← Тараджим

Тараджим · id 1498

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

شريف التشادي

Полный текст (1 211 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

موسى، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن مكرم البزَّاز، وأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانيِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس السرَّاج، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن سليمان البَاغَنْدِيِّ، وهلال بن العلاء الرَّقِّيِّ الحَربِيِّ، ويحيى بن أبي طالب، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأبي إسماعيل الترمِذيِّ، وأبي الأحوص العكبَرِيِّ، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي قلابة الرقاشِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب "الصلاة"، والحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عقيل بن آدم البَاوردِيُّ الفقيه، وأبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن المقرئ الحماميُّ، وعلي بن بشران، وأبو طاهر عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر المعدّل، وعمر بن شاهين، ومحمد بن فارس الغوريُّ، وأبو بكر بن مالك القطيعيُّ، وأبو بكر بن مردويه، وأبو الحسن الدَّارقطنيُّ، وأبو حفص العكبريُّ، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل التَّمِيْمِيُّ، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، وابن الفضل القطَّان. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٧٧): "سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيليّ، أبا الحسن الدَّارقطنيّ، عن أبي بكر أحمد بن سلمان

стр. 282

النَّجَّاد؟ فقال الشيخ أبو الحسن: قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله". وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩١) - معلِّقًا - "كان قد كف بصره في آخر عمره. فلعلَّ بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدَّارقطنيُّ، والله أعلم". وقال العلَّامة المعلميُّ في "التنكيل" (١/ ١١١): "إنما قال الدَّارقطنيُّ "بما لم يكن في أصوله" ولم يقل "بما لم يكن من حديثه" أو نحو ذلك؛ فدل هذا على احتمال أن يكون ما حدَّث به من ذلك الكتاب كان من حديثه أو روايته وإن لم يكن في أصوله، وذلك كأنْ يكون سمع شيئًا فحفظه ولم يثبته في أصله، ثمَّ رآه في كتاب غيرِه كما حفظه فحدَّث به، أو يكون حضر سماعَ ثقةٍ غيره في كتاب ولم يثبت اسمه فيه، ثمَّ رأى ذلك الكتاب وهو واثق بحفظه فحدَّث منه بما كان سمعه، أو تكون له إجازة بجزء معروف ولا أصل له به ثمَّ رأى نسخة موثوقًا بها منه فحدَّث منها، نعم كان المبالغون في التحفظ في ذاك العصر لا يحدِّث أحدهم إلا بما في أصوله؛ حتى إذا طولب أبرز أصله، ولا ريب أنَّ هذا أحوط وأحزم لكنه لا يتحتم جرحُ مَن أخلَّ بذلك إذا كانت قد ثبتت عدالته وأمانته وتيقظه وكان ما وقع منه محتملًا لوجه صحيح، … وقد روى عنه الأئمة كالدارقطنيِّ، وابن شاهين، والحاكم - وأكثر عنه في المستدرك - وابن منده، وابن

стр. 283

مردويه، وغيرهم، ولم يُنْكَر عليه حديثٌ واحدٌ. الثقة تثبت بأقل مِن هذا، ومن ثبتت عدالته لم يُقبَل فيه الجرح إلا ببينة واضحة لا احتمال فيها كما تقدم في القواعد، والله الموفق" انتهى. وقال السَّهْمِيُّ أيضًا في "سؤالاته" (ت ٣٣٤): "وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجَّاد، يعني أحمد بن سلمان". وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٢): "سأل الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن سلمان النجَّاد، فقال: حدَّث من غير كتبه". وقال أبو علي بن الصواف كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "كان أبو بكر بن النجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حاف". قال الخطيب - معلِّقًا -: "لعلَّ أبا بكر النجَّاد تأوَّل بفعل ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكِّر، حدثنا سهل بن عمران العتكيُّ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أنبئكم

стр. 284

بأخف الناس - يعني حسابًا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار، المسارع إلى الخيرات ماشيًا على قدميه حافيًا"، قال رسول الله ﷺ : "أخبرني جبريل أنَّ الله ناظر إلى عبد يمشي حافيًا في طلب الخير". وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ١٩٠): "كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، والأخرى لإملاء الحديث، وهو ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه، … وكان صدوقًا عارفًا جمع المسند، وصنَّف في السنن كتابًا كبيرًا". وقال أبو الحسن بن رزقويه - غير مرة - كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "أبو بكر النجَّاد ابن صاعدنا". قال الخطيب - معلِّقًا -: "عني بذلك أنَّ النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وعظم رواياته، وأصناف فوائده، لمن سمع منه، كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة الحديث". وقال أبو إسحاق الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "كان أحمد بن سلمان النجَّاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها".

стр. 285

وقال الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩١): "حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجَّاد وهو يملي فغلط في شيء من العربية فَرَدَّ عليه بعض الحاضرين، فاشتد عليه فلما فرغ من المجلس قال خذوا، ثمَّ قال: أنشدنا هلال بن العلاء الرَّقيُّ: سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَهُ … فَيَا لَيْتَهُ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ وَمَا يَنْفَعُ الْإِعَرابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعَجَّمُ وقال الذَّهَبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٦٨): "الإمامُ الحافظُ، الفقيه، شيخ العلماء ببغداد". وقال في "ميزان الاعتدال" (١/ ١٠١): "الفقيهُ، الحنبليُّ، المشهورُ، … رحل وصنَّف السنن، … وكان رأسًا في الفقه، رأسًا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستانيِّ، وأكثر عنه، … وهو صدوقٌ". (قلتُ): ورمز له الذَّهبيُّ في "ميزانه" بـ (صح)، أي أنَّ العمل على توثيقه، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ في مقدمة "لسان الميزان". وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٨): "من كبار أئمة الحنابلة

стр. 286

وقد صنَّف كتابًا في الخلاف، وحديثه كثير". وقال ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (٢/ ٧): "العالمُ، الناسكُ، الورعُ، كان له في جامع المنصور حلقتان: قبل الصلاة للفتوى على مذهب إمامنا أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه، ومصنَّفاته، … وكان إذا أملى الحديث في جامع المنصور يكثر الناس في حلقته حتى يغلق البابان من أبواب الجامع مما يليان حلقته، وكان يملي في حلقة عبد الله ابن إمامنا، وفيها كان يملي ابن مالك". وانظر: "إتحاف المهرة" (ح ٥٠٧٨) (٥/ ١٤٠)، والحديث الذي رواه في "الصحيح" من غير طريقه. له ترجمة في: "الأنساب" (٥/ ٤٥٧)، و "لسان الميزان" (١/ ٢٧٩)، و "الوافي بالوفَيات" (١/ ٨٥٨)، و "معجم المؤلفين" (١/ ٢٣٥)، و "الأعلام" للزركليِّ (١/ ١٣١). * توفي يوم الثلاثاء - وقال ابن المحَامليِّ: ليلة الثلاثاء - لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب حرب، قال ابن المحامليِّ: صبيحة تلك الليلة، وقال ابن العلاف: وأحسب أنه عاش خمسًا وسبعين سنة حُدِّثثُ عن أبي الحسن بن الفرات أنَّ النجَّاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث.

