روي عن: إبراهيم بن سعيد الجوهرِيِّ، وأبيه أحمد بن إبراهيم بن فيل، وأحمد بن عبد الله البِزِّيِّ، وأحمد بن المبارك البغدادِيِّ، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القَرْقَسَانِيِّ، وإسحاق بن موسى الخطمِيِّ، والحسين بن الحسن المروزِيِّ، وسعيد بن عمرو بن سعيد الحِمْصِيِّ، وسعيد بن نضير البغدادِيِّ الدَّوْرَقِيِّ - ببالس -، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وسهل بن صالح الأنطَاكِيِّ، وعامر بن إسماعيل البغدادِيِّ، والعبَّاس بن إسماعيل بن حماد البغدَادِيِّ، وعبد الجبَّار بن العلاء المكِّيِّ، وعبد الملك بن سعيد الوَاسِطِيِّ، وعبد الواحد بن عبد الملك بن صالح، وعقبة بن مكرم، وعلي بن ميمون العطَّار بالرَّقَّة، وعمرو بن مسلم البالسيِّ، وعيسى بن سليمان الحِجَازِيِّ، وكثير بن أبي صابر القشيرِيِّ، وكثير بن عبيد الحمصِيِّ، ومالك بن سليمان الحمصِيِّ، ومحمد بن سليمان بن حبيب لوين، ومحمد بن عبد الله بن شابور الرَّقيِّ الواسطِيِّ، ومحمد بن عمرو بن العبَّاس البَاهِليِّ، ومحمد بن عمرو البصرِيِّ، ومحمد بن عمر بن هياج الهَمْدَانِيِّ، ومحمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن قدامة المصيصيِّ، ومحمد بن مصفي الحمصيِّ، ومؤمل بن إهاب المكيِّ، ونصر بن عبد الرحمن بن بكَّار النَّاجِيِّ الوشَّاء، ونوح بن حبيب القومسيِّ، وهارون بن موسى بن أبي علقمة الفروِيِّ - بالمدينة -، وأبي طالَب هاشم بن الوليد الهَرَوِيِّ، ووهب بن بيان المِصرِيِّ، ويحيى بن عثمان الحِمْصِيِّ، ويوسف بن رباح البصرِيِّ.
стр. 457
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، والحسن بن حجَّاج بن غالب، والحسين بن أيوب بن عبد العزيز بن العبَّاس، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وشاكر بن عبد الله المصِّيصِيُّ، وعبد الله بن أحمد اليَرْبُوعِيُّ الكُّوفِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ، وعبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكِيُّ، وعلي بن بكَّار المِصِّيْصِيُّ، وعلي بن الحسين بن بندار - قاضي أذنة -، وعلي بن محمد بن أبي الفهم، وعمر بن علي بن الحسن العَتَكِيُّ الأنطَاكِيُّ، وأبو بكر بن المقرئ الأصبهَانيُّ.
قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٢٤٩٥)، و "الثقات" (٨/ ٤٨٨): "إمام المسجد الجامع بأنطاكية".
وقال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢٥٩): "سألتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عن أبي الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالِسِيِّ بأنطَاكية؟ فقال: ثقةٌ".
وقال ابن المقرئ كما في "تاريخ دمشق" (٥٥/ ٤١٢): "أنبأنا أبو الطاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، وكان يقال إنه من الأبدال .... ".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٦٨): "أصله من الكوفة، وكان ينتقل في بلاد الشَّام، سكن بالس مدة وأنطاكية مدة حتى سكن
стр. 458
قرقيسيا، … وتوفي بعد سنة عشر وثلاثمائة، وسأعيد ذكره في الفاء وأذكر بعض شيوخه".
وقال فيه (٤/ ٤١٩): "من أهل أنطاكية، وأصله من بالس، وكان قديمًا من الكوفة، وذكرته في الباء، كان من مشاهير المحدِّثين … ".
وقال عمر بن علي العَتَكِيُّ كما في "السير" (١٤/ ٥٢٧): "كان إمام جامعنا".
وقال علي بن الحسين قاضي أذنة كما في "مسند الشهاب" (ح ٤٦٦): "الإمام بأنطاكية".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٥٢٦): "الشيخُ الإمامُ المحدِّث الرَّحال، … الإمام بمدينة أنطاكية، ارتحل بعد الأربعين ومئتين … ما علمت فيه جرحًا، وله جزءٌ مشهورٌ فيه غرائب، مات سنة بضع عشرة وثلاث مئة، وقد قارب التسعين. وكان أبوه صاحب حديث أيضًا … ".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (قريبًا من أحداث ٣٢٠): "أبو طاهر البالسِيُّ الإمام بمدينة أنطاكية، وصاحب الجزء المعروف، رحل وطوَّف بعد الأربعين ومائتين، … وهو صدوقٌ، ما عرفت فيه جرحًا".
له ترجمة في: "الإكمال" (٧/ ٧٨)، و "ديوان الإسلام" (ت
стр. 459
١٦٥٦)، و "معجم المؤلفين" (٣/ ١٩٦).
وله رواية في: "مسند الشهاب" (ح ١٢٧) (١/ ١٠٧)، و"مشيخة ابن عبد الدائم" (ح ٣٠، و ٣٣)، و "الثقات" (٨/ ٤٢٥)، و "تاريخ دمشق" (١٣/ ٥٢)، و "المجروحين" (١/ ٢٠٨).
* توفي سنة إحدى عشر وثلاثمائة.
[*] الحسن بن أحمد بن بسطام = الحسين بن أحمد بن بسطام، يأتي. تصحف في ط. السلفيّ.
* ١٣٦ - الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر، أبو سعيد، الإِضْطَخْرِيُّ (٣١٠)، القاضِي.
ولد في سنة أربع وأربعين ومائتين.
روي عن: أحمد بن سعد الزُّهْرِيِّ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وجميل بن إسحاق، وحفص بن عمرو الربالِيِّ، وسعدان بن نصر، وعباس بن محمد بن حاتم الدُّوْرِيِّ، وعيسى بن جعفر الورَّاق.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو الحسن
стр. 460
علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيُّ، ومحمد بن المظفَّر، ويوسف بن عمر القوَّاس، وأبو الحسن الجندِيُّ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم الثلَّاج.
قال صالح بن أحمد الحافظ كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٧): "كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الدِّيانة والورع، ويدل كتابه الذي ألَّفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته".
وقال ابن الجوزِيِّ بنحوه في "المنتظم" (٦/ ٣٠٢).
وقال الخطيب في "التاريخ" (٨/ ٢٠٧): "قاضي قم، … وكان أحد الأئمة المذكورين، ومن شيوخ الفقهاء الشّافعيين، وكان ورعًا زاهدًا متقللًا".
وقال أبو إسحاق المروزِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٧): "لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سُريج، وأبو سعيد الإِصْطَخْرِيُّ، … سُئل يومًا أبو سعيد عن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملًا هل يجب لها النفقة؟ قال: نعم، فقيل له: ليس هذا مذهب الشَّافِعِي فلم يصدق، فأروه كتابه فلم يرجع، وقال: إن لم يكن مذهبه فهو مذهب علي وابن عباس".
