← Тараджим

Тараджим · id 1498

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

شريف التشادي

Полный текст (1 211 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

عن البُخَاريِّ ﵀. قال الحافظ ابن حَجَر في "هَدي السَّارِي" (ص ٤٩٢): "وكتاب الضُّعفاء يرويه عنه: أبو بِشْر محمد بن أحمد الدّولابِيُّ، وأبو جعفر شيخ بن سعيد، وآدم بن موسى الخُواريُّ". وانظر مقدمة "الضعفاء الصغير" للبخاريِّ (ص ٢٠). له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥). وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٥٩٣٤)، و "دلائل النبوة" للبَيْهَقِيِّ (٦/ ٣٣٢)، و "الضعفاء" لأبي نعيم الأصْبَهانِيِّ (ص ١٦٧). توفي في رجب سنة خمس وثلاثمائة، هكذا أرخه الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥). [تمييز] آدم بن علي، أبو علي، الخُوَارِيُّ. روى عن: يعقوب بن حميد بن كاسب. روى عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه. قال الإسماعيليُّ في "معجمه" (ت ٢١١): "حدثني آدم بن علي الخواريُّ أبو علي بخوار الرَّي، حدثنا ابن كاسب، حدثنا سلمة بن

стр. 212

رجاء، عن مِسْعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة سمع النبي ﷺ يقول: "أقم الصلاة يا بلال، أرِحْنا بها" اهـ. ولم يُخرِج له غير هذا الحديث. ذكرتُه تمييزًا لموافقته "آدم بن موسى، أبا علي، الخواريَّ" في اسمه، وكنيته، ونسبته، وطبقته، وإنما اختلف معه في اسم أبيه، مما يجعلني أشكّ أنهما شخص واحد، وأنَّ موسى قد تحرف إلى علي، أو التبست كنيته باسمه؛ فإن من يُطالع هذا الكتاب يجد أن كثيرًا من شيوخ ابن حِبَّان قد شاركه فيهم الإسماعيلي - رحمهما الله تعالى -، مما يقوي احتمال أنهما شخص واحد، وكذلك في اشتراكهما في الرواية عن (يعقوب بن حميد بن كاسب)، والله أعلم. [تمييز] آدم بن محمد بن آدم، أبو محمد، الخُوَارِيُّ. روي عن: علي بن الحسن بن بيان المقرئ البغداديِّ. روى عنه: عبد الله بن عَدِي الحافظ، وغيره. قال حمزة السَّهمِيُّ في "تاريخ جُرجان" (ص ١٦٧): "أبو محمد آدم بن محمد بن آدم الخُوَارِيُّ كان بجُرْجَان، روى عنه عبد الله بن عَدِي وغيره.

стр. 213

حدثنا أبو أحمد بن عَدِي الحافظ، حدثنا آدم بن محمد بن آدم أبو محمد الرَّازِيُّ بجُرجان، حدثنا علي بن الحسن بن بيان المقرئ البغداديُّ، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: "نهى رسول الله ﷺ عن القزع" اهـ. وكذلك ترجم له السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٢/ ٤١٠)، وأرَّخ وفاته، وأنه توفي ببخاري في سنة سبعين وثلاثمائة (٦٩). * * *

стр. 214

(من اسمه إبراهيم) ٢ - إبراهيم بن أبي أمية، واسمه: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم، أبو إسحاق، الطَّرَسُوسِيُّ (٧٠)، الخُزَاعِيُّ (٧١). روي عن: أبي عبد الله حامد بن يحيى بن هانئ البلْخِيِّ، وحمزة بن سعيد المروَزِيِّ، وعمر بن يزيد السياريِّ، والمثنى بن حرب بن الضَّحَّاك الأسديِّ، وأبيه محمد بن إبراهيم بن مسلم، ونوح بن حبيب البَذَشيِّ القوْمَسِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مِهْران، وأبو الحسن بن الحمامي. قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٤٠٤٦): "شيخٌ، عابدٌ، فاضلٌ". لم أقف له على ترجمة. له رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٥٥١)، و (ح ٦٢٤)، وغيرهما، و "المجروحين" (٢/ ٩١)، و "تاريخ دمشق" (٧/ ١٢١)،

стр. 215

و (٥٥/ ٢٥٩)، و "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٣٢٩). * ٣ - إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، أبو إسحاق، النَّيسابوريُّ (٧٢)، الأنمَاطِيُّ (٧٣). روي عن: إبراهيم بن سعيد الجوهريِّ، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن مَنِيع، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن عيسى، وحميد بن مَسْعَدة، وأبي عثمان سعيد بن عثمان الجُرْجَانِيِّ البغدَادِيِّ، وعبد الرحمن بن بِشر بن الحكم، وعبد الله بن عمر بن الرَّماح، وعبد الله بن عمران العَابديِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن محمد الأنماطِيِّ، وعمرو بن علي الفلَّاس، ومحمد بن حُميد الرَّازِيِّ، ومحمد بن رافِع، ومحمد بن سليمان المِصِّيصِيِّ، وأبي كُريب محمد بن العلاء بن كُريب، ومحمد بن يحيى العَدَنيِّ، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجَاع، ويعقوب بن إبراهيم. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشَّرْقِيّ، وعبد الله بن سعد، وعلي بن حمشاذ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصْبَهَانِيُّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الوَرَّاق، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخْرَم الحافظ، ويحيى بن محمد

стр. 216

العَنْبَرِيُّ، وأبو عُمر بن مَطر. قال ابن حِبَّان في صحيحه" (ح ٥٢١١): "أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطيّ الشيخُ الصالحُ". ووصفه أيضًا فيه (ح ٤٨)، بالزَّاهد. وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٩٣): "الإمامُ الحافظُ، المحققُ، … صاحبُ التفسير الكبير، … وكان من علماء الأثر". وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠١): "الحافظُ، الثَّبْت، … مُصَنِّف "التفسير الكبير" من كبار الرحَّالة". وقال ابن العِمَاد في "شَذَرَات الذهب" (٢/ ٢٤٢): "حافظٌ، ثبتٌ، رحَّال، وهو صاحب التفسير". وقال الأدنرويُّ في "طبقات المفسرين" له (٩١): "الشيخُ، العالمُ، الفاضلُ، المحققُ، صنَّف التفسير، يعرف بتفسير الأَنْمَاطِيِّ". له ترجمة في: "العِبَر" (١/ ٤٤٦)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٣)، و "الأعلام" للزركلي (١/ ٣٢)، و "معجم المؤلفين" لكَحالة (١/ ١٣). * توفي سنة ثلاث وثلاثمائة، وعاش نيِّفًا وثمانين سنة.