стр. 287

* ٤٠ - أحمد بن العباس بن حمزة، النيسابوريُّ (١٤٢)، الواعِظ (١٤٣). روى عن: أبي أمية بكر بن محمد بن فرقد البَصْريِّ، والحسن بن محمد الزَّعفرانِيِّ، ورجاء بن سهل الصَّغَانِيِّ البَغْدَادِيِّ، وعلي بن الحسن الأفطس. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضعين برقم (٨/ ١٥٠، و ٢٤٦)، ومحمد بن يزيد، وأبو عبد الله بن دينار. وصفه الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠)، بالواعظ. * توفي في صفر سنة عشرة وثلاثمائة. [*] أحمد بن عبد الله الدَّارميُّ الأنطاكيُّ = أحمد بن عبيد الله. يأتي تصحَّف في "المجروحين" ط. السلفي (٢/ ٣١٥). * ٤١ - أحمد بن عبد الله بن سابور بن منصور، الدقَّاق (١٤٤)، أبو العباس، البَغْدادِيُّ (١٤٥)، النَّيْسَابورِيُّ (١٤٦).

стр. 288

روى عن: إسحاق بن أبي إسرائيل، وأيوب بن محمد الوزَّان، وبركة بن محمد الحَلَبِيِّ، وسعيد بن يحيى الأموِيِّ، وسفيان بن وكيع، وسليمان بن عبد الجبار، وأبي معمر صالح بن حرب مولى بني هاشم، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزيِّ، وأبي نُعيم عبيد بن هشام الحَلَبيِّ، وعمر بن إسماعيل بن مجالد، والفضل بن الصبَّاح، ومحمد بن أبي معشر، ومحمد بن عمرو العثمانيِّ - بالمدينة -، ومحمد بن منصور الطُّوسيِّ، ومحمد بن يحيى بن ضريس، وموسى بن جعفر، ونصر بن علي الجَهْضَمِيِّ، وواصل بن عبد الأعلى، ويحيى بن أبي حفص، وأبي بكر بن أبي شيبة. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "الثقات" في موضع واحد برقم (٩/ ١٠٦)، وإبراهيم بن أحمد الخرقيُّ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبيد الله البَغْدَادِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وأبو العباس عبد الله بن موسى الهَاشِمِيُّ، وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، وعمر بن محمد سنبك، وأبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، وأبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ، ومحمد بن محمد بن عمرو، وأبو الحسين محمد بن المظفَّر بن موسى الحافظ، والقاضي أبو بكر الأبهريُّ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الشيخ الأصبهانِيُّ، وابن قانع. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٣٧): "سألتُ الدَّارقُطنيَّ عن

стр. 289

أبي العباس أحمد بن عبد الله بن سابور الدَّقاق؟ فقال: ثقةٌ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٦٢): "الشيخُ الإمامُ الثقةُ المُحَدِّث". وقال فيه (١٤/ ٣٠٥): "مُسنِدٌ". وقال فيه أيضًا (١٤/ ٣٩٨): "ثقةٌ". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "بغداديٌّ ثقةٌ". وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٦٥): "كان ثقةً رحالًا". وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٥/ ١٥٢): "مشهورٌ". وقال الحافظ ابن حجر في "اللسان" (١/ ٢٩٨): "محدِّثٌ مشهورٌ". وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٦٦): "كان واسع الرحلة". وقال الذَّهَبِيُّ أيضًا في ترجمة (حنظلة بن أبي سفيان) من "الميزان" (٢/ ١٤): "ساق له ابن عدي حديثًا منكرًا، ولعلّه وقع الخلل من الرواة إليه، فقال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور - وما كتبته إلا عنه -، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا إسحاق الرازيّ، عن

стр. 290

حنظلة بن أبي سفيان، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ ، قال: "غسلوا قتلاكم". قال الذَّهَبِيُّ - معلقًا -: "رواته ثقات، ونكارته بينة". وقال أيضًا في "السير" (٦/ ٣٣٧، و ٣٣٨): "وهذا محمولٌ على من قتل في غير مصاف، ولعلَّ الغلط فيه من شيخ ابن عدي أو شيخ شيخه والثقة قد يهم" اهـ. قال الحافظ ابن حجر: "وليس بين ابن علي وحنظلة إلا أحمد والفضل، فأما الفضل فقد وثَّقه يحيى بن معين وغيره، وهو من شيوخ الترمذي" اهـ. (قلتُ): ولم يذكر الحافظ ابن حجر إسحاق الرازي وهو إسحاق بن سليمان الرازي وهو (ثقةٌ فاضلٌ)، والرواة الذين بين ابن عدي وحنظلة ثقات، ولم يتكلم فيهم أحد بشيء ولا وصف أحدٌ منهم بالوهم أو الخطإ فلا أدري من يتحمل عهدة هذا الحديث، والله أعلم. وله ترجمة في: "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٢٥)، و "الأنساب" (٣/ ١٩٥). وله رواية في: "الثقات" (٩/ ١٠٦)، و "الكامل" لابن عدي (٢/ ٤٢١)، و "الأمثال" لأبي الشيخ (ح ٢٠٢).

