القاضي، وإسماعيل بن قتيبة السلمِيِّ، وبشر بن موسى، والحارث بن أبي أسامة التَّيمِيِّ البغدادِيِّ، والحسن بن علي بن زياد السرِيِّ، والحسن بن علي الرَّازِيِّ، والحسن بن سفيان، والحسن بن سهل المجوِّز، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد النَّيسابورِيِّ، والحسين بن محمد بن زياد، وزياد بن الخليل، وصالح بن محمد بن عبد الله الرَّازِيِّ، والعبّاس بن الفضل بن محمد الأسفاطِيِّ البَصْرِيِّ، والعبّاس بن محمد بن عبيد الله، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شَريك البَزَّار، وأبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه المُزكِّي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن الحسين بن بيان، وأبي الحسن علي بن الحسين بن الجنيد النَّخَعِيِّ الرَّازِيِّ المَالِكِيِّ، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السَّدُوسِيِّ، والفضل بن محمد الشَّعْرَانِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن جعفر اليَزَدِيِّ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العَبْدِيِّ البُوشَنْجِيِّ، ومحمد بن أحمد بن النَّضْر، ومحمد بن أيوب الرَّازِيِّ، ومحمد بن سليمان بن الحارث، وأبي جعفر محمد بن صالح بن عبد الله الكلينيِّ الحافظ، ومحمد بن عبد الوهّاب الثَّقَفِيِّ القطَّان، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن، ومحمد بن غالب بن حرب البغدادِيِّ، ومحمد بن يحيى الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن سهل النَّيسابورِيِّ المطرز، ومحمد بن يحيى بن المنذر البَصْرِيِّ، ومحمد بن يونس بن موسى، وأبي المُثَني معاذ بن المُثَنى العَنْبَرِيِّ، وموسى بن إسحاق، وموسى بن الحسن بن عباد النَّسَائِيِّ
стр. 247
وهشام بن علي، ويحيي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، ويوسف بن موسى المَرْوَزِيِّ، ويعقوب بن يوسف القَزْوِينِيِّ، وأبي أحمد بن محمد بن عبيدة الوَبَرِيِّ، وأبي محمد بن الحسين بن الحسن الخليل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ١٦٢)، وأبو نُعيم أحمد بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأحمد بن منصور بن محمد الشِّيرَازِيُّ، وحمزة بن محمد الزَّيْدِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المَهْرَجَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الجُرْجَانِيُّ الإسَماعِيلُّي، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الضَّبِّيُّ الحاكم، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصْبَهَانِيُّ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو طاهر الزِّيَادِيُّ الفقيه، وأبو عبد الرحمن السلمِيُّ، وأبو عبد الله بن منده، وأبو علي الحافظ.
قال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "طبقات الصُّوفية" (ت ٣): "من شيوخ نَيْسَابور رحل إلى العراق والحجاز وغيرهما".
وقال الحاكمُ في "مستدركهـ" (١/ ٥٧): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه".
وقال أيضًا في "مستدركهـ" (٤/ ٣٨١): "حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الإمام".
стр. 248
وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٤): "بقي الإمام أبو بكر يفتي بنيسابور نيفًا وخمسين سنة، ولم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وَهِمَ فيها".
وقال أيضًا كما في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "كان يُضرب بعقله المثل وبرأيه، وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاةً منه وكان لا يدع أحدًا يغتاب في مجلسه".
وقال أيضًا كما في طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة: "كان يخلف ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره".
وقال أيضًا كما في "التدوين في أخبار قزوين" للرَّافِعِيِّ (٢/ ١٤١): "الإمام، المفتي، المتكلم، الغازي، واحد عصره، رأى أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وأبا حاتم الرَّازِيَّ، ولم يسمع منهما … وسمع "المسند" من محمد بن أيوب … وكثرت تصانيفه في الفقه والكلام .... ".
وقال الخَليليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٨، ٣١٩): "سمعت الحاكم أبا عبد الله كلما يروى عنه فيجمع بين جماعة يقول: وأبو بكر هو الإمام المقدَّم، كان عالمًا بالحديث، والرِّجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون … سمع منه الكبار الحفاظ وله بنيسابور دار وقفها على أهل العلم من الغرباء، ويسكنها
стр. 249
الفضلاء، ووقف عليهم من الضياع ما يكفيهم لطعامهم ولباسهم، وقد كتب على الحائط [وفي نسخة الرشد: الحافظ] أنه يسكنها - وذكر قصة طويلة من أصول الدين - من كان مذهبه هذا. وهي بعد عامرة، قال الحَاكِمُ: ما عهدت بنيسابور أحسن ديانة منه وأكبر نفسًا، وروى عنه من أهل الري جماعة من الكبراء، وبقزوين أبو علي الخضر بن أحمد … ".
وقال السَّمعانيُّ في "الأنساب" (٣/ ٥٢١): "أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع من أهل نيسابور … وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع".
وقال محمد بن حَمْدون كما في "العِبَر" (٢/ ٢٨٥): "صحبته عدة سنين، فما رأيته ترك قيام الليل".
وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ١٩٣): "من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الروضة فذكره في آخر صلاة الجماعة ثمَّ في صلاة الكسوف وغيره، وهو بكسر الصاد المهملة وإسكان الباء الموحدة وبالغين المعجمة، وهو أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه البارعين الجامعين بين الحديث والفقه".
وقال الذَّهبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٨٣، و ٤٨٤): "الإمامُ، العلَّامةُ، المفتي، المحدِّث، شيخ الإسلام … جمع وصنَّف، وبرع في الفقه، وتميَّز في علم الحديث، حج في سنة ٢٨٣، فقرأ له أبو القاسم
стр. 250
البغوي على عمه "منتقى المسند"".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٢): "كان إمامًا في الفقه".
وقال أيضًا في "العِبَر" (٢/ ٢٥٨): "العلَّامة … شيخ الشافعية بنيسابور، سمع بخُرَاسَان والعراق والحجاز والجبال فأكثر، وبرع في الحديث، وحدَّث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته، وأفتى نيفًا وخمسين سنة، وصنَّف الكتب الكبار في الفقه والحديث".
وكذا قال ابن العِمَاد في "شَذَرات الذَّهب" (٢/ ٣٦١).
وقال عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٩): "الإمامُ الجليلُ … أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، رأي يحيي الذُّهليَّ، وأبا حاتم الرَّازِيَّ … واختلف إلى محمد بن نصر، ولم يسمع منه شيئًا".
