (م ت س ق)، وحسين المعلم (م ت ق)، وابن عون (خ م ق)، وحبيب بن الشهيد (سي)، وخالد الحذاء (س ق)، وداود بن أبي هند (م)، وسليمان التيمي (خ م س)، وخلق (٤). وعنه: أحمد، وابن معين، والفلاس، وأحمد بن سنان القطان، وعبد الرحمن بن عمر رسته (ق)، وخلق (٥). وثقه أبو حاتم، والنسائي، وغيرهما. قال ابن سعد: مات بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة. زاد غيره في ربيع الآخر. ٥٧٤٦ - [ق]: محمد (٦) بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي السائح، أبو عبد الله الزاهد. نزل عبادان. روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقية، وعبيد الله بن عمرو الرقي، والوليد بن مسلم، وطائفة.

стр. 3112

وعنه: (ق) ومطين، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وخلق. قال ابن عدي: (عامة أحاديثه غير محفوظة) (١) وقال الدارقطني: كذاب. وقال أبو نعيم الحافظ: روى موضوعات. ٥٧٤٧ - [بخ]: محمد (٢) بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري مولاهم المدني. عن: مسلم بن أبي مريم. وعنه: ابن المبارك. ٥٧٤٨ - محمد (٣) بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية الطرسوسي الحافظ، بغدادي نزل طرسوس. عن: جعفر بن عون، وروح بن عبادة، والأسود بن عامر، وحجاج بن محمد، وعبد الله بن بكر السهمي، ويزيد بن هارون، وخلق بعدهم. وعنه: أبو حاتم الرازي، والحسين المحاملى، وابن جوصا، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حكيم المديني، وابن حبيب الحصائري، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو العباس الأصم، وأبو عوانة الحافظ، وخلق. وثقه أبو داود، وقال أبو بكر الخلال الحنبلي: أبو أمية رجل رفيع القدر جدًّا، كان إمامًا في الحديث مقدمًا في زمانه. وقال ابن حبان: كان من الثقات، دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا بما حدث من كتابه. وقال الحاكم: صدوق كثير الوهم. وقال ابن المنادي: جاءنا نعي أبي أمية - (يعني) (٤) من طرسوس- في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين (في الكمال أن النسائي روى عنه. قال أبو الحجاج الحافظ: لم أقف على ذلك، ولا ذكره صاحب النبل) (٥).

стр. 3113

٥٧٤٩ - (د ت س): محمد (١) بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي مولاهم الكوفي، ويقال: البصري أبو جعفر، ويقال: أبو إبراهيم، ومنهم من ينسبه إلى جده فيقول (٢) محمد بن مهران، ومنهم من يقول: محمد بن مسلم بن مهران، ومنهم من يقول: محمد بن المثنى نسبة إلى والد مهران، ومنهم من يقول: محمد بن أبي المثنى (وهي) (٣) كنية مهران. روى عن: جده مسلم بن مهران، و [سلمة] (٤) بن كهيل، وحماد بن أبي سليمان، وغيرهم. وعنه: شعبة، ويحيى القطان، وأبو داود الطيالسي، وأبو الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وكل واحد ينسبه لونًا. قال ابن معين: محمد بن مسلم بن المثني ليس به بأس. وقال ابن عدي: مقدار ما له من الحديث لا يتبين فيه صدقه من كذبه. له في الكتب حديثان (٥). ٥٧٥٠ - [ق]: محمد (٦) بن إبراهيم بن المطلب بن السَّائب بن أبي ودَاعة السهمي، أبو عبد الله المدني. عن: أبيه، وموسى بن عبد الله المخزومي، وغيرهما. وعنه: ابن أخته إبراهيم بن المنذر وأبو بكر بن شيبة الحزاميان. ذكره ابن حبان في الثقاتِ. ٥٧٥١ - [ت ق]: محمد (٧) بن إبراهيم الباهلي البصري.

стр. 3114

عن: محمد بن زيد العبدي. وعنه: جهضم بن عبد الله اليمامي. قال أبو حاتم: مجهول. ٥٧٥٢ - [مد]: (١) محمد بن إبراهيم البزاز. عن: منصور بن سلمة الخزاعي. وعنه: أبو داود في المراسيل، وهو غير الأسباطي، وقال ابن عساكر: هو الأسباطي. وقال أبو الحجاج المزي: ما أَخْلَقَهُ أن يكون أبا أمية الطرسوسي. وقال الخطيب في تاريخه: محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق ابن جناد أبو بكر المنقري. سمع مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وأبا عمر الحوضي، وغيرهم. وعنه: موسى بن هارون، والبغوي، والحكيمي، وعلي ابن محمد المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح البزاز. وثقه ابن خراش، وقال ابن عقدة: مات أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي البزاز بطريق مكة سنة ست وسبعين ومائتين، فيحتمل هذا أن يكون هو الذي روى عنه أبو داود، إن كان أدرك منصور بن سلمة. ٥٧٥٣ - [بخ]: محمد (٢) بن إبراهيم اليشكري بصري. عن- جدته أم كلثوم بنت ثمامة. وعنه: عارم، ومحمد بن عقبة السدوسي، وعلي بن المديني، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. ٥٧٥٤ - [س]: محمد (٣) بن إبراهيم. عن. أبي هريرة حديث "إزرة المؤمن إلى عضلة ساقه" (٤). وعنه: يحيى بن أبي كثير، فيما قاله أبو المغيرة (س) عن الأوزاعي، عن يحيى، وقال محمود بن خالد (س): عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي،