стр. 291

وتوفي يوم السبت بالعشي، ودفن يوم الأحد ضحوة لعشر بقين من المحرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وعاش نيفًا وتسعين سنة. * ٤٢ - أحمد بن عبد الله، القندوريُّ (١٤٧)، الحرَّانِيُّ (١٤٨). روى عن: أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي النفَيْليِّ الحرَّانيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حبَّان في "صحيحه". (قلتُ): لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٢٧٣٧، ٣٥٤٣)، وغيرهما. * ٤٣ - أحمد بن عبد الله، الكرجِيُّ (١٤٩). روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موطن واحد (ص ٢٨٨) إنشادًا. لم أقف له على ترجمة. [*] أحمد بن عبد الله بن يوسف = أحمد بن عبيد الله بن يوسف،

стр. 292

يأتي. تصحف في "الثقات" (٨/ ٤٦)، و "المجروحين" ط. السلفيّ (١/ ٤١٨). [*] أحمد بن عبدان التستريُّ = أحمد بن حمدان، تقدم. تحرَّف في "الثقات" (٨/ ١٦٤). ٤٤ - أحمد بن عبيد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد بن عبد الملك، الأسديُّ (١٥٠)، أبو جعفر، الهَمْدَانِيُّ (١٥١). روى عن: إبراهيم الحَرْبِيِّ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وأحمد بن علي بن سعيد، والسري بن سهل الجُنْدِيسَابوريِّ، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث، وعلي بن الحسين بن عبد الصمد الطَّيَالِسِيِّ علَّان الحافظ، وعمير بن مرداس، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم، ومحمد بن زكريا الغَلابيِّ، ومحمد بن صالح الأشج، ومحمد بن الضريس، ومحمد بن المغيرة بن سنان السكريِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعين، وأحمد بن فارس اللغويُّ، والقاضي عبد الجبار المتكلم، وأبو عبد الله الحاكم، وابن منده.

стр. 293

وقال صالح بن أحمد كما في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٨٠): "كتبنا عنه، وهو صدوقٌ، بصير بالأنساب والرجال". وقال الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٦): "حافظٌ". وقال الخليليُّ في "الإرشاد" (ص ٢١٧): "كان ثقةً، وكان آخر من روي عن ابن ديزيل من الثقات". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٨٠): "الإمامُ المحدِّثُ، الحجةُ، الناقدُ". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٢): "كان صدوقًا، حافظًا، مكثرًا". وله ترجمة في: "العبر" (٢/ ٦٤). وله رواية في: "السنن الكبرى" (٥/ ٦٨)، و "تاريخ دمشق" (٣١/ ١٦٤)، و "الفوائد" لابن منده (ح ٤٢)، و "الإيمان" له (ح ٥٣٨)، و "فضائل الأوقات" للبيهقيِّ (ح ١٩٦)، و "الاعتقاد" له (ص ٢١٧)، و "المجروحين" (٢/ ٣٢٥) ط. السلفيّ. * توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

стр. 294

* ٤٥ - أحمد بن عبيد الله، الجنديُّ (١٥٢). روى عن: حفص بن عمر بن الصبَّاح الرَّقِّيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في موطن واحد من "الثقات" برقم (٨/ ٢٠١). لم أقف له على ترجمة، وقد بحثتُ في ترجمة شيخه حفص بن عمر بن الصباح، فلم أظفر بشيء. ٤٦ - أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن صاحب، الدَّارِميُّ (١٥٣)، أبو الطيب، الأنْطَاكِيُّ (١٥٤). روى عن: أحمد بن محمد بن أبي رجاء المصيصِيِّ، وإسماعيل بن محمد العرزميِّ، وسهل بن صالح، وعبد العظيم بن إبراهيم، وعلي بن بكَّار بن هارون المصيصِيِّ، ومحمد بن أحمد بن أبي رجاء المصيصِيِّ، ومحمد بن الوليد بن أبان. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو بكر محمد بن الحسن المقري، ومحمد بن أحمد بن خالد بن يزيد أبو عبد الله المِصْرِيُّ ومحمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسُوسِيُّ المعروف ببكير

стр. 295

الخرَّاز. قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٤١٦): "قدم بغداد وحدَّث بها". وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة (إسحاق بن عبد الصمد الفارسيّ) من "اللسان" (١/ ٦٠): "روى عن مروان بن محمد السنجاري عدة أحاديث موضوعة، رواها عنه أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدَّارميّ". (قلتُ): تحرفت كنيته من (أبي الطيب) إلى (أبي الليث) انظر "المجروحين" (١/ ١٤٧)، ولعلَّ له كنيتان، والله أعلم. وله رواية في: "المجروحين" (٢/ ٢٩٨)، و "الثقات" (٩/ ١٢٩)، و "معجم ابن المقرئ" (ح ٤٦٦)، و "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٣٣٢)، و"تاريخ دمشق" (٥ ٤/ ٨٠). * ٤٧ - أحمد بن عبيد الله بن يوسف، أبو العبَّاس، الجُبَيْرِيُّ (١٥٥)، البَصْرِيُّ (١٥٦). روى عن: إبراهيم بن محمد بن التَّيْمِيِّ القَاضِي، وأحمد بن الأسود بن الهيثم الحنفيِّ، وأبيه عبيد الله بن يوسف، ومحمد بن

стр. 296

عبد الحكم، وأبي أسامة الحَلبيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو بكر الإسماعِيليُّ. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٤٧): "وسألته - أي الدَّارَقُطْنِيَّ - عن أبي العباس أحمد بن عبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيِّ البَصْرِيِّ، فقال: ثقةٌ". وقال أبو بكر الإسمَاعيليّ في "معجم شيوخه" (ت ٢٩): "بصريٌّ أساء الساجيُّ القول فيه". وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٣/ ٦٥): "شيخٌ للطَّبَرانِيِّ تكلم فيه الساجيُّ". وله ترجمة في: "تكملة الإكمال" (٢/ ١٠٨). وله رواية في: "المجروحين" (١/ ٣٣٢)، و (١/ ٣٨٠)، و"الثقات" (٨/ ٤٦). [*] أحمد بن علَّان = محمد بن علَّان، جاء في موضع واحد على الخطإ (ح ٣٣٤٢)، وجاء في ثمانية مواضع على الصواب، منها (ح، ١٣٨٠، و ٣٠٩٩، ٥٠٠٠).

