← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

النفيلي: مات سنة ست وستين ومائة. ٦٨٤٣ - [ر ت]: مَعْقل (١) بن مالك الباهلي، أبو شريك البصري. عن: محمد بن راشد المكحولي، وعقبة الأصم، وأبي عوانة، وجماعة. وعنه: البخاري في "القراءة خلف الإمام"، ومحمد بن المثنى، وأبو أمية الطرسوسي، والكديمي، وأبو مسلم الكجي، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٨٤٤ - [د س ق]: مَعْقل (٢) بن أبي معقل بن الهيثم الأسدي، حليف بني أسد، له صحبة ورواية. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، والوليد أبو [زيد] (٣) مولى بني ثعلبة. مات في زمن معاوية. ٦٨٤٥ - ع: مَعْقل (٤) بن يسار المزني، أبو عليّ، ويقال: أبو يسار، وأبو عبد الله، أحد من بايع تحت الشجرة، له أحاديث. وعنه: عمران بن حصين، ومسلم بن مخراق، والحسن، ومعاوية ابن قرة، وعمرو بن ميمون، والحكم بن الأعرج، وآخرون. قال العجلي: لا نعلم صحابيًا يكنى أبا عليّ سواه. مات في خلافة

стр. 3607

معاوية في آخرها، وقيل: في خلافة يزيد. ٦٨٤٦ - د: مَعْقل (١)، ويقال: زهير بن معقل. عن: علي. وعنه: محمد بن أبي إسماعيل [الكوفي] (٢). في الثقات لابن حبان. قال أبو حاتم: الأصح معقل.

стр. 3608

٦٨٤٧ - [خ م قد ت س ق]: معَلَّى (١) بن [أسد] (٢) العمي، أبو الهيثم البصري الحافظ أخو بهز بن أسد. عن: عبد العزيز بن المختار، ووهيب بن خالد، وسلام بن أبي مطيع، وسلام أبي المنذر القارئ، وأبي عوانة، وطائفة. وعنه: خ، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن يوسف السلمي، والدارمي، وأبو قلابة، وأبو حاتم، وهلال بن العلاء، وأبو مسلم الكجي، وخلق. قال العجلي: ثقة كيس معلم، وكان ثبتًا في الحديث، رجلاً صالحًا. وقال أبو حاتم: لم أعثر له على خطأ غير حديث واحد. قال ابن حبان: مات سنة ثمان عشرة ومائتين في رمضان. ٦٨٤٨ - [ت ق]: معَلَّى (٣) بن راشد الهذلي، أبو اليمان النبال البراء البصري. عن: جدته أم عاصم، والحسن، وغيرهما. وعنه: يزيد بن هارون، و (بكر) (٤) بن خلف، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، وعبيد الله القواريري، ونصر بن علىِّ الجهضمي، وطائفة. قال أبو حاتم: شيخ يعرف بحديث، عن جدته، عن نبيشة، عن النبي ﷺ : "من لحس القصعة استغفرت له" (٥) وقال النسائي: ليس به بأس. ٦٨٤٩ - [خت م ٤]: معَلَّى (٦) بن زياد القردوسي - أبو الحسن البصري -

стр. 3609

والقراديس حيّ من الأزد. عن: معاوية بن قرة، والحسن، وحنظلة السدوسي، وجماعة. وعنه: هشام بن حسان، وهشام الدستوائي، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ويوسف بن عطية، وآخرون. وئقه ابن معين، وأبو حاتم. ٦٨٥٠ - ق: معَلَّى (١) بن عبد الرحمن الواسطي. عن: الأعمش، وشعبة، وابن أبي ذئب، وعبد الحميد ابن جعفر، وآخرين. وعنه: محمد بن موسى القطان، وخلف بن محمد كردوس، وأبو أمية الطرسوسي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقى، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وآخرون. قال أبو داود: سمعت ابن معين يقول: أحسن أحواله عندي أنه قيل له عند موته ألا تستغفر الله. فقال: ألا أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل عليّ سبعين حديثًا. وقال ابن المديني: ضعيف جدًا، يضع. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: كذاب. وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به. ٦٨٥١ - ع: معَلَّى (٢) بن منصور الرازي أبو يعلى الحافظ الفقيه نزيل بغداد. عن: مالك، وسليمان بن بلال، وحماد بن زيد، والليث بن سعد، وأبي عوانة، والهيثم بن حميد، وهشم، وعبد الوارث، وخلق. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وعليّ بن المديني، وأبو خيثمة، وأبو ثور الكلبي، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة

стр. 3610

والبخاري في بعض كتبه - لكن في "الصحيح" عن رجل عنه. قال أحمد: لم أكتب عنه، كان يحدث بما وافق الرأي فكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة. وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد بن حنبل: كيف لم تكتب عن المعلى بن منصور؟ قال: كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب. وقال أبو زرعة: رحم الله أحمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم - يعني أصحاب الرأي - بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، رحل وعني. وقال ابن معين: ثقة وهو أثبت من إسحاق بن الطباع وأفضل. ﵀. وقال عباس الدوري والصاغاني: سمعنا يحيى بن معين يقول: كان معلى بن منصور الرازي يومًا يصلي فوقع على رأسه كور الزنابير فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ. وقال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، نبيل، طلبوه على القضاء غير مرة فأبى، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تفرد به، متقن، فقيه، مأمون، وقال أحمد بن كامل القاضي: المعلى بن منصور من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، ومن ثقاتهم في النقل والرواية، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا منكرًا. وقال سهل بن عمار النيسابوري: كنت عند المعلى بن منصور أيام خاضوا في القرآن، فدخل علينا إبراهيم بن مقاتل المروزي، فذكر للمعلى أن الناس قد خاضوا في أَمْرِهِ، قال: ماذا يقولون؟ قال: يقولون: إنك تقول: إن القرآن مخلوق، فقال: ما قلت، ومن قال القرآن مخلوق فهو عندي كافر. قال ابن سعد وجماعة: توفي سنة إحدى [عشرة] (١)

стр. 3611

ومائتين. ٦٨٥٢ - ق: مُعَلَّى (١) بن هلال بن سويد الحضرمي، ويقال: الجعفي، أبو عبد الله الكوفي الطحان. عن: أبي إسحاق، ومنصور، والأعمش، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومغيرة بن مقسم، وعبد الله بن أبي نجيح، وطائفة. وعنه: عبد الله بن رجاء الغداني، وقتيبة، وعبد الله بن عامر بن زرارة، ومحمد بن عبيد المحاربي، وآخرون. قال أحمد: كذاب. وقال ابن معين: من المعروفين بالكذب، وقال البخاري: تركوه. له في (ق) حديث.

стр. 3612

٦٨٥٣ - ت: مَعْمَر (١) بن أبي حبية، ويقال: ابن [أبي] (٢) حُيية. عن: سعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عدي بن الخيار. وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وبكير بن الأشج، والليث بن سعد. وئقه ابن معين. ٦٨٥٤ - ع: مَعْمَر (٣) بن راشد، أبو عروة البصري الأزدي مولى عبد السلام بن عبد القدوس مولى عبد الرحمن بن قيس الأزدي أخي المهلب بن أبي صفرة لأمه شهد جنازة الحسن وسكن اليمن، وكان أحد الأئمة الأعلام. عن: الزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، ويحيى بن أبي كئير، وقتادة، وابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وثابت، وأبي إسحاق، وطبقتهم. وعنه: أيوب السختياني، وعمرو بن دينار، وأبو إسحاق، ويحيى ابن أبي كثير، وَهُمْ من شيوخه، وابن أبي عروبة، وسفيان، وشعبة، وخلق من أقرانه، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعيسى بن يونس، وابن علية، وغندر، وهشام بن يوسف، ويزيد بن زريع، وأبو سفيان المعمري، وعبد الرزاق، وخلق آخرهم وفاة: محمد بن كثير الصنعاني. قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن وجلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما سمعت حديثًا إلا كانه منقوش في صدري.