قال أبو إسحاق: "فحضر يومًا مجلس النظر مع أبي العباس بن سُريج وتناظرا، فجرى بينهما كلام فقال له أبو العباس: أنت سئلت
стр. 461
عن مسألة فأخطأت فيها وأنتَ رجلٌ كثرةُ أكل الباقلاء قد ذهبَ بدماغك! فقال له أبو سعيد في الحال: وأنت فكثرة أكل الخل والمري قد ذهب بدينك".
وقال القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطَّبَرِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٧): "وكان من الورع والزُّهد بمكان، ويقال: إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة، وكانت فيه حدَّة، وله تصانيف كثيرة فمن ذلك كتاب "أدب القضاء" ليس لأحد مثله، وكان قد ولي الحسبة ببغداد، وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيه من الملاهي، وكان القاهر الخليفة قد استفتاه في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنَّه تبَّين له أنهم يخالفون اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على ذلك حتى جمعوا بينهم له مالًا كثيرًا له قدر فكفَّ عنهم".
قال الطَّبَرِيُّ: "وحُكِى عن الدّاركيِّ أنه قال: ما كان أبو إسحاق المروزِيُّ يفتي بحضرة أبي سعيد الإضْطَخْرِيِّ إلا بإذنه".
وقال النَّوَوِيُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٢٣٧): "الفقيه، من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره في الكُتب الكبار، منسوب إلى إصطخر البلدة المعروفة من بلاد فارس، وهو بكسر الهمزة، قاله السَّمْعَانِيُّ وغيره، وقيل: بفتحها، وهي همزة قطع كسرت أو فتحت، ويجوز تخفيفه كالأحمر ونظائره، فيحصل فيه أربعة أوجه … " ـ
стр. 462
وقال الذَّهْبِيُّ "سير الأعلام" (١٥/ ٢٥٠، و ٢٥١): "الإمامُ، القدوةُ، العلَّامَةُ، شيخ الإسلام … فقيه العراق، ورفيق ابن سُرَيج … وتفقَّه به أئمة".
وقال أيضًا في "العبر" (٢/ ٢٩): "العلَّامةُ، … شيخ الشَّافعية بالعراق، … صنَّف التصانيف، وعاش نيِّقًا وثمانين سنة، وكان موصوفًا بالزّهد والقناعة، وله وجه في المذهب".
وقال ابن خَلِّكان في "وَفَيات الأعيان" (٢/ ٢٣٧): "الفقيهُ الشَّافعي، كان من نظراء أبي العبَّاس بن سريج، وأقران أبي علي بن أبي هريرة، وله مصنَّفات حسنة في الفقه منها كتاب "الأقضية"، وكان قاضي قم، وتولى الحسبة ببغداد، وكان ورعًا متقللًا، واستقضاه المقتدر على سجستان فسار إليها فنظر في مناكحاتهم فوجد معظمها على غير اعتبار الولي، فأنكرها وأبطلها عن آخرها".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٦): "أحد أئمة الشَّافعية، وكان زاهدًا ناسكًا عابدًا، ولي القضاء بقم، ثمَّ حِسْبَة بغداد، … وكان متقللًا جدًّا … وله كتاب "القضاء" لم يصنَّف مثله في بابه".
وقال السُّبْكِيُّ في "طبقات الشافعية" (٣/ ٢٣٠): "الإمامُ الجليلُ، … قاضي قم أحد الرفعاء من أصحاب الوجوه … ".
стр. 463
وقال ياقوت الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان" (ت ٧٣٣) ط. الكتب العلمية: "القاضي، أحد الأئمة الشَّافعية، وصاحب قول فيهم".
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٨)، و "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٤٤)، و"الأعلام" للزركلِيِّ (٢/ ١٧٩)، و"معجم المؤلفين" (٣/ ٢٠٤)، وانظر: "الثقات" (٩/ ٨).
* توفي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة - وقيل في شعبان - سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
[*] الحسن بن إدريس = الحسين بن إدريس، يأتي، تصحف في "الثقات" (٩/ ٢١١).
[*] الحسن بن إسحاق الحلوانيُّ = الخولانيُّ الذي يليه، تصحف في ط. السلفيّ، والتصويب من الصحيح (ح ٢٤٧١)، وط. الوعيّ (٣/ ١٧١).
* ١٣٧ - الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، الخَوْلَانِيُّ (٣١١)، المِصْرِيُّ (٣١٢)، الطَّرَسُوسِيُّ (٣١٣).
стр. 464
روى عن: بحر بن نصر، والرَّبيع بن سليمان، ومحمد بن جابر المروزِيِّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي أمية محمد بن إبراهيم الطَّرسوسِيِّ، وابن بسرة.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٢٤٧١) مقرونًا بـ "محمد بن المنذر، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة"، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ.
وقع في "المجروحين" (١/ ٥١٣) (الحلواني) بدلًا (الخولاني).
لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "الكامل" (١/ ١١٥)، و "المجروحين" (٣/ ٧١).
[تمييز] الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، أبو محمد، المُعَدَّل.
روي عن: أحمد بن إسحاق بن عبد الله، وأحمد بن جعفر بن سعيد الأشعَرِيِّ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن موسى بن إسحاق، وأحمد بن يوسف بن إسحاق المنبجِيِّ، وأبي سعيد خلف بن الفضل بن يحيى، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن القاضِي، وعمر بن سهل الدينورِيِّ، والفضل بن مهاجر - ببيت المقدس -، ومحمد بن إبراهيم بن عامر، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهرِيِّ، ومحمد بن علي بن الجارود، وورقاء بن أحمد بن ورقاء،
стр. 465
ويوسف بن محمد بن إبراهيم، وأبو بكر بن أبي علي الهيسانِيِّ.
روى عنه: أبو نعيم الأصبهَانِيُّ.
قال أبو نُعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٧٣): "الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، أبو محمد، المُعَدَّل، توفي غرة ذي الحجة من سنة سبعين وثلاثمائة، حدَّث عن الشَّاميين والعراقيين، كثير الحديث، صاحب أصول ومعرفة وإتقان".
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ٢٨): "رحَّال سمع الفضل بن المهاجر ببيت المقدس، ومحمد بن سعيد البرجميّ بحمص، وعمر بن سهل واجتاز بدمشق أو بساحلها، روى عنه: أبو نعيم الأصبهانِيُّ … ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٧٠): "رحل وحدَّث عن العراقيين والشَّاميين. قال أبو نعيم: كثير الحديث، له معرفة وإتقان، ثنا عن محمد بن سعيد البرجمِيِّ الحمصِيِّ، وعمر بن سهل، والحسن بن علي الشعراني الطَّبرانِيِّ، وعنه أَبو بكر، وأبو نعيم، وآخرون".
[تمييز] الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، البُرْجِيُّ، أبو الفتح، الأصبهانِيُّ، المستملِيُّ.
قال أبو نُعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٧٤): "استملى على
стр. 466
الطّبَرانِيّ، وابن الجَعَابِيّ وغيرهما سمع بالعراق، والحجاز، وبأصبهان عن أبي عبد الله بن متويه وطبقته، توفي بعد السبعين وثلاثمائة … ".
