← Тараджим

Тараджим · id 149213

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Полный текст (4 677 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.

стр. 4621

فحلفت بالعتق والصدقة لا تزوجه، ومات حسن وخرج بجنازته، فوافى عبد الله في الحال التي وصف حسن. وكان يقال لعبد الله: المطرف؛ لجماله، فرأى فاطمة حاسرًا تضرب وجهها، فأرسل إليها: إن كان لنا في وجهك حاجة فارفقي به. فاسترخت يداها وعرف ذلك فيها، فلما حلت خطبها فقالت: كيف بيميني؟ قال: لكل مملوك مملوكان. وعوضها من ثمنها، فنكحته فولدت له محمد الديباج والقاسم ورقية، فكان عبد الله بن حسن وهو أكبر ولدها يقول: ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحدًا، وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحدًا. ثنا ذلك عمي مصعب، ويروى أنَّها اعتكفت على قبر الحسن بن الحسن سنة، ثم تزوجت بعبد الله على ألف ألف. رواه محمد بن حميد، عن جرير، عمن حدثه. قال الزبير: ثنا محمد بن حسن، عن حسين بن زيد، عن زيد، عن مسلم بن يسار: "أن فاطمة بنت حسين دخلت هي وأختها سكينة على هشام بن عبد الملك فقال: صفي لنا يا بنت حسين ولدك من ابن عمك وولدك من ابن عمنا؟ قالت: أما عبد الله فسيدنا والمطاع فينا، وأما الحسن فلساننا، وأما إبراهيم فأشبه الناس برسول الله ﷺ شمائل وتقلعًا ولونًا، وكان نبينا - ﵇ إذا مشى يقلع ولا يكاد عقباه يقعان بالأرض، وأما اللذان من ابن عمكم فإن محمدًا جمالنا الذي يباهى به، والقاسم عارضتنا التي يمتنع به. وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن محمد بن أبي يحيى: "أن عبد الرَّحمن بن الضحاك بن قيس ولي المدينة فخطب فاطمة بنت الحسين فأبت وقالت: قد قعدت على بني هؤلاء فالح وقال: لئن لَمْ تفعلي لأجلدن أكبر ولدك في الخمر. فبعثت تشكوه إلى يزيد بن عبد الملك فتألم وغضب وقال: لقد اجترأ فمن يسمعني صوته في العذاب. وكتب إلى عبد الواحد البصري: قد وليتك المدينة، فأغرم ابن الضحاك أربعين

стр. 4622

ألف دينار وعذّبه. ففعل ذلك. وبقيت فاطمة إلى سنة نيف عشرة ومائة". روي ذلك عن ابن عيينة. ٨٧٢١ - [مد]: فاطمة (١) بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، أم محمد الهاشمية. كان عندها نعلان للنبي ﷺ رآهما عندها حذاء بالمدينة (٢) حكى عنه ابن عون. ٨٧٢٢ - [فق]: فاطمة (٣) بنت علي بن أبي طالب الهاشمبة، وهي فاطمة الصغري، وأمها أم ولد. روت عن: أبيها، وأسماء بنت عميس، وأخيها محمد ابن الحنفية. وعنها: الحكم بن عبد الرَّحمن بن أبي نعم البجلي، وموسى الجهني، وعيسى بن عثمان، ورزين بياع الأنماط، ونافع بن أبي نعم، وغيرهم. وكانت عند أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، ثم تزوجها سعيد ابن الاسود بن أبي البختري فولدت له برة وخالدة، ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام، فولدت له عثمان. ذكرها ابن حبان في الثقات. وقال موسى الجهني: دخلت على فاطمة بنت علي وهي بنت ست وثمانين سنة فقلت لها: تحفظين عن أبيك شيئًا؟ قالت: لا. قلت: روايتها عن أبيها في سنن النسائي (٤). وقال ابن جرير: توفيت

стр. 4623

سنة سبع عشرة ومائة. ٨٧٢٣ - [ع]: فاطمة (١) بنت قيس بن خالد الفهرية، كانت أكبر من أخيها الضحاك بعشر سنين، لها أحاديث. وعنها: الأسود بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وعروة، وأبو سلمة، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله، والشعبي، والقاسم ابن محمد، وآخرون. قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل وكمال، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر وخطبوا خطبتهم المأثورة. قال الزبير بن بكار: كانت امرأة نجودًا - والنجود العبلة - وكانت عند أبي عمرو (بن) (٢) حفص بن المغيرة فطلقها، فخطها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت النَّبِيّ ﷺ فيهما فأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجته. ٨٧٢٤ - [س]: فاطمة (٣) بنت أبي ليث. عن: خالتها أم كلثوم بنت [عمرو] (٤). وعنها: أيمن بن نابل في "الطب" (٥). ٨٧٢٥ - [ع]: فاطمة (٦) بنت المنذر بن الزبير بن العوام الأسدية. عن: أم سلمة، وأسماء بنت أبي بكر جدتها. وعنها: زوجها هشام بن عروة، ومحمد بن سوقة، وابن

стр. 4624

إسحاق. قال زوجها: كانت أكبر مني بثلاث عشرة سة. قال العجلي: مدنية ثقة. * فاطمة (١) بنت المجلّل هي أم جميل. ٨٧٢٦ - [س]: فاطمة (٢) بنت اليمان أخت حذيفة، لها صحبة ورواية. وعنها: ابن أخيها أبو عبيدة، وزوجة ربعيّ بن حرامه. ٨٧٢٧ - ٤: الفُريعة (٣) بنت مالك بن سنان المدرية، أخت أبي سعيد، ويقال لها: الفُريعة، وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، شهدت بيعة الرضوان. روى عنها: زينب بنت كعب بن عجرة "قصة عدتها" (٤). * فسيلة، وقيل: [خصيلة، ويقال: جميلة] (٥) بنت واثلة. تقدمت [في باب الجيم] (٥). ٨٧٢٨ - [س]: قُتَيْلة (٦) بنت صيفي الأنصارية، وقيل: الجهنية، من المهاجرات الأول، لها صحبة ورواية. وعنها: عبد الله بن يسار الجهني في "النهي عن الحلف بالكعبة" (٧).

стр. 4625

٨٧٢٩ - [س]: قِرصافة (١). عن: عائشة: "اشربوا في الظُّروف ولا تسكروا" (٢). وعنها: سماك بن حرب. قال النسائي: الحديث منكر غلط فيه أبو الأحوص. ٨٧٣٠ - [د ق]: قُريْبة (٣) بنت عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدية المدنية. عن: أبيها، وزينب بنت أبي سلمة، وأمها كريمة بنت المقداد. وعنها: ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي. ٨٧٣١ - [د س]: قمير (٤) بنت عمرو امرأة مسروق. عن: زوجها، وعن عائشة. وعنها: الشعبي، وابن سيرين، وعبد الله بن شبرمة، وغيرهم. قال العجلي: تابعية ثقة. ٨٧٣٢ - [بخ د ت]: قيلة (٥) بنت مخرمة العنبرية، لها هجرة ورواية. روى حديثها عبد الله بن حسان، عن جدَّتيه صفية ودحيبة عنها، وهي جدة أبيهما، والحديث طويل معروف عال في معجم الطبراني (٦).