стр. 3613

قال ابن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة بعد التابعين، فلأهل البصرة: شعبة، وابن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد وذكر باقيهم. وقال أحمد بن حنبل: لا تضم أحدًا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم وهو أول من رحل إلى اليمن. وقال ابن معين: أثبت الناس في الزهري مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب، وابن عيينة. وقال أيضًا: أثبتهم في الزهري مالك، ومعمر، ثم عقيل، ويونس، ومعمر عن ثابت البناني: ضعيف. وقال أحمد العجلي: ثقة رجل صالح، لما رحل إلى اليمن فدخل صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال رجل: قيدوه فزوجوه. وقال أبو حاتم: ما حدَّث معمر بالبصرة فيه أغاليط، وهو صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال عبد الرزاق: قال ابن جريج: إن معمرًا شرب من العلم بأنقع. وروى محمد بن رجاء عن عبد الرزاق: سمع ابن جريج يقول: عليكم بمعمر فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه. قلت (١): قال مؤمل بن إهاب قال عبد الرزاق: سمعت من معمر عشرة آلاف حديث. قال عبد الواحد بن زياد: قلت لمعمر كيف سمعت من ابن شهاب قال: كنت مملوكًا لقوم من طاحية، فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت دارًا، فرأيت شيخًا والناس يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم، وقال: جئت ابن شهاب بالرصافة. وقال ابن عيينة: قال لي سعيد بن أبي عروبة: روينا عن معمركم فشرفناه، وقال عبد الرزاق: أكل معمر عند أهله فاكهة، فسأل فقال: أهدته لنا

стр. 3614

فلانة النَّوَّاحة. فقام وتقيأ، وبعث إليه معن بن زائدة والي اليمن بذهب فردَّه، وقال لزوجته: إن علم بهذا أحد لا نجتمع أبدًا. قال إبراهيم بن خالد الصنعاني والواقدي وغيرهما: مات في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. وفيها ورخه أبو عبيد وخليفة، وأما ابن المديني وجماعة فقالوا: توفي سنة أربع وخمسين فقبل وله ثمان وخمسون سنة. قال الطبراني: فقد معمر وسالم بن أبي الزَّيال فلم يُرَ لهما أثر. قلت: قال: إبراهيم بن خالد أنه مات في رمضان سنة ثلاث وصليت عليه. ٦٨٥٥ - د: مَعْمر (١) بن عبد الله بن حنظلة. عن: يوسف بن عبد الله بن سلام. وعنه: ابن إسحاق. في الثقات لابن حبان. ٦٨٥٦ - [م دت ق]: مَعْمَر (٢) بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف، وهو معمر بن أبي معمر القرشي العدوي من مهاجرة الحبشة. روى عنه: سعيد بن المسيب، وبشر بن سعيد، وعبد الرحمن بن جبير المصري، وغيرهم وكان من شيوخ بني عدي عمَّر طويلاً. له عندهم حديث في الاحتكار (٣) وحديث في البيع (٤).

стр. 3615

٦٨٥٧ - س: مَعْمَر (١) بن [مَخْلَد] (٢) الجزري السروجي، وقيل: مُعَمَّر بالتشديد. عن: عبيد الله بن عمرو الرقي، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش، وجماعة. وعنه: محمد بن جبلة الرافقي، والفضل بن يعقوب الرخامي، وأحمد بن إسحاق الخشاب، وهلال بن العلاء، وآخرون. وثقه النسائي. قال أبو عليّ محمد بن سعيد الحرَّاني: مات بملطية سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٦٨٥٨ - خ: مَعْمَر (٣) بن يحيى بن سام بن موسى الضبي الكوفي، وقيل مُعَمَّر بالتشديد. عن: فاطمة ابنة عليّ، وأبي جعفر الباقر. وعنه: وكيع، وأبو أسامة، وأبو نعيم. وثقه أبو زرعة. ٦٨٥٩ - [ت س ق]: مُعَمَّر (٤) بن سليمان الرقي، أبو عبد الله النخعي. عن: خُصَيْف، وحجاج بن أرطاة، وإسماعيل بن أبي خالد، وزيد ابن حبان الرقي، وعبد الله بن بشر، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وداود بن رشيد، وعليّ بن ميمون العطار، وعلي بن حجر، وعمرو الناقد، وأيوب (الوزان) (٥)، وأبو سعيد الأشج، وخلق.

стр. 3616

كنَّاه أحمد بن حنبل وذكر من فضله وهيئته وقال ابن معين: ثقة وقال أبو عبيد: جلست إليه بالرقة، وكان من خير من رأيت وكانت له حاجة إلى أمير فقيل له: لو أتيته فكلمته فقال: قد أردت إتيانه ثم ذكرت العلم والقرآن فأكرمتهما. قال أبو حاتم: مات في شعبان سنة إحدى وتسعين ومائة. ٦٨٦٠ - ق: مُعَمَّر (١) بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع [المدني] (٢) مولى رسول الله ﷺ ، وقيل: معمر بن محمد بن عبيد الله بن عليّ بن عبيد الله بن أبي رافع. عن: جده، وأبيه محمد، وعمه معاوية. وعنه: عباد بن الوليد الغبري، وأبو قلابة، وعباس الدوري، ونصر بن عبد الملك السنجاري، والحسن بن مكرم، وجماعة. قال ابن معين: ما كان بثقة. وقال أبو حاتم: رأيته سنة ثلاث عشرة ولم أكتب عنه، رآني بعض أهل الحديث على بابه، فقال: ما يقعدك؟ قلت: أنتظر الشيخ. فقال: هذا كذَّابٌ، كان ابن معين يقول: ليس بشيء ولا أبوه وكان ببغداد، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. * مُعَمَّر (٣) بن مخلد، ومُعَمَّر بن يحيى. ويقال: مَعْمَر، تقدما. ٦٨٦١ - س: مُعَمَّر (٤) بن يَعْمَر الليثي، أبو عامر الدمشقي. عن: معاوية بن سلام. وعنه: أحمد بن يوسف السلمي، والعباس بن الوليد الخلال، ومحمد بن يحيى الذهلي.

стр. 3617

قال ابن حبان في الثقات: يُغْرِب. ٦٨٦٢ - قد: مَعْن (١) بن عبد الرحمن بن [سَعْوَة] (٢) المَهْريُّ. عن: أبيه عن جده عن عبد الله بن عمرو. وعنه: معتمر بن سليمان، وأبو بكر بن عبد الله البكري. وثقه ابن معين وغيره. ٦٨٦٣ - [خ م]: معن (٣) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي. والد القاسم، وأبي عبيدة. عن: أبيه، وأخيه القاسم، وجعفر بن عمرو بن حريث، وغيرهم. وعنه: السعودي، ومسعر، وسفيان، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وآخرون. وثقه ابن معين. قال العجلي: كان على قضاء الكوفة وكان صارمًا، عفيفًا، مسلمًا جامعًا للعلم. ٦٨٦٤ - ع: مَعْن (٤) بن عيسى بن يحيى بن دينار الأشجعي، مولاهم، القزاز أبو يحيى المدني أحد أئمة الحديث. عن: مالك، وابن أبي ذئب، ومعاوية بن صالح، وموسى بن عليّ بن رباح، وإبراهيم بن طهمان، وأُبيّ بن عباس بن سهل الساعدي، وهشام بن سعد، وطائفة.

