* ٥٦ - أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن هارون بن جَوْصَا، أبو الحسن، الدِّمَشْقِيُّ (١٦٩)، الهاشميُّ (١٧٠) مولاهم، ويقال مولى محمد بن صالح بن بيهس الكلابيّ.
ولد في حدود الثلاثين ومئتين.
روي عن: إبراهيم بن الحسن بن الهيثم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن مروان الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن منقذ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَانِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن عبد الرحيم بن البرقي، وأبي عميرة أحمد بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأحمد بن علي بن سعيد المروزيِّ، وأحمد بن محمد بن مغيرة الحِمصيِّ، وأحمد بن محمد بن يحيى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن المعلى الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن ناصر بن شاكر الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن يحيى الصوفي، وإدريس بن سليمان بن أبي الزيات، وإسحاق بن إبراهيم بن عرعرة، وأبي يعقوب إسحاق بن عباد بن موسى الختليِّ البغداديِّ، وأسلم بن يحيى، وإسماعيل بن إسرائيل الرَّمْلِيِّ، وإسماعيل بن حصن، وإسماعيل بن المتوكل الحمصي، وأيوب بن علي بن الهيصم الكِنانيِّ، وبحر بن نصر المِصريِّ، وبشر بن عبد الوهاب بن
стр. 317
بشير الأمويِّ، والحارث بن أسد المصريِّ، والحسن بن علي بن عياش، وأبي علي الحسين بن علي بن زيد النيسابوريِّ الصائغ، وحميد بن منبه بن عثمان، وخالد بن روح بن أبي حجير الدِّمَشْقِيِّ، وخلف بن محمد بن عيسى كردوس الخشَّاب، والربيع بن سليمان، وأبي عبد الرحمن الزبير بن بكار، وزكريا بن يحيى خياط السنة، وسعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي، وسعيد بن عثمان بن السكن البغداديِّ، وسعيد بن عمرو الحمصي، وسفيان بن شعيب بن سلم الآمديِّ، وسليمان الخصّاف، وأبي سعيد سهل بن صالح بن سعيد الأنطاكِيِّ، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وصالح بن حكيم، وصالح بن عمرو بن شهاب، والعباس بن محمد بن حاتم الدوري، والعباس بن محمد الناس الرملي، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتيِّ، وعبد الجبار بن يحيى بن الفضل، وعبد الحميد بن محمود بن خالد الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وعبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله السلمي الحوراني، وعبد الرحمن بن عبد الصمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدِّمَشْقِيِّ، وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران البغدادي، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد بن يزيد الألهاني، وعبد السلام بن عتيق الدِّمَشْقِيِّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن حمزة الزُّبَيريِّ، وعبد الله بن خبيق، وعبد الله بن زيد البهرانيِّ، وعبد الله بن محمد بن أسامة الحلبيِّ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزيِّ، وعبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن، وعبد الواحد
стр. 318
ابن شعيب الجبليِّ، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، وعثمان بن خرزاد، وعصام بن روَّاد بن الجراح العسْقلانيِّ، وعطية بن بقية، وعلي بن سهل الرَّمْليِّ، وعلي بن عبد الرحمن علَّان المِصْريِّ، وعلي بن معبد، وأبي حفص عمر بن حفص الخيَّاط، وعمران بن بكَّار، وعمرو بن ثور القيسَرانيِّ، وعمرو ابن عثمان القرشي، وعمرو بن قتيبة الشَّاميِّ - مكاتبة -، وعيسي بن إبراهيم الغافقيِّ، وأبي عمير عيسى بن محمد النحَّاس، وكثير بن عبيد، وأبي أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسِيِّ، ومحمد بن إسماعيل بن علية، ومحمد بن جعفر بن صالح، ومحمد بن حفص الوصابيِّ، ومحمد بن حماد الطَّهْرانيِّ، ومحمد بن حمزة بن زياد، ومحمد بن خالد الكلاعيِّ، وأبي عبد الله محمد بن خلف الشامي، ومحمد بن خلف العَسْقَلانيِّ، ومحمد بن سليمان الشَّطويِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن علي الجعفيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن أبي مسهر الغسَّانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندرانيِّ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد القرشيِّ، ومحمد بن عمرو بن نصر، ومحمد بن عمرو السُّوسِيِّ، ومحمد بن عمير بن حبَّان، ومحمد بن عمرو الكلبيِّ، ومحمد بن عوف الطَّائيِّ، وأبي الحسين محمد بن محمد بن يعقوب النَّيْسَابورِيِّ، ومحمد بن هاشم بن سعيد الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن هشام البعلبكي، وأبي عبد الله محمد بن الوزير بن قيس السلميِّ الدِّمَشْقِيِّ، وأبي هبيرة محمد بن الوليد بن هبيرة الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن يحيى بن
стр. 319
فياض الزمانيِّ، وأبي الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع الدِّمَشْقِيِّ، ومسلم بن شعيب الآمدي، ومعاوية بن صالح الأشعري الدِّمَشْقِيِّ، وأبي عبد الرحمن معاوية بن عبد الرحمن الرَّحبيِّ، ومعاوية بن عمرو الحِمْصِيِّ، ومنصور بن الوليد بن سلمة، ومؤمل بن إهاب المكيِّ، وموسي بن سهل الرَّمْليِّ، وموسي بن عامر بن خريم المُرِّيِّ، وموسي بن محمد الصفَّار، ونصر بن مرزوق، ونوح بن عمرو الشَّامِيِّ، وهارون بن محمد بن بكَّار الدِّمَشْقِيِّ، وأبي التقي هشام بن عبد الملك، والهيثم بن مروان، ويحيى بن عثمان الحمصي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويوسف بن سعيد بن مسلم، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي حميد بن سيار.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمد، وأحمد بن عبد الوهاب اللهبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السُّنيُّ، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون بن بندار، وأبو بكر أحمد بن موسى بن السمسار، وتبوك بن الحسن الكلابي، وحامد بن موسى الأبزاريُّ، وابنه الحسن بن أحمد بن عمير، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري، وحمزة الكناني الخياط، والزبير بن عبد الواحد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، وأبو النضر شافع بن أحمد الإسفرايينيُّ، وعبد السلام بن محمد المخرمي، وعبد الله بن محمد بن عبد الغفار البَعْلَبكِّيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وعبد الله بن عمر بن أيوب، وأبو علي عبد الجبار بن
стр. 320
عبد الله بن محمد الخولاني الدَّارانيُّ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابيُّ، وأبو محمد عبيد الله بن أحمد بن محمد بن فطيس، وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن دهثم الطرسوسيُّ، وعلي بن عمر بن سهل الحريريُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني - إجازة ومكاتبة -، وأبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكيُّ، ومحمد بن إبراهيم المؤذِّن اليمني، ومحمد بن أحمد بن علي البرذعيُّ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي، وأبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن، ومحمد بن جعفر الورَّاق المعروف بغندر، ومحمد بن سليمان الرَّبعيُّ، ومحمد بن صالح بن جعفر البغدادي، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسين التنيسيُّ، وأبو علي محمد بن علي بن الحسين الإسفرايينيُّ، ومحمد بن محمد بن عبد الله الجرجانيُّ، ومحمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم النيسابوري، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو العباس محمد بن موسى السمسار، وأبو بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصوَّاف البغداديُّ، وأبو القاسم محمود بن الحسن بن أحمد الربعيُّ، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو حازم الحافظ، وأبو الحسين الرَّازيُّ، وأبو سعد الجنزروذيُّ، وأبو سليمان بن زبر، وأبو علي بن أبي الزمزام، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد بن ذكوان البعلبكيُّ، وأبو هاشم اللهَبِيُّ.