(قلتُ): ومما رُوِيَ عنه في أصولِ الحديث:
ما قاله محمد بن نُعيم الضّبِّيُّ كما في "الكفاية" للخطيب (ص ٥٦٩، ٥٧٠) قال: "سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الفقيه الإمام يقول: لو أن المرسل من الأخبار والمتصل سيان، لما تكلف العلماء طلب الحديث بالسماع، ولما رحلوا في جمعه مسموعًا، ولا التمسوا صحته، ولكان أهل كل
стр. 251
عصر إذا سمعوا حديثًا من عالمِهِم وهو يقول: قال رسول الله ﷺ كذا وكذا، لم يسألوه عن إسناده، وقد روينا عن جماعة من التابعين وأتباع التابعين، وكانوا يسألون عن السنة ثمَّ يقولون للتابعين: هل من أثر؟ وإذا ذكر الأثر قالوا: هل من قدوة؟ وإنما يعنون بذلك الإسناد المتصل، ولم يقتصروا على قول الزهريِّ وإبراهيم: "قال رسول الله ﷺ "، فكيف يقتصر من مالك، والنعمان إذا قالا: "قال رسول الله ﷺ "".
(قلتُ): ومما رُوِيَ عنه في مسائلِ أصولِ الاعتقاد:
قال سُفيان بن عيينة: "كل ما وصف الله تعالى من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته، والسكوت عليه".
قال البيهقيُّ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: هذه نسخة الكتاب الذي أملاه الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب في مذهب أهل السنة فيما جرى بين محمد بن إسحاق بن خزيمة وبين أصحابه، فذكرها وذكر فيها: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ بلا كيف، والآثار عن السلف في مثل هذا كثيرة … " "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٠٨).
وجاء فيه أيضًا، باب قول الله : ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾.
ما جاء في قول الله : ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦].
стр. 252
قال أبو عبد الله الحافظ: قال الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه: "قد تضع العرب (في) بموضع (على). قال الله : ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٢]، وقال: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه: ٧١] ومعناه: على الأرض، وعلى النخل، فكذلك قوله: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ أي على العرش فوق السماء، كما صحت الأخبار عن النبي ﷺ .
قلت - أي البيهقي -: يريد ما مضى من الروايات" "الأسماء والصفات" (٢/ ٣٢٤).
وقال ابن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" (٣/ ٣١٠): "الفقيهُ الشَّافِعِيُّ، سمع الحديث، وروى عنه جماعة، وكان إمامًا فقيهًا عالمًا عابدًا، وله تصانيف كثيرة في عدة علوم منها: كتاب "الأسماء والصفات"، وكتاب "الإيمان والقدر"، وكتاب "فضائل الخلفاء الأربعة"، وعدة تصانيف".
(قلتُ): أضاف الحاكم عليها كتاب "المبسوط"، وكتاب "الرؤية"، وكتاب "الأحكام"، وكتاب "الإمامة".
وله ترجمة في: "الوافي بالوَفَيات" للصَّفَدِيِّ (٦/ ٢٣٩)، و "معجم المؤلفين" لكحالة (١/ ١٦٠)، و "الأعلام" للزركليِّ (١/ ٩٥).
стр. 253
* توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
* ٢٣ - أحمد بن إسحاق، النَّاقِدُ (١١٥)، الوَاسِطِيُّ (١١٦).
روي عن: أحمد بن عبد الجبَّار.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العُقلاء" في موضعٍ واحد (ص ١٧٧).
قال ابن حِبَّان: "أخبرنا أحمد بن إسحاق الناقد بواسط، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش".
وأحمد بن عبد الجبار الذي يروي عن أبي بكر بن عياش، هو: أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التَّمِيْمِيُّ، العُطَارِدِيُّ، أبو عمر، الكوفِيُّ. وقد بحثت في ترجمته من: "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٣٦)، وتهذيب الكمال" (١/ ٣٧٩)، فلم أجد في الرواة عنه من يسمي بأحمد بن إسحاق، فالله أعلم.
لم أقف له على ترجمة.
[*] أحمد بن بحير بن زهير = أحمد بن يحيى بن زهير، يأتي.
قال ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ١٥٥): "بسطام بن الفضل من
стр. 254
أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، وعبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عنه أحمد بن بحير بن زهير، مستقيم الحديث ربما أغرب".
وقد ترجم ابن حجر في "لسان الميزان" لبسطام بن الفضل، وقال: "قال ابن حِبَّان في "الثقات" حدثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير" اهـ. فجاء فيه (يحيى) على الصواب.
* ٢٤ - أحمد البسككيُّ الهَمْدَانِيُّ (١١٧).
روى عن: أبي ميسرة أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحرانِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعٍ واحد برقم (١/ ١٤٤).
وقع في ط. السَّلفي (١/ ١٥٧): "البككي"، ولم أقف على أحدٍ منهما، وقد بحثتُ في "الأنساب" للسَّمْعَانِيِّ، و "اللُّباب" لابن الأثير، و"لب اللباب" للسُّيوطِيِّ، و "ذيل لب اللباب" لأحمد بن أحمد العجمِيِّ (مخطوط بالمكتبة الملكية في الدنمارك)، فلم أهتد إلى هذه النسبة، ويبدو - والله أعلم - أنَّ ثمَّ تصحيفًا وقع في كلا النسختين، ولم يتبيَّن لي وجهه، والعلم عند الله تعالى.
стр. 255
* ٢٥ - أحمد بن بشر، الكرجيُّ (١١٨).
روى عن: محمد، ويقال: محمود بن الخطَّاب.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح".
لم أقف له على ترجمة، ورواية ابن حِبَّان عنه في: "المجروحين" (٣/ ٧٢، و ٧١) ط. الوعي، و (٢/ ٤١٢) ط. السَّلفي، و "روضة العقلاء" (ص ٢٢١).
* ٢٦ - أحمد بن جعفر بن نصر، أبو العباس، الجمَّالُ (١١٩)، الرَّازِيُّ (١٢٠).
وقع في "الثقات" (٩/ ١١١) (الكمال) بدلًا من (الجمال)، وهو تصحيف.