стр. 217

* ٤ - إبراهيم بن جعفر بن الوليد، الوَاسِطِيُّ (٧٤). روي عن: إبراهيم بن مُجَشِّر البغداديِّ، وأبي السكين زكريا بن يحيى الطَّائِيِّ القاضي، وأبي سعيد المؤذِّن. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضعٍ واحد برقم (٨/ ٢٥٤)، ومحمد بن عبد الوهَّاب بن حَبِيب. له رواية في: "شُعَب الإيمان" للبَيْهَقِيِّ (٤/ ١٥٨). وله ذكرٌ في: "الثقات" (٨/ ٥٨، و ٢٥٤)، و"تاريخ دِمَشق" (٥٣/ ١٦٣). لم أقف له على ترجمة. * ٥ - إبراهيم بن خُزَيم بن قُمير بن خاقان، المَرْوَزِيُّ (٧٥)، أبو إسحاق، الشَّاشِيُّ (٧٦). روي عن: أبي عبد الرحمن عبد الله بن حمَّاد الرَّمْلِيِّ، وأبي محمد عبد بن حميد بن نصر الكشيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات"، وأبو الفَيض أحمد بن

стр. 218

محمد بن إبراهيم، وعبد الله بن أحمد بن حمُّويه بن مَرْدُويَه الحَمَويُّ السَّرَخْسِيُّ ثمَّ الهَرَوِيُّ وسماعه منه بالشَّاش في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة في شعبان، ومحمد بن المظفَّر الحافظ. قال الذّهبيّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٨٦، و ٤٨٧): "المحدِّثُ الصدوقُ، … سمع من عبد بن حُمَيد "تفسيره"، و"مسنده" في سنة تسع وأربعين ومئتين، وحدَّث بهما، وطال عُمُرُه، وهو في عداد الثقات، ومن أبناء التسعين ﵀". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٠): "رَاوِيَة عبد بن حُمَيد، شيخٌ مستورٌ، مقبولٌ، روي عن عبدٍ "تفسيره"، و"مسنده الكبير"، وحدَّث بخُرَاسَان". وقال الحافظ ابن حَجَر في "تبصير المنتبه" (٢/ ٥٢٨): "صاحبُ عبد بن حُميد". له ترجمة في: "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٣٣). وله رواية في: "الثقات" (٥/ ٢٣٩، و ٥٧)، و (٦/ ٣٦٥، و ٧١). * ٦ - إبراهيم بن داود، البغدادِيُّ (٧٧). روي عن: داود بن رُشيد.

стр. 219

روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحد برقم (٥/ ٣٤٣). قال ابن حِبَّان: "ثنا إبراهيم بن داود البغدادِيُّ بالفسطاط، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: ثنا حفص بن غياث". وداود الذي يروي عن حفص بن غياث، هو: داود بن رُشيد، أبو الفضل مولى بني هاشم خُوارزميُّ الأصل، بغدادِيُّ الدار. وقد بحثتُ في الرواة عنه في: "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٦٧)، و "تاريخ دمشق" (١٧/ ١٣٥)، و "تهذيب الكمال" (٨/ ٣٨٩)، فلم أجد من يسمى بإبراهيم بن داود، أو حتى من يسمي إبراهيم وجده داود، فلعله نُسب إلى جده. وقد روى ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٦٩٤٤) عن داود بن إبراهيم بن داود البغدادِيِّ، فيحتمل أن يكون ابنه، ويحتمل أن يكون إياه وقوله (داود) سقط من "الثقات"، ويحتمل أن يكون راويًا آخر لم أهتد إليه. ولم أر في الرواة عن حفص بن غياث في الكتب التي ذكرت، من يُسمى بداود بن إبراهيم، وكذلك عند الترجمة لداود بن إبراهيم - كما سيأتي إن شاء الله، لم أقف على من ذكر حفص بن غياث ضمن شيوخه، مما يرجح لدي أنهما مختلفان، والله أعلم.

стр. 220

[تمييز] إبراهيم بن داود بن سليمان، المُنادي. حدَّث عن: عباس بن محمد الدُّورِيِّ. روى عنه: أحمد بن الفرج بن الحجَّاج. "تاريخ بغداد" (٦/ ٧٢). ويحتمل أن يكون هو البغداديَّ، لأنَّ ابن المُنادي هذا من طبقة شيوخ ابن حِبَّان، والله أعلم. * ٧ - إبراهيم بن زُهَير. روي عن: الحسن بن يونس بن مِهْران الزَّيَّات. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ٣١٠) ط. السّلفيّ. (قلتُ): وهو في ط. الوعي برقم (١/ ٢٥٤)، ولكن بدون ذكر إبراهيم، وعزاه المحقق إلى الهندية كما في الحاشية، ولم أقف على أحدٍ منهما، ولعله (أحمد بن محمد بن زهير)، سيأتي - إن شاء الله -، والله أعلم. وقد ترجم الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٥٥) للحسن بن يونس، ولم يذكر في الرواة عنه من يسمى زهيرًا، أو أحمد بن زهير، فالله أعلم. [تمييز] إبراهيم بن زُهير بن أبي خالد، المقرئ، أبو إسحاق،