стр. 297

* ٤٨ - أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب بن زياد، أبو علي، المَدائِنيُّ (١٥٧)، المِصْرِيُّ (١٥٨). وقع في "المجروحين" ط. السلفيّ (٢/ ٢٥٧) (الحسن) بدلًا من (الحسين)، وهو تصحيف. روي عن: إبراهيم بن أبي داود البرلسِيِّ، وإبراهيم بن محمد بن يونس البَصْرِيِّ، وإبراهيم بن مرزوق، وإبراهيم بن منقذ، وأحمد بن حامد السمرقَنْديِّ، وأحمد بن طاهر بن حرملة، وأحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب، وأحمد بن عبد الرحيم البرقيِّ، وأبي العباس أحمد بن عبد الرحيم البَغْدادِيِّ، وأحمد بن عبد الله أبي علي الكندِيِّ، وأحمد بن عبد المؤمن المروَزِيِّ، وأحمد بن أبي عمران، وأبي بكر أحمد بن محمد الحاطبيِّ، وإسحاق بن إبراهيم، وإسماعيل بن يحيى المُزنِيِّ - صاحب الشافعيِّ -، وبحر بن نصر المِصْرِيِّ، وبكار بن قتيبة، والحسن بن عبد الرحمن الجرميِّ، والحسين بن أيوب الخَشْرَمِيِّ، والربيع بن سليمان المرَادِيِّ، وسعيد بن عبد الله بن الحكم المِصْرِيِّ، وعبد الرحمن بن القاسم القَطَّان الكوفِيِّ، وعلَّان بن المغيرة، وعلي بن عمر بن خالد، والليث بن عبدة، ومالك بن عبد الله بن سيف، ومحمد بن إبراهيم بن يحيى، وأبي أمية محمد بن إبراهيم، ومحمد بن

стр. 298

أصبغ بن الفرج، ومحمد بن بحر بن مطر، ومحمد بن جابر، ومحمد بن سنجر الجُرْجَانِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، ومحمد بن عمرو بن نافع، ومحمد بن المظَفَّر الحافظ، والمطلب بن شعيب، وموسي بن النعمان، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويزيد بن سنان، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي نصر التمَّار. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن سعيد، وسليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن حيان الأصْبَهَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ - وأكثر عنه -، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المُقرئ الأصبهانِيُّ. قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٢٢): "سألت الدَّارَقُطْنِيَّ عن أحمد بن علي المدائنيِّ، حدث بمصر؟ فقال: يقال له ابن أبي الحسن الصغير، لا بأس به". وقال ابن يونس كما في "ميزان الاعتدال" (١/ ١٢٢): "لم يكن بذاك". بذاك". وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٣٢٦): "وبقية كلام ابن يونس: وكان ذا دعابة، وكان جوَّادًا كريمًا، حسن الحفظ". وقال مسلمة بن قاسم كما في "اللسان" (١/ ٣٢٦): "كان عَيَّارًا

стр. 299

من الشطار، كثير المجون، ولا يجب أن يكتب عن مثله شيء". وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ١٢٢): "حدَّث عن محمد بن البرقي بتاريخه". وقال الحافظ ابن حجر أيضًا في "اللسان": "قال ابن حِبَّان في صحيحه: أخبرنا أحمد بن الحسين بن أبي الصغير بمصر، ثنا إبراهيم بن سعيد، فذكر حديثًا، فكأنه نسبه إلى جدِّه، ومقتضاه أنه عنده ثقة". وله ترجمة في: "الإكمال" (٥/ ١٨٣)، و"الأنساب" (٣/ ٥٤٥). وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٢٠٠). * توفي في صفر سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. * ٤٩ - أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال بن دينار، التَّمِيمِيُّ (١٥٩)، أبو يَعلى، المَوْصِلِيُّ (١٦٠)، - صاحب "المسند" -. ولد في ثالث شوال سنة عشر ومئتين، فهو أكبر من النَّسَائِيِّ بخمس

стр. 300

سنين، وأعلى إسنادًا منه، قاله الذَّهَبِيُّ. روي عن: إبراهيم بن الحجاج السَّامِيِّ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله الهَروِيِّ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند، وأحمد بن إبراهيم الدَّورَقيِّ، وأبي علي أحمد بن إبراهيم الموصِليِّ، وأحمد بن جميل المروزِيِّ، وأحمد بن عمر الوكيعِيِّ، وأحمد بن عيسى التسْتَرِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحِيْرِيِّ، وأبي الجهم الأزرق بن علي، وإسحاق بن أبي إسرائيل بن إبراهيم المروَزِيِّ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقانِيِّ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعيِّ، وإسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشِيِّ، وأمية بن بسطام، وبشر بن الوليد الكِنْدِيِّ، وأبي النضر جعفر بن مِهْران السبَّاك، وأبي عمر الحارث بن مسكين، وحجَّاج بن يوسف الشاعر، والحسن بن حمَّاد سجادة الحَضْرَمِيِّ، والحسن بن الصباح البزَّار، والحسن بن عرفة العَبْدِيِّ، وأبي صالح الحكم بن موسى السمسار، وأبي عامر حوثرة بن أشرس العَدَوِيِّ، وخلف بن هشام البزَّار، وأبي عمرو خليفة بن خياط العصفرِيِّ، وخلَّاد بن أسلم الصفار البَغْدادِيِّ، وأبي الفضل داود بن رشيد الهَاشِمِيِّ مولاهم الخوارزمِيِّ، وداود بن عمرو الضَّبِّيِّ، وأبي الحسن روح بن عبد المؤمن المُقرئ، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وسُريج بن يونس البَغداديِّ، وسعيد بن أبي الربيع السمان، وسعيد بن عبد الجبار، وسعيد بن يحيى الأمَويِّ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ،

стр. 301

وشيبان بن فروخ أبي شيبة الأبليِّ، وأبي محمد صالح بن حاتم بن وردان البَصْرِيِّ، وصالح بن مالك الخوارزمِيِّ، والصلت بن مسعود بن طَريف الجَحْدَرِيِّ البَصْرِيِّ، والعباس بن الوليد النرْسِيِّ، وأبي يحيى عبد الأعلي بن حماد النرْسِيِّ، وعبد الجبار بن عاصم أبي طالب، وعبد الرحمن بن سلام الجُمَحِيِّ، وعبد الرحمن بن المتوكل المُقرئ، وعبد الغفار بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ، وعبد الله بن بكار البَصْريِّ، وعبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن العلَّاف، وعبد الله بن عمر بن أبان الجُعْفِيِّ، وعبد الله بن عون الخرَّار، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسيِّ، وعبد الله بن معاوية الجُمَحِيِّ، وأبي نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيْرِيِّ، وأبي بحر عبد الواحد بن غياث الصيرفِيِّ، وأبي سعيد عبيد الله بن عمر القواريرِيِّ، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ العَنْبَرِيِّ، وعبيد بن جناد الحَلَبِيِّ، وعبيد الورَّاق، وأبي الحسن عثمان بن أبي شيبة العَبسيِّ، وعقبة بن مكرم الهِلاليِّ، وعلي بن إسحاق البَلْخِيِّ، وأبي الحسن علي بن الجَعْد، وعلي بن حمزة المَعْوَلي البَصْرِيِّ، وأبيه علي بن المثنى، وعمرو بن الضحاك بن مخلد الشيبانيِّ المعروف بالنبيل، وأبي عثمان عمرو بن محمد الناقد، وغسان بن الربيع، وقاسم بن محمد بن أبي شيبة، وأبي عباد قطن بن نسير الصيرفيِّ، وأبي يحيي كامل بن طلحة الجَحْدَرِيِّ، ومجاهد بن موسى