روي عن: أحمد بن الخليل، وأحمد بن الصباح بن أبي سريج، وأحمد بن عبد الرحمن الدشتكيِّ، وجرير بن يحيى، وحميد بن زنجويه، والعباس بن إسماعيل الرَّقِّيِّ، وعبد السلام بن عاصم، وعبد الواحد بن محمد البَجَليِّ، وعلي بن هاشم بن مرزوق، وأبي حجر عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع البَجَليِّ القزوينِيِّ الحافظ، ومحمد بن حميد
стр. 256
الرَّازيِّ، ومحمد بن عبد الله بن إسماعيل البغداديِّ، ومحمد بن عبد الله بن قوهي، ومحمد بن عبد العزيز البيورديِّ، ومحمد بن عيسى الدّامغانيِّ، ومحمد بن مقاتل، ومحمد بن يزيد بن المهلب، وهارون بن المغيرة، ويحيى بن يَعْلَى بن منصور، ويعقوب بن إسحاق الدشتكيِّ، ويوسف بن موسى.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات"، وأحمد بن الخليل، وأبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم بن جنك السّجْزِيُّ القاضي الحَنفيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان الأصبهانيُّ، وعبد الله بن محمد الخُواريُّ، ومحمد ين علي بن معاذ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح النَّيسابوريُّ المعروف بالحجاجيِّ - وسمع منه بالرَّي -، ومنصور البوشنجيُّ، وأبو بكر يوسف بن القاسم الميانَجِيُّ، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد بن الحباب.
قال الخليليُّ كما في تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٤): "ثقةٌ؛ سمع: عمرو بن رافع القزوينيَّ، ومحمد بن حميد، وعلي بن هاشم بن مرزوق".
(قلت): وقد ترجم له الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" مرتين:
الأولى في (أحداث ٣١٤)، وقال: "من بقايا الشيوخ، … روي
стр. 257
عنه جماعة، واشتهر".
والثانية (ضمن أحداث ٣٢٠)، وقال فيها: "سمع: أحمد بن أبي سريج، ومحمد بن حميد وجماعة، روى عنه: أبو أحمد الحاكم وأهل بلده".
(قلتُ): ويظهر أنه كان له مسند، كما أشار إلى ذلك السَّمعاني في "الأنساب" (١/ ٢٩٨) حيث قال في ترجمة أبي بكر عبد الله بن محمد بن بديل الأشقر البديليِّ. "سمع ببخاري … وبالرَّي أحمد بن جعفر بن نصر سمع منه مسنده".
له ترجمة في: "الإكمال" (٣/ ٣٠)، و"الأنساب" (٢/ ٨٢).
وله رواية في: "الثقات" (٢/ ١٧٠)، و "المستدرك" (٣/ ١٢٦)، ومسند الشِّهاب" (٢/ ١٧٠) (ح ١١١٩)، و "جزء فيه حديث أبي الزبير عن غير جابر" لأبي الشيخ الأصبهانيِّ (ح ١٦)، و "الأمثال في الحديث" له (ح ١٢٦)، و "العظمة" له (ح ٣٩)، و"تاريخ دمشق" (١٤/ ٦٧)، و "العلو" للذَّهبيِّ (ح ١٦ ٢).
*٢٧ - أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، أبو العبَّاس، العبيريُّ (١٢١)، المَروزِيُّ (١٢٢).
стр. 258
روى عن: إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ، والحسين بن سعيد بن بنت علي بن الحسين بن واقِد، وخلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد العَتَكِيِّ، وجده محمد بن عبد الكريم العَبْدِيِّ، ومحمد بن عيسى الطَّرسُوسِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الحافظ في "كامله"، وأبو حامد أحمد بن الحسين بن علي الَهَمذَانِيُّ المروَزِيُّ.
لم أقف له على ترجمة، وله ذكر في ترجمة جدِّه في "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ١٣٦).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٣٧١)، و "تاريخ دمشق" (١٩/ ٤٣٩)، و "الكامل" (٢/ ١٢٨)، و "الثقات" (٩/ ١٣٤).
* توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
[*] أحمد بن الحسن بن أبي الصغير المَدائِنِيُّ = أحمد بن علي بن الحسين، يأتي.
* ٢٨ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد، أبو عبد الله، البَغْدَادِيُّ (١٢٣) الصُّوفِيُّ (١٢٤)، الكبير.
стр. 259
روى عن: إبراهيم بن أبي خالد الكَلْبِيِّ، وإبراهيم بن زياد سبلان، وإبراهيم بن محمد عرعرة، وإبراهيم بن موسى المُؤدِّب المَرْوَزِيِّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن الأزهر النَّيسابوريِّ، وأحمد بن جناب المصيصيِّ، وأحمد بن علي المُؤدِّب، وأحمد بن محمد بن يحيى القَطَّان، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقَانِيِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن بسام البَغْدَادِيِّ، والحارث بن سريج النَّقال، والحسن بن حماد الحَضْرَمِيِّ، والحسن بن حماد الضَّبِّيِّ، والحسن بن محمد بن أيوب السَّعْدِيِّ، والحكم بن موسى، وحميد بن أحمد الخَزَّاز، وخلف بن سالم المَخْزُومِيِّ، وداود بن رشيد الهَاشِمِيِّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيِّ، وأبي خيثمة زُهير بن حرب، وسُريج بن يونس، وسعيد بن يحيى الأُمَوِيِّ، وسفيان بن محمد، وسليمان بن أيوب، وأبي الربيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وأبي داود سليمان بن داود المباركيِّ، وسهل بن زنجلة، وسويد بن سعيد، وشجاع بن مخلد الفَلَّاس، وعبد الرحمن بن صالح الأزْدِيِّ، وعبد الصمد بن يزيد الصَّائِغ، وعبد الله بن داهر الأحمريِّ، وعبد الله بن العباس الشَّطَوِيِّ، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعبد الله بن الوَضَّاح، وعبد الله الرُّومِيِّ، وعبد الملك بن عبد ربه الطَّائِيِّ، وأبي نصر التمَّار عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيِّ، وعبيد الله بن عمر القَوَارِيرِيِّ، وعبيد الله العيشيِّ، وعثمان بن سعيد الكندِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعلي بن الجَعد، وعمر بن
стр. 260