стр. 4626

هاجرت مع حريث بن حسان [البكري] (١). ٨٧٣٣ - [ق]: قيلة (٢)، [أم] (٣) بني أنمار، لها صحبة ورواية. روى عنها: عبد الله بن عثمان بن خثيم، مرسل. حديثها في "البيوع" (٤). ٨٧٣٤ - [ت ق]: كبشة (٥)، ويقال: كبيشة بنت ثابت بن المنذر، أخت حسان بن ثابت الأنصاري، لها صحبة ورواية. وعنها: عبد الرَّحمن بن أبي عمرة. ٨٧٣٥ - ٤: كبشة (٦) بنت كعب بن مالك الأنصارية. عن: حموها أبو قتادة الأنصاري. وعنها: بنت أختها أم يحيى حميدة. ذكرها ابن حبان في الثقات. خرَّجوا (٧) لها هذ! الحديث: أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن المؤيد بن محمد، أنبأنا أبو محمد السيدي، أنبأنا سعيد البحيري، أنبأنا زاهر السرخسي، أنبأنا أبو إسحاق

стр. 4627

الهاشمي، أنبأنا أبو مصعب، ثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك: "أن أبا قتادة، دخل عليها فسكبت له وضوءًا، فجاءت هِرَّة تشرب منه فأصغى لها الإناء حتى شربت قالت: فرآني انظر إليه فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقلت: نعم. فقال: إن رسول الله ﷺ قال: إنها ليست بنجس، [إنما هي] (١) من الطوافين عليكم والطوافات" صححه الترمذي. ٨٧٣٦ - [د]: كبشة (٢) بنت أي مريم. عن: أم سلمة. وعنها: ريطة بنت حريث. ٨٧٣٧ - [عخ]: كريمة (٣) بنت الحسحاس المزنية. عن: أبي هريرة. وعنها: إسماعيل بن عبيد الله. في ثقات ابن حبان. ٨٧٣٨ - [د ق]: كريمة (٤) بنت المقداد بن الأسود الكندي. عن: أمها ضباعة بنت الزبير. وعنها: زوجها عبد الله بن وهب بن زمعة، وبنتها قريبة. ٨٧٣٩ - [د س]: كريمة (٥) بنت همام.

стр. 4628

عن: عائشة ﵂: "كان ﵇ يكره ريح الخِضاب" (١). وعنها: عليّ بن المبارك، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن مهزم. ٨٧٤٠ - [ق]: كلثم (٢)، ويقال: أم كلثوم (س) القرشية. عن: عائشة: "عليكم بالتَّلبين" (٣). وعنها: أيمن بن نابل. وقيل: بنتها فاطمة بنت أبي ليث. ٨٧٤١ - [د]: كيِّسة (٤). عن: [أبيها] (٥) أبي بكرة الثقفي. وعنها: ابن أخيها بكَّار بن عبد العزيز حديث "النهي عن الحجامة يوم الثلاثاء" (٦). ٨٧٤٢ - [ع]: لُبابة أم الفضل بنت الخارث بن حزن بن بجير الهلالية، أخت أم المؤمنين ميمونة وغيرها، وزوجة العباس، لها صحبة وقدم إسلام حتى قيل: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة. لها أحاديث. روى عنها: ابنها ابن عباس، ومولاها عمير، وأنس بن مالك، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وكريب، وغيرهم. ولد للعباس ستة رجالى لَمْ تلد امرأة مثلهم، الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، وقثم، ومعبد، وعبد الرَّحمن، وأختهم أم حبيبة. وفي

стр. 4629

ذلك يقول عبد الله بن يزيد الهلالي (١): ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبلٍ نعلمه أو سهلِ كَسِتةٍ من بطنِ أم الفضل ... أكرِم بها من كهلةٍ وكهلِ عم النَّبِيّ الصطفى ذي الفضل ... وخاتم الرُّسل وخير الرُّسلِ قال ابن عبد البر (١): وهي أخت ميمونة ولبابة الصغرى وعصماء وعزة وهزيلة أخوات لأب وأم، وأخواتهن لأم أسماء بنت عميس وسلمى وسلامة بنات عميس، وأخوهن لأمهن محمية بن جزء الزبيدي، وأم الكل هند بنت عوف الكنانية (الجبرية) (٢) وقيل: الحميرية، ويقال: إن زينب بنت خزيمة الهلالية أختهن لأمهن. وروى الدراوردي (٣)، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "الأخوات الأربع مؤمنات: ميمونة بنت الحارث، وأم الفضل، وسلمى، وأسماء". وعن ابن عباس "أن أمه كانت تصوم الاثنين والخميس". وقال الواقدي: هاجرت إلى المدينة عندما أسلم العباس. ٨٧٤٣ - [بخ د ت ق]: لؤلؤة (٤) مولاة الأنصاري. عن: أبي صِرمة الأنصاري. وعنها: محمد بن يحيى بن حبان. حسَّن الترمذي حديثها. ٨٧٤٤ - [د]: ليلى (٥) بنت قانف الثقفية، لها صحبة ورواية.

стр. 4630

وعنها: داود بن عاصم. * ليلى (١) بنت مالك في ترجمة أبي ورقة. ٨٧٤٥ - [بخ]: ليلى (٢) امرأة بشير بن الخصاصية، يقال: لها صحبة. روى عنها: إياد بن لقيط، عن زوجها. وقيل: كان اسمها الجهدمة فغيره النَّبِيّ ﷺ [والله أعلم] (٣). ٨٧٤٦ - [ت س ق]: ليلى (٤). عن: مولاتها أم عمارة. وعنها: حبيب بن زيد الأنصاري في "فضل الصوم" (٣). * [د]: مجيبة (٦) الباهلية، وقيل: الباهلي، وقيل: أبو مجيبة. قد مرّ. والحديث في "الصيام" (٧). ٨٧٤٧ - [ي د ت س]: مرجانة (٨). عن: عائشة، ومعاوية. وعنها: ابنها علقمة بن أبي علقمة. ذكرها ابن حبان في الثقات.