стр. 302

المخرميِّ، وأبي الفضل محرز بن عون، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البَصْرِيِّ، ومحمد بن بشار المعروف ببندار، ومحمد بن بكار بن الريَّان البَغْدادِيِّ مولى بني هاشم، ومحمد بن أبي بكر المقدميِّ، وأبي جعفر محمد بن الخطاب البَلَدِيِّ، ومحمد بن الصباح الدَّوْلابِيِّ، ومحمد بن العباد المكيِّ، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصِلِيِّ، وأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله المخرميِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكِيِّ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن عمار، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب الهَمَذانِيِّ، ومحمد بن غالب، ومحمد بن قدامة المصيصيِّ الجَوْهريِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى الزمن، ومحمد بن مرزوق البَصْرِيِّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيِّ، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن هارون بن رهيم أبي نشيط، وأبي صالح محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، وأبي هشام محمد بن يزيد بن رفاعة، ومخلد بن أبي زميل، ومسروق بن المرزبان، ومسلم بن أبي مسلم الجَرمِيِّ، وأبي عبد الله مصعب بن عبد الله الزبيريِّ، والمعلي بن مَهدي، والمغيرة بن عبد الرحمن، وموسي بن محمد بن حيَّان، وهارون بن إسحاق الهَمَذَانِيِّ، وأبي موسى هارون بن عبد الله الحمَّال البزَّاز، وأبي علي هارون بن معروف، وهاشم بن الحارث المروَزِيِّ، وهدبة بن خالد القَيْسِيِّ، وهذيل بن إبراهيم،

стр. 303

وهناد بن السريِّ، وأبي محمد واصل بن عبد الأعلى الأسَديِّ، وأبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكونيِّ، ووهب بن بقية الواسطيِّ، ويحيى بن أيوب المَقابِريِّ، ويحيى بن زكريا زحمويه الواسِطِيِّ، وأبي زكريا يحيى بن معين، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويعقوب بن ماهان، وأبي إبراهيم الترجمانيِّ، وأبي عبيدة بن فضيل بن عياض. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ، وأبو جعفر أحمد بن حمدان الحِيريُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيُّ، وأحمد بن محمد بن السُّنِّي، وأبو علي الحسين بن محمد النيسابوريُّ الحافظ، وحمزة بن محمد الكِنانيُّ، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد الحافظ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرجانيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المُقرئ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدِيُّ. قال ابن حِبَّان في "الثقات" (٨/ ٥٥): "من المتقنين في الروايات، والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات، … بينه وبين رسول الله ﷺ ثلاثة أنفس في اللقاء". وقال ابن عدي كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٧٨): "ما سمعت مسندًا على الوجه إِلَّا مسند أبي يعلى، لأنه كان يحدِّث لله ".

стр. 304

وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١): "سألتُ الدَّارقطنيَّ عن أبي يعلى المَوْصِلِيُّ، فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، موثوقٌ به". وقال والد عبد الله بن منده لأبي يعلى كما في "السير" (١٤/ ١٧٧): "إنما رحلت إليك لإجماع أهل العصر على ثقتك وأمانتك". وقال ابن منده كما في "السير" (١٤/ ١٧٩): "أحد الثقات". وقال ابن المقري كما في "السير" (١٤/ ١٧٨): "سمعت أبا إسحاق بن حمزة يثني على "مسند" أبي يعلى، ويقول: من كتبه قل ما يفوته من الحديث". وقال أبو عبد الله الحاكم كما في "السير" (٤/ ١٧٩): "كنت أرى أبا علي الحافظ معجبًا بأبي يعلى الموصلي وحفظه وإتقانه، وحفظه لحديثه، حتى كان لا يخفى عليه منه إِلَّا اليسير. ثمَّ قال الحاكم: هو ثقةٌ مأمونٌ". وقال أيضًا كما في "السير" (١٤/ ١٧٩): "سمعت أبا يعلى يقول: عامة سماعي بالبصرة مع أبي زرعة". وقال عبد الغني الأزديُّ كما في "السير" (١٤/ ١٧٩): "أحد الثقات الأثبات، كان على رأي أبي حنيفة". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "نعم، لأنه أخذ الفقه عن أصحاب أبي

стр. 305

يوسف". وقال أبو علي الحافظ كما في "السير" (١٤/ ١٧٩): "لو لم يشتغل أبو يعلى بكتب أبي يوسف على بشر بن الوليد الكِنْدِيِّ لأدرك بالبصرة سليمان بن حرب، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيَّ". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "قنع برفيقهما الحافظ علي بن الجعد". وقال يزيد بن محمد الأزدِيُّ في "تاريخ الموصل" نقلًا عن "السير" (١٤/ ١٧٨): "كان من أهل الصدق والأمانة، والدين، والحلم، وهو كثير الحديث، صنف "المسند"، وكتبًا في الزهد والرقائق، وخَرَّج الفوائد، وكان عاقلًا، حليمًا صبورًا، حسن الأدب". وقال الخليليُّ في "الإرشاد" (ص ١٩٥): "ثقةٌ، متفقٌ عليه، رضيه الحفاظ، وأخرجوه في صحيحهم". وقال أبو سعد السَّمْعَانِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٨٠): "سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل التَّيْمِيّ الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العَدَنِي، ومسند أحمد بن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى البحر يكون مجتمع الأنهار". قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "صدق، ولا سيما "مسنده" الذي عند أهل أصبهان من طريق ابن المُقرئ عنه، فإنه كبير جدًّا، بخلاف "المسند" الذي رويناه من طريق أبي عمرو بن حمدان عنه، فإنه