قال السُّلميُّ في "سؤالاته" (ت ٣٥): "سألتُ الدَّارقُطْنِيَّ، عن أحمد بن عمير بن جوصا، فقال: تفرد بأحاديث، ولم يكن بالقويِّ،
стр. 321
سمعت دعلج بن أحمد يقول: دخلت دمشق، فكُتِبَ لي عن ابن جوصا جزءًا، ولستُ أحدِّثُ عنه، فإني رأيتُ في داره جرو كلب صيني، فقلت: روي عن النبي ﷺ "أنه نهى عن اقتناء كلب"، وهذا قد اقتني كلبًا".
وقال أبو علي الحافظ كما في "اللسان" (١/ ٣٤١): "كان ركنًا من أركان الحديث".
وقال أيضًا - في قصة - كما في "السير" (١٥/ ١٧): "إمامٌ من أئمة المسلمين، وقد جاز القنطرة".
وقال أيضًا كما في "السير" (١٥/ ١٥): "كان من أكابر الشَّاميين".
وقال الطَّبرانيُّ في "معجمه الصغير" (١/ ١٦): "كان من ثقات المسلمين وجلتهم".
وقال محمد بن إبراهيم الكرخيُّ كما في "السير" (١٥/ ١٦)، و "اللسان" (١/ ٣٤١): "ابن جوصا بالشَّام، كابن عُقدة بالكوفة".
وقال الدارقطني كما في "السير" (١٥/ ١٦): "أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمان ابن مسعود ﵁ إلى أن وجد ابن عقدة أحفظ من ابن عقدة".
стр. 322
(قلتُ): ذكر الذهبيُّ ﵀، قول الدَّارقطنيُّ هذا، للدلالة على مكانة ابن جوصا مقارنة بحال ابن عقدة، وهو صنيع معروف للعلماء قبله، وهو ما يُسمى بالتوثيق النسبي، وقد أحسن الذَّهبيّ وأجاد بذكر قول الدَّارقطنيّ هذا.
وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٥): "قال الحاكم سألت أحمد بن عمير الدِّمَشْقِيِّ وكان عالمًا بحديث الشام وقلت له إن أبا هارون الحرفي حدَّث عن عبد الله بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن واثلة عن النبي ﷺ "الأمناء عند الله"، فأنكره جدًّا ورأيته يسيء الرأي في أبي هارون، وقال عبد الله بن يوسف ثقةٌ لا يحتمل مثل هذا أو حكاه لي ابتداء وذكر ما حكيته عنه".
وقال أبو ذر الهروي كما في "سير الأعلام" (١٥/ ١٦): "سمعت أبا مسعود الدِّمَشْقِيِّ يقول: جاء رجلٌ بغداديٌّ يحفظ إلى ابن جوصا، فقال له ابن جوصا: كلما أغربت عليَّ حديثًا من حديث الشَّاميين، أعطيتك درهمًا، فلم يزل الرجل يلقي عليه ما شاء الله، ولا يغرب عليه، فاغتم، فقال للرجل: لا تجزع، وأعطاه لكل حديث ذاكره به درهمًا، وكان ابن جوصا ذا مال كثير".
وقال الحاكم كما في "السير" (١٥/ ٢٠): "سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول: ما رأيت لأبي علي الحافظ زلة إلا روايته عن
стр. 323
عبد الله بن وهب الدينوريِّ، وأحمد بن جوصا".
قال الذَّهِبيُّ - معلقًا -: "ابن جوصا خير من الدينوريِّ بكثير".
وقال ابن أبي الفوارس كما في "اللسان" (١/ ٣٤١): "سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي، يُحسن الثناء عليه، وسمعت أبا مسعود الدِّمَشْقِيَّ، يقول: كان أبو أحمد النَّيسابوريّ حسن الرأي فيه".
وقال مسلمة بن القاسم كما في "اللسان" (١/ ٣٤١، و ٣٤٢): "كان عالمًا بالحديث، مشهورًا بالرواية، عارفًا في التصنيف، وكانت الرحلة إليه في زمانه، وكان له ورَّاق يتولى القراءة عليه، وإخراج كتبه، فساء ما بينهما، فاتخذ ورَّاقًا غيره، فأدخل الورَّاق الأول أحاديث في روايته، وليست من حديثه، فحدَّث ابن جوصا بها، فتكلم الناس فيه، ثم وقف عليها، فرجع عنها".
وقال ابن عساكر في "التاريخ" (٥/ ١٠٩): "الحافظُ، … شيخُ الشام في وقته رحل وصنَّف وذاكر … ".
وقال حمزة الكتاني كما في "الميزان" (١/ ١٢٥): "عندي عن ابن جوصا مئتا جزء ليتها بياضًا، وترك حمزة الرواية عنه أصلًا".
قال الذهبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٧): "هذا تعنتٌ من حمزة، والظاهر أنه تبرم بالمئتي جزء لنزولها عند حمزة ولا تنفق عنه، فإنَّ ابن جوصا من صغار شيوخه".
стр. 324
وقال أيضًا في "السير" (١٥/ ١٧): "هو من الشيوخ النوازل عند حمزة بن محمد الكناني، ولهذا يقول: عندي عن ابن جوصا مئتا جزء ليتها كانت بياضًا، وترك حمزة الرواية عن أصلًا، وابن جوصا إمام حافظ، له غلط كغيره، في الإسناد لا في المتن، وما يضعفه بهذا إلا متعنت، قال جماعة: حدثنا ابن جوصا، حدثنا أبو التقي، حدثنا بقية، حدثنا ورقاء وابن ثوبان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه، قال: "إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة".
أُنْكِر على ابن جوصا ذكر ابن ثوبان في الإسناد، والخطب سهل، فلو كان وهمًا لما ضر، فلعله حفظه.
قال الطَّبرانيُّ: تفرَّد به ابن جوصا، وكان من ثقات المسلمين وأجلهم.