стр. 4631

٨٧٤٨ - سي: مريم (١) بنت إياس بن البكير الليثي. عن: بعض أمهات المؤمنين. وعنها عمرو بن يحيي بن عمارة .. ٨٧٤٩ - [دت ق]: مسئة (٢) أُم بسّة الأزدية. عن: أُم سلمة. وعنها: أبو سهل كثير بن زياد: [٤/ ق ٢٦٣ - ١] " كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله ﷺ أربعين يومًا " (٣). ٨٧٥٠ - [د ت ق]: [مسيكة] (٤) المكية. عن: عائشة. وعنها: ابنها يوسف بن ماهك حديث: " منى مناخ من سبق " (٥). ٥١ ٨٧ - [ع]: معاذة (٦) بنت عبد الله العدوية، أُم الصهباء البصرية العابدة، زوجة صلة بن أشيم الزاهد. عن: عليّ، وعائشة، وهشام بن عامر، وغيرهم. وعنها: أبو قلابة، ويزيد الرِّشك، وقتادة، وأيوب، وعاصم

стр. 4632

الأحول، وعمر بن ذر، وإسحاق بن سويد، وآخرون. قال أحمد بن أبي مرريم، عن ابن معين: ثقة حجة. ويروى أن معاذة لم توسد فراشًا بعد أبي الصهباء حتى ماتت. قلت (١): بلغني أن معاذة كانت تحيي الليل وتقول: عجبت لعين تنام وقد علمت طول الرقاد في ظلمة القبور. ولما قتل زوجها صلة بن أشيم وولدها في بعض الغزوات اجتمع عندها النساء فقالت: مرحبًا بكن إن كنتن جئتن لتهنئنني، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن. وكانت تقول: والله ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل لعله يجمع بيني وبين أبي الصهباء وولده في الجنة (١). قال ابن الجوزي: توفيت معاذة سنة ثلاث وثمانين. ٨٧٥٢ - [مد]: مليكة (٢) بنت عمرو الزيدية السعدية من ولد زيد بن سعد، عدادها في الضحابة. زهير بن معاوية، عن امرأة، عن مليكة قالت: اشتكيت وجعًا في حلقي فوصفت لي سمن بقر وقالت: إن رسول الله ﷺ قال: " ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء ". أخرجه أبو داود في المراسيل (٣) عن النفيلي، عن زهير. ٨٧٥٣ - [ت]: منية (٤) بنت عبيد بن أبي برزة الأسلمي. عن: جدها. وعنها: أُم الأسود الخزاعية حديث: " من عرى ثكلى كسيَ بردًا في

стр. 4633

الجنة" (١) قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي وهو غريب. ٨٧٥٤ - [ع]: ميمونة (٢) بنت الحارث الهلالبة أُم المؤمنين. يروي عنها: ابن أختها عبد الله بن عباس، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد، وابن أختها الاخرى يزيد بن الأصم، ومولياها عطاء وسليمان ابنا يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وكريب، وجماعة. يقال (٣): كان اسمها بَرَّة فسماها رسول الله ﷺ مميمونة، وتزوج بها سنة سبع، وبنى بها بِسَرَف بقرب مكة بعد فراغه من عمرة القضاء. قلت (٤) ة وكانت قبله عند أبي [٤/ ق ٢٦٣ - ب] رهم بن عبد العزى العامري، ويقال: بل عند سبوة بن أبي رهم. وقال عبد الله بن محمد ابن عقيمل: كانت قبل النبي ﷺ عند حويطب بن عبد العزى، وهي ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بق صعصعة. قال الواقدي (٥): حدثني إبراهيم بن محمد ابن موسى، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن علي بن عبد الله بن عباس قال: " لما أراد النبي ﷺ الخروج إلى مكة بعث أوسبن خولى وأبا رافع إلى العباس فزوجه ميمونة ". وقال مالك (٦)، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار " أن النبي ﷺ بعث أبا رافع وآخر فزوجاه ميمونة قبل أن تخرج من المدينة " وقال يزيد بن الأصم وغيره: " تزوجها النبي

стр. 4634

- ﷺ وهو وبنى بها وهوحلال " وروى سليمان بن يسار عن أبي رافع قال: " تزوجها حلالا وكنت الرسول بينهما " وأما ابن عباس فقال: " تزوج بها وهو محرم " قاله جماعة عنه. وقال الزهري: كانت عند أبي رهم وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ ، وكان خرج معتمرًا في ذي القعدة، فلما بلغ موضع كذا بعث جعفر بن أبي طالب يعني زوج أختها أسماء بنت عميس، فخطب عليها ميمونة، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها برسول الله ﷺ . قال ميمون بن مهران: سألت صعفية بنت شيبة فقالت: " تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وبنى بها بسَرَف " (١). قال المؤلف: توفيت بسرف في سنة إحدى وخمسين، [وقيل] (٢) سنة ثلاث وستين، وقيل [سنة] (٢) ست وستين. قال ابن الأثير: وبسَرَف دخل بها رسول الله ﷺ وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبوها هو ويزيد بن الاصم ابن شداد أولاد أخواتها، وربيبها عبيد الله الخولاني. قلت: قال خليفة: ماتت سنة إحدى وخمسين. وقال الواقدي: توفيت سنة إحدى وستين. وهي آخر [أمهات المؤمنين] (٣) وفاة رحمها الله. ٨٧٥٥ - [٤]: ميمونة (٤) بنت سعد، ويقال: بنت سعيد، خادم النبي ﷺ . روت عن: النبي ﷺ . وعنها: أيوب بن خالد بن صفوان، وزياد بن أبي سودة، وأخوه عثمان، وأبو يزيد الضبي، وطارق بن عبد الرحمن، وآمنة بنت عمر ابن عبد العزيز، وغيرهم.

стр. 4635

وقيل: إن التي روى [٤/ ق ٢٦٤ - ١] عنها ابنا أبي سودة ميمونة أخرى. ٨٧٥٦ - [دق]: ميمونة (١) بنت كردم بن سفيان، لها صحبة ورواية. وعنها: يزيد بن مقسم، وعن يزيد عن امرأة عنها. ٨٧٥٧ - [دس]: نَدْبة (٢)، ويقال: ُ بدَيَّة، ويقال: َ بدَنة. عن: مولاتها أُم المؤمنين ميمونة. وعنها: حبيب مولى عروة. ذكرها ابن حبان في الثقات. ٨٧٥٨ - [ع]: نُسَيْبَة (٣)، ويقال: نَسيبة بنت كلعب أُم عطية الأنصارية، من كبارنساء الصحابة. روت عن: النبي ﷺ ، وعن عمر. وعنها: ابن سيرين، وأخته حفصة، وعليّ بن الأقمر، وعبد اللك ابن عمير، وجماعة. وكانت تغزو مع النبي ﷺ وتمرض المرضى وتداوي الجرحى، وشهدت غسل بنت رسول الله ﷺ أخذ عنها علماء البصرة. * هجيمة (٤)، ويقال: جهيمة هي أُم الدرداء تأتي في الكنى. ٨٧٥٩ - [ع]: هند (٥) أُم سلمة بنت أبي أمية، واسمه حذيفة، ويقال: سهيل بن الغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية أُم المؤمنين.