إسماعيل بن مُجالد الكُوفِيِّ، وعمرو بن مالك الرَّاسِبِيِّ، وعلي بن عيسى الكُوفِيِّ، وعيسى بن سالم الشَّاشِيِّ، ومحرز بن عون بن أبي عون الهِلَالِيِّ، ومحمد بن أحمد بن زيدة المذاريِّ، ومحمد بن أحمد بن أبي القاسم البَغَوِيِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبيِّ، ومحمد بن بكار بن الرَّيَّان الهَاشِمِيِّ مولاهم، ومحمد بن حاتم بن ميمون البَغْدَادِيِّ، ومحمد بن حاتم بن سليمان الزميِّ الخُرَاسَانِيِّ، ومحمد بن صالح الفَزَارِيِّ، ومحمد بن عبَّاد المَكيِّ، ومحمد بن عُبادة بن البختريِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنْطَاكِيِّ، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن الفرج بن عبد الوارث القُرَشِيِّ، ومحمد بن قدامة الجَوْهَرِيِّ، ومحمد بن كثير بن مروان الفهرِيِّ، ومحمد بن نعيم السواق، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومحمد بن يوسف الغَضِيْضِيِّ، ومصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ، وأبي عمران موسى بن محمد بن سعيد البَصْرِيِّ، ومنصور بن أبي مزاحم، ونعيم بن الهيثم، وهارون بن معروف، والهيثم بن خارجة، والوليد بن شجاع، ويحيى بن أيوب المقابريِّ، ويحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، ويحيى بن معين، ويحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزميِّ، وأبي بكر بن أبي شيبة.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأحمد بن شعيب بن صالح الوَرَّاق، وأحمد بن على المعْتزِلِيُّ - شيخ المعتزلة -، وأحمد بن محمد المَالِينِيُّ، وأحمد بن
стр. 261
محمود الشَّمْعِيُّ، وإسماعيل بن علي الفحَّام، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه النَّيسَابورِيُّ، والحسن بن أحمد السَّبِيعِيُّ، والحسن بن جعفر بن محمد السمسار الحَرْبِيُّ، وأبو علي الحسين بن محمد التمَّار، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعاصم بن عمر المقدميُّ، وعبد الخالق بن الحسين بن محمد بن أبي روبا، وعبد العزيز بن جعفر الخرقِيُّ، وعبد الله بن إبراهيم الزَّيْنَبِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الحافظ الجُرْجَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصْبَهَانِيُّ، وأبو الحسن عثمان بن الحسين الخرقيُّ، وعلي بن أحمد بن علي الأنْصَارِيُّ الخَرْرَجِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن عبد العزيز الهَاشِمِيُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الحربيُّ - وهو آخر من حدَّث عنه -، وعلي بن الحسين بن محمد الورَّاق، وأبو حفص عمر بن بشران السكرِيُّ، وعمر بن علي البَغْدَادِيُّ، وعمر بن محمد بن علي بن الزيَّات، وأبو القاسم عمر بن محمد بن يوسف الكاتب، وأبو جعفر عمر بن محمد بن يوسف، ومحارب بن محمد القاضِي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن حامد العطَّار، وأحمد بن أحمد بن موسى الأهْوَازِيُّ، ومحمد بن إسماعيل بن العبَّاس المُسْتَمْلِي، وأبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النَّيْسَابُورِيُّ، ومحمد بن الحسن بن سليمان القزوينِيُّ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزْدِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجُرَّيُّ، ومحمد بن حميد بن سهيل المخرمِيُّ، ومحمد بن زرعان الأنْمَاطِيُّ، ومحمد بن علي بن
стр. 262
الحسين العطويُّ، وأبو الحسين محمد بن علي بن عبد الله السلميُّ، وأبو بكر محمد بن عمر الجَعَابِيُّ، وأبو الحسين محمد بن المظَّفر البزَّاز، وهاشم بن الحارث المَرْوَزِيُّ، وأبو سهل بن زياد القطَّان، وأبو حفص بن الزيَّات.
قال ابن المنادي كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٣٧)، و "الميزان" (١/ ٩١)، و "اللسان" (١/ ٢٤٩): "كتبتُ عنه - وفي رواية كُتِبَ عنه - على إغماض".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٣٢): "كان ثقةً".
وقال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (١٩٢): "ثقةٌ، مخرجٌ في الصحيح".
وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٤/ ٥٦٦): "كان من الثقات المكثرين، له رحلة في طلب الحديث".
وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢): "وسألته - أي الدَّارَقُطْنِيَّ - عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيِّ، فقال: ثقةٌ".
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٢): "الشيخ المحدِّثُ الثقةُ المعمَّر، … وثَّقه أبو بكر الخطيب وغيره، وكان صاحب حديث وإتقان".
стр. 263
وقال أيضًا في "الميزان" (١/ ٩١): "مشهورٌ، وثَّقه الدارقطنيُّ".
وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ١٤٩): "كان ثقة".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤٧): "كان ثقةً، صاحب حديث".
ووثَّقه كذلك أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدَويُّ الحافظ كما في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٣٠).
وقد أُنكِر عليه حديث أبي بكر ﵁ مرفوعًا: "أنَّ النبي ﷺ أهدي جملًا لأبي جهل".
قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٢٤٩): "فمما أنكر عليه حديثه عن سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس عن أبي بكر ﵁: أنَّ النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل".
قال الإسماعيليُّ: أنكروه على الصُّوفِيِّ فأخرج أصله العتيق.
وقال أحمد بن محمد بن ياسين، سألتُ عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث، فقال: هو كذبٌ؛ ثمَّ قال: من حدَّث به، قلتُ: شيخ بالحربية يقال له أحمد بن الحسن الطُّوفي.
وقال البرقانيُّ عن الدَّارقطنيِّ: وَهِمَ فيه الصُّوفي وهمًا قبيحًا وهو في الموطإ من رواية سويد وغيره عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أنَّ
стр. 264
النبي ﷺ مرسلًا: "أهدى … ".
قال الخطيب: وقد توبع الصُّوفي عليه عن سويد؛ فالظاهر أنَّ الوهم فيه منه - أي من سويد -، رواه أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه، كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم عن سويد، وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ومحمد بن عبدة بن حرب، عن سويد، لكن بن حرب متروك. والأزدي فيه نظر، والتعويل على رواية ابن الأخرم بمتابعة الصوفي، وبرئ الصوفي من عهدته.
ثم روى عن أبي داود السِّجستانيِّ قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن أبي بكر ﵁: "أن النبي ﷺ أهدى جملًا لأبي جهل"، فقال يحيى: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه.
قال الحافظ ابن حجر: والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد، إنما رواه مالك في "الموطإ" عن عبد الله بن أبي بكر، وعمرو بن حزم، عن النبي ﷺ مرسلًا، فأغرب سويد روايته له عن الزهريِّ عن أنس. واشتهر عن الصوفيِّ عن سويد، وخالفه غيره عن سويد، فرواه كما في "الموطإ"، والظاهر أنَّ الوهم. فيه من سويد" اهـ.