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق" (١٣/ ٢٩): "سمع بدمشق أبا الدحداح، وأحمد بن محمد بن إسماعيل التَّمِيْمِيَّ، وبأصبهان أبا عبد الله بن متوية، وسمع بالعراق والحجاز واستملى على سليمان بن أحمد الطَّبرانِيّ، وأبي بكر محمد بن عمران الجَعَابِيِّ، روى عنه: أبو نُعيم".
* ١٣٨ - الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء، أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ (٣١٤)، البالُوزِيُّ (٣١٥)، النَّسَوِيُّ (٣١٦).
ولد سنة بضع وثمانين ومئتين، وهو أسن من بلدية الإمام أبي عبد الرحمن النَّسَائِيِّ، وماتا معًا في عام واحد.
روى عن: إبراهيم بن أيوب الحورانِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، وإبراهيم بن الحجَّاج السَّامِيِّ، وإبراهيم بن الحجاج النيليِّ، وإبراهيم بن الحسن العلَّاف، وأبي ثور إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن سعد الجوهرِيِّ، وإبراهيم بن سلم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهَروِيِّ، وإبراهيم بن عرعرة، وإبراهيم بن
стр. 467
عيسى الأبليِّ، وإبراهيم بن محمد الشَّافِعِيِّ، وإبراهيم بن معاوية الكرَابِيْسِيِّ البصرِيِّ، وإبراهيم بن أبي معاوية الضرير الكوفِيِّ، وإبراهيم بن المعتمر، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيِّ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّانِيِّ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجَانِيِّ، وإبراهيم بن يوسف البَلْخِيِّ، وأحمد بن آدم غندر، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، وأحمد بن جرير، وأحمد بن جواس، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذِيِّ، وأحمد بن سفيان النَّسَائِيِّ، وأحمد بن سيار، وأحمد بن عبد الله بن حكيم، وأحمد بن عبدة، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن علي الرازي، وأحمد بن عمَّار بن عيسى النَّسَوِيِّ، وأحمد بن عمرو بن السَّرح المِصرِيِّ، وأحمد بن عيسى المِصرِيِّ، وأحمد بن المقدام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم الحنظليِّ، وإسحاق بن إبراهيم الهَرَوِيِّ، وإسحاق بن إسرائيل، وإسحاق بن بُهلول، وإسحاق بن أبي كامل البيوردِيِّ، وإسحاق بن منصور السلولِيِّ، وأبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل بن عبد الله السّلميِّ، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحرِّانِيِّ، وإسماعيل بن موسى الفزارِيِّ، وإسماعيل بن هود الواسطِيِّ، والأصبغ بن سفيان الكلبِيِّ، وأمية بن بسطام، وأيوب بن محمد الوزَّان، وبشر بن آدم ابن بنت أزهر، وبشر بن الحكم، وبشر بن هلال الصوَّاف، وبشر بن الوليد، وتميم بن المنتصر، وجبارة بن المُغلِّس، وجري بن شداد بن صبيح، وجعفر بن مهران السباك، وجمعة بن عبد الله البلخِيِّ، والحارث بن سريج،
стр. 468
والحارث بن عبد الله الخازن الهمدانِيِّ، وحبان بن موسى، وحجَّاج بن الشاعر، وحرملة بن يحيى، والحسن بن خالد اليشكُريِّ، والحسن بن سهل الجعفرِيِّ، والحسن بن الصباح البزَّار، والحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن بن علي الواسطِيِّ، والحسن بن عمر بن شقيق البلخِيِّ، والحسن بن محمد الكرابيسِيِّ، وأبي عمار حسين بن حريث، وحسين بن علي الكرابيسِيِّ، وحسين بن معاذ بن خليف، والحسين بن منصور، والحسين بن مهدي، والحسين بن يزيد القرشِيِّ، والحكم بن حبيب العبديِّ، والحكم بن موسى، وحكيم بن سيف الرّقيِّ، وحماد بن دليل المدائنِيِّ، وحمدان بن حفص، وحميد بن زنجويه، وحميد بن مسعدة، وخليفة بن خياط، والخليل بن سلم الباهليِّ الكوفِيِّ، والخليل بن عمرو البزَّار، وحوثرة بن أشرس، وداود بن بلال البصرِيِّ، وداود بن حماد بن فرافصة، وداود بن رشيد، ورشدين بن سعد بن مفلح المصرِيِّ، وروح بن عبد المؤمن المقرئ، وزكريا بن يحيى الخزاز، وزكريا بن يحيى الواسطِيِّ زحمويه، وأبي يحيى زكريا بن يحيى الوقار، وأبي خيثمة زهير بن حرب النَّسَائِيِّ، وزهير بن عبَّاد الرؤاسِيِّ، وسُرَيج بن يونس بن إبراهيم البغدادِيِّ، وأبي الحسن سعد بن يزيد الفراء، وسعيد بن أشعث، وسعيد بن حفص - خال النفيليّ -، وسعيد بن ذؤيب، وسعيد بن أبي الرّبيع السمان، وسعيد بن عبد الجبار، وسفيان بن وكيع بن الجراح، والسقر بن عبد الرحمن
стр. 469
الكوفِيِّ، وسلمة بن حيَّان العتكِيِّ، وسليمان بن أيوب، وسليمان بن حرب، وأبي الرَّبيع سليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وسهل بن عثمان العسكَرِيِّ، وسويد بن سعيد الحَدَثَانِيِّ، وشبيب بن الفضل المروزِيِّ، وأبي شيبة شيبان بن فروخ الأبليِّ، وصالح بن حاتم بن وردان البصرِيِّ، وصفوان بن صالح الثَّقَفِيِّ، والصلت بن مسعود الجحدرِيِّ، وطالوت بن عباد، وعاصم بن النضر الأحوَل، والعباس بن عبد العظيم العنبريِّ، وعباس بن عثمان البجَلِيِّ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلَّال، والعباس بن الوليد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن حماد النرسِيِّ، وعبد الأعلي بن واصل، وعبد الجبار بن مظاهر الجشمِيِّ، وعبد الحميد بن بحر الوَاسِطِيِّ، وعبد الحميد بن بيان السكرِيِّ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، وعبد الرحمن بن سلام الجمَحِيِّ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدِيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الوهَّاب الصَّيْرَفِيِّ، وعبد الرحمن بن المتوكل القاريء، وعبد الرحمن بن معرف، وعبد العزيز بن سلام، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزيّ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه، وعبد الله بن براد الأشعَرِيِّ، وعبد الله بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وعبد الله بن جعفر البرْمَكِيِّ، وعبد الله بن حمَّاد، وعبد الله بن الرّومِيِّ، وعبد الله بن أبي زياد، وعبد الله بن سعد بن إبراهيم الزُّهرِيِّ، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وعبد الله بن عبد الرحمن السَّمرقندِيِّ، وعبد الله بن عمر الجُعْفِيِّ، وعبد الله بن عمر الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن
стр. 470