стр. 4636

روى عنها: ولداها عمر وزينب ولدا أبي سلمة، وأخوها عامر، ومواليها سفينة وعبد الله بن رافع وناعم ونافع، وسعيد بن المسيب، وعروة، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو عثمان النهدي، وسليمان بن يسار، والشعبي، وسعيد المقبري، وابن أبي مليكة، وعطاء، ونافع مولى ابن عمر، وخلق كثير. تزوجها ﷺ في شَوَّال سنة اثنتين بعد وقعة بدر، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد. قلت: هذا غلط وتبع فيه المؤلف أبا عمر بن عبد البر (١)؛ وذلك لأن أبا سلمة شهد بدرًا في رمضان سنة اثنتين وقدم المدينة، قيل: فلم يلبث إلا أيامًا وتوفي، وبعضهم ورَّخ موته في سنة ثلاث وكأنه أصح، وتزوج النبي ﷺ بها في سنة أربع، وإنما التي بنى بها رسول الله ﷺ في شوال سنة اثنتين مرجعه من بدر عائشة ﵂ ثم تزوج بعدها بحفصة سنة ثلاث، ثم بأم سلمة- وكانت من أجمل النساء وأملحهن وأعقلهن، وقد غلط من قالى: اسمها رملة. وكان أبوها أحد الأجواد ويلقب بزاد الراكب. وقال ابن سعد: أنبأنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- ﵂ قالت: " لما تزوج النبي ﷺ أُم سلمة حزنت حزنًا شديدًا لما ذكروا لنا من [٤/ ق ٢٦٤ - ب] جمالها، فتلطفت حتى رأيتها، فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال، فذكرت ذلك لحفصة- وكانتا يدًا واحدة- فقالت: لا والله ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة. فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة، ولكنني كنت غيرى " (٢) وروى هشام بن عروة، عن أبيه " أن رسول الله ﷺ أمر أُم سلمة أن تصلي الصبح بمكة يوم

стр. 4637

النحر، وكان يومها فأحب أن توافقه " (١) وقال محمد بن مسلمة المخزومي: عن مالك بن أنس قال: خرجت أم سلمة مهاجرة إلى المدينة وخرج معها رجل من المشركين- وكان ينزل عليها ناحية، ويرحل بغيرها، ويتنحى إذا ركبت- فلما رأى نخل المدينة قال لها: هذا النخل الذي تريدين. ثم سلم عليها وانصرف عنها. قال الضحاك بن عثمان الحزامي: الذي خرج معها هو عثمان بن طلحة. قلت: هو العبدري البصري الذي هاجر مع خالد وعمرو بن العاص بعد. وقد شهدت أُم سلمة فتح خيبر، فروى عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن أُم سلمة أنها سمعت وقع السيف في أسنان مرحب. وقد روت أُم سلمة علمًا كثيرًا. قال سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني (٢): حدثني ابن أُم سلمة " أن أبا سلمة جاء إلى أُم سلمة فقال: لقد سمعت من رسول الله ﷺ حديثًا أحب إلي من كذا وكذا، سمعته يقول: لا يصيب أحدًا مصيبة فيسترجع عند ذلك ثم يقول: اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، اللهم اخلفني منها بخير إلا أعطاه الله. قالت أُم سلمة: فلما أصيب أبو سلمة قلت: اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، ولم تطب نفسي أن أقول: اللهم اخلفني بخير منها. قلت: من خير من أبي سلمة؟ أليس؟ أليس؟ ثم قلت ذلك، فلما انقضت عدتها أرسل إليها أبو بكر يخطبها، ثم عمر، ثم أرسل إليها رسول الله ﷺ يخطبها فقالت: مرحبًا برسول الله ﷺ " وروي " أنه ﵇ خطبها فقالت: إني امرأة مصبية وفيّ غيرة وقد كبرت. فقال ﷺ : أما الصبية فأنا وليهم- أو قال: فإلى الله- وأما الغيرة فأنا أدعو الله لها فتذهب، وأنا أكبر منها. فلما دخل بها قال: إن شئت سبعت عندك

стр. 4638

وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت لك ودرت. قالت: بل ثلث ". قال المؤلف: قالى الواقدي: توفيت [٤/ ق ٥ ٦ ٢ - ١] في شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة. كذا قالى. وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد. وقال غيره: توفيت سنة اثنتين وستين. قلت: هي آخر أمهات المؤمنين وفاة إلا ما تقدم من قول الواقديُّ في ميمونة أدركت مقتل الحسين، ﵁، ففي جامع الترمذي (١) عمت سلمى قالت: " دخلت عليَّ أُم سلمة وهي تبكي وقالت: رأيت النبي ﷺ في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفًا " قال الترمذي: هذا حديث غريب. وروى حماد بن سلمة، عن عمار سمع أُم سلمة تقول: سمعت الجن تبكي على الحسين وتنوح عليه. قلت: وكان مقتله في أول سنة إحدى وستين يوم عاشوراء. ويقال: عاشت تسعين سنة. وثبت في " صحيح مسلم " أن عبد الله بن صفوان دخل عليها في خلافة يزيد، فبطل ما زعمه الواقدي من تاريخ موتها ومن صلاة أبي هريرة عليها، وكذا نقل بعضهم أن سعيد بن زيد أحد العشرة صلى عليها، واغتر هذا بما روى عطاء بن السائب، عن محارب ابن دثار أن أُم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. وهذا إن صح يكون قد أوصت به في حياة سعيد، ثم تطاول عليها العمر وعاشت بعد سعيد، ومثل هذا يفعله الناس بقول قائلهم: إن مت والشيخ فلان حي فليصل علي. فيتفق موت ذلك الشيخ قبل الموصي.

стр. 4639

٨٧٦٠ - [خ ٤]: هند (١) بنت الحارث الفراسية، ويقال: القرشية، كانت تحت المقداد (٢). روت عن: أُم سلمة (٣). وعنها: الزهري. لها حديثان (٤). ٨٧٦١ - هند (٥) بنت الحارث الخثعمية امرأة عبد الله بن شداد بن الهاد. عن: أُم الفضل بنت الحارث. ذكوت للتمييز. ٨٧٦٢ - [س]: هند (٦) بنت شريك البصرية. عن: عائشة في الأوعية (٧).

стр. 4640

وعنها: أبوطود عبد اللك القيسي. ٨٧٦٣ - س: هنيدة (١). عن: عائشة في الأوعية أيضًا (٢). وعنها: إسحاق بن سويد العدوي. باب الياء ٨٧٦٤ - [دت]: يسيرة (٣)، ويقال: أسيرة، أُم ياسر، لها صحبة. روىَ حديثها هانىء بن عثمان. عن: أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة.

стр. 4641

الكنى ٨٧٦٥ - [بخ د]: أُم أبان (١) بنت الوازع بن زارع بن عامر العبدية. عن: جدها زارع. وعنها: [٤/ ق ٢٦٥ - ب] مطر الأعنق. ٨٧٦٦ - [سي]: أُم أبيها (٢) بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمية. عن: - والدها .. وعنها: عليّ بن الحسين وابن عمه الحسن بن الحسن، وغيرهما. كانت عند عبد الملك بن مروان فطلقها فتزوجها علي بن عبد الله بن عباس، فولدت له وماتت معه. لها حديث في اليوم والليلة (٣)، لكن (٤) لم يسميا النسائي في روايته، بل قال: عن بنت عبد الله بن جعفر. حديثيا: " كلمات الكرب ". ٨٧٦٧ - [ت]: أُم الأسود (٥) الخزاعية، ويقال: الأسلمية، مولاة أبي برزة الأسلمي. روت عن: منية بنت عبيد، وأم نابلة الخزاعية.