قلتُ: وقد رواه أبو بكر بن المقرئ، فقال: حدثنا الحسين بن التقي ابن أبي التقي اليزني، حدثنا جدي، فذكره متابعًا لابن جوصا.
ورواه ثقتان عن أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصيِّ، عن أبي التقي كذلك، فتخلص الحافظ أبو الحسن منه.
وأبو التقي فثقة حجة، ثمَّ إنَّ أحمد بن محمد بن عنبسة، قال: كان هذا الحديث عند أبي التقي في مكانين، ففي موضع عن ورقاء، وفي موضع عن ابن ثوبان، فجمعهما.
стр. 325
قلت: رواه قبل جمعهما مرات عن ورقاء وجده" انتهى.
وقال في "تاريخ الإسلام" بعد أن ساق المتابعات: "فبرئ عرض ابن جوصا من الحديث.
وقد كان قبل ذلك كثيرًا ما يحدِّث بالحديث عن بقية، عن ورقاء وحده. فلهذه وقع الكلام فيه".
قال ابن عساكر في "التاريخ" (٥/ ١١٢) - معلِّقًا - على كلام الطبرانيّ: "كذا ذكر الطبرانيّ وقد أنكر على ابن جوصا ذكر ابن ثوبان في إسناده غير واحد من الحفاظ، وقد وجدت له متابعًا". فذكره.
وقال الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٠): "حافظ الشَّام، … وثَّقه الطَّبرانيُّ، … صنَّف وتكلم على العلل والرِّجال، وهو ثقةٌ له غرائب كغيره من مبادرة الحديث فما للضعف فيه مدخل، وقد روى عنه جماعة".
وقال أيضًا في "الميزان" (١/ ١٢٥): "صدوقٌ له غرائب".
وقال في "السير" (١٥/ ١٥) "الإمامُ، الحافظُ، الأوحدُ، مُحَدِّث الشام، … ولقي بدمشق شويخًا حدَّثه عن معروف الخياط، … كان من أكابر الدمشقيين".
وقال أيضًا في "العبر" (٢/ ٧، ٨): "جمع وصنَّف، وتبَحَّر في
стр. 326
الحديث".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ١٧١): "أحد المحدِّثين الحفاظ، والرواة الأيقاظ".
وقال ابن العماد في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٨٥): "الحافظُ محدِّثُ الشَّام حط عليه حمزة الكناني وأثنى عليه الدَّارقطنيّ وجمع وصنَّف وتبحَّر في الحديث".
له ترجمة في: "تهذيب تاريخ دمشق" (١/ ٤٢٠)، و "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٦٦).
وانظر: "الثقات" (٨/ ١٣٣، و ٢٩٢).
* وتوفي يوم الأربعاء وقت صلاة الظهر، ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه أبو القاسم ودفن في مقابر باب الصغير.
٥٧ - أحمد بن عيسى بن السكين بن عيسى بن فيروز، أبو العبَّاس، الشَّيْبانِيُّ (١٧١)، البلديُّ (١٧٢)، الموْصليُّ (١٧٣).
стр. 327
روي عن: أحمد بن زهير بن أبي خيثمة، وأحمد بن سليمان بن أبي شيبة أبي الحسين الرَّهَاوِيِّ، وأبي عمرو أحمد بن عبد الملك النَّصِيبيِّ، وأحمد بن منصور الرَّمَاديِّ، وإسحاق بن إبراهيم البَغَوِيِّ البَغْدَادِيِّ لؤلؤ، وإسحاق بن زريق الرسعنيِّ، وإسحاق بن يزيد الخَطَّابيِّ، وجعفر بن محمد بن اليمان، والزبير بن محمد الرَّهَاوِيِّ، وزكريا بن الحكم الرّسْعَنِيِّ، وأبي الحسن زيد بن إسماعيل الصائغ، وسليمان بن سيف الحرانيِّ، وعبد الحميد بن محمد المستام، وعبيد الله بن سعد، وعبيد الله بن يحيى الرهاويِّ، ومحمد بن عيسى الدَّارِميِّ، ومحمد بن معدان الحرانيِّ، ومحمد بن مهاجر الطَّالقانيِّ، ومعاذ بن المثنى، وميمون بن الأصبغ، وهاشم بن القاسم بن إسماعيل الحرانيِّ، ووهب بن حفص، ويزيد بن هارون بن عيسى.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن إبراهيم بن الحسن، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبرانيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الورَّاق، وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين، ومحمد بن إبراهيم بن حمدان العاقوليُّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعي، ومحمد بن إسماعيل الورَّاق، ويحيى بن محمد بن الروزبهان، ويوسف بن عمر القوَّاس.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٦١): "كان ثقةً".
стр. 328
وكذا قال السَّمْعانيُّ في "الأنساب" (١/ ٣٩٠).
وقال ابن حبان في "صحيحه" (ح ١٣١٣): "كان يحفظ الحديث، ويذاكر به".
وقال ياقوت الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان" (١/ ٤٨١): "ثقةٌ كثيرُ الحديث".
(قلتُ): وقع في "الثقات" (٨/ ٤٧٤) (المسكين) بدلًا من (السكين).
ووقع فيه أيضًا (٨/ ١٢٢) (السكن) بدلًا من (السكين).
وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (٢٤/ ١٢٢)، و "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٣/ ١٣٠٣).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (٨٩٢، و ٢٣٢١، و ٣٧٠٠).
* ٥٨ - أحمد بن عيسى بن محمد، المقرئ (١٧٤)، أبو غسَّان، الأهوازيُّ (١٧٥).
روي عن: أحمد بن عبد الله البَلْخِيِّ، ومحمد بن مسلمة.
стр. 329
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "المجروحين" في موضعٍ واحدٍ، وأبو بكر بن المقرئ.
قال ابن المقرئ في "معجم شيوخه" (ح ٥٥٢) (ص ١٧٧): "حدثنا بالأهواز سنة خمس وثلاثمائة".
له رواية في: "المجروحين" (٢/ ٢٩٦) ط. الوعيّ، و (٢/ ١٧٤) ط. السلفيّ.
[تمييز] أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عشامة بن فرج، أبو العباس، الكندِيُّ، اللَّيْثِيُّ، الصُّوفِيُّ، المقرئ، المعروف بابن الوشَّاء التنيسي.
قال ابن حجر في "لسان الميزان" (١/ ٣٤٣): "قال مسلمة في "الصلة" انفرد بأحاديث أنكرت عليه لم يأت بها غيره شاذة كتبت عنه حديثًا كثيرًا، وكان جامعًا للعلم، وكان أصحاب الحديث يختلفون فيه فبعضهم يوثقة، وبعضهم يضعفه، وخرج من البصرة إلى الأندلس يعني في حدود الأربعين وثلاث مائة وقد نيف على المائة، … مات سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وقيل: مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة".