المُثنى، وعبد الله بن محمد ابن أسماء، وعبد الله بن محمد بن الحجَّاج الصَّوَّاف، وعبد الله بن محمد الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن مطيع، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الوارث بن عبد الصمد، وعبد الوهاب بن الضحاك، وعبدة بن عبد الرحيم المروَزِيِّ، وعبيد الله بن عمر القوَارِيْرِيِّ، وأبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي قديد عبيد الله بن فضالة، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ، وعبيد بن معبد البصريِّ، وعتاب بن درست البصرِيِّ، وعتبة بن عبد الله اليَحْميدِيِّ، وعثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن عمر التَّيْمِيِّ، وعروة بن سعيد الأنصَاريِّ، وعقبة بن مكرم، وعكرمة بن إبراهيم العَدَنِيِّ، وعلي بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيِّ، وعلي بن حُجر السَّعْدِيِّ، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سلمان، وعلي بن سعيد، وعلي بن سلمة اللبقِيِّ، وعلي بن عيسى، وعمار بن الحسن، وعمار بن خالد، وعمار بن زربي بن منصور، وعمار بن هارون، وعمر بن موسى الحَادِيِّ، وعمر بن يزيد السيارِيِّ، وعمرو بن حصين الكلَابِيِّ، وعمرو بن حفص الشَّيْبَانِيِّ، وعمرو بن زرارة الكلابِيِّ، وعمرو بن سواد السَّرْحِيِّ، وعمرو بن صالح الصائغ المروَزِيِّ، وعمرو بن محمد الناقد، وعمرو بن هشام الحرَّانِيِّ، وعمران بن أبي جميل، وعمران بن موسى السِّخْتِيَانِيِّ، وفرج بن عبيد الزَّهْرَانِيِّ، والفضل بن زياد الطستِيِّ، والفضل بن سخيت السَّنْدِيِّ، والفضل بن الصباح البغدادِيِّ السمسار، وأبي كامل فضيل بن الحسين الجحْدَرِيِّ، وفطر بن حمَّاد بن واقد الصفَّار، وفياض بن
стр. 471
زهير، والقاسم بن زكريا بن دينار الطحَّان، والقاسم بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وقطن بن نسير الغُبَرِيِّ، وكثير بن يحيى صاحب البصريِّ، وليث بن مقاتل، ومحرز بن عون، ومحفوظ بن أبي توبة، ومحمد بن أبان الواسِطِيِّ، ومحمد بن بَشَّار بندار، ومحمد بن أبي بكر المُقَدّمِيِّ، ومحمد بن جامع، ومحمد بن الحارث المؤذِّن صُدرة، ومحمد بن الحارث الهَاشِمِيِّ، ومحمد بن الحسن الأيمن، ومحمد بن خالد بن عبد الله الوَاسِطِيِّ، ومحمد بن خلَّاد البَاهِلِيِّ، ومحمد بن خنيس الغَزِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن رمح بن مجاهد المصرِيِّ، ومحمد بن سلمة المرَادِيِّ، ومحمد بن سليمان بن أبي رجاء، ومحمد بن الصبَّاح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عباد المكِّيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن العلَّاف، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرَّقِّيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار المَوصِلِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله الأرزيِّ، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي بكر محمد بن أبي عتاب الأعْيَن، ومحمد بن عقبة السدُوسِيِّ، ومحمد بن عمرو بن جبلة، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن قدامة المرْوَزِيِّ، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري، ومحمد بن المُثنى، ومحمد بن مرزوق، ومحمد بن المُصَفَّى، ومحمد بن معاوية، ومحمد بن المنهال الضرير، ومحمد بن مهران الجمَّال، ومحمد ابن المؤمل، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِيِّ، ومحمود بن خالد،
стр. 472
ومحمود بن غَيْلان، ومخلد بن مالك الجمَّال، ومسلم بن سلام مولى بني هاشم، ومسلم بن عبد الرحمن الجَرْمِيِّ، والمسيب بن واضح، ومصرف بن عمرو، ومصعب بن سعيد، ومعاذ بن شعبة، ومعاوية بن عبد الله بن معاوية بن المنذر، ومعلي بن سلام بن الخبَّاز القرَشِيِّ، ومعلي بن مهدي، ومنصور بن أبي مزاحم، وموسي بن بحر المرْوَزِيِّ، وموسى بن الحسين بن بِسَطام، وأبي عمران موسى بن العبَّاس، وموسى بن مروان، وموسى الأنصَارِيِّ، وأبي عبد الرحمن نصر بن خلف، ونصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيِّ، والنضر بن طاهر الَقيْسِيِّ، وهارون بن إسحاق، وهارون بن عبد الله الحمَّال، وهارون بن سعيد بن الهيثم الأيليِّ، وهدبة بن خالد القيْسِيِّ، وهريم بن عبد الأعلى، وهشام بن خالد الأَزرق، وهشام بن عمار، وهناد بن السَّرِي، والهيثم بن جناد الحَلَبِيِّ، ووصيف بن عبد الله، والوليد بن شجاع، ووهب بن بقية، ويحيى بن أيوب الزَّاهد، ويحيى بن حبيب بن عربي، ويحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحرَّانِيِّ، ويحيى بن سليمان أبي سعيد الجُعْفِيِّ، ويحيى بن طلحة اليَرْبُوعِيِّ، ويحيى بن موس، ويزيد بن صالح اليَشْكُرِيِّ، ويعقوب بن إبراهيم العَبْدِيِّ، ويعقوب بن سفيان الفَارِسِيِّ، ويوسف بن يعقوب الصفَّار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيدة بن أبي السفر، وأبي عمير النحَّاس، وأبي مصعب الزُّهْرِي.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمد
стр. 473
بن رجاء البُزارِيُّ، وإبراهيم بن إسماعيل القارئ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعِيليُّ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستَمْلي، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن حمدان، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشَّرْقِيّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي عثمان، وأبو حامد أحمد بن محمد الهَرَوِيُّ، وأحمد بن يوسف بن عبد الرحمن الأشقر، وحفيده إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الشَّيْبَانِيِّ، وجعفر بن محمد بن سوار، وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه، والحسن بن محمد بن إسحاق، والحافظ أبو علي الحسين بن علي، ودعلج بن أحمد، وحفيده أبو محمد سفيان بن محمد بن الحسن بن سفيان، وعبد الله بن إبراهيم الجرجَانِيُّ، وعبد الله بن أحمد النَّسَوِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإِسْفَرايينيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد الفقيه، وعلي بن بندار الزَّاهد، وأبو محمد علي بن الحسن بن وهيب بن عطية العطوفِيُّ، وأبو حفص عمر ابن محمد بن مسعود الفقيه، ومحمد بن إبراهيم الهاشمِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي المقرئ، ومحمد بن أحمد النَّحَوِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة - وهو من أقرانه -، وأبو بكر محمد بن جعفر البُشْتِيُّ، ومحمد بن الحسن النقَّاش، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر الرَّازِيُّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن قريش، ومحمد بن عبد الرزاق، وأبو جعفر محمد بن علي الجَوْسَقَانِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن يزيد العَدل، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب
стр. 474
الحافظ، ومسلم بن سلام، والمنتجع بن مصعب، وأبو القاسم منصور بن العبَّاس بن منصور، وأبو محمد يحيى بن منصور القاضي، وأبو أحمد الغطريفِيُّ، وأبو بكر بن داود الزَّاهد، وأبو عمرو بن عبدوس المقرئ، وأبو النضر الفقيه.