стр. 4642

وعنها: مسلم بن إبراهيم، يونس بن محمد المؤدب، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وغيرهم. ٨٧٦٨ - [ق]: أم أيمن (١) حاضنة النبي ﷺ ، يقال: بركة، من المهاجرات الأول. روى عنها: أنس بن مالك، وحنش الصنعاني، وأبو يزيد المديني مرسل. قال ابن عبد البر: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن، تكنى بابنها أيمن بن عبيد، وهي أُم أسامة بن زيد، وهاجرت الهجرتين. وعن الواقدي قال: كانت لعبد الله بن عبد الطلب فورثها محمد ﷺ منه. وقال سليمان بن أبي شيخ: أُم أيمن بركة، كانت لأم رسول الله ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يقول: " أُم أيمن أمي بعد أمي ". قال ابن عبد البر: كان رسول الله ﷺ يزورها، وكان أبو بكر وعمر يزورانها في منزلها. روى ثابت عن أنس قال: قال أبو بكر لعمر: " انطلق بنا إلى أُم أيمن نزورها كما كان رسول الله ﷺ يزورها". قلت: فبكت وقالت: " إنما أبكي؛ لأنه انقطع عنا خبر السماء ". فهيجتهما على البكاء. وقال ثابت عن أنس " إن أُم أيمن بكت حين مات النبي ﷺ فقيل لها: أتبكين؟ فقالت: والله قد علمت أنه سيموت ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا. وذكر ابن سعد (٢) أن ولدها أيمن استشهد يوم حنين. وقال جرير بن حازم (٣): سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أُم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء فعطشت وهي صائمة وليس معها ماء، فدلي عليها من السماء دلو من ماء فشربت وكانت

стр. 4643

تقول: ما عطشت بعده. وقال أبو معشر (١)، عن محمد بن قيسر قال: "جاءت أُم أيمن فقالت: يا رسول الله، احملني. قال: أحملك على ولد الناقة. قالت: لا يطيقني " يعني: كان يمازحها. قال أبو جعفر الباقر (١): كانت أُم أيمن [٤/ ق ٢٦٦ - ١] إذا دخلت على رسول الله ﷺ قالت: سلام [لا] (٢) عليكم. فَرَخَّص لها أن تقول السلام. وعن أبي الحويرث (٣) أن أُم أيمن قالت يوم حنين: يثبت الله أقدامكم " فقال: اسكتي يا أُم أيمن فإنك عسر اللسان. وقال قيس بن مسلم، (٣) عن طارق ابن شهاب قال: لما قُتل عمر بكت أم أيمن وقالت: اليوم وَهِيَ الإسلام يقال أنها توفيت بعد النبي ﷺ بخمسة أشهر. وقال الواقدي: توفيت في أول خلافة عثمان. ٨٧٦٩ - [ت ق]: أُم أيوب (٤) الأنصارية الخزرجية زوجة أبا أيوب الأنصاري، لها صحبة ورواية وفي بيتها نزل النبي ﷺ لما قَدِمَ مهاجرًا. روى عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عنها حديثها في نحو الثوم والكراث من اليقول (٥). ٨٧٧٠ - [دت س]: أُم بجيد (٦) الأنصارية حواء لها صحبة ورواية. روى عنها: عبد الرحمن بن بجيد. ٨٧٧١ - [بخ]: أُم بكر (٧) بنت المسور بن مخرمة الزهرية.

стр. 4644

عن: أبيها وعبيد الله بن أبي رافع. وعنها: ابن ابن أخيها عبد الله بن جعفر المَخْرَمي. ٨٧٧٢ - ق: أُم بكر (١) ويقال: أُم أبي بكر. عن: عائشة. وعنها: أبو سلمة بن عبد الرحمن " أنه ﵇ قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هو عرق أو عروق " (٢) رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة. ٨٧٧٣ - [ق]: أُم بلال (٣) بنت هلال بن أبي هلال الأسلمية. عن: أبيها في الأضحية (٤). وعنها: والدة محمد بن أبي يحيي الأسلمي. قال أحمد العجلي: ثقة تابعية. ٨٧٧٤ - [د]: أُم جحدر (٥) العامرية. عن: عائشة. وعنها: كُنّتها أُم يونس بنت شداد. * أُم جعفر (٦) ويقال: أُم عون بنت عثمان، تأتي. ٨٧٧٥ - [س]: أُم جميل (٧) بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد

стр. 4645

ود العامرية، اسمها جويرية، ويقال: فاطمة. هاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث الجمحي إلى الحبشة، فولدت بها محمد والحارث، توفي عنها فخلف عليها زيد بن ثابت فولدت له. روى محمد بن حاطب أنه احترقت يده فذهبت به أمه إلى رسول الله ﷺ . ٨٧٧٦ - [دق]: أُم جندب (١) الأزدية لها صحبة ورواية. وعنها: ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، وعبد الله بن شداد ابن الهاد، وأبو يزيد مولى عبد الله بن الحارث. ٨٧٧٧ - [د]: أُم جنوب (٢) بنت نميلة. عن: أمها سويدة بنت جابر. وعنها: عبد الحميد الغنوي. * أُم حبيبة (٢) بنت جحش هي: حمنة بنت جحش. مرت. ٨٧٧٨ - [د]: أُم حبيبة (٣) بنت ذؤيب بن قيس المزنية، ويقال: أُم حبيب. عن: زوجها ابن أخي صفية في صاع النبي ﷺ (٤). [٤/ ق ٢٦٦ - ١] وعنها: عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي. * أُم حبيبة (٥) بنت أبي سفيان هي رملة. تقدمت. ٨٧٧٩ - [ت]: أُم حبيبة (٦) بنت العرباض بن سارية.