стр. 3618

وعنه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، وقتيبة، ومحمد بن يحيى العدني، وأبو خيثمة، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وحسين بن عيسى البسطامي، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن رافع، وخلق. قال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن هو أحب إليَّ من [ابن] (١) وهب وعبد الله بن نافع الصايغ. قال ابن سعد: كان يعالج القز بالمدينة ويشتريه، وكان له غِلْمان حاكةٌ؛ وكان يشتري ويلقي إليهم. مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومائة، وكان ثقة ثبتًا مأمونًا كثير الحديث. ٦٨٦٥ - مَعْن (٢) بن عيسى البجلي، أبو سعيد النهاوندي الأخباري. عن: عباد بن محمد العبدي وغيره، حدث بأصبهان. ذكره أبو نعيم الحافظ وروى عن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب المقرئ عنه. ذكر للتمييز. ٦٨٦٦ - [خ ت س ق]: مَعْن (٣) بن محمد بن معن بن نضلة، أبو محمد الغفاري حجازي. عن: حنظلة بن علي، وسعيد المقبريِّ. وعنه: ابنه محمد بن معن، وابن جريج، وعمر بن عليّ المقدمي. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٨٦٧ - [خ د]: معْن (٤) بن يزيد بن الأخنس بن حبيب، أبو يزيد السلمي. له ولأبيه ولجده صحبة فقال: "بايعت النبي ﷺ أنا وأبي وجدي" (٥)

стр. 3619

رواه أبو الجويرية الجرمي عنه. وعنه: أيضًا سهيل بن ذراع، وعقبة بن رافع. نزل الكوفة، وقدم مصر وكان له بدمشق دار شهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة أربع وستين فقتل ابنه ثور يومئذٍ. وقال بعضهم: هو بدري ولم يتابع عليه. ٦٨٦٨ - ع: مُعَيْقِيب (١) بن أبي فاطمة الدوسي، حليف بني عبد شمس. من مهاجرة الحبشة وأحد البدريين وكان على خاتم النبي ﷺ وولي بيت المال لعمر. روى عنه: ابنه محمد، وحفيده إياس بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قالى ابن عبد البر: أصابه جذام فعولج [بأمر] (٢) عمر بالحنظل فتوقف أمره، وتوفي في خلافة عثمان، وقيل: بل توفي سنة أربعين. (قلت (٣): قال ابن إسحاق: حدثنا عاصم بن عمر، عن محمود ابن لبيد، عن عبد الله بن جعفر قال: لقد رأيت عمر يؤتى بالإناء فيعطيه معيقيبًا وكان رجلاً قد أسرع فيه ذلك الوجع يعني الجذام فيشرب منه ثم يضع عمر (فيه) (٤) موضع فمه ويشرب وكان يطلب له الطب حتى قدم رجلان من اليمن فطلبا حنظلا كثيرًا ثم شقا الحنظلة نصفين فأقبلا يدلكان بذلك بطون أقدام معيقيب حتى رأوه يتنخمه أخضر مرًّا. فقالا لعمر: لا يزيد وجعه بعد هذا فتماسك أمره. ومن وجهين عن خارجة بن زيد "أن عمر دعا معيقيبًا لطعامه فأكل مع الجماعة فقال له عمر: خذ مما يليك، فلو كان غيرك لكان بيني وبينه قيد رمح ولما واكلني في صحفة" (٥).

стр. 3620

٦٨٦٩ - [بخ د]: مَغْراء (١) العبدي، أبو المخارق. عن: ابن عمر، وعن عدي بن ثابت. وعنه: أبو إسحاق، وابنه يونس بن أبي إسحاق، والأعمش، وأبو جناب الكلبي. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٨٧٠ - ق: مُغِيْث (١) بن سُمَيّ الأوزاعي، أبو أيوب شامي. عن: عمر، َ وابن مسعود، وكعب، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر. وعنه: عاصم بن أبي النجود، ونهيك، والأوزاعي وزيد بن واقد، وجماعة آخرهم موتًا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قال ابن سميع: أدرك الزبير بن العوام وكعبًا، وقيل: كان صاحب كتب كأبي الجلد. وثقه أبو داود وغيره، قال الوليد بن مسلم وغيره: عن أبي بكر بن سعيد، عن مغيث بن سمي الأوزاعي، قال: لقيت زهاء ألف من أصحاب رسول الله ﷺ وكنت أغزو مع المائة. ٦٨٧١ - [بخ]: مغيث (٢) [حجازي] (٣). عن: ابن عمر. وعنه: ابن جريج.

стр. 3621

٦٨٧٢ - ٤: المُغِيرة (١) بن أبي بردة، ويقال: عبد الله بن المغيرة. الكناني. عن: أبي هريرة حديث: "هو الطهور ماؤه" (٢) وقيل: عن أبيه عن أبي هريرة، وقيل: عن رجل من بني مدلج، عن النبي ﷺ . وقيل غير ذلك. وعنه: سعيد بن (٣) سلمة المخزومي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة. وثقه النسائي وابن (حبان) (٤). قال ابن يونس: المغيرة بن أبي بردة الكناني حليف بني عبد الدار ولي غزو البحر لسليمان بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين، وولي سنة مائة أيضًا. * وقال محبوب بن الحسن: عن أسلم بن سليمان بن المغيرة بن أبي برده (٥) عن أبيه عن جده أبي برده عن النبي ﷺ فذكر حديثًا. * وروى علي بن زيد بن جدعان عن المغيرة بن أبي برزة الأسلمي (٦) عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "أسلم سالمها الله". ذكره ابن حبان في الثقات. ذكر للتمييز. ٦٨٧٣ - [سي ق]: المُغِيرة (٧) بن أبي الحُرّ الكِنْدي الكوفي. عن: حُجْر بن عنبس، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى.

стр. 3622

وعنه: وكيع، وأبو نعيم. وثقه ابن معين، وقال البخاري: يخالف في حديثه. ٦٨٧٤ - [خت م ت س]: المُغيرة (١) بن حكيم الأَبناوي الصنعاني. عن: أبيه، وأبي هريرة، وابن عمر، وصفية بنت شيبة، وأم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وطاوس، وغيرهم. وعنه: مجاهد مع تقدمه، ونافع وهو من أقرانه، وليث بن أبي سليم، وعقيل بن خالد، وابن جريج، وجرير بن حاتم، وعبد العزيز ابن أبي رواد، وآخرون. وثقه ابن معين والنسائي (٢). ٦٨٧٥ - ٤: المُغِيرة (٣) بن زياد البجلي الموصلي، أبو هشام، ويقال: أبو هاشم. عن: عكرمة، وعطاء، ونافع، وعبادة بن نُسي، ومكحول، وغيرهم. وعنه: أبو بكر بن عياش، وعيسى بن يونس، ووكيع، وأبو عاصم، والخريبي، وخلق. وثقه وكيع وغيره، وقال أحمد: منكر الحديث. وروى جماعة عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ ولا يحتج به. وقال أبو داود: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أيضًا: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وعن غيره قال: كان يحج كثيرًا، فأكثر عن عطاء وكان يتجر إلى أذربيجان والشام؛ يجلب

стр. 3623

الغنم فسمع من مكحول. وقال ابن (عدي) (١): عندي لا بأس به، وقال الحاكم أبو عبد الله: لم يختلفوا في تركه. قلت: هذه مجازفة. ٦٨٧٦ - [ت س ق]: المُغيرة (٢) بن سُبَيْع العجلي. عن: عمرو بن حريثَ، وابن بريدة. وعنه: أبو التياح [الضبعي] (٣)، وأبو فروة الهمداني. في الثقات لابن حبان. ٦٨٧٧ - ت: المُغِيرة (٤) بن (سعد) (٥) بن الأخرم الطائي. عن: أبيه. وعنه: شمر بن عطية، وأبو حمزة جار شعبة. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٨٧٨ - س: المُغيرة (٦) بن [سلمان] (٧). عن: ابن عمر. وعنه: ابن سيرين، وقتادة، وأيوب. وثق، له في السنن الرواتب. ٦٨٧٩ - [خت م د س ق]: المُغِيرة (٨) بن سلمة القرشي، أبو هشام المخزومي. عن: أبان بن يزيد العطار، والقاسم بن (الفضل) (٩) الحداني، ونافع بن عمر الجمحي، وسليمان بن المغيرة، وطبقتهم.