وقال ابن عِرَاق الكِنَانِيّ في "تنزيه الشريعة" (١/ ٣١): "له أحاديثٌ باطلة".
стр. 330
[تمييز] أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الطيب، الهاشمي، أخو أبو علي البياضيُّ.
قال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٢٧٩): "حدَّث عن: سعيد بن يحيى الأمويِّ، روى عنه: محمد بن مخلد، وعبد الله بن إبراهيم الزينبيُّ، وكان ثقةً".
* ٥٩ - أحمد بن عيسى بن المنتصر.
روي عن: إسماعيل بن عبَّاد الأرسوفيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضعٍ واحدٍ.
قال ابن حِبَّان: "حدثنا بكفر سات البريد".
لم أقف له على ترجمة، وروايته في: "المجروحين" (١/ ٢٤٥)، وط. السلفي (١/ ٢٩٨).
* ٦٠ - أحمد بن الفضل بن حاتم، الأبليُّ (١٧٦).
روي عن: أبي عمر محمد بن خزيمة بن راشد البصريُّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضعٍ واحدٍ برقم
стр. 331
(٩/ ١٣٣).
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره الذهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (٢٠/ ٤٤٤)، ضمن الرواة عن محمد بن خزيمة.
* ٦١ - أحمد بن قريش بن بشر بن عبد العزيز.
روي عن: إبراهيم بن محمد الهذلِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء".
لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "روضة العقلاء" (ص ٤٥، و ١٧٤) وغيرها.
[*] أحمد بن المثنى = أحمد بن علي بن المثنى، تقدم. نسب إلى جده في "الثقات" (٨/ ١ ٦٢).
* ٦٢ - أحمد بن مجاهد بن قولان، المصِّيصيُّ.
روي عن: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن سهم، وسليمان بن المُعافى بن سليمان، وعبد الله بن الحسين.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين".
لم أقف له على ترجمة، وروايته في: "المجروحين" (٢/ ١٨)، و (٢/ ٤٠)، و (٢/ ٤٧) ط. الوعيّ، و (١/ ٥١١) ط. السلفيّ.
стр. 332
* ٦٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو المُعافي، الأنصاريُّ (١٧٧)، الجبليُّ (١٧٨).
روي عن: أحمد بن إبراهيم المُزنيِّ، ومحمد بن يُونس الكُدَيْميِّ، ويوسف بن بحر الجبليِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين".
ويظهر أنه كان له كتاب يحدِّثُ منه، فقد قال ابن حبان في المجروحين" (١/ ٢٤): "حدثنا من أصل كتابه".
وقال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (٢/ ١٢٣): "شيخ أبي حاتم بن حبَّان".
لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "المجروحين" (١/ ٢٤)، و (١/ ١٤٤)، و (٢/ ٣١٣)، و (٢/ ٣٣٢) ط. السلفيّ.
* ٦٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي، أبو عمرو، الحِيْريُّ (١٧٩)، النَّيسابوريُّ (١٨٠)، الحَرشيُّ (١٨١).
стр. 333
روى عن: أبي شيبة أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبي يعلى أحمد بن المثنى الموصليِّ، وأحمد بن منصور الرَّمَاديِّ، وإسحاق بن إبراهيم البغوي المعروف بلؤلؤ، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسحاق بن موسى بن أبي عمران الإسفَرايينيّ، وبحر بن نصر الخوْلاني - لقيه بمكة -، والحسن بن سفيان النَّسَويِّ، وعبد الرحمن بن بشر، وعبد الله بن محمد بن سيار، وعبد الله بن هاشم، وعبد الله بن يوسف، وأبي زُرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازِيِّ، وعثمان بن سعيد الدارمي، وعيسى بن أحمد العسقلاني، ومحمد بن أحمد بن أنس القُرَشِيِّ، وأبيه محمد بن أحمد بن حفص الحِيريِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيِّ، وأبي قريش محمد بن جمعة الحافظ، ومحمد بن سعيد العطَّار، ومحمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن رافع الدُّهْلِيِّ، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن هارون بن حميد، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وإبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو منصور أحمد بن الفضل النعيمي، وشيخه أحمد بن المبارك المستملي، وأبو الحسين أحمد بن محمد الخفَّاف، وأبو علي الحسين بن يزيد النيسابوري، ودعلج السِّجْزيُّ، وعبد الله بن أحمد بن جعفر النيسابوري، وأبو نصر عبد الله بن بكر النيسابوري، وعلي بن عيسى، ومحمد بن أحمد عبدوس، ومحمد بن العباس العصمِيُّ، وأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن النيسابوري، وأبو منصور
стр. 334
محمد بن القاسم، ويحيى بن منصور القاضي، وأبو بكر الإسماعيلي، وابنه أبو علي بن أبي عمرو الحَرَشِيُّ الحِيْرِيُّ، وأبو عمرو بن نجيد السلميُّ.
قال الذهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩٢): "الإمام المحدِّثُ، العدل الرئيس … وكان صدرا مُعظَّمًا، وعالمًا محتشمًا".
وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٨): "الحافظ، الإمام، الرحَّال".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧٥): "كان من شيوخ نيسابور ورؤسائها، رحل وطوَّف".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٧): "شيخُ العدالة بنيسابور، وسِبْط أحمد بن عمرو الحرشي، … وكان من أهل الثروة والجلالة بالبلد".
وقال محمد بن عبد السلام كما في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٩): "وقع بين الذهليّ وبين ولده حيكان خصومة من شيء، فقال أبوه: من ترضي يتوسط بيننا؟ قال: أبو عمرو الحيري، فقال: أبو عمرو حُجَّة. فتوسط بينهما فقضى لحيكان، فقبل ذلك محمد بن يحيى".
وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (١٣/ ٢٨٣): "شيخُ نيسابور في عصره في الرياسة والعدالة والثروة والحديث".
стр. 335
وقال ابن العماد في "شذرات الذهب" (٤/ ٨٢): "كان مزكَّى، من كبار مشايخ نيسابور ورؤسائها، … ورحل وطوَّف".
وله ترجمة في: "تاريخ جرجان" (ت ٨٣)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٧)، و "طبقات الحفاظ" (٣٣٥)، والأنساب" (٢/ ٢٩٨)، و (٢/ ٢٤٠).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٨٠٤)، و (ح ٩٣٣).
* توفي في ذي القعدة سنة سبع عشر وثلاث مئة، وهو في عمر التسعين.
* ٦٥ - أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر، الجَوَارِبيُّ (١٨٢)، الوَاسِطيُّ (١٨٣).
روى عن: إبراهيم بن راشد الآدمي، وأحمد بن رجاء الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم الشهيديِّ، وأبيه محمد بن أحمد، وعمه علي بن أحمد بن محمد، وعلي بن إسماعيل يعرف بعلويه، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة، والفضل بن سهل الأعرج، وأبي محذورة محمد بن عبيد الله، وأبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوِيِّ.