وعبارة الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١٣٤): "ليس الوهم فيه من الصُّوفِيِّ؛ لأنه قد تُوبع عليه، وإنما الوهم من سويد - وساق الخطيب
стр. 265
المتابعات، وقال: فبرئ الصوفي من عهدة هذا الحديث، وحصل الحمل فيه على سويد، على أن هذا الحديث هو ما أنكره الناس قديمًا على سويد".
وقال السَّمْعَانِيُّ أيضًا في "الأنساب" (٤/ ٥٦٦): "واختلف عليه في حديث سويد، عن مالك، عن الزهريِّ عن أنس، عن أبي بكر: أنَّ النبي ﵌ "هدي جملًا لأبي جهل".
رواه الصوفيَّ عن سويد، والحمل فيه على سويد، لأنَّ يحيى بن معين قال: لو أنَّ عندي فرسًا خرجت أغزوه، يعني سويدًا، ورواه عن سويد غير الصوفيّ مثل يعقوب بن يوسف الأخرم النيسابوريّ والد أبي عبد الله الحافظ، وروى هذا الحديث ابنه - يعني أبا عبد الله بن الأخرم - عن أبيه، عن سويد، ورواه عن سويد: محمد بن عبدة بن حرب، على أنه متروك، والتعويل على رواية يعقوب في متابعة الصوفيِّ، وثَّقه أبو الحسن الدارقطني".
وقال البرقَانِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٥/ ١٣٣): "هذا حديث خطأ، دخل حديث في حديث".
* توفي في رجب سنة ست وثلاثمائة.
[*] أحمد بن الحسن الجراديُّ = أحمد بن الحسين الجراديُّ، يأتي، تصحف في "الثقات" (٨/ ٨٤).
стр. 266
[*] أحمد بن الحسن المدينيُّ = أحمد بن علي بن الحسن. يأتي، نُسب إلى جدِّه في "المجروحين" (١/ ٥٠٥).
* ٢٩ - أحمد بن الحسين بن عبد الصمد، أبو العبَّاس، الجَرَادِيُّ (١٢٥)، الوَرَّاق (١٢٦)، الموصليُّ (١٢٧)، ورَّاق علي بن حرب.
روى عن: أحمد بن سنان القطَّان، وأحمد بن عبيد الله العَنْبَرِيِّ، وإسحاق بن زريع الرسعنيِّ، والجراح بن مخلد العِجْليِّ، وجعفر بن محمد الرسعنيِّ، والحسن بن عرفة العَبْدِيِّ، والحسين بن علي العِجْليِّ، وزكريا بن يحيى البَاهليِّ، وسعيد بن المغيرة المَوْصِلِيِّ، وأبي سعيد الأشَجِّ، وعثمان بن يحيي - إمام جامع قرقسيا -، وعلقمة بن عمر الكوفيِّ، وعلي بن حرب الطَّائيِّ، وعمر بن شبة النميريِّ البَصْريِّ، ومحمد بن أحمد بن المثنى - خال أبي يعلى الَمْوصِلِيِّ -، ومحمد بن بشار المعروف ببُندار، ومحمد بن جامع بن أبي كامل، ومحمد بن عمرو بن حنان، وأبي موسى محمد بن المثنى العنزيِّ، ومحمد بن منصور الخُزَاعِيِّ، ومحمد بن يحيى القطعيِّ، ومحمد بن يزيد، وهارون بن إسحاق، ويحيى بن بشير القرقسانيِّ، ويحيى بن حكيم المقوميِّ، وأبي الوليد بن المحتسب الحرانيِّ.
стр. 267
روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسَماعِيليُّ، وثوابة بن أحمد بن عيسى المَوْصليُّ، والحسين بن أحمد بن عتاب السقطيُّ، والحسين بن أحمد بن فهد المَوْصِلِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وعبيد الله بن الحسين بن أبي الحذاء المَوْصِليُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصْبَهَانيُّ في "معجم شيوخه"، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزْدِيُّ، وأبو بكر بن الفيض البَصْرِيُّ.
وقع في "المجروحين" (١/ ٤٠٠) ط. السلفي (الجواربي).
ووقع في "روضة العقلاء" (ص ٢٢٩) (الجرازي).
ووقع في "المجروحين" (١/ ٣١٨) ط. الوعي (الحوارني).
له ترجمة في: "تكملة الإكمال" (٢/ ١٢٢).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٥٨٦)، و "الكامل" (١/ ٢٢٩)، و "معجم الإسماعيليِّ" (ت ٣٦)، و "سنن الدَّارقطنِيِّ" (٢/ ٨٩).
وله ذكرٌ في: "تهذيب الكمال" (١١/ ٧٧)، و (٢٠/ ٣٦٢).
[*] أحمد بن أبي حفص = أحمد بن محمد بن عمر، يأتي.
стр. 268
* ٣٠ - أحمد بن حمدان بن موسى، أبو سعيد، ويقال: أبو جعفر، الخلَّال (١٢٨)، التُّسْتَريُّ (١٢٩)، العَبَّادَانيُّ (١٣٠).
روي عن: إبراهيم بن يوسف الصَّيْرَفِيِّ، وأبي يعلى زكريا بن يحيى بن خلَّاد المِنقريِّ البَصْرِيِّ، وعبد الله بن سعيد بن الأشج، وعلي بن حرب الجُنْدِيسَابُوريِّ، وعلي بن سعيد المَسْرُوقِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ.
وقع في الثقات" (٨/ ١٦٤) أحمد بن [عبدان] التستري.
وفيه (٨/ ٢٥٥) على الصواب أحمد بن [حمدان] التستري.
ولم أقف له على ترجمة، ويظهر أنه كان صاحب كتاب، وكان يُحدِّث منه، فقد قال الطبرانيُّ في "معجمه الكبير" (ح ٩٨٢): "حدثنا بعبادان من أصل كتابه".
وله رواية في: "صحيح ابن حبان" (ح ٦٤٤)، و "المعجم الصغير" (ح ١٤٦)، و "المعجم الكبير" (ح ٩٨١٦).
стр. 269
وله ذكر في: "تهذيب الكمال" (٢/ ٢٥٥).