стр. 4646

عن: أبيها. وعنها: وهب بن خالد الحمصي. ٨٧٨٠ - [خ م دس ق]: أُم حرام (١) بنت ملحان واسمه مالك بن خالد ابن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية، زوجة عبادة بن الصامت، " يقال لها: الغميصاء، والرميضاء، لها أحاديث. روى عنها: ابن أختها أنس بن مالك، وعمير بن الأسود العنسي، ويعلى بن شداد بن أوس، وعطاء بن يسار مرسل. قال غير واحد: (اسمها) (٢) مليكة، وكانت قبل عبادة بن الصامت عند عمرو بن قيس فولدت له عبد الله بن أُم حرام، أحد من صلى القبلتين، وكان النبي ﷺ يزورها ويقيل عندها. أخبرنا أحمد بن إسحاق بن محمد الهمداني، ثنا الحسن بن إسحاق ببغداد، ثنا أبو بكر بن الزاغوني، أنا أبو نصر الهاشمي، أنا أبو بكر ابن زنبور، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا عيسى بن حماد، أنا الليث، عن يحيي بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس، عن خالته أُم حرام أنها قالت: " نام رسول الله ﷺ يومًا قريبًا ثم استيقظ فتبسم فقلت: يا رسول الله، ماذا أضحكك؟ قال: ناس من أمتي عُرِضوا عليَّ يركبون [ظهر] (٣) هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة. قالت: فادع الله أن يجعلني منهم. فدعى لها، ثم نام الثانية ففعل مثلها، فقالت مثل قولها فأجابها مثل جوابه وقال: أنت من الأوَّلين. فخرجت مع زوجها

стр. 4647

عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر معِ معاوية بن أبي سفيان، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين فنزلوا الشام فقُرِّبت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت رضي الله عتها " (١). أخرجه خ م من حديث الليث بن سعد. قال أبو نعيم الحافظ: خرجت مع عبادة في بعض غزوات البحر فوقصها بغلها فماتت، وقبرت بقبرس، وأهل الشام يستسقون بها ويقولون: قبر المرأة الصالحة. يقال: هلكت في سنة سبع وعشرين. وقال ثور بن يزيد: عن خالد بن معدان، حدثني عمرو بن الأسود: أنه أتى عبادة بن الصامت وهو في ساحل حمص في بناء له ومعه امرأته أُم حرام فحدثتنا أنها سمعت النبي ﷺ يقول: " أول جيش من أمتي يغزون هذا البحر قد أوجَبوا. فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: نعم. ثم قال: أول جيش من أمتي يغزون جزيرة [٤/ ق ٢٦٧ ب ١] قيصر مففور لهم. فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: لا". أخرجه البخاري (٢). ٨٧٨١ - [د]: أُم حرام (٣). عن: أُم سلمة. وعنها: ولدها محمد بن زيد بن المهاجر. ٨٧٨٢ - [ت]: أُم الحرير (٤). عن: مولاها طلحة بن مالك.

стр. 4648

وعنها: والدة محمد بن أبي رزين. ٨٧٨٣ - [د]: أُم الحسن (١). عن: معاذة العدوية. وعنها: عبد الوارث بن سعيد. ٨٧٨٤ - [د]: أُم الحسن (٢). عن: جدتها عن عائشة. وعنها: بنت أخيها غِبطة بنت عمرو المجاشعية. ٨٧٨٥ - [م ٤]: أُم الحصين (٣) بنت إسحاق الأحمسية، شهدت حجة الوداع. روى عنها: ابن ابنها يحيي بن الحصين، والعيزار بن حريث. لها حديثان (٤). ٨٧٨٦ - [ق]: أُم حفص (٥). عن: صفية بنت جرير.

стр. 4649

وعنها: بنتها حبابة بنت عجلان. ٨٧٨٧ - [د]: أُم الحكم (١) ويقال: أُم حكيم صفية، ويقال: عاتكة، ويقال: ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية بنت عم رسول الله ﷺ . روى حديثها عياش بن عقبة الحضرمي، عن الفضل بن الحسن أن ابن أُم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير، حدَّثه عن إحداهما أنها قالت: "أصاب رسول الله ﷺ سبيًا ... " الحديث (٢). ٨٧٨٨ - صد: أُم الحكم (٣) بنت النعمان بن صهبان. عن: أنس في فضل الأنصار. وعنها: أهل أبي بكر بن أنس بن مالك. ٨٧٨٩ - [دس]: أُم حكيم (٤) بنت أسيد. عن: أمها عن أُم سلمة. وعنها: المغيرة بن الضحاك الحزامي. * [دق]: أُم حكيم (٥) بنت أمية بن الأخنس هي: حكيمة، تقدمت. ٨٧٩٠ - [ق]: أُم حكيم (٦) بنت وَدَّاع، ويقال: وادع الخزاعية، لها صحبة ورواية. وعنها: صفية بنت جرير.

стр. 4650

٨٧٩١ - [د]: أُم حميد (١)، ويقال: أُم حميدة بنت عبد الرحمن. عن: عائشة ﵂. وعنها: والد ابن جريج. * أُم خالد (١) بنت خالد، هي أمة. ٨٧٩٢ - [ع] أُم الدرداء (٢) الصغرى هجيمة، ويقال: جهيمة بنت حي الأوصابية، ويقال: الوصَّابية. ووصاب بطن من حمير. عن: زوجها أبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وسلمان، وعائشة، وأبي هريرة، وكعب بن عاصم، وفضالة بن عبيد. وعنها: سالم بن أبي الجعد، ويعلى بن مَمْلك، وشهر بن حوشب، وزيد بن أسلم، وعثمان بن حيان المري، ومكحول، ويونس ابن ميسرة، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وأبو حازم الأعرج، وخلق. وكانت فقيهة عالمة زاهدة لبيبة من [سادة نساء] (٣) التابعين. قال أبو مسهر الدمشقي: أُم الدرداء هُجَيْمة بنت حيي الوصَّابية، وأم الدرداء الكبرى خيرة بنت أبي حدرد. وقال غيره: الكبرى لها صحبة ورواية يسيرة، وهي أُم بلال بن أبي الدرداء، وأما الصغرى [٤/ ق ٢٦٧ - ب] فهي العالمة المشهورة. قال عثمان بن أبي العاتكة وغيره: كانت أُم الدرداء يعني الصغرى يتيمة في حجر أبي الدرداء تختلف مع أبي الدرداء في برنس تصلي في صفوف الرجال، وتجلس في حلق القراء تُعَلِّم القرآن حتى قال أبو

стр. 4651

الدرداء يومًا: الحقي بصفوف النساء. وقال أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أُم الدرداء: أنها قالت لأبي الدرداء عند الموت: إنك خطبتني إلى أبويَ في الدنيا فأنكحوك، وأنا أخطبك إلى نفسك في الآخرة. قال: فلا تنكحي بعدي. فخطبها معاوية بن أبي سفيان، فأخبرته بالذي كان فقال: عليك بالصيام. وروى فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أُم الدرداء أنها قالت: اللهم إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا وأنا أخطبه إليك فتزوجنيه في الجنة. فقال لها أبو الدرداء: إن أردت ذلك وكنت أنا الأول فلا تتزوجي بعدىِ. قال: فمات أبو الدرداء وكان لها حسن وجمال فخطبها معاوية فأبت. وقال مكحول: كانت أُم الدرداء تجلس في الصلاة جلسة الرجل وكانت فقيهة. روى الأوزاعي، عن جسر بن الحسن، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: جلسنا إلى أُم الدرداء فقلنا لها: أمللناك. فقالت: لقد طلبت العبادة في كل شيء فما أصبت لنفسي شيئا أشفى من مجالسة العلماء ومذاكرتهم. وعن أبي مرحوم قالْ: سمعت أم الدرداء تقول: أفضل العلم العرفة. وقال عبد ربه بن سليمان: كانت أُم الدرداء تكتب لي في لوحي فيما تعلمني: تعلَّموا الحكمة صغارًا تعملوا بها كبارًا، وإن كل زارع حاصد مما زرع من خير أو شر. وقال ميمون بن مهران: مما دخلت على أُم الدرداء في ساعة صلاة إلا وجدتها مصلية.