стр. 336
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الحافظ.
قال ابن حِبَّان في "الثقات" (٧/ ٥٦٥) ترجمة (واسط بن الحارث بن حوشب بن أخي العوام بن حوشب): "من أهل واسط يروي عن قتادة وعطاء ونافع روى عنه: عبد الله بن خراش بن حوشب بنسخة مستقيمة تشبه حديث الأثبات، حدثنا أحمد بن محمد الجَوَازِيُّ بواسط بتلك النسخة، ثنا أبي" اهـ المراد منه.
(قلتُ): (والجوازيُّ) تصحيف، وصوابه (الجواربيُّ)، كما جاء في "المجروحين" (١/ ٦٤).
له ترجمة في: "الإكمال" (٣/ ٢١٨)، و"الأنساب" (٢/ ١٠٢)، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٥٥٤)، و"توضيح المشتبه" (٣/ ٢١٩)، و"تاج العروس" (جرب).
وله رواية في: "المعجم الأوسط" (ح ٢٢٤٩، و ٢٢٥٠) وغيرها، و"المعجم الكبير" (ح ٩٩، و ١٠٨)، و"الدعاء" للطبرانيِّ (ح ٢٨٠)، و"الكامل" (٦/ ٢٤١).
стр. 337
* ٦٦ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن عبد الله بن إبراهيم بن بديح مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، الهَاشِمِيُّ (١٨٤)، أبو بكر، الدِّيْنَوَرِيُّ (١٨٥)، البُدَيْحِيُّ (١٨٦) المعروف بابن السُّني صاحب "عمل اليوم والليلة".
ولد في حدود سنة ثمانين ومئتين.
روي عن: أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائِيِّ - وأكثر عنه -، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفِيِّ، وأحمد بن عبد الله، وأبي يعلى أحمد بن علي بن المُثنى، وأحمد بن محمد بن سلمة الكاتب، وأحمد بن محمد بن مهدي، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجَنِيقِيِّ، وجعفر بن عيسى الحُلْوَانِيِّ، والحسن بن حبيب الحصائرِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، والحسين بن عبد الله القطَّان، وجماهر بن محمد الزملكَانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وسعيد بن عبد العزيز الحَلَبِيِّ، وأبي بكر سليمان بن أبي داود، وعبد الله بن أحمد بن مسلمة البَغْدَادِيِّ، وعبد الله بن زيدان البَجَلِيِّ، وعبد الله بن محمد بن جعفر القزويْنيِّ، وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيِّ، وعبد الجَبار الصُّوفِيِّ، وعلي بن أحمد الجُرْجَانِيِّ، وعلي بن أحمد بن سليمان علَّان، وعمر بن أبي
стр. 338
غيلان البَغْدادِيِّ، وأبي خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِيِّ - وهو أكبر مشايخه -، ومحمد بن أحمد بن المُهَاجر، ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فيَّاض الدِّمَشْقِيِّ، ومحمد بن خُريم، ومحمد بن عبد الحميد الغَضَائِرِيِّ، وأبي صخرة محمد بن عبد الرحمن الشَّامِيِّ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل، ومحمد بن محمد بن البَاغَنْدِيِّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبي زكريا بن يحيى السَّاجِيِّ، وأبي عروبة الحَرَّانِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في مقدمة "المجروحين"، وأبو نصر أحمد بن الحسين الكسار القَاضِي الدِّيْنَورِيُّ، وأبو علي أحمد بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدِّيْنَورِيُّ، وأبو الحسن علي بن عبد الملك بن شبابة، وعلي بن عمر الأَسَدَابَاذِيُّ، وأبو الحسن محمد بن علي العَلَوِيُّ، وأبو علي هيثم بن محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيُّ، وأبي سعيد النقاش، وأبو نعيم الأصْبَهَانِيُّ.
قال الخَلِيْلِيُّ في "الإرشاد" (ص ٢٠٠): "قُلِّد القضاء بالرَّي، ثمَّ استعفي ورجع إلى الدينور، حافظٌ ثقةٌ، عارفٌ ثقةٌ، صاحب تصانيف في الأبواب، وغير ذلك، وله في فقه الشَّافعي معرفة، وعلم".
وقال الحافظ عبد الغني الأَزْدِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٦/ ٢٥٥): "كان حمزة الكِنَانِي يرفع بابن السني".
стр. 339
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ٢١٤): "حافظٌ مذكورٌ، ومصنِّفٌ مشهور".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٩٧): "كان إمامًا، حافظًا، فاضلًا، ثقةً، صدوقًا، ورعًا، زاهدًا، مكثرًا من الحديث، رحل إلى العراقين، والحجاز، والشَّام، وديار مصر، وأدرك جماعة كثيرة من العلماء وكتب عنهم، ثمَّ رجع واشتغل بالجمع والتصنيف وانتشرت كتبه في الآفاق".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٣٩): "الحافظُ، الإمامُ، الثقةُ، … صاحب كتاب "عمل اليوم والليلة"، وراوي السنن عن النسائيِّ، … أكثر الترحال، … وكان ديِّنًا صدوقًا اختصر "السنن" وسماه "المُجتَبى".
وقال أيضًا في "سير الأعلام" (١٦/ ٢٥٥، و ٢٥٦): "الإمامُ، الحافظُ، الثقةُ، الرَّحال، … وارتحل فسمع من أبي خليفة الجمحيِّ وهو أكبر مشايخه، ومن أبي عبد الرحمن النسائيِّ وأكثر عنه، … وجمع وصنَّف كتاب "يوم وليلة" وهو من المرويات الجيدة، … وهو الذي اختصر "سنن" النسائي، واقتصر على رواية المختصر، وسماه "المجتنى".
وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٦٤): "كان ديِّنًا خيِّرًا،
стр. 340
صنَّف في القناعة، وفي عمل يوم وليلة، وغير ذلك، واختصر "سنن النَّسائِيّ"، وعاش بضعًا وثمانين سنة".
وله ترجمة في: "الإكمال" (٤/ ٥٠٠)، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٧٥٤)، و"توضيح المشتبه" (٥/ ١١٤)، و"معجم المؤلفين" (٢/ ٨٠)، و"الأعلام" (١/ ٢٠٩)، و"طبقات الحفاظ" (٣٨٠).
* توفي سنة أربع وستين وثلاثمائة.
* ٦٧ - أحمد بن محمد بن أيوب.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" إنشادًا في موضع واحد (ص ٢٤١).