[تمييز] أحمد بن حمدان بن علي بن سنان، أبو جعفر، الحيريُّ، الزَّاهد، النَّيسابورِيُّ.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٥): "والد أبي العباس، وأبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان. سمع محمد بن يحيى الذُّهليَّ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسِيَّ، وأبا الأزهر العبديَّ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن يوسف السلميَّ، وكان مجاب الدعوة معروفًا بالخير والعبادة من حداثته، ولم يزل يطلب "الصحيح" على شرط مسلم بن الحجَّاج حتى صنَّفه، وبقيت عليه منه أحاديث معدودة فرحل بسبها إلى العراق، وكتب ببغداد عن: إسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبيد بن شريك، ونحوهما، وبواسط عن: محمد بن سلمة، وبالبصرة عن: هشام بن علي السيرَافِيِّ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي، وبالكوفة عن: ابن أبي عزرة، وبالحجاز عن: ابن أبي مسرة. ورجع إلى نيسابور فأقام بها إلى حين وفاته.
روى عنه: ابنه أبو عمرو، وأبو علي الحافظ، وغيرهما، …
قال ابنه أبو عمرو: توفي أبي سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قبل أبي بكر بن خزيمة بأيام".
стр. 270
٣١ - أحمد بن خالد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح، أبو بدر، الحرَّانِيُّ (١٣١).
روى عن: أبيه خالد بن عبد الملك الحرَّانِيِّ، وزيد بن صالح الأسَدِيِّ، وعيسى بن يونس، ومحمد بن الفضيل بن العباس البَلْخِيِّ، ومعلل بن نفيل الحرَّانِيِّ، وعمه أبي وهب الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحرَّانِيِّ، ووهب بن حفص.
روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبَرانيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي، ومحمد بن أحمد بن إسحاق الَّنيسَابوريُّ، وأبو بكر بن السُّنيُّ، وأبو بكر بن المقرئ.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ في "سؤالات حمزة" له (١٤٨): ضعيفٌ ليس بشيء، ما رأيتُ أحدًا يُثني عليه".
وقال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٦٥): "واهٍ، قال الدَّارقطنيُّ: ليس بشيء".
وله ترجمة في: "المؤتلف والمختلف" للدَّارقطنيِّ (٤/ ٢٩٣)، و "الإكمال" (٧/ ٢٥٢)، و "الأنساب" (٣/ ٢٦٠، و ٢٦١)، و "معجم
стр. 271
البلدان" (٣/ ٢٣٩)، و "ميزان الاعتدال" (١/ ٩٥)، و "لسان الميزان" (١/ ٢٦٣).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١١٥١).
٣٢ - أحمد بن الخَضِر بن محمد بن أبي عمرو، أبو العبَّاس، المروَزِيُّ (١٣٢).
روى عن: عبد الحميد بن إبراهيم، والفضل بن عبد الجبَّار، ومحمد بن عبدة المرَوزِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعين، وسعيد بن أحمد العرَّاد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في "معاجمه"، وأبو بكر بن المقرئ.
قال الدَّارَقُطنِيُّ في "غرائب مالك": "معروفٌ بالثِّقة".
وقال أيضًا في "المؤتلف والمختلف" (٢/ ٨٣٢): "حدثنا عنه جماعة من أهل خراسان، يحدث عن محمد بن عبد المروزي وغيره".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٢٧): "روايات أحمد بن الخَضِر هذا عند أهل خراسان كثيرة منتشرة".
وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٥).
стр. 272
وانظر: "المجروحين" (٢/ ٦٩)، و (٣/ ١٦)، و "حلية الأولياء" (١٠/ ٤٢).
* توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
* ٣٣ - أحمد بن الخطَّاب بن مِهْرَان بن عبد الله، أبو جعفر، التُّسْتَرِيُّ (١٣٣).
روى عن: عبد الله بن عبد الوهَّاب الخوارزمِيِّ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكِرمَانِيِّ، وعثمان بن خُرذاد، ومعمر بن سهل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الحافظ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعبيد بن محمد بن عائذ الخلَّال، وعلي بن عُمر السكريُّ، ومحمد بن المظفَّر، وأبو بكر بن المقرئ.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٣٦): "قدم بغداد، وحدَّث بها".
وله ترجمة في: "الإكمال" (١/ ٤٣٦)، و "توضيح المشتبه" (١/ ٥١١).
стр. 273
وله رواية في: "معجم ابن المقرئ" (ح ٥٣٣) (ص ١٧٢)، و"فوائد العراقيين" لأبي سعيد النقاش (ح ١٣٠)، و "المجروحين" (٢/ ١٧٢)، و (٢/ ١٦٣) ط. السلفيّ، و "روضة العقلاء" (ص ٢٢ ٣).
* ٣٤ - أحمد بن خلف بن عبد الله، السَّمَرْقَنْديُّ (١٣٤).
روي عن: سليمان بن محمد بن فضيل البلخِيِّ، وعيسى بن أحمد، ومحمد بن زكريا.
روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٥٢١٤).
لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "المجروحين" (١/ ٣٤٤)، و "الثقات" (٨/ ٢٨٢).
* ٣٥ - أحمد بن داود بن محسن بن هلال، أبو طالب، المصِّيصِيُّ (١٣٥).
روى عن: أسد بن محمد الخشَّاب، ومحمد بن حرب المدِينِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٥٠٢٩)، وأبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقَّاش.
стр. 274
قال ابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٢/ ٧٣٧): "قاضي أذنة، حدَّث بالمصيصة وغيرها. قرأتُ في كتاب "القضاة" تأليف أبي محمد عبد الغني بن سعيد المِصرِيِّ من نسخة منقولة من خطه، قال أحمد بن داود أبو طالب قاضي أذنة، روى عن أسد بن محمد الخشَّاب حديثًا غريبًا حدثناه أبو بكر النقاش".
(قلتُ): ثمَّ ساق الإسناد، وذكر حديث عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعًا: "ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله ؟، قال: ولا الجهاد في سبيل الله ".
[*] أحمد بن زهير = أحمد بن يحيى بن زهير، يأتي.
* ٣٦ - أحمد بن زنجويه بن موسى، وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن موسى، المُخَرِّمِيُّ (١٣٦)، القطَّان (١٣٧).