стр. 221

الحُلوانيُّ. روي عن عمرو بن حكام، وأبي السكن مكي بن إبراهيم البلخِيِّ، وأكثر عنه. روى عنه: الإسماعيليُّ في "معجم شيوخه" (ت ١٨٠) وسكت عنه. ويحتمل أن يكون هو السابق، فالطبقة محتملة، وقد اشترك ابن حِبَّان والإسماعيليُّ في كثير من الشيوخ، فإنْ كان إياه فلم أقف له على ترجمة كذلك، ولكن رواياته منتشرة في كتب مشتهرة كـ "السنن الكبرى" للبَيْهَقِيِّ (٣/ ٥٣)، و (٥/ ٣٤٨)، و"الأسماء والصِّفات" له (١/ ٣١١) (ح ٢٣٧)، و"حِليَة الأولياء لأبي نعيم الأصْبَهَانِيِّ (٣/ ١٦٨)، وغيرها، والله أعلم. [*] إبراهيم بن سعيد القُشَيْرِيُّ = إبراهيم بن محمد بن سعيد، يأتي. * ٨ - إبراهيم بن عبد الواحد بن إبراهيم بن عبد الله بن عِمْرَان، أبو إسحاق، العَنْسِيُّ (٧٨)، ويقال: العَبْسِيُّ (٧٩). روى عن: أبي جعفر أحمد بن كعب بن خريم المريِّ، وأحمد بن

стр. 222

محمد بن أبي الوليد بن برد، وأحمد بن محمد بن يزيد بن أبي الخناجر، وإسماعيل بن حمدويه البيكندِيِّ، وأبي هشام إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد الله الخَوْلانِيِّ الدِّمَشْقِيُّ الكتَّانِيِّ، وأبي محمد شعيب بن شعيب بن إسحاق القُرَشِيِّ، ومضر بن محمد الأسديِّ، وجدِّه لأمه الهيثم بن مروان، ووزيرة بن محمد، ويزيد بن أحمد السلمِيِّ، وأبي أمية الطَّرسوسيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعين، وإبراهيم بن أحمد القريمسينيُّ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الربيع بن يزيد بن معيوف العين ثرميُّ، وأبو الوليد بكر بن شعيب بن بكر القُرَشِيِّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي في "كامله"، وابنه أبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم، وأبو الحسن علي بن الحسن بن علَّان الحَرَّانِيُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد السلميُّ، وأبو الحسن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزَّاهد النَّيسابُوِريُّ، وأبو سفيان محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدِّمَشْقِيُّ القُرَشِيُّ، ومحمد بن هارون بن شُعيب الأَنْصارِيُّ، وأبو بكر بن المُقرئ في "معجم شيوخه"، وأبو علي بن شعيب الأَنْصارِيُّ، وأبو القاسم بن أبي العقب، وأبو هاشم المُؤدِّب. له ترجمة في: "تاريخ دمشق" (٧/ ٤٤، و ٤٣)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١١).

стр. 223

وله رواية في: "معجم شيوخ ابن المقرى" (ح ٦٧) (ص ٢٠٧)، و"المجروحين" (١/ ٧٧، و ١٢٤). * توفي سنة إحدى عشر وثلاثمائة. * ٩ - إبراهيم بن عبد الواحد، المعصُوب، المَوْصِلِيُّ (٨٠)، البَلَدِيُّ (٨١)، البَغْدادِيُّ (٨٢). روي عن: جعفر بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيِّ، وصالح بن أحمد بن حنبل. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين"، والزُّبير بن عبد الواحد الحافظ. وقع في "الميزان" (البَكْرِيُّ)، بدلًا من (البَلَدِيِّ)، وما أثبته هو الصواب إن شاء الله تعالى. قال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٧٤): "لا أدري من هو ذا؛ أتى بحكاية منكرة، أخاف ألا تكون من وضعه. روى الزبير بن عبد الواحد الحافظ، عن هذا، قال: سمعت

стр. 224

جعفر بن محمد الطَّيَالِسِيّ يقول: صلى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة، فقام قاصٌّ فقال: حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، قالا: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من قال: لا إله إِلَّا الله، خلق الله من كل كلمة منها طيرًا، منقاره من ذهب، وريشه من مرجان … )، وأخذ في قصة طويلة، فجعل أحمد ينظر إلى يحيى، ويحيى ينظر إليه، فقال: أنت حدثته؟ قال: لا، والله. فلما فرغ وأخذ قطعة - أي من الدراهم - قال له يحيى: تعال! من حدثك بهذا؟ فأنا ابن معين، وهذا أحمد فإن كان ولا بد فالكذب على غيرنا. فقال: أنت يحيى بن معين؟ قال: نعم. قال: لم أزل أسمع أنك أحمق، ما علمته إلى الساعة! كأنه ليس في الدنيا يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل غيركما، كتبت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل غير هذا، فوضع أحمد بن حنبل كمه على وجهه، وقال: دعه يقوم، فقام كالمستهزئ بهما" انتهى. وقال أيضًا في "السِّيَر" (١١/ ٣٠١) بعد أن ساق القصة في ترجمة الإمام أحمد ﵀: "هذه الحكاية اشتهرت على ألسنة الجماعة، وهي باطلة أظن البَلَدِيَّ وضعها، ويُعرف بالمَعْصُوب، رواها عنه أبو حاتم بن حِبَّان فارتفعت عنه الجهالة". وقال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (١/ ١٦٩): "وهذا الرجل من شيوخ أبي حاتم بن حِبَّان، أخرج هذه القصة في مقدمة

стр. 225

"الضعفاء" له عنه، وأخرج عنه". (قلتُ): "وذكر ابن عساكر القصة في تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢٦، و ٢٧) بسياق أنتم من هذا فليراجعها من شاء". وفي الحقيقة أني لم أقف على ترجمة لهذا الراوي، لتصحيف وقع في كتاب "المجروحين"، فنبهني لذلك شيخنا العلَّامة محمد عمرو بن عبد اللطيف ﵀، وأخبرني بأن له ترجمة في "الميزان"، و"اللسان"، وأنَّ المُعَلِّمِي اليَمانِيّ ﵀ قد دافع عنه ا هـ. (قلتُ): ولم أهتد إلى كلام المعلمي ﵀ فالله أعلم. ورواية ابن حِبَّان عنه في: "المجروحين" (١/ ٥٦، ٨٥)، و (٢/ ٣٠٣)، وط. السّلفي (١/ ٨٠). * ١٠ - إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو إسحاق، العُمَرِيُّ (٨٣)، المَوْصِلِيُّ (٨٤). وقع اسمه في "الثقات" (٨/ ١٥٥) بهذا السياق "إبراهيم بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن

стр. 226

الخطاب". روي عن: بِسْطَام بن جعفر بن مختار الأزْدِيِّ المَوْصِلِيُّ، وعبد الغفَّار بن عبد الله بن الزبير، ومحمد بن عبد الله بن عمَّار، ومعلي بن مهدي المَوْصِلِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر إبراهيم بن محمد بن المُقرئ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليّ، وأبو بكر أحمد بن سليمان النجاد، وجعفر بن محمد بن نصير الخلديُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وعبد السميع بن محمد بن عبد الوهاب الشَّيْبَانِيُّ العكبرِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو طاهر بن أبي هاشم المُقرئ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٧/ ٥٢): "مَوْصِلِيٌّ ثقة". وقال أبو زكريا يزيد بن محمد الأزدِيُّ في كتاب "طبقات العلماء والمحدِّثين من أهل الموصِل" كما في "تاريخ بغداد" (٧/ ٥٢): "روي عن عبد الغفار كتاب "القراءات" عن العبَّاس بن الفَضْل الأَنْصارِيِّ، وحدَّث وكُتب عنه، وكان قد فقد سمعه". وقال الخطيب في "التاريخ" (٧/ ٥١): "كان ثقةً". وكذا قال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ١٥٠).

стр. 227

وقال ابن عدي في "كامله" (٥/ ٤) ترجمة "عبَّاس بن الفَضْل": "قرأ علينا إبراهيم بن علي العُمَرِيُّ بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله المَوْصِلِيِّ، عن العبَّاس بن الفضل قراءاته التي صنَّفها بكتاب كبير، وفيه حديثٌ صالحٌ مما يرويه … ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٢٩): "المحدِّث الحُجَّة". وقال ابن الجَزَرِيِّ في "غاية النهاية في طبقات القراء" (١/ ٢٠): "أخذ القراءة سماعًا عن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، عن عبَّاس، عن أبي عمرو، وروى عنه ابن مجاهد". وله ترجمة في: تاريخ الإسلام، (أحداث ٣٠٦). وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٦)، و "معجم شيوخ الإسماعيليِّ" (ت ١٧٨)، و "السنن الكبرى" للبيهقيِّ (١/ ٤٢٨)، و (٦/ ٤)، و (٧/ ١٧٥)، و"الكامل" (١/ ٤٢٧)، و (٣/ ١٩٤). * توفي سنة ستٍّ وثلاثمائة. * ١١ - إبراهيم بن علي، الغزاويُّ (٨٥). روي عن: رزق الله بن موسى.

стр. 228

روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب "الصلاة" في موطنٍ واحدٍ كما في "إتحاف المهرة" (ح ١١١٣١) (٩/ ٢٧٦) مقرونًا بـ "ابن خزيمة، وحاجب بن أركين"، وذكر أنه سمع منه في غزة. وقد بحثت في ترجمة رزق الله بن موسى من "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٣٧)، و "تهذيب الكمال" (٩/ ١٧٨)، فلم أجد في الرواة عنه من يُسمى بإبراهيم. والحديث الذي رواه ليس في صحيح ابن حِبَّان"، وهو: "رأيت النبي ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه". [تمييز] إبراهيم بن علي، الغَزِّيُّ، الكوفيُّ، المعتَزِليُّ. روى عن: مالك بن أنس، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه. روى عنه: محمد بن الحسن بن جعفر الخلَّال، عن مالك، عن الزهريِّ، عن أنس ﵁ "كان ابن خطل يهجو رسول الله ﷺ بالشعر" ا هـ. وهو متقدِّمٌ عن صاحبنا، وانظر ترجمته في "الضعفاء والمتروكين" للدَّارَقُطْنِيِّ (ت ٢٤)، و "ميزان الاعتدال" (ت ١٥٥)، و "لسان الميزان" (ت ٢٣٨). * ١٢ - إبراهيم بن علي الظَّفَرِيُّ (٨٦).

стр. 229

روي عن: الحسين بن عبيد الله، وعلي بن إسحاق إنشادًا. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موطنين إنشادًا (ص ١١٣، و ١٩١). (قلتُ): وقع في الموطن الأول منهما (الطرفي) هكذا بالمهملة، فإما أن يكون هو (الظفري) وتنحرف إلى (الطرفي)، وإما أن يكون غيره، والأقرب أن تكون نسبته (طرقيًّا) وليست (طرفيًّا) فلا أعلم أحدًا ينتسب إلى هذا الثاني، ولا أدري وجه نسبته، ولا لأي شيء ينتسب، ولا يعدو إِلَّا أن يكون تصحيفًا، أما الأول وهو (الطَرْقِيُّ) فنسبة إلى "طَرْق، وهي قرية كبيرة مثل البليدة من أصبهان، على عشرين فرسخًا منها … " كما في "الأنساب" (٤/ ٦٢). وبحثتُ عنه على جميع الأوجه التي ذكرتُ فلم أظفر به، ولم أر من ترجمه، والله أعلم. * ١٣ - إبراهيم بن علي، الفَزارِيُّ (٨٧). روي عن: عمرو بن علي الفلَّاس، ومحمد بن أبي خالد الطَّبَرِيُّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضعٍ واحد (ح ١٨٦٥).

стр. 230

وقع في "صحيح ابن حِبَّان" (ح): (الهزاري) بدلًا من (الفزاري)، وهو تصحيف. قال ابن حِبَّان: أخبرنا بسَارية. (قلتُ): وهي مدينة من مدن طبرستان شرق آمل، ولم أقف له على ترجمة. [*] إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مسلم = إبراهيم بن أبي أمية تقدم. ١٤ - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد بن الحسن، القُشَيْرِيُّ (٨٨)، القُرَشِيُّ (٨٩) الدَّسْتُوَائِيُّ (٩٠) أبو إسحاق، التُّسْتَرِيُّ (٩١)، البَرَّاز (٩٢). روي عن: إبراهيم بن حمَّاد الأزْدِيِّ، وأحمد بن عبد الحميد الحَارِثِيِّ، وأحمد بن عبيد بن إسحاق، وأحمد بن عمَّار بن خالد الواسِطِيِّ، والحسن بن علي بن عفان، وعبد المؤمن بن أحمد السَّقْطِيِّ