قال ابن حِبَّان: وأنشدني أحمد بن محمد بن أيوب:
وَكَفَّاكَ لَمْ يُخْلَقَا لِلنَّدَى … وَلَمْ يَكُ بُخْلُهُمَا بِدْعَهْ
فَكَفٌّ عَنِ الخَيْرِ مَقْبُوضَةٌ … كَمَا حَطَّ مِنْ مَائِهِ سَبْعَهْ
وَأُخْرَى ثَلَاثَةُ آلَافِهَا … وَتِسْعُ مِئِيهَا لهَا شِرْعَهْ
لم أهتد إليه، وليس هو (أحمد بن محمد بن أيوب البَغْدادِيّ، أبو جعفر، الوراق، المعروف بصاحب المغازي، شيخ أبي داود، فإنه متقدمٌ، قد توفي في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومئتين.
стр. 341
[*] أحمد بن محمد البَلْخِيُّ الذَّهَبِيُّ = أحمد بن محمد بن الحسن؛ يأتي.
* ٦٨ - أحمد بن محمد بن حبيب، الجُنَيْدِيُّ (١٨٧).
روي عن: حميد بن زنجويه.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضعٍ واحدٍ (ص ٥١).
لم أقف له على ترجمة.
* ٦٩ - أحمد بن محمد بن حريب.
روى عن: محمود بن آدم.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ٢٩٦) ط. الوعيّ، و (١/ ٣٦٤) ط. السلفيّ.
لم أهتد إليه، ولعلَّه ابن حبيب الذي قبله، وتحرفت (حريب) إلى (حبيب)، وهذا واردٌ جدًّا، والله أعلم.
* ٧٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي حمزة، البَلْخِيُّ (١٨٨)،
стр. 342
النَّيْسَابُورِيُّ (١٨٩)، أبو بكر، الذَّهَبِيُّ (١٩٠).
روي عن: أحمد بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وأبي جعفر أحمد بن سنان القطَّان الوَاسِطِيِّ، وأحمد بن المقدام، وحبيب بن بشر، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن عرفة، والحسين بن علي بن الأسود العِجْلِيِّ، وحميد بن الرَّبيع الخزاز، والزبير بن بكَّار، وعلي بن خشرم، ومحمد بن بشار، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن وزير الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن يحيي الذُّهْلِيِّ، ومسلم بن جُنادة، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبي حفص الفلَّاس.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد (ص ٨) إنشادًا، وإبراهيم بن أحمد بن الحسن، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرْجَانِيُّ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله الغزَّال، ومحمد بن عبد الله القزَّاز، وأبو نصر محمد بن موسى بن الحسين التبريزيُّ، وأبو بكر الإِسْمَاعيليّ، وأبو الحسن القطَّان بقزوين سنة تسع وتسعين ومائتين، وأبو علي الحافظ.
قال الإسمَاعيليّ كما في "السير" (١٤/ ٤٦١)، و"الميزان" (١/ ١٣٤): "كان مُسْتَهْتِرًا بالشرب" (١٩١).
стр. 343
وقال الحاكم كما في "السير" (١٤/ ٤٦١): "وقع إليَّ من كتبه بخطه وفيها عجائب".
وقال الرَّافِعِيُّ في "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٢٣٠): "كثير الحديث، مشهور أملى بقزوين ما يعظم قدرًا وحجمًا من الأحاديث والقصص، والأمثال والحكايات … ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٦١): "الحافظُ العالمُ الجوَّال، … لكنه مطعونٌ فيه، … وكان أبو علي سئ الرأي فيه".
وقال السُّيوطِيُّ في "طبقات الحفاظ" (٣٦): "سمع منه أبو علي وضعَّفه".
له ترجمة في: "الأنساب" (٣/ ١٧)، و"تاريخ جرجان" (ت ٣٦)، و"ميزان الاعتدال" (١/ ١٣٤)، و"لسان الميزان" (١/ ٣٦١)، و"الإكمال" (٣/ ٣٩٦)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٤)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٠٠).
* توفي سنة أربع عشرة وثلاثمائة.
* ٧١ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد،
стр. 344
النَّيْسَابُورِيُّ (١٩٢)، المعروف بابن الشَّرْقِيّ (١٩٣).
روي عن: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم من ولد الغسيل، وإبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البَغْدادِيِّ، وإبراهيم بن الحسين الهَمَذَانِيِّ - بهمذان -، وإبراهيم بن عبد الة، وأبي الأزهر أحمد بن أزهر النَّيْسَابُورِيِّ، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن علي الإسفرايينِيِّ، وأحمد بن محمد بن الصبَّاح الدَّوْلابِيِّ، وأحمد بن منصور زاج، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم العَفْصِيِّ، وحامد بن محمود المُقرئ، والحسن بن هارون النَّيْسَابُورِيِّ، والحسين بن علي المعمرِيِّ الحافظ، والحسين بن محمد القبانيِّ، وخشنام بن الصديق النَّيْسَابُورِيِّ، وسالم بن نوح، وأبي علي سختويه بن ماريا مولى بني هاشم، والعباس بن محمد الدُّورِيِّ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد الله بن عبد الله الحذاء النَّيْسَابُورِيِّ، وأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النَّيْسَابُورِيِّ، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وعبد الله بن محمد الفراء، وعبد الله بن مخلد النَّيْسَابُورِيِّ، وعبد الله بن هاشم - مكاتبة -، وأبي عمرو عثمان بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى، وأبي الحسن علي بن سعيد النَّسَوِيِّ، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن أحمد بن أنس القُرَشِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيِّ،
стр. 345
وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن إسحاق الصَّغَانِيِّ، ومحمد بن إسماعيل البُخَارِيُّ، ومحمد بن الحسن بن طرخان، ومحمد بن عقيل النَّيْسَابُورِيِّ، ومحمد بن علي بن طرخان البَلْخِيِّ، ومحمد بن النضر بن سلمة النَّيْسَابُورِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومسلم بن الحجاج الحافظ، والمسيب بن زهير، ويحيى بن زكريا حيويه النَّيْسَابُورِيِّ، ويحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، وأبي أحمد الفراء، وأبي حازم بن أبي غرزة الغفاريِّ، وأبي داود الخَفَّاف، وأبي يحيى بن أبي ميسرة.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسمَاعيليِّ، وأبو العبَّاس أحمد بن محمد بن عقدة، وأحمد بن محمد بن عمر الخفَّاف الزَّاهد، وأحمد بن محمد بن محمد البزار النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو علي الحسن بن محمد الماسَرْجِسيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد الشَّمَاخِيُّ الهَروِيُّ، وأبو علي الحسين بن يزيد النَّيْسَابُورِيُّ الحافظ، وزاهر بن أحمد السَّرْجِسِيُّ، والحسن بن أحمد المَخْلَدِيُّ، وطاهر بن محمد بن سهلوبه النَّيْسَابُورِيُّ، وعبد الله بن محمد بن زياد السِّمِّذِيُّ، وعبد الصمد بن علي الطستيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجُرْجَانِيُّ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأبو العباس محمد بن أحمد السَّليطِيُّ، وأبو الحسن محمد بن الحسين العَلوِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن حمدون الزَّاهد، وأبو بكر
стр. 346
محمد بن عبد الله الجَوْزَقِيُّ، وأبو الوفا محمد بن عبد الواحد البزَّاز، ومحمد بن عبيد الفقيه، وأبو سهل محمد بن علي المُقرئ، وأبو بكر محمد بن محمد البَاغَنْدِيُّ، وأبو الحسن محمد بن محمد العدل، وأبو زرعة محمد بن يوسف الجُرْجَانِيُّ، وأبو أحمد الحاكم النَّيْسَابُورِيُّ، والقاضي أبو أحمد العسَّال، وأبو بكر الصبغِيُّ، وأبو الحسين ابن الحجاجيُّ، والرئيس أبو عبد الله بن أبي ذهل الهَروِي.
قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٦٤٦٨): "كان من الحفاظ المتقنين وأهل الفقه في الدين".
وقال ابن عدي في "سير الأعلام" (١٥/ ٣٩): "لم أر أحفظ ولا أحسن سردًا من أبي حامد بن الشرقي، كتب جمعه لحديث أيوب السختياني، فكنت أقرا عليه من كتابه ويقرأ معي حفظًا من أوله إلى آخره".
وذكره أبو عبد الله الحاكم كما في "سير الأعلام، (١٥/ ٣٧)، فقال: "هو واحد عصره حفظًا وإتقانًا ومعرفة".
وقال الإسمَاعيليّ في "معجم شيوخه" (ت ٣٨): "حافظٌ".
وقال السُّلَمِيُّ في "سؤلاته" (ت ٤٤): "سأل الدَّارَقُطْنِيُّ عنه، فقال: ثقةٌ مأمونٌ، إمامٌ. فقلتُ: فمما تكلم فيه ابن عقدة؟ فقال: سبحان الله!! وترى يؤثر فيه مثل كلامه، ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن معين. قلتُ: وأبو علي الحافظ كان يقول مثل ذلك. فقال:
стр. 347
وما كان محلُّ أبي عليّ، وإن كان مقدمًا في الصنعة، أن يسمع كلامه في أبي حامد، رحم الله أبا حامد، فإنه صحيح الدين، صحيح الرواية".
ونظر أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة إلى أبي حامد بن الشرقي كما في "السير" (١٥/ ٣٨) فقال: "حياة أبي حامد تحجز بين الناس، وبين الكذب على رسول الله ﷺ ".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٤/ ٤٣٦): "كان ثقةً، ثبتًا، متقنًا، حافظًا".
وقال الخَلِيْلِيُّ في "الإرشاد": "هو إمامُ وقته بلا مدافعة".
وقال السَّمْعَانِيُّ في الأنساب" (٣/ ٤١٩): "الحافظُ صاحب الصحيح"، وتلميذ مسلم بن الحجاج، المصنِّف لحديث المكثرين والمقلِّين من الشيوخ وواحد عصره في المعرفة، وكان في الحج يكتب في الطريق ويكتب عنه".
وقال أيضًا فيه (٣/ ٤١٧): "مُحَدِّثُ نيسابور … وهو من كبار المحدِّثين بها".
وقال ابن الجَوْزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ٢٨٩): "سمع بالأمصار من شيوخها وكان واحد عصره في علم الحديث وكان كثير الحج".
стр. 348
وقال الذَّهَبِيُّ في "العبر" (٢/ ٢٤): "إمامٌ شهيرٌ حُجَّةٌ".
وقال أيضًا في السير" (١٥/ ٣٧): "الإمامُ العلَّامةُ، الثقةُ، حافظُ خُراسان".
وقال عبد الوهاب السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٤١): الإمامُ الحافظُ تلميذ مسلم كان قريع زمانه وحافظ وقته ولا عبرة لكلام من تكلم فيه وكان سكوته أولى به".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٦٢): "كان حافظًا كبير القدر، كثير الحفظ، كثير الحج رحل إلى الأمصار وجاب الأقطار، وسمع الكبار".
وقال ابن العماد في "شذرات الذهب" (٢/ ٣٠٦): "الحافظُ البارعُ الثقةُ المصنِّف تلميذ مسلم، وكان حُجَّةً وحيد عصره حفظًا وإتقانًا ومعرفة وحج مرات".
(قلتُ): وقع في "الثقات" (٨/ ١٧٨) (السرفي) بدلًا من (الشرقي) وهو تصحيف.
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٥)، و"تاريخ بغداد" (٤/ ٤٢٦)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٢١)، و"طبقات الحفاظ"، (٣٤٢) و"ميزان الاعتدال" (١/ ١٥٦)، و"لسان الميزان" (١/ ٥٠٤)، و"الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٧٩)، و"معجم المؤلفين" (٢/ ٩٢).
стр. 349
* توفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
* ٧٢ - أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى، أبو العباس، المَاسَرْجِسيُّ (١٩٤)، سبط الحسن بن عيسى بن ماسرجِس، النَّيْسَابُورِيُّ (١٩٥).
روي عن: إسحاق بن إبراهيم راهويه الحَنْظَلِيِّ، وجدِّه الحسن بن عيسى، وداود بن رشيد، والرَّبيع بن ثعلب، وأبي شيبة شيبان بن فروخ، وعبد الله بن سعيد اليَشْكُرِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن عبد الجبار النَّيْسَابُورِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ووهب بن بقية الوَاسِطِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيي سختويه النَّيْسَابُورِيّ المزكي، وابن ابنه أحمد بن محمد، وأبو أحمد الحسين بن علي التَّمِيْمِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الشَّيْبَانِيُّ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى النجاد المُسْتَمْلِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي النَّيْسَابُورِيُّ، ومحمد بن أحمد بن محمد الأَسَدِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النَّيْسَابُورِيّ، ومحمد بن محمد بن يعقوب النَّيْسَابُورِيّ، وأبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحاكم الحافظ،
стр. 350
وأبو سهل الصُّعْلُوكِيُّ، وأبو علي النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو يعلى الزُّبَيْرِيُّ.
قال الذَّهَبِيُّ في "السير" (١٤/ ٤٠٥): "الإمام المحدِّث، العالمُ الثقةُ، … كان من وجوه أهل بلده وعلمائهم".
وقال أيضًا في تاريخ الإسلام" "أحداث ٣١٣": "قد أكثر عنه أبو أحمد الحاكم".
ووصفه أبو أحمد الحاكم بالحافظ.
مات في صفر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وهو في عشر المئة.
له ترجمة في: "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢٤١)، و"الأنساب" (٥/ ١٦٨)، و"شذرات الذهب" (١/ ٢٦٦)، و"العبر" (١/ ٤٦٦)، و"المجروحين" (٢/ ٣٧١) ط. السلفيّ.