قال ابن حِبَّان كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٨): "كان ممن رحل وصنَّف، وحَدَّث، على تيقظ مع صحة الدِّيانة، والصلابة في السنَّة".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٦): "كتب إليَّ، وهو صدوقٌ".
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ كما في "لسان الميزان" (٣/ ٣٢): "ثقةٌ".
وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٥): "هو محدِّثُ خُراسان في عصره، مقدَّمٌ في الثبت، والكثرة، والرّحلة، والفهم، والفقه، والأدب، تفقه عند أبي ثور إبراهيم بن خالد، وكان يفتي على مذهبه، وصنَّف "المسند الكبير"، و "الجامع"، و "المعجم" وغير ذلك، وهو الرواية بخراسان لمصنَّفات الأئمة … ".
(قلُت): زاد ابن العَدِيم في "التدوين في أخبار قزوين"، فقال: فإنه سمع مصنَّفات عبد الله المبارك عن آخرها من حبّان بن موسى، وسمع أكثر "المسند" من إسحق بن راهويه، وسمع "السنن" من أبي
стр. 475
ثور، وسمع الكتب عن آخرها من أبي بكر بن أبي شيبة، والسير من المسيب بن واضح، و "الموطأ" من حرملة بن يحيى و "التيسير" من محمد بن أبي بكر المقدميّ، وكان محدّث عصره، حدَّث بنيسابور غير مرة، آخرها سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وعاش بعد ذلك عشرين سنة، والرّحلة إليه بخراسان … ".
وقال الحافظ أبو بكر الرَّازِيُّ (عن جرأة الحسن بن سفيان) كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠١): "ليس للحسن في الدنيا نظير".
وقال أبو الوليد حسَّان بن محمد الفقيه كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢، و ١٠٣): "كان الحسن بن سفيان أديبًا فقيهًا أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل، والفقه عن أبي ثور".
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ٩٩): "الحافظ، صاحب "المسند".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٧٠): "خرجت إليها - أي بالوز - لزيارة قبر أبي العباس الحسن بن سفيان … كان مُحَدِّث خُراسان في عصره، وكان مقدمًا في الفقه والعلم والأدب، وله الرّحلة إلى العراق، والشَّام، ومِصر، والكثرة، والجمع، تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي وكان يفتي على مذهبه … وصنَّف "المسند الكبير"، و "الجامع"، و "المعجم"، وهو الراوية بخراسان
لمصنَّفات الأئمة، وكتب الأمهات بالكوفة عن آخرها من أبي بكر بن
стр. 476
أبي شيبة، ومصنَّفات ابن المبارك عن حِبَّان بن موسى الكشميهنيِّ، و"الموطأ الكبير" من حرملة بن يحيى، و "السنن" من المسيب بن واضح، و "التفسير" من محمد بن أبي بكر المقدميِّ، وكانت إليه الرّحلة بخراسان من أقطار الأرض، وكان قرأ الأدب على النضر بن شميل، وكنَّاه علي بن حُجْر بأبي العباس، وقرأ الحديث بين يديه، ومات في سنة ثلاث وثلاثمائة، وقبره بقرية بالوز مشهور يُزار زرته".
(قلتُ): وهذا على خلاف منهج أهل السنة والجماعة إن كان للتبرك به.
وقال أيضًا فيه (٥/ ٤٨٧): "إمامٌ متقنٌ ورعٌ حافظٌ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٧): "الإمامُ الحافظُ الثبتُ، … صاحب المسند، … ارتحل إلى الآفاق، … وهو من أقران أبي يعلى، ولكن أبو يعلى أعلى إسنادًا منه، وأقدم لقاء، فإنَّه سمع من علي بن الجعد.
وقد سمع الحسن تصانيف الإمام أبي بكر بن أبي شيبة منه، وسمع "السُّنن" من أبي ثور الفقيه، وتفقَّه به، ولازمه، وبرع، وكان يفتي بمذهبه، … رحلوا إليه وتكاثروا عليه".
وقال في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٣): "الحافظُ، الإمامُ، شيخ خُرَاسان، … صاحب "المسند الكبير" و "الأربعين"، … وسمع تصانيف ابن أبي شيبة منه، وسمع أكثر "المسند" من إسحاق، وسمع
стр. 477
كتاب "السُّنن" من أبي ثور، وتفقَّه عليه، وكان يفتي بمذهبه، وسمع "التفسير" من محمد أبي بكر المقدميِّ، وأكبر شيخ لقيه سعد بن يزيد الفراء".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٥٥): "ثقةٌ مسندٌ، ما علمت به بأسًا، تفقه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير".
وقال الحافظ ابن حَجَر في "لسان الميزان" (٣/ ٣٢): "روي عنه يحيي بن زكريا بن سنان بن عقدة، وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النادر".
وقال ابن ناصر الدين كما في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١): "صاحب "المسند الكبير"، و"الأربعين"، وكان شيخ خُراسان في وقته مقدمًا في حفظه، وفقهه، وأدبه، وثقته، وثبته، قُلِبَت عليه أحاديث وعُرِضت عليه فردها كما كانت ورويت".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذَّهب" (٢/ ٢٤١): "الحافظُ الكبيرُ صاحب "المسند"، و "الأربعين"، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان ثقةً حجةً واسع الرحلة".
(قلتُ): وله قصةٌ ذكرها ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠١) تدل على براعته في العربية، وأدبه منذ الصِّبا، فقال الحسن بن سفيان عن نفسه: "لما قدمتُ على علي بن حُجر، وكان من آدب الناس،
стр. 478
وكان لا يرضى قراءة أصحاب الحديث فغاب القارئ عنه يومًا، فقال: هاتوا من يقرأ، فقمتُ فقلتُ أنا، فقال: اجلس، ثمَّ قال في الثانية: من يقرأ، قلتُ: أنا، فقال: اجلس وزبرني، إلى أن قال الثالثة، فقلتُ: أنا، فقال: كالمغضب هات، فقرأتُ ذلك المجلس وهو ذا يتأمل ويجهد أن يأخذ علي شيئًا في النَّحو واللغة فلم يقدر عليه فلما فرغت، قال لي: يا فتى ما اسمك؟ قلتُ: الحسن، قال: ما كنيتك، قلتُ: لم أبلغ رتبة الكنية، فاستحسن قولي، قال: كنيتك أبا العباس … فكان الحسن بن سفيان يفتخر أنَّ علي ابن حُجر كنَّاه".
قال أبو بكر محمد بن جعفر البشتيُّ كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢): "سمعت الحسن بن سفيان، يقول: لولا اشتغالي بحبّان بن موسى، وسماع مصنَّفات ابن المبارك منه، لجئتكم بأبي الوليد الطَّيَالِسِيِّ، وسليمان بن حرب".
قال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٠٤) "يعني أنه تعوق بكتب ابن المبارك على حِبَّان".
وقال في "السير" (١٤/ ١٥٨): "يعني أنه تعوق بإكبابه على تصانيف ابن المبارك عند حِبَّان … ".
(قلتُ): وهذا يدل على اختصاصه، وملازمته لحِبَّان بن إسحاق، لا سيما ما كان من روايته عنه، عن ابن المبارك.