стр. 231

الجنديسابوريِّ، وعلي بن داود، والقاسم بن نصر، ومحمد بن سعدان السَّاجِيِّ، ومحمد بن عبيد بن عتبة الكنديِّ، ومحمد بن عيسى بن حَيَّان، ومحمد بن القاسم الطَّالقَانِيِّ، ومحمد بن يزيد، ويعقوب بن إسحاق القلوسِيِّ، وأبي بكر بن إسحاق الصَّاغَانِيِّ، وأبي عبيدة بن أخي هنَّاد. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو الحسين أحمد بن عثمان، والحسن بن عبد الرحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن حيان الأصْبَهَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المُقرئ الأصْبَهَانِيُّ الحافظ، ومحمد بن حُميد. قال ابن المُقرئ في معجمه (ح ٦٥٨): "حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن الحسن، الدَّسْتُوَائِيُّ، البَزَّاز (٩٣) التُّسْتَرِيُّ، الحافظ بها … ". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٢/ ٤٧٦): "أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدَّسْتُوَائِيُّ، البزَّاز، الحافظ، الدَّسْتُوَائِيُّ، من أهل دستوا، سكن تستر، وحدَّث بها … ".

стр. 232

له ترجمة في: "توضيح المشتبه" (١/ ٥١٢)، و "معجم البلدان". (٢/ ٤٥٥). وله رواية في: "المجروحين" (١/ ١١٣)، و (٢/ ٣١١)، و "اللآلى المصنوعة" (٢/ ١٥٧)، و"المُحَدِّث الفَاصِل" (ص ٥٧٠)، و"الثقات" (٨/ ٥٢)، و (٩/ ٢٤٧)، و "الكامل" (١/ ٢٥٤)، و "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٩٣)، و "تهذيب الكمال" (١٤/ ١٨٢). * ١٥ - إبراهيم بن محمد بن سهل بن بشر بن عبد الجبار، أبو إسحاق، المُؤدِّب (٩٤)، القَرَّاب (٩٥)، الهَروِيُّ (٩٦)، الجُرْجَانِيُّ (٩٧). روي عن: أحمد بن خالد الرَّازِيِّ، وأبي الحسن أحمد بن عبد الله الجُرْجَانِيِّ، وأحمد بن محمد بن أويس المقري الهمذانيِّ، وأحمد بن محمد بن سعيد، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الفرات الخوارزمِيِّ بجرجان، وعبد الرحمن بن محمد القُرَشِيِّ الجُرْجَانِيِّ، وعلي بن الخليل العطار الجُرْجَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم الرفاء، ومحمد بن أحمد بن إسحاق التُسْتَرِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن إسحاق، وأبي جعفر محمد بن جعفر بن المِصْرِيِّ الجُرْجَانِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن الحسين الجُرْجَانِيِّ سنة

стр. 233

تسع وثلاثمائة، وأبي نصر محمد بن عبد الله، وأبي سعيد محمد بن يوسف الخوارزمِيِّ. وأنشد عن: أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى المَوْصِلِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضعٍ واحد (ص ١٦١) إنشادًا، وأحمد بن محمد بن الأزهر، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السَّهْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ إملاء في سنة سبع وستين وثلاثمائة، وأبو علي عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم يعرف بابن الروَّاس بالبصرة، وعبد الله بن عبد الكريم، وعلي بن يزداد الصائغ إملاء بجرجان، وأبو عبد الله محمد بن الحسين الجُرْجَانِيُّ إملاء - وهو من شيوخه -، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد الجاروديُّ الهَرَوِيُّ إملاء، وأبو أحمد محمد بن حامد بن معمر بن عمران بن حيان السَّامِيُّ، ومحمد بن موسى الحُلْوانِيُّ. أخرج له الضياء المقدسيُّ في "المختارة" (٢/ ٣٦٦) حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعًا: "نهى رسول الله ﷺ أن يصلي على الجنائز بين القبور". قال الذَّهَبِيُّ في تاريخ الإسلام، (أحداث ٣٥٤): "قتلته الباطنية بهراة الإنكاره للمنكر، وصلَّى عليه ابنه أبو بكر، سمع: أبا خليفة الجُمَحِيَّ، وأبا يعلى المَوْصِلِيَّ. وعنه: الجَارودِيُّ، وغيره".

стр. 234

وأعاد ترجمته في (أحداث ٣٦٨)، فقال: "يروي عن أبي القاسم البَغَوِيِّ، وغيره. وعنه حمزة السَّهْمِيُّ، وله رحلة إلى دمشق لقي فيها ابن عتاب الزفتيّ". وقال ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِيّ: "هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سهل القرَّاب الشهيد، قتل لأربع خلون من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، روى شيخ الإسلام الأَنْصارِيُّ عن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدِيِّ القاضي عنه عن أبي يعلى المَوْصِلِيِّ" ا هـ. أنشد عن أبي يعلى المَوْصِلِيِّ: إِنِّي رَأَيتُ وَفِي الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ … لِلْصَّبْرِ عَاقِبَةً مَحْمُودَةَ الْأَثَرِ وَقَلَّ مَنْ جَدَّ فِي شَيْءٍ يُحَاوِلُهُ … ما اسْتَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلَّا بِالظَّفَرِ له ترجمة في: "تبصير المنتبه" (القَرَّاب) (ص ١٠٦٨)، وتوضيح المشتبه" (القَرَّاب) (٧/ ٢٩). وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٦/ ٣٠٠)، و (٧/ ١١٤)، و (٧٤/ ١٩١)، و "أحاديث في ذم الكلام وأهله" لأبي الفضل المُقرئ (٣/ ١٨)، و "تاريخ جرجان" للسَّهْمِيِّ (ص ٦٩، و ٨٦، و ١٢٩) وغيرها. [تمييز] إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق، نَيْسَابورِيُّ

стр. 235

الأصل. روي عن: يحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة، ويوسف بن يعقوب القاضي. روى عنه: يوسف بن عمر القوَّاس. قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (ت): "أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدثنا يوسف القوَّاس، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل أبو إسحاق النَّيْسَابُورِيُّ، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا معروف الكرخي أبو محفوظ العابد، عن الرَّبيع بن صُبيح، عن الحسن، عن عائشة ﵂، قالت: "لو أدركت ليلة القدر ما سألت ربي تعالى إِلَّا العفو والعافية". (قلتُ): لعلَّه هو الجُرْجَانِيُّ، فهما من طبقة واحدة تقريبًا، ولا أعلم أحدًا نسبه إلى نيسابور غير الخطيب، نعم كونه نيسابوريًا، لا ينافي كونه جُرجانيًّا فلعلّه نزلها فنُسب إليها، وكذلك لم أقف على رواية للجرجانيِّ، روي فيها عن: يحيى بن أبي طالب، أو الحارث بن أبي أسامة، أو يوسف بن يعقوب القاضي. أو روى عنه فيها: يوسف بن عمر القوَّاس. لهذين السببين ذكرته تمييزًا، والعلم عند الله تعالى.