стр. 306

مختصر". وقال الذَّهَبِيُّ في "السير" (١٤/ ١٧٤، و ١٨٠): "الإمامُ، الحافظُ، شيخُ الإسلام، … محدِّث الموصل، وصاحب "المسند" و"المعجم"، … لقي الكبار، وارتحل على حداثته إلى الأمصار باعتناء أبيه، وخاله محمد بن أحمد بن أبي المثنى، ثمَّ بمهمته العالية، … وانتهى إليه على الإسناد، وازدحم عليه أصحاب الحديث". وقال فيه (١٤/ ١٧٨): "وقد بلغنا عن أبي عمرو بن حمدان: أنه كان يفضل أبا يعلى المَوْصِلِيُّ على الحسن بن سفيان، فقيل له: كيف تفضله و"مسند" الحسن أكبر، وشيوخه أعلى؟ قال: لأنَّ أبا يعلى كان يحدِّث احتسابًا، والحسن بن سفيان كان يحدِّث اكتسابًا". وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٥١، و ٤٥٢): "الحافظُ صاحب "المسند"، … صنَّف التصانيف، وكان ثقةً صالحًا متقنًا يحفظ حديثه". وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٧): "الحافظُ، صاحب "المسند" … وله تصانيف في الزهد، وغيره". وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٧): "الحافظُ، الثقةُ، محدِّثُ، الجزيرة، … صاحب "المسند الكبير"، .. وقد خرَّج لنفسه

стр. 307

"معجم شيوخه" في ثلاثة أجزاء". وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٠٣): "صاحبُ المسند المشهور سمع الإمام أحمد بن حنبل وطبقته، وكان حافظًا خيرًا حسن التصنيف عدلًا فيما يرويه ضابطًا لما يحدِّث به". (قلتُ): وأثنى عليه غير واحد من أهل العلم، وانظر ترجمته في المصادر التالية: "الوافي بالوفَيات" (٧/ ٢٤١)، و"النجوم الزاهرة" (٣/ ١٩٧)، و"طبقات الحفاظ" (٣٠٩)، و"الأعلام" للزركليِّ (١/ ١٧١). * توفي سنة سبع وثلاثمائة. [*] أحمد بن علي المدائنيُّ = أحمد بن علي بن الحسن، تقدم. [*] أحمد بن علي الصيرفيُّ = محمد بن علي الصيرفي، يأتي. * ٥٠ - أحمد بن عمارة بن الحجاج، أبو عمارة، الكرجيُّ (١٦١). روي عن: أحمد بن عصام بن عبد المجيد، وعباس بن محمد بن حاتم الدوري، وعلي بن إسماعيل بن أبي الحكم البزَّاز، ومحمد بن إسحاق الصاغانِيِّ.

стр. 308

روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمود المُقرئ، وعبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصْبَهَانِيُّ. قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٥٠٩): "حافظٌ". وقال أبو الشيخ الأصْبَهَانِيُّ في "طبقات المحدِّثين بأصبهان" (٤/ ٢٧١): "كان حافظًا ديِّنًا". وقال أبو نعيم الأصْبَهَانِيُّ في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ١٤٨): "كان من الحفَّاظ". وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٥/ ٥٠): "حافظٌ، … كان أبو أحمد العسَّال يُثْنِي عليه، ويذكر فضله". وذكره ياقوت الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان" من جملة شيوخ ابن حِبَّان ووصفه بالحفظ. * ٥١ - أحمد بن عمر بن سنان، المسجِيُّ (١٦٢). روي عن: عبد الله بن عبيد الله التَّمِيمِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في موطن واحد برقم "الثقات" (٨/

стр. 309

٣٦٣). لم أقف له على ترجمة. * ٥٢ - أحمد بن عمر بن يزيد، أبو علي، المحَمَدآباذِيُّ (١٦٣)، النَّيسابورِيُّ (١٦٤). روي عن: إبراهيم بن سعيد الجوهريِّ، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم، وسلمة بن شبيب، وسوار بن عبد الله العَنْبَرِيِّ، وصالح بن مسمار، وعبد السلام بن عاصم الهسنجانيِّ، وعبد الله بن عمران العَابدِيِّ، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عقيل بن خويلد، وأبي كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن حميد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ونصر بن علي الجَهْضَمِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٣٤١٧)، وأبو علي الحسين بن يزيد النَّيسابورِيِّ الحافظ، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو عمرو بن إسماعيل. قال السَّمْعانِيُّ في "الأنساب" (٤/ ٥٦): "سمع الحديث في بلده بنيسابور، ورحل في طلبه قبل بلوغه العشرين إلى الحجاز، والرَّي،

стр. 310

وبغداد، والبصرة، والكوفة، وكان يقول: مات إسحاق بن إبراهيم وعمرو بن زرارة سنة ثمان وثلاثين ومئتين وأنا ابن إحدى عشرين سنة". وله رواية في: "روضة العقلاء" (ص ٦٨). [تمييز] أحمد بن عمر بن يزيد، أبو العبَّاس، الوكيل. قال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٨٣): "من شيوخ همدان، روي عن: جدِّه محمد بن ينال، وعبد الرحمن بن أحمد بن عباد، ومحمد بن عبد الله بلبل، وإبراهيم بن محمد بن يعقوب، والحسن بن نصر الطُّوسِيِّ، وجماعة. وروي عنه: عبد الرحمن بن الليث، ومحمد بن عيسى، وعلي بن أحمد بن عطية، ويحيى بن علي أبو طالب العَسْكَرِيُّ، وأبو سعد يحيى بن أحمد الرَّازِيُّ. وكان حافظًا لجنس هذا الشأن، توفي في ثامن المحرم". [*] أحمد بن عمر بن يوسف = أحمد بن عمير بن يوسف، تصحف في "الثقات" (٨/ ٢ ٥٧). * ٥٣ - أحمد بن عمرو بن أحمد، البَصْرِيُّ، أبو الحسين، الزِّيْبَقِيُّ (١٦٥).

стр. 311

روي عن: الحسن بن مدرك السَّدُوسِيِّ، وعبد الله بن عبد الله الصفَّار، وأبيه عمرو بن أحمد، وأبي يعلى المِنْقَرِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضعٍ واحدٍ، وأحمد بن محمد الأسْفَاطِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وابنه محمد بن أحمد بن عمرو الزِّيْبَقِيُّ، وأبو بكر الإسماعيليّ في "معجمه" وسكت عنه، وابن الأعْرَابِيِّ. قال الزَّبيدِيُّ في "تاج العروس" (٦/ ٣٦٦): "مُحَدِّثٌ". وقال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٦٦): "شيخٌ للطَّبَرانِيِّ". وله ترجمة في: "الإكمال" (٤/ ٢٢٨)، و"الأنساب" (٣/ ١٣٧)، و"توضيح المشتبه" (٤/ ٣٢٨). وله رواية في: "معجم شيوخ الإسمَاعِيليّ" (ت ٤٦)، و"معجم ابن الأعرابيّ" (ح ٩٨٥). [تمييز] أحمد بن عمرو بن أحمد بن معاذ، أبو الحسن، العبسيُّ، الدَّارَانِيُّ. قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ١٠٠): "روي عن أبيه عمرو بن أحمد، حدَّث عنه: ابنه أبو الحسين عبد الله بن أحمد، وأبو