روى عن: إبراهيم بن المنذر الحزاميِّ، وإسماعيل بن عبد الله الرَّقِّيِّ قاضي دمشق، وبشر بن الوليد، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيِّ، وأبي الفضل جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ العابد البغداديِّ، وخلف بن سالم المُخرِّميِّ، وداود بن رشيد، وعبد الأعلي بن حماد
стр. 275
النرسِيِّ، وعبد الوهّاب بن الضحاك، وعثمان بن عبد الله العثمانيِّ، ومحمد بن إدريس الرَّازيِّ، ومحمد بن بكار بن الريَّان، ومحمد بن ذكوان، ومحمد بن السَّرِيِّ العسقلانِيِّ، ومحمد بن سليمان لوين، وأبي الحسن محمد بن غالب النَّسَوِيِّ، ومحمد بن المتوكل العسقلانيَّ، ونصر بن علي الجَهضَمِيِّ، وهشام بن عمار، ودحيم، والكُدَيْمِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وإبراهيم بن أحمد القرميسينيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيليُّ الجُرجَانِيُّ، وسعد بن محمد بن إسحاق الصَّيْرفيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو صالح سهل بن إسماعيل الجُرجَانِيُّ الطرسُوسيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان بن النحَّاس المقرئ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرجَانِيُّ، وعبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقيُّ، وعثمان بن الحسن الخرقيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن هاشم البَغدادِيُّ، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجريُّ، وأبو بكر محمد بن غريب البزَّار، ومحمد بن محمد بن أحمد المُفِيد، وأبو الحسين محمد بن المظَفَّر، ومخلد بن جعفر، وأبو بكر بن الجعَابِيِّ، وأبو الحسن الحَربِيُّ، وابن لؤلؤ الورَّاق.
قال الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٦٨): "كان ثقةً".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤): "المحدِّثُ المتقن، … وكان موثقًا معروفًا، توفي سنة أربع وثلاثمائة .... "
стр. 276
وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤): "كان ثقةً".
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٣٣٨): "عن هشام بن عمار، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه في ماء البحر: "هو الطهور ماؤه والحل ميتته"، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هذا باطل بهذا الإسناد، وهو مقلوب.
وأخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ في "الغرائب" عن أبي بكر الشَّافِعِيِّ من أصل كتابه، وعن غيره، كلاهما عن أحمد بن عمر به.
ولكن لم يتعين كون الغلط منه، فقد وثَّقه الخطيب، وهشام حدَّث في آخر عمره بأحاديث أخطأ فيها" انتهى.
(قلتُ): وأشار الذَّهَبِيُّ في كتابيه "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٢٤٦)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤)، إلى أنَّ الخطيب البغداديّ قد فرَّق بين (أحمد بن زنجويه بن موسى)، و (أحمد بن عُمر بن زنجويه بن موسى)، وهما في الأصل راوٍ واحد.
فقال في "السير": "وفرق الخطيب بينهما، وهما واحد".
وقال في "التاريخ": "وذكر الخطيب أحمد بن عمر بن زنجويه المخرِّميّ القطَّان، وأنه توفي سنة أربع وفرق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى".
стр. 277
(قلتُ): بيد أنَّ الخطيب لم يَهِم في جعلهما اثنين، كما أشار الذَّهبيّ ﵀ إلى ذلك.
والدليل على ذلك؛ أنَّ الخطيب ﵀ قال في ترجمة (أحمد بن زنجويه بن موسى): "نسبه بعض من روى عنه فقال حدثنا أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه وسنعيد ذكره".
فهذا الكلام ظاهر بيِّن يدل على أنهما شحص واحد عند الخطيب، لا اثنان كما قال الذَّهَبِيُّ - رحمهما الله تعالى -.
(قلتُ): وقد فرَّق الحافظ ابن عساكر بينهما كما في "تاريخ دمشق" (٥/ ٩٦).
بيد أنَّ الذَّهَبِيَّ ﵀ شك في التفرقة بينهما في ترجمة (أحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤)، ولم يجزم بأنهما شخصٌ واحد، مع ذكره بأنَّ الخطيب قد فرَّق بينهما، فقال: "أحسبه أحمد بن زنجويه المذكور آنفًا، لكن قد فرَّق بينهما الخطيب".
وقال في ترجمة (أحمد بن زنجويه) من "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٤): "فرَّق بينه وبين هذا؛ وهما واحد إن شاء الله تعالى".
ولكنَّه ﵀ جزم في السير بأنهما شخص واحد، فقال كما تقدم ذكره: "وفرَّق الخطيب بينهما، وهما واحد".
стр. 278
(قلتُ): وثَمَّ أمرٌ أريد أن أُنبِّه عليه، وهو: أنَّ ابن حبِّان عندما يُحدِّث عن أحمد بن زنجويه هذا يقول (ثنا أحمد بن زنجويه بنسا)، فالمفترض أن تكون نسبته نَسويًّا، أو نَسائيًّا، ولا أعلم أحدًا نسبه إلى إحدى النسبتين.
لكن من المعلوم أنَّ ابن حِبَّان ﵀ قد رحل إلى (نسا)، فيحتمل أن يكون أحمد بن زنجويه رحل في تلك الفترة إلى نسا فلقيه ابن حِبَّان فسمع منه.
ولا يقولنَّ أحد إنه أحمد بن زنجويه النَّسَائِيُّ، وهو: حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي، أبو أحمد بن زنجويه النسائيُّ الحافظ.
وزنجويه لقب لأبيه مخلد، وهو صاحب كتاب "الأموال"، وكتاب "الترغيب في فضائل الأعمال"، وغير ذلك. وهو المترجم له في "التهذيب".
فإنه متقدم على صاحبنا فقد أرَّخ ابن حِبَّان نفسه وفاته سنة سبع وأربعين ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان أصلًا، فتأمل.
له رواية في: "الثقات" (٨/ ٧٣)، و "المجروحين" (١/ ٢٨٨)، و (٢/ ٧١، و ٣١٤).
وانظر: "الثقات" (٨/ ١٦٣)، و (٩/ ١٣٥).
стр. 279
* توفي في ذي القعدة سنة أربع وثلاثمائة.
* ٣٧ - أحمد بن سعيد، البَاشَانِيُّ (١٣٨).
روى عن: حسين بن جنيد السمنانِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موطن واحدٍ برقم (٨/ ١٩٣).
لم أقف له على ترجمة.
* ٣٨ - أحمد بن سعيد، العَابِد (١٣٩).
روى عن: محمد بن عبيد بن حساب.
روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه".
قال ابن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٣٨٨١): "عابدٌ".
(قلتُ): لم أهتد إليه، وقد بحثت في ترجمة شيخه محمد بن عبيد من "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٦٠)، فلم أجد في الرواة عنه من يسمى أحمد بن سعيد، ولعله أحمد بن سعيد بن شاهين البصريُّ، شيخ الطبرانيّ،
стр. 280
فإنَّ ابن حِبَّان سمع من أحمد بن سعيد في البصرة، وقد شارك ابنَ حبَّان الطبرانيُّ في بعض شيوخه، فإن كان إياه فقد وثَّقه الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٧٩)، ووثَّقه الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٠)، وإن كان غيره فالله أعلم.
ويغلب على ظني أنه: (بكر بن أحمد بن سعيد العابد) و (بكر) سقطت من الأصل، فإنَّ ابن حبَّان روى عنه في "الصحيح" قائلًا: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد الطَّاحيُّ بالبصرة … (ح ٣١٥، و ٥١٢، و ٧٠٥، و ١٠٠٥)، وغيرها.
وقال في موطن واحد (ح ٣٨٨١)، أخبرنا أحمد بن سعيد العابد بالبصرة، والله أعلم بالصواب.
* ٣٩ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَليُّ (١٤٠)، المعروف بالنَّجَّاد (١٤١).
ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
روى عن: إبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحَربِيِّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد البَرْقِيِّ، وأحمد بن مقدام - في الصلاة -، وأحمد بن ملاعب المُخَرِّميِّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بن
стр. 281
موسى، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن مكرم البزَّاز، وأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانيِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السرَّاج، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدِيِّ، وهلال بن العلاء الرَّقِّيِّ الحَربِيِّ، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأبي إسماعيل الترمِذيِّ، وأبي الأحوص العكبَرِيِّ، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي قلابة الرقاشِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب "الصلاة"، والحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل بن آدم البَاوردِيُّ الفقيه، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن المقرئ الحماميُّ، وعلي بن بشران، وأبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر المعدّل، وعمر بن شاهين، ومحمد بن فارس الغوريُّ، وأبو بكر بن مالك القطيعيُّ، وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن الدَّارقطنيُّ، وأبو حفص العكبريُّ، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل التَّمِيْمِيُّ، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، وابن الفضل القطَّان.
قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٧٧): "سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيليّ، أبا الحسن الدَّارقطنيّ، عن أبي بكر أحمد بن سلمان
стр. 282
النَّجَّاد؟ فقال الشيخ أبو الحسن: قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩١) - معلِّقًا - "كان قد كف بصره في آخر عمره. فلعلَّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدَّارقطنيُّ، والله أعلم".
وقال العلَّامة المعلميُّ في "التنكيل" (١/ ١١١): "إنما قال الدَّارقطنيُّ "بما لم يكن في أصوله" ولم يقل "بما لم يكن من حديثه" أو نحو ذلك؛ فدل هذا على احتمال أن يكون ما حدَّث به من ذلك الكتاب كان من حديثه أو روايته وإن لم يكن في أصوله، وذلك كأنْ يكون سمع شيئًا فحفظه ولم يثبته في أصله، ثمَّ رآه في كتاب غيرِه كما حفظه فحدَّث به، أو يكون حضر سماعَ ثقةٍ غيره في كتاب ولم يثبت اسمه فيه، ثمَّ رأى ذلك الكتاب وهو واثق بحفظه فحدَّث منه بما كان سمعه، أو تكون له إجازة بجزء معروف ولا أصل له به ثمَّ رأى نسخة موثوقًا بها منه فحدَّث منها، نعم كان المبالغون في التحفظ في ذاك العصر لا يحدِّث أحدهم إلا بما في أصوله؛ حتى إذا طولب أبرز أصله، ولا ريب أنَّ هذا أحوط وأحزم لكنه لا يتحتم جرحُ مَن أخلَّ بذلك إذا كانت قد ثبتت عدالته وأمانته وتيقظه وكان ما وقع منه محتملًا لوجه صحيح، … وقد روى عنه الأئمة كالدارقطنيِّ، وابن شاهين، والحاكم - وأكثر عنه في المستدرك - وابن منده، وابن
стр. 283
مردويه، وغيرهم، ولم يُنْكَر عليه حديثٌ واحدٌ.
الثقة تثبت بأقل مِن هذا، ومن ثبتت عدالته لم يُقبَل فيه الجرح إلا ببينة واضحة لا احتمال فيها كما تقدم في القواعد، والله الموفق" انتهى.
وقال السَّهْمِيُّ أيضًا في "سؤالاته" (ت ٣٣٤): "وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجَّاد، يعني أحمد بن سلمان".
وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٢): "سأل الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن سلمان النجَّاد، فقال: حدَّث من غير كتبه".
وقال أبو علي بن الصواف كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "كان أبو بكر بن النجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف".
قال الخطيب - معلِّقًا -: "لعلَّ أبا بكر النجَّاد تأوَّل بفعل ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكِّر، حدثنا سهل بن عمران العتكيُّ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أنبئكم
стр. 284
بأخف الناس - يعني حسابًا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيًا على قدميه حافيًا"، قال رسول الله ﷺ : "أخبرني جبريل أنَّ الله ناظر إلى عبد يمشي حافيًا في طلب الخير".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩٠): "كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه، … وكان صدوقًا عارفًا جمع المسند، وصنَّف في السنن كتابًا كبيرًا".
وقال أبو الحسن بن رزقويه - غير مرة - كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "أبو بكر النجَّاد ابن صاعدنا".
قال الخطيب - معلِّقًا -: "عني بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده، لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث".
وقال أبو إسحاق الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "كان أحمد بن سلمان النجَّاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها".
стр. 285
وقال الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجَّاد وهو يملي فغلط في شيء من العربية فَرَدَّ عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه فلما فرغ من المجلس قال خذوا، ثمَّ قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرَّقيُّ:
سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُ … فَيَا لَيْتَهُ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ
وَمَا يَنْفَعُ الْإِعَرابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعَجَّمُ
وقال الذَّهَبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٨): "الإمامُ الحافظُ، الفقيه، شيخ العلماء ببغداد".
وقال في "ميزان الاعتدال" (١/ ١٠١): "الفقيهُ، الحنبليُّ، المشهورُ، … رحل وصنَّف السنن، … وكان رأسًا في الفقه، رأسًا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستانيِّ، وأكثر عنه، … وهو صدوقٌ".
(قلتُ): ورمز له الذَّهبيُّ في "ميزانه" بـ (صح)، أي أنَّ العمل على توثيقه، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ في مقدمة "لسان الميزان".
وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٨): "من كبار أئمة الحنابلة