стр. 236

* ١٦ - إبراهيم بن محمد بن عباد، الغزال، البَصْرِيُّ (٩٨)، أبو إسحاق، التُّسْتَرِيُّ (٩٩)، السُّلَمِيُّ (١٠٠)، الدَّسْتُوَائِيُّ (١٠١). روي عن: أحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وبشر بن خالد العسكَرِيِّ، والحسن بن محمد الزَّغْفَرَانِيِّ، وحسين بن محمد بن مِهيَار الحافظ، وخلَّاد بن أسلم المروَزِيِّ، وزياد بن أيوب البغدادِيِّ، وزياد بن يحيى الحسانِيِّ، وعبيد الله بن جرير بن جبلة، وعلي بن حرب، وأبي هشام محمد بن يزيد الرفاعيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضعين، والحسن ابن عبد الرحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وأبو بكر الإسَماعيليّ في "معجمه" وسكت عنه. وقال الطَّبرَانِيُّ في "معجمه الصغير" (١/ ٨٥). ط. الفِكْر: "معدَّل". لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "صحيح ابن حبان" (ح ١٣٢٢)، و (ح ٥٢٥١)، و "الكامل" (٣/ ١٦)، و "معجم شيوخ

стр. 237

الإسماعيلي" (١٩٤)، و "الثقات" (٨/ ٣٣، و ٥٣، و ١٨٩). * ١٧ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن منصور، أبو إسحاق، القَوَّاس (١٠٢)، المَعْصُوب، صاحب عبد الرحمن بن خِرَاش. روى عن: أحمد بن أبي يحيى المعروف بكرنيب، وإسحاق بن إبراهيم، وأيوب بن سليمان المَلْطِيِّ، وأبي العباس عبد الله بن محمد بن أبي علي الحاجب، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدِيِّ، ومخول بن محمد المستملي، وأبي فروة يزيد بن سنان الرهَاوِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ٦٤)، وعلي بن الحسن بن علي بن مُطَرِّف، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ، والقاضي أبو الحسن الجراحِيُّ، وأبو القاسم الثلَّاج. له ترجمة في: "تاريخ بغداد" (٧/ ٩٧). تنبيه: وقفت على هذا الراوي في ط. السّلفي (٢/ ٦٤) ضمن ترجمة عُمر بن إبراهيم الكرديِّ، وهي ساقطة بأكملها من ط. الوعي، فلتستدرك.

стр. 238

* وتوفي في صفر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. [*] إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز البصرِيُّ = إبراهيم بن محمد بن عباد البصرِيُّ. [*] إبراهيم بن محمد بن عتاب = إبراهيم بن محمد بن عبّاد. تقدم؛ تصحف في ط. السّلفي. * ١٨ - إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق، الهَمَذَانِيُّ (١٠٣)، التَّيمِيُّ (١٠٤)، البَزَّاز (١٠٥)، التُرَابِيُّ (١٠٦) مَمّوس. روي عن: أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين الهَمدانِيِّ، وإسماعيل بن محمد بن قيراط العذريِّ، والحسين بن إبراهيم بن إسحاق التُّسْتَرِيِّ الدَّقِيقِيِّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيِّ، وسليمان بن أيوب بن حذلم، وسهل بن علي الأهْوَازِيِّ، وأبي زُرعة عبد الرحمن الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الكبير بن محمد الإنسيِّ، وعثمان بن خرزاد، وقاسم بن أبي صالح، ومحمد بن أبي هارون، ومحمد بن يونس بن قحطبة المِصِّيصِيِّ، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن عبد الله الكَرَابِيسِيِّ، وابن أبي الدنيا، وابن ديزِيل.

стр. 239

روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، والحسن بن يزيد الدَّقاق، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد، وأبو أحمد محمد بن علي القصَّاب، وصالح بن أحمد الحافظ، ومحمد بن أحمد بن آذين. قال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٢١٤): "سمع شيوخ الشَّام، والعراق، لقيت من أصحابه جماعة، وحدثنا عنه جدي، ومحمد بن إسحاق الكيسانِي، عدَّلوه، وأثنوا عليه يُعَدُّ في الهمذانيين". وقال أبو أحمد القَصَّاب كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٩٠): "ما رأيت مثل ابن يعقوب، رأيت عنده ما لم أر عند أحد لا ببغداد ولا بأصبهان". وقال صالح بن أحمد الحافظ كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٨٩): "سمعت منه مع أبي، وكان ثقةً مفيدًا". وقال أبو حاتم بن حِبَّان كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٨٩، و ٣٩٠): "عند أبي إسحاق مئتا حديث مما ليس مخرجه إلا من عنده". (قلتُ): أي تُسْتَفَاد كما في تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٣٩). وحكى عنه علَّان الكرجي أنه قال: "خمسمائة حديث". وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام، (١٥/ ٣٨٩، ٣٩٠): "الإمامُ