стр. 479
وقال أبو عبد الله الحافظ كما في "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٠٢): "سمعتُ أبا بكر محمد بن داود بن سليمان، يقول: كنا عند الحسن بن سفيان ببالوز، فدخل عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيريُّ، وأبو بكر أحمد بن علي الرَّازِيُّ الحافظ في جماعة أصحاب أبي بكر المطوعة، وهم متوجهون إلى فُرَاوة فقال له أبو بكر بن علي: قد كتبت للأستاذ أبي بكر محمد بن إسحاق هذا الطبق من حديثك، فقال: هات اقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادًا منها في إسناد فردَّه الحسن إلى الصواب، فلما كان بعد ساعة أدخل أيضًا إسنادًا في إسناد فردَّه إلى الصواب، فلما كان في الثالثة، قال له الحسن: ما هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة، وأنا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيبت فيك دعوة، فقال: أبو بكر محمد بن إسحاق، لا تؤذ الشيخ، فقال أبو بكر: أنا أردت أن يعلم الأستاذ أنَّ أبا العباس يعرف حديثه".
(قلتُ): وكان على دراية بعلم الجرح والتعديل، وله فيه أقوال منثورة في كتب العلماء حتى عده الذَّهَبِيّ ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل كما في رسالته المشهورة (ت ٣٨٦)، وكذلك السَّخاوي في كتابه: "المتكلمون في الرجال" (ت ٨٠).
(قلتُ): وقد ذكر ابن عساكر في "التاريخ" (١٣/ ١٠٣)، قصة تدل على كرامة له إن صحَّت، أعرضت عن ذكرها لطولها،
стр. 480
فليراجعها من شاء.
قال الذَّهَبِيّ - معلِّقًا عليها - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٥٧): "رواها الحافظ عبد الغني في الرابع من الحكايات، عن أبي زُرعة إذنًا، عن الحسن بن أحمد السَّمَرْقَنْدِيِّ، عن بشرويه، فالله أعلم بصحتها، ولم يل طولون مصر، وأما ابنه أحمد بن طولون فيصغر عن الحكاية، ولا أعرف ناقلها، وذلك ممكنٌ".
له ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (١/ ٤٩٢) تمييزًا، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٣)، و "معجم المؤلفين" (٣/ ٢٢٨)، و"الأعلام" (٢/ ١٩٢)، و"البداية والنهاية" (١١/ ١٩٧)، و"النجوم الزَّاهرة" (٣/ ٢١٠)، و"طبقات الشافعية" للسبكيِّ (٣/ ٢٦٣).
* توفي بقريته بالوز، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا، وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة.
[*] الحسن بن صالح بن حمزيه = الحسين بن صالح حمويه، يأتي. تصحف في ط. السلفيّ.
[*] الحسن بن عبد الجبار = أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، تقدَّم، جاء في "الثقات" (٨/ ٢٧٨): "سليمان بن محمد المباركِيُّ أبو داود، يروي عن أبي شهاب الحناط، حدثنا عنه الحسن بن عبد الجبار
стр. 481
ببغداد … ".
وهذا خطأٌ، وأثبت المزيُّ الصواب في "تهذيب الكمال" (١١/ ٨)، عندما ترجم لسليمان بن محمد، وأثبت في الرواة عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ الكبير.
* ١٣٩ - الحسن بن عبد العزيز.
روي عن: محمد بن يحيي.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٣/ ٣٣) ط. الوعيّ، و (٢/ ٣٧٣) ط. السلفيّ.
لم أقف له على ترجمة.
[تمييز] الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عدي بن حِمْرس بن نفر، الجذاميُّ،. الجرويُّ، أبو علي، المِصريُّ، نزيل بغداد.
من رجال التهذيب، وأرَّخ المِزِّيُّ وفاته نقلًا عن أبي سعيد بن يونس حيث قال: "حُمل من مِصر إلى العراق بعد قتل أخيه علي بن عبد العزيز، فلم يزل بالعراق إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومئتين".
[*] الحسن بن عبد الله بن يزيد = الحسين بن عبد الله بن يزيد،
стр. 482
يأتي، تصحَّف في "الثقات" (٤ ١٩/ ٨).
* ١٤٠ - الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم، أبو سعيد، التُّسْتَرِيُّ (٣١٧).
روي عن: محمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن يحيى القطيعِيِّ، ونصر بن علي الجهضمِيِّ، وأبي سلمة يحيى بن خلف الجوباريِّ، ويحيى بن غيلان بن عذار الرَّاسِبِيِّ التُّسْتَرِيُّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عليي الجُرْجَانِيُّ.
قال ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٣٤٥): "كان عندي يضع ويسرق حديث الناس، سألتُ عبدان الأهوازي عنه، فقال: هو كذابٌ؟
ثنا الحسن ثنا محمد بن حَمَّاد أبو عبد الله الطَّهْرَانِيُّ الرَّازِيُّ بالرَّي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْرِيِّ، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، قال: قال رسول الله: "إن الله منع قطر المطر [في] بني إسرائيل بسوء أدبهم في أنبيائهم وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب".
قال الشيخ: وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، على الطَّهْرَانِيّ
стр. 483
لأنَّ الطَّهْرَانِيَّ صدوقٌ …
ثنا الحسن، ثنا محمد بن إسماعيل بن عسكر، ثنا يزيد بن عبد ربه، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الأمناء ثلاثة جبريل، ومحمد رسول رب العالمين، ومعاوية بن أبي سفيان".
قال الشيخ: وهذا الحديث إنما يرويه أحمد بن عيسى الخشاب التَّنيسيُّ، عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. ولا أعلم حدَّث به غير أحمد بن عيسى، وهذا الحديث عن ابن عسكر، عن يزيد بن عبد ربه، عن ابن عيَّاش، عن يحيى، عن أبيه، عن أبي هريرة. لم يحدِّثنا به غير الحسن بن عثمان، وابن عسكر ثقة، وأحمد بن عيسى الخشَّاب قد تقدم كلامنا فيه، وجميع الإسنادين باطلين.
ثنا الحسن، ثنا خليفة بن خيَّاط وحفص بن عمر الرَّازِيُّ، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم وعن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الرهن محلوب ومركوب".
قال الشيخ: وهذا عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، مسندًا منكرًا جدًّا، وبخاصة إذا رواه عنه ابن مهدي، وعن ابن مهدي، خليفة وحفص بن عمر، والبلاء
стр. 484
من الحسن بن عثمان.
ثنا الحسن بن عثمان التستريُّ، ثنا محمد بن يحيى القطعيُّ، ثنا محمد بن بكر البرسانيِّ، عن ابن عون، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ : "كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع".
قال الشيخ: وهذا حديث عَبْدَان عن القطعي يحدِّث به غيره، وكيف يكون عند غيره وعبدان الذي صحَّف فيه، فقال: ابن عون بدل ابن جريج، فقال: بدله ابن عون، والحديث عند البرسانيّ، عن ابن جريج، عن الزهريِّ، وقال لي الحسن بن عثمان حين حدثني بهذا الحديث: وجّه إلى عبدان متى بلغني أنك حدثت بهذا الحديث، حبستك.