стр. 4652

وقال الهيثم بن عمران العنسي، عن إسماعيل بن عبيد الله ويونس ابن حلبس قالا: كن النساء يتعبدن مع أم الدرداء، فإذا ضعفن في صلاتهن عن القيام تعلَّقن بالحبال. وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عثمان بن حيان مولى أُم الدرداء قال: سمعت أم الدرداء تقول: ما بال أحدكم يقول: اللهم ارزقني وقد علم أن الله لا يمطر عليه من السماء دينارًا ولا درهمًا، وإنما يرزق بعضكم من بعض، فمن أُعطى شيئًا فليقبله فإن كان عنه غنيًا فليضعه في ذي الحاجة من إخوانه، وإن كان فقيرًا فليستغن به على حاجته، ولا يردّ على الله رزقه الذي رزقه. وقال [٤/ ق ٢٦٨ - ١] معاوية بن صالح: عن ربيعة بن يزيد وغيره عن أُم الدرداء: ولذكر الله أكبر [قالت] (١): إن صليت فهو من ذكر الله، وإن صمت فهو من ذكر الله، وكل خير تعمله فهو من [ذكر] (١) الله، وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله، وأفضل ذلك تسبيح الله. وروى رديح بن عطية عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أُم الدرداء: أن رجلًا أتاها فقال: نال منك رجل [عند] (١) عبد اللك. فقالت: إن نُؤبَّن بما ليس فينا فطالما زكَّينا بما ليس فينا. قال: ورأيت أُم الدرداء تصلي مترتعة. وقال سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله قالت لي أُم الدرداء: ما تقول الناس في الحارث الكذاب؟ قلت: يا أمه يزعمون أنك قد [بايعتِه] (٢). قال: فلم تسأل مَن قال؟ لئلا يكون في صدرها غل على أحد.

стр. 4653

وقال عبد ربه بن سليمان بن زيتون: حجت أم الدرداء سنة إحدى وثمانين. قلت (١): كانت أُم الدرداء معظمة عند بني أمية؛ فروى إبراهيم بن هشام بن يحيي الغساني، عن أبيه، عن جده قال: كان عبد الملك بن مروان كثيرًا ما يجلس إلى أُم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق. وقال إسماعيل بن عبيد الله: كان عبد الملك جالسًا في صخرة بيت المقدس مع أُم الدرداء حتى إذا نودي بالمغرب قام وقامت تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد فتجلس مع النساء ويمضي هو إلى المقام فصلى بالناس. وقد قرأت أُم الدرداء القرآن على أبي الدرداء، ومناقبها كثيرة. ٨٧٩٣ - [د]: أُم ذرَّةَ (٢). عن: مولاتها عائشة وأم سلمة. وعنها: عائشة بنت سعد، ومحمد بن المنكدر، وأبو اليمان رحَّال. * أُم الرائح (٢) اسمها الرباب، تقدمت. ٨٧٩٤ - [خ]: أُم رومان (٣) والدة عائشة من المهاجرات الأول. روى عنها: مسروق مرسل؛ لأنها توفيت في حياة النبي ﷺ وراج ذلك على البخاري والحديث في قصة الإفك (٤) وهو حصين عن أبي وائل عن مسروق: سالت أُم رومان. قال الخطيب: صوابه " سئلت أم رومان " فلعل بعض النقلة كتب " سألت " بالألف فإن من الناس من يجعل الهمزة في الخط ألفًا، وإن كانت مكسورة أو مرفوعة. قال

стр. 4654

الخطيب: ولم يظهر للبخاري علته، وقد وضحنا ذلك في كتاب المراسيل. قال عبد اللك بن هشام: أُم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان الكنانية. وقال غيره: أُم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية. والخلاف في نسبها كبير جدًا لكن أجمعوا على أنها من بني مالك بن كنانة. تزوجت بعبد الله بن الحارث بن سخبرة [٤/ ق ٢٦٨ - ب] فقدم مكة بها وحالف أبا بكر قبل المبعث، ثم توفي بعد أن ولدت له الطفيل ثم [ تزوجها] (١) أبو بكر فولدت له عبد الرحمن وعائشة. قاله الواقدي، وقال الواقدي والزبير بن بكار: توفيت في ذي الحجة سنة ست. وقيل: توفيت سنة خمس. والأول أصح. وقال حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد، عن القاسم قال: لما دُلِّيت أُم رومان في قبرها قال النبي ﷺ : "من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أُم رومان. ونزل ﵇ في قبرها ﵂ ". ٨٧٩٥ - [خ]: أُم زفر (٢) سوداء. لها ذكر في الصحيح (٣) في حديث عمران (٤) أبي بكر (خ م) عن عطاء، عن ابن عباس " أنه أراه امرأة سوداء كانت تصرع فتنكشف ... " الحديث. قال ابن [جريج (٥)] (خ): أخبرني عطاء أنه رأى أُم زفر تلك المرأة

стр. 4655

طويلة سوداء على سُلَّم الكعبة. ٨٧٩٦ - [دس]: أم زياد (١) الأشجعية لها صحبة ورواية. روى حديثها رافع بن سلمة، عن حشرج بن زياد، عن جدته. ٨٧٩٧ - [ق]: أُم سالم (٢) بنت مالك [الراسبية] (٣) البصرية. عن: عائشة. وعنها: جعفر بن برد. وكانت عابدة، روى أبو إسحاق الضرير عن أبي هلال الراسبي قال: أحرمت أُم سالم من البصرة سبع عشرة مرة. ٨٧٩٨ - [ت ق]: أُم سعد (٤)، لها صحبة فيما قيل، وقيل: هي بنت زيد بن ثابت، وقيل: امرأته. تروي عن: النبي ﷺ وعن زيد، وعائشةء وعنها: محمد بن زاذان أحد الضعفاء. ٨٧٩٩ - [د]: أُم سعد (٥) بنت سعد بن الربغ الأنصارية، ويقال: أُم سعد بنت الربغ، لها صحبة. قُتل أبوها يوم اْحد وكانت يتيمة في حجر أبي بكر. روى حديثها اببن إسحاق عن داود بن الحصين قال: كنت أقرأ على أُم