стр. 3624

وعنه: إسحاق بن راهويه، وابن المديني، وبندار، وإسحاق الكوسج، ومحمد بن عبد الله المخرمي، وآخرون. قالى يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتًا. وقال ابن المديني: ثقة ما رأيت قرشيًا أفضل منه ولا أشد تواضعًا. وربما رأيته وقد خرق البوري (١)، وموضع ركبتيه مثل مبرك البعير، وأخبرني بعض جيرانه أنه كان يصلي طولى الليل. قال البخاري: مات سنة مائتين. ٦٨٨٠ - ٤: المُغِيرة (٢) بن شُبَيْل بن عوف الأحمسي الكوفي. عن: جرير بن عبد الله، وعن طارق بن شهاب، وقيس بن أبي حازم. وعنه: داود الأودي، وجابر الجعفي، والأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، وجماعة. وثقه ابن معين. ٦٨٨١ - ع: المُغِيرة (٣) بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف أبو محمد وأبو عبد الله الثقفي. أسلم عام الخندق وشهد الحديبية، وله عدة أحاديث، وهو: ابن ابن أخي عروة بن مسعود. وعنه: بنوه. حمزة، وعروة، وعقار، وكاتبه وراد، ومسروق، وقيس بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو وائل، والشعبي، وعروة بن الزبير، ونافع بن جبير، وزياد بن علاقة، وخلق. وكان يقال له: مغيرة الرأي لكمال عقله ودهائه وقد بعثه النبي ﷺ إلى الطائف فهدموا (الرَّبَّة) (٤) قال الواقدي: قال المغيرة: لما تُوفي

стр. 3625

رسول الله ﷺ بعثني أبو بكر إلى أهل النجير، ثم شهدت اليمامة وأصيبت عيني يوم اليرموك، وشهدت القادسية وكنت رسول سعد إلى رستم ووليت لعمر بن الخطاب فتوحًا. وروي عن عائشة قالت: "كسفت الشصس على عهد رسول الله ﷺ فقام المغيرة بن شعبة فنظر إليها فذهبت عينه". قال ابن سعد: وكان أصهب الشعر جعدًا، أكشف يفرق رأسه فروقًا أربعة، أقلص الشفتين، مهتومًا، ضخم الهامة، عبل الذراعين، بعيد ما بين المنكبين. قال مجالد، عن الشعبي: القضاة أربعة: عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى. والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو، والمغيرة، وزياد، فأما معاوية فللأناة، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير، قال الزهري: دهاة الناس في الفتنة خمسة: عمرو بن العاص، ومعاوية، وقيس بن سعد، والمغيرة [بن شعبة] (١)، وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وكان مع علي: ابن بديل وقيس، واعتزل المغيرة. وقال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر قال: صحبت المغيرة بن شعبة، فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها. وقال ابن شوذب: أحصن المغيرة أربعًا من بنات أبي سفيان ، وروى بكر بن عبيد الله المزني عن المغيرة قال: أحصنت سبعين امرأة، قال مالك: كان المغيرة نكاحًا للنساء، وكان ينكح أربعًا جميعًا ويطلقهن جميعًا، وروى سحنون عن عبد الله بن نافع الصائغ قال: أحصن المغيرة ثلاثمائة امرأة في الإسلام. قال محمد بن وضاح القرظي: غير عبد الله ابن نافع يقول: ألف امرأة. وروى الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي سمعت المغيرة بن شعبة يقول: ما غلبني أحد قط، إلا غلام من بني الحارث بن كعب، فإني خطبت امرأة منهم فأصغى إلي الغلام،

стр. 3626

وقال: أيها الأمير لا خير لك فيها إنى رأيت رجلاً يقببها، فانصرفت عنها، فبلغني أن الغلام تزوجها فقلت: ألست زعمت كيت وكيت فقال: ما كذبت رأيت أباها يقبلها. وقال ابن عبد البر: لما شهد علي المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة إلى أن قتل عمر فأقره عثمان ثم عزله عثمان فلم يزل كذلك واعتزل صفين، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية ثم إن معاوية ولاه الكوفة، قال أبو عبيد (١): توفي وهو أميرها سنة تسع وأربعين، وقال الهيثم بن عدي وجماعة: مات سنة خمسين قال الخطيب: مات سنة خمسين، أجمع العلماء على ذلك، وقيل غير ذلك، وقال عبد الملك بن عمير: رأيت زيادًا واقفًا على قبر المغيرة وهو يقول: إن تحت الأحجار حَزْمًا وعزمًا ... وخَصِيمًا أَلدَّ ذا معْلاقِ حيَّة في الوِجَارِ أرْبَدُ لا ينـ ... ـفع منه السليمُ نفثً الراقي ٦٨٨٢ - [د س]: المُغيرة (٢) بن الضحاك الأسدي الحزامي. أرسل عن: عم جده حكيم بن حزام. وروى عن: أم حكيم بنت أسيد. وعنه: بكير بن الأشج. ٦٨٨٣ - [م د تم س]: المُغِيرة (٣) بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري الكوفي. عن: المغيرة بن شعبة، وبلال بن الحارث المزني، وابن المنتفق، والمعرور بن سويد. وعنه: علقمة بن مرثد، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو صخرة جامع ابن شداد، ومحمد بن جحادة، وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 3627

٦٨٨٤ - [خ د س ق]: المُغِيرة (١) بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني أبو هاشم ويقال: أبو هشام. عن: أبيه، وهشام بن عروة، ويزيد بن أبي عبيد، وعبد الله بن سعيذ بن أبي هند، وابن عجلان، وطبقتهم. وعنه: أبو مصعب. الزهري، وإبراهيم بن المنذر، وأحمد بن عبدة الضبي، ومصعب الزبيري، ومحمد بن مسلمة المخزومي، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وآخرون. قال عباس (٢) عن ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: ضعيف، ونسب عباسًا إلى الغلط في نقله عن ابن معين. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من فقهاء المدينة ومفتيهم. قال الزبير بن بكار: كان فقيه أهل المدينة بعد مالك، عرض عليه الرشيد قضاء المدينة، وجائزة أربعة آلاف دينار، فامتنع، وأبى الرشيد إلا أن يلزمه، فقال: والله يا أمير المؤمنين، لأن يخنقني الشيطان أحب إليَّ من القضاء. فقال الرشيد: ما بعد هذا غاية. وأعفاه وأجازه بألفي دينار. وقال ابن عبد البر: كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان عبد العزيز بن أبي حازم ثالث القوم في ذلك، وعثمان بن كنانة ولم تكن له برواية الحديث عناية، وابن نافع. قالى ابنه عياش: وُلِدَ أبي سنة أربع أو خمس وعشرين ومائة، ومات أبي في صفر سنة ست وثمانين ومائة، ﵀، وله في (خ) حديث:

стр. 3628

"وجدنا في جسد جعفر بضعًا وسبعين بين طعنة ورمية" (١). ٦٨٨٥ - [مد]: المُغِيرة (٢) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أبو هاشم ويقال: أبو هشام المدني. أحد التابعين، أخو أبي بكر ابن عبد الرحمن وأخو يحيى بن طلحة بن عبيد الله لأمه. أرسل عن: النبي ﷺ . وروى عن: أبيه وأمه سُعدى بنت عوف المُرِّية. وعنه: ابنه يحيى، وابن أخيه إسحاق بن يحيى بن طلحة، ومالك، وابن إسحاق، ووالده إسحاق. خرج إلى الشام غازيًا غير مرة وكان في جيش مسلمة. وثقه غير واحد. قال ابن عمر الواقدي: حدثنا يحيى بن المغيرة بن عبدالرحمن عن أبيه أنه لم يكن عنده خط مكتوب من الحديث إلا مغازي النبي ﷺ أخذها من أبان بن عثمان، فكان كثيرًا ما يقرأ عليه وأمرنا بتعليمها. قال الزبير بن بكار: أصيبت عينه بأرض الروم، وكان يطعم الطعام حيث ما نزل، ينحر الجزور فيطعم من جاءه. وقيل: كان ينحر كل يوم جزورًا ويوم الجمعة جزورين. ٦٨٨٦ - ع: المُغِيرة (٣) بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي المدني ولقبه: قصي. عن: سالم أبي النضر، وأبي الزناد، وموسى بن عقبة، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الرحمن بن المغيرة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، والقعنبي، وسعيد بن منصور، وخالد بن مخلد، ويحيى بن بكير،

стр. 3629

وقتيبة، وآخرون. قال أحمد: ما بحديثه بأس. قال عباس، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: رجل صالح نزل عسقلان حدث عنه ابن مهدي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم هو أحب إليّ من عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأما أبو داود فقال: غلط عباس على ابن معين. قال أبو بكر الخطيب: كان علاّمة بالنَّسَب. قلت (١): وكان مكثرًا عن أبي الزناد وموتُه قريبٌ من موتِ مالك. ومن غرائبه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة "أن رسول الله ﷺ قضى باليمين مع الشاهد" (٢) قال محمد بن عوف الطائي: قال أحمد ابن حنبل: ليس في الباب أصح من هذا الحديث. وبه عن النبي ﷺ "اتقوا المجذوم كما يُتقى الأسد". ٦٨٨٧ - س: المُغِيرة (٣) بن عبد الرحمن بن عون أبو أحمد الأسدي الحرَّاني، مولى خريم بن فاتك. عن: عيسى بن يونس، ومسكين بن بكير، وأبي معاوية الضرير، ومعمر بن سليمان الرقي، وطائفة. وعنه: (س)، وبقي بن مخلد، وهلال بن العلاء، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو عروبة، وآخرون. وثقه النسائي وغيره. قال أبو عروبة: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين. ٦٨٨٨ - س: المُغِيرة (٤) بن عبيد الله بن جبير بن حيَّة الثقفي.

стр. 3630

عن: عمَّه ذياد. وعنه: أبو عبيدة الحداد. في الثقات لابن حبان. ٦٨٨٩ - د: المُغيرة (١) بن فروة الثقفي. أبو الأزهر الدمشقى، وقيل: فروة بن المغيرة، وقيلَ: المغيرة بن (حكيم) (٢). عن: معاوية بن أبي سفيان، وغيره. وعنه: يحيى الذماري، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز. قال ابن معين: أبو الأزهر شامي اسمه: فروة بن المغيرة، وأما الأكثر فسموه مغيرة بن فروة. ذكره ابن حبان في الثقات، مات قبل مكحول. ٦٨٩٠ - [قد ت]: المُغِيرة (٣) بن أبي قُرَّة عبيد بن قيس السدوسي. عن: أنس. وعنه: يحيى القطان، وعليّ بن غراب. ذكره ابن حبان في الثقات رويا له حديث "اعْقِلْها وتوكل" قال يحيى القطان: هذا منكر. ٦٨٩١ - [بخ ت س ق]: المُغِيرة (٤) بن مسلم القسملي السرَّاج أبو سلمة، نزيل المدائن وكان مولده بمرو. عن: ابن بريدة، وعكرمة [و] (٥) عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وأبي إسحاق، وجماعة.

стр. 3631

وعنه: الثوري، وشبابة، وإسحاق بن سليمان، وعلي بن عاصم، وأبو داود، ومحمد بن سواء، وطائفة. قال أحمد: ما أرى به بأسًا، وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال الدارقطني: لا بأس به. ٦٨٩٢ - ع: مغيرة (١) بن مقسم الضبي مولاهم، الكوفي الفقيه الأعمى، أبو هشام. عن: . أبي وائل، وإبراهيم النخعي، والشعبي، ومجاهد، وأبي رزين الأسدي، وأم موسى - سرية عليّ بن أبي طالب - وطائفة. وعنه: شعبةا، والثوري، وزائدة، وجرير بن [عبد الحميد] (٢)، وإسرائيل، وخالد بن عبد الله الطحان، وأبو عوانة، وهشيم، ومحمد بن فضيل، وخلق. قال شعبة: كان مغيرة أحفظ من الحكم، وقال نعيم بن حماد، عن ابن فضيل: كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال: حدثنا إبراهيم، وقال أبو بكر بن عياش: كان مغيرة من أفقههم، وروى عبيد ابن يعيش عن أبي بكر بن عياش قال: ما رأيت أحدًا أفقه من مغيرة فلزمته. وقال جرير بن عبد الحميد: قال مغيرة: ما وقع في مسامعي شيءٌ ونسخه. وقال معتمر: كان أبي يحثُّني على حديث المغيرة وكان عنده كتاب. وقال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل: حديث مغيرة، مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد ين الوليد، ومن الحارث العكلي، وعبيدة. قال: وجعل يضعّف حديثه عن إبرإهيم وحده. قال: وكان إبراهيم حافظًا صاحب سُنَّة. وقال ابن معين: ما

стр. 3632

زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان ومغيرة ثقة مأمون. وقال العجلي: كان ثقة من فقهاء أصحاب إبزاهيم، وكان أعمى، وكان عثمانيًا ويحمل على علي بعض الحمل. وقال أبو داود: سممع مغيرة من إبراهيم مائةً وثمانين حديثا. وقال ابن فضيل عن أبيه: كنا نجلس أنا ومغيرة - وعَدَّ ناسًا - نتذاكر الفقه فربما لم يقم حتى نسمع النداء بصلاة الفجر. وقال جرير: سمعت مغيرة يقول: إني لأحتسب في منعي الحديث اليوم كما يحتسبون في بذله وكان مكفوف [البصر] (١)، وعن محل قال: أتيت إبراهيم بمغيرة أقوده فوجدناه على بابه فقال: جئتما لا جاء الله بالشيطان، أعور يقود أعمى إلى أعور، عينين بين ثلاثة. وقال جرير، عن مغيرة قال: إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه قال القفا واحرباه. قال أحمد وابن نمير: توفي مغيرة سنة ثلاث وثلاثين ومائة. قال ابن معين: سنة أربع، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين بالكوفة. ٦٨٩٣ - [خ م د ت س]: المغيرة (٢) بن النعمان النخعي الكوفي. عن: سعيد بن جبير، وعبد الله بن يزيد بن الأقنع، ومالك بن أنس الكوفي، وغيرهم. وعنه: سفيان، وشعبة، ومسعر، وشريك، وعنبسة بن سعيد قاضي الريّ. وثقه ابن معين وغيره له في الكتب حديثان. ٦٨٩٤ - ق: المغيرة (٣) بن نهيك الحميري الحجري المصري. عن: عقبة بن عامر، وغيره. وعنه: عثمان بن نعيم الرعيني. * [سي]: المغيرة (٤) أو أبو المغيرة. في الكنى.