قال ابن عدي: وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق".
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ بعد أن ساق له في "غرائب مالك" حديثًا: "هذا الإسناد لا يصح عن مالك، والحمل فيه على الحسن بن عثمان، والباقون ثقات".
وقال أيضًا في "العدل" (١/ ٢٤٥): "كان ضعيفًا".
وقال أبو علي النَّيْسَابُورِيُّ كما في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٢):
стр. 485
هو كذابٌ يسرق الحديث".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (ضمن أحداث ٣١٠): "كان كذَّابًا".
وقال أيضًا في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٢): "كذَّبه ابن عَدِيّ".
(قلتُ): وأورد ابن الجوزِيِّ حديثًا في "الموضوعات" (٢/ ١٦٨)، وجزم بأنَّه وضعه.
وقال ابن عِرَاق الكِنَانِيّ في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١١٩): "وضَّاع".
وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (ص ٩١): "الحسن ابن عثمان روي عن محمود بن خراش حديث "مدينة العلم وعلي بابها"، قال ابن الجوزِيِّ: قال ابن عَدِيّ: كان يضع الحديث".
ثمَّ ذكر ابن الجوزيِّ حديثًا في "منع القطر ببغض علي ﵁ "ساقه من طريق ابن عَدِيّ، حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد التستريُّ.
ثمَّ قال: قال ابن عَدِيّ: هذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، على الطَّهْرَانِيِّ، وكان يضع الحديث، والطَّهْرَانِيُّ صدوقٌ. وقال عبدان: الحسن كذَّاب" انتهى.
وقد ذكر الذَّهَبِيُّ هذا الرجل، وقال: كذَّبه بن عَدِيّ، وهو أبو
стр. 486
سعيد التستريُّ وذكر له حديثين أحدهما ما ذكر ابن الجوزيِّ، وحديثًا آخر وعقبه بأنَّه كذب انتهى. والظاهر أنَّ هذا هو صاحب الترجمة والله أعلم" انتهى كلام برهان الدين.
له ترجمة في: "الضعفاء" لابن الجَوْزِيِّ (١/ ٢٥١)، و"الموضوعات" له (٢/ ١٦٨)، و "ديوان الضعفاء" (ت ٩٢٠).
رواية ابن حِبَّان عنه في: "الثقات" (٩/ ٢٦٧، و ٢٦٨)، و"المجروحين" (١/ ٤٢، ٤٤) ط. الوعيّ، و (٢/ ١٥٧) ط. السلفيّ.
* ١٤١ - الحسن بن علي بن خلف بن عبد الجبَّار بن بهرام، ويقال: ابن خلف بن عبد الواحد، أبو محمد، ويقال: أبو علي، الصَّيْدَلَانِيُّ (٣١٨)، الصرار، الدِّمَشْقِيُّ (٣١٩).
روي عن: إسحاق بن سعيد بن الأركون، وإسحاق بن عباد الجَبليِّ، وإسحاق بن سعيد، وإسماعيل ابن إبراهيم التّرْجُمَانِيِّ، وبشر بن خالد العَسْكَرِيِّ، وسليمان بن عبد الرحمن بن بنت شرحبيل، وأبي بكر عبد الله بن يزيد بن راشد المُقرئ، وأبي بكر محمد بن أحمد الورَّاق، ومحمد بن خالد بن أمية الهَاشِمِيِّ، ونصر بن داود بن طوق، وهشام بن خالد.
стр. 487
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد البزَّاز المعروف بابن الحدَّاد، وأحمد بن محمد بن مقسم، وأبو إسحاق إبراهيم بن صالح بن سنان، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيُّ في "معاجمه"، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن زبر، وأبو عبد الله عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان - وكنَّاه -، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوران الأَنْطَاكِيُّ، ومحمد بن إسماعيل الفَارِسِيُّ، وأبو الميمون بن راشد.
له ترجمة في: "تاريخ دمشق" (١٣/ ١٥٢)، و "تهذيب تاريخ دمشق" (٦/ ٢٥٤)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٢٨٩).
له رواية في: "المجروحين" (١/ ٣٢١)، و (٣/ ٥٤)، و (١/ ٤٠٣) ط. السّلفيّ، و"المعجم الأوسط" (ح ٣٤٦٠)، و "حلية الأولياء" (٩/ ٣٤٥)، و "السنن الكبرى" (١٠/ ١٥٥).
* توفي سنة تسع وثمانين ومائتين.
[تمييز] الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد، البرْبَهَارِيُّ، الفقيه.
قال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٥/ ٩٠): "شيخُ الحنابلة، القدوة، الإمام، … كان قوَّالًا بالحق، داعية إلى الأثر، لا يخاف في الله لومة لائم، صحب المَرُّوذِيَّ، وصحب سهل بن عبد الله
стр. 488
التُّسْتَرِيّ".
وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٩): "العابدُ، شيخ الحنابلة بالعراق، وكان شديدًا على المبتدعة له صيت عند السلطان وجلالة وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا … ".
[تمييز] الحسن بن علي بن خلف بن جبريل، الأَلمعِيُّ، أبو عبد الله، الكاشْغَرِيُّ.
قال السُّيوطِيُّ في "طبقات المفسرين" (ص ٣٤): "له أكثر من مائة تصنيف أكثرها في التصُّوف ومنها "المقنع في تفسير القرآن".
سمع من ابن غيلان، والصُّورِيِّ، وطائفة وكان بكَّاءً خائفًا واعظًا لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير بل اتهم بوضع الحديث مات بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة".
[تمييز] الحسن بن علي بن خلف، أبو علي، القُرْطُبِيُّ، الأمَوِيُّ، المعروف بالخطيب الأديب، نزيل إشبيلية.
قال ابن الجَزَرِيِّ في "غاية النهاية في طبقات القراء" (١/ ٢٢٣): "إمامٌ، قرأ على أبي القاسم بن رضى، ومحمد بن صاف، وعبد الرحيم الحِجَازِيّ، وألف كتاب "اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنجوم"، وكتاب "الأزهار في الأدب"، وكتاب "تهافت الشعراء"، مات بأشبيلية سنة اثنتين وستمائة وله ثمان وثمانون سنة".
стр. 489
* ١٤٢ - الحسن بن علي بن هذيل، القَصَبِيُّ (٣٢٠).
روي عن: جعفر بن محمد ابن بنت إسحاق الأزرق.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٢٣٢٣).
لم أقف له على ترجمة.
* ١٤٣ - الحسن بن محمد بن أسد، الصِّلْحِيُّ (٣٢١).
روي عن: إبراهيم بن فهد، وإسحاق بن زياد الأيليِّ، وأبي سليمان داود بن سليمان الأَنْصارِيِّ، وأبي همام عبد السلام بن سميع بن عبد السلام البصريِّ، ومحمد بن الفضل بن عطية المروَزِيِّ، ويحيى بن الفضل الخرقِيِّ، ويزيد بن عمرو بن يزيد البراء الغَنَوِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٥٠٩٨).
لم أقف له على ترجمة.
وله رواية في: "الثقات" (٨/ ١١٩، و ٤٦١) وغيرها، و"المجروحين" (٢/ ٢٧٩) ط. الوعيّ، و (٢/ ٢٩٠) ط. السّلفيّ.