стр. 4656

سعد. قيل: هذه هي زوجة فلد بن ثابت. ٨٨٠٠ - [بخ]: أُم سعيد (١) بنت مرة الفهرية. عن: أبيها. وعنها: أُنيسة. *: أُم سلمة (٢) هي زوج النبي ﷺ اسمها: هند. تقدمت. ٨٨٠١ - [خ م دت س]: أُم سليم (٣) بنت ملحان بن خالد الأنصارية، أخت أُم حرام وأم أنس، واسمها سهلة، ويقال: رُميلة، وقيل: مليكة، وقيل غير ذلك، وقيل: إنها الغميصاء. روت أُم سليم عن النبي ﷺ . وعنها: ابنها، وابن عباس، وعمرو بن عاصم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. وكانت عاقلة فاضلة، روى البخاري (٤) من حديث جابر عن النبي ﷺ قال: " دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ". وروى مسلم (٥) من حديث أنس عن النبي ﷺ : "دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذه الرميصاء بنت ملحان أُم أنس بن مالك ". [٤/ ق ٢٦٩ - ١] قال ابن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت له أنسًا، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام

стр. 4657

فغضب عليها وخرج إلى الشام فهلك هناك، ثم خلف عليها بعده أبو طلحة خطبها مشركًا فأبت حتى أسلم، فتزوجها فولدت له غلامًا فمات صغيرًا فأسف عليه، ويقال: إنه أبو عمير، ثم ولدت له عبد الله والد إسحاق وروى عنها، قالت: لقد دعا لي رسول الله ﷺ حتى ما أُريد زياد. قلت (١): قال ابن سيرين: كانت أُم سليم يوم أحد مع المسلمين ومعها خنجر. وقال ثابت عن أنى: " إن أُم سليم اتخذت خنجرًا يوم حُنين، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، هذه أُم سليم معها خنجر. فقالت: يا رسول الله، قلت: إن دنا مني أحد بعجته به " وقال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: إن جدته أُم سيم آمنت برسول الله ﷺ فجاء زوجها فقال: أصبوت؟ قالت: بل آمنت بهذا الرجل. وجعلت تُلقن أنسًا قل: لا إله إلا الله. قل: أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال أبوه: لا تفسديه علي. فتقول: إني لا أفسده. فخرج فتركها فلقيه عدو فقتله، فلما بلغها قتله قالت: لا جرم لا أفطم أنسًا حتى يدع الثدي حياءً ولا أتزوج حتى يأمرني أنس. وقال ثابت عن أنى: جاء أبوطلحة فخطب أُم سليم فقالت: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركًا أما تعلم يا أبا طلحة، أن إلهكم الذي تعبدون نحته عبد آل فلان النجار، وإنكم لو أشعلتم فيه نازا لاحترق. فانصرف وقد وقع في قلبه من ذلك، فأتاها يوما وقد آمن قال: فما كان لها مهر إلا إسلام أبي طلحة. وروى إسحاق بن عبد الله، عن أنس قال: " لم يكن رسول الله ﷺ

стр. 4658

يدخل بيتًا غير بيت أُم سليم إلا على أزواجه فقيل له في ذلك فقال: إني أرحمها قتل أخوها معي " (١). وقال عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله ابن عمرو الرقي، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أُم سليم قالت: "كان رسول الله ﷺ يقيل في بيتي فأبسط له نطعًا فيعرق فكنت آخذ مسكًا فأعجنه بعرقه " قال ابن سيرين: فاستوهبت من أُم سليم من ذلك المسك. قال أيوب: فاستوهبت من محمد من ذلك المسك فوهب لي منه، ولما مات محمد حنط به. وقال عبد الكريم الجزري: أخبرني البراء بن [ابنة] (٢) أنس بن مالك، عن أبيه " أن النبي ﷺ دخل على أُم سليم وقربة معلقة فشرب منها قائمًا فقامت إلى في السقاء فقطعته وأمسكته عندها". وقال حماد بن سلمة، عن [٤/ ق ٢٦٩ - ب] ثابت بن أنس بن مالك، عن أبيه " أن النبي ﷺ لما أراد أن يحلق رأسه بمنى أخذ أبو طلحة شق شعره فجاء به إلى أُم سليم فكانت تجعله في سكها، قالت: وكان ﵇ يقيل عندي على نطع وكان معراقًا، فجاء ذات يوم فجعلت أسلت العرق فأجعله في قارورة فاستيقظ فقال: ما تجعلين يا أُم سليم؟ قلت: أريد [أن] (٣) أذوف بعرقك طيبي". وروى حميد، عن أنس قال: " ثقل ابن لأم سليم فخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الفلام فهيات أُم سليم أمره وقالت: لا تخبروا أبا طلحة. فرجع وقد هيأت عشاءه فتعشى ثم أصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى [آل] (٣) فلان استعاروا عارية فمنعوها وطلبت فشق عليهم. قال: ما أنصفوا. قالت: فإن ابنك كان

стр. 4659

عارية من الله فقبضه الله إليه. فاسترجع وحمد الله؛ فلما أصبح غدا علي رسول الله ﷺ -فلما رآه قال: بارك الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدته ليلًا فكرهت أن تحنكه حتي يحنكه رسول الله ﷺ فأرسلت به معي، وأخذت تمرات عجوة فانتهيت به إلي رسول الله ﷺ وهو يهنأ أباعر له يسمها، فأخذ بعض التمر. فقلت: سمه رسول الله. فقال: هو عبد الله" (١) وروي سعيد بن مسروق الثوري, عن عباية بن رفاعة قال: قال النبي ﷺ لأبي طلحة "باركالله لكما في ليتكما. فولدت له غلاما"قال عباية: فلقد رأيتُ لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القرآن. ٨٨٠٢ - ت: أُم شراحيل (٢). عن: أُم عطية الأنصارية. وعنها: جابر بن صبح. ٨٨٠٣ - [خ م ت س ق]: أُم شريك (٢) العامرية، يقال: الأنصارية، ويقال: الدوسية، غُزَيَّة، ويقال: غزيلة بنت دودان وقيل غير ذلك، وهي معروفة بمنيتها ويقال: هي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ . روت عن النبي ﷺ . وعنها: جابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وعروة، وشهربن حوشب. لها حديث. ٨٨٠٤ - [ت ق]: أُم صالح (٣) بنت صالح

стр. 4660

عن: صفية بنت شيبة.- " وعنها: سعيد بن حسان. ٨٨٠٥ [بخ دق]: أُم صُبَيّة (١) الجهنية. لها صحبة، " يقال: هي خولة بنت قيس. روى حديثها مولاها أبو النعمان سالم ابق سرج وأخوه نافع عنها. ٨٨٠٦ - [بخ]: أُم طلق (٢). حكى عنها عبد الله الرومي. ٨٨٠٧ - [ت ق]: أُم عاصم (٣) جدّة المعلى بن راشد. عن: مولاها سلمة بن المُحَبَّق، وعائشة، ونبيشة الهذلي، وسوداء. لها صحبة. وعنها: سبطها العلى بن راشد النبَّال، والحسن بن عمارهّ، ونائلة الأزدية. ٨٨٠٨ - [م دس]: أُم عبد الله (٥) بنت أبي دومة. عن: النبي ﷺ وقيل: عن زوجها أبو موسى الأشعري عن النبي ﷺ
следующие страницы →