стр. 3633

٦٨٩٥ - ق: المغيرة (١) الأزدي. عن: محمد بن زيد. وعنه: أبو حمزة السكري. لعله المغيرة بن مسلم القسملي، فإن القسامل من الأزد. ٦٨٩٦ - ت: المفضل (٢) بن صالح الأسدي، أبو جميلة، ويقال: أبو عليّ الكوفي النخاس. عن: زياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وعمرو بن دينار، والأعمش، وطائفة. وعنه: محمد بن عمر بن الوليد الكندي، ومحمد بن عبيد المحاربي النخاس، ومحمد بن طريف البجلي، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وأحمد بن بديل اليامي، وآخرون. قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. ووهاه ابن حبان. ٦٨٩٧ - ق: المفضل (٣) بن عبد الله الكوفي. عن: أبي إسحاق، وجابر الجعفي، وغيرهما. وعنه: سويد بن سعيد، ومحمد بن أبي السري. ضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وزعم ابن عدي أنه مفضل ابن صالح، وأن سويد كان يخطئ في اسمه. ٦٨٩٨ - المفضل (٤) بن عبد الله، ويقال: ابن عبيد الله اليربوعي، بصري. حدَّث ببغداد عن: داود بن أبي هند، وغيره. وعنه: أبو معمر القطيعي، ومحمد بن عبد الله المخرّمي.

стр. 3634

قال أبو حاتم: محله الصدق. ذكر للتمييز. ٦٨٩٩ - [د ت ق]: المفضل (١) بن فضالة بن أبي أمية البصري، أبو مالك القرشي، مولى زيد بن الخطاب، وقيل: مولى عمر، وهو أخو مبارك بن فضالة. روى عن: بكر بن عبد الله الزني، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الملك بن عمير، وظائفة. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، ويونس بن محمد المؤدب، وحجاج الأعور، وإسحاق بن عيسى الطباع، وآخرون. قال ابن معين: ليس بذاك، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات. له عندهم حديث "أخذ ﵇ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة" (٢) وباقي سنده ثقات. ٦٩٠٠ - ع: الفضل (٣) بن فضالة بن عبيد بن ثمامة، أبو معاوية الرعيني ثم القتباني المصري، قاضي مصر. عن: عياش بن عباس القتباني، وعقيل، ويونس، ومعمر، وربيعة ابن سيف، وابن جريج، وطائفة. وعنه: الوليد بن مسلم، وسعيد بن (٤) تليد، وقتيبة، وحسَّان بن عبد الله الواسطي، وزكريا بن يحيى كاتب العمري، وخلق. وثقه ابن معين وغيره وقال أبو حاتم وغيره: صدوق. قال ابن يونس: ولي القضاء مرتين، وكان من أهل الفضل والدين, ثقة ورعًا.

стр. 3635

وقال أبو داود: كان مجاب الدعوة. وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: أخبرني بعض مشايخنا أن رجلاً لقي المفضل بن فضالة بعد أن عزل عن القضاء، فقال: الله حسيبك قضيت عليَّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال المفضل: لكنَّ الذي قضينا له يُطِيب الثناء علينا. وقال زيد بن بِشْر: سمعت لهيعة بن عيسى يقول: كان المفضل بن فضالة يعرف بالإجابة فدعا الله أن يذهب عنه الأمل، فأذهبه الله عنه (فكاد) (١) أن يختلس عقله ولم يهناه شيء من الدنيا، فعاد فدعا الله أن يرد إليه الأمل فردَّه فرجع إلى حاله. وقال عباس الدوري، عن ابن معين: كان رجل [صدق] (٢) وكان إذا جاءه رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها وكان يصنع الأرحية. وقال ابن يونس وغيره: ولد سنة سبع ومائة وتوفي ليلة السبت لأربع عشرة من شوال سنة إحدى وثمانين ومائة، وصلى عليه إسماعيل بن صالح بن علي أمير مصر. قلت: قال عيسى بن حماد: كان مفضل قاضيًا علينا وكان مجاب الدعوة، وكان مع ضعفه طويل القيام، ﵀ تعالى. ٦٩٠١ - المفضل (٣) بن فضالة بن المفضل بن فضالة بن عبيد القتباني، أبو محمد المصري. عن: أبيه، عن جده قاضي مصر. وعنه: بعضهم. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ٦٩٠٢ - المفضل (٤) بن فضالة أبو الحسن النسوي. عن: إبراهيم بن الهيثم (البلدي) (٥).

стр. 3636

وعنه: ابن عدي. ذكرا للتمييز. ٦٩٠٣ - [د س]: المفضل (١) بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. عن: النعمان بن بشير. وعنه: ابنه حاجب، وثابت البناني، وجرير بن حازم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقد ولي خراسان سنة خمس وثمانين سبعة أشهر، وافتتح باذغيس وقسم الغنائم، وكان لا يدخر شيئًا في بيت المال، قال ابن عساكر: قدم على سليمان بن عبد الملك، وكان أخوه يزيد بن المهلب خلَّفه عند سليمان يأنس به، فولاه سليمان جند فلسطين، قال ابن عساكر: وبلغني أن المفضل لا قتل أخوه يزيد هرب إلى سجستان، فقتل هو وإخوته: عبد الملك، وزياد، ومدرك، ومعاوية، وابن أخيهم معاوية بن يزيد في خلافة يزيد بن عبد الملك. ٦٩٠٤ - [م س ق]: المفضل (٢) بن مهلهل، أبو عبد الرحمن السعدي الكوفي. عن: بيان بن بشر، ومنصور، ومغيرة بن مقسم، والأعمش، وطائفة. وعنه: عبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، وحسين الجعفي، ويحيى ابن آدم، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: رجل صالح صار هو وسفيان إلى اليمن. وقال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال أحمد العجلي: كان ثقة، ثبتًا صاحب سنة وفقه وفضل، ولا مات سفيان الثوري جاء أصحابه إلى مفضل فقالوا: تجلس لنا مكانه، فأبى وقال: ما رأيت صاحبكم يحمد مجلسه. وقال أبو داود: خرج مع سفيان إلى اليمن مضاربًا لسفيان. وقال رجل لعبد الرزاق: أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان؟ قال:

стр. 3637

ذاك الراهب؟ ؛ يعني: مفضل بن مهلهل. وقال ابن حبان: كان من العباد الخشن ممن يفضل على الثوري. قال ابن منجويه: مات سنة سبع وستين ومائة. ٦٩٠٥ - المفضل (١) بن لاحق الرقاشي مولاهم البصري، أبو بشر. عن: أبي الجوزاء الربعي أوس، وابن سيرين، ومكحول، وجماعة. وعنه: ابنه بشر بن المفضل، وابن المبارك، وأبو عاصم، وبدل بن المحبر، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. وثقه ابن معين، له ذكر في ترجمة أبي بشر في الكنى. ٦٩٠٦ - د: المفضل (٢) بن يونس الجعفي الكوفي، أبو يونس. عن: الأوزاعي، وإبراهيم بن أدهم، وغيرهما. وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو أسامة، و [خلف] (٣) بن تميم، والحسن بن الربيع، وجماعة. وثقه ابن معين وأبو حاتم، قال أبو حاتم: قال ابن المبارك لما نعي المفضل بن يونس: وكيف تقرُّ العين بعد المفضل؟ ! ٦٩٠٧ - المفضل (٤) بن يونس الكناني. عن: عبد الملك بن عمير، والأعمش. وعنه: الأوزاعي، وعبد الرحيم بن موسى القَنَّاد. ذكر للتمييز.