стр. 3115

عن يحيى، [عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبي هريرة، وقال أحمد بن حنبل: عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى] (١)، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن يعقوب -أو ابن يعقوب- عن أبي هريرة، ورواه هشام الدستوائي عن يحيى فاختلف عليه فيه، وقال خالد بن الحارث: عن هشام، عن يحيى، عن محمد ابن إبراهيم، عن ابن يعقوب، عن أبي هريرة، قال النسائي. وهو الصواب وهو عبد الرحمن بن يعقوب والد العلاء. ٥٧٥٥ - [سي]: محمد (٢) بن أبي بن كعب، أبو معاذ الأنصاري المدني، ويقال: محمد بن فلان بن أبي بن كعب. روى عن: أبي، وعثمان، وغيرهما. وعنه: بسربن سعيد، [و] (٣) الحضرمي بن لاحق. ذكره ابن حبان في الثقات. قتل يوم الحرة. * محمد (٤) بن أحمد بن أبي الثلج، صوابه: محمد بن عبد الله بن أبي الثلج. ٥٧٥٦ - [فق]: محمد (٥) بن أحمد بن الجراح، أبو عبد الرحيم الجوزجاني، نزيل نيسابور. عن: أبيه، وروح بن عبادة، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وطِبقتهم. وعنه: ابن ماجه في تفسيره، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وجماعة. قال ابن حبان: كان صديقًا لأحمد بن حنبل، وكان صاحب سنة وخير وفضل، وكان [أبوه] (١) ينتحل مذهب أبي حنيفة. وقال أبو عمرو المستملي: مات في رجب سنة خمس وأربعين ومائتين.

стр. 3116

٥٧٥٧ - محمد (١) بن أحمد بن جعفر بن الحسن بن أبي جميلة، أبو العلاء الذهلي الكوفي المعروف بالوكيعي، نزيل مصر. عن: عاصم بن علي، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، وعلي بن الجعد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الصباح الدولابي، وطبقتهم. وعنه: النسائي -قال المزي: لم أقف على روايته عنه- والطحاوي، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو علي الأسيوطي، وابن عدي، والطبراني، والحسن ابن رشيق، وأبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان الفقيه المالكي، وأبو الحسن بن حيويه النيسابوري، وآخرون. قال ابن يونس: ولد بالكوفة سنة أربع ومائتين وقدم إلى مصر تاجرًا، وكان ثقة ثبتًا، توفي بمصر لست بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة، وكان قد عمي قبل وفاته بيسير. وقد تقدم ما قاله أبو القاسم فيه في ترجمة أحمد بن محمد بن جعفر. ٥٧٥٨ - [ت]: محمد (٢) بن أحمد بن حسين بن مَدُّوَيه القرشي، أبو عبد الرحمن الترمذي. عن: القاسم بن الحكم العرني، وجعفر بن عون، والواقدي، وعبيد الله ابن موسى، وطبقتهم ببغداد، والكوفة، والبصرة، وخراسان. وعنه: (ت)، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن المنذر الهروي شكر، وحبان بن إسحاق البلخي، وغيرهم. ٥٧٥٩ - [م د]: محمد (٣) بن أحمد بن أبي خلف. محمد السلمي مولاهم البغدادي، أبو عبد الله القطيعي إمام مسجد أبي معمر القطيعي. عن: ابن عيينة، وأبي خالد الأحمر، ومعن القزاز، وإسحاق الأزرق، والمحاربي، وطائفة. وعنه: (م د)، والدارمي، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق ثقة. قال موسى بن هارون: توفي سنة ست

стр. 3117

وثلاثين ومائتين. وقيل: سنة سبع، وله بضع وستون سنة. ٥٧٦٠ - محمد (١) بن أحمد بن أبي خلف البخاري. عن: إسماعيل القاضي. وعنه: ابن منده. ذكر للتمييز. ٥٧٦١ - [س ق]: محمد (٢) بن أحمد بن محمد بن الحجاج القرشي الكُرَيْزِي مولاهم، أبو يوسف الصيدلاني الرقي، وقيل: الحراني. عن: سفيان بن عيينة، وعيسى بن يونس، محمد بن سلمة الحراني، وخالد بن حيان الرقي، وجماعة. وعنه: (س ق)، وأبو حازم. وقال: صدوق، والحسين بن جمعة، وأبو عروبة، وجماعة. قال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو من حفاظ أهل الجزيرة ومُتْقنيهم. قيل: مات سنة ست وأربعين ومائتين. ٥٧٦٢ - [م ت س]: محمد (٣) بن أحمد بن نافع العبدي القيسي أبو بكر البصري، وهو أبو بكر بن نافع. روى عن: معتمر بن سليمان، وغندر، وعمر بن علي المقدمي، وعبد الرحمن بن مهدي، وبشر بن المفضل، وطبقتهم. وعنه: (م ت س) وابن أبي الدنيا، وعبدان، وزكريا الساجي، وجماعة. مات بعد الأربعين ومائتين. ٥٧٦٣ - [د]: محمد (٤) بن أحمد القرشي. عن: الحميدي. وعنه: (د).