стр. 240

الحافظُ الجوَّال، … أحد الأعلام، … طوَّل صالح ترجمته، وأنه امتنع من الرواية عن إبراهيم بن نصر لكون بعض الناس قال فيه شيئًا، … وكان ثقةً". وقال أيضًا في "التذكرة" (٣/ ٨٣٩): "حافظُ همذان، … صاحب رحلة ولقاء، … وثَّقه صالح وغيره .... ". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٥): "الحافظُ، … كان ثقةً واسع الرحلة، رحل إلى الحِجَاز، والشَّام، والعِرَاق، ومِصْر، واليَمن، وله أفراد وغرائب". له ترجمة في: "تاريخ دمشق" (٧/ ٢١٥). وله رواية في: "المجروحين" (١/ ٢٦٨)، و (٣/ ١٢٩)، و "الثقات" (٨/ ٨٦)، و "روضة العقلاء" (ص ١١٣). * توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. * ١٩ - إبراهيم بن محمد بن يوسف. روى عن: الخضر بن حيّان. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحدٍ برقم (٣/ ١٥). لم أقف له على ترجمة، وقد بحثت في كتب التراجم على من يسمي

стр. 241

بالخضر بن حيَّان، أو الخضر بن حبان - لعله يكون تصحيفًا -، لكي أميز تلميذه إبراهيم بن محمد، فلم أجد، وجاء في ط. السلفيّ (٢/ ٣٤٨) (إبراهيم بن محمد) بدون (يوسف). [تمييز] إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَرْجٍ، الفِرْيَابِيُّ، أبو إسحاق، نزيل بيت المقدس، وليس بابن صاحب سفيان الثَّورِي. روي عن: إبراهيم بن أعين الشَّيبانِيِّ، وآدم بن أبي إياس العَسْقَلانِيِّ، وأيوب بن سويد الرَّمْلِيِّ، وحسان بن عبد الله المِصْرِيِّ. روى عنه: ابن ماجه، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسريُّ، وأحمد بن سيار المروزيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وبقي بن مخلد الأندلسِيُّ. قال أبو حاتم كما في "تهذيب الكمال" (٢/ ١٩١): "صدوقٌ". [تمييز] إبراهيم بن محمد بن يوسف بن مسعدة بن جناب، الفَزَارِيُّ، الأصبهانِيُّ. قال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٠٢): "سكن نهاوند، ثقة، قدم أصبهان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وحدَّث بها عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وعمير بن مرداس، ومحمد بن أيوب، وابن أبي عاصم".

стр. 242

[*] إبراهيم بن مضر بن عنبر = إبراهيم بن نصر بن عنبر، تصحف في "الروضة" (ص ٦٨). * ٢٠ - إبراهيم بن نَصَر (١٠٧) بن عنبر بن جرير بن محمد بن شاهويه، الضَّبِّيُّ (١٠٨)، أبو إسحاق، السَّمَرقَنْدِيُّ (١٠٩)، الكَبُوذَنْجَكَثِيُّ (١١٠)، العَنْبَرِيُّ (١١١). روي عن: أبي عبد الرحمن أحمد بن مصعب المروزِيِّ، وأحمد بن نصر العَتَكِيِّ السَّمَرقَنْدِيِّ، وعلي بن خَشْرم، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ويوسف بن عيسى المروزِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات"، وإسماعيل بن حاجب

стр. 243

الكشانِيُّ، وإسماعيل بن رمح، ومحمد بن محمد بن سهل الفَرغَانِيُّ، وعلي بن نصر الزَّاهِد، ومحمد بن أحمد بن مت الإشتيخنِيُّ. قال السَّمعانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٢٨): "كان كثير الحديث، مستقيم الرواية، وكان سُنِّيًّا، فاضلًا، ثقةً". له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٥)، و "الإكمال" (٧/ ٢٦١)، و "توضيح المشتبه" (٩/ ٥١)، و "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤١٦). وله رواية في: "الثقات" (٧/ ٢٤١)، و (٨/ ٤٤)، و (٩/ ٢٨١)، و"تاريخ دمشق" (٤١/ ٢٨٦). * توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

стр. 244

(من اسمه أحمد) * ٢١ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو عبد الله، المُلْقَاباذِيُّ (١١٢)، النَّيسابوريُّ. روى عن: إبراهيم بن محمد الشَّافِعِيِّ المكيِّ، وإسحاق بن راهويه، وقرأ عليه "مسنده"، وسلمة بن شبيب، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن حميد، ومحمد بن مقاتل، ومحمود بن غيلان، وجدِّه لأمه نصر بن زياد القاضي. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحدٍ برقم (٩/ ٢١٧)، وأحمد بن الحسن، وأبو الحسين أحمد بن أبي عثمان محمد بن جعفر الحيريُّ، وعبد الله بن محمد بن علي، ومؤمل بن الحسن، وأبو علي الحافظ، وأبو عمرو بن حمدان. قال الحاكم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٨٣): "كان من وجوه نيسابور وزعمائها، ومن المقبولين في الحديث والرواية". وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٨٢): "الإمامُ المحدِّثُ، الصَّدر الأنبل، … أحد الكبراء والزعماء ببلده".

стр. 245

وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٥): "من وجوه خُرَاسان وزعمائها. سمع: جده، وإسحاق بن راهويه وقرأ عليه "المسند"، .... ". وله رواية في: "ذم الكلام وأهله" للهرويِّ (١/ ١٦١)، و "شعب الإيمان" (ح ٥١٣٦)، و "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٢٧٠). * قال أبو محمد عبد الله بن محمد: توفي جدي لأمي أحمد بن إبراهيم سنة خمس وثلاثمائة. [*] أحمد بن أبي حفص = أحمد بن محمد بن عمر، يأتي. * ٢٢ - أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح، أبو بكر، النَّيسَابورِيُّ (١١٣)، المعروف بالصِّبْغِيِّ (١١٤). روى عن: إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيِّ، وإبراهيم بن حاتم، وإبراهيم بن سعدان، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم البَصْرِيِّ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد القاضي الرَّازِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله النَّيسابوريِّ، وأحمد بن إبراهيم بن مِلحان، وأحمد بن داود بن جابر الأحمسِيِّ، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن محمد بن يحيى الخَشَّاب، وإسحاق بن الحسن بن ميمون، وإسماعيل بن إسحاق