стр. 312

الحسن علي بن محمد بن طوق الدَّارَانِيُّ الفاخورِيُّ". * ٥٤ - أحمد بن عمرو بن جابر، أبو بكر، الطَّحَّانُ (١٦٦)، الرَّمْلِيُّ (١٦٧). ولد في حدود سنة خمسين ومئتين. روي عن: إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الكوفيِّ، وإبراهيم بن عبد الله القصار الكوفيِّ، وأحمد بن الأسود الحَنَفِيِّ، وأحمد بن رشد بن خيثم الهِلَاليِّ، وأحمد بن سعيد الجمَّال، وأبي عتبة أحمد بن الفرج الحِمْصِيِّ، وأبي زيد أحمد بن محمد بن ظريف، وأحمد بن محمد البَرْتيِّ، وأبي عقيل أحمد بن مسلمة بن الريَّان الكوفيِّ، وبكار بن قتيبة، وجعفر بن محمد بن حماد القلانِسِيِّ، وجعفر بن محمد الطَّيَالِسِيِّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبي زياد ربيعة بن الحارث الجَبَلانيِّ، وأبي داود سليمان بن سيف الحراني، والعباس بن الوليد بن مزيد البَيْروتِيِّ، وأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصريِّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أسامة الحَلبيِّ، وعبد الله بن روح الكندي المدائنيِّ، وعبيد الكشوريِّ، وعثمان بن خرازاذ، وأبي موسى عمران بن بكار البراد، وعلي بن عبد الصمد الطَّيَالِسِيِّ، وعلي بن عثمان بن محمد الحرانِيِّ، ومحمد بن أحمد بن برد الأنطاكيِّ،

стр. 313

ومحمد بن إسماعيل بن يوسف السلميِّ، ومحمد بن حماد الطَّهرانيِّ، ومحمد بن عوف الحِمْصيِّ، ومحمد بن غالب الأنطاكيِّ، وأبي بكر محمد بن الفرج الأزرق، وهلال بن العلاء، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويوسف بن كامل أبي يزيد القراطِيسيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق البَغْدادِيُّ، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم الحَنظَليُّ الرَّازِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن حيَّان القطَّان، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ - وجادة -، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وعمر بن علي بن حسن الأنطاكيُّ العَتكيُّ، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداويُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، وأبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عِمران الجشني المطرز، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر، وأبو الحسين محمد بن عبد الله الرَّازِيُّ - والد تمام -، ومحمد بن المظفَّر الحافظ، وأبو بكر يوسف بن القاسم الميانجِيُّ. قال مسلمة بن القاسم كما في "الثقات" لابن قطلوبغا (ل ٢٦/ أ): "كان ثقة عالمًا بالحديث". وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ١٠٢): "الحافظُ نزيل

стр. 314

الرَّمْلة". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٤٦١): "الإمامُ الحافظُ، الناقدُ … مُحَدِّثُ الرَّملة". وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٤٥): "الحافظُ، المفيدُ، الإمام". وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (١/ ٣٣٤): "الحافظُ، حافظ فلسطين، رحل إلى الشَّام والجَزيرة والعِراق". وله ترجمة في: "الوافي بالوفَيات" (٧/ ٢٧٠)، و"طبقات الحفاظ" (٣٥٠)، و"العبر" (٢/ ٤٥)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٣٣)، و"تهذيب تاريخ دمشق" (١/ ٤١٨). وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٥٧). * ٥٥ - أحمد بن عمرو بن عثمان، أبو عبيد الله، الواسِطِيُّ (١٦٨)، المعدَّل. روي عن: أحمد بن سنان القطَّان، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوديِّ، وإسماعيل بن جبلة بن واقد، والحسين بن خلف البزَّار، وشعيب بن أيوب، وعباس بن عبد الله، وعبد الله بن أبي سعد،

стр. 315

وعمار بن خالد التمَّار، ومحمد بن حرب الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن عبادة، ومحمد بن عيسى العطَّار، ومحمد بن موسى بن عمران الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن يوسف الجوْهَرِيِّ - ببغداد من كتابه -. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ، وأبو بكر محمد بن علي بن النضر الديباجيُّ، ومصعب بن عبد الله الواسطيُّ، وأبو بكر بن المُقرئ. قال الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٣/ ٢٧٦): "المعدَّل". وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدِسِيُّ في "أطراف الأفراد والغرائب" (٥/ ٤٤٥) ط. دار الكتب العلمية: "كان من الثقات الحفاظ". وقال ابن الجَزرِيِّ في "غاية النهاية" (١/ ٩٣) (ت ٤٢٧): "روى القراءة سماعًا عن شعيب بن أيوب عن يحيى بن آدم، روى عنه أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ". وقال أبو بكر محمد بن علي الدِّيْبَاجِيُّ كما في "تاريخ دمشق" (١٠/ ١٨٥): "مُعَدَّل". له رواية في: "الرؤية" للدارقطنيِّ (ح ٣٤١)، و"تهذيب الكمال" (٤/ ١٠٤)، و"تاريخ دمشق" (٤/ ٣٨٦).

стр. 316

* ٥٦ - أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن هارون بن جَوْصَا، أبو الحسن، الدِّمَشْقِيُّ (١٦٩)، الهاشميُّ (١٧٠) مولاهم، ويقال مولى محمد بن صالح بن بيهس الكلابيّ. ولد في حدود الثلاثين ومئتين. روي عن: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن مروان الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن منقذ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَانِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن عبد الرحيم بن البرقي، وأبي عميرة أحمد بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأحمد بن علي بن سعيد المروزيِّ، وأحمد بن محمد بن مغيرة الحِمصيِّ، وأحمد بن محمد بن يحيى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن المعلى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن ناصر بن شاكر الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن يحيى الصوفي، وإدريس بن سليمان بن أبي الزيات، وإسحاق بن إبراهيم بن عرعرة، وأبي يعقوب إسحاق بن عباد بن موسى الختليِّ البغداديِّ، وأسلم بن يحيى، وإسماعيل بن إسرائيل الرَّمْلِيِّ، وإسماعيل بن حصن، وإسماعيل بن المتوكل الحمصي، وأيوب بن علي بن الهيصم الكِنانيِّ، وبحر بن نصر المِصريِّ، وبشر بن عبد الوهاب بن