стр. 3118

فمن يسمى هكذا ثلاثة وهم: ٥٧٦٤ - محمد (١) بن أحمد بن يزيد بن عبد الله القرشي الجمحي المدني، أبو يونس، مفتي أهل المدينة في زمانه. روى عن: إسحاق الفروي، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبي مصعب، وعتيق بن يعقوب الزبيري، وأبي ثابت محمد بن عبيد الله المديني، وجماعة. وعنه: الحسين بن إسحاق التستري، وزكريا الساجي، ومحمد بن إبراهيم الدَّبِيلي، وأبو عوانة الإسفراييني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال ابن أبي حاتم: كان مفتي المدينة وهو صدوق. قلت: هذا عامة شيوخه مدنيون، وأيضًا فالحميدي أقدم وفاة من شيوخه، فليس هو شيخ أبي داود. ٥٧٦٥ - محمد (٢) بن أحمد بن أنس القرشي، أبو عبد الله النيسابوري، ويقال: أبو علي. عن: أبي عاصم النبيل، وحفص بن عبد الله السلمي، وأبي عبد الرحمن المقرئ، ومحمد بن مكي المروزي، وغيرهم. وعنه: أبو عمرو أحمد بن محمد [الحيري] (٣)، وأبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وغيرهم. توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. * محمد (٤) بن أحمد بن الحسين بن مدويه القرشي، وقد تقدم. قال شيخنا أبو الحجاج: فالظاهر أن شيخ أبي داود أحد هؤلاء، والأشبه أنه المدني، وزعم بعض علماء المغرب أنه النيسابوري، ويحتمل أن يكون الترمذي

стр. 3119

فإن ابنه أبا بكر بن (أبي) (١) داود قد سمع منه، وكانت رحلته مع والده. قلت: الأظهر أنه النيسابوري لأنه قد سمع بمكة من المقرئ، ولم نر لابن مدويه سماعًا بمكة ولا أدرك المدني الآخذ عن الحميدي كما قلنا. ٥٧٦٦ - [خت ٤]: محمد (٢) بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الإمام العالم المطلبي، أبو عبد الله الشافعي. عن: مالك، ومسلم بن خالد الزنجي، وإبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعمه محمد بن علي بن شافع، وعبد الله بن المؤمل المخزومي، وإبراهيم ابن أبي يحيى، وعبد العزيز الدراوردي، والعطاف بن خالد، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن الحسن، وخلق. وعنه: أبو بكر الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأبو يعقوب البويطي، وأبو عبيد، وأبو ثور الكلبي، وحرملة، وأبو طاهر بن السرح، وموسى بن أبي الجارود المكي، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الزعفراني، والربيع ابن سليمان، وأبو إبراهيم المزني، وحسين الكرابيسي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وآخرون كثيرون. مولده سنة خمسين ومائة بغزة، وطلب العلم بالحرمين وبالعراق، وحمل إلى مكة وله سنتان، وقال أبو حاتم، عن عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان، فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة، وكان نَهْمَتي في الرمي والعلم، فَنِلْتُ من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة وسكت. فقلت: أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب (٣)، سمعت الشافعي يقول: ولدت باليمن فخافت أمي علي الضيعة فقالت: الحق بأهلك! فجهزتني إلى مكة، فقدمتها وأنا ابن عشر أو نحوها. وقال الطيالسي في مسنده (٤): ثنا جعفر بن سليمان، عن النضر

стр. 3120

بن معبد، عن الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا قريشًا، [فإن] (١) عالمها يملأ الأرض علمًا، اللهم أذقت أولها عذابًا -أو وبالا- فأذق آخرها نوالا". وقال ابن وهب. أنا سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد عن (أبي) (٢) علقمة، عن أبي هريرة -قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ - قال: "إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" (٣). قال أبو محمد بن الورد: ثنا أبو سعيد الفريابي قال: قال أحمد بن حنبل : إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله ﷺ الكذب. فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي. وقال زكريا الساجي: حدثني محمد بن خالد، ثنا الفضل ابن زياد، عن أحمد بن حنبل قال: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي وما بِتُّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له. وعن الشافعي قال: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين. وقال ابن عبد الحكم: قال الشافعي: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وكان يقول: القرآن (٤) اسم وليس بمهوز لم يؤخذ من قرأت [ولو أخذ من قرأت] (٥) كان كلما قرئ قرآنا، ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل نهمز قرأت ولا نهمز القرآن. وقال زكريا الساجي: ثنا محمد بن إسماعيل، حدثني حسين بن علي-
следующие страницы →