* ٧٣ - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد، السِّجْزِيُّ (١٩٦)، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ (١٩٧).
روي عن: أزهر بن جميل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل بن محمد بن عصام، وخالد بن سليمان السِّجْزِيُّ، وسعيد بن يعقوب الطَّالقَانِيِّ، وأبي سعيد سهل بن الفضل السِّجْستانِيِّ،
стр. 351
وعبد الله بن الخليل بن إبراهيم العمِّيِّ، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن جعفر البَغْدادِيِّ لقلوق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن قهزان، ومحمد بن عمر بن وليد، ومحمد بن يوسف.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير الصحيح"، وإبراهيم بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم، وعبد الله بن محمد العدل، ومحمد بن الحسين الآبريّ، وأبو بكر بن علي الحافظ.
قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١٦٣) ط. الوعي، و (١/ ١٨٠) ط. السلفي: "يروي عن أهل العراق وخراسان، كان ممن يتعاطي حفظ الحديث، ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يُذكر له باب إِلَّا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرته بأشياء كثيرة، فأغرب عليَّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط فأخرج إليَّ أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: "لا تسأل الإمارة".
أخبرناه عن علي بن حُجْر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حُجْر، إنما في كتابه الذي صنَّف في أحكام القرآن، هشيم، عن منصور ويونس.
أخبرناه محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا علي بن حُجْر، ثنا هشيم،
стр. 352
عن منصور ويونس، عن عبد الرحمن بن سمرة.
فقلتُ للأزهري: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلى كتابه بخط عتيق فيه هشيم، عن منصور ويونس، عن الحسن، وفي عقبه داود، عن الحسن، وفي عقبه عن ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا علي بن حُجْر بهذه الأحاديث الثلاث، فكأنه كان يعملها في صِبَاه، ذكرت في تلك الأحاديث هذا الحديث الواحد ليستدل به على ما رواه.
وقد روي عن محمد بن المصفَّى أكثر من خمسمائة حديث، فقلتُ له: يا أبا العباس أين رأيت محمد بن المصفي؟ فقال: بمكة فقلتُ: في أي سنة؟ قال سنة ست وأربعين [ومائتين]، قلتُ: وسمعت هذه الأحاديث منه في تلك السنة بمكة؟ قال: نعم، فقلتُ: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعيّ عابد الشَّام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفَّى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة فطيف به راكبًا، وخرجنا في يومنا إلى منى واشتدت به العلة، فاجتمع عليَّ أصحاب الحديث وقالوا: تأذن لنا حتى ندخل عليه؟ قلتُ: هو لما به، فأذنت لهم فدخلوا عليه وهو لما به لا يعقل شيئًا، فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيد الله بن عمر: "ليس من البر الصيام في السفر"، وخرجوا من عنده، ومات فدفناه
стр. 353
بمنى، فبقى أبو العباس ينظر إليَّ فكنت عنده يومًا فذكر حديث عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: "لا حليم إِلَّا ذو عثرة"، فقلتُ: يا أبا العباس هذا حديثٌ مصريٌّ ما رواه مصريٌّ ثقة عن ابن وهب، وإنما حدَّث عنه الغرباء، قال: حدثنا يزيد بن موهب، عن ابن وهب، فقلتُ له: أين رأيت يزيد بن موهب؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلتُ له: سمعت ابن قتيبة؟ يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرَّملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إليَّ. وعندي أنَّ كتبًا رفعت عنده فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدَّث به عنه ولم يميِّز، وذاك أنَّ هذا الحديث ما رواه عن ابن وهب إِلَّا هارون بن معروف، أخبرناه الصوفيُّ عنه، ويزيد بن موهب أخبرناه ابن قتيبة عنه، وموهب بن يزيد بن موهب سمع من أبيه، حدثناه محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه وقتيبة بن سعيد حدثناه محمد بن إسحاق الثقفيُّ عنه، وأدخل على ابن أخي ابن وهب، وأدخل على سفيان بن وكيع فحدَّث به، وإنما ذكرت هذه النبذ ليعرف محله في الحديث وعثرته فيه - ونسأل الله جميل الستر بمنه -".
وقال ابن عَدِي في "الكامل" (١/ ٢٠٢): "كان بنيسابور حدَّث بمناكير، روي عن سعيد بن يعقوب الطَّالقانيِّ، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "أمرت بالخاتم والنعلين".
стр. 354
قال الشيخ: وهذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد.
حدثنا مسعر بن علي البردعيِّ، حدثنا أحمد بن محمد الأزهر، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، حدثني جدي علي بن عاصم، عن مطرف بن أبي إسحاق، عن ابن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : "لا نكاح إِلَّا بولي".
قال الشيخ: وهذا الحديثُ من حديثِ مطرف ليس له أصل" ا هـ.
وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٦١): "سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عن الأزهريِّ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، وهو سجستانيُّ، منكر الحديث، إِلَّا أنه بلغني أنَّ محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرًا".
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكين" (ت ٦٤): "حدثونا عنه، أبو العباس الأزهري، وبلغني أنَّ ابن خزيمة حسن الرأي فيه".
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك" كما في "لسان الميزان" (١/ ٣٥٤): "الأزهريُّ ضعيفُ الحديث".
وقال أبو نعيم الأصْبَهَانِيُّ في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٨): الحافظُ السِّجْستانِيُّ قدم أصبهان، سمع من إسماعيل بن محمد بن عصام".
стр. 355
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٩٦): "الإمامُ الحافظُ، … لكنه واهٍ، ذكرته في "الميزان"، … روى عنه ابن حِبَّان وتعجب من حفظه، واتهمه".
وقال أيضًا في تاريخ الإسلام، (أحداث ٣١٢): "اتهمه بالكذب أبو قريش الحافظ".
وقال أيضًا في "تلخيص كتاب الموضوعات" (٢٢٠): "متهمٌ".
وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (١/ ٥٨): "ذكر له الذَّهَبِيُّ ترجمة طويلة وفيها تضعيفه. قال ابن حِبَّان: وكان يعملها في صباه، ذكر ذلك عقب طرق حديث عبد الرحمن بن سمرة "لا تسأل عن الإمارة" فمقتضاه أنه وضعه، والله أعلم".
وقال المُعلميُّ في "التنكيل" (١/ ٤٨١): "فهذا رجلٌ روي أحاديث باطلة وأبرز أصله العتيق بها فإما أن يكون كان معه وقت طلبه كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان دجالًا من وقت طلبه، كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان معه وقت طلبه بعض الدَّجَّالين، فكان يدخل عليه ما لم يسمع كما وقع لبعض المصريين مع خالد بن نجيح كما تراه في ترجمة عثمان بن صالح السهميّ من "مقدمة الفتح".
وله ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (١/ ١٣٠)، و"لسان الميزان"