стр. 3638

٦٩٠٨ - [د س]: مُقاتل (١) بن بشير العجلي الكوفي. عن: شريح بن هانئ، وغيره. وعنه: مالك بن مغول. ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٩٠٩ - م ٤: مُقاتل (٢) بن حيان النبطي البلخي، أبو بسطام الخراز، مولى بكر بن وائل. عن: مجاهد، وعروة، وسالم، وشهر بن حوشب، والضحاك، وعمر بن عبد العزيز، وقتادة، وطائفة كبيرة. وعنه: علقمة بن مرثد، وشبيب بن عبد الملك، وبكير بن معروف ، وإبراهيم بن (أدهم) (٣)، وحفص بن ميسرة الصنعاني، والمحاربي ، وابن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وعيسى بن موسى غُنجار، وخلق. وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أحمد بن سيار: مقاتل بن حيان وأخوته - يزيد ومصعب والحسن - يقال إنهم من أهل بلخ؛ إلا [أن] (٤) خطتهم بمرو وبها عددهم ومنزلهم، وكان أبوهم من موالي بني شيبان وكان يلي ولايات وأعمالا بخُراسان قال: وكان مقاتل ناسكًا فاضلاً سمع من عبد الله بن بريدة، والحسن البصري وقد هرب إلى كابُل ودعا خلقًا إلى الإسلام فأسلموا، وذلك أيام أبي مسلم حين هربوا منه قال: وذكر الحسن بن مسلم أنه حضر معه كابل، وأنه مات بكابل، وأنَّ كابل شاه تسلَّب عليه، فقيل: إنّه ليس على دينك قال: إنه كان رجلاً صالحًا. ٦٩١٠ - ل: مُقَاتل (٥) بن سليمان بن بشير الأزدي، أبو الحسن

стр. 3639

(البلخي) (١) الخراساني المفسر. عن: الضحاك، ومجاهد، وابن بريدة، وعطاء بن أبي رباح، وابن سيرين، وسعيد المقبري، ونافع، والزهري، وعمرو بن شعيب، وطائفة، وأرسل عن أنس وغيره. وعنه: ابن عيينة، والوليد بن مسلم، والمحاربي، وبقية، وحرمي ابن (عمارة) (٢)، وعبد الرزاق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، والوليد ابن مزيد العذري [شبابة] (٣) بن سوار، وعليّ بن الجعد، وخلق. قال علي بن الحسين بن واقد، عن عبد المجيد المروزي قال: سألت مقاتل بن حيان أأنت أعلم أم مقاتل بن سليمان؟ قال: ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور. وقال أبو (نصير) (٤): صحبت مقاتل بن سليمان ثلاث عشرة سنة فما رأيته يلبس قميصًا إلا لبس تحته صوفًا. ويحكى عن الشافعي قال: الناس عيال على مقاتل في التفسير، وعلى أبي حنيفة في الفقه، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر. وقال ابن عيينة: سمعت مسعرًا يقول لحماد بن عمرو: كيف رأيت الرجل؟ - يعني مقاتلاً - قال: إن كان ما يجيء به علمًا فما أعلمه، وقال نعيم بن حماد: رأيت عند ابن عيينة كتابًا لمقاتل فقلت تروي له؟ قال: لا، ولكن أستدل به وأستعين. وقال علي بن الحسين بن واقد: ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى ابن المبارك فقال: دعه فلما ذهب يسترده قال: يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت؟ قال: يا له من علم لو كان له إسناد! وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك وذكر مقاتل بن سليمان فقال: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة، وذكر ابن أخي سليمان بن يحيى

стр. 3640

ابن معاذ أن المنصور ألح عليه ذُباب يقع على وجهه فقال: انظروا من بالباب؟ فقيل: مقاتل بن سليمان، فقال: عليّ به، فلما دخل عليه قال له: هل تعلم لماذا خلق الله الذباب؟ قال: نعم، ليُذِلَّ به الجبارين. فسكت النصور. وقال ابن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت مقاتل بن سليمان يقول: الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة. وقال علي بن يونس البلخي: سمعت أبا نصير، وعليّ بن الحسين بن واقد يقولان: إن الخليفة سأل مقاتل بن سليمان، فقال: بلغني أنك تشبِّه. قال: إنما أقول ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ إلى آخر السورة، فمن قال غير ذلك فقد كذب. قال العباس بن مصعب المروزي: قدم مقاتل ابن سليمان مرو من بلخ وكان حافظا للتفسير، ولا يضبط الإسناد، وكان يقص بجامع مرو، فقدم عليه جهم، فجلس إليه فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابًا ينقض عليه. وقيل: إن بعضهم قال لحماد بن أبي حنيفة: إن مقاتلاً أخذ التفسير عن الكلبي. قال: كيف يكون هذا، وهو أعلم بالتفسير منه؟ ! وقيل: إن مقاتل بن سليمان أَلَّفَ التفسير وعرضه على الضحاك فلم يعجبه. وقال: فَسِّر كل حرف. وقال عبد الله بن محمد الزهري: سمعت ابن عيينة يقول: قلت لمقاتل بن سليمان: إن ناسًا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك؟ قال: سبحان الله لقد كنت آتيه مع أبي، ولقد كان يغلق عليّ وعليه باب واحد. قال ابن عيينة: قلت في نفسي: أجل باب المدينة. وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر بن سعيد قال: قد والله مات الضحاك، وإن مقاتلاً له قرطان وهو في الكُتَّاب. وقال إبراهيم الحربي: مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين ولم يسمع من مجاهد شيئًا وإنما جمع تفسير الناس وفسر عليه بلا سماع ولم أُدْخِل في تفسيري منه شيئًا، وتفسيره مثل تفسير الكلبي سواء، وروى حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة قال: أول من جالست من الناس مقاتل بن سليمان، وأبو بكر الهذلي، وعمرو بن عبيد، كانوا يجتمعون خلف

стр. 3641

المقام فيتذاكرون القرآن. قال إسحاق بن إبراهيم: قال أبو حنيفة: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم مُعطِّل ومقاتل مُشَبِّه. وقال ابن سماعة، عن أبي يوسف: إن أبا حنيفة قال: أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال: إنه ليس بشيء وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه. وقال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم نظير - يعني في البدعة والكذب - جهم ومقاتل وعمر بن صبح. وقال خارجة بن مصعب: كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ولو قدرت على مقاتل لقتلته. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء، ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب، فقلنا له: ممن سمعتها؟ قال: منهم كلهم. ثم قال: لا، والله ما أدري ممن سَمعْتهَا. قال: ولم يكن بشيء. وقال عبد العزيز الأويسي: حدثنا مالَك أن مقاتلاً جاءه إنسان فقال: إن إنسانًا سألني ما لون كلب أصحاب الكهف؟ فلم أدر ما أقول له. قال: ألا قلت: هو أبقع، فلو قلته لم تجد أحدًا يرد عليك. قال نعيم بن حماد: هذا أول ما ظهر من كذب مقاتل. قال وكيع: أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا فوجدناه كذابًا. وقال أحمد بن سيار المروزي: خرج مقاتل إلى العراق، ومات بها، وهو متهم مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات ما لا تحل الرواية عنه. وقال البخاري: قال سفيان ابن عيينة: سمعت مقاتلاً يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر فيكم سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب. وروى عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن (هارون بن أبي عبيد الله) (١) عن أبيه قال: قال لي المهدي: ألا ترى إلى ما يقول هذا - يعني مقاتلا - قال: إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس، قلت: لا حاجة لي فيها. وعن منصور بن أبي مزاحم، عن أبي عبيد الله، قال لي المهدي لما أتاني نعي مقاتل: اشتد عليّ، فذكرته لأبي جعفر المنصور فقال: لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي: انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه. وروى

