стр. 71
الرُّبِّ إذ تحالَفُوا علَى بني تَميمٍ، قال: وخُصَّت تيمٌ بالرِّبابِ.
وقال أبو عُبيدةَ: تيمُ الرِّبابِ ثَورٌ وعديٌّ وعُكلٌ ومُزَينَةُ بنو عبدِ مَناةَ ابنِ أُدٍّ، وضبَّةُ بنُ أُدٍّ، وإِنَّما سُمُّوا الرِّبابَ لأنَّهم تربَّبوا (١)، أي: تحالفُوا علَى بني سعدِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ (٢).
وإلى عديِّ بنِ عبدِ مناةَ (٣) [بنِ أُدِّ بنِ طابخةَ] (٤) يُنْسَبُ (٥) كلُّ عدَويٍّ ليسَ مِن عديِّ قُريشٍ، منهم أبو قتادةَ العدويُّ [وغيرُه] (٦).
وأمَّا عُكُلٌ فكانَت أمَةً لامرأةٍ مِن حِميَرٍ يُقالُ لها: بنتُ ذِي اللَّحيَةِ، تزوَّجَها عوفُ بنُ قيسِ بنِ وائلِ بنِ عوفِ بنِ عبدِ مَناةَ (٧) بنِ أُدِّ بنِ طابخةَ، فولَدَت له جُشَمَ (٨) وسعْدًا وعليًّا، ثمَّ هلَكَت الحِمَيريَّةُ، فحضَنَت عُكلٌ ولَدَها فَعْلَبَت علَيهم ونُسِبُوا إليها.
[ولخلَفٍ الأحمرَ يهجُو قومًا] (٩) (١٠):