стр. 490
[*] الحسن بن محمد الإصطخريُّ = الحسن بن أحمد الإصطخريُّ، تقدم.
[*] الحسن بن محمد بن مصعب = الحسين بن محمد بن مصعب، يأتي، تصحف في "الثقات" (٩/ ١٩)
* * *
стр. 491
(من اسمه الحسين)
* ١٤٤ - الحسين بن أحمد بن بسطام، أبو علي، الزَّعْفَرَانِيُّ (٣٢٢)، البَصْرِيُّ (٣٢٣)، الأبلِّيُّ (٣٢٤).
روي عن: إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيِّ، وإبراهيم بن محمد التَّيْمِيِّ، وأحمد بن عبدة، وأحمد بن محمد بن أبي برزة، وأزهر بن جميل، وإسماعيل بن إبراهيم صاحب الهَرَوِيِّ، وبشر بن معاذ العَقَدِيِّ، والحسن بن قزعة القُرَشِيِّ، وحسين بن مهدي، وسعيد بن نوح، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، وسلمة بن شبيب، وعباد بن يعقوب الرَّوَاجِنِيِّ، والعباس بن عبد العظيم العَنْبَرِيِّ، وعبد الله بن جعفر البرمَكِيِّ، وعبد الله بن سعيد الكندِيِّ، وعبد الله بن معاوية الجُمَحِيِّ، وعمرو بن علي بن بحر، وعيسى بن شاذان القطَّان البصرِيِّ، ومحمد بن حاتم الأَنْصارِيِّ، ومحمد بن زنبور المكِّيِّ، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، ومحمد بن عثمان بن بحر العُقَيْليِّ، ومحمد بن العلاء بن كريب الهمدَانِيِّ، وأبي هريرة محمد بن فراس الصَّيْرَفِيِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى العَنَزِيِّ، ومحمد بن ميمون الخيَّاط، والنضر بن
стр. 492
سلمة الخرسَانِيِّ، ويحيى بن حكيم المقوم، ويوسف بن حمَّاد المعنيّ، وأبي بكر بن نافع.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن محمد بن موسى، وأبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر الوزير، وأبو القاسم سليمان بن أيوب الطَّبَرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجُرْجَانِيُّ، وعمر بن أحمد بن شاهين في "فضائل الأعمال"، وعمر بن محمد بن علي الزيَّات، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح التَّمِيْمِيُّ الأبهرِيُّ الفقيه المالِكِي، وأبو بكر الإسماعِيليّ في "معجمه" وسكت عنه، وأبو علي بن السكن.
أخرج له الضياء في "المختارة" (٩/ ٥٢٣).
له رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٦٥)، و "معجم شيوخ الإسماعيليّ" (ت ٢٥٠)، و "الكامل" (٥/ ٨٨)، و "المعجم الأوسط" (ح ٣٤٩٦)، و "ناسخ الحديث ومنسوخه" لابن شاهين (ح ٤٨٧)، و"معجم السفر" لأبي طاهر السّلفيّ (ح ٥٦١).
وانظر: "الثقات" (٨/ ٣٦٠)، و "المجروحين" (٢/ ٣٩٦) ط. السّلفيّ.
* ١٤٥ - الحسين بن أحمد، البَغْدادِيُّ (٣٢٥).
стр. 493
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" إنشادًا في موضع واحد (ص ٢٣٠).
قال ابن حِبَّان: وأنشدني الحسين بن أحمد البَغْدادِيُّ:
لَيْسَ الْكَرِيمُ بِمَنْ يُدَنِّسُ عِرْضَهُ … وَيَري مُرُءَتَهُ تَكُونُ بِمَنْ مَضَى
حَتَّى يَشِيدَ بناءه بِبَنَانِهِ … وَيَزِينَ صَالِحَ مَا أَتَوْهُ بِمَا أَتَي
لم أهتد إليه، ولعلَّه الذي قبله.
* ١٤٦ - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب بن علي، أبو علي، الآمِدِيُّ (٣٢٦)، المالِكِيُّ (٣٢٧)، الأَسَدِيُّ (٣٢٨) - من بني مالك بن حبيب -.
روي عن: بشر بن هلال البصرِيِّ، وحامد بن يحيى البَلْخِيِّ، وسليمان بن سلمة الخَبائِرِيِّ، وعامر بن سيار، وعبد الوهاب بن الضحَّاك العُوْضِيِّ، وعبيد بن هشام، ومحمد بن حميد الرَّازِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنَطَاكِيِّ، ومحمد بن وهب بن أبي كريمة الحرَّانِيِّ، والمسيّب بن واضح، وهشام بن خالد الأزرق الدِّمَشْقِيِّ،
стр. 494
وهشام بن عمار الدِّمَشْقِيِّ، ويحيى بن أكثم القَاضِي.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٣/ ١٣٦)، وعبد الصمد بن علي الطستيُّ، وعلي بن محمد بن المعلى الشونيزِيُّ، وأبو أحمد محمد بن أحمد الغَطْرِيفِيُّ، وأبو بكر الإسمَاعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ.
قال الخطيب في "التاريخ" (٨/ ٥٠٨): "ما علمتُ من حاله إِلَّا خيرًا".
(قلتُ): ترجم له الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" في ثلاثة مواطن، الأول، والثاني في (أحداث ٣٠٠)، والثالث في (أحداث ٣١٠).
ووصفه في الثاني بالفقه.
له ترجمة في: "الأنساب" (٥/ ١٧٧)، و "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٠).
[تمييز] الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، الحافظ أبو عبد الله، الصَّيْرَفِيُّ.
قال الحافظ في "لسان الميزان" (٣/ ٨٨): "سمع ابن البختريّ، وإسماعيل الصفار، حدَّث عنه أبو الحسين بن الغريق.
قال الخطيب: أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح أنه سمعه يقول: كتب
стр. 495
عني الدَّارَقُطْنِيُّ، وابن إسماعيل الورَّاق.
قال الخطيب: وقال لي أبو القاسم الأزهريّ: كنت أحضر عند أبي عبد الله بن بكير وبين يديه أجزاء فأنظر فيها فيقول لي: أيما تحب؛ تذكر لي متنًا فأخبرك بإسناده، أو تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه، فكنت أذكر له المتون فيحدثني بالأسانيد كما هي حفظًا، فعلتُ هذا معه مِرارًا كثيرة، ثمَّ قال الأزهري: كان ثقةً، لكنهم حسدوه، وتكلموا فيه.
قلتُ: تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادَّة فقال: كان يتساهل في الحديث، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها، ويوصل المقاطيع ويزيد الأسماء في الأسانيد … ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٧/ ٨): "الإمامُ المحدِّثُ الحافظُ، مفيد بغداد … ".
* مات في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وله إحدى وستون سنة ﵀.
[تمييز] الحسين بن أحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، البَغْدادِيُّ، الحربيُّ، المقرئ.
قال ابن الجَزَرِيِّ في "طبقات القراء" (ص ٢٣٨): "صالحٌ زاهدٌ، قرأ على عمر بن محمد بن بنان، وعبد الله بن محرز صاحب أحمد بن