стр. 3642

الفلاس عن يوسف بن خالد السمتي قال: قال مقاتل بمكة: سلوني عما دون العرش فقام قيس القياس فقال: من حلق رأس آدم في حجته؟ فبقي. وقال علي بن سهل البزاز: سمعت عفان قال: قام مقاتل فأسند ظهره، وقال: سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به؟ فتمشى إليه يوسف السمتي فقال: من حلق رأس آدم في حجته؟ قال: لا أدري. ويقال إنه قال: ليس هذا منكم ولكن الله ابتلاني لما أعجبتني نفسي. وقال العباس بن الوليد البيروتي عمن حدثه قال: جلس مقاتل في مسجد بيروت، فقال: لا تسألوني عن شيء دون العرش إلا أنبأتكم عنه. فقال الأوزاعي لرجل: قم إليه فاسأله ما ميراثه من جدتيه؟ فحار، ولم يكن عنده جواب، ثم خرج من بيروت من الغداة. وقال حماد بن يحيى البلخي، عن ابن عيينة، قال مقاتل: سلوني عما دون العرش، فقال له إنسان: يا أبا الحسن أرأيت الذرة أو النملة مِعَاها في مقدمها أو مؤخرها؟ فبقي. وقال الوليد بن مزيد العذري، سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل وأحد ينقض الآخر، فقلت بأيها آخذ؟ قال: بأيها شئت. وقال النسائي وغيره: كذاب. وقال أبو داود: تركوا حديثه. وقال ابن حبان: كان يأخذ عن اليهود علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان مشبهًا يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب في الحديث، أصله من بلخ، ومات بالبصرة. وقال ابن عدي: ومَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَب حديثه. وقال الخطيب: بلغني عن هذيل بن حبيب أن مقاتلاً مات سنة خمسين ومائة. قلت: قد روى عنه علي بن الجعد وإنما طلبه قبل الستين ومائة. ٦٩١١ - ع: المقْداد (١) بن عمرو بن ثعلبة بن مالك الكندي البهراني أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو معبد المكي. وهو المقداد بن الأسود حليف الأسود بن عبد يغوث الزهري، وكان الأسود قد تبناه، فقيل: ابن الأسود، ويقال: كان في حجره، وقيل:

стр. 3643

كان من حضرموت، ويقال: كان عبدًا حبشيًا للأسود فتبناه، وقيل غير ذلك. روى عثه: علي، وأبو أيوب، وابن عباس، والسائب بن يزيد، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وهمام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وجبير بن نفير، وآخرون. وكان فارس المسلمين يوم بدر باتفاق واختلف في الزبير وقد هاجر قبلُ إلى الحبشة، وكان من الرماة المذكورين. قيل: إن النبي ﷺ آخى بينه وبين عبد الله بن رواحة. قال الواقدي: حدثنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد: أن أباها كان آدم طوالا ذا بطن يصفر لحيته وهي حسنة، أعين، أقنى، مقرون الحاجبين، كثير شعر الرأس. وقال ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه ستة: أبو بكر، وعمار وأمه، وصهيب، وبلال، والمقداد. وقال طارق: سمعت ابن مسعود يقول: شهدت من المقداد مشهدًا لأن أكون صاحبه أحب إليّ مما عدل لي به، "أتى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكن نقاتل عق يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك، فرأيت وجه رسول الله ﷺ أشرق لذلك وسره". وروى شريك، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "أمرني الله بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم: عليّ وأبو ذر وسلمان والمقداد". وعن كريمة بنت المقداد أن أباها أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألف درهم، وأوصى لكل واحدة من أزواج النبي ﷺ بسبعة آلاف درهم فقبلوا وصيته، وعن أبي فائد: أن المقداد شرب دهن الخروع فمات. قال المدائني وطائفة: مات سنة ثلاث وثلاثين - قال بعضهم: وله سبعون سنة - على أميال من المدينة وحمل فدفن بها وَصَلَّى عليه عثمان.

стр. 3644

٦٩١٢ - [بخ م ٤]: المقدام (١) بن شريح بن هانى بن يزيد الحارثي الكوفي. عن: أبيه. وعنه: ابنه يزيد، ومسعر، وشعبة، وسفيان، وشريك، وجماعة. وثقه أحمد وأبو حاتم وغيرهما. ٦٩١٣ - خ ٤: المقدام (٢) بن معدي كَرِبْ بن عمرو بن يزيد الكندي، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى. نزيل حمص له صحبة ورواية. وروى أيضًا عن: معاذ، وخالد بن الوليد، وأبي أيوب. وعئه: ابنه يحيى، وحفيده صالح بن يحيى، والشعبي، وجبير بن نفير، وخالد بن معدان، ويحيى بن جابر الطائي، وأبو عامر الهوزني، وطائفة. قال ابن سعد وجماعة: مات سنة سبع وثمانين، وله إحدى و(تسعون) (٣) سنة. وقال عليّ بن عبد الله التميمي: سنة ثمان وثمانين. والأول أصح. ٦٩١٤ - خ: مُقَدَّم (٤) بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع الهلالي المقدمي الواسطي. عن: عمه القاسم بن يحيى. وعنه: (خ)، وأسلم بن سهل، وعليّ بن العباس [المقانعي] (٥) وأحمد بن حمدون الأعمشي، وطائفة. ذكره ابن حبان في الثقات.

стр. 3645

٦٩١٥ - (خ) (١) ٤: مقْسَم (٢) بن بُجْرة، وقيل: ابن بَجَرَة كشجرة، وقيل: ابن نجدة، أبو القاسمَ ويقال أبو العباس مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ويقال لمقسم مولى ابن عباس للزومه إياه. روى عن: ابن عباس، وعائشة، وأم سلمة، وخفاف بن إيماء، ومعاولة، وعبد الله بن عمرو. وعنه: ميمون بن مهران، والحكم بن عتيبة، وخصيف، وعبد الكريم، وأبو الحسن، وعثمان الشاهد الجزريون، ويزيد بن أبي زياد، وآخرون. قال أبو حارتم: صالح الحديث لا بأس به. وقال ابن سعد: أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة. قال شعبة: كانت لمقسم سفيرة وكان يقرأ في المسجد في مصحف ويتعتع في قراءته لم يكن جيد الحفظ، وكان إذا ختم اجتمعوا إليه لختمته. ٦٩١٦ - ت: مَكْتَوم (٣) بن العباس، أبو الفضل المروزي. عن: محمد بن يوسف الفريابي، وكاتب الليث. وعنه: (ت). ٦٩١٧ - [ر م ٤]: مكحول (٤) فقيه دمشق أبو عبد الله ويقال أبو أيوب، ويقال أبو مسلم وكانت داره بطرف سوق الأحد، أرسل الكثير عن الصحابة. وروى عن: النبي ﷺ ، وأُبي، وعائشة، وأبي هريرة، وعبادة بن الصامت، وثوبان، وطائفة، وروى عن: واثلة بن الأسقع، وأنس، وأبي أمامة، وعن عبد الله بن محيريز، وكثير بن مرة، وأبي سلام ممطور، وجبير بن نفير، وأم الدرداء، وسليمان بن يسار،
следующие страницы →