стр. 246

القاضي، وإسماعيل بن قتيبة السلمِيِّ، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة التَّيمِيِّ البغدادِيِّ، والحسن بن علي بن زياد السرِيِّ، والحسن بن علي الرَّازِيِّ، والحسن بن سفيان، والحسن بن سهل المجوِّز، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد النَّيسابورِيِّ، والحسين بن محمد بن زياد، وزياد بن الخليل، وصالح بن محمد بن عبد الله الرَّازِيِّ، والعبّاس بن الفضل بن محمد الأسفاطِيِّ البَصْرِيِّ، والعبّاس بن محمد بن عبيد الله، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شَريك البَزَّار، وأبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المُزكِّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين بن بيان، وأبي الحسن علي بن الحسين بن الجنيد النَّخَعِيِّ الرَّازِيِّ المَالِكِيِّ، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السَّدُوسِيِّ، والفضل بن محمد الشَّعْرَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن جعفر اليَزَدِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العَبْدِيِّ البُوشَنْجِيِّ، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر، ومحمد بن أيوب الرَّازِيِّ، ومحمد بن سليمان بن الحارث، وأبي جعفر محمد بن صالح بن عبد الله الكلينيِّ الحافظ، ومحمد بن عبد الوهّاب الثَّقَفِيِّ القطَّان، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن، ومحمد بن غالب بن حرب البغدادِيِّ، ومحمد بن يحيى الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن سهل النَّيسابورِيِّ المطرز، ومحمد بن يحيى بن المنذر البَصْرِيِّ، ومحمد بن يونس بن موسى، وأبي المُثَني معاذ بن المُثَنى العَنْبَرِيِّ، وموسى بن إسحاق، وموسى بن الحسن بن عباد النَّسَائِيِّ

стр. 247

وهشام بن علي، ويحيي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، ويوسف بن موسى المَرْوَزِيِّ، ويعقوب بن يوسف القَزْوِينِيِّ، وأبي أحمد بن محمد بن عبيدة الوَبَرِيِّ، وأبي محمد بن الحسين بن الحسن الخليل. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ١٦٢)، وأبو نُعيم أحمد بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأحمد بن منصور بن محمد الشِّيرَازِيُّ، وحمزة بن محمد الزَّيْدِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المَهْرَجَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الجُرْجَانِيُّ الإسَماعِيلُّي، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الضَّبِّيُّ الحاكم، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصْبَهَانِيُّ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو طاهر الزِّيَادِيُّ الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمِيُّ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو علي الحافظ. قال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "طبقات الصُّوفية" (ت ٣): "من شيوخ نَيْسَابور رحل إلى العراق والحجاز وغيرهما". وقال الحاكمُ في "مستدركهـ" (١/ ٥٧): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه". وقال أيضًا في "مستدركهـ" (٤/ ٣٨١): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الإمام".

стр. 248

وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٤): "بقي الإمام أبو بكر يفتي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وَهِمَ فيها". وقال أيضًا كما في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "كان يُضرب بعقله المثل وبرأيه، وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه". وقال أيضًا كما في طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة: "كان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره". وقال أيضًا كما في "التدوين في أخبار قزوين" للرَّافِعِيِّ (٢/ ١٤١): "الإمام، المفتي، المتكلم، الغازي، واحد عصره، رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وأبا حاتم الرَّازِيَّ، ولم يسمع منهما … وسمع "المسند" من محمد بن أيوب … وكثرت تصانيفه في الفقه والكلام .... ". وقال الخَليليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٨، ٣١٩): "سمعت الحاكم أبا عبد الله كلما يروى عنه فيجمع بين جماعة يقول: وأبو بكر هو الإمام المقدَّم، كان عالمًا بالحديث، والرِّجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون … سمع منه الكبار الحفاظ وله بنيسابور دار وقفها على أهل العلم من الغرباء، ويسكنها

стр. 249

الفضلاء، ووقف عليهم من الضياع ما يكفيهم لطعامهم ولباسهم، وقد كتب على الحائط [وفي نسخة الرشد: الحافظ] أنه يسكنها - وذكر قصة طويلة من أصول الدين - من كان مذهبه هذا. وهي بعد عامرة، قال الحَاكِمُ: ما عهدت بنيسابور أحسن ديانة منه وأكبر نفسًا، وروى عنه من أهل الري جماعة من الكبراء، وبقزوين أبو علي الخضر بن أحمد … ". وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب" (٣/ ٥٢١): "أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع من أهل نيسابور … وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع". وقال محمد بن حَمْدون كما في "العِبَر" (٢/ ٢٨٥): "صحبته عدة سنين، فما رأيته ترك قيام الليل". وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ١٩٣): "من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الروضة فذكره في آخر صلاة الجماعة ثمَّ في صلاة الكسوف وغيره، وهو بكسر الصاد المهملة وإسكان الباء الموحدة وبالغين المعجمة، وهو أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه البارعين الجامعين بين الحديث والفقه". وقال الذَّهبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٣، و ٤٨٤): "الإمامُ، العلَّامةُ، المفتي، المحدِّث، شيخ الإسلام … جمع وصنَّف، وبرع في الفقه، وتميَّز في علم الحديث، حج في سنة ٢٨٣، فقرأ له أبو القاسم

стр. 250

البغوي على عمه "منتقى المسند"". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٢): "كان إمامًا في الفقه". وقال أيضًا في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "العلَّامة … شيخ الشافعية بنيسابور، سمع بخُرَاسَان والعراق والحجاز والجبال فأكثر، وبرع في الحديث، وحدَّث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، وأفتى نيفًا وخمسين سنة، وصنَّف الكتب الكبار في الفقه والحديث". وكذا قال ابن العِمَاد في "شَذَرات الذَّهب" (٢/ ٣٦١). وقال عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٩): "الإمامُ الجليلُ … أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، رأي يحيي الذُّهليَّ، وأبا حاتم الرَّازِيَّ … واختلف إلى محمد بن نصر، ولم يسمع منه شيئًا". (قلتُ): ومما رُوِيَ عنه في أصولِ الحديث: ما قاله محمد بن نُعيم الضّبِّيُّ كما في "الكفاية" للخطيب (ص ٥٦٩، ٥٧٠) قال: "سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه الإمام يقول: لو أن المرسل من الأخبار والمتصل سيان، لما تكلف العلماء طلب الحديث بالسماع، ولما رحلوا في جمعه مسموعًا، ولا التمسوا صحته، ولكان أهل كل
следующие страницы →