стр. 317

بشير الأمويِّ، والحارث بن أسد المصريِّ، والحسن بن علي بن عياش، وأبي علي الحسين بن علي بن زيد النيسابوريِّ الصائغ، وحميد بن منبه بن عثمان، وخالد بن روح بن أبي حجير الدِّمَشْقِيِّ، وخلف بن محمد بن عيسى كردوس الخشَّاب، والربيع بن سليمان، وأبي عبد الرحمن الزبير بن بكار، وزكريا بن يحيى خياط السنة، وسعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وسعيد بن عثمان بن السكن البغداديِّ، وسعيد بن عمرو الحمصي، وسفيان بن شعيب بن سلم الآمديِّ، وسليمان الخصّاف، وأبي سعيد سهل بن صالح بن سعيد الأنطاكِيِّ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وصالح بن حكيم، وصالح بن عمرو بن شهاب، والعباس بن محمد بن حاتم الدوري، والعباس بن محمد الناس الرملي، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتيِّ، وعبد الجبار بن يحيى بن الفضل، وعبد الحميد بن محمود بن خالد الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله السلمي الحوراني، وعبد الرحمن بن عبد الصمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران البغدادي، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد بن يزيد الألهاني، وعبد السلام بن عتيق الدِّمَشْقِيِّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن حمزة الزُّبَيريِّ، وعبد الله بن خبيق، وعبد الله بن زيد البهرانيِّ، وعبد الله بن محمد بن أسامة الحلبيِّ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزيِّ، وعبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن، وعبد الواحد

стр. 318

ابن شعيب الجبليِّ، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، وعثمان بن خرزاد، وعصام بن روَّاد بن الجراح العسْقلانيِّ، وعطية بن بقية، وعلي بن سهل الرَّمْليِّ، وعلي بن عبد الرحمن علَّان المِصْريِّ، وعلي بن معبد، وأبي حفص عمر بن حفص الخيَّاط، وعمران بن بكَّار، وعمرو بن ثور القيسَرانيِّ، وعمرو ابن عثمان القرشي، وعمرو بن قتيبة الشَّاميِّ - مكاتبة -، وعيسي بن إبراهيم الغافقيِّ، وأبي عمير عيسى بن محمد النحَّاس، وكثير بن عبيد، وأبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن علية، ومحمد بن جعفر بن صالح، ومحمد بن حفص الوصابيِّ، ومحمد بن حماد الطَّهْرانيِّ، ومحمد بن حمزة بن زياد، ومحمد بن خالد الكلاعيِّ، وأبي عبد الله محمد بن خلف الشامي، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيِّ، ومحمد بن سليمان الشَّطويِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن علي الجعفيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن أبي مسهر الغسَّانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندرانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد القرشيِّ، ومحمد بن عمرو بن نصر، ومحمد بن عمرو السُّوسِيِّ، ومحمد بن عمير بن حبَّان، ومحمد بن عمرو الكلبيِّ، ومحمد بن عوف الطَّائيِّ، وأبي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب النَّيْسَابورِيِّ، ومحمد بن هاشم بن سعيد الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن هشام البعلبكي، وأبي عبد الله محمد بن الوزير بن قيس السلميِّ الدِّمَشْقِيِّ، وأبي هبيرة محمد بن الوليد بن هبيرة الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن يحيى بن

стр. 319

فياض الزمانيِّ، وأبي الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدِّمَشْقِيِّ، ومسلم بن شعيب الآمدي، ومعاوية بن صالح الأشعري الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن معاوية بن عبد الرحمن الرَّحبيِّ، ومعاوية بن عمرو الحِمْصِيِّ، ومنصور بن الوليد بن سلمة، ومؤمل بن إهاب المكيِّ، وموسي بن سهل الرَّمْليِّ، وموسي بن عامر بن خريم المُرِّيِّ، وموسي بن محمد الصفَّار، ونصر بن مرزوق، ونوح بن عمرو الشَّامِيِّ، وهارون بن محمد بن بكَّار الدِّمَشْقِيِّ، وأبي التقي هشام بن عبد الملك، والهيثم بن مروان، ويحيى بن عثمان الحمصي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويوسف بن سعيد بن مسلم، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي حميد بن سيار. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمد، وأحمد بن عبد الوهاب اللهبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّنيُّ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار، وأبو بكر أحمد بن موسى بن السمسار، وتبوك بن الحسن الكلابي، وحامد بن موسى الأبزاريُّ، وابنه الحسن بن أحمد بن عمير، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري، وحمزة الكناني الخياط، والزبير بن عبد الواحد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو النضر شافع بن أحمد الإسفرايينيُّ، وعبد السلام بن محمد المخرمي، وعبد الله بن محمد بن عبد الغفار البَعْلَبكِّيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن عمر بن أيوب، وأبو علي عبد الجبار بن

стр. 320

عبد الله بن محمد الخولاني الدَّارانيُّ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابيُّ، وأبو محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد بن فطيس، وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسيُّ، وعلي بن عمر بن سهل الحريريُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني - إجازة ومكاتبة -، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكيُّ، ومحمد بن إبراهيم المؤذِّن اليمني، ومحمد بن أحمد بن علي البرذعيُّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي، وأبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن، ومحمد بن جعفر الورَّاق المعروف بغندر، ومحمد بن سليمان الرَّبعيُّ، ومحمد بن صالح بن جعفر البغدادي، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسين التنيسيُّ، وأبو علي محمد بن علي بن الحسين الإسفرايينيُّ، ومحمد بن محمد بن عبد الله الجرجانيُّ، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم النيسابوري، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو العباس محمد بن موسى السمسار، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصوَّاف البغداديُّ، وأبو القاسم محمود بن الحسن بن أحمد الربعيُّ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو حازم الحافظ، وأبو الحسين الرَّازيُّ، وأبو سعد الجنزروذيُّ، وأبو سليمان بن زبر، وأبو علي بن أبي الزمزام، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد بن ذكوان البعلبكيُّ، وأبو هاشم اللهَبِيُّ. قال السُّلميُّ في "سؤالاته" (ت ٣٥): "سألتُ الدَّارقُطْنِيَّ، عن أحمد بن عمير بن جوصا، فقال: تفرد بأحاديث، ولم يكن بالقويِّ،